رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
د. محمد المختار الخليل: الحرية تثري مناقشات منتدى الجزيرة على منصة المسؤولية

-للشيخ ناصر بن فيصل دور كبير في مضاعفة زخم المنتدى - المنتدى استحضر جهود شهداء الجزيرة في كشف الحقيقة - جلسات المنتدى شهدت مناقشات مفتوحة دون تدخل أو توجيه - النظام العالمي أمام لحظة تحول تاريخية مهما كانت النتائج - نعيش لحظة تحول علينا قراءتها قراءة صحيحة - النظام العالمي القديم انتهى بتشكل آخر من رحم الألم والوجع اختتم منتدى الجزيرة، أعمال دورته السابعة عشرة، مساء أمس، والتي نظمتها شبكة الجزيرة الإعلامية تحت عنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكُّل عالم متعدد الأقطاب»، بمشاركة مسؤولين وخبراء وسياسيين وإعلاميين من مختلف دول العالم. وناقش المنتدى خلال جلساته تراجع فاعلية التأثير العربي، مقابل صعود أدوار قوى إقليمية فاعلة، واتساع هوامش تأثيرها في قضايا الأمن والاستقرار، في ظل أزمات داخلية وصراعات إقليمية متشابكة. كما ناقش المنتدى على مدى ثلاثة أيام، التحولات الجيوسياسية والإستراتيجية التي تشهدها المنطقة في أعقاب الحرب التي شنتها «إسرائيل» على قطاع غزة، وانعكاساتها على موازين القوى الإقليمية والدولية. -خدمة المجتمعات وألقى د. محمد المختار الخليل، مدير مركز الجزيرة للدراسات، كلمة في ختام المنتدى، وجَّه فيها الشكر إلى سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، لدوره الكبير في مضاعفة زخم هذا المنتدى، وتخصيص يوم للمؤثرين، إيمانا بضرورة إدراك أثرهم الذي لم يعد بالإمكان إنكاره، وحضورهم الذي لا يمكن تغييبه في صناعة الرأي العام، مشيرا إلى أهمية أن يسدد هذا الدور ويوجه لخدمة المجتمعات، ليكون تعبيراً عن تطلعاتها وآمالها. كما توجه بالشكر للمؤثرين الذين حضروا بدافع المسؤولية، والباحثين والسياسيين والإعلاميين، وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة، معربًا عن أمله باللقاء في الدورة المقبلة بـ»دوحة الجميع»، تحت الشعار الدائم «الرأي والرأي الآخر»، ومن فوق منصة الجزيرة. ولفت إلى أن النظام العالمي أمام لحظة تحول تاريخية، أيا كانت النتيجة التي يتجه إليها تعددية قطبية، أو ثنائية، أو غير ذلك، مشدداً على أن النظام العالمي القديم قد انتهى، وبدأ نظام آخر يتشكّل من رحم الألم والوجع، معرباً عن أمله في أن يكون ما يتمخض عنه هذا التحول مؤذنا براحة البشرية، ليخرج الناس من هول الحروب إلى رحابة السلام والخير والبركة. -مناقشات مفتوحة ووصف د. الخليل منتدى الجزيرة في دورته المنقضية بأنه شهد مناقشات مفتوحة، تحت سقف الحرية، دون غيره، وعلى منصة المسؤولية، دون أي تدخل أو توجيه، ودون أي محاولة للحرف. وقال: إن المنتدى كان فرصة كبيرة، للحديث عن واقع السياسة، وذلك بتلاقي رجال السياسة والإعلام والباحثين بحثا عما ينير دروب حياة الناس، في عالم متقلب ومتحول، «فنحن نعيش لحظة تحول، لابد من قراتها قراءة صحيحة، والتوصل فيها إلى هدايات تجعل الناس لا ينحرفون عن الحقائق، ويتجهون إليها اتجاهاً صحيحاً أيضاً». وشدد مدير مركز الجزيرة للدراسات، على أهمية أن يكون هناك أفق لخروج الناس من هول الحروب، إلى السلام والخير والبركة، منوهاً بجهود جميع المشاركين في إثراء المناقشات التي شهدها المنتدى على مدى جلساته، طوال ثلاثة أيام. وأكد د. محمد المختار الخليل أن هذا المنتدى حقق نجاحا منقطع النظير، خاصة في السلسلة الأخيرة الديناميكية الناطقة بهمّ الإنسانية جمعاء، قبل أن تنطق بهمّ هذه الأمة. -محاور القضية الفلسطينية وعرج المشاركون في المنتدى، على المحاور السياسية والإستراتيجية المرتبطة بالقضية الفلسطينية بالتزامن مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وطرحت الجلسات ملفات غزة ما بعد الحرب، ومستقبل الصراع الفلسطيني «الإسرائيلي»، وتحولات الداخل «الإسرائيلي»، إضافة إلى موقع الشرق الأوسط في عالم يشهد تراجع احتكار القيادة الدولية وتعدد مراكز القوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية. وبحث المشاركون في صناعة التأثير والسرديات، ودور المؤثرين وصُناع المحتوى في تشكيل الرأي العام العالمي اتجاه القضية الفلسطينية، وناقشت الجلسات كيفية توظيف المحتوى الرقمي والإعلام الجديد في كسر احتكار الرواية التقليدية، وتحويل التعاطف الشعبي إلى ضغط سياسي وإنساني فعَّال، وربط القضية الفلسطينية بقضايا عالمية مثل البيئة والمقاطعة وتجارة السلاح والفقر والعدالة الإنسانية. خلال مناقشة المنتدى لفاعلية المحتوى الرقمي وقوته في التأثير.. الفضاء الرقمي ساحة للصراع على الرواية الفلسطينية ناقش منتدى الجزيرة أمس، قضية فاعلية المحتوى الرقمي وقوته في التأثير، لا سيما في سياق الصراعات والقضايا العابرة للحدود، وذلك عبر جلسة بعنوان «مصادر قوة التأثير»، التي بحثت في آليات السماح بتحويل التفاعل الرمزي إلى نتائج قابلة للقياس، مع التركيز على إستراتيجيات النشر ونماذج التمويل وأدوات التقييم، وإدارة المخاطر في بيئة رقمية عالية التقلب. وشددوا على أن الفضاء الرقمي بات ساحة مركزية للصراع على الرواية خصوصا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، في ظل تصاعد دور الخوارزميات ومنصات التواصل الاجتماعي في توجيه الرأي العام، وتنامي تأثير المؤثرين وصحافة المواطن في كسر احتكار السرد الذي ظل لعقود حكرا على وسائل الإعلام التقليدية. وتحت عنوان «مؤثرون وقضايا»، أوضح المشاركون أن التحولات الرقمية المتسارعة أسهمت في نقل معركة الوعي من المؤسسات الإعلامية الكبرى إلى الشاشات الفردية، حيث أصبح بإمكان الصحفيين المستقلين وصنّاع المحتوى والمؤثرين لعب دور مؤثر في توثيق الانتهاكات ونقل الواقع الميداني. وأكدت نجوان سمري، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، أن الصحفيين، بحكم طبيعة عملهم المهني، ملزمون ببذل جهد مضاعف في التحقق من الأخبار والعودة إلى المصدر الأول، والعمل ضمن إطار منهجي وأخلاقي صارم تحكمه ضوابط المهنة وأخلاقياتها، وهي قيود لا يخضع لها صانعو المحتوى أو المؤثرون في كثير من الأحيان، مما يمنحهم سرعة وانتشارا أوسع، وقدرة أكبر على التعبير المباشر، حتى وإن شاب هذا المحتوى أحيانا مبالغة أو أخطاء. وشددت على ضرورة إعادة تعريف مفهوم الصحافة في هذا الواقع، خاصة وأن نقل المعلومة ومشاركة الواقع الإنساني باتا مسؤولية جماعية، وأن كل من يرفع هاتفه لينقل ما يحدث يؤدي دورا ضمن هذه المنظومة، لا سيما في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين من دخول غزة. -«الطبيب الأخير».. يرصد أوجاع غزة شهدت الجلسة الختامية من منتدى الجزيرة عرض الفيلم الوثائقي «الطبيب الأخير»، حيث سلّط الضوء على البُعد الإنساني للحرب على غزة، من خلال تجربة الطواقم الطبية التي وجدت نفسها في قلب الانهيار الشامل للمنظومة الصحية. كما وثّق الفيلم يوميات الطبيب حسام أبو صفية داخل مستشفيات تحوّلت إلى فضاءات خطر دائم، فرضت على الأطباء قرارات أخلاقية ومهنية قاسية في ظل القصف المستمر ونقص الموارد الأساسية. وعقب عرض الفيلم، أشاد د.يوسف بوعبد الله الطبيب والجراح المغربي، المشارك في المهام الإنسانية الطبية بقطاع غزة، بصمود د.حسام أبو صفية الذي اعتبره صمام أمان لبقاء مئات الآلاف من المواطنين في شمال القطاع، ومثلا أعلى في التضحية بعد فقده لابنه الشهيد إبراهيم. ووصف غرايم غروم الاستشاري في جراحة العظام والكسور بمستشفى كينغز كوليدج في المملكة المتحدة، ما يحدث في غزة بالأهوال، وأن الأوضاع في قطاع غزة تتجاوز مسمى الحرب، لتصل إلى حد القتل الجماعي والتطهير العرقي ضد ملايين المدنيين العزّل. أما د. غسان أبو ستة، مدير برنامج طب النزاعات في معهد الصحة العالمية بالجامعة الأمريكية في بيروت، فأكد خلال مداخلة مرئية، أن القطاع الصحي الفلسطيني سطّر ملحمة غير مسبوقة في تاريخ حركات التحرر.

