رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
مصر تتعاقد مع 4 شركات عالمية لاستيراد الغاز

قال خالد عبد البديع، رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، اليوم الأحد، إنه تمت ترسية مناقصة عالمية بقيمة 2.2 مليار دولار لاستيراد الغاز المسال على 4 شركات عالمية. وقال عبد البديع، إن الشركات ستتولى توريد 75 شحنة غاز مسال لمصر اعتبارا من مارس المقبل ولمدة عامين بواقع 4 شحنات شهريا. مضيفا أن إيجاس أبلغت الشركات الـ4 بفوزها بالمناقصة. وكانت سبع شركات، من بينها بي.بي البريطانية، قد تقدمت لمناقصة استيراد الغاز التي طرحتها مصر في أكتوبر الماضي. ووفقا لرئيس شركة إيجاس، فإن الشحنات الـ4 شهريا تتضمن تلك المتفق عليها في المناقصة، بالإضافة إلى 6 شحنات تعاقدت مصر عليها مع سوناطراك الجزائرية وستصل بين أبريل وسبتمبر المقبلين، فضلا عن شحنات غاز من جازبروم الروسية. واستكملت مصر اتفاقا طال انتظاره مع شركة هوج النرويجية لإمداد الدولة بوحدة عائمة للتخزين وإعادة التغويز تسمح للبلاد بالبدء في استيراد الغاز المسال.

280

| 25 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل متظاهريّن وإصابة ضابطي شرطة بحوادث عنف في مصر

أكد مصدر أمنى رفيع المستوى، بوزارة الداخلية، اليوم الأحد، مصرع 2 من المتظاهرين، أثناء قيامهما بزرع عبوة متفجرة أسفل أحد أبراج الكهرباء بمركز أبو المطامير بالبحيرة. وقال المصدر، أنه بانتقال الأجهزة الأمنية المعنية وخبراء المفرقعات تم العثور على عبوة أخرى تم التعامل معها وتفكيكها، وتكُثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد شخصيتهما وكافة المتورطين في تلك الواقعة وضبطهم. كما قال مصدر أمنى بمصر، إن عبوة محلية الصنع انفجرت في تمركز لقوات الأمن المركزي بميدان الألف مسكن بالقاهرة، صباح اليوم الأحد، الذي يوافق الذكرى الرابعة لانتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك. وأضاف المصدر، أن الانفجار في محيط نادي الشمس الرياضي، وأسفر عن إصابة ضابطين من قوات الأمن المركزي. من جهة أخرى، انفجرت عبوة ناسفة محلية الصنع، بميدان قارون بمحافظة الفيوم، من دون وقوع أية خسائر بشرية، وقال مصدر أمنى أن الانفجار لم يسفر عن وقوع أية إصابات أو خسائر في الأرواح. كما أعلن المصدر الأمني قيام بعض المتظاهرين بإلقاء ألعاب نارية على معسكر الأمن المركزي في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية من دون وقوع أية إصابات. وقام مجهولون صباح اليوم الأحد بتفجير قاعدتين بأحد أبراج التيار الكهربائي "ضغط عالي" بأرض زراعية بعزبة المائتين دائرة مركز المحمودية التابع لمحافظة البحيرة. وفي حادث آخر، وقع انفجار ضخم صباح اليوم الأحد، بخط الغاز الرئيسي بمدينة العاشر من رمضان، المغذى لمدينتي "بلبيس - والعاشر" على طريق القاهرة - الإسماعيلية الصحرواي، ما أحدث صوتا مدويا في محيط المنطقة. وقال مصدر أمني، إن دوى انفجار وقع بخط الغاز الرئيسي بمدخل المدينة والمغذى لمدينتى "العاشر – وبلبيس" ما أسفر عن توقف عشرات المصانع، وتم الدفع بخبراء المفرقعات وفرض كردون أمني حول المنطقة وأضاف المصدر، أن القوات والأجهزة المعنية تبحث حاليا الوقوف على ملابسات الانفجار.

466

| 25 يناير 2015

تقارير وحوارات الشرق
مصر تحت الحصار في الذكرى الرابعة لـ 25 يناير

تحل اليوم الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير2011 التي انطلقت ضد النظام الحاكم آنذاك برئاسة حسني مبارك مطالبة بحزمة من المطالب الشعبية تتلخص في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية. وقد تعاطف قطاع كبير من الشعب المصري مع هذه المطالب، ونزلت الجماهير في جميع المحافظات المصرية وقتها بالملايين، مطالبين النظام البائد بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، لكن النظام المتجبر لم يستجب لهذه المطالب ولم يتعاط مع شعبه، الأمر الذي جعل مطالب الشارع تتصاعد وتزداد، ليصل الأمر إلى مطالبة الرئيس بالتنحي عن السلطة نهائيا، وبالفعل استجاب مبارك لمطالب وضغوط الشارع في خطوة وصفت "بالتكتيكية "وتنحى عن السلطة وسلمها للمجلس العسكري الذي لم يألُ جهدا طيلة السنوات الماضية بأن يعيد مصر تدريجيا وبخطوات محسوبة إلى سابق عهدها بصورة ربما هي الأسوأ من عهد المخلوع مبارك.وحاول المجلس العسكري الذي تسلم البلاد بعد تنحي مبارك، في غفلة من الثوار، جاهداً أن يجهض حلم الشارع المصري في العيش الكريم وأن يقمع حريته ويصادر إرادته، لكنه فشل في تحقيق هذا الأمر في البداية، مما اضطره إلى أن يستسلم للأمر الواقع وأن يجري انتخابات برلمانية ورئاسية أسفرت عن نجاح التيار الإسلامي المتجذر في الشارع بفعل شبكته الاجتماعية والخدمية والإنسانية وأنتجت هذه الانتخابات برلمانا ديمقراطيا ورئيسا مدنيا لأول مرة في تاريخ مصر. وتلقى المجلس العسكري الصدمة وتقبلها فترة وجيزة ثم لما سنحت الفرصة له قام بالانقضاض على السلطة وأعد انقلاباً عسكرياً على أول رئيس منتخب بانتخابات نزيهة وحرة شهد لها العالم كله. ولم تكن ثورة يناير حدثاً قدرياً، بل هي تراكم أنتجته عقود الاستبداد وتفاقم الفشل وتفشي المظالم وسقوط دولة القانون، وقد جاءت لتنهي حقبة بدأت من منتصف الخمسينيات وامتدت حتى 2011. حقبة بائسة تبدلت فيها الوجوه ولكن بقيت السياسات والأطر المشوهة التي قادت مصر من فشل إلى فشل حتى بلغ الاختناق مداه، ليحدث الانفجار الفجائي الذي لا يصدقونه حتى الآن، ويعتقدون أنهم استطاعوا استيعابه أو إجهاضه. فالهندسة الاجتماعية للشعوب تقول إن من المحال أن يظل جيل ما يتقدم ويقود دون تغيير وتجديد، لذلك كان ما حدث طبيعيا نتيجة التكلس النفسي وشيخوخة الأفكار التي حكمت مصر عقودا متوالية. شهدت مصر خلال السنوات الأربع الماضية المشهد الافتتاحي للثورة، وبقدر توالي الأحداث ودراميتها وبرغم التعثر والكبوات المتلاحقة إلا أن من ينظرون للمشهد من زاوية علم الاجتماع يدركون أن التدافع قد انطلقت دورته وتسارعت مسيرته وسينتج – تبعا للصيرورة التاريخية – تغيرات عميقة في بنية المجتمع المصري، قد يكون أبسطها وأسهلها هو إقامة نظام سياسي جديد قائم على الديمقراطية الحقيقية.التغيرات الكبرى في الشعوب تستغرق سنوات وربما عقودا، لكنها في النهاية تصنع ميلادا جديدا لهذه الشعوب التي تبدأ رحلة تطورها ونضجها بدءا من حدث كبير يهز وجدان الملايين مثل ثورة يناير، وما أتبعها من محطات دامية وتعثرات قاسية أسقطت الأوهام الكبرى التي كبلت مسيرة الوطن وحصرته في اختيارات حدية أثبتت بؤسها وعدم صلاحيتها للزمان والإنسان.وإذا كان سقوط الأنظمة على مر التاريخ يكمن في عدم نجاحها في إنتاج نظام سياسي يواكب تطورها اقتصاديا واجتماعيا، فإن النظام العسكري منذ الخمسينيات قاد مصر من فشل إلى فشل، سواء اقتصاديا أو اجتماعيا، فضلا عن التدهور السياسي وقمع الحريات حتى فاق عصر الملكية في مصر.وقد صنعت الثورة استقطابا جيليا لا مناص من الاعتراف به بعد أن فشلت محاولات بناء شراكة جيلية، وأصر جيل ما على إقصاء الجيل الأصغر وإنهاكه واستنزافه ولم يتورع عن إعلان الحرب عليه، وبذل كل الجهد لكسر إرادته وتحطيم معنوياته، وزرع فيروس الانهزام وفلسفة المهزومية فيه ليقبل إعادة إنتاج الماضي وتشوهاته وليتحمل سخافات الاتهامات من نوعية (الثورة خربت البلد) و(سيبوا الكبار يتصرفوا) و(انتم مش فاهمين حاجة). وكان من المضحك أن من يقول ذلك هم كهنة الماضي وديناصورات الحاضر الذين قادوا المشهد على مدار عقود متوالية وأوصلوا الوطن لهذا الفشل والتردي والسقوط.وتأتي الذكرى الرابعة لثورة يناير والتي خرجت مطالبة بإنهاء حكم الفساد والاستبداد الذي ظل لمدة 30 سنة، يحكم البلاد بالحديد والنار لكن للأسف جاءت الذكرى الرابعة وقد أطلق سراح جميع من قامت الثورة على فسادهم وأصبحوا طلقاء يمارسون حياتهم العادية بأريحية وبحرية، بل والبعض يطمح أن يعود مرة أخرى لممارسة نشاطه السابق، سواء بترشحه للبرلمان أو تأهيله لتولي منصب رسمي والبعض منهم يدير الأمور من خلف الستار.في الوقت الذي يقبع الآن داخل السجون من كانوا يوما وقودا لهذه الثورة المجيدة ومن كانوا في مقدمة المطالبين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، سواء جماعة الإخوان أو غيرهم من الفصائل الثورية، بل والأكثر إدهاشا أن تأتي الذكرى الرابعة وقد سجن أيضاً وتمت محاصرته بتشكيلات عسكرية لا مثيل لها من كان في يوم من الأيام ساحة الحرية الوحيد في مصر، بل وفي العالم كله، وكانت تتهافت عليه كل أنظار العالم "ميدان التحرير" وهذا إن دل، فإنما يدل على أن السلطة الحالية ليست عازمة على إقصاء فصيل معين من المشهد أو إقصاء خصوم سياسيين لها، وإنما الاتجاه لإقصاء الشعب ذاته وتكميم فمه وجعل ثورته مجرد تصرف خطأ لابد من إبداء الندم عليه.

