رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. العدوان الإسرائيلي يجبر الغزيين على ارتداء ملابس مستعملة

باتت أسواق الملابس المستخدمة "البالة" ملاذا للفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي يعيشونها منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، والتي تسببت في ارتفاع نسبة البطالة إلى 80%. بيع الملابس المستخدمة وتنتشر في الأسواق الشعبية الفلسطينية في غزة، العشرات من المحال التجارية والبسطات الصغيرة، التي تبيع الملابس المستخدمة "البالة"، وتشهد إقبالا كبيرا من الفلسطينيين الذين لا يستطيعون شراء الملابس الجديدة. يقول فايز أبو عليان "59 عاما"، وهو صاحب أحد بسطات بيع الأحذية المستخدمة في سوق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إنه يمتهن شراء الأحذية المستخدمة وبيعها منذ 25 عاما، مشيرا إلى أن تجارته تلقى رواجا كبيرا هذه الأيام. ويضيف أبو عليان، "هناك كثير من الناس غير قادرين على شراء السلع الجديدة، فيتجهون لشراء الملابس والأحذية المستخدمة التي نشتريها من إسرائيل بكميات كبيرة". ويشير التاجر الفلسطيني إلى أنه منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، تضاعفت أعداد زبائن بسطات ومتاجر الملابس المستخدمة، موضحا أن الإقبال على شراء ملابس وأحذية "البالة" بات يشمل موظفي حكومة غزة الذين لا يتلقون رواتبهم، بسبب خلافات بين حركتي حماس وفتح، بالإضافة لمن فقد عمله بعد الحرب. وذكر أبو عليان أنه يستورد ألبسة البالة والأحذية عن طريق معبر كرم أبو سالم التجاري الذي تشرف عليه إسرائيل. ويمضي أبو عليان في القول، "تدخل الشاحنات المحمّلة بملابس البالة، ويصل وزن الشاحنة الواحدة من 12 إلى 14 طنا، ويختلف سعر الطن الواحد من تاجر لآخر، لذلك لا يمكن تحديد سعر معين لطن الملابس المستعملة". ويبلغ متوسط سعر القطعة الواحدة من ملابس البالة في أسواق قطاع غزة 5 دولارات، وقد تصل إلى أكثر من 15 دولارا أمريكيا للقطعة، إذا كانت تحمل اسم أحد الماركات العالمية، حسب أبو عليان. ظروف اقتصادية صعبة وعلى بعد أمتار من أبو عليان، تجلس المسنة خضرة أبو نجا "95 عامًا" أمام منزلها المدمر، والذي تعرض للقصف الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة، وترتدي ملابس مُترهلة، وتفترش أمامها بعض ملابس الأطفال المستخدمة. وتقول أبو نجا، "منذ قرابة الـ10 أعوام، أقوم بشراء كميات بسيطة من الملابس المستخدمة، وأضعها على بسطة صغيرة أمام منزلي وأبيعها، فهي مصدر رزقي الوحيد". وتضيف المسنة الفلسطينية التي تعيش في خيمة قماشية على أنقاض منزلها المدمر، "قصفت إسرائيل منزلي خلال العدوان الأخير وأصبت بجروح في قدماي، وازدادت ظروفي الاقتصادية والصحية صعوبة". ويقول الشاب سامي أبو عيادة "25 عاما"، وهو يفتش عن حاجته من الملابس الشتوية وسط بسطة لبيع قطع "البالة" في سوق مدينة رفح جنوبي القطاع، "إمكانياتي المادية متواضعة جدا، لذلك لا أستطيع شراء الملابس الجديدة". ويضيف أبو عيادة، "هذه الملابس تقضي حاجتنا، خاصة في ظل فصل الشتاء البارد، فأسعارها متواضعة وجودتها عالية". ومن جانبها، تشير المواطنة الفلسطينية خلود "35 عاما"، إلى أنها تقبل على سوق البالة لشراء احتياجات أسرتها، في ظل الوضع الاقتصادي المتردي بعد أن فقد زوجها عمله نتيجة لقصف الجيش الإسرائيلي لأحد مصانع الخياطة التي كان يعمل فيها خلال الحرب.

821

| 22 ديسمبر 2014

اقتصاد alsharq
تجارة الملابس المستعملة تنتعش في شرق أوروبا

تضرر وسط وشرق أوروبا بشدة من الأزمة المالية العالمية لكن تجارة واحدة انتعشت هي الملابس المستعملة. وبينما دفعت الضغوط المالية العديد من المستهلكين في غرب أوروبا إلى الإقبال على متاجر تجزئة تقدم خصومات مثل بريمارك فإن أقرانهم إلى الشرق -حيث الأجور أقل بكثير- اتجهوا إلى الملابس المستعملة. ونمت متاجر التجزئة للملابس المستعملة في المجر وبولندا وبلغاريا وكرواتيا بسرعة وفي ظل تباطؤ وتيرة تقارب دخول الأفراد في غرب أوروبا وشرقها استثمرت هذه المتاجر الملايين من اليورو في توسيع أعمالها. ودفع انتعاش هذه التجارة في بلغاريا على سبيل المثال شركة مانيا إلى فتح متاجر جديدة في رومانيا واليونان كما فتح متجر هادا الكبير في هذا المجال بالمجر ساحة تخزين بقيمة 1.6 مليون يورو لاستيعاب الطلب المتزايد. ويؤثر الصراع بين روسيا وأوكرانيا على اقتصادات المنطقة بدرجات متفاوتة لكنه أنعش بيع الملابس المستعملة في بلغاريا إحدى أفقر دول الاتحاد الأوروبي. وتدير شركة مانيا للملابس المستعملة الآن 50 متجرا في ثلاث دول وتوظف أكثر من 600 شخص، وقال سفدالين سباسوف صاحب الشركة إنه عين 100 موظف جديد خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة.

1340

| 07 نوفمبر 2014