أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال الدكتور مروان فاروق أبو حجلة عميد كلية الطب بجامعة قطر إن العمل جار على إنشاء مبنى خاص للكلية سيرى النور خلال عامين وكشف عن الخطط المستقبلية لكلية الطب وأكد ان هناك أصداء ايجابية كبيرة لخريجي كلية الطب العاملين في مؤسسات الرعاية الصحية وفي حمد الطبية. وأضاف في حوار خاص لــ «الشرق» أن كلية الطب تجذب الطلبة المرموقين الواعدين وهي ملتزمة بتزويد طلابنا بالكفاءات المناسبة وتخريج أطباء مؤهلين يتمتعون بالشخصية والمعرفة والمهارات التي تمكنهم من التأثير الايجابي في دفع مستقبل الرعاية الصحية في قطر قدماً. وقال د. أبو حجلة تستقطب الكلية حوالي 100 طالب مستجد سنويا ولدينا حاليا 530 طالبا وطالبة في جميع السنوات الدراسية وقد قامت الكلية بتخريج 3 دفعات وقد بلغ عددهم 156 طبيبا وطبيبة وفي مايو المقبل سيتم تخريج الدفعة الرابعة من طلبتنا وتضم 65 طبيبا .. وتتراوح نسبة الطلبة القطريين من 50 إلى 60 % من إجمالي طلبتنا .. اما بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس فلدينا 51 عضوا وهم أستاذة بدوام كامل ولدينا أيضا أكثر من 300 عضو هم أطباء شرفيون من مستشفى حمد ومن وزارة الصحة العامة في قطر والرعاية الصحية الأولية وسدرة .. وقال ان خريجينا ساهموا في إثراء القطاع الطبي في قطر حيث وجدنا أصداء ايجابية من مستوى خريجينا من مختلف التخصصات في برامج الإقامة في مستشفى حمد وهناك رضا تام عن مستواهم وكفاءتهم في سوق العمل ومهاراتهم وأخلاقياتهم المهنية وهذه الأصداء تثلج الصدور وتفرحنا بشكل كبير لان هذه المخرجات قد لاقت قبولا وإشادة وهو دليل على اننا نسير على الطريق الصحيح في مجال التعليم حيث اننا نقوم بتخريج أطباء مهرة يخدمون دولة قطر .. اعتماد دولي وأشار إلى أن الكلية حصلت على الاعتماد الدولي الأول لبرنامج كلية الطب وهو اعتماد كامل لمدة 6 سنوات من 2024 و لغاية 2030 وهو اعتماد دولي من قبل الجمعية التركية المعتمدة من قبل الجمعية الدولية للتعليم الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية ويعتبر هذا الاعتماد الدولي الكامل شهادة نعتز فيها وخاصة في عمر الكلية القصير حيث مضى على تأسيس الكلية أكثر من 8 سنوات وسنكمل السنة التاسعة وقبل إكمال 10 سنوات حصلنا على الاعتماد الدولي الكامل وهذا شيء نفخر به وقد سعينا للحصول عليه من خلال عمل شاق ومتواصل على مدى عامين كاملين منذ تخريج الدفعة الأولى في عام 2021 ولفت إلى أن الحصول على الاعتماد ليس الهدف بحد ذاته بل هي خطوة هامة في التعليم الطبي وبداية استكمال الدورة التحسينية والمحافظة على المستوى وسد الثغرات في برامجنا حيث اننا نقوم سنويا بتقديم تقرير لهذه الجمعية لمراقبة التقدم في هذا الاعتماد حتى يتم إبقاؤه وهذه بداية الطريق ولكنها بداية مهمة في عمر الكلية القصير ونسعى أن نستمر في عملية التحسين الأكاديمية وتحسين مخرجات التعليم في دولة قطر.. خطط مستقبلية وحول الخطط والبرامج التي تسعى الكلية لإطلاقها خلال المرحلة المقبلة قال العميد: يتم تشييد مبنى جديد لكلية الطب البشري يقع بجانب كلية الصيدلة وسيكون مخصصا لكلية الطب والعلوم الصحية وسيكون المبنى ذا أهمية كبيرة وذلك ضمن القطاع الصحي والطبي المتكامل في الجامعة والذي يضم 5 كليات طبية وصحية والمبنى مؤلف من 4 طوابق ومشيد على مساحة 36 ألف متر مربع وينتهي العمل عليه في 2026. وهذه تعتبر نقلة نوعية لكلية الطب عند انتقالها للمبنى الجديد وستكون هناك زيادة في نسبة البحوث وخطوة هامة في تاريخ الكلية. كما أن هناك خطة مستقبلية بعيدة المدى لإنشاء مستشفى تعليمي جامعي بالتعاون مع القطاعات الطبية في قطر باعتبارهم شركاء المصلحة الأساسيين.. كما ان الكلية بصدد استحداث شهادة الدراسات العليا في البحوث السريرية