401

| 24 يناير 2015

رياضة الشرق
كريم هنداوي: قادرون على التأهل للمربع الذهبي

أصبح كريم هنداوي حارس منتخب مصر لكرة اليد المشارك في كأس العالم بقطر معشوق الجماهير المصرية التي تحضر بكثافة لمؤازرة الفراعنة في البطولة، فخلال مباريات الفريق السابقة في المجموعة الرابعة هتفت الجماهير باسمه عادة مع كل تصدٍ ناجح وقبل المباريات ولا ينافسه في هذه النجومية سوى أحمد الأحمر هداف مصر، وهناك من يرشحه للفوز بلقب أفضل حارس مرمى في البطولة إذا واصل السير على درب التألق في المباريات القادمة. هنداوي الذي حصل على لقب أفضل لاعب خلال مباراة التشيك تحدث قائلا: "التعادل أمام السويد في المباراة جاء بطعم الشهد والدموع، فقبل اللقاء كان يعتبر التعادل أمام السويد نتيجة إيجابية لمصر، نظرا لأنها تضمن لنا التأهل، إلى جانب أنها أمام أحد الفرق المرشحة ولكن مع سير أحداث المباراة تمكنا من التقدم بفارق 5 أهداف وهو ما يعني أننا فرطنا في فوز كان بالإمكان". وتابع: "في كرة اليد أو أي رياضة أخرى يجب أن تلعب من أجل الفوز بعيدا عن التوقعات التي تسبق المباريات، فالجميع توقع فوز السويد ولكن كان بمقدورنا الفوز لو امتلكنا بعض التركيز والثقة في الأداء ولذلك النتيجة في حد ذاتها جيدة، أما بالنسبة لمعطيات المباراة فهي خسارة لنا، لأننا نبحث عن الوصول بعيدا في المونديال". وكشف هنداوي أنه لعب مباراة فرنسا وهو مصاب في كتفه وقال: "الحماس الجماهيري الكبير للمصريين المتواجدين في قطر جعلني لا أشعر بأي ألم وأرى أن المنتخب قادر على التأهل للمربع الذهبي ولكن هذا يتطلب قمة التركيز في المباريات القادمة ولا ننظر لقوة المنافسين في اللقاءات الإقصائية، لأننا أقوياء وقادرون على هزيمة أي فريق إذا كنا في حالتنا الطبيعية".

646

| 24 يناير 2015

صحة وأسرة الشرق
تاسع حالة وفاة بأنفلونزا الطيور بمصر في 2015

أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم السبت، وفاة سيدة جراء إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور، وهي حالة الوفاة التاسعة بالمرض التي يتم الإعلان عنها منذ مطلع العام الجاري. وقالت وزارة الصحة إن سيدة تبلغ من العمر 35 عاما، من محافظة مرسي مطروح (شمال غربي البلاد)، توفيت إثر إصابتها بأنفلونزا الطيور. ويرتفع ضحايا المرض في مصر، بالحالة الجديدة، إلى 83 وفاة منذ ظهوره بالبلاد عام 2006، وفقا لمعطيات وزارة الصحة. وأنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي معدٍ يصيب الطيور، لاسيما المائية البرية مثل البطّ والأوز، وينتقل بين الطيور المصابة، فيما تنقل الطيور الموبوءة بالفيروس المرض للإنسان من خلال ملامسة برازها ومخالطتها، لكن لم يثبت أن انتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان حتى اليوم.

254

| 24 يناير 2015

رياضة الشرق
نجم الفراعنة يروي الأسرار في حوار خاص: هذه قصتي مع الدكتور من الألف للياء

