رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تحتضن اللقاء الأول بحضور وزيري الطاقة والثقافة

مبادرة "تجربتي" تستعرض تجارب أصحاب الهمم اليافعي: تعزيز البيئات الحاضنة للتجارب الشبابية السادة: "تجربتي" منبر للشباب وداعم للمبدعين والمفكرين أقيم اليوم اللقاء الأول من لقاءات مبادرة "تجربتي"، التي نظمتها جامعة قطر وجمعية بيوت الشباب القطرية، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة. وحضر الفعالية، سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، ود. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وجمهور غفير من الطلبة والمثقفين والمتابعين. ويركز البرنامج على إبراز تجارب متميزة، تمكن خلالها أصحابها من التغلب على تحديات الحياة والتعامل معها، حيث تضمن اللقاء الأول استعراضا لتجارب عدد من ذوي الهمم الذين لم تمنعهم الإعاقة من النجاح في الحياة، حيث تحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف، وتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث»، كما تحدثت الأستاذة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان عن تجربتها الواقعية مع ابنتها صفية البهلاني. دعم التجارب الشبابية وقال الأستاذ عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية: إنَّ تسليط الضوء على التجارب الناجحة والواقعية التي يخوضها الأفراد هي من أنجع السُبل للتعلم المباشر خاصة أنها أكثر مصداقية من التنظير، إنَّ فعالية "تجربتي" تأتي انعكاسًا لالتزام جامعة قطر بنشر الوعي حول أهمية التجارب والمبادرات الشخصية وأثرها في تطور المجتمعات في شتى المجالات العلمية والإنسانية. وأضاف: تقوم جامعة قطر بتعزيز البيئات الحاضنة لتلك المبادرات والتجارب الشبابية، ويأتي ذلك من خلال خلق فرص ازدهارها ونجاحها عن طريق الدعم والمشاركة، وتواصل الجامعة جهودها الحثيثة لتسليط الضوء على القضايا ذات الصلة بالمجتمع القطري وتعزيز دور الشباب في المساهمة في تطوير وازدهار الحضارة الإنسانية وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب؛ مما يسهم في تحفيزهم نحو الابتكار والنجاح. حرية الإبداع وفي كلمة ألقاها المهندس إبراهيم السادة صاحب مبادرة "تجربتي" وممثلا عن فريق المبادرة؛ قال فيها: لا تزالُ الأُمَمُ تَنهَضُ بِمُفَكِّرِيهَا ومُبدعِيها على قَدْرِ مَا تُهَيِّئُ لهمْ منْ مَناخاتٍ مُناسبةٍ ومَساحاتٍ رَحْبَةٍ منْ حُرِّيَّةِ التَّفكيرِ والإِبْدَاعِ، وعلى قَدْرِ ما يَجِدُ هَؤلاءِ المبدعونَ من دعمٍ واحتضانٍ لأفكارِهم ومبادراتِهم الوليدة؛ يكونُ إصرارُهُمْ على مواصلةِ الطريقِ، ويكونُ تَحفيزهمْ على التطورِ والبناءِ. وأضاف السادة: لقد نشأتْ مِنَصَّةُ "تجربتي" بفضلٍ من اللهِ، ثم بجهودِ الشبابِ الذين آمنوا برسالتها وتبنَّوا أهدافها، ولم يَكُنْ في الأمرِ صُدفةٌ أن يُوافِقَ تلكَ الجهودَ احتضانٌ مُدركٌ لأهميةِ "تجربتي" معَ الوعيِ الكاملِ بالمسؤوليةِ تجَاهَها، من طرفيِن معنيَّينِ بالعلمِ والثقافةِ والشَّبابَ، هما وزارةُ الثقافةِ والرياضةِ وجامعةُ قطر. وقال: إننا على يقينٍ بأنَّ "تجربتي" سَتُهَيءُ الأجواءَ المناسبةَ ليسَ فقط للمبدعينَ والمفكرينَ، بل ستكونُ منبرًا للشبابِ كافةً، وللمُجتمعِ بِأَطيافهِ عامةً، ستكونُ منبرًا لكلِّ مَنْ لهُ تَجرِبةٌ تَنطوي على رسالةٍ قابلَةٍ للمشاركةِ والنَّقلِ للآخَرِينَ، وذلك إيمانًا منَّا بأن التجاربَ المعزولةَ لَنْ يُكتبَ لها الاستمرارُ عبرَ التطورِ البطيءِ والمنعزلِ في هذا العالمِ المتواصلِ والمتسارعِ الوتيرةِ، فالمعلومةُ تنتقلُ بلحظاتٍ من أقصى الشرقِ إلى أقصى الغربِ، لذلك أصبحَ منَ الضروريِّ على أصحابِ التجاربِ والمبادراتِ مُشاركَةُ المختصينَ والمهتمينَ في شتَّى المجالاتِ لتسريعِ عمليةِ التطورِ والنُّضجِ، ومع انطلاقة "تجربتي" باكتمال أركانِ مِنَصَّتِهَا الواعِدَةِ. كوكبة من القدوات وأضاف السادة: عقْد أُولى حَلقاتِ تجربتي في هذا اليومِ معَ كوكبةً من القدواتِ وأصحابِ الأهدافِ النبيلةِ، لا يَسعْني إلَّا أنْ أشكرَ شَبابًا عَمِلوا بصمتٍ على مدارِ السَّاعةِ كيْ تُصبحَ "تجربتي" واقعًا ومستقبلًا واعدًا، فشكرًا لوزارةِ الثقافةِ والرياضةِ، وشكرًا لجامعةِ قطرِ، وشكرًا لجمعية بيوتِ الشبابِ القطرية، وشكرًا للمتحدثين والمشاركين، وشكرًا لوسائلِ الإعلامِ، وشكرًا للحضور جميعًا، وللمتابعين عبرَ وسائلِ الإعلامِ والتواصلِ الاجتماعي، إنَّ إثراء الشباب بالتجارب والخبرات يصنعُ آفاقًا أرحبَ للإبداع ويرسمُ مستقبلًا أكثرَ إشراقًا، "تَجْرِبَتِي" مِنْ أجلكَ ومُبادَرَتُكَ لِلْجَمِيعِ. التدخل المبكر مهم لدمج ذوي الإعاقة وتحدثت السيدة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان؛ عن تجربتها في التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الإعاقة؛ وقالت: إني أؤمن أن التدخُل المبكر مهم جدًا خاصة وإنْ كانت الأسر تضم طفلًا من ذوي الإعاقة، وإن أكبر مهمة في ذلك تلعبها الأسر التي تضع اللبنة الصحيحة في بناء استقلالية الطفل ورفع كفاءته وقدرته على أن يندمج بالشكل الصحيح في المجتمع. وأضافت صباح: أطرح اليوم قصتي مع ابنتي الفنانة التشكيلية صفية البهلاني والتي عانت منذ طفولتها من إعاقةٍ؛ حاولت من خلالها وبشتى الطرق أن تتخطاها وأتخطاها معها، حيث سعيت أن أُنمي موهبتها الفنية والتي كانت جلية منذ نعومة أظافرها وساندتها بفضل الله في مراحل تعليمها وإبداعها لتصبح أكثر استقلالية وأكثر اندماجًا مع المجتمع، واليوم ولله الحمد الكل ينظر لصفية على أنها فنانة تشكيلية لها فنها الخاص وموهبتها المتميزة. الفنانة التشكيلية صفية البهلاني تعرض تجربتها وتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث» وقالت: إنَّ أهم شيء علينا أن نركز عليه كأفراد هو أن نؤمن بأنفسنا ونستقل عن الآخرين، ومن المهم كذلك أن نهتم بمبادئنا فهي التي تخلق منا شخصيات قوية، كما أنَّ التحديات هي التي تحفزنا لتقديم المزيد من الانجازات فهي بمثابة إلهام لنا. وأضافت صفية: أدعوكم لمتابعة اعمالي الفنية في المعرض المصاحب لهذه الفعالية وأقدم فيه لوحات تشكيلية إبداعية مستوحاة من الأزياء التقليدية العمانية، والتي أقدمها بشكل عصري وحديث، حيث حرصت أن أضع تحديًا في اللوحة من خلال خياطة بعض الجزئيات التي تشكل سطحًا بارزا على المادة المرسومة، فالتحديات بشكلٍ عام بالنسبة لي هي أكبر محفز للإنجاز ولتقدير الحياة. مواجهة تحديات الحياة مفتاح تحقيق الأهداف وتحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف وقال: إنَّ أهم شيء يجب أن يركز عليه الفرد في حياته هو موضوع إزالة العقبات وقهر التحديات التي تواجهنا في حياتنا، فهذه العقبات الصغيرة والكبيرة تواجه حياة الأفراد جميعًا في كُل يوم وأي لحظة، وعلى الساعي للنجاح والتميز؛ المضي قدمًا في هذه الحياة، وأن يقوم بالقفز على هذه التحديات الحياتية الطبيعية وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها. وأضاف الكبيسي: أنَّ العقول الغربية لا تتميز عن عقولنا بشيء، والمطلوب منا هو بذل الهمَّة واتقان العمل الذي نقوم به وذلك من أجل تحقيق التمكين المطلوب من كل فردٍ منا في هذا المجتمع وبالتالي تحقيق الإبداع والتميز المنشود لنا ولمجتمعاتنا.

