رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الفنان حسن الملا
الفنان حسن الملا يزور متاحف فنية بأوروبا لعرض أعماله فيها

يقوم الفنان حسن الملا بجولة في أوروبا عبر سفينة تتنقل في مدن أوروبية برفقة شقيقه الفنان عيسى الملا وذلك بهدف التعرف على متاحف الفنون وقاعات العرض لاختيار مكان لعرض أعماله الفنية التي تم انجازها مؤخرا لتشكل معرضا جديدا بعد المعرض الذي أقامته له مؤسسة الحي الثقافي كتارا بالتعاون مع سفارة الهند في الدوحة وسفارة قطر في نيودلهي والمركز الوطني أنديرا غاندي، تحت عنوان «وجدانيات» الذي يُعد أحد المبدعين الروّاد الذين لعبوا دوراً مهماً في تأسيس الحركة التشكيلية القطرية، وفي صنع مكانة بارزة للفن القطري تخطت حدود الوطن. ويضم المعرض، الذي افتتح أمس الأول بحضور سعادة السيد محمد بن خاطر الخاطر سفير دولة قطر لدى الهند، والسيدة ريفا غانغولي داس المديرة العامة لمركز المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، 24 لوحة سعى من خلالها الفنان القطري إلى التعبير عن رؤيته الفنية بما يعكس من واقعية وسريالية وتجريدية وغيرها. وتؤكد لوحات الملا مدى اهتمامه بجمال الثقافة المحلية، ذلك أنّ مسيرته بدأت من سنوات الطفولة الأولى التي عاشها بين البيوت القديمة ومراكب الصيد والبيئة الطبيعية بكل تفاصيلها، والناس الذين استوطنوا ذاكرته فكانوا أبطال المشاهد التي اختزنها وجدانه فحفروا أماكنهم عميقاً في ذاته وفي لوحاته. وبذلك لا يتبع الفنان حسن الملا مدرسة فنية معينة، فالأفكار التي لا تعرف حدوداً حررته من تقاليد الرسم والأطر المألوفة وألهمته الأسلوب والتقنية وأدوات العمل التي تميزه. ليكون عالمه الخاص ثرياً بالخيال وإنتاجه الفني غزيراً ومتجدداً، لكنه في الوقت نفسه مرتبط بصورة مباشرة أو غير مباشرة بثقافته التي تشكل عنصراً مؤثراً وملهماً للكثير من أعماله القديمة والحديثة.

2349

| 12 أغسطس 2018

رياضة
السلة تستعد لجولة 3x3 العالمية

يواصل الاتحاد القطري لكرة السلة استعداداته لاستضافة وتنظيم الجولة العالمية لكرة السلة 3x3 التي ستقام على ملاعب الحي الثقافي بكتارا في شهر أبريل القادم.. وفي اطار الاستعداد لتنظيم هذه الجولة استقبل سعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي مدير عام الحي الثقافي (كتارا) احمد المفتاح رئيس اتحاد السلة وعلي المالكي امين السر العام بالاتحاد لبحث سبل التعاون لاستضافة الجولة العالمية ل3x3 والتي تعد من أهم الجولات في هذه المنافسات وتحظى بمشاركة فرق عالمية.

452

| 10 أغسطس 2018

ثقافة وفنون الشرق
السيد: "كتارا" حريصة على إثراء المشهد الفني بأعمال فنانين قطريين