غياب محمد ممدوح هاشم عن صفوف منتخب مصر في بطولة العالم لكرة اليد للرجال المقامة حاليا بالدوحة أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة أنه أحد النجوم البارزة في سماء الدوري القطري، من خلال نادي الجيش الذي يلعب له في صفوفه، وعند سؤال الدكتور مروان رجب المدير الفني للفراعنة أجاب بدبلوماسية، مؤكداً أن كل المنتخب المصري نجوم وقادرون على أن يعوضوا غياب أي لاعب، بمن فيهم محمد ممدوح هاشم نفسه، وكان ضروريا أن نتجه للاعب لنتعرف منه على الأسباب الحقيقية لاستبعاده، وكذلك لمعرفة إحساسه بالمونديال وهو بعيد عن الحدث، وغيرها من الأمور التي تخص منتخب مصر من خلال هذا اللقاء. تحدث محمد هاشم قائلا: في البداية أنا حتى هذه اللحظة لا أصدق أنني لا أشارك في بطولة العالم، وتحديدا التي تقام في الدوحة، فهل يعقل أنني كلاعب في الدوري القطري أشاهد المونديال من التلفزيون ولا أشارك فيه داخل أرض الملعب، إنني أشعر بحزن شديد وخزي كبير، فقد كنت أتمنى التواجد في مونديال الدوحة، وأن أمثل منتخب مصر مع زملائي الذين يبدعون في هذه النسخة من البطولة. أضاف قائلا: حتى هذه اللحظة لا أعرف السبب في استبعادي وعدم تواجدي، لقد ضحيت بمستقبلي من أجل منتخب مصر، بل كنت مهددا بإنهاء تعاقدي مع نادي الجيش حتى لا أبعد عن المنتخب، وهذه حقيقة وليست مبالغة، فقبل بطولة كأس إفريقيا التي أقيمت بالجزائر تعرضت للإصابة وخضعت للعلاج لمدة شهر ونصف الشهر، وتم استدعائي للمنتخب ولم أتردد في تلبية الدعوة، وكان مسؤولو نادي الجيش رافضين لسفري خوفا من أن تعود لي الإصابة مرة أخرى، وطلبوا مني كتابة تعهد بأنه في حالة إصابتي يكون العقد لاغيا ويتم فسخه دون أي شروط جزائية أحصل عليها، ورغم هذا لم أتردد في توقيع التعهد والانضمام للمنتخب وسافرت للالتحاق ببعثة المنتخب في سويسرا للمشاركة في معسكر الإعداد قبل البطولة الإفريقية ولم أهتم بمستقبلي. ولم يكتف محمد ممدوح هاشم بهذا، بل قال أيضاً إنني تألقت مع المنتخب وحصلت على أحسن خامس هداف ببطولة في سويسرا، وفوجئت عند السفر للجزائر واللعب في بطولة إفريقيا أن الجهاز الفني يتعمد عدم إشراكي في المباريات وشاركت بالصدفة بمباراة تونس بالدور قبل النهائي، عندما تم تمزيق تي شيرت أحمد عبد الرحمن، فقام الجهاز الفني بالدفع بي، ولم أبدِ أي اعتراض على عدم مشاركتي. واستطرد اللاعب المصري في حديثه قائلا: وبعد انتهاء بطولة إفريقيا عدت للنادي وتم الاتصال بي، أنا وأحمد الأحمر، لاستخراج تأشيرة دخول سلوفينيا للانضمام لمعسكر المنتخب هناك، وفوجئت بأنهم طلبوا من الأحمر السفر للمعسكر وتجاهلوني، ولأنني حريص على وجودي مع زملائي اتصلت بزميلي كريم هنداوي حارس المرمى وسألته عن موقفي، فقال لي: أنا لا أعلم شيئا، وطلب مني الاتصال بالكابتن عمر شوقي مساعد المدرب وعلى الفور اتصلت به، ورد عليَّ قائلا: أنا سأعرف التفاصيل ونتحدث فيما بعد، فطلبته مرة أخرى، ففوجئت بأنه يتجاهل اتصالاتي وتعمد عدم الرد عليَّ. كما قال أيضاً: إنني لم أتجاوز في حق الجهاز الفني ولم أرتكب أي خطأ، ومنذ انضمامي لصفوف منتخب مصر الأول وعمري 18 عاما، تحديدا في مونديال عام 2009 وأنا لم أثِر أي مشكلة ودائما أتفانى من أجل المنتخب، وكيف أنتقد أو أهاجم مدربا ووالدي مدرب وهذه ليست شخصيتي، ورغم كل ما حدث معي، فأنا أحترم وجهة نظر الجهاز الفني بقيادة الدكتور مروان رجب، ولكني بشر ومن حقي أن أحزن لعدم وجودي مع زملائي في المنتخب، خاصة أنني أشعر بقدرتي على إضافة شيء يساعد المنتخب في مشواره بالبطولة. وبسؤاله عن رأيه في المنتخب المصري ومستواه قال إن اللاعبين يقدمون مستوى رائعا ويستحقون كل المساندة والتشجيع من الجماهير الوفية، وكنت أتمنى أن أكون معهم بالطبع، ولكنها إرادة الله، ولابد أن ألتزم بهذا القدر، وأتمنى أن يحالف زملائي التوفيق وأن يحققوا ما تتمناه الجماهير منهم، وأنا على ثقة من أنهم لن يبخلوا بأي جهد. وأشار محمد ممدوح هاشم قائلا إن المنتخب المصري هو أحد أفضل المنتخبات العربية مع المنتخب القطري في البطولة حتى الآن ومن الممكن أن يصلا إلى مركز جيد للغاية في هذه النسخة، والمنتخب التونسي تألق متأخرا، بينما كانت الصدمة الحقيقية في منتخب الجزائر الذي ظهر بعيدا عن مستواه تماما. عقد القران أكد محمد ممدوح هاشم أنه لم يحدد موعد عقد قرانه وزواجه بسبب ارتباطه بالمنتخب وأنه كان ينوي تأجيل هذه الخطوة إلى ما بعد الانتهاء من منافسات بطولة العالم على أساس أنه سيكون موجودا مع منتخب بلاده، ولكنه فوجئ بتجاهله وعدم ضمه للمشاركة في بطولة العالم. مشاعر صعبة أكد محمد ممدوح هاشم أنه تساوره مشاعر صعبة للغاية كونه يتابع بطولة العالم من خلال شاشة التلفزيون وأنه ليس موجودا مع زملائه في الملعب ليبذل قصارى جهده للمساهمة في إسعاد الجماهير وتقديم عروض قوية وتحقيق نتائج إيجابية. وجهة نظر وقال النجم المصري محمد ممدوح هاشم إنني لا يمكن أن أتجاوز أو أخطئ في حق أي مدرب لأنني أعلم تماما أنني مجرد لاعب ومن حق المدرب أن يتخذ القرارات التي يراها وفقا لوجهة نظره الفنية، ولكنني أشعر بالغبن والظلم لتجاهلي ولكن هذا الشعور لا يمكن أن يدفعني للخطأ.

566

| 24 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
مصر: سقوط قتيلة في اعتداء الشرطة علي مسيرة التحالف

قبيل الذكري الرابعة لثورة 25 ينار بساعات، قامت قوات الشرطة المصرية بالتعدي على مسيرة شارك فيها أعضاء وقيادات حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، التي خرجت من مقر الحزب بشارع هدى شعراوي لميدان التحرير، للاحتفال بذكرى الثورة وتوعية المواطنين بها. وأطلقت قوات الأمن طلقات الخرطوش والغاز المسيل للدموع على المشاركين في المسيرة، وتسبب الخرطوش الذي أطلقه الأمن في إصابة كلا من سيد أبو العلا عضو بالحزب، وشيماء الصباغ أمين عضو حزب العمل الجماهيري في الإسكندرية، ومختار السيد عضو بالحزب بطلقات خرطوش، كما ألقت قوات الأمن القبض على طلعت فهمي أمين عام الحزب، وعدد من قيادات الحزب. وقال معتز الشناوي المسئول الإعلامي للتحالف الشعبي، إن قوات الأمن قامت بالتصدي الآن للمسيرة السلمية لأعضاء وقيادات حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، المتجهة من مقر الحزب بشارع هدى شعراوي لميدان التحرير. وأضاف أنه تم إطلاق الأعيرة النارية على المتظاهرين السلميين، وتم إصابة بعضهم ومنعهم من الوصول للتحرير، وتم إلقاء القبض على طلعت فهمي أمين عام الحزب، وعدد من قيادات الحزب، منهم حسام نصر مرشح الحزب عن دائرة أوسيم. وأفاد الشناوي، بمقتل شيماء الصباغ أمين العمل الجماهيري بالتحالف الشعبي بالإسكندرية، عقب إصابتها بطلقات خرطوش في كليتها .

368

| 24 يناير 2015

رياضة الشرق
العنابي الأفضل "عربياً" في الدور الأول لمونديال اليد

حقق المنتخب القطري لكرة اليد أفضل النتائج خلال الدور الأول لبطولة العالم الرابعة والعشرين من بين الفرق العربية الخمسة المشاركة في مونديال الدوحة 2015، حيث تمكن العنابي من بلوغ دور الـ 16 للبطولة بـ 8 نقاط كاملة جمعها من فوز في أربع مباريات أمام كل من البرازيل بنتيجة 28 مقابل 23، والفوز على تشيلي 27 مقابل 20، ثم الفوز على سلوفينيا بنتيجة 31 مقابل 29، والفوز على بيلاروسيا 26 مقابل 22، وخسر العنابي نقطتين بصعوبة بالغة أمام حامل اللقب المنتخب الإسباني في المباراة التي خرجت بنتيجة 28 مقابل 25 لقطر، واحتل المنتخب المركز الثاني في مجموعته بعد إسبانيا ليواجه النمسا ثالث المجموعة الثانية في الدور القادم. سجل المنتخب القطري خلال الدور الأول 137 هدفاً .. أحرزها لاعبوه من إجمالي 239 تسديدة على مرمى الخصم بمعدل تهديف بلغ 57%، كما تميز لاعبو العنابي في الهجمات المرتدة ، ونفذوا 17 هجمة ناجحة من بين 19 هجمة لاحت للاعبيه بنسبة 89%. وتميز المنتخب القطري خلال مبارياته في الدور الأول باللعب النظيف، حيث لم يحصل لاعبوه على كروت حمراء طيلة مبارياتهم الخمس، كما كان لاعبو العنابي الأقل تعرضاً لعقوبة الاستبعاد لدقيقتين، وذلك بإجمالي 15 حالة فقط، وهو العدد الأقل من بين الفرق الكبرى التي وصلت إلى دور الـ 16 والتي وصلت في بعض الفرق إلى 33 قرار استبعاد مثل مصر وسلوفينيا. وخاضت خمس فرق عربية مونديال قطر 2015 لكرة اليد وهي: قطر ومصر وتونس والجزائر، والمملكة العربية السعودية، ولم تتمكن سوى المنتخبات الثلاثة الأولى من الوصول إلى دور الـ16 بالبطولة، وانتظرت تونس حتى مباراة الجولة الخامسة في مجموعتها لتضمن التأهل في المركز الرابع بفوزين وتعادل وهزيمتين لتقابل إسبانيا حامل اللقب في الدور الثاني، كما لم يحسم المنتخب المصري تأهله لدور الـ 16 إلا بعد مباراة الجولة الرابعة أمام السويد والتي خرجت بالتعادل 25 -25. أما المنتخب السعودي فتلقى 4 هزائم متتالية في مجموعته/ قبل لقاء ألمانيا في الجولة الخامسة/ ،أمام كل من روسيا والأرجنتين وبولندا والدنمارك، وسجل لاعبوه 68 هدفاً في حين اهتزت شباكه بـ 129 هدفاً ، المنتخب الجزائري كذلك لم يحقق المتوقع منه كبطل لقارة إفريقيا ،حيث خسر جميع مقابلاته / قبل لقاء التشيك في الجولة الخامسة / واستقبلت شباكه 125 هدفاً مقابل 89 هدفاً سجلها لاعبوه.