التي سوف تكون إضافة نوعية لباقة الدراسات العليا التي يتم طرحها من قبل القطاع الصحي والطبي في الجامعة وكلياته. قبول الطلبة وقال د. ابو حجلة هناك تنافس شديد على برامج الكلية وبالمقابل هناك عدد محدود من المقاعد وهناك بعض الطلبة المتقدمين إلى الكلية حاصلون على معدل 100% في الثانوية العامة ولكن مع ذلك لا يتم قبولهم لأن هناك معايير أخرى يجب تحقيقها وهي امتحانات اللغة وغيرها إلى جانب المقابلة الشخصية وهناك معايير أساسية لاختيار الطلبة وأيضا أن الأولوية للقطريين وقد كان الحد الأدنى لقبول القطريين 90% في الثانوية العامة ولكن تم رفع المعدل ليصل لـ 93%. حيث يجب أن يحصل الطالب القطري على هذا المعدل وما فوق إذا رغب في الالتحاق في كلية الطب وهو الحد الادني لقبول القطرين. وهناك تنافس كبير على المقاعد. وأكد أن هناك تنافسا كبيرا من قبل الطلبة للدخول إلى الكلية لافتا إلى أن الإقبال كبير من قبل القطريين وغير القطريين ونأمل أن تزيد السعة الاستيعابية في المستقبل لقبول جميع الطلبة المتقدمين لأنهم متميزون.. معايير القبول وقال عميد الكلية انه يتوجب على المتقدمين إلى كلية الطب بجامعة قطر إكمال 12 سنة من التعليم الرسمي وأن تكون كشوف درجاتهم مصدقة من المؤسسة التعليمية المختصة. ويكون تصنيف المتقدمين باعتبارهم طلبة سنة أولى طب عام ولا يوجد برنامج تأسيسي للقبول في الكلية وعلى الطلبة المتقدمين تقديم معدل عام درجات الثانوية العامة 85 % ونتيجة اختبار آيلتس في اللغة الإنجليزية أو توفل وتوفل اونلاين ونتيجة اختبار الرياضيات ويجب تقديم درجات اختبار اللغة الإنجليزية والرياضيات إلى مركز الاختبارات بجامعة قطر قبل بدء عملية التقديم. ويؤثر التقديم المتأخر للدرجات على تقييم الطلب اما بالنسبة للمدارس الدولية، تقوم إدارة القبول بجامعة قطر بمعادلة الدرجات الحرفية إلى النسبة المئوية وتعلن جامعة قطر عن بدء القبول في برامج البكالوريوس في مارس ويمكن للطلاب التقديم عن طريق تسجيل الدخول إلى موقع جامعة قطر وملء استمارة التقديم. ويتوجب على الطالب استيفاء جميع المتطلبات التي تطلبها الكلية. وستقوم لجنة مقابلة طلاب الطب، التي تضم أعضاء هيئة التدريس بتحديد الطلاب المتفوقين.. بعد ذلك، تراجع اللجنة السرد الشخصي وعلى أساس المؤهلات الشخصية والسجل الأكاديمي والسرد الشخصي، وتتم دعوة المتقدمين لإجراء مقابلة. وبعد الانتهاء من فترة المقابلات، وتضع لجنة القبول قائمة تصنيف على أساس المؤهلات الأكاديمية والشخصية ويتسم القبول في كلية الطب بتنافسية شديدة على غير العادة والمعدلات والمقاعد محدودة بسبب القدرة الاستيعابية للكلية، لذلك كلما ارتفعت سجلات ودرجات الطالب الدراسية، ازدادت فرص قبوله في الكلية. وأضاف د. ابو حجلة: نسعى أن تكون كلية الطب رائدة، وأن تكون الخيار الأول لنخبة من الطلبة والأكاديميين المحليين والدوليين، وتشكل قوة دافعة نحو الابتكار في قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر، وشريكاً في مواجهة التحديات الوطنية الصحية الرئيسية، ومصدرًا موثوقًا لرفد قطر بأطباء على مستوىً عالٍ من الجودة والثقة. وقال: نسعى إلى تخريج أطباء وقادة لمستقبل قطاع الرعاية الصحية في قطر يتميزون بالكفاءة والرعاية والرأفة والدافعية والشعور القوي بالمسؤولية نحو صحة المجتمع. الى جانب تمتين التميز في التعليم والبحث والإبداع والابتكار والمساهمة في إيجاد حلول تلبي الاحتياجات الصحية للدولة والمنطقة. وتحسين صحة المجتمع من خلال دعم إستراتيجية الصحة الوطنية وتقوية نظام الرعاية الصحية الحالي عبر علاقات تكامل وتعاون فعال وبناء ثقافة تنوع تساعد على خلق بيئة مستدامة لاستقطاب واستبقاء طلبة وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وإداريين على أعلى مستويات الجودة والكفاءة في السياق المحلي.
