- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
جدد التحالف العالمي للنزاهة في الرياضة (SIGA) ثقته في السيد محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي (ICSS)، بإعادة انتخابه نائبا للرئيس وعضوا في مجلس الإدارة للفترة المقبلة ( 2025 - 2029 )، في خطوة تعزز مكانته كأحد أبرز القادة العالميين في تعزيز النزاهة الرياضية. وقال السيد محمد بن حنزاب، في تصريحات بالمناسبة، إن إعادة الانتخاب تمثل شرفا كبيرا وتحديا أكبر لمواصلة الدفاع عن قيم النزاهة الرياضية، والعمل مع شركائنا لبناء قطاع رياضي متين، خال من الفساد والممارسات التي تهدد مصداقيته. ويعد إعادة انتخاب السيد محمد بن حنزاب استمرارا لدوره الريادي في صياغة سياسات الإصلاح الرياضي العالمي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها الرياضة على صعيد النزاهة، مما يجعله صوتا بارزا في الدفاع عن قيمها الأساسية. يذكر أن التحالف العالمي للنزاهة في الرياضة (SIGA) يعد أكبر تحالف دولي معني بحماية نزاهة الرياضة، ويضم في عضويته أكثر من 60 منظمة من 40 دولة، تعمل على تعزيز العدالة والشفافية وحماية الرياضيين من المخاطر الأخلاقية والمؤسسية.
238
| 08 أغسطس 2025
أعلنت الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد /إياكا/ (IACA) ومقرها فيينا، النمسا عن انتخاب القطري السيد محمد حنزاب، رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا)، بالإجماع كعضو في المجلس الاستشاري الدولي (ISAB) للأكاديمية الذي يضم نخبة من الأعضاء رفيعي المستوى بقيادة السيد مايكل هيرشمان، مؤسس منظمة الشفافية الدولية. ويأتي اختيار القطري محمد حنزاب تتويجا لجهوده بدعم كامل من حكومة بلاده على مدار السنوات الماضية، في بناء تحالف دولي موسع أفضى لتأسيس أول منظمة دولية تعنى بحماية النزاهة في الرياضة العالمية وتعزيز معايير الحوكمة والشفافية. ومن خلال منصبه الجديد، سيتولى محمد حنزاب تقديم الاستشارات والتوصيات لدعم رؤية الأكاديمية ومكانتها كمؤسسة عالمية رائدة للتدريب على مكافحة الفساد على المستوى الدولي، بما يعزز التعاون العالمي والإقليمي، دعما لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وغيرها من الصكوك الدولية ذات الصلة. ويتمتع السيد محمد حنزاب برصيد استثنائي من المعرفة والخبرة التي اكتسبها على مدار مسيرته المهنية المتميزة التي تمتد لحوالي 14 عاما في مجال مكافحة الفساد في الرياضة العالمية، وشغل خلالها عددا من المناصب الرفيعة حيث يترأس المركز الدولي للأمن الرياضي الذي قام بتأسيسه في عام 2011 ليصبح المحطة العالمية الوحيدة لكل ما يتعلق بالأمن والسلامة في الرياضة، والنزاهة الرياضية، ومحاربة الفساد في الرياضة، وتعزيز الشفافية. وفي عام 2013، كان له الفضل في تأسيس مبادرة أنقذ الحلم العالمية التي أصبحت رمزا لأكبر حملة عالمية، لتثقيف الشباب الرياضيين وتكريس ثقافة اللعب النظيف والنزاهة في الرياضة. وفي عام 2014، أقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) التابع للأمم المتحدة تعيينه عضوا في مجلس أمناء معهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة (UNICRI)، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2019. كما اختاره معهد إيثيسفير، المؤسسة الرائدة عالميا في مجال تحديد معايير الممارسات الأخلاقية في قطاع الأعمال والنهوض بها، كشخصية عربية وحيدة في قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2015، في مجال الأخلاقيات والنزاهة في الأعمال. وفي عام 2023، حصل على الوسام الأعلى لجامعة الدول العربية، تكريما لأعماله وإنجازاته في مجال الرياضة من أجل السلام والتنمية. وأصبح السيد محمد حنزاب أول شخصية عربية تقوم بتأسيس أول منظمة دولية تعنى بالنزاهة في الرياضة يتبناها العالم بأسره وهي المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة سيغا، قبل أن ينتخب في يناير 2018 في منصب نائب رئيس التحالف العالمي الذي يتخذ من جنيف مقرا له، ويضم أكثر من 100 عضو ما بين دول ومؤسسات دولية ومنظمات مجتمع مدني وعلامات ومؤسسات تجارية عالمية شهيرة، إلى جانب شخصيات بارزة. وبهذه المناسبة قال السيد محمد حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا): يشرفني ويسعدني انتخابي عضوا في المجلس الاستشاري الدولي للأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد الذي يؤكد ما حققه المركز الدولي للأمن الرياضي والمنظمات المنبثقة عنه من نجاح، بفضل الدعم المستمر من دولة قطر ليصبح نموذجا للتميز في مجال تطبيق معايير الحوكمة الجيدة والشفافية المالية والنزاهة في الرياضة العالمية خلال السنوات الأخيرة. وأتطلع إلى العمل على تعزيز رسالة الأكاديمية في مجال مكافحة الفساد ونقل المعلومات والخبرة للدول الأعضاء وسبل مواجهة تحديات المستقبل. كما آمل أن يساهم هذا التعاون المثمر في تعزيز الجهود التي تبذلها دولة قطر في مجالات النزاهة ومحاربة الفساد.
1092
| 28 نوفمبر 2023
اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الألماني هيلموت شبان مدير عام المركز الدولي للأمن الرياضي، وهي منظمة دولية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها، ليتولى قيادة إدارة السلامة والأمن التابعة للفيفا خلال الفترة المقبلة خلفا لمواطنه رالف موتشكه الذي انتهت ولايته مع المنظمة الكروية الدولية. ويعد هيلموت شبان من مؤسسي المركز الدولي للأمن الرياضي وهو أول مدير تنفيذي مع تأسيس المركز عام 2011 قبل أن يصبح مديرا عاما للمركز، ولظروف خاصة به، شغل هيلموت شبان في العام الأخير وحتى نهاية أبريل 2017 منصب مستشار رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي قبل أن ينتقل بشكل دائم ليصبح مديرا لإدارة الأمن في الفيفا. وقال السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في تصريح له اليوم " بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس الإدارة وأسرة المركز الدولي للأمن الرياضي أتوجه بالشكر لهيلموت شبان على كل ما بذل من جهود وما قدمه من خدمات مهنية للمركز الدولي طيلة فترة تواجده معنا ". وتابع حنزاب : "لاشك أن التعاون الدولي في مجال الأمن الرياضي يأخذ صور متعددة، ومنذ تأسيس المركز الدولي للأمن الرياضي ونحن نتواصل مع كل المؤسسات والجهات الرياضية ونبذل جهودا على مستوى العالم لتعزيز جوانب السلامة والأمن الرياضي". وأشار إلى أنه تم تأسيس المركز الدولي للأمن الرياضي في 2011 وتم تعيين هيلموت شبان كواحد من أبرز المتخصصين في هذا المجال في العالم آنذاك، وقدم الرجل خبراته الكبيرة واكتسب مع المركز خبرات أكبر طيلة السنوات الماضية معربا عن أمنياته بالتوفيق في مهمته الجديدة مع الفيفا. من جانبه، قال هيلموت شبان، والذي تولى رئاسة اللجنة الأمنية في مونديال بلاده ألمانيا 2006: "أشعر بالفخر بالعمل مع المركز الدولي للأمن الرياضي منذ انطلاقته وسعيد أيضا بالمكانة العالمية المرموقة التي أوصلنا إليها المركز الدولي مع فريق عمل محترف ليصبح المركز مرجعية دولية ليس فقط في مجال السلامة والأمن الرياضي بل أيضا في مجال النزاهة في الرياضة". وتابع شبان: "قضيت سنوات لا تنسى في دولة قطر وعملنا في المركز جنبا إلى جنب مع السيد محمد الحنزاب وأنا على ثقة بأن المركز الدولي للأمن الرياضي سيحقق مزيدا من التقدم في المرحلة المقبلة". يشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في ديسمبر 2016 أن رالف موتشكه رئيس الأمن بالفيفا والذي كان يقود حملة ضد التلاعب بنتائج المباريات ترك منصبه دون إعطاء أية تفاصيل .
1061
| 14 مايو 2017
شارك المركز الدولي للأمن الرياضي في المؤتمر الرابع عشر لوزراء الرياضة في المجلس الأوروبي الذي استضافته العاصمة المجرية بودابست. وذكر بيان صادر اليوم عن المركز أن المؤتمر ناقش قضيتين رئيسيين تتعلق الأولى بحماية النزاهة في الرياضة، بما في ذلك مكافحة المنشطات والتلاعب بنتائج المباريات، والثانية بتعزيز التعاون بين الهيئات الحكومية وقطاع الرياضة في مجال الحكم الرشيد في الرياضة. وقال السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، في كلمة ألقاها خلال أعمال المؤتمر:"إن حماية النزاهة في الرياضة لا تقع على بلد أو هيئة أو منظمة واحدة بل هي مسؤولية مشتركة يمكن لكل إنسان أن يلعب فيها دورا هاما". وأضاف حنزاب: "لقد نجح المركز الدولي للأمن الرياضي في بلوغ مكانة دولية راسخة وإحداث تأثير هام في مجال حماية وتعزيز النزاهة والأمن والسلامة في الرياضة خلال الست السنوات الماضية منذ تأسيسه". وشدد على أهمية الإنجازات الهامة التي حققها المركز الدولي للأمن الرياضي في هذا المجال في إطار الجهود الدولية الساعية لحماية الرياضة، وحذر من وجود العديد من التحديات والتهديدات التي تواجه نزاهة وأمن وسلامة الرياضة العالمية، داعيا إلى ضرورة المضي قدما لتعزيز الجهود القائمة. كما سلط حنزاب الضوء على الدور الهام الذي يضطلع به المركز الدولي للأمن الرياضي في توثيق التعاون المشترك مع عدد كبير من الحكومات والاتحادات الدولية والأوساط الأكاديمية والمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو ومكتب الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف والمفوضية الأوروبية ومجلس أوروبا بهدف تحقيق مساهمة فعالة في حماية النزاهة في الرياضة من خلال تنفيذ العديد من البحوث والبرامج التدريبية.