407

| 11 مايو 2017

محليات alsharq
بالصور.. مبادرة "تجربتي" تستعرض تجارب أصحاب الهمم

اليافعي: تعزيز البيئات الحاضنة للتجارب الشبابيةالسادة: "تجربتي" منبر للشباب وداعم للمبدعين والمفكريناقيم اليوم اللقاء الأول من لقاءات مبادرة "تجربتي"، التي نظمتها جامعة قطر وجمعية بيوت الشباب القطرية، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة. وحضر الفعالية، سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة د. محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، ود. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وجمهور غفير من الطلبة والمثقفين والمتابعين.ويركز البرنامج على إبراز تجارب متميزة، تمكن خلالها أصحابها من التغلب على تحديات الحياة والتعامل معها، حيث تضمن اللقاء الأول استعراضا لتجارب عدد من ذوي الهمم الذين لم تمنعهم الإعاقة من النجاح في الحياة، حيث تحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف، وتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث»، كما تحدثت الأستاذة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان عن تجربتها الواقعية مع ابنتها صفية البهلاني. الحضور يتفاعلون مع الفقرات المقدمة دعم التجارب الشبابيةوقال الأستاذ عبدالله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية: إنَّ تسليط الضوء على التجارب الناجحة والواقعية التي يخوضها الأفراد هي من أنجع السُبل للتعلم المباشر خاصة أنها أكثر مصداقية من التنظير، إنَّ فعالية "تجربتي" تأتي انعكاسًا لالتزام جامعة قطر بنشر الوعي حول أهمية التجارب والمبادرات الشخصية وأثرها في تطور المجتمعات في شتى المجالات العلمية والإنسانية.وأضاف: تقوم جامعة قطر بتعزيز البيئات الحاضنة لتلك المبادرات والتجارب الشبابية، ويأتي ذلك من خلال خلق فرص ازدهارها ونجاحها عن طريق الدعم والمشاركة، وتواصل الجامعة جهودها الحثيثة لتسليط الضوء على القضايا ذات الصلة بالمجتمع القطري وتعزيز دور الشباب في المساهمة في تطوير وازدهار الحضارة الإنسانية وتبادل الأفكار والخبرات والتجارب؛ مما يسهم في تحفيزهم نحو الابتكار والنجاح.حرية الإبداعوفي كلمة ألقاها المهندس إبراهيم السادة صاحب مبادرة "تجربتي" وممثلا عن فريق المبادرة؛ قال فيها: لا تزالُ الأُمَمُ تَنهَضُ بِمُفَكِّرِيهَا ومُبدعِيها على قَدْرِ مَا تُهَيِّئُ لهمْ منْ مَناخاتٍ مُناسبةٍ ومَساحاتٍ رَحْبَةٍ منْ حُرِّيَّةِ التَّفكيرِ والإِبْدَاعِ، وعلى قَدْرِ ما يَجِدُ هَؤلاءِ المبدعونَ من دعمٍ واحتضانٍ لأفكارِهم ومبادراتِهم الوليدة؛ يكونُ إصرارُهُمْ على مواصلةِ الطريقِ، ويكونُ تَحفيزهمْ على التطورِ والبناءِ. المهندس إبراهيم السادة وأضاف السادة: لقد نشأتْ مِنَصَّةُ "تجربتي" بفضلٍ من اللهِ، ثم بجهودِ الشبابِ الذين آمنوا برسالتها وتبنَّوا أهدافها، ولم يَكُنْ في الأمرِ صُدفةٌ أن يُوافِقَ تلكَ الجهودَ احتضانٌ مُدركٌ لأهميةِ "تجربتي" معَ الوعيِ الكاملِ بالمسؤوليةِ تجَاهَها، من طرفيِن معنيَّينِ بالعلمِ والثقافةِ والشَّبابَ، هما وزارةُ الثقافةِ والرياضةِ وجامعةُ قطر.