رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
متاحف قطر تدرب معلمي المدارس على أنشطة التعليم المتحفي

بالتعاون مع كلية لندن الجامعية نظمت متاحف قطر ورشتي عمل تثقيفيتين لمعلمي المدارس المستقلة والدولية والخاصة في دولة قطر لزيادة معرفتهم بمفهوم التعليم المتحفي، وذلك في إطار التزام متاحف قطر بتوفير برامج تثقيفية تلبي اهتمام المعلمين وتتوافق مع المناهج التعليمية في الدولة، بالتعاون مع جامعة كلية لندن الجامعية قطر. وخلال ورش العمل، أمضى المعلمون وقتًا في استكشاف الكتب المتحفية المخصصة للطلاب وخطط الدروس والمصادر الإلكترونية وتدربوا ضمن مجموعات على كيفية إعداد الأنشطة التعليمية المتحفية، حيث استمرت كل ورشة ليوم واحد، وانقسمت إلى شقين نظري وعملي، وتعرف خلالها المعلمون على مفهوم التعليم المتحفي وكيفية تطبيق هذا المفهوم والأنشطة المرتبطة به عند تدريسهم للمقررات الدراسية. وفي هذا الإطار قالت الدكتورة يلينا تركولجا، مديرة إدارة التعليم في متاحف قطر تفتخر متاحف قطر بما تتيحه من فرص للتعليم غير الرسمي وفرص للتعلّم مدى الحياة عبر الفنون والثقافة والتراث. نجدد التزامنا بدعم مقررات التعليم في المدارس القطرية من خلال التعاون المستمر مع وزارة التعليم، وعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال تطوير أشكال متنوعة من المصادر التعليمية ومنها الكتيبات الإرشادية للمعلمين وخطط الدروس والأنشطة التفاعلية، وجميعها مواد يمكن دمجها في المقررات التعليمية لجميع المواد الدراسية. من جانبه، قال الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر يسرنا في كلية لندن الجامعية قطر شراكتنا المثمرة مع متاحف قطر. نساهم في الجامعة في دعم دولة قطر من خلال تنمية المهارات وإجراء البحوث المبتكرة وحماية التراث وبناء موارد وبُنى تحتية جديدة في مجالي البحوث والتعليم. ونعتز بدورنا الحيوي في الوصول لجميع فئات المجتمع من أجل زيادة وعيهم وتقديرهم للتراث الثقافي والعادات القطرية وتحسين فهمهم لها. ومن أهم الأساليب لتحقيق هذه الأهداف أنشطة التعليم المتحفي.