318
| 03 ديسمبر 2016
أعلن المركز الدولي للأمن الرياضي اليوم السبت، تعيين السيد مايكل هيرشمان رئيسا تنفيذيا جديدا لمجموعة المركز ومقره الدوحة، وذلك ضمن خطط المركز لإجراء عملية إعادة هيكلة واسعة برؤية جديدة تواكب المستجدات العالمية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقده المركز الدولي للأمن الرياضي "المنظمة الدولية المستقلة وغير الربحية" بحضور السيد محمد حنزاب رئيس المركز والسيد مايكل هيرشمان. وفي بداية المؤتمر، أكد السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي عن دخول المركز في حقبة جديدة بعد خمس سنوات من العمل المتواصل منذ تأسيسه عام 2011، وذلك بإجراء عملية هيكلة كبيرة ستدخله في عصر جديد يعزز من مصداقيته واستقلاليته، كمنظمة دولية غير ربحية، ويحدث التنوع المنشود ويفتح المجال أمام المزيد من مصادر التمويل. ورحب حنزاب بتعيين شخصية مرموقة تحظى باعتبار وقبول دولي وهو السيد مايكل هيرشمان الذي يتمتع بخبرة كبيرة في قضايا الشفافية، مشيرا إلى أن من شأن كل ذلك أن ينقل المركز الدولي إلى المرحلة التالية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية المالية والحكم الرشيد بما يكرس مكانة المركز في شتى أنحاء العالم. وكشف رئيس المركز الدولي أن بيت خبرة عالمي متخصص انتهى من وضع خطة إعادة الهيكلة ليدخل المركز الدولي في مرحلة جديدة بعد الجهود التي قادها المركز خلال السنوات الماضية وأفضت إلى تأسيس أول منظمة دولية في العالم وهي (سيغا) أو المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة. وأكد أن عملية إعادة الهيكلة ومجمل التطورات الحالية في المشهد الرياضي تتطلب وجود شخصية عملية ومهنية عالمية مرموقة مثل مايكل هيرشمان الذي لديه رؤية وقدرة على إحداث التحول المطلوب والبناء على ما أنجزه المركز في الخمس سنوات الماضية. وقال حنزاب إن السيد هيلمت شبان، مدير عام المركز الدولي للأمن الرياضي، الذي سلم مهامه الأسبوع الماضي إلى الرئيس التنفيذي الجديد مايكل هيرشمان، سيواصل ارتباطه مع المركز الدولي كخبير في مجال السلامة والأمن الرياضي، مثنيا على دور الخبير الألماني في مسيرة المركز الدولي منذ تأسيسه. واستعرض رئيس المركز الدولي خلال المؤتمر الصحفي أعمال المركز خلال السنوات الخمس الماضية والتي شهدت إطلاق العديد من المبادرات لحماية مستقبل الرياضة ونشر ثقافة الأمن الرياضي، معتبرا أن تلك لم تكن مهمة سهلة ولكن نجح المركز في أن يوثق ويؤسس لهذه الثقافة على المستوى المحلي والإقليمي من خلال العمل مع المنظمات الدولية والحكومات والاتحادات الرياضية والدوريات المختلفة في كل الرياضات. وأوضح حنزاب أن المركز الدولي مر بالعديد من المحطات المهمة وتصدى للعديد من القضايا على المستوى الدولي وأهمها قضية الشفافية والنزاهة في الرياضة والتلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية، معتبرا أنه كمسئول عن المركز الدولي راضي عن ما تحقق وسعيد بما يتمتع به المركز من مصداقية دولية وقدرة حقيقية على إحداث التغيير الإيجابي في القطاع الرياضي. وردا على أسئلة الإعلاميين، أكد أن المركز الدولي لم يعمل من خلال "رد الفعل" بل أخذ المركز زمام المبادرة في الكثير من المراحل والمواقف الحاسمة والآن وبعد خمس سنوات، رأينا أنه حان الوقت ليتحول المركز الدولي لمرحلة جديدة من خلال إعادة الهيكلة ونتطلع من خلال هذه العملية لرفع سقف الطموحات والتوقعات. وحول اختيار هيرشمان الرئيس التنفيذي الجديد، قال حنزاب إنه سعيد بموافقة مايكل هيرشمان على تولي هذا المنصب الجديد "وأنا أعرفه منذ فترة كشخصية عالمية لها دور بارز وكرجل عملي ومهني ولديه قدرات هائلة ولا يقبل بغير النجاح، والحقيقة أننا تربطنا الكثير من القواسم المشتركة سواء على مستوى الرؤية أو الاستراتيجية أو حتى آليات التنفيذ، لكن في كل الأحوال سنقدم له كل الدعم وهو لديه الصلاحيات الكاملة في الفترة المقبلة". وأشاد حنزاب بالشراكات التي أقامها المركز الدولي للأمن الرياضي على مدار الخمس سنوات الماضية، وخاصة مع الاتحادات وروابط الدوريات المحترفة لكرة القدم ومن بينها رابطة الدوري الألماني "البوندزليجا" ورابطة الدوري الإيطالي ورابطة الدوري السويدي لكرة القدم ورابطة الدوريات الأوروبية المحترفة التي تضم 32 دوريا أوروبيا والاتحاد الأسيوي لكرة القدم، واثنى على التعاون القائم بين المركز وبين الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر. وقال في هذا الصدد، إنه ومنذ توقيع الاتفاقية مع الاتحاد القطري ومؤسسة دوري النجوم، يلقى المركز الدولي كل تعاون من المسؤولين في المؤسستين وهو ما يجعله يؤكد على شفافية ونزاهة الكرة القطرية. وتابع "نراقب الدوري القطري ولم نلاحظ أي شيء مريب وتربطنا علاقة تعاون متميزة مع مؤسسة دوري نجوم قطر وقمنا معنا بتنظيم عدة ورش عمل للحكام والإداريين واللاعبين ولاشك أن تفهم المسؤولين في المؤسسة بأهمية النزاهة ومكافحة التلاعب في نتائج المباريات كان له دور كبير في الدور الاستباقي الذي يلعبه المركز الدولي في الكرة القطرية".
401
| 04 يونيو 2016
اختير محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي عضوا في لجنة استشارية جديدة شكلها المركز الرياضي الإيطالي لصياغة ومتابعة تنفيذ المبادرات الدولية في مجال الرياضة والمجتمع والتي يضطلع بها المركز الإيطالي الرياضي خلال الفترة المقبلة. جاء ذلك بعد اجتماع موسع في مقر اللجنة الأولمبية الإيطالية (كوني) في روما. وتضم اللجنة الاستشارية للمبادرات الدولية للمركز الإيطالي الرياضي، وهو المركز الذي تأسس قبل 70 عاما، 17 شخصية إيطالية رياضية وسياسية وثقافية وإعلامية بارزة من بينهم: جيوفاني مالاجو رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية وسيلفيا كوستا عضوة البرلمان الأوروبي، ماسيمو موراتي رجل الأعمال الشهير والرئيس الفخري لنادي الإنتر، ماركو برونيلي المدير التنفيذي لرابطة الدوري الإيطالي للمحترفين لكرة القدم، المونسنيور ميلكور توكا وكيل المجلس البابوي للثقافة، جياني ليتا وكيل وزارة سابق بالحكومة الإيطالية، رافائيل تشيولي رابطة الاتحادات الرياضية، اندريا مونتي، مدير صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، لوكا بانكالي رئيس اللجنة البارالمبية الإيطالية، ميشيل أوفا المدير العام للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جياني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية. وأبرزت الصحف الإيطالية ومن بينها "لاجازيتا ديلو سبورت" هذا التطور اللافت ، حيث خصصت الصحيفة الشهيرة مساحة واسعة في صدر صفحتها الرئيسية، موضحة أن تشكيل اللجنة الاستشارية من شأنه أن يعطي دفعة لمبادرات المركز الرياضي الإيطالي الهادفة إلى استخدام الرياضة كوسيلة لمساعدة الشعوب الأكثر حاجة ، مشيرة إلى أن أول المبادرات سيتمثل في تنظيم حملة دولية للمتطوعين خلال أولمبياد ريو دي جانيرو الصيف المقبل وذلك بالتعاون مع برنامج "سيف ذا دريم". ونقلت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" عن محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي قوله "إنه يشعر بالفخر بأن يكون أحد أعضاء هذه اللجنة الاستشارية التي تضم شخصيات بارزة من كافة أطياف المجتمع الإيطالي وتعمل من أجل أهداف إنسانية نبيلة من خلال الرياضة وذلك تحت مظلة المجلس الرياضي الإيطالي". وبحسب الصحيفة فقد دعا حنزاب إلى توحيد الجهود العالمية لمواجهة المشاكل التي لا يخلو منها أي بلد، موضحا " أننا من خلال الرياضة نستطيع تقديم الكثير ومساعدة العديد من المناطق الفقيرة حول العالم "، مشددا على الدور الهام الذي تلعبه الرياضة لتغيير العالم وصنع مستقبل أفضل.
