رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
رئيس وزراء البرتغال يستقبل رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي

استقبل معالي بيدرو باسوس كويلو اليوم السبت، رئيس وزراء جمهورية البرتغال بمقر رئاسة مجلس الوزراء في لشبونة السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي. ويأتي هذا اللقاء قبيل انطلاق قمة السياسات العامة في الرياضة التي تنعقد على مدار يومين في مبنى بالاسيو فوز بالعاصمة البرتغالية وتفتتح غدا الإثنين بمشاركة منظمات دولية وإقليمية وشخصيات وساسة وصناع القرار وقادة الرياضة في العالم. وأطلع حنزاب معالي رئيس الوزراء البرتغالي بأحدث التطورات والمساعي المشتركة للمركز الدولي للأمن الرياضي مع منظمة الأمم المتحدة والمؤسسات المنبثقة عنها ومجلس الاتحاد الأوروبي ومؤسسات أكاديمية منها جامعة السوربون، وهي المساعي المتعلقة بوضع تشريعات ولوائح وسياسات رياضية موحدة وبناء تحالف دولي موسع لحماية والنهوض بمستقبل الرياضة ومكافحة الفساد والجريمة المنظمة في الرياضة. ورحب معالي بيدرو باسوس كويلو رئيس وزراء البرتغال برئيس المركز الدولي للأمن الرياضي وأثنى على تلك المساعي والجهود متمنيا النجاح لقمة السياسات العامة في الرياضة والتي ستقام بمشاركة أربع منظمات وتكتلات جغرافية ولغوية وهي مجموعة الدول الناطقة باللغة البرتغالية ومجموعة الدول الناطقة باللغة الأسبانية ومنظمة الفرانكفونية ومجموعة دول الكومنولث. من ناحيته قدم محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي الشكر لمعالي بيدرو باسوس كويلو رئيس وزراء جمهورية البرتغال على الاستقبال مثمنا الجهود التي تبذلها الحكومة البرتغالية لما فيه صالح مستقبل الرياضة العالمية. حضر اللقاء السيد إيمانويل ماسيدو المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية.

284

| 14 مارس 2015

رياضة alsharq
المركز الدولي للأمن الرياضي يقود تحالفا وعالميا لحماية مستقبل الرياضة

