أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتم في الدوحة، امس، اجتماعٌ ثلاثيّ لوفود من دولة قطر والجمهورية التركية وحكومة تصريف الأعمال الأفغانية، حول إدارة وتشغيل مطار كابول الدولي، حيث تم الاتفاق على مجموعة من المسائل الرئيسية حول كيفية إدارة وتشغيل المطار. ويأتي هذا الاجتماع استمراراً للمباحثات السابقة، والتي جرى آخرها بين الأطراف الثلاثة بالعاصمة الأفغانية كابول الأسبوع الماضي، وستعقد الجولة الأخيرة من هذه المفاوضات الأسبوع المقبل. على صعيد آخر، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية المحادثات التي أجراها وفد رفيع من حركة طالبان في النرويج الأسبوع الجاري، خطوة نحو الاعتراف الدولي بالحركة كسلطة شرعية في أفغانستان. وقال نائب مدير إدارة الإعلام بوزارة الخارجية أليكسي زايتسيف، في مؤتمر صحفي، إن بلاده أولت اهتماما إلى الاجتماعات التي أجرتها طالبان في العاصمة النرويجية أوسلو مع مسؤولين من عدد من الدول وممثلين عن المجتمع المدني الأفغاني. وأضاف: نرى أن هذه اللقاءات خطوة نحو اعتراف المجتمع الدولي بحركة طالبان من ناحية، وتحرك باتجاه تعزيز الثقة بين النظام الحاكم في كابل وممثلين عن الأوساط الاجتماعية والسياسية الأفغانية من ناحية أخرى. وفي أوسلو، قال دبلوماسيون غربيون امس إنهم سيوسعون عملياتهم للإغاثة في أفغانستان، مع مواصلة التشديد على ضرورة احترام حقوق الإنسان والسماح للبنات بدخول المدارس. وقال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن الأربعاء إن أفغانستان باتت معلقة بخيط رفيع وحث الدول على إصدار تصاريح تسمح بإجراء كل المعاملات المالية الضرورية للأنشطة الإنسانية. وقال الدبلوماسيون في بيان من عشر نقاط إن حكوماتهم تعمل على توسيع عمليات الإغاثة والمساعدة لمنع انهيار الخدمات الاجتماعية ودعم انتعاش الاقتصاد الأفغاني. ولم يورد البيان أي تفاصيل عن التمويل لكنه قال إنه يتعين إزالة العقبات أمام توصيل المساعدات. وتابع أن الدبلوماسيين لاحظوا ببالغ القلق التضييق على البنات وتغيبهن عن المدارس الثانوية في أجزاء عديدة من البلاد وأكدوا على أهمية التعليم العالي للنساء وكذلك إتاحة فرص العمل لهن في جميع المجالات. ورحبوا بتعهدات طالبان العلنية بأن جميع النساء والبنات يمكنهن دخول المدارس من كل المستويات عندما يعاد فتح المدارس في البلاد في مارس المقبل. وحث الدبلوماسيون طالبان على بذل المزيد لوقف الزيادة المقلقة في انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك الاعتقالات العشوائية والاختفاء القسري والتضييق على الإعلام والقتل خارج إطار القانون والتعذيب. ولا تعترف النرويج وحلفاؤها من أعضاء حلف شمال الأطلسي بالحكومة التي تقودها حركة طالبان التي استولت على السلطة العام الماضي لكنها ترى أن المحادثات ضرورية نظرا لعمق الأزمة.
1871
| 27 يناير 2022
عقد وفدان من دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة مفاوضات مكثفة، على مدى يومين في كابول، مع حكومة تصريف الأعمال الأفغانية بشأن إدارة وتشغيل مطار كابول الدولي. وعبرت الأطراف الثلاثة عن ارتياحها لمسار المحادثات، كما توافقت على استكمال المناقشات في جولة جديدة في الدوحة الأسبوع المقبل. وعاد الوفد القطري التركي إلى الدوحة يوم الأربعاء لمواصلة المشاورات ووضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق. وحسب شبكة تي آر تي وورلد التركية، ونقلا عن مصادر دبلوماسية تركية فإن الدوحة وأنقرة توصلتا إلى اتفاق بشأن ضمان الأمن في المطار الرئيسي في كابول في حالة تكليفهما بالمهمة وسط محادثات جارية مع حكومة طالبان. وقالت المصادر إن أنقرة والدوحة اتفقتا على إطار أمني لمهمة المطار، لكنها أضافت أن المحادثات مستمرة بشأن جوانب أخرى مثل التمويل. وقال أحد المصادر: «من المتوقع أن تقوم طالبان بتوفير الأمن في الخارج ومن يدير المطار لضمان دخوله.. العملية مستمرة بشكل بناء». تقدم المشاورات كما قالت مصادر أخرى إن حكومة طالبان ستكون في الدوحة الأسبوع المقبل «لاستكمال» المباحثات مع قطر وتركيا بشأن تشغيل وإدارة المطار. وأضافت أن وفدين من قطر وتركيا أجريا يومين من «المفاوضات المكثفة» في كابول هذا الأسبوع لإنهاء الاتفاق حول على مطار كابول الدولي وهو الرابط الجوي الرئيسي لأفغانستان بالعالم. وفي أعقاب استيلاء حركة على أفغانستان في أغسطس الماضي، قالت تركيا إنها ستكون منفتحة على العمل مع قطر من أجل تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والتيسير الاقتصادي. وقال تقرير الشبكة الأفغانية تولو نيوز إن الدوحة عززت مكانتها من خلال التوقيع على اتفاقية لتمثيل المصالح الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان. كما يساعد القطريون في إدارة مطار حامد كرزاي الدولي جنبًا إلى جنب مع تركيا بعد أن لعبوا دورًا رئيسيًا في جهود الإجلاء في أعقاب الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة في أغسطس، وقد أعربوا عن استعدادهم لتولي العمليات بشكل مستمر. وتابع التقرير، إن المسؤولين القطريين حثوا على زيادة المشاركة الدولية والانخراط مع طالبان لمنع أفغانستان الفقيرة من الوقوع في أزمة إنسانية.. كما أعربت دول الخليج عن قلقها من أن الانسحاب الأمريكي سيسمح للقاعدة باستعادة موطئ قدم في أفغانستان. وتابع: في حين أن هناك القليل من الفوائد التجارية لأي مشغل، فإن المطار سيوفر مصدرًا استخباراتيًا تبدو البلاد في حاجة إليه بشأن التحركات داخل وخارج البلاد. ومنذ الانسحاب الأمريكي، افتقرت العديد من الدول إلى المعلومات الأمنية المهمة لبلدان الجوار من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة. ولطالما كانت قطر طرفا فاعلا في الأزمة الأفغانية، حيث استضافت الدوحة المكتب السياسي لحركة طالبان منذ عام 2013 والمفاوضات مع الولايات المتحدة في أوائل عام 2020 التي أدت إلى الانسحاب الأمريكي. وقالت الشبكة الأفغانية، إن تركيا أكدت استعدادها لتشغيل مطار كابول الدولي (مطار حامد كرزاي) إلى جانب قطر حيث يعد المطار الرابط الجوي الرئيسي لأفغانستان غير الساحلية بالعالم، في وقت يواجه فيه الملايين في الدولة المعزولة الجوع مع شتاء قارس.
