رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الدويري: الاحتلال لم يحقق إنجازا عسكريا بمدينة حمد وإنما دمرها

خلّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي دمارا هائلا في مدينة حمد السكنية غربي خان يونس (جنوبي قطاع غزة)، بعد انسحاب جزئي من المنطقة التي توغل فيها خلال الأيام الـ10 الماضية. وفي هذا الإطار قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري، إن جيش الاحتلال زعم أنه ينفذ عمليات مداهمة في مدينة حمد، مما يعني البحث والتفتيش عن أشخاص أو فتحات أنفاق أو محاولة الحصول على معلومات. وخلال تحليله للجزيرة، أشار الدويري إلى أنه تبين بعد 10 أيام من عمليات جيش الاحتلال بالمنطقة أنها تسطيح للأرض وتدمير ممنهج للأبراج السكنية، مؤكدا أن الاحتلال لم يحقق شيئا من المنظور العسكري ولكنه دمر كل شيء. وشدد الخبير الإستراتيجي على أنه لا يوجد هدف عسكري من عملية الاحتلال بالمدينة السكنية، مضيفا أنها تندرج في سياق القضاء على كافة مقومات الحياة كما حدث سابقا في أبراج الكرامة وأحياء مثل الرمال وتل الهوى بمدينة غزة وغيرها. وفي المحافظة الوسطى، يعتقد الدويري أن عودة القصف إلى مدينة دير البلح -التي تصنف على أنها منطقة آمنة- قد تكون إشارة إلى عودة العمليات وتوسيع إطارها هناك، في ظل وجود كتائب قسامية لا تزال قوية في مخيمات الوسط. ويوضح أن جيش الاحتلال يرى أن الإنجازات التي تحققت في المنطقة الوسطى لا تزال كافية، رغم الدمار الذي حل بأجزاء من مخيمات البريج والمغازيوالنصيرات.

492

| 13 مارس 2024

عربي ودولي alsharq
قطر تغيث سكان غزة المدمرة منازلهم

السرحان: قطر خففت من حدة أزمة المساكن للأسر الفقيرة مشاريع قطر للفلسطينيين يتم تجهيزها بأدق المعايير المعمارية الحديثة فلسطينيون: الكرفانات المعدنية لا تقي من حر الصيف ولا برد الشتاء مدينة حمد أكبر المجمعات في قطاع غزة وأكثرها جمالا ورقيا لم تتوقف قطر عن تقديم العون لسكان قطاع غزة، خصوصا بعد حروب مدمرة هدمت أحياء بأكملها وشردت مئات الآلاف من سكان القطاع، حيث ناشدت العائلات المهدمة منازلها المساعدة اذ لم يبق لهم سوى العيش في الخيام أو الكرفانات المعدنية التي لا تقي من حر الصيف ولا برد الشتاء، وقد استجابت دولة قطر لاستغاثاتهم و تدخلت لتسهم في إنشاء منازل كريمة لهذه الأسر وتستوعبهم في مشاريعها الإسكانية الخيرية في غزة. وقامت قطر بإنجاز آلاف المساكن والشقق السكنية لأصحاب المنازل المدمرة، وكذلك لفقراء القطاع الذين يعيشون في منازل متهالكة، وأنشأت قطر مدينتين سكنيتين لذات الغرض، حيث أنشأت مدينة الشيخ حمد التي تضم 2464 وحدة سكنية، وتعتبر أكبر المجمعات الإسكانية في قطاع غزة وأكثرها جمالا ورقيا، حيث تحتوي المدينة على جميع المنشئات الخدماتية اللازمة لتيسير حياة المواطنين، وكذلك مدينة الأمل السكنية تحتوي مدينة الأمل السكنية على 24 عمارة سكنية، تضم 288 شقة سكنية، تشمل البنية التحتية والخدمات والمرافق العامة، كما أقيمت فيها مرافق عامة تخدم سكان المدينة مثل المدرسة والروضة والحضانة ، وتستوعب المدينتان آلاف الأسر الغزية، إضافة إلى عمارات سكنية متفرقة، ومشروع مسكن كريم الذي شمل ألف وحدة سكنية لمن دمرت منازلهم. من جهته، قال وكيل وزارة الأشغال العامة الفلسطينية، المهندس ناجي السرحان، في حديثه لـ الشرق إن قطر خففت من حدة أزمة المساكن للأسر الفقيرة من خلال بناء مدن سكنية كبرى في قطاع غزة، كمدينة حمد التي أسكنت آلاف الأسر، وعدد من المشاريع السكنية التي شملت آلاف الوحدات السكنية موزعة على جميع محفظات القطاع، وأثرت المشاريع بشكل كبير على حياة ال2 مليون فلسطيني في قطاع غزة وجعلت من غزة مكان ذو بصمة معمارية حضارية. مشاريع مستمرة وأكد السرحان أن الأزمة السكنية في قطاع غزة تضاءلت بشكل كبير؛ بفعل المشاريع السكينة التي أنجزتها دولة قطر، حيث يستمر تسليم الوحدات السكنية لسكان القطاع في المناطق السكنية التي أنشأتها قطر. وأشار إلى أن المشاريع القطرية تمتاز باستمراريتها، حيث تقوم اللجنة القطرية بتطوير مشاريعها وزيادة عدد المستفيدين منها، كما يحصل في مدينة حمد، حيث يتم إنشاء عمارات سكنية جديدة بتمويل من صندوق مدينة حمد، وهو الأمر الذي يجعل هذا المشروع الإسكاني الضخم يتمدد بشكل مستمر. ونوه السرحان الى أن المشاريع القطرية السكنية يتم إنشاؤها وتجهيزها بأدق المعايير المعمارية الحديثة، من حيث حجم الوحدة السكنية وتجهيزها الداخلي ومرافقها، حيث باتت هذه المشاريع أيقونة للعمارة في غزة . ويذكر أن قيمة المنح القطرية الموجهة خلال الأعوام الأخيرة 1.180 قد بلغت مليار دولار، حيث تضاف هذه المنحة البالغة ما قيمته 480 مليون دولار إلى سلسلة منح وعطاءات قطرية شملت كافة مناحي الحياة في فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص، حيث أحدثت التدخلات القطرية الخيرية طفرة في حياة الفلسطينيين حيث أنهت أزمة الكهرباء وشغلت آلاف الفلسطينيين وأغاثت عشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية الفقيرة ووفرت منح دراسية لآلاف الطلبة الجامعيين وأنشأت أكبر شبكات مواصلات في قطاع غزة ونفذت مشاريع إعمار ضخمة وأسهمت في كافة المجالات.