يعقد المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية- يأخذ من الدوحة مقرا له، القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة 2015 وهي القمة التي ستنطلق يوم الإثنين المقبل في لشبونة بالبرتغال بحضور منظمات دولية وإقليمية وشخصيات وساسة وصناع القرار إلى جانب قادة الرياضة في أربع مناطق وتكتلات جغرافية مصنفة بحسب اللغة. وستقام القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة" في "بالاسيو فوز" أحد المعالم التاريخية في العاصمة البرتغالية لشبونة يومي 16 و17 مارس الجاري، بغية تعزيز العمل المشترك وصولا إلى محطة أخرى هامة في طريق بناء تحالف دولي لحماية مستقبل الرياضة وتعزيز وتأطير النزاهة الرياضية. وتنعقد هذه القمة بحضور ممثلين عن أربع منظمات إقليمية تضم 139 دولة وهي: دول مجموعة الكومنولث المتحدثة بالإنجليزية ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ومنظمة الفرانكوفونية (مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية)، ومجموعة الدول الناطقة باللغة الإسبانية. كما تأكد أن يحضر القمة ممثلون عن بعض منظمات الأمم المتحدة من بينها اليونسكو واليونيسيف ومجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والجامعة العربية والفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ومن بعض المؤسسات الأكاديمية مثل السوربون وجامعة هارفارد كيندي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتعد قمة لشبونة المرتقبة هي المرحلة أو المحطة الثالثة في طريق المركز الدولي للأمن الرياضي، ووفق خطة متكاملة لبناء تحالف يقوده المركز الدولي لحماية مستقبل الرياضة ومحاربة الفساد والجريمة المنظمة في الرياضة، وهي الخطة التي حصل فيها المركز الدولي على غطاء دولي وإقليمي واسع فيما تعد قمة البرتغال هي الأولى من نوعها والتي تجمع تحت سقف واحد أربع مجموعات وتكتلات إقليمية على أساس اللغة، تضم كتلا جغرافية ولغوية يصل مداها إلى 139 دولة. أهداف القمة تعد قمة البرتغال هي المحطة الثالثة في سلسلة متكاملة ومحددة الأهداف لبناء تحالف دولي يقوده المركز الدولي للأمن الرياضي، وسيستكمل الحضور النقاش حول عدد من القضايا الهامة والملحة للسياسات الرياضية العامة والنزاهة الرياضية والاستفادة من خلاصات المحطات السابقة في قمة باريس ومؤتمر لندن إلى جانب تبادل أفضل الممارسات، وإيجاد أنسب الحلول لمجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه الرياضة في الوقت الراهن. وتعد هذه القمة هي الإقليمية الأولى لهذه التجمعات الجغرافية واللغوية على مستوى الرياضة التي تناقش عددا من المحاور والقضايا الشائكة والعناوين الرئيسية من بينها: دور التجمعات والتكتلات والكيانات اللغوية في الرياضة والتعاون الدولي في مجال النزاهة الرياضية وكيفية استخدام الرياضة كمحفز للتنمية الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب تمكين الشباب وحماية الأطفال والقصر في الرياضة. ويفتتح محمد حنزاب -رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي- القمة، فيما يتحدث في اليوم الأول اللورد جوناتان مارك رئيس مجموعة الكومنولوث ووزيرا الرياضة البرتغالي والإسباني. وسيتحدث أيضا في اليوم الأول أوجستو جانجها الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية، ولويس مارتين رئيس المجلس الاستشاري الرياضي بمجموعة الكومنولث والبروفيسور باولو ستيلير الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة باللغة الإسبانية، ونظيره في منظمة الفرانكفونية، مجموعة الدول الناطقة باللغة الفرنسية. كما سيشهد اليوم الثاني للمؤتمر مداخلات ومناقشات بين مجموعة من المتحدثين من بينهم البروفيسو مات أندروز البروفيسور في السياسات العامة بجامعة هارفارد كيندي، وريتشارد كابورن وزير الرياضة السابقة في المملكة المتحدة، ومايكل هيرشمان مؤسس منظمة الشفافية الدولية وعضو المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي ومارك جودارد مدير عام نظام انتقالات اللاعبين بالفيفا (TMS) وأندريا ترافيرسو رئيس تراخيص الأندية والشفافية المالية للأندية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ودارين بايل رئيس مجموعة نقابة الخبراء في أوروبا وفيرناندو جوميز رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وخوزيه مانويل رئيس اللجنة الأولمبية البرتغالية وجواكيم إيفانجليستا رئيس رابطة اللاعبين المحترفين في البرتغال، وأنجيلا ميلو رئيس الأخلاقيات والشباب والرياضة باليونسكو وكاترين أليس مدير شؤون الشباب بالأمانة العامة للكومنولث وأندريه فرانكو من اليونيسيف. حنزاب: التحالف وصل إلى 139 دولة قال محمد حنزاب -رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي- إن قمة البرتغال تعد استكمالا لخطط المركز الدولي لبناء تحالف دولي لوضع تشريعات ولوائح موحدة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة وهذه التشريعات مستمدة من المشروع البحثي المشترك مع جامعة باريس الأولى السوربون، وهو المشروع الذي أعلن عنه في قمة باريس 2014. وأشار حنزاب إلى أن قمة البرتغال ستكون المحطة الثالثة في طريق بناء هذا التحالف الذي بدأ بغطاء إقليمي ودولي في قمة باريس برعاية اليونسكو ومجلس الاتحاد الأوروبي الذي كلف المركز الدولي للأمن الرياضي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية للدول الأعضاء. وفي مؤتمر لندن، قال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي: "ضم التحالف منظمات جديدة وهي المنظمات الإقليمية الأربع التي تمثلت في مؤتمر لندن، وهي منظمة الكومنولث ومجموعات الدول الناطقة بالفرنسية والإسبانية والبرتغالية إلى جانب البنك الدولي.. وكان هناك اتفاق على عقد اجتماع متابعة موسع مع المنظمات الإقليمية العالمية لصياغة أكثر وضوحا لمعالم هذا التحالف، ومن ثم وضع الإطار العام للوائح تتفق عليها الدول المشاركة في التحالف دولة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة، فكانت قمة البرتغال 2015 التي ستجمع ممثلين وصناع قرار في ما يقرب من 139 دولة، وهو ما يمنح التحالف المنشود الذي يقوده المركز الدولي غطاء واسعا لاستكمال العمل المتصل، وصولا إلى الهدف الرئيسي وهو وضع التشريعات الموحدة لحماية مستقبل الرياضة من الجريمة المنظمة والفساد". المحطة الأولى جاءت هذه المحطة من باريس وبعد عامين من العمل المستمر العمل الجاد، حيث كشفت قمة باريس في مايو 2014 لأول مرة عن مسودة قواعد وتشريعات رياضية قانونية موحدة بعد عامين من البحث والعمل المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي وجامعة باريس الأولى السوربون، وبدعم رسمي من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) من مجلس الاتحاد الأوروبي وفيها حصل المركز الدولي للأمن الرياضي على غطاء إقليمي ودولي عبر اليونسكو ومجلس الاتحاد الأوروبي الذي كلف المركز الدولي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية تناسب الدول الأعضاء. المحطة الثانية – مؤتمر لندن وجاءت المحطة الثانية في مؤتمر لندن 2014 وهو المؤتمر الذي أقيم في قاعة لانكستر هاوس التاريخية الشهيرة بالعاصمة البريطانية، وشارك فيه ممثلون عن دول الكومنولوث ومجموعة الدول الناطقة بالإسبانية والبرتغالية والفرنسية، إلى جانب مشاركة البنك الدولي وتم الاتفاق على أن يكون هناك اجتماعات للمنظمات الإقليمية لمواصلة العمل على بناء تحالف فاعل بقيادة المركز الدولي للأمن الرياضي، يتبنى سياسات وتشريعات وآليات موحدة لمحاربة الفساد في الرياضة. المحطة الثالثة – قمة البرتغال الإثنين المقبل وستنطلق هذه القمة يوم الإثنين المقبل، في لشبونة وهي القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة، والتي تجمع أربعة تجمعات وأربع مناطق وتكتلات "لغوية"، وتنعقد في فترة يسعى فيها صناع القرار والخبراء في مجال السياسة العامة في الرياضة حول العالم إلى التوصل لإيجاد الحلول الملائمة لمواجهة التحديات المتنامية بما جعل الحاجة إلى العمل، وتعزيز التعاون المشترك أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. ويشارك في القمة نخبة رفيعة المستوى من الشخصيات البارزة والخبراء والأكاديميين والباحثين في مجال النزاهة في الرياضة. وستشهد القمة مشاركة واسعة للمسؤولين في المناطق "اللغوية" الأربع وهي: دول مجموعة الكومنولث ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ومنظمة الفرانكفونية (مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) ومجموعة الدول الناطقة باللغة الإسبانية. ويبلغ عدد بلدان هذه التجمعات الأربعة 139 دولة. وتعقد القمة على مدار يومين بحضور عدد من وزراء الدول المعنية من بينهم وزير الرياضة الإسباني ووزير الرياضة البرتغالي ووزير الرياضة في بورتريكو، وممثلين عن كبار عن المجموعات الناطقة باللغات الإسبانية والبرتغالية والإسبانية إلى جانب مجموعة دول الكومنولث.

242

| 11 مارس 2015

رياضة alsharq
محمد حنزاب: التحالف الرياضي العالمي يضم 139 دولة

قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن قمة البرتغال وهى القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة 2015 وهي القمة التي ستنطلق يوم الإثنين المقبل في لشبونة بالبرتغال بحضور منظمات دولية وإقليمية وشخصيات وساسة وصناع القرار إلى جانب قادة الرياضة في أربع مناطق وتكتلات جغرافية مصنفة بحسب اللغة. تعد استكمال لخطط المركز الدولي لبناء تحالف دولي لوضع تشريعات ولوائح موحدة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة وهذه التشريعات مستمدة من المشروع البحثي المشترك مع جامعة باريس الأولى السوربون وهو المشروع الذي أعلن عنه في قمة باريس 2014. الجدير بالذكر أن المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا لها، وأشار حنزاب إلى أن قمة البرتغال ستكون المحطة الثالثة في طريق بناء هذا التحالف الذي بدأ بغطاء إقليمي ودولي في قمة باريس برعاية اليونسكو ومجلس الإتحاد الأوروبي، الذي كلف المركز الدولي للأمن الرياضي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية للدول الأعضاء. وفي مؤتمر لندن، قال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، ضم التحالف منظمات جديدة وهي المنظمات الإقليمية الأربع التي تمثلت في مؤتمر لندن وهي منظمة الكومنولث ومجموعات الدول الناطقة بالفرنسية والإسبانية والبرتغالية إلى جانب البنك الدولي، وكان هناك اتفاقا على عقد اجتماع متابعة موسع مع المنظمات الإقليمية العالمية لصياغة أكثر وضوحا لمعالم هذا التحالف ومن ثم وضع الإطار العام للوائح تتفق عليها الدول المشاركة في التحالف دولة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة، فكانت قمة البرتغال 2015 التي ستجمع ممثلين وصناع قررا في ما يقرب من 139 دولة وهو ما يمنح التحالف المنشود الذي يقوده المركز الدولي غطاء واسعا لاستكمال العمل المتصل وصولا إلى الهدف الرئيسي وهو وضع التشريعات الموحدة لحماية مستقبل الرياضة من الجريمة المنظمة والفساد.