ضمن مساعيها لإثراء الساحة الفنية والثقافية بأحدث التجارب التشكيلية و الإبداعية، افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا يوم أمس الأول معرض كلر بار لمجموعة من الفنانين القطريين في مبنى 19 و معرض سجايا للخطاط التركي زكي الهاشمي في المبنى 18، وذلك بحضور السيد أحمد عبد الرحمن السيد نائب المدير العام لشؤون العمليات في المؤسسة وعدد من أصحاب السعادة السفراء إلى جانب حضور فني قطري و عربي لافت. و ضمن هذا الإطار، يجمع معرض كلر بار عددا من الفنانين القطريين هم: عبد العزيز يوسف، خلود العلي، عائشة الخليفي، محمد الشريف، فاطمة النصف و حمد المطاوعة. و رغم أنهم اشتركوا في رسم الملامح العامة للمعرض باعتباره معرضا كرتونيا بامتياز حيث تقدم مختلف الأعمال شخصيات معروفة من الرسوم المتحركة بألوان زاهية ومشعة إلا أنّ كل واحد منهم قدمّ اتجاها خاصا به، ليتراوح المعرض بين التقليدي و الرقمي و يجمع بين الماضي و الحاضر و المستقبل و يحتفي بشخصيات الرسوم المتحركة و الانيمي و الكاريكاتير المتعددة التي شكلت عوالم مخلوقات غريبة قريبة من عمق المشاهدين الصغار و الكبار على حدّ سواء . ويصور المعرض رؤية الفنانين الحياتية عن طريق الفن، حيث يقدم حمد المطاوعة أعمالا متنوعة بين الرقمي والتقليدي تظهر شخصيات الرسوم المتحركة القديمة وتعيد للكبار ذكرياتهم الجميلة، فيما يقدم محمد الشريف لوحات رقمية تنبض بالحياة مشعة بالألوان، تداعب خيال الأطفال ما بين تحليق في السماء أو مطاردة الفراشات في الحقول أو غيرها من خيالات الأطفال، كما تأتي لوحات عبدالعزيز يوسف لتعبر عن الظلال والألوان وعوالم مختلفة متنوعة بين الرقمي والتقليدي تظهر فيها شخصيات مستوحاة من الواقع. أما الفنانات المشاركات، فتنقل خلود العلي عبر لوحاتها التعبيرات الجميلة للفتاة وطموحاتها بشكل مبهج، وتغوص بألوانها في عالم الفتاة الخاص، فيما تعبر فاطمة النصف بالظلال والألوان عن عوالم مختلفة لمخلوقات قريبة من البشر عكستها لوحاتها بين أجنحة الفراشات الرقيقة وأجنحة الخفافيش السوداء وكذلك عمق المحيط الداكن بمخلوقاته، لتعبر عن حالة الغموض التي تكون عند بعض البشر.. وتنسجم لوحات عائشة الخليفي معهما أيضا بتقديم لوحات متنوعة بين الفرح والخوف تعبر عن خيالات الفنانة لتظل الألوان سيدة الموقف في هذا المعرض. ويستمر المعرض حتى 28 أغسطس الجاريويقول الفنان عبد العزيز يوسف وهو أحد المشاركين: نحن سبعة فنانين قطريين تجمّعنا في مكان واحد و قرّبنا وجهات نظرنا لنقدم حوالي 40 لوحة في معرض سعينا أن يكون متجانسا، نؤكد من خلاله أنّ فن الكرتون هو فن مبهم و رغم ذلك فإن تجمعه في مكان واحد وهو الحي الثقافي كتارا يجعله محل قوة لتوعية الناس بوجوده و أهميته خاصة أن له وزنه في العديد من الثقافات..مضيفا أنّ ما يميز المعرض أن كل فنان قدم أسلوبه الخاص به بما يخدم الاتجاه العام للمعرض.. من جانبه قال الفنان حمد المطاوعة: يقدم المعرض أعمالا متنوعة بين الرقمي و التقليدي تظهر فيها شخصيات الرسوم المتحركة القديمة، تعيد للكبار ذكريات جميلة قضوها معهم على الشاشة الصغيرة و تعرف الأطفال على شخصيات قديمة جديدة عليهم. كما احتضن مبنى 18 في الحي الثقافي معرض سجايا الذي قدم 24 لوحة للخطاط التركي زكي الهاشمي الذي قال : تسمية المعرض مستوحاة من الطبيعة بمعنى البساطة. فالفن عندما يكون بسيطا يكون الأقرب إلى الناس بعيدا عن التكنولوجيا و التكلف. إن المعرض يقدم أعمالا كلاسيكية مذهبة وغير مذهبة متعددة الخطوط والألوان، مشيرا إلى أنه اختار كلمة سجايا عنوانا لمعرضه وهي جمع سجية أي طبيعة، فأحببت أن تكون الحروف على طبيعتها لا يوجد فيها تكلف، ويظهر فيها العمل اليدوي، موضحا أنه اختار النصوص الإسلامية والعربية التي تدعو إلى الحق والفضيلة. حيث عملت على أن تكون الأعمال المعروضة تتنوع بين الكلاسيكي و الحديث و التعبيري.أما النصوص فهي مأخوذة من التراث الإسلامي و العربي و كلها تدعو للأخلاق و القيم و المبادئ الأصيلة. و يضيف أن معرض سجايا هو عبارة عن معان مصورة، تعطي الكلمة تفسيرها بلا صوت، و تشكل المبنى عن طريق المعنى. و للخطاط زكي الهاشمي العديد من المشاركات الدولية الهامة و الأبحاث و الانجازات الهامة نذكر منها كتابة المصحف الشريف برواية حفص عن عاصم ، و الثوابت و المتغيرات في فن الخط العربي ، والخط العربي بين قواعد الخط و آراء علماء الرسم القرآني..يذكر أن المعرض يستمر حتى 28 أغسطس الجاري . و بعد افتتاح المعارض وقيامه بجولة فيها قال أحمد عبد الرحمن السيد نائب المدير العام لشؤون العمليات في كتارا إنّ كل معرض من هذه المعارض يمثل مدرسة فنية متميزة حيث قدّم كل فنان رؤيته بأسلوب فني مختلف وهو ما يثري الساحة الفنية القطرية سواء من خلال دعم الفنان القطري و تشجيعه وإيصال إبداعه للجمهور أو من خلال استضافة فنانين عرب و أجانب لتقديم أحدث ما توصلوا إليه من أعمال فنية . مؤكدا أن كتارا تعمل من خلال هذه المعارض ومختلف الفعاليات التي تقدمها إلى مدِّ جسور التواصل و التبادل بين مختلف الثقافات عن طريق الفنون و الإبداع. ودعا الجمهور إلى زيارة الحي الثقافي و الاطلاع على ما يفتحه من نوافذ إبداعية شيقة. و لئن تنوعت هذه المعارض الفنية في ما اهتمت به من مواضيع و قدمته من أساليب تقنية متعددة إلاّ أنها كوّنت مساحة بانورامية ممتعة في الحي الثقافي ليكون الفن أداة للتعبير عن الأنا و الآخر في الوقت نفسه.

1562

| 07 أغسطس 2018

ثقافة وفنون جاليري المرخية - صورة أرشيفية
افتتاح النسخة الرابعة من معرض "50 50" لجاليري المرخية في كتارا

افتتح جاليري المرخية مساء اليوم بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ النسخة الرابعة من معرض (50 50 ) بمركز كتارا للفن في المبنى 5 ويستمر حتى السابع من سبتمبر المقبل. ويهدف الجاليري من إقامة هذا المعرض إلى تنشيط الحركة الفنية في قطر خلال فصل الصيف وإطلاع الجمهور على أعمال وتجارب متنوعة للفنانين القطريين والعرب. ويشارك في المعرض 16 فنانا وفنانة من الفنانين القطريين والمقيمين من مختلف المدارس الفنية حيث قدم كل مشارك 3 لوحات مقاس 50 سم في 50 سم ولذلك تتوحد المساحات الفنية وإن اختلفت المدارس، فكل فنان عبر في مساحته عن رؤيته الفنية، والمشاركون في المعرض هم: يوسف أحمد، مزاحم الناصري، أحمد نوح، ناصر العطية، سالم مذكور، فهد المعاضيد، مريم الملا، حسان مناصرة، عمار الدسوقي، أحمد الجفيري، عمار القمش، مريم فرج السويدي، ياسر الملا، جميلة الأنصاري، فاطمة محمد، وفاجو. وتتناول الأعمال المقدمة العديد من الموضوعات الإنسانية والاجتماعية التي تعبر عن ثقافات المشاركين مما يخلق نوعا من الحوار الحضاري والثقافي بين هذه الأعمال فقد أبحر المشاركون والمشاركات ما بين التراث القطري ومفردات البيئة إلى التعبير عن العواطف الإنسانية والموضوعات الاجتماعية المتنوعة. وقامت وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بجولة داخل المعرض والتقت بعدد من المشاركين للتعرف على رؤيتهم وأعمالهم الفنية، إذ أوضح الفنان ياسر الملا أنه يشارك للمرة الأولى في هذا النوع من المعارض، وقال أقدم قصة ذات بعد فلسفي أسميتها حصة والفراشات تتناول ثلاثة أطوار من حياتها، فتمتلئ اللوحة الأولى بالفراشات والأمنيات والأحلام وفرحة الفتاة حصة، ثم في اللوحة الثانية تتضاءل الأمنيات والأحلام فتبتعد حصة عن عالمها الجميل، لتنتقل في اللوحة الثالثة إلى تأثير جناح الفراشة لتقرر حصة أن تغير مصيرها بنفسها ولا تنتظر التأثيرات الخارجية. ومن جانبها، قالت الفنانة القطرية جميلة الأنصاري: إن المعرض يتيح فرصة للحوار بين المدارس الفنية المختلفة للفنانين القطريين والمقيمين، مشيرة إلى أن مشاركتها تعبر عن الأبعاد والمعاني العميقة لكلمة حب بكل ما تحمل من قيم إنسانية وهو ما يظهر في اللوحات الثلاث، فتم تقسيم الكلمة في اللوحات فجاء حرف الحاء في اللوحة الأولى وحرف الباء في الثانية ثم الباء في الثالثة، لأننا بحاجة إلى قيمة هذه الكلمة في حياتنا، لافتة إلى أنها اعتمدت في تنفيذ هذه اللوحات طريقة الميكس ميديا فتحمل اللوحة مجموعة طبقات قبل اللون لتكون اللوحة مشبعة بالحرف. ومن نفس المدرسة (الميكس ميديا) تأتي لوحات الفنان القطري أحمد نوح الذي قال: إن هذه المشاركة الثانية في معرض جاليري المرخية حيث أعمد إلى اختيار الورق التي أشعر بها في عملي، لافتا إلى أنه لم يختر للوحاته أسماء محددة تاركا رؤيتها للجمهور مكتفيا بأنها تنتمي إلى الفن الحديث. ومن الفنانين المقيمين تأتي مشاركة الفنان السوري عمار الدسوقي والذي قال: إنه يقدم في هذا المعرض أعمالا تنتمي إلى الحروفية بحكم اهتمامي بالخط العربي، فبعد مراحل الكلاسيكية في الخط وفنونه أصبح لدي الخبرة لتحرير الحرف من القيود والضوابط والأوزان ليكون محور اللوحة، لافتا إلى أنه استخدم في تنفيذ أعماله مادة الفحم مضافا إليها ورق الذهب بطرح جديد وليعبر الحرف عن روح اللوحة.

858

| 25 يوليو 2018

ثقافة وفنون
كتارا تتوج الفائزين في مسابقة غبقة في السيارة

السليطي: كانت فرصة لإطلاق الطاقات الإبداعية لمحبي التصوير الفوتوغرافي أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن أسماء الفائزين في مسابقة أجمل صورة لغبقة في السيارة، وهي إحدى فعاليات رمضان الماضي ، والتي شهدت إقبالاً كبيرًا من الزوار، حيث شارك فيها أكثر من 50 محلاً مابين مطاعم ومقاهي قدمت أشهى الأطباق وأكثرها تميزًا فكانت تقليدًا تراثيًا بنكهة عصرية. وفرصة لهواة التصوير لالتقاط أجمل الصور. وقد حرصت كتارا على إطلاق هذه المسابقة تشجيعًا لأصحاب المواهب ومحبي التصوير الفوتوغرافي، وكان من أهم شروط المسابقة أن تعبر الصورة المتسابقة عن الرؤية الفنية لموضوع المسابقة وتلتقط من موقع الغبقة، وقد تقدم للمسابقة مشاركات عديدة . الصورة الفائزة بالمركز الأول وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة: إن اللجنة تسلمت أكثر ما يزيد على 50 صورة ، حيث تنوعت في مضامينها وأساليبها الفنية، مبينًا أن مثل هذه المسابقات تزيد من الروح التنافسية بين الهواة ومحبي التصوير ، وتحفزهم لإطلاق إبداعاتهم وقدراتهم الفنية . مؤكدًا أن كتارا تسعى دومًا لإبراز إبداعات الشباب واحتضانهم من خلال فعالياتها المختلفة . وقد قام المدير العام بتسليم الجوائز للفائزين حيث جاء في المرتبة الأولى يوسف الوليدي وفاز بـ10 آلاف ريال قطري في حين فاز يحيى عديل السروري بالمركز الثاني وتحصل على جائزة قدرها 7آلاف ريال قطري وفاز سعيد محمد فيروز بالمركز الثالث وجائزة قدرها5آلاف ريال قطري. وفي ختام الحفل أثنى الفائزون على جهود كتارا الدائمة لدعم وتشجيع المواهب في مختلف المجالات الفنية معبرين عن سرورهم بهذه الجائزة التي حفزتهم للمشاركة في مسابقات مماثلة في المرات القادمة. كما كرَّم السليطي لجنة التحكيم التي تكونت من السيد عارف العماري والسيد عبد العزيز الكبيسي و السيدة منيرة العبيدلي. وهم مصورون محترفون و لهم باع كبير في مجال التحكيم و التدريب.

1044

| 23 يوليو 2018

ثقافة وفنون مباني كتارا
تكريم الفائزين في جائزة التصوير لـ"غبقة" كتارا في السيارة الإثنين

تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حفل تكريم الفائزين في جائزة التصوير لغبقة في السيارة وذلك يوم الإثنين القادم ، وكانت مسابقة غبقة كتارا قد اقيمت خلال شهر رمضان المبارك ، حيث شارك فيها مجموعة من الفنانين التشكيليين يرسمون لوحاتهم بشكل مباشر أمام الجمهور في أجواء جميلة وإبداعية ، حيث رصدت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا جوائز قيمة لأجمل صورة لـغبقة كتارا والتي اقيمت خلال الفترة من 27 مايو الجاري حتى 6 يونيو الماضي ، فيحصل الفائز على المركز الأول على جائزة مالية قيمتها 10 آلاف ريال قطري ، و7 آلاف ريال قطري للفائز بالمركز الثاني، و5 آلاف ريال للفائز بالمركز الثالث. ومن شروط المسابقة أن تكون الصورة المقدمة تعبر عن الرؤية الفنية لموضوع المسابقة وتلتقط من موقع الغبقة جدير بالذكر أن غبقة هو اسم تراثى معروف بالوجبة ما بين الفطور والسحور خلال شهر رمضان المبارك.

655

| 20 يوليو 2018

ثقافة وفنون معرض كتارا الدولي للصيد والصقور
كتارا تشارك في مهرجان "The game fair" ببريطانيا

من أقدم المعارض المتخصصة في الصقور والصيد تشارك المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ، في معرض The game fair في لندن ، وهو من أقدم المعارض المتخصصة في الصقور والصيد على مستوى العالم، وذلك خلال الفترة مابين (27 وحتى 29 يوليو الجاري).. وتأتي هذه المشاركة في إطار الخطة التسويقية الشاملة التي أعدتها اللجنة المنظمة لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل2، والتي تسعى من خلالها إلى الوصول لأكبر عدد من الجهات والشركات المتخصصة في مجال الصقور وتجهيزات الصيد. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل مشاركة كتارا في مهرجان (The game fair ) تتمثل في الرعاية لقرية الصقارين هذا العام، وذلك تزامنًا مع احتفالية المهرجان بالعام الـ 60 لإقامته بالإضافة إلى رعاية فعالية الرماية في المهرجان. وأضاف د. السليطي قائلا تشارك كتارا بجناحين أحدهما يعرض التراث القطري الخاص بالصيد والصقور وهو عبارة عن خيمة (بيت شعر) ومجموعة من الصقور، وجناح آخر للتعريف بمعرض سهيل وكذلك أهم المهرجانات والفعاليات التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في هذا المجال وهي مهرجان مرمي وبطولة القلايل وجمعية القناص. وأوضح د. خالد السليطي أن اللجنة المنظمة لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل 2 واللجنة المنظمة لمهرجان The game fair ، ستوقعان اتفاقية تسعى إلى توثيق العلاقات الثقافية القطرية البريطانية وتوسيع مشاركة الأجنحة والشركات الأجنبية وخاصة الإنجليزية العريقة في مجال الصقارة ليكون لها تواجد في معرض سهيل، لافتاً إلى مشاركة أهم 10 شركات في جناح الشركات البريطانية في معرض سهيل 2. كما وأكد د. السليطي أن عدد المشاركات في النسخة الثانية لمعرض كتارا الدولي للصيد والصقور سهيل والتي ستنطلق في الفترة من 4 وحتى 9 سبتمبر المقبل ، قد وصل حتى هذا التاريخ إلى93 شركة من20 دولة ، مبينًا ان التسجيل في المعرض مستمر حتى منتصف أغسطس المقبل.

1139

| 18 يوليو 2018

ثقافة وفنون                                         من زيارات المعرض
معرض العلاقات القطرية الكويتية يستقطب زائري "كتارا"

ضم مقتنيات فنية وتراثية وتاريخية نادرة اختتم معرض العلاقات الكويتية القطرية فعالياته اليوم، والذي نظمته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع فريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين من 4 وحتى 8 يوليو الجاري. وحظي المعرض بإقبال عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والسفراء والمهتمين، وشارك فيه 17 عضوًا من فريق إكسبو 965 ما بين باحثين ومؤلفيين وحرفيين جمعهم حب التراث والفن بمختلف أشكاله. ونوه المشاركون بالتنظيم الذي حظي به المعرض، وثمّنوا الفرصة التي أتاحتها كتارا لعرض مقتنياتهم والتعريف بأهمية هذه المعارض لما تحويه من قيمة فنية وتراثية وتاريخية، حيث قال حسين محمد القطان: أنه يشارك بمجموعة ثمينة ونادرة من الأنتيكات التي تشمل مختلف الأدوات المكتبية ودِلال القهوة والمكاحل ومناظر الصيد وأجهزة الراديو والتلفون التي تعود إلى فترة الخمسينيات، بينها كاميرات التصوير الشخصية التي تعود إلى عام 1905 ومزهرية جميلة نادرة مصنوعة من جلد سنام الجمل صنعت بتركيا. ** من مقتنيات المعرض وبدوره، قال صلاح عباس العباس، حرفي تشكيل معادن: أعمل على النحاس من أعمال طرق ونشر وحفر وتفريغ، وأعيد تشكيلة بأشكال وأنماط منوعة، ولقد شاركت في أكثر من 70 معرضًا مع فريق إكسبو 965 داخل الكويت، وهذه مشاركتي الخارجية الأولى خارجيًا، وسعدت بلقاء الأشقاء في قطر، وأتمنى أن تجمعنا مناسبات فنية أخرى. وضم المعرض أرشيفاً من الوثائق الكويتية وخليجية، ومنها نوادر يعود تاريخها إلى 200 سنة تقريباً من بروات وعدسانيات وغيرها، وكذلك مجموعة من الجوازات الورقية والدفترية النادره من عام 1887م، بالإضافة إلى مقتنيات إسلامية وسيوف نادره تعود إلى حوالي 700 سنة وعملات ذهبية وفضية من الساساني قبل الإسلام والأموي والعباسي والفاطمي ورقوق غزال من 950 سنة وقطع من كسوة الكعبة المشرفة، ومقتنيات البيت الكويتي. وتعتبر فكرة فريق إكسبو 965 هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع والإبداعات الموجودة بالفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في مختلف الفنون والتراث والأدب، علاوة على باحثين في أدوات صيد الطيور، بالإضافة إلى رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، ويزيد عدد أعضاء الفريق على 130 عضواً، بينهم متطوعون وحرفيون وأصحاب متاحف خاصة. إرث تاريخي ضم المعرض مقتنيات بحرية من قطع وبروات خلاوي النادرة وعدة الطواشة الأصلية ومستلزماتها ودفاتر غوص ونوادر كتب حسابات الچو اللؤلؤ، كما احتوى المعرض على مجموعة من النياشين والأوسمة النادرة الكويتية وغيرها من دول العالم العربي والأجنبي.

2024

| 08 يوليو 2018

ثقافة وفنون غلاف الرواية
الألسنة الزرقاء .. رواية تمزج بين الشعر والتراث

تفتح نافذة على العشرية السوداء بالجزائر تفتح رواية (الألسنة الزرقاء في تفاصيل الليل والنهار بعين آدم) للروائي الجزائري سالمي ناصر والحائزة على جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عن فئة الروايات غير المنشورة، نافذة على تلك المأساة التي عرفت في الجزائر بـالعشرية السوداء وقد أراد صاحبها من خلال مجموعة من الشخوص ، أن يقدم مقاربات لظاهرة الإرهاب وتأثيرها في إنسان عين آدم المدينة الصغيرة في فترة تمتد من خريف 1996 إلى ربيع 1997 ، التي تميزت بالأحداث الإرهابية المسلحة التي حصدت أرواح ما يقارب 200 ألف جزائري . ترى الرواية أن ظاهرة العنف لم تكن وليدة أسباب سياسية وعقائدية وعشائرية فحسب ، ولكنها كانت تقتات أيضا من الإشاعات التي نفخت في كيرها وحولت نارها إلى جحيم مستعر أتى على الأخضر واليابس، حيث تتقاطع الأحداث في مدينة متخيلة (عين آدم) أهمُّ ميزاتها الصغر والعزلة، وتلتقي شخوصها مُشكّلة نموذجاً مصغّراً عن تناقضات المجتمع الجزائري الذي ولّد موجة من الإرهاب تغذّت كالنار من حطب الكراهية والحقد. تبدأ أحداث الرواية، عندما تشرق شمس عين آدم على ميلاد إشاعة تتقاذفها الألسن، وتتلقفها الآذان حتى تلتبس على الأذهان، ولا تغرب الشمس إلا على متاريس الفرقة والخوف والقلق، فإذا كانت الإشاعة مرضا اجتماعيا، فهي في مواسم الحقد والكراهية أكثر من وباء، فالألسنة الزرقاء لا تفسر الإرهاب بالأسباب السياسية والعقائدية والتناقضات الاجتماعية والقبلية وحسب، بل ترى أن الاشاعة كانت السبب في امتداده واستمراره، فقط ظلت تغذيه وتمده بحطبها ولهيبها حتى احترق الجميع . تعتبر الرواية مغامرة سردية جمالية، تجمع بين اللغة الشعرية الراقية، والتراث الثقافي الشعبي ، لتمنح القارئ مشاهد فنية، تحاكي أحلام وإكراهات الحياة في المجتمع الجزائري، وتؤسس لمشروع سردي يجعل من الرواية سؤالا وجوديا حول مصير الإنسان ورحلته اليومية في الحياة. واقع تاريخي تقدم الرواية رصداً يجمع بين الواقع التاريخي والخرافة في فنتازيا سوداء، تتداخل فيها الطبيعة مع الإنسان، فالطبيعة في هذا النص ليست إطارا حياديا للأحداث، بل فاعل ينمو، ويؤثر في أكثر من مشهد ، مستثمرا في عناصر الطبيعة دلالاتها الرمزية، وطاقاتها الإيجابية، مانحا النص سيرورته وأبعاده.

7418

| 05 يوليو 2018

ثقافة وفنون
معرض العلاقات القطرية الكويتية نافذة على التراث

ضم قطعًاً فنية ومخطوطات ووثائق نادرة تعود لـ 200 سنة د. السليطي: المعرض ثمرة جهود وتعاون ثقافي مع الكويت. دعم كتارا لهذه المناسبات يستهدف التعريف بالتراث وإثراء الساحة الثقافية 17 مشاركاً من باحثين ومبدعون وحرفيون يشاركون في المعرض في إطار التعاون الثقافي المشترك بين دولتي قطر والكويت نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع فريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين، معرض العلاقات القطرية الكويتية ، الذي افتتحه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة اليوم ، بحضور عدد من السفراء نذكر منهم سعادة السيد صلاح الصالحي سفير جمهورية تونس وسعادة السيد عبد العزيز السبع سفير جمهورية الجزائر، وسعادة القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الكويت المستشار ناصر صقر الغانم وعدد كبير من المهتمين والإعلاميين. ونوه د.السليطي بالمعرض قائلاً: يقام لأول مرة في كتارا، وهو ثمرة جهود وتعاون ثقافي عملنا عليه لفترة طويلة مع الأشقاء في دولة الكويت، مبينًا أن المعرض يضم مجموعة كبيرة من المقتنيات التراثية والفنية القيِّمة والنادرة، لمجموعة من المبدعيين والباحثين والحرفيين الكويتين الذين جمعهم حب التراث والفن بمختلف أشكاله. موضحًا أن دعم كتارا لهذه المناسبات والمعارض الفنية يندرج ضمن مساعيها للتعريف بالتراث وإثراء الساحة الثقافية والنهوض بالتعاون الثقافي بين البلدين إلى أعلى المستويات . علاوة على تبادل الخبرات والإهتمامات المشتركة مع المبدعين القطريين. ودعا الجمهور إلى زيارة المعرض والتعرف على مقتنياته الثرية والمميزة . نوادر يضم المعرض على أرشيف من الوثائق الكويتية وخليجية، ومنها نوادر يعود تاريخها إلى 200 سنة تقريباً من بروات وعدسانيات وغيرها، وكذلك مجموعة من الجوازات الورقية والدفترية النادره من عام 1887م بالإضافة إلى مقتنيات إسلامية وسيوف نادره تعود لـحوالي 700 سنة وعملات ذهبية وفضية من الساساني قبل الإسلام والأموي والعباسي والفاطمي و رقوق غزال من 950 سنة وقطع من كسوة الكعبة المشرفة ، ومقتنيات البيت الكويتي والمقتنيات البحرية من قطع و بروات خلاوي النادره وعدة الطواشه الأصليه ومستلزماتها ودفاتر غوص ونوادر كتب حسابات اللؤلؤ، كما يحتوي المعرض على مجموعة من النياشين والأوسمة النادرة الكويتية وغيرها من دول العالم العربي والأجنبي. اعضاء الفريق يشار إلى أن الفريق بين أعضائه ال 130 ، متخصصين في أكثر من 40 مجال تراثي وحرفي وإبداعي منهم جامعي وثائق ومقتنيات، و باحثين في التراث والأمثال الشعبية واللهجة الكويتية، و صانعي أدوات صيد الطيور، صانعي الألعاب الكويتية القديمة، بالإضافة إلى أصحاب المتاحف الخاصة، وهواة جمع الطوابع والعملات الورقية والمعدنية والمسكوكات التذكارية، وكذلك هواة الأظرف البريدية وهواة جمع الكتب والمجلات القديمة والصحف النادرة. كتاب المؤسس قدم الباحث محمد علي كمال، المؤسس والمنسق العام لفريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتين، شكره لـ كتارا على الدعم الذي حظي به المعرض، مشيدًا بالإهتمام الذي توليه بالتراث والفنون وكذلك المبدعين بشتى اهتماماتهم. مبينًا أن المعرض يضم قطعًا ووثائق ومخطوطات قيمة ونادرة يقدمها 17 عضوًا من أصل 130 عضوَا ينتمون لفريق إكسبو 965، وأشار إلى أن تسمية المعرض بالعلاقات القطرية الكويتية لاحتوائه على الكثير من المقتنيات والوثائق التجارية التي تخص العلاقات بين البلدين، من بينها كتاب مؤسس دولة قطر، وهو وقف يعود تاريخه إلى عام 1905م، ويعتبر من أندر الكتب، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الكتب والمجلات.

835

| 05 يوليو 2018

ثقافة وفنون الشرق
معرض وردة الصحراء يبرز جمال الدوحة

افتتح السيد أحمد عبد الرحمن السيد نائب المدير العام لشؤون العمليات في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، و بحضور عدد من الفنانين والمهتمين ، معرض وردة الصحراء للمصور البريطاني ريتشارد بينتلي وقد ضم المعرض 34 صورة حيث استخدم فيها الفنان تقنيات وأساليب منوعة حيث قال عنها: إنني أقوم بالتصوير منذ 8 سنوات تقريبًا، وشاركت في معارض جماعية لعدد من الفنانين ، وهذا معرضي الشخصي الأول، ولقد كانت فرصة رائعة أن يرى النور في كتارا، مثنيًا على جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي في إتاحة الفرص للفنانين من مختلف الجنسيات لتقديم أعمالهم للجمهور ، مشيرًا إلى جمال كتارا وتنوعها الثقافي فيما تقدمه من معارض وفعاليات، والذي بدوره جعلها صرحا حضاريا له مكانته المرموقة. وأضاف ، أعيش في قطر منذ 4 سنوات وعندما أشاهد هذه المناظر من أبنية شامخة وسماء صافية، ألمح فيها جوانب جمالية من زوايا مختلفة تشجعني على التقاط الصورة والتعبير عنها بطريقة معينة ليشاهد من خلالها الجمهور مدى روعة هذه الأماكن والمناظر. كما اختار المصور عنوانًا جذابًا لكل صورة، مما يعطي لمحة عن ما تشير إليه مثل، لوحة لا تنكسر أبداً، وسرمدي، كما ينبغي،غموض وغيرها من العناوين ذات المعاني العميقة. من جانبه قال أحمد السيد: المعرض يقدم أعمالاً مميزة تبرز جماليات الدوحة وتنوع مناظرها، في الماضي والحاضر ، مشيرًا إلى أن كتارا تسعى لعرض تجارب جديدة من شأنها أن تثري الساحة الثقافية والذائقة الفنية للمهتمين بهذا المجال ، ودعا الجمهور لزيارة المعرض والاستمتاع بلوحاته التصويرية المتميزة .

1098

| 03 يوليو 2018

ثقافة وفنون الشرق
افتتاح معرض العلاقات الكويتية القطرية بكتارا غداً

يقام لأول مرة بمشاركة فريق إكسبو للمعارض التراثية والحرفية.. مشاركة نخبة من أصحاب المتاحف وجامعي المقتنيات والحرفيين والمبدعين المعرض يهدف للمحافظة على التراث وتشجيع الأجيال لممارسة الحرف اليدوية يشكل ملتقى لعشاق التراث وجامعي التحف والمقتنيات النادرة تفتتح المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا غدا معرض العلاقات الكويتية القطرية، والذي يقام في المبنى (18) بكتارا بالتعاون مع فريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية. ويسعى المعرض الذي يقام لأول مرة في دولة قطر إلى المحافظة على تراث الآباء والأجداد وتشجيع الجيل الجديد من الناشئة والشباب على ممارسة الحرف التقليدية والفنون الجميلة، وذلك بهدف الحفاظ على الهوية والتراث ورعاية الحرف اليدوية التقليدية وحمايتها من الاندثار وتشجيع المبدعين في كل من قطر والكويت على التميز والابتكار والتمسك بالأصالة . ويشكل المعرض فرصة مهمة لعشاق التراث وجامعي المقتنيات النادرة والتحف الأثرية للاطلاع على ما يضمه من كنوز التراث ، بالإضافة إلى توفيره لملتقى يجمع أصحاب الهواية الواحدة يجمعهم شغف الاقتناء وفضول المعرفة ، فضلا عما يسهم به المعرض في تعزيز ثقافة اقتناء التحف وتبادلها وتعريف الجيل الحالي بتاريخ الأشياء القديمة وطبيعة محتويات ومكونات الفترة التي عاش فيها أجداده. فنون وحرف ومقتنيات من جهة أخرى، يشارك في المعرض نخبة من فريق إكسبو 965 الذي يضم نحو 130 عضوا ما بين أصحاب متاحف وجامعي مقتنيات خاصة وحرفيين ومبدعين في مختلف أوجه الفنون والتراث ، كما يضم الفريق بين أعضائه متخصصين في أكثر من 40 مجالا في التراث البحري والبري، والحرف اليدوية والمأثورات الشعبية وصناعة السفن البحرية القديمة وأدوات الصيد، بالإضافة إلى صناعة المجسمات التراثية والصناديق المبيتة والأرابيسك، والخزف والخوص والنحت على الخشب، فضلا عن صناعة الحلي والمجوهرات، وحياكة المنسوجات، وفنون الخط والرسم، وجمع المقتنيات النادرة مثل المخطوطات الأصلية والكتب القيمة والعملات والمسكوكات المعدنية والطوابع والوثائق والأوسمة والنياشين .. كما يوجد من بين المشاركين، حرفيون متخصصون في صناعة الألعاب التقليدية الشعبية وتصميم الإكسسوارات والتشكيل على المعادن والحفر على البيض . التعاون الثقافي من جانب آخر ، يسهم معرض العلاقات الكويتية القطرية في تعزيز التعاون في الحقل الثقافي بين البلدين الشقيقين ، حيث شهدت هذه العلاقات خلال الفترة الماضية تقدما مطردا ونقلة نوعية، انعكست على الزيارات المتبادلة والمشاركات الثقافية اللافتة في الأنشطة والفعاليات التراثية التي أقيمت في البلدين الشقيقين ، كما يجسد هذا المعرض ، حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على تعزيز وتطوير علاقات التعاون في مختلف جوانب الثقافة والفن والتراث والوصول بها إلى أعلى مستوى . الجدير بالذكر أن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا احتضنت العديد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات التراثية التي تجسد تنامي التعاون الثقافي بين قطر والكويت ، مثل مهرجان المحامل التقليدية واستقبال الكويت لرحلة فتح الخير 3 التي حملت رسالة المحبة والأخوة والسلام، بالإضافة إلى مشاركة الكويت في جائزة كتارا لفن النهمة وفوز النهام الكويتي فيصل عبدالمحسن مال الله بالمركز الأول وتتويجه بلقب نهام الخليج. تنوع وتعتبر فكرة فريق إكسبو 965 الذي شارك في 42 معرضاً تراثياً، هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع في الفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في مختلف الفنون والتراث والأدب، بالإضافة إلى باحثين أيضاً في أدوات صيد الطيور، فضلاً عن رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، بينهم متطوعون وحرفيون وأصحاب متاحف خاصة، كما يكرم الفريق في كل معرض عدداً من الشخصيات التي لها تأثير في إثراء تاريخ الكويت والتراث الكويتي. ويركز فريق إكسبو 965 على حرفة صناعة السفن وصناديق مبيتة، بالإضافة إلى المجسمات التراثية. فريق إكسبو ويشار إلى أن فريق إكسبو 965 هو فريق تطوعي قام بتأسيسه مجموعة من الشباب الكويتي ويضم نخبة من المبدعين وأصحاب الحرف، بهدف تعريف الأجيال بالتراث الكويتي والمقتنيات النادرة، والمحافظة على الموروث والتراث والحرف اليدوية والعادات والتقاليد، وتطوير المبدعين والحرفيين، وتثقيف الأجيال الناشئة بتاريخ الكويت.

1105

| 03 يوليو 2018

محليات
معرض تراثي يعزز العلاقات القطرية الكويتية في كتارا بعد غد

تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بعد غد /الأربعاء/، معرض العلاقات الكويتية القطرية بالتعاون مع فريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية في مبنى (18) بكتارا. ويسعى المعرض الذي يقام لأول مرة في دولة قطر إلى المحافظة على تراث الآباء والأجداد وتشجيع الجيل الجديد من الناشئة والشباب على ممارسة الحرف التقليدية والفنون الجميلة بهدف الحفاظ على الهوية والتراث ورعاية الحرف اليدوية التقليدية وحمايتها من الاندثار وتشجيع المبدعين في كل من قطر والكويت على التميز والابتكار والتمسك بالأصالة. ويشكل المعرض فرصة مهمة لعشاق التراث وجامعي المقتنيات النادرة والتحف الأثرية للاطلاع على ما يضمه من كنوز التراث، بالإضافة إلى توفيره لملتقى يجمع أصحاب الهواية الواحدة يجمعهم شغف الاقتناء، فضلا عما يسهم به المعرض في تعزيز ثقافة اقتناء التحف وتبادلها وتعريف الجيل الحالي بتاريخ الأشياء القديمة وطبيعة محتويات ومكونات الفترة التي عاش فيها أجداده. ويشارك في المعرض نخبة من فريق إكسبو 965 الذي يضم نحو 130 عضوا ما بين أصحاب متاحف وجامعي مقتنيات خاصة وحرفيين ومبدعين في مختلف أوجه الفنون والتراث ، كما يضم الفريق بين أعضائه متخصصين في أكثر من 40 مجالا في التراث البحري والبري، والحرف اليدوية والمأثورات الشعبية وصناعة السفن البحرية القديمة وأدوات الصيد، بالإضافة إلى صناعة المجسمات التراثية والصناديق المبيتة والأرابيسك، والخزف والخوص والنحت على الخشب، فضلا عن صناعة الحلي والمجوهرات، وحياكة المنسوجات، وفنون الخط والرسم، وجمع المقتنيات النادرة مثل المخطوطات الأصلية والكتب القيمة والعملات والمسكوكات المعدنية والطوابع والوثائق والأوسمة والنياشين. كما يوجد من بين المشاركين، حرفيون متخصصون في صناعة الألعاب التقليدية الشعبية وتصميم الإكسسوارات والتشكيل على المعادن والحفر على البيض. هذا ويسهم معرض العلاقات الكويتية القطرية في تعزيز التعاون في الحقل الثقافي بين البلدين الشقيقين، حيث شهدت هذه العلاقات خلال الفترة الماضية تقدما مطردا ونقلة نوعية، انعكست على الزيارات المتبادلة والمشاركات الثقافية اللافتة في الأنشطة والفعاليات التراثية التي أقيمت في البلدين الشقيقين، كما يجسد هذا المعرض، حرص كتارا على تعزيز وتطوير علاقات التعاون في مختلف جوانب الثقافة والفن والتراث. يشار إلى أن فريق إكسبو 965 هو فريق تطوعي قام بتأسيسه مجموعة من الشباب الكويتي، ويضم نخبة من المبدعين وأصحاب الحرف، بهدف تعريف الأجيال بالتراث الكويتي والمقتنيات النادرة، والمحافظة على الموروث والتراث والحرف اليدوية والعادات والتقاليد، وتطوير المبدعين والحرفيين، وتثقيف الأجيال الناشئة بتاريخ الكويت. وتعتبر فكرة فريق إكسبو 965 الذي شارك في 42 معرضاً تراثياً، هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع في الفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في مختلف الفنون والتراث والأدب، بالإضافة إلى باحثين أيضاً في أدوات صيد الطيور، فضلاً عن رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، بينهم متطوعون وحرفيون وأصحاب متاحف خاصة، كما يكرم الفريق في كل معرض عدداً من الشخصيات التي لها تأثير في إثراء تاريخ الكويت والتراث الكويتي. ويركز فريق إكسبو 965 على حرفة صناعة السفن والصناديق المبيتة، بالإضافة إلى المجسمات التراثية. وكانت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا احتضنت العديد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات التراثية التي تجسد تنامي التعاون الثقافي بين قطر والكويت، مثل مهرجان المحامل التقليدية واستقبال الكويت لرحلة فتح الخير 3 التي حملت رسالة المحبة والأخوة والسلام، بالإضافة إلى مشاركة الكويت في جائزة كتارا لفن النهمة، وفوز النهام الكويتي فيصل عبدالمحسن مال الله بالمركز الأول وتتويجه بلقب نهام الخليج.

2243

| 02 يوليو 2018

محليات الشرق
كتارا تستضيف معرض العلاقات الكويتية القطرية

التعاون الثقافي بين البلدين يشهد تنامياً متزايداً تشهد المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بعد غد، افتتاح معرض العلاقات الكويتية القطرية، والذي يقام في المبنى (18) بكتارا بالتعاون مع فريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية. ويشارك في المعرض نخبة من أعضاء فريق إكسبو 965، وهم: الباحث محمد علي كمال المؤسس والمنسق العام لفريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين، والمتخصص بالوثائق ومقتنيات الحكام النادرة، وعلي حمد العلي حرفي مشغولات يدوية بالحبال والخيوط وصاحب متحف، وجاسم محمد القطان صاحب متحف خاص متنوع، وفايز علي الحرز متخصص بالعملات والمسكوكات التذكارية، وصلاح عباس آل عباس حرفي التشكيل على المعادن. ويأتي إقامة هذا المعرض في الوقت الذي تشهد العلاقات الثقافية القطرية الكويتية تناميا متزايداً ومتواصلاً، انطلاقاً من حرص البلدين الشقيقين على تعزيز التعاون في المجالات الثقافية والارتقاء بها إلى أفضل مستوى، حيث شهدت الفترة الماضية العديد من المشاركات الثقافية الكويتية في الفعاليات والمهرجانات التراثية التي تحتضنها كتارا مثل مهرجان المحامل التقليدية واستقبال الكويت لرحلة فتح الخير 3 التي حملت رسالة المحبة والأخوة والسلام، بالإضافة إلى مشاركة الكويت في جائزة كتارا لفن النهمة وفوز النهام الكويتي فيصل عبدالمحسن مال الله بالمركز الأول وتتويجه بلقب نهام الخليج. يشار إلى أن فريق إكسبو 965 هو فريق تطوعي قام بتأسيسه مجموعة من الشباب الكويتي ويضم نخبة من المبدعين وأصحاب الحرف، بهدف تعريف الأجيال بالتراث الكويتي والمقتنيات النادرة، والمحافظة على الموروث والتراث والحرف اليدوية والعادات والتقاليد، وتطوير المبدعين والحرفيين، وتثقيف الأجيال الناشئة بتاريخ الكويت. وتعتبر فكرة فريق إكسبو 965 الذي شارك في 42 معرضاً تراثياً، هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع والإبداعات الموجودة بالفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في مختلف الفنون والتراث والأدب، بالإضافة إلى باحثين أيضاً في أدوات صيد الطيور، فضلاً عن رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، ويزيد عدد أعضائه عن 130 عضواً، بينهم متطوعون وحرفيون وأصحاب متاحف خاصة، كما يكرم الفريق في كل معرض عدداً من الشخصيات التي لها تأثير في إثراء تاريخ الكويت والتراث الكويتي. ويركز فريق إكسبو 965 على حرفة صناعة السفن وصناديق مبيتة، بالإضافة إلى المجسمات التراثية.

946

| 02 يوليو 2018

ثقافة وفنون محمد علي كمال
كتارا تحتضن معرض إكسبو 965

بمشاركة نخبة من المبدعين وأصحاب الحرف المعرض يسعى للحفاظ على التراث والمقتنيات النادرة تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا خلال الفترة ما بين 4 و8 يوليو الجاري، المعرض الخاص لفريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لـكتارا. ويشارك في المعرض الذي يقام في المركز الشبابي للهوايات، المبنى (18) كل من الباحث محمد علي كمال المؤسس والمنسق العام لفريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين، والمتخصص بالوثائق ومقتنيات الحكام النادرة، بالإضافة إلى نخبة من أعضاء فريق إكسبو 965 وهم: علي حمد العلي حرفي مشغولات يدوية بالحبال والخيوط وصاحب متحف، وجاسم محمد القطان صاحب متحف خاص متنوع، وفايز علي الحرز متخصص بالعملات والمسكوكات التذكارية، وصلاح عباس آل عباس حرفي التشكيل على المعادن. الجدير بالذكر أن فريق إكسبو 965 هو فريق تطوعي قام بتأسيسه مجموعة من الشباب الكويتي ويضم نخبة من المبدعين وأصحاب الحرف، بهدف تعريف الأجيال بالتراث الكويتي والمقتنيات النادرة، والمحافظة على الموروث والتراث والحرف اليدوية والعادات والتقاليد، وتطوير المبدعين والحرفيين، وتثقيف الأجيال الناشئة بتاريخ الكويت. وتعتبر فكرة فريق إكسبو 965 الذي شارك في 42 معرضا تراثيا، هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع والإبداعات الموجودة بالفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في مختلف الفنون والتراث والأدب، بالإضافة إلى باحثين أيضاً في أدوات صيد الطيور، فضلا عن رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، ويزيد عدد أعضائه على 130 عضواً، بينهم متطوعون وحرفيون وأصحاب متاحف خاصة، كما يكرم الفريق في كل معرض عدداً من الشخصيات التي لها تأثير في إثراء تاريخ الكويت والتراث الكويتي. ويركز فريق «إكسبو 965» على حرفة صناعة السفن وصناديق مبيتة، بالإضافة إلى المجسمات التراثية.

2111

| 30 يونيو 2018