3168

| 20 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
مدينة حمد.. مساكن لفقراء غزة على نمط العمارة الأوروبية

المشاريع القطرية ساهمت في خفض معدلات البطالة في قطاع غزة 7 أبراج سكنية باتت جاهزة للتسليم ضمن المرحلة الثالثة المدينة تضم 2464 وحدة سكنية تم بناؤها على ثلاث مراحل من خيام وبيوت متنقلة، لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلى مبانٍ فارهة تنتظم في أحياء تضاهي أجمل المناطق السكنية على مستوى قطاع غزة. هكذا أسهمت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في إحداث تحول جذري على حياة آلاف الأسر الفلسطينية المعوزة في قطاع غزة. فبعد عدة حروب تسببت في تدمير آلاف المنازل، كما أسفرت عن دفع الأغلبية الساحقة من الغزيين إلى ما دون خط الفقر؛ كان إسهام دولة قطر حاسما في توفير حل جذري ومريح للضائقة السكنية التي يكابدها قطاع غزة عبر بناء مدينة حمد، إلى الشمال الغربي من مدينة خانيونس، جنوب القطاع. وتضم مدينة حمد 2464 وحدة سكنية، تم بناؤها على ثلاث مراحل؛ حيث تم في المرحلة الأولى بناء 1060 وحدة، في حين انجز في المرحلة الثانية بناء 1264وحدة أخرى، في حين تستمر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة في المرحلة الثالثة من المشروع، حيث تم بناء سبعة أبراج سكنية جاهزة، لم يتم بعد تسليم الشقق فيها لمستحقيها. وعن الفئات المستفيدة من الشقق السكنية في مدينة حمد، قال وكيل وزارة الأشغال العامة الفلسطينية ناجي السرحان، في حديثه لـ الشرق إنه تم توزيع هذه الشقق السكنية بنظامين مختلفين، حسب الوضع الاقتصادي للفئات المستهدفة، منوها إلى أن النظام الأول يخص الحالات الفقيرة، حيث يتم تمليك الأسر المعوزة الوحدات السكنية بدون مقابل مادي. وأضاف: النظام الآخر يخص الفئات ذات الدخل المحدود والمتوسط، حيث يتم اعتماد التقسيط الميسر، بحيث تدفع الأسر ثمن الشقة على مدى 20 عاما؛ بحيث يتم دفع تكاليف بناء الوحدة السكنية دون أية إضافات، على حد تعبيره. واستدرك أن الأقساط الميسرة التي يتم تحصيلها من الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط يتم إيداعها في صندوق مدينة حمد ليتم استثمارها في بناء المزيد من الوحدات السكنية لمستحقين جدد، منوها إلى أنه تم الاعتماد على عوائد هذا الصندوق في الشروع في المرحلة الثالثة من المشروع. ونوه السرحان إلى أن 17000 أسرة تقدمت للحصول على شقة في مدينة حمد، مشيرا إلى أنه يتم منح هذه الشقق للمستحقين استنادا إلى بحث ميداني اجتماعي لاستقصاء واقع الأسر، مشيرا إلى أنه يتم تحديد الأسر التي تحظى بالشقق نتاج إجراء قرعة يتم تنظيمها أمام الجهات الرقابية والتشريعية ووسائل الاعلام. وأوضح أنه قد تم تحديد ثلاث قوائم للمستفيدين من المدينة موزعين على المراحل الثلاث، وهي: الأسر المعوزة، الأسر ذات الدخل المحدود، والأسر ذات الدخل المتوسط. وتجولت الشرق في مدينة حمد ورصدت عدستها جمال المباني المنشأة، ووثقت حرص المصممين على منح مساحة للمناطق الخضراء، والحدائق الصغيرة المزودة بألعاب للأطفال، فضلا عن أن المدينة تمتاز بشوارعها الكبيرة المتسعة. وتحتوي مدينة حمد على جميع المنشآت الخدماتية اللازمة لتيسير حياة المواطنين، إذ تحتوي على أربع مدارس (ذكور وإناث)، مجهزة بأعلى التجهيزات؛ لكي تحسن من ظروف العملية التعليمية.

8740

| 10 سبتمبر 2018

محليات alsharq
علي الجسيمان: افتتاح مستشفى العظام بمدينة حمد الطبية قريباً

أعلن عن خطة توسعية لمستشفى الخور.. أعلنَّ السيد محمد علي الجسيمان - نائب رئيس مجموعة المستشفيات العامة والرئيس التنفيذي لمستشفى الخور، افتتاح مستشفى العظام في مدينة حمد بن خليفة الطبية قريبا. وأوضح الجسيمان قائلا إنَّ مستشفى الخور، جاء افتتاحه لخدمة أهالي المنطقة الشمالية، حيث تبلغ طاقته الاستيعابية 113 سريرا موزعة ما بين العيادات العامة، والجراحة، والباطنية الى جانب أسرة الولادة والأطفال، كما يصل عدد الاطباء لـ 130 طبيبا وقرابة الـ 500 ممرض، ونحن نطمح للبدء بالتوسعة والتي ستكون مساحتها ثلاثة اضعاف الحجم الحالي، لافتا إلى أنَّ القائمين على مؤسسة حمد الطبية قاموا بوضع الدراسات الا أنَّ الأمر لايزال لدى وزارة المالية وأشغال، بهدف استيعاب الزيادة المطردة بعدد المراجعين التي يشهدها المستشفى. ولفت الجسيمان في تصريحات لبرنامج حياتنا على تلفزيون قطر، إلى أن مستشفى حمد العام من المستشفيات التعليمية، اذ انه يستقبل طلبة الطب من جامعة وايل كورنيل وقريبا من كلية الطب في جامعة قطر، بهدف تدريبهم وتأهيلهم لممارسة المهنة.