250

| 11 مارس 2015

رياضة alsharq
الناطقون بالإسبانية يشيدون بمركز الأمن الرياضي

فتح مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالإسبانية الباب أمام الدول الأعضاء وعددها 20 دولة لتفعيل التعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي وذلك عبر إعلان رسمي أصدره المجلس في جمعيته السنوية 21 التي عقدت في بورتريكو الأسبوع الماضي. ويعد مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالإسبانية من أكبر التجمعات وأكثرها تأثيرا في المجال الرياضي في العالم ويضم في عضويته 20 دولة من دول أمريكا اللاتينية إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وانعقدت الجمعية السنوية الـ21 للمجلس في بورتريكو بحضور وزراء الرياضة والشباب في الدول الأعضاء وبمشاركة وفد رسمي من المركز الدولي للأمن الرياضي برئاسة محمد حنزاب رئيس المركز وضم الوفد في عضويته ماسيميليانو مونتاناري، المدير التنفيذي لبرنامج "أنقذ الحلم" وبيدرو فيلاسكيز، مدير التطوير الاجتماعي بالمركز الدولي للأمن الرياضي. حنزاب يتحدث للمجلس وخاطب حنزاب وزراء الرياضة والشباب من الدول الأعضاء في مجلس الرياضة وذلك خلال جمعيتهم السنوية مشددا على ضرورة حشد الجهود الدولية التي يقودها المركز الدولي للأمن الرياضي وداعيا الأعضاء بمجلس الرياضة للدول الناطقة باللغة الإسبانية للمشاركة في المنابر الإقليمية التي يقودها المركز الدولي. وجاءت مشاركة المركز الدولي تلبية لدعوة رسمية من مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالأسبانية وكانت أبرز النقاط المطروحة على جدول الأعمال مناقشة استضافة الدول الأعضاء لعدد من الأحداث الرياضية الكبرى من بينها دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الصيفية ريو 2016 وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة والألعاب الأولمبية الصيفية للشباب بيونيس آيرس 2018. المجلس يصادق وصادقت جمعية مجلس الرياضة للدول الناطقة بالإسبانية على بيان رسمي يرحب بجهود المركز الدولي بعد أن حظي العرض بثناء الوزراء وممثلي الدول الأعضاء المشاركة. وسلط عرض المركز الدولي للأمن الرياضي أيضا على جهود المركز الداعية لانخراط المنظمات الدولية الرائدة وصانعي القرارات وواضعي السياسات من أجل اتخاذ تدابير أقوى للمساهمة في حماية الرياضة، وكذلك تشجيع الهيئات الرياضية والحكومات لتعزيز قيم النزاهة الرياضية لدى الشباب وذلك من خلال برنامج "أنقذ الحلم" الذي يستهدف حماية شباب الرياضيين والعمل على تطوير وتحسين مستويات المعيشة في المجتمعات المختلفة من خلال الرياضة وكرة القدم. رامون أورتا وعلق سعادة رامون أورتا رودريجيز، رئيس مجلس الرياضة بالدول الناطقة بالإسبانية التي تضم 20 دولة من أمريكا اللاتينية إلى جانب أسبانيا والبرتغال قائلا: المركز الدولي للأمن الرياضي يتمتع بثقل دولي وأصبح صوتا عالميا مؤثرا ومحترما في مجال حماية الرياضة وإعلاء قيمها ومضامينها النبيلة لدى الشباب من خلال برنامج "انقذ الحلم". ورحب رامون أورتا بمشاركة وفد المركز الدولي للأمن الرياضي في أعمال الجمعية السنوية لمجلس الرياضة. الأكثر نفوذا وفي كلمته أمام أعضاء مجلس الرياضة بالدول الناطقة بالإسبانية قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إنه يعلم بأنه يتحدث لمنظمة تضم أكثر الدول نفوذا في الرياضة في العالم ومرحبا بإعلان مجلس الرياضة بفتح الباب أمام الدول الأعضاء للتعاون مع المركز الدولي. وقال حنزاب: بالنيابة عن المركز الدولي للأمن الرياضي ومشروع أنقذ الحلم، نحن سعداء للعمل مع مجلس الرياضة للدول الناطقة بالأسبانية خاصة وأن هذه الشراكة تعد نقلة نوعية للجانبين وبما يخدم مستقبل الرياضة في منطقة الدول الأعضاء بمجموعة المجلس الرياضي. وأكد حنزاب أن الشراكة مع 20 دولة أعضاء في المجلس الرياضي لمجموعة الدول الناطقة بالإسبانية تعد خطوة جديدة في طريق تحقيق رؤى وأهداف المركز.