4500
| 14 مارس 2024
نظمت كلية الطب في جامعة قطر حفل ارتداء المعاطف البيضاء السنوي لطلبة السنة الثانية والمتوقع تخرجهم في عام 2028، احتفاءً بارتداء طلبة الكلية المعاطف البيضاء، من أطباء المستقبل، وتسليط الضوء على المسؤولية التي سيستشعرها الطلبة تجاه عملهم ومرضاهم أثناء تأديتهم للقسم الطبي في تخصصهم واستلامهم المعاطف البيضاء. ويأتي الاحتفال سنويا للاحتفاء باجتياز الطلاب والطالبات السنة الأولى (طب عام)، وانتقالهم إلى السنة الثانية (البرنامج الطبي)، وإعلان الطلبة والطالبات التزامهم بقيم ومبادئ مهنة الطب ورعاية المرضى، والاجتهاد لتحسين الرعاية الصحية؛ عملا برؤية 2030 التي تتضمن التأكيد على توفير كوادر وطنية قادرة على تقديم افضل الخدمات الصحية. وقال الدكتور مروان ابوحجلة، عميد كلية الطب: نحن في غاية السعادة بانتقال عدد كبير من الطلاب الى المرحلة الثانية بعد أن قدموا نتائج ممتازة في المرحلة الأولى واليوم هم مستعدون لخضوع المرحلة الثانية حيث سيتم تدريبهم في هذه المرحلة على كيفية التعامل مع المرضى وكيفية إيجاد الحلول كما سيقومون بزيارة المراكز الصحية للتعرض لحالات مرضية حقيقية تحت اشراف كادر طبي مميز ومدرب». وقالت الطالبة الشيماء خليل: «بفضل الله، وبعد ان كان الانضمام لكلية الطب بجامعة قطر مجرد نطفة حلم عالقة في سماء مخيلاتنا، نقف هنا بعد بذلنا لجهود عظيمة حرصنا على فعلها بكل شغف وحب طوال سنواتنا الدراسية الماضية، لنستطيع بحمد الله أن نصل لواحدة من أجمل الكليات في قطاع العلوم الصحية، آملين في خوض خضم العلم والمعرفة لنحصد الثمار في نهاية المطاف». وتابعت خطابها لزملائها بكلمات معبرة تصف مدى الفخر لإقدامهم على مرحلة جديدة يستلمون فيها عهد الأطباء من سماعات طبية وأداء القسم. كما وصفت هذه المرحلة بأنها ستغرس فيهم روح المسؤولية.