783

| 22 مارس 2018

محليات alsharq
"ذكريات شوارعنا" .. معرض فني يوثق تاريخ مشيرب

عتبر نسخة مصغرة من بيت "محمد بن جاسم" وأعده طلاب "لندن الجامعية" حافظ علي: صور المعرض تعكس ثراء إرثنا القطري أعاد طلاب كلية لندن الجامعية المعالم الحيوية التي مرت بها منطقة مشيرب في قطر كمركز تجاري، وذلك من خلال معرض "العودة إلى مشيرب – ذكريات شوارعنا" الذي تم افتتاحه مساء اليوم، في بيت محمد بن جاسم بمتاحف مشيرب، جزءا من المبادرة السنوية بالبرنامج التطبيقي لطلاب الماجستير في المتاحف والمعارض. ويوثق المعرض، الذي يستمر حتى 27 يونيو المقبل، تاريخ المدينة ومراحل تطورها، حيث يعتبر نسخة مصغرة من بيت محمد بن جاسم والذي يشكل وجهة ثقافية مهمة تثري ثقافة المجتمع، ويستعرض حكايات سكان مشيرب وسماع أحاديثهم عن المنشآت التي تم تشييدها لأول مرة في المنطقة. ويقدم "العودة إلى مشيرب" مجموعة مختارة من الأشياء المتداولة في هذه المنطقة والروايات الشفوية من ذكريات شخصية من هذا الحي التجاري السابق، من خلال عمل قصص مقتطفة ومستوحاة من الطابع الانتقائي لهذا الجزء من الدوحة. وأوضح السيد حافظ علي، رئيس متاحف مشيرب، خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح المعرض، أن معرض "العودة إلى مشيرب – ذكريات شوارعنا" يوثق مجموعة من ملامح المشهد الثقافي لمدينة الدوحة ويجسد صورًا حية تحاكي وتعزز الإرث المحلي والتراث القطري الغني، قائلا: "يأتي هذا المعرض الذي تم الإعداد له وتنظيمه من قبل طلاب كلية لندن الجامعية بالتعاون مع فريق العمل لدينا في متاحف مشيرب (مشيرب العقارية)، ليوثق مجموعة من ملامح المشهد الثقافي لمدينة الدوحة ويجسد صورًا حية تحاكي وتعزز إرثنا المحلي وتراثنا القطري الغني. كما يستعرض تاريخ وذكريات ماضي منطقة مشيرب ويمثل صورة مصغرة عن مرحلة التطور العمراني والنمو الذي طرأ على مدينة الدوحة، بالإضافة إلى تسليطه الضوء على مجموعة متنوعة من الأشخاص والشركات ممن عاشوا وعملوا في هذه المنطقة، وكم يسعدنا في هذه المناسبة أن نعبر عن فخرنا واعتزازنا دومًا بالتعاون المستمر والعمل المشترك مع إدارة كلية لندن الجامعية ومع فريق مميز من الشباب، كان لالتزامهم بالمشروع أبعد الأثر في تمكيننا من توثيق قصص مهمة وفي تعريف أفراد المجتمع عن تاريخنا الغني بالروايات الشفاهية، التي نقلها ممن عايشوا تلك الحقبة في الماضي وعاشوا في هذه المنطقة"، متمنيًا من الجميع زيارة المعرض واستكشاف جميع تفاصيله والاستماع إلى روايات وذكريات أولئك الذين جعلوا من هذه المنطقة مكانًا مميزًا بالفعل، كما دعا المهتمين إلى التجول بين أروقة البيوت التراثية في متاحف مشيرب التي أصبحت بدورها الوجهة الثقافية الجديدة التي تجسد تاريخنا وتراثنا العريق والمنصة التي نستطيع من خلالها تطوير ودعم قادة المستقبل. من جانبه قال الدكتور سام إيفانز، رئيس كلية لندن الجامعية قطر: "المشروع المقام عن طريق الطلبة يعتبر حاسما ومكونا من برامج دراسية تسعى إلى سد الفجوة بين نظرية المتاحف وتطبيقها، ويتيح هذا المشروع لطلابنا، الذين يخضعون لتدريب تخرج صارم لمزيد من الاحتراف أو لإدخال مهنة المتاحف داخل قطر أو بالخارج، الفرصة الفريدة لتنفيذ المعرفة المكتسبة في البرنامج، والعمل بالتعاون مع