2624
| 21 يناير 2022
أكد تقرير لموقع إنسايد أرابيا الأمريكي، أن قطر تساعد الحكومات الغربية في حماية مصالحها في أفغانستان من خلال سياسة خارجية استثانئية قائمة على الدبلوماسية الإنسانية، حيث تلعب الدوحة دورًا فريدًا في أفغانستان ما بعد الولايات المتحدة. وبين التقرير أن قطر تستفيد بشكل كبير من موقعها الفريد كجسر دبلوماسي بين نظام كابول وواشنطن لتقديم الدعم التقني واللوجستي لأفغانستان. وأبرز التقرير سيكون مطار كابول جزءًا مهمًا من جهود قطر للمساعدة في تحقيق الاستقرار وتحقيق الأمن في البلاد. من نواحٍ عديدة، يعد المطار ضروريًا لتجاوز الأزمة الأفغانية. ومن المهم أن نتذكر أن هدف الدوحة ليس إضفاء الشرعية على طالبان في ظل الظروف الحالية. بدلاً من ذلك، تحاول القيادة القطرية المساعدة في منع الكوارث الإنسانية في أفغانستان والتي ستتطلب درجة معينة من المشاركة مع نظام طالبان. دبلوماسية إنسانية أشار التقرير إلى حديث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في 12 نوفمبر عن إضفاء الطابع الرسمي على دور قطر الذي تلعبه في أفغانستان نيابة عن الحكومة الأمريكية منذ أغسطس 2021. وفي إعلانه الصادر خلال الحوار الاستراتيجي الرابع بين الولايات المتحدة وقطر الذي عقد في واشنطن، قال بلينكين ان دولة قطر ستمثل المصالح الأمريكية في كابول. وفي هذه المحادثات، قام الأمريكيون والقطريون بشكل أساسي بإضفاء الطابع المؤسسي على وساطة الدوحة بين واشنطن وطالبان والتي بدأت رسميًا في عام 2013. في الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وقطر في واشنطن، تعهد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بأن تظل قطر داعمة للسلام والاستقرار في المنطقة. كما شدد على أن الدوحة ستعطي الأولوية للتواصل مع حكام كابول الجدد لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني، مبرزا أن التخلي عن أفغانستان سيكون خطأ كبيرا، وأن المشاركة هي السبيل الوحيد للمضي قدما. وتابع التقرير: أثبتت الدوحة أنها قناة مهمة بين طالبان والغرب وسط فترة الفوضى التي أعقبت استيلاء طالبان على كابول في غضون عدة ساعات. وبحلول أواخر أغسطس، كان عشرات الآلاف من الأشخاص قد غادروا أفغانستان عبر قطر، ولا يزال القطريون يقومون برحلات جوية نيابة عن الدول الغربية للأشخاص المعرضين للخطر في أفغانستان والمقيمين الأجانب. كما انتقل عدد من سفراء الحكومات الغربية لدى أفغانستان إلى قطر. اليوم، يمكن أن تثبت مشاكل أفغانستان المتعددة الأوجه والتي لا حصر لها، أنها أكبر تحد دبلوماسي لقطر على المسرح الدولي. في حين أن الدوحة ليست جديدة على دور دبلوماسي أو إنساني أو وساطة في النزاعات التي يعاني من ندرتها العالم الإسلامي، فإن الوضع الحالي في أفغانستان استثنائي إلى حد ما ويمثل فرصًا ثمينة وتحديات جدية لقطر. وفي هذا الصدد قالت إليونورا أرديماغني، الباحثة في المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية: في أفغانستان، تحتل قطر موقع الصدارة الدبلوماسية في أزمة دولية تشارك فيها قوى إقليمية وعالمية أو تلعب دورا جيوسياسيا. وبين التقرير، إذا تمكنت الدوحة من تحقيق المزيد من النجاحات الدبلوماسية والإنسانية في أفغانستان، فسيكون انجازا مهما في هذا البلد الذي مزقته الحرب. إن العقوبات الأمريكية على كابول بالإضافة إلى حكم طالبان ومواضيع حقوق الإنسان ستخلق تحديات كبيرة لقطر في سعيها للبناء على تقدمها في أفغانستان. دور مهم وأفاد التقرير بأن قطر الدولة الخليجية التي تمتلك أكثر العلاقات قوة مع حركة طالبان. وقد استضافت المحادثات بين طالبان وواشنطن وسهلتها بطلب من الولايات المتحدة. في الواقع، بدءًا من عام 2010 تقريبًا، بدأت الحكومات الغربية في الاجتماع بممثلي طالبان في الدوحة. وفي عام 2013، وبناءً على طلب من الولايات المتحدة، بدأت قطر في استضافة مكتب لطالبان. ووفقًا لمقال نشرته هيئة الإذاعة البريطانية عام 2013، فإن المكان المفضل لطالبان كان قطر لأنهم اعتبروها موقعًا محايدًا. إنهم يرون قطر كدولة متوازنة مع جميع الأطراف ولها مكانة مرموقة في العالم الإسلامي. كانت الولايات المتحدة سعيدة أيضًا بهذا الخيار. وصرح الدكتور أندرياس كريج، الأستاذ المساعد في كلية الأمن في كينجز كوليدج بلندن، في مقابلة مع موقع إنسايد أرابيا أن قطر تستفيد بشكل كبير من موقعها الفريد كجسر دبلوماسي بين نظام كابول وواشنطن. وأضاف لقد كانت علاقة قطر مع طالبان عنصرًا مهمًا للغاية، لا سيما في واشنطن وأيضًا بين شركاء الولايات المتحدة الآخرين في الناتو الذين تمكنت قطر من مساعدتهم في أفغانستان وكذلك إعادة الارتباط مع طالبان. وجادل الدكتور كريج بأن أفغانستان كانت إلى حد بعيد أنجح إنجازات القوة الناعمة التي حققها القطريون في العقود الثلاثة الماضية، التي حظيت بأعلى مستوى من التغطية في وسائل الإعلام. وأضاف فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، ومساعدات التنمية، وكذلك الاستثمارات في أفغانستان، فإن الكثير منها سيمر عبر قطر أوعلى الأقل سيسهله القطريون لأنهم هم من تربطهم علاقة مباشرة بطالبان. وقال الدكتور مهران كامرافا، أستاذ الحكومة في جامعة جورج تاون قطر، من الآمن الرهان على أن هناك تعاونا وتشاورا وثيقا في ملف أفغانستان بين قطر والولايات المتحدة، وهو لا يتعلق فقط بمسألة وساطة، لكن يبدو أنها أقرب أكثر للدبلوماسية الإنسانية. وأضاف التقرير، بحلول أواخر أغسطس، جاء ما يقرب من 40 في المائة من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان عبر قطر. ونتيجة لدور الدوحة في المساعدة على تسهيل الخروج الآمن لعشرات الآلاف من الأشخاص، تلقى القطريون ثناءً عالياً من واشنطن. علاوة على ذلك، فعلت قطر الكثير لمساعدة وسائل الإعلام الأجنبية على إجلاء موظفيها من أفغانستان. مطار كابول بين التقرير أن قطر تقوم بدور مهم من خلال تقديم الدعم التقني واللوجستي لطالبان لضمان التشغيل الكامل لمطار كرزاي الدولي في كابول وضمان وصول الشحنات الإنسانية بأمان. سيكون مطار كابول جزءًا مهمًا من جهود قطر للمساعدة في تحقيق الاستقرار وتحقيق الأمن في البلاد. من نواحٍ عديدة، يعد المطار ضروريًا للرفاهية الأساسية للأمة غير الساحلية. وتابع: تتمتع تركيا، التي حافظت على وجود عسكري في أفغانستان في إطار حملة الناتو التي استمرت عقدين، بخبرة في البلاد وتحرص على العمل مع الدوحة لإدارة المطارات بشكل مشترك في كابول ومدن أخرى في أفغانستان. وفي الواقع، أرسل القطريون والأتراك مؤخرًا وفدًا مشتركًا للتحدث مع مسؤولي طالبان في كابول حول احتمالات مثل هذا الترتيب. وقد وقعت بالفعل شركات من قطر وتركيا على مذكرة تفاهم تحدد طموحاتها لتشغيل مطار كابول على أساس شراكة متساوية. من المرجح أن يشعر الغرب بالراحة في تحمل قطر وتركيا مسؤولية أمن المطارات الأفغانية من خلال الاتفاقات مع طالبان. لذلك، ترحب واشنطن بالتعاون مع شركاء مقربين للولايات المتحدة، بما يحقق الأمن الكافي في المطارات الأفغانية في أفغانستان لضمان الاتصال بين كابول والخارج.
