روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفت دار الشرق أمس بكُتّابها، وذلك في ختام مشاركتها بالنسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور وتفاعل لافت من رواد المعرض.وقدمت دار الشرق التهنئة لكُتّابها على جهودهم في رفد الساحة الثقافية بأعمال إبداعية متميزة، وذلك ضمن مشاركاتها في المعرض، بنحو ٧٠٠ عنوان في مختلف المجالات، من بينها ٧٠ إصداراً جديداً، وتدشين ٢٥ كتاباً جديداً في مختلف المجالات. ومن جانبهم، ثمن كُتّاب دار الشرق، جهود الدار في إثراء المشهد الثقافي، لما تصدره من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات، ودعمها في ذلك للكتاب، فضلا عن إثراء حركة النشر والتأليف بالمشهد الثقافي المحلي. - منارة ثقافية وزار سعادة السيد عمرو كمال الدين الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، جناح دار الشرق، حيث اطلع على إصدارات الدار المختلفة، وعناوينها المشاركة في المعرض٫ وأبرز الكتب الجديدة التي تشارك بها الدار٫ في النسخة المنقضية للمعرض هذا العام. وقال سعادته في تصريح خاص ل الشرق إنه سعيد للغاية لزيارة جناح دار الشرق، حيث اطلع على ما تطرحه الدار من إصدارات ومطبوعات متميزة في العديد من المجالات، ما يجعلها منارة ثقافية وإعلامية متميزة في قطر. وأضاف سعادته أن هذا التميز يكمن فيما تصدره الدار من صحف وكتب في مختلف مجالات المعرفة، فضلاً عن حضورها اللافت عبر المنصات الرقمية المتنوعة، ما يعزز حضورها في الساحة الثقافية والإعلامية في قطر.. وحول رؤية سعادته للنسخة الفائتة من معرض الدوحة الدولي للكتاب. أكد سعادة السفير عمرو الشربيني أن المعرض يشهد تطورا لافتاً نسخة بعد الأخرى، من حيث التنظيم، وارتفاع أعداد مشاركات دور النشر المختلفة، ما يجعله من معارض الكتب المتميزة. وأكد السفير المصري أن اللافت في النسخة المنقضية للمعرض أيضا، تميز إصداراته بمخاطبة الأسرة جميعاً، وليس فئة عمرية بعينها، علاوة ما يتمتع بها من عناوين جديدة، في مختلف حقول المعرفة، علاوة على استفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه للتكنولوجيا بشكل متميز، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً. وحول رؤيته لمشاركة دور النشر المصرية في النسخة الفائتة للمعرض، وانعكاساتها على العلاقات الثقافية بين البلدين. وصف سعادة السفير المشاركة المصرية في المعرض بأنها مشاركة واسعة، تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وحرصنا على أن تكون المشاركة المصرية في الدورة المنقضية واسعة، بما يعكس تطور العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين. وثمن سعادة السفير المشاركة القطرية المرتقبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام ٢٠٢٧ حيث تحل دولة قطر ضيف شرف دورته، ما يعكس أن هذه المشاركات المتبادلة بين البلدين جسر للعلاقات الثقافية المشتركة، فضلاً عن تعزيز الثقافة العربية بشكل عام. وقال سعادة السفير إنه اطلع خلال زياته للأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، ولمس تميز الكتب المعروضة، كونها تقدم معارف في حقول مختلفة، لعدد كبير ومميز من الكُتّاب المصريين، الأمر الذي يثري بدوره حركة القراءة والنشر والتأليف، ما يساهم في التعريف بهذه الاصدارات، وإيجاد منافذ لها في دول الخليج والدول العربية، فضلاً عما تعكسه من تميز وتطور للثقافة المصرية. واستهل سعادة السفير المصري جولته في المعرض، بزيارة جناح وزارة الثقافة، حيث اطلع على أبرز إصداراتها، في مختلف المجالات، كما اطلع على الأجنحة المختلفة بالمعرض. - ترويدة هديل صابر وشهد جناح دار الشرق توقيع الزميلة هديل صابر، كتابها الجديدترويدة، وذلك ضمن اصدارات المركز القطري للصحافة، ويتضمن الكتاب سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ ٧ اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل هي رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام. فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لا يستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان وأشارت ترويدة الزميلة هديل صابر الى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وانعكاساتها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي.وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم يتوقف يوما. الترويدة التي تبناها المركز القطري للصحافة ضمن اصداراته الجديدة تضمنت خمسين مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون.
662
| 18 مايو 2025
اختتمت وزارة الثقافة مساء أمس، فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي أقيم تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وحقق المعرض نسب إقبال عالية من جانب الجمهور في هذه الدورة والتي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 522 دار نشر وجهة من 43 دولة، من بينها ولأول مرة 11 ناشراً من دولة فلسطين، ومكتبات شارع الحلبوني في سوريا، ودور نشر أمريكية، وشارك لأول مرة دور نشر من بريطانيا، حيث ضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان. كما حظيت الدورة المنقضية بمشاركة أوسع لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، وحلت دولة فلسطين ضيف شرف الدورة المنقضية. وأعرب السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، عن سعادته بنجاح هذه الدورة من المعرض، والتي اختُتمت فعالياتها، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل ملحوظ من مختلف فئات المجتمع. - تزايد ملحوظ وقال البوعينين بهذه المناسبة يسعدنا أن نصل إلى ختام نسخة مميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حظيت بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين، وشهدت إقبالًا فاق التوقعات، حيث تجاوز عدد الزوار أضعاف ما سجلناه في الدورة السابقة، وكان التزايد ملحوظًا بشكل يومي، لا سيما في الأيام الأخيرة”. وأضاف أن المعرض شهد الإعلان عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب بفئاتها المختلفة، إلى جانب جائزة أفضل جناح في منطقة الطفل، والتي شهدت بدورها تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة العائلات، لما قدمته من محتوى إبداعي وبرامج نوعية تعزز حب القراءة لدى النشء وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمعرفة. - مخرجات المعرض ونوه بأن من أهم مخرجات معرض الكتاب هذا العام هو نجاح مبادرة الترجمة التي تم إطلاقها في افتتاح المعرض حيث تم توقيع حوالي 100 اتفاقية بين دور نشر قطرية ومؤسسات دولية لترجمة العديد من الكتب القطرية. وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب جاء حافلًا ومتناسقًا مع شعار المعرض لهذا العام «من النقش إلى الكتابة»، كما أثرى حضور فلسطين كضيف شرف هذه الدورة البعد الثقافي والإنساني للمعرض من خلال جناح متميز وبرنامج نوعي عكس عمق الثقافة الفلسطينية وتنوعها. - تنوع الفعاليات ونوّه البوعينين بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض، من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية، والتي شهدت حضورًا وتفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار. وأكد أهمية الفضاء الخاص بالأطفال، الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، معززًا بذلك حضور العائلات، مؤكدًا على أن المعرض يواصل التنوع والابتكار في مضمونه وشكله، سواء على مستوى التصميم أو الجماليات الفنية. وفيما يتعلق بالدعم المقدم للناشرين، أكد البوعينين حرصنا على تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بمشاركة الناشرين، بما في ذلك الشحن، والتخليص الجمركي، والنقل، وتقديم حزمة من الخدمات اللوجستية لضمان مشاركتهم بسلاسة وراحة، مما انعكس إيجابًا على تنوع العناوين المعروضة وثراء المحتوى. - مشروع ثقافي وأكد البوعينين أن المعرض لم يعد مجرد منصة لعرض الكتب، بل أصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يعكس رؤية دولة قطر في تعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة ونحن فخورون بما تحقق في هذه الدورة، ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذا النجاح في الدورات المقبلة. - فعاليات متنوعة وأقيم على هامش المعرض مجموعة منوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة إلى ندوات وأمسيات ومحاضرات وورش عمل في مجالات ثقافية وأدبية عدّة، كما أطلقت وزارة الثقافة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتضمنت الجائزة عدة فئات وهي، الناشر المتميز «المحلي والدولي» والناشر المتميز في كتب الأطفال «المحلي والدولي» وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري، وذلك بهدف دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين، والمبدعين والأدباء والمثقفين. وحظيت الكتب والإصدارات الخاصة بالأطفال والناشئة باهتمام لافت في المعرض، حيث خصصت لها مساحة كبيرة ضمت أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما أقيم على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تناولت موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. - تصاميم جديدة ووفر المعرض تصاميم جديدة، حيث توسطته «المنطقة المركزية»، فيما عرض جناح وزارة الثقافة كتباً متنوعة للمؤلفين، إلى جانب إصدارات الوزارة، فضلاً عن تدشين إصدارات خاصة للوزارة، كما احتوي الجناح على طابعة رقمية تقوم بطباعة الكتب من إصدارات وزارة الثقافة بشكل مباشر أمام الجمهور. وتضمنت الفعاليات مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح أقيم على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معنية بكتب الأطفال في ذات المكان. أما المسرح الرئيسي، فاحتضن باقة منوعة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عروض مسرحية، كما تضمن البرنامج المصاحب مجموعة من ورش العمل في مجالات متنوعة ثقافية واجتماعية ومهنية. وترجم المعرض، رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم حركة التأليف والنشر والإبداع، وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وفتح آفاق أوسع لإبراز أعمال الكتاب ودور النشر في مجالات عدة. «متمم» تعرض أحدث إصداراتها شاركت دار متمم للنشر والتوزيع بجناح متميز وعرضت مجموعة من إصداراتها، فضلًا عن مجموعات أخرى تعمل على توزيعها. وتقوم دار متمم للنشر والتوزيع على رسالة طموحة أن تكون قيمة مضافة للحركة الثقافية في دولة قطر بصفة عامة وصناعة النشر بصفة خاصة، لتكون رائدة في هذا المجال، وذلك من خلال نشر وتوزيع الكتب والمؤلفات في شتى مجالات الفكر والثقافة التي تعنى باهتمامات الأفراد والهيئات والمؤسسات التعليمية. تتويج الفائزين بمسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي» أعلن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، أسماء الفائزين في مسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي»، التي أطلقها الملتقى بالتعاون مع جامعة لوسيل، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. فاز بالمركز الأول للطلاب، الطالب علمي دراجي، عن قصة «رحلة البحر الأخيرة»، بينما حل في المركز الثاني الطالب توفيق صديق، عن قصته «لؤلؤة الماضي وضوء الحاضر»، وجاء في المركز الثالث، الطالب عيسى علي محمد يوسف، عن قصته «كنز من اللؤلؤ». فيما فازت بالمركز الأول للطالبات، الطالبة سعيدة مبارك المهندي، عن قصة «جدتي حصة». وحلت في المركز الثاني الطالبة عائشة عبد القادر السعدي عن قصة «سر المندوس»، وجاءت في المركز الثالث الطالبة عهود محمد الكواري، بقصة «انكسر الشر». وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، إن المسابقة التي أُطلقت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، جاءت كمبادرة نابعة من تقديرنا العميق للإبداع الأدبي، وتشجيعًا للأقلام الواعدة على خوض غمار القصص القصيرة بأساليب مبتكرة، لتعكس حرص وزارة الثقافة الدائم على دعم الإنتاج الأدبي بكافة أشكاله. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى دعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من خلال مثل هذه المسابقات، لفتح آفاق جديدة أمام الطلاب، وتمكينهم من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إثراء تجاربهم الكتابية، وتقديم نصوص أدبية تحمل بصمات الأصالة والتجديد، في زمن تتسارع فيه الابتكارات وتتغير ملامح الحياة بوتيرة غير مسبوقة. بدوره، قال د. محمد الشريدة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة لوسيل، إن هذه المبادرة مزجت بين الأدب والتقنية والخيال والمعرفة، فأثمرت قصصًا نابضة بالحياة تعكس وعيًا متجددًا وجرأة في التعبير، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم أدوات المستقبل في تطوير مجالات الإبداع والتعليم والمعرفة.
472
| 18 مايو 2025
أصدر مركز الدراسات الوقفية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتابًا علميًا جديدًا بعنوان «أثر مرض الموت في تقييد التصرفات في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة مع القانون»، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويُعد الكتاب الإصدار الثامن ضمن سلسلة الدراسات المعاصرة، وهو عبارة عن أطروحة علمية نال بها الدكتور نزيه حماد درجة الماجستير من جامعة بغداد عام 1969م، وقد تميزت بجمعها بين الأصول الفقهية الدقيقة والمعالجة القانونية الحديثة. ويتناول المؤلف في كتابه موضوع التصرفات المالية والشرعية التي يجريها الإنسان في مرض الموت، وما يترتب على تلك التصرفات من آثار على الملكية والحقوق، في ضوء فقه المذاهب الإسلامية. وقدّم المؤلف دراسة شاملة في أربعة أبواب تتفرع إلى عشرات الفصول، تشمل الوصية والهبة والوقف، والمعاوضات كالبيع والإجارة، والاستطاعات كالطلاق والعِتق، والآثار كالديون والإقرار وغيرها. وقال الدكتور خالد العون رئيس مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف إن إصدار هذا الكتاب يأتي ضمن رؤية الإدارة العامة في دعم نشر المصادر الفقهية المؤصلة التي تجمع بين المعالجة الفقهية العميقة، بما يعين الباحثين على فهم القضايا المعاصرة، ويثري المكتبة الوقفية بمؤلفات تحقق الإفادة لطالب العلم والقاضي والمحامي والمختصين بالشأن الشرعي والقانوني.