2030

| 13 أبريل 2018

محليات alsharq
اللجنة القطرية تبدأ المرحلة الثالثة من مدينة حمد بغزة

السفير العمادي يزور غزة خلال أيام يصل سعادة السيد السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، إلى قطاع غزة خلال أيام، وذلك ضمن سلسلة زياراته المستمرة للقطاع. وأفاد مصدر فلسطيني مطلع لـ"الشرق" أن السفير العمادي سينفذ جولة تفقدية للمشاريع التي تنفذها اللجنة القطرية في مختلف محافظات القطاع. وتوقع المصدر الفلسطيني أن يلتقي السفير العمادي خلال زيارته مع قادة الفصائل الفلسطينية في غزة، وعلى رأسهم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بالإضافة إلى لقائه شخصيات فلسطينية رفيعة بالقطاع. وفي هذه الأثناء، تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أعمال المرحلة الثالثة من مدينة الشيخ حمد السكنية بغزة، حيث بدأت الأعمال لإنشاء 7 عمارات سكنية جديدة في المدينة، ضمن المرحلة الثالثة منها. وتقطن مدينة حمد، على مساحة ما يقارب 400 ألف متر مربع، حاليًا مئات العائلات الفلسطينية من ذوي الدخل المحدود ومن لديهم قدرة على دفع الأقساط المقررة عليهم على مدى ما يقارب 20 عاما، حيث تُجمع هذه الأقساط لدى صندوق مدينة حمد، والذي شُكّل لإدارة ما يتم استرداده من السكان من دفعات نقدية عن شققهم. وبحسب إعلام اللجنة القطرية، فإن مجموع هذه الدفعات أسهم في البدء بأعمال إنشاء 7 عمارات سكنية جديدة في المدينة، ضمن المرحلة الثالثة منها، ستشمل 154 وحدة سكنية. وبحسب مستشار رئيس اللجنة القطرية ورئيس مجلس إدارة صندوق مدينة حمد يوسف الغريز، فإن إنشاء العمارات السبع في المدينة يأتي كباكورة تطبيق فلسفة "الإسكان الدوّار" التي اُعتمدت بالتوافق ما بين اللجنة القطرية ووزارة الأشغال العامة والإسكان في القطاع. وقال الغريز إن التكلفة الإجمالية لمشروع إنشاء العمارات السبعة تبلغ حوالي 5 ملايين دولار أمريكي، جُمعت مما دفعه ساكنو المرحلتين الأولى والثانية في المدينة من دفعة مقدمة وأقساط شهرية، ضمن السياسة المعتمدة لإفادة أكبر قدر ممكن من المواطنين الغزيين من المنحة القطرية لإعادة إعمار غزة. من جهته، أكد وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان ناجي سرحان، أن الفئة المستهدفة من العمارات السبع تختلف عن سابقتها في المرحلتين الأولى والثانية، حيث تعمل الوزارة الآن على إعداد نظام الانتفاع للأسر من شقق العمارات. وقال سرحان إن المشروع ذات خصوصية عن غيره من مباني المدينة، حيث سيُفتح باب التسجيل حين الانتهاء من إنشائها للمواطنين من ذوي الدخل المتوسط ومن لديهم القدرة المالية على تسديد الدفعة المقدمة ودفع أقساط الشقق حسب السياسة وشروط الانتفاع التي ستقررها الوزارة بالتعاون مع مجلس إدارة صندوق مدينة حمد. وأوضح أن الهدف من ذلك هو تحقيق التنوع في فئات المواطنين المستفيدين من مشاريع المنحة القطرية، بحيث تعمّ الفائدة على مختلف المواطنين، مشيراً إلى أن صندوق مدينة حمد يدرس في المرحلة الحالية استثمار جزء من الأموال الواردة للصندوق في مجالات تنموية أخرى. وقال سرحان:"لطالما وعدنا المواطنين بأننا سنستثمر الأموال المحصلة والتي تدار من قِبل صندوق المدينة الذي لا يتبع لأي جهة حكومية أو وزارية، واليوم نفي بهذه الوعود ونستخدم هذه الأموال كمبالغ دوّارة لإفادة أكبر قدر من المواطنين في مجالات الإسكان المختلفة".

5549

| 12 مايو 2017

محليات alsharq
قرعة المرحلة الثانية لمدينة حمد مطلع مارس

يستفيد منها 1264 فلسطينيا في غزة كشف وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة ناجي سرحان، أن إجراء القرعة المكانية لشقق "المرحلة الثانية" من مشروع مدينة صاحب السمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، مطلع شهر مارس المقبل، قبل تسليمها للمواطنين، كلٍّ حسب احتياجه. وأكد سرحان، أن المشروع يسير بشكل جيد، ونسبة استجابة المستفيدين لإجراءات ومتطلبات المشروع تجاوزت 90%، مشيرًا إلى أن وزارته ستجري القرعة المكانية لشقق مدينة حمد، الشهر المقبل "بعد أن يكون جميع المستفيدين قد استكملوا إجراءاتهم خلال الأيام المتبقية من فبراير الجاري". وتشمل المرحلة الثانية 1264 وحدة موزعة على 60 عمارة سكنية، بواقع 20 وحدة في البناية الواحدة، حيث بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 58 مليون دولار أمريكي. وكان سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، افتتح، المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد السكنية، في الحادي عشر من الشهر الجاري خلال حفل جماهيري كبير وحاشد على أرض المشروع. وسلمت اللجنة القطرية للإعمار في منتصف شهر يناير من العام المنصرم، 1060 وحدة سكنية ضمن المرحلة الأولى من مدينة الأمير الوالد. وتشمل "المرحلة الثانية" مرافق عامة من مسجد وروضة وحدائق عامة، كما أن مساحة الشقق في هذه المرحلة متنوعة وتختلف عن المرحلة الأولى، علاوةً على كونها مشطّبة بشكل كامل. وتم اختيار المستفيدين من مشروع المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد، وفق الأسماء المعلنة في القرعة الإلكترونية التي أجرتها وزارة الأشغال العامة والإسكان في شهر ديسمبر من عام 2013.