295

| 24 يناير 2015

تقارير وحوارات الشرق
بعد 4 سنوات على الثورة المصرية.. الثوار في السجون ومبارك خارجها

قبل 4 سنوات، كان زياد العليمي، أحد النشطاء، يهتف في ميدان التحرير "الشعب يريد إسقاط النظام"، أما اليوم، بعد 4 سنوات على الثورة، فإنه يتألم عندما يزور قادتها القابعين في السجون، في حين برأ القضاء الرئيس الأسبق حسني مبارك. مثل كثير من الشباب، حلم زياد العليمي الذي كان قياديا في "ائتلاف لشباب الثورة" الذي تشكل داخل ميدان التحرير بعد اندلاع التظاهرات ضد مبارك، بتحقيق أهداف ثورتهم التي طالبت بـ"عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية". ستفلت من العقاب ولكنه اليوم يرى في تبرئة مبارك من تهمة التواطؤ في قتل المتظاهرين أثناء الثورة ومن اتهامات أخرى بالفساد المالي "رسالة موجهة إلينا مفادها أنه مهما ارتكبت السلطة من فساد ومهما قمعت ستفلت من العقاب، وهذا كان مؤلما للغاية". قبل شهرين، برأت محكمة جنايات في القاهرة مبارك و7 من كبار المسؤولين الأمنيين في عهده من اتهامات بالتورط في قتل نحو 800 متظاهر إبان الثورة، كما ألغت محكمة النقض قبل نحو 10 أيام حكما آخر بحبسه 3 سنوات وحبس نجليه 4 سنوات في قضية استيلاء على أموال عامة وأمرت بإعادة محاكمتهم. والجمعة، وقبل 3 أيام من ذكرى الثورة الرابعة، أُطلق سراح علاء وجمال نجلي مبارك الذي قال محاميه فريد الديب إنه أصبح حرا طليقا، ولكنه سيبقى في مستشفى عسكري في القاهرة لأنه يعاني من بعض المتاعب الصحية. ويقول العليمي وهو محام أصبح بعد الثورة قياديا في الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي (يسار وسط) لوكالة فرانس برس: "عندما كنا نجتمع لنخطط لتظاهرات 25 يناير في العام 2011 كنا نتوقع أن نعدم لو فشلت الثورة، ونحن اليوم ندفع ثمن مواقفنا السياسية" في إشارة إلى أحكام بالسجن صدرت بحق نشطاء من أبرز قادة ثورة 2011 . من بين هؤلاء علاء عبد الفتاح الذي صدر بحقه حكم بالسجن 15 عاما طعن به أمام محكمة الاستئناف التي ما زالت تنظر في القضية. كما صدرت أحكام بالسجن 3 سنوات على أحمد ماهر ومحمد عادل القياديين في حركة 6 أبريل، التي حظرها القضاء في أبريل الماضي. وصدرت أحكام بالسجن على عشرات الشباب غير الإسلاميين بتهم التظاهر غير المشروع تطبيقا لقانون مثير للجدل صدر في نهاية 2013. تصفية حسابات ويرى أحمد عبد ربه أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، أن مصر تشهد "تصفية حسابات سياسية ضد كل من عبر عن ثورة يناير ما يحدث يعكس وجهة نظر الدولة في الثورة". ويعتبر عبد ربه أن الهدف من الملاحقات القضائية لشباب الثورة هو "إخافة كل من يريد أن يقوم بالتغيير في الشارع". ومن حين لآخر، يزور العليمي رفاق الثورة في سجن طرة جنوب القاهرة، الذي غادره تباعا عدد من رموز حكومة وحزب مبارك مبرئين من تهم الفساد. ثأر ويقول الباحث بمركز سياسات الشرق الأوسط في معهد بروكنجز إتش إية هيللر "من المثير أن نرى الأمور تدور دورة كاملة" في إشارة إلى ما يعتبره عودة لنظام مبارك. ويضيف أنه رغم "وجود اختلافات" في تركيبة النظامين وفي طريقة أدائهما إلا أن "العديدين في (مؤسسات) الدولة كانوا يعارضون بقوة الانتفاضة الثورية في 2011" وبالتالي فمن المتوقع أن "نرى الآن نوعا من الثأر ممن كانوا بارزين فيها". وبينما يواجه النشطاء محاكمات وأحكاما بالسجن لمجرد التظاهر، برأ القضاء جميع أفراد الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين في 2011. معايير مزدوجة وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في بيان الجمعة إن "القضاء المصري أظهر معايير قضائية مزدوجة بتبرئة مسؤولين بالدولة من ارتكاب انتهاكات حقوق إنسان في الوقت الذي انزل عقوبات قاسية على المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء المدافعين عن الديموقراطية". وجاء قمع الناشطين غير الإسلاميين عقب حملة قمع شنتها السلطات على أنصار الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به الجيش في يوليو 2013 وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 منهم وتوقيف أكثر من 15 ألفا. ويتهم ناشطون غير إسلاميين نظام قائد الجيش السابق الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بأنه امتداد لنظام مبارك. لكن السيسي ينفي هذه الاتهامات، وحرص بعد تبرئة مبارك من قبل القضاء على إصدار بيان أكد فيه أن مصر "لا يمكن أن تعود إلى الوراء" وأنها "ماضية في طريقها نحو تأسيس دولة ديموقراطية حديثة قائمة على العدل والحرية والمساواة ومحاربة الفساد". لكن العليمي الذي انتخب نائبا في أول برلمان بعد إسقاط مبارك يقول إن "شيئا لم يتغير نحن نواجه طريقة إدارة البلاد نفسها من استبداد وفساد وتضييق على الحق في التعبير والتنظيم وتقليص الحريات". ورغم ذلك فان العليمي يقول بتحد واضح أنه "بالقياس على قدرتنا على الانجاز في 2011 فان هناك دوما أملا". ميدان التحرير نفسه، أيقونة الثورة، أصبح التظاهر فيه حكرا على أنصار السلطة الحالية، كما توجد بوابة حديدية خضراء كبيرة على احد مداخله تغلق عند اندلاع تظاهرات مناهضة للسلطة. نظام أعنف العضو بجماعة الإخوان المسلمين، الشاب عمار مطاوع الذي تم توقيف شقيقته لثلاثة أشهر ووالده لأيام قبل إطلاق سراحهما يقول بأسى: "بعد 4 سنوات، أصبحنا نخوض معركة أصعب أمام نظام اعنف في ظل رأي عام يتقبل التنكيل بالمعارضة"، مشيرا إلى التأييد الكبير الذي يحظى به السيسي في مصر وكذلك إلى شعور فئة كبيرة من المصريين بالحنين إلى الاستقرار الأمني والاقتصادي المفقود منذ إطاحة مبارك. ويقول هيلر: "ليس هناك ناشط ثوري أعرفه يعتقد أنهم حققوا أيا من أهداف انتفاضة 2011 باستثناء إطاحة مبارك من الحكم"، ويتابع "هذا ليس إنجازا يستهان به لكنه لم يكن هو كل طموحهم".

925

| 24 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
محكمة مصرية تقبل طعون "إعدامات المنيا"

قضت محكمة مصرية، اليوم السبت، بقبول الطعون المقدمة من هيئة الدفاع عن متهمين صدر بحقهم أحكام بالإعدام والمؤبد فيما عرف بقضية "إعدامات المنيا"، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة أخرى. وتعود القضية إلى اتهامهم في أحداث حرق مركز شرطة مطاي بالتزامن مع فض اعتصامى رابعة والنهضة. وقدمت هيئة الدفاع عن المتهمين البالغ عددهم 545 متهما مذكرة إلى محكمة النقض نهاية شهر يونيو الماضي، للطعن على حكم جنايات المنيا القاضي بمعاقبة 37 متهما بالإعدام شنقا، والسجن المؤبد لـ491 متهما.