وقال: إننا على يقينٍ بأنَّ "تجربتي" سَتُهَيءُ الأجواءَ المناسبةَ ليسَ فقط للمبدعينَ والمفكرينَ، بل ستكونُ منبرًا للشبابِ كافةً، وللمُجتمعِ بِأَطيافهِ عامةً، ستكونُ منبرًا لكلِّ مَنْ لهُ تَجرِبةٌ تَنطوي على رسالةٍ قابلَةٍ للمشاركةِ والنَّقلِ للآخَرِينَ، وذلك إيمانًا منَّا بأن التجاربَ المعزولةَ لَنْ يُكتبَ لها الاستمرارُ عبرَ التطورِ البطيءِ والمنعزلِ في هذا العالمِ المتواصلِ والمتسارعِ الوتيرةِ، فالمعلومةُ تنتقلُ بلحظاتٍ من أقصى الشرقِ إلى أقصى الغربِ، لذلك أصبحَ منَ الضروريِّ على أصحابِ التجاربِ والمبادراتِ مُشاركَةُ المختصينَ والمهتمينَ في شتَّى المجالاتِ لتسريعِ عمليةِ التطورِ والنُّضجِ، ومع انطلاقة "تجربتي" باكتمال أركانِ مِنَصَّتِهَا الواعِدَةِ. كوكبة من القدواتوأضاف السادة: عقْد أُولى حَلقاتِ تجربتي في هذا اليومِ معَ كوكبةً من القدواتِ وأصحابِ الأهدافِ النبيلةِ، لا يَسعْني إلَّا أنْ أشكرَ شَبابًا عَمِلوا بصمتٍ على مدارِ السَّاعةِ كيْ تُصبحَ "تجربتي" واقعًا ومستقبلًا واعدًا، فشكرًا لوزارةِ الثقافةِ والرياضةِ، وشكرًا لجامعةِ قطرِ، وشكرًا لجمعية بيوتِ الشبابِ القطرية، وشكرًا للمتحدثين والمشاركين، وشكرًا لوسائلِ الإعلامِ، وشكرًا للحضور جميعًا، وللمتابعين عبرَ وسائلِ الإعلامِ والتواصلِ الاجتماعي، إنَّ إثراء الشباب بالتجارب والخبرات يصنعُ آفاقًا أرحبَ للإبداع ويرسمُ مستقبلًا أكثرَ إشراقًا، "تَجْرِبَتِي" مِنْ أجلكَ ومُبادَرَتُكَ لِلْجَمِيعِ. د. راشد الكبيسي: مواجهة تحديات الحياة مفتاح تحقيق الأهدافتحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي الخبير في نظم المعلومات؛ عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف وقال: إنَّ أهم شيء يجب أن يركز عليه الفرد في حياته هو موضوع إزالة العقبات وقهر التحديات التي تواجهنا في حياتنا، فهذه العقبات الصغيرة والكبيرة تواجه حياة الأفراد جميعًا في كُل يوم وأي لحظة، وعلى الساعي للنجاح والتميز؛ المضي قدمًا في هذه الحياة، وأن يقوم بالقفز على هذه التحديات الحياتية الطبيعية وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها. د. راشد الكبيسي وأضاف الكبيسي: أنَّ العقول الغربية لا تتميز عن عقولنا بشيء، والمطلوب منا هو بذل الهمَّة واتقان العمل الذي نقوم به وذلك من أجل تحقيق التمكين المطلوب من كل فردٍ منا في هذا المجتمع وبالتالي تحقيق الإبداع والتميز المنشود لنا ولمجتمعاتنا.الطالب أحمد الهاجري: إعاقتي لم تمنع تحقيق طموحاتي وصقل مواهبيبالنيابة عن الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة قطر، الذين يتميزون بالهمم العالية، تحدث الطالب أحمد الهاجري قائلا: إعاقتي لم تكن عائقا لتحقيق طموحاتي وصقل مواهبي، كنت باستمرار وما زلت في الطليعة بين زملائي سواء على الصعيد الأكاديمي وتميزي في تخصصي في كلية الإدارة والاقتصاد، أو على صعيد الهبة التي وهبها الله لي وهي حبي وشغفي بمجال الرسم والفنون.