218

| 14 فبراير 2015

رياضة alsharq
حنزاب يفضح الفساد الآسيوي بعد أن كشفته مباراة الهلال وسيدني

للأسف بح صوتي.. من هنا بدأ محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي حديثه حول تداعيات مباراة الهلال وسيدني على نهائي كأس الأبطال الآسيوي والذي خسره الهلال في ظروف تحكيمية تثير الكثير من الشكوك حول دخول فساد مال المراهنات في التلاعب في نتائج المباراة في ظل تقارير تم تداولها تقول أن أكبر قيمة للمراهنات جاءت على نتيجة التعادل السلبي وفق مصدر في الاتحاد الآسيوي وفي ظل ما أثير من أحاديث حول ضربات الجزاء الثلاث التي لم تحتسب رغم وضوحها لحكم المباراة ذهبنا لفتح ملف المراهنات والفساد في آسيا إلا أن أول علامات هذا الملف كانت كارثية وتشير لفساد كبير ينخر جسد كرة القدم الآسيوية في ظل صمت رهيب من قبل الاتحاد الآسيوي مما يعني وجوب تحرك على كافة المستويات لحفظ كرة القدم الآسيوية من دكاكين المراهنات والتي كان آخر معتقليها ثلاثة حكام لبنانيين مازال التحقيق يجري في تلاعبهم بنتائج مباريات في كأس الاتحاد الآسيوي وأخرى في استراليا عندما كشفت أكبر قضية تلاعب في المباريات هناك. محمد حنزاب الذي تواصلت معه الشرق و"الرياضية" في هذا الشأن كشف العديد من الحقائق المؤلمة التي من خلال دق ناقوس الخطر وكشف المستور وطالب نادي الهلال بأن يبدأ خطوات كشف هذا الفساد حيث قال "للأسف بح صوتي خلال سنتين ولم تجد تلك التصريحات والتحذيرات أي تجاوب أو تفاعل من المسئولين أو جدية في التعامل معها.. نحن كمركز دولي معروف جهة مستقلة ومحايدة ودولية يعمل فيها خبراء دوليون منهم مدير الأمن السابق في الفيفا كريس أيتون مدير النزاهة الرياضية لدينا وهو أشهر شخص في برنامج مكافحة التلاعب في المباريات على مستوى العالم ونعمل من خلال اتفاقيات معلنة ورسمية لحماية الدوري الأسباني والإيطالي والألماني ودوريات عالمية أخرى. وقال حنزاب "مسألة المراهنات مسألة خطيرة جداً والمهم لدى من يعملون فيها الأموال ولا يهمهم من يفوز ويخسر ولابد للشارع الرياضي إن يفهم أن خلف ذلك جرائم منظمة ولها علاقات قوية بشخصيات مهمه في شرق آسيا ومنهم مسئولون كبار والاتحاد الآسيوي أقمنا معه ندوة قبل أشهر حول هذا الأمر وتحدثت مع الشيخ سلمان بن إبراهيم في هذا الموضوع وعرضنا عليهم التعاون والاتحاد الآسيوي مشكوراً قام بخطوة بسيطة لحماية اللعبة من خلال اتفاقية مع شركة (سبورت لادار) وهذه الشركة مهمتها أن تقدم تقريرا عن المراهنات التي تتم في المباراه نفسها وهذه الاتفاقية بما أنها موجودة بين الاتحاد الآسيوي والشركة فيحق لأي ناد ونادي الهلال تحديداً أن يطلب (من غير أن يشكك) كشف المراهنات التي تمت على هذه المباراة وعرضها على جهة مستقلة لقراءتها فهذه أول خطوة والمباراة التي حدثت في نهائي آسيا في الرياض فيها أخطاء صريحة وواضحة والحكم نفسه عليه علامات استفهام كبيره جداً ودوري أبطال آسيا تحديداً سبق في بعض المباريات أن كان حولها علامات استفهام لكن لم يتم إجراء تحقيق يوضح هذه الأمور لأن من حق النادي الذي صرف كل هذه الأموال والجمهور والشركات الراعية وغيرهم أن يعرف ماذا يحدث ولماذا حدث هذا أو ذاك للإيضاح ولمصداقية اللعبة. وأضاف حنزاب "ونحن كمركز وكجهة مستقلة ونعمل في دوريات كبيرة في أوربا وما حصل في مباراة الهلال وسدني أمس الأول يجعل من حق نادي الهلال أن يطلب جهة مستقلة وإذا كان الاتحاد الآسيوي يهمه سمعته وسمعة بطولاته ويريد كسب ثقة الرأي العام والشارع الرياضي فلابد أن يقبل بجهة مستقلة وليس من المعقول أن يحقق هو في هذا الموضوع. وأضاف "انتهاء المباراة لا يعني أن الموضوع انتهى هذا غير صحيح وهذا جهل بالقانون الاتحاد الأوربي يحقق في مباريات أقيمت منذ سنوات وليس من يوم أو يومين أو أسبوع فعندما تكون هناك شبهة على مباراة لابد من إيضاحها. وحول رأيه حول ما حدث في لقاء الهلال وسدني من خلال خبرة المركز قال حنزاب "هناك إجماع كبير بأن هناك أخطاء لا يرتكبها حكم مبتدئ والحكم نفسه كان عليه ملاحظات قوية في مباراة الإفتتاح في كأس العالم الأخيره بين البرازيل وكرواتيا وتم إيقافه بعدها وأنا لا أعلم موقف رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي وإذا كان الرئيس هو وروي ماكودي رئيس الاتحاد التايلندي فهذا يعني أنه لابد بل من الواجب أن يحقق في الموضوع فهذا نهائي أبطال آسيا وليست مباراة عادية أو جانبية أو ليست لها تأثير في المستقبل. وفيما يخص الشبهات وحول كرة القدم الآسيوية وما سجل في السابق قال حنزاب "آسيا من خلال تقرير عملناه مع اليونسكو وجامعة أستربون وهي جامعة معروفة وجدنا أن آسيا تشكل الثقل الرئيسي للتلاعب بنتائج المباريات في العالم كأرقام ومعلومات والذي وصل تأثيرها للدوريات الأوربية وليس آسيا فقط ونحن قرأنا جميعاً عن الحكام اللبنانيين الذين تم إيقافهم في سنغافورة بعد ترتيبهم مع جهات للتلاعب في المباريات في كأس الاتحاد الآسيوي وأشهر رجل في التلاعب بنتائج المباريات في العالم سنغافوري موقوف تحت الإقامة الجبرية وهو من أتى بفريق مزيف أمام منتخب البحرين عندما خسر 10 - صفر منذ خمس سنوات. وقال حنزاب "للأسف الخليج ينظر له بأنه لا يوجد فيه وعي كاف فيتم استغلالنا والمسئولون والجماهير البعض يقول كيف يحدث هذا لدينا ولا يعلمون أن هذا يحدث عن طريق الإنترنت. والاتحاد الآسيوي لديه كشف يكشف الأرقام العالية التي تتم عليها المراهنات فآسيا كلها تنتظر نتيجة مثل هذه المباريات ومستنفرة من أجلها. وحول أشهر الدول التي تتم فيها مثل هذه المراهنات قال حنزاب "شرق آسيا فيها مكاتب كبيرة للمراهنات وأنا هنا قد لا أتحدث عنها بل الخطورة فيما يسمى بدكاكين المراهنات التي هي عبارة عن أشخاص مجهولين ولهم علاقات بمسئولين وحكام ولاعبين ويدفعون أموالا من تحت الطاولة لشراء المباريات والتلاعب بالنتائج أما المراهنات الشرعية والشفافة لا تؤثر على المباريات والجريمة في العرف العالمي هي الأموال التي تدفع لحكم أو مسئول أو لاعب لتغيير نتيجة مباراة أو التأثير عليها هذه هي الجريمة التي نتحدث عنها. وحول كيفية كشف مثل هذه الجرائم قال "نحن لدينا خبراء أمنيون يعملون للكشف عن مثل هذه الجرائم ولدينا مصادرنا في شرق آسيا من خلال صور وبيانات فنحن نعمل منذ أربع سنوات نعمل بشكل إحترافي وعلى مستوى العالم ولدينا إتفاقية ملزمة مع أكبر وكالة للمراهنات في العالم في أوربا تزودنا بالمعلومات.وقال " الإتحاد الآسيوي اليوم ملزم بكشف الحقائق وإيضاح الأمور ويقوم بتحقيق مستقل وشفاف ونزيه وتعلن نتائجه وهذه المباراة يفترض أن لا تمر مرور الكرام. وأضاف "نحن لا نتحدث من أجل الإثارة نحن لدينا عمل مشغولون فيه ولكن أنتم كإعلاميين عليكم مسئولية كبيرة للتوضيح للرأي العام والمسئولين في الرياضة أن آسيا فيها مشاكل كبيرة جداً وتلاعب في نتائج المباريات غير مسبوق ويهدد اللعبة ومستقبلها وفيها أموال مشبوهة وغسيل أموال فلابد من إجراءات تتخذ لحماية هذه اللعبة الشعبية ومن خلال تقاريرنا التي تؤكد وجود مثل هذه الأمور ولكن هل الاتحاد الآسيوي عنده الجرأة على فتح تحقيق في هذه الأمور وكشفها ولنعود للإتحاد الأوربي كيف فتح تحقيق في مباريات كبيرة في أوربا وكشف العديد منها ومن خلال مركزنا كشفنا أكبر قضية تلاعب في نتائج المباريات في أستراليا وهذا كان العام الماضي ووصلنا خطاب شكر من الشرطة الاسترالية لأننا زودناهم بالمعلومات ومن تلاعب بها الآن هم في السجن فهناك جرائم ترتكب وهناك أشخاص فاعلون في هذا الأمر ونحن في الخليج لسنا على اطلاع كامل بكل الأمور نحن طلبنا التعامل مع الإتحاد الآسيوي أكثر من مرة وفي كل مره يوافق ويقول سنجتمع معكم وقلنا لهم أن الموضوع خطير ويحدث لديكم وأنتم مقركم في ماليزيا وهناك ومن حولكم جميعها مكاتب مراهنات وعصابات منظمة وحكام مشبوهون وآخرتها يظهر تقرير بدائي يتحدث عن أخطاء تحكيمية وعندما يقبل الاتحاد الأسيوي من ناحية المبدأ أن نقوم بتحقيق شفاف في هذا الأمر فسوف ترى ماذا سيحدث فالتحقيق الشفاف حق أصيل لأي ناد وتعلن نتائجه للملأ.