1340
| 30 أكتوبر 2023
أكملت كلية الطب بجامعة قطر دورتها الأولى للقبول والتسجيل في صيف-خريف 2015، وقد سعت الكلية لتوسيع دائرة استقطاب الطلبة لضمان وجود طيف واسع من المتقدمين يتم اختيار أفضلهم في إطار السعة الاستيعابية للكلية. وبالفعل نتج عن الحملات المكثفة لاستقطاب الطلبة تقدُم ما يزيد على 800 طالباً وطالبة للقبول بالكلية منهن 583 حققوا الحد الأدنى لمعايير القبول. تم قبول جميع القطريين منهم ونخبة من أفضل المتقدمين غير القطريين. قبلت جامعة قطر 93 طالباً وطالبة في كلية الطب وبعد انتهاء فترة اختبارات تحديد المستوى والحذف والإضافة في أواخر سبتمبر، كان هناك 83 طالباً وطالبة مسجلون في الكلية، 55% منهم قطريون. منهم 59 حققوا معايير اللغة والرياضيات المطلوبة لبدء دراستهم في السنة الأولى لبرنامج الطب، والبقية التحقوا بالبرنامج التأسيسي. مخرجات الكلية وتضع كلية الطب جودة التعليم وتأثيرها على مخرجات الكلية على رأس أولوياتها للوصول بالتعليم الطبي بكل مكوناته وعناصره إلى مستوى مقارن بأفضل المعايير الدولية لتخريج أطباء قادرين على تحقيق الأداء الأفضل والممارسة السليمة لمهنة الطب سواء داخل الدولة أو خارجها. وقد استفادت الكلية في هذا الإطار من وجود بعض من رواد التعليم الطبي على مستوى العالم في المجلس الاستشاري الدولي للكلية. كما استفادت من التغذية الراجعة من مراجعين عالميين فيما يخص مخطط منهج البرنامج الدراسي، حيث خضع المنهج لتقييم خمسة خبراء مستقلين من كبريات الكليات الطبية على الصعيد الدولي بما في ذلك رأي خبراء من "معهد ميسي" بجامعة هارفارد (بالولايات المتحدة)، ومعهد كارولينسكا (بالسويد)، وجامعة هايدلبرغ (بألمانيا)، وجامعة ليدز وجامعة رايت (بالمملكة المتحدة). وأشاد المراجعون الدوليين بالمعايير العالية لجودة المنهج الدراسي، ولكونه يوائم بين التمحور على الاحتياجات المحددة لدولة قطر وبين اتباع أفضل الممارسات الدولية. من جهة أخرى هناك تعاون وثيق مع جامعة ماستريخت (هولندا) وفق مذكرة تفاهم تهدف لتطوير المناهج، والبحث العلمي في مجال التعليم الطبي، وتطوير أعضاء هيئة التدريس، والدعم الأكاديمي للطلبة، والتنمية والتطوير المستمر. كما يجري التعاون مع جامعة غروننغن (هولندا) في برنامج تدريس الأقران، والعمل مع خبراء دوليين مستقلين لتعزيز الجودة عالمية المستوى للكلية في مجالات المهنية الطبية، والطب الشخصي، و تكنولوجيات التعلم الطبي وتصميم المباني. سيتم عمل اتفاقيات أخرى مع نخبة من الكليات الطبية العالمية كل بحسب مجال تميزه وبحسب احتياجات الكلية. وتعتزم الكلية أن تتبني المعايير المعتمدة للجودة في مجال التعليم الطبي لمرحلة البكالوريوس كما حددها الاتحاد العالمي للتعليم الطبي WFME كما تتبنى معايير المجلس الأمريكي الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي ACGME كمرجعية أساسية في تصميم المنهج الإكلينيكي وتحديد مهارات الخريجين. وستطبق الكلية معايير اللجنة الامريكية لاعتماد مؤسسات التعليم الطبي (LCME) مستعينة بالمراجعة الخارجية external review من هذه اللجنة للتأكد من أن برامج الكلية مطابقة للمعايير المعتمدة. أما من ناحية تقييم المخرجات، فتعتمد الكلية كأحد مؤشرات الأداء نسبة الخريجين الذين يجتازون امتحان المؤسسة الدولية للامتحانات الطبية IFOM التابع للمؤسسة الوطنية الأمريكية للامتحانات الطبية (NBME) ويذكر بأن الطلبة سوف يمتحنون في المرحلة الأولى من اختبار IFOM في السنة الرابعة كما يمتحنون في المرحلة الثانية من الاختبار بعد إكمال مرحلة التدريب الإكلينيكي. آليات استقطاب الطلبة عملت الكلية على توسيع دائرة استقطاب الطلبة وذلك لضمان وجود طيف واسع من المتقدمين يتم من خلاله اختيار أفضل المتقدمين