322

| 24 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
مصر: استعدادات أمنية غير عادية في ذكرى الثورة

في الوقت الذي قررت فيه وزارة الداخلية المصرية إلغاء الاحتفالات الخاصة بذكرى 25 يناير يوم غد الأحد، شدد مصدر أمني مصري مسئول على اتخاذ كافة الأجهزة الأمنية بالتنسيق والتعاون مع عناصر القوات المسلحة للتدابير الاحترازية في الشارع تحسبا لمواجهة أية أعمال عنف وشغب. وقال المصدر إن تنسيقا أمنيا على مستوى عال بالتأهب والاستعداد الجيد لتأمين الشارع خاصة في نطاق محافظات القاهرة الكبرى ولاسيما العاصمة والتصدي بكل قوة لأية محالاوت تخريبية أو "اقتحام" ميدان التحرير. وقد نشرت عناصر القوات المسلحة اعتبارا من صباح اليوم السبت آلياتها المدرعة في عدد من ميادين وشوارع القاهرة والجيزة خاصة على طريق النصر قرب ميدان رابعة العدوية وميادين التحرير وعبدالمنعم رياض النهضة بالجيزة وعلى مداخل ومخارج محافظات القاهرة الكبرى. ووضعت الأجهزة الأمنية المنشات الحيوية والإستراتيجية كالمطارات ومحطات الكهرباء والبنوك والسكة الحديد ومترو الأنفاق تحت الرقابة المشددة، بالإضافة إلى المجرى الملاحي لقناة السويس ومداخل ومخارج مدن قناة السويس. كما تقرر الإيقاف المؤقت لعدد 11 خط ضواحي اليوم وغدا الأحد لدواع أمنية ومن المقرر مد فترة الإيقاف حتى نهاية شهر يناير 2015.

1911

| 24 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
اختتام اجتماعات المعارضة السورية بالقاهرة

اختتم أطراف المعارضة السورية من الداخل والخارج اجتماعهم بالقاهرة، صباح اليوم السبت، تحت رعاية شبه رسمية بمقر المجلس المصري للشؤون الخارجية. وصدر عن الاجتماع بيان القاهرة تضمن 10 نقاط أبرزها: التحضير لمؤتمر وطني سوري يعقد في القاهرة في الربيع المقبل، وتشكيل لجنة تتابع الاتصالات مع أطراف المعارضة السورية للتحضير للمؤتمر والمشاركة فيه، والترويج لمخرجات لقاء القاهرة بالتواصل مع الأطراف العربية والإقليمية والدولية للمساهمة بالوصول إلى الحل السياسي المنشود وفق بيان جنيف. وأوضح البيان أن الهدف من العملية التفاوضية هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي ودولة مدنية ذات سيادة، وأن الحل في سوريا هو حتماً حل سياسي وطني، وأن انطلاق العملية السياسية يحتاج إلى إجراءات ضرورية تتطلب من كل الداعمين لإنجاح الحل السياسي العمل المشترك للإفراج عن جميع المعتقلين والمعتقلات، والمخطوفين والمخطوفات، والتعهد باحترام القانون الدولي الإنساني، بوقف جرائم الحرب وقصف المدنيين وحرمانهم من شروط الحياة الطبيعية، ووصول الاحتياجات الغذائية والدوائية والإغاثة إلى كل المناطق المحاصرة، ورفع العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تمس حياة المواطنين، وتأمين الشروط الضرورية لعودة النازحين والمهجرين. كما طالب البيان الشرعية الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية في تجفيف منابع الإرهاب، ومطالبة جميع الدول باحترام قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب، وبشكل خاص القرارين رقم 2170 و2178.

284

| 24 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
مصر: هدم 31 منزلا برفح لإقامة المنطقة العازلة

استمرت عمليات إزالة المرحلة الثانية من المنطقة الحدودية برفح بعد إخلائها، وذلك تمهيدا لإقامة المنطقة العازلة المقررة على الحدود بين مصر وقطاع غزة مع استمرار عمليات الإخلاء وصرف الإعانات العاجلة والتعويضات ونقل متعلقات المواطنين إلى مساكن بديلة. وأكد مصدر أمني مصري، أنه تمت حتى الآن إزالة وهدم عدد 313 منزلا من المنطقة حتى الآن، وجارٍ استكمال الإزالة والهدم لباقي منازل ومباني المنطقة على مسافة 500 متر من المرحلة الأولى السابق إزالتها. ومن جهة أخرى، استمرت عمليات الإخلاء والنقل إلى مساكن بديلة، وصرف مبلغ 1500 جنيه بصفة عاجلة لكل رب أسرة دعما لتأجير مساكن بديلة ولحين صرف التعويضات المالية المقررة مثلما حدث مع المرحلة الأولى، كما تم تخصيص عدد 12 سيارة لنقل أثاث ومتعلقات المواطنين من منازلهم في المرحلة الثانية برفح إلى أي مكان آخر يريدونه مجانا طبقا لقرار اللواء السيد عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، تيسيرا على المواطنين. يذكر أنه ستتم إزالة وهدم المباني في المرحلة الثانية لمسافة 500 متر من المرحلة الأولى، والتي تم حصرها بعدد 1220 منزلا، تضم نحو 2044 أسرة، حيث يتم صرف التعويضات المالية بواقع 1200 جنيه عن المتر المربع من المباني الخرسانية، ومبلغ 700 جنيه عن المتر المربع من المباني ذات الحوائط الحاملة.

420

| 24 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
أيمن نور للشرق: الذكرى الرابعة لـ 25 يناير انطلاقة قوية تؤسس لثورة جديدة