2448
| 09 يناير 2022
نقلت صحيفة ديلي صباح عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قوله إن تركيا تواصل العمل مع قطر على تشغيل مطار كابول حامد كرزاي الدولي واستئناف الرحلات الجوية التجارية، وهو أمر مهم لجميع الأفغان. وفي حديثه إلى لجنة التخطيط والميزانية بالبرلمان التركي، ذكر أكار أن القوات المسلحة التركية قد اضطلعت بواجبات مهمة في أفغانستان، وأنه وفقًا لقرارات الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي، يعمل ما يقرب من 20 ألف فرد في أفغانستان منذ عام 2002 ضمن جسم القوات المسلحة التركية. وقال إنه بعد قرار الولايات المتحدة والناتو مغادرة أفغانستان، في الفترة الماضية التي تطورت بشكل أسرع مما كان متوقعا وأصبحت الظروف أكثر صعوبة، تم اتخاذ قرار الإجلاء واكتملت العملية بنجاح في أقل من 48 ساعة كما هو مخطط لها. وأضاف أكار بصفتنا تركيا، سنواصل متابعة التطورات في المنطقة عن كثب. وتابع التقرير: في غضون 10 أيام في أغسطس، أعلنت طالبان سيطرتها على معظم أفغانستان بالتوازي مع انسحاب الولايات المتحدة من البلاد بعد 20 عامًا من الوجود العسكري. بعد وقت قصير من انسحاب القوات، بدأت فرق فنية من تركيا وقطر العمل على إعادة المطار إلى المعايير التشغيلية. وبعد سيطرة طالبان على البلاد، عرضت تركيا المساعدة الفنية والأمنية في المطار. إن إبقاء المطار مفتوحًا بعد تسليم القوات الأجنبية السيطرة أمر حيوي ليس فقط لأفغانستان للبقاء على اتصال بالعالم ولكن أيضًا للحفاظ على إمدادات وعمليات المساعدة. وقالت ديلي صباح إن تركيا تعمل مع قطر لإعادة فتح المطار في العاصمة الأفغانية للسفر الدولي. ومع ذلك، هناك حاجة إلى إصلاحات قبل استئناف الرحلات الجوية التجارية. اتبعت الحكومة التركية مقاربة براغماتية للأحداث الأخيرة في أفغانستان. وأكدت أنقرة أن حقائق جديدة ظهرت في أفغانستان، وقالت إنها ستمضي قدمًا وفقًا لذلك مع الحفاظ على التواصل مع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة. وتقول طالبان إنها تريد اعترافًا دوليًا لكنها تحذر من أن إضعاف حكومتها سيؤثر على الأمن وسيؤدي إلى نزوح أكبر للمهاجرين من البلاد. وأشار مسؤولون في طالبان في وقت سابق إلى أنهم يريدون من تركيا تقديم المساعدة والدعم للشعب الأفغاني. ودعوا تركيا إلى أن تكون أول دولة تعترف رسميًا بالإدارة الجديدة في أفغانستان. وأبقت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي على سفارتها في أفغانستان بعد انسحاب الدول الغربية بعد سيطرة طالبان عليها وحثت تلك الدول على تكثيف مشاركتها. وفي الوقت نفسه، قالت إنها لن تعمل بشكل كامل مع طالبان إلا إذا شكلوا إدارة أكثر شمولاً.
1937
| 17 نوفمبر 2021
احتضنت قطر الطفل علي (اسم مستعار) بمفرده لأكثر من أسبوعين بعد أن نجا بأعجوبة من التفجير الانتحاري في مطار كابول، لتنجح الجهود التنسيقية بين الحكومة القطرية والكندية بلم شمله مع والده بعد عامين من البعد. بتاريخ 28 من أغسطس، نُقل الطفل علي من كابول مع لاجئين آخرين إلى الدوحة، بعد الانفجار الانتحاري الذي أودى بحياة 169 أفغانياً على الأقل و13 جندياً أمريكياً، وفقاً لصحيفة ذا غلوب آند ميل الكندية. وأوضحت الصحيفة أن طفلاً عمره 17 عاماً انتشله من الذعر والحشود والفوضى التي حصلت في المطار بعد الانفجار وفقاً لتصريح لوزارة الخارجية القطرية للصحيفة. وقالت والدة علي، التي لا تزال في أفغانستان مع أربعة من أشقاءه وأبناء عمومته محاولة الخروج من أفغانستان، أنها اعتقدت في البداية أن علي قد قتل في ذلك اليوم. لكن شاءت الأقدار أن يصل علي إلى الدوحة ليتلقى الرعاية والاحتضان طيلة فترة وجوده إلى أن حان الوقت ليلتم شمله مع والده في كندا. وبعد التنسيق بين الحكومتين القطرية والكندية، استقل علي رحلته إلى تورنتو ليلتقي بوالده- الذي كان يدير تجارة فواكه مجففة في أفغانستان وانتقل إلى كندا - أول مرة بعد عامين. ونقلت الصحيفة أن والده كان في حالة من الصدمة بعد احتضان ولده ولم تسعفه الكلمات للتعبير عن فرحته، وقال بأنه لم ينم منذ أسبوعين قلقاً على ولده. وقال مسؤول في الخارجية القطرية للصحيفة حول إذا ما كانت قطر ستساعد عائلة الطفل في الخروج من أفغانستان بأن حكومته ستساعد إذا طلب منها. وعلى متن طائرة خاصة نظمتها قطر، استطاع 43 كندياً الأسبوع الماضي من الخروج من أفغانستان إلى الدوحة ومن ثم إلى كندا.
2955
| 14 سبتمبر 2021
واصلت وسائل الإعلام العالمية تسليط الضوء على استمرار جهود قطر في الإجلاء وتقديم المساعدة الإنسانية للشعب الأفغاني من خلال جسر جوي لتقديم المزيد من المساعدات لأفغانستان عبر مطار كابول، وكانت الدوحة تعهدت بتسيير طائرات مساعدات إلى العاصمة الأفغانية بشكل يومي، في إطار جسر جوي لتقديم الدعم الإنساني للشعب الأفغاني، بالإضافة إلى استئناف الرحلات التجارية الدولية عبر مطار كابول بعد الانسحاب الأمريكي نهاية الشهر الماضي. كما أشارت التقارير الإعلامية إلى إشادة باريس وواشنطن بدور قطر في تأمين خروج رعاياهما المتبقين في أفغانستان. *رحلات إجلاء وأفاد تقرير نشرته شبكة سي إن إن أن الدوحة تواصل مساهمتها في إجلاء المدنيين، حيث وصلت رحلة ركاب ثانية تابعة للخطوط الجوية القطرية، إلى الدوحة قادمة من مطار كابول، بعد يوم من مغادرة أكثر من 100 أجنبي على متن طائرة أخرى بموافقة طالبان وقد قدمت الطائرة محملة بالمساعدات. ونقلا عن مسؤول قطري فإن رحلة الجمعة كانت تقل 158 راكبا بينهم أمريكيون وألمان وكنديون وفرنسيون وهولنديون وبريطانيون وبلجيكيون وموريتانيون. وتابع التقرير: ذكرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي إميلي هورن، أن 21 مواطنا أمريكيا غادروا أفغانستان الجمعة، من بينهم 19 عبر رحلة طيران مستأجرة للخطوط الجوية القطرية من كابول واثنان عبر ممر بري إلى دولة مجاورة. كان أحد عشر من المقيمين الدائمين الشرعيين من أفغانستان مع مجموعة المواطنين الأمريكيين الذين غادروا البلاد عن طريق البر. وقالت هورن: نحن نواصل العمل المكثف عبر الحكومة الأمريكية لتسهيل العبور الآمن لهؤلاء الأفراد وغيرهم من المواطنين الأمريكيين، والأفغان الذين عملوا معنا والذين يرغبون في مغادرة أفغانستان. من جهة أخرى، قالت الخارجية الفرنسية في بيان إن 49 فرنسيا وعائلاتهم تم إجلاؤهم الجمعة من كابول في عملية بمساعدة قطر. وبين التقرير أن هذه الرحلات نتيجة جهود قطرية مع الأطراف على الأرض لنقل الركاب وتأمين ممر آمن إلى مطار كابول. وقد توجه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بالشكر لطالبان على تعاونهم في استئناف الرحلات الجوية، مضيفًا أن هذه إشارة إلى أن التصريحات الإيجابية لطالبان يمكن أن تصبح أفعال. *المزيد من الرحلات وأبرز تقرير شبكة سي إن إن أن هيئة الطيران المدني الأفغانية تستعد لمزيد من الرحلات الجوية لبدء العمل من كابول، وفقًا لمصدر جوي تحدث إلى الشبكة الأمريكية. وقال المصدر إن شركتي الطيران الأفغانيتين الرئيسيتين كام أير وأريانا أفغان إيرلاينز تعتزمان إعادة