أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وصف نجم الكرة البرازيلية السابق روبيرتو كارلوس بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بأنها الأفضل في تاريخ بطولات كأس العالم لما شهدته من تميز في جميع النواحي الفنية والتنظيمية والإدارية والجماهيرية. وقال الظهير المتوج مع منتخب البرازيل بكأس العالم 2002، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية/ قنا/ إن قطر قدمت تجربة كبيرة للعالم بأنه لا مستحيل في تنظيم الأحداث الرياضية وتحقيق النجاح فيها بدرجة عالية من الجودة وهو ما لمسه العالم المتابع للبطولة من داخل قطر. وأضاف روبيرتو كارلوس أن ما ميز بطولة قطر هو المنشآت الرائعة والنظام الواضح في الوصول لها ودخول الجماهير وخروجها بكل سهولة وهو ما دفع الجماهير لمتابعة أكثر من مباراة في يوم واحد لمرحلة المجموعات والدور ثمن النهائي وهو أمر لم يتوفر للجماهير في جميع بطولات كأس العالم السابقة ولا أعتقد أنه سيتم في النسخة المقبلة نظراً لإقامتها في عدة مدن بأمريكا والمكسيك وكندا. وأكّد أن دولة قطر أضافت الكثير لمفاهيم بطولات كأس العالم وهو تجميع الشعوب حول كرة القدم وتقبل ثقافاتها ومعتقداتها والترحيب بها وإقامة الفعاليات المختلفة التي تفسح المجال لجميع رواد كرة القدم من مختلف دول العالم للتعرف على الثقافة الخاصة بالمنطقة وهو أمر أضاف للبطولة الكثير بأن المونديال ليس كرة قدم فقط وإنما فرصة للتعرف على الثقافات والعادات والتقاليد وهو أمر رائع يُحسب للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في تطويره للعبة وتوسيع شعبيتها بإضافة جمهور نوعي لم يكن يرتبط بكرة القدم قبل هذا المونديال. وقال النجم البرازيلي في ختام تصريحاته الخاصة لـ/قنا/ : لقد حضرت للدوحة بدعوة من الاتحاد الدولي لكرة القدم وتابعت جميع مباريات المونديال وكنت أتمنى أن يُتوج بها منتخب بلادي البرازيل، لأنه يملك جيلاً مميزاً من اللاعبين كان يستحق، ولكن كرة القدم لا تخضع للمنطق في كثير من الأحيان وعلينا أن نتقبل ذلك. وتابع: لقد استمتعت بالمونديال وعرفت عن قرب حب أبناء قطر لكرة القدم وهم يتابعون مباريات أساطير الفيفا، إنه جمهور شغوف بكرة القدم أضاف قيمة خاصة للمونديال. ولفت روبيرتو كارلوس إلى أن ما قامت به قطر من تنظيم وتوسيع لقاعدة اللعبة سيكون عبئاً ثقيلاً على الدول الثلاث التي ستنظم النسخة المقبلة.
1831
| 18 ديسمبر 2022
انطلقت مساء اليوم فعاليات مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2022 الذي ينظمه برنامج روتا، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع بشكل مدمج بين الحضور الفعلي وعبر الاتصال المرئي، تحت عنوان دور كرة القدم من أجل التنمية المستدامة، ويستمر ثلاثة أيام في مهرجان فيفا للمشجعين بحديقة البدع. حضر افتتاح المؤتمر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب، وسعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة. ويتناول المؤتمر الذي يقوده الشباب، ويتزامن مع احتفالات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 قصصا ملهمة عن دور كرة القدم خارج الملعب من قبل كبار الرياضيين، وسينظر في تسخير كرة القدم في تحقيق الوحدة والاندماج في المجتمعات، بالإضافة إلى العمل كمحفز اجتماعي إيجابي للتغيير، كما يستكشف المؤتمر تأثير كرة القدم في المجتمعات من خلال عدد كبير من المتحدثين المتنوعين، وحلقات النقاش، وورش العمل الحضورية، وعبر الإنترنت. وخلال الجلسة الافتتاحية تحدث عدد من المشاركين الشباب، منهم نادية نديم اللاجئة الأفغانية السابقة التي أصبحت لاعبة كرة قدم محترفة وناقدة رياضية، واللاعبة هني ثلجية، المؤسس المشارك وقائد فريق كرة القدم النسائي الفلسطيني، وناصر الخوري، المدير التنفيذي لبرنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم بمؤسسة الجيل المبهر، عن دور كرة القدم في تحسين الحياة خارج الملعب، وتجاربهم الشخصية في مواجهة التحديات والصعوبات التي اعترضتهم أثناء مشوارهم المهني، كما عرض في الافتتاح الفيلم الوثائقي مطاردة الأحلام، والذي تدور أحداثه حول مجموعة من اللاجئين الشباب السوريين الذين يلعبون الآن كرة القدم بصورة شبه احترافية في البرازيل، بالإضافة إلى حلقة نقاش مع منتج العمل وأربعة من الشباب الذين ظهروا في الفيلم. وفي هذا الصدد، أكد السيد عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي لبرنامج روتا أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 توفر فرصة رائعة لتطوير المهارات القيادية للشباب، وهو ما يقع في صميم جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع، مشيرا إلى أن تمكين الشباب من التعامل مع الصعوبات التي يواجهونها يساعدهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة وسلاما.ً من جانبه، قال السيد ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر إن المؤسسة توظف قوة كرة القدم لنقل المهارات الحياتية الأساسية، بما في ذلك التواصل والقيادة والعمل الجماعي والتعاطف مع الشباب والمجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء العالم، بهدف تعزيز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030، لافتا إلى أن المؤتمر الشبابي إمباور هذا العام يعد وسيلة أخرى لتعزز تلك الجهود، وضمان الإرث الاجتماعي الإيجابي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والذي سيستمر إلى ما بعد البطولة ويؤثر على الحياة لسنوات قادمة. بدأ مؤتمر تمكين الشباب إمباور في عام 2009، وهو أول مؤتمر يقوده الشباب، ويركز على تجهيز الشباب في قطر وحول العالم لأداء أدوار نشطة في بناء مجتمعاتهم، وأن يكون لهم صوت في القضايا العالمية، وهي فرصة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً للمشاركة في التعلم التجريبي وتبادل الأفكار بين الثقافات، واكتشاف الشعور بالانتماء إلى الإنسانية، والقيم والمسؤوليات المشتركة. ويعمل مؤتمر إمباور جزءاً من حملة تسجيل الأهداف التي تنظمها مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي تهدف إلى زيادة الوعي، والدعوة إلى العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وهي الأجندة العالمية لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارا وإنصافا للجميع.
896
| 07 ديسمبر 2022
أكد سعادة الدكتور مصطفى بوطورة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة لدى الدولة، أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستمثل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم، وأن التنظيم الرائع للمونديال يشكّل رداً مُفحماً على كل حملات التضليل والتشويه التي تطال هذه البطولة. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية/قنا/: عوّدتنا دولة قطر على تقديم الأفضل والأرقى في تنظيم مختلف الفعاليات والبطولات الدولية، وسيسجّل التاريخ بطولة كأس العالم فيفا 2022 كعلامة فارقة في تاريخ اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وستبقى محل اعتزاز وافتخار لكل عربي ومسلم، وبصمة مضيئة في سجل كرة القدم على مستوى العالم كله. وتوجّه سعادته بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ولدولة قطر حكومة وشعباً على النجاح الباهر الذي ميّز حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تقام لأول مرة في دولة عربية. وأشاد في هذا السياق، بمضامين الكلمة التي ألقاها سمو أمير البلاد المفدى خلال افتتاح سموه للمونديال، وقال: إن تلك الكلمة حملت أبعاداً ودلالات حضارية تستحق كل الإشادة والتقدير، وتضمّنت رسائل تؤكد على أهمية الحوار والتعاون بين الدول، وعلى ضرورة الانفتاح والتسامح والتعايش بين الشعوب والأمم وتجاوز الاختلافات، عبر تغليب قيم الإنسانية والاحترام المتبادل. كما أكد سعادته أن حفل الافتتاح كان حدثاً مميزاً بكل المقاييس والمعاني والرسائل التي أوصلها للعالم، وكذلك من خلال العروض المتنوعة، الموسيقية والثقافية والبصرية الرائعة التي عكست فقراتها الهوية والموروث الخليجي والعربي، لتنقل من استاد البيت إلى العالم صورة جمالية وإبداعية عن قطر وعن الوطن العربي، في مزج راق بين الأصالة والمُعاصرة، وبشكل يبعث على الفخر والاعتزاز. وأضاف سعادة السفير الجزائري: كان حفل افتتاح المونديال في استاد البيت مميزاً بالفعل وواحداً من أنجح وأفضل حفلات الافتتاح لهذا الحدث الرياضي العالمي على الإطلاق، حيث سيبقى أثره راسخاً في الذاكرة الجماعية العالمية لسنوات عديدة. وأشار إلى أن هذا الافتتاح الأسطوري خطف أنظار المتابعين في العالم بأسره، وكان رداً مفحماً على حملات التضليل والتشويه والاستهداف التي طالت أحقية وقدرة دولة قطر على استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي من قبل بعض الدوائر المعروفة بحساباتها وأجنداتها الخاصة. كما لفت سعادة الدكتور مصطفى بوطورة إلى أن هذا النجاح الباهر أكد مكانة قطر الدولية وقدرتها على استضافة هذه التظاهرة الكروية الأهم والأكبر في العالم في تتويج للجهود الجبارة والعمل المضني الذي بذلته طيلة 12 سنة للوصول إلى تحقيق هذا الإنجاز التاريخي الباهر رغم كل التحديات. ونوه سعادته أن حضور فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية حفل الافتتاح، يأتي تأكيداً على دعم الجزائر وتأييدها ومُساندتها لدولة قطر، في هذا اليوم التاريخي، وتعبيراً عن الثقة التامة في قدرتها على تنظيم متميز لهذه التظاهرة العالمية المهمة.. مضيفاً هذا ما عبّر عنه فخامة الرئيس نفسه في عدة تصريحات، وقد عكست زيارته قوة ومتانة علاقات الأخوة الأصيلة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