74

| 10 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
خالد مشعل خلال مشاركته في منتدى الجزيرة الـ 17: دور قطر مشرف تجاه دعم القضية الفلسطينية

- الدور القطري في الوساطة عظيم ومحترم - إسرائيل باتت عبئاً أخلاقياً وسياسياً على داعميها - نزع سلاح المقاومة لا يعكس مطلباً دولياً خالصاً - نرفض الوصاية الخارجية أو محاولات إعادة إنتاج الانتداب واصل منتدى الجزيرة الذي تنظمه شبكة الجزيرة الإعلامية، أعمال جلسات دورته السابعة عشرة، والتي تقام تحت عنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكّل عالم متعدد الأقطاب». وسوف يختتم المنتدى أعماله اليوم، بمشاركة واسعة من صناع القرار، والخبراء، والإعلاميين من مختلف دول العالم، بعد ثلاثة أيام، من المناقشات المعمقة، حول ما طرحه من محاور دارت حول القضية الفلسطينية. وشارك في المنتدى أمس، السيد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، والذي أشاد بموقف دولة قطر تجاه القضية الفلسطينية. وقال إن دور قطر مشرف إزاء دعم القضية الفلسطينية، وأن «إسرائيل» حاقدة عليها، كون قطر دولة ناجحة ومتفوقة، كما أن لها أيضاً دورا بارزا في الوساطة، وهو دور عظيم ومحترم. وقال مشعل إن المقاومة حق مشروع للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وتشكل جزءاً من القانون الدولي والشرائع السماوية، وهي راسخة في ذاكرة الأمم، وكذلك الذاكرة الإنسانية، واصفاً «إسرائيل» بأنها باتت عبئاً أخلاقياً وسياسياً واقتصاديا على داعميها، وتستنزف قدرات الولايات المتحدة وأوروبا، وتُهدد استقرارهم الداخلي، وهو ما كان أحد أسباب وقف الحرب على غزة. ووصف الطرح المتعلق بنزع سلاح المقاومة، بأنه لا يعكس مطلباً دوليا خالصاً، وأنه يمثل رؤية «إسرائيلية» يجري العمل على تسويقها في المحافل الدولية، مؤكداً انفتاح حركة حماس على مقاربات واقعية تقوم على «الضمانات»، وليس على نزع السلاح. -منع التصعيد وقال إن الحركة طرحت عبر الوسطاء، قطر ومصر وتركيا، صيغاً تشمل تهدئة طويلة الأمد، ووجود آليات دولية لمنع التصعيد، مشدداً على أن الخطر الحقيقي لا يأتي من غزة التي تحتاج إلى وقت طويل للتعافي، بل من «إسرائيل». ورفض مشعل أية وصاية خارجية أو محاولات لإعادة إنتاج الانتداب، مؤكداً أن غزة لأهلها، وأن الفلسطينيين هم من يحكمون أنفسهم، وأن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه يشكل عنصر القوة الحقيقي. -إفشال التهجير ووصف إفشال مشروع التهجير بأنه كان من أعظم إنجازات هذه المرحلة، لافتاً إلى أن الفلسطينيين والمنطقة والعالم يقفون اليوم أمام لحظة تاريخية شديدة التعقيد، في ظل تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة، والتحولات المتسارعة في الإقليم والنظام الدولي. وقال إن وقف الحرب لا يعني انتهاء المعاناة، ولا إسدال الستار على جوهر الصراع، خاصة وأن الفلسطينيين يعيشون واقعاً بالغ الصعوبة، وأن المعاناة لم تتوقف، سواء في القطاع أو في الضفة الغربية، حيث تتواصل الاعتداءات «الإسرائيلية» والانتهاكات اليومية». -عدوان الاحتلال وأضاف مشعل أن الاحتلال لا يزال يمارس عدوانه بأشكال مختلفة، في الوقت الذي يشهد فيه العالم حالة تفاعل غير مسبوقة مع القضية الفلسطينية، وغضبا متصاعدا تجاه «إسرائيل»، مؤكداً أن حركة حماس، ومعها مختلف القوى الفلسطينية، معنية بإيجاد مقاربات وحراك سياسي وفق رؤية وطنية جامعة، لا رؤية حزبية ضيقة، بهدف الوصول إلى حلول حقيقية وعملية للتحديات الكبرى، بما يعيد غزة إلى وضعها الطبيعي، ويفتح الطريق أمام الإعمار والإيواء، وتعافي المجتمع من جراحه، وعودة الشعب الفلسطيني في غزة إلى حياته الإنسانية والوطنية الطبيعية. وشدد على ضرورة الانتقال من سياسة الدفاع إلى الهجوم السياسي والقانوني، والعمل على ترسيخ صورة «إسرائيل» ككيان منبوذ يهدد الأمن والاستقرار والمصالح الدولية، على غرار ما جرى مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية:الجزيرة نجحت في كشف عجز العالم أمام جرائم غزة وصف السيد مصطفى أحمد نعمان، نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، الجزيرة بكل فروعها، بأنها نجحت في وضع العالم العاجز عن التدخل أمام حقيقة الأزمة الأخلاقية والإنسانية التي يمر بها، وذلك من خلال كشف بشاعة الحرب على غزة، في وقت يواصل فيه الاحتلال استخدام أحدث الأسلحة والقنابل بزعم الدفاع عن النفس. وقال في كلمته الافتتاحية باليوم الثاني من منتدى الجزيرة، إنه لولا قناة الجزيرة وصمود أبناء غزة، لمرت هذه البشاعة دون أن يراها أو يسمع عنها العالم، ودفعت لذلك ثمناً باهظا من أرواح مراسليها الشهداء. وأضاف أن «إسرائيل» تسعى لإنشاء منطقة عازلة حول محيطها عبر آلة القتل والتدمير، وأنه لا يمكن فصل ما جرى في غزة وما يزال، عن المنافسة التي يشهدها العالم العربي، وأن النظام العربي لم يتمكن من إنقاذ بعض الدول العربية من الانهيار فتحولت إلى «حقول تجارب لوصفات دولية مختلفة». وتابع: أن غزة واليمن والسودان والصومال والعراق وسوريا وليبيا تعبير عن التحولات السياسية التي شهدها العالم العربي، وأن هناك مشاريع غير عربية مغلفة بمسمى الاستثمار لكنها تمثل تهديدا لمستقبل المنطقة وتسعى للتحكم في مستقبل وحاضر الأجيال. ولفت نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية اليمنية، إلى أن المنافسة في العالم العربي تجاوز التزاحم على المصالح إلى التزاحم على كسب العدو. فيلم يحمل قصصاً إنسانية لكسر حصار غزة.. «مادلين».. ما لم ترصده العدسة الحرة شهد منتدى الجزيرة جلسة، بعنوان «عرض ونقاش لفيلم «مادلين»: ما لم ترصده العدسة الحرة»، شارك فيها كل من عمر فياض، مذيع وصحفي في شبكة الجزيرة الإعلامية، وتياغو أفيلا، ناشط دولي وباحث في قضايا العلاقات الدولية، وسلطت الجلسة الضوء على مبادرة سفينة «مادلين»، والتي سبق أن أبحرت إلى قطاع غزة، لكسر الحصار عن أبنائه. وبعد عرض فيلم «مادلين»، قدم عمر فياض قصصاً إنسانية حدثت خلال مشاركته في رحلة سفينة «مادلين» لكسر الحصار عن قطاع غزة، حيث تعتبر سفينة «مادلين» جزءا من الانتفاضة العالمية، لكسر الحصار. وأكد أن رحلة قارب «مادلين» فتحت له آفاقا عديدة، مشيراً إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في فيلم «مادلين»، جاء بهدف نقل حقيقة التعامل «الإسرائيلي» مع النشطاء. وبدوره، قال تياغو أفيلا: إن مشاهد موت الأطفال بفعل الإبادة الجماعية في غزة كانت الدافع لإطلاق فكرة أسطول الحرية، وأن أبرز ما أفرزته مبادرة سفينة «مادلين» التي أبحرت لكسر الحصار عن غزة هو تحولها إلى جزء من انتفاضة عالمية واسعة، حظيت بتضامن دولي غير مسبوق. وأكد أن الشعب الفلسطيني قدم خارطة طريق من أجل الحرية وذلك بالاستمرار في الصمود والمقاومة. بحثوا تحولات الوضع الإقليمي وتحديات الشرق الأوسط.. مختصون يناقشون غزة بعد عامين من الحرب شهد اليوم الثاني لمنتدى الجزيرة، عدة جلسات، بدأها بالجلسة الأولى، التي حملت عنوان» غزة بعد عامين من الحرب: مشروع المقاومة وخطط الاحتلال وآفاق التدويل»، تحدث فيها كل من محسن صالح، المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، وهاني المصري، مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية «مسارات»، ود. حسن البراري، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قطر، وشفيق شقير، باحث في مركز الجزيرة للدراسات. وجاءت الجلسة الثانية، بعنوان «تحولات الوضع الإقليمي»، وشارك فيها كل من د. خالد الجابر، مدير عام مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في قطر، وعلم صالح، محاضر أول في الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات العربية والإسلامية بالجامعة الوطنية الأسترالية، ومروان قبلان، مدير الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وسلجوق آيدن، أستاذ مساعد في جامعة بوغازيتشي التركية. وخلال الجلسة، أكد د. خالد الجابر، أن بناء تحالفات جديدة والرهان على وحدة أراضي الدول ومحاربة الانقسامات والموقف الحازم تجاه القضية الفلسطينية، كلها إشارات إيجابية يمكن البناء عليها، وأن هناك دولاً عربية تفرض وقائع جديدة وتراهن على استقرار المنطقة ومحاربة الانقسامات، لافتاً إلى أن الإدارة الأمريكية اضطرت لتغليب منطق وحدة البلدان في سوريا والسودان واليمن. أما الجلسة الثالثة، فحملت عنوان» نحو عالم متعدد الأقطاب: فرص وتحديات أمام الشرق الأوسط»، تحدث فيها كل من زياد ماجد، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بباريس، وإلينا سوبونينا، باحثة ومحلِّلة روسية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، وعز الدين عبد المولى، مدير إدارة البحوث بمركز الجزيرة للدراسات، ولينا خطيب، محللة رئيسية في شركة ExTrac البريطانية المتخصصة في تحليل المخاطر الإستراتيجية. وقال مدير إدارة البحوث في مركز الجزيرة للدراسات: إن ما يحدث في غزة اليوم يمثل مرآة لحالة النظام الدولي الحالي، الذي يبدو موجودا شكليا أو صوريا لكنه فاقد للقدرة على اتخاذ القرار وفرض القوانين الدولية. وتناولت الجلسة الرابعة، «الثورة الرقمية وإعادة توزيع القوة العالمية»، وذلك بمشاركة كل من إبراهيم سيف، أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية، وسحر خميس، أستاذة الاتصال بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، والطيب غازي، اقتصادي أول في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بالمملكة المغربية.