849

| 03 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
حنزاب: هناك 140 مليار دولار يتم غسلها عبر الرياضة

حذر رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي محمد حنزاب من أن تصبح الرياضة مرتعا لأعمال الشغب والتلاعب وحتى الأعمال الإرهابية إذا لم تتضافر الجهود لمكافحتها مشيرا إلى أن الخطر التي يواجهها غير مسبوق في التاريخ. وقال حنزاب "بات الغش في الرياضة في سلم أولوية الأجندة العالمية لكنه ليس العدو الوحيد للرياضة، فالخطر المتعلق بالأمن والسلامة لا يزال كبيرا وتحديدا الخوف من حصول أعمال إرهابية ينمو يوما بعد يوم ما يجعل الأحداث الرياضية استعراضا لإجراءات أمنية مشددة". وأضاف "هذه ليست الرياضة التي نريد وبالتالي نحن على مفترق طرق وإذا استمرينا على هذا المنوال، فان الرياضة ستصبح مرتعا لأعمال الشغب والتلاعب والعنف". وأوضح "عندما يتابع أنصار هذه اللعبة أو تلك في مختلف الرياضات، فأنهم يريدون منافسة شريفة، وعندما يتدرب أي رياضي، فهو يتوقع أيضا منافسة شريفة بحسب القوانين لكن ذلك لا يحدث دائما". مؤتمر دولي بالتعاون مع اليونسكو وفي إطار سعي المركز الدولي للأمن الرياضي لمكافحة هذه الآفة التي تطال جميع القارات وإنقاذ الرياضة منها فان المركز وبالتعاون مع منظمة اليونسكو سينظم مؤتمرا في القسم الأول من عام 2015 يضم حوالي مائة شخصية حكومية واختصاصيين فنيين وقادة في الرياضة في العاصمة القطرية الدوحة لبحث جميع المشاكل التي تواجه الرياضة. وهل هو راض عن الأهداف التي حققها المركز حتى ألان بعد أربع سنوات على إنشائه قال "بالطبع من الصعب الحصول على الرضا التام، فالمشكلة التي نواجهها خطيرة جدا. لقد أكد مدير عام وكالة وادا بان 25 في المائة من الرياضات تحكمها الجريمة المنظمة ونحن حذرنا من هذا الأمر قبل أربع سنوات انه أمر خطير، ولا بد التوقف عنده". تلاعب في نتائج مباريات بالدوريات العربية وكشف عن تلاعب في نتائج مباريات في الدوريات العربية وتحديدا في دول مجلس التعاون الخليجي بقوله "تشهد الدوريات الخليجية مراهنات وفيها تلاعب بنتائج مرتبطة بتحسين المراكز في المراحل الأخيرة من البطولة وهذا أمر خطير يبعد الجمهور عن الملاعب ولا بد من إيجاد الحلول المنسبة لهذه الآفة.وتابع "الحكومات العربية تستهتر بالرياضة لكن الأجهزة الأمنية لديها مسؤولية كبيرة، والمؤسف لا يوجد أي مؤشر على أي تحرك على صعيد الحكومات العربية، خلافا لأوروبا التي بدأت تجد الحلول وهناك نقاش حول الموضوع. لقد عانت إنجلترا من ظاهرة الشغب في الثمانينات لكنها وجدت الحل وأصبح الدوري الإنجليزي الأهم في العالم حاليا". 140 مليار دولار يتم غسلها عبر الرياضة وكشف حجم الأموال التي تنفق على المراهنات بقوله "هناك 140 مليار دولار يتم غسلها عبر الرياضة، و500 مليون مليار يورو مراهنات بينها 80 غير شرعية، وهناك ناد في أوروبا ملكيته تعود إلى المافيا وبالتالي أين الحماية للرياضة. هذه المواضيع كانت كلها تحت الطاولة قبل إنشاء المركز الدولي للأمن الرياضي لكننا نجحنا في تحريك المياه الراكدة في الفيفا واللجنة الأولمبية".