304
| 29 مايو 2016
أظهر تقرير النتائج النهائية الخاص بأول دفعة من خريجي الدبلوم العالي في إدارة السلامة والأمن الرياضي، تفوقا قطريا لافتا بحلول الدارس جاسم الكعبي في المركز الأول على الدفعة التي ضمت طلابا من خمس دول مختلفة هي: قطر وبلجيكا وإيطاليا وماليزيا ونيجيريا. ويأتي هذا البرنامج المهني والأكاديمي ضمن شراكة بين المركز الدولي للأمن الرياضي وجامعة هايدبلبيرج الألمانية العريقة وانطلقت الدراسة بالدفعة الأولى من البرنامج في يونيو 2015 وأخرج البرنامج أول ثماره بتخريج الدفعة الأولى من حملة الدبلوم العالي في إدارة السلامة والأمن الرياضي. وكان من بين الدارسين في تلك الدفعة عدة طلاب من دولة قطر من بينهم جاسم الكعبي، الذي يعمل مديرا أمنيا باللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهو الذي حصل على أعلى الدرجات واحتل المركز الأول في الدفعة متفوقا على كل الدارسين من الدول الخمس. الكعبي: إثراء لمشواري المهني وتقدم محمد حنزاب - رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بتهنئة خاصة لجاسم الكعبي على تفوقه فيما أعرب الكعبي نفسه عن سعادته بالتخرج وبكونه ضمن أول دفعة من حملة شهادة عليا في مجال مهم وهو إدارة السلامة والأمن الرياضي. وقال الكعبي: "أنا سعيد جدا بحصولي كقطري على المركز الأول في الدفعة الأولى من برنامج الدبلوم العالي في مجال إدارة السلامة والأمن الرياضي، وهو البرنامج المشترك بين جامعة هايدلبيرج الألمانية والمركز الدولي للأمن الرياضي وضم دارسين من خمس دول". وتابع: بالتأكيد الحصول على هذه الشهادة المعتمدة من جامعة عالمية مرموقة سيثري أكثر المشوار المهني لكل الدارسين خاصة في مجال جديد من الناحية الأكاديمية وهو إدارة السلامة والأمن الرياضي.. وفي رأيي فإن الدراسات الأكاديمية والزيارات الميدانية لبعض الأحداث مثل مباريات كرة قدم في الدوري الألماني كان لها أثر كبير في إكسابي أنا شخصيا خبرات كبيرة ستفيدني مستقبلا في مجال عملي. وشكر الكعبي كل المشاركين في طرح هذا البرنامج التعليمي والمهني وفي مقدمتهم المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو الجهة التي وضعت محتوى الشهادة الجامعية بالتعاون مع الجامعة الألمانية، وقال إنها فكرة جيدة وتخصص مهم ويتواكب مع المعطيات الحالية والمستقبلية لمواجهة التحديات في تنظيم الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى خاصة أن قطر مقبلة في الفترة القادمة على الكثير من الاستحقاقات وأبرزها مونديال قطر 2022. حنزاب: تهنئة خاصة أما محمد حنزاب -رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي- فقد قدم تهنئة خاصة لجاسم الكعبي على تفوقه وحصوله على المركز الأول في الدفعة وتمنى له التوفيق في مشواره المهني، كما تمنى حنزاب التوفيق لجميع الدارسين. وتابع حنزاب قائلا: تفوق الكوادر القطرية لا يشكل مفاجأة بالنسبة لي، لكنني كنت سعيد جدا وأنا أتلقى تقريرا عن الدفعة الأولى للدبلوم العالي في إدارة السلامة والأمن الرياضي وأرى أن أحد الكوادر القطرية هو الأول على هذه الدفعة التي تضم دارسين من خمس دول مختلفة، قطر وبلجيكا وإيطاليا وماليزيا ونيجيريا. وقال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إنني فخور بالكعبي وفخور بالكوادر القطرية التي أثبتت تفوقها ليس في المجالات الرياضية فقط بل في كل المجالات.
434
| 23 مارس 2016
أشاد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بفكرة بطولة الكأس الدولية لكرة القدم للناشئين تحت 17 سنة وهي البطولة التي تقام سنويا في ملاعب أسباير وتنظمها قناة الكاس. ولفت حنزاب في تصريحات صحفية بعد المباراة النهائية للنسخة الخامسة من البطولة والتي جمعت فريقي أسباير أحلام كرة القدم وريال مدريد إلى إن بطولة الكأس الدولية أصبحت منتجا مهما لكرة القدم القطرية ولاشك أن احترافية التنظيم وتوفير كل هذه التجهيزات والاهتمام الإعلامي والنقل التلفزيوني بأحدث التقنيات، كلها أمور سيكون لها تأثيرات إيجابية كبيرة في المستقبل على هؤلاء اللاعبين الصغار. وقال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إن نجاح النسخة الخامسة من البطولة هو امتداد لنجاحات النسخ السابقة وأنا على ثقة تامة بأن هذه البطولة ستجسد المعنى الحقيق للإرث الكروي من خلال تألق هؤلاء اللاعبين في المستقبل ومشاركتهم في صفوف أكبر الأندية العالمية وقد شاهدنا بعضا منهم وقد ظهر مع الفريق الأول لنادي باريس سان جيرمان، وأعلم أيضا أن هناك لاعب برازيلي شارك في بطولة الكأس الدولية عام 2013 وقد شاهدناه مع نادي تشيلسي هذا الموسم في البريمييرليج إلى جانب كثيرين.. هذا برأيي هو التجسيد الفعلي لكل معاني مصطلح الإرث. وختم حنزاب تصريحاته قائلا: أتقدم بالتهنئة لأخي عيسى الهتمي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، والشكر لمؤسسة اسباير زون و لأكاديمية أسباير والاتحاد القطري لكرة القدم على الجهود المبذولة في تطوير هذه البطولة التي أصبح لها صدى عالمي كبير ونرى ذلك في المشاركة الغنية لأندية كبرى من أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا وهذا شيء كما ذكرت متميزا ولافتا جدا.
646
| 17 فبراير 2016
اختارت منظمة عالمية متخصصة محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، ضمن القائمة السنوية والتي صدرت مؤخرا عن عام 2015 لأكثر الشخصيات العالمية تأثيرا في مجال الأخلاقيات والنزاهة في الأعمال. وبرز حنزاب كشخصية عربية وحيدة في قائمة "معهد إيثيسفير" وهي القائمة التي ضمت في 2015 "100 شخصية" من رؤساء دول وشخصيات دولية بارزة ومسئولين كبار في مؤسسات أثرت حياة الناس والمجتمعات العالمية وأكاديميين وإصلاحيين. وقال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن الفضل يعود بلاده قطر في وصوله لهذه المرتبة المشرفة ، قائلا :" إنه لولا هذا الدعم غير المسبوق وعلى أعلى مستويات القيادة لما وصل الشباب القطري والمنظمات التي تنطلق من قطر للعالمية في كل المجالات.. مشيرا إلى أن الأخلاقيات في أي عمل أيا كان نوعه، والذي يقوم به شخص مهما كانت درجته الوظيفية تمثل انعكاسا مباشرا لأخلاقيات المجتمع الذي ينحدر منه هذا الشخص والبيئة التي يدور في فلكها هذا العمل، وأنا شخصيا على يقين تام بأن الأخلاقيات والنزاهة في أي عمل هي الشيء والسياق الطبيعي وما دون ذلك هو استثناء غير مرغوب فيه". وترأس محمد حنزاب المركز الدولي للأمن الرياضي منذ تأسيسه في 2011 وقاد المنظمة الدولية الوليدة آنذاك وعلى مدار الأربع سنوات الماضية لتصبح حاليا مرجعية دولية رائدة لكل ما يتعلق بمجالات السلامة والأمن الرياضي والنزاهة والشفافية وطرح المركز العديد من المبادرات من بينها "سيف ذا دريم" الذي أصبح رمزا لأكبر حملة عالمية لتثقيف شباب الرياضيين وتكريس ثقافة اللعب النظيف والنزاهة في الرياضة.
