رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
منتدى عز الدين يكرم الإعلامية ليلى صلاح

كرم منتدى عز الدين الثقافي في الدوحة، الإعلامية بقناة الجزيرة ليلى صلاح أبنوسة بمناسبة انتقالها إلى الولايات المتحدة للعمل في قناة الحرة، وذلك بحضور الأستاذ أيمن جاب الله مدير قناة الجزيرة مباشر، والسيد حسام عيتاني المشرف على برنامج الجزيرة هذه الصباح، وقدم الحفل الطيب بشير مدير المنتدى، واشتمل البرنامج على كلمات وحفل موسيقي قدمه الفنان فرح خليل، حيث تفاعل معه الحضور من الإعلاميين ورواد المنتدى. وقدم الإعلاميون والأصدقاء ومنتدى عزالدين ومبادرة تطوير هدايا للإعلامية. يذكر أن ليلى صلاح معدة ومنتجة برامج بقناة الجزيرة كما عملت في بداية حياتها الصحفية محررة في الراية قبل أن تنتقل إلى الجزيرة وعملت محررة للصفحة الثقافية بجريدة صوت الشارع السودانية، كما تعتبر أول امرأة تفوز بجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي، والتي فازت بها في دورتها التاسعة في عام 2011 عن رواية الغابة السرية، وشاركت في العديد من الفعاليات والندوات الأدبية والثقافية في قطر والسودان.

2504

| 08 سبتمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
بشرى ناصر: الساحة الثقافية في قطر في الماضي كانت أنشط بكثير من الآن