208

| 18 أكتوبر 2014

رياضة alsharq
اجتماع المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي بلندن

استعرض المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي اليوم الأربعاء، بفندق سافوي في العاصمة البريطانية لندن نتائج ومقررات المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي 2014، الذي نظمه المركز الدولي للأمن الرياضي على مدار يومين في لانكستر هاوس بضاحية بكينجهام بالاس. وترأس الاجتماع اللورد جون ستيفينز رئيس المجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي، وذلك بمشاركة محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ونائبه محمد هجاج الشهواني، وكذلك كامل هيئة وأعضاء المجلس الاستشاري ومن بينهم الأعضاء الجدد الذين يحضرون أول اجتماع بالنسبة لهم. وأحيط المجلس الاستشاري علما بالمقررات التي خرج بها المؤتمر الرابع للأمن الرياضي وكذلك الانطباعات الجيدة التي خلفها أول مؤتمر يقام خارج العاصمة القطرية الدوحة، ومن بين هذه المقررات متابعة تنفيذ "إعلان برلين" الصادر عن اليونسكو في الاجتماع الفني الخامس لوزراء الشباب والرياضة في العالم في 2013، ومن ثم القرار الخاص بإقامة الاجتماع الفني السادس لوزراء الشباب والرياضة في العالم لهذا الغرض في الدوحة في النصف الأول من 2015. كما تدارس المجلس الاستشاري ما تمخض عنه المؤتمر الدولي الرابع 2014 من نتائج تتعلق بدفع قضايا الفساد في الرياضة والتلاعب في نتائج المباريات بعد المناقشات المعمقة من المؤسسات والشخصيات العالمية والمتحدثين البارزين في المؤتمر الدولي الرابع 2014 الذي اختتم أمس الثلاثاء في لندن. ووجه المجلس بضرورة سرعة رفع التوصيات إلى المنظمات الدولية المعنية وشركاء المركز الدولي للأمن الرياضي ومن ثم الوقوف على ما وصلت إليه جهود المركز في سبيل حشد الجهود الدولية والرأي العام الدولي لتشكيل جبهة ومرجعية إطارية موحدة للتصدي لقضايا الفساد في الرياضة والتلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية والغش والاحتيال التي تفشت في الرياضة وهي المرجعية التي يعمل عليها المركز الدولي للأمن الرياضي منذ عامين وتحقق فيها تقدم لافت.

294

| 08 أكتوبر 2014

رياضة alsharq
حنزاب: الرياضة وسيلة للتغيير الإيجابي في مجتمعات العالم

ترك المؤتمر الدولي للأمن الرياضي انطباعا إيجابيا للغاية لدى عشرات من الشخصيات العالمية البارزة في أعقاب يومين من النقاش في حضور ممثلين عن معظم وسائل الإعلام الإنجليزية والأوروبية والقنوات التلفزيونية المختلفة. وأبرز ما شهده اليوم الثاني للمؤتمر هو فتح محاور جديدة في قضية النزاهة الرياضية، ومن أبرزها انتهاكات حقوق الأطفال والقصر في سياق تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. وكان جوزيه مانويل هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام وممثل الأمين العام للأمم المتحدة لبناء السلام سابقا قد تحدث في اليوم الأول للمؤتمر الذي نجح في حشد رأي عام قوي في أوساط الرياضة العالمية حول القضايا الأساسية التي تجابه الرياضة في العالم. انطلاقة قوية وقال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي إن المركز في انطلاقته الجديدة بات يركز على العمل والإنجاز على أرض الواقع من خلال عمل فعلي وشراكات حقيقية مع المنظمات الدولية وهذه الشراكات بدأت تتشكل بشكل جيد وباتت تكمل بعضها البعض في الطريق إلى الوصول إلى الهدف الأكبر وهو تشكيل جبهة عالمية متحدة تضم كل المنتسبين للرياضة وتضم الساسة والخبراء والمتخصصين للاتفاق حول مرجعية موحدة لمجابهة المخاطر الحقيقية التي تواجه الرياضة العالمية. وقال حنزاب: أنا سعيد جدا بالانطباعات الجيدة بل الإيجابية جدا عن المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي وعن المركز الدولي للأمن الرياضي لأننا في حقيقة الأمر عملنا بجد وإخلاص على مدار أكثر من عامين وسعادتي الحقيقية بأن أرى المصداقية في التعامل وأن أرى أبواب مزيد من المنظمات العالمية تفتح أمام المركز الدولي للأمن الرياضي، هذه المصداقية والشفافية هي سبيلنا في استكمال المشوار للوصول إلى الرؤية التي وضعناها للمركز من البداية. وتابع: أقيم المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي في لندن وستقام نسخ مقبلة من المؤتمر في عواصم عالمية أخرى ونحن نؤمن مع العالم بأن الرياضة وسيلة للتغيير الإيجابي في مجتمعات العالم المختلفة والمؤتمر الدولي يحمل رسالة سلام من الدوحة إلى هذا العالم، هذا العالم الذي بدأ يتيقن بأن الرياضة تتعرض لتهديد غير مسبوق وأن الرد يجب أن يرتقي لمستوى المخاطر. وقال حنزاب إن من بين القضايا الجديدة التي وضعت في دائرة البحث قضية استغلال الأطفال والقصر والإساءة إليهم وقد جمع المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي أكبر المؤسسات والمنظمات العالمية معا مثل اليونيسيف والجمعية الوطنية لحماية الأطفال من العنف وحتى قضاة في مجال الجريمة، هذه القضية، قضية استغلال الأطفال والقصر في الأحداث الرياضية الكبرى أصبحت تتزايد بشكل كبير ومن القضايا التي نعمل على التصدي لها. هيرشمان: الدوحة مكان رائع والمؤتمر الدولي يضخ قيماً مهنية هائلة كان مايكل هيرشمان، مؤسس منظمة الشفافية الدولية واحدا من أبرز الشخصيات التي حشدت خلفها الأضواء والصحافة في المؤتمر الدولي للأمن الرياضي وأحدثت تصريحاته في اليوم الأول ضجة كبيرة في الصحافة البريطانية عندما تحدث عن الشفافية والمساءلة والمحاسبة في الاتحادات الرياضية العالمية. وقال هيرشمان إن المركز الدولي للأمن الرياضي نجح في استقطاب السياسيين للتعامل مع القضايا الرياضية إلى جانب الرياضيين والخبراء وأنا على يقين ان هذه المؤسسة المستقلة تحكمها معايير عالمية وهي مؤسسة تعد نموذجا رائدا للمؤسسات الرياضية في الحوكمة والشفافية والإدارة، وأعتقد أن هذا المؤتمر الناجح بكل المقاييس والذي برأيي يضخ قيما ومتغيرات كثيرة لاشك أنها ستصب في صالح الرياضة العالمية، هو دليل على ما أقول. وطالب هيرشمان بمزيد من الشفافية والحوكمة في الرياضة من خلال تشريعات ولوائح ثابتة وواضحة.