أحد المتاحف. وقد كان تفاني الموظفين في المشروع والتزامهم بتعليم الطلاب وتطورهم المهني المستمر عاملًا أساسيًا في جعل هذا المشروع تجربة مثمرة وناجحة للطرفين". وقال إنه على مدى الأشهر القليلة الماضية كان لدى فريق طلاب الماجستير هذا العام فرصة لاستكشاف وإجراء البحوث التنظيمية حول مجموعة التحف ومحفوظات التاريخ الشفوي في متاحف مشيرب، والذي مكنهم من تنظيم المعرض المؤقت الذي يكمل نطاق صالات العرض الدائمة في بيت محمد بن جاسم، والذي تم ترميمه ليشكل وجهة ثقافية مهمة تثري ثقافة المجتمع، مشيدًا بالبيوت الأربعة التي تعكس خلفية تاريخية بارزة لدولة قطر وتعتبر مساحة مهمة للمجتمع للاطلاع على الذكريات والتعرف على مختلف جوانب الحياة في الماضي".

1168

| 04 أبريل 2017

محليات alsharq
الشيخة هند تكرِّم 3 طالبات بكلية لندن الجامعية

كرَّمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، اليوم ثلاثا من الطالبات بكلية لندن الجامعية في قطر، وذلك بتقديم منح التميز الأكاديمي لهن نظيراً للإنجازات الأكاديمية المتميزة التي حققنها. وتُقدم منح التميز الأكاديمي بكلية لندن الجامعية في قطر إلى الطالبات اللاتي أظهرن إنجازات أكاديمية بارزة قبل بدء دراستهن في الكلية. واشتملت قائمة الطالبات المُكَرمات لهذا العام على كل من: إيمان الشمري، الطالبة في برنامج ماجستير دراسات المعلومات وعلوم المكتبات، وإيلينا تيرانوفا، الطالبة في برنامج ماجستير إدارة المتاحف والمعارض، وسوزان ميرغني، الطالبة في برنامج ماجستير إدارة المتاحف والمعارض. وتهدف هذه الجوائز إلى تشجيع ألمع العقول الأكاديمية التي تظهر إمكانات واعدة لتحقيق التفوق الأكاديمي والتميز في البحوث؛ من أجل تحقيق أعلى المعايير في تخصصاتهم المختارة للدراسة بكلية لندن الجامعية في قطر. وتختار لجنة المنح الدراسية في الكلية برئاسة الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية في قطر، المرشحين للفوز بهذه الجوائز من بين الطلاب المقبولين لدراسة برامج الماجستير بالكلية. الشيخة هند بنت حمد خلال جولتها في كلية لندن الجامعية جولة تفقدية وقامت سعادة الشيخة هند بجولة تفقدية لمرافق كلية لندن الجامعية في قطر، التي تقع داخل مبنى جامعة جورجتاون في قطر بالمدينة التعليمية، برفقة الدكتور سام إيفانز، وعدد من أعضاء هيئة التدريس. وعلّق الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية في قطر، بقوله: "تُكَرِم كلية لندن الجامعية في قطر، من خلال منحها الدراسية، الطلاب الذين يتابعون دراساتهم العليا في مجال التراث الثقافي، ويظهرون موهبة متميزة، وإمكانات واعدة، والتزاماً ثابتاً، وتفانياً في الدراسة. ومع تزايد حدة التنافس، وما يمكن أن يتركه التميز الأكاديمي من تأثيرات عالمية ملموسة، تسعى منحنا الدراسية إلى تشجيع أفضل الطلاب في العالم على الدراسة بكلية لندن الجامعية". شرف كبير وحول منح التميز الأكاديمي، قالت الطالبة إيمان الشمري "إنه لشرف كبير أن أتسلم هذه المنحة، وأنا في غاية الشكر لكلية لندن الجامعية في قطر ومؤسسة قطر على توفير هذه الفرصة للدراسة في مؤسسة تعليمية مرموقة. كما أنني أنظر قدماً للانخراط في دراستي، والمساهمة في الحفاظ على التراث الثقافي لدولة قطر في المستقبل".

635

| 19 مارس 2017

محليات alsharq
معرض مهني لطلبة المدينة التعليمية الاثنين

تنظمه جامعة حمد بن خليفة للتواصل مع جهات العمل تنظم جامعة حمد بن خليفة المعرض المهني السنوي الثالث في المدينة التعليمية خلال يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين ويُقام المعرض، الذي تنظّمه جامعة حمد بن خليفة برعاية "شِل قطر"، بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، ووايل كورنيل للطب- قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وكلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة نورثوسترن في قطر، وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris في قطر، وكلية لندن الجامعية في قطر. ويهدف المعرض السنوي الذي يتم تنظيمه في مركز الطلاب في الجامعة إلى تزويد طلاب الدراسات العليا والبكالوريوس في المدينة التعليمية بفرصة التواصل مع جهات العمل المستقبلية، وبناء علاقات قيمة بين قطاعات الأعمال والقطاع التعليمي، حيث تشارك مؤسسات من القطاعين العام والخاص على حد سواء. وخلال المعرض، سيحظى الطلاب والخريجون بفرصة الحصول على معلومات حول المناصب المتوفرة، والاستفسار عن الفرص التدريبية، وفرص الرعاية والعمل بدوام كامل خاصة وأن النسخة السابقة من المعرض شارك فيها أكثر من 100 مؤسسة محلية وإقليمية ودولية من مختلف القطاعات بما فيها التمويل والإعلام والنفط والغاز والتكنولوجيا والتعليم والبحوث. يذكر أن باب التسجيل للمشاركة في النسخة الثالثة مفتوح أمام الشركات والمؤسسات العاملة في قطر حتى 15 ديسمبر الجاري.

432

| 31 يناير 2017

صحة وأسرة alsharq
دراسة: العنف مع الأطفال يؤثر على صحتهم بعد عقود

أكدت دراسة حديثة أجريت في كلية لندن الجامعية، أن من يتعرضون لسوء المعاملة في طفولتهم أكثر عرضة لتدهور حالتهم الصحية والمعيشية بعد عقود من الزمن. وتوصل الباحثون إلى النتيجة بعد تتبع 8076 شخصا منذ ميلادهم في عام 1958 وحتى سن الخمسين. ووجد الباحثون أن أولئك الذين تعرضوا للإساءة يحتمل ألا يشتروا منزلا خاصا بهم قبل سن الخمسين وأن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض طويلة الأمد بنسبة تصل إلى 70%. وقال الفريق البحثي إن الذين عانوا من أكثر من شكل واحد من أشكال الاعتداء كانت نتائجهم سيئة على نحو مضاعف، بالمقارنة مع أولئك من لم يتعرضوا لأي إساءة أو سوء المعاملة. وأضاف الباحثون أن الأطفال المهملين غالبا ما تكون مهارات القراءة والرياضيات لديهم في مرحلة المراهقة أسوأ من أقرانهم، مؤكدين على أن ذلك قد يحول دون عثورهم على عمل والتقدم في سوق التوظيف. وقال الدكتور سنيهال بينتو بيريرا، وهو من معهد "أورموند ستريت" لصحة الطفل وأشرف على فريق البحث "نتائجنا تشير إلى أن الأطفال الذين يتعرضون لسوء المعاملة يكبرون ليواجهوا وضعا اجتماعيا واقتصاديا سيئا". وأضاف بيريرا "تحظى هذه النتائج بأهمية لأن هذا الوضع السيء يمكن أن يؤثر على صحة الأفراد المتضررين، وكذلك على صحة أطفالهم".

748

| 19 ديسمبر 2016

صحة وأسرة alsharq
لأول مرة.. علماء يكتشفون جينات البدانة والفصام

فرز العلماء عشرات الجينات لمعرفة التي تسبب تغيراتها المختلفة البدانة والفصام، وساعد تحليل التغيرات البسيطة في الحمض النووي لعشرة آلاف شخص في بريطانيا العلماء في فرز الجينات. يقول العالم ديفيد كورتس من كلية لندن الجامعية: "إذا نقارن الحمض النووي لشخصين فسوف نكتشف ملايين الاختلافات بينهما، هذا العدد الكبير يعرقل تحديد التغيرات المسببة للمرض، ولكن عندما نقارن جينوم عدد كبير من الناس سيتضح لنا أي التغيرات تسبب هذه الأمراض". خضع لهذه الدراسة بالإضافة إلى الأشخاص الأصحاء، حوالي ألفي شخص يعانون من الفصام والحالات الصعبة للبدانة التي بدأت عندهم في فترة الطفولة، استخدم العلماء هذه النتائج في تحديد التغيرات الجينية المسببة لهذا المرض أو ذلك. بينت نتائج هذه الدراسة أن الجينات المسؤولة عن البدانة هي MC4R وCRHR1 وSNORD115 حيث اكتشفت التغيرات الحاصلة فيها لدى الأشخاص الذين يعانون من البدانة، أما تغيرات الجين NLGN2 فتسبب الفصام.

319

| 20 أكتوبر 2015

محليات alsharq
طلاب كلية لندن الجامعية يبدؤون فترة التدريب العملي

يبدأ طلاب دراسة المتاحف والترميم لعام 2015 في كلية لندن الجامعية قطر حالياً تدريباً يمتد لمدة أربعة أسابيع في متاحف ومعارض فنية ومواقع أثرية رائدة محلياً وإقليمياً ودولياً. يعتبر التدريب في كلية لندن الجامعية قطر، إحدى الجامعات متعددة التخصصات الرائدة في العالم، عنصراً إلزامياً من برامج شهادة الماجستير لتمكين الطلاب من اكتساب الخبرة المتميزة في بيئة العمل. يتم تشجيع الطلاب بدعم من كلية لندن الجامعية قطر، على متابعة التدريب الذي يتناسب مع اهتماماتهم الأكاديمية. وتم تشجيع الطلاب على الاستفادة من الفرص العديدة المتاحة في قطاع التراث الثقافي الذي يشهد توسعاً سريعاً في دولة قطر. وبالاشتراك مع متاحف قطر قامت كلية لندن الجامعية قطر بتنسيق عملية تدريب الطلاب في عدد من المتاحف المحلية البارزة بما في ذلك متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي ومتحف الفن الإسلامي. وتضم الجهات الدولية التي تستقبل طلاب درجة الماجستير في كلية لندن الجامعية قطر متحف لندن الشهير للتاريخ الطبيعي، المتحف البريطاني باركر لانجهام، وهو شركة عالمية رائدة في مجال الاستشارات الثقافية لمشاريع التراث الثقافي، متحف سميثسونيان الوطني للطيران والفضاء (ناسا)، مركز أودفار هازي في واشنطن، متحف بروكلين في نيويورك، متحف الفن الإسلامي في برلين ومتحف إيزيكو في جنوب أفريقيا. أما الراغبين في اكتساب خبرة عملية في مجال الحفريات الأثرية والترميم من طلاب كلية لندن الجامعية قطر فقد أجروا تدريبهم على الحفريات الأثرية في أورتار، كازاخستان بالتعاون مع منظمة تراث بلا حدود. قالت وفاء الصويلح، وهي طالبة قطرية من برنامج شهادة الماجستير في دراسة الترميم تجري تدريبها في المتحف البريطاني في لندن إن الهدف من تدريبي في الخارج هو اكتساب الخبرة العملية في بيئة عالمية وتبادل المعرفة الواقعية على نطاق عالمي. وهذا التدريب هو فرصتي للتفاعل مع خبراء الترميم وتعزيز مهاراتي العملية في المختبرات. كما أعمل على بناء شبكة معارفي من الخبراء في مجال الترميم وتطوير مهاراتي في التواصل مع زوار المعارض المختلفة في المتحف البريطاني من جميع أنحاء العالم". وقالت فيكتوريا ألكسندر، طالبة ماجستير في مجال المتاحف والمعارض اختارت إجراء تدريبها في جنوب أفريقيا: "أقضي فترة ال 4 أسابيع التدريبية في العمل في قسم التعليم والبرامج العامة لمتاحف إيزيكو في كيب تاون. العديد من المدارس لا تستطيع تحمل تكاليف السفر إلى المتحف، لذا يعتبر الوصول إليها عن طريق حافلات إيزيكو "المتحف المتنقل" غاية في الأهمية وقد تمكنت بالفعل من المساعدة في عدة دورات توعوية في المدارس وإحدى المستشفيات. كما شاركت في أنشطة اليوم العالمي للمتاحف الذي ركز على شعار "المتاحف من أجل المجتمعات المستدامة"، وساهمت في اجتماعات حول أساليب التعليم والتقييم بناء على تجربتي في تحصيل شهادة الماجستير". ويجري جون فيشر، طالب شهادة الماجستير في علم الآثار في العالم العربي والإسلامي تدريبه حالياً في أورتار، جنوب كازاخستان بالتعاون مع منظمة تراث بلا حدود، وهي مؤسسة خيرية فريدة من نوعها تعمل في الدول النامية لدعم مشاريع التراث في حالات الفقر والصراعات والكوارث، وقال: "كان التدريب رائعاً حتى الآن. فقد حرص مدير مشروعنا على أن نحصل على أكبر قدر ممكن من الخبرة العملية، كما أن خبرته في علم آثار المنطقة مذهلة". يتم تسليح خريجي برامج كلية لندن الجامعية قطر بالمعارف والخبرات اللازمة ليصبحوا قادة المستقبل في قطاع التراث الثقافي في قطر، وكذلك في علم الآثار والتراث في الشرق الأوسط على نطاق أوسع. يشار إلى أن كلية لندن الجامعية قطر تستقبل حالياً الطلبات لجميع درجات الماجستير وبرامج الدبلوم التي ستبدأ في 30 أغسطس 2015. تتراوح مدة برامج الشهادة بين السنة والسنتين، ويمكن أخذها حسب التفرغ، أو بدوام جزئي، وهو ما يناسب المرشحين الذين يعملون حالياً. آخر يوم لتقديم الطلبات هو 1 يونيو 2015 ويمكن تقديم الطلبات عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني لكلية لندن الجامعية قطر.

394

| 26 مايو 2015

محليات alsharq
كلية لندن الجامعية قطر تطلق معرض صناعة المخطوط الإسلامي

أطلقت كلية لندن الجامعية قطر، إحدى الجامعات متعددة التخصصات الرائدة في العالم، معرضاً بعنوان: "صناعة المخطوط الإسلامي: الآلة والأداة" للاحتفال بيوم المخطوط العربي، وهو من تنظيم مجموعة البحث العلمي صناعة المخطوط الإسلامي. وقد تم افتتاح المعرض بمقدمة من منسق الحدث محمود زكي من كلية لندن الجامعية قطر وعرض قدمته الدكتورة نور سوبيرس خان، أمينة متحف الفن الإسلامي بالدوحة. ويتناول المعرض كيفية إنتاج الكتب في الحضارة الإسلامية والقرون الوسطى، ويتضمن صوراً لأدوات تاريخية من عدد من المتاحف والمكتبات من مختلف أنحاء العالم. واحدة من هذه الأدوات هو أول مخطوط معروف في صناعة المخطوط الإسلامي: "زينة الكتابة" بقلم العالم والطبيب الشهير أبو بكر الرازي الذي توفي عام 925م، وتغطي المخطوطة مواضيع مثل صنع الحبر والأحبار السرية، سَقْي الورق وتسميكه ولصقه، وكيفية تجهيز الرَّق، القِرطاس والوَرَق بمحو ما عليه. يشار إلى أن المعرض هو الخامس ضمن سلسلة معارض أقيمت منذ عام 2012 في مدن من مختلف أنحاء العالم العربي منها مسقط والقاهرة والكويت. ويتم إستخدام تقنية مبتكرة وتفاعلية للعرض، يمتلك كل عمل فني رمز استجابة سريعة يمكن للزوار مسحة باستخدام هواتفهم الذكية لاكتشاف معلومات أكثر بكثير مما يمكن عادة أن تقدم على ملصق المعرض العادي. وباستخدام هذه الرموز، تعمل هواتف الزوار الذكية بمثابة دليلهم الشخصي من خلال الكشف عن الأجسام ذات الصلة، وتقديم وصف تفصيلي عن القطع الأثرية وروابط لمعلومات عن الأشخاص والأماكن التي ورد ذكرها في شاشات العرض وحتى روابط إلى المقالات وموارد الوسائط المتعددة مثل الفيديوات. ويستمر المعرض حتى 31 مايو 2015 بكلية لندن الجامعية قطر مبنى جامعة جورجتاون بالمدينة التعليمية بالدوحة. وهو مفتوح للجمهور خلال ساعات عمل كلية لندن الجامعية من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 5 مساءً، من الأحد إلى الخميس. الجولات السياحية متوفرة عند الطلب. وبهذه المناسبة قال السيد محمود زكي، مؤسس مجموعة البحث العلمي صناعة المخطوط الإسلامي ومنسق المعرض: "الكتب هي أحد المكونات الرئيسية للحضارة الإسلامية، ويلعب المصحف الكريم دوراً رئيسياً في وضعها في الصدارة. يعرض معرض صناعة المخطوط الإسلامي في كلية لندن الجامعية قطر عدداً من صور الكتب والمخطوطات التي توثق حرفة صناعة الكتب بالإضافة إلى صور الأدوات والآلات التقليدية لصناعة الكتب واللوحات والرسوم المصغرة وصور الحرفيين."

440

| 19 أبريل 2015

محليات alsharq
الأطفال المرضى يرسمون لوحة جدارية للبيئة الصحراوية

إحتفلت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع هيئة متاحف قطر، وكلية لندن الجامعية في قطر، بتصميم لوحة جدارية تتشكّل بالكامل من رسوم وأعمال فنية أبدعها مرضى الرعاية الدائمة، وأصحاب الأمراض المزمنة، وفاقدي القدرة على الحركة من الأطفال المرضى بمستشفى حمد العام. أطباء حمد الطبية مع رسوم الأطفالتم تصميم اللوحة الجدارية تحت شعار: "استكشف الصحراء"، وجسِّد البيئة الطبيعية والموروث الثقافي لدولة قطر، وقد تم تشكيلها من خلال تجميع العديد من رسوم الحيوانات، والنباتات، والمباني، والمناظر الطبيعية، التي أبدعها الأطفال المرضى بالمستشفى، تحت إشراف وتوجيه الفنانين عبد العظيم محجوب الحسين حامد وإيميلينا سواريز، واللوحة التي تم تشكيلها على أحد جدران جناح الأطفال (2 شمال 3)، تبدو كقطعة فنية متماسكة، تجسد المواهب الفنية، والقدرات الإبداعية، لدى هؤلاء الأطفال.وفي مطلع شهر يونيو الماضي، أمضى ممثلون لكل من هيئة متاحف قطر، وكلية لندن الجامعية في قطر، بالإضافة إلى الفنانين وبعض موظفي المستشفى، شهرًا كاملاً في التردد على غرف الأطفال المرضى، وإقامة ورش عمل خلال الأمسيات في غرفة الألعاب بالمستشفى، بهدف إثارة اهتمام الأطفال وحفز مواهبهم، لكي يشاركوا بفعالية في الأنشطة الفنية والتثقيفية، وإمداد الأطفال بمواد فنية للرسم، مثل أوراق الرسم، وأقلام الرصاص، والألوان، وأقلام الشمع، بالإضافة إلى عينات من الصور والرسوم، لإحياء روح الإلهام والإبداع في أنفسهم، فيبدعوا رسومًا رائعة يتم إدماجها في اللوحة الجدارية.عمل رائع وبهذه المناسبة تحدث الدكتور محمد الجناحي- رئيس قسم الأطفال بمؤسسة حمد الطبية، مشيدًا بالمشروع قائلا: "هذه اللوحة الجدارية تعد بمثابة عمل فني رائع يذكِّر الناس بمواهب هؤلاء الأطفال وقدراتهم الإبداعية. وفضلاً عن المعاني الجمالية التي تجسَّدها اللوحة فإنها تقف شاهدًا على أن إمكانات هؤلاء الأطفال وقدراتهم ليست مكبّلة بما يعانونه من أمرض، وهم يمثلون جزءًا هامًا من المجمتع، شأنهم في ذلك شأن الأطفال الأصحاء، ومعظم هؤلاء الأطفال ليس لديهم الكثير من أسباب التسلية والمتعة، ومطلوب منهم البقاء لفترات طويلة بالمستشفى لتلقي العلاج، مما يبعث على الملل والكآبة، ولكن هذا المشروع قد ساهم في تفجير ما لديهم من طاقات كامنة، وإطلاق ما لديهم من قدرات إبداعية، بما يجعلهم فخورين بما أبدعوه من تراث فني، وسوف يظل يذكِّر الناس بهم وبما لديهم من قدرات". تعاون بين حمد الطبية ومتاحف قطر وكلية لندن لدعم مشروع العلاج بالفن من جانبها قالت أنتونيا روساتي، مسؤولة الاتصال والتنسيق، بكلية لندن الجامعية في قطر: " إن العمل مع مؤسسة حمد الطبية في هذا المشروع قد مكننا من تشاطر روح رعاية وحفظ التراث الثقافي مع المرضى وأسرهم وموظفي المؤسسة كما أن ورش العمل التي مهَّدت لتشكيل اللوحة الجدارية قد أتاحت لنا فرصًا لا تحصى للاستماع للأطفال وأسرهم، والحديث معهم، حول ذكرياتهم عن رحلات الصحراء، ومعارفعهم المتجددة حول المناظر الطبيعية".ثم أضافت بقولها: "لا شك أن الصحراء تؤدي دورًا هامًا في التراث الثقافي لدولة قطر، حيث إنها تمثل البيئة التي نبعت منها العديد من العادات والتقاليد المحلية، وكنا نشعر بأن هذا الشعار سوف يؤدي إلى حفز روح الإبداع في نفوس هؤلاء الأطفال، وإتاحة الفرصة لهم ليتعلموا أكثر عن الصحراء، فضلاً عن غرس معاني الفخر والاعتزاز في أنفسهم بهذه البيئة الرائعة التي تحيط بهم".أما أليكساندرا بينيت، رئيسة قسم التواصل مع المجتمع بهيئة متاحف قطر، فقد قالت: " إنه لشيء رائع أن ترى كيف تجاوب هؤلاء الأطفال مع الفنانين عبد العظيم محجوب الحسين وإيميلينا سواريز، وكيف ساعداهم على إبداع المئات من رسوم الحيوانات، والنباتات، والمباني والهياكل، والمناظر الطبيعية". بصمة مميزةوذكرت قائلة: " لقد أبدع الأطفال هذه الرسوم بأنفسهم، مع زوارهم من الأصدقاء وأفراد الأسرة، وذلك أثناء جلوسهم في جناح التنويم، أو من على سرير المستشفى. وبعد ذلك تم تجميع كل هذه الرسوم في لوحة جدارية فريدة تجسِّد البيئة الصحراوية، بهدف وضع بصمة واضحة لهؤلاء الأطفال على جناح المستشفى الذي يقضون فيه وقتاً طويلاً، وتهدف هيئة متاحف قطر، من خلال العمل مع المجتمع، إلى ترسيخ الفن والإبداع خارج جدران المتاحف الرسوم الخاصة بالاطفال وغرسه في الحياة اليومية لكافة أفراد المجتمع، وبما أن الأمراض التي يعاني منها هؤلاء الأطفال تكبلهم وتقيَّد حركتهم، لدرجة أن بعضهم لا يستطيع أن يغادر غرفته، فإنه من المهم للغاية أن تتاح لهم الفرصة أن يشاركوا في عمل فني جماهيري واسع النطاق، بما يثبت لهم بصمتهم ويحقق لهم تأثيرهم الإيجابي في مجتمعهم.هذا المشروع يدعم أهداف برنامج "فن وشفاء" الذي تنفذه مؤسسة حمد الطبية، وهو عبارة عن مبادرة تم إطلاقها من خلال شراكة مع كلية لندن الجامعية في قطر، أحد مراكز التميز لدراسة التراث الثقافي، وهي ذات صلة بمؤسسة قطر. والبرنامج نابع من فكرة مفادها أن انخراط الأطفال في أنشطة فنية وإبداعية بإمكانه أن يعزز كثيراً من عافيتهم العاطفية واستقرارهم النفسي، بما يخفف كثيرًا من آلامهم الجسدية.مواد الرسم بجناح الأطفالوانطلاقًا من هذا المشروع، سوف تكون جميع مواد الرسم والإبداع الفني متاحة بجناح الأطفال بالمستشفى، لكي يستخدمها الأطفال، وأفراد أسرهم، في أوقات الفراغ، وسوف تبقى اللوحة الجدارية كمصدر إلهام لمختلف الأنشطة المستقبلية ذات الصلة بالعلاج بالفن، مثل سرد القصص. د. محمد الجناحي: الجدارية عمل فني رائع وبرهان على مواهب الأطفال وقدراتهم الإبداعيةوكانت مؤسسة حمد الطبية قد أقامت في السابق عددًا من الأنشطة المماثلة بغرض إدخال البهجة والسرور على نفوس المرضى الصغار، بما في ذلك عرض للدمى المتحركة أقيم بجناح الأطفال، وعروض سحرية وموسيقية، وزيارات مفاجئة من قبل ميكي ماوس وميني ماوس لغرف الأطفال بالمستشفى، وسرد لقصص عربية، ورسوم حائطية، بالإضافة إلى زيارات ترفيهية لمتحف الفن الإسلامي، وعروض ديزني على الجليد، وعروض ديزني الحية.

2584

| 10 سبتمبر 2014

محليات alsharq
كلية لندن الجامعية تقدم دورة حول الأبحاث البحرية

تقدم كلية لندن الجامعية في قطر برنامجا تعليميا خاصا بمجال الأبحاث الأثرية البحرية يعد الأول من نوعه على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقدم الدورة المكثفة للطلاب نظرة عامة على أهم مبادئ وممارسات البحث الأثري في البحار مع التركيز على منطقة الخليج العربي وذلك على مدار أسبوعين. تم تقديم البرنامج الفريد من نوعه في الفترة الممتدة من 30 مارس إلى 10 أبريل 2014 حيث قدمت المادة العلمية الدكتورة لوسي بلو المتخصصة في مجال الأبحاث الأثرية البحرية بجامعة ساوث هامبتون والدكتور جون كوبر من جامعة إكستر. واستقطبت الدورة المتميزة العديد من الطلاب المهتمين من قطر والخليج والعالم، بالإضافة إلى طلاب برنامج درجة الماجستير في البحوث الأثرية في العالم العربي والإسلامي التابع لكلية لندن الجامعية. كما تم قبول العديد من الدعوات للانضمام للبرنامج التي وُجّهت إلى موظفي وزارة التراث والثقافة العمانية بالإضافة للباحثة الأثرية لورينا جيورجيو وأعضاء من فريق جامعة برمنجهام للبحوث البحرية العامل في قطر والذي يقوم بمشاريع بحثية لصالح هيئة متاحف قطر. وقد استهلت الدورة بالتعريف بآخر التطورات في مجال البحوث الأثرية البحرية وكيفية تعريف مبادئها. كما استعرضت أهم النظريات وكيفية إدارة وحماية المواقع الأثرية الساحلية. وتطرقت الدورة لأهم جوانب البحوث الأثرية البحرية بما في ذلك الاستشعار عن بعد وبحوث الغطس بالإضافة إلى إعداد المواقع الأثرية وتقنيات التنقيب. كما أمضى الطلاب يوماً ونصف يوم في العمل على المجموعة النادرة من المراكب التراثية التابعة لمتحف قطر الوطني المستقبلي بمعاونة فريق من المتحف الوطني بهدف الاستفادة من فرصة التدريب وتوثيق ورسم الزوارق البحرية. وقد شرحت الدكتورة فرانكا كول، المتخصصة في مجال الحفاظ على الآثار في كلية لندن الجامعية في قطر، كيفية تقديم الإسعافات الأولية للمكتشفات الأثرية. وقد أخذ في الاعتبار احتمالية العثور على مناطق أثرية كبيرة، بما في ذلك حطام السفن، القوارب، المرافئ، والمستوطنات الغارقة والإثنوغرافيا الوصفية البحرية. كما تم تقديم محاضرات خاصة حول أساليب المسح والإثنوغرافيا الوصفية وكيفية إدارة التراث. يشار إلى أن التدريب تحت الماء تم في حمام سباحة كبير حيث تعلم الطلاب تقنيات التوثيق تحت الماء في بيئة آمنة حيث تم تقديم المعدات والمساعدة من قبل سجل قطر البيئي التاريخي. وقضى الطلاب اليوم الأخير من الدورة في العمل الميداني من خلال تقييم لإدارة المواقع الساحلية في منطقة فويرط وزيارة الموقع التراثي العالمي في الزبارة.

339

| 15 أبريل 2014

محليات alsharq
كلية لندن الجامعية تبدأ بحثاً أثرياً حول مدينة الدوحة القديمة

تُجري كلية لندن الجامعية في قطر بحثاً أثرياً في قلب مدينة الدوحة ضمن مشروع موسّع بعنوان "أصول الدوحة التاريخية". ويعتبر هذا المشروع مبادرة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يقوم فيها فريق مشترك من المنقّبين من الجامعة وهيئة متاحف قطر بفحص المنطقة الأثرية المفتوحة بجوار جامع القبيب المجاور لسوق واقف. وتهدف التنقيبات إلى استكشاف أصول مدينة الدوحة التاريخية وما صاحبها من نمو وازدهار على مرّ التاريخ، بدءاً من كونها إحدى أهم مدن استخراج اللؤلؤ في منطقة الخليج العربي، ومن ثم تحولها إلى المدينة الحديثة التي نعرفها اليوم. ولا توفر الكتب والمصادر التاريخية الكثير من المعلومات حول طبيعة المدينة الأثرية أو نمط الحياة الذي إتبعه سكانها، لكن البحث الأثري سيكشف هذه الأسرار من خلال توفير صورة متكاملة عن طبيعة حياة سكان المدينة، رجالاً ونساءً وأطفالاً، ممن عاشوا فيها وعاصروا مستهل أيامها الأولى. ويعد هذا البحث هو أول دراسة تنقيبية تحدث في قطر، والأوسع نطاقاً على مستوى منطقة الخليج العربي. حيث أن موقع البحث يعد منطقة عمل من المقرر أن تنشأ فيه محطة لقطارات الريل مستقبلاً، ولذا فأنه من الضروري الحفاظ على الآثار الموجودة في المنطقة قبيل عمليات الهدم والبناء، وهو ما لم يكن مُمكناً لولا التعاون الجاد بين هيئة متاحف قطر وشركة سكك الحديد القطرية (الريل). يشار إلى أن البحوث الأولية خارج مسجد القبيب أظهرت وجود بقايا مبانٍ سكنية ترتبط بالحقبة الأخيرة للمساكن التقليدية في المنطقة وهو ما كان متّبع في منتصف القرن العشرين، بينما تقبع الآثار الأقدم في مستوىً أكثر إنخفاضاً. هذا ومن المقرر أن يستمر علماء الآثار العاملون على المشروع في عمليات التنقيب حتى منتصف شهر يناير المقبل.

360

| 09 ديسمبر 2013