3259

| 24 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
بدء التعاقد على وحدات المرحلة الثانية لمدينة حمد بغزة

باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة بإجراءات التعاقد الخاص بشقق مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "المرحلة الثانية"، والبالغة أكثر من 1064 شقة. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم، إن الإجراءات تشتمل على تدقيق الأوراق واستكمال البيانات ودفع الدفعة الأولى من قسط الشقة السكنية. وبدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة ووزارة الأشغال والإسكان التسلم الابتدائي لعمارات المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية، حيث ينتظر أن تسلم المرحلة الثانية بشكل كامل خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ومن المقرر أن تستلم اللجان الفنية عدد (60) بناية سكنية، هي مجموع عمارات المرحلة الثانية من مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على مراحل متتالية موزعة على تسعة مقاولين، تمهيدا لتسليمها للمواطنين المستحقين خلال الفترة القريبة المقبلة. وتضم كل بناية من هذه المرحلة (20) وحدة سكنية، ستوفر سكنا كريما لـ (1264) أسرة فلسطينية مُستحقة بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي (58) مليون دولار أمريكي. وأشارت الوزارة إلى الإجراءات تشمل تسليم وصل الدفعة الأولى وإرفاق تقارير طبية حديثة معتمدة من وزارة الصحة لذوي الإعاقة والمواطنين الذين يرغبون بالسكن في الطوابق الأولى. وأوضحت الوزارة أن هناك إمكانية تشكيل مجموعات من السكان الراغبين في السكن معا من خلال كشف موقع بأسماء المجموعة، وتتم دراسة المجموعات وفق الإمكانات وهي ليست ملزمة للوزارة.

838

| 23 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. اكتمال المرحلة الثانية من مدينة حمد في غزة

انتهت أعمال المرحلة الثانية من البنايات السكنية لمدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع اللجان الفنية المشكلة من وزارة الأشغال العامة والإسكان، ومكتب الاستشاري المشرف على المشروع. وبدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بتسلم تلك البنايات. وقال مكتب اللجنة القطرية بغزة، إنه من المقرر أن تتسلم اللجان الفنية ما يقارب من 60 بناية سكنية تضم 1250 شقة، ضمن المرحلة الثانية من المشروع، حيث ستكون عملية التسليم على مراحل متتالية تمهيداً لتسليمها للمواطنين المستحقين خلال الفترة القريبة المقبلة. المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد السكنية في غزة وستوفر سكنا كريما لـ(1264) أسرة فلسطينية مُستحقة، بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 58 مليون دولار أمريكي. ويشمل المشروع إنشاء مرافق عامة مثل المسجد والروضة والحديقة العامة، فيما من المقرر أن ينتهي مشروع أعمال البنية التحتية والشوارع المحيطة بالتزامن مع التسليم النهائي لتلك العمارات. وتتنوع مساحات الشقق السكنية في المرحلة الثانية من مدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، علاوةً على كونها مشطّبة بشكل كامل. وأوضحت اللجنة أن عملية اختيار المستفيدين تمت وفق الأسماء الُمعلنة في القرعة الإلكترونية التي أجرتها وزارة الأشغال العامة والإسكان في شهر ديسمبر من عام 2013. وتبرعت دولة قطر في أكتوبر عام 2012 (عقب الحرب الإسرائيلية الثانية) بنحو 407 ملايين دولار، لإعادة إعمار القطاع، عبر تنفيذ باكورة من المشاريع الحيوية في مختلف محافظات القطاع، من بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد السكنية في غزة وكان السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية للإعمار، قد قال في تصريح سابق لـ"الشرق" خلال زيارته الأخيرة إلى غزة في نوفمبر المنصرم، إن مشروع مدينة الأمير الوالد يسير بالشكل المطلوب وعلى وشك الانتهاء منه، ومن المتوقع أن يتم تسليمه خلال أشهر للمستفيدين. وسلمت اللجنة القطرية لإعمار غزة في منتصف شهر يناير من العام الجاري، 1060 وحدة سكنية ضمن المرحلة الأولى من مدينة الأمير الوالد، الذي يعد المشروع الأكبر في قطاع غزة. من جانب آخر، أطلقت اللجنة القطرية للإعمار موقعها الإلكتروني الخاص، وافتتحت نوافذها عبر شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وقالت اللجنة أن باستطاعة المهتمين والمتابعين الوصول إلى موقعها الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي، والاطلاع على آخر مجريات ومستجدات المشاريع القطرية التي تشرف عليها في القطاع. مدينة الشيخ حمد السكنية في غزة المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد السكنية في غزة

5865

| 24 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي يشارك أهل غزة فرحتهم بتسليم المرحلة الأولى من "مدينة حمد"