156

| 09 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
مشاركون في منتدى الجزيرة: تهجير الفلسطينيين فكرة ترامب لإخافة العرب

اختتمت أمس فعاليات منتدى الجزيرة الـ16 تحت عنوان «من الحرب على غزة إلى التغيير في سوريا: الشرق الأوسط أمام توازنات جديدة». وخلال كلمته في نهاية أعمال منتدى الجزيرة 16، أكد محمد المختار الخليل، مدير مركز الجزيرة للدراسات، أن الهدف من المنتدى نمو الوعي في الاتجاه الصحيح وأن يكون ساحة لقاء مفتوح لصناع القرار وصناع الإعلام. وناقش المنتدى خلال يومين التحولات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، والتي تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية والدولية، بمشاركة نخبة من الباحثين والمحللين السياسيين والخبراء لبحث أبرز القضايا التي تؤثر على المنطقة، من تداعيات الحرب على غزة والتغيرات التي تشهدها سوريا، إلى التحديات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار. انطلق اليوم الثاني لمنتدى الجزيرة بجلسة بعنوان «العدالة الانتقالية في دول ما بعد النزاعات: فرص وتحديات» أكد فيها المشاركون أن العدالة الانتقالية تمثل أداة أساسية لمعالجة إرث الانتهاكات الجسيمة في دول ما بعد النزاعات، عبر محاسبة المسؤولين، وكشف الحقيقة، وتعويض الضحايا، وتعزيز المصالحة. لكنها تواجه تحديات، مثل ضعف المؤسسات، والانقسامات المجتمعية، وغياب الموارد اللازمة لتنفيذ آلياتها بفعالية، ما يثير تساؤلات حول كيفية تحقيق التوازن بين المحاسبة والاستقرار وضمان عدم تسييسها. وحذر المشاركون في الجلسة من انعدام توفر بنية تعمل على العفو والصفح بعد المحاسبة ستفضي إلى خلق مجتمع يعيش على أمل الانتقام والثأر والملاحقات، مشددين على ضرورة تأسيس ثقافة مجتمعية تقوم على أسس سليمة من النصح الديني والثقافي وتؤسس لمرحلة جديدة من الحياة المشتركة بين أبناء المجتمع الواحد. أما المشاركون في الجلسة الثانية حول الوضع الدولي في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة فقد لفتوا إلى أن دونالد ترامب سياسي غير تقليدي وقد جاء بدون خوض انتخابات سابقة محليًّا مثل الرؤساء السابقين وجاء ليهز أركان السياسة الأمريكية والمنظومة العالمية من خلال رؤية راديكالية في الشرق الأوسط لتحقيق السلام، لكنه ليس سلامًا عادلًا. وأوضح المشاركون أن ترامب تبنى فكرة تهجير الفلسطينيين لإخافة الدول العربية من أجل وضع شيء على طاولة التفاوض وهو في الحقيقة يريد وضع الضغوط الهائلة في الملف الفلسطيني من أجل الوصول إلى الموقف المناسب. أما الجلسة الثالثة فقد عرضت فيلم «عيون غزة»، وتم نقاش مضمونه مع عدد من الصحفيين، الذين تطرقوا إلى صعوبة تجربة تغطية الحرب في غزة التي تجاوزت كل الحروب في بشاعة الجرائم.

468

| 17 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
حمد بن ثامر: تحولات المنطقة تتطلب قرارات صحيحة