402
| 18 مايو 2025
ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، أقيمت أمسية شعرية بعنوان حين يعبر الشعر مرتين، شارك فيها الشاعر السوداني محمد عبد الباري. وخلال الأمسية، التي أدارها الشاعر القطري عبد الحميد اليوسف، تنقل الجمهور مع الشاعر محمد عبد الباري بين ثلاثة محاور رئيسية، جمع فيها بين الحوار الشعري والفكري، وقراءة مختارات من قصائده القديمة والحديثة، وبعض النصوص التي تقرأ لأول مرة. بدأ اللقاء بحوار عن علاقة الشاعر بالشعر، حيث تحدث عبدالباري عن تأثره بجيل الشعراء الكبار، وكيف تشكل وعيه الشعري بين التأمل في تجاربهم والسعي إلى فرادة لغته الخاصة. كما تناول الحديث ظاهرة محاولة بعض الشعراء الشباب محاكاة أسلوبه، مؤكدا أن لكل شاعر تجربته وخصوصيته، وأن التفرد لا يستنسخ. وفي المحور الثاني، أضاء الشاعر كواليس كتابة القصيدة، وكيف تولد أحيانا من وحي اللحظة، وأحيانا من تراكم الفكرة والتأمل. وشارك الجمهور قصة قصيدة أندلسان، وهي من أبرز نصوصه، مبينا كيف اجتمعت فيها لحظة الإلهام وسياقات الكتابة المركبة، حيث يندمج فيها التاريخ مع الشعور الشخصي، والمعنى مع الصورة. وكان المحور الثالث من الأمسية الأشد عمقا وتأملا، إذ تحدث عبدالباري عن العلاقة الغامضة بين العلم والشعر، متناولا تأثره بعلم الفيزياء تحديدا، وكيف يجد في قوانين الكون وحقائقه مدخلا جديدا لتجليات الشعر، ما أضفى على تجربته طابعا معرفيا وفلسفيا نادرا. وختم الشاعر الأمسية بقراءة نصوص جديدة قرأها لأول مرة لم تنشر بعد، مؤكدا أن تقديم هذه النصوص للجمهور قبل نشرها هو أمر لا يفعله عادة، لكن الصداقة والود الذي يجمعه بالجمهور القطري ودفء هذه الأمسية، دفعاه لكسر هذا التقليد.
414
| 17 مايو 2025
أكد السيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، أن أزمة توزيع الكتاب الورقي في الوطن العربي لا تزال تمثل التحدي الأبرز لصناعة النشر، مشيرا إلى أن غياب شركات التوزيع الكبرى على المستوى الإقليمي دفع الناشرين للاعتماد على المعارض كمنصات بيع مباشر للقارئ، ما أضعف سوق المكتبات وأثر سلبا على حركة المبيعات بعد انتهاء المعارض. وقال شبارو، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، إنه على الرغم من الازدحام وكثرة الإقبال على معارض الكتب، تغيب وظيفة المعارض، لأن غرضها الأساسي ليس البيع بل التعريف بالإصدارات الجديدة، غير أن غياب التوزيع العربي الموحد جعل من المعارض وسيلة بيع أساسية. ودعا الناشرين العرب إلى اعتماد النشر المشترك بين ثلاث مناطق رئيسية، وهي المشرق العربي والمغرب العربي ودول الخليج، بحيث يتم تقاسم التكاليف وتقليص الكميات وبالتالي الحد من مشكلات التخزين والمردود الضعيف. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بأن طباعة الكتب حسب الطلب باتت حلا واقعيا في ظل التحديات، إذ يمكن لأي قارئ طلب نسخة مطبوعة واستلامها عبر البريد أو نقاط التوزيع في بلده، مؤكدا ضرورة وجود مواقع إلكترونية موحدة تحتوي على محتوى ضخم من الكتب، ويكون لها فروع في البلدان العربية، بما يتيح سهولة الوصول للكتاب الورقي دون الحاجة إلى التوزيع التقليدي. وشدد على أن مستقبل النشر ليس حكرا على الكتاب الورقي، بل على المحتوى، موضحا أنه يجب التعامل مع الكتاب كمحتوى يمكن تحويله إلى أشكال متعددة ورقي ورقمي وصوتي وتفاعلي، وربما حتى إلى مسرحية أو فيلم. وقال: من المهم أن نملك حقوق هذا المحتوى ونحافظ عليه لنتمكن من توظيفه مستقبلا بمرونة أكبر، منوها بأن بعض الكتب تنشر اليوم بصيغ مختصرة أو بصيغ تفاعلية خاصة للأطفال، وهذا تطور لا بد أن يتفاعل معه الناشر العربي بذكاء وابتكار. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بالتعاون القائم بين الاتحاد وملتقى الناشرين القطريين، مشيرا إلى أن هناك تمثيلا قطريا فاعلا في مجلس إدارة الاتحاد، إذ يقوم السيد إبراهيم البوهاشم السيد مدير دار الوتد للنشر والتوزيع نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب بدور هام في الاتحاد. وحول واقع النشر الرقمي عربيا، أوضح شبارو أن حجم المبيعات الرقمية لا يزال ضئيلا جدا، ولا يتجاوز في أفضل الأحوال 10 بالمئة من مبيعات النسخ الورقية، مؤكدا أن النشر الرقمي مازال ضعيفا حتى على المستوى العالمي باستثناء السوق الأمريكي، لكن هناك شركات عربية بدأت في تسويق الكتاب الرقمي والاشتراكات الرقمية، وهو اتجاه واعد ويستحق الدعم، خصوصا أنه يضعف من أثر القرصنة الرقمية التي تضيع حقوق الناشرين. وفيما يخص حماية حقوق المؤلفين، أشار الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب إلى أن الاتحاد أعد عقودا نموذجية يمكن لأي مؤلف أو ناشر الاطلاع عليها، قائلا: نوصي المؤلفين الجدد باستشارة ناشرين ومؤلفين آخرين قبل توقيع أي عقد، مشيرا إلى أن الشفافية والتعاون بين الناشر والمؤلف أساسي لتجاوز الصعوبات الراهنة. وبشأن دور الاتحاد في دعم النشر بمناطق النزاع، أوضح شبارو أن التحديات كبيرة، لا سيما في فلسطين وسوريا واليمن والسودان ولبنان، لكن نحاول تقديم ما يمكن من دعم مباشر أو غير مباشر، ومن ذلك عدم تحصيل أية اشتراكات من اتحاد الناشرين الفلسطينيين، حيث تم التباحث مؤخرا مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ونخطط لإطلاق مبادرة لتزويد مكتبات فلسطين بإصدارات جديدة من الناشرين العرب بعد انتهاء الحرب الراهنة. وفي تقييمه للمعارض العربية، وخاصة الخليجية، أشاد شبارو بالمستوى الثقافي المصاحب للمعارض، قائلا: بعض الزملاء يشعرون أن النشاط الثقافي يأخذ من الاهتمام بالناشرين، لكنني أراه عنصرا داعما، فالمعرض مساحة للقاءات واكتشاف المواهب والمترجمين والرسامين. الثقافة والنشر وجهان لعملة واحدة. وحول تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة النشر، قال: لا يمكن إنكار وجوده.. بعض الناشرين بدأ فعليا باستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد كتب أطفال وحتى في إنشاء الصور، وهو موجود وسيبقى، لكن التعامل معه في اللغة العربية يحتاج تدقيقا وتحريرا كبيرين. وتابع: على المدى القريب، من الأفضل الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابات سواء في النصوص أو الصور أو إنشاء الشخصيات، أما من الناحية القانونية فالأمر لا يزال قيد البحث لدى المستشارين المتخصصين.
428
| 17 مايو 2025
يواصل جناح دار الشرق حضوره البارز في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لافت من المؤلفين والكتاب، الذين حرصوا على توقيع إصداراتهم الجديدة داخل الجناح، بجانب زيارات الجمهور من رواد المعرض. وجاء هذا الاقبال في ظل دعوة دار الشرق للكتاب والمؤلفين للمشاركة بإصداراتهم في جناح المعرض، وتوقيع كتبهم الجديدة فيه، وهو ما قوبل بارتياح كبير في أوساط المؤلفين، الذين أبدوا سعادتهم الكبيرة بتوقيع إصداراتهم الجديدة في جناح دار الشرق. وتطرح دار الشرق قرابة 700 عنوان في مختلف المجالات، وتوقيع قرابة 25 إصدارا جديدا في مختلف حقول المعرفة، وهو ما يعكس حرص الدار على إثراء المشهد الثقافي بإصدارات جديدة وتوعية. وفي هذا السياق، أبدى عدد كبير من الكتاب والمؤلفين رغبتهم في أن تكون دار الشرق هي الموزع لكتبهم، وطرحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في ظل ما تكتسبه الدار من سمعة كبيرة بين الكتاب، فضلا عن دورها الرائد في إثراء حركة النشر والتأليف، لاسيما بين الكتاب والمؤلفين القطريين والمقيمين. ومن بين المؤلفين الذين وقعوا إصداراتهم في جناح دار الشرق، تأتي الكاتبة القطرية نجاة علي، والتي وقعت عددا من إصداراتها الجديدة، بالإضافة إلى كتبها السابقة، والتي تسعى باهتمام لافت لدى القراء. ومن بين إصدارات الكاتبة نجاة علي «التطوع والمسؤولية المجتمعية والتنمية» وقصة الأطفال التوعوية «سالم والدولفين»، و«الامتنان ثقافة حياة»، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، وكذلك كتابها «من أنا؟» الصادر أيضا باللغتين العربية والإنجليزية. العدد الجديد يحتفي بمعرض الكتاب.. جاسم وعرائسه يبهرون الزوار تشارك مجلة جاسم في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يقام هذا العام تحت شعار “من النقش إلى الكتابة”، وتصاحب المجلة في هذه المشاركة مجموعة من الفعاليات والأنشطة والمسابقات الترفيهية، الى جانب جوائز للزوار من الأطفال، وذلك في جناح مجلة جاسم بدار الشرق H4-26. كما تقدم المجلة خصمًا خاصًّا يصل إلى 50% على جميع إصداراتها، وتوفر أعدادها النادرة لهواة اقتناء المجموعة الكاملة. وبمناسبة حضور فلسطين كضيف شرف المعرض في دورته الحالية، فقد خصصت المجلة عشرات القصص والأنشطة والتلوين عن فلسطين داخل مجلدات جاسم الخاصة أرقام 15 و 16. كما يضم الجناح العدد الجديد رقم 101 من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية. يحتفي العدد الجديد بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، فقد بدأ بمغامرة رباب في معرض الكتاب التي تدور حول طفلة تشتاق إلى قراءة الأعداد الأولى من مجلة جاسم فيدلها الأب على جناح مجموعة دار الشرق في معرض الكتاب حيث تتوافر فيه الأعداد النادرة من جاسم، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة في نفس الموضوع مثل قصة غانم والقراءة التي تدور حول شغف طفل صغير بالقراءة رغم كف بصره فاستعان بطريقة برايل في القراءة. على جانب آخر تشارك عرائس جاسم المرحة هذا العام في المعرض ويتسابق الصغار على التقاط الصور معها، مما يضفي جوًّا من المرح والسعادة في الجناح، كما تتبادل العرائس اللعب مع الأصدقاء وتقيم لهم المسابقات المختلفة، وتقدم لهم هدايا مميزة. يذكر ان مجلة جاسم فازت بجائزة الكويت للإبداع في دورتها الثانية عشرة لعام 2024، تقديرًا لدورها في مجال التوعية حيث دأبت المجلة منذ صدور عددها الأول في نوفمبر 2016 على غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال سعيا لبناءِ جيلٍ عربي يحلم بغدٍ أفضل ومستقبلٍ مشرق. ولتبويب المجلة بالغ الأثر لدى الأطفال، فبطل المجلة طفلٌ يعيش مع أسرته، وفي كل عددٍ ينقل للقارئ مغامرة قام بها أو جولة خاضها أو قصةً عايشها، ولا يخلو عدد من أعداد المجلة من نشيدٍ أو قصيدة للأطفال تعبر عنه وتنمي داخله روح الوطنية والتشبث بالتراب الوطني، أو تعرفه بما حوله من كائنات كالفراشات والعصافير في قالبٍ شعري جذاب. وتهدف مجلة جاسم الى تعزيز الهوية العربية والإسلامية لدى الأطفال، واكتشاف المواهب وتنميتها وصقلها، الى جانب نشر القيم العربية والإسلامية، والإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. تستكشف دروب الشغف وتوثق روح النهضة القطرية.. كان شغفي عطاء رواية جديدة للدانة البوهاشم السيد أصدرت الكاتبة القطرية الدانة البوهاشم السيد روايتها الجديدة بعنوان “كان شغفي عطاء”، وهي عمل سردي إنساني عميق يستكشف تساؤلات الذات حول المعنى، والإيمان، والعطاء، ويُلقي الضوء على قدرة الإنسان على النهوض مجددًا وسط لحظات الانكسار. تدور الرواية حول بطلتها “نورة”، وهي امرأة قطرية تبلغ سن التقاعد، لكنها ترفض أن يكون هذا السن نهاية، بل تراه بداية جديدة لحياة مختلفة. تقرر أن تبدأ دراسة تخصص جديد رغم التحديات المجتمعية والاعتراضات، وتدخل أجواء التعليم العالي في قطر بكل ما يحمله من رحابة وتطور. وبالمثابرة والإصرار، تتمكن نورة من نيل درجة الماجستير، مجسدة بذلك صورة مشرقة للمرأة القطرية الطموحة، ورسالة مفادها أن العطاء لا عمر له، وأن العلم بابٌ مفتوح لكل من يسعى إليه. وتنقل الرواية من خلال هذه القصة تفاصيل الحياة الحديثة في قطر، بما فيها من نهضة تعليمية، وحراك ثقافي، وتطور عمراني واجتماعي يعكس روح العصر. فالدانة البوهاشم السيد لا تكتب فقط عن الذات، بل ترسم لوحة واقعية عن بلد يشق طريقه نحو المستقبل، ويحتضن طموحات أبنائه وبناته. في الوقت ذاته، تحافظ الرواية على بعد وجداني وتأملي، حيث تسير الكاتبة بالقارئ في رحلة داخلية تطرح أسئلة حول الإيمان والخذلان، والقوة التي نكتشفها داخلنا عندما نظن أننا قد وصلنا إلى النهاية. “كان شغفي عطاء” ليست مجرد رواية، بل دعوة لإعادة تعريف الحياة، والشغف، والمساهمة المجتمعية، في وطن يفتح الأبواب لكل من يريد أن يصنع الفرق. في جناحها بمعرض الكتاب.. دار جامعة قطر للنشر تحتفي بالإصدار المئوي احتفلت دار جامعة قطر للنشر بإصدارها المئوي خلال مشاركتها الفاعلة في معرض الكتاب، حيث جسد هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرتها التي انطلقت عام 2018، لتنضم إلى مصاف الدور الأكاديمية الرائدة في المنطقة. وعلى الرغم من تأسيسها حديثاً، استطاعت الدار خلال خمس سنوات فقط أن تصل إلى إصدارها رقم (100)، بعد أن نشرت أول عمل لها عام 2020، وهو ما يعكس التزامها بتعزيز الحركة الفكرية والأكاديمية في قطر وخارجها. جاءت هذه المناسبة لتحتفي بها الدار بحضور لافت لشخصيات بارزة، أبرزهم الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، والدكتور حسن الدرهم، الرئيس السابق للجامعة، إلى جانب السيدة شيخة آل ثاني، مديرة الدار، والدكتورة فاطمة السويدي، مما يؤكد الدعم المؤسسي الذي تحظى به هذه المبادرة العلمية. ولم يقتصر الحدث على الاحتفال بالإصدار المئوي فحسب، بل شهد أيضاً إعلاناً مهماً بانضمام مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إلى تصنيف سكوبس العالمي، وهو إنجاز يتوقع أن يعزز مكانة الأبحاث المنشورة عبر الدار، ويرفع من تصنيف الجامعة دولياً، وفقاً لما أوضحه السيد حسين عبد العزيز الخياط، المسؤول عن جناح الدار في المعرض.