تشغيل طرق مختلفة. وقال المصدر إن شركة المناولة في المطار ستكون هي نفسها التي كانت تستخدم قبل إغلاق المطار بعد سقوط كابول منتصف أغسطس. وصرح بأن صالة الوصول في مطار كابول جاهزة للرحلات الجوية. ومن المتوقع رحلات دولية أخرى في الأيام المقبلة. *علاقة قطرية أمريكية من جهته تطرق موقع المونيتور البريطاني إلى تعزيز العلاقت القطرية الأمريكية بعد الانسحاب من أفغانستان حيث ستنخرط الولايات المتحدة في التعامل مع طالبان عبر الدوحة. وتحول التركيز إلى ما وصفه وزير الخارجية أنتوني بلينكين بأنه الفصل التالي من مشاركة أمريكا مع الدولة التي تديرها طالبان. لكن التواصل مع حكام أفغانستان الجدد سيكون معقدًا بسبب حقيقة أن الدبلوماسيين الأمريكيين لم يعودوا في أفغانستان. حيث انتقلت عمليات السفارة إلى العاصمة القطرية الدوحة وسيقودها إيان مكاري، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في كابول. وتابع التقرير: سيكون مفتاح مستقبل انخراط الولايات المتحدة مع طالبان هو قطر، التي استضافت منذ عام 2013 مكتبًا سياسيًا لطالبان في الدوحة. كما كانت قطر موقعًا لمحادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين الحكومة الأفغانية وطالبان. والدوحة هي مقر لأكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط، وساعدت قطر الجيش الأمريكي مؤقتًا في إيواء عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والذين تم نقلهم جوًا من أفغانستان بعد استيلاء طالبان المفاجئ على السلطة الشهر الماضي. وإلى جانب تركيا، تعمل قطر حاليًا مع طالبان في تشغيل مطار كابول. وفي هذا الصدد قال الدبلوماسي الأمريكي مايكل ماكينلي الذي كان سفيرًا في أفغانستان من (2014 إلى 2016): أبدت قطر استعدادها للمشاركة في التواصل مع قيادة طالبان الحالية، وبينما تتطلع الولايات المتحدة إلى إيجاد دول يمكنها التأثير على سلوك طالبان في المستقبل، من الواضح أن قطر شريك مهم. وأضاف ماكينلي: من الممكن تنفيذ دبلوماسية بعيدة المدى، أعتقد أن هذا الأمر سيستمر في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى قياس ما إذا كانت طالبان مستعدة للوفاء بالشروط التي يضعها المجتمع الدولي ككل. تقول إدارة بايدن إن الاعتراف بحركة طالبان كحكومة شرعية لأفغانستان يتوقف على ما إذا كان بإمكان الجماعة الإسلامية الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك احترام الحقوق الأساسية للمرأة، والسماح بالوصول دون عوائق للمساعدات الإنسانية، وضمان مرور آمن للأمريكيين والأفغان. في غضون ذلك، قال روبرت فورد، آخر سفير للولايات المتحدة في سوريا، إنه يتعين على الفريق الأمريكي في الدوحة تحديد محاور موثوق به يمكنه العمل كوسيط مع طالبان. أعتقد أن التحدي الأول سيكون، من هو المحاور، وما مدى فاعلية المحاور في كابول؟ في الوقت الحالي، تسعى الولايات المتحدة للحصول على إجماع حول المشاركة المستقبلية مع طالبان، التي كشفت يوم الثلاثاء الماضي عن حكومة انتقالية. وقال بلينكين، إن المجتمع الدولي يجب أن يكون متحالفًا بشأن كيفية التعامل مع حكام أفغانستان الجدد. وأبرز: يجب أن يكون تعاملنا مع طالبان متماسكًا وواضحًا وحذرًا، ومرة أخرى، قدر الإمكان، متحالفًا. *الأطفال اللاجئون من جهة أخرى، تطرق تقرير لقناة فرانس 24 إلى جزئية الأطفال الذي لجؤوا إلى الدوحة. وقال إن الأطفال الذي توجهوا للدوحة مؤقتا يتم الاعتناء بهم الآن من قبل مؤسسات قطرية تسعى إلى حمايتهم مع توفير مواطن ترفيه كلعب كرة القدم، وممارسة الرياضة والاستمتاع بالفنون والحرف اليدوية. وتتولى قطر الخيرية ومنظمات أخرى الآن رعاية المجموعة التي تتراوح أعمار معظمها بين 8 و17 عامًا. وفي الدوحة، استقر الأطفال في أماكن إقامة، وتم تجميعهم حسب العمر أو مجموعة العائلة إذا وصلوا معًا. وأوضح التقرير أن قطر قدمت المأوى والرعاية الجسدية والنفسية والغذاء والاهتمام العاطفي. وأنشأت قطر الخيرية خطًا ساخنًا للأطفال للاتصال بأقاربهم، ولكن بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم بمن يتصلون فإنهم سيحتاجون إلى ضمان رعايتهم على المدى الطويل. ووفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، تم إجلاء حوالي 300 طفل غير مصحوبين بذويهم من أفغانستان إلى قطر وألمانيا ودول أخرى بعد 14 أغسطس.
2269
| 12 سبتمبر 2021
أعرب البيت الأبيض عن شكره لدولة قطر لجهودها المستمرة في تسهيل العمليات بمطار كابول في أفغانستان بعد أن أصبح صالحاً للملاحة الجوية واستقبال الرحلات الدولية التجارية بشكل تدريجي. وقال البيت الأبيض، بحسب الجزيرة عبر تويتر: ممتنون لجهود قطر المستمرة في تسهيل عمليات مطار كابل والمساعدة في ضمان سلامة الرحلات. وفي وقت سابق اليوم أعلن سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية للوساطة في تسوية المنازعات، اليوم، إعادة فتح مطار كابل أمام الرحلات الدولية بشكل تدريجي. وأكد خلال مؤتمر صحفي من داخل مطار كابل أن فريق الخبراء والفنيين القطريين بمساعدة الإخوة الأفغان قاموا بإصلاح العديد من الأمور الفنية في المطار، ونستطيع الإعلان أنه صالح للملاحة الجوية واستقبال الرحلات الدولية التجارية بشكل تدريجي. وفي السياق ذاته ذكر مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض اليوم الخميس أن رحلة للطيران العارض تقل مواطنين أمريكيين وغيرهم من أصحاب الإقامة الدائمة هبطت بسلام في قطر قادمة من أفغانستان، وذلك بالتعاون مع حركة طالبان، بحسب رويترز. وقالت إميلي هورن المتحدثة باسم المجلس في بيان طالبان كانت متعاونة في تسهيل مغادرة المواطنين الأمريكيين وحاملي الإقامة القانونية الدائمة في رحلات للطيران العارض... لقد أظهرت مرونة ونهجاً عملياً واحترافياً في تعاملها معنا في هذا المسعى. هذه خطوة إيجابية أولى.
2520
| 09 سبتمبر 2021
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن قطر ستبقى دائماً داعمة للشعب الأفغاني الشقيق كافة. ونشرت سعادة مساعد وزير الخارجية، فيديو عبر حسابها بموقع تويتر اليوم الإثنين لوصول طائرات قطرية تحمل مساعدات طبية وغذائية إلى مطار كابول، قائلة: رغم الصعوبات في تشغيل المطار والتي يقوم عليها فريق قطري، بدأت قطر ممراً جوياً للدعم الإنساني منذ يوم السبت ووصل لكابول ما يقارب 70 طن من الشحنات الغذائية والطبية العاجلة مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. سنبقى دائما داعمين للشعب الأفغاني الشقيق كافة. وكانت سعادة مساعدة وزير الخارجية قالت في مقابلة مع شبكة CNN قبل أيام إن مشاركة دولة قطر في أفغانستان لتسهيل عمليات تشغيل مطار كابول، بناء على طلب من الشركاء الدوليين لاستئناف العمليات في المطار بحيث يمكن للرحلات المغادرة وكذلك الرحلات الداخلية استئناف العمليات العادية. وخلال اليومين الماضيين وصلت طائرتان قطريتان تحملان مساعدات إنسانية مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري إلى مطار كابول الدولي في أفغانستان، تحمل المواد الطبية والغذائية لدعم الشعب الأفغاني.