369
| 09 يناير 2016
تلقى المركز الدولي للأمن الرياضي دعوة لحضور القمة السادسة لمجلس الدول الناطقة باللغة التركية وهي القمة التي من المقرر أن تنعقد في دولة قيرغستان في سبتمبر 2016 بحضور رؤساء وقادة الدول الأعضاء. جاء ذلك يوم الخميس الماضي بعد انتهاء مراسم التوقيع الرسمي لاتفاقية التعاون والشراكة بين المركز الدولي للأمن الرياضي ومجلس الدول الناطقة باللغة التركية ومقره اسطنبول وهو المجلس الذي يضم في عضويته الكاملة أربع دول هي تركيا وأذربيجان وقيرغستان وكازاخستان إلى جانب أوزبكستان وتركمنستان. وتم توقيع اتفاقية التعاون من مكان شاهق الإرتفاع وتحديدا في قاعة الإجتماعات الرئيسية بالطابق الأخير لفندق كونراد بمدينة اسطنبول العريقة. ووقع محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي الإتفاقية مع سعادة السفير راميل حسنوف الأمين العام لمجلس الدول الناطقة باللغة التركية وفي حضور كبار المسؤولين بالمجلس الذي يحظى باهتمام كبير من قادة الدول الأربع والذي من بين أهدافه تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في كل المجالات ومن بينها الرياضة والشباب. حسنوف يرحب بحنزاب ورحب السفير حسنوف بمحمد حنزاب ووفد المركز مشددا على أهمية هذه الاتفاقية مع المركز الدولي للأمن الرياضي من أجل تفعيل مسيرة الحركة الرياضية والشبابية في دول المجلس وذلك من خلال الاستفادة من خبرات المركز الدولي في مجال السلامة والأمن والنزاهة الرياضية. وكشف الأمين العام بأن قادة ورؤساء الدول الأعضاء رحبوا ووافقوا بالاجماع على إبرام هذه الإتفاقية بعد عرضها ضمن أحد بنود القمة الخامسة التي أقيمت الشهر الماضي في كازاخستان بحضور جميع رؤساء وقادة الدول الأعضاء مؤكدا في تصريحاته أن توقيع الإتفاقية تزامن مع ارتفاع اهتمام قادة ورؤساء الدول الأعضاء بالمجلس بالحركة الرياضية والشبابية وتخصيص بند خاص في القمة المقبلة العام المقبل في قيرغستان يهتم بالرياضة والشباب في الدول الأعضاء. كما أكد حسنوف أن توقيع الاتفاقية من شانه أن يساعد الأمانة العامة للمجلس في تعزيز الحركة الرياضية والشبابية وتوفير الخبرات والإستشارات بل والبرامج الجاهزة المطلوبة للمسؤولين عن الرياضة وكرة القدم في الدول الأعضاء بالمجلس لمواجهة التحديات خاصة فيما يتعلق بمكافحة ظواهر الشغب والعنف والعنصرية وذلك من خلال حلول احترافية مبنية على دراسات علمية. جهود الأمانة وفي المقابل، أثنى رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي على جهود الأمانة العامة لمجلس الدول الناطقة باللغة التركية وقال إن اهتمام قادة ورؤساء الدول الأعضاء بالحركة الرياضية والشبابية يعكس وعي هذه القيادات بمعطيات ومتطلبات العصر وبأن الرياضة أصبحت أداة تعكس تحضر وإرادة الشعوب على مواجهة التحديات. وضم الوفد الرسمي للمركز الدولي للأمن الرياضي محمد حنزاب رئيس المركز وهيلموت شبان المدير العام وماكسيلمليانو مونتاناري المدير التنفيذي لبرنامج "سيف ذا دريم" وإيمانويل ماسيديو المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأشرف داجاني رئيس قسم التخطيط والتنسيق والشئون القانونية بمكتب الرئيس. مباحثات في أجواء ودية سبق الإعلان عن التوقيع جلسة مباحثات رسمية بين وفدي الجانبين، مجلس الدول الناطقة اللغة التركية والمركز الدولي للأمن الرياضي في أحد قاعات الاجتماعات بفندق كونراد بمدينة اسطنبول ذات المعالم التاريخية العريقة. ورغم أنها كانت جلسة رسمية وناقشت جوهر محاور الإتفاقية إلا أن ذات الجلسة سادها أجواء حميمية للغاية حيث تبادل حسنوف وحنزاب الكلمات الودية ورحب الأمين العام للمجلس بالوفد الزائر ووصف حنزاب أكثر من مرة خلال المباحثات وفي حفل العشاء بالصديق والأخ العزيز. وتناولت الجلسة التفاهم حول سبل وآليات وضع بنود مذكرة التفاهم موضع التنفيذ خاصة في مجالات السلامة والأمن الرياضي والتي اعتبر أن المركز الدولي أصبح المرجعية العالمية الأولى في هذه الجوانب إلى جانب رفع خبرات الكفاءات والكوادر الرياضية في دول المجلس ومساعدة هذه الدول في مواجهة التحديات المتعلقة بالتلاعب في نتائج المباريات والأخطار التي تواجه الرياضيين في زمن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك استخدام برنامج "سيف ذا دريم".وفي جلسة المباحثات تم استعراض فيلمين الأول يحكي مسيرة وإنجازات مجلس الدول الناقطة باللغة التركية وفيلم آخر يستعرض مسيرة المركز الدولي للأمن الرياضي ودور المركز في حشد الجهود الدولية لخدمة مستقبل الرياضة العالمية. حسنوف وأرض الواقع ولفت الأمين العام لمجلس الدول الناطقة اللغة التركية، السفير راميل حسنوف، إلى أنه متفائل بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي وقال إنه من المهم ان نعمل معا من أجل وضع بنود الإتفاقية موضع التنفيذ على أرض الواقع وتحويل كل هذه البنود إلى واقع ملموس يخدم المسيرة الرياضية في كل الدول الأعضاء بالمجلس، مؤكدا على أنه سيكون هناك تعاون كامل من الأمانة العامة لتسهيل عمل المركز الدولي للأمن الرياضي لأننا في النهاية نسعى لخدمة الدول الأعضاء. حنزاب والتميز أما محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي فقد أكد في جلسة المباحثات الرسمية أن المركز الدولي حريص على تنفيذ كل بنود الإتفاقية والعمل مع الامانة العامة وكذلك حكومات الدول الأعضاء لتقديم كل ما هو ممكن لخدمة الحركة الرياضية والشبابية في هذه الدول. وصرح حنزاب بعد التوقيع قائلا: نحن سعداء بما شاهدناه من اهتمام كبير بهذه الاتفاقية وما من شك أن هناك مسؤولية جماعية ومشتركة لحماية مستقبل الرياضة وتوفير بيئة آمنة للجماهير واللاعبين وكل عناصر الرياضة داخل وخارج الملعب ونحن نتدارس مع الأخوة في الأمانة العامة للمجلس مقترح لإنشاء مركز للتميز على غرار المركز الذي أعلن عنه في وقت سابق من هذا العام مع منظمة الدول الأمريكية التي تضم في عضويتها 33 دولة، ليكون هذا المركز حاضنة لتقديم المساعدة لكل الدول الأعضاء في هذه المجالات.
304
| 15 نوفمبر 2015
تكللت جهود المركز الدولي للأمن الرياضي على مدار الأربع سنوات الماضية بإصدار بيان تاريخي وقعه ممثلون عن عدد من الحكومات والمنظمات الدولية والشخصيات والخبراء في مدينة نيويورك الأمريكية وهو ما يشكل أحد أبرز مظاهر نجاح النسخة الخامسة للمؤتمر الدولي للأمن الرياضي – نيويورك 2015. ويضع هذا البيان حجر الأساس لتشكيل تحالف دولي موسع بقيادة المركز الدولي للأمن الرياضي لمكافحة الفساد وحماية مستقبل الرياضة وهي أول خطوة من هذا النوع يعلن عنها بشكل رسمي في تاريخ الرياضة العالمية. جاء ذلك البيان بعد جلسة خاصة ومغلقة ضمت ممثلي عدد من الحكومات والمنظمات الدولية والاتحادات والمؤسسات الرياضية وشخصيات وخبراء على مدار أكثر من 3 ساعات. وكان المؤتمر الدولي للأمن الرياضي – نيويورك 2015 قد اختتم يوم الأربعاء الماضي وشهد مشاركة واسعة من شخصيات على وزن ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية ومقره نيويورك والدكتور فرانسوا كارارد، رئيس لجنة الإصلاح "فيفا 2016"، ودوج ديوسي، حاكم ولاية أريزونا والبروفيسور ريكاردو هوسمان، جامعة هارفارد، مدير مركز هارفارد للتنمية الدولية، وبيل براتون، رئيس شرطة مدينة نيويورك وكونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة وسونيل جولاتي رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم وإيريك هولدر النائب العام الأمريكي السابق. وأكد السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن التوافق الدولي وإصدار البيان التاريخي وضع حجر الأساس للتحالف الدولي في نيويورك يتوج جهود المركز الدولي على مدار الأربع سنوات الماضية ويحقق أحد أهم الأهداف الاستراتيجية منذ تأسيس المركز في 2011. وقال حنزاب في تصريحات صحفية: "هذه الخطوة لم تكن وليدة الصدفة ووضع اللبنة الأولى لبناء تحالف دولي بموافقة ودعم كل الجهات الحاضرة للاجتماع هو خطوة ستتبعها خطوات أخرى مهمة لتوضيح معالم هذا التحالف".. كاشفا أن هناك الكثير من المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني التي لم يتسن لها حضور الاجتماع ستعلن قريبا عن دعمها ومشاركتها في هذا التحالف الدولي الجديد وما ينشأ عنه من منظمة أو مؤسسة أو كيان مستقل لحماية النزاهة الرياضية في العالم. ولفت رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إلى هذه هي المرة الأولى في تاريخ الرياضة العالمية التي يجتمع فيها مختلف الأطراف من أجل هدف واحد وهو حماية الرياضة وهؤلاء يمثلون منظمات دولية وإقليمية وقارية نافذة تتخصص في مجالات متنوعة تعطي قوة لهذا التحالف في حماية الرياضة ومواجهة الفساد. وكان حنزاب قد التقى السيدة كونداليزا رايس قبل الجلسة الحوارية التي شاركت فيها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة وجرى بين الجانبين حوار ودي تضمن الحديث عن التحديات التي تواجه الرياضة العالمية بوجه عام ورياضة المرأة على وجه الخصوص.