في إطار السعة الاستيعابية للكلية. ولتحقيق ذلك، قامت الكلية بزيارة 19 مدرسة من بينها 11 مدرسة مستقلة و8 مدارس خاصة دولية بالتنسيق مع المرشدين الأكاديميين في المدارس. حضر الزيارات 1180 طالب. كما تم تطبيق مجموعة من الحملات الإعلانية الإلكترونية والحملات الإعلامية والمشاركة في مجموعة من المعارض المتعلقة باستقطاب طلبة المدارس للتخصصات الطبية. ونتج عن هذه الأنشطة تقدم ما يزيد على 800 طالباً وطالبة لتسجيل اهتمامهم المبدئي بالكلية من خلال نظام تسجيل الكتروني على موقع الكلية، منهم حوالي 100 قطري وقطرية. وتواصلت الكلية بشكل مكثف مع القطريين منهم كما تم تنظيم فعالية في ابريل 2015 بمبنى الكلية للقاء بالطلبة وبأولياء أمورهم. تم خلال هذه اللقاءات عرض أهم معالم الخطة الدراسية، والأسس الأكاديمية، ومعايير القبول، وفرص العمل بعد التخرج، كما شاركت مجموعة من الأطباء من مؤسسة حمد ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية و"سدرة" في جلسة حوارية مع الطلبة ، تناولت النواحي المهنية والاجتماعية والأسرية والعملية لاختيار مهنة الطب.
287
| 09 نوفمبر 2015
أعلنت كلية الطب بجامعة قطر عن قبول ثمانين طالبا للفصل الدراسي خريف 2015 منهم 51 طالبا قطريا أي بنسبة 64% و29 طالبا غير قطري ممن استوفوا شروط ومتطلبات القبول في الكلية. وكان قد تقدم أكثر من 700 طالب إلى الكلية التي تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من الطلبة في شهر سبتمبر القادم، وهي أول كلية طب وطنية في تاريخ دولة قطر. وسيلتحق حوالي خمسون طالبا ببرنامج شهادة طبيب عام، أما الطلاب الذين لم يستوفو متطلبات القبول في اللغة الإنجليزية والرياضيات فسيلتحقون بالبرنامج التأسيسي. وكانت جامعة قطر اعلنت في وقت سابق عن نيتها قبول 50 طالبا في العام الدراسي الاول، متوقعة ان تبلغ نسبة القطريين منهم نحو 30%. وقال رئيس جامعة قطر الدكتور حسن الدرهم: "منذ نشأتها في أواخر 2014، تجاوز مستوى اهتمام الطلبة للالتحاق بكلية الطب كل التوقعات. نهنئ الطلبة الذين تم قبولهم في الكلية والذين سيشكلون الدفعة الأولى من الأطباء الحاصلين على تأهيلهم العلمي من جامعة قطر حري بهم أن يفتخروا بالإنجاز الذي حققوه." من جانبه صرح نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي وعميد كلية الطب الدكتور إيغون تفت: "حققت كلية الطب إنجازا جديدا مع قبول الدفعة الأولى من الطلبة في مجال الطب والتي ستشكل مع تخرجها في عام 2021 الفوج الأول من الأطباء المدربين في الجامعة الوطنية في دولة قطر. وتابع: "نحن سعداء بعدد الطلبة القطريين الذين تم قبولهم في الكلية والذي وصل 51 طالباً وطالبة، ونلتزم بأن ندعمهم في مسيرتهم التعليمية لكي يحققوا معايير النجاح ويسهموا بشكل ريادي في خدمة المجتمع القطري وتطوير مستقبل قطاع الرعاية الصحية في الدولة." وبينت الأستاذة غادة الكواري مساعد العميد لشؤون الطلاب: "نحن سعداء جدا بنتائج عملية القبول في كلية الطب ليس فقط من حيث عدد الطلاب المقبولين، ولا سيما القطريين منهم، بل من حيث مستوى الطلاب حيث أن ستة من الطلبة المقبولين هم من الحاصلين على معدل تراكمي بنسبة 100% في المرحلة الثانوية، وثلاثة منهم حاصلون على معدل تراكمي أعلى من 99%." الجدير بالذكر أنه تم قبول جميع المتقدمين من القطريين الذين حققوا الحد الأدنى من معايير القبول، وقد استوفى حوالي نصف هؤلاء متطلبات اللغة الإنجليزية والرياضيات، ليتمكنوا بذلك من الالتحاق مباشرة للدراسة في برنامج شهادة طبيب عام الشهر القادم، وبدء رحلة دراسية تستمر 6 سنوات. ومن المتوقع أن تتخرج الدفعة الأولى لكلية الطب في عام 2021 لرفد قطاع الصحة في قطر بفوج من الأطباء على مستوى عالي من التأهيل العلمي والعملي.