1463
| 06 سبتمبر 2021
أكد سعادة الدكتور مطلق القحطاني مبعوث وزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب وحل النزاعات أن الجهود القطرية لتشغيل مطار كابول مستمرة، وأنه يأمل في فتح ممرات إنسانية خلال 24 أو 48 ساعة من أجل دخول المساعدات الإنسانية ودخول مزيد من الطائرات لمطار كابول والمطارات الأخرى في أفغانستان. ووصل القحطاني امس إلى مطار كابول على متن طائرة قطرية - وهي الثالثة التي تهبط في المطار في غضون يومين - تحمل فنيين وأجهزة وآليات تساعد في تحسين وضع المطار، وإعادة تشغيله في أقرب وقت ممكن. * الملاحة الجوية وأضاف القحطاني - في تصريحات أدلى بها للجزيرة فور وصوله كابول - أن الجهود القطرية تنصب بالدرجة الأولى على ضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية في أفغانستان، وأن الفنيين والخبراء القطريين بذلوا جهدا كبيرا خلال اليومين الماضيين، ولا يزال العمل مستمرا وستظهر نتائجه بعد أن نرى طائرات تنزل في المطار. وأكد أن هذه الجهود تسعى أيضا إلى ضمان حرية التنقل والسفر لمن أراد من الأجانب أو الأفغان الذين لديهم الوثائق اللازمة لذلك. وقال إن الجهود القطرية ما زالت مستمرة، ولا تزال أمامنا تحديات لوجستية وفنية؛ قمنا بإصلاح كثير من هذه الأمور، ولا يزال العمل مستمرا لإصلاح الباقي. *حراك دبلوماسي وفيما يخص المسار السياسي، قال القحطاني نريد أن نتحدث مع طالبان في بعض القضايا، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بالانتقال السلمي للسلطة، وأن تكون هناك تسوية سياسية ويتحقق السلام المستمر في أفغانستان. وأشار إلى أنه طوال الأسبوع الماضي زار كثير من قادة العالم دولة قطر أو اتصلوا بالقيادة القطرية، وتابع كثير من السفارات الغربية انتقلت من كابول إلى الدوحة؛ هناك حراك سياسي ودبلوماسي بدأ في العاصمة القطرية، وسيستمر خلال الأيام المقبلة. ونتمنى أن تكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يتحقق الأمن والاستقرار في أفغانستان. *أضرار بالغة وكانت طائرة قطرية ثانية تحمل خبراء فنيين وصلت إلى مطار كابول مساء الخميس لبحث إعادة تشغيله. ومن جانبها، أكدت تركيا أنها تدرس مقترحات طالبان ودول أخرى للإسهام في إعادة الحياة لهذا المطار. كما وصلت الطائرة القطرية الأولى الأربعاء إلى العاصمة الأفغانية للغرض نفسه. وأفاد رئيس هيئة الطيران المدني الأفغاني، المولوي رحمة الله كلزار، أن الفريق الفني القطري الذي وصل البلاد شرع في تقييم الأضرار التي لحقت بمرافقه، ووضع خططا لتشغيله قريبا. وأوضح للجزيرة أن أضرار المطار بلغت قيمتها نحو 4 ملايين دولار، مشددا على أن الرادار وبرج المراقبة دُمرا بالكامل، كما دمرت صالات الانتظار نسبيا، ولحقت أضرار جسيمة بالطائرات والمكاتب التابعة لشرطة الطيران الوطنية. وأفاد أن الهيئة ستطلب من دولة قطر المساعدة في النقل الجوي، مشيرا إلى جاهزية الجانب الأفغاني لعقد اتفاقيات شراكة مع الدوحة.
1579
| 04 سبتمبر 2021
أكدت وزارة الخارجية لوكالة أسوشيتيد برس أنها تشارك في مفاوضات حول تشغيل مطار كابول مع أطراف أفغانية ودولية، خاصة الولايات المتحدة وتركيا. وأوضحت الخارجية أن أولويات قطر الرئيسية هي استعادة العمليات المنتظمة مع الحفاظ على السلامة والأمن في مرافق المطار. وقالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية إن قطر ضمنت ممرًا إلى المطار لحوالي 3000 شخص، ونقلت ما يصل إلى 1500 شخص جواً بعد تلقي طلبات من منظمات دولية والتأكد من الأسماء. وأشارت الخاطر في تصريحات لوكالة أسوشيتيد برس إلى أن تمتع قطر بمكانة مميزة يعود إلى قدرتها على التحدث إلى مختلف الأطراف في الميدان واستعدادها لمرافقة الناس عبر كابول التي تسيطر عليها طالبان. وأوضحت: ما لا يدركه كثير من الناس هو أن رحلات الإجلاء ليست مكالمة هاتفية مع طالبان. وأضافت لديك نقاط تفتيش من الجانب الأمريكي، من الجانب البريطاني، من جانب الناتو، من الجانب التركي.. وعلينا التوفيق بين كل هذه المتغيرات والعوامل. * جهود كبيرة وأقرت السيدة لولوة الخاطر مساعد وزير الخارجية بالمكاسب السياسية التي حققتها قطر في الأسابيع الماضية، لكنها رفضت أي إشارة إلى أن جهود قطر كانت إستراتيجية بحتة. وقالت في هذا الصدد: إذا افترض أي شخص أن الأمر يتعلق فقط بالمكاسب السياسية، صدقوني، فهناك طرق للقيام بالعلاقات العامة أسهل بكثير من المخاطرة بأفرادنا هناك على الأرض. وأضافت: وهي أسهل بكثير من قضاء ليال بلا نوم حرفيًا خلال الأسبوعين الماضيين، وقضاء الوقت في رعاية كل طفل وكل امرأة حامل. وبين التقرير أن قطر شاركت في العملية بمئات من الجنود إلى جانب طائراتها العسكرية الخاصة. وقد أخلت قطر مدرسة داخلية للبنات، وصحفيين يعملون في وسائل الإعلام الدولية. ورافق سعادة السفير القطري في كابول قوافل الحافلات عبر نقاط تفتيش لطالبان في كابول ومرورًا بنقاط تفتيش عسكرية غربية مختلفة في المطار، حيث تجمعت حشود ضخمة، في محاولة لإيجاد وسيلة للمغادرة. * عمليات الإجلاء وتابع التقرير: لعبت قطر دورًا كبيرًا في دعم جهود الولايات المتحدة لإجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من أفغانستان. والآن يُطلب من الدوحة المساعدة في تشكيل مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي بسبب علاقاتها مع كل من واشنطن وطالبان. وكانت قطر من بين الدول ذات الثقل العالمي عندما استضاف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين اجتماعا افتراضيا لمناقشة نهج منسق للفترة القادمة، حيث تكمل الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان في أعقاب سيطرة طالبان على البلاد. كما تجري قطر محادثات بشأن تقديم مساعدة فنية مدنية لطالبان في مطار كابول الدولي بمجرد اكتمال الانسحاب العسكري الأمريكي. وأوضح التقرير: في غضون ذلك، تطلب وكالات الأمم المتحدة الدولية من قطر المساعدة والدعم في إيصال المساعدات إلى أفغانستان. وفي النهاية، تم نقل ما يقرب من 40 ٪ من اللاجئين عبر قطر، وأثنت واشنطن على الدور القطري. كما اعتمدت وسائل الإعلام الدولية أيضًا على دولة قطر في عمليات إجلاء موظفيها. وذكرت الولايات المتحدة يوم السبت أنه تم إجلاء 113500 شخص من أفغانستان منذ 14 أغسطس. وتقول قطر إن ما يزيد قليلاً على 43 ألفاً قد عبروا البلاد. * دور محوري وذهب التقرير إلى أن دور قطر في عمليات الإجلاء يعكس موقعها كمضيف لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، واستضافتها لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان. وقامت قطر ببناء مستشفى ميداني للطوارئ وملاجئ إضافية ودورات مياه محمولة للمساعدة في سد الثغرات. بالإضافة إلى ما يوزعه الجيش الأمريكي، يوزع الجيش القطري 50.000 وجبة في اليوم، ومساعدات أخرى من قبل الجمعيات الخيرية المحلية. كما قدمت الخطوط الجوية القطرية 10 طائرات لنقل من تم إجلاؤهم من الدوحة إلى دول أخرى. واختتم التقرير: لا يزال هناك حوالي 20 ألف شخص تم إجلاؤهم في قطر، ويتوقع البعض المغادرة في غضون أسابيع والبعض الآخر في غضون أشهر قادمة بينما ينتظرون إعادة التوطين في مكان آخر. أنجبت سبع نساء أفغانيات أطفالاً منذ وصولهن إلى قطر. ولا تستوعب قطر سوى عدد قليل جدًا من الذين تم إجلاؤهم، ومن بينهم مجموعة من الطالبات اللاتي سيُمنحن منحًا دراسية لمواصلة تعليمهن في الدوحة. كما تستضيف قطر بعض الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في مرافق سكنية مفروشة تم إنشاؤها من أجل كأس العالم لكرة القدم، والتي ستقام في الدوحة العام المقبل.