261

| 08 أكتوبر 2014

رياضة alsharq
حنزاب يحذر العالم: لو لم نتحرك الآن ستصبح الرياضة مصدراً للفساد

تحدث محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي في افتتاحية المؤتمر بعد رئيس جامعة السوربون وممثلي اليونسكو والمجلس الأوروبي، وأعرب في كلمته عن سعادته البالغة بردة الفعل الأولية حول مشروع البرنامج البحثي بين المركز الدولي للأمن الرياضي وجامعة السوربون وذلك من خلال الكلمات الثلاث التي سبقته من فيليب بوتري رئيس الجامعة الباريسية العريقة، وفيليب كوايي نائب مدير عام اليونسكو لقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية وسنيزانا ماركوفيتش مدير عام الديمقراطية في مجلس الاتحاد الأوروبي. وقال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي: إننا فخورون وسعيدون بأن المنظمات العالمية المؤثرة في صناعة القرار مثل اليونسكو ومجلس الاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة المعنية الأخرى أدركت في نهاية المطاف أهمية وخطورة قضية النزاهة الرياضية والتلاعب في نتائج المباريات بعد جهود كبيرة بذلها المركز الدولي وعلى أعلى المستويات خلال السنوات الثلاث الماضية. وتابع في كلمته: أنا سعيد جدا بأن أرى المجتمع الدولي وقد أدرك أن هناك مشكلة حقيقية.. نرى ذلك في اليونسكو في مجلس الاتحاد الأوروبي، في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في الفيفا، في اللجنة الأولمبية القطرية، الجميع أدرك أهمية مشكلة النزاهة الرياضية والتلاعب في نتائج المباريات التي تتضاعف خطورتها، المشكلة التي ليس لها صاحب في العالم والتي يحتاج لعلاجها عمل دولي مشترك أصبح أساسه موجودا ومتاحا بعد الكشف عن التقرير البحثي المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي وجامعة السوربون. وأكد حنزاب أن النتائج والخلاصات التي خرج بها التقرير البحثي المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي وجامعة باريس الأولى السوربون يشكل منعطفا تاريخيا للرياضة في العالم في وقت ترتفع فيه وتيرة التحديات التي تجابه الرياضة وأبرزها القضايا المتعلقة بالنزاهة الرياضية والتلاعب في نتائج المباريات وهي الجوانب التي تم تحليلها ودراستها بعناية من جميع الجوانب الأكاديمية واللائحية والاقتصادية والاجتماعية والفلسفية عبر البرنامج البحثي المشترك الذي تم الكشف عنه في المؤتمر الدولي بجامعة السوربون. هذا ما فعلناه في قطر حذر حنزاب - في كلمته - العالم كله بأن الرياضة ستصبح مصدرا للفساد وبيئة طاردة للأبطال ما لم يتم التحرك الآن، لافتا إلى أننا في قطر أجرينا تدريبات وبرامج لما يقرب من 20 ألف طالب شاركوا في برنامج "انقذ الحلم" الذي تتبناه اللجنة الأولمبية القطرية وفي هذا الشهر ستبدأ برامج بالتعاون مع اليونسيف لحماية الأطفال والقصر في حدثين عالميين بالبرازيل وهما مونديال 2014 وألعاب ريو دي جانيرو في 2016 مشددا على أن المركز الدولي للأمن الرياضي سيواصل العمل لحماية القيم والأخلاق والمثل الرياضية ووضع الآليات اللازمة لحماية النزاهة في الرياضة ومكافحة ظاهرة التلاعب في نتائج المباريات.وطالب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي الحكومات بالتحرك ومجابهة الجرائم المنظمة بشكل منهجي قائلا إنه شخصيا يؤمن بالرياضة وبقوة الرياضة في إحداث التغيير المنشود، ونحن أمامنا عمل كبير بالتعاون مع المجلس الأوروبي واليونسكو والمنظمات العالمية الأخرى لتأخذ نتائج هذا البحث سياقها عبر القنوات الدولية. وقال حنزاب أمام جمع غفير من المسؤولين: نحن فخورون بأننا وضعنا الأساس الذي يشكل منطلقا للعمل معا ولأول مرة في تاريخ الرياضة يعرف العالم حجم مشكلة التلاعب في نتائج المباريات والمتسبب فيها وكيفية علاجها بعد برنامج بحثي أكاديمي تناول جميع جوانب مسببات المشكلة سواء كانت رياضية أو اقتصادية أو اجتماعية أو فلسلفية. كريس إيتون يكشف الوكالات الثلاث قال كريس إيتون، مدير إدارة النزاهة الرياضية بالمركز الدولي للأمن الرياضي لمراسلي وكالات الأنباء العالمية: إنه من الصعب تحديد عدد وكالات المراهنات التي تعمل بشكل غير قانوني مشيراً إلى أن هناك مشكلة أخرى تتمثل في وجود وكالات من بينها ثلاث وكالات للمراهنات شهيرة جدا ولا أحد يعرف هذه مملوكة لمن؟ ولا من يديرها ولا من المستفيد منها ولا من يقف وراءها.. ولو حاولت الاتصال مع أي من هذه الوكالات فلن تجد من يجيب. وقدم إيتون عرضا مصورا مختصرا حول دورة عملية تجنيد بعض اللاعبين من قبل المجرمين للتلاعب في نتائج المباريات وحظي العرض بثناء واهتمام الحضور. وقال إيتون وهو رئيس اللجنة الأمنية السابق في الفيفا إن التطور السريع في سوق المراهنات الرياضية العالمية يفرض مخاطر متزايدة من تسلل الجريمة المنظمة وغسل الأموال لافتا إلى أن التقرير المشترك حول النزاهة الرياضية يعد خطوة أولى في فهم العلاقة المعقدة بين ظاهرة الغش في المراهنات الرياضية والتلاعب في المنافسات الرياضية بوصفها الأكثر علانية.