** توقيع عقود مشروعات اعمار قطرية ب40 مليون دولارخلال ايام أشاد السفير محمد اسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في القطاع، قائلاً "إن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي". وأكد العمادي أن العمل في المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية انطلق مطلع العام الحالي، وسيتم تسليمها مع نهاية العام، وهذا بفعل المتابعة اللحظية وادخال المواد المطلوبة بانتظام دون أي عوائق تذكر، وطالب سكان المدينة بالمحافظة عليها. جاء ذلك خلال الافتتاح الرسمي وتسليم وحدات المرحلة الأولى لمدينة حمد السكنية؛ ومشاركته للمستفيدين من وحداتها فرحتهم بالانتقال إلى منازلهم الجديدة الليلة الماضية بعد تسليم 1046 وحدة سكنية. السفير العمادي يقص الشريط تسليم المدينة وأكد العمادي أن اللجنة القطرية ستقوم خلال الأسبوع القادم بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بقيمة 40 مليون دولار، تشمل البنى التحية والطرق ومباني سكنية، وهذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة . وأضاف: "لقد انجزنا أول ألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً خلال الحرب الأخيرة على غزة، ونحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة والتخفيف عن أهل غزة". وتطرق العمادي إلى ملف أزمة كهرباء غزة، فقال: هنالك مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان غزة، والحديث يدور الآن عن وضع مولد جديد بطاقة 100 ميغا وات بشكل سريع خلال 7 او8 أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية، وبالفعل باشرنا في اللجنة القطرية إجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، وإن شاء الله نتمكن خلال الفترة المقبلة من المساهمة في حل تلك المشكلة. العمادي يتفقد العمل في مركز الإصلاح وقال ضمن جولة تفقدية له شملت أيضاً مركز الاصلاح بخان يونس ومدينة الأمل السكنية جنوب غزة، إنه سعيد بهذه اللحظة التاريخية التي تحول فيها الحلم إلى حقيقية بالنسبة لأهالي قطاع غزة. وأوضح العمادي، قبل ثلاث سنوات قام سمو الأميرالوالد بالاعلان عن تلك المشاريع، واليوم نسلم المرحلة الأولى من المدينة، وفي نهاية العام سنستلم ونسلم المرحلة الثانية التي تشمل 1250 وحدة. وجدد العمادي تأكيده أن قطر تعيش معاناة ووجع أهل غزة في كل مناحي الحياة، فالأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة، لافتاً إلى أنه تدخل مؤخراً من اجل حل أزمة التجار فيما يتعلق بحرية الحركة لهم والتحرك خارج القطاع. السفير العمادي يعلن افتتاح المرحلة الأولى إلى ذلك أعرب السفيرالعمادي عن أمله في تحقيق المصالحة والوحدة بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني. وأكد أن ما توليه قطر من اهتمام وحرص شديدين على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني. وقال في لقاء مع لفيف من الشخصيات الحكومية ومسؤولي السلطة الفلسطينية بينهم وزراء حكومة الوفاق المقيمين في غزة ورئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية ووزراء سابقين، على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، إنه يتمنى أن يكون هذا التجمع الذي يمثل مختلف مؤسسات وهيئات السلطة خطوة أولى على طريق تحقيق المصالحة ولم الشمل الفلسطيني ، وأن يلتقي جميعهم في المرة القادمة في مدينة رام الله . كما زار العمادى مقر الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة وأكد استمرار دعم قطر لكافة المشاريع التي تساهم في تطوير المؤسسات الفلسطينية والحد من نسبة الفقر والبطالة, والاهتمام بالتعليم التقني. وأكد أن الكلية متميزة في هذا المجال لأنها تهتم وبشكل كبير في المجال التطبيقي والذي يبني لدى الطالب خبرة كبيرة ويحد من نسبة البطالة في صفوف خريجي الجامعات,من جانبه, أشاد رئيس الكلية رفعت رستم, بالجهود التي تبذلها دولة قطر لدعم ومساندة القطاعات الحياتية والحيوية في فلسطين عامة, وقطاع غزة بصفة خاصة.

513

| 08 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
الحكومة الفلسطينية تشكر قطر لإنجاز وتسليم مدينة حمد

وجهت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني الشكر والامتنان إلى دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً، بمناسبة إنجاز وتوزيع المرحلة الأولى من مدينة الأمير الوالد. وشكرت الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي أمس برئاسة رامي الحمد الله دولة قطر على تنفيذ وعودها وإنجاز المرحلة الأولى من المدينة، والتي شارفت على الانتهاء ولم يتبقَ سوى جزء بسيط من البنية التحتية لإنجازها بشكل نهائي، وهي تتكون، إضافة إلى الشقق السكنية، من مرافق وخدمات تجارية وتعليمية وصحية وبنى تحتية متميزة، هذا وسيتم إنجاز المرحلة الثانية التي تتكون من 1264 شقة سكنية خلال ثمانية شهور من الآن بعد إنجاز أكثر من %25 من تلك المرحلة. وكان السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، التقى في رام الله في طريق العودة إلى الدوحة مع رئيس الوزراء الفلسطيني، حيث ناقشا التطورات المتعلقة بالمشاريع القطرية المنفذة في القطاع، خاصة على صعيد قطاع الإسكان، بعد تسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية وتوزيع 1060 وحدة سكنية، وتنفيذ أكثر من %25 من المرحلة الثانية من نفس المدينة التي ينتظر أن يتم تسليمها مع نهاية العام الجاري. من جهة أخرى أيد مجلس النواب الأردني في جلسته أمس التشريع الحكومي القاضي بإعفاء أبناء قطاع غزة من رسوم تصاريح العمل، بعد جدل مع الحكومة في أي القوانين ينضوي هذا الإعفاء. واحتدم الجدل تحت قبة البرلمان عندما شرع النواب بمناقشة مادة في مشروع قانون معدل لقانون الإقامة وشؤون الأجانب تحدد سبع حالات يمنح بموجبها وزير الداخلية إذن إقامة للأجانب. واقترح النائبان خليل عطية وزكريا الشيخ إضافة نص على البند الأول من المادة 13 من التعديلات المقترحة يعفي أبناء قطاع غزة وحملة الجوازات المؤقتة من رسوم تصاريح العمل. فيما طالب النواب بإدراج إعفاء أبناء قطاع غزة ضمن قانون الإقامة، ورأى وزير الداخلية الأردني أن مكان التعديل هو قانون العمل وليس قانون الإقامة، ورأى أنّ التعديل المقترح خطير ويمس سيادة الدولة، مبينا أنه من أخطر الأمور أن ينص القانون على استثناء دولة أو فئة من أحكامه. وشدد على أن أبناء قطاع غزة لا يحتاجون إلى إذن إقامة وأنهم حظوا بمكارم لا تعد ولا تحصى، وتابع "أن الموضوع له أبعاد سياسة خطيرة، وأنه إذا كانت القضية هي أعفاؤهم من رسوم تصاريح العمل فإن مجلس الوزراء أصدر قرارا بذلك. وكانت الحكومة الأردنية اتخذت قراراً بفرض رسوم على تصاريح العمل لحملة الجوازات الأردنية المؤقتة، ما أثار جملة من الاعتراضات والانتقادات، في ظل تردي الأوضاع المعيشية لمعظم أبناء قطاع غزة، قبل أن تتراجع عنه في وقت لاحق وتصدر إعفاء لأبناء القطاع من دفع رسوم تصاريح العمل. وأقر مجلس النواب في جلسته أمس القانون المعدل لقانون الإقامة وشؤون الأجانب. ووافق النواب على استيفاء رسم مقداره 50 دينارا سنويا عن إذن الإقامة، و15 دينارا مقابل إصدار بطاقة إقامة في حال فقدها، في مخالفة للمادة 11 كما وردت من الحكومة التي نصت على استيفاء رسوم عن التأشيرات وأذونات الإقامة وتمديدها والإقامة المؤقتة وتمديدها وتذاكر المرور ورسم إصدار بدل فاقد لأي بطاقة إقامة أو تذكرة مرور، ومقدار أي رسم وأي بدل بموجب نظام يصدر لهذه الغاية. وتقول الحكومة الأردنية إن عدد أبناء غزة الموجودين على أراضيها 650 ألف شخص، بينما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عددهم ما بين 700 - 900 ألف شخص، لا يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة.