وعن تجربته، قال الهاجري: الإعاقة لا تحد من قدرات الشخص ولا تثبط من عزيمته، بل وعلى العكس تماما تعتبر دافعا ومحفزا لخلق المساواة مع باقي أفراد المجتمع، إن النظر إلى الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بمنظور الشفقة أو الحزن يعتبر عائقا ومثبطا للعزيمة، حيث إنني أرفض أن يتم تقييمي والتعامل معي من خلال إعاقتي، ايمانا مني بأننا كلنا أبناء جنس واحد ولنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات.وقال في ختام كلمته: قد تمنع الإعاقة شخصا ما من البصر أو السمع أو المشي أو التركيز أو الحفظ، ولكن الله انعم على ذات الشخص بقدرات الانسان الاخرى والذي خلقه سبحانه في احسن تقويم. فانظروا إلى قدراتنا وطاقاتنا بدلا من النظر إلى إعاقاتنا وانظروا إلى قوتنا بدلا من ضعفنا. تكريم صباح البهلاني صباح البهلاني: التدخل المبكر مهم لدمج ذوي الإعاقةتحدثت السيدة صباح البهلاني الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر لأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان؛ عن تجربتها في التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الإعاقة؛ وقالت: إني أؤمن أن التدخُل المبكر مهم جدًا خاصة وإنْ كانت الأسر تضم طفلًا من ذوي الإعاقة، وإن أكبر مهمة في ذلك تلعبها الأسر التي تضع اللبنة الصحيحة في بناء استقلالية الطفل ورفع كفاءته وقدرته على أن يندمج بالشكل الصحيح في المجتمع.وأضافت صباح: أطرح اليوم قصتي مع ابنتي الفنانة التشكيلية صفية البهلاني والتي عانت منذ طفولتها من إعاقةٍ؛ حاولت من خلالها وبشتى الطرق أن تتخطاها وأتخطاها معها، حيث سعيت أن أُنمي موهبتها الفنية والتي كانت جلية منذ نعومة أظافرها وساندتها بفضل الله في مراحل تعليمها وإبداعها لتصبح أكثر استقلالية وأكثر اندماجًا مع المجتمع، واليوم ولله الحمد الكل ينظر لصفية على أنها فنانة تشكيلية لها فنها الخاص وموهبتها المتميزة. صفية البهلاني الفنانة التشكيلية صفية البهلاني تعرض تجربتهاتحدثت الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها الفنية التي عنونتها بعنوان «الفن يتحدث» وقالت: إنَّ أهم شيء علينا أن نركز عليه كأفراد هو أن نؤمن بأنفسنا ونستقل عن الآخرين، ومن المهم كذلك أن نهتم بمبادئنا فهي التي تخلق منا شخصيات قوية، كما أنَّ التحديات هي التي تحفزنا لتقديم المزيد من الانجازات فهي بمثابة إلهام لنا.وأضافت صفية: أدعوكم لمتابعة اعمالي الفنية في المعرض المصاحب لهذه الفعالية وأقدم فيه لوحات تشكيلية إبداعية مستوحاة من الأزياء التقليدية العمانية، والتي أقدمها بشكل عصري وحديث، حيث حرصت أن أضع تحديًا في اللوحة من خلال خياطة بعض الجزئيات التي تشكل سطحًا بارزا على المادة المرسومة، فالتحديات بشكلٍ عام بالنسبة لي هي أكبر محفز للإنجاز ولتقدير الحياة.