854
| 16 مايو 2025
يختتم معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الرابعة والثلاثين فعالياته مساء غد، في مركز الدوحة الدولي للمعارض والمؤتمرات، حيث يعيد المعرض فتح أبوابه بدءا من الساعة الثالثة عصراً، وحتى الساعة العاشرة مساء. وقد شهدت أروقة المعرض أمس تفاعلاً جماهيرياً لافتاً من جانب الزائرين من مختلف الأعمار. وحرصت العائلات على اصطحاب أبنائهم من الأطفال خلال زيارتهم للمعرض، وذلك لاستفادة من الخدمات التي يقدمها لهم المعرض، من عروض مسرحية وفنية، بجانب مرشد القراءة، والذي يحثهم علر القراءة والمعرفة في مختلف مجالاتها، علاوة على النهل مما تقدمه دور النشر المختلفة المشاركة في المعرض، والتي تتوجه بإصداراتها إلى هذه الشريحة العمرية. وحرصت العائلات على التجول في أروقة المعرض، للنهل مما تقدمه دور النشر المشاركة من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات. وفي المقابل، حرصت دور النشر المختلفة على استقطاب الجمهور من مختلف الأعمار، وذلك عبر تقديم جديد إصداراتها التي تقدمها للجمهور، تلبية لرغبات القراء من ناحية، ومواكبة زوار المعرض من مختلف الأعمار من ناحية أخرى، لاسيما محبي اقتناء الكتب والقراءة. كما تستقطب الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، الزائرين من مختلف الأعمار، حيث تتنوع هذه الفعاليات، لتشمل مجالات مختلفة، تندرج ضمن شعار المعرض هذا العام من النقش إلى الكتابة، حيث تتوزع هذه الفعاليات على خشبة المسرح الرئيسى، بالإضافة إلى الصالون الثقافي، حيث يتم طرح العديد من القضايا الثقافية، التي تلامس الواقع الراهن، علاوة على حفلات تدشين الكتب في دور النشر المختلفة، بجانب التدشين في مقر وزارة الثقافة. كما تستقطب الجمهور في داخل المعرض، تلك الأجواء الخاصة بضيف الشرف، في ظل اختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة الحالية للمعرض، حيث يحظى جناحها باقبال جماهيري لافت، يعكس الرغبة في التعرف على ما يقدمه من إرث ثقافي، فني، وتراث يمتد عبر التاريخ، ما يؤكد بدوره أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته. الثقافة التركية تجذب زوار المعرض يشارك المركز الثقافي التركي يونس إمرة في الدوحة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك في إطار إطلاع الجمهور القطري والعربي على الثقافة التركية والتعريف بالمركز وأنشطته المختلفة خاصة دورات تعليم اللغة التركية. وقال السيد أنور جيديك، مدير المركز الثقافي التركي، إن مشاركة المركز في المعرض تأتي ضمن جهود تعزيز التواصل الثقافي بين تركيا وقطر، والتعريف بالإرث الأدبي والفكري التركي لجمهور القراء في المنطقة. وأضاف نحن حريصون على أن نقدم في كل دورة من المعرض مساحة مفتوحة تتيح للزوار التعرف على الثقافة التركية من خلال الأنشطة الثقافية، واللقاءات التفاعلية التي ننظمها داخل المركز وخارجه خاصة الأنشطة التي تنظم بالتعاون مع الحي الثقافي كتارا. وأكد أن المعرض يمثل منصة مهمة لتقوية العلاقات الثقافية بين الشعوب، مشيرًا إلى أن المركز يسعى من خلال مشاركته إلى تعزيز التفاهم المشترك وتسليط الضوء على المشتركات الحضارية بين العالمين العربي والتركي. وأشار إلى وجود مجموعة اصدارات في جناح المركز بالمعرض تهتم بتعلم اللغة التركية ومنها كتب للأطفال ومجموعة قصص وحكايات. خلال ندوة عن واقع الثقافة الفلسطينية.. دعوة لتدخل عربي لحماية الموروث الفلسطيني دعا مثقفون فلسطينيون إلى وضع خطة عربية شاملة لحماية الثقافة الفلسطينية في القدس، وتوجه دعم مؤسساتي وقانوني وإعلامي، لمواجهة العدوان الثقافي الممنهج. وشددوا خلال، ندوة نظمها معرض الدوحة الدولي للكتاب بعنوان واقع المؤسسات الثقافية في القدس المحتلة، على أهمية التدخل العربي العاجل لصياغة استراتيجية لحماية الموروث الثقافي الفلسطيني من التهويد والسرقة. وشارك في الندوة كل من الكتاب د. طلال أبو عفيفة، ورانيا إلياس وديمة السمان، وأكدوا أن المؤسسات الثقافية في القدس تواجه تحديات جسيمة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، مشددين على أن الثقافة ما تزال تشكّل سلاحًا للمقاومة وحافظة للهوية الوطنية، وأن القدس المحتلة تعيش معركة يومية في الدفاع عن هويتها الثقافية، في مواجهة محاولات التهويد ومصادرة الفضاء العام، مؤكدين أن الثقافة في القدس ليست ترفًا، بل شكل من أشكال المقاومة والصمود. وقال د. طلال أبو عفيفة، رئيس ملتقى المثقفين المقدسيين، إن مدينة القدس، التي تحمل إرثًا ثقافيًا متنوعًا يمتد لآلاف السنين، تتعرض منذ عقود لهجمة ممنهجة تستهدف طمس معالمها الثقافية وهويتها العربية. وبدورها، أكدت الكاتبة ديما السمان أن الاحتلال لا يكتفي باستهداف المؤسسات الثقافية، بل يتعدى ذلك إلى المناهج التعليمية، في محاولة لتزييف الوعي الفلسطيني وتحريف التاريخ، بهدف إنتاج أجيال فلسطينية منقطعة عن روايتها وهويتها. ووصفت ذلك بأنه “استهداف عميق للمستقبل، يبدأ من الكتاب المدرسي ولا ينتهي عند الرواية الشفوية. ومن جانبها، قالت الكاتبة رانيا إلياس، إن المؤسسات الثقافية في القدس تعمل في بيئة قانونية قمعية تفرضها سلطات الاحتلال، التي تسعى لشرعنة وجودها عبر فرض القوانين الإسرائيلية على المؤسسات الفلسطينية. عبر أداء تفاعلي مع الجمهور.. المعرض يستحضر تاريخ الشعر العربي يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين ، فعالية تاريخية، تستحضر مسيرة الشعر العربي، ودوره في إثراء مسيرة الحضارة العربية والإسلامية بجانب توقفه عند إسهامات الشعر العربي المعاصر. وتستقطب هذه الفعالية جمهور المعرض، من عائلات وأطفال الذين يحرصون على التفاعل مع هذه الفقرات، لمما يمثله الشعر العربي من حضور راسخ في الوجدان العربي. ويقوم بأداء شخصيات مواد الشعر العربي القديم والمعاصر عدد من الفنانين المعاصرين الذين يقدمون بأداء شعري لنخبة من الشعراء القدماء والمعاصرين، وذلك في مشهد تفاعلي يعكس نماذج من تاريخ القصائد الشعرية العريقة. ويقوم بأداء هذه القصائد عدد من الفنانين،هم: صفوت الغشم، مؤمن سعد، خالد بشير، طالب الدوس، رؤى القلعي، وليد جابر، الرشيد محمد، إسماعيل قصاص، سليم درويش، محمد علي حمودة. وأبدى الفنانون سعادتهم الكبيرة بأداء مثل الشخصيات التاريخية من رواد الشعر العربي، لما تحظي به الفعالية من تفاعل لافت من جانب الجمهور، فضلاً عن الرسالة العريقة التي تقدمها الفعالية من استحضار لمسيرة الشعراء العرب عبر تاريخهم، وتقديمهم للجيل الحالي، وتعريف الأجيال القادمة بها، بعد توثيق جهود ومسيرة مواد الشعر العربي القديم والمعاصر. ويقوم عدد من الفنانين بأداء تفاعلي لعدد من مواد الشعر العربي، من أمثال عنترة بن شداد، وما يتصف به من شجاعة وبدر شاكر السياب، وما يتميز به شعره من مشاعر حزينة، بجانب ابن زيدون، وقصائده العاطفية، وصولا للخنساء، وما يتسم به شعرها من حزن وآلام، بجانب الشاعر الجواهري، والذي كان يوصف بأنه شاعر العرب الأكبر. وتستهدف هذه الفعالية المساهمة في تثقيف الأطفال، عبر هذا الأداء الشعري، لاستقطاب الأطفال والعائلات، وذلك في رحلة عبر الزمن، تحيي الكلمة، وتبرز جماليات اللغة والشعر العربي، وذلك لما يمثله الشعر العربي من مكانة كبيرة في نفوس العرب، حتى أصبح معبراً عن الوجدان الجمعي العربي. كتارا تدشن رحلة السفينة السيڤران شهد جناح دار كتارا للنشر، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، توقيع كتاب رحلة السفينة السيڤران من بحر العرب إلى الخليج العربي، لمؤلفه البروفيسور محمد حرب فرزات. ويقدم الكتاب شهادة تاريخية عن التنافس بين الدول الأوروبية في القرن التاسع عشر للسيطرة على طرق التجارة بين أوروبا وأسواق الشرق التي تضم بلاد العرب وفارس والدولة العثمانية. وأكدت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر، أن الكتاب يمثل جهداً مضافاً وإسهاماً في كتابة تاريخ بلدان إقليم الخليج العربي في مرحلة تحول تاريخي بمادة جديدة لم يسبق نشرها من قبل، مشيرة إلى أن الكتاب يناسب هواة الأسفار والرحلات البحرية، لاسيما محبي التاريخ. وأضافت أن الكتاب يعرض شهادات ووثائق تاريخية مهمة، ويقدم لمحات عن مجتمعات عديدة شملتها الرحلة التي مرت بموانئ: جيبوتي على الجانب الأفريقي مروراً بمسقط وبوشهر والبصرة والمحمرة. وقال د. محمد حرب فرزات، إن كتابه عبارة عن تعريب لكتاب فرنسي، سرد خلاله المؤلف تجربته المثيرة بأسلوب رفيع ووصف دقيق بعد مغامرة للاستكشاف على متن السفينة السيفران من مرسيليا على البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر وبحر العرب وحتى البصرة والمحمّرة على رأس الخليج.