1025

| 19 يناير 2016

محليات alsharq
هنية خلال تسليم أول مرحلة بمدينة حمد السكنية بغزة: أول الغيث قطر

هنية يثمن مواقف القيادة القطرية الداعمة للفلسطينييين ويؤكد أن أول الغيث قطر العمادى يسلم وحدات المرحلة الاولى من مدينة حمد بغزة رئيس اللجنة القطرية لإعمارالقطاع يؤكد إنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية المستفيدون من المشروع يشيدون بمساندة الدوحة لضحايا العدوان على القطاع افتتح رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي ونائبه خالد الحردان المرحلة الأولى من مدينة سموالأميرالوالد الشيح حمد بن خليفة آل ثاني، وتوزيع 1060 وحدة سكنية على المستفيدين من المشروع الأكبر في قطاع غزة وإنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية. وشهد الاحتفال الذي أقامته اللجنة القطرية بالتعاون مع وزارة الأشغال والإسكان العامة إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ووزيرالإسكان والأشغال العامة مفيد الحساينة، وبعض وزراء الحكومة الفلسطينية السابقة، وقيادات الفصائل وشخصيات اعتبارية، والمستفدون من المشروع. ونقل العمادي مشاعرالحب والتقديرمن حضرة صاحب سمو أميرالبلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن الشعب القطري إلى الشعب الفلسطيني، وقال في كلمة له:"نلتقي اليوم لنحتفل سوياً بإنجاز المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير، الوالد وبتوزيع الوحدات السكنية على المستفيدين من هذه المرحلة من المراحل الثلاث لمشروع المدينة، ولنقف سوياً على إنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية وذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر على بدء العمل فيها والتي ستشتمل على أكثر من 1200 وحدة سكنية". وأضاف :"إن قطر تحرص على بذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة، في الكهرباء والصحة والزراعة والبنية التحتية والإسكان، وإعادة بناء البيوت المدمرة وغيرها من المشاريع التي تمولها دولة قطر، بهدف تحسين الأوضاع المعيشية لمواطني قطاع غزة. وقال :"نقف اليوم على مشارف مرحلة جديدة من مراحل المنح القطرية لإعادة إعمار غزة، حيث تمكنا خلال الفترة الماضية من تنفيذ مشاريع تجاوزت قيمتها 230 مليون دولار من إجمالي قيمة المنحة القطرية الأولى البالغ قيمتها 407 مليون دولار كمشاريع إستراتيجية منفذة، ومشاريع أخرى جاري تنفيذها ومنها المرحلة الرابعة من مشروع شارع صلاح الدين، ليتبقى بذلك المرحلة الأخيرة من هذا المشروع الإستراتيجي، التي نحن بصدد الإعداد لطرحها قريباً".وتابع :"تم تنفيذ مشروع ألف وحدة سكنية من المنحة القطرية الجديدة بقيمة 50 مليون دولار، وأنجزنا العديد من المشاريع التي تميزت بشموليتها وتلبيتها لأولويات واحتياجات أشقاؤنا في قطاع غزة"، وشكر العمادى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدلله، وكافة المسؤلين في السلطة والحكومة الفلسطينية، ووزيرى الشؤون المدنية حسين الشيخ والإسكان والأشغال العامة مفيد الحساينة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية. وفي ختام الحفل قام السفير العمادي بتكريم هنية، والحساينة، كما قام الحساينة بتكريم السفير العمادي وهنية، وقام السفير والحساينة بالتوقيع على بروتوكول تسليم 1060 وحدة سكنية. من جهته قال إسماعيل هنية :"لنا كلمة وفاء لدولة عربية عزيزة وقفت مع فلسطين في الماضي والحاضر والمستقبل، ووقفت مع قطاع غزة الجريح المحاصر والمكلوم المظلوم، وقفت قطر بأمرائها وشيوخها وحكومتها وشعبها مع غزة العزة، لأن غزة مثلت لعالمنا العربي والاسلامي الكثير، هذا الشريط الضيق على ساحل البحر المتوسط الذي يسمى غزة ضرب أروع الأمثلة في الصمود والثبات، وعلم الدنيا كل الدنيا كيف يكون التمسك بالأرض، وأسقطت غزة نظريات قامت على مفاهيم أن الكف لا يناطح المخرز، وأن موازين القوى تحكم النظريات السياسية والعسكرية". وأضاف هنية :"اليوم يوم الشكر المتجدد لدولة قطر الشقيقة ولسمو الأمير الوالد الذي أعتز به كزعيم عربي يقف مع فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة، وعاند التيار في سنوات الحصار، وعبر عن مواقفه العربية الأصيلة، وشهامة العرب الأصيل ليس بالكلمات والخطوبات على أهميتها ولكن بالفعل والوصول إلى غزة ليكسر الحصار السياسي قبل الاقتصادي. وقال :"في أكتوبر عام 2012، وخرجت غزة لاستقبال الأمير الوالد معبرةً بالافتخار والاعتزاز لمن يقف معها، لذلك أوجه تحية الفخر والاعتزاز لصاحب السمو الوالد ولسمو الأمير الذي يسير على درب والده وخطاه، ونحن اليوم نفتتح المرحلة الأولى من مدينة الشيخ حمد في ظلال انتفاضة القدس وفي ظلال الحصار". وقال:"وما زلنا نتذكر كيف دعى سمو الأمير الوالد إلى قمة عربية أسماها قمة غزة الطارئة، ليجمع كل الأطراف العربية لتساند غزة، فرفض من رفض وقبل من قبل وأتذكر الكلمة يوم أن كان يوجه الدعوات قال حسبنا الله ونعم الوكيل، وقطر وقف مع غزة سياسياً ومالياً واقتصادياً ومعنوياً، ولم تتخلى عن مواقفها، وهنا جاء وأوفت بوعودها". وأكد هنية أن قطر من الدول الأولى التي ساهمت وساعدت الشعب الفلسطيني وحقيقية نقول دوماً أول الغيث قطر، ونحيي السفير القطري الذي نعتبره قطري الجنسية غزاوي الهوا، مقدسي البوصلة، الذي قال يوما سعادتي بغزة لا تقل عن سعادة الغزيين". بدوره، أشاد الوزير مفيد الحساينة بجهود قطر أميراً وحكومة وشعباً مقيمين ومواطنين ومؤسسات خيرية في مساندة الشعب الفلسطيني، والتخفيف من جراحاته وآلامه، مضيفاً خلال كلمته :"نحتفل اليوم في عرس فلسطيني قطري جديد رغم الحصار ورغم المعاناة والدمار والعذابات التي يعيشها الشعب الفلسطيني". وثمن الحساينة الدور الملموس والواضح للسفير محمد العمادي ونائبه خالد الحردان في متابعة المشاريع القطرية في قطاع غزة والإشراف الميداني على كافة الإجراءات والملفات الخاصة بمشاريع إعادة إعمار قطاع غزة، كما عبر المستفيدون من المشروع عن شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو امير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسمو الأمير الوالد، والشعب القطري الشقيق على تكثيف الجهود والمبادرة في مساندة الشعب الفلسطيني والمكلومين في قطاع غزة.

