أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعاد هجومان مسلحان في منطقة أبيي الحدودية والمتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان أجواء الحرب والتوتر للمنطقة التي تسكنها قبائل دينكا نقوك التابعة لجنوب السودان وقبيلة المسيرية المتحدرة من دولة السودان.استيقظت أبيي الغنية بالنفط والموارد الزراعية والحيوانية صبيحة الأربعاء 22 يناير على مقتل أكثر من 32 شخص وإصابة العشرات في منطقة كولكوم غربي المنطقة. واتهم مسؤولون محليون أفرادا من قبيلة المسيرية بتنفيذ الهجوم المسلح الذي تسبب أيضا في جرح 34 آخرين إصابات بعضهم جسيمة، إضافة لاختطاف 15 طفلا وحرق نحو 47 منزلا، في هجوم استنكرته بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بالمنطقة (يونسفا).وجاء الهجوم بعد إدانة قبيلة المسيرية في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه مقتل ثلاثة من الرعاة التابعين لها في منطقة قرن أشويل على يد مسلحين ينتمون إلى دولة جنوب السودان في 19 يناير الجاري.بيان المسيرية وصف الاعتداء على الرعاة بالاستفزازي والناسف لجميع مبادرات التعايش السلمي. ونفى البيان أن يكون الهجوم من مجموعة متفلتة، واعتبره عملا مخططا ومدروسا يستهدف تضييق الخناق على المسيرية ليغادروا منطقة قرن أشويل التي يمارسون فيها الرعي وفقا لاتفاقية الترتيبات الأمنية التي وقعت في يونيو 2019.وقد حمَّل مجلس السيادة الانتقالي في السودان بعثة حفظ السلام المؤقتة في أبيي (يونسفا) التابعة للأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن تردي الأوضاع الأمنية بالمنطقة.كما دان بيان للحكومة الانتقالية في السودان الهجمات على المدنيين العزل وممارسة الأعمال الانتقامية من أي طرف والتصعيد والتحريض القبلي، ودعا قوات اليونسفا الموجودة في المنطقة إلى التحرك لضبط الأوضاع الأمنية وحماية المدنيين. وتنتشر قوات اليونسفا البالغ عددها 4500 جندي إثيوبي في منطقة أبيي منذ العام 2011، بقرار من مجلس الأمن الدولي، على خلفية معارك دامية شهدتها أبيي بين المسيرية ودينكا نقوك راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى وشرد نحو مئة ألف آخرين.ويقول أحمد الصالح صلوحة رئيس اللجنة المشتركة لإشرافية منطقة أبيي من جانب السودان الذي استقال مؤخرا للجزيرة نت إن الطموح السياسي لأبناء دينكا نقوك ورغبتهم في حكم دولة جنوب السودان كان وراء إشعال فتيل النزاع في منطقة أبيي. ويتخوف رياك أيوم في حديثه للجزيرة نت من أجواء متوترة في ظل هشاشة الوضع الأمني وارتفاع درجة حرارة الاحتقان والغبن التي تسود المنطقة وغياب الدور الرقابي والأمني لقوات اليونسفا.ويطرح أيوم نقاطا عدة لتجاوز الأزمة الحالية في منطقة أبيي، أبرزها إجراء تحقيق حول الحادثة وتقديم الجناة للعدالة وتحرك دولتي السودان وجنوب السودان وشركاء السلام من الفاعلين في المجتمع الدولي لتنفيذ بروتكول منطقة أبيي، كما طالب لجنة السلام المحلية المشتركة من المسيرية ودينكا نقوك بتفعيل المبادرات المجتمعية.
1859
| 26 يناير 2020
أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل. أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل. أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل. أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل. أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل. أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.أكد مدير إدارة شؤون جنوب السودان بوزارة الخارجية السفير بدرالدين عبدالله، أن زيارة مجلس السلم والأمن الإفريقي مؤخراً لمنطقة أبيى، التي استمرت يومين كانت فرصة للمجلس للوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة. وقال بدرالدين، في حديث للإذاعة السودانية اليوم السبت، إن مجلس السلم والأمن الإفريقي وقف على أبعاد القضية خاصة الاجتماعية رغم "التشويش الإعلامي" بشأن الوجود الفعلي للمسيرية بالمنطقة. وأضاف "إن وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي أكد في بيانه الختامي للزيارة دعمهم للتعايش السلمي بين مكونات أبيى"، متوقعا أن يتم تناول نتائج هذه الزيارة في اجتماع المجلس المقبل.
326
| 09 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
24640
| 18 أغسطس 2026
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
14792
| 17 أغسطس 2026
تتيح منصة «حيّوه» وهي مبادرة وطنية جديدة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجماهير من خلال حضور المباريات والفعاليات الرياضية المؤهلة، ثم استبدالها بمكافآت متنوعة،...
10500
| 17 أغسطس 2026
أكد مطار حمد الدولي أن خدمة نقل المسافرين، يتم توفيرها بصورة مجانية، بهدف تعزيز راحتهم وتسهيل تنقلهم داخل المطار، دون الحاجة إلى حجز...
7070
| 17 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعد تداول صور لمراسم زواج أسطورة البرازيل وريال مدريد السابق روبرتو كارلوس من المغربية سهيلة الطاهري، أثارت الأمر جدلا كبيرا بين المتابعين بشأن...
4914
| 18 أغسطس 2026
نجح البروفيسور المصري، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، في إجراء جراحة دقيقة لطفلة قطرية تُدعى «نوف»، لتصحيح اعوجاج خلقي بالعمود الفقري، وذلك...
3684
| 17 أغسطس 2026
أحالت هيئة تنظيم الاتصالات أحد الأبراج العقارية إلى النيابة العامة إثر منع أحد مقدمي خدمات الاتصالات من النفاذ إلى المبنى لتقديم خدماته. وأوضحت...
2712
| 17 أغسطس 2026