رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
إيهاب داؤود: نسعى لبناء شراكات حقيقية مع الأسواق الخليجية والعالمية

أجري هذا اللقاء مع المهندس إيهاب داؤود عبد اللطيف العضو المنتدب لدال الغذائية السودانية إحدى شركات مجموعة دال والتي يدير مجلس إدارتها الابن الأكبر من أبناء الإداري الفذ "داؤود عبد اللطيف" رجل الأعمال الشاب أسامة داؤود عبد اللطيف. يقود المهندس إيهاب داؤود عبد اللطيف أكبر شركات الأغذية في السودان وإحدى بوابات الأمن الغذائي دال الغذائية فمتى تأسست؟ إستراتيجيتنا دعم الأسواق والمنتجين المحليين والصناعات التقليديةدال الغذائية وإن كانت إسماً جديداً أطلقناه في يناير 2014 ولكنها تضم في داخلها علامات تجارية وشركات راسخة في مسيرة شركات الأغذية في السودان، فهي تضم شركة سيقا للاستثمار، مصنع دال للألبان، شركة دال للصناعات الغذائية وشركة دال الزراعية، جميع هذه الشركات المعروفة على مستوى السودان والعالم الآن هي تحت مظلة كبيرة هي مظلة "دال الغذائية" التقيناه في مكتبه بالخرطوم بحري في حوار صريح.. وإلى تفاصيله:- كيف كان مشواركم في مجال تطوير القطاع الغذائي في المجموعة؟كانت البدايات بقطاع الألبان ومطاحن القمح ومن ثم دلفنا إلى قطاع المشروبات الغذائية رغم أننا لم نكن نعرف النتائج الاستثمارية لهذه الخطوات في ظل تحديات المناخ الاستثماري في السودان ومن بعد ذلك اتجهنا للخدمات الزراعية والتي مارستها بعد تخرجي من بريطانيا في مجال الهندسة المدنية.علي أن أقول إنه ورغم أن هذه الأنشطة الاقتصادية بدأت في أزمنة مختلفة وتطورت بآليات عمل مختلفة لكن في أحيان كثيرة كان من الواضح ترابط تلك الأنشطة واعتمادها على بعضها البعض، الأمر الذي جعلنا نرى بوضوح أننا نمتلك ممكنات التكامل الزراعي الصناعي في إطار شركة دال الغذائية، ورأينا أن هذا التكامل والاندماج يجب أن يستند على آلية عمل واحدة. نحن الآن نواصل كافة الترتيبات المتعلقة بالاندماج الذي تم في يناير 2014، حيث حققت التجربة نجاحات باهرة بحيث تقدم كافة الأقسام الدعم والمساندة لبعضها البعض، ومازالت عمليات التعلم على المستوى الداخلي والخارجي تقوم بأدوارها المنوطة بها، فالناظر إلى مركز تطوير الخبازين مثلاً يرى أننا نسعى لأن تكون مدخلاتنا محلية لأنها تحقق لنا ميزات في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة فيما يلي تقليل تكاليف التشغيل وكبح جماح الاحتياج المستمر للعملات الصعبة والسيطرة على الاعتماد الكلي على المدخلات الخارجية يتم كل ذلك ونحن في سعينا المستمر إلى إدخال نوعيات من المنتجات غير الموجودة في السوق المحلي وإدخال كل جديد في عملياتنا الإنتاجية والتشغيلية.غذاء بمواصفات عالية- ما هو سر نجاح تجربة "دال الغذائية" في توفير الأمن الغذائي للسودان؟