نظم منتدى الحروف التابع لمركز أصدقاء مساء أمس بمقره في اللقطة، أمسية أدبية بمشاركة الكاتبتين بشرى ناصر وليلى صلاح. وقدمت الكاتبتان للحضور لمحة عن بداياتهما في الكتابة، وأوضحت ليلى صلاح، أنها قرأت لبشرى ناصر، منذ مدة، معبرة عن فخرها بمقاسمتها المنصة، ومنوهة بأنها وجدت خصوصية في سرد بشرى. وقرأت ليلى صلاح، رأيا للدكتور عبد الله إبراهيم حول السرد النسائي. وقالت ليلى صلاح: "أحس كأن هناك شبها بيني وبين بشرى"، وقرأت بعض المقاطع من روايتها "الغابة السرية". وقرأت صابرين الحاج فرج قصة بعنوان "حدث ذات مرة" لبشرى ناصر من مجموعتها "عناكب الروح". وعلقت الأديبة بشرى ناصر على قصتها بالقول: إني أتخلص من معاناتي عبر الكتابة، لافتة أن ما يعنيها بالكتابة هو المرأة التي شبهتها بالأرض، التي كلما تقادمت، كلما نشرت عبقها وأريجها. وقالت: "أكتب بدمي". وذكرت بشرى ناصر للحضور أن التنظير لم يشغلها أبدا، إذ الإنسان هو قضيتها. وكشفت بشرى أن لديها رواية حبيسة الأدراج منذ 15 سنة بعنوان "شراشف النساء". وقالت أيضاً إن الساحة الثقافية نشطة أكثر بكثير من الآن، مع العلم بأن هناك ندرة في الصحافة الثقافية رغم وجود في ذلك الوقت مجلة العهد والعروبة ومجلة الجوهرة وهي نسائية أصدرها عبد الله الحسيني والآن في قطر لا توجد مجلة نسائية وزميلاتي من الرواد عندما كنا نعمل في نفس مجال الكتابة أكثر بكثير من الآن والحرية التي كنا ننالها نحن كنساء في المجتمع القطري أكثر بكثير من الآن على مستوى السلوك والمظهر بمعنى ملابسنا التي نرتديها الآن لم نكن في السابق نرتديها، فكنا نرتدي عباءة شفافة والغشوة وتحركنا كان بدون قيود والرقابة المفروضة الآن ولم يكن هناك خوف من المجتمع على الأنثى والطفل الذي هو عليه الآن، كانت الحياة أكثر أمانا وطمأنينة والمساحة بين الأنثى والذكر أكبر بكثير من الآن ونحن الآن نذهب للعمل وهناك اختلاط، لكن في السابق كان أكثر بكثير من الآن، بمعنى أن الحياة الثقافية في قطر مختلفة جملة وتفصيلا. بدأت الكتابة واستقبلت بترحاب شديد وأدعي أن كتاباتي كانت مختلفة جدا وهذا تواضع مني، لأن طرحي مختلف عن غيري، كانت مساحة التمرد عندي أعلى والقراء يحبون من يتبنى صوتهم ومن هاجمني في البداية الوالد بحكم أنه تاجر بالسوق وكنت أكتب اسمي بشرى ناصر مهنا، فقال لي: "أنت فضحتيني بالسوق"، رغم أنني نشأت في أسرة كل أفرادها متصوفون، الوالد كان يصر على هيمنته وسطوته، بالمقابل كانت هناك مكتبة في منزلنا كبيرة وكان شقيقي الأكبر يجلب أفلاما نشاهدها وننقدها كلنا في المنزل، وكان عمري وقتها 15 سنة، شاهدت فيلم "اللص والكلاب"، "زوجتي والكلب"، "ثرثرة على النيل"، ومجموعة الأفلام التي لا تزال تثير الجدل في الساحة الثقافية والفنية حتى اليوم وكنت أستمع إلى الموسيقى الكلاسيكية على مدار اليوم في المنزل وقد كتبت أول نص وعمري كان 14 عاما ونشر وأعجب به الجميع وقد استغربت ذلك. بالمقابل وجدت هجوما فيما يخص الجرأة أو الوقاحة مع الأسف، لم تكن من الرجل، بل كانت من النساء، وما أتذكره الآن من ضمن الحروب التي أثيرت ضدي فقد ظهرت إشاعة في الثمانينيات وانتشرت وكنت أضحك وكان ذلك شيئا يدغدغني ويسعدني، بأن بشرى ناصر تكتب بقلم ذكوري. إنني استطعت أن أكتب بهذا الشكل وهم أرادوا الإساءة لي بهذا الاتهام وإلى اليوم لم يستطع أحد أن يقول بأن هناك أحدا بشرى ناصر تدفع له لكي يكتب لها. النقاش وطرح الأسئلة بعد ذلك فتح المجال للمناقشة وطرح الأسئلة وقدم الدكتور حسن رشيد شهادة في حق بشرى ناصر، وقال إنها "قيمة فكرية". وهي من القلة القليلة المتواجدة في الساحة الثقافية، من يملك هذا الفكر والطرح، ثم توالت المداخلات من قبل الحضور. يشار إلى أن بشرى ناصر صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان (المجنونة) ومجموعة قصصية بعنوان (ما جرى وكان لأم الغلمان)، تباريح النوارس (نثر)، وكانت إدارة البحوث والدراسات الثقافية قسم الإصدارات الثقافية والنشر بوزارة الثقافة والفنون والتراث قد أصدرت لها مجموعة قصصية "عناكب الروح". وتتميز كتابات بشرى ناصر بموقفها المدافع عن المرأة والداعي إلى أن تكون عنصرا فاعلا في المجتمع، كما أن لها أسلوبا مميزا في جذب القارئ إلى تفاصيل تمنح العمل الحيوية والتجدد. والروائية ليلى صلاح الفائزة بالجائزة الأولى لجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي عن روايتها (الغابة السرية.. وقائع من حكاية الوجع والجنون) تنازلت عن دورها في قراءة البعض من نصوصها، تقديرها لتجربة الكاتبة بشرى ناصر وتحت مطالبات الحضور قرأت مقطعا من روايتها. أمر غريب خلال الحوارات التي طرحت حول الكاتبة بشرى ناصر، أن غالبية الحضور من الجالية السودانية لم يكنوا يعرفون أو اطلعوا على إنتاج الكاتبة بشرى ناصر وكان هذا أمرا مستغربا رغم تواجدها على الساحة الثقافية، فكانت الجلسة فرصة لكي يتعرفوا عليها ومدى الإعجاب بها بعد ذلك وأنهم سوف يتابعون إنتاجها من الآن لأنها تملك قلما وفكرا مميزين.