■منتدى الجزيرة يركز على موضوعات هامة لمنطقتنا العربية والعالم ■ نثمن دور الصحفيين خاصة خلال الحروب التي تكبدهم أرواحهم ■ الجزيرة قدمت العديد من الشهداء لإيصال الحقيقة ■ ألفين بوتس: نتضامن مع فلسطين لأن تجربة جنوب أفريقيا مريرة مع الاستعمار ■ نعيم: غياب إدارة حماس عن غزة راهنًا يعني فوضى واقتتالًا داخليًا ■ المصري: هناك مقايضة جارية حول التهجير وحل وسط ■ مشارقة: غزة بحاجة لاستجابة عاجلة وفتح ممرات لإدخال أدوية انطلقت فعاليات منتدى الجزيرة السادس عشر تحت عنوان «من الحرب على غزة إلى التغيير في سوريا: الشرق الأوسط أمام توازنات جديدة»، أمس في الدوحة ويستمر المنتدى على مدى يومين، يتضمن نقاشات معمقة عبر مجموعة من الجلسات والفعاليات بمشاركة خبراء ومسؤولين من جميع أنحاء العالم. ويبحث المنتدى التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، انطلاقًا من تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة، مرورًا بإعادة تشكل المشهد السياسي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، كما يتناول تداعيات هذه التطورات على موازين القوى الإقليمية وانعكاساتها على الوضع العربي وعلى التحالفات الإقليمية والدولية في المنطقة. وافتتح سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية المنتدى. وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية قال سعادة الشيخ حمد بن ثامر إن المنتدى يركز على موضوعات هامة تهم منطقتنا العربية والعالم أجمع، لافتا إلى أنه في هذا التاريخ من العام الماضي كان محور الحديث في المنتدى خلال نسخته السابقة هو ما يحدث في غزة والتبعات التي ترتبت على أحداث طوفان الأقصى، تلك التبعات التي انعكست على المنطقة بشكل عام ومنها ما رأيناها في انهيار للنظام في سوريا والعديد من التحديات الكبيرة الأخرى التي نراها حاليا مثل محاولات التهجير وغيرها من التغيرات بالمنطقة. وأضاف سعادته أنه من المتوقع أن نرى تحولات خلال الفترة المقبلة ان لم يتم اتخاء قرارات صحيحة للتعامل مع هذه المتغيرات، والتي نلتقي اليوم في المنتدى لمناقشتها وإلقاء الضوء عليها. وأبرز الشيخ حمد بن ثامر أننا اليوم نقف على نهاية خمسة عشر شهرا من العدوان على غزة قدمت خلالها قناة الجزيرة العديد من التضحيات حيث حرصت القناة أن تكون في عين الحدث سواء في غزة أو لبنان وسوريا وكانت مواكبة للحدث وقدمت تضحيات كثيرة من الشهداء والمصابين والذين نستذكرهم اليوم بكل خير. وتابع: إنه فيما يخص الشأن السوري كانت الجزيرة حاضرة في قلب الحدث وقدمت العديد من الشهداء منذ اندلاع الثورة السورية لإيصال الحقيقة وهو ما يؤكد صدق نهج القناة في العمل على مساندة الحق وأداء رسالتها. وأشار الشيخ حمد بن ثامر إلى أن ما يحدث حاليا في الضفة العربية والقدس حيث تم اغلاق مكاتب الجزيرة هناك في حين أنهم يقومون بعمل نبيل لمساعدة إخواننا في فلسطين ونقل الواقع الذي يعيشونه، لافتا إلى انه يبدو أن هناك أناسا لا يعلمون حقيقة عمل الصحفي الذي يسعى لإلقاء الضوء على الحقيقة. وأكد أن عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال العام الماضي وخاصة في غزة هو عدد كبير للغاية و قال سعادته :»نحن نثمن الدور الذي يقوم به الصحفي خاصة خلال الحروب التي تكبدهم أرواحهم في بعض الوقت كما حدث بالفعل مع العديد منهم في سبيل مهمتم وعملهم النبيل.» وأشار الشيخ حمد بن ثامر أن هناك الكثير من التساؤلات حول مستقبل المنطقة والتي سيناقشها المنتدى خاصة في عالمنا العربي بشكل خاص والعالم بشكل عام حيث توجد مادة دسمه لإثراء الحوار وإعطاء رؤية تفصيلية حول ما يهم شعوب المنطقة. ومن جهته، قال نائب وزير العلاقات الدولية والتعاون بجمهورية جنوب أفريقيا ألفين بوتس خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية إن بلاده عانت من الاضطهاد والظلم في عصور ماضية، وإنها ستظل تساند الشعوب المضطهدة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يعاني من حرب وعدوان غاشم منذ نحو 15 شهرا تسببت في عشرات الآلاف من الضحايا. وأشار إلى أن بلاده لن تتوقف عن مقاضاة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية وسوف تتابع قضيتها العادلة لمناصرة الشعب الفلسطيني حتى الحصول على حقوقه المشروعة. وقال: «نتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ لأن جنوب أفريقيا لديها تجربة مريرة مع آثار الإمبريالية والاستعمار» وأبرز بوتس أن شبكة الجزيرة تلعب دورا كبيرا ليس في الشرق الأوسط فحسب ولكن في العالم أجمع لكشف الحقيقة وإيصال رسالتها النبيلة للعالم أجمع، موضحا أنها تقدم نموذجا مشرفا للعمل الإعلامي والصحفي الحر الذي يقف بجانب الشعوب التي تحتاج إلى دعم. - تحديات ما بعد الحرب في غزة وقدمت الجلسة الأولى لليوم الأول من المنتدى تحديات ما بعد الحرب في غزة، وقال باسم نعيم عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن إسرائيل كانت تتهرب من استحقاقات الاتفاق وقد ذهبت للتوقيع عليه مرغمة موضحا أن حماس ملتزمة بالاتفاق ما التزم العدو به وتأمل الوصول للمرحلة الثانية. وبين أن مستقبل غزة يحدده الوضع الإنساني العمراني والوضع السياسي ولا يمكن فصلهما وإعادة الإعمار ترتبط بإدارة غزة خاصة وأن الاحتلال لا يريد الإدارة لا لحماس ولا للسلطة. وأضاف: «في كل الحوارات مع السلطة أكدنا أن أول خياراتنا هو حكومة وحدة وطنية في غزة وغياب إدارة حماس عن غزة راهنًا يعني فوضى واقتتالًا داخليًا». فيما قال هاني المصري مدير مركز مسارات إن المخططات القائمة على فكرة أن إسرائيل قادرة على حسم الصراع وليس إدارة الصراع كانت موجودة قبل الطوفان وتزايدت بعده وبين أن السلطة الفلسطينية بعد الرئيس عرفات اعتقدت أنها تستطيع إقامة دولة فلسطينية إذا ما وفرت الاستقرار في المنطقة. مشيرا إلى أن هناك مقايضة جارية بين السلطة والعرب من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى حول التهجير وحل وسط. بدوره أكد رياض مشارقة ، رئيس المجلس الاستشاري لتجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا ،أن القطاع كان يتعرض لحصار لمدة 17عامًا وجاءت بعد ذلك الحرب الضروس وتم الاستهداف الممنهج للمستشفيات والأطباء والكوادر الصحية حيث كان لا يمكن لأي مستشفيات في العالم أن تواجه هذا الوضع حيث لا عناية لأصحاب الأمراض المزمنة، ما ضاعف الوفيات في القطاع. مشددا أن غزة بحاجة لاستجابة عاجلة وفتح ممرات آمنة لإدخال أدوية ولوازم طبية. من جهته قال المحلل السياسي اللبناني توفيق شومان إنه لا يوجد نظام قيد التشكل في الشرق الأوسط مبرزا أن هناك إستراتيجية تصدير أزمات خاصة أن ترامب يعمل على تصدير الأزمة إلى العالم العربي وتجنيب إسرائيل دفع الأثمان. - تغيير النظام في سوريا أما الجلسة الثانية في اليوم الاول من المنتدى فقد تناولت تغيير النظام في سوريا: آثاره في الداخل وأبعاده الإقليمية. وأكد فيها المتحدثون على أن إعادة تأهيل الحياة السياسية السورية ليست مهمة سهلة؛ لأن هناك تصحرا سياسيا في الفترة السابقة مع وجود تيار سياسي واحد في البلاد. موضحين أن الإدارة السياسية الحالية تواجه تحديات كثيرة، خاصة الواقع الاقتصادي المدمر والوضع الأمني في سوريا الذي لا يزال هشا، وهو من سلم أولويات الإدارة السياسية الراهنة. كما تناولت جلسات اليوم الأول من منتدى الجزيرة السادس عشر تحت عنوان “من الحرب على غزة إلى التغيير في سوريا: الشرق الأوسط أمام توازنات جديدة”، حرب الاستراتيجيات بين إيران وإسرائيل وتركيا في ظل الغياب العربي، بالإضافة إلى جلسة مخصصة حول الترتيبات المستقبلية للقضية الفلسطينية والمنطقة بعد الحرب. كما تتضمن جلسات اليوم الثاني مناقشة العدالة الانتقالية في دول ما بعد النزاعات، ورصد تأثير الحرب في أوكرانيا والتغيرات في الإدارة الأمريكية على العلاقات الدولية، بالإضافة إلى عرض خاص لفيلم “عيون غزة”، يتبعه نقاش حول الحركة الاحتجاجية والتضامنية العالمية مع القضية الفلسطينية، قبل اختتام المنتدى بكلمة ختامية تلخص أبرز الرؤى والمخرجات.

1078

| 16 فبراير 2025

محليات alsharq
منتدى الجزيرة يناقش قضايا المنطقة وغزة

يخاطب سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، منتدى الجزيرة، والذي ينطلق غداً في نسخته السادسة عشرة، ويقام على مدى يومين، تحت عنوان « من الحرب على غزة إلى التغيير في سوريا..الشرق الأوسط أمام توازنات جديدة». وسيلقي سعادته كلمة في الافتتاح ، كما سيلقي سعادة السيد ألفين بوتس، نائب وزير العلاقات الدولية والتعاون بجمهورية جنوب أفريقيا، كلمة مماثلة، خلال المنتدى، الذي يشارك فيه نخبة من الباحثين والمحللين السياسيين والخبراء، يناقشون أبرز القضايا التي تؤثر على المنطقة، من تداعيات الحرب على غزة والتغيرات التي تشهدها سوريا، إلى التحديات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على الأمن والاستقرار. ويمثل المنتدى منصة للحوار وتبادل الرأي حول أبرز القضايا التي تشكل ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة؛ حيث يوفر فرصة للنقاش المعمق بين الخبراء والمحللين حول التحديات الراهنة والمستقبلية. وسيشهد المنتدى توقيع كتاب «إيران وحماس: من مرج الزهور إلى طوفان الأقصى»، لمؤلفته د.فاطمة الصمادي. وتتناول الجلسات محاور متعددة تسلط الضوء على ملامح المرحلة القادمة في ضوء هذه المتغيرات، فيما يبحث المشاركون التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، انطلاقًا من تداعيات الحرب «الإسرائيلية» على غزة، مرورًا بإعادة تشكل المشهد السياسي في سوريا. ويبحث المنتدى التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وذلك خلال عدة جلسات، منها جلسة بعنوان»الوضع في غزة: تحديات ما بعد الحرب»، وتناقش تداعيات الحرب على غزة، حيث يتناول المشاركون التحديات التي تواجه القطاع في مرحلة ما بعد الحرب. كما تبحث جلسة «تغيير النظام في سوريا: آثاره في الداخل وأبعاده الإقليمية»، تطورات المشهد السوري في أعقاب إسقاط نظام بشار الأسد، والتركيز على انعكاسات ذلك على الأوضاع المختلفة في الداخل السوري. كما ستناقش جلسة«حرب الإستراتيجيات الإقليمية»، أبعاد الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وكيف أثَّرت الحرب على غزة، وما رافقها من تطورات، فيما ستتناول جلسة «العدالة الانتقالية في دول ما بعد النزاعات: فرص وتحديات»، آليات تحقيق العدالة الانتقالية في الدول التي تشهد نزاعات. وتستعرض جلسة «الوضع الدولي في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة»، تأثير التغيرات السياسية في واشنطن على الملفات الدولية الكبرى، بينما توثق جلسة «عيون غزة: صورة إعلامية من قلب الحدث»، أوضاع القطاع خلال الحرب، والتحديات التي واجهها الصحفيون في تغطية الأحداث، وذلك في أعقاب عرض الفيلم الوثائقي «عيون غزة». وتستعرض جلسة»الحركة الاحتجاجية والتضامنية العالمية مع القضية الفلسطينية»، تصاعد الحركات الاحتجاجية والتضامنية مع القضية الفلسطينية. ويختتم المنتدى أعماله بكلمة يلقيها د. محمد المختار الخليل، مدير مركز الجزيرة للدراسات؛ يقدم خلالها رؤية استشرافية لمستقبل التوازنات السياسية والإستراتيجية في الشرق الأوسط، مستعرضاً أبرز نتائج الجلسات.

