رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
 غرفة قطر توقع اتفاقية تعاون مع نظيرتها بجنوب إفريقيا

وقعت غرفة قطر اتفاقية تعاون مع غرفة تجارة وصناعة جنوب إفريقيا اليوم، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة2022. ووقع الاتفاقية من جانب غرفة قطر السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس الغرفة، ومن الجانب الجنوب إفريقي السيد مثو كولو رئيس غرفة تجارة وصناعة جنوب إفريقيا. وتهدف الاتفاقية الى تعزيز علاقات التعاون بين قطاعات الأعمال في البلدين. وأشاد السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري بالعلاقات بين دولة قطر وجمهورية جنوب إفريقيا خصوصا في المجالات التجارية والاقتصادية، مؤكدا أن غرفة قطر حريصة على تعزيز علاقات التعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيره بجنوب إفريقيا بما يقود الى تعزيز التبادل التجاري والذي بلغ نحو 1.3 مليار ريال في العام 2021 مقابل 786 مليون ريال في عام 2020 بنمو نسبته 60 بالمئة . وأشار بن طوار إلى أهمية توقيع هذه الاتفاقية مع غرفة جنوب افريقيا في تعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال من البلدين وتبادل الزيارات والمعلومات بما يعزز التعاون بين القطاع الخاص، ويسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وانشاء مزيد من الشراكات الفاعلة في كليهما، لافتا الى ان السوق القطري يضم العديد من الشركات الجنوب إفريقية والتي تتميز بالتكنولوجيا العالية حيث تعتبر اضافة مهمة للسوق القطري، ومن هنا حرصت غرفة قطر على توقيع اتفاقية التعاون مع نظيرتها الجنوب إفريقية لتعزيز التعاون وجلب المزيد من الشركات الجنوب افريقية الى السوق القطري. وأعرب النائب الأول لرئيس غرفة قطر عن تطلع المستثمرين القطريين إلى التعرف على الفرص الاستثمارية الواعدة في جمهورية جنوب إفريقيا، التي تعتبر من الاقتصادات الأكثر نموا في القارة الإفريقية لما تزخر به من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكن أن تجذب أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين، مؤكدا ترحيب الغرفة بالاستثمارات الجنوب إفريقية في دولة قطر.

511

| 27 مارس 2022

محليات alsharq
منتدى الدوحة يشارك في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

شارك منتدى الدوحة في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الذي انعقد في الفترة 2-5 يونيو الجاري في مركز إكسبوفورم للمؤتمرات والمعارض في سانت بطرسبورغ في روسيا. ويعد منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي منصة عالمية يلتقي فيها أعضاء مجتمع الأعمال لمناقشة القضايا الاقتصادية الرئيسية التي تواجه روسيا والأسواق الناشئة والعالم. وقد استضاف منتدى الدوحة هذا العام، بالشراكة مع صندوق روسكونغريس، جلسة بارزة خلال اليوم الثالث من منتدى سانت بطرسبورغ، شارك فيها سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ، وحملت الجلسة عنوان غرب آسيا وشمال إفريقيا: الطريق نحو الاستقرار والازدهار. وخلال الجلسة، وجهت أسئلة صحفية لسعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حول آرائه بشأن الفترة الطويلة التي انتظرتها شعوب غرب آسيا وشمال إفريقيا لتحقيق الاستقرار والازدهار المنشود. وكانت المقابلة بمثابة منصة لمناقشة السياسة الخارجية لروسيا وقطر والاستماع مباشرة إلى تقييم للتحديات والفرص التي تواجه المنطقة. وتحدث سعادته خلال الجلسة قائلا: إن استثمارات قطر يجب أن يكون لها تأثير اقتصادي واجتماعي وبيئي على البلد الذي نستثمر فيه. وأضاف: نعتقد أن الجائحة قد غيّرت المشهد الاقتصادي العالمي وخلقت العديد من الفرص ، أما بالنسبة لمهمتنا بصفتنا جهاز قطر للاستثمار، فإننا نركز بشكل كبير على تنويع اقتصادنا، ونركز بشكل كبير على الاستثمارات المستدامة أيضا، سواء كان ذلك في التكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية، حيث ظلت هذه القطاعات صامدة أثناء فترة الجائحة. وعلق سعادته أيضا خلال مقابلة أجريت معه قائلا: قطر تنعم بالموارد الطبيعية ولديها قيادة ورؤية لتكون شريك سلام وأمن موثوق به في المنطقة.. لقد كنا دولة ميسرة، ودولة وسيط بين مختلف الأطراف المتصارعة، وأثبتنا نجاحنا لعقود في هذا المجال. إنه ليس شيئًا جديدًا بالنسبة لقطر ونحن نواصل سيرنا في هذا الطريق. وأجريت خلال أيام المنتدى مقابلات أخرى ناجحة لاستطلاع آراء أبرز المشاركين في المنتدى. وقالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المدير التنفيذي لمنتدى الدوحة: على مدار 22 عاماً، كان منتدى الدوحة منبراً للحوار والدبلوماسية يجمع القادة والمفكرين في الشرق الأوسط لمناقشة التحديات الملحة التي تواجه عالمنا، ونحن متحمسون لجلب منتدى الدوحة إلى روسيا هذا العام للمرة الأولى، والمشاركة مع مجموعة متنوعة من الضيوف في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وتعزيز العلاقات مع شركائنا في روسيا وقد حافظت دولة قطر، بصفتها البلد الضيف لدى منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لهذا العام، على حضور رفيع المستوى طوال أيام المنتدى الأربعة، إضافة إلى منصة أعمال فريدة في جناح قطر، ضمن مساحة مخصصة أطلق عليها اسم قاعة الدوحة. ويعقد منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبورغ، روسيا منذ عام 1997، ويمثل منتدى عالمياً رائداً لأعضاء مجتمع الأعمال للالتقاء ومناقشة القضايا والاتجاهات الاقتصادية الرئيسية في العالم. وقد تأسس منتدى الدوحة في عام 2000، وهو عبارة عن منصة للحوار العالمي حول التحديات الحرجة التي تواجه عالمنا، وتعزيز تبادل الأفكار والحوار، وصناعة السياسات، وتقديم التوصيات القابلة للتطبيق. وقد انعقد منتدى الدوحة آخر مرة في الدوحة في ديسمبر 2019، حيث ضم 243 متحدثاً، و142 جنسية، و300 إعلامي، إلى جانب أكثر من 100 لقاء ثنائي، و40 مقابلة View Point. بينما استمر منتدى الدوحة خلال العامين 2020 و2021، افتراضياً من خلال سلسلة من الجلسات بمشاركة كبار صانعي السياسات والخبراء والباحثين لمناقشة عدد من القضايا العالمية الملحة.