249
| 18 أغسطس 2015
اجتمع المجلس الاستشاري الدولي لكلية الطب بجامعة قطر لمتابعة آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بإنشاء الكلية والاستعداد لاستقبال الدفعة الأولى من طلبة الكلية في شهر سبتمبر المقبل. ويضم المجلس الاستشاري الدولي الخاص بكلية الطب نُخبة من القياديين والرواد من أفضل كليات الطب حول العالم كجامعة ستانفوورد وجونز هوبكنز وماسترخت، وذلك لضمان إطلاق برنامج طبي يعتمد على أحدث أساليب التدريس الطبي المعتمدة عالمياً. يأتي ذلك بينما تعكف كلية الطب في جامعة قطر حالياً على تفعيل عدد من مذكرات التفاهم التي تم إبرامها مع عدد من الجامعات الدولية ومؤسسة حمد الطبية. وسوف تركز الاتفاقيات الدولية على تطوير أعضاء هيئة التدريس وتطوير المناهج الدراسية، بالإضافة إلى أنها تُعنى بأنشطة التبادل الطلابي وإعارة أعضاء هيئة تدريس لمدة 6 أشهر ليقدموا خبراتهم في مجال تطوير المناهج الدراسية. وأشاد أعضاء المجلس الاستشاري بما أحرزته الكلية من تقدم حتى الآن، وقدموا توصياتهم بشأن استخدام المساحات المخصصة للكلية بأفضل طريقة ممكنة، كما قدم أعضاء المجلس عددًا من ورش العمل المتتابعة لمناقشة موضوعات مختلفة منها تطوير المناهج الدراسية، وشؤون الطلاب، واستراتيجية البحوث وشراكات التعليم الطبي. وقد قدّم هذه الورش عميد الشرف في جامعة هايدلبرغ البروفيسور هانز سونتاج، ونائب المستشار السابق لكليات الطب والعلوم الصحية في جامعة الشارقة الأستاذ الدكتور حسام حمدي، والعميد السابق لكلية الطب بجامعة ستانفورد البروفيسور فيليب بيزو، والعميد السابق والرئيس التنفيذي لمدرسة بيردانا للطب وأستاذ الطب وعلم وظائف الأعضاء في كلية جونز هوبكنز للطب البروفيسور تشارلز واينر. وقدّم نائب رئيس جامعة قطر للتعليم الطبي وعميد كلية الطب في الجامعة الدكتور إيغون تفت عرضاً بشأن التقدم اللافت الذي أحرزته كلية الطب بجامعة قطر منذ اجتماع المجلس الاستشاري الدولي الماضي، وتبع ذلك مناقشة وعرض للنتائج والتوصيات من قبل أعضاء المجلس الاستشاري الدولي والتي تستند على ورش العمل. وعلّق البروفيسور بيزو على التقدم الذي أحرزته كلية الطب بجامعة قطر بقوله: "بدأت مشاركتي مع جامعة قطر لدراسة احتمال إنشاء كلية وطنية للطب في خريف عام 2013 عندما دُعيت كي أصبح عضواً في المجلس الاستشاري الدولي وخلال أقل من عامين، كان احتمال إطلاق كلية طب جديدة قد تطور بسرعة مذهلة من مجرد مفهوم إلى دراسة جدوى وتحليل للاحتياجات ثم الموافقة على البرنامج، وتعيين عميد للكلية، ووضع منهج دراسي نموذجي، وبناء المرافق التعليمية المؤقتة، وعقد الشراكات مع مؤسسة حمد الطبية لأغراض التدريب الإكلينيكي، وبدء توظيف أعضاء هيئة التدريس، وقبول الدفعة الأولى من طلبة الكلية في خريف عام 2015. ويمثل كل ما سبق تقدمًا ملحوظاً يدعم رؤية والتزام وتفاني القيادات الجامعية، ومديري المشاريع والعديد من أصحاب المصلحة والمستشارين الذين اجتمعوا لإطلاق هذه الكلية والتي نأمل جميعاً في أن تصبح نموذجًا للتميز في التعليم الطبي داخل دولة قطر وخارجها. وقد جاء اجتماع المجلس الاستشاري الدولي لكلية الطب في جامعة قطر في أعقاب موافقة مجلس أمناء جامعة قطر على المناهج والخطة