قال الدكتور أيمن نور المعارض المصري ورئيس حزب "غد الثورة": إن براءة نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك جاءت تحصيل حاصل ولم تكن مفاجأة بالنسبة له شخصيا، وأن من حسن حظ القوى الثورية أن تأتي هذه البراءة قبيل الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير لكي يستفيق الجميع ويدركوا حجم المؤامرة، ويتأكدوا أن المخطط كان واضحا وأن التنفيذ قد تم.ودعا نور جميع القوى الثورية التي شاركت في ثورة 25 يناير 2011 أن تتوحد في مواجهة الثورة المضادة التي عملت بدأب على الشقاق بينهم وتفرقتهم.واستبعد نور أن يتم استنساخ ثورة 25 يناير 2011 بصورتها الحقيقية لكنه اعتبر الذكرى الرابعة لها ستكون نقطة انطلاق قوية نحو إعادتها.ونفى نور أن تكون تسريبات الجيش قد تمت من خلال أفراد أو من خلال أشخاص بدافع الانتقام من آخرين نظرا لصعوبة المكان، مؤكدا أنها تمت عبر عمل مؤسسي وجهة سيادية.كما لم يستبعد نور أن يكون هناك نوع من الانتقام من قبل نظام مبارك ضد النظام الحالي الذي هو امتداد للمؤسسة العسكرية ردا على ما فعلته فيه في ثورة يناير 2011.كما لم يستبعد أيضا أن يتم نوع من التحرك داخل النظام الحالي لتصحيح المسار، وأن يتحرك الشعب باتجاه قلب المعادلة. غداً تحل الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير برأيك، هل هناك تشابه بين أجواء ثورة يناير 2011 ومثيلتها في 2015؟ لا شك أن هناك مساحات كبيرة من التشابه ومساحات أيضا من التباين والمفارقة، وشخصيا لديّ إيمان بأن التاريخ لا يكرر نفسه بتفاصيله فنحن في لحظة مرتبطة بمناخ الثورة وليس بالظروف المرتبطة بلحظة الثورة فأي ثورة لها ثلاث مراحل هي: أولا المناخ المهيئ للثورة وهو الذي يوفر حاضنة لها، وفي الحقيقة هناك تشابه كبير بين مناخ الثورة الأولى والآن بل بالعكس ربما تكون الظروف الآن أسوأ من مناخ 2011.ثانيا: لحظة الثورة وهي ليست بالضرورة أن تكون نفس اللحظة التي حدثت سابقا فـ25 يناير القادمة ستكون نقطة انطلاق الثورة القادمة ولن تكون لحظة الثورة وهناك فارق بين الاثنين.الأمر الثالث هو نتائج واستحقاقات الثورة ونحن حتى الآن لم نصل إلى لحظة الثورة حتى نتكلم عن النتائج والاستحقاقات، ولكن نحن الآن نحاول أن نتدارك أخطاء الثورة الماضية حتى لا نقع في نفس الخطأ السابق، وهو ماذا سنفعل بعد الثورة. وهل حاليا بالنسبة لكم توجد رؤية واضحة إذا ما حدثت ثورة أخرى؟ للأسف الشديد هذه الرؤية غير مكتملة فمازلنا نعاني مرارة الشقاق الذي ظهر بعد الثورة وما زلنا نعاني أيضا من حالة الاستقطاب المتزايد، وبالطبع هذه الأمور هي التي وفرت حاضنة جيدة من قبل للثورة المضادة وجعلتنا الآن نتحدث عن ثورة أخرى جديدة. إذن المعضلة الوحيدة التي تواجهكم كقوى ثورية الآن، هي حالة الشقاق بينكم وعدم التوحد؟ قد لا تكون المعضلة الوحيدة ولكنها جزء كبير منها، فهذه المعضلة بدأت منذ تنحي مبارك عندما عمل المجلس العسكري بكل دأب على أن يفرق بين قوى الثورة وأن يوجد حالةً الاستقطاب التي نعيشها وأن يفرق بين إخوة الثورة والذين جمعهم ميدان تحت شعار واحد، ومطلب واحد، وللأسف نجح في ذلك نجاحا مبهرا. عندما نتكلم عن المناخ الحالي أود أن تجيبني بوضوح، هل هو متشابه مع ما قبل يناير 2011 أو هو أسوأ؟بكل المقاييس هو أسوأ بكثير من 2011. وما الفارق بين الاثنين؟ مناخ 2011 كان يتسم بالكمون وعدم الثقة في التغيير أو في حدوث التغيير لدى قطاع كبير من الناس وفي المقابل كانت هناك نسبة قليلة لديها حراك وترى أن التغيير قادم، والشارع كان ينظر لهؤلاء بتعاطف كبير ويدرك صدقية مطالبهم ويشعر بها، أما الآن فهناك قطاع كبير من الشارع المصري مع التغيير ويطالب به، وفي المقابل أيضا هناك قطاع آخر ضد فكرة التغيير أصلا ويرى أن الثورة لم تجرّ على مصر سوى الشر والخراب، وهذا بالطبع نتاج إعلام الثورة المضادة الذي خوف الشعب من فكرة الثورة وربط كل مصائب مصر طول الستين سنة الماضية بالثورات التي حدثت، مستغلين طيبة الشعب المصري وعدم إدراكه لحجم المؤامرة التي تحاك ضده، وهذا ما أحدث انشطارا داخل المجتمع. هل لك أن توضح لنا بصورة أفضل الفارق بين المناخين؟ قبل ثورة يناير 2011 كان الشارع مؤمنا بفكرة التغيير لكنه لم يكن يعرف الطريق إلى ذلك، وهذا ما جعلني اكتب كتابا بعنوان "حان الآن وقت التغيير"، فعندما كنا نقوم بأي حراك في الشارع ضد نظام مبارك كان المصريون ينظرون إلينا بتعاطف كبير ولم يكن أحد يتعرض لنا، أما الآن فالوضع مختلف جذريا فهناك قطاع داخل الشارع يعارض أي حراك في الشارع ويعارض فكرة التغيير، وهذا ما يجعلنا نحتاج إلى جهد مضاعف عن سابقه كي نحدث التغيير في المجتمع، وهذا كما قلت بفعل إعلام الثورة المضادة الذي جعل من "شهداء يناير" قتلى، ووصف شبابها بأنهم مجموعة من الخونة وعملاء واستحقاقاتها وأحلامها تحولت إلى كوابيس وهذا بفعل ثورة مضادة لم تكن لتحقق أغراضها لولا بث الفرقة بين رفقاء الثورة وجعل الشارع يردد مقولة إن الثورة مضادة للأمن والأمان؛ وبالتالي راحت حلاوة الثورة التي فرح بها العالم كله وراح تأثيرها على الناس؛ مما سهل بكل أسف الانقضاض عليها من قبل الثورة المضادة. كنت قد صرحتَ لي من قبل بأنك بصدد إنشاء كيان للتعبير عن مطالب الثورة فهل أنشئ هذا الكيان؟ لقد تبين لي أن فكرة دمج كيانات الثورة في كيان واحد غير مواتية في هذا التوقيت، وبالتالي تأجلت لصعوبة تنفيذها في هذا التوقيت وخاصة الضربات الأمنية، لكن بدأنا نتحدث عن فكرة أخرى، ونعمل عليها بصورة جدية وهي إقامة علاقة شبكية بين قوى الثورة تسمح بوجود رؤية تنسيقية مشتركة بين قوى الثورة، فبدلا من العلاقة الاندماجية نبحث عن علاقة تشاركية لها طبيعة تنسيقية، وربما في الأيام المقبلة نؤطر لفكرة العلاقة التشاركية الشبكية بين قوى الثورة. وهل هناك مسمى موحد لهذه الفكرة التشاركية التي ستجمع قوى الثورة؟ قد يكون الإعلان عن هذا الأمر سابقا لأوانه لكن في المجمل نتكلم عن وثيقة وطنية جامعة لقوى ثورة يناير قد نعلن عنها بعد يناير الجاري. هناك جدال على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين متوقع للتغيير في ذكرى الثورة وما بين من يقول إن الذكرى ستمر كغيرها.. فما هو توقعكم للذكرى؟في تقديري الشخصي أن الحديث عن إعادة نسخ ثورة يناير، كما هي أمر يجب إعادة النظر فيه، لكن ما أتوقعه أن تكون هذه الذكرى نقطة مهمة في مسار إعادة الثورة المصرية، ولا أريد أن أرفع سقف التوقعات حتى لا يصاب الناس بإحباط لكن أعتقد أننا بصدد نقطة مهمة جدا. فيما يخص كلمة الرئيس مرسي الأخيرة والتي اتهم فيها السيسي بقتل المتظاهرين في 28 يناير.. برأيك هل هي إدانة لمرسي قبل السيسي لتأخره في محاكمة السيسي أم أنه لم يكن يملك من أمره شيئا؟ في هذه المسألة بالذات لدي مشكلة فنية وأخرى أخلاقية؛ فالفنية هو الاجتزاء الشديد الذي وصلنا وسمعناه من كلمة الرئيس مرسي والتي كان مقررا لها أن تكون ساعتين كما أعلن، وباعتقادي لو أردنا تقييم الكلمة تقييما أمينا ودقيقا ينبغي أن نستمع للكلمة كاملة وليس فقط 4 أو 5 دقائق من الكلمة، وربما لو وضعوها في سياقها الكامل سيكون التقييم مختلفا عن الحالي.أما المشكلة الأخلاقية فأنا ضد فكرة انتقاد شخص مقيد الحرية فأنا لم أنتقد مبارك خصمي اللدود طيلة وجوده تحت طائلة الاتهام من منطلق عدم نقد شخص مقيد الحرية. بغض النظر عما قاله الرئيس مرسي أخيرا، هل ترى إبقاءه للسيسي في منصبه خطأ كبيرا أو أن الرجل وصل لمرحلة عدم السيطرة ومن ثم كان مغلوبا على أمره؟ هو لم يكن مغلوبا على أمره بل كان مخدوعا في أمره، وأنا شخصيا كان لدي حوار في هذا الإطار وحذرته لكن الدكتور مرسي رد علي بأن هذا الشخص ـ يقصد السيسي ـ ليس سيئاً، وأنه الرجل المناسب لهذه المرحلة وهذا الحوار للأمانة كان مبكراً جدا في حكم الرئيس مرسي، ولا أدري هل تغير انطباعه عنه أم لا.رسالة للقوى الثورية أنت من تيار مختلف عن جماعة الإخوان، فما الذي تطلبه منهم كي تستطيعوا استكمال مسيرة ثورة يناير؟كوني غير مسؤول في جماعة الإخوان، ولست عضوا فيها فرسالتي أوجهها لكل القوى الثورية بمن فيهم الإخوان وحزب "غد الثورة" الذي أنا مسؤول فيه وكل القوى السياسية الأخرى، علينا جميعا أن ندرك أن هناك تضحيات يجب أن نقدمها، وعلينا جميعا أن نتخذ خطوات بعضها للأمام وبعضها للخلف كي تتسع الساحة لحالة الاصطفاف الوطني المنشودة والمطلوبة، وأعتبر هذا الطلب ليس رفاهية أو اختيارا، إنما هو اختيار وحيد لا بديل عنه، وبالتالي التضحية من أجل الاصطفاف هي تضحية واجبة. وكيف يتم الاصطفاف المنشود بوجهة نظرك؟ المسألة بسيطة جدا؛ إذا كان مسار 3/7 قد اعتمد على تعميق الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، فعلينا أن نجعل من مسار 25 يناير القادم تعميق التصالح والتسامح وننسى الأخطاء كي ننجو بمصر من كبوتها الحالية. لقد بثت إحدى القنوات الفضائية تسريبات تؤكد تلقي كثير من الإعلاميين المصريين تعليماتهم من قيادات عسكرية.. فما تعليقكم على ذلك؟الهدف بشكل عام من خروج هذه التسريبات بوضوح شديد هو اتهام جهات بعينها أبرزها القضاء والإعلام وتجريدها من الثقة الممنوحة لها من قطاع غير كثير من الشعب خاصة إذا ما اعتبر أنهم المسار الأقوى لـ3/7، أما من وراء ومن أخرج هذه التسريبات فأعتقد أنها خرجت برعاية جهة سيادية مهمة وليس عملا فرديا أو بدافع انتقام شخصي كما حاول البعض أن يصوره. وما تعليقك على التسريب الخاص بتوجيه بعض الإعلاميين، وخاصة أنه ذكر أسماء بعينها ووقائع؟ الأهم من الأسماء التي ذكرت في التسريب هي الأسماء التي غابت عن الذكر في التسريب بمعنى أن هناك إعلاميين آخرين لم يذكرهم التسريب يعملون لصالح جهات أخرى، فإذا كانت الأسماء التي ذكرت تمثل المخابرات الحربية، كما قال عباس كامل "الجماعة بتوعنا" فهناك من يمثل المخابرات العامة، ومن يمثل الأمن الوطني، ومن يمثل أمن الرئيس وأمن حرم الرئيس، كما كان في عصر مبارك. إذا ما نزل المتظاهرون بكثافة غدا، هل تتوقع أن تحدث عملية ارتباك داخل النظام المصري أو تحدث عمليات انشقاق؟بغض النظر عما أتوقعه، أتمنى أن يكون غدا نقطة انتقال حقيقية لاستعادة ثورة 25 يناير المجيدة والوحيدة. إذا ما تراجعت السلطة عن قبضتها وقبلت بالتحاور معكم كمعارضين، فماذا تطالبون منها كي يعود المسار الديمقراطي؟ فكرة التراجع كما قلت أصبحت واجبة سواء على السلطة الحاكمة أو على الأطراف المختلفة، فالأطراف المختلفة معها يجب أن تتراجع عن بعض مواقفها أما السلطة الحاكمة فيجب أن تتراجع عن كثير من مواقفها، وفي تقديري الشخصي أن الأزمة تكبر ولا يشعر كل طرف بمسؤوليته تجاه الوطن والسلطة ماضية في تعنتها ولا تبدي أي مؤشر لتراجع حقيقي، وهذا قد يضطر الناس لفرض التراجع عليهم إذا لم تفهم السلطة في الوقت المناسب أن عليها أن تتراجع وعليها أن تغير مواقفها في ظل تغيرات جديدة حصلت. ما تعليقك على براءة نجلي مبارك وإخلاء سبيلهما؟ براءة نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك جاءت تحصيل حاصل ولم تكن مفاجأة بالنسبة له شخصيا بل ومن حسن حظ القوى الثورية أن تأتي هذه البراءة قبل الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير لكي يستفيق الجميع ويدرك حجم المؤامرة التي تحاك ضده ولكي يستفيق الجميع ويعلموا أن المخطط واضح وأن التنفيذ قد انتهى وتم ببراءة جميع أركان النظام المخلوع.وشخصيا أعتبر براءة نجلي مبارك نوعًا من التحدي لقوى ثورة 25 يناير وامتدادًا لتحقيق مطالب قوى الثورة المضادة وما فعله النظام الحالي من تبرئة النظام الأسبق، هو نوع من توسيع دائرة تحالفه معه ومجاملته له.