هنالك إستراتيجية واضحة في دال الغذائية وتقوم على عناصر عديدة من ذلك أننا نهدف لأن يكون هناك غذاء بمواصفات عالية في أي مكان في السودان – متوفر وبأسعار مناسبة – ونحن في ذلك لم نتردد في توسيع طاقتنا الإنتاجية لتتناسب مع التوسع المستمر في الأسواق والثقة المتنامية للمستهلكين في كل منتج يحمل ديباجة دال الغذائية. مستقبل الاقتصاد السوداني في الزراعة ولابد من تضافر الجهودهذه المقدرة الإنتاجية تتناسب بشكل طردي مع مقدراتنا اللوجستية وخطوط إمدادنا التي تغطي كامل القطر بما في ذلك الاعتماد على السكك الحديدية عن طريق قاطرات تمتلكها دال الغذائية للوصول إلى أقصى أماكن تصلها السكك الحديدية، كما أن شبكة وكلاء دال الغذائية منتشرة بطول وعرض السودان واضعين في الاعتبار أن مسألة الأمن الغذائي بالبلاد تتعدى مفاهيم الربح وتوسع النشاط الاقتصادي إلى مضامين الحرص على الاقتصاد الوطني والانتباه إلى مسؤوليتنا الكبيرة ونحن نتعامل مع سلع حساسة وتمثل مقومات الحياة اليومية للمواطنين.هذا واضح جدا ولكن فرص توفير الأمن الغذائي في السودان كبيرة وإن كان هناك معوقات ما هي رؤيتكم لتجاوز تلك المعوقات؟هناك اتجاهات إستراتيجية للاعتماد على الأسواق المحلية إذ بدأنا على سبيل المثال لا الحصر، في تجارب القمح في أبو حمد وحلفا القديمة ونحن في ذلك نعتمد على المزايا النسبية المتوفرة في السودان. نقوم بأدوارنا في دعم قاعدة الإنتاج وإعطاء فرص أكبر للمزارعين لتطوير الإنتاج وتقوم الشركة بشراء تلك المنتجات لإدخال مزارع منتجي الألبان مثلا في أنشطة اقتصادية أوسع بحيث نوفر لهم الأعلاف والدعم الفني والمعدات كما نقوم بعدة خدمات مجاناُ ونقوم بشراء المنتجات بأسعار السوق وأعتقد أن ذلك يساعد المزارعين على مزيد من الإنتاج إلى جانب خططنا المستمرة لتطوير مزارعنا. وبطبيعة الحال لا يمكننا الحديث عن المعوقات دون التطرق للتحديات الماثلة فيما يلي: توفر العملات الصعبة ولذلك تمثل العودة للأسواق المحلية وتجارب الزراعة أحد الحلول المهمة، كما أننا نعمل على الدوام في معالجات شاملة لا تتعلق بدال الغذائية وحدها إنما بكامل القطاع وتجد ذلك في أمثلتي التي طرحتها عليك فيما يلي قطاع الألبان مثلا ومن قبله قطاع صناعة الخبز طوعنا الظروف الصعبة- إذن دال طوعت الظروف الصعبة وحولتها إلى فرص استثمارية.. حدثنا عن ذلك؟علي أن أقول ابتداءً إن المجموعة لم تنمو وتتطور بمجهود فردي ولكن هناك شركاء في النجاح يتمثلون في أشقائي في الأعمال والأنشطة التجارية الأخرى وأيضا العاملين في كافة شركات دال الذين جعلوا ذلك ممكنا عبر قوتهم الدافعة وأفكارهم ومبادراتهم الخلاقة والتي يتم وضعها في إطار استراتيجي هو الذي يميز الأداء الاقتصادي لكامل المجموعة. واجهتنا الكثير من العقبات والتحديات والأزمات والتقلبات السياسية والاقتصادية ولكن المجموعة نجحت على الدوام في القفز على الحواجز الصعبة وتطويع الظروف.- هل هناك خطط لتسويق المنتجات في منطقة الخليج؟لدينا فعليا العديد من المنتجات تصدر إلى أسواق الخليج مثل الأعلاف(الفا الفا) ويستخدم جزء منه في تغذية قطيع الأبقار التابع للمجموعة ومنتجات أخرى والتحدي أن غالبية المنتجات الخليجية مدعومة بقوة تضعف المنافسة في تلك الأسواق ولكن رغم ذلك جهودنا للوصول إلى تلك الأسواق متواصلة إذ يمثل الأمر بعدا إستراتيجيا مهما هو الخروج إلى الأسواق الخارجية وعدم الانكفاء على السوق المحلي فقط.