2157

| 09 أغسطس 2015

ثقافة وفنون alsharq
بشرى ناصر وليلى صلاح في منتدى "حروف" بمركز أصدقاء البيئة الليلة

يقيم منتدى الحروف التابع لمركز أصدقاء البيئة الليلة مسامرة نسوية تشارك فيها الشاعرة والقاصة والكاتبة بشرى ناصر والروائية السودانية ليلى صلاح، سوف يتم فيها استعراض تاريخها الأدبي ومشاغل الإبداع النسوي وذلك اليوم السبت في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء. وبشرى ناصر حاصلة على بكالوريوس لغة عربية من جامعة البصرة وأشرفت على القسم الثقافي بجريدة "شباب اليوم" التابعة لجريدة الشرق وهي عضو مجلس أمناء "جائزة الدولة لأدب الأطفال" التابعة للمجلس الأعلى للأسرة ونشرت عددا من الدراسات والأبحاث ذات الشأن الثقافي في عدد من الصحف الثقافية العربية وقدمت برامج للمرأة والأسرة والطفل في الإذاعة وكاتبة في عدد من الصحف المحلية والخليجية والعربية وقدمت العديد من الورش الثقافية والمحاضرات حول الأدب والتأليف وكتابة القصة القصيرة في المدارس الحكومية والملتقيات الأدبية. وصدر لها: - مجموعة قصصية بعنوان (المجنونة) ومجموعة قصصية بعنوان (ما جرى وكان لأم الغلمان)، تباريح النوارس (نثر)، وكانت إدارة البحوث والدراسات الثقافية قسم الإصدارات الثقافية والنشر بوزارة الثقافة والفنون والتراث قد أصدرت لها مجموعة قصصية "عناكب الروح" وتتضمن المجموعة عددا من القصص منها: "امرأة الخوف"، "تباً إنها طفولتي"، امرأة نصفها مطر ونصفها رماد.. "حدث ذات مرة"، عناكب الروح.. "لعبة الحب وعبث الاحتمالات"، هدية لأمي.. "تجربة امرأة على عتبات الأمومة". وتتميز كتابات بشرى ناصر بموقفها المدافع عن المرأة والداعي إلى أن تكون عنصرا فاعلا في المجتمع، كما أن لها أسلوبا مميزا في جذب القارئ إلى تفاصيل تمنح العمل الحيوية والتجدد. تجدر الإشارة إلى أن الكاتبة بشرى ناصر وهي قاصة متميزة لها حضورها في الوسط الأدبي القطري والعربي.. فقد أصدرت عددا من المجموعات القصصية كما أن لها عددا من البحوث الفكرية المهمة في الصحافة وفي المواقع الإلكترونية التي تتميز بموضوعية الطرح. والروائية ليلى صلاح الفائزة بالجائزة الأولى لجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي عن روايتها (الغابة السرية.. وقائع من حكاية الوجع والجنون)، حيث اتبعت ليلى صلاح في روايتها "الغابة السرية" تقنية السرد بضمير المتكلم، وبناء الشخصيات تم ببساطة شديدة حيث تركت المؤلفة المجال مفتوحاً لبطلاتها لسرد تفاصيل حياتهن بمنتهى الحرية دون أن تقيدهن بشيء، لنحصل على مونولوج نسائي مكثف، هذا التكنيك يشي بتأثير مبكر لا يمكن إخفاؤه بتقنية الطيب صالح الروائية. وتقول في حوار معها: أنا البنت الكبرى لأسرة مكونة من خمس بنات وثلاثة أولاد، ورثت عن والدي حب القراءة، إذ كبرت في منزلٍ الكتبُ فيه ليست رفاهية فقرأت معظم روايات نجيب محفوظ وأشعار نزار قباني وروايات الهلال المترجمة، وعرفت قدري مبكرا، كنت أعرف أنني سأكون كاتبة يوما ما، لذلك لا أذكرني في أي مرحلة من مراحل عمري إلا وأذكر الكتاب في يدي أو دفتري الصغير بين أحضاني.. الكتابة.. لا أعرف كيف أصابني هذا الداء، لكن منذ وعيت، وأنا شغوفة بالورق والكتب بشكل غريب، أقرأ كل ما يقع تحت يدي، وأتلصص حتى على القصاصات المرمية في الطرقات، قرأت لنزار قباني ونجيب محفوظ وأنا طفلة، لا أفهم كل ما أقرأة وإن كنت أحسه، حفظت فصولاً كاملة من رواية كزنتزاكي «زوربا»، دون أن أعرف الأهمية النقدية للرواية، أعجبني السرد والوصف فيها وأستطيع أن أقول لك بكل ثقة الآن إنني لم أختر الكتابة بقدر ما اختارتني فهي قدري وهو قدر ليس سهلا في مجتمعات تعودت التلصص والتأويل والإسقاط لكل ما تكتبه المرأة.

1054

| 07 أغسطس 2015