275

| 20 مايو 2014

رياضة alsharq
مبادرة للمركز الدولي للأمن الرياضي مع رابطة الدوري الايطالي

أعلن المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة الدوري الإيطالي للمحترفين "السيري إي" عن مبادرة مشتركة بين الرابطة وبرنامج "أنقذ الحلم" وهو برنامج مشترك بين المركز الدولي واللجنة الأولمبية القطرية ومؤسسة ديل بييرو. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر رابطة الدوري الإيطالي بحضور محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي وموريزيو بيريتا رئيس رابطة الدوري الإيطالي للمحترفين لكرة القدم تم فيه الكشف عن تخصيص يوم واحد سنويا للإحتفال ببرنامج "أنقذ الحلم" تزامنا مع إحدى جولات الدوري الإيطالي الممتاز وذلك اعتبارا من الموسم الحالي ومن مباريات الجولة الـ33 لموسم 2013 / 2014 وعددها 10 مباريات التي تنطلق يوم غد السبت. وفي المؤتمر الصحفي تم الكشف عن فعاليات الإحتفال الفريد من نوعه حيث سيدخل مجموعة من الأطفال برفقة لاعبي الفريقين في مباريات الجولة يحملون لافتات تحمل شعار "أنقذ الحلم". وسيستسنى للجماهير التي تحضر مباريات الجولة الـ33 للدوري الإيطالي الإستماع قبل انطلاقة المباريات لعشر رسائل صوتية من المذيع الداخلي للمباريات وكذلك مشاهدة مقتطفات مصورة عبر شاشات الملاعب الإيطالية للترويج لبرنامج "أنقذ الحلم" تكريسا لحملة النزاهة الرياضية وإرساء المبادئ الأخلاقية في الرياضة. كما سيتزين المدربون الذين يقودون أندية الكالشيو ببادجات تحمل شعار "أنقذ الحلم" في إيماءة رمزية ولكنها مهمة لدعم هؤلاء المدربين أيضا لبرنامج "انقذ الحلم". وسيظهر الاحتفال ببرنامج "أنقذ الحلم" في 10 مدن إيطالية هي ريجيو وروما وبولونيا وفيرونا وليفورنو وجنوة ونابولي وتورين وميلان وأودينيزي وفي جميع المباريات العشر ضمن منافسات الجولة الـ33 . وتأتي هذه المبادرة بغية تكريس الوعي بكل جوانب النزاهة الرياضية لدى الأطفال والشباب والرياضيين في كافة ربوع إيطاليا من خلال كرة القدم وأمام أعين الملايين في الشاشات التلفزيونية الذين يتابعون واحدا من أشهر الدوريات الأوروبية والعالمية. وستكون ضربة بداية الإحتفالية مع انطلاقة المباراة الأولى التي ستقام بالإستاد الأولمبي بمدينة روما وتجمع روما وأتلانتا وهو اللقاء الذي سينطلق بالتوقيت المحلي عند الساعة التاسعة إلا ربع مساء، فيما تتواصل الإحتفالات بنفس النسق في جميع المباريات. وسيعلن المذيع الداخلي للمباريات العشر بالدوري الإيطالي عن مبادرة "أنقذ الحلم" وسينوه عن ذلك بين شوطي المباراة وبعد نهاية اللقاءات، وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 15 مليون مشاهد عبر المحطات التلفزيونية وداخل الملاعب يشاهدون كل جولة من جولات الكالشيو.

238

| 11 أبريل 2014

رياضة alsharq
شراكة بين المركز الدولي للأمن الرياضي والبوندسليجا

توصل المركز الدولي للأمن الرياضي ورابطة الدوريات الألمانية المحترفة لكرة القدم ومن بينها البوندسليجا إلى اتفاقية شراكة هي الأولى من نوعها والتي تطال جوانب التعاون على مستوى العالم والتثقيف والتخطيط المهني السليم للأمور المتعلقة بتشغيل وتنظيم المباريات والسلامة والأمن الرياضي في مباريات كرة القدم.وتعد رابطة الدوريات الألمانية واحدة من أكبر روابط كرة القدم الأوروبية وأكثرها تأثيرا في القارة العجوز وخارجها وهي التي تضم دوري البوندسليجا ودوريات الأقسام الأخرى في الكرة الألمانية العريقة.وبموجب الاتفاقية الجديدة فإن المركز الدولي والأمن الرياضي ورابطة الدوريات الألمانية سيعملان من أجل تحقيق استفادة مشتركة عبر استخدام شبكة وخبرات المؤسستين والعمل سويا ليس فقط لمصلحة الكرة الألمانية بل لمصلحة الكرة العالمية أيضا.وبهذه الاتفاقية، يضيف المركز الدولي للأمن الرياضي شريكا مهما في محفظة الشركاء العالميين الخاصة بالمركز والمتعلقة بروابط الأندية والدوريات المحترفة لكرة القدم حيث سبق وأن أبرم المركز الدولي شراكات واتفاقيات بدأت برابطة الدوريات الأوروبية المحترفة لكرة القدم ورابطة الدوري الأسباني "ليجا" ورابطة الدوري الإيطالي "ليجا برو" إلى جانب مذكرة التعاون مع مؤسسة دوري نجوم قطر.ولفت محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن هذه الاتفاقية من شأنها أن تسهم في مجال نقل الخبرات وتكريس المعارف وأفضل الممارسات واستنباط برامج لتعزيز استقامة كرة القدم الألمانية والعالمية على حد سواء.وشدد رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي على أهمية ما تمثله الكرة الألمانية من تأثير ليس فقط على صعيد أوروبا بل وفي العالم بأسره، وعلى أن المركز سيواصل العمل والتعاون مع المؤسسات والاتحادات الرياضية وروابط كرة القدم في كل مكان في العالم من أجل حماية كرة القدم من المخاطر الهائلة المحدقة بها سواء من الظواهر السلبية للتلاعب في نتائج المباريات أو تبعات الممارسات الخاطئة أو حتى الفساد في الرياضة.أما أندرياس ريتيج رئيس العمليات برابطة الدوريات الألمانية فقد اعتبر أن المركز الدولي للأمن الرياضي نجح في السنوات القليلة الماضية في أن يصبح مركزا عالميا للمعرفة والجوانب المتعلقة بالسلامة والأمن الرياضي.وتابع "نحن في رابطة الدوريات الألمانية التي تضم البوندسليجا وهي من الروابط الرائدة والتي تحظى بأكبر معدل من المشاهدة الجماهيرية في العالم سعداء بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي في مجالات تنظيم المباريات والجماهير والأمور التنظيمية والتشغيلية الخاصة بمباريات كرة القدم وتقاسم هذه المعلومات والخبرات مع العالم بأسره، نحن متأكدون من أن التعاون بين الجانبين سينطوي على منافع واستفادات متبادلة في إطار التعاون المستقبلي بين الطرفين".

306

| 01 فبراير 2014