665

| 16 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
قطر تحتفل بتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد في غزة اليوم

تحتفل قطر اليوم، السبت، بتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية في غزة والبالغ عدد وحداتها 1060 شقة، وذلك في احتفال مركزي كبير في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأعرب السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الإعمار عن سعادته البالغة بتسليم المرحلة الأولى للتخفيف من معاناة أهل غزة. وأوضح في تصريحات لـ "الشرق" أن المرحلة الثانية من المدينة انطلقت أعمالها منذ عدة أشهر وتشمل نحو 1250 وحدة سكنية بمعدل 60 برجاً، وينتظر أن يتم تسليم تلك المرحلة نهاية العام الجاري.. وبعدها سيتم طرح المرحلة الثالثة والأخيرة البالغة 850 وحدة سكنية بعدد 59 برجاً. وانطلقت أعمال البناء في المدينة في ديسمبر 2014، لكن إنجاز هذه المرحلة تأخر بسبب الحصار المفروض على القطاع، والحرب الأخيرة على غزة التي استمرت لـ 51 يوماً، وإغلاق معبر رفح بشكل دائم، وأمام هذا الوضع اتجهت اللجنة القطرية لإدخال مواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم شرق مدينة رفح من الجانب الإسرائيلي، والآن لا مشاكل تذكر بالنسبة للمشاريع القطرية، فالمرحلة الأولى انتهت، والمرحلة الثانية التي انطلقت فيها الأعمال في شهر نوفمبر من العام الماضي، وهي ستُسلم مع نهاية العام الجاري، في ظل تجاوز كل المعيقات التي واجهت المشروع في مرحلته الأولى، سواء فيما يتعلق بإغلاق المعابر، أو المواد مزدوجة الاستخدام، حيث قطعت تلك الأعمال مراحل متقدمة في عملية البناء. وتشمل المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية أيضاً إقامة مدرستين ومستشفى ومسجد وروضة وحديقة عامة للمدينة. وتقع المدينة شمال غرب مدينة خان يونس، وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة حوالي 400 دونم، ومن خلال إنشاء المدينة سيتم توفير 2500 وحدة سكنية لذوي الدخل المتوسط والمحدود، والمدينة تراعي افتراضات التطور الديمغرافي والاقتصادي والاجتماعي من خلال توفير مسكن فيه النواحي الصحية والجمالية والأمن والراحة والهدوء والخصوصية، ومساحاتها تتناسب مع حجم الأسرة ومستواها الاقتصادي. وتتوفر بالمدينة كافة الخدمات التعليمية والثقافية والدينية والصحية والتجارية والرياضية والترفيهية، وكذلك شبكات البنية التحتية من خلال توفير مصادر المياه والطاقة الكهربائية والاتصالات والمواصلات. وتبنى المدينة على 3 مراحل وهذه هي المرحلة الأولى، وهي عبارة عن 53 عمارة فئة 130 متراً مربعاً، ومدرستين وروضة وحضانة ومبنى إداري ومسجد وحدائق داخلية وحديقة عامة، أما المرحلة الثانية فهي عبارة عن 60 عمارة، ومدرستين وروضة وحضانة وحدائق داخلية وحديقة عامة. أما المرحلة الثالثة والأخيرة فتشمل 59 عمارة، وحدائق داخلية وحديقة عامة، وتضم المدينة أيضاً ملعباً رئيسياً، ومركزاً صحياً، ومركزاً تجارياً، ونادياً ثقافياً ومركز مواصلات.

