رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تعزيز قدرات معلمات وطالبات مدرسة السلم الأولى

نظمت كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة، فعالية لتأهيل وتعزيز القدرات لنحو 47 طالبة و7 مُعلمات من مدرسة السَّلَم الأولى في قطر، والتي تم تنظيمها خصيصًا لتمكين العقول الشابة وتعزيز الشعور بالمشاركة الفعّالة ضمن المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة والمجتمع. وبدأت الفعالية بترحيب من الدكتور إفرين توك، العميد المساعد لشؤون المشاركة المجتمعية بكلية السياسات العامة، والذي أعرب عن سعادته باستضافة الطالبات، وأكد على أهمية مشاركتهم في تشكيل مستقبل مستدام، وانضم إلى الدكتور توك العديد من المساهمين البارزين الذين تحدثوا وقدموا اسهامات محفزة للتفكير في موضوعات تتعلق بالمشاركة الفعالة باستخدام قوة وعنفوان الشباب، وألقت ايان سعيد، مؤسسة منظمة «صوت الأصوات»، كلمة ترحيبية شددت فيها على أهمية المثابرة والتعاطف في قيادة التغيير، كما ألقت عفاف ضيف الله، طالبة برنامج ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية، محاضرة ملهمة بعنوان «من القلق البيئي إلى المشاركة الفعّالة: اكتشف قوتك نحو التغيير»، حيث كان لكلمتها صدى مؤثر لدى الطالبات والمعلمات، مما شجعهم على تنحية مخاوفهن حول البيئة، وتحويلها إلى طاقة إيجابية نحو التغيير للأفضل. كما شهدت الفعالية محاضرة قيّمة قدمتها سبيكة شعبان، صانعة التغيير الرائدة، ومؤسسة منصة «قدر»، بعنوان «عناصر صانع التغيير»، والتي أكدت خلالها على أهمية الصفات والسمات الأساسية المطلوبة لصُناع التغيير، ليصبحوا أحد العوامل الفعّالة للتغيير في المجتمع، حيث كان لأفكارها تأثيرا دائما على جمهور الشباب والشابات، لتلهمهم في كيفية النظر لإمكاناتهم كقادة للمستقبل. واختُتمت الفعالية بمحاضرة مؤثرة ألقتها ناتالي ماغنيس، من كلية لندن الجامعية، حول موضوع «الشباب هم المستقبل»، أشارت فيها إلى الدور الحيوي الذي يلعبه الشباب في تشكيل العالم، وحثهم على تسخير قوتهم الجماعية لمواجهة التحديات العالمية. وتُعد هذه الفعالية بمثابة منصة لطالبات ومعلمات مدرسة السَّلَم الأولى لتوسيع آفاقهن واكتساب رؤى قيمة واكتشاف إمكاناتهم الكامنة كعوامل مهمة في عملية التغيير، وهو ما يؤكد التزام كلية السياسات العامة بتعزيز المشاركة المجتمعية الهادفة وتوفير فرص النمو والإلهام بين الشباب القطري.

1714

| 17 يوليو 2023

محليات alsharq
سام إيفانز: 100 مشروع بحثي لكلية لندن الجامعية

قال سام إيفانز مدير كلية لندن الجامعية - قطر إن الكلية أطلقت على مدار عقد من الزمن 100 مشروع بحثي، وحافظت على أكثر من 500 قطعة تراثية في مختبراتها العالمية لحفظ المقتنيات. وأضاف: استقطبنا 30 عالما زائرا من المرموقين دوليا ينتمون لـ 19 دولة؛ حرصا منا على أن تظل الجهود البحثية في مقدمة أولوياتنا دائمًا، وقد كان لهذه الجهود بالفعل دور في تعزيز الاقتصاد المعرفي لدولة قطر. ومن بين مشاريعنا البحثية التي أطلقناها في بداية عملنا في قطر مشروع أصول الدوحة وقطر، المموَّل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، حيث أجرينا في إطار هذا المشروع عددا من مهام التنقيب البارزة في مواقع مختلفة في الدوحة القديمة بالتعاون مع متاحف قطر؛ سعيا لصياغة حاضر أفضل عبر استلهام الماضي وسبر أغواره. ومن أبرز الأمثلة الأخرى مشروع قانون التراث الثقافي الذي يحظى برعاية من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. في إطار هذا المشروع، تعاونت كلية لندن الجامعية مع متاحف قطر لمراجعة التشريعات الحالية الخاصة بالتراث الثقافي وتعديلها بهدف توسيع نطاق حماية التراث الثقافي وإدارته والتعريف به وفق أعلى المعايير الدولية. ونهدف من وراء هذا المشروع إلى توفير المزيد من الحماية للمكونات التاريخية والثقافية في البلاد مثل المباني القديمة والملابس التقليدية، وغيرهما من المكونات، إذ نأمل أن نساعد أفراد المجتمع في إدراك مدى القيمة التي تحملها قطعة فنية يشاهدونها في متحف، أو مسجد يرتادونه أو عرضة تقليدية أو أغنية زفاف، وأن يعلموا بأن هذه الأشياء جميعها هي جزء من النسيج الثقافي الثري الذي تتمتع به دولة قطر. وقال سام إيفانز: لقد أُتيحت لكلية لندن الجامعية خلال فترة تواجدها في قطر فرصة للعمل والتدريس وإجراء البحوث في المدينة التعليمية بالتعاون مع مؤسسة قطر، وقد كانت هذه الفرصة مصدر إلهام تعليمي هائل لنا، تماما مثلما كان تعاوننا مع العديد من الشركاء ملهما ومثمرا أيضا. وبالرغم من أن عام 2020 لم يكن عاما ختاميا مثاليا كما تمنيناه، إلا أننا نشعر ببالغ الفخر بالجهود التي بذلها الأساتذة والطلاب لإنجاح هذا العام، ونتطلع لحفلنا الختاميّ الافتراضي الذي سيقام يوم الأحد المقبل، تحت عنوان تمكين الحاضر وإطلاق إمكانيات المستقبل والذي سنتأمل فيه بصحبة أولياء الأمور وشركائنا وأصدقائنا السنوات التي قضيناها معا في قطر، ونحتفل بتخريج الدفعة الأخيرة في الكلية (2019-2020) التي سينضم طلابها للمئات من زملائهم السابقين الذين تخرجوا في كلية لندن الجامعية قطر وأصبحوا جزءا من مجتمع خريجي كلية لندن الجامعية الذي يبلغ عدد أعضائه 330.000 ألف خريج حول العالم.

320

| 11 ديسمبر 2020

محليات alsharq
الكواري: التحول نحو الطاقة النظيفة يُشكل تحدياً

انضم السيد عمران الكواري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الدولية، وباحث دكتوراه في كلية لندن الجامعية، معهد الموارد المستدامة بالمملكة المتحدة، إلى نخبة من الخبراء المشاركين في منتدى افتراضي بعنوان التعافي الأخضر نظمته بروجيكت سينديكيت (منظمة إعلامية دولية)، تبادلوا خلالها الآراء ووجهات النظر بشأن التحوّل العالمي الذي يشهده قطاع الطاقة والأعمال. عمل الكواري سابقًا في قطاع النفط والغاز، كما شغل منصب الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة جرين جلف (GreenGulf)، وهي شركة متخصصة في مجال استشارات التكنولوجيا النظيفة والطاقة المتجددة. وفي حديثه خلال جلسة بعنوان إقفال الدائرة(Closing The Circuit)، أكّد الكواري على دورالقطاع المالي كمحرك رئيسي لإحداث هذا التحوّل لافتًا إلى قدرة هذا القطاع على زيادة تكاليف الوقود الأحفوري باهظ الثمن، وإتاحة الطاقة النظيفة كخيار أوفر. وقال: بدأ هذا التغيير يحدث بالفعل بوتيرة سريعة، وأصبحنا نشهد توجهًا أكبر نحو الطاقة النظيفة. فقد أجرى بنك الاستثمار الأمريكي جي بي مورغان استطلاع رأي مع 50 مؤسسة عالمية تمتلك أصولا بقيمة 13 تريليون دولار أمريكي، وأكدت نسبة 70% منها أن جائحة (كوفيد-19) سوف تؤدي إلى تسريع هذا التحوّل. لقد أصبح الوقت مناسبًا الآن لتعزيز الطاقة النظيفة مع تزايد أهميّة التكنولوجيا وانخفاض التكاليف ووجود الاستعداد اللازم. أضاف الكواري: في نقاش طاولة مستديرة عُقد مؤخرًا بمشاركة 200 شركة، أوصت مجموعة من الرؤساء التنفيذيين لشركات مثل أمازون وشيفرون صراحةً بتطبيق تسعير الكربون أي الضريبة المفروضة على التلوث الكربوني للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مؤكدين حاجتهم لفرض هذه الضريبة. لقد بات السياق الآن مختلفًا، وتغيرت الأوضاع بشكل كبير. مع ذلك، حذر الكواري من أن التحوّل نحو الطاقة النظيفة قد يُشكل تحديًا أمام العديد من الدول لمواكبة هذا التغيير والتكيّف معه قائلاً: بالنسبة للدول المصدرة التي تعتمد على إيرادات النفط والغاز، سوف يتعين عليها أن تواكب احتياجات السوق. تابع: سوف تُفرض ضريبة الكربون في نهاية المطاف بطريقة أو بأخرى، ولكن قد يتم إدخالها بطريقة تدريجية، وذلك، على سبيل المثال، من خلال الحثّ على استخدام مصادر نفط وغاز ذات كثافة كربونية منخفضة، وتشجيع المصدرين على التحوّل نحو الطاقة النظيفة. بدأ الناس بالاستجابة لهذا التغيير والاستعداد له، لكن من الصعب الاعتقاد أن ذلك قد يتحقق دون أن تعمل الدول على تكييف هيكلها المالي وفقًا له، وهو ما بدأنا نراه الآن في دول الخليج، وسيكون تحديًا بالنسبة للجميع. وفقًا للكواري، التحدي الآخر هو الاقتصاد السياسي، إذ تتحمل شركات النفط والغاز الوطنية مسؤولية عائدات البلاد إلى جانب مسؤولية استخراج النفط والغاز، في حين تتطلع الدول النامية إلى تحويل احتياطاتها الهيدروكربونية إلى نقد، مشيرًا إلى أن التحول إلى الطاقة الخضراء قد يتطلب اتخاذ قرارات صعبة مثل إغلاق مصانع الفحم، كما أنه قد يتطلب أيضًا اتخاذ قرارات غير شعبية من ناحية بيئية، مثل تلك المرتبطة بالطاقة النووية. وأردف قائلاً: لن نتمكّن من تحقيق أهداف اتفاقية باريس بشأن الاحتباس الحراري وتغير المناخ، دون أن تؤدي شركات الطاقة الدور المنوط بها، فهي تتعرض لضغوطات من قطاع الصناعة المالية وصُنّاع السياسات والشعوب حول العالم لإعادة النظر كليًا في انبعاثات الغازات التي تتسبب بها. هذا سيغير الأمور وسيقود إلى تغيير فعلي لأنه سيعزز الاستثمار في التكنولوجيا منخفضة الكربون، وسيدعم كذلك إيجاد الحلول المبتكرة للحد من استخدام الكربون. إننا نشهد هذا التحوّل الآن، وعلى الرغم من أنه قد يستغرق وقتًا طويلًا، إلا أنه يختلف عن التحولات الأخرى السابقة، والتي كان العالم يمر بها مرّة واحدة كلّ قرن.

1086

| 22 سبتمبر 2020

محليات alsharq
لندن الجامعية تطلق مصدراً تعليمياً جديداً

أطلقت كلية لندن الجامعية - قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، كُتيبًا إرشاديًّا جديدًا عبر موقعها الإلكتروني لمساعدة الآباء والمعلمين في تنظيم باقة من الأنشطة التعليمية الإبداعية للأطفال. ويدعم الكتيب الإرشادي، الذي ألفته الدكتورة ستاسي هاكنر، الأستاذة بكلية لندن الجاميعة للفنون والعلوم، فكرة التعلم القائم على الموجودات، ويمكن تنزيله من موقع الكلية. ويُعد التعلُّم القائم على الموجودات من النماذج التي يتعلم فيها الطفل عبر استخدام أدوات يومية وإبداع أعمال فنية ومن خلال التجربة العملية. ويوفر هذا النموذج من التعليم التحويلي بديلًا لنماذج تعليمية أخرى تعتمد على التلقين والحفظ. ويقوم على فكرة التيسير، حيث يُرشد المعلمون الطلابَ ويوجهونهم خلال عملهم على مجموعة من الأنشطة التي تحقق جميع الأهداف التعليمية. قالت شيماء شريف، منسق التواصل الاجتماعي في كاية لندن الجامعية: يُعد الكتيب الإرشادي الجديد الذي يدعم نموذج التعليم القائم على الموجودات أحدث إضافة لقائمة مصادرنا الإلكترونية التي تهدف إلى توسيع دائرة معارف الطلاب وتنمية مهاراتهم في حل المشكلات وزيادة اهتمامهم بالموضوعات التي تتناولها الأنشطة. إننا نشجع الآباء والمعلمين على حد سواء لتنزيل هذا الكتيب وتطبيق ما فيه مع الأطفال كتجربة تعليمية وترفيهية في آن واحد، لاسيما في ظل القيود المفروضة على الحركة حاليًّا بسبب وباء كوفيد-19. وتوفر كلية لندن الجامعية قطر على موقعها العديد من المصادر الإلكترونية المتميزة التي يمكن للآباء والمعلمين تنزيلها والاستفادة بها، ومن أهم هذه المصادر: حزمة تعليمية مبتكرة لمساعدة الآباء والمعلمين في شرح مكونات البيوت القطرية القديمة التي تعود لثلاثينات أو أربعينات القرن الماضي تقريبًا بطريقة جذابة وفعالة، وهي مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عامًا، وذلك في إطار مشروع أصول الدوحة وقطر. ومن المصادر الأخرى عرض تعريفي مصور بعنوان دعونا نستكشف علم الآثار وكتيب إرشادي للمعلمين لمساعدتهم في شرح العرض والأنشطة المرتبطة به للأطفال. ويستهدف الكتيب الأطفال ما بين 6 و11 عامًا ويستند مضمونه إلى نتائج مشروع البحث الأثري الصحراء المزدحمة. ومن خلال هذا العرض، يتعرف الطلاب على مفهوم علم الآثار في البيئات الصحراوية وينطلقون في رحلة تبدأ بالبحث عن قطعة أثرية وصولًا إلى استقرارها النهائي في المتحف. كذلك يمكن للأطفال استكشاف تراث السودان الثري من خلال قصة قصيرة بعنوان: تاريخ السودان القديم: هويدا ومعاوية يستكشفان آبادماك. وتستعرض القصة الجهود الرائدة التي تبذل في مدينة مروي الملكية القديمة في إطار المشروع القطري السوداني للآثار.

487

| 04 يونيو 2020

محليات alsharq
جامعة قطر تطلق أول دليل عالمي حول "مختبرات الابتكار"

أطلقت مكتبة جامعة قطر بالتعاون مع كلية لندن الجامعية والمكتبة البريطانية أول دليل عالمي حول تأسيس (مختبرات الابتكار) في مؤسسات التراث الثقافي، وذلك على هامش الاحتفال بالأسبوع العالمي للوصول الحر للمعلومات. ويتضمن الدليل، الذي سيتم إدراجه ضمن المستودع الرقمي لمكتبة جامعة قطر ليكون متاحا لكافة المستفيدين من أنحاء العالم بشكل مجاني، نتاج آراء وخبرات مؤلفين وخبراء وأكاديميين من مختلف أنحاء العالم في مجال مختبرات الابتكار في مؤسسات التراث الثقافي منها مكتبة الكونغرس والمكتبة البريطانية والمكتبة الملكية بالدنمارك، وغيرها من المؤسسات. وقالت السيدة سامية الشيبة مديرة مكتبة جامعة قطر إن هذا الدليل جاء بعد مناقشات وبحث في إطار فعالية استضافتها دولة قطر على مدى خمسة أيام بمشاركة ما يقرب من 16 من الخبراء والأكاديميين والمؤلفين من مختلف المؤسسات الثقافية حول العالم كالمكتبة البريطانية ومكتبة الكونغرس الأمريكية وجامعة ليمريك في ايرلندا والمكتبة الملكية في الدنمارك ومؤسسة هريتج ترست وغيرها من المؤسسات. وأوضحت الشيبة في كلمة خلال الاحتفال أن المشاركين طرحوا خلال الفعالية أفكارهم وآراءهم في مجال تأسيس مختبرات الابتكار في المؤسسات الثقافية كالمكتبات والمتاحف والأرشيفات وأيضًا المعارض، لتثمر تلك النقاشات والآراء إنشاء أول دليل عالمي لإدارة مختبرات الابتكار في المؤسسات الثقافية. وأضافت أن ما تسعى إليه مكتبة جامعة قطر وشركاؤها في مبادرة إنشاء الدليل أن يتم الاستفادة القصوى من محتواه ونشره على أوسع نطاق وبشكل مباشر وفوري وذلك ضمن منصات الوصول الحر وبدون قيود مالية أو فنية كالمستودع الرقمي لمكتبة الجامعة ومنصة دار نشر جامعة قطر التي سترى النور قريبًا. وأشارت مديرة مكتبة جامعة قطر إلى أنه سيتم ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية ولغات أخرى قريبًا بمساهمة مؤسسات متعددة، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة بهدف توعيتهم بمختبرات الابتكار. ولفتت إلى أن إطلاق الدليل يأتي ضمن أسبوع الإتاحة الحرة والذي يصادف عادة الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر من كل سنة.. مبينة أن هذه السنة العاشرة التي يتم الاحتفاء فيها بهذا الأسبوع عالميًا. وقالت إن الوصول الحر إلى المعلومات والإتاحة الحرة نمط جديد للنشر العلمي ويهدف أساسًا إلى تحرير الباحثين والمكتبات من القيود المفروضة عليها بالإضافة إلى تسريع وتيرة البحث العلمي والتقني وتقوية الإنتاجية العلمية وتعزيز التواصل بين الباحثين من مختلف التوجهات. واضافت من هذا المنطلق وإيمانًا من مكتبة جامعة قطر بأهمية إتاحة المعلومات ودورها في تنمية المجتمع والتنمية الوطنية، تسعى المكتبة لتحقيق مبادئ الائتلاف الدينامي للإتاحة العامة في المكتبات والتي تتضمن توفير البنية التحتية والانترنت للمستخدمين، وتمكين المستفيدين من الوصول إلى المعلومات بدون تمييز وتنمية مهارات المستفيدين في استخدام التكنولوجيا والبحث عن المعلومات ضمن برامج التوعية المعلوماتية التي تقدمها المكتبة، وتوفير المحتوى المحلي وخاصة النتاج الفكري للجامعة ضمن منصات التواصل الحر ودون قيود . من جانبه قال الدكتور طلال العمادي مدير دار نشر جامعة قطر إن هذا الحدث فرصة رائعة لبيان أهمية الوصول الحر للمعلومات وتبادل الأفكار مع الزملاء بحيث يصبح الوصول الحر للمعلومات متاحا للجميع.. مؤكدًا أنَّ الوصول الحر للمعلومات من أهم مهام دار نشر جامعة قطر في إطار التزامها بنشر المعرفة العلمية ودعم البحث الأكاديمي. بدورها، أكدت فاطمة آل ثاني اختصاصي شراكات وعلاقات أول بمكتبة جامعة قطر أن هذا الاحتفال يأتي ضمن جهود المكتبة لنشر المعرفة من خلال الإتاحة الحرة للمعلومات للباحثين والطلبة.. وقالت إن الدليل العالمي لتأسيس مختبرات الابتكار في مؤسسات التراث الثقافي يأتي في هذا السياق. وفي الاحتفالية قدمت كل من السيدة عائشة العبد الله رئيس قسم المستودع الرقمي والأرشفة بمكتبة جامعة قطر والدكتورة ميلينا دوبريفا أستاذ مشارك بكلية لندن عرضا حول أهمية وأهداف إنشاء مختبر للابتكار في المؤسسات الثقافية.

1265

| 31 أكتوبر 2019

محليات alsharq
د. المعاضيد رئيساً مؤسساً لمركز بحوث طبية بكلية لندن الجامعية

عُين سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيساً لأحد مراكز البحوث الطبية في قسم الطب بكلية لندن الجامعية العريقة، التي تحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي للجامعات. ويتخذ المركز من مستشفى رويال فري في شمال لندن مقراً له، وهو يضم نخبة متميزة من الأساتذة والباحثين. ويهتم المركز بدراسة الالتهابات وعمليات الأيض داخل أجسام المصابين بالأمراض المزمنة غير المعدية، وذلك لإيجاد وسائل وطرق أكثر فاعلية لعلاج هذه الأمراض، مما سيمثل فتحاً في مجال الأمراض المزمنة غير المعدية. والجدير بالذكر أن د. المعاضيد يعمل أستاذاً زائراً في كلية لندن الجامعية منذ عام 2017، ولديه إسهامات مقدرة في المجال الطبي والعمل الإنساني امتدت لأكثر من 3 عقود، ولا تزال جهوده مستمرة. ويعتبر هذا التتويج اعترافاً من كلية لندن الجامعية بإسهامات د. المعاضيد المميزة في تخصصه، والمكانة العلمية الرائدة والمرموقة التي يتميز بها على مستوى دولة قطر وخارجها، كأحد أبرز الأساتذة في ذلك المجال. هذا إلى جانب خبراته العملية الواسعة في مجالات عديدة ترك من خلالها بصمة واضحة في ميادين العلم والمعرفة. علماً بأن د. المعاضيد قد تخرج في الكلية الملكية للجراحين بالعاصمة الأيرلندية دبلن، ثم حصل منها على درجة الماجستير في علم الأوبئة والتخطيط الصحي، وتوج مساره الأكاديمي بنيل درجة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية في مجال الرعاية الصحية.

1557

| 22 أكتوبر 2019

محليات alsharq
لندن الجامعية تستقبل 51 طالبا في دفعتها الأخيرة

استقبلت كلية لندن الجامعية في قطر 51 طالبًا وطالبة من مختلف أنحاء العالم يمثلون دفعتها الجديدة والأخيرة، حيث يكتب العام الدراسيّ الحاليّ 2019/2020 الفصل الأخير لمشوار الجامعة في قطر. بدأت كلية لندن الجامعية مسيرتها في دولة قطر عام 2010، وتميزت برامجها المقتصرة على درجة الماجستير بالجودة ، حيث ساعدت العديد من الطلاب في تعميق خبراتهم في مجال الثقافة والتراث ليس على المستوى النظريّ فحسب، بل والعمليّ أيضًا عبر التدريب في بيئات عمل حقيقية خلال فترة دراستهم. ومنذ افتتاح الجامعة في قطر وهي تعد رافدًا أساسيًا في قطاع الثقافة والتراث القطري، حيث تخرّج فيها أكثر من 200 طالب منهم 21% من القطريين. وتتميَّز الدفعة الجديدة 2020 بأنها واحدة من أكثر الدفعات المتنوعة في تاريخ كلية لندن الجامعية قطر، حيث ينتمي طلابها لـ 26 جنسية بنسبة 61% من الطالبات و39% من الطلاب. ويمتلك العديد من طلاب الجامعة الجدد شغفًا شديدًا تجاه المساهمة في تحقيق رؤية قطر المتمثلة في بناء اقتصاد معرفي، ويحدوهم الأمل لتوسيع نطاق التراث الثقافي في الدولة. وعلى مدار فترة نشاط الجامعة في قطر، والتي بلغت عقدًا من الزمن تقريبًا، نجح خرّيجوها في تقديم مساهمات بارزة في مسيرة تحوّل قطر إلى اقتصاد معرفيّ. ويعمل خريجو الجامعة في مؤسسات بارزة مثل متاحف قطر ومكتبة قطر الوطنية والعديد من المؤسسات الأخرى التي يعكفون فيها على تعزيز إدارة التراث الثقافي والمعرفي للدولة. وقال الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر: على مدار الأعوام العشرة الأخيرة، كان لأساتذة وموظفي وخريجي كلية لندن الجامعية قطر دور جوهري في تعزيز العمل ، وهو ما أدى إلى دعم تطوير مؤسسات التراث الثقافي في الدولة. لقد عملنا بكل جد لتحقيق الأهداف الطموحة لرؤية قطر الوطنية 2030، وقطعنا خطوات بارزة في تطوير قطاع إدارة المعرفة. وسيكتب العام الدراسي 2019/2020 الفصل الأخير في مسيرة كلية لندن الجامعية في قطر، حيث ينتهي عقدها مع مؤسسة قطر، لتختتم بذلك عشرة أعوام من العمل في قطر ، ويأتي ذلك انسجامًا مع إعادة صياغة استراتيجية الحضور العالمي لكلية لندن الجامعية التي تسعى الجامعة من خلالها لتطوير شراكات تعاون مع المؤسسات الدولية.

200

| 30 سبتمبر 2019

محليات alsharq
"ماجستير المتاحف والمعارض" بكلية لندن يحصل على اعتماد دولي مرموق

حصل برنامج ماجستير المتاحف والمعارض الذي تقدمه كلية لندن الجامعية في قطر على اعتماد دولي من المعهد المرخص لاختصاصيي المكتبات والمعلومات (CILIP)، ليصبح بذلك واحدا من بين برنامجين اثنين فقط على مستوى العالم يحصلان على اعتماد (CILIP) في مجال التراث الثقافي. ويعد ماجستير المتاحف والمعارض واحدا من بين برنامجين مخصَّصين للماجستير في كلية لندن الجامعية قطر، وقد نال البرنامج اعتماد (CILIP) بفضل قدرته على تأهيل الطلاب لبدء حياتهم المهنية على أسس قوية في مجال التراث الثقافي. ويمثل الاعتماد اعترافا بإمكانيات البرنامج على تلبية الاحتياجات الوظيفية في مجال المتاحف والمعارض دوليا. ويحظى الاعتماد، الذي حصل عليه البرنامج بعد تقييم لجنة من الحكام المستقلين، بأهمية خاصة نظرا لدلالته على تميز برنامج كلية لندن الجامعية قطر، كما حازت الجامعة على إشادة خاصة نظرا لفلسفتها التي تركز على استعراض وجهات النظر المختلفة فيما يتعلق بمقتنيات المتاحف وخدمات المعارض الفنية ومشكلاتها والاستعانة ببحوث ومواد ومزودي خدمات محليين ووضع ذلك في سياق دولي. وبهذه المناسبة أعرب الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية في قطر عن فخره بطلاب الكلية وما ينجزونه في دراستهم، مؤكدا أن الاعتماد الدولي يساعد في زيادة تنافسية الخريجين على المستوى الدولي. وأضاف قائلا: يأتي هذا الاعتماد ثمرة للجهد المضني الذي بذله موظفونا وأعضاء هيئة التدريس في تطوير البرنامج لخدمة قطاع التراث الثقافي الذي يعد العمل على تطويره شرفا كبيرا. من جانبها أكدت الدكتورة ألكسندرا بونيه، منسقة برامج بالكلية أن تصميم ماجستير المتاحف والمعارض اختير بعناية لتمكين الطلاب من تلبية الاحتياجات الجديدة في قطاع التراث الثقافي في أنحاء مختلفة من العالم، لافتة إلى أن خريجي الكلية أثبتوا قدرتهم على تطوير مجال إدارة التراث في الدولة، ونجحوا بالفعل في صناعة الفارق في عدد من أبرز المؤسسات الثقافية. يذكر أن ماجستير المكتبات والمعلومات الذي تقدمه كلية لندن الجامعية في قطر كان أيضا الماجستير الأول من نوعه في المنطقة الذي يعتمد رسميا من معهد (CILIP) عام 2014.

1294

| 17 يوليو 2019

محليات alsharq
طلاب لندن الجامعية يختتمون تدريبهم في مؤسسات دولية

أنهى طلاب من برنامج ماجستير المتاحف والمعارض في كلية لندن الجامعية قطر تدريبهم العملي في عدد من أرقى المؤسسات الثقافية على مستوى العالم. وجاء هذا التدريب في إطار التزام الجامعة ببناء كادر مؤهل في قطر من العاملين في مجالي التراث الثقافي وإدارة المعرفة. وشملت قائمة المؤسسات المرموقة التي أمضى فيها الطلاب فترة تدريبهم، المكتبة البريطانية في لندن، والمكتبة الوطنية الألمانية للعلوم والتكنولوجيا في هانوفر بألمانيا، والمتحف الوطني للتاريخ بسيشيل، ومؤسسة مشاريع الفن الحضري (UAP) في بريزبين بأستراليا. وخلال هذا التدريب، عمل الطلاب جنبًا إلى جنب مع خبراء دوليين في بيئة عمل مهنية، وهو ما أتاح لهم تطبيق المعارف النظرية التي اكتسبوها داخل الفصول الدراسية على أرض الواقع. ويُعد التدريب العملي مكونًا رئيسيًا من سياسة الجامعة لـتأهيل وتطوير الطلاب، حيث يؤهلهم لتولي مناصب قيادية مستقبلًا في مجالي التراث الثقافي وإدارة المعرفة في قطر. أوضح الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية، أن التدريبات العملية تختبر معرفة الطلاب التي يكتسبونها في كلية لندن الجامعية قطر وفي المدينة التعليمية وتطبيقها عمليًا في بيئة مختلفة، حيث قال في كل عام، نستمع إلى شهادات مذهلة من الطلاب توضح عمق ما تعلموه في كلية لندن الجامعية قطر وكيف كان لذلك أثر في صياغة تجاربهم في مؤسسات مرموقة. أتطلع لمشاهدة تأثير هذه المعرفة على حياتهم المهنية ومساهمتهم في القطاع الثقافي المتنامي في قطر. وأنهى 6 طلاب تدريبهم في المكتبة البريطانية، حيث عملوا بشكل رئيسي في مشروع مكتبة قطر الرقمية، وهو عبارة عن شراكة بين مكتبة قطر الوطنية والمكتبة البريطانية، حيث انخرط الطلاب في البحوث الأرشيفية من الخليج العربي وعملوا في مختلف إدارات المكتبة التي تتخذ من لندن مقراً لها. وقضى اجناسيو زامورا سانز، طالب ببرنامج ماجستير المتاحف والمعارض، تدريبه العملي في أستراليا. وقد عمل عن كثب مع فريق المتاحف في مؤسسة مشاريع الفن الحضري (UAP) في بريزبين، حيث تعلم خلال هذه الفترة الممارسات الإبداعية التي تقف وراء تصور وضع الخطط الرئيسية لمبادرات الفن العام. قال زامورا: سيكون لهذه الرحلة تأثير إيجابي على ممارساتي الأكاديمية والمهنية مع دخولي سوق العمل. أشكر من أعماق قلبي كلية لندن الجامعية قطر على دعمها الكبير لي لإكمال هذا التدريب. من جهتها، قالت بريشيوس موبيانا، التي أنهت فترة تدريبها العملي في المتحف الوطني للتاريخ بسيشل: تتيح كلية لندن الجامعية الفرصة أمامنا لاختيار الدولة التي نرغب في أن نتدرب فيها. لقد سمعت أن سيشل وجهة سياحية وأنا متحمس لاكتشاف دور المتاحف في هذا البلد.أما زينب إدريس التي أنهت تدريبها العملي في المكتبة الوطنية الألمانية للعلوم بهانوفر، فقالت: أكسبني التدريب كمًا هائلًا من المعرفة وأتاح لي فرصة لبناء علاقات سأحتاجها لتعزيز مسار تطوري الأكاديمي والاجتماعي والنفسي. لقد فاق حجم الاستفادة من التدريب العملي توقعاتي، فهو يأتي ترجمة لما تعلمناه بشكل نظري داخل الفصول الدراسية.

606

| 10 يوليو 2019

محليات alsharq
لندن الجامعية تفتح باب التقديم لبرنامج الزمالة الأكاديمية

أعلنت كلية لندن الجامعية قطر فتح باب التقديم أمام الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في دورتها الثالثة من برنامج الزمالة الأكاديمية الذي تنظمه في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز البحوث الدولية في قطر. ويستقبل البرنامج أكاديميين مرموقين للمساهمة في تعزيز مجاليّ التدريس والبحوث، وإثراء المشهد الفكري في كلية لندن الجامعية في قطر والجامعات الشريكة في المدينة التعليمية وفي دولة قطر بوجه عام. ويجري المشاركون خلال البرنامج بحوثًّا، ويتعاونون مع موظفي كلية لندن الجامعية قطر وطلابها في مشروعات مختلفة متعلقة بالتدريس والبحوث، ويتواصلون مع المجتمع الأكاديمي في المدينة التعليمية، ويعرضون بحوثهم على الجمهور المحلي والدولي. وتعليقًا على برنامج الزمالة، قال الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر: يسعدنا استضافة الزملاء الزائرين في قطر ضمن الدورة الثالثة من برنامج الزمالة الأكاديمية في كلية لندن الجامعية قطر. لقد تعاونا في النسخ السابقة من البرنامج مع 14 زميلًا متميزًا في مجال الإبداع والمعرفة كان لهم الفضل في مساعدة كلية لندن الجامعية على مواصلة تعزيز دورها في دعم التميز البحثي. في الوقت الذي تخطو فيه قطر للأمام نحو تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، تسعى جاهدة للحفاظ على تقاليدها وثقافتها وتعزيزها. نفخر بالمساهمة في مجال البحث والتطوير الأكاديمي في قطر بالتعاون مع عدد من ألمع العقول في مجالات الثقافة والتراث وإدارة المعرفة. ومن بين الزملاء الزائرين الذين شاركوا في النسخ السابقة، السيد بول كريستيانز، وهو زميل زائر مشارك، أتيحت له الفرصة للحديث مع متخصصين في الآثار وأمناء متاحف وغيرهم من المتخصصين حول عملهم الذي يتفق مع موضوعه البحثي ما الذي يصنع الخبير؟. وبصفته خبيرًا في التراث الثقافي، أتيحت له الفرصة لتدريس برنامج بعنوان التراث الثقافي والأخلاقيات والقانون ضمن برنامج ماجستير المعارض والمتاحف في كلية لندن الجامعية قطر. كما شاركت البروفيسورة جوديث برودي بريستون، أستاذ إدارة المعلومات بجامعة أبيريستويث، كزميلة زائرة في كلية لندن الجامعية قطر في الفترة من يناير إلى مارس 2019. وخلال فترة وجودها في قطر، شاركت في الملتقى الرابع لجمعية المكتبات والمعلومات، الذي نظمته جمعية المكتبات والمعلومات في قطر بمكتبة قطر الوطنية، حيث قدمت ورشة عمل حول المهارات المهنية العملية لقيادة التغيير. وسيقام الملتقى العام المقبل في كلية لندن الجامعية قطر. ومن خلال التعاون مع المجتمع الأكاديمي في كلية لندن الجامعية قطر، سيقيم الزملاء الزائرون علاقات جديدة مع المؤسسات التي يتشاركون معها نفس الاهتمامات والأهداف. هذا ويتعيّن على المتقدمين لبرنامج الزمالة الانتساب لجامعة أو هيئة بحثية معادلة أو مؤسسة ثقافية أو شركة خاصة نشطة في مجالات التراث الثقافي أو دراسات المعلومات أو أن يكونوا باحثين مستقلين أو فخريين. ويجب أن يحملوا درجات علمية عالية أو ما يعادلها من خبرة مهنية أو بحثية. يمكن الاطلاع على جميع التفاصيل حول تفاصيل التقديم على موقع كلية لندن الجامعية قطر.

565

| 23 يونيو 2019

محليات alsharq
خبراء التراث الثقافي القطري يستعرضون أبحاثهم في عدد من المحافل الدولية

أشارت كلية لندن الجامعية في قطر في أحدث تقاريرها إلى تزايد ملحوظ في أعداد الأكاديميين والباحثين من الدوحة المشاركين في المحافل الدولية لاستعراض أحدث المشاريع البحثية التي يتم إجراؤها في قطر بمجموعة من الجامعات العالمية الرائدة. وفي هذا السياق، سيقوم أربعة من الأكاديميين من كلية لندن الجامعية في قطر بتقديم أوراقهم البحثية في المجلس الدولي للمتاحف في كيوتو باليابان، فضلا على المشاركة بأحدث الأبحاث في المنتدى الدولي للبيانات العملاقة، باللوفر في باريس، وجامعات نونتغهام، وإيجين، وأمستردام. وأوضحت الكلية في بيان اليوم، أن من بين المشاريع البحثية المتنوعة التي ينفذها الأكاديميون بكلية لندن الجامعية مشروع بعنوان /القيادة الثقافية ودور المرأة في قطاع المتاحف والثقافة في قطر/ بإشراف الدكتورة كاثرينا هندريك المحاضرة في دراسات المتاحف، حيث قدمت نتائج البحث في فانكوفر، كندا، وستقوم الشهر القادم بتقديم البحث ذاته في مؤتمر المتاحف في البلدان العربية المزمع إقامته في لندن بالمملكة المتحدة. من جهته، يعمل الدكتور فريدريك نيستا، المحاضر بدراسات المكتبات والمعلومات بذات الكلية، على بحث يتمحور حول التسويق للروايات البريطانية التي تعود للقرن التاسع عشر، ضمن مشروع بحثي بين قطر والمجموعة الخاصة للمكتبة البريطانية بالمملكة المتحدة. كما ترأست الدكتورة ميلينا دوبريه ماكفيرسون، الأستاذ المساعد في دراسات المكتبات والمعلومات، نسخة هذا العام من المؤتمر الدولي للنشر الإلكتروني المنعقد في مدينة مرسيليا بفرنسا، وخلال المؤتمر قدم طالبان وأحد الخريجين أبحاثهم حول موضوع تنوع التعبير الثقافي في عالم الكتب أمام 200 شخص من الحضور. وتشير كلية لندن الجامعية إلى أن هذا الحوار العابر للحدود حول التراث الثقافي وإدارة المعرفة يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، والذي من المقرر أن يتطور في السنوات القادمة مع استمرار تطور المهارات البحثية في البلاد. وقال الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية في قطر متحدثا عن أهمية الأبحاث الأكاديمية في دولة قطر وتنامي سمعتها، إن هذه المشاركات مثال رائع على حصول القطاع البحثي في قطر على التقدير الذي يستحقه، للمساهمة في تحول قطر للاقتصاد المعرفي من خلال استعراض التطور الأكاديمي ومشاركته في أبحاث التراث الثقافي مع قطاعات أوسع.

396

| 12 يونيو 2019

محليات alsharq
كلية لندن الجامعية في قطر تحتفل بتخريج دفعة من طلاب الماجستير

احتفلت كلية لندن الجامعية في قطر بتخريج الدفعة الخامسة من طلاب الماجستير بعد إتمام تأهيلهم وتدريبهم لخوض غمار الحياة العملية في حفل أنيق مساء الأحد، ومنحت الجامعة درجة الماجستير لـ 30 طالبًا في تخصص المكتبات والمعلومات وشهادة الدراسات العليا لأحد طلابها في التخصص ذاته، و14 طالبًا في تخصص المتاحف والمعارض، وشهادة الدراسات العليا لطالبين في التخصص عينه. وقد شكلت خريجات هذا العام 73% من إجمالي الخريجين، تسعة منهن من دولة قطر، والبقية من 20 جنسيات مختلفة، فيما حصل غالبية الخريجين على فرص عمل في عدد من المؤسسات الثقافية المرموقة بالدولة، فيما اختار عدد منهم استكمال دراساتهم في جامعات أُخرى. وتوجه البروفيسور أنتوني سميث، نائب مدير شؤون التعليم والطلاب في كلية لندن الجامعية، بالتهنئة للدفعة الخامسة من طلاب الماجستير مشاركًا إياهم الاحتفال بالتخرج وانضم إليه العديد من الخريجين وأبرزهم السيدة بثينة بلطجي، خريجة الجامعة ورئيس المعارض بمتحف قطر الوطني، التي ألقت الكلمة الافتتاحية للحفل. وألقت عبير سعد عبد الله غانم الكواري، كلمة باسم الخريجين وصفت فيها تلك اللحظات الفارقة في حياة الطلاب قائلة: إن احتفالنا اليوم يعلن وصول قطار تلك الرحلة التعليمية المذهلة بالجامعة لمحطته النهائية وتسلحنا خلالها بالمهارات الأساسية لتشكيل معالم مستقبلنا. وغدًا سيسلك كل منا طريقه الخاص؛ لكنني متيقنة بأننا سنظل على تواصل دائم، فالسنوات التي أمضيناها هنا في كلية لندن الجامعية ستكون حلقة الوصل بيننا خلال حياتنا المهنية، وكذلك صداقتنا وذكريات العمل الدؤوب والتفاني والنجاح التي يصعب محوها من الذاكرة وصولًا للحظة الحصول على درجة الماجستير. وقال السيد سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية في كلمته للطلاب: لقد وصلتم اليوم لمرحلة مميزة في حياتكم ونحن جميعًا متشوقون لرؤيتكم وأنتم تشقون الطريق نحو مرحلة جديدة من مسيرتكم المهنية؛ وسنفتخر بكم دومًا جزءًا من مجتمعنا ومجتمع خريجي الجامعة حول العالم، تهانينا القلبية لكم جميعًا. وقد عقد حفل التخرج في بيت بن جلمود في إطار التعاون الوثيق مع متاحف مشيرب التي تستضيف من خلاله العديد من فعاليات كلية لندن الجامعية وكان آخرها معرض حول نساء قطرالعام الماضي.

1994

| 01 مايو 2019

محليات alsharq
اكتشاف أقدم موقع قطري يعود للعصر الإسلامي

أعلنت متاحف قطر وكلية لندن الجامعية قطر، اليوم، اكتشاف أقدم المواقع الأثرية الإسلامية في قطر بمنطقة يوغبي شمال غرب البلاد. وأفاد الباحثون أن نشأة الموقع، الذي يُعد واحداً من أقدم المواقع الإسلامية في المنطقة، ترجع للفترة (538 670 ميلادي)، فيما تعود الآثار المعمارية التي لا يزال الموقع محتفظًا بها ،بحسب ما يعتقد الباحثون، إلى العصر الأمويّ (661-750 ميلادي). ويأتي هذا الكشف الأثري في إطار مشروع مشترك انطلق قبل ثلاثة أعوام بين متاحف قطر وكلية لندن الجامعية قطر تحت عنوان /صحراء مزدحمة/، حيث ركز المشروع على دراسة الآثار في منطقتي /مليحة/ و/أم الماء/ الواقعتين بجوار مدينة الزبارة، إلا أن اكتشاف هذا الموقع الأثري جاء في منطقة /يوغبي/ التي جرت فيها أعمال التنقيب تحت قيادة الدكتور خوسيه كارفاخال لوبيز من كلية لندن الجامعية قطر. ومن بين الآثار التي عثر عليها الباحثون في الموقع مواد خزفية ترجع للقرنين السابع والثامن الميلادي، وبقايا زجاج ومعادن وأواني حجرية وأدوات صيد ترجع لصدر العصر الإسلامي. وتكمن أهمية الاكتشافات في منطقة /يوغبي/ في أنها تقدم رواية مغايرة لما يعتقده الأكاديميون من أن استيطان منطقة الخليج في صدر العصر الإسلامي مرتبط بحركة ازدهار التجارة مع الدول المطلة على المحيط الهندي، وهي الطفرة التي حدثت بعد تأسيس مدينة بغداد في عام 762 ميلاديا ومدينة سيراف حوالي عام 800 ميلادي. وحول أهمية المشروع، قال السيد فيصل النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر في تصريح اليوم، إن /مشروع صحراء مزدحمة/: يمكن وصفه بالمغامرة التي تخوضها متاحف قطر وكلية لندن الجامعية قطر ويمولها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، وأن الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو إثراء معرفتنا وتحسين فهمنا بطبيعة البدو وغيرهم من الذين استوطنوا المنطقة، وفهم علاقاتهم مع غيرهم من سكان المناطق البعيدة في الخليج. تساعدنا هذه المعلومات في تكوين صورة أفضل عن الموضوعات التاريخية المهمة المتعلقة بالشرق الأوسط مثل الحضارات القديمة وانتشار الإسلام في المنطقة العربية واتصال الخليج مع المحيط الهندي وباقي مناطق الشرق الأوسط. من جانبه، أعرب الدكتور لوبيز، عن تفاجئه من نتائج مشروع /صحراء مزدحمة/، ولاسيما نتائج التنقيب في منطقة /يوغبي/ التي أدهشتنا للغاية، حيث فتحت أعيننا على الكنز المعرفيّ الثري الذي لا يزال مدفونًا في قطر وغيرها من دول الخليج. وأضاف: برغم انتماء هذا الموقع التراثي المذهل للتاريخ القطري والخليجي، فإن أهميته تتخطى حيز الاهتمام المحليّ والإقليمي، لأنه قادر على تغيير تصورنا عن عصر صدر الإسلام. وبفضل المعلومات التي جمعها الباحثون في مناطق مثل /مليحة/ و/يوغبي/، سيتمكن الخبراء من تكوين تصور عن المساهمات التي قدمها أهل البادية في قطر في تطور الحضارات القديمة وانتشار الإسلام في المنطقة العربية والخليج واتصال قطر مع باقي دول المحيط الهندي والشرق الأوسط، وغيرها من الموضوعات التاريخية الكبرى. وبخصوص أهمية نتائج الاكتشاف، نوه الدكتور روب كارتر من كلية لندن الجامعية قطر، أن سجل قطر الأثري يضم واحدًا من أقدم المساجد في شبه الجزيرة العربية (يعود للقرن التاسع الميلادي، واكتشفه فريق فرنسي قرب منطقة مروب)، أما اكتشاف منطقة /يوغبي/ فيعود بتاريخ استيطان المنطقة في العصر الإسلامي إلى ما قبل ذلك، وتحديدًا الفترة ما بين القرنين السادس والثامن الميلاديين. جدير بالذكر، أن مشروع /صحراء مزدحمة/، برنامج طموح يهدف إلى اكتساب معرفة أعمق بالحضور الإنساني في الصحراء القطرية. ويعد هذا البرنامج عنصرًا جوهريًّا في التزام متاحف قطر بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيزه في قطر. وتؤدي متاحف قطر دورا أساسيا في الحفاظ على تراث قطر وربط المجتمعات الحديثة بماضيها. ويشرف القسم على العديد من المواقع التراثية في جميع أنحاء قطر، وغالبا ما تتعاون مع غيرها من الجهات في تنفيذ مشروعات دولية .

12550

| 05 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
طلاب كلية لندن الجامعية يشاركون في مؤتمر دولي بالهند

شارك طلاب من كلية لندن الجامعية قطر في المؤتمر السنوي السادس للمكتبات الخاصة في آسيا الذي أقيم في جامعة أمبيدكار دلهي بالهند تحت عنوان المكتبات وعلم المكتبات في العصر الرقمي. وخلال المؤتمر، الذي شارك فيه الطلاب ضمن رحلة دراسية خارجية نظمتها الجامعة مؤخرًا، تعرّف طلاب ماجستير دراسات المكتبات والمعلومات في كلية لندن الجامعية قطر على أحدث التكنولوجيات والتطورات في عالم المكتبات الرقمية وفي علم المكتبات بوجه عام. كما اطلع الطلاب أيضًا على كيفية أرشفة السجلات والمواد المهمة تاريخيًا خلال زيارة لمتحف ومكتبة نهرو. أشرف على الرحلة أرمين ستراوب، زميل تدريس في ماجستير دراسات المكتبات والمعلومات بكلية لندن الجامعية قطر، الذي أوضح قائلًا: خلال هذه الزيارة، تسنى لطلابنا التعرف على كيفية تطبيق النظريات التي يدرسونها في الجامعة على نطاق واسع. تحتوي مكتبات قطر ومتاحفها على مواد تراثية قيّمة، والرحلات الدراسية الخارجية تساعد طلابنا في توسيع آفاقهم. وتعد برامج الزيارات الدولية في كلية لندن الجامعية قطر من العناصر الرئيسية التي تعتمد عليها الجامعة لتنفيذ التزامها المتمثل في الاستفادة من شبكاتها الدولية لصقل مهارات كادر العمل القطري في المستقبل.

631

| 04 مارس 2019

محليات alsharq
طلاب لندن الجامعية قطر يفوزون بمنح دولية               

فاز طلاب من كلية لندن الجامعية قطر بمنحتين تمويليتين لدعم مشروعاتهم التي شاركوا بها في البرنامج العالمي الذي ينظمه الحرم الجامعي الأم لكلية لندن الجامعية سنويا تحت عنوان صنَّاع التغيير. وقدم الطلاب مشروعين يهدفان إلى تحسين المشهد الأكاديمي والتعليمي في قطر. يسعى الأول إلى تحسين جودة المكتبات في المدارس غير المعتمدة في قطر في خطوة تهدف إلى مساعدة هذه المدارس للحصول على الاعتماد الكامل، فيما يهدف المشروع الثاني إلى زيادة أعداد الأكاديميين والعاملين في مجال التراث الثقافي من خلال تعزيز الجهود البحثية في هذا المجال بدولة قطر. ويشارك في البرنامج، الذي تم إطلاقه عام 2014، عشرات الآلاف من الطلاب المنتسبين لكلية لندن الجامعية من مختلف أنحاء العالم لتقديم أفكارهم حول كيفية تحسين التجارب التعليمية في كلية لندن الجامعية والمجتمعات المحلية والدولية التي تنشط فيها الجامعة. وفي إطار المشروع الأول، يتعاون طلاب الماجستير في برنامج دراسات المكتبات والمعلومات بكلية لندن الجامعية قطر مع مدرسة غير معتمدة في الدوحة لتحسين جودة مكتبتها كي تستوفي شروط الاعتماد المدرسي الوطني لدولة قطر استيفاء تامًا، وهو ما سيمضي بالمدرسة خطوة للأمام في عملية الحصول على الاعتماد الكامل. وسيتم التواصل مع وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر لتعريف المسؤولين بالمزايا التعليمية المترتبة على هذه الإصلاحات المقترحة، حيث يخطط الفريق الطلابي المسؤول عن هذا المشروع، والذي يضم طلابًا من قطر وغانا وكندا وزامبيا، لتوسيع نطاق المشروع ليشمل المزيد من المدارس غير المعتمدة في قطر ليساعدها في الحصول على الاعتماد عبر تحسين جودة مكتباتها. أما المشروع الثاني، فينخرط فيه طلاب من برنامج ماجستير إدارة المتاحف والمعارض في كلية لندن الجامعية قطر، ويحمل المشروع اسم لنجعل بحوثنا مرئية. ويهدف هذا المشروع إلى بناء مجتمع أكاديمي قوي يُعنى بالمتاحف والتراث الثقافي في قطر ومنطقة الخليج والعالم بوجه عام، وذلك من خلال إنشاء منتدى تعليمي وبحثي يضم طلابًا وخريجين ومهنيين. وصف سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر، مشاركة طلاب كلية لندن: أنّ المشاركة في البرنامج الدولي، للحصول على منحة لدعم مشروعات الطلاب. وهذه المشروعات التي يتم تكريمها تحظى بوضع مثاليّ لمساعدة قطر في بناء اقتصاد معرفي، تحقيقًا لرؤيتها الوطنية 2030. وهذه المشروعات مثلها كالمشروعات الأخرى بإمكانها أن تترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا لا يقتصر فقط على أصحاب المشروعات، بل المجتمع بأسره. ولا تقتصر فوائد هذه المبادرة على تطوير البنية التحتية للبحوث والتعليم في قطر فقط، فمن خلال العمل مع المجتمع التعليمي في قطر وعدد من أكاديميي وخريجي كلية لندن الجامعية، يحصل طلاب الجامعة على خبرات عملية تساعدهم في العمل مستقبلًا سواء داخل قطر أو خارجها.

272

| 19 نوفمبر 2018

محليات alsharq
صياغة قانون جديد لحماية التراث الثقافي للدولة

عبر شراكة بين متاحف قطر و لندن الجامعية تحديث التشريعات المتعلقة بالآثار ومهام التنقيب أعلنت متاحف قطر وكلية لندن الجامعية قطر، دخولهما في شراكة بهدف وضع إطار قانوني جديد ينظّم القضايا المتعلقة بالتراث الثقافي لدولة قطر، في إطار المساعي الرامية إلى مساعدة الدولة في المضي نحو تحقيق طموحاتها المنصوص عليها في رؤية قطر الوطنية 2030. ويهدف المشروع، الذي سيُنفَّذ تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إلى تقديم الحماية والدعم لتاريخ دولة قطر وثقافتها، من خلال تحديث الإطار القانوني الحالي ليتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة، وهو ما سينشأ عنه قانون شامل سيوطّد علاقة قطر مع المؤسسات العالمية ويعزز سمعتها كمركز ثقافي رائد في المنطقة والعالم. وسيبدأ الطرفان خلال الأشهر المقبلة التواصل مع جهات داخلية وخارجية بارزة من بينها منظمة اليونسكو لحشد الخبرات اللازمة لتحديث قوانين التراث الثقافي الذي يخضع حاليًا لقانون رقم 2 لسنة 1980 الخاص بالآثار. وقال السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، إن قطر دولة طموحة ومعدلات التنمية فيها تسير بخطى سريعة، نحن دولة منفتحة على التغيير والتقدّم الذي يصب في صالح مواطنينا ويحترم تاريخنا، هذه الشراكة تهدف إلى تحديث الإطار التشريعي الحالي المتعلق بقطاع التراث الثقافي، والغرض من ذلك هو تعظيم حجم الاستفادة من المزايا الاجتماعية والاقتصادية لقطاعي الفن والثقافة، كما سيضمن لنا هذا التحديث الحفاظ على مكانتنا كمركز ثقافي رائد ليس في المنطقة وحدها بل والعالم أيضًا، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في القطاع الحكومي خلال الأشهر المقبلة والاستفادة من الخبرات المميزة لفريق كلية لندن الجامعية قطر. بدوره، قال د.سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر قامت مؤسسة قطر في عام 2010 بدعوتنا لتطوير برامج التراث الثقافي للمساعدة في الاستفادة من القيمة الملموسة وغير الملموسة للاستثمار في الفنون والثقافة، وعلى مدار الأعوام الثمانية الماضية، كانت متاحف قطر ولا تزال شريكًا محوريًا في عملنا، ونفخر باستمرار تعاوننا المشترك في هذه المبادرة الوطنية التي تمثل أهمية بالغة لحماية وتعزيز التراث القطري والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وستنظر متاحف قطر وكلية لندن الجامعية في الجوانب المتعلقة بأفضل الممارسات الخاصة بحماية التراث، ويشمل ذلك دراسة أربعة جوانب رئيسية، تتمثل في وضع آلية محددة تنظِّم إنشاء المتاحف الخاصة، وهو ما سيمثل دعمًا رئيسيًا لقطاع السياحة الثقافية في قطر، وتوفير الوسائل اللازمة للحفاظ على سلامة المنقولات الأثرية أثناء دخولها وخروجها من الدولة، وتحديث التشريعات المتعلقة بالآثار ومهام التنقيب، وإعادة ترتيب المهام المتعلقة بحركة الملكية الثقافية وتسجيل التراث وحمايته في متاحف قطر. حماية التراث أُطلقَت الشراكة على هامش ورشة عمل، حضرها سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، المستشار الخاص لرئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والسيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، ود.سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر، وممثلون من كل من جهات حكومية قطرية، ومكتبة قطر الوطنية، ومنظمة اليونسكو، بالإضافة إلى خبراء دوليين. وركزت المناقشات على وضع تعريف مشترك للعديد من أنواع التراث ذات الصلة بقطر، وتناولت التطورات الحالية في مجال حماية التراث. وبحث المشاركون عددًا من الموضوعات المتعلقة بأنواع الحماية القانونية للتراث في حالات مختلفة مثل الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية وحماية التراث في أوقات الصراع المسلح.

1637

| 04 أكتوبر 2018

محليات alsharq
"لندن الجامعية" تطلق برامج دراسية جديدة في قطر

أعلنت كلية لندن الجامعية في قطر عن إطلاق برامج دراسية جديدة في مجالات الأرشفة والسجلات وإدارة المعلومات ضمن تخصص ماجستير دراسات المكتبات والمعلومات وفتح باب القبول للالتحاق بها حتى 5 يوليو المقبل. وتهدف البرامج الجديدة، التي تستمر الدراسة فيها لمدة عام بنظام الدوام الكامل وعامين بنظام الدوام الجزئي والتي تُدرَّس للمرة الأولى في قطر، إلى دعم انتقال دولة قطر إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز قطاع المكتبات المتنامي في الدولة لما تقدمه من مهارات أساسية للطلاب الراغبين في العمل في مجال اقتصاد المعلومات، لا سيّما في ظل النشاط والنمو الذي يشهده هذا المجال في الوقت الحالي وما يترتب عليه من زيادة الحاجة لكوادر مؤهلة. كما تسهم البرامج الجديدة في تدريب طلاب الدراسات العليا على كيفية معالجة وإدارة البيانات على اختلاف مصادرها وأدواتها، بما في ذلك بيانات القطاعين العام والخاص والقطاع البحثي في قطر وكذلك مصادر الحكومة الإلكترونية. وبهذه المناسبة أوضح الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية في قطر أن البرامج الجديدة تأتي ضمن تخصص دراسات المكتبات والمعلومات التي تُقدَّم للمرة الأولى في قطر، ومن شأنها إعداد الطلاب في الدراسات العليا للعمل في مجال المعلومات المتغيّر ولدعم قطاع المكتبات المتنامي في قطر. وأضاف أن برامج الدراسات العليا في جامعة كلية لندن الجامعية في قطر تتميز بالابتكار وتهدف إلى إعداد كوادر مهنية مدربة وتنمية الشغف لديهم ليكونوا في أدوار قيادية خلال تطور قطر السريع نحو الاقتصاد المعرفي والتنوع الاقتصادي. وأنشأت كلية لندن الجامعية فرعها في قطر بالشراكة مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لدراسة التراث الثقافي وإدارة المعرفة. استقبلت أولى دفعاتها في أغسطس 2012. وتتيح الكلية برنامجين لدراسة الماجستير في تخصص المتاحف والمعارض وتخصص دراسات المكتبات والمعلومات، وهما برنامجان مصممان خصيصًا لتلبية احتياجات الطلاب الدوليين والمقيمين في قطر الذين يرغبون في العمل بالمجالات المتعلقة بالتراث الثقافي والمعرفي. وتقدم الكلية برامج تدريبية قصيرة لمتخصصي الآثار، كما تنظم المحاضرات العامة للجمهور لتعريفهم بالتراث الثقافي.

3231

| 20 مايو 2018

محليات alsharq
دورتان في الطب الشرعي الرقمي وإدارة المعلومات بكلية لندن

أعلنت كلية لندن الجامعية قطر عن تقديم دورتين جديدتين في الطب الشرعي الرقمي وإدارة المعلومات والسجلات في إطار برنامجها الخاص بالتعليم المهني والتنفيذي. تنعقد الدورتان على مدار أيام 7 و8 و10 مايو، وتهدف دورة إدارة المعلومات إلى تحسين دقة تسجيل المعلومات وتعزيز أمنها في مؤسسات القطاعين العام والخاص. وستتناول موضوع رقمنة المعلومات في قطر، وستزود المشاركين بالمهارات والمعرفة المطلوبة للتعامل مع السجلات الإلكترونية. وبحسب خبراء كلية لندن الجامعية قطر، يمكن للقطاعين العام والخاص الاستفادة من تحويل المعلومات إلى معرفة، إذ يمنحهم ذلك ميزة تنافسية كبيرة ويمكن موظفيهم من أداء مهامهم على الوجه الأمثل بفضل تحسين إدارة المعلومات وتعزيز أمنها. وستسهم دورة الطب الشرعي الرقمي تحديدًا في صقل مهارات اختصاصي المكتبات على وجه الخصوص الذين يتزايد عددهم في قطر وستعزز بوجه عام قطاع المكتبات الرائد في الدولة، لاسيّما بعد افتتاح مكتبة قطر الوطنية في شهر أبريل الجاري. وتعليقًا على الدورات التدريبية الجديدة، قالت آني روتبوثام، رئيس التعليم المهني والتنفيذي : في ظل النمو الذي يشهده الاقتصاد القطري وبيئة الأعمال في قطر وكذلك الإدارات الحكومية المختلفة، تعي مؤسسات القطاعين العام والخاص أهمية الحاجة لإدارة معلوماتهم الداخلية بطريقة إستراتيجية بالغة الدقة. وبذلك يمتلكون ميزة تنافسية بفضل قدرتهم على حفظ السجلات وإدارتها بشكل فعال، مما يترتب عليه نتائج إيجابية تتمثل في تسهيل اتخاذ القرار وتحسين الهياكل الحكومية. وسيقدم الدورتين اختصاصيون من مؤسسة قطر وكلية لندن الجامعية قطر إلى جانب البروفيسور الدولي الخبير كريستور لي من كلية المعلومات وعلوم المكتبات في جامعة نورث كارولينا. هذا وتواصل كلية لندن الجامعية في قطر تقديم دورات تدريبية قصيرة للمهنين الذين يرغبون في توسيع نطاق معرفتهم وتعلّم مهارات جديدة في مجالاتهم. ويتمتع مقدمو الدورتين بخبرات عالمية كبيرة ويمثلون العديد من المؤسسات الدولية، منها الحرم الجامعي الأم لكلية لندن الجامعية.

840

| 29 أبريل 2018

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف مشيرب" يدشن معرضاً يرصد مسيرة النساء القطريات

بتنظيم طلاب لندن الجامعية حافظ علي: القطريات لعبن دوراً رئيسياً في عملية التطور دشنت متاحف مشيرب اليوم، معرضاً فنياً حول نساء قطر بعنوان حنا بنات قطر، بتنظيم من طلاب برنامج الماجستير المتخصص في المتاحف والمعارض بكلية لندن الجامعية قطر، وذلك في بيت الشركة.. يروي المعرض – الذي يستمر حتى 9 مايو المقبل- قصصًا لنساء قطريات كان لاكتشاف النفط أثر كبير في تغيير نمط حياتهن، بدءاً بالجدات القطريات مروراً بالأمهات ووصولاً إلى بناتهن، إذ يتنقل المعرض بين ثلاثة أجيال متعاقبة، مبحرًا في أعماق ذاكراتهن وأفكارهن المتعلقة بالتعليم والعمل والموضة والحرف التقليدية والفن ليرصد مظاهر التغيير التي طرأت على حياة النساء القطريات والموروث الذي بقي حيًّا، محتفيًا بالنموذج الملهم الذي تقدمه هؤلاء النساء وبقدرتهن على التكيّف مع الواقع المتغيّر عبر التاريخ. ويهدف برنامج الماجستير الخاص بالمتاحف والمعارض بكلية لندن الجامعية قطر إلى المساهمة في إعداد جيل جديد من أخصائي المتاحف وقادة الثقافة في قطر والعالم، حيث يعد هذا المشروع الفني من المقررات الأساسية لطلاب الماجستير، إذ يتعين على الطلاب كل عام تنفيذ مشروع عملي داخل أحد المتاحف. وقال السيد حافظ علي، رئيس متاحف مشيرب تلتزم متاحف مشيرب بتطوير كل التفاصيل والمواضيع التي تشتمل عليها المعارض وذلك بهدف سرد القصص الجميلة عن وطننا ومن أجل بناء جسور تربط بين الأجيال الجديدة وتراث أسلافنا وتاريخنا، إن معرض حنّا بنات قطر يعد بمثابة إشادة خاصة بدور النساء القطريات اللواتي لعبن دوراً رئيسياً في عملية التطور في بلدنا الحبيب قطر. وبهذه المناسبة، أتوجه بالشكر الجزيل لكلية لندن الجامعية - قطر على تعاونهم ودعمهم في تقديم هذا المعرض الممتاز. من جانبها قالت ليلى نيكسيك، طالبة ماجستير بكلية لندن الجامعية قطر هدفنا هو استكشاف حياة القطريات في الماضي على الصعيد الشخصي والأسري والمهني. ونأمل أن يعزز هذا المعرض الحضور النسائي في مسيرة تطوير قطر. وأضافت: المشاركة في هذا المشروع الطلابي السنوي الذي يأتي ضمن مقررات كلية لندن الجامعية يساعدني على تحسين أدائي مهنيًّا والمشاركة بفاعلية في تطوير قطاع المتاحف وتعزيز الابتكار فيه لطلاب كلية لندن الجامعية قطر دور فعال في التوعية بالتراث الثقافي القطري وحث أفراد المجتمع على النظر له بعين التقدير والاحترام. تنوع المعروضات ستُقام على هامش المعرض سلسلة من الفعاليات للجمهور، ومنها أنشطة عائلية مثل مسابقة البحث عن الكنز الذي يشجع أفراد الأسرة على الحوار والتعاون وذلك يوم 14 أبريل، وورشة عمل تفاعلية لتعلم الحرف اليدوية يوم 21 أبريل، ولن يكتفي الطلاب بتقديم تجربة بصرية وسمعية فقط لزوار المعرض عبر المقتنيات المختلفة مثل الأزياء والمشغولات والروايات الشفهية، بل سيجد الزوار أيضًا ألوانًا مختلفة من العطور التقليدية القديمة مثل ماء الورد والعود بروائحها الفواحة، وستكتمل التجربة بتنظيم العديد من الأنشطة المجتمعية التشاركية التي تعزز العلاقة بين زوار المعرض ومحتوياته.

749

| 11 أبريل 2018