652

| 14 فبراير 2025

عربي ودولي alsharq
طوفان الأقصى غير رؤية العالم وقلب موازين الرأي الدولي

أكد المشاركون في أعمال منتدى الجزيرة الـ15 بأن عملية «طوفان الأقصى»، وما أعقبها من حرب إسرائيلية على غزّة تركت أثرَها العميق على الشرق الأوسط والعالم. وأثرت على أجندات وأولويات القوى إقليميا ودوليا محدثة نقلة نوعية في رؤية العالم لمنظومة القيم التي تحكم النظام الدولي ومؤسساته. واختتم منتدى الجزيرة تحت عنوان «تحولات الشرق الأوسط بعد طوفان الأقصى» أمس، أعماله مؤكدا على ضرورة نصرة الشعب والتعريف بقضيته العادلة في كل العالم ومساندته بكل السبل الممكنة. توازنات إقليمية ناقشت الجلسة الأولى في اليوم الثاني: توازنات ما بعد الطوفان على الصعيد الإقليمي «قوى ومحاور واستراتيجيات» و قال عباس عراقجى، الأمين العام لمجلس العلاقات الخارجية في إيران:» طهران تدعم القضية الفلسطينية دعما كاملا وهذا موقف ايديولوجي، كما أنها تتعامل مع المقاومة الفلسطينية، فكل السبل الأخرى أخفقت في تحقيق حقوق الشعب الفلسطينية». أما أحمد ويصال، مدير المركز الثقافي التركي في قطر فقد أبرز أن الشرق الأوسط هو قلب العالم الآن وهناك 3 اتفاقيات وهي اتفاقية سايكس بيكو، واتفاقية أوباما وصفقة القرن، موضحا أن تركيا في الاونة الاخيرة أرادت أن تستقل وتنفتح على العالم الإسلامي والعرب وهذا مهم لتقوية وجودها في المنطقة العربية وهناك ضغوطات اقتصادية سياسية واقتصادية حتى عسكرية، تتعرض لها تركيا من الخارج». من جهته أبرز خليفة آل محمود، كاتب ومحام أن دور قطر تاريخي وليس وليد اللحظة ولا وليد اليوم وفلسطين في قلب قطر منذ اللحظة الأولى وقال:»نحن تعاملنا مع الاخوان الفلسطينيين والعرب بكل تعاون، وما نقدمه اليوم هو واجب فالأمير الوالد كان أول زعيم عربي يكسر الحصار على غزة وهذا دليل على أن غزة في وجدانه. كما أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، كسر الأعراف في خطابه لمجلس الشورى، وبدأ بالدعاء لغزة». وبحثت الجلسة الثانية «غزة تعيد ترتيب أولويات الأجندة الدولية: الشرق الأوسط، الصراع في أوكرانيا، التوتر مع الصين». وخلال كلمة لها قالت إلينا سوبونينا مديرة مركز الشرق الأوسط وآسيا في روسيا ان روسيا استفادت من أحداث غزة لأنها أظهرت ازدواجية معايير الغرب مرة أخرى والقت اللوم على الأميركيين على ما يحدث في غزة معتبرة أنه لولا الدعم الأمريكي ما حصل العدوان بهذه الشراسة. بدوره ثمن الصحفي البريطاني ديفيد هيرست التغطية التي تقدمها الجزيرة في هذا الصراع، موضحا بقيت أوكرانيا حربًا أوروبية التبعات ولم تكن دولية بشكل أساسي أمام الحرب على غزة التي بدأت بتبعات إقليمية محدودة في البداية، موضحا أن الحكومة الوحيدة ما بعد الحرب والقابلة للحياة هي بمشاركة حماس وليس بالضرورة أن تقودها وأن الفلسطينيين يدركون أن الحرب هي حرب وجودية ضدهم. وتطرقت الجلسة الثالثة إلى استهداف الصحفيين في الحرب على غزة: تحديات الواقع وجهود الحماية. وقال مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح ان الصحفي الفلسطيني أصبح جزءًا من القصة والحدث مؤكدا أن ما يجري حدث مزلزل واستثنائي وكبير مشيرا «آباؤنا وأجدادنا أبلغونا أنهم لم يعيشوا أحداثًا بهذه الخطورة والحساسية.» واستنكر الدحدوح صمت المؤسسات الصحفية العالمية تجاه ما يحدث للصحفي الفلسطيني. أما الصحفي إسماعيل أبو عمر، مراسل قناة الجزيرة في غزة الذي تعرض لإصابات بليغة في قصف إسرائيلي فقد قال: حينما أصبت بالصاروخ تحاملت على نفسي لأطمئن على زميلي أحمد. وتابع « هذا هو قدرنا وأقدار الله لطف». شهد المنتدى مشاركة 35 متحدثًا من أنحاء العالم، موزعين على ثماني جلسات تطرقت لتداعيات عملية الأقصى على كل المستويات.