554
| 16 مايو 2025
أعلنت وزارة الثقافة مساء أمس، أسماء الفائزين بالنسخة الأولى لجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب، في فئتي النشر والتأليف، بالإضافة إلى جائزة أجمل جناح، فيما شهدت الجوائز هذا العام منافسة قوية بين دور نشر محلية وعربية ودولية، إلى جانب نخبة من المؤلفين الذين قدّموا أعمالاً متميزة. وفاز بجائزة التميز للناشر القطري دار الوتد، بينما نالت دار العين للنشر والتوزيع جائزة التميز للناشر الدولي. وفي مجال كتب الأطفال، ذهبت جائزة الناشر القطري المتميز إلى دار كتاتيب، بينما فازت دار أصالة بجائزة الناشر الدولي المتميز لكتب الأطفال. أما في فئة المؤلفين، فقد فاز الأستاذ فيصل الأنصاري بجائزة الإبداع عن روايته “نيران توبقال»، في حين نالت الكاتبة القطرية الشابة عذبة المسلماني جائزة الإبداع عن كتابها “الأفق الأندلسي القصي». وفي فئة أجمل جناح في المعرض، فازت مكتبة عبد العزيز البوهاشم السيد التراثية، التي استقطبت الزوار بعرضها لمجموعة نادرة من الكتب التراثية والطبعات القديمة، لتضيف بعدًا ثقافيًا خاصًا لأجواء المعرض. ويبلغ إجمالي قيمة الجوائز 160 ألف ريال قطري، تُمنح بواقع 30 ألف ريال للفئات الأربع الأولى، و40 ألف ريال لأفضل جناح و20 ألف ريال لفئتي أفضل مؤلف وأفضل مؤلف شاب في المعرض. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن الجائزة تأتي تكريماً للناشرين والمبدعين الذين أسهموا في إثراء الساحة الثقافية، مشيرًا إلى أن الجائزة تُعد رسالة تقدير لكل من يؤمن بقوة الكلمة، ويعمل بإخلاص لبناء مجتمع قارئ ومثقف. وأضاف أن وزارة الثقافة تحرص على دعم صناعة النشر المحلية والعربية، انطلاقًا من رؤيتها في نشر المعرفة والعلم، لافتًا إلى أن الجائزة جاءت لتكون منصة تكرّم من أثروا المحتوى العربي، وقدّموا أعمالاً تستحق تسليط الضوء عليها. وتابع: أن الأعمال المقدمة للجائزة هذا العام عكست تنوعًا كبيرًا واهتمامًا ملحوظًا بجودة التأليف والإنتاج، مقدمًا شكره لكل من شارك وساهم في إنجاح الجائزة، ومهنئًا الفائزين، لافتاً إلى أن هذا الفوز ليس نهاية، بل بداية لمسؤولية أكبر ورسالة أعمق. المعرض يناقش «إشكالية الرواية العربية» أقيمت بمعرض الكتاب ندوة بعنوان “إشكالية الرواية العربية: رؤية نقدية شارك فيها الناقد والأكاديمي السعودي د. عبد الله العقيبي وأدارها السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة. وشهدت الندوة طرح رؤى معمقة حول مكانة الرواية العربية وتحدياتها المعاصرة، خاصة في علاقتها بالواقع وبالمؤسسة النقدية فضلا عن الشروط الفنية والجمالية للرواية العربية. واستعرض د. العقيبي أهم المحطات التاريخية للرواية العربية منذ ظهورها بقالبها الفني في ثلاثينيات القرن الماضي وصولا إلى العصر الحديث والتطور الهائل في الرواية وأشكالها المختلفة. وشدد على أن العمل الروائي لا يمكن أن ينمو ويتطور بالعقلية ذاتها التي تدير القصيدة أو القصة القصيرة. فالرواية، بما لها من امتداد زمني وبنيوي، تحتاج إلى عقلية قادرة على الصبر، والتقاط التفاصيل، والغوص في بنية الحياة لا الاكتفاء بتزيينها. وقال إن الروائي الحقيقي يحتاج إلى أدوات مركبة، وإلى قدرة على التحاور مع الواقع، والانفتاح على الشخصيات لا التحكم بها، مشيرًا إلى أن الشخصية الروائية أحيانًا تتمرد على الكاتب، وتغير مصيرها، وتفرض منطقًا سرديًا جديدًا، مما يعني أن الكتابة الروائية لا تخضع فقط للتخطيط، بل للحوار الحي مع النص أثناء إنجازه. المعرض يطرح كتبا نادرة تعود للقرن 19 يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب حضورًا لافتًا للكتب النادرة والقديمة، إلى جانب الإصدارات الحديثة التي تقدمها دور النشر المحلية والعربية والعالمية. ويستقطب المعرض الباحثين والهواة من محبي الكتب التراثية والمطبوعات النادرة، خاصة تلك التي توثق مراحل مبكرة من تاريخ المنطقة، وتراثها الثقافي والديني والأدبي. ومن أبرز المشاركات التي لفتت الأنظار، مشاركة مكتبة عبدالعزيز البوهاشم السيد للكتب التراثية، التي تعرض مجموعة نادرة من الكتب المطبوعة قبل أكثر من قرن، تشمل مؤلفات تاريخية ودواوين شعرية وكتبًا دينية طبعت على نفقة شخصيات بارزة، إلى جانب كتب المستشرقين التي تعود لبدايات القرن العشرين. وأوضح عبدالعزيز البوهاشم السيد أن من أهم ما تضمه مكتبته كتاب المستشرق البريطاني وليم بليجريف، الذي زار قطر في ستينيات القرن التاسع عشر، ودوّن رحلته في كتاب صدر عام 1868، ويُعد من أوائل الكتب الغربية التي تناولت قطر بشكل مباشر. وأشار إلى أن المكتبة تضم كذلك كتبًا نادرة عن الغوص، وطبعات أولى من دواوين شعرية عربية، وكتبًا دينية صدرت في مطابع الهند ولندن ودمشق والقاهرة والمنامة والدوحة. وأكد أن هذه الكتب لا تمثل قيمة تاريخية فقط، بل إنها تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية للمنطقة، وتوفر للباحثين مادة علمية موثوقة توثّق ملامح الحياة الاجتماعية والثقافية في تلك الحقبة. وتأتي مشاركة المكتبات الخاصة، مثل مكتبة عبدالعزيز البوهاشم، كإضافة نوعية للمعرض، إذ تتيح للزوار فرصة الاطلاع على إرث فكري ومعرفي نادر، يعكس تنوع وتاريخ النشر العربي والغربي حول المنطقة. أصدرته دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.. تدشين «تطوير الأداء المؤسسي» شهد جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تدشين الإصدار الجديد للدكتور سلطان علي الهاجري، الخبير في التطوير المؤسسي، تحت عنوان “تطوير الأداء المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي”. ويمثل الكتاب نقلة نوعية في طرح المفاهيم الإدارية الحديثة، حيث يستعرض بتفصيل منهجي العلاقة المتسارعة بين الذكاء الاصطناعي وتطوير الأداء المؤسسي، ويقدم خريطة طريق عملية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة في ظل التحولات الرقمية، بما يتماشى مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030. وقال د. سلطان علي الهاجري: هذا الكتاب ليس مجرد تنظير أكاديمي، بل دعوة لتبني نماذج إدارية مرنة، تعتمد على البيانات وتوظف الذكاء الاصطناعي بذكاء استراتيجي، من أجل مؤسسات أكثر قدرة على الابتكار، وأكثر استعدادًا للاستدامة. وأضاف: يتناول الكتاب محاور رئيسية تشمل قياس الأداء المؤسسي، التحول الرقمي، استخدامات الذكاء الاصطناعي، إدارة الأزمات، التفاوض الاستراتيجي. ويعد الكتاب مرجعا عمليا موجها للقيادات التنفيذية، والممارسين في القطاعين العام والخاص، وكل من يسعى لفهم آليات التغيير المؤسسي في بيئة متسارعة التطور. العروض الفنية تستقطب زوار المعرض يواصل مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة تقديم باقة من العروض المسرحية والتفاعلية الموجهة للأطفال ضمن فعاليات المعرض، للتأكيد على دور المسرح في التربية وغرس القيم وتنمية الخيال الإبداعي لدى النشء، وذلك من خلال أربع فعاليات نوعية تُقدَّم على مدار أيام المعرض، تجمع بين الترفيه والتعليم في قالب فني مبسط وجاذب. أولى هذه الفعاليات هي عرض الحكواتية، الذي يُقام يومياً، حيث يتم تقديم قصة مختلفة يومياً مقتبسة من التراث العالمي، تُروى بأسلوب تفاعلي يعتمد على تقنيات مسرحة القصة، مما يمنح الطفل فرصة التفاعل مع الحدث والشخصيات، ويُعزز من قدراته اللغوية والتعبيرية. أما العرض الثاني، فهو عرض «نيلا ومبارك» الذي يمزج بين فن العرائس والممثلين البشريين في تجربة مسرحية مشوّقة، تستهدف إيصال رسائل تربوية بطريقة محبّبة للأطفال، من خلال شخصيتي «نيلا» و»مبارك» اللتين تخوضان مغامرات تجمع بين المتعة والتعليم وذلك خلال عرض يومي صباحي. كما يقدّم المركز عرضًا ثالثًا بعنوان «باب وكتاب: حرف القاف»، وهو عرض تربوي مسرحي يتمحور حول أهمية الحروف العربية، حيث يُركّز هذا العمل على حرف «القاف»، أحد الحروف المحورية في اللغة العربية. وتُختتم العروض اليومية بمسرحية مسائية تحمل عنوان «ألف ونون»، وهي عمل مسرحي متكامل يُعرض في الفترة المسائية، ويضم مجموعة من المشاهد التي تعالج قضايا مرتبطة بتنشئة الطفل وتعزيز قيم الانتماء والمعرفة، باستخدام أسلوب بصري جاذب وحبكة درامية مبسطة. عارف حجاوي يدعو للثقة بالضاد وتعريب العلوم شهد المسرح الرئيس لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة فكرية حملت عنوان “اللغة العربية بخير”، قدّمها الإعلامي واللغوي الفلسطيني عارف حجاوي ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. وجاءت الندوة بمثابة صرخة محبة وثقة في وجه تيارات التغريب والتقليل من شأن اللغة العربية، حيث وجّه حجاوي رسائل عدة للحضور، تدور كلها حول محور واحد: الاعتزاز بالعربية والانفتاح على المعرفة من خلالها لا من دونها. وقال حجاوي: “اللغة العربية بخير وعافية. إنها صلتنا الفكرية والعاطفية والروحية، وهي الطريق الأصيل للدخول إلى عالم المعرفة.” وأضاف: “إذا أردنا أن نكون فاعلين في هذا العالم، فلا بد أن نحمل أدواتنا الفكرية بلغتنا، لا بلغة الآخر.” وأشار إلى أن العربية لغة ذات مزايا لا تُحصى، بدءًا من الاشتقاق الذي يسمح بإنتاج كلمات جديدة من جذر واحد، وصولًا إلى تعدد الجموع واختلاف دلالاتها، ما يمنح اللغة ثراءً تعبيرياً قلّ نظيره. وقال: “هي لغة فحلة، لغة عفية، فيها من العمق والمرونة ما يؤهلها لمواكبة العصر، إن نحن أحسنا التعامل معها.” وأكد حجاوي أن تعليم اللغة العربية للأبناء لا يعني الانغلاق أو رفض اللغات الأخرى، لكنه شدد على ضرورة ألا يكون تعلم اللغات الأجنبية على حساب اللغة الأم. وقال: “لا نحجر على أحد أن يتعلم لغات أخرى، بل نحب ذلك، ولكن لا نسمح بأن تكون العربية هي الضحية.”