- هل فكرتم في شراكات مع قطاع الأعمال الخليجي؟مساعينا لن تتوقف في هذا المجال لعقد شراكات مع مستثمرين في المنطقة، شراكات تعود بالفائدة لكل أطرافها، وعدد كبير منهم قاموا بزيارة المجموعة وكانت انطباعاتهم هائلة فيما شهدوه من التطور التكنولوجي وممكنات ومقدرات مجموعة دال. مصنع للألبان الجافة - ما هي المشاريع المستقبلية التي تخططون لتنفيذها؟خلال الأشهر القادمة سنفتتح مصنع الألبان الجافة حيث يقدر المستورد من الألبان الجافة بأكثر من 200 مليون دولار سنويا، ونحن نسعى لبناء مراكز لتجميع الألبان خارج العاصمة الخرطوم خاصة في منطقة الجزيرة للاستفادة منها في الإنتاج إذ إن غالبية المزارعين لا ينتجون بكميات كبيرة لخوفهم من عمليات التسويق وهذا النشاط الاقتصادي الجديد سيوفر لهم فرصا واسعة لتسويق منتجاتهم حيث إن فكرتنا ترتكز على الاستفادة من الإنتاج الوفير للألبان في فصل الشتاء بينما هناك شح في فصل الصيف والجدير بالذكر أن المجموعة تعمل في قطاع الألبان لأكثر من عشرين عاما بدأنا بعدد قليل وهو عشرون بقرة ونحن نمتلك الآن 4 آلاف من الأبقار من النوعيات عالية الإدرار ومن السلالات العالمية الممتازة (الفريزيان) والتي تربى في حظائر مكيفة الهواء لتتعايش مع طقس السودان الحار وتستخدم في تلك المزارع أحدث ما توصل إليه العالم في مجال التقنية الجينينة المعتمدة على أنظمة الرقابة الإلكترونية إضافة إلى ذلك فقد تم بنجاح الجهود البحثية المبذولة لتطوير سلالات يمكن توطينها لتنتج خمسة أضعاف القطعان المحلية ونخطط لزيادة الطاقة العام القادم لأعداد أكبر بكثير، وبفضل النظام الغذائي المتبع لدينا فإن هذه الأبقار تحقق إنتاجا من الحليب يزيد في المتوسط بـ25% عما هو عليه الحال في البلدان الغربية التي تم استيراد الأبقار منها وقد أقمنا مصنعا للأعلاف يعتبر هو الأكبر في المنطقة ويقوم بأدواره أيضاً في تشجيع المزارعين على تربية الأبقار حيث يحصلون على الأعلاف والأدوية والرعاية البيطرية والتوعية مقابل توريد منتجاتهم من الألبان. شركات المجموعة مؤهلة لتنافس عالميا وإقليمياً عبر الجودة.. إستفدنا من المزايا النسبية للإقتصاد الوطني لخلق قيمة مضافة للإنتاجيةوفي هذا الشأن أشار تقرير لمحطة BBC أن مجموعة دال تسعى جاهدة بمبادرات خلاقة إحداث ثورة زراعية وتصنيعية في السودان. - ابتدرت دال مهرجان السودان للأغذية التقليدية حدثنا عن ذلك؟الأنماط والعادات الغذائية التي نتبعها تغيرت كثيرا نتيجة لتغير أسلوب حياتنا اليومية وتسارع وتيرتها لذلك حدث نوع من القطيعة بيننا وبين عاداتنا وتقاليدنا خاصة في مجال الأطعمة والمشروبات لذلك حرصت الشركة حفاظا وترويجا للأغذية والمشروبات التقليدية ابتدرنا ذلك المهرجان وهو الأول من نوعه في الخرطوم اشتمل على معارض ومحاضرات وعروض حية لإعداد المأكولات والموسيقى والرقصات التقليدية الذي يعكس التنوع الثقافي والتراث الفني الغني في السودان إلى جانب أسواق تقليدية لبيع أواني الطبخ التقليدية والمصنوعات اليدوية ومنتجات الفخار والأكلات الشعبية.