374
| 07 نوفمبر 2015
ريتشارد هاس: الرياضة باتت ترمز إلى تحول موازين القوى في العالم حنزاب: وقت العلاج الموضعي انتهى.. وعلينا الآن أن نضع خطة عمل لحلول حقيقية المؤتمر الدولي للأمن الرياضي يتحول إلى منصة نافذة للأفكار والحلول افتتح ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ومقره نيويورك، أعمال المؤتمر الدولي الخامس للأمن الرياضي – نيويورك 2015 في إحدى قاعات المبنى التاريخي للمجلس الشهير التي تغص بالحضور من كل الأطياف الرياضية والاقتصادية والسياسية والمجتمعية وممثلي المؤسسات الدولية والاتحادات الرياضية العالمية. وجاءت كلمة الشخصية الأمريكية الشهيرة مقتضبة ولكن معبرة ورغم مشواره السياسي الطويل إلا أن كلمة الرياضة ذكرت أكثر من 15 مرة في كلمته الافتتاحية التي لخصت كيف أن الرياضة والسياسة والاقتصاد والمجتمع بات عناصر متداخلة ومتشابكة ومكملة لبعضها البعض. هاس يتحدث لحنزاب وفي كلمته الافتتاحية، وجه الرجل الملقب برجل بناء السلام في العالم حديثه إلى محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي المتواجد على منصة المؤتمر قائلا إذا كانت الرياضة أداة لإدارة الإحباط وإذا كانت الرياضة وسيلة مهمة لتحقيق النمو وإذا كانت الرياضة هي قوة حقيقية للتغيير ورفع المستوى الثقافي والتعليمي، فإن الرياضة بحاجة إلى لوائح وأحكام وتشريعات وهذا ما يقوم به المركز الدولي على أكمل وجه. ورد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي بكلمة مشابهة ومعبرة وقال إن الناس تسأل لماذا نيويورك؟. وأجاب حنزاب، نيويورك لأنها مدينة العالم التي تشاطر وتحاكي المركز الدولي للأمن الرياضي في رؤيته وفي أفكاره، هي مدينة رياضية والمركز الدولي للأمن الرياضي يعنى بالرياضة، وهي مدينة النفوذ ونحن نبني تحالفا دوليا يحتاج للجميع، هناك ببساطة الكثير من القواسم المشتركة ولذلك نحن هنا اليوم. أهم ما جاء في كلمة رجل بناء السلام في العالم: - الرياضة وسيلة للتقارب بين الشعب الأمريكي والشعب الصيني - الرياضة وسيلة للتقارب بين الشعب الأمريكي والشعب الكوبي - الرياضة أداة لإدارة الإحباط والرياضة وسيلة مهمة لتحقيق النمو - الرياضة هي قوة حقيقية للتغيير ورفع المستوى الثقافي والتعليمي - الدراسات أثبتت أن الرياضة وسيلة مهمة لتغيير ثقافة الشعوب للأفضل - الرياضة ترمز إلى تحول ميزان القوى في العالم - صحيح مجلس العلاقات الخارجية يعنى بالحرب والسلام، لكنه يعنى بالرياضة أيضا كوسيلة لبناء السلام. - الرياضة نقطة تحول وانعكاس لثقافة الشعوب وتقدمها - هناك العديد من الطرق لفهم كيف تفكر الدول لكن الرياضة هي أفضل طريقة لفعل ذلك - يمكن للرياضيين أن يصبحوا نماذج لإعلاء القيم والأخلاقيات ونشر القواعد الصحية في المجتمعات - في الكثير من المجتمعات هناك الكثير من القيود حول ممارسة الفتيات والمرأة لحقوقها لكن الرياضة تعد رمزا للمساوة والعدالة - الرياضة هي الملجأ الآمن للمجتمعات المنقسمة والتي مزقتها الحروب - المركز الدولي للأمن الرياضي مؤهل لقيادة التشريعات الرياضية في العالم. كلمة حنزاب وألقى محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي كلمة افتتاحية معبرة مزجت بين التعبير عن الواقع والنظر للمستقبل وبين الصراحة في الطرح والدبلوماسية في التعبير لخص فيها نظرة الناس على اختلاف ميولهم بالرياضة ما بين مستمتع بلعبة يعشقها وبين آخرين متحمسين لفريق يشجعونه. وما بين هذه وتلك فإن هناك آخرين يعتبرون أن الرياضة باتت قوة لا تضاهى، قوة اقتصادية واجتماعية وثقافية بمقدورها أن ترفع من مكانة أمة وتحقق أحلام شعب. واستشهد حنزاب بمقولة العام الماضي التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصف فيها الرياضة بأنها مسألة كبرياء وطني. واستطرد حنزاب في كلمته قائلا: "إن الرياضة كما نصنفها نحن تحمل مكانة خاصة في عقولنا وضمائرنا فالرياضة وسيلة تجمعنا جميعا على قلب واحد والرياضة لها تأثيراتها الإيجابية على ملايين من البشر يوما بعد يوم. هذه الرياضة الآن تتعرض للهجوم". منذ عام مضى، وفي المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي2014 في لندن، تحدثت عن الكم الهائل من الفساد المتفشي في الرياضة وتباحثنا آنذاك في السبل والوسائل لمكافحة هذا الفساد وكم أتمنى اليوم أن أقول لكم أننا انتصرنا وأننا هزمنا الفساد، لكنني لا أستطيع قول ذلك.. وللأسف لايزال الفساد متفشيا في الرياضة مثل الفيروس، ينتشر من دوري إلى دوري ومن اتحاد إلى آخر. نعم.. أحرزنا بعض التقدم ضد هذا الداء وهذا بفضل جهود الكثير من الجهات ورغم ذلك فلايزال الخطر أكبر وأكثر تعقيدا.. فالتلاعب في نتائج المباريات والفساد المالي والتزوير والغش كلها مظاهر وأعراض موجودة في الرياضة.. نحن نعمل الداء، نحن شخصنا الداء، وبحاجة الآن للدواء.. ولهذا نقول إننا بحاجة إلى حلول. ونحن كمدافعين عن الرياضة، تقع على عاتقنا مسئولية لحماية الرياضة من أجل الجيل الحالي والأجيال القادمة. ولهذا السبب فإن العنوان الرئيسي للنسخة الحالية من المؤتمر الدولي للأمن الرياضي هي: المساءلة.. المساءلة للوزراء والمسئولين.. المساءلة للرياضة وللقائمين على الأعمال المتعلقة بالرياضة.. ودعوني أتساءل: كيف نجعل أنفسنا خاضعين للمساءلة؟. ما الذي يتعين علينا عمله لحماية الرياضة حول العالم؟. كيف يكون بمقدورنا أن نوقف أعمال التلاعب في نتائج المباريات؟ كيف يكون بمقدورنا أن نتحضر لليوم وللأخطار الناشئة غدا وبعد غد؟. وكيف لنا أن نحشد جهودنا لحماية الإرث الاقتصادي والثقافي للرياضة؟ هذه هي الأسئلة التي يجب أن نبحث لها عن إجابات لو أردنا حقا أن نجد الحلول والعلاج لداء الفساد في الرياضة الآن وفي المستقبل. إننا نعلم تماما حجم المشكلة ونعلم أن الرياضة تمر بأزمة غير مسبوقة.. لكنني لن أستسلم.. وأنا كشخص شغوف بالرياضة أؤمن تماما بأن العراقيل هي دافع للنجاح والتقدم. عندما أسست المركز الدولي للأمن الرياضي، حدث ذلك رؤية لما يمكن ولما يجب أن تكون عليه الرياضة.. آمنة.. وسالمة ونظيفة. كان بمخيتلي مؤسسة تجمع الناس معا.. كان بمخيتلي أن أرى الملاعب خالية من العنف والتعصب.. كان بمخيلتي أن أرى الاحداث الرياضية الكبرى تستفيد منها المجتمعات التي تستضيفها.. أن أرى الرياضة خالية من الفساد.. أن أرى الأطفال يلعبون في أمان وسلامة وسعادة والرياضة مصدر إلهام بالنسبة لهم.. أن أرى رياضة يحكمها القانون واللوائح داخل وخارج أرض الملعب.. إنني على يقين أننا جميعا بمقدورنا أن نحول هذه الرؤية إلى واقع لو توافرت لدينا الإرادة لاتخاذ قرارات جادة وحاسمة.. وقت العلاج الموضعي انتهى.. ليس هناك جهة واحدة تمتلك الرياضة.. كيف يمكن لأي أحد أن يفكر في عكس ذلك؟.. الرياضة هي شكل من أشكال المعرفة التقليدية.. الرياضة هي شكل من اشكال التعبير الثقافي.. الرياضة لا تنتمي لجماعة معينة.. الرياضة هي المصدر الجيني للبشرية والبشر.. منذ انطلاقة المركز الدولي للأمن الرياضي، حشدنا كل الجهود للمساعدة في حماية الرياضة.. الكثير من الوزراء والحكومات والمنظمات الدولية الكبرى بما في ذلك اليونسكو واليونسيف والأندوك ومنظمة الدول الأمريكية وغيرها، وكذلك المؤسسات الأكاديمية الرائدة مثل جامعة هارفارد كيندي وجامعة باريس الأولى السوربون أمنوا برؤيتنا ودعموا جهودنا. يتعين أن يتم حشد كل الجهود بين الحركة الرياضية والشركاء التجاريين لينضموا إلى فريق مكافحة الفساد.. دعونا ننتصر على أعدائنا ونوحد صفوفنا من أجل الرياضة.. نحن بحاجة إلى رؤية عالمية شاملة، تتمتع بالمصداقية لحماية الرياضة.. دعونا نتشارك ونتعامل من بعضنا البعض.. دعونا نضع الخطط وننفذ معا هذه الخطط.. دعونا نشجع الأخرين على الانضمام لنا.. والأكثر أهمية.. دعونا نعتبر أنفسنا خاضعين للمسئولية.. وعندما نلتقي بعد عام من الآن وفي المؤتمر القادم للأمن الرياضي يكون بمقدورنا أن نفخر بما حققناه.. ودعونا جميعا نكون متفائلين بالمستقبل...
246
| 03 نوفمبر 2015
تنطلق غدا الثلاثاء، فعاليات النسخة الخامسة للمؤتمر الدولي للأمن الرياضي "نيويورك 2015" وهو المؤتمر السنوي الذي ينظمه المركز الدولي للأمن الرياضي. وتقام فعاليات هذه النسخة من المؤتمر في اليومين المقبلين بمقر مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في هارولد برات هاوس بمدينة نيويورك الأمريكية. ويفتتح المؤتمر محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي وريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة مسؤولين حكوميين وشخصيات رياضية وسياسية واقتصادية ومجتمعية وممثلين عن المنظمات الدولية من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحادات الرياضية مثل اتحادي كرة القدم الدولي "فيفا" والأوروبي "يويفا" وممثلي روابط بطولات الدوري الأوروبية الكبرى. وإلى جانب جلسات وأجندة المؤتمر، تقام في ميدان تايمز سكوير بعض فعاليات مبادرة "انقذ الحلم" وهي مبادرة أطلقت بالتعاون بين اللجنة الأولمبية القطرية والمركز الدولي للأمن الرياضي وتمتد الفعالية على مدار اليوم الأول بمشاركة نخبة من النجوم وسفراء البرنامج، وفي نهاية اليوم سيكون هناك حفل استقبال في الميدان الشهير. ومن أبرز المحاور المطروحة في هذه النسخة من المؤتمر الفساد في الرياضة ومعايير الأمن والسلامة والمخاطر الناشئة والاختراقات المحتملة في تنظيم الأحداث والبطولات الرياضية الكبرى والإرث والتأثير الاجتماعي والاقتصادي للرياضة كأداة تمكين للشباب والمجتمع. وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي يقام فيها المؤتمر خارج العاصمة القطرية الدوحة حيث أقيمت النسخة الماضية 2014 في لانكستر هاوس بلندن.
