رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"شعراء الجامعات" يتغنون بالوطن

أقام مركز قطر للشعرديوان العرب، التابع لوزارة الثقافة، أمسية شعرية، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. شارك في الأمسية كل من الشعراء: سعيد آل عفير، حمد جابر الجرحب، حامد آل مداد، وهم الشعراء الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى لمسابقة شاعر الجامعات في فرع الشعر النبطي، والتي اختتمت مراحلها الشهر الماضي. وخلال الأمسية - التي قدمها الإعلامي عطا محمد- غلب على قصائد الشعراء القصائد الوطنية، حيث تفاعل معها جمهور المعرض، الذين اكتظت بهم جنبات المسرح الرئيسي في معرض الدوحة للكتاب. وقرأ الشاعر حامد آل مداد قصيدة وطنية، ضمن قراءته لثلاث قصائد، حملت عدة موضوعات دارت حول الدين وموسم الأمطار في فصل الشتاء. ووجه الشكر إلى مركز ديوان العرب على إقامته لمسابقة شاعر الجامعات، لما تستهدفه من إثراء للمشهد الثقافي، وإفراز المواهب الشعرية في الساحة الأدبية. وحول رؤيته لمعرض الدوحة للكتاب. وصفه بأنه تظاهرة ثقافية كبيرة، وأن تميز فعالياته تفوق الوصف، وأن هذا ليس مستغرباً على وزارة الثقافة التي تقيم مثل هذه التظاهرات الثقافية الكبيرة. كما وصف الأمسية الشعرية، بأنها تشكل لوحة فنية بديعية، تعكس ما لدى الشعراء من مواهب وإبداعات، لاسيما الشعراء الفائزين بمسابقة شاعر الجامعات. ومن جانبه، قرأ الشاعر سعيد آل عفير، قصيدة وطنية، ألهبت حماسة الحضور من رواد المعرض. موجهاً الشكر إلى ديوان العرب على إتاحة هذه الفرصة له للمشاركة في مثل هذه الأمسية، واللقاء بجمهور المعرض، بكل ما يحمله من زخم، يعكس رغبة الجمهور في الاستزادة من القراءة، واقتناء الكتاب. ووصف الشاعر سعيد آل عفير مثل هذه الأمسيات بأنها تدفع الشاعر إلى الاستمرار في نظم الشعر. مشيراً إلى حرصه على زيارة معرض الدوحة للكتاب كل عام، والاستفادة مما يقدمه من زاد معرفي. أما الشاعر محمد جابر الجرحب، فقرأ قصيديتن بعنوانالسر الدفين، والمستقبل، تفاعل معهما الجمهور. واصفاً مثل هذه الأمسيات بأنها جيدة للغاية، حيث تعود بالنفع على الشعراء والجمهور في آن، وكذلك لكافة شرائح المجتمع.

788

| 19 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الشيخ عبدالرحمن بن حمد: نتمنى للفائزين بشاعر الجامعات دعم الحركة الثقافية

أعرب سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، عن سعادته بتتويج الفائزين في مسابقة شاعر الجامعات 2023، والتي اختتمت مراحلها مساء أمس الأول، وأقامتها وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للشعر «ديوان العرب» بالتعاون مع جامعة قطر والجامعات والكليات المدنية والعسكرية. وقال سعادة الوزير في تغريدة عبر حسابه الرسمي في «تويتر»: سعدنا بتتويج الفائزين في مسابقة شاعر الجامعات، ونتمنى أن يسهموا بإبداعاتهم في دعم الحركة الثقافية في وطننا. وتابع وزير الثقافة: كما نسعد بالتعاون مع جامعة قطر والجامعات والكليات المدنية والعسكرية لدعم الموهوبين والمبدعين. وجاء التتويج خلال الحفل الختامي للمسابقة التي تضمنت فئتي الشعر الفصيح وشعر النبطي، وأقيم في جامعة قطر بحضور جمع من مسؤولي الجامعات والمثقفين والطلاب. وتوج في فئة الشعر الفصيح بالمركز الأول: الشاعر محمد أفلج من موريتانيا وبالمركز الثاني الشاعر حمد سالم الراشدي من قطر، وجاء عادل محمد عبدالحميد من باكستان، في المركز الثالث، وجميعهم من جامعة قطر. وفي فئة الشعر النبطي، توج بالمركز الأول الشاعر سعيد على آل عفير، من كلية أحمد بن محمد العسكرية، وتوج بالمركز الثاني حمد جابر الجرحب، وجاء في المركز الثالث محمد صالح النابت، وهما من جامعة قطر وجميع الفائزين في هذه الفئة قطريون. وتبلغ قيمة جوائز المسابقة 180 ألف ريال قطري، حيث يحصل صاحب المركز الأول على مبلغ 50 ألف ريال، والثاني على 25 ألف ريال، بينما ينال صاحب المركز الثالث مبلغ 15 ألف ريال، من كل فئة. وتقام مسابقة شاعر الجامعات سنويا في إطار حرص مركز قطر للشعر «ديوان العرب» على إثراء الحركة الشعرية في دولة قطر بين صفوف طلاب الجامعات والكليات العسكرية والمدنية، ودعم المواهب الشعرية، وتهيئة الأجواء الأدبية المناسبة للشعراء لإثراء الساحة بإبداعاتهم.