1690
| 16 مايو 2025
رصدت «الشرق» الكتب الأكثر مبيعاً في أجنحة دور النشر المحلية والعربية والأجنبية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث احتلت الأعمال الروائية والخواطر على اهتمامات القراء من رواد المعرض. واستحوذت الروايات على اهتمامات زوار المعرض، على نحو ما يؤكده ممثلو عدد من الأجنحة المحلية والعربية المشاركة في المعرض، مؤكدين أن هذا يعكس مدى أهمية الأعمال الروائية، وأنها تلامس ذائقة القراء من شرائح مختلفة. وأكدوا أنهم لاحظوا أن رواد المعرض دائماً يسألون لأول وهلة عند زيارتهم لدور النشر عن كتب الرواية والخواطر، دون تحديد اسم العمل الروائي ذاته، ما يعني أن الرواية بشكل عام تستقطب المتلقي، وأنها تستحوذ على اهتمامه، كونها تجنح به إلى الخيال، وتأخذه إلى عوالم أخرى، لم يعهدها القارئ في أجناس أدبية أخرى. ولفتوا إلى أن هذا لا يمنع أن هناك أعمالا روائية يسأل عنها رواد المعرض بالاسم، ما يعني آنها حققت نجاحاً جماهيرياً، وأنها تحظى بإقبال من جانبهم، وأنها موضع اهتمام بالنسبة لهم، ومع ذلك، فإن الروايات في المجمل تحظى باهتمام لافت في أوساط الجمهور من رواد المعرض، فضلاً عن الخواطر وكتب السير الذاتية التي يتوق إليها الجمهور من كافة الشرائح والأعمار. وأكدوا أن هذا الميل تجاه الأعمال الروائية والخواطر وكتب السير الذاتية، يعكس مدا اتجاهات القراءة لدي الجمهور. ولوحظ في الفترة الأخيرة، اتجاه الكثير من دور النشر المحلية والعربية إلى الأعمال الروائية بشكل يفوق غيرها من الأجناس الأدبية الأخري، وذلك في إشارة إلى حرص دور النشر على مواكبة اتجاهات الجمهور، فيما يتعلق بقراءاته. بالتعاون مع السفارة بالدوحة والمعهد الفرنسي جناح «فناك قطر» يرحب بالزوار في عالم أدبي ملهم يشارك «فناك قطر»، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بالتعاون مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر، التزاما من «فناك قطر» بدعم المبادرات الثقافية، والأدبية، والتعليمية في الدولة. وقال السيد بدر الدرويش، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة الدرويش القابضة: «في فناك قطر، رسالتنا تتجاوز حدود البيع بالتجزئة؛ فنحن نسعى لبناء جسور بين الثقافات والأجيال من خلال قوة الكتاب والمعرفة. إن شراكتنا مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر في نسخة هذا العام من معرض الدوحة الدولي للكتاب، تجسد إيماننا المشترك بتنمية الإبداع والفضول تجاه المعرفة، وتعزيز حب التعلم مدى الحياة». وأضاف: «مستمرون بشغف والتزام في هذا المسار، ليس فقط من خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي نفخر بمشاركتنا فيه منذ عام 2014، بل أيضًا من خلال مبادرات ثقافية وتعليمية مستقبلية بالتعاون مع السفارة الفرنسية. نحن نؤمن بأن الثقافة تمثل حجر الأساس لمجتمع ملهم، واعٍ، ومترابط». وبدوره، قال السيد باتريك بوانسو، نائب رئيس البعثة في السفارة الفرنسية في قطر: «يسرّ السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر مواصلة التعاون الوثيق مع فناك قطر. معًا، نحتفي باللغة الفرنسية وآدابها، وبالقيم العالمية للمعرفة والحوار الثقافي التي يُحييها معرض الدوحة الدولي للكتاب. تربط فرنسا وقطر صداقة وطيدة، حيث يتحدث أكثر من 300 ألف شخص الفرنسية في قطر، ويُعد تعزيز الروابط الثقافية بين بلدينا شرفًا كبيرًا لنا وواجبًا مستمرًا نسعى إلى تحقيقه». وسيقدم جناح السفارة الفرنسية، والمعهد الفرنسي، وفناك قطر برنامجًا غنيًا بالأنشطة الثقافية، بما في ذلك ورش عمل مخصصة لطلاب المدارس الفرنسية والدولية المرموقة في قطر. ومن الفعاليات، برنامج حصري مع إيلسا مروزيفيتش، الكاتبة والفنانة متعددة التخصصات والحائزة على جوائز دولية، حيث ستقود سلسلة من ورش العمل الفنية والقرائية. ويتضمن الجناح تصميمًا جديدًا يتمثل في لوحة جدارية بعنوان «La Forêt Universelle» (الغابة الكونية)، من تصميم إيلسا مروزيفيتش وسيسيل بالوزينسكي. وسيتمكن الزوار، باستخدام الأجهزة اللوحية المتوفرة في الجناح، من مسح هذا العمل الفني الضخم بمساحة 4 أمتار مربعة، لتحريك الحيوانات المختبئة ضمنه باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي. وستطلق مروزيفيتش ورشة تأمل إبداعية تهدف إلى توجيه الزوار في رحلة استكشافية للبحث عن الأنواع المهددة بالانقراض، في تجربة تدمج بين الفن، والسرد البيئي، والتكنولوجيا. وسيُقام أيضًا حفل توقيع للكاتب د. سيرج تيلمان احتفاءً بإطلاق مؤلفه الجديد «FRAGMENTS #1 - À Ceux Qui Vivent En Nous». وأهدى د. تيلمان هذا العمل لوالديه، مستلهمًا من خبرته في التاريخ المعاصر. ويأتي هذا الإصدار الجديد استمرارًا لنجاح أعماله السابقة «Êtres Embrassés» و»Lettres Enlacées»، في سياق استكشافه للروابط التي تشكل مسارات الحياة. وصُمم جناح فناك قطر ليجسد روح الدفء والإبداع والاستكشاف، حيث يرحب بالزوار في عالم أدبي ملهم. فكل عنصر في التصميم، من التفاصيل الدقيقة للمعالم الفرنسية الشهيرة إلى الأجواء الغامرة، اُخْتِير بعناية لإثارة الإعجاب وإشعال روح الاكتشاف، مما يدعو الزوار للانطلاق في رحلة عبر غنى الأدب الفرنسي وتراثه الثقافي. - المعرض يبحث دور الجامعات في إحداث النهضة عُقدت في معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «دور الجامعات في إحداث النهضة»، شارك فيها الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر السابق، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الأكاديمي والثقافي، حيث ناقشت الندوة الأدوار الجوهرية التي تضطلع بها الجامعات في تحريك عجلة التنمية وبناء مجتمع قائم على المعرفة والإبداع. وأكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم أن الجامعات كانت وما زالت محركًا رئيسيًا في نهضة الشعوب عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن التجربة الأوروبية في هذا المجال تُعد نموذجًا بارزًا للتطور المؤسسي والمعرفي. واستعرض في حديثه تطوّر الجامعات الأوروبية تاريخيًا، متتبعًا التحولات الفكرية والاجتماعية التي أسهمت في جعلها منارات للعلم والفكر. وأوضح أن مصطلح «النهضة» يُحيل حرفيًا إلى فكرة الولادة الجديدة، وهي المرحلة التي تتسم بحراك ثقافي وفكري واسع، وبتقدم اجتماعي واقتصادي مرتبط بشعور الأمة بهدف جامع تسعى لتحقيقه. ولفت إلى أن النهضة ليست حدثًا عابرًا، بل هي مسار مشروط بعناصر عديدة يأتي في مقدمتها التعليم العالي. وأشار الدكتور الدرهم إلى أننا اليوم نعيش في ظل الثورة الصناعية الرابعة، حيث يُثار جدل واسع حول مدى الحاجة للجامعات، إلا أن مثل هذا الطرح – بحسب تعبيره – غير دقيق إطلاقًا، فالمؤسسة الجامعية لا غنى عنها سواء في مجال إنتاج المعرفة والثقافة أو في إعداد الأفراد بمهارات تؤهلهم للانخراط في سوق العمل، موكدا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في استمرار الجامعة، بل في قدرتها على التكيّف وتحديث أدوارها لتواكب متغيرات العصر دون التخلي عن رسالتها الجوهرية في بناء الإنسان والمجتمع.
884
| 15 مايو 2025
يحظى جناح دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحفلات تدشين لإصدارات جديدة، لعدد من المؤلفين والكتاب، إثراءً للمشهد الثقافي القطري. ويعكس توقيع الكتب في جناح دار الشرق بالمعرض، حركة نشطة في التأليف والنشر، ما يدعم بدوره حالة القراءة في أوساط أفراد المجتمع، ويسهم بالتالي في خلق مجتمع قارئ. وفي هذا السياق، تشارك الدار بزخم أكبر في هذه النسخة، حيث تعرض ما يقارب 700 عنوان تغطي مختلف مجالات المعرفة، كما تطرح 70 إصداراً جديداً، بجانب تدشين 25 إصداراً لأول مرة، تتسم بتنوع المحتوى، وجودة الطباعة، وحضور الكتّاب أنفسهم لتوقيع مؤلفاتهم. وتعكس هذه الإصدارات تنوعاً واضحاً في موضوعات الإصدارات الجديدة، بما يلبي اهتمامات القارئ العربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في الوقت الذي تولي فيه الدار أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وتحرص على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. - من الصافرة إلى الصافرة ومن بين العناوين التي تشارك بها دار الشرق في المعرض، كتاب «من الصافرة إلى الصافرة.. مونديال قطر 2022.. انتصار الإرادة والقيم»، للزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والذي يقدمه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وذلك تحت عنوان «من ثمار مونديال قطر»، مؤكداً أهمية الكتاب في استثمار الحدث بالتوثيق من ناحية، وبمقاربته واستقراء حيثياته. - أنا متطوع ومن بين الكتب الجديدة التي يطرحها جناح دار الشرق في المعرض، كتاباً بعنوان «أنا متطوع» لمؤلفه الكاتب أحمد مثنى الرياشي، ناشط في مجال العمل التطوعي، ويسرد خلاله مشاركاته التطوعية بطريقة وأسلوب بسيط يسهل للجميع قراءته وإيصال الرسالة المراد منها. ويحدد الرياشي فكرة الكتاب في كونها نبعت من العمل التطوعي قديماً وحالياَ مع ذكر المعنى الحقيقي والوحيد للعمل التطوعي، وهو أنه عمل بدون مقابل. ويسرد الكاتب مشاركاته التطوعية مع مراكز عمل معها، واكتسب منها الكثير لتعزيز قدراته الأسرية والعملية والاجتماعية، لافتاً إلى تدرجه في مشاركات تطوعية مع الجمعية القطرية للسكري «وهذه كانت بداياتي الحقيقية، وبعدها شاركت مع دار الإنماء الاجتماعي واكتسبت الكثير منه، ثم بعده شاركت مع مركز قطر للعمل التطوعي وكانت هذه المشاركة من أكبر مكتسباتي الثرية في حياتي». ويتحدث في ذات الكتاب عن بعض من أحوال العمل التطوعي وتعريفات. قائلاً: «أسعى من خلالها إلى تغيرها إلى مسميات إيجابية»، مشدداً على أهمية التكامل بين العمل التطوعي والخيري، وبين مؤسسات الدولة، وتوفير فرص تطوعية لمشاركات أكبر قدر من المتطوعين في الأعمال التطوعية في الدولة. ويسرد الكتاب الأثر النفسي الذي يساهم فيه العمل التطوعي في نفوس المجتمع والذي يعزز من قيمة أفراد المجتمع المشاركين في الأعمال التطوعية مع مجتمعهم. معرجاً على اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، والذي يحتفل فيه جميع المتطوعين في أقطار العالم بإبراز أفضل أعمالهم التطوعية وإعلانها، حيث يستفيد الجميع بالتبادل المعرفي للأعمال التطوعية. وأعرب عن أمله في أن يساهم الكتاب في شرح قيمة العمل التطوعي والفوائد الغزيرة منه في المساهمة في توجيه أفراد المجتمع للطريق السديد الذي ينشده المجتمع العربي والمسلم. - المنازعات البحرية ومن بين الإصدارات التي يضمها جناح دار الشرق، كتاب «التحكيم في المنازعات البحرية» لمؤلفه القبطان د. عبدالأمير الفرج، الصادر منه طبعتين من قبل، ويُعد من الإصدارات المتخصصة والنادرة في مجال تسوية النزاعات البحرية وتم ترجمته إلى اللغة الإنجليزية في المحكمة الأوربية للتحكيم. ويتناول الكتاب التحكيم كوسيلة بديلة لفض المنازعات في مجال التجارة البحرية، موضحًا ماهية المنازعات البحرية، والحالات التي يمكن خضوعها للتحكيم، بالإضافة إلى اتفاق التحكيم البحري من حيث مفهومه، وشروط صحته، وأنواعه، ومدى استقلاله، والآثار المترتبة عليه وامتدادها للغير. ويسعى المؤلف في هذا الكتاب إلى توضيح الطبيعة التي يتميز بها التحكيم البحري، ومعرفة إجراءات التحكيم البحري، مؤكدًا أهمية هذا النوع من التحكيم نتيجة لازدهار نشاط التحكيم في الدول العربية، سواء من حيث اختيار بعض دول العالم العربي كمكان لإجراء التحكيم، أو من حيث نشأة العديد من منظمات التحكيم الدائمة المتعلقة بالعلاقات التجارية التي يكون أحد أطرافها عربيًا. واعتمد المؤلف على استرشاد من المراجع والمصادر العربية والمراجع والمصادر الأجنبية، مؤكداً أن دراسته اختتمت بعدة نتائج، منها أن التحكيم البحري يُعد فرعًا من فروع التحكيم التجاري الدولي، يتمتع بالصفة التجارية غالبًا وفقًا للمعايير الضيقة لتجارية الأعمال البحرية، ويتمتع دائمًا وفقًا للمعيار الاقتصادي الواسع لتجارية الأعمال البحرية. ويؤكد أن التحكيم البحري غالبًا ما يكون دوليًا، وذلك وفقًا للمعايير الدولية الواردة في المعاهدات التحكيمية الدولية والقوانين التحكيمية الوطنية، لافتاً إلى أن التحكيم البحري يتمركز في بعض البلدان البحرية الكبرى نتيجة لعوامل جغرافية وتاريخية واقتصادية، مثل لندن ونيويورك وباريس. ويُعتبر هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للمهتمين بالقانون البحري، ويوفر إطارًا نظريًا وعمليًا لفهم التحكيم البحري وتطبيقاته ومدى صعوبة فصل النزاعات البحرية في القضاء التقليدي أو المحلي. - التربية الإعلامية من بين الكتب التي يضمها جناح دار الشرق، إصدارات الكاتبة د. ميرفت إبراهيم، ومنها «دور التربية الإعلامية وبناء مفهوم التنمية المستدامة»، ويتناول مجالات متعددة منها ريادة الأعمال، وهو عبارة عن بحث علمي يسلط الضوء على دور مؤسسات الإعلام ووسائل الاتصال الجماهيرية في العملية التربوية والتعليمية، ويوصي بدعوة الإعلاميين والتربويين إلى التنسيق بين قطاع التربية وقطاع الإعلام في تخطيط المحتوى التربوي الذي يمكن تقديمه للطلبة، كذلك دعوة المؤسسات الإعلامية إلى تقييم المواد الإعلامية التي تستهدف الطلبة بصفة دورية، لإكسابهم أنماطاً سلوكية تركز على تنمية التفكير الناقد، وعلى القيم الاجتماعية التي تمكنهم من التكيف مع أنماط الحياة المتغيرة، والمهارات التي تمكنهم من النظرة الموضوعية الفاحصة للأشياء والمواقف. - تنوع معرفي ومن الكتب الجديدة، التي يضمها جناح دار الشرق بالمعرض، «جهة خامسة» للشاعر حمد البريدي المري، «معالم جهود دولة قطر في مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.. دراسة مقارنة»، إعداد د. طارق منصر المظعوري، و«ضحية الغد في أيدي اليوم.. فهم أصول التنمية المستدامة وفروعها»، للكاتبة ميعاد الجاسم. وتتضمن الإصدارات أيضاً «دروب الحياة.. عندما تسقط الجبال»، للكاتبة هيا الكواري، و«قصة سيدنا سليمان وقصص أخرى»، للكاتبة سارة الكواري، و«شاهين والجد الحكيم وقصص أخرى»، للكاتبة هيفاء الكواري، و«الضغوط النفسية لدى المعلمين» للكاتب أحمد سعيد المهندي، و«حجر طاح وتكسر» للكاتب سلمان العمادي، و«الغطرسة الإدارية ومقاومة التغيير» للكاتبة مهى راشد الهاجري، و«عمر قلبك»، للكاتبة مشاعل محمد علي٬و كتاب «مقدمة في السياسة» لمؤلفيه أ.د. محمد بن صالح المسفر، أستاذ غير متفرغ في جامعة قطر، ود. بكيل بن أحمد الزنداني، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، ود. بهاء الدين مكاوي قبلي، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، و«الخنجر المسموم» للكاتب عبيد محمد الجريشي.