1691
| 02 سبتمبر 2021
أكد البروفيسور دون روندهام، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة سيراكيوز بنيويورك، والعضو السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة المفوض بكل من أفغانستان وباكستان أن هناك توقعاً بزيادة التواصل ما بين حركة طالبان والإدارة الأمريكية بصورة أكبر كثيراً مما كانت عليه في السابق، مؤكداً حرص حركة طالبان على طمأنه المجتمع الدولي ومخاطبة الوفود الدبلوماسية الدولية من أجل استمرار فتح سفاراتها في أفغانستان والاعتراف بشرعية حكومتها المقبلة من قبل المجتمع الدولي، وتحمل المسؤولية المشتركة في ملف المساعدات الإنسانية، ذلك في خضم التحديات العديدة التي وجدت طالبان نفسها مسؤولة في ظل اقتصاد دون ملامح حقيقية وأزمات إنسانية وصحية عميقة آخذة في الاتساع، ما يعزز زيادة التنسيق ما بين واشنطن وطالبان لآفاق لا تقتصر عن المجموعة المركزة الحالية والخاصة بعمليات تأمين المطار ومهام الإجلاء، كما اعتبر أيضاً في حديث لـ الشرق أن تحديات الهوية والمخاوف المدنية من حكم طالبان ليست الهم الأكبر ولم تكن الدافع الذي يمكن من خلاله تبرير الوجود الأمريكي خاصة في ظل كون أفغانستان تعاني من تحديات أكبر تتعلق بكونها واحدة من أفقر دول العالم ومقسمة إلى حد كبير وتصارع أزمات إنسانية عميقة ومتصاعدة، كما أكد أن الضربات الأمريكية الأخيرة في المشهد الأفغاني لاستهداف عناصر تنظيم (داعش- خراسان) الذي أبدى مسؤوليته عن تفجيرين إرهابيين في محيط مطار كابول كانت منطقية عسكرية إيفاءً بتعهدات الرئيس بايدن بمعاقبة المتورطين، كما اعتبر ايضاً أن المستقبل الأفغاني من الصعب التكهن به أمام التحديات العديدة المقبلة. ◄ الشرعية الدولية قال البروفيسور دون روندهام: إن زيادة مستوى التنسيق والعلاقات ما بين واشنطن وطالبان خاصة بعد الظروف الأخيرة صار واقعاً فرضته مستجدات الأحداث، فالتواصل لم يقتصر على مجموعة محددة أو بتركيزه على مهمة الإجلاء في مطار كابول حامد كرزاي وحسب؛ حيث تعهد الرئيس بايدن بأن إدارته ستواصل جهودها من أجل إجلاء كافة الرعايا الأمريكيين أو حلفاء أمريكا من الأفغانيين حتى لما بعد رحيل القوات العسكرية الأمريكية في الموعد المقرر أقصاه في 31 من أغسطس الجاري، والأمر الآخر يتوقف على موقف حركة طالبان والتي تسعى بدورها أيضاً أن يكون لديها شرعية دولية وتواصل حكومتها المزمع تشكيلها على الحصول على المساعدات والدعم الدولي. وتكثف حركة طالبان جهودها التشاورية مع الدول الغربية حتى تبقي سفاراتها وقنصلياتها في أفغانستان قيد العمل بما فيهم سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وكل تلك المؤشرات وما سبقها أيضاً منذ مباحثات الدوحة من الجولات الدبلوماسية لحركة طالبان والتي هدفت لطمأنة بعض العواصم الدولية الفاعلة إزاء سيطرتها التي كانت تتزايد في الولايات الأفغانية، كما تسعى طالبان عبر مباحثات ومشاورات عديدة جرت في العاصمة القطرية الدوحة في أن تبني نوعاً من العلاقات والتواصل مع القادة الأمريكيين سواء في الخارجية أو البنتاغون، خاصة أن رغبة طالبان في الاعتراف الدولي بها لا تنفصل أيضاً عن إدراكهم أخطار الأزمة الإنسانية التي استفحلت في الشهور الماضية وقد تصل إلى ما لا يحمد عقباه أبداً في غضون الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، والاقتصاد الأفغاني مكبل وسط قيود عديدة سواء الحرب الأهلية وفوضى الأسواق ومخاوف الاستثمار الأجنبي وتجميده ومكافحة وباء كورونا وكل تلك المؤشرات التي تجعل من حالة اللادولة أقرب بكثير مما نظن في المشهد الأفغاني، وبكل تأكيد لن تكون أمريكا بمعزل عن تطورات المشهد الأفغاني خاصة بكونها أكبر المانحين ولديها تعهدات تاريخية ما زالت حاضرة تجاه القضايا الإنسانية والمدنية في المجتمع الأفغاني، وهو الأمر الذي يعزز وجود خط تواصل حاضر ومستقبلي ربما يكون مباشراً بين إدارة الرئيس بايدن وسلطة طالبان الحالية وقيادتها الحكومية الجديدة. ◄ رد أمريكي وتابع دون روندهام مؤكدا: إن أمريكا بكل تأكيد كانت بحاجة للرد على التفجيرين الإرهابيين في محيط مطار كابول واللذان أسفرا عن مقتل 85 مدنيا و13 عسكريا أمريكيا وجرح مئات آخرين، وتحقيق ذلك كان من الطبيعي أن يكون الخيار العسكري المطروح هو هجمات الطائرات بدون طيار (درون سترايك) لاستهداف المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي، فالحديث عن عملية عسكرية أمريكية لتحقيق ذلك ما عاد ممكنا في ظل تقليص أعداد القوات الأمريكية والتي تركز جل حضورها في مهمة الإجلاء، وأيضاً انهيار الجيش الأفغاني والمؤسسات الاستخباراتية على النحو ذاته، فكانت الضربة الجوية الأمريكية وتعهد بمواصلة مثل تلك الغارات ضد المسؤولين عن هذا التنظيم الإرهابي إيفاءً بتعهدات الرئيس بايدن والذي تحدث وهو منكساً رأسه ناعياً الخسائر في صفوف قواته بمطاردة هؤلاء والقضاء عليهم، وتبدو تلك العمليات أمام القدرة العسكرية العامة وليست المحدودة للجيش الأمريكي فيما يتعلق بقواتها المتواجدة في أفغانستان وتستعد للانسحاب، بمقدرتها بكل تأكيد شن مثل تلك الضربات الجوية وبخاصة أن هذه العناصر الإرهابية لا تمتلك تنظيماً يمكن أن يطلق عليها فليست لديها مقر وقاعدة أو مناطق سيطرة لمواجهتها بل مجموعات صغيرة ربما تستهدف تلك الضربات محاولة إعاقتهم وتكبيل أنشطتهم ولكنها أيضاً لن تمنعهم من مواصلة أنشطتهم الإرهابية، وخاصة أن تنظيم مثل (داعش- خراسان) شن العديد من الهجمات وبخاصة في العام الماضي والأعوام التي سبقته أيضاً، ولم تنجح القوات الأمريكية التي كانت حاضرة بأعداد أكبر ولديها قدرة عسكرية وتنسيق أمني مرتفع في أن تضع حداً لها وتقوض وجودها تماماً، ولهذا كان من الصعب للغاية ألا تقوم أمريكا برد عاجل ولكنه غير كافٍ عموماً إذا ما نظرنا للأفق القريب في أن ينجح في القضاء عليها تماماً. ◄ تحديات عديدة وأوضح الخبير السابق بالأمم المتحدة في أفغانستان: بكل تأكيد الأجواء تبدو سوداوية ومظلمة قليلاً مقارنة بتلك التي كانت حاضرة في 2001 حينما تمت إزاحة طالبان من الحكم، فكانت السعادة غامرة في صفوف نخبة