515
| 02 نوفمبر 2015
وقعت أكاديمية أسباير والمركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقية شراكة جديدة تستهدف توسيع ومواصلة التعاون بين المؤسستين في عدد من المجالات التي من شأنها تكريس القيم والمثل النبيلة واستلهام طاقات شباب الرياضيين في شتى أنحاء العالم، وذلك من خلال عدد من البرامج والآليات المتنوعة من بينها برنامج "أنقذ الحلم". وجاء التوقيع في سياق فعاليات اليوم الأول للنسخة السادسة من مؤتمر ومعرض أسباير فور سبورت 2015 الذي يختتم اليوم الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين، ووقع الاتفاقية محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي وإيفان برافو مدير عام أكاديمية أسباير. وتعد اتفاقية الشراكة امتدادا وتوسيعا لآفاق التعاون القائم بين الجانبين وستركز الاتفاقية الجديدة على قيام المركز الدولي للأمن الرياضي وأكاديمية أسباير بتوفير المشورة المهنية لشباب الرياضيين في طريقهم لبناء مشوارهم الرياضي وإقامة ندوات وورش عمل وندوات مشتركة تركز على ترسيخ القيم الرياضية والعمل معا من أجل نشر القيم الرياضية الأصيلة وتمكين الشباب على مستوى العالم وحماية حقهم في ممارسة الرياضة. وتأتي الشراكة بين "أنقذ الحلم" وأكاديمية أسباير الشهيرة عالميا امتدادا لشراكات المبادرة العالمية مع اليونسيف واليونسكو وحكومة هايتي وعدد من المؤسسات والمنظات الدولية المعروفة. أسباير.. صرح عالمي وأوضح محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن التثقيف والتربية وتعريف شباب الرياضيين بالقيم الرياضية النبيلة أصبحت أدوات لا غنى عنها كي يصبح الرياضي بطلا داخل وخارج الملعب، والشراكة الجديدة مع أكاديمية أسباير بما يحمله هذا الصرح الرياضي العالمي من رسالة رياضية سامية تعد خطوة مهمة ومتقدمة لترسيخ هذه القيم في نفوس شباب الرياضيين واستلهام جيل جديد يصبح مثلا وقدوة. وتابع: التعاون بين أكاديمية أسباير والمركز الدولي للأمن الرياضي وبرنامج "أنقذ الحلم" يهدف أيضا لإحداث تغيير حقيقي وإيجابي في حياة شباب الرياضيين في شتى أنحاء العالم خاصة في مناطق الأزمات والكوارث والنزاعات وذلك عبر توفير برامج ملموسة تعطي الشباب المتضررين أملا في الحياة من خلال حقهم في ممارسة الرياضة. وقدم حنزاب الشكر لأكاديمية أسباير التي اعتبرها أفضل أكاديمية رياضة في العالم وقال إن الشراكة مع أسباير خطوة مهمة بل نقلة نوعية لعمل المركز لما تضخه الأكاديمية منذ تأسيسها من قيم مهنية وفنية ورياضية ولما تقدمه من جهود مخلصة وقيمة لمساعدة وتوفير الفرص للشباب في الكثير من الدول لممارسة رياضتهم المفضلة بشكل احترافي وأدعو كل المؤسسات للمشاركة في نشر هذه الفضائل والقيم المهمة بالنسبة للرياضة. الشريك المناسب أما إيفان برافو مدير عام أكاديمية أسباير فقد أكد أن إبراز الوعي حول الحاجة الماسة لتعريف وتثقيف الشباب بأخلاقيات وقيم الرياضة أصبحت قضية مهمة ونحن في أكاديمية أسباير سعداء بأن نجد الشريك المناسب والمؤهل المتمثل في المركز الدولي للأمن الرياضي ومبادرة "أنقذ الحلم" ومن خلال البرامج المشتركة سنتمكن من توصيل الرسالة الصحيحة في عالم بات فيه مستقبل شباب الرياضة بل والرياضة بأسرها مهددة من كل الجوانب. وأشار برافو إلى أن الرياضة أصبحت مصدرا للإلهام بالنسبة للكثير من الناس خاصة الشباب، وبالتالي فهي مسؤولية كبيرة ملقاة عاتقنا أن نحمي هؤلاء الشباب من المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها الرياضة في هذه الأيام وأن نحمي حقهم في ممارسة الرياضة بشكل سليم وصحيح.
274
| 06 أكتوبر 2015
خلص منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة "فيتس" 2015 إلى معطيات غاية في الأهمية، أبرزها تلك الأصوات المتزايدة المنادية بالعمل المشترك بشكل فوري وعلى أعلى المستويات الدولية لتحقيق الإصلاح المنشود في الأنظمة المالية بالمؤسسات والهيئات والاتحادات الوطنية والقارية والدولية الرياضية وكل الجهات المنتسبة للرياضة وكرة القدم في العالم، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التطرق على هذا المستوى وبمفهوم شامل إلى قضايا النزاهة المالية والشفافية في الرياضة. وعلى مدار يومين وفي القاعة الرئيسية بمقر المنظمة الدولة للملكية الفكرية "الويبو" في مدينة جنيف السويسرية، اجتمع نخبة من خبراء العالم تحت سقف واحد لمناقشة الموضوعات والقضايا المطروحة في منتدى النزاهة في المالية والشفافية في الرياضة "فيتس" 2015 الذي نظمه المركز الدولي للأمن الرياضي.واختتم المنتدى أعماله يوم الجمعة بالكشف عن إصدار تقرير شامل حول النزاهة المالية والشفافية في الرياضة مطلع العام المقبل. مؤشرات للنجاح وألقى محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي كلمة ختامية عفوية وجه فيها حديثه مباشرة للحضور الذين اكتظت بهم قاعة المؤتمر، مؤكدا أن المركز الدولي لم يبدأ في محاربة الفساد اليوم ولا أمس، ولن ينتهي الأمر غدا، لكنها رحلة بدأت مع انطلاقة المركز الدولي للأمن الرياضي في 2011، وهي رحلة ممتدة وستجد النهاية المرجوة بكم ومعكم. وبحسب المؤشرات وانطباعات المشاركين في المنتدى، نجح المركز الدولي للأمن الرياضي في طرح قضايا النزاهة المالية والشفافية في الرياضة لأول مرة بنظرة متعمقة وشاملة ووضع هذه القضايا المسكوت عنها منذ عقود على طاولة البحث وعلى أعلى المستويات الدولية، وأعلن المركز عن إصدار تقرير شامل بخطوات الإصلاح بنهاية يناير المقبل وسيطلق عليه تقرير فيتس. ملامح من خطة المستقبل لـ "فيتس" ظهرت بعض ملامح خطة الإصلاح المستقبلية والتقرير النهائي الذي خرج به "منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة" فيتس 2015، ومن بين خطوات الإصلاح الضغط على الاتحادات الوطنية والدولية لتبني معايير ثابتة للحوكمة وتقنين عدد ولايات رؤساء الاتحادات المنتخبين وكذلك الرئيس التنفيذي المعين ومراقبة ما يسمى ببرامج التطوير في بعض الاتحادات الرياضية وتفعيل أطر اليقظة والمساءلة والمراقبة لتصبح الشفافية عاملا رئيسيا وأساسيا. حنزاب: نحن أمام لحظة الحقيقة قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إنه مبادرة "فيتس" كشفت سريعا عن نفسها ليترك منتدى جنيف 2015 انطباعا إيجابيا وتأثيرا هائلا وبشكل يتسق مع ما وصل إليه المركز الدولي للأمن الرياضي من مهنية واحترافية في طرح القضايا الرياضية الملحة بهذا الشكل الذي كسب احترام ومساندة العالم الذي شاهد جدية المركز الدولي للأمن الرياضي. وفي كلمته الختامية لأعمال منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضية "فيتس" 2015 بجنيف، قال حنزاب للحضور: نحن أمام لحظة الحقيقة، وفيتس مبادرة مستقلة وشاملة تستهدف تحقيق الإصلاح في الأنظمة المالية في قطاع الرياضة بأكمله. وشدد حنزاب على أن قرار مكافحة الفساد اتخذ في عام 2011، وأن هذا القرار ليس وليد اللحظة، ولم نبدأ في مكافحة الفساد في الرياضة أمس، ولن ننجز المهمة غدا، إنه عمل مستمر وأعرف أن الأمر ليس سهلا وسط كل هذه المعطيات والعواصف التي تلاحق الكثير من الاتحادات الرياضية. وتابع حنزاب: أن يتم مناقشة هذه القضايا الرياضية الملحة في هذا المنبر بهذا القدر من الصراحة والشفافية وأمام وسائل الإعلام هو أيضا أمر ليس سهلا، لكنه يظهر الجدية في الطرح ويظهر حقيقة أنه ليس لدى المركز أي أجندة غير تلك الأجندة المعلنة وهي تخليص الرياضة من الفساد. وأشار رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في كلمته التي حظيت باستحسان الحضور، قائلا: نحن نعلم أن هناك الكثيرين الذين كانوا يتحاشون الحديث عن هذه المعطيات وعن هذه القضايا، لكن فريق المركز سيواصل العمل من خلالكم وكل ما نريده هو الإرادة. وعدَّدَ حنزاب كمَّ المعاملات والتحويلات المالية التي تتم عبر القارات في غياب الشفافية والنظم الحاكمة ومدى الحاجة إلى وجود أنظمة مالية توقف هذا الفساد وتوقف ظاهرة غسل الأموال، لافتا إلى أن التقرير الشامل الذي سيصدر عن مبادرة فيتس سيوضح كل المشاكل والحقائق بالمعطيات والأرقام مع التوصيات التي يمكن أن تتحول إلى حلول بالتعاون مع الجميع والعمل كفريق واحد. حنزاب يدعو العالموجه محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي الدعوة إلى كل الحضور من متحدثين وضيوف من شتى أنحاء العالم إلى المشاركة في المؤتمر الدولي الخامس للأمن الرياضي الذي سينعقد في مدينة نيويورك الأمريكية ما بين3 و 5 نوفمبر المقبل. وقال حنزاب: أدعوكم جميعا لتشرفونا في هذا المؤتمر لترون المزيد من جدية والتزام المركز الدولي للأمن الرياضي بالقضايا التي أخذها المركز على عاتقه.السير ديف ريتشاردز: المركز الدولي مؤهلا لقيادة الجهود الدولية لمحاربة الفساد في الرياضة اعتبر السير ديفيد ريتشاردز رئيس رابطة الدوريات الأوروبية المحترفة لكرة القدم السابق، أن المركز الدولي للأمن الرياضي قطع خطوات هائلة في زمن قياسي على طريق تصنيف نفسه كمنظمة دولية مستقلة لها أهداف محددة تخدم مسيرة الرياضة في العالم. وقال الرجل الذي صنع مجد البريمييرليج وترأسه لأكثر من 18 عاما، إن المنتدى ناجح بكل المقاييس، ونجاحه الأول في هذا الجمع الكبير والمتنوع من الشخصيات والمنظمات التي أثق أنها تعلق آمالا كبيرة على المركز الدولي في قيادة جوانب النزاهة المالية والشفافية في الرياضة من خلال منتدى فيتس. وأشار السير ديف ريتشاردز قائلا: أعرف المركز الدولي للأمن الرياضي من البداية وأعرف مدى استقلالية هذا المركز، وقد أصبح مؤهلا من وجهة نظري أيضا كمنظمة عالمية لينسق ويقود الجهود الدولية لمحاربة الفساد في الرياضة.