678

| 27 مايو 2024

عربي ودولي alsharq
حمد بن ثامر: طوفان الأقصى منعطف تاريخي

أكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية أن ما حدث في يوم 7 أكتوبر لم يكن حدثا عاديا في سياق الصراع الفلسطيني الطويل ضد الاحتلال ولكنه شكل منعطفا في تاريخ هذه القضية وربما في تاريخ المنطقة والعالم. وذلك خلال كلمة سعادته في افتتاح النسخة الـ15 من منتدى الجزيرة تحت عنوان تحولات الشرق الأوسط بعد طوفان الأقصى الذي تنظمه شبكة الجزيرة الإعلامية على مدار يومين بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والإعلاميين من مختلف دول العالم. وأبرز الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني أن المنتدى سيركز على فهم تداعيات طوفان الأقصى ليس فقط على مستقبل القضية الفلسطينية بين خيار المقاومة المتنامي ومسار التفاوض المتعثر، ولكن أيضا على إسرائيل والتدافع المجتمعي والسياسي فيها، وعلى الوضع الإقليمي والدولي من حيث الأدوار المختلفة والقوى المختلفة من جهة وتعثر المؤسسات الدولية في فرض العدالة والسلام من جهة أخرى. وقال سعادته: لا شك أن التغطية المستمرة لما يحدث في غزة هي نموذج لتألق صحفيي الجزيرة في نقل الخبر وتداعياته للناس وهو ما جعلها المصدر الأول للمعلومة لكل باحث عن فهم شامل لجذور الحدث وسياقاته وجوانبه المختلفة وهو ما نراه يوميا من متابعة جمهور واسع من كل الفئات وخصوصا من الشباب من مختلف العالم. وشدد سعادته على أهمية المنتدى كونه مظلة جامعة تتحدث في جو من الثقة عن القضايا التي تهم الشعوب وخاصة صناع القرار من سياسيين وإعلاميين، موضحا أن هذه من المرات النادرة التي لم نتردد فيها في اختيار قضية المنتدى. استهداف الجزيرة وأشار الشيخ حمد بن ثامر إلى أن هناك من يحاول دائما أن يدفع إلى رؤية من زاوية واحدة فيمنع كل سلبية مغايرة ويهاجم كل تغطية مفتوحة، مبينا أن فرق الجزيرة في الميدان عاشت الاستهداف المباشر في غزة والضفة والتضييق والإغلاق كما حدث في القدس وتل أبيب، مشيرا إلى الذين استهدفوا وأصيبوا في فلسطين وارتقوا شهداء مثل شيرين أبوعاقلة وسامر أبودقة وحمزة الدحدوح، والمصابين: وائل الدحدوح وإسماعيل أبوعمر والعديد ممن فقدوا عددا من عوائلهم، وذكر: الجميع قدموا أرواحهم وأثمن ما يملكون لنقل الحقيقة للعالم أجمع. ويناقش المنتدى في نسخته لهذا العام التحولات العميقة التي أحدثتها عملية طوفان الأقصى وما أعقبها من حرب إسرائيلية على قطاع غزة، سواء على المستويين الفلسطيني والإسرائيلي أو على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما يبحث المنتدى تبعات القضايا المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، فضلا عن تسليط الضوء على أنماط التغطية الإعلامية التي حظيت بها الحرب على غزة ودور المؤثرين في جمهور مواقع التواصل الاجتماعي. المقاومة والأفق السياسي وناقشت الجلسة الأولى تحت عنوان: طوفان الأقصى في سياق النضال الوطني الفلسطيني: المقاومة والأفق السياسي، عملية طوفان الأقصى ضمن السياق الوطني باعتبارها إحدى حلقات هذا النضال الرامي إلى مراكمة الفعل التحرري، وباعتبارها كذلك رد فعل على سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد القدس وتوسيع الاستيطان وحصار غزة بما يهدد مستقبل القضية الفلسطينية. وانطلق النقاش من قاعدة أن عملية طوفان الأقصى رغم تكلفتها الإنسانية الكبيرة فتحت المجال مجدداً حول الدولة الفلسطينية وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. وتساءلت الجلسة إن كان طوفان الأقصى يفتح أفقاً سياسياً جديداً يتجاوز ترتيبات صفقة القرن ومآزق أوسلو ويكون بديلاً عنهما، كما تساءلت عن شكل المقاومة مستقبلاً ودورها في المشروع الوطني الفلسطيني. وفي إطار الجلسة، قال الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية إن التركيز الإسرائيلي على يوم 7 أكتوبر كان هدفه المعروف محاولة إظهار إسرائيل بأنها الضحية وأن الشعب الفلسطيني هو المعتدي وبناء عليه تمت الهجمة الوحشية الفاشية على قطاع غزة على هذا الأساس في محاولة لاستقطاب أكبر قدر من التأييد والدعم ولكن هذا تجاهل حقيقة أن هذا الصراع لم يبدأ في أكتوبر الماضي وأن تاريخ القضية الفلسطينية يعود إلى نهايات القرن التاسع عشر. وأضاف البرغوثي خلال حديثه في الندوة: ومن سبيل التناقض أن ما جرى في السابع من أكتوبر إلى اليوم نسف الرواية الإسرائيلية برمتها لأنه أعادنا إلى جوهرها وجذورها التي تثبت أنا ما يعانيه الشعب الفلسطيني ليس مجرد احتلال وليس مجرد فصل عنصري بل هو نظام استعماري استيطاني احتلالي كرس نفسه قبل 76 عاما منذ النكبة والاحتلال. وأبرز د. البرغوثي أن هناك 5 عوامل أدت إلى ما حدث يوم السابع من أكتوبر وهي فشل كامل للنهج المتبع منذ أوسلو وهو المراهنة على حل وسط مع الاحتلال والمراهنة على الولايات المتحدة كوسيط. ثانيا هو انتصار حاسم للتيار الذي يؤمن بحسم الصراع مع الفلسطينيين عسكريا وذلك ارتبط بصعود المستوطنين كقوة سياسية في إسرائيل، ثالثا استخدم التطبيع كوسيلة لتصفية القضية الفلسطينية. رابعا الإعلان الواضح لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة قبل أسبوعين من أحداث أكتوبر بإظهار خارطة إسرائيل وهي تضم الضفة وقطاع غزة والجولان المحتل رغم أن العالم وقتها لم يدِن ذلك وخامسا تعاظم الاستيطان الهجمات التهويدية على الأقصى والهجمات على الضفة الغربية فالبتالي أدرك الفلسطينييون أن النهج الإسرائيلي هو نفسه الذي صنع النكبة وهجر الفلسطينيين من خلال تبني نهج التطهير العرقي واجتثاث الوجود الفلسطيني. النظام الدولي يتغير فيما أوضح وضاح خنفر رئيس منتدى الشرق أن هناك نخبة فلسطينية حاولت محاولات حقيقية في كثير من الأحيان من أجل الحصول على حقوق الشعب الفلسطيني لكنها اصطدمت بسقف الواقع الإقليمي والواقع العربي وأيضا ما تم إقراره ضمن سياقات النخبة السياسية الفلسطينية والنخبة السياسية العربية. مشددا أن الشعب هو الذي أعاد للقضية الفلسطينية حيويتها بعد أن كان المنحنى في حالة إنحدار واستسلام لأن السياقات التي كانت منذ عام 82 تقول انه لا بد لنا من ان نتفاهم ضد الصفقة الصهيونية والصفقة الأمريكية. و تابع: لكن منذ عام 87 قلبت الموازين الى يومنا المنحنى في صعود في كل مواجهة قادها شعبنا سواء كانت هذه المواجهة عبر الحجارة ثم بعد ذلك عبرالمقاومة المسلحة نستطيع ان نقول ان الواقع الفلسطيني تغير ومركزية القضية تغيرت وكذلك إحساس العالم و فهمه للقضية تغير.وأضاف:إذاً المقاومة الفلسطينية الحالية هي سبيل ذلك التراث الذي ينتمي إلى الناس ولا ينتمي بالضرورة إلى النخب السياسية التقليدية سواء تلك التي كانت في الشأن الفلسطيني أو سواء كانت في الشأن العربي. وأشار خنفر إلى سياق أوسع وأكبر وهو سياق عالمي ومهم ساهم في تحقيق طوفان الأقصى ما كان ليحقق هذه الإنجازات العظيمة على المستوى العالمي ومستوى الجامعات ومستوى الشعوب ومستوى الدول ومحكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية لولا أن السياق الدولي نفسه يتغير بسرعة.وأضاف:نحن اليوم أمام منظومة مركزية غربية تتآكل وتتراجع ومنظومات لم تتشكل بعد يعني النظام الدولي الذي يتشكل بعد الحرب العالمية الثانية اليوم هو أضعف من أي لحظة.مشددا على أن النظام الدولي الذي تشكل عقب الحرب العالمية الثانية، صار اليوم أضعف من أي وقت مضى،وبما أن النظام الدولي هو الذي صنع إسرائيل فعندما يتراجع هذا النظام، تتراجع معه مكانة إسرائيل الاستراتيجية والجيوسياسية. وأوضح خنفر أن النظام الدولي يتشقق في الحقيقة مما سمح للكثير من القوى مثل جنوب أفريقيا كما سمح للمحكمة الجنائية الدولية من التحرك مما يشير إلى أن الوضع الحالي الدولي يتشعب وهذا يسمح ببروز سياقات دولية جديدة تسمح للقضية الفلسطينية بالبروز. وأكد خنفر أن إسرائيل بوضعها الحالي، لم تعد على حالها السابقة في عهد مؤسسها بن غوريون، مشيرا إلى أن مستوى قيادتها الحالي الذي وصفه بأنه “رديء” أسهم في تدهور الأوضاع الداخلية لدى دولة الاحتلال. وأضاف أن الدعم الأمريكي أضر بإسرائيل أكثر مما نفعها “لأنه أتاح لها أن تسير في غيّها وطغيانها مسارات لا يمكن لعاقل أن يتخيل لو كان يحكم دولة مثل هذه أن يقوم بها”. موقف موحد أما عبد العزيز بن صقر، مؤسس ورئيس مركز الخليج للأبحاث، المملكة العربية السعودية، فأشار في مداخلته إلى أن السعودية وقطر تبنَّتا موقفًا واحدًا وقامتا بجولات دولية للتأثير على القرار الدولي وأن هذا الأسبوع شهد اعتراف ثلاث دول بالدولة الفلسطينية، وهناك مجموعة أخرى قادمة، وقال إنه طالما أن الولايات المتحدة مستمرة في تقديم الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي والتصويت في مجلس الأمن، لصالح إسرائيل، فسوف تستمر اسرائيل في تصرفاتها الحالية. وقال ابن صقر: إن الدول العربية قدمت الكثير ولكن لها قدرات محددة، ويجب أن نعرف أن الموقف العربي أصبح موحدًا الآن. وأضاف أن المسؤولين من الغرب كانوا يزورون العواصم العربية فيسمعون مواقف مختلفة، أما الآن فهم يسمعون موقفًا واحدًا في كل العواصم العربية، فمن الجيد أن يكون هناك رأي عربي موحد. أما جواد العناني، نائب رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي الأردني السابق، فقد أكد في مداخلته أن غزة أثبتت أن التفوق التكنولوجي الكبير الذي تتمتع به إسرائيل ليس كافيًا للانتصار، وأن إرادة الشعب الفلسطيني قادرة على التفوق على التكنولوجيا الإسرائيلية، وهنا -والكلام للعناني- رسالة واضحة بأن إرادة الشعوب هي الأقوى. تأثيرات دولية وناقشت جلسة “تداعيات الحرب على إسرائيل” السياسة والمجتمع ومستقبل المشروع الصهيوني، تداعيات عملية “طوفان الأقصى” بعيدة المدى على الاحتلال الإسرائيلي، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي.واستعرضت في هذا السياق ما بدأت تطرحه الأوساط السياسية والعسكرية والأكاديمية الإسرائيلية من أسئلة تمس وجود المشروع الصهيوني وشروط استدامته ومستقبله في المنطقة. وقال المؤرخ إيلان بابي إن السابع من أكتوبر فاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في إسرائيل وسرع من وتيرة الانفجار الداخلي. كما أثبت أن هناك انفجارًا داخليًّا في إسرائيل لم يحدث منذ تأسيس الدولة وكشف الكثير من المشاكل التي يواجهها الشعب اليهودي ومستقبل الدولة الإسرائيلية. وأشار بابي إلى أن هناك خيارين أمام إسرائيل إما مواصلة السياسة الوحشية في غزة والضفة، وهذا سيؤدي إلى كارثة وانهيار كبير، وإما تغيير السياسات وإنشاء كيان سياسي يتعايش فيه اليهود والعرب كما كان قبل قدوم الصهيونية. وذكر أنه عندما تبدأ الدول بفرض عقوبات على إسرائيل، خاصة في الغرب، وتكون هناك قيادة فلسطينية موحدة، سيؤدي ذلك إلى انهيار الصهيونية. أما الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى فقد أوضح أن السابع من أكتوبر كشف هشاشة الدولة الإسرائيلية وضعفها في إدارة الانقسامات والخلافات وأن إسرائيل تواجه عبئًا أخلاقياً وأمنياً وأيديولوجياً وشدد على أن تآكل إسرائيل بدأ في عقد التسعينيات من القرن الماضي ولفت الدكتور محسن صالح المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات أن بعد السابع من أكتوبر ضُربت فكرة الملاذ الآمن بإسرائيل في جوهرها وفكرة القلعة المتقدمة لإسرائيل في المنطقة. ومن جهته أوضح الباحث في مركز الجزيرة للدراسات شفيق شقير أن طوفان الأقصى وجَّه ضربة قاسية لسياسة إسرائيل في المنطقة، مؤكدا أن إسرائيل في مأزق وتجنح للتطرف وتحتاج إلى رعاية الغرب. وبحثت الجلسات تأثير الحرب الدائرة في غزة على أجندات القوى الكبرى وتأثيرها على الصراعات والتوترات الدولية الأخرى، كالصراع في أوكرانيا والتوتر الصيني الأمريكي، كما ناقشت كذلك حدود الانخراط الغربي غير المشروط إلى جانب المشروع الصهيوني. ويعقد المشاركون اليوم أربع جلسات أخرى تتناول التوازنات بعد طوفان الأقصى، وترتيب الأجندة الدولية، واستهداف الصحفيين في ظل الحرب على غزة، إلى جانب جلسة مخصصة لحوارات خاصة مع مؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، حول صراع السرديات بشأن الحرب على القطاع. ودأبت شبكة الجزيرة على تنظيم منتداها السنوي لمناقشة العديد من القضايا الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعميق النقاش حول الملفات المحورية. وهذه السنة يناقش المنتدى تداعيات عملية “طوفان الأقصى” والحرب الإسرائيلية على القضية الفلسطينية سياسيا وإستراتيجيا، كما يناقش أثرها على إسرائيل، لا سيما على صورة الجيش وتماسك المجتمع ومستقبل المشروع الصهيوني. الإعلامي أحمد الشيخ: منتدى الجزيرة منصة مهمة للنقاش قال الإعلامي في قناة الجزيرة أحمد الشيخ إن انعقاد منتدى الجزيرة في نسخته الخامسة عشرة هو مناسبة للتواصل وطرح الآراء وبحث المستجدات وتقدم هذه المنصة فرصة مهمة وعظيمة للإعلام والإعلاميين لمناقشة مستجدات الساحة الدولية. وعن اختيار موضوع المنتدى لهذا العام تحولات الشرق الأوسط.. بعد طوفان الأقصى قال الصحفي أحمد الشيخ بأنه لم يتفاجأ باختيار هذا الموضوع لأنه فرض نفسه بالفعل على الأحداث والأجندة العالمية لما له من تداعيات حالية ومستقبلية. وحول تعاظم التأييد للقضية الفلسطينية على المستوى العالمي خاصة بين طلبة الجامعات المرموقة في العالم قال: حراك الجامعات الأمريكية هو أكثر ما يقلق صناع القرار في أمريكا لأن طلبة الجامعات هم من أوقفوا الحرب الأمريكية على فيتنام وقلب الطاولة على السياسيين في أمريكا ولكن المهم أن يرتقي حراك الشارع العربي إلى مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني وما يعانيه من عدوان إسرائيلي لأنه إذا لم ننهض في العالم العربي بالقضية الفلسطينية سوف يذهب تأثير الحراك الطلابي في أمريكا هباء، لأن الطلاب في أمريكا حينما خرجوا للتظاهر من أجل فلسطين ويرون أن التفاعل العربي مع الجرائم في غزة سلبي لن تصل رسالته بالشكل المطلوب، لذا فمن من المهم أن نحافظ على هذا الزخم لفضح ممارسات الاحتلال ووقف العدوان.

