رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2124

منظمات حقوقية إسلامية: الإمارات ومصر تحاربان الإسلام في العالم

22 أبريل 2019 , 12:32م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق:

هاجم مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا  حكومتي الإمارات ومصر، قائلا: إنهما "شوهتا الإسلام في المحافل الدولية، ووصل الأمر لدرجة التحريض على المسلمين في أوروبا، ومطالبتهما بمراقبة أماكن العبادة".

وجاء في بيان  صدر عن المؤتمر اليوم أن التحريض على الإسلام تصرف همجي وغير مسؤول، ويبرهن على حقد كبير وعداوة للتيارات والمنظمات الإسلامية ، كما أعطى الضوء الأخضر للهجوم على المسلمين، وتهميشهم ووصفهم بالإرهاب.

وأكد البيان أن نتيجة شن الإمارات ومصر حرب استئصال ضد الإسلاميين في كل مكان وتصاعد العداء غير المبرر ضد المسلمين، ومساهمة حكومات عربية في تأجيج هذا العداء، تعرض مسجدان في نيوزيلاندا، لعمل إرهابي مجرم، قتل فيه أكثر من 50 مسلما، الشهر الماضي، علي يد متطرف من أصول استرالية.

وشدد البيان على عدم الاستهانة الكتلة التصويتية لمسلمي فرنسا، فقد تجاوز عدد من يحق لهم التصويت أكثر من 5 ملايين مسلم، وهذا رقم كفيل أن يحقق للمسلمون الكثير من الحماية ، لكن عدم استغلال هذا الحق الدستوري، سيؤدي إلى مزيد من الضعف والتهميش. 

يشار إلى أن المؤتمر ينعقد وسط تحديات كبيرة تواجه المسلمين، على المستويين المحلي الفرنسي والدولي، بالإضافة لصعود موجة الشعبوية ضد الإسلام، في دول مثل السويد والدانمارك والنمسا وإيطاليا، فضلا عن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا.

وتشن الإمارات هجوماً ضد كل ما هو إسلامي في كل مكان من العالم، وهذه الهجمات طالت الداخل الإماراتي أيضاً، حيث تخضع المساجد هناك لرقابة شاملة من السلطات، بالتعاون مع عناصر استخباراتية وقوات الأمن التي تتمتع بصلاحيات موسعة، ورغم الهجوم على المنظمات والكيانات الإسلامية تسمح الإمارات بإقامة معابد هندوسية وبوذية على أراضيها.

ويبرز دور أبو ظبي بصورة كبيرة في تصنيف كافة الكيانات الإسلامية ومحاولة نعتها بالإرهاب بدون أسباب أو مسوغات أو دلائل، وهو ما يبرهن على حقدها الكبير وعداوتها للتيارات والمنظمات الإسلامية.

وأكثر ما يبرهن هذا العداء الكبير للكيان الإسلامي تصريحات كافة المسؤولين الإماراتيين، وأبرزها ما قاله وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، محرضاً ضد المسلمين هناك حيث وقال إن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك.

مضيفا :"لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب، يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك".

وتلك التصريحات المسيئة لعمل المنظمات الإسلامية كانت محل انتقاد واسع من قبل جمعيات حقوق الإنسان في أوروبا، حيث رفضت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تصريحات وزير التسامح الإماراتي.

وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن تصريحات مبارك آل نهيان حملت تحريضاً مبطناً على المساجد في أوروبا،

وانطلاقاً من هذا العداء الدفين، تعمل الإمارات وتتآمر على كافة المنظمات والكيانات ذات الصبغة الإسلامية في كل مكان من العالم.

مساحة إعلانية