265
| 05 سبتمبر 2015
انطلقت أعمال منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة الذي ينظمه المركز الدولي للأمن الرياضي على مدار يومين بمقر المنظمة الدولية للملكية الفكرية "الويبيو" بمدينة جنيف السويسرية، بمشاركة عالمية واسعة ومتنوعة. وافتتح محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي المنتدى اليوم بكلمة شدد فيها على أن منتدى النزاهة المالية والشفافية في الرياضة "فيتس" هو دعوة مفتوحة للقادة والساسة والبرلمانيين والخبراء والمختصين والمعنيين بالرياضة وأصحاب القرار والمسؤولين، للعمل الجماعي من أجل التصدي للتهديدات الخطيرة الناجمة عن غياب النزاهة المالية والشفافية في الرياضة والعمل معا من أجل وضع إطار عاجل لإحداث إصلاحات حقيقية طال انتظارها. كما تحدث في الجلسة الافتتاحية إيمانويل ماسيدو المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية مشددا على أن مشروع "فيتس" هو مشروع مستقل، لافتا إلى أن المبادرة التي انطلقت اليوم ستحترم استقلالية الاتحادات الرياضية لكنها ستحمي هذه المؤسسات عبر تقديم مقترحات واضحة للإصلاح والخروج بتقارير عن وضعية النزاهة المالية والشفافية في الرياضة. وشهد اليوم الأول حوارات مهنية جادة وحامية في الجلسات النقاشية التي شارك فيها نخبة من أبزر المتحدثين والشخصيات السياسية والمجتمعية وبشكل مكن منتدى جنيف 2015 من أن يجمع تحت سقف واحد كل المنتسبين والمرتبطين بالرياضة بمفهومها الأشمل. وتفاجأ الحضور بالكشف لأول مرة عن حجم الأموال والإيرادات الناجمة عن أنشطة الألعاب الرياضية الجماهيرية وقدرت بحسب ما أعلن في منتدى جنيف 2015 بحوالي 80 مليار دولار من بينها إيرادات تخص كرة القدم وحدها تقدر بـ33 مليار دولار، وهو ما يعكس الحجم السنوي الهائل من الأموال التي غابت عنها سبل الرقابة والمساءلة المحايدة والشفافية والنزاهة. وقد شهد اليوم الأول ثماني جلسات أبرزها "الحوكمة في الرياضة - حان وقت الإصلاح"، التي تحدث فيها لارس كريستر أولسون رئيس رابطة الدوري السويدي للمحترفين لكرة القدم والرئيس التنفيذي السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وجنس سيجيرأندرسن مدير منظمة بلاي زا جيم والسير إيان كينيدي رئيس الهيئة المستقلة للمعايير البرلمانية بالمملكة المتحدة ورولان بوتشيل عضو البرلمان السويسري. وشهدت الجلسة الثانية تحت عنوان "استقلالية الرياضة: رؤية معاصرة للحكومات والاتحاد الأوروبي"، مشاركة ميجيل كاردينال وزير الدولة للرياضة والشباب في إسبانيا وريتشارد كابورن وزير الرياضة البريطاني الأسبق وأنطونيو سيلفا منديز مدير الشباب والرياضة في المفوضية الأوروبية. وتحدث في الجلسة الثالثة وعنوانها "غسيل الأموال والتهرب الضريبي: المخاطر والحلول من أجل رياضة نظيفة"، جين لوت نائبة وزير الداخلية الأمريكي الأسبق وجنيفر شاسكي كالفري مدير شبكة مكافحة الجرائم المالية بوزارة الخزانة الأمريكية، وروث بيلي رئيس التحقيقات والمراقبة المصرفية للشركات في بنك باركلين ريك ماكدونيل الأمين التنفيذي لفريق العمل المعني بالإجراءات المالية المتعلقة بغسل الأموال، ودانيال ثليسكلاف مدير وحدة الاستخبارات المالية في إمارة ليختنشتاين، نائب رئيس ماني فال ورئيس فريق التدريب.
313
| 03 سبتمبر 2015
بعد رحلة امتدت لأكثر من أربعة أعوام، حط المركز الدولي للأمن الرياضي رحاله في "واشنطن" حيث اختتمت الجمعة الماضية أعمال "قمة واشنطن" وهي القمة المشتركة التي أقيمت على مدار يومين بين منظمة الدول الأمريكية، وهي أعرق المنظمات الإقليمية في العالم وتأخذ من واشنطن مقرا لها وبين المركز الدولي للأمن الرياضي وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها، وخرجت القمة بمقررات وخلاصات هامة الكثير منها وضع بالفعل التنفيذ.وكان سعادة لويس الماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي قد افتتحا القمة يوم الخميس الماضي الحدث الذي وصفه الحضور بالفريد من نوعه وغير المسبوق تحت مظلة منظمة الدول الأمريكية التي تتمتع بثقل سياسي واقتصادي ونفوذ هائل في مجتمعات ودول الأمريكتين الأعضاء في المنظمة. كثافة سكانية ومساحة جغرافية وكان أهم ما تميزت به قمة واشنطن" هو التحول النوعي للشراكة مع منظمة تتمتع بثقل سياسي واقتصادي واجتماعي كبير وتضم في عضويتها 35 دولة بكثافة سكانية ومساحة جغرافية هائلة وهو ما شدد عليه محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي الذي أكد الحصول على ثقة 35 دولة أمريكية بداية من الولايات المتحدة الأمريكية ومرورا بكندا والأرجنتين والبرازيل والبيرو والأوروجواي وغيرها يشكل مسئولية كبيرة على عاتق المركز الدولي خاصة وأن هذه المنطقة مقبلة على استحقاقات مهمة أبرزها كما ذكر في القمة تنظيم البرازيل للألعاب الأولمبية، ريو دي جانيرو 2016 وتنظيم الأرجنتين للألعاب الأولمبية للشباب في 2018. واعتبر محمد حنزاب أن حصول المركز الدولي للأمن الرياضي على هذه ثقة منظمة الدول الأمريكية والدول الأعضاء والمؤسسات المنبثقة عنها لم يأت من فراغ وإنما نتاج عمل وجهد مستمر على مدار السنوات الأربع الماضية. وقال حنزاب: قمة واشنطن هي في حقيقة الأمر تجربة ثرية بما تحمله من مضامين متنوعة سياسية واقتصادية واجتماعية وتشكل تحولا نوعيا في شراكات المركز الدولي للأمن الرياضية وانطلاقة جديدة للعمل مع المنظمات الإقليمية النافذة. وأثنى لويس ألماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية على المركز الدولي للأمن الرياضي وقال إن التخطيط للبطولات الكبرى يتطلب تنسيقا وعملا كبيرا بين مختلف القطاعات، وهذا ما يجب أن تقوم به الدول الأعضاء والمؤسسات الرياضية التابعة لنا بأعلى مستوى من الكفاءة والتمرس، فنجاح أي حدث رياضي يعتمد في المقام الأول على الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة. ولهذه الأسباب فإنني أشعر بالإمتنان والسعادة وأنا أرى هذا المستوى الرفيع من التمثيل للدول الأعضاء وسعيد بالمقررات التي خرجت عن المؤتمر. ومن أبرز مقررات القمة، اعتماد الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية، المركز الدولي كمرجعية عالمية موثوق بها في مجالات السلامة والأمن الرياضي والنزاهة الرياضية وهو ما أبرزته جاسينت ليناري مارتين رئيسة ديوان الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية في الكلمة الختامية التي فتحت الباب للدول للأعضاء للتعاون مع المركز الدولي وقالت إن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في تاريخ الأمريكتين. مركز التميز سيصنع الفارق قال إسمانتو أدنا وزير الشباب والرياضة في سورينام إنه منبهر من تنظيم هذا المؤتمر والأفكار التي طرحت فيه وهي أفكار جديدة كليا على المنطقة ومن المهم العمل معا من أجل وضع كل هذا الطروحات حيز التطبيق لما في ذلك من أهمية كبيرة ستعود بالنفع على الجميع. وقال وزير الشباب والرياضة في سورينام إن بلاده كعضو في منظمة الدول الأمريكية منفتحة على التعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي حتى يتسنى لنا الاستفادة بشكل مباشر في مجالات السلامة والأمن الرياضي في بلادنا، ونحن نرحب بمسؤولي المركز الدولي وجاهزون للعمل معا في الفترة المقبلة سواء بشكل مباشر كما ذكرت أو عن طريق الطروحات مع منظمة الدول الأمريكية وفي مقدمتها مركز التميز المشترك والذي اعتبره شخصيا أنه عمل مهني حقيقي سيصنع الفارق لدول المنطقة. ممثل البرازيل: ننتظر تعاونا أكبر مع المركز الدولي رحب أندري أوجوستو باسوس المسؤول عن الأمن في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى في البرازيل ومن بينها كأس العالم ودورة الألعاب الولمبية في ريو دي جانيرو بإنشاء مركز للتميز مشاركة بين المركز الدولي للأمن الرياضي ومنظمة الدول الأمريكية وقال إن الفترة المقبلة ستشهد تعاونا وطيدا مع المركز الدولي للأمن الرياضي. الثنائي فيرناندو سفيرا لـ "انقذ الحلم" أقيم في سياق قمة واشنطن حفل عشاء رسمي للوفود المشاركة وخلاله تم الإعلان الرسمي عن انضمام نجمين من نجوم الكرة الإسبانية وهما فيرنادو هييرو لاعب ريال مدريد والريان الأسبق وفيرنادو سانز نجم النادي الملكي والمنتخب الإسباني ونادي ملقة السابق، وكلا اللاعبين المعتزلين كانا قائدين للمنتخب الإسباني. وسينضم الثنائي فيرناندو إلى نخبة من أبرز نجوم الرياضة وكرة القدم في العالم ليصبحوا سفراء في برنامج "أنقذ الحلم" وهو البرنامج العالمي الذي يهدف إلى رفع وتيرة الوعي بين شباب الرياضيين في العالم وتثقيفهم وتشجيع وحماية القيم والمثل السامية للرياضة.