916
| 15 مايو 2025
■ وزارة الثقافة القطرية نموذج ناجح في تنظيم معرض الكتاب الدولي. ■ 500 دار نشر بالوطن العربي تعرض إصداراتها ومطبوعاتها في أجنحة المعرض. د. ميسر صديق: أهدي خبراتي التربوية والإدارية والاستثمارية خلال 40 عاماً في بلد الخير والعطاء للشباب القطري والعربي. ■ الصالون الثقافي يستقبل الدكتور ميسر صديق للحديث عن خبرات تربوية وإدارية تناولها في إصداراته الأربعة. يعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظراً للإقبال الكبير من الدول الخليجية والعربية والأجنبية للمشاركة فيه. وكانت الانطلاقة الأولى للمعرض عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وكان يُقام كل عامين، ومنذ عام 2002 أَصبح يُقام كل عام. وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم، حيث بلغ عددها في أول معرض 20 داراً للنشر، ليصل الآن إلى 500 ناشر تمثل 40 دولة على مساحة 29.000 متر مربع. ومنذ عام 2010 يقوم معرض الدوحة الدولي للكتاب باختيار إحدى الدول لتكون ضيف الشرف، وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تركيا، إيران، اليابان، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، فرنسا، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، وتحل دولة فلسطين ضيف الشرف للمعرض في دورته الرابعة والثلاثين. ويصرح الدكتور/ ميسر صديق رئيس مجلس إدارة مجموعة إبهار للمشاريع والعضو المؤسس بالاتحادات العقارية ICREA – NAR – FIABCI – AURD أن وزارة الثقافة القطرية تعتبر نموذجاً يحتذى به فى تنظيم معارض الكتب بالوطن العربي، حيث يشهد المعرض هذا العام، مشاركة واسعة لأكثر من 522 دار نشر وجهة من 43 دولة، من بينها ولأول مرة 11 ناشراً من دولة فلسطين، ومكتبات شارع الحلبوني في سوريا، ودور نشر أمريكية، وتشارك لأول مرة دور نشر من بريطانيا، حيث يضم دليل إصدارات المعرض نـحو 166 ألف عنوان متاح. كما تحظى هذه الدورة بمشاركة أوسع لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة. والجدير بالذكر أن الصالون الثقافي التابع لوزارة الثقافة قد استضاف العديد من السادة المفكرين والمؤلفين للتحدث عن إصداراتهم الجديدة، إضافة إلى ندوات ومحاضرات وورش عمل في مجالات ثقافية وأدبية عدّة، كما تطلق وزارة الثقافة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتتضمن عدة فئات وهي، الناشر المتميز “المحلي والدولي” والناشر المتميز في كتب الأطفال “المحلي والدولي” وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري، وتهدف الجائزة إلى دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين والمبدعين والأدباء والمثقفين. وقد تناول الدكتور صديق نبذات مختصرة عن إصداراته في الأربعة كتب التي تم إصدارها، حيث يأتي الكتاب الأول تحت عنوان: دور الرئيس التنفيذي في تطوير الشركات وإدارة الأزمات ويتكون الكتاب من ثلاثة فصول حول التعريف والمفهوم للإدارة التنفيذية وتاريخ هذا العلم الهام وأثره في بناء المجتمعات ومن ثم الشركات والمؤسسات، حيث يؤكد الدكتور/ ميسر أن المفهوم والتعريف للإدارة التنفيذية «هما جناحا المعرفة والتوصيف والتوضيح لمواضيع يصعب شرحها بدون أن تحتاج إلى الاستعانة بالمفهوم والتعريف الوصفي للبنود التي تشكل النتائج والمخرجات لتحقيق المبادىء والقواعد التي تحتاج إليها كل مهنة وكل تخصص». ويأتي الكتاب الثاني بعنوان: أثر التقييم العقاري في حماية الاستثمارات العقارية ويقدم الكتاب لكافة المهتمين بالمعرفة لطرق التقييم والتثمين العقاري الآمن للوصول بهم إلى الاستثمار العقاري الناجح، وكذلك لكافة الراغبين فى استثمار رؤوس أموالهم في استثمارات عقارية فعالة وناجحة، حيث يهدي هذا الكتاب لشعوره أن قطر وفرت له كافة السبل العلمية سواء في المجال الميداني أو العلمي. ويأتي الكتاب الثالث بعنوان: ضوابط الاستثمار العقاري الآمن بين الواقع والمأمول حيث يسعى علم الاستثمار العقاري إلى تحقيق العديد من الأهداف؛ تتمثل أولها: في توفير الحماية للمال العقاري من انخفاضِ قُوته الشرائية الناتجة عن التضخم من خلال تحقيق أرباح رأسمالية وعوائد تُحافظ على القوة الشرائيّة للمَال المستثمر، كما تهدف ثانيها: إلى المحافظة على استمرار التنمية في الثروة العقارية من خلال تحقيق عوائد مالية معقولة، بالتزامن مع زيادة في قيمة رأس المال، وتهدف ثالثها: إلى الوصول إلى أكبر قيمة من الدخل من خلال التركيز على الاستثمارات التي تُحقق أكبر العوائد المالية مع الأخذ في الاعتبار المخاطر التي تحيط بها، وتهدف رابعها: إلى توفير الحماية للدخل من الضرائب من خلال السعي إلى تحقيق أقصى إفادة للمستثمر من مزايا الضرائب، والناتجة عن التشريعات المُطبقة، وتهدف خامسها: إلى تأمين المستقبل من خلال استثمار المال في شراء الأصول العقارية التي تُقدّم عوائد مضمونة، مع أقل درجة من المخاطرة. ويأتي الكتاب الرابع بعنوان: الطرق الحديثة لإدارة مهارات التسويق والمبيعات لتحقيق الأهداف فالخطة التسويقية المبنية على دراسة الجدوى من خلال إدارة التسويق حتى تحدد مهام وضوابط البيع مع تحديد الأسواق المستهدفة طبقاً لنوع السلع والمنتجات، ليتم تأهيل من يقدم هذه الخدمة سواء مباشرة أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي يكون دور إدارة فريق المبيعات هو عرض ونقل المنتج إلى مواقع الشراء والعرض للمستهلك أو المستفيد من هذه السلع سواء كانت جملة أو تجزئة، وبالتالي تكون هناك دورة متكاملة بين التسويق والمبيعات لوصول المنتج في النهاية إلى المستهلك أو العميل المستهدف لتحقيق الأرباح.
668
| 15 مايو 2025
في إطار مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، نظّمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني ندوة علمية معرفية بعنوان: «القراءة وأثرها في منهجية التفكير «، قدّمها الأستاذ سالم الحبابي، وذلك في الصالون الثقافي بالمعرض، وسط حضور نوعي من المهتمين والقراء والمثقفين. وفي مستهل حديثه، أكد الأستاذ سالم الحبابي أن «القراءة ليست مجرد هواية... بل مفتاح لبناء العقل، وتنمية منهج التفكير النقدي الواعي»، مشيراً إلى أن للقراءة أثراً مباشراً في تشكيل الوعي وتنمية الفهم، وهي أداة حيوية في تأسيس شخصية متوازنة ومثقفة.
324
| 15 مايو 2025
وقع الشيخ حسن عبدالرحمن حسن العبدالله آل ثاني كتابه /طويرات الفلا في البيئة القطرية/ في جناح دار كتارا للنشر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لجمهور القراء المهتمين بالتراث والبيئة. وقالت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر، في تصريحات، إن كتاب /طويرات الفلا في البيئة القطرية/ يعد من الكتب القليلة التي تناولت طيور قطر، حيث امتاز عن غيره بتأصيله لأسماء الطيور كما تناقلها الآباء والأجداد بما يحفظ التراث الثقافي القطري، مؤكدة انفتاح الدار على مثل هذا النوع من الدراسات التي تستهدف حفظ التراث القطري ليكون في متناول الأجيال الناشئة. واعتبرت أن الحضور الكبير للحصول على نسخ موقعة من المؤلف مؤشر قوي على أن حفظ التراث محل اهتمام المواطنين القطريين، معربة عن أملها أن يواصل الشيخ حسن عبدالرحمن حسن العبدالله آل ثاني نشر كتبه التأصيلية التي تحتوي على تجارب وخبرات تفيد في رفع الوعي البيئي في المجتمع القطري. إلى ذلك، أوضح المؤلف أن كتابه يركز على طويرات الفلا وهو تصغير لاسم طيور اللفو صغيرة الحجم، ومحبوبة في قطر إما بسبب لحمها الطيب أو لونها الجميل أو حركاتها المبدعة المسلية مثل طير أم سالم وطير القوبع أثناء التفريخ وبعض الطيور أثناء التزاوج أو بسبب شهرتها لاقترابها من الناس دون خوف. وعن أسباب تأليفه الكتاب، قال الشيخ حسن عبدالرحمن آل ثاني لاحظت أن الأجيال الناشئة حرفت بعض أسماء طيور البيئة القطرية من غير معرفة واطلاع لذلك فكرت في وضع كتاب يحفظ لأهل قطر أسماء طيورهم المحببة واعتمدت الأسماء المتوارثة عند أجدادنا دون تغيير، وما أضفته فقط هو ذكر بعض المعلومات عن هذه الطيور من حيث شكلها وألوان ريشها وسلوكها العام في الطبيعة، موضحا أن الطيور التي ورد ذكرها في هذا الكتاب هي الأشهر، وليس جميعها لأن طيور قطر كثيرة فيها طيور مسالمة، وأخرى جارحة وفيها طيور برية وطيور مائية وطيور ليلية. ووعد المؤلف قراءه الذين حضروا تدشين الكتاب بأن هناك إصدارا قادما يحوي عددا أكبر من طيور البيئة القطرية وربما يأخذ عنوان شجرة طيور قطر وفيه إحصاء لأكثر من 400 طائر، وذلك بالتعاون مع بعض الفوتوغرافيين المحترفين من الشباب القطري، مشيرا إلى أن هناك إصدارات أخرى يعمل على تجهيزها ومن بينها كتاب عن الحيوانات والزواحف والسحالي في البيئة القطرية، وكتاب منفصل عن الحشرات بأسمائها التراثية وصورها التي ستدهش كل من يراها بسبب استخدام كاميرات ذات تقنية عالية لتصويرها في بيئتها الطبيعية
408
| 14 مايو 2025
صدر حديثًا العدد 101 من مجلة «جاسم»، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق، العدد الجديد يحتفي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، فقد بدأ بمغامرة «رباب في معرض الكتاب» التي تدور حول طفلة تشتاق إلى قراءة الأعداد الأولى من مجلة جاسم فيدلها الأب على جناح مجموعة دار الشرق في معرض الكتاب، حيث تتوافر فيه الأعداد النادرة من «جاسم»، إلى جانب تصميم مجموعة من الألعاب الترفيهية التي تخص الإصدار الجديد، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة في نفس الموضوع مثل قصة «غانم والقراءة» التي تدور حول شغف طفل صغير بالقراءة رغم كف بصره فاستعان بطريقة برايل في القراءة. كما يضم العدد قصصًا ومغامرات أخرى مثل «أمنية تتحقق»، وقصة «ثمن العسل» حول قيمة العمل وأهميته في الحصول على ما نحتاجه، وقصة فكاهية بعنوان «جزرة والألم المزعج».