430

| 22 مايو 2023

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يتوج الفائزين في مسابقة شاعر الجامعات

توج سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، الفائزين بمسابقة شاعر الجامعات 2023، والتي نظمتها وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب، بالتعاون مع جامعة قطر والجامعات والكليات المدنية والعسكرية، والتي أقيمت مساء أمس في جامعة قطر. كما قام سعادته بتكريم أعضاء لجنة التحكيم وهم الشعراء: محمد إبراهيم السادة، زايد كروز، علي المسعودي، لحدان صباح الكبيسي. وأعلنت لجنة التحكيم أسماء الفائزين في فئتي المسابقة، النبطي والفصيح، ففي فرع الشعر النبطي حصد الشاعر سعيد علي آل عفير، المركز الأول، فيما حل الشاعر حمد جابر الجرحب في المركز الثاني، بينما حصد الشاعر محمد صالح النابت المركز الثالث. وفي فئة الشعر الفصيح، فاز الشاعر محمد أفلج عبدالله بالمركز الأول، بينما كان نصيب المركز الثاني للشاعر حمد سالم الراشدي، فيما حل الشاعر عادل محمد عبدالحميد بالمركز الثالث. وشهدت المسابقة منافسة قوية خلال مراحلها، حيث تبارى المتسابقون في إعداد قصائد حول العديد من الموضوعات المختلفة، بجانب الارتجال المباشر في موضوعات قيمية، فيما استهدفت المسابقة إثراء الحركة الشعرية بين صفوف طلاب الجامعات والكليات العسكرية والمدنية، ودعم المواهب الشعرية، وتهيئة الأجواء الأبية المناسبة للشعراء لإثراء الساحة بإبدعاتهم. موضوعات قيمية ومن جانبه، أكد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ديوان العرب، حرص المركز الدائم لجعل الشعر معبراً عن الصفات والأخلاق الحميدة، لافتا إلى أن المسابقة انتهجت منذ بدايتها منظومة أخلاقية، وأن منظومة القيم تستمد وجودها ومشروعيتها مما تحدثه من توازن اجتماعي يقوم على التنظيمات والاحتكام إلى المفاهيم والمعايير المحددة للسلوك المقبول باعتبار الشعر الشعبي في مقدمة الوسائل الإعلامية المهمة لنشر وترويج المفاهيم والأخلاق النبيلة. وقال النعيمي: إن الشعر يعتبر أحد الروافد التاريخية المهمة لقراءة واقع المجتمعات وإزاحة الحجب عن احداثها، لافتا إلى انه في ظل ما أحدثه الواقع، اليوم من سقوط وانحراف للوجهة العامة المفترضة للشعر الجزيل فقد تراجع الاهتمام بالقيم التي سبق وتم الإشارة إليها، وختم حديثه. مؤكداً أن المسابقة جاءت لثبيت القناعات المثلى والسير على النهج القويم الذي قرر ديوان العرب انتهاجه منذ البداية وهو ربط الإبداع بالأخلاق وعدم فصل الشاعر عن الواقع وما يطرحه من قصائد، مثمنا دعم وزارة الثقافة ممثلة في سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، مما مكن المركز من تحقيق ما يصبو إليه المركز. دور الشعراء وبدوره، ألقى الشاعر علي المسعودي كلمة لجنة التحكيم، أكد فيها أهمية دور الشعراء في المجتمع وتبنى القضايا التي تخدم أمتهم، نظرا لتأثيرهم الكبير.لآفتاً إلى أهمية العقل وأن أمتنا هى خير أمة أخرجت للناس، فنحن أمة نزل عليها القرآن الكريم، وهو معجزة لا تنتهي، ما يفرض علينا تدبر معانيه وتراكيبه. مؤكداً تميز قصائد الشعراء. وفي حفل الختام، تم عرض فيديو للشعراء المتأهلين لهذه المرحلة، ففي فئة النبطي، قال الشاعر محمد صالح النابت إنه نشأ في بيئة شعرية. فيما قال الشاعر سعيد علي إن الشعر هو ملجأه، وأنه استشعر ضيقة وتعلم الالتزام بالوقت والكتابة. بينما قال الشاعر حمد جابر الجرحب، إنه يتنفس من خلال الشعر ويعبر عما بداخله. وفي فئة الفصيح. وصف الشاعر عادل محمد الشعر بأنه أداة للتعبير عما بداخله، وأنه هدفه هو الفوز. فيما قال الشاعر حمد سالم إن حبه للشعر بدأ منذ الطفولة، وأن تحربة مشاركته في شاعر الجامعات كانت تجربة ثرية ومفيدة. بينما رأى الشاعر محمد أفلج عبدالله أن علاقته بالشعر قوية. ومن جانبهم، ألقى شعراء الشعر النبطي قصائد عن المستقبل، فيما تناول شعراء الفصحى موضوعات عن الغياب والشوق. وألقى الشاعر محمد صالح النابت قصيدة عن المستقبل، فيما قرأ الشاعر سعيد علي قصيدة عن المستقبل أيضاً، ولكن في قالب ديني يحث على القيم والأخلاق الحميدة. ووصفت لجنة التحكيم القصيدة بأنها مميزة، وأن بداية القصيدة تظهر قوة الشاعر الذي أظهر قوته منذ بداية المسابقة. أما الشاعر حمد جابر، فألقى قصيدة حملت عمقاً لغويا، وصفته لجنة التحكيم بأنه تفوق فيها على نفسه. وفي الشعر الفصيح، قرأ الشاعر عادل عبدالحميد قصيدة عن جفاء الحبيب والوصل. ووصفته لجنة التحكيم بأنه شاعر متميز، وقصيدته التي كانت من البحر الخفيف. فيما ألقى الشاعر حمد الراشد قصيدة تناول فيها حسن الظن والشوق. واعتبرته لجنة التحكيم بأنه له مستقبل شعري واعد.فيما قرأ الشاعر محمد أفلج قصيدة وصفتها لجنة التحكيم بأنها حملت نغمًا طيباً. وارتجل المتسابقون موضوعات تم عرضها عليهم، واستحوذت على ذائقة الحضور.