782

| 26 مايو 2024

عربي ودولي alsharq
منتدى الجزيرة السنوي يناقش ما بعد «طوفان الأقصى»

تُنظِّمُ شبكة الجزيرة الإعلامية منتداها السنوي الخامس عشر، بالدوحة، يومي السبت والأحد، 25- 26 مايو الجاري تحت عنوان تحولات الشرق الأوسط بعد «طوفان الأقصى»، بحضور نخبة من السياسيين والخبراء والإعلاميين وصنَّاع القرار. يناقش المنتدى تداعيات عملية «طوفان الأقصى» وما أعقبها من حرب إسرائيلية على غزة على القضية الفلسطينية سياسيًّا وإستراتيجيًّا، كما يناقش أثرها على إسرائيل؛ لا سيما على صورة الجيش وتماسك المجتمع ومستقبل المشروع الصهيوني. ويسلِّط المنتدى كذلك الضوء على المواقف الإقليمية والدولية وما بدا أنه انحياز من بعض القوى الغربية لإسرائيل في حربها على غزة، وتأثير ذلك في قيم ومؤسسات النظام الدولي؛ من حيث جدوى هذه المؤسسات، وقدرتها على تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها. ويستعرض المنتدى أنماط التغطية الإعلامية لوسائل الإعلام الكبرى للحرب على غزة، ويحلل التغيير الملحوظ في الرأي العام العالمي نحو مناصرة القضية الفلسطينية ومناهضة إسرائيل، وإمكانية تطور هذا الاتجاه من حركات احتجاجية مؤقتة إلى جماعات ضغط تعمل بشكل دائم وتضغط على المؤسسات وتؤثر في السياسات وتسهم في صناعة القرار. ويستشرف المنتدى مسارات التحولات الجارية في الشرق الأوسط على ضوء عملية طوفان الأقصى وتداعياتها السياسية والإستراتيجية. يُذكر أن منتدى الجزيرة هو لقاء سنوي موسّع، تستضيف فيه شبكة الجزيرة الإعلامية قادة سياسيين وباحثين وخبراء وإعلاميين من مختلف التوجهات السياسية والمشارب الفكرية للحوار وتبادل وجهات النظر حول التطورات الجارية في العالم العربي ومحيطه.

484

| 10 مايو 2024

محليات alsharq
منتدى الجزيرة الـ14 يؤكد خطورة الحرب الروسية - الأوكرانية على أمن العالم ويشدد على أهمية التوصل لحل سلمي