1609

| 05 يونيو 2021

محليات alsharq
خبراء سعوديون لـ "الشرق": كلمة صاحب السمو منهج عمل لإنهاء معاناة اللاجئين

اتفق خبراء ومحللون سياسيون على أن قطر من أكثر دول العالم ايفاء بالتزاماتها الإنسانية تجاه اللاجئين، حول العالم من خلال دعمها المنظم والمتواصل لأنشطة وبرامج مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من أجل تعزيز قدراتها للتغلب على التحديات والمصاعب التي تواجه عملياتها في مختلف أنحاء العالم. وقال المحللون إن قطر تضاعف جهودها الذاتية لاغاثتهم ونجدتهم ، دون ان تكتفي بما تقدمه عبر المنظمات الأممية وذلك انطلاقا من مسؤوليتها الدينية والأخلاقية خاصة وأن السوريين كما أشار سموه قد مروا بما لم يمر به أي شعب آخر في تطلعه نحو الحرية والعدالة. وأكدوا في تصريحات لـ" الشرق " أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، منهج عمل لإنهاء معاناة اللاجئين حول العالم. وأشاروا إلى تأكيد سموه عن أهمية الحل السياسي لتحقيق العدالة للشعب السوري خلال افتتاحه منتدى الدوحة الـ17 ، هو المفتاح السحري لحل الأزمة السورية بشكل جذري وانهاء مأساة اللاجئين السوريين. وقالت الناشطة الحقوقية والباحثة الإسلامية سهيلة زين العابدين حماد إن كلمة حضرة صاحب السمو وضعت النقاط على الحروف فيما يتعلق بأزمة اللجوء ، خاصة تأكيده أن أزمة اللجوء في العالم هي نتاج النزاعات الإقليمية والحروب على خلفيات عنصرية أو طائفية مثل تشريد الشعب الفلسطيني عام 1948 الذي يصادف ذكرى نكبته في مثل هذه الأيام. وأوضحت حماد ان المنظمات القطرية الخيرية والتنموية والإنسانية مثل الهلال الأحمر ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، وجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ومؤسسة صلتك قامت ولا تزال بأدوار مهمة في تخفيف معناة اللاجئين السوريين واليمنيين ، من خلال من ترصده وسائل الاعلام العربية من حملات مساعدات إنسانية وحتى تنموية لهؤلاء اللاجئين في الدول التي لجأوا اليها حيث يوجد آلاف السوريين مثلا في معسكرات بالأردن ولبنان والعراق وتركيا، والسودان وغيرها من الدول . من جهته قال الباحث الاجتماعي أحمد عبد الله السجيني ان سمو أمير البلاد المفدى وضع من خلال كلمته في المنتدى المجتمع الدولى أمام مسؤولياته الأخلاقية ، عندما قال إن المآسي التي يعيشها ملايين اللاجئين الذين شردتهم الحروب أو الاضطهاد أو عمليات التهجير في أنحاء العالم وتفاقم الأزمة يضاعف مسؤولية المجتمع الدولي للبحث عن حلول مستدامة للنزاعات. اما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور علي الخيري ان كلمة أمير البلاد حددت أسباب اللجؤ بأنها تتمثل في الاضطهاد والقمع وغياب العدالة، والممارسات العنصرية التي تقوم بها ميليشيات طائفية خارجة عن سلطة القانون والشرعية، أو بسبب تدخلات قوى خارجية تحاول أن تفرض سيطرتها وتبسط نفوذها، وجرائم جماعات إرهابية.

382

| 15 مايو 2017