9832

| 09 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
رئيس "دال" السودانية: العقوبات الأمريكية ترفع تكاليف السلع

رجل الأعمال السوداني الشاب أسامة داؤود عبداللطيف الذي يدير أكبر مجموعة استثمارية وصناعية متكاملة يعتبر رأس الرمح ونموذجاً متفرداً للطفرة الاقتصادية والصناعية والزراعية والعمرانية والخدمية الحديثة في السودان حيث أسهمت "مجموعة دال" في النهضة الصناعية والاستثمارية في السودان.. في الجزء الثاني من الحوار الذي أجرته "الشرق" من الخرطوم يشخص رئيس "مجموعة دال" تجربته في تجاور كافة العقبات الاستثمارية الصعبة في السودان، وعن خطط المجموعة العائلية التحول إلى شركة مساهمة عامة في غضون عدة سنوات.. وإلى مضابط الحوار ◄ حدثنا عن تجربة مجموعة دال في تجاوز عقبات الاستثمار؟ أي استثمار يحتاج كما تعلم لمناخ سياسي مستقر وقوانين وتشريعات وسياسات اقتصادية ومالية مرنة ثابتة غير متقلبة، ولكن للأسف يومياً هناك متغيرات اقتصادية يجب أن تحسب لها حساب لأن تأثيراتها على قطاع الأعمال عميقة إلى جانب مشاكل التمويل وارتفاع تكاليف الطاقة وضعف البنيات التحتية وقد أدى التضخم وتقلبات سعر الصرف وشح العملة الصعبة والعقوبات الأمريكية المفروضة منذ 1997 إلى جعل كل شيء من البناء إلى التمويل تكاليفه باهظة. الحصول على التمويل هو المشكلة الكبرى التي تواجه المجموعة.. نحن ننمو بسرعة 60 ميلاً في الساعة لكن بإمكاننا أن ننمو بسرعة تصل إلى 120 ميلاً إذا توافر التمويل المناسب فقد صارت المصارف التي تتعامل مع السودان قليلة جدا وشروطها صعبة. ◄ يقول البعض إن المجموعة تدير أنشطتها بعيداً عن المركزية ولكم فلسفة محددة تعتمدون عليها في إدارة العمل ما هو تعليقكم؟ وكيف تقرأ مستقبل الاستثمار في السودان في ظل التحول الديمقراطي المتوقع والانتخابات القادمة؟ المعلومة المهمة التي أريد أن أعلنها لك أن المجموعة تخطط حالياً للتحول إلى شركة مساهمة عامة من خلال طرح جزء من الأسهم للاكتتاب العام وهي خطوة هامة لتعزيز رأسمال المجموعة وتحسين الإنتاجية ولتجنب إشكالات "الوراثات" وغيرها من تعقيدات إدارة الشركات العائلية. نتبنى المعايير الحديثة واللامركزية بعيداً عن "القبضة الإدارية الحديدية".. أمريكا ألغت الحظر على المنتجات الزراعية وتمكنا من استيراد أبقار "الفريزيان"والنظام الإسلامي في مسائل الورثة يحقق ديمقراطية حقيقية... في بريطانيا الابن الأكبر هو الذي يرث كل شيء... إضافة إلى ذلك فإن الشركات المنضوية تحت مظلة المجموعة يجب أن يكون لها مرجعية إدارية قوية ومستوى عال من الشفافية والحوكمة حتى تستطيع تحقيق الأهداف المرجوة كشركة مساهمة عامة.. وبحمد الله المجموعة استطاعت المجموعة استقطاب العديد من الخبرات السودانية والأجنبية وهناك العديد من المديرون والموظفين من جنسيات غير سودانية لكن هذه الوظائف مطعمة بسودانيين ليكتسبوا المزيد من الخبرات والمهارات.. ◄ هل قطاع الأعمال في السودان على استعداد لتقبل هذه الفكرة الجديدة؟ أعتقد أن هذه النقلة مطلوبة وجديدة وستجد الترحيب في الساحة الاقتصادية حيث سيتمكن المواطنون من الأفراد والشركات من اقتناء أسهم المجموعة. ◄ سمعنا كثيراً عن المبادرات والأنشطة التي تقوم بها المجموعة في مجال المسؤولية الاجتماعية، ما هي فلسفتكم في هذا الشأن؟ من أفضل الأشياء التي نعتز بها دعم أنشطة المسؤولية الاجتماعية حيث لابد أن نعيد ضخ جزء من الأرباح لخدمة المجتمع وهي مسألة مغروسة في طبيعتنا الاجتماعية وأعتقد أن أي مجتمع لا يهتم بأحوال الفقراء والضعفاء مجتمع فاسد وطبيعة المجتمع السوداني قائم على التكاتف والتعاضد «كل واحد بيشيل التاني» وهذا ليس أمرا جديدا بالنسبة لنا ونحن على قناعة تامة بأهمية المسؤولية الاجتماعية بعيدا عن الأضواء والجلبة الإعلامية، نفعل ذلك طواعية دون أن يطلب منا ذلك. الطاقة والتشغيل في اعتقادي أن التكاليف التشغيلية العالية للطاقة إحدى مشاكل الاقتصاد السوداني وأن المستثمرين في الخليج والإخوة في قطر والسعودية والكويت تجمعنا معهم مصالح مشتركة ويجب أن نصل معهم إلى صيغة مشجعة لبناء شراكات حقيقية على الأرض والسودان أقرب منطقة جغرافية للمستثمرين الخليجيين الذين يملكون التمويل.. استيراد 2400 بقرة حلوب من أمريكا ومشروع لإنتاج الألبان الجافة يكتمل نهاية العام الحاليونحن لدينا المياه الوافرة والأراضي الخصبة والمناخ المتنوع للعديد من المحاصيل الزراعية والإنتاج الحيواني والتصنيع الزراعي.. رغم أنني أقدر تخوف "بعض المستثمرين" الذين مروا بتجارب استثمارية سلبية، وأعتقد أننا حتى هذه اللحظة لم نصل بعد إلى صيغة تعيننا على معالجة تلك المشكلات وتجعلنا نعمل معا بثقة كبيرة وشفافية ومصداقية تحقق مصلحة كل أطراف العملية الاستثمارية رغم أن الطريق الذي نسلكه في استثماراتنا الداخلية صعب للغاية لكننا في النهاية سنصل إلى أهدافنا المرجوة وأن طال الزمن.. أرى أن الشراكة مع إخوتنا في الخليج يمكن أن تسهم في تسريع الخطى والتعاون الاستثماري المجدي والمفيد. التضخم وتقلبات سعر الصرف والعقوبات الأمريكية ترفع تكاليف السلع والخدمات.. التحول إلى شركة مساهمة وطرح جزء من الأسهم للاكتتاب العام خلال 3 أعواموعن شركة حصاد الغذائية القطرية يقول أسامة: شركة حصاد القطرية تمتلك مشروعاً زراعياً كبيراً في منطقة أبوحمد وهم "جيراننا" والإخوة في قطر مشكورين مولوا مشروع الطاقة الكهربائية لمشاريع أبوحمد ونحن ننتظر اكتمال المشروع الذي نعتبره حيوياً وسيحل واحدة من أكبر المشاكل التي تقف عقبة في طريق تطوير الزراعة والصناعة في المنطقة وهي مشكلة ارتفاع تكلفة الطاقة الكهربائية، كما نترقب اكتمال مشروع سد النهضة الإثيوبي الذي سيوفر أكثر من 3 آلاف ميجاواط من الطاقة الكهربائية المائية الرخيصة للسودان وهو مشروع حيوي أعتبره مفيداً للاقتصاد كما سيساهم في تقليل مشاكل الفيضانات العنيفة التي تواجه السودان من وقت لآخر. يُمكنكم مطالعة الحوار كاملاً على صفحات "الشرق" غداً الأربعاء.

3759

| 25 نوفمبر 2014