2645
| 22 نوفمبر 2022
تعتبر لعبة كرة القدم الرياضة العالمية الأولى التي تحمل مضامين عديدة تسعى من خلالها لتغيير حياة الناس والمجتمعات إلى الأفضل، لاسيما وهي اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم ما يجعلها ذات تأثير إيجابي تبعث من خلاله رسائل السلام وتوحيد الشعوب لنبذ التعصب والعنف، فهي اللعبة التي تُمارس في كل مكان دون قيد أو شرط مما يجعلها تسكن القلوب ببساطتها وسهولة ممارستها، ومع كأس العالم FIFA قطر2022 تجتمع الأهداف وتتقارب مع تواجد أغلب شعوب الكرة الأرضية، لتتحقق على أرض قطر متعة كرة القدم الحقيقية، بالقدرة على توحيد الشعوب وإسعادهم وإحداث تغييرات إيجابية. من هذا المنطلق يؤكد الاتحاد القطري لكرة القدم على أن لعبة كرة القدم هي الأداة القوية التي تُلهم الجماهير في كافة أنحاء العالم، وحان الوقت لكي نحتفل معاً بكأس العالم FIFA قطر2022، ونعتبر ذلك هدفاً نوحد من خلاله الجهود كافة حتى تكون المنتخبات الـ32 والجماهير المشاركة من جميع أنحاء العالم سعداء بهذه التظاهرة العالمية مع لعبتهم المحبوبة ومعشوقتهم كرة القدم. وبهذه المناسبة نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كافة الاتحادات الكروية في جميع أنحاء العالم التي دعت إلى إبعاد كرة القدم وأجواء كأس العالم عن أي موضوع يعكر صفوها، وأن نركز على كرة القدم وأجوائها الرائعة، وما نراه اليوم في قطر يدعونا للتوحد والالتفاف، وعلينا جميعًا أن نحتفل بكأس العالم والاستمتاع بلعبة كرة القدم بعيداً عن كل شيء قد يؤثر على هذه التظاهرة العالمية والتي نسعى جميعاً من خلالها إلى تحقيق أفضل النتائج سواء في الملعب أو خارجه لتتحقق مضامين كرة القدم الرائعة بكل تأكيد. ومن هنا يؤكد الاتحاد القطري لكرة القدم أن لعبة كرة القدم وُلدت لتبقى وتستمر فهي معشوقة الملايين في العالم وجاء الوقت الذي نستمتع فيه – جميعاً – بعد الأحداث التي واجهتها البشرية كافة وهي أزمة جائحة كورونا والتوقفات التي حدثت لأغلب المسابقات الكروية في العالم،فكأس العالم FIFA قطر 2022،تأتي بعد نجاح العالم في التصدي لتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد. وختامًا.. فإن بطولة كأس العالم تدعونا جميعًا إلى الوحدة والاحترام والشمولية، وهي القيم الأساسية التي تروج لها كرة القدم، فالأخلاق ركيزة أساسية واستراتيجية قومية وضرورة للتماسك الاجتماعي لدى كافة المجتمعات،كما يسعدنا أن نرحب مرة أخرى بكافة المنتخبات التي وصلت إلى دولة قطر للمشاركة في كأس العالم والمنتخبات الأخرى التي ستصل خلال الساعات القليلة القادمة. كما نتمنى لهم جميعاً طيب الإقامة في بلدهم قطر، ونتمنى كذلك لكافة الجماهير التي بدأت تتوافد على قطر،إقامة رائعة وندعوهم للاستمتاع بأجواء البطولة وفعالياتها المتنوعة في أرض المونديال والتعرف عن قرب على الثقافة العربية بشكل عام والقطرية بشكل خاص.. ونقول لهم:” مرحباً بكم في قطر”
750
| 15 نوفمبر 2022
لم تعد كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية عبر العالم، أداة للمهارات الرياضية فحسب، بل أصبح لها العديد من الفوائد الطبية والاجتماعية والتنموية والاقتصادية. وإدراكاً لأهمية كرة القدم في إكساب أجيال الأطفال والشباب، المهارات الحياتية التي تساعدهم في تنمية مجتمعاتهم، كان انطلاق برنامج الإرث البشريّ والاجتماعيّ الجيل المبهر عام 2010 بالتزامن مع الإعداد لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بهدف الاستمرار عبر مبادراته المتعددة في تعزيز التواصل بين الشعوب حتى بعد انتهاء فعاليات البطولة. وترتكز فلسفة مبادرات الجيل المبهر على اعتبار الرياضة وكرة القدم بوجهٍ خاص أداة تحويلية وأحد المقومات الأساسية لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومخرجاتها الأوسع نطاقاً ليستفيد منها الشباب ومجتمعات اللاجئين والفئات المهمّشة والمحرومة حول العالم. واستفاد من البرنامج حتى اليوم، أكثر من 30 مجتمعاً محلياً وأكثر من 750 ألف شخص منذ إطلاقه، ويواصل المضي قدماً لتحقيق هدفه بالوصول لأكثر من مليون مستفيد مع نهاية العام الجاري 2022، بدءاً من قطر إلى الهند حتى رواندا وهايتي وغيرها، ومع توسع البرنامج في بقع جديدة حول العالم، سوف يستمر البرنامج في إلهام وتعزيز جهود التنمية المجتمعية، والمساهمة في تأسيس إرث مستدام للمونديال. وتتوافق أنشطة برنامج الجيل المبهر مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لتعزيز الاندماج والشمولية والمساواة بين الجنسين من خلال مبادرة كرة القدم من أجل التنمية. وتعتبر كرة القدم المحرك الأساسي للبرنامج التي لها تأثير كبير لإكساب أجيال الأطفال والشباب، المهارات الحياتية التي تساعدهم في تنمية مجتمعاتهم، فعلى الصعيد المحليّ في قطر، يواصل البرنامج مسيرة التعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم (QFA) من أجل المساهمة في بناء مجتمع صحيّ وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز الاندماج المجتمعيّ، ومد جسور التواصل بين الثقافات المختلفة وجعل العالم مكاناً أفضل وأكثر شمولاً. أما على الصعيد العالمي وعبر تعاون وثيق، فتعمل الجهات العالمية الرائدة والمنظمات غير الحكومية والمنظمات المشاركة في مبادرات كرة القدم من أجل الخير، مثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وستريت فوتبول وورلد، والحق في اللعب، وميرسي كور، جنباً إلى جنب مع مؤسس برنامج الجيل المبهر، اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وذلك من أجل تحقيق هدف البرنامج في إيجاد طرق بديلة وعصرية لدعم مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، وزيادة عدد النوادي المجتمعية، والملاعب والبنية التحتية، فضلاً عن تنظيم مهرجانات كرة القدم من أجل الخير. ويضم برنامج الجيل المبهر 4 مبادرات رئيسية، وهي، نادي الجيل المبهر المجتمعي، ومهرجانات الشباب، وبرنامج سفراء الشباب، وبرنامج كرة القدم من أجل التنمية. ومنذ إطلاق الجيل المبهر عام 2010، أنشأ البرنامج 30 ملعباً لكرة القدم في المجتمعات المهمّشة والمحرومة حول الشرق الأوسط وآسيا، وفي عام 2020، تم تطوير نموذج من هذه الملاعب تحت مسمى نادي الجيل المبهر المجتمعي، والذي جاءت انطلاقته من مدينة تاكلوبان بالفلبين وروركا كالان بالهند، حيث جاء تصميم هذا النموذج ليكون مكاناً آمناً للتجمع والتعلم واللعب استكمالاً للنجاحات التي حققتها جلسات كرة القدم من أجل التنمية تحت مظلة الجيل المبهر، وبما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ويتم تطوير نادي الجيل المبهر المجتمعي من قِبَل المجتمع ومن أجل خدمة المجتمع، والهدف الأساسي من إنشائه تأسيس مركز يحظى بدعم كبيرٍ من قِبل المجتمع المحلي، لتمكين الشباب وفئات المجتمع الأخرى، وتقديم برامج هادفة لكل من يرغب بصنع تغيير مجتمعي إيجابي من خلال القوة التحويلية لكرة القدم. ويقوم على إدارة أندية الجيل المبهر المجتمعي مجموعة من الشباب الذين يملكون الدافعية والعزيمة للتأثير إيجاباً على الأهداف ذات الأهمية المشتركة في المجتمعات المحلية ودعم الجهود الهادفة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وكجزء من شبكة أندية مترابطة حول العالم، فإن نادي الجيل المبهر المجتمعي يعد أداة أساسية في عملية التحوّل التي تشهدها المجتمعات المختلفة من خلال قوة تأثير الرياضة، وتأتي هذه الأندية لتدعم جهود أبناء المجتمعات المشاركة في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك بدعم من منظمات المجتمع المدني ورموز الرياضة ومسؤولي الحكومة المحلية والشركات والمؤسسات الأخرى. ويوفر نادي الجيل المبهر المجتمعي مساحة آمنة تشمل الجميع بغض النظر عن الجنس أو العمر أو العرق أو الدين، فهي تمثل ملعباً لتنظيم جلسات كرة القدم من أجل التنمية، وفي الوقت ذاته توفر مساحة للتعلم ومسرحاً للمشاريع الاجتماعية، وتتيح هذه الأندية مكاناً للشباب للمشاركة النشطة في جميع المستويات المؤسساتية، بدءاً من عمليات صنع القرارات، وانتهاء بالانخراط في الأنشطة، بحيث يصبحون جزءًا أساسياً من الخطة المستدامة الشاملة، ومورداً مجتمعياً يتطلع إلى تحقيق الأهداف الأساسية للتنمية المرتبطة بمجال الترابط الاجتماعي. أما مهرجانات الجيل المبهر للشباب فترتكز على كرة القدم من أجل التنمية وتجمع بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً، وفي أول نسخة للمهرجان عام 2019، حضر أكثر من 140 شاباً وشابة من 22 دولة، بما في ذلك مناصرون في البرامج الدولية والمحلية، وتضمنت الأحداث الرئيسية فعاليات باستضافة لاعبي كرة القدم من السابقين والحاليين، وورش عمل كرة القدم من أجل التنمية بقيادة مناصري الشباب، وعروضاً ثقافية. ويغطي الجانب التعليمي من المهرجان المبادئ الأساسية للمواطنة النشطة، والتي يتم تدريسها عبر كرة القدم وإدارة المشاريع، بينما تُوضح ورش العمل للشباب والشابات كيفية إنشاء برامج التنمية الاجتماعية حول مرافق كرة القدم، والفعاليات، والتواصل مع المجتمع، ويوفر المهرجان تجربة مثيرة وقيمة لأكثر الشباب القادة الواعدين في برنامج الجيل المبهر. ومن بين أهم برامج الجيل المبهر، برنامج سفراء الشباب الذي تعهد بتدريب أكثر من 100 من سفراء الشباب بحلول نهاية عام 2022، بحسب الخطة الموضوعة، ومن ثَمّ، سيقوم هؤلاء السفراء بنقل خبراتهم لزملائهم ومساعدة الآلاف من الشباب الآخرين على تغيير حياتهم والمجتمع إلى الأفضل. ويخضع سفراء الشباب لبرنامج بناء القدرات من أجل صقل مهاراتهم وتزويدهم بالخبرات المحلية والدولية، وتعزيز قدرتهم على نقل قيم الجيل المبهر إلى الشباب في قطر وفي شتى أنحاء العالم. ويتطلع الجيل المبهر إلى تمكين سفراء الشباب الذين يوحدون جهودهم من أجل إحداث التغيير المجتمعيّ الإيجابي من خلال إلهامهم وإشراكهم في أعمال التنمية المجتمعية لفترة تمتد إلى ما بعد بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ويأتي البرنامج الرابع ضمن مظلة برامج الجيل المبهر، برنامج كرة القدم من أجل التنمية، ومن خلاله فإن كل جلسة تدريبية يقدمها البرنامج تعد أداةً لتعليم المهارات الحياتية، وتعتمد على المشاركة الفورية لأفراد المجتمع في الأنشطة المختلفة وإطلاق العنان لنتائج التعلم الخاصة بالبرنامج، مدفوعاً بمنهجية الجيل المبهر الفريدة من نوعها. ويتضمن هذا البرنامج سلسلة من جلسات كرة القدم من أجل التنمية المصممة بهدف إكساب المشاركين قيم كرة القدم والمهارات الحياتية الأساسية مثل التواصل الجيّد والعمل الجماعي والقيادة. وتستند فلسفة البرنامج على الالتزام بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مثل المساواة بين الجنسين والاندماج الاجتماعي ويعززها في جميع أنشطته. وتم تصميم برنامجنا خصيصاً بهدف تلبية المتطلبات المحددة للتنمية المجتمعية، حيث يتم تكييفه بدقة بالغة ليتناسب مع هذه الاحتياجات. ويكتسب المشاركون في الجلسات التي يتم تقديمها من قبل مدربين تلقوا تدريباً من نوع خاص - وفي بعض الأحيان السفراء الشباب للجيل المبهر - مجموعة من المهارات الحياتية والقيم والمعارف المهمة لبناء مستقبلٍ أفضل وتعزيز التنمية في مجتمعاتهم.
1015
| 13 نوفمبر 2022
أوجد المعلمون في مؤسسة قطر طرقًا مبتكرة للاستفادة من هذا الحدث الرياضي العالمي في فصولهم الدراسية، بغرض تعليم الطلاب المهارات البدنية والاجتماعية على حد سواء، ووضع خططهم الدراسية موضع التنفيذ. توضّح سارة الهاجري، مدير مشارك لوحدة الثقافة والتراث والهوية بمعهد التطوير التربوي، عضو مؤسسة قطر: أظهرت الدراسات الحديثة أن الدروس تترسخ في أذهان الطلاب بشكل أعمق ويستوعبونها أكثر عندما تعكس المواد التعليمية البيئة المحيطة بهم، أي من حيث اللغة والرموز والإشارات المستخدمة، باعتبارها تراثًا ماديًا ومعنويًا ووقائع يعيشونها وينتمون إليها. وقد استفاد الطلاب كثيرًا عندما استخدمنا كرة القدم أداةً تعليمية في مدارس مؤسسة قطر على اعتبار أن العيش في البلد المضيف لكأس العالم FIFA قطر 2022™ يعدّ أحد أهم اللحظات في حياتهم اليافعة. وتضيف: المسألة لا تنحصر في تشجيعهم على المشاركة في الجانب المادي من اللعبة، وإنما هي أيضًا فرصتنا المثلى لتعليمهم مهارات اجتماعية مهمة مثل روح الفريق، واللعب بنزاهة، واحترام القواعد والآخرين، والتعاون، والانضباط، والتسامح، وجميعها مهارات لا غنى عنها للمشاركة في الأنشطة الجماعية والحياة المهنية مستقبلًا، وبإمكانها خلق التماسك الاجتماعي في المجتمعات الصغيرة والكبيرة على حد سواء. وفي السياق ذاته، سيستخدم المعلمون في أكاديمية ريناد، إحدى المدارس المنضوية تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مجموعة أدوات سهولة الوصول التي توفرها منصة تمرين التعليمية، والتي أعدتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بهدف إشراك الطلاب في التخطيط والاستعداد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™. وتشمل الموضوعات التعرف على هذا الحدث ورياضة كرة القدم، وتصميم الملاعب، وكيفية ارتباطه بالثقافة والتراث القطريين، والتأثير الإيجابي للبطولة على المجتمع. كما سيعمل الطلاب على تصميم وإنشاء دكّة مستدامة لتكون ضمن إرث هذه البطولة وتخليدًا لذكرى هذا العام التاريخي. ومن بين أهم الأنشطة التي سيشارك فيها الطلاب، تنظيم مباريات كرة قدم ودية لمحاكاة تجربة مباريات البطولة حيث يتبادلون فيها أدوار اللاعبين والمتفرجين، ويحضّرون الهتافات التشجيعية لفريقهم المفضل، ويستخدمون تذاكر حضور المباريات.
593
| 10 نوفمبر 2022
سيحظى مشجعو كرة القدم من المكفوفين وضعاف البصر بفرصة الاستمتاع بتجربة الحفلين الافتتاحي والختامي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ من خلال خدمات الوصف الصوتي التي يقدّمها فريق من قسم الترجمة السمعية والبصرية التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر. وتماشيًا مع التزام مؤسسة قطر بإتاحة بالشمولية وإتاحة الوصول الميّسر ضمن مهامها الرئيسية وفي إطار دعمها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، سيتم تقديم هذه الخدمات أيضًا خلال المباريات على مدار البطولة، وذلك بعد تقديمها بنجاح للمرة الأولى خلال بطولة كأس العرب. سيشارك أربعة معلّقين من طلاب وخريجي برنامج ماجستير الآداب في الترجمة السمعية والبصرية بجامعة حمد بن خليفة، باللغتين العربية والإنجليزية خلال الحفلين الافتتاحي والختامي للبطولة، في حين سيشارك 19 معلّقًا في تقديم هذه الخدمة خلال مباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™. يتضمن الوصف الصوتي على مباريات كرة القدم تقديم وصف دقيق لكلّ التفاصيل في الاستاد، بحيث لا يقتصر ذلك على اتجاهات كرة القدم وحركة اللاعبين فقط، بل يتناغم مع كلّ الأصوات في الاستاد، لخلق صورة متكاملة تُمكّن المشجعين المكفوفين وضعاف البصر من الانغماس في التجربة ومعايشة المشهد بكل تفاصيله. قالت مشاعل حسن النعيمي، الرئيس التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: تقع إتاحة الوصول الميّسر سواءً للمعرفة أو الفرص في صميم منظومة مؤسسة قطر ومهمتها، وذلك انطلاقًا من إيماننا بضرورة توفير فرص التطوّر والمشاركة والاستكشاف للجميع دون أي حواجز. أضافت: يعكس الدعم الذي تقدّمه مؤسسة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ عبر المبادرات والفعاليات والابتكارات المتنوّعة التزامنا بإتاحة الوصول الميّسر والشمولية من أجل تمكين جميع الأفراد من مختلف الأعمار والقدرات والثقافات وغيرها من الاعتبارات ليكونوا جزءًا من الحدث الرياضي الأكبر في العالم والاستمتاع به. وتابعت: إن تقديم الوصف الصوتي في الحفلين الافتتاحي والختامي للبطولة، إضافةً إلى التعليق الوصفي السمعي خلال المباريات، والذي يتماشى مع مساعي قطر لاستضافة أفضل نسخة لكأس العالم من حيث سهولة الوصول، ما هو إلا مثال واحد يعبّر عن مساعي قطر ومؤسسة قطر لتكريس الرياضة من أجل إزالة الحواجز والعقبات أمام الأفراد، وبناء ثقافة لسهولة الوصول والتمكين يكون لها تأثير اجتماعي دائم داخل قطر وخارجها. من جهتها، أوضحت الدكتورة أمل محمد المالكي، العميدة المؤسّسة لكليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر أن رؤية الكليّة منذ تأسيسها استندت إلى إثراء المجتمعات في قطر وخارجها من خلال تقديم تجارب تعليمية متعددة التخصصات تتيح للمجتمع الأكاديمي فرص للشراكات البنّاءة والتجارب البحثية المبتكرة.
1434
| 06 نوفمبر 2022
تأسس المنتخب الياباني لكرة القدم سنة 1921، وحصل على عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا سنة 1926، ويُعتبر حالياً من أقوى المنتخبات في قارة آسيا، نشط في نهائي النسخة الأخيرة من الدورة في نسخة الإمارات 2019، وانهزم أمام منتخبنا الوطني، وحجز الساموراي الياباني مكانه ضمن الـ 32 منتخباً التي ستشارك في مونديال فيفا قطر 2022، عن جدارة واستحقاق بعد تسيده المجموعة السادسة للتصفيات وتحقيقه العلامة الكاملة بثمانية انتصارات من أصل 8 مباريات. يستهل المنتخب الياباني مغامرته المونديالية في قطر، بمواجهة من العيار الثقيل أمام ألمانيا يوم 23 نوفمبر باستاد خليفة، ثم سيلاقي الساموراي منتخب كوستاريكا يوم 27 نوفمبر باستاد أحمد بن علي في مباراة تبدو على الورق في صالح اليابان، قبل الاصطدام بالمنتخب الإسباني القوي في الأول من ديسمبر على استاد خليفة في قمة ستكون دون شك حاسمة لليابان من أجل حجز بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، وبعدها التفكير في إنجاز أكبر وهو بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في التاريخ. بطاقة فنية: المنتخب: اليابان التأسيس: 1921 التسمية: الساموراي أبرز الإنجازات: بطل آسيا 4 مرات عدد المشاركات المونديالية: 7 المدرب: هاجيمي موربياسو أبرز النجوم: مينامينو، ناغاتومو، كاغاوا التصنيف العالمي: 24 هداف غير عادي رغم أن اليابان ضمت في السنوات الأخيرة مهاجمين من طراز رفيع برزوا في أكبر الأندية الأوروبية على غرار الهداف السابق لبوروسيا دورتموند ومانشستر يونايتد شينجي كاغاوا، إلا أنهم لم ينجحوا في كسر رقم الهداف التاريخي لليابان كونيشيجي كاماموتو، الذي يتربع على عرش أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب بمعدل تهديفي 80 هدفاً في 84 مباراة، رغم أن هذا الأخير لم يسبق له أن خاض أي تجربة احترافية في أوروبا، وقضى كل مسيرته مع نادي أوزاكا الياباني الذي وقع له 202 من الأهداف. ريمونتادا بلجيكية تنهي الحلم كان منتخب اليابان قريباً جداً من كتابة التاريخ في مونديال روسيا 2018، حين كان زملاء ناغاتومو فائزين على بلجيكا بهدفين دون مقابل، قبل ربع ساعة فقط من نهاية الوقت الأصلي، قبل أن ينجح الشياطين الحمر في قلب الطاولة على اليابان وتسجيل ثلاثة أهداف كاملة عبر كل من فيرتونغن، فيلايني، والشادلي، أنهوا بها حلم اليابان في العبور إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخهم، خاصة أنهم أدوا مشواراً رائعاً في دور المجموعات، وفازوا على منتخبي كولومبيا والسنغال. مهندس الكمبيوتر يشرف على تدريب المنتخب الياباني مدير فني محلي هو هاجيمي موربياسو، ورغم أنه نكرة في سماء الكرة العالمية ولم يسبق له أن خاض أي تجربة في التدريب خارج اليابان، إلا أن النتائج المبهرة التي حققها مهندس الكمبيوتر الياباني مع منتخب بلده، وتحقيق الفوز في كل مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، أمر يجعل منه رقماً صعباً في كأس العالم قطر، وهو الذي حضر التوليفة المناسبة لخلط أوراق منتخبي إسبانيا وألمانيا وخطف إحدى بطاقتي العبور إلى الدور الثاني. أبرز النجوم يضم المنتخب الياباني العديد من الأسماء اللامعة، أبرزها المهاجم السابق لنادي ليفربول الإنجليزي، والحالي لموناكو الفرنسي تاكومي مينامينو، المتوقع بروزه في مونديال قطر، ويتطلع لخطف الأضواء في قطر والعودة إلى الواجهة من جديد، بعد فشله في حجز مكانة أساسية مع الريدز في ظل تواجد مهاجمين من طراز صلاح وساديو ماني، كما تملك اليابان لاعبين مخضرمين قادرين على إحداث الفارق في المونديال أبرزهم الظهير الأيسر ناغاتومو الذي تألق لسنوات طويلة مع إنتر ميلان ثم غالاتا سراي التركي وهو حالياً ينشط في الدوري الياباني المحلي، فضلاً عن الهداف شينجي كاغاوا والموهبة الصاعدة تاكيفوسا كوبا المعار من العملاق ريال مدريد إلى نادي ريال سوسيداد. زعيم آسيا صحيح أن الساموراي الياباني لا يملك باعاً كبيراً في كؤوس العالم، وظهوره في البطولة العالمية بدأ منذ 24 عاماً فقط في نسخة فرنسا، غير أن هذا لا يحجب الإنجازات الكبيرة التي حققها هذا المنتخب قارياً، حيث يلقبه الجميع بزعيم آسيا، نظراً لكونه يملك أكبر عدد من التتويجات بكأس آسيا بأربعة ألقاب سنوات 1992، 2000، 2004، 2011، وخلفه تأتي السعودية بثلاثة تتويجات، وإيران بثلاثة تتويجات، كوريا الجنوبية بتتويجين، بينما تُوجت خمسة منتخبات بالبطولة مرة واحدة من بينها منتخبنا الوطني صاحب آخر تتويج سنة 2019.
1970
| 04 نوفمبر 2022
استضافت مؤسسة الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، نسخة نسائية من ورشة عمل /قادة المستقبل لكرة القدم/، بهدف تطوير مهارات الشابات في كرة القدم، وتزويد الجيل القادم من القيادات النسائية بالمهارات الضرورية لمواجهة التحديات التي تعيق المساواة في الممارسة المستدامة للرياضة في المجتمع. وأكد سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث ورئيس مؤسسة الجيل المبهر، على الدور الهام للمؤسسة في تسريع وتيرة تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، إضافة إلى ضمان التأثير الإيجابي والإرث المستدام بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال: تنشط مؤسسة الجيل المبهر في طرح مبادرات ومناهج مصممة خصيصا لتطوير المهارات الاجتماعية، والتفكير النقدي لدى الشباب، وتعزيز فهم وتبني الأهداف العالمية في الوقت نفسه. كما نتعاون في أنحاء العالم مع شركاء محليين للتعرف على العوائق التي تحول دون المساواة في تمكين الجنسين من ممارسة الرياضة. وأضاف: نحرص على وضع خطط لمشاريع تأخذ في الاعتبار التحديات الخاصة بالمجتمعات، والتغلب عليها، ودعم القيادات النسائية، بهدف ضمان تمثيل متوازن بين الجنسين في كافة برامجنا، ليس فقط على المستوى الإقليمي، ولكن أيضا على الصعيد العالمي. من جانبه قال السيد ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر: انطلاقا من دورنا الريادي في تقديم برامج ومبادرات الرياضة من أجل التنمية وأنشطة التعليم في المنطقة، نؤمن بضرورة إتاحة الفرصة للشباب، وخاصة الشابات، لتطوير شبكاتهم الاجتماعية والتعليمية، لتعزيز قدرات هذه الفئة على مواجهة التحديات التي قد تتعرض لها في المجتمع. وأضاف: نفخر بمواصلة إتاحة الفرص للشابات في أنحاء المنطقة، بالتعاون مع شركائنا العالميين، لتعزيز مساهمتهن في القيام بمهام تربوية متميزة تحث على التعلم والتفاعل وتبادل الخبرات مع الخبراء في مجال القيادة والتطوير الذاتي. ونهدف كمبادرة تسعى إلى ترك إرث اجتماعي إيجابي للأجيال القادمة بعد انتهاء المونديال، إلى تزويد جميع الشباب المشاركين في برامج مؤسسة الجيل المبهر بمهارات ضرورية، تساعدهم على تطوير مهارات التفكير والعمل بما يخدم المجتمع الآن وفي المستقبل. وقال السيد منصور الأنصاري، الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم: لقد كان من دواعي فخرنا واعتزازنا التعاون مع شركائنا لتنظيم واستضافة ورشة العمل، حيث تؤكد مثل هذه المبادرات البناءة على القوة التي تتمتع بها كرة القدم، باعتبارها أداة فعالة لإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات، وتحقيق أهداف هامة مثل المساواة، والوصول إلى المعلومات ومصادر المعرفة. ونحن على ثقة بأن المشاركات في الورشة حققن استفادة كبيرة من هذه التجربة، واكتسبن مهارات جديدة لمساعدتهن على النمو، ليصبحن قائدات رائدات على درجة عالية من الوعي الاجتماعي. وأضاف: لقد شكلت استضافة الشابات المشاركات مناسبة بالغة الأهمية بالنسبة لنا، وذلك في سبيل العمل معا على تطوير لعبة كرة القدم، حيث نحتاج إلى شباب وشابات يعملون معا من أجل القضايا المشتركة، ولا يفوتنا أن نتوجه بالشكر إلى شركائنا في قطر والعالم على تنظيم ورشة العمل التي عادت بالكثير من النفع على المشاركات. وقالت السيدة مشاعل النعيمي، الرئيس التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: تتمحور مهمتنا في مؤسسة قطر على إطلاق قدرات الإنسان، ونؤمن بأن ذلك يحدث من خلال التعليم، وبناء القدرات وتطوير المهارات. تشكل الإناث نسبة 70 في المئة من طلبتنا في المدينة التعليمية، ومع بطولة كأس العالم والفرص العديدة التي تتيحها للمشاركة في الرياضة في قطر، فإننا ندرك أهمية إفساح المجال للإناث في مجال كرة القدم وتطوير قدراتهن الرياضية بالنسبة لمجتمعنا. ومن خلال استضافة النسخة الخاصة من ورش عمل قادة المستقبل في كرة القدم قبيل انطلاق بطولة كأس العالم. وبعد انتهاء البطولة، سيصبح استاد المدينة التعليمية مركزا تعليميا ترفيهيا، ومنشأة رياضية، ومركزا للتعلم والابتكار والاستكشاف يركز خصيصا على النساء والفتيات. من جهته، قال السيد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم: يتخذ اتحاد كرة القدم في ألمانيا العديد من الإجراءات لدعم كرة القدم النسائية، والذي يشكل التزما دوليا، وهو ما تؤكده المشاركة الدولية المستمرة للاتحاد، وكذلك الملف المشترك مع كل من بلجيكا وهولندا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم للسيدات. ويسعدني أن تسهم فعالية قادة المستقبل في كرة القدم في تعزيز دور المرأة في كرة القدم في البلد المستضيف لكأس العالم 2022 وفي المنطقة، من خلال تزويد المشاركات بالمهارات والخبرات التي ستساعدهن على أن يصبحن قائدات المستقبل في رياضاتنا ومجتمعاتنا. ونتوقع جميعنا تحسينات دائمة ومستدامة من بطولة كأس العالم، ونأمل أن تساهم ورشة العمل هذه في تحقيق هذا الهدف. وقال السيد هايك أولريتش، الأمين العام للاتحاد الألماني لكرة القدم: سينطلق بعد أقل من ثلاثة أسابيع الحدث الأضخم في المشهد الرياضي العالمي هنا في قطر. وينظر الكثيرون إلى الحدث التاريخي كدافع وحافز للتغيير الإيجابي، وهو ما يجب أن يكون، فعادة ما يكون التغيير موجها نحو المستقبل، وينعكس هذا في الاسم الذي أطلق على ورشة العمل النسخة النسائية الثالثة من /قادة المستقبل في كرة القدم/. كما تحمل أهمية رمزية كونها تستهدف مجموعة شهدت تمثيلا متواضعا في رياضة كرة القدم في الماضي، إلا أن هذه الفعالية ستساعد في تشكيل مستقبل هذه الرياضة ويضمن لها مستقبلاً واعداً. وشهدت ورشة العمل التي تواصلت فعالياتها من 27 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر، مشاركة 22 شابة من قطر والسعودية وإيران وعمان والعراق وفلسطين والبحرين والسودان والمغرب وألمانيا وسوريا والأردن. وقالت أبرار عبدالرحمن، من السفراء الشباب بالجيل المبهر، والتي شاركت في فعاليات ورشة العمل: حضرنا في اليومين الأخيرين من ورشة عمل /قادة المستقبل في كرة القدم/ العديد من حلقات العمل مع عدد من سفراء الجيل المبهر الشباب، وممثلين عن مختلف المؤسسات والدول. ووفرت الفعالية تجربة ممتعة وفرصة كبيرة للعمل معا وتبادل الخبرات. وأضافت: تعلمت الكثير من هذا البرنامج وأتطلع إلى نقل هذه المعلومات والخبرات التي اكتسبتها إلى مجتمعي وزميلاتي من القياديات في رياضة كرة القدم. وضمت ورشة العمل مجموعة من المتحدثين الخبراء، من بينهم بو هانسون - رياضي أولمبي أسترالي، ومايكل ريتشاردسون مدرب في الجيل المبهر، وفرح بدارنة مدير العلاقات الدولية في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، فيما شاركت في الحلقة النقاشية حول الاستدامة المهندسة بدور المير المدير التنفيذي لإدارة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتورة تالار ساسوفاروغلو خبيرة الاستدامة والبيئة، في اللجنة العليا، ونهال الصالح، مدير برنامج في مركز /إرثنا لمستقبل مستدام/ التابع لمؤسسة قطر. وشهدت الجلسات مزيجا من الدروس النظرية والعملية حول مبادرة الرياضة من أجل التنمية، والقيادة، والتمكين، والثقافة، والاستدامة، والمبادئ الأخلاقية لقادة المستقبل في كرة القدم، والتي شارك في تقديمها القادة الشباب في قطر من بينهم نور لوباني مدربة في مؤسسة الجيل المبهر وواحدة من السفراء الشباب في المؤسسة سابقاً. وحضر الحفل الختامي لورشة العمل نخبة من القيادات من مختلف الهيئات المحلية والعالمية، من بينهم السيد ناصر الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر، والسيد منصور الأنصاري الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، وسعادة الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني الرئيس التنفيذي لمجموعة ناصر بن خالد آل ثاني وأولاده ومؤسس ورئيس شركة كيو أوتو، وسعادة الدكتور كلوديوس فيشباخ سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة قطر، والسيد بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم والسيد هايك أولريتش الأمين العام للاتحاد، وألكساندرا شالات، مدير إرث كأس العالم بمؤسسة قطر. وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد أعد ورشة عمل /قادة المستقبل في كرة القدم/، على الطريق لاستضافة كأس أمم أوروبا /يورو 2024/، وذلك بالتعاون مع الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، والجمعية الألمانية للتعاون الدولي، حيث عقدت النسخة الأولى منها افتراضيا في 2021 ضمن فعاليات /يورو2020/. ويتمثل هدف /قادة المستقبل في كرة القدم/ في تسخير كرة القدم كأداة فعالة لتطوير مهارات وكفاءات القادة المسؤولين اجتماعيا لقيادة التغيير الاجتماعي الإيجابي والمستدام. وتتكون المجموعة المستهدفة من أفراد عائلة كرة القدم، من القادة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، بمن فيهم المسؤولون والمرشدون والمدربون من المنظمات غير الحكومية، الذين لديهم القدرة على المساعدة في تشكيل مستقبل كرة القدم كرواد يحتذى بهم في المستقبل وقادة في مؤسساتهم. وإلى جانب المهارات القيادية، يوفر منهج قادة المستقبل في كرة القدم المعرفة حول العديد من المواضيع مثل التنوع والثقافة والاندماج والاستدامة. شارك في استضافة ورشة العمل بالمدينة التعليمية، التابعة لمؤسسة قطر، قبل أيام من انطلاق المونديال، كل من الاتحاد القطري لكرة القدم، والاتحاد الألماني لكرة القدم، والجمعية الألمانية للتعاون الدولي، وبالتعاون مع /فولكس فاجن/، وبرنامج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم /أسيست/، والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.
1066
| 03 نوفمبر 2022
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لهدف جاء بطريقة نادرة وغريبة بـ الصدفة من تسديدة للاعب، في إحدى دوريات الفئات الدنيا لكرة القدم للهواة في بلجيكا الأسبوع الماضي. وسجل اللاعب جينس فيرهيلين الهدف الأول لفريقه أفيلغيم في شباك منافسه رويتر، بعد تسديدة عرضية من الجهة اليمنى لفريقه، فذهبت نحو المرمى بطريقة غير متوقعة. Roberto Carlos eat your heart out! I have no idea if he meant this but it looks amazing. pic.twitter.com/IxAeGUvXFO — James Leighton (@JamesL1927) October 28, 2022 وظهر في الفيديو المتداول للهدف -من مدرجات المشجعين- أن اللاعب لم يكن قصده تسديد الكرة نحو المرمى، وإنما كان يبغي تشتيتها من أمام أحد لاعبي الفريق المنافس، ثم سددها قوية ولفّت في الهواء مغيرة مسارها بشكل غريب نحو الشباك. بحسب الجزيرة نت. ووصفت صحيفة ماركا الإسبانية، الهدف، بأنه أفضل هدف عرضي في التاريخ أي بالصدفة، فيما وصفه موقع بلجيكي بـ العالمي مشيرا إلى أنه لم يتوقع أحد أن تدخل الكرة الشباك، ولا حتى اللاعب نفسه. وتغنى الفريق البلجيكي بهدف لاعبه الشاب، بعدما حقق انتشارا واسعا حول العالم. ونشر أحد المغردين على موقع تويتر مقطع فيديو للهدف وشبهه بهدف روبرتو كارلوس التاريخي مع البرازيل في شباك فرنسا، معلقا عليه ليس لدي أي فكرة عما إذا كان يقصد هذا ولكنه يبدو رائعًا.
2034
| 02 نوفمبر 2022
مع قرب انطلاق منافسات النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط، وبعد سنوات طويلة من الإعداد والتحضير لاستضافة نسخة استثنائية من البطولة العالمية؛ تُلقي اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على جهود عدد من الكفاءات القطرية، من بين مئات الكوادر الوطنية الواعدة، التي لعبت دوراً أساسياً في رحلة التحضير لتنظيم الحدث الرياضي الأكبر في العالم، من خلال سلسلة جديدة بعنوان صناعة التاريخ. وتؤكد اللجنة العليا أن الإرث المستدام لكأس العالم قطر 2022 لا يقتصر على البنية التحتية المتطورة، والمرافق الرياضية عالمية المستوى، التي نجحت قطر في تشييدها على مدى السنوات الماضية؛ فقد أسهمت رحلة الإعداد للبطولة في بناء كفاءات قطرية متميزة في مختلف المجالات، وقد عمل هؤلاء بكل إخلاص وتفان لتحقيق حلم وطن، وصياغة تاريخ مشرف للبلاد والمنطقة، وتقديم نماذج تحتذي بها الأجيال القادمة. ونستهل سلسلة صناعة التاريخ مع السيد فيصل خالد، مدير برنامج سفراء إرث قطر، وسفراء كأس العالم FIFA قطر 2022™، الذي انضم إلى اللجنة العليا قبل نحو أربع سنوات، بعد عودته من الدراسة في الخارج، وحصوله على شهادة في المحاسبة. ومنذ بداية رحلتها على طريق الإعداد للمونديال؛ أطلقت اللجنة العليا باقة من المبادرات والبرامج الرامية إلى استثمار قوة كرة القدم وشعبيتها الواسعة في إحداث تغييرات إيجابية على الصعيد الاجتماعي والإنساني والاقتصادي والبيئي في العالم، في سبيل بناء إرث مستدام للبطولة، وكان لبرنامج سفراء إرث قطر دور فاعل في التعريف بهذه البرامج وانتشارها والترويج لها، لتحقيق أهدافها المنشودة. ويضم برنامج السفراء فريقاً متنوعاً من جميع أنحاء العالم، ومن مختلف الثقافات والخلفيات، ويتولى فيصل خالد، من خلال عمله، مهمة التواصل والتنسيق مع السفراء المحليين والدوليين، بما في ذلك لاعبو المنتخب القطري السابقون، وغيرهم من نجوم منتخبات كرة القدم السابقين في المنطقة. وفي حوار لموقع (Qatar2022.qa)، قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية للبطولة المرتقبة؛ أعرب فيصل عن فخره بعمله في اللجنة العليا ضمن فريق العمل الذي يتولى الإعداد للمونديال، مشيراً إلى أن المشاركة في التحضير لهذا الحدث العالمي يعني الإسهام في صياغة تاريخ جديد لدولة قطر والمنطقة، ما يعتبره فخراً كبيراً بالنسبة له. وأضاف فيصل أنه لم يحلم يوماً أن يكون جزءًا من مشروع بحجم كأس العالم، وقال: لم أتوقع يوماً أن أعمل ضمن الفريق المسؤول عن استضافة هذا الحدث العالمي، وأحمد الله أن الفرصة قد أتيحت لي لأشارك في تحقيق هذا الإنجاز، ولا أظن أن جيلنا سيشهد حدثاً بهذا الحجم مرة أخرى، هذا شرف سأحمله وساماً على صدري ما حييت. وأشاد فيصل بجهود الدولة في الإعداد لاستضافة المونديال، وما حققته من إنجازات في رحلة الاستضافة التي بدأت منذ لحظة فوز ملف قطر عام 2010، وقال: ضربت قطر مثالاً رائعاً في تجاوز المستحيل، فقد تعلمنا منها أن الأحلام تتحقق، وما عليك إلا أن تعمل في صمت، ودع الآخرين يشاهدون ما تحققه على أرض الواقع، فإنجازاتك ستتحدث عنك. ولا شك أن تنظيم البطولة يشكل مصدر إلهام للجميع، في قطر والمنطقة، بل للعالم بأسره. وحول شعوره يوم فوز الملف القطري بحق الاستضافة؛ يرى فيصل أن لحظة الإعلان عن منح قطر حق استضافة البطولة ستبقى خالدة في ذاكرة كل قطري إلى الأبد. وقال: أذكر أني كنت مع الأصدقاء وكنا نتابع عبر التلفاز عملية التصويت في ترقب لإعلان اسم الدولة المستضيفة لنسخة 2022 من كأس العالم، وفجأة علا صوت الناس، وملأت الاحتفالات الشوارع. لا يمكن لأي كلمات أن تصف شعوري في ذلك اليوم، هو شعور كل قطري وعربي، مزيج من الفخر والسعادة والحماس، ولا أكاد أصدق أننا قد وصلنا بالفعل إلى 2022، أشعر كأننا فزنا بالاستضافة يوم أمس. وعن طبيعة عمله في إدارة البرنامج قال فيصل: أشرف في عملي اليومي على التنسيق والتواصل مع أساطير وسفراء الفيفا، حيث نعمل مع الفرق الأخرى مثل فريق مؤسسة الجيل المبهر، وفريق إدارة التفاعل مع المشجعين، الذين قد يحتاجون للتنسيق مع السفراء للمشاركة في بعض الفعاليات، حيث يتولى برنامجنا مسؤولية ضمان التعاون السلس مع السفراء، والتفكير في طرق إبداعية لعرض مشاركاتهم بأفضل صورة بما فيه مصلحة البطولة وجمهورها.
1023
| 25 أكتوبر 2022
أعرب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عن استيائه من الحملات التي شنتها بعض الدول الغربية على بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والتي تقام لاول مرة في المنطقة العربية والشرق اوسطية معتبراً أن كرة القدم ليست حكراً على الغربيين. وتحدث ساركوزي في مقابلة مع الصحيفة الأسبوعية الفرنسية لوجورنال دو ديمانش نقلتها العديد من الصحف الفرنسية واسعة الانتشار قائلا: كرة القدم هي رياضة عالمية ويجب أن تكون كل منطقة في العالم قادرة على تنظيم مسابقة دولية، وهي ليست حكراً على الغربيين فقط فرنسيين أو بريطانيين أو إيطاليين أو أمريكيين. وأضاف متأسفا: ألاحظ أن جميع الدول التي نظمت أحداثا دولية كبرى في السنوات الأخيرة كانت موضع جدل متعدد، على غرار الصين وروسيا والبرازيل وقطر اليوم، يجب أن نمنح كلا من هذه البلدان المضيفة الفرصة لإظهار خبرتها وانتظار كيف ستمر هذه الأحداث قبل الحكم عليها. وانتقد ساركوزي قرارات رؤساء بلديات مثل باريس ومارسيليا وليون، بعدم الترويج لمونديال قطر، عبر حظر مناطق المشجعين أو الشاشات العملاقة في مدنهم. واستهدف ساركوزي عمدة باريس آن هيدالغو، قائلا إنها تبدو راضية جدا عن امتلاك وتمويل القطريين لنادي العاصمة الفرنسية، إنهم على حق، لكن هذا يبدو لي أكثر جاذبية من وضع وتركيب شاشة عملاقة وانطلقت الحملة الفرنسية على استضافة قطر مونديال كأس العالم، بقيادة بلديات مدن فرنسية وطبقات سياسية وإعلامية تتضمن التحريض على بطولة كأس العالم في قطر، حيث أعلنت عدة بلديات مثل باريس ومرسيليا وليل وبوردو عدم بث مباريات كأس العالم على الشاشات العملاقة في المناطق العامة بحجج واهية ودون أدلة تتعلق بملف حقوق الإنسان ورعاية العمال في قطر، لكن الأوساط الحقوقية النقابية ربطت بين قرار إدارة البلديات وفشلها بإيجاد حلول لأزمة الطاقة في موسم الشتاء بفعل أزمة حروب روسيا على أوكرانيا المستمرة منذ فبراير الماضي.
401
| 24 أكتوبر 2020
حقق منتخبنا الوطني لكرة القدم يوم أمس فوزا معنويا مهما على حساب منتخب غواتيمالا وديا بنتيجة (2-0) في المباراة التي جمعت بين المنتخبين بمدينة مالقا الإسبانية، وذلك ضمن استعدادات العنابي لخوض منافسات مونديال قطر 2022، وأنهى العنابي الشوط الأول متقدما في النتيجة بهدفين لصفر، وجاء هدفا العنابي في الدقيقتين (د37) و(د39) من ضربتي جزاء. الشوط الثاني لم يشهد أي جديد على مستوى النتيجة لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا على غواتيمالا بهدفين دون رد، يذكر ان العنابي قد فاز بنتيجة (2-1 ) في المباراة الودية التي خاضها ضد منتخب نيكاراغوا الأسبوع الماضي وذلك ضمن سلسلة المباريات الودية التي برمجها الجهاز الفني للمنتخب بمعسكره الخارجي. ومن المنتظر ان يلعب بطل آسيا مواجهتين وديتين خلال الأيام المقبلة، حيث سيواجه العنابي منتخب الهندوراس يوم 27 أكتوبر الجاري بميدنة ماربيا الإسبانية، كما ستلعب الكتيبية العنابية وديا أيضا ضد منتخب بنما يوم 5 نوفمبر المقبل بإسبانيا قبل التوجه للدوحة لخوض غمار منافسات كأس العالم 2022، حيث يفتتح منتخبنا مشاركته بمواجهة الإكوادور يوم 20 نوفمبر على استاد البيت.
779
| 24 أكتوبر 2022
أكد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم على موعد إقامة قرعة خليجي 25، والمقرر لها يوم الثلاثاء المقبل الموافق الخامس والعشرين أكتوبر الجاري بفندق جراند ميلينيوم البصرة، على أن يسبق القرعة عقد ثلاثة اجتماعات خاصة باللجان، وهي لجنة المسابقات ولجنة الحكام واللجنة الإعلامية، وضمن التحضيرات الخاصة بحفل القرعة وُجهت الدعوات لبعض اللاعبين من نجوم الكرة الخليجية لحضور مراسم القرعة التي تُعتبر الخطوة الأولى والإعلان الرسمي عن إقامة البطولة. وفي هذا الصدد صرح جاسم الرميحي الأمين العام لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بقوله: تسير جميع الترتيبات والتجهيزات النهائية الخاصة بحفل مراسم قرعة خليجي 25 وفق ما تم الإعداد له مسبقاً، مع الأشقاء في العراق، كما ستُعقد اجتماعات تنسيقية في الأيام القليلة المقبلة بشأن آخر التطورات الخاصة بالحفل من النواحي كافة، ومع جميع الأطراف ذات الصلة. وأضاف الرميحي:الاستعدادات في العراق تجري على قدم وساق لاستضافة البطولة، والتي ستكون كرنفالاً خليجياً، حيث إن الاجتماعات التنسيقية مستمرة سواءً فيما يتعلق بترتيبات القرعة أو التي تخص البطولة بشكل عام، أو الاجتماعات المتعلقة باللجان، كما ستشهد الفترة المقبلة الإعلان عن المزيد من التفاصيل.
1054
| 19 أكتوبر 2022
في بطولة كأس العالم للأطفال الذي أُقيم مؤخراً في قطر، شاركت كل المنتخبات من خلال إجراءات روتينية من بلد الانطلاق إلى البلد المستضيف، إلا منتخب واحد كانت مشاركته متوقفة على إجراءات تكاد تكون تعجيزية، وطريق طويل جداً محفوف بخطر إصدار الأمر بالعودة، وضرب باصات الفريق بالحجارة في ظروف قمعية يغض العالم عنها الطرف.. عن منتخب الفتيات الفلسطيني لكرة القدم نتحدث، والذي شارك للمرة الأولى ببطولة كأس العالم للأطفال، مشاركة أعتبرها الكثيرون تشريفية إلا أن الشرق دخلت في التفاصيل من على لسان أصحابها، ناقشتهم، حاورتهم، في مكان إقامتهم بعيداً عن الرياضة أحياناً، وأحياناً أخرى عن الأحلام والطموحات لنسردها لكم في هذا التقرير. الإسرائيليون يرمون حافلتنا بالحجارة! بصوتها الطفولي، وكلماتها البريئة، تحدثت آمنة ١٣ عاماً من الفريق الفلسطيني لـ الشرق، وأخبرتنا برحلتها مع بقية اللاعبات وأعضاء الفريق من فلسطين إلى قطر للمشاركة بالبطولة: استغرقت رحلتنا بأكملها يومين كاملين، واعترض المستوطنون الإسرائليون طريق حافلتنا برمي الحجارة والتهجم على الحافلة بهذه الكلمات بدأت آمنة حديثها عن طريق خروج الفريق من طولكرم في فلسطين إلى الأردن، وأضافت: هم -المستوطنين - لا يريدوننا أن نشارك بأي فعاليات حتى لا يكون لنا أي وجود. وعند سؤال الفتيات عما إذا كان طريق الخروج من طولكرم إلى الأردن واعتراض المستوطنين للحافلة قد أخافهن، قالت حنين 16 عاماً، إحدى لاعبات الفريق الفلسطيني: نحن نرى الموت كل يوم. وتابعت ديالا 17 عاماً ولاعبة أيضاً في الفريق قائلة: هذه هي الحياة تحت الاحتلال، هم يتحكمون بكل شيء حتى التعليم. كما تحدثن عن طموحاتهن للمستقبل، وتقول ديالا: أريد أن أكون طبيبة، كما أود الاستمرار بلعب كرة القدم. وأضافت آية لاعبة للفريق الفلسطيني أيضاً وتبلغ 18 عاماً: أود أن أكون لاعبة كرة قدم محترفة، إلا أن الحياة تحت الاحتلال تعيق عملية التدريب، والسفر للخارج تمنعني عنه الظروف، وذلك يجعلني أشعر بصعوبة الاستمرار بلعب كرة القدم، إلا أنني مصرّة على المتابعة ولن أستسلم. الشيخة هند استمعت لمعاناتنا واحتضنت أحلامنا وفي سياقٍ آخر، تحدثت آية عن الدعم الكبير الذي شعرت به هي وبقية أعضاء الفريق الفلسطيني بعد لقائهن بسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائبة رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وكان الاجتماع خلال استضافة سعادتها للفريق الفلسطيني بعد نهائي بطولة كأس العالم للأطفال، وقد تحدثن الفتيات عند لقائهن بالشيخة هند عن المعاناة التي يعشنها هن وجميع أطفال فلسطين. تقول آية: وراء كل فتاة منا قصة معاناة، والشيخة هند احتضنت هذه القصص بعد أن أوصلنا لها قصصنا بشكل خاص وأوصلنا صوت أطفال فلسطين بشكل عام، لأننا في النهاية جميعاً لدينا نفس المعاناة. وتفاءلت الفتيات بأن تكون هذه البطولة خطوة أولى لمستقبل أفضل، ومدخل لفرص قادمة لهن ولأطفال فلسطين. كما نشرت الشيخة هند عبر حسابها الرسمي بتويتر صوراً عن لقائها بالفتيات وعلقت قائلة كم أثّرت فيّ تلك القصص التي أخبرني بها الفريق الفلسطيني في أثناء نهائيات كأس العالم للأطفال. أشكرك، جون رو، لمنح هؤلاء الأطفال فرصة للتعبير عن أنفسهم، وتمكينهم للمناضلة من أجل حقوقهم وكرامتهم . وجون رو هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمؤسسة ستريت تشايلد يونايتد والتي تهدف إلى تغيير نظرة العالم للأطفال المهمشين وقليلي الفرص، بحسب رؤية مؤسسيها. وهذه المؤسسة هي القائمة على تنظيم وتنفيذ بطولة كأس العالم للأطفال، وكانت البطولة لهذه السنة من رعاية مؤسسة قطر. وفي الحديث عن كأس العالم في قطر 2022 تحدثت الفتيات عن جمالية الدوحة وشوارعها ذات المظاهر المونديالية، وأشرن إلى إعجابهن بالتحضيرات التي رأينها في هذه الزيارة القصيرة، من ملاعب وأعلام تملأ الطرقات وصور ضخمة معلقة على الأبنية واللوحات الإعلانية. أما عن نوع التدريب الذي حصلن عليه الفتيات، فإن مكان التدريب عبارة على قطعة أرض إسفلتية، في مدرسة للبنات تقع في منطقتهن، يأتون الفتيات في كل جمعة من الساعة ال٨ صباحا حتى يستطعن أن يمارسن تدريباتهن قبل أن تصبح الشمس حارقة، وليست هاتين المشكلتين الوحيدتان، ففي بعض الأحيان لا تسمح إدارة المدرسة للفتيات بأن يتدربن بها، ويلغى يوم التدريب حتى يحصلن على موافقة جديدة. تقول آية: في فلسطين يوجد الكثير من المواهب، ولكن لا يوجد جهة تضمّنا وتعمل على تنمية هذه المواهب، نريد أن يتم رؤيتنا، وأن يتم توفير الأساسيات التي تمكننا من الوصول إلى أهدافنا، خاصة فيما يخص الرياضة والتعليم. معاناة يومية ولا تقتصر حياة الفتيات في فلسطين على صعوبات التدريب لكرة القدم فقط، فهن يعانين من رتابة الحياة اليومية، وانعدام الأنشطة والفعاليات التي يحتاجها أي طفل لبناء حياة طبيعية، فالحياة في منطقتهن تدور حول الذهاب إلى المدرسة والعودة إلى المنزل دون وجود نوادٍ أو أنشطة مختلفة يمكن القيام بها لملأ أوقات الفراغ بشكل مفيد وصحي للأطفال. وفي ذلك تقول آمنة: يوم واحد فقط استطيع أن أستمتع به، وهو يوم التدريب، أتمنى لو أن هنالك أماكن ترفيهية للاستمتاع بأوقاتنا أكثر، أما الآن فهاتفي النقال هو منفسي الوحيد. ويتولى تدريب الفريق المدرب يُمن المصري والمدرب مؤمن المصري، وهما من الأعضاء القدامى في مؤسسة فلسطين رياضة للحياة، ويهتمون بتدريب الفتيات. تحدث مؤمن عن بدايات تأسيس فريق كرة القدم في المؤسسة، وقال: لم يكن هناك غير فتاة وحدة ندربها لوحدها، ويوماً بعد يوم أصبح الفريق أكبر، وأضاف: نعاني أيضاً من مشكلة عدم جاهزية المكان للعب كرة القدم، قد تتعرض الفتيات للأذى في حال سقطن، لأن الأرض إسفلتية غير صالحة للعب كرة القدم. ولكن وبالرغم من ضعف التدريبات المتوفرة للفتيات في وطنهم، وباعتبار أن هذه المباريات هي الأولى لهن من حيث وجود فريق آخر ينافسنه، فقد كان مستوى لعبهن جيد جداً، كما صرّح المدرب مؤمن، وكان فخوراً بهن. وبدورها تحدثت الكابتن يُمن مدربة الفريق، لـ الشرق عن الرعاية المادية التي نالها الفريق في رحلته من فلسطين إلى قطر للاشتراك ببطولة كأس العالم للأطفال، والتي جاءت من البنك الوطني في فلسطين الذي تبنّى كامل رحلة الفريق وتوجهت، وأضافت تواجه المؤسسة مشكلة عدم وجود راعي مستمر، ورعاية البنك الوطني – مشكوراً – كانت لهذه الرحلة فقط. كما تحدثت منسقة الفريق ميسون نخلة والمترجمة الخاصة به لـ الشرق عن الاهتمام الخاص الذي حظي به الفريق الفلسطيني من قبل مؤسسة ستريد تشايلد يونايتد القائمين على كأس العالم للأطفال، ومن قبل مؤسسة قطر للتعليم، باعتبارها المرة الأولى التي يشارك بها الفريق الفلسطيني في البطولة. وقالت: كان تعامل مؤسسة ستريت تشايلد يونايتد مع فريقنا رائع جداً، والجميع كان مهتم بفتيات الفريق. واستذكرت لفتةً لطيفة لأحد الموجودين بالمؤسسة حيث قام بكتابة نص باللغة الإنجليزية وحاول قراءته باللغة العربية إهداءً للفتيات، قائلاً فيه: لقد رأيت الإسلام بطريقة أخرى من خلالكم ، وأتمنى لفلسطين أن تكون حرة. كما تحدثت ميسون نخلة عن الجهود التي بُذلت في سبيل تحقيق هذه الفعالية وعن الترحيب الذي نلنه الفتيات وكيف أن هذه التجربة ستكون محطة محورية في حياة جميع أعضاء الفريق إذ أتاحت لهم رؤية العالم من منظور اخر، تقول: أصبحنا نعلم اليوم أن كل شخص بمقدوره إيصال رسالة للعالم توضح نوع الحياة التي يعيشها وما الذي يحصل في محيطه. ورأت أن الفتيات استفدن من هذه التجربة على وجه الخصوص فقد تحدّثن وعايشنَ أطفالاً من ثقافات وبلدان أخرى، وشعروا بأنهن لسن الوحيدات اللواتي يحملن معاناة كبيرة، وأنهم هنا جميعاً يدٌ واحدة تجمعهم الطفولة وكرة القدم.
2374
| 18 أكتوبر 2022
تواصل مؤسسة الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم FIFA قطر 2022، جهودها منذ أكثر من عشر سنوات، للاستفادة من قوة وشعبية كرة القدم والرياضة بوجه عام، للتأثير الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات، وتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة في قطر والعالم. وتساعد أنشطة المؤسسة، التي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في 2010 ضمن ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، من خلال مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، وبرامج التعليم، في دعم الأفراد الأقل حظا واللاجئين في أنحاء العالم، وتمكين الأجيال الجديدة من قادة الشباب للنهوض بمجتمعاتهم من خلال تنفيذ برامج مستدامة. وقال السيد ناصر الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر في هذا الإطار: اكتسب المشاركون في برامجنا مهارات حياتية أساسية، مثل: العمل الجماعي، والقيادة الناجحة، والتواصل الفعال، من خلال أنشطة تستفيد من قوة كرة القدم، حيث تساعدهم هذه المهارات في التعامل مع المشاكل الاجتماعية التي قد تواجههم في حياتهم اليومية. وأضاف: لا شك أن مؤسسة الجيل المبهر تقدم بدعم من شركائها إسهامات عالمية مهمة، وتعمل بكل جد لتحقيق أقصى استفادة من استضافة قطر لكأس العالم للمرة الأولى في المنطقة. وتابع: تمكنا من خلال برامج الجيل المبهر من التأثير بشكل إيجابي في حياة الشباب بالمجتمعات التي تشهد الكثير من التحديات، ما يشكل إنجازا مهما بالنسبة لنا، ولم يقتصر دورنا على تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات الحياتية، بل امتد إلى أبعد من ذلك لنشكل مصدر إلهام لهم للإسهام في التأثير بمحيطهم ومجتمعاتهم، ونتطلع إلى الوصول إلى مزيد من الأشخاص من خلال برامجنا ومبادراتنا على مدى السنوات المقبلة. وتنشط أندية الجيل المبهر المجتمعية في أربع دول، حيث تساعد في تنظيم الأحداث الاجتماعية، وتعلم المهارات الأساسية، وتعزيز الإيجابية في المجتمع. وتأسست هذه الأندية لأول مرة في الهند والفلبين في عام 2020، قبل افتتاح منشآت جديدة في قطر ورواندا في وقت سابق من هذا العام، وتساعد الأنشطة المقدمة ضمن برنامج مؤسسة الجيل المبهر، في تعليم القيم الرياضية ومهارات الحياة الأساسية، وتلتزم جميع البرامج بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وأشادت فجر البوعينين، سفيرة الجيل المبهر، والتي تعمل في دوري نجوم قطر، والطالبة في جامعة ليفربول جون مورس، بتجربتها مع الجيل المبهر التي أتاحت لها الفرصة للمشاركة في عدد من ورش العمل عادت عليها بالكثير من المعرفة، وقالت: اكتسبت من خلال التحاقي بورش عمل تناولت مواضع مهمة، من بينها التنمية الاجتماعية، والرياضة، والمجتمع، وكأس العالم، العديد من المهارات الاجتماعية مثل التواصل الفعال، والعمل الجماعي، وكذلك القيادة الناجحة التي ساعدتني في الإعداد لرسالتي لنيل درجة الماجستير حول تولي المرأة القطرية مناصب في قطاع الرياضة. ويتولى أعضاء برنامج سفراء الشباب في مؤسسة الجيل المبهر إدارة مبادرات كرة القدم من أجل التنمية حول العالم، بما فيها قطر وأفغانستان وبلجيكا ومصر والكويت وباكستان، وفلسطين والسودان وسوريا، والولايات المتحدة الأمريكية. وعن تجربتها مع برنامج سفراء الشباب، قالت نور لوباني، سفيرة ومدربة الجيل المبهر: إن الرياضة تشكل جزءا أساسيا من حياتها منذ أن كانت في سن صغيرة، حيث نشأت على حب النشاط البدني، وممارسة مختلف أنواع الرياضة ودمجها في كافة جوانب حياتها. وأضافت: عندما كبرت أصبحت أكثر اهتماما بلعبة كرة القدم، وبدأت في متابعة أخبار كأس العالم، إلى أن تعرفت على مؤسسة الجيل المبهر والبرامج والأنشطة التي تقدمها، ولفت انتباهي مفهوم كرة القدم من أجل التنمية، وقررت على الفوز الانضمام لهذا البرنامج الرائع. وتابعت: تعلمت الكثير من المهارات الحياتية من خلال برنامج كرة القدم من أجل التنمية، ومن ضمنها التواصل الذي يعد عنصرا ضروريا لفريق متناغم مفعم بالنشاط والحيوية، كما اكتسبت مهارات في القيادة الناجحة، والتي تعد إحدى المهارات الأساسية لتعزيز الثقة بالنفس. واستفاد من أنشطة ومبادرات الجيل المبهر ما يزيد على مليون شخص في أكثر من 35 دولة في إفريقيا وآسيا والأمريكتين، وذلك من خلال شراكات طويلة الأجل مع كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف)، ونجحت المؤسسة في بناء أكثر من 30 ملعبا لكرة القدم في بلدان نامية بالشرق الأوسط وآسيا، على مدى السنوات العشر الماضية. يشار إلى أن مؤسسة الجيل المبهر أطلقت مهرجان الشباب في عام 2019 كمنصة شاملة تهدف إلى تطوير قدرات الشباب وإثراء معارفهم حول القوة المؤثرة لكرة القدم، والطرق التي يمكنهم من خلالها الإسهام بشكل إيجابي في تغيير مجتمعاتهم نحو الأفضل. وستشهد نسخة هذا العام من المهرجان مشاركة طلاب المدارس من الدول الـ 32 التي تأهلت منتخباتها للمشاركة في كأس العالم FIFA قطر 2022.
1485
| 16 أكتوبر 2022
تنطلق اليوم منافسات النسخة الأولى من بطولة أكاديمية سبورت لاب النسائية الخليجية لكرة القدم، والتي تنظمها أكاديمية سبورت لاب بالتعاون مع لجنة رياضة المرأة القطرية، وتقام المنافسات حتى السبت المقبل، في الملعب العشبي بلجنة رياضة المرأة القطرية، وتأتي البطولة في إطار الترويج لبطولة كأس العالم قطر 2022. وأعلنت اللجنة المنظمة عن هوية الفرق المشاركة في النسخة الأولى وهي: سبورت لاب (قطر)، وفتيات العيون (الكويت)، والمارد (السعودية)، وسوبر سوكر (البحرين). وتقام البطولة بنظام الدوري من دور واحد، في الدور التمهيدي، حيث يلتقي سبورت لاب مع المارد في الـ5:00 مساءً، ثم يلتقي فتيات العيون مع سوبر سوكر البحريني في الـ6:00 مساءً، وسبورت لاب مع فتيات العيون في الـ7:00 مساءً، والمارد مع سوبر سوكر في الـ8:00 مساءً. وتستكمل المنافسات في الغد، حيث يلتقي سبورت لاب مع سوبر سوكر في الـ5:00 مساءً، ثم المارد مع فتيات العيون في الـ6:00 مساءً.. على أن تقام مباراتي الدور نصف النهائي والتي تجمع أول الترتيب مع رابع الترتيب، وثاني الترتيب مع ثالث الترتيب. وعقدت اللجنة المنظمة الاجتماع الفني بحضور فاطمة الشهواني مؤسس أكاديمية سبورت لاب، وآمنة القاسمي المدير التنفيذي للجنة رياضة المرأة القطرية، وأمل محمد الكلدي مديرة أكاديمية سبورت لاب، وأشرف توفيق المنسق الإعلامي للبطولة، ومحمود شاكر عضو في إدارة التطوير باتحاد الكرة، والمنسق الفني، ومحمد جاد منسق الحكمات، والحكمة البحرينية نورا عبدالعزيز عبدالله، بالإضافة إلى ممثلي الفرق المشاركة في البطولة. وقامت الوفود المشاركة بخوض جولة تعريفية في متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1 باستاد خليفة الدولي أحد ملاعب المونديال. واطلعت الوفود المشاركة خلال الجولة بأقسام المتحف على معروضات المتحف ومجموعته التي تؤرخ للرياضة والرياضيين القطريين وتاريخ الألعاب الأولمبية في قطر وأهم تطورات الثقافة الرياضية، عند العرب بشكل خاص والعالم بشكل عام، إضافة إلى اطلاعهم على صالات العرض التي تحتضن مقتنيات وصوراً رياضية من جميع أنحاء العالم، وشاشات عرض تتضمن معلومات عن أنواع الألعاب الرياضية والأولمبية.
1175
| 13 أكتوبر 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
10602
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6296
| 05 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
1774
| 06 مايو 2026
قضت محكمة التمييز على شركة بدفع أرباح لمدير كان يعمل لديها وبتعويضه جابراً للأضرار المادية والمعنوية. وأيدت قرار محكمة الاستئناف بسداد أرباحه من...
1504
| 06 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أفادت وكالة الأنباء العمانية نقلاً عن مصدر أمنيتعرض مبنى سكني باستهداف أسفر عن إصابة اثنين، وتأثر 4 مركبات. وبحسب وكالة الأنباء العمانية عبر...
1452
| 04 مايو 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة الخدمات...
1402
| 04 مايو 2026
تفضلت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، فشملت برعايتها الكريمة حفل تخريج الدفعة التاسعة والأربعين دفعة 2026...
1268
| 05 مايو 2026