662

| 21 مايو 2023

محليات alsharq
عبدالرحمن آل نومان يفوز ببيرق النبطي في شاعر الجامعات

أسدل الستار مساء أمس على النسخة الثالثة من مسابقة شاعر الجامعات 2022، والتي نظمتها وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب، وتوجهت بها إلى طلاب الكليات والجامعات العسكرية والمدنية في فئتي الشعر النبطي والفصيح. وخلال حفل الختام، توج كل من سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور غانم بن مبارك العلي مستشار وزير الثقافة، الفائزين الثلاثة في كل فئة، وذلك بحضور الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر، وعدد من الشخصيات والجمهور من أصحاب الذائقة الشعرية، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وفي فئة الشعر النبطي، حصد المركز الأول الشاعر عبدالرحمن سالم آل نومان (جامعة قطر)، بينما حل في المركز الثاني الشاعر عيسى ناصر آل خليفة (جامعة قطر)، فيما كان المركز الثالث من نصيب الشاعر عبدالمحسن علي الهميمي (جامعة قطر). وفي فئة الشعر الفصيح، حصد الشاعر طاهر مختار حسن (معهد الدوحة للدراسات العليا)، المركز الأول، فيما كان المركز الثاني من نصيب الشاعر عبدالله إسماعيل (جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا)، بينما حصد الشاعر عبدالودود ايده (جامعة قطر) المركز الثالث. وتبلغ قيمة جوائز المسابقة 180 ألف ريال، إذ سيحصل صاحب المركز الأول على مبلغ 50 ألف ريال، والثاني على 25 ألف ريال، بينما ينال صاحب المركز الثالث مبلغ 15 ألف ريال، وذلك من كل فئة. وجاء تتويج هؤلاء الشعراء بعد خوضهم أربع مراحل، تنافسوا فيها ضمن شعراء آخرين، تقاربت مستوياتهم جميعا، ما عكس أحد أهم مخرجات المسابقة، وهو إفراز مواهب شعرية جديدة، وفق ما تستهدفه وزارة الثقافة من وراء هذه المسابقة بتلبية تطلعات الشعراء من طلبة ومنتسبي الجامعات والكليات المدنية والعسكرية، والدفع بهذه المواهب إلى الساحة الأدبية. ديوان العرب من جانبه، أكد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر، أن الشعر سيظل ديوان العرب، ومخزن أخبارهم وموطن مفاخرهم، به أعتقوا رقابا وأدانوا رقابا وحقنوا دماء وسفكوا أخرى، فهو منبت تاريخهم، ووعاء لحياتهم سجلوا فيه أدق تفاصيلها، وعدوا عيون القصائد منه قيمة أدبية كبيرة ووسيلة دينية مهمة ووثيقة تاريخية وسياسية ورباطا اجتماعيا متماسك العرى، يرسخ القيم الأخلاقية العليا ويحيي الفضائل ويحث على مكارم الأخلاق ومعالي الأمور وينمي الذائقة. وقال النعيمي: إن مسابقتنا جاءت استجابة لأهداف سامية تحفز الإلهام وتروي حب اللغة العربية بماء الشعر في بواكير الشباب، وتحثهم على التنافس وفصاحة اللغة وتقويم اللسان، ولم يشترط فيها أن يكون المتسابق من تخصص معين، بل أطلق فيها الحبل بقبول كل التخصصات ممن يجيد نسج الشعر ويعرف له حقه. وخلال الجولة الأخيرة