592
| 14 مايو 2025
شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة للكتاب، ندوة بعنوان «المعرفة بين الكتاب والبودكاست»، شارك فيها عدد من مقدمي البودكاست، وهم أحمد فال ولد الدين، صحفي بالجزيرة وروائي ومقدم بودكاست «حكايات إفريقية»، وسالم اليافعي، مقدم بودكاست «سكن»، ومنى العمري، صحفية بالجزيرة ومقدمة بودكاست «البلاد» ومحمد الرماش صحفي بالجزيرة ومقدم بودكاست «مغارب». وقال سالم اليافعي: إن هناك تأثيرا كبيرا للبودكاست على المتلقي العربي، وأنه لو لم يكن له تأثير، لما أثار كل هذه القضايا المطروحة حالياً على الساحة، خاصة وأن منها ما هو مثير للجدل. وأضاف أن هناك قضايا فكرية ينفرد بها البودكاست عن غيره من وسائل الإعلام التقليدية في طرحها، مؤكداً أن هذه الميزة لا تجعل من البودكاست بديلاً عن الإعلام التقليدي، خاصة وأنه ليس بالضرورة أن يكون كل ما يخرج للساحة بعد الإعلام التقليدي، يعد بديلاً له. وفي هذا السياق، رأى اليافعي أن البودكاست يعد مكملاً للإعلام التقليدي، وليس منافساً له، «فالبودكاست وسيلة أخرى جديدة في عالم الإعلام، ولا يمكن له أن يلغي وسائل وأجهزة الإعلام الأخرى». أما منى العمري، فأكدت أن البودكاست أصبح يحتل أهمية كبيرة، ليس فقط في أوساط جيل الشباب، ولكن بين الباحثين عن المعرفة، وأنها لا تؤيد في ذلك الحديث الدائر عن أسبقية وسيلة إعلامية على الأخرى، أو أنه يقوم مقام الكتاب، على سبيل المثال. وأوضحت أنها حينما تعد محتوى للبودكاست، فإنها تعتمد في ذلك علي الكتاب لتقديم مضمون جيد من المعرفة ولذلك فإن البودكاست فعليا يتكامل مع غيره من وسائل المعرفة ولذلك فإنه يسوق للكتاب ولا يلغيه، ما يسهم في رفع مستوى البودكاست ذاته، لأنها حينما تعد محتوئ للبودكاست، فإنها تستهدف خلق مجتمع قارئ، ولهذا فإنه يتكامل مع الإعلام التقليدي، ولذلك لا يلغي أحدهما الآخر. وبدوره، قال أحمد فال ولد الدين إنه بين كل فترة وأخرى يطرأ علينا نمط جديد من الرسائل الإعلامية، وأن هذه الفترة هي فترة البودكاست، حيث يقوم بدور يتمتع فيه الضيف بالأريحية، بعيدا عن ضغط الوقت، كما هو الحال في الإعلام التقليدي، ما يجعل البودكاست عاملا من عوامل بسط المعرفة. وأضاف أن البودكاست يتميز أيضا بأنه نمط جديد يثري المجتمع، إذ به الكثير من الرصانة، لافتاً إلى بدء انتشاره في العالم العربي، ويتكامل في الوقت نفسه مع بقية وسائل الإعلام التقليدية، وأنه لا يمكن له أن يتنافس معها. أما محمد الرماش فأكد أن البودكاست بدأ في النضج بالعالم العربي وأنه حقق في ذلك رواجا وانتشارا كبيرين، كما أنه ساهم في صناعة النخب الفكرية والثقافية المختلفة، وأن هذا الواقع الجديد مرشح للزيادة والنمو. تعاون بين «الجزيرة للإعلام» و«التعليم فوق الجميع» وقّع معهد الجزيرة للإعلام، اتفاقية شراكة مع برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، لتنفيذ سلسلة من البرامج التدريبية الإعلامية في عدد من الدول التي يستهدفها البرنامج. وقالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام: تأتي هذه الاتفاقية في توسيع أثر التدريب الإعلامي وتعزيز دوره في دعم المجتمعات التي تحتاج إلى التمكين المهني. نحن لا نمنح أدوات مهنية فحسب، بل نفتح نوافذ جديدة للتعبير في بيئات غالبًا ما يُحاصر فيها الأمل بالصمت. وأضافت: الإعلام لم يعد مجرد مهنة، بل هو حق أساسي وأداة تمكين، ومن خلال هذه الشراكة نعيد التأكيد على إيماننا العميق بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، وصوتًا يجب أن يُسمع. من جانبه، قال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة في مؤسسة التعليم فوق الجميع: يشكّل توقيع اتفاقية الشراكة مع معهد الجزيرة للإعلام محطة مهمة ضمن جهودنا المستمرة في برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. فمن خلال شراكتنا مع معهد الجزيرة للإعلام، الذي يُعد أحد أبرز المعاهد الإعلامية في المنطقة، نسعى إلى تمكين طلابنا من اكتساب مهارات إعلامية متميزة عبر برامج تدريبية وورش عمل وندوات متخصصة، تُسهم في صقل معارفهم وتعزيز قدراتهم على التواصل والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم. وأضاف: نحن نؤمن بأن فتح آفاق جديدة أمام شبابنا ليس مجرد فرصة للتعلّم، بل هو استثمار مباشر في مستقبل أكثر إشراقًا وتأثيرًا لمجتمعاتهم، وهو ما نسعى لتحقيقه عبر هذه الشراكات الاستراتيجية. خلال ندوة نظمتها السفارة في الدوحة.. واقع الثقافة السورية في ضيافة المعرض نظّمت سفارة الجمهورية العربية السورية في الدوحة ندوة حوارية بعنوان: “الواقع الثقافي في سوريا بين الحاضر والمستقبل”، قدّمها د. محمد طه العثمان، رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، بحضور الدكتور بلال تركية القائم بالأعمال، وعدد من أبناء الجالية السورية في دولة قطر، والمفكرين والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي السوري. وسلّط د. العثمان في كلمته الضوء على أبرز التحديات الراهنة التي تواجه المثقف السوري، مشيرًا إلى تأثيرات الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي على الحياة الثقافية، وأسباب تراجعها في السنوات الأخيرة. كما استعرض آفاق النهوض بهذا الواقع، عبر خطط مدروسة وأنشطة فاعلة يعمل اتحاد الكتّاب العرب على تنفيذها في مختلف المحافظات السورية. وتطرّق إلى أهمية تمكين المثقفين السوريين، وخاصة فئة الشباب، وخلق مساحات حرة للتعبير والنشر والإبداع، مؤكدًا أن الثقافة هي الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني شامل. وأشار إلى المبادرات التي يتبناها الاتحاد لدمج المثقفين العائدين من الخارج مع الداخل، من خلال مشاريع تشاركية وفعاليات معرفية تعزز التواصل وتبادل الخبرات. وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين شاركوا في حوار مفتوح مع د. العثمان، وطرحوا أسئلة ومداخلات ثرية تناولت هموم المثقف السوري، ودور المؤسسات الثقافية في دعم الإنتاج الأدبي والفني، وسبل حماية الهوية الثقافية السورية وتفعيل دورها، والرؤية المستقبلية لاتحاد الكتاب العربي في سوريا وتفعيل قنوات التواصل وغيرها من المواضيع الهامة. تقدمها مبادرة «مرشد القراءة».. خدمات معرفية لدعم القراءة بين زوار المعرض يقدم معرض الدوحة الدولي للكتاب العديد من المبادرات لجمهوره تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، ومنها خدمة مرشد القراءة التي يقدمها المعرض للسنة الرابعة على التوالي للأفراد بمختلف فئاتهم (أطفال - يافعين - بالغين) الذين يرغبون بدخول ميادين القراءة. ويقوم مرشد القراءة بمساعدة المستفيد للتعرف على المجال المعرفي المناسب له وهدفه من القراءة وتعلم مهارات اختيار الكتاب المناسب، كما أضيفت خدمة جديدة تُيسِّر جولة الزائر للمعرض من خلال الشاشات الذكية التي تم توزيعها على منصات خدمة مرشد القراءة، بحيث تساعد المستفيد على معرفة قائمة اهتماماته القرائية بشكل أسرع، ومن ثم تصله قائمة بالكتب التي يفضلها عبر البريد الإلكتروني الخاص به بعد إنهاء الاستبانة، دون الاعتماد على قوائم القراء الآخرين أو الكتب الأكثر مبيعا. وقالت الأستاذة آمال حامد، مسؤول خدمة مرشد القراءة، إن المعرض هذا العام يقدم جلسات خاصة «بالاستشارات القرائية»، وهي خدمة معرفية جديدة تقدم لأول مرة على مستوى معارض الكتب. أضيفت هذه المبادرة لخدمة مرشد القراءة بحيث تقدم لرواد المعرض من الفئات التالية (مدرسين - طلاب - أولياء أمور - باحثين)، والتي تهدف إلى بناء علاقة عميقة وواعية بين القارئ والكتاب. وأضافت أن هذه الخدمة يقدمها نخبة ممن لهم معرفة واسعة بأهم التحديات التي تواجه القراء على اختلاف مستوياتهم، مثل ضعف الدافعية وانعدام الرغبة في القراءة، وصعوبة اختيار الكتاب المناسب لتعديل سلوك الطفل. كما تسهم هذه الاستشارات في تعزيز الرغبة لدى المستفيد بتعلم إستراتيجيات جديدة خاصة بالقراءة وغرس قيمة القراءة وجعلها عادة ممتعة لدى الأبناء والطلاب، إضافة إلى المساعدة في تنظيم الوقت وتخصيص وقت كاف للقراءة. وأشارت إلى أن هذه الجلسات تعقد على مدار اليوم، بحيث يتم حجز الجلسات إلكترونياً، مدة الاستشارة 30 دقيقة، يكتسب المستفيد خلالها بعض المهارات التي تمكنه من التعامل مع تحدياته القرائية، وذلك عن طريق تزويده بأدوات واستراتيجيات فعالة. ولفتت إلى إقبال الجمهور على الخدمة وأن دور هذه الخدمة يكمن في إرساء قيمة القراءة وجعلها جزءاً لا يتجزأ في المجتمع على اختلاف فئاته، مما يسهم في تحقيق تغيير فعال ومستدام في مسيرتهم القرائية. دار الشرق تعرض «عزيمة المها» يقدم جناح دار الشرق بمعرض الكتاب الاصدار الثاني للكاتبة المها محمد بومطير، وهو رواية واقعية تحكي عن عزيمة المهـا وتخطيها لمرحلة جداً صعبة في حياتها بين الصبر والقوة، وتحدي العقبات وصنع التحديات. وتحكي طيات الكتاب تفاصيل عميقة وصنع الأمل من عُمق الالم، وتَحَول نقطة الضعف لنقاط قوة، وان عوض الله إذا جاء أنساك ما فات، وكل شيء سيمضي»، كما تقول. وتتطرق الكاتبة في إصدارها لشُكر عائلتها وصديقتها المقربة «نور الطريفي» لوجودهم بجانبها دائماً ودعمها بشكل مستمر.
1194
| 14 مايو 2025
وصف السيد خليفة الرباح، مدير إدارة معارض الكتاب في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت، معرض الدوحة الدولي للكتاب، بأنه من المعارض العريقة إقليمياً وعربياً. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنه يحرص على المشاركة في المعرض، بشكل دائم، انطلاقاً مما يكتسبه من دور فاعل، وتعزيزه للمشهد الثقافي الخليجي والعربي، ولذلك تكتسب المشاركة الكويتية، أهمية كبيرة لإبراز الهوية الثقافية للكويت ودورها الريادي في المنطقة، وإطلاع زائري المعرض عليها، خاصة وأنها تتزامن مع اختيار الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي لعام 2025، ما يعزز من أهمية تمثيل الكويت في مثل هذه الفعاليات الثقافية الكبرى. وأشاد بجهود وزارة الثقافة على تنظيمها لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، «والذي ينم تنظيمه على احترافية كبيرة». واصفاً مشاركة دولة الكويت في المعرض، بأنها مشاركة كبيرة، لا تقتصر فقط على مشاركة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بل تمتد لتشمل مشاركة قرابة 40 دار نشر كويتية، ما يعكس العلاقات الثقافية القوية والراسخة بين البلدين الشقيقين. وأشاد الرباح بعمق الروابط الثقافية التي تجمع بين الكويت وقطر، مشيراً إلى أن الاتفاقيات الثقافية الثنائية تعتبر أساساً متيناً لتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات، لاسيما بين معرض الكويت الدولي للكتاب ومعرض الدوحة الدولي للكتاب. وحول طبيعة مشاركة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في معرض الدوحة. أكد أنه يتم تقديم مجموعة من الإصدارات الثقافية القيمة، والتي تحظى باهتمام كبير في أوساط القراء العرب، ومنها مجلة «العربي»، و»الثقافة العالمية»، و»عالم الفكر»، و»عالم المعرفة»، و»إبداعات عالمية»، فضلاً عن إصدارات أخرى تهتم بالتراث العربي والموروث الفكري العربي. وقال الرباح: إن مشاركة المجلس في المعرض تأتي أيضاً في إطار الحرص على تمثيل دولة الكويت، وما تحظى به من إرث ثقافي عريق، فضلاً عن تسليط الضوء على إسهامات الكويت في إثراء الثقافة العربية. ونوه بالتفاعل الكبير الذي يحظى به جناح دولة الكويت في المعرض، في ظل ما تكتسبه الإصدارات الكويتية من حضور بارز في أوساط القراء العرب، لاسيما إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، ما يكسب المشاركة الكويتية في المعرض أهمية كبيرة للتواصل مع رواده، «الذين نلمس زيارتهم للجناح، واقتناء الكتب، خاصة وأن إصدارات المجلس لا تتوجه فقط إلى الكويت، ولكنها إصدارات لجميع القراء العرب». وأشار الرباح إلى أنه من هذا المنطلق، تكتسب مشاركة دولة الكويت في المعرض، أهمية خاصة، لإبراز إسهامات الأدباء المثقفين والمفكرين، والذين كان لهم دور كبير في اختيار دولة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025، «لذلك تأتي مشاركتنا في هذه المعارض تكريماً لهم، وإبرازاً لدورهم الثقافي المتميز». وحول أبرز المشاريع القادمة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، أكد الرباح أن هناك برنامجا زاخرا للمجلس في إطار فعاليات الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي 2025، وذلك بتكثيف الأسابيع الثقافية للكويت في مختلف دول العالم، علاوة على المشاريع الثقافية الأخرى، مثل مهرجان القرين الثقافي، ومعرض الكويت الدولي للكتاب، بما يعكس الدور الثقافي البارز لدولة الكويت. ناقش تأثير التاريخ في الرواية.. «حديث الألف» يستضيف تيسير خلف ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، استضافت ندوة «حديث الألف»، التي تنظّمها مجموعة فضاءات ميديا، الكاتب والباحث تيسير خلف في جلسة ثقافية قدّمتها الكاتبة هالة كوثراني في الصالون الثقافي بالمعرض. تناول خلف العلاقة العميقة بين الرواية والتاريخ، مؤكداً أن التاريخ ليس مجرد حقبة زمنية للأحداث الروائية، بل يمثّل مجالاً غنياً لاستكشاف الواقع وفهمه، ويُعدّ معيناً أساسياً للخيال الأدبي. وأوضح أن الرواية التاريخية تفتح المجال أمام الكاتب لإعادة بناء الوقائع بروح فنية، تكشف المسكوت عنه وتعيد إحياء الشخصيات والمواقف من زوايا جديدة. وسلّط الضوء على عدد من رواياته الشهيرة وأبرز شخصياتها، ومنها رواية «عصافير داروين»، موضحاً أنها تستند إلى حدث تاريخي حقيقي تمثّل في مشاركة الدولة العثمانية في معرض شيكاغو الدولي عام 1893، حيث تابع تفاصيل تلك المشاركة، وما حملته من تمثيلات ثقافية وتناقضات سياسية، وصولاً إلى الطريقة التي انتهت بها، بما يكشف عن أبعاد متعددة للحضور العثماني في المشهد العالمي في نهاية القرن التاسع عشر. وتناول الكاتب من خلال الرواية قصة العديد من الشخصيات العربية، ورحلتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتأثير تلك الرحلة فيهم. وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً من الجمهور، خاصة خلال الحوار المفتوح الذي أعقب المداخلات، في أجواء ثقافية عكست الشغف بالسرد التاريخي والأدبي. يُذكر أن «حديث الألف» هي سلسلة ندوات ثقافية شهرية تنظّمها مجموعة فضاءات ميديا في مكتبة «ألف» بمنطقة الدفنة، وتُبث فعالياتها عبر منصة «العربي بلس». فعاليات المعرض وندواته تستقطبان العائلات والأطفال يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب زيارات جماهيرية، تتنوع بين عائلات حرصت على اصطحاب أطفالها للنهل مما يقدمه لهم المعرض من فعاليات ثقافية مصاحبة. وتحرص العائلات على اصطحاب أطفالها للمشاركة في الفعاليات التي يقدمها لهم المعرض لاسيما دوحة الطفل بالإضافة إلى مشاهدة العروض المسرحية المختلفة التي تبهر الأطفال وتلامس ذائقتهم الفنية. وفي هذا السياق فإن المعرض يولي للزائرين للأطفال والناشئة اهتماماً لافتاً، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. وتتضمن فعاليات المعرض مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح تقام على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معينة بكتب الأطفال في ذات المكان.