كبيرة من الأفغانيين الذين أذاعوا الموسيقى في الشوارع التي كانت تمنعها طالبان والعديد من القصص الإنسانية المؤلمة حول معاناة الأفغانيين في ظل الحكم السابق لحركة طالبان، ولكن كل تلك التفاصيل الجانبية لم تكن الأساس عموماً ولا يمكن معها تبرير الوجود الأمريكي، فالطريق أمام الأفغانيين لحياة أفضل لا يتوقف عند تلك الشكليات وحسب، فأفغانستان دولة فقيرة للغاية ومنقسمة للغاية أيضاً ولم يكن هناك طريق واضح لبناء اقتصاد مستدام وصناعة تنمية حقيقية أو خلق نظام سياسي مستقر ولكن رحيل القوات الأمريكية كان ضرورياً لإنهاء صفحة الحرب المستمرة منذ 20 عاماً والجميع سئم من مواصلة هذا السيناريو، وكانت هناك تطلعات برحيل القوات الأمريكية أن تتحقق عملية سلام لرسم مستقبل أفغاني أفضل من كل تلك الأعوام التي سبقت الفترة الأولى من حكم طالبان والجميع كان يتطلع لحياة بها بعض المظاهر الطبيعية بعد انجلاء صفحة الحرب المظلمة حسبما يعتقد كثير من الأفغانيين أيضاً. ◄ سيناريوهات المستقبل واختتم دون روندهام تصريحاته موضحاً: إن الواقع الحالي ما زال محيراً والتنبؤ بالمستقبل أيضاً لا يبتعد عن الغموض، فقد نجد مطار كابول المكدس الآن بكل الأحداث من الممكن أن يكون هادئاً تماماً بحلول الأربعاء إذا ما رحلت القوات الأمريكية. قال البروفيسور دون روندهام، إن هناك توقعاً بزيادة التواصل ما بين حركة طالبان والإدارة الأمريكية بصورة أكبر كثيراً مما كانت عليه في السابق، مؤكداً حرص حركة طالبان على طمأنة المجتمع الدولي ومخاطبة الوفود الدبلوماسية الدولية من أجل استمرار فتح سفاراتها في أفغانستان والاعتراف بشرعية حكومتها المقبلة من قبل المجتمع الدولي، وتحمل المسؤولية المشتركة في ملف المساعدات الإنسانية، ذلك في خضم التحديات العديدة التي وجدت طالبان نفسها في مسؤوليتها في ظل اقتصاد دون ملامح حقيقية وأزمات إنسانية وصحية عميقة آخذة في الاتساع، ما يعزز زيادة التنسيق ما بين واشنطن وطالبان لآفاق لا تقتصر عن المجموعة المركزة الحالية والخاصة بعمليات تأمين المطار ومهام الإجلاء، كما اعتبر أيضاً أن تحديات الهوية والمخاوف المدنية من حكم طالبان ليست الهم الأكبر ولم تكن الدافع الذي يمكن من خلاله تبرير الوجود الأمريكي خاصة في ظل كون أفغانستان تعاني من تحديات أكبر تتعلق بكونها واحدة من أفقر دول العالم ومقسمة إلى حد كبير وتصارع أزمات إنسانية عميقة ومتصاعدة، كما أكد أن الضربات الأمريكية الأخيرة في المشهد الأفغاني لاستهداف عناصر تنظيم (داعش- خراسان) الذي أبدى مسؤوليته عن تفجيرين إرهابيين في محيط مطار كابول كانت منطقية عسكرية إيفاءً بتعهدات الرئيس بايدن بمعاقبة المتورطين، كما اعتبر ايضاً أن المستقبل الأفغاني من الصعب التكهن به أمام التحديات العديدة المقبلة.
1063
| 31 أغسطس 2021
أبدى جيف هارلينج، زميل مؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية، والباحث الأكاديمي المتخصص بالعلوم العسكرية والسياسية تعليقه على الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم (داعش- خاراسان) الخميس الماضي قرب مطار كابول. وأوضح هارلينج أن إدارة بايدن تحملت كافة اللوم والمسؤولية عن مستجدات أحداث أفغانستان، ولكن إصرارها على الموعد النهائي للانسحاب يوضح بأكثر من صورة أن هذا الفصل تبدو الرغبة أكبر من أي وقت مضى في إغلاقه تماماً أيما كانت السيناريوهات، وأن تطورات المشهد الأفغاني الأخيرة لن تؤثر على الموقف الأمريكي برحيل القوات الأمريكية في موعد 31 أغسطس المقبل، وثبات الرئيس بايدن على موقفه خلال ذلك بالرغم من ضغوطات عديدة تعرض لها، وسيناريوهات صارت أكثر تعقيداً في ضوء التفجيرات الأخيرة، موضحاً إنه من غير المنطقي تحميل المسؤولية الكاملة لحركة طالبان أو توجيه الاتهامات بدورها في فتح المجال لإرهابيي داعش، حيث إن الحركة ليست من مصلحتها استهداف العناصر الأمنية الأمريكية التي بصدد الرحيل في غضون أيام معدودات ولن تغامر في ضوء كل الرسائل الإيجابية التي تحاول بها طمأنة المجتمع الدولي أن تتورط في عمليات إرهابية خاصة مع تعهداتها بألا تكون أفغانستان ملاذا لجماعات متطرفة تستهدف أمريكا والقوات الغربية، كما أوضح في الوقت ذاته الفشل الاستخباراتي العميق في رصد وتنبؤ مستجدات الأحداث في أفغانستان، وخاصة فيما يتعلق بتوقيت سيطرة طالبان ما خلق سيناريو من الفوضى في عمليات الإجلاء المتعجلة والتي كشفت ثغرات أمنية استغلها إرهابيو داعش في عملياتهم التفجيرية الإجرامية، موضحاً في تصريحاته لـ الشرق عن المأزق الحالي لإدارة فريق الرئيس جو بايدن بتواجد عدد قوات أمريكية لا يتناسب مع حجم المخاطر والتهديدات وعدم منطقية إرسال مزيد من الجنود في طريق الأذى، في وضع لن يكون فيه حلاً سهلاً، ويضيف مزيداً من التعقيد البالغ الصعوبة في مهمة إجلاء لم تكن سهلة أبداً في الأيام الأخيرة. ◄ حسم رحيل القوات يقول جيف هارلينج، الزميل المؤسس بمركز الأسلحة والأمن بمعهد السياسة الدولية، والباحث الأكاديمي المتخصص بالعلوم العسكرية والسياسية: إن تحمل الرئيس بايدن لتبعات السيناريوهات القائمة في أفغانستان يتم من منطق مسؤول بكل تأكيد، ولكنه يؤكد أن حسم قرار الانسحاب والموعد النهائي لن يتم الحياد عنه لدى إدارة وفريق مجلس الأمن القومي للرئيس بايدن رغم ما وقع من تفجير مأساوي في محيط مطار كابول حامد كرزاي، وهذا الاتجاه الرئيسي يؤكد أن كل النظريات حول بقاء القوات العسكرية الأمريكية أو المشاركة في بناء حكومة وأمة ديمقراطية وما إلى ذلك من تصورات سابقة صار الآن في أدراج الرياح تماماً، وكان من الخطأ الأمريكي بكل تأكيد الاستمرار في هذه الحرب لهذه المدة ولم يكن مفترضاً سوى بقاء عدد محدود من الجنود وتنسيق عمليات الإجلاء استخباراتياً بصورة أكبر مما تمت بكثير، وجاء تفجير مطار كابول ليجعل الأوضاع المعقدة أكثر تعقيداً بكثير مما هي عليه، وتوجيه أصابع الاتهام وتأجيج فتيل المواجهة كان الهدف الرئيسي لهذا التفجير الإرهابي، وهو أمر عموماً تقع مسؤوليته الأمنية على عاتق الجانبين ولكن في خضم كل تلك الفوضى والأحداث المتسارعة لم يكن اختراق الحواجز الأمنية من قبل متطرفين وإيجاد ثغرات في النقط التأمينية للمطار وحتى الوصول إلى أقرب نقطة للقوات الأمريكية لم يكن سيناريو مستبعداً، خاصة إن هناك فشلا استخباراتيا عميقا للجانب الأمريكي بكل وضوح فيما يتعلق بالمشهد الأفغاني وأخطأت تقديراتهم الخاصة بسقوط كابول ما جعل عملية الإجلاء تتم بهذه الوتيرة المتسارعة بأجوائها الفوضوية، كما أن التهديدات الأمنية تزايدت بكثرة في ضوء كل هذا والخطر الإرهابي كان وما زال حاضراً حتى اللحظة لإشعال مواجهات وبدء توجيه الاتهامات وتحريك فتنة اشتباك بين القوات الأمريكية وقوات طالبان، فتذهب التفسيرات إلى أنه صحيح أن القوات الأمريكية مسؤولة الآن عن تأمين المطار، ولكن طالبان التي تسيطر على البلاد الآن هي التي تحدد من يملك إمكانية الوصول للمطار، ولكن ما مصلحة طالبان في ذلك؟ منطقياً ليس بالشيء الكثير بل على العكس تماماً، فالموعد النهائي يقترب في غضون أيام معدودات وأمريكا تفهمت مطالب الحركة في ضرورة الالتزام بالموعد رغم الضغوط التي واجهها الرئيس بايدن من حلفائه في أوروبا. ◄ خسائر أمريكية ويتابع جيف هارلينج الخبير العسكري الأمريكي في تصريحاته لـ الشرق: إنه صحيح إنه كانت هناك تعهدات من البيت الأبيض والرئيس بايدن بأن أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية لن يتعرضوا لأي هجوم حتى الموعد النهائي، ولكن هذه المعطيات كانت وفقاً للتفاهمات العسكرية ما بين القوات الأمريكية وحركة طالبان، وبالرجوع إلى بداية التنسيق العسكري الأمني بين الجانبين في أكثر من هدنة لوقف إطلاق النار والتي ساهمت في إنجاح اتفاق 29 فبراير بين ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، فإنها كانت تشهد أيضاً أعمال عنف وأعمال إجرامية وكان يتم التنسيق ما بين الجانبين لتقويض ذلك وليست الأعمال الإرهابية جلها من مسؤولية طالبان خاصة حينما تجري الأمور في صالحها أو بوجود توجهات متشددة بداخلها نحو القوات الأمريكية، ووجدنا أن نسبة الخسائر في الأرواح منذ اتفاق 29 فبراير بداخل صفوف القوات الأمريكية قد تقلصت للصفر في عدد الشهور التي أعقبت اتفاق الانسحاب قبل تطور الأحداث كما شاهدنا، وأمريكا ليست بحاجة لشبهات استخباراتية قائمة على نظريات المؤامرة، فلا مبرر على الإطلاق ما تحتاجه أمريكا لإبقاء قواتها بل كان هدف الرحيل الرئيسي هو حماية أفراد الخدمة العسكرية ووضع حد للخسائر في الأرواح التي بلغت آلاف خلال عقدين من تاريخ الانخراط العسكري الأمريكي في المشهد الأفغاني. ◄ مشاهد مؤسفة واختتم جيف هارلينج الخبير الأكاديمي المتخصص بالعلوم العسكرية والسياسية تصريحاته موضحاً: إنه بكل تأكيد جاءت التفجيرات وما خلفته من ضحايا في مشاهد مؤسفة ومؤلمة لمشاهداتها خاصة وإن الأوضاع في المطار كانت صعبة ومعقدة بما يكفي بإضافة تلك المأساة إليها، وما يجعل الأزمة أكثر استفحالاً هو أن عدد القوات الأمريكية المتواجدة الآن لتأمين مطار كابول بات من الواضح أنها لا تتناسب مع قدر التهديدات والمخاطر الأمنية، فما الحل إذن؟ هل بإبقاء العدد الحالي من القوات في انتظار تفجير جديد أم بإرسال مزيد من القوات إذا كان هذا ممكناً من الأساس والمخاطرة بأرواحهم أيضاً في ظل أوضاع تتصاعد في لحظات ولا يدري أحد أبعادها حتى اللحظة، لا يوجد لدى فريق الأمن القومي أي حلول لن تكون صعبة ومعقدة وما أضافته الأحداث الأخيرة تعقد من الصورة بشكل أكبر.
1603
| 29 أغسطس 2021
أجبر نائبان في البرلمان الأفغاني طائرة على العودة إلى مطار كابول لكي تقلهما من المطار، بعدما تأخرا عن موعد إقلاعها، حيث طلبا من أعوان لهما في المطار الذي كانت الطائرة متوجهة إليه أن يضعوا عقبات في المدرج لمنعها من الهبوط. ووضع أقارب للنائبين عبد الرحمن شهيداني وغلام حسين ناصري، بينهم ضابط شرطة ونجل لشهيداني، حجارة على المدرج وقالوا لسلطات المطار إن الطائرة لن تتمكن من الهبوط إذا لم يكن النائبان على متنها. واوضح نجيب الله بايمان، المتحدث باسم شركة "كام إير" للخطوط الجوية، أن النائبين تأخرا عن موعد الرحلة الجوية من كابول إلى باميان الثلاثاء الماضي، حيث وصلا إلى المطار في كابول بعد أن أغلقت الطائرة أبوابها، وكانت تحتوي على ثلاثين مقعداً وعلى متنها أطفال ونساء. وأضاف بأن الطائرة اضطرت للعودة إلى كابول، حيث تزودت بالوقود وأقلعت مجدداً إلى باميان وهما على متنها، مضيفاً أنه تم تعليق الرحلات الجوية إلى الإقليم الواقع في وسط أفغانستان حالياً بسبب مخاوف أمنية.
298
| 26 مايو 2017
شن متمردو أفغانستان، اليوم الخميس، هجوما على مطار كابول، وأكدت وزارة الداخلية وقوع الهجوم، موضحة أن مجموعة من المتمردين تمركزت في مبنى قيد البناء، ثم بدأت بإطلاق النار مستخدمة أسلحة رشاشة وقاذفات صواريخ "آر بي جي، وقامت قوات الأمن بتطويقهم". وقال مسؤول أفغاني آخر: إن الرحلات المدنية من المطار الواقع شمال كابول تم تعليقها. قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد: إن "عددا معينا من مقاتلينا مزودون بأسلحة ثقيلة وخفيفة شنوا هجوما على مطار كابول الدولي، ووفق معلوماتنا الأولية فإن العدو تكبد خسائر في الهجوم والمعارك العنيفة تتواصل". ويأتي الهجوم على المطار الواقع في شمال العاصمة غداة هجوم انتحاري دامٍ استهدف سوقا في شرق أفغانستان قرب الحدود الباكستانية وأسفر عن أربعين قتيلا على الأقل. ويعتبر مطار كابول هدفا يركز عليه المتمردون، فقد دمروا مروحية الرئيس المنتهية ولايته حميد كرازاي وألحقوا أضرارا بثلاث مروحيات أخرى بعد أن أطلقوا صواريخ على المطار في الثالث من يوليو.
190
| 17 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
58072
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
29804
| 26 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16552
| 25 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
11464
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
8108
| 25 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
7008
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5546
| 25 يناير 2026