الدراسية الخاصة بكلية الطب وذلك بعد إجراء مراجعة شاملة للمناهج من قبل خبراء دوليين قدموا ردود فعل إيجابية حول محتوى المناهج الفكري والعلمي والتدريبي والبحثي. وقال الدكتور غونار نيلسون من معهد كارولينسكا: "إن برنامج الطب العام في جامعة قطر يتميز بالإمكانيات والأسس المتينة المتماشية مع متطلبات برنامج طبي معتمد دوليًا، فهو برنامج حديث ومتوازن في هيكله، وأساليبه التربوية، واهتماماته الاكلينيكية والبحثية". من جانبه قال مساعد العميد للشؤون الأكاديمية وأستاذ الطب النفسي وطب الأطفال في كلية رايت بجامعة ولاية بونشوفت للطب البروفيسور بارميلي: "لقد قمت بتقييم العديد من برامج الطب المبتدئة، إلا أن هذا البرنامج يختلف عن نظرائه لامتيازه بإمكانيات متميزة، وقد تم التخطيط والتحضير لهذا البرنامج بدقة وحرفيّة عالية. وأنا على ثقة بأن القيادة سوف تولي اهتماما بالمؤشرات الديموغرافية المتعلقة بالأحوال الصحية في دولة قطر وفي المنطقة ككل وذلك لتطوير المناهج الطبية لتتماشى مع تلك المتغيرات". وفي هذا الصدد، قال الدكتور ترودي روبرتس من جامعة ليدز: "أهنئ الكلية على اهتمامها بوضع مقترح في الوقت المناسب لإطلاق برنامج طبي جديد في المرحلة الجامعية، نظراً لأن الحاجة لمثل هذا البرنامج في دولة قطر باتت واضحة وجلية، وتعتبر المناهج الدراسية الخاصة بهذا البرنامج شاملة ومناسبة نظراً لأنها تتناول القضايا الدولية والمحلية ذات الصلة بالطب، وتطبق المقترحات الخاصة بتطوير التعلم والتعليم الطبي بأحدث الأساليب المبتكرة".
2885
| 28 يونيو 2015
نظمت كلية الطب بجامعة قطر ورشة عمل بعنوان "أساليب التعليم الطبي المستحدثة". وتتناول هذه الورشة أسلوب وتقنيات التعليم الطبي المستحدث أي "التعلم المبني على حل المشكلات" و"التعلم المبني على فرق العمل"، وهي نظم تعلم تتبعها الجامعات الرائدة. وتأتي الورشة في إطار توجه جامعة قطر نحو تبني هذه المنهجيات في كلية الطب بعض التخصصات الصحية الأخرى، إذ يقوم "التعلم المبني على حل المشكلات" على استراتيجية تدريس تعتمد على مواجهة الطلاب بمشكلات في أطر معينة لإيجاد حلول مناسبة لها من خلال توفير بيئة تعليمية تكون المشكلة فيها الموجه الأساسي للعملية التعليمية، حيث تطرح المشكلة أمام الطلاب وتتم مناقشتها وتحليلها ضمن مجموعات وتتم عملية اكتسابهم المعلومات اللازمة من خلال حل تلك المشكلة. وشارك في هذه الورشة 18 عضوا من هيئة التدريس من مختلف الكليات بالجامعة ومؤسسات الرعاية الصحية في دولة قطر. وهي تعد فرصة مهمة لتعريف المشاركين على الطرق التعليمية المستحدثة التي تنتهجها الكثير من الجامعات العالمية ، مثل "التعلم المبني على حل المشكلات" و"التعلم المبني على فرق العمل"، بالإضافة إلى أهمية المزج بين هذه الطرق في التعليم الأصيل. وحضر الورشة عدد من نواب رئيس جامعة قطر، ونواب الرئيس المساعدين، ومدراء المراكز، والعمداء المشاركين للكليات، والأطباء. وقدم الورشة البروفيسور حسام حمدي، مستشار في التعليم الطبي وعضو في الهيئة الاستشارية العالمية لكلية الطب بجامعة قطر، الذي أبدى بدوره حماسه لتقديم هذه الورشة التي تعتبر فرصة لتبادل المعرفة بين الخبراء في مجال التربية، والأطباء، والمدرسين في مجال