أمس، ألقى الشعراء المتأهلون قصائد حول الموضوع الأساسي لنهائية المسابقة، وهو اللغة العربية، بالإضافة إلى إلقاء أبيات ارتجالية حول دار الكتب القطرية، وأهميتها ودورها في نشر المعرفة، وذلك ما تناوله فيديو مصور عن الدار، تم عرضه عليهم أمامهم الجمهور. وشهد الحفل، تقديم فيدو أعد خصيصا لهذه المناسبة، تضمن نشأة الشعر ومسيرته، منذ البداية، وحتى اليوم، بصوت الشاعر عبدالحميد اليوسف. كما تم عرض مقطع فيديو عن مسيرة مسابقة شاعر الجامعات في المراحل الأربع التي شهدتها، منذ أن بدأت في 31 يناير الماضي. دعم وزير الثقافة للمسابقة ألقى الشاعر علي المسعودي، كلمة لجنة التحكيم، أكد خلالها أن المسابقة حظيت برعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. ووصف المسعودي سعادة الوزير بأنه أديب يعرف قدر الشعر وقدر أهله، ويعلي شأن العلم، كما أن المسابقة جرت بإدارة فذة من الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، الذي ينظر للشعر من منظور الأخلاق في بدء الشعر وختامه، فما سقط من قافلة الخلق، سقط من نافلة القول وفرضه. موجها التحية لأعضاء لجنة التحكيم الشعراء: محمد إبراهيم السادة، لحدان الكبيسي، مبارك آل خليفة، وزايد بن كروز. كما دعا المسعودي بالخير لمن لم يكمل من شعراء خرجوا من المسابقة بنصف درجة أو أقل. وقال: هكذا هي الحياة قد ترفعك نصف درجة، وقد تهوي بك نصف درجة، على حد قوله. الفائزان بالمركز الأول لـ الشرق: المسابقة شهدت منافسات قوية منذ أولى مراحلها أكد الشاعر عبدالرحمن سالم آل نومان، الفائز بالمركز الأول في الشعر النبطي، إن هذه أول مرة يشارك فيها في المسابقات الشعرية. وقال لـ الشرق إنها ستكون آخر مرة يشارك فيها بالمسابقات، وذلك نظرا لاهتماماته وانشغالاته البحثية، وأنه ترشح إليها مصادفة، وأنه يتعامل مع الشعر كمتذوق له، وأن هذا ليس تقليلا من مكانة الشعر، بقدر حرصه على أن يضع الأمور في نصابها، كون اهتماماته بحثية بالدرجة الأولى. ووجه الشكر إلى وزارة الثقافة ممثلة في ديوان العرب على تنظيمها هذه المسابقة. مؤكدا أنها ساهمت في صقل المواهب الشعرية لجميع المشاركين، على المشاركة فيها خلال مراحلها الأخيرة. مثمنا الموضوعات التي طرحتها لجنة التحكيم على الشعراء طوال مراحل المسابقة، لما حملته من معان وقيم مهمة. وثمن مستويات الشعراء المشاركين في المسابقة، وخاصة الذين تأهلوا للمرحلة النهائية. مؤكدا أن المنافسة على مدى مراحل المسابقة كانت قوية للغاية، وهو ما يعكس مدى المستويات المتقاربة بين المتنافسين. ومن جانبه، أكد الشاعر طاهر مختار حسن الفائز بالمركز الأول في الشعر الفصيح، في تصريحات مماثلة لـ الشرق أنها المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقة شعرية، سواء على مستوى قطر أو خارجها، وأن تتويجه بالمركز الأول سيحمله مسؤولية كبيرة تجاه تطوير ملكاته