1898

| 15 يناير 2016

عربي ودولي alsharq
العمادي: تسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد بغزة السبت

قال السفير المهندس محمد إسماعيل العمادي -رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، إن اللجنة منذ بدء عملها قبل ثلاثة أعوام ونصف أنفقت أكثر من 200 مليون دولار من منحة سمو الأمير الوالد البالغ قيمتها 407 ملايين دولار، و250 مليون دولار من منحة المليار التي تبرعت بها قطر خلال اجتماع المانحين الذي عقد بالقاهرة في أكتوبر من عام 2014.. وأعلن عن تسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية بعد غد السبت. وأوضح خلال لقائه مع مراسلي وسائل الإعلام القطرية اليوم أن وتيرة المشاريع القطرية تسير حسب المخططات والتواريخ التي وضعتها اللجنة فيما يتعلق بكل المشاريع التي تنفذ الآن في القطاع، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يتم الانتهاء من مشاريع منحة سمو الأمير الوالد عام 2017. وأوضح العمادي، أنه يتابع في هذه الزيارة ثلاثة ملفات رئيسية، وهي ملف مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية، حيث تم الانتهاء تقريباً من المشفى، لذلك حضر معنا الوفد الطبي القطري الذي يضم الدكتورة وفاء اليزيدي، مدير دائرة التأهيل الطبي والأطراف الصناعية في مشفى حمد، ود. خالد عبد الهادي رئيس قسم السمع والتوازن لمؤسسة حمد الطبية وأعضاء آخرون، وهم مكلفون بوضع خطة لتشغيل المشفى وشراء كافة الأجهزة والتأثيث وفق المعايير الدولية. ولفت إلى الأمور في هذا القطاع الصحي بغزة ضعيفة، والإمكانيات متواضعة، لذلك حرصنا على إحضار الوفد الطبي القطري حتى يتابع بنفسه هذا الأمر ويجهز المشفى بأحدث التقنيات العالمية. وقال إن الشق الثاني من هذه الزيارة، يتعلق بتسليم المرحلة الأولى من مراحل مدينة حمد السكنية للمستفيدين منها والبالغ عددها 1060 وحدة سكنية خلال احتفال مركزي كبير سيقام يوم السبت القادم، وكذلك متابعة باقي المشاريع الأخرى التي وقعت عقودها خلال زيارات سابقة، ومتابعة تنسيق دخول المواد. بالإضافة إلى ملف الكهرباء، وتحويل المحطة للعمل بالغاز، وذلك عبر متابعة آخر التطورات المتعلقة بهذا الملف، والتي بدأت منذ ثمانية أشهر، عبر لقاءات مع الرباعية الدولية والإسرائيليين والسلطة الفلسطينية، وهنالك موافقة مبدئية على الدراسات الأولية المقدمة، حيث تم اعتماد المسار المتعلق بهذا الخط، والذي سيكون من جهة الحدود الشرقية لمدينة غزة، وننتظر أن تسلم الموافقات الإسرائيلية خلال شهر مارس المقبل، مشيرا إلى أن تنفيذ هذا المشروع سيستغرق عام ونصف. أما الملف الآخر المتعلق بالطاقة الشمسية، فقد حصلنا على موافقات إسرائيلية بإقامة هذا المشروع على بعد اثنين كيلو ونصف من مطار عرفات الدولي شرق مدينة رفح. وفيما يتعلق بمنحة المليار والإعلان عن البدء بتنفيذ ألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً قال "لقد بدأنا تنفيذ هذا المشروع قبل ستة أشهر، ويمكن القول إنه تم إنجاز أكثر من 85% من هذه الوحدات البالغ قيمتها 50 مليون دولار إضافة إلى 200 مليون أخرى قدمت عبر السلطة الفلسطينية. وتابع أن قطر أخذت قراراً منذ العام 2008 عبر اجتماع المانحين الأول، ومنحة سمو الأمير الوالد البالغ قيمتها 407 ملايين دولار، بتنفيذ مشاريعها على أرض الواقع، وفي المقابل نريد من باقي الدول التي تبرعت أن تفي بالتزاماتها التي تعهدت بها كما فعلت قطر. ونفى العمادي أن تكون قطر أخذت قراراً بتجميد بعض مشاريعها وقال على العكس فنحن سنطرح قريباً مناقصة المرحلة الأخيرة من شارع صلاح الدين، وبدأنا المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية، وبعد الانتهاء من تلك المرحلة سنطرح المرحلة الثالثة والأخيرة لتلك المدينة التي تبلغ 700 وحدة سكنية، كما بدأنا مرحلة أخرى في شارع الرشيد "شارع البحر". وأشار إلى أن وتيرة العمل بالنسبة للمشاريع القطرية تسير بشكل سريع وحسب المواعيد التي وضعتها اللجنة، فالمواد الخاصة بتلك المشاريع تدخل بشكل سلس، بعد أن تم حل كافة الإشكاليات مع الجانب الإسرائيلي، وهنالك ثقة بالمشاريع القطرية. ولفت العمادي إلى تحركات مع السلطات الإسرائيلية باتجاه ضخ الأسمنت إلى غزة عبر مواسير مخصصة وليس عبر الشاحنات، وهنالك جهد كبير يبذل مع عدة أطراف بهذا الخصوص. وكان العمادي قد التقى وفد كتلة فتح البرلمانية.. أمس؛ وتم خلال اللقاء بحث ملف إعادة إعمار القطاع والمباني التي دمرت في الحروب الإسرائيلية على القطاع، إضافة إلى البنية التحتية وأزمة الكهرباء التي تعانيها غزة منذ سنوات، ووضع قطاع الصحة والمستشفيات؛ وفي مقدمة ذلك مستشفى الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية شمال القطاع. ووجه العمادي الشكر إلى كتلة فتح البرلمانية على اللقاء، وقال "هدف دولة قطر من خلال هذه اللقاءات أن نجمع الكتلتين "فتح وحماس"، وأن نساهم في حل مشاكل القطاع، وتوفير حياة كريمة لهم في ظل الحصار الصعب الذي يعانون منه.. وأضاف، نأمل أن نتمكن من حل الخلاف السياسي بين الحركتين.

609

| 13 يناير 2016