662
| 14 مايو 2025
ضمن فعاليات معرض الكتاب، استضاف الصالون الثقافي جلسة حوارية بعنوان “إصدارات مركز حسن بن محمد الحديثة”، لتسليط الضوء على دور المركز في دعم المسيرة البحثية والتاريخية، والتعريف بأبرز إصداراته وجهوده في خدمة الدراسات الإنسانية والاجتماعية. أدار الجلسة الدكتور علي عفيفي غازي، وشارك فيها كل من سعادة الدكتور خالد بن غانم العلي المعاضيد، عضو مجلس الشورى، والمفكر محمد همام فكري، مستشار التراث والكتب النادرة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقال سعادة الدكتور خالد بن غانم العلي المعاضيد إن الحديث عن مركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية هو حديث عن تجربة ثرية، مشيرًا إلى أن المركز أسهم بشكل فعّال في ترسيخ الثقافة التاريخية وإتاحة المجال للباحثين لتوثيق وتحليل المراحل المهمة من تاريخ قطر والمنطقة. وأوضح أن المركز يمثل منصة رصينة للمهتمين بالعلوم الاجتماعية والإنسانية، داعيًا الشباب وكل من لديهم شغف بهذه المجالات إلى التوجه نحو البحث التاريخي والانخراط في هذه العلوم التي تسهم في بناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية. ومن جانبه، تحدث الأستاذ محمد همام فكري عن سياسة النشر في مجلة “رواق”، إحدى إصدارات المركز، موضحًا أنها تحرص على نشر البحوث بلغتها الأصلية دون ترجمة، حفاظًا على أصالة النص وعلى الطريقة التي فكر بها الباحث وعبّر بها عن أفكاره، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس احترامًا عميقًا للبحث العلمي ومصداقيته. وأشار فكري إلى أن الجلسة مثلت فرصة متميزة لعرض ما أنجزه المركز أمام نخبة من العلماء والمؤرخين، مشيدًا بدور معرض الدوحة الدولي للكتاب في إتاحة هذه المنصة النوعية التي تجمع بين النشر والحوار العلمي.
336
| 14 مايو 2025
شهد جناح دار كتارا للنشر في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ 34، اقبالاً كبيراً من قبل القراء لاقتناء مطبوعات الدار التي شملت كل أصناف المعرفة، لاسيما كتب التراث والروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية. وقالت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر إن أكثر ما يجذب جمهور المعرض لجناح الدار قيامها بتنظيم تدشين لأحدث مطبوعاتها، حيث دشنت الدار منذ بداية المعرض كتاب «عن صلاح الأسرة أتحدث» للكاتبة الشابة فاطمة المحمدي، كما دشنت الدار روايتين، الأولى بعنوان «المفير» للكاتبة خلود حمد النعيمي والثانية بعنوان: «بعد خمود البركان» للكاتبة غالية حسن المنصوري، وسيتم تدشين كتاب: «طويرات الفلا في البيئة القطرية» للناشط البيئي الشيخ حسن عبدالرحمن حسن العبدالله آل ثاني، أمس، كما ستدشن الدار كتاب «رحلة السفينة السيفران من بحر العرب الى الخليج العربي» للأستاذ الدكتور محمد حرب فرزات، اليوم، وجمهور المعرض على موعد مع تدشين موسوعة «الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل» للكاتب مبارك الخيارين يوم الجمعة القادم. وفي سياق متصل، دشنت دار كتارا للنشر أمس الأول في جناحها بالمعرض كتاب «أشهر سلالات الهجن في الخليج» من اعداد خالد محسن حزام أنديله، ويعد الكتاب ضمن كتب التراث الأكثر مبيعاً في المعرض من اصدار دار كتارا للنشر. وذكر خالد أنديله أن فكرة الكتاب جاءت من مهتمين بالهجن طلبوا منه ترتيب أشهر السلالات في الخليج، خوفاً من اندثار المعلومات الموثوقة عن هذه السلالات، مع مرور الوقت، لذلك شرع في تنفيذ الفكرة، التي وجدت هوى في نفسه، واستغرقه اعداد الكتاب للنشر قرابة الثلاث سنوات.
436
| 14 مايو 2025
دشن سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، الطابع التذكاري الخاص بدار الكتب القطرية، وذلك خلال جلسة شهدها جناح وزارة الثقافة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور كل من سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، وأدار الجلسة الإعلامي جاسم سلمان. ويأتي تدشين هذا الطابع التذكاري لتوثيق محطة مفصلية في تاريخ دار الكتب القطرية، التي شهدت في مارس الماضي انطلاقتها الجديدة بعد إعادة تأهيلها وتحديثها، ليكون هذا الطابع بمثابة جسر يربط الماضي بالحاضر، وامتدادًا لأول طابع صدر باسم الدار في أكتوبر من عام1966. وبهذه المناسبة، قال السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير عام دار الكتب القطرية: إن تدشين الطابع جاء بالتنسيق بين بريد قطر، وفريق العمل في وزارة الثقافة، لافتا إلى أن الطابع الجديد مستلهم من تصاميم الطوابع القديمة المعروفة لدى هواة الجمع في قطر، ويعكس إرث الطوابع القطرية الكلاسيكية. وأشار السيد إلى أن هذا الطابع يعد الثاني من نوعه الذي يوثق لدار الكتب القطرية، بعد صدور الطابع الأول في شهر أكتوبر من عام 1966. ومن جهته، شدد السيد فالح محمد النعيمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة القطرية للخدمات البريدية “بريد قطر”، لدوره في توثيق دار الكتب القطرية التي تحتل مكانة خاصة في قلوب القطريين، كونها منارة ثقافية ساهمت في نشر المعرفة على مدى أجيال. وأعرب النعيمي عن سعادته بمشاركة «بريد قطر» في توثيق هذه المرحلة المهمة من تاريخ دار الكتب القطرية، عبر إصدار طابع يدمج بين الحداثة والرمزية التاريخية. وأشار النعيمي إلى أن الطابع صُنع بجودة عالية في واحدة من أعرق المطابع العالمية المتخصصة، انطلاقا من أن الطوابع ليست مجرد أدوات بريدية، بل وثائق ثقافية وتاريخية تسجل تطورات المجتمعات، وتحفظ الذاكرة الوطنية، فضلا عن كونها جزءًا من التراث البصري لأي دولة. وتشارك دار الكتب القطرية في الدورة الـ 34 من معرض الدوحة الدولي للكتاب، بمجموعة استثنائية من المخطوطات والكتب النادرة التي تجسد مسيرة النشر في قطر منذ عهد مؤسس الدار الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، مرورًا بدور حكام الدولة اللاحقين، الذين دعموا طباعة إصدارات تعد اليوم جزءًا من الذاكرة الوطنية. - كتب نادرة ومن أبرز المعروضات التي يحتضنها جناح دار الكتب في المعرض: مصاحف مذهبة تعود لقرون مضت، وديوان المتنبي المخطوط من القرن السابع الهجري، إلى جانب كتب نادرة طُبعت على نفقة الدولة، ما يبرز تطور الحركة الفكرية القطرية من «النقش» كأقدم أشكال التوثيق، إلى «الكتابة» كمنصة معرفية معاصرة. وبمناسبة مشاركتها في المعرض أطلقت دار الكتب القطرية مبادرة «عضوية أصدقاء الدار»، والتي تهدف إلى تعزيز التفاعل المجتمعي عبر منح الأعضاء (قطريين ومقيمين) امتيازات مثل: الاستفادة من خدمات الإعارة، والمشاركة في الورش الثقافية، والاطلاع على مخطوطات نادرة غير معروضة للجمهور، إضافة إلى دعوات حصرية للفعاليات. ولا تقتصر مشاركة دار الكتب هذا العام على عرض المقتنيات النادرة، بل سعت لخلق حوار ثقافي فعال عبر المشاركة الفعالية في الندوات والأنشطة والفعاليات التي تحتضنها تلك النسخة المميزة من المعرض. - مشاركات نوعية ومن أبرز تلك المشاركات ندوة حول مسيرة النشر في قطر منذ مطلع القرن العشرين، إلى جانب المشاركة في الورش التفاعلية داخل جناح وزارة الثقافة والمتعلقة بترميم المخطوطات، وكيفية الحفاظ على الإرث الورقي. وتُعد دار الكتب القطرية التي تأسست عام 1962، أول مكتبة عامة وطنية تمتلكها الدولة في منطقة الخليج، وشكلت منذ ذلك الوقت مرجعًا معرفيًا مهمًا، ومركزًا رائدًا لحفظ التراث وصناعة الوعي الثقافي في قطر والمنطقة.
506
| 14 مايو 2025
أطلق برنامج «سراج»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، أول قصة مصوّرة لها للأطفال بعنوان «طائرة ياسين الورقية»، وذلك بالتعاون مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، عضو مؤسسة قطر، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويمثّل هذا الإصدار خطوة جديدة في مسيرة البرنامج نحو تقديم محتوى تعليمي باللغة العربية موجه للأطفال، يهدف إلى تبسيط المفاهيم الحديثة وترسيخ القيم الأخلاقية والثقافية لديهم، من خلال أسلوب شيّق يعكس رؤية البرنامج في الدمج بين التعليم والترفيه الهادف. تحمل قصة «طائرة ياسين الورقية» رسالة إنسانية تُجسد روح التضامن مع القضية الفلسطينية، وتوفّر للأطفال مدخلًا مبسطًا ومدروسًا يساعدهم على فهم القضايا العالمية من حولهم، وذلك من خلال سرد قصصي إبداعي يُراعي احتياجاتهم النفسية والمعرفية. يأتي إصدار القصة المستلهمة من فيلم عُرض سابقًا أن قدمه برنامج «سراج»، في إطار التوسع نحو الأدب التربوي المصوّر، الذي يدمج بين التعليم والترفيه، ويقدّم محتوى مجتمعيًا معاصرًا بلغة قريبة من الطفل. القصة من تأليف شيخة الزيارة، مدير مشاريع في إدارة المبادرات الإستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، وكاتبة في أدب الطفل. ومن جهتها، قالت: تمثل القصص المصوّرة وسيلة فعالة لتطوير مهارات الطفل في القراءة، لكنها تتجاوز ذلك لتصبح وسيلة لنقل القيم والمفاهيم الأخلاقية والإنسانية بشكل مؤثر وبسيط». وتابعت: «في كتاب طائرة ياسين الورقية، سعينا إلى تسليط الضوء على قضية إنسانية مهمة – وهي القضية الفلسطينية – بلغة يفهمها الأطفال ويتعاطفون معها، دون إثقالهم بالمفردات المعقدة أو الصور القاسية». وتابعت قائلةً: «يمثل هذا الإصدار أيضًا مناسبة خاصة بالنسبة لنا، كونه يتزامن مع استضافة دولة فلسطين كضيف شرف في معرض الدوحة الدولي للكتاب. في إطار مشاركتهما في معرض الدوحة الدولي للكتاب، تنظّم «سراج» بالتعاون مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر فعالية توقيع كتاب «طائرة ياسين الورقية» مع الكاتبة شيخة الزيارة، وذلك يوم الجمعة الموافق 16 مايو من الساعة 4 مساءً حتى 7 مساءً في جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر (H3-43)، يعقب الفعالية جلسة لقراءة القصة، وعرض للفيلم القصير المستند إلى القصة على منصة «واحة الأطفال»، ويمكن للراغبين في الحصول على نسخة من الكتاب زيارة جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر خلال المعرض.
560
| 14 مايو 2025
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
57014
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
41384
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14682
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11224
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
6254
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
4874
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4054
| 13 مايو 2026