245
| 28 يونيو 2015
قام المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تتخذ من الدوحة مقرا لها، ومنظمة الدول الأمريكية ومقرها واشنطن، بتأسيس مركز مشترك للتميز وذلك على هامش "قمة واشنطن" التي عقدت بقاعة الأمريكيتين التاريخية بمقر منظمة الدول الأمريكية. وأشار السيد لويس ألماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية بأن المنظمة وقعت قبل عامين في الدوحة اتفاقية مع المركز الدولي للأمن الرياضي للتعاون المشترك، حيث تم الاتفاق معا على رؤية مشتركة للعمل لصالح مستقبل الرياضة في المنطقة والعالم. وقال ألماجرو، خلال الكلمة الافتتاحية لقمة واشنطن، إنه من أجل تحقيق رؤية المنظمة والمركز معا فقد تم التوصل إلى مشروع جديد وهو تأسيس مركز مشترك للتميز بين منظمة الدول الأمريكية والمركز الدولي للأمن الرياضي. وأضاف أن مركز التميز المشترك بين المنظمة والمركز هي خطوة غير مسبوقة لمستقبل الرياضة من شأنها أن تضع أفضل السبل لحماية الفعاليات والأحداث والبطولات الرياضية بالدول الأعضاء بالمنظمة، لافتا إلى أن الرياضة وسيلة مهمة للتحول الإيجابي ثقافيا واجتماعيا، بالإضافة إلى أنها قد تعمل على ترك إرث حقيقي يعود بالنفع الاقتصادي والاجتماعي. وتوجه الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية بالشكر إلى المركز الدولي للأمن الرياضي الذي استعرض أبعاد قضايا مهمة تعاني منها المنطقة ووضع العديد من الحلول لها، لافتا إلى ضرورة أن تعمل المنظمة مع المركز من أجمل حماية الرياضة وتحصينها من الجرائم المنظمة خلال الفترة المقبلة. وحضر افتتاح "قمة واشنطن" السد لويس الماجرو الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية والسيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، فضلا عن وزراء وشخصيات رفيعة المستوى ومسؤولين وممثلين عن الدول الأعضاء في منظمة الدول الأمريكية وعددهم 35 دولة. بدوره، أعرب السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي عن سعادته بالتعاون القائم بين المركز ومنظمة الدول الأمريكية والذي يعود بدايته لعام 2012، لافتا إلى أنه أثمر عن تأسيس مركز مشترك للتميز لخدمة تنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى والتنمية المستدامة في كل دول المنطقة. وقال حنزاب، في كلمته خلال القمة، إن المركز سعيد بالتعاون والتقدير الذي لمسه من الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، معتبرا أن هذا التعاون جاء في الوقت المناسب بعد إقامة كأس العالم الأخيرة في البرازيل واستعدادا البرازيل لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016، وكذلك استضافة الأرجنتين لدولة الألعاب الأولمبية للشباب 2018.
255
| 26 يونيو 2015
ينطلق صباح اليوم الأربعاء، اجتماع ينظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمركز الدولي للأمن الرياضي برئاسة محمد حنزاب تحت عنوان النزاهة الرياضية: تبادل المعلومات عالميا من أجل تسهيل التحقيقات والتقاضي في قضايا التلاعب بنتائج المباريات، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 وهو المؤتمر الذي تستضيفه دولة قطر حاليا في مركز قطر الوطني للمؤتمرات وتستمر فعالياته حتى التاسع عشر من أبريل الجاري. ويقام الاجتماع المشترك رفيع المستوى بحضور يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع توقيع اتفاقية مهمة بين الأمم المتحدة والمركز الدولي للأمن الرياضي. كما سيشهد الاجتماع ثلاث حلقات نقاشية بمشاركة أكثر من 15 متحدثا وخبيرا ومن أبرز المتخصصين في مجالات السلامة والأمن الرياضي والنزاهة الرياضية. ويعد الاجتماع هو الجانب الوحيد الذي يعنى بالرياضة وبالأخطاء المحدقة بها في فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 وهو المؤتمر الذي تقيمه الأمم المتحدة كل خمس سنوات وشهد هذه المرة مشاركة أكثر 142 دولة بأكبر مستوى من التمثيل يشهده هذا الكونجرس على مدار تاريخه. يناقش الاجتماع عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالنزاهة الرياضية والفساد في الرياضة والنقل والتبادل التلقائي للمعلومات عبر التعاون في مجالات إنفاذ القانون والتحقيقات في قضايا التلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية إلى جانب استكشاف المصاعب والتحديات فيما يتعلق بتبادل المعلومات بين أجهزة التحقيقات وممثلي الادعاء العام في دور العالم.
238
| 15 أبريل 2015
ينظم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "الأندوك" والمركز الدولي للأمن الرياضي اجتماعا رفيع المستوى تحت عنوان النزاهة الرياضية: تبادل المعلومات عالميا من أجل تسهيل التحقيقات والتقاضي في قضايا التلاعب بنتائج المباريات، وذلك ضمن أجندة وفعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 وهو المؤتمر الذي انطلق يوم أمس الأحد وتستمر فعالياته حتى التاسع عشر من أبريل الجاري. ويقام الاجتماع المشترك رفيع المستوى بين الأندوك والمركز الدولي للأمن الرياضي صباح الأربعاء المقبل في القاعة رقم 3 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويفتتح الاجتماع بكلمات رئيسة يستهلها يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومحمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ويتبع ذلك ثلاث حلقات نقاشية بمشاركة نخبة من أبرز الخبراء والمتحدثين العالميين المتخصصين في مجال النزاهة الرياضية والتلاعب في نتائج المباريات من بينهم: اللورد جون ستيفينز رئيس شرطة العاصمة البريطانية الأسبق ورئيس المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي، ستانيسلارد فروسارد السكرتير التنفيذي للاتفاقية الرياضية الموسعة "الإيباس" المنبثقة عن المجلس الأوروبي، لورد موينيهون، مجلس اللوردات ومؤلف قانون الحوكمة الرياضية، رودري لويس، اتحاد ويلز للرجبي، رئيس الشؤون القانونية، مايكل هيرشمان، عضو المجلس الاستشاري بالمركز الدولي للأمن الرياضي ومؤسس منظمة الشفافية الدولية، باتريك جاي، خبير مراهنات مستقل، المدير التجاري الأسبق بنادي هونج كونج جوكي، لوران فيدال، جامعة باريس الأولى السوربون، رئيس لجنة برنامج النزاهة الرياضية المشترك بين السوربون والمركز الدولي للأمن الرياضي، باتريك موليتي، رئيس وحدة مكافحة الفساد بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، روبيرت كربينكو، رئيس شبكة الجريمة المنظمة، دائرة العمليات، اليوروبول، البروفيسور دافيد فوريست، جامعة ليفربول، جريتشين كونكر، المنتدى الاقتصادي الدولي، رئيس وحدة مكافحة الفساد والتدفقات المالية غير الشرعية، سيموني فارينا، اللاعب الدولي السابق والمدرب بأكاديمية نادي أستون فيلا الإنجليزي. قضايا مهمة ويناقش الاجتماع عددا من العناوين والموضوعات المهمة المتعلقة بقضايا النزاهة الرياضية والفساد في الرياضة والنقل والتبادل التلقائي للمعلومات عبر التعاون في مجالات إنفاذ القانون وفي إطار المعاهدات الدولية القائمة وإيجاد الآليات القانونية بغية دعم التحقيقات العابرة للحدود والتحقيقات في قضايا التلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية إلى جانب استكشاف المصاعب والتحديات فيما يتعلق بتبادل المعلومات بين أجهزة التحقيقات وهيئات القطاع الخاص والجهات المختلفة في مجال الرياضة – مع مراعاة استقلالية الحركة الرياضية. المسؤول التنفيذي وقال ديميتري فلاسيس المسؤول عن قسم شؤون المعاهدة الدولية والسكرتير التنفيذي لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر الدوحة 2015 الاجتماع رفيع المستوى الذي ينظمه المركز الدولي للأمن الرياضي والأندوك سيوفر فرصة سانحة لكبار المسؤولين الحكوميين والساسة وخبراء العدالة الجنائية لمناقشة وتحديد أفضل السبل لتبادل المعلومات التي من شأنها أن تساعد في الإسراع بالتحقيقات وأعمال الإدعاء العام في القضايا المتعلقة بالتلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية. وقال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إن استضافت دولة قطر لفعاليات وأنشطة مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – الدوحة 2015 على مدار أسبوع كامل سيترك إرثا هائلا ويعد فرصة تاريخية بالنسبة للمركز الدولي للأمن الرياضي لوضع ملف الجريمة المنظمة في الرياضة على طاولة منظمة أممية معنية وهامة وهو ما سيخدم مسيرة الرياضة العالمية لسنوات قادمة.
340
| 13 أبريل 2015
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
18240
| 04 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
5522
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4748
| 05 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3974
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
3370
| 06 فبراير 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
2044
| 04 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
1970
| 07 فبراير 2026