1949

| 11 مايو 2017

محليات alsharq
إطلاق مبادرة "تجربتي" بجامعة قطر لتعزيز دور الشباب

الدليمي: تمكين الشباب القطري تحقيقا لرؤية 2030 السادة: تشجيع التجارب الشخصية ودعم المبادرات اليافعي: الجامعة تدعم البيئات الحاضنة للتجارب أطلقت جامعة قطر اليوم مبادرة "تجربتي" بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة وبيوت الشباب القطرية. وتهدف المبادرة الى تعزيز دور الشباب. وخلال مؤتمر صحفي عقد في الجامعة جرى الاعلان عن تنظيم اللقاء الأول من لقاءات مبادرة "تجربتي" الذي سيقام في مجمع البحوث 11 مايو الجاري. وقال المهندس إبراهيم السادة ممثل فريق مبادرة تجربتي: إن وزارة الثقافة والرياضة دعمت هذه المبادرة ضمن توجهها لدعم المبادرات الشبابية الهادفة، مضيفا أن جمعية بيوت الشباب القطرية لعبت دورا مهما ممثلة بكوكبة من المتطوعين الذين عملوا مع زملائهم من جامعة قطر على مدار الساعة لإخراج هذه المبادرة على الوجه المطلوب. وأضاف بأن "تجربتي" تهدف إلى تعزيز دور الشباب في المساهمة في تطور وازدهار الحضارة الإنسانية من خلال نشر وتبادل المعرفة، تشجيع التجارب الشخصية ودعم المبادرات، عن طريق إيجاد منصة يستطيعون من خلالها مشاركة أفكارهم وتجاربهم مع المجتمعات ذات العلاقة لتحقيق رؤية طموحة تتلخص في أن تصبح هذه المبادرة «تجربتي» منبرا رائدا لعرض الخبرات الشخصية في المنطقة. تعزيز المبادرات بدوره قال الأستاذ عبدالله اليافعي، مدير إدارة الخدمات والأنشطة الطلابية بجامعة قطر: إن الفعالية تعكس التزام جامعة قطر بنشر الوعي عن أهمية التجارب والمبادرات الشخصية وأثرها في تطور المجتمعات في شتى المجالات العلمية والإنسانية، إذ تقوم الجامعة بتعزيز البيئات الحاضنة لتلك المبادرات والتجارب، وبخلق الفرص لازدهارها عن طريق الدعم والمشاركة، وتواصل جامعة قطر جهودها الحثيثة لتسليط الضوء على القضايا ذات الصلة بالمجتمع القطري وتعزيز دور الشباب في المساهمة في تطوير وازدهار الحضارة الإنسانية، وذلك من خلال توفير الفرص لهم لتبادل الأفكار والخبرات والتجارب، مما يسهم في تحفيزهم نحو الابتكار والنجاح. وبين أن الجامعة تواصل التزامها ببناء جسر تواصل بين القطاعين الأكاديمي والمجتمعي وذلك من خلال تعزيز الشراكات المتينة مع المؤسسات من القطاعين الخاص والعام، ومن خلال نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية بين الطلبة مما يسهم في تعزيز مهارات القيادة والإبداع والمسؤولية المجتمعية لديهم بما يتماشى مع استراتيجية التنمية البشرية وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030. تمكين الشباب القطري من جهته قال السيد سعود عبدالله الدليمي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الثقافة والرياضة: إن دعم الوزارة لهذه المبادرة يأتي فى إطار توجيهات سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة بضرورة تمكين الشباب القطري وتقديم كافة الامكانات لهم. وأشار إلى أن دعم الوزارة لمبادرة "تجربتي" يتماشى مع رؤية واستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة "نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم"، إن الوزارة تفتح أبوابها لجميع الشباب القطرى من الجنسين لتقديم مبادارتهم للوصول للهدف الاكبر وهو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وبدوره قال الأستاذ أحمد العبيدلي نائب المدير التنفيذي لجمعية بيوت الشباب القطرية: إن الجمعية تعمل على المشاركة في الحراك المجتمعي من خلال تنظيم العديد من الفعاليات المختلفة ضمن برامج سنوية طموحة موجهة للشباب، كما أن للجمعية حضورا بارزا في المناسبات الوطنية، وتلعب دورا في التواصل بين فئات الشباب المختلفة، لذا كان من الطبيعي أن تكون جمعية بيوت الشباب القطرية من الشركاء الداعمين لمبادرة "تجربتي". خطة سنوية تمتد فعاليات برنامج "تجربتي" على مدار العام ويتم اختيار المحاور للندوات ضمن خطة سنوية لها ارتباط بالاحتياجات والنشاطات المجتمعية، بحيث لا تكون هذه الندوات في معزل عما يحدث في المجتمع من فعاليات. وتتضمن المحاور الرئيسية للندوات: التعليم والعلوم والثقافة، الصناعة والمال وريادة الأعمال، البيئة والاستدامة، الصحة والغذاء، الأسرة والمرأة والطفولة، الفنون والآداب، الثقافة والحضارة والتاريخ والآثار، والرياضة والشباب والعمل التطوعي. التغلب على تحديات الحياة يرتكز برنامج اللقاء الأول لمبادرة "تجربتي" على كيفية التغلب على تحديات الحياة والتعامل معها، حيث سيتحدث ثلاثة ضيوف عن خبراتهم وتجاربهم الشخصية، ففي هذا الإطار سيتحدث الدكتور راشد بن علي الكبيسي عن تجربته في مواجهة تحديات الحياة وتحقيق الأهداف، كما ستتحدث الأستاذة صباح البهلاني الناشطة في مجال التثقيف الصحي عن تجربتها في التعليم والتأهيل للأطفال ذوي الإعاقة، وأخيرا ستتحدث الفنانة التشكيلية صفية البهلاني عن تجربتها بعنوان "الفن يتحدث" وسيكون لها معرض مصاحب لهذا اللقاء.

1114

| 02 مايو 2017