أكد منتدى الجزيرة الـ14 على خطورة الحرب الروسية - الأوكرانية على أمن العالم، مشددا على أهمية التوصل إلى حل سلمي لتلك الحرب. وخلص المشاركون في المنتدى إلى أن هذه الحرب لن تغير طبيعة النظام الدولي تغييرا جذريا، لكن ربما تعيد تشكيله نسبيا ليصبح أكثر تعددية. وأوضحت جلسات المنتدى أن من مصلحة دول الخليج - على وجه الخصوص - إنهاء تلك الحرب وعودة الأمن والسلم إلى العالم، رغم ما قد يبدو في الظاهر من إفادتها نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، ذلك أنه على المدى البعيد ستؤدي الحرب إلى زعزعة الاستقرار العالمي، وزيادة حدة الاستقطاب بين قواه المؤثرة، وهو ما سينعكس سلبا على الدول الخليجية لاحقا. وقد نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية، المنتدى خلال يومي 11 و12 مارس الجاري تحت عنوان الشرق الأوسط في سياق حرب روسيا على أوكرانيا: أزمات متفاقمة وتحديات ماثلة، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والسياسيين والخبراء وناقش المنتدى، عبر 6 جلسات، التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب الروسية - الأوكرانية، سواء على طرفيها الرئيسيين، أو على غيرهما ممن تأثروا بها سلبا أو إيجابا، وقدم المشاركون، ضمن هذا السياق، قراءاتهم لخريطة توزيع القوى في العالم بعد عام من تلك الحرب. وقد أعرب سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، في كلمته خلال افتتاح المنتدى، عن أهمية الموضوع الذي يتصدى المنتدى لمناقشته خاصة بعد أن طالت تداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية دول الجوار وأدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتدفق اللاجئين، واشتداد أزمة الطاقة، وألقت بظلالها الكثيفة على العلاقات الدولية. وأشار في هذا السياق إلى ما أوجدته تلك الحرب من فرص للدول المصدرة للطاقة، وما استحدثته من تحديات للدول المستوردة للطاقة والغذاء في الآن معا. وتطرق المنتدى إلى طبيعة التغطية الإعلامية والتحديات التي تواجه المراسلين الميدانيين، ومن ذلك على سبيل المثال: التحدي الأمني الذي يهدد حياة المراسل في تلك المناطق الخطرة، والتحدي المهني الذي قد يدفع أطراف الصراع لأن يعتبروا ما يقدمه الصحفي دعاية ضدهم. كما ناقش المنتدى طبيعة تغطية شبكة الجزيرة الإعلامية للحرب الروسية على أوكرانيا، وخلص إلى أن تلك التغطية تميزت بالتوازن والموضوعية والمهنية والحياد، في الوقت الذي تميزت فيه أيضا بالجرأة والمبادرة والوصول إلى خطوط النار الأمامية لتقديم صورة إلى المشاهد أقرب إلى الواقع.

604

| 13 مارس 2023

محليات alsharq
سياسيون: 15 مايو موعد دفن القضية الفلسطينية

15 مايو موعد دفن القضية الفلسطينية صالح: البيئة الفلسطينية والعربية شجعت على صفقة القرن المصري: صفقة القرن تشطب قضية القدس تماماً فريحات: الصفقة بمثابة كامب ديفيد جديدة أكد سياسيون وأكاديميون مشاركون في الجلسة الخامسة من أعمال منتدى الجزيرة الثاني عشر، بعنوان: القضية الفلسطينية في سياق الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل وترتيبات صفقة القرن، أن 15 مايو المقبل هو موعد دفن القضية الفلسطينية، حيث سيتم نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلى مدينة القدس. وقال محسن صالح رئيس مركز الزيتونة للدراسات: إن فكرة حل الدولتين قد انهارت تماما، والسلطة الفلسطينية تحولت إلى كيان يخدم دولة الاحتلال أكثر مما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، وبالتالي فلا يوجد أفق بأن تتحول إلى دولة فلسطينية مستقلة. وأكد صالح أن البيئة الفلسطينية والعربية هي التي شجعت على صفقة القرن، على الرغم من أنها ليست مصطلحا جديدا بل قديم، وكشف عنه مسؤولون كثر، مضيفا إن صفقة القرن لا تتضمن أي إشارة إلى قضية القدس ومستقبل الدولة الفلسطينية أو عودة اللاجئين، وهو ما يؤكد أننا أمام صفقة تصفية للقضية الفلسطينية وليس تسوية. من جهته أكد هاني المصري مدير عام مسارات فى فلسطين، أن صفقة القرن تحتوي على شطب قضية القدس تماما ونقل السفارة الأمريكية الى القدس الموحدة عاصمة اسرائيل وتبني الرواية الصهيونية ومكالبة العرب بتبني هذه الرواية والاعتراف بالاستيطان، كما تتضمن 60٪ من الضفة الغربية ولا يجرى الحديث عن دولة فلسطينية والحديث عن حكم ذاتي وليس دولة. كما ان مركز الكيان الفلسطيني سيكون فى قطاع غزة ومطالبة أمريكا للسلطة الفلسطينية بالانتقال إلى غزة. ولم يحدث أي تغيير جدي فى المصالحة وتنتظر إعلانا رسميا لوفاتها. من جهته، قال إبراهيم فريحات رئيس برنامج ماجستير إدارة النزاعات والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، إن هناك من يقول إن صفقة القرن هي بمثابة وعد بلفور جديد، وأنا اعتقد أنها أكثر من ذلك، بل هي بمثابة كامب ديفيد جديدة، مثل التي أخرجت مصر من معادلة الصراع العربي الفلسطيني، وأعلنت عن تراجعها عن إيجاد الحلول، واختلال الموازين. أما ساري عرابي، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، فقال إن صفقة القرن جاءت استثماراً للحظة الراهنة التي تعيشها المنطقة العربية، خصوصا بعد فشل مسيرة التسوية التي قامت على القاعدة الإسرائيلية بسبب اختلال موازين القوى العربية. من جانبه، تحدث ايلان بابيه مدير المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية، عن تنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية الى القدس قائلا ان الرئيس ترامب لم ينحرف عن السياسة الأمريكية السائدة تجاه القضية الفلسطينية.

428

| 30 أبريل 2018

محليات alsharq
باحثون: موجة جديدة من الربيع العربي قادمة لا محالة

أكد خبراء وباحثون سياسيون أن العالم العربي سيشهد لا محالة موجة جديدة من الربيع العربي بعد إخفاق الموجة الأولى في تحقيق تطلعات الشعوب. وأوضح الخبراء خلال الجلسة الثالثة ضمن فعاليات منتدى الجزيرة، والتي حملت عنوان هل تفجر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية موجة ثانية من التغيير في المنطقة؟، تحدث فيها الدكتور محمد محجوب هارون، مدير مركز أبحاث السلام في جامعة الخرطوم، والدكتور حمود العليمات، أستاذ علم الاجتماع في جامعة قطر، والحواس تقية، الباحث في مركز الجزيرة للدراسات، ونيكولو رينادي، عضو البرلمان للدراسات، وحامد عبد الماجد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة لندن. وناقش الباحثون قضية ارتباط الثورات الاجتماعية بحالة انحسار التحرك نحو الاصلاحات في المجتمعات العربية، وارتباط ذلك بارتفاع ظواهر مجتمعية تهدد بالانفجار مثل الفقر والبطالة وغياب الحقوق، ومخلفات الاستبداد السياسي. وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد محجوب هارون، مدير مركز أبحاث السلام في جامعة الخرطوم، إن عوامل اتساع ظواهر المدينية والشبابية والسوق، تهدد بتفجير الأوضاع في المجتمعات العربية وتحقيق التغيير. واعتبر هارون أن المسميات الثلاثة كفيلة بتفجير الأوضاع في أي مجتمع، ولا بد من وعي النخب السياسية بالتحديات التي معالجتها بأسرع وقت، تفاديا لموجة ثانية من الانتفاضات والثورات الشعبية. وتناول حمود العليمات، أستاذ علم الاجتماع في جامعة قطر أوضاع الحريات في الوطن العربي وكونها تعيش أوضاعا صعبة، مع ما يرافق ذلك من استفحال في ظاهرة البطالة في صفوف الشباب العربي، الذين يعدون بالملايين، فماذا ينتظر غير الانفجار، أو أن يكونوا وقودا للتطرف بدل المساهمة في التنمية وتحسين ظروفهم وظروف مجتمعاتهم. بدوره، قال د. عبد الماجد أستاذ العلوم السياسية بجامعة لندن إن التغيير قد يحدث وقد لا يحدث، ووفق قراءة معينة ومتغيرات الواقع، وفي تصوري بأن العوامل الاقتصادية والاجتماعية لوحدها غير كافية لإحداث التغيير في الفترة القادمة، فالتاريخ لا يكرر نفسه في معظم الأحوال، وإن حدثت فلن تحقق التغيير الحقيقي. واعتبر أن موجة الربيع العربي كانت لها عوامل اقتصادية واجتماعيا، لكن العامل السياسي وحالة الفشل هما ما بلورا فعل الثورات، بينما توقع الحواس تقيه، الباحث فى مركز الجزيرة للدراسات، أن الدفع إلى التغيير، سوف يزداد بزيادة عدد السكان فى العالم العربي، وزيادة احتياجاتهم. وأيضا زيادة عدد الشباب الذين سيقاتلون ضد ضياع مستقبلهم لافتًا إلى زيادة البطالة بنسبة تتراوح بين 25% إلى 30% بين حملة الشهادات العليا. وقال نيكولو رينالدي، رئيس وحدة آسيا فى البرلمان الأوروبي، إنه من الصعب توقع إنفجار تغييرات جديدة فى المنطقة، لافتًا إلى أن هناك دروسا من الماضي، فلم يتوقع أحد ما حدث عام 2011. ونوه بأن التغيير يأخذ وقتًا كبيرًا مثل الثورة الفرنسية مشيرًا إلى بعض أسباب الغضب المجتمعي من البطالة والتعليم ونسبة الشباب الكبيرة فى المنطقة وأن معظم النزاعات تقع فى العالم العربي.

1378

| 29 أبريل 2018