وأدواته ومهاراته الشعرية. ووصف المسابقة بأنه سيكون لها تأثير كبير في أوساط جميع المشاركين، وليس فقط من وصلوا إلى مراحلها النهائية، إذ إن لجنة التحكيم وجهت للجميع ملاحظات كانت مهمة للغاية، وسوف تسهم في إثراء المواهب الشعرية لدى الجميع، ما يعني أن المسابقة حققت أحد أهم مخرجاتها بإفراز مواهب شعرية، سيكون لها مستقبل واعد في مجال الشعر بنوعيه، الفصيح والنبطي. محمد إبراهيم السادة: القصائد اتسمت بالتميز قال الشاعر محمد إبراهيم السادة، عضو لجنة التحكيم: إن الشعراء قدموا قصائد متميزة، وأنها ترتقي إلى أن تكون قصائد عربية، وليست فقط محلية، واستعانوا فيها بصور جمالية، داعيا الشعراء إلى عدم التقليد، وأن تكون لهم خصوصياتهم في مفرداتهم. ووجه السادة التحية إلى جميع الشعراء الذين شاركوا في المسابقة، وتمكنهم من التغلب على كافة التحديات والصعوبات التي واجهوها، خاصة وأن المسابقة تزامنت مع انشغالهم في الدراسة، وإجراء الاختبارات. الفائزان بالمركز الأول : المسابقة شهدت منافسات قوية منذ أولى مراحلها أكد الشاعر عبدالرحمن آل نومان، الفائز بالمركز الأول في الشعر النبطي، إن هذه أول مرة يشارك فيها في المسابقات الشعرية. وقال لـ الشرق إنها ستكون آخر مرة يشارك فيها بالمسابقات، وذلك نظرا لاهتماماته وانشغالاته البحثية، وأنه ترشح إليها مصادفة، وأنه يتعامل مع الشعر كمتذوق له، وأن هذا ليس تقليلا من مكانة الشعر، بقدر حرصه على أن يضع الأمور في نصابها، كون اهتماماته بحثية بالدرجة الأولى. ووجه الشكر إلى وزارة الثقافة ممثلة في «ديوان العرب» على تنظيمها هذه المسابقة. مؤكدا أنها ساهمت في صقل المواهب الشعرية لجميع المشاركين، على المشاركة فيها خلال مراحلها الأخيرة. مثمنا الموضوعات التي طرحتها لجنة التحكيم على الشعراء طوال مراحل المسابقة، لما حملته من معان وقيم مهمة. وثمن مستويات الشعراء المشاركين في المسابقة، وخاصة الذين تأهلوا للمرحلة النهائية. مؤكدا أن المنافسة على مدى مراحل المسابقة كانت قوية للغاية، وهو ما يعكس مدى المستويات المتقاربة بين المتنافسين. ومن جانبه، أكد الشاعر طاهر مختار حسن الفائز بالمركز الأول في الشعر الفصيح، في تصريحات مماثلة لـ الشرق أنها المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقة شعرية، سواء على مستوى قطر أو خارجها، وأن تتويجه بالمركز الأول سيحمله مسؤولية كبيرة تجاه تطوير ملكاته وأدواته ومهاراته الشعرية. ووصف المسابقة بأنه سيكون لها تأثير كبير في أوساط جميع المشاركين، وليس فقط من وصلوا إلى مراحلها النهائية، إذ إن لجنة التحكيم وجهت للجميع ملاحظات كانت مهمة للغاية، وسوف تسهم في إثراء المواهب الشعرية لدى الجميع، ما يعني أن المسابقة حققت أحد أهم مخرجاتها بإفراز مواهب شعرية، سيكون لها مستقبل واعد في مجال الشعر بنوعيه، الفصيح والنبطي.

2553

| 02 مارس 2022