رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
وزير الخارجية الأردني يزور كتارا

التقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، سعادة السيد أيمن الصفدي وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردينة الهاشمية، الذي زار الحي الثقافي كتارا مساء أمس، حيث اصطحبه سعادة المدير العام في جولة تعرف خلالها على مرافق الحي الثقافي شملت المسرح المكشوف، ومسرح الدراما، ودار الأوبرا، بالإضافة إلى إذاعة صوت الخليج. كما تعرف معاليه على أهم مشاريع كتارا المستقبلية من خلال مجسم كتارا. وبهذه المناسبة سجل معالي السيد أيمن الصفدي إعجابه الشديد بالحي الثقافي كتارا في سجل كبار زوار الحي الثقافي كتارا، وأشاد في كلمته بمجهودات كتارا، ومساهمتها في تفجير الطاقات الإبداعية لتنشئ فنا إنسانيا راسخًا. متمنيا أن يحقق الحي الثقافي رسالته وأهدافه في خدمة الثقافة والتقريب بين الشعوب. د. خالد السليطي يهدي وزير الخارجية الأردني درعا تذكارية من جهته عبر سعادة المدير العام عن سعادته بهذه الزيارة التي تؤكد مكانة الحي الثقافي السياحية والثقافية محليًا واقليميًا. مؤكدًا مواصلة كتارا لرسالتها وأهدافها الساعية إلى أن تكون ملتقى الثقافات وحاضنة الإبداع والفنون. وفي نهاية اللقاء أهدى سعادة المدير العام لمعالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردينة الهاشمية درعًا تذكارية. خلال جولة في مرافق كتارا

523

| 26 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تحتضن الملتقى الخليجي للزراعة المائية والسياحة الزراعية

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا "الملتقى الخليجي للزراعة المائية والسياحة الزراعية" والذي سجّل حضورا كبيرا لأصحاب المزارع وللمهتمين من قطر والمملكة العربية السعودية والكويت. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: إنّ هذا الملتقى يُشكل منصةً هامة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والإطلاع على أحدث التطورات والممارسات التي توفر الوقت والجهد في قطاع الزراعة بفروعه المختلفة ومجالاته المتعددة. مشيرا إلى جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في دعم القطاع الزراعي المحلي، عبر احتضانها لمهرجان وسوق محاصيل منذ يناير الماضي، والذي شكّل نقلة نوعية لدعم القطاع الزراعي، وخلق حافزا تشجيعيا للاستثمار في قطاع المحاصيل والمنتجات الغذائية والتعريف بالإنتاج الزراعي لدولة قطر والصناعات الغذائية المرتبطة به، ما يفتح آفاقَ السياحة الزراعية من خلال إيجاد عناصر للترفيه والتثقيف تساهم في تنمية الحركة السياحية وتوفيرعائدات إقتصادية وإجتماعية يستفيد منها أصحاب المزارع القطرية. د. خالد السليطي أولويات التنمية الوطنية وأوضح مدير عام كتارا أنّ الاهتمامَ بالزراعة يُعتبر من أولويات استراتيجيات التنمية الوطنية، التي تهدف إلى النهوضِ بالقائمين على قطاعات الإنتاج المحلي في كافة المجالات، ولا سيما أصحاب المزارع والمناحل ، وذلك عبر تطوير الخدمات المقدمة لهم، كتطوير أنظمة الريِّ والأسمدة والتسويق. حيث تعتبر تقنية الزراعة المائية صديقة للبيئة، باستهلاكها لكميات أقل من الماء ، مقارنة بالزراعة التقليدية ، إضافة إلى جودة منتجاتها وتخلصها من المشاكل المرتبطة بالتربة والآفات الزراعية، كونها تستخدم وسائط للزراعة من غير التربة.كما قام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا بتكريم عدد من أصحاب المزارع. جانب من الحضور محاضرات واستمع الحضور إلى مجموعة من المداخلات المتخصصة في الزراعة وأبرز آفاقه وما تواجهه من تحديات حيث قدم الدكتور خالد بن ناصر الرضيمان أستاذ كلية الزراعة والطب البيطري في جامعة القصيم (السعودية) محاضرة عن ممارسة الزراعة الجيدة. كما قدم الاستاذ راضي الحربي الرئيس التنفيذي لشركة صناع السياحة الزراعية (من السعودية) محاضرة حول السياحة الزراعية بعيون عربية. جانب من اللقاء وتطرق الدكتور عادل حسن دشتي رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء النخلة من الكويت في محاضرته إلى تجربة جمعية أصدقاء النخلة ودور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية الزراعية، وقدم الاستاذ فواز القريان من دولة الكويت مداخلة بعنوان حصاد الزراعية المائية. في حين قدمت الدكتورة لطيفة النعيمي استاذة المياه الجوفية قسم الكيمياء و علوم الارض في جامعة قطر محاضرة عن الاستثمار الأمثل لمصدر المياه القطرية. كما قدم علي الكواري من قطر محاضرة عن قطاع تربية النحل. د. السليطي يكرم فواز القريان

805

| 26 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
"الحمّالون" يمتعون جمهور الفرانكفونية في حفل ساهر

ضمن فعاليات الأيام الفرانكفونية التي تشهدها قطر، احتضن مسرح الدراما بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) مساء اليوم حفلا موسيقيا باذخ الجمال لفرقة "Les Portageux" أو "الحمّالون"، والذي نظمته السفارة الكندية بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، وتحت رعاية سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة. استمتع الجمهور بتوليفة من الأغاني الفرنسية قدمها الثلاثي يانيك بودرو، وستيفان دويو، وجولي كوسيت، وترنم الجميع على إيقاعات الموسيقى الكيبيكية التقليدية، التي أضفت على المكان جوا من الألفة بين ثقافات مختلفة. ويأتي هذا الحفل في إطار انفتاح قطر على الثقافة الفرانكفونية، وانسجامها معها لخلق نوع من التواصل الذي لم تعقه لغة موليير وفيكتور هيجو، بل زادته جمالا وألفة، وهو ما أكده تفاعل الجمهور وإعجابه بالفقرات الغنائية التي أجاد تقديمها الثلاثي الكندي. وتعد فرقة "الحمّالون" واحدة من أهم الفرق الكندية التي تقدم أعمالها باللغة الفرنسية، وقد أحيت مؤخرا حفلا مشابها في إطار أسبوع الفرانكفونