رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة حمد الطبية تنظم المنتدى الثالث للبحوث والأفكار الخلاقة

استضافت خدمات الجراحة بالتعاون مع مركز البحوث الطبية بمؤسسة حمد الطبية مؤخراً، المنتدى الثالث للبحوث والأفكار الخلاقة، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وحضره أكثر من (200) من موظفي مؤسسة حمد الطبية، حيث تم عرض ثلاثين مقترح وخطة بحث، وقد عكس المنتدى قدرات الخلق والابتكار والحماس المتوفرة لدى الإكلينيكيين والباحثين من أقسام الجراحة والفترة المحيطة بالجراحة في المؤسسة. وقال الدكتورعبد الله الأنصاري، نائب الرئيس الطبي لخدمات الجراحة بمؤسسة حمد الطبية: " لقد بنى المنتدى الثالث للبحوث والأفكار الخلاقة على النجاحات التي حققها المنتديان السابقان، اللذان تم تنظيمها خلال العام الماضي". وأضاف: لقد أصبحت هذه المناسبة مكاناً مهماً وممتازاً للشراكة في المعارف، وتوفير الرعاية القوية للمبادرات البحثية من النواحي العلمية والأخلاقية، مما يعزز الخدمات الطبية القائمة على الدليل للمريض مما يساهم بإيجابية في ترقية صحة ورفاهية السكان بدولة قطر. وقد خصص المنتدى الثالث لتسليط الضوء على منجزات الطبيب والجراح العربي الشهير، مروان عبد الملك إبن زهر (1093-1162م) الذي عُرف عنه إصراره وتأكيده على الأسس التطبيقية والمنطقية للطب، وكان له دور فعال ومؤثر في تقدم علم الجراحة، وإثراء المعرفة الجراحية والطبية، من خلال توصيف العديد من الأمراض والعلاجات المبتكرة التي لم تكن معروفة من قبل. وأضاف د. الأنصاري بقوله : " نأمل أن يشجع منتدانا هذا زملائنا على استحداث وسائل تطبيقية منطقية مبتكرة وخلاقة مماثلة في مجال الجراحة، ورعاية المريض في الفترة المحيطة بالجراحة، وإن الدور الذي تلعبه البحوث والابتكارات الخلاقة هو من الأمور الحيوية في عالمنا المعاصر، وهذا المنتدى إنما يؤكد على التزام مؤسسة حمد الطبية بالتميز في مجال البحوث كنظام صحي أكاديمي". وخلال المنتدى قدم المشاركون من مختلف مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، مقترحاتهم وخططهم البحثية وناقشوا أفكارهم مع مجلس مكون من خبراء في مجال البحث والابتكار تم اختيارهم بعناية من كل من : مؤسسة حمد الطبية، المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، مركز السدرة للطب والبحوث، كلية طب جامعة قطر، كلية طب جامعة كورنيل قطر، كلية لندن الجامعية بالمملكة المتحدة، وكلية طب جامعة المنصورة في مصر. وقد غطت المحاضرات التي قدمها المتحدثون سلسلة من المواضيع تضمنت: إعداد وتصميم البحوث بمؤسسة حمد الطبية، الأخلاقيات والعمليات، الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا، والنصائح خطوة-خطوة حول كتابة التقارير الطبية. كما قام مجلس الخبراء بعرض ملاحظاته وانتقاداته حول البحوث المقدمة، مقدماً نصائح وملاحظات بناءة تهدف إلى تطوير المحتوى العلمي، وتصميم الطريقة المنهجية لخطط ومقترحات البحوث، وحث وتشجيع المشاركين ومساعدتهم على بذل أقصى ما لديهم فيما يتعلق بأفكار أبحاثهم ومهارات الكتابة الطبية، وشارك المقدمون في اليوم الثالث للمنتدى في ورش عمل متعمقة حول خطط ومقترحات البحوث. ومن بين المشاريع المقترحة المقدمة تم عرض خمسة مقترحات مشاريع متميزة، قدمت من قبل فرق جراحة الكبد الصفراوي وزراعة الكبد، جراحة الأطفال، جراحة تكميم المعدة، الجراحة العامة وأخصائيي التخدير، حيث حصلت على جوائز لجودتها ومناسبتها وعلاقتها بالمنتدى. إضافة لذلك، فقد حصل قسم جراحة الأطفال بمستشفى حمد العام على جائزة " أفضل تخصص-مستشفى حمد العام" ، كما فاز قسم المسالك البولية بمستشفى الوكرة بجائزة " أفضل تخصص-المستشفيات المتخصصة"، لتقديمه أكبر عدد من المقترحات البحثية. ومن جهته قال البروفسور إغون توفت، عميد كلية الطب بجامعة قطر: " إنه لمن دواعي سروري أن أكون جزءً من هذا المنتدى الذي كشف بصورة جلية عن الإمكانيات الضخمة التي يتمتع بها هؤلاء الباحثين الشباب المخلصين بمؤسسة حمد الطبية ؛ الذين يسعون إلى ترقية وتطوير الرعاية الصحية بدولة قطر، وإن البحوث التي تم تقديمها خلال المنتدى تضمنت العديد من المشاريع ذات المستوى العالمي وسوف يتم، بلا شك، نشرها بعد اكتمالها في أشهر المجلات العلمية المرموقة، ولضمان جودة التعليم الطبي والممارسة السريرية، ينبغي أن تواكب البيئة آخر المستجدات العلمية". وبدوره قال البروفسور ألكسندر كنوث، المدير الطبي والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ورئيس خدمات السرطان بمؤسسة حمد الطبية : " لقد أثارني جودة وتنوع مقترحات البحوث التي تم تقديمها بالمنتدى الثالث للبحوث والأفكار الخلاقة. ومن المهم جدأ أن نرى مؤسسة حمد الطبية تخطو خطوات كبيرة نحو البحوث المبتكرة والخلاقة والممارسة القائمة على الدليل، بما في ذلك ما يتعلق بمجال الأورام وعلاجاتها".

384

| 27 أبريل 2016

محليات alsharq
فعاليات طبية متنوعة في جامعة قطر خلال 2015

نظمت كلية الطب خلال عام 2015 العديد من الفعاليات والندوات وورش العمل التي تهدف إلى تعزيز دور كلية الطب باعتبارها كلية الطب الوطنية في قطر بالإضافة إلى إثراء ثقافة الطلبة في مجال الطب من خلال مشاركتهم ونقاشاتهم مع الخبراء والباحثين والمتخصصين في القطاع الطبي. في مارس 2015، نظمت كلية الطب بجامعة قطر ورشة عمل بعنوان "أساليب التعليم الطبي المستحدثة"، وتناولت هذه الورشة أسلوب وتقنيات التعليم الطبي المستحدث أي "التعلم المبني على حل المشكلات" و"التعلم المبني على فرق العمل" وهي نظم تعلم تتبعها الجامعات الرائدة. وقد جاءت هذه الورشة في إطار توجه جامعة قطر نحو تبني هذه المنهجيات في كلية الطب بعض التخصصات الصحية الأخرى، إذ يقوم "التعلم المبني على حل المشكلات" على استراتيجية تدريس تعتمد على مواجهة الطلاب بمشكلات في أطر معينة لإيجاد حلول مناسبة لها من خلال توفير بيئة تعليمية تكون المشكلة فيها الموجه الأساسي للعملية التعليمية، حيث تطرح المشكلة أمام الطلاب وتتم مناقشتها وتحليلها ضمن مجموعات وتتم عملية اكتسابهم المعلومات اللازمة من خلال حل تلك المشكلة. وشارك في هذه الورشة 18 عضوا من هيئة التدريس من مختلف الكليات بالجامعة ومؤسسات الرعاية الصحية في دولة قطر. وهي تعد فرصة مهمة لتعريف المشاركين على الطرق التعليمية المستحدثة التي تنتهجها الكثير من الجامعات العالمية، مثل "التعلم المبني على حل المشكلات" و"التعلم المبني على فرق العمل" بالإضافة إلى أهمية المزج بين هذه الطرق في التعليم الأصيل. أطباء الغد في أبريل 2015، نظمت كلية الطب في جامعة قطر بالتعاون مع كلية الإدارة والاقتصاد فعالية بعنوان " أطباء الغد كما يراهم مجتمعهم" وذلك بهدف إشراك الشركاء، والخريجين، وأولياء الأمور، وممارسي مهنة الطب، ووسائل الإعلام لاستشفاف الكفاءات العلمية والسمات الشخصية والمهنية والأخلاقية المطلوبة من خريج كلية الطب في 2030. كما شملت الفعالية عرضاً تعريفياً عن كلية الطب وتطلعاتها المستقبلية. وتأتي هذه الفعالية لمواكبة التطور المستمر في قطاع الرعاية الصحية وتماشياً مع استراتيجية الجامعة لتعزيز الشراكة المجتمعية. كما تأتي الفعالية إطار اهتمام كلية الطب بتعريف المجتمع المحلي والطلبة والشركاء والمؤسسات الطبية في قطر بأهداف كلية الطب في تقديم التعليم الطبي عالي الجودة ورسالتها الرامية إلى تخريج كفاءات وطنية في القطاع الطبي على مستوى عالٍ من التأهيل والكفاءة. ندوات طبية في يونيو من العام الجاري، استضافت كلية الطب في جامعة قطر د. شارلز وينر أستاذ الطب وعلم وظائف الأعضاء في جامعة جونز هوبكنز للطب في ولاية ميرلاند الأمريكية وذلك للحديث عن توّجه علمي حديث في مجال تعليم الطب ويُعنى بشخصنة الحالات المرضية والتعامل مع كل مريض على أنه حالة بحدّ ذاتها. وقد هدف اللقاء إلى تسليط الضوء على الحقيقة التاريخية لتوجّه الشخصنة في علاج المرضى إضافة إلى عرض التوجهات الطبية التي سبقت توجه الشخصنة في علاج المريض، ومناقشة سُبل الوقاية وتقييم المخاطر وطرق العلاج والتعليم في توجه الشخصنة. كما تم خلال الندوة مناقشة استراتيجيات تُعنى بتطوير صحة الأفراد في إطار توجه الشخصنة لعلاج المرضى. في أكتوبر 2015، استضافت كلية الطب بجامعة قطر بالتعاون مع مركز البحوث الحيوية الطبية الدكتورة خولة الكورايا، رئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي في المملكة العربية السعودية، وذلك يوم الخميس 22 أكتوبر 2015.

352

| 09 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
د. تشارلز : كلية طب جامعة قطر ستكون إحدى الكليات الرائدة عالمياً

قال د. تشارلز وينر مساعد الرئيس للشؤون الاكاديمية بجامعة جون هوبكنز الطبية الدولية، وعضو اللجنة الاستشارية الدولية لكلية الطب في جامعة قطر إن هذه الكلية ستتبوأ مكانتها بين الكليات الطبية المتميزة ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم أجمع بسبب نوعية الطلاب الذين تم اختيارهم وماقام به المجلس التأسيسي لها من خطوات في سبيل تحقيقها أفضل المعايير الطبية ومارصدته الدولة والجامعة لها من إمكانيات. وأضاف في حوار بمناسبة افتتاح مبنى الكلية إنه فخور بكونه أحد أعضاء المجلس الاستشاري للكلية منذ إنشائه في العام 2013، حيث عايش كل مراحل تطور الكلية وفيما يلي نص الحوار: في البداية حدثنا عن توقعك لمستقبل كلية الطب بجامعة قطر في ضوء متابعتك لتأسيسها ؟ هذه الكلية سوف تتبوأ مكانتها بين الكليات الطبية المتميزة ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم أجمع بسبب نوعية الطلاب الذين تم اختيارهم وماقام به المجلس التأسيسي لها من خطوات في سبيل تحقيقها أفضل المعايير الطبية ومارصدته الدولة والجامعة لها من إمكانيات. ما هو شعورك وأنت تحضر افتتاح مبنى الكلية الجديد بعد فصل دراسي على إنشائها وقبولها أول دفعاتها؟ من دواعي الفخر والاعتزاز أن أكون أحد أعضاء المجلس الاستشاري الدولي لكلية الطب في جامعة قطر منذ إنشائه عام 2013. ومنذ ذلك الحين، عايشت تطور الكلية منذ أن كانت مجرد فكرة طموحة حتى وصلنا إلى حضور حفل افتتاحها اليوم، وهو ما اعتبره في الحقيقة إنجازًا فائق الأهمية ومثيرًا للإلهام شارك فيه قادة يملكون الرؤية والبصيرة، وموظفون متفانون وجماهير متحمسة. حدثنا عن خبراتك وعملك السابق في المجال؟ لقد عملت ضمن أعضاء هيئة التدريس بجامعة "جونز هوبكنز" لما يقرب من 30 عامًا، وأمضيت أغلب وقتي على مدى السنوات العشر الماضية في الساحة الدولية. وقد شرفت بأن تمت دعوتي اليوم بصفتي أحد أعضاء المجلس الاستشاري الدولي المؤسسين لكلية الطب في جامعة قطر نظرًا لالتزامي طويل الأمد والمستمر بالتعليم الطبي الدولي والصحة العالمية. وفي حالتنا هذه، وأعلم أن هذا ينطبق علينا جميعًا في المجلس، تملكنا حماس راسخ ينطلق من إيماننا بالالتزام الوطني العميق بإنشاء كلية طب مرموقة تُكرس لتحسين صحة الأفراد في دولة قطر من خلال التميز في التعليم الطبي والتدريب السريري والبحوث التعاونية. حدثنا عن بدايات عملكم كلجنة استشارية لتأسيس كلية الطب بجامعة قطر والتحديات التي اعترضتكم ؟ منذ البداية، اتسم المجلس الدولي بالفعالية الشديدة وذلك من خلال العمل والتعاون مع الجامعة ومؤسسة حمد الطبية وأعضاء هيئة التدريس المؤسسين للكلية (حتى قبل تعيين عميد الكلية) لوضع نموذج تعليم طبي يلبي احتياجات دولة قطر بل ويفوق المعايير الدولية. وقد ساهم المجلس في وضع معايير عالية لقبول الطلاب، ووضع منهج دراسي طبي من الطراز العالمي يبث في الطلاب روح التحدي لتحقيق التميز، وتوظيف أعضاء هيئة تدريس يتميزون بالمثابرة والالتزام، بالإضافة إلى إنشاء مرافق تعليمية متميزة. صحيح أن وتيرة النشاط كانت مكثفة، إلا أنها ترسخت بالتزام ثابت من جميع المشاركين على كافة المستويات لتحقيق الرؤية الأصلية وبدء الدراسة في سبتمبر 2015. وأعتقد أنه بقبول والتحاق هذه الدفعة الأولى الرائدة من الطلاب الشهر الماضي نكون قد لبينا الآمال دون أدنى تنازل في المعايير. ماهي أكثر الأشياء التي أثارت حماسكم خلال عملكم الجاد لتأسيس كلية الطب بجامعة قطر؟ من بين الأسباب التي أثارت حماس كثير من الناس داخل قطر وخارجها لهذه الكلية هي رؤيتها التي تهدف إلى تدريب الأطباء لتلبية احتياجات البلاد. وعلى الرغم من تصميم البرنامج في ضوء البيئة والأولويات الخاصة بدولة قطر، إلا أن أفضل المؤسسات الطبية في العالم سوف تتنافس على ضم خريجي الكلية للحصول على تدريبهم العملي كأطباء مقيمين. وحسب ما يراه سوادنا الأعظم، هذا بالضبط مستقبل التعليم الطبي الدولي كما يجب أن يكون، بما يشمل إنشاء مدارس ذات جودة عالية وبرامج تدريب سريري تجذب الطلاب المحليين الملتزمين بتحسين الحالة الصحية في البلاد من خلال الرعاية الطبية والتعليم والبحوث وفقًا للمعايير والمقاييس الدولية. ومع كل هذا النمو الذي شهدته دولة قطر خلال السنوات الماضية والنمو المتوقع خلال العقود المقبلة، يعتبر التوقيت مناسبًا لإطلاق هذا المشروع. هل تتناسب معايير الكلية مع تلك المعمول بها في أرقى الجامعات من وجهة نظركم؟ تأسست كلية الطب بجامعة قطر بالتوافق مع معايير التميز الدولية المعمول بها المكملة للرعاية الطبية والتدريبية الراقية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية لتوسيع نطاق تقديم الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة للشعب القطري. وكما تستفيد هذه الرعاية (والأبحاث) من المعايير الدولية إلا أنها تطبقها في سياق احتياجات قطر والشعب القطري. ومن بين نقاط القوة التي هدفت إليها الجامعة من إشراك المجلس الاستشاري الدولي الفعال هي التأكد من تطبيق معايير الجودة العالمية المنسجمة مع الأولويات الوطنية بدءًا من تدشين المشروع ومتابعة هذه المعايير باستمرار والمحافظة عليها. ماذا يعني لكم احتفال اليوم؟ احتفال اليوم هو بداية وجيهة لمشروع مهم، ونهنئ جميع من ساهموا في الوصول إلى هذا التاريخ الميمون. ومع ذلك، فأنا على يقين أن مجموعة القيادة والفريق بأكمله لن يهدؤوا قبل تحقيق الرؤية والتطلعات. ستكون هناك تحديات، متوقعة وغير متوقعة. ويدرك سعادة العميد "إيغون توفت" وفريقه تمامًا أن استقطاب الطلاب المتفوقين من الراغبين في تحسين الحالة الصحية في الدولة، وتطوير أعضاء هيئة التدريس ممن يفوقون المعايير الدولية، والتفاعل مع كليات أخرى في الجامعة، وتطوير مؤسسة بحثية هادفة ذات استمرارية هي بمثابة تحديات تلوح في الأفق. ومع ذلك، بوجود فريق القيادة المتميز والبيئة الخصبة لجامعة قطر، فأنا - ومعي المجلس الاستشاري الدولي بأكمله - على يقين من أن هذه الكلية سوف تتبوأ مكانتها بين الكليات الطبية المتميزة ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم أجمع. ونحن نتطلع إلى العمل معكم جميعًا واستمرار نجاحكم ومساعدة الشعب القطري.

865

| 09 نوفمبر 2015

محليات alsharq
"توفت" نائباً لرئيس جامعة قطر للتعليم الطبي

أعلن مكتب رئيس جامعة قطر عن تعيين الدكتور ايغون توفت، نائباً لرئيس الجامعة للتعليم الطبي وعميداً لكلية الطب اعتباراً من 30 أكتوبر الماضي. وأشارت الجامعة في بيان صحفي إلى أن الدكتور توفت يأتي إلى جامعة قطر بخبرات قيمة في قيادة وتأسيس كليات الطب حيث كان العميد المؤسس لكلية الطب بجامعة آلبورج (2010 — 2014) وهي أحدث كلية طب أسست في الدنمارك. شغل "توفت" سابقاً منصب العميد المساعد لكلية الهندسة والعلوم والطب، ومن أهم مساهماته خلال تلك المرحلة استحداث ودمج المسار الطبي بالتخصصات الصناعية (2006)، واستحداث تخصصي العلوم الرياضية (2007) وماجستير العلوم السريرية والتقنية (2008م). وأضاف البيان الصادر عن جامعة قطر: لعب توفت دوراً ريادياً في المجال الطبي حيث شغل عدة مناصب قيادية بمستشفى جامعة آلبورغ منذ عام 1996م، أهمها مدير كلية البحث العلمي الرائدة في مجال تكنولوجيا الصحة، واستحدث في دوره كعميد مؤسس، برنامج بكالوريوس في الطب قائم على "منهجية دراسة الحالة" ويعتمد على أسلوب يتكامل فيه المقرر الدراسي مع الخبرة العملية في معاينة الحالات المرضية منذ بداية الفصل الدراسي الأول. كما قام أيضاً بوضع برنامج ماجستير مدته 3 سنوات يرتكز على معالجة الحالات وفق منهجيات "دراسة الحالة" و"المشاكل والحلول". الدكتور توفت طبيب أخصائي في أمراض القلب منذ عام (1994) وهو أيضاً حاصل على درجة دكتوراه العلوم الطبية عام 1995 من جامعة كوبنهاغن.

283

| 03 نوفمبر 2014

محليات alsharq
إنشاء كلية للطب في جامعة قطر

بناء علی توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدی بإنشاء كلية طب وطنية بجامعة قطر، اعتمد مجلس أمناء جامعة قطر في اجتماعه الأول للعام الأكاديمي الحالي، برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن حمد بن خليفة آل ثاني والذي عقد بتاريخ 30 أكتوبر الماضي الخطة الاستراتيجية والتنفيذية لإنشاء كلية الطب. تشكيل لجنة توجيهية للكلية برئاسة د. عبدالله بن علي آل ثانيوقد جاء هذا القرار استناداً إلى نتائج دراسة جدوى مستفيضة استغرقت ثمانية شهور أعدّها فريق من المختصين والخبراء في جامعة قطر، ومؤسسة حمد الطبية، ومركز قطر للقيادات، بمساعدة هيئة استشارية دولية مكونة من عمداء كليات طب حاليين وسابقين في جامعة ستانفورد وجامعة جون هوبكنز وجامعة هايدلبيرج والجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة الشارقة. وجاء قرار إنشاء هذه الكلية لتلبية الاحتياجات المتزايدة لأطباء تلقوا تعليمهم وتدريبهم في قطر، بما يتماشى مع تنامي قطاع الرعاية الصحية في الدولة ووفق استراتيجيات قطر الوطنية في قطاعي الصحة والتعليم. وستسهم كلية الطب في جامعة قطر في سد هذه الفجوة حيث ستصبح مصدراً مستمراً لتخريج وتدريب الأطباء الذين تحتاجهم الدولة، بالإضافة إلى دورها في تعزيز الممارسات الطبية والتعليم الطبي والبحوث المتخصصة بدولة قطر في هذا المجال. وقد ضمت اللجنة التوجيهية لكلية الطب كلاً من: رئيس اللجنة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني العضو المنتدب بمركز قطر للقيادات ورئيس اللجنة التنفيذية - بمجلس أمناء الجامعة، والدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر نائباً لرئيس اللجنة، وعضوية كل من الدكتور خالد العلي مساعد نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد أحمدنا مساعد عميد كلية الآداب والعلوم لشؤون البحث والدراسات العليا بجامعة قطر، والدكتورة أسماء آل ثاني رئيس قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، والأستاذ الدكتور إدوارد هيلهاوس رئيس الشؤون الطبية والأكاديمية والبحوث بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور عبد اللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور حسن آل ثاني رئيس قسم جراحة الحوادث والأوعية الدموية في مؤسسة حمد الطبية، والدكتورة كريستينا مويك استشاري مشاريع في مركز قطر للقيادات. د. المسند: تأسيس الكلية يشكل مرحلة جديدة في مسيرة تطور الجامعة.. د. الكواري: تدريب مزودي الرعاية الصحية وإعداد كفاءات متخصصة.. د. عبدالملك: إعداد كادر طبي لتقديم رعاية صحية راقية للمجتمع القطريوبهذه المناسبة اعتبرت الأستاذة الدكتورة شيخة المسند أن "تأسيس كلية طب في جامعة قطر يُشكل مرحلة جديدة في مسيرة التطور التي تشهدها الجامعة، ويبني على قوة البرامج الحالية في مجالات العلوم الصحية وعلى الجهود البحثية التي تبذلها الجامعة في هذا الإطار. وأضافت: "سيبقى محور اهتمامنا دائماً تقديم تعليم عالي الجودة يحظى بثقة أرباب العمل والمرضى ويبرز التزامنا الراسخ بتقديم تعليم طبي عالي الجودة، ونتطلع لاستقبال أول دفعة من طلبة الكلية في خريف 2015". وقد رحب المسؤولون في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم بهذه النقلة النوعية في الخريطة الأكاديمية والبحثية لدولة قطر، حيث قالت مدير عام مؤسسة حمد الطبية الدكتورة حنان الكواري بهذه المناسبة: "ترتبط مؤسسة حمد الطبية كمزود أكاديمي للرعاية الصحية، بشراكة وتعاون فعال مع جامعة قطر. وقد أتاحت هذه الشراكة العديد من فرص العمل المشترك من خلال تبادل الموظفين والمشاريع البحثية المشتركة والبرامج التعليمية، في سبيل دعم وتعزيز الرعاية الصحية والتعليم والبحث." وأكدت أن الكلية "ستسهم في تعزيز التعاون بين المؤسستين لتعليم وتدريب مزودي الرعاية الصحية في المستقبل من أجل إعداد كفاءات محلية عالية التأهيل، متخصصة، ومستدامة" . وفي هذا السياق قالت مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الدكتورة مريم عبد الملك "يسرني وبكل فخر واعتزاز أن أرى تأسيس كلية طب في جامعة قطر وهو ما سيمكن الطلبة القطريين وغير القطريين من دراسة الطب في قطر وفقا لأفضل المعايير والممارسات العالمية". ومما لا شك فيه أن الكلية ستسهم في إعداد كادر طبي متخصص يعمل على تقديم رعاية طبية للمجتمع القطري وفق فهم جيد لبيئة واسلوب حياة المرضى، وهو ما يشكل عنصرا مهما في التشخيص السليم للمرض والوقاية والرعاية والعلاج".

2966

| 02 نوفمبر 2014