الطب، وذلك لإظهار كيفية تطبيق "التعلم المبني على حل المشكلات" في بيئة التعلم الطبي من خلال أمثلة حقيقية. وتضمنت الورشة جلسات عامة حول "مبادىْ تعلم الراشدين"، "التعلم المتمركز حول الطالب" (الجزء الأول)، "التعلم المبني على حل المشكلات"، "شرح التعلم المبني على حل المشكلات في التعلم النشط القائم على التدريب الجماعي (استراتيجية حوض السمك)"، "ماهية التعلم المبني على حل المشكلات في القرن الواحد والعشرين"، "التعلم المتمركز حول الطالب" (الجزء الثاني)، "التعلم المبني على فرق العمل"، "التعلم المبني على فرق العمل والمزج بين طرق التعليم". بالإضافة إلى عرض تفاعلي بعنوان "الآثار المترتبة على التعليم والتعلم"، وإلى نشاط جماعي تحت عنوان "اختبار تقييم الاستعداد الفردي واختبار تقييم الاستعداد ضمن الفريق". وتعليقا على هذه الورشة، قال الدكتور إيغون تفت، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون التعليم الطبي وعميد كلية الطب: "تهدف هذه الورشة إلى تعزيز التفاعل والتواصل بين المدرسين في المجال الطبي وبين التربويين والأطباء في سبيل تحقيق نجاح منهج الكلية المبني على المزج بين التعليم المتمركز حول الطالب واستراتيجيات التعليم المستحدثة مثل "التعلم المبني على حل المشكلات"، و"التعلم المبني على فرق العمل"، و"التعلم المبني على المهام"، و"التعلم المبني على البحث العلمي"، بالإضافة إلى طرائق التعليم التقليدية. وأضاف: "وتعتبر هذه الورشة أيضا منبرا لأعضاء هيئة التدريس من مختلف الكليات بجامعة قطر لتبادل آرائهم وخبراتهم فيما يتعلق بالتعلم المبني على حل المشكلات وتطبيقاته في مجال التعليم الطبي. كما أنها تعزز التزام جامعة قطر بتطوير جيل من الخبراء والمتمرسين في مجال الطب والصحة لتلبية احتياجات دولة قطر في قطاع الرعاية الصحية الذي يشهد تطورا سريعاً."
428
| 23 مارس 2015
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
201544
| 03 يونيو 2026
أغلقت وزارة البلدية 3 منشآت غذائية بينها هايبر ماركت شهير للمرة الثانية هذا العام لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990...
18008
| 04 يونيو 2026
نفذت وزارة المواصلات حملة تفتيشية مكثفة على سيارات الليموزين التابعة للشركات التي تمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية، خلال أيام عيد الأضحى...
15784
| 04 يونيو 2026
أعلنت وزارة الصحة العامة عن سحب منتج شوكولاتة (GODIVA Kunafah & Pistachio Milk Chocolate Bar) منشأ المملكة العربية السعودية، وذلك لعدم ذكر البيض...
14396
| 03 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت دولة قطر، أعلى درجات حرارة، نهار اليوم الأربعاء، لتبلغ درجة الحرارة في منطقة مطار الدوحة الدولي 47 درجة مئوية، وهي نفس درجة...
13966
| 03 يونيو 2026
يبدأالتقديم علىبرنامج الابتعاث الأميريضمن خطة الابتعاث الحكومي 2026–2027 من 1 يوليو إلى 15 أغسطس المقبلين، حيث يتيح البرنامج فرص الابتعاث للبكالوريوس والدراسات العليا...
10060
| 03 يونيو 2026
ينتهي العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتباراً من بعد غدٍ الأحد الموافق 7 يونيو 2026م....
9778
| 05 يونيو 2026