489

| 23 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
مصر: مقتل امرأة بتظاهرة معارضة بالإسكندرية

قال مسؤول في وزارة الصحة المصرية إن متظاهرة سقطت قتيلة، اليوم الجمعة، في اشتباكات بين متظاهرين معارضين وقوات الأمن بمدينة الإسكندرية الساحلية قبل يومين من حلول الذكرى الرابعة للانتفاضة التي أدت إلى تنحي لرئيس الأسبق حسني مبارك. وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الإسكندرية أيمن عبد المنعم إن امرأة أخرى نقلت إلى المستشفى في حالة حرجة. وقالت مصادر أمنية في المدينة إن سكانا اشتبكوا في البداية مع المشاركين في الاحتجاج، وإن الشرطة تدخلت لفض الاشتباك الذي أطلقت خلاله طلقات خرطوش.

214

| 23 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
مصر تقرر إلغاء الاحتفالات بذكرى 25 يناير

أعلن المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية المصرية، اللواء هاني عبد اللطيف، إيقاف كافة مظاهر الاحتفالات بعيد الشرطة يوم 25 يناير المقبل، وكذلك الإحتفال بذكري ثورة 25 يناير, وذلك في إطار إعلان الدولة الحداد العام على الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية. وأضاف اللواء عبد اللطيف، أنه سيتم إيقاف الاحتفالات في كافة قطاعات وزارة الداخلية.

415

| 23 يناير 2015

صحة وأسرة الشرق
ثامن حالة وفاة بأنفلونزا الطيور بمصر في 2015

أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم الجمعة، وفاة طفل جراء إصابته بمرض أنفلونزا الطيور، وهي حالة الوفاة الثامنة بالمرض التي يتم الإعلان عنها منذ مطلع العام الجاري. وقالت وزارة الصحة إن طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات من محافظة أسيوط، جنوب البلاد، توفى إثر إصابته بأنفلونزا الطيور. ويرتفع ضحايا المرض في مصر، بالحالة الجديدة، إلى 82 وفاة منذ ظهوره بالبلاد عام 2006، وفقا لمعطيات وزارة الصحة. وأنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي معدٍ يصيب الطيور، لاسيما المائية البرية مثل البطّ والأوز، وينتقل بين الطيور المصابة، فيما تنقل الطيور الموبوءة بالفيروس المرض للإنسان من خلال ملامسة برازها ومخالطتها، لكن لم يثبت أن انتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان حتى اليوم.

278

| 23 يناير 2015

تقارير وحوارات الشرق
حكمة الملك الراحل جنبت مجلس التعاون أسوأ أزمة بتاريخه

لم يكن الراحل العظيم، الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، يعمل على الصعيد الوطني فحسب، من خلال دفع المملكة، التي تولى مقاليد الأمور فيها في الأول أغسطس من العام 2005، نحو المزيد من النهوض، وإنما أعطى مساحة مهمة من فكره وجهده وحركته لمنظومة مجلس التعاون الخليجي، التي كان يؤمن بها بقوة، سعيا باتجاه الارتقاء بها إلى مستوى الاتحاد الخليجي، وهو ما تجلى في دعوته إلى بناء هذا الاتحاد بين دول المجلس الـ6، خلال ترؤسه للقمة الخليجية التي استضافتها الرياض في الـ19 من ديسمبر 2011، وهو ما شكل تطورا نوعيا في مسار هذه المنظومة التي انطلقت في الـ25 من مايو 1981 استنادا، إلى ما يربط دولها من علاقات خاصة وسمات مشتركة نابعة من عقيدتها المشتركة، وتشابه أنظمتها، ووحدة تراثها، وتماثل تكوينها السياسي والاجتماعي والسكاني، وتقاربها الثقافي والحضاري، وهي العوامل ذاتها التي تبرر الانطلاق إلى خيار الاتحاد الذي يرى كثير من المراقبين أنه بات ضرورة في ظل ما يواجه إقليم الخليج بالتحديد ضمن النظام الإقليمي العربي، من مخاطر وتهديدات تتمثل في مستويين، أولهما حالة السيولة في العلاقات مع الجار القوي إيران والتي مازالت العلاقات معها تتراوح صعودا وهبوطا مع بقاء حالة من الشكوك المتبادلة بين الجانبين، وثانيهما صعود تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وتمدده في مساحة من الأراضي من الأنباء في العراق إلى حلب في سوريا تعادل وفق تقديرات بعض الخبراء مساحة دولة عظمى مثل بريطانيا. رافد مهم ووفقا لما يقوله الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر، مدير مركز الخليج للأبحاث، فإن فكرة الاتحاد تجسد طموح شعوب دول مجلس التعاون وستكون في الوقت نفسه رافدا مهما للعمل العربي المشترك، خاصة بعد أن قطعت شوطا طويلا خلال 33 عاما تحقق فيها الكثير من الإنجازات والتحولات، وبالتالي هي في حاجة إلى تجاوز التعاون إلى الاتحاد وفق ما تضمنته دعوة الملك الراحل، والتي عكست هدفا نبيلا يدعو إلى الوحدة وليس إلى التفرق، وذلك من أجل خير الشعوب والحكومات معا ويحفظ لدول المجلس استقلالها وسيادتها ومكتسباتها وهويتها وإرثها الثقافي والحضاري وأنظمتها السياسية في إطار صيغة اتحادية مدروسة بعناية يرتضيها الجميع دون هيمنة دولة على أخرى أو نظام على آخر، لكنها تهدف إلى توحيد السياسة الخارجية والحفاظ على أمن دول المنطقة والدفاع عن سيادتها وحدودها بقوة مشتركة وبناء اقتصاد قوي يعالج السلبيات ويحقق الطموحات ضمن كيان قوى قادر على التعامل مع الكيانات الكبرى فى العالم. ولعل واحدا من أهم الدوافع التي استندت إليها دعوة الملك الراحل بشأن الدعوة إلى الاتحاد الخليجي، حسب منظور الدكتور عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات يكمن في محاولة احتواء تداعيات ثورات الربيع العربي التي انطلقت في العام 2011 وشعور المملكة العربية السعودية بالخطر الداهم المتمثل في الانعكاسات غير العادية من التحولات وقوى التغيير التي حركت الركود السياسي في المنطقة، مما أعطى إحساسا بخطر وشيك تتعين مواجهته على الأقل في مرحلته الأولى، من خلال الإعلان عن الاتحاد الخليجي، فضلا عن شعور السعودية ودول الخليج بالقلق من أن طهران قد تستغل حالة عدم الوضوح وحالة السيولة الإستراتيجية وتداعيات الربيع العربي للقيام بالتمدد في النظام الإقليمي العربي المنهك أساسا في أطرافه وجوانبه العديدة. مرتكزات صلبة ولا تقلل التحفظات العمانية من قيمة الفكرة التي تخضع لدراسات مكثفة من قبل خبراء وسياسيين تضمهم لجنة خليجية تقوم ببحثها من كافة جوانبها حتى تضع المرتكزات الصلبة لقيام اتحاد خليجي قوي ولا يتعرض للانتكاسات، وضمن هذا التصور يرى البعض أن الاتحاد قد أصبح ضرورة، خصوصًا مع تنامي المهددات التي تتعرض لها منظومة مجلس التعاون في هذه المرحلة، فهو من شأنه أن يخلق كيانًا جديدًا يتحمل شيئًا من العبء عن الحكومات الحالية، ويفضي في النهاية إلى وحدة قومية أكبر وأقوى. وكما يقول الدكتور يحيى الزهراني، أستاذ مساعد في جامعة نايف للعلوم الأمنية، فإن هناك أسبابا جوهرية تقود إلى دعم تحقيق الاتحاد وفق دعوة الملك الراحل، تتمثل في، الانكشاف الإستراتيجي لبعض دول المجلس ومستقبل الطاقة الخليجية، خاصة بعد التراجع الحاد في أسعار النفط خلال العام الفائت، والذي مازال مستمرا، ثم القوة الاقتصادية الضخمة التي تمتلكها والتي تحتاج إلى سلطة أكثر مركزية في توظيفها تنمويا، إلى جانب الانكشاف السكاني والخلل البنيوي، سياسيًّا، واقتصاديًّا، لبعض دول المجلس، وأخيرا الحاجة إلى تطبيق الوحدة بين شعوب المنطقة التي تتسم بخصائص متقاربة ثقافيا واجتماعيا وحضاريا. احتواء الأزمة مع قطر وفي سياق حرص الملك الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، على بقاء منظومة مجلس التعاون قوية متماسكة وتجنيبها التعرض لأي مخاطر، فإنه سعى، إلى احتواء تداعيات الأزمة التي نشبت بين قطر من ناحية، وكل من السعودية والإمارات والبحرين من ناحية أخرى، فهو لم يغلق الباب أمام الاتصالات المتوالية من القيادة القطرية بعد قرار سحب سفراء الدول الثلاث، واستقبل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في غير زيارة للرياض، قناعة منه بقدرة الملك عبد الله على إذابة الخلافات بحكمته البالغة ورؤيته الثاقبة في لملمة أي جراح قد تصيب الجسد الخليجي، وهو ما تحقق بالفعل، خاصة بعد أن أدرك أن قاعدة المخاطر المحيطة بإقليم الخليج والمنطقة العربية عموما تتسع، وهو ما يستوجب أن يتم التعاطي معها من منظور مجلس تعاون قوي متماسك وهو ما تجسد في تقديمه خارطة طريق طرحها على أشقائه قادة المجلس الآخرين في قمة استثنائية بالرياض، في الـ17 من نوفمبر من العام المنصرم، وأفضت إلى اتفاق بإعادة سفراء الدول الـ3 إلى الدوحة إيذانا بطي صفحة الخلاف الخليجي، وفتح صفحة جديدة، وفق البيان الرسمي الذي صدر في ختامها، ستكون بإذن الله مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها. وشكل هذا الاتفاق المرتكز الرئيسي لانعقاد القمة الخليجية الـ35 بالعاصمة القطرية الدوحة، في الـ9 من ديسمبر الماضي، والذي طالته الشكوك قبل التئام قمة الرياض الاستثنائية والتي جسدت استعادة التصورات الموحدة لمنظومة مجلس التعاون حيال مختلف القضايا الإقليمية ذات التماس المباشر مع دولها بيد أن القرار الأهم لهذه القمة تمثل في وضع الأساس المرجعي للمصالحة المصرية القطرية، عبر القرار الخاص بمصر والذي أكد موقف قادة مجلس التعاون الثابت من دعمها، ومساندة برنامج الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، المتمثل في خارطة الطريق، إلى جانب التأكيد على المساندة الكاملة والوقوف التام مع مصر حكومة وشعباً في كل ما يحقق استقرارها وازدهارها، مشددا على دور مصر العربي والإقليمي لما فيه خير الأمتين العربية والإسلامية. المصالحة القطرية المصرية ولاشك أن الملك الراحل لعب دورا بالغ الأهمية في الدفع باتجاه المصالحة بين القاهرة والدوحة، قبل ذلك بأيام، تحديدا في الـ19 من نوفمبر الماضي، عندما وجه بيانا للقيادة المصرية ناشدها فيه التجاوب مع محددات اتفاق الرياض والذي حرص "على وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق ونبذ الخلاف في مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية"، مشيرا إلى أنه "في هذا الإطار، وارتباطاً للدور الكبير الذي تقوم به جمهورية مصر العربية الشقيقة، فلقد حرصنا في هذا الاتفاق وأكدنا على وقوفنا جميعاً إلى جانبها، وتطلعنا إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء، ومن هذا المنطلق فإنني أناشد مصر، شعباً وقيادة، للسعي معنا في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي، كما عهدناها دائماً عوناً وداعمةً لجهود العمل العربي المشترك. ويرى الخبراء أن حكمة الملك الراحل الكبير، عبر جهوده السابقة، نجحت في تجاوز العام الأسوأ في مسيرة مجلس التعاون، وهو ما يستدعي ضرورة تأسيس آلية أو جهة أو سلطة تقوم بمعالجة الأزمات، بحيث يكون دورها استباقيا لمنع عدم استفحال المشاكل أو تفاقمها في المستقبل، خاصة أن وجود خلافات وتباين في وجهات النظر أمر وارد في أي مرحلة.

417

| 23 يناير 2015

عربي ودولي الشرق
مصر: انفجار قنبلة بمحطة غاز طبيعي بالبحيرة

انفجرت، صباح اليوم الجمعة، قنبلة شديدة الانفجار بمحطة "ناتجاس" للغاز الطبيعي بقرية كفر الرحمانية التابعة لمدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، دون حدوث إصابات بشرية. وقال مصدر أمني مصري، إن دويا لصوت انفجار هائل سمعه أهالي مدينة المحمودية بمحيط محطة "ناتجاس" للغاز الطبيعي بقرية كفر الرحمانية التابعة لمدينة المحمودية، ما أدى إلى حالة من الفزع والقلق بينهم. وأضاف المصدر أنه على الفور انتقلت قوات إدارة الحماية المدنية وخبراء المفرقعات بالاستعانة بكلاب المفرقعات لمكان الواقعة، وتم تمشيط المنطقة للبحث عن أي أجسام غريبة، كما تم فرض كردون أمني حول المنطقة لمنع المواطنين من المرور أو الاقتراب لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبيها. وفي سياق آخر أصيب مجند أثناء خدمته، صباح اليوم الجمعة، ضمن كمين أمني أمام مقر البنك الأهلي بالعريش، برصاص مسلحين من مسافة بعيدة. وأكد مصدر أمني بالعريش أن المجند أصيب بطلق ناري بالرأس من الأمام فوق العين، وحالته جيدة، وتم نقله إلى المستشفى العسكري بالعريش.

613

| 23 يناير 2015

رياضة الشرق
لاند جرين: حصلنا على نقطة غالية من مصر

أكد اولا لاند جرين المدرب المساعد لمنتخب السويد أن مباراة اليوم، شهدت منافسة قوية بين المنتخبين المصري والسويدي وبالتالي انتهت بالتعادل بعد أداء قوي من المنتخبين. وقال: نحن راضون عن التعادل وواجهنا فريق قوي وهو منتخب مصر الذي قدم اليوم مباراة قوية. وأضاف: لقد ناضلنا طوال 60 دقيقة أمام المنتخب المصري وحصلنا على التعادل أمام خضم قوي وأعتقد أنه أمر مرضي بالنسبة لنا. وأكد أن فريقه بدأ يركز على المباراة المقبلة والمواجهة الأخيرة من أجل الفوز خاصة أنه أمام فرنسا ونحلم بالفوز فيها. وعن رأيه في الحكام وهل منحوا السويد نقطة التعادل قال: المباراة كانت مليئة بالأحداث والنزاعات وأعتقد كلاعب ومدرب عليك أن تحافظ على تركيزك في المباريات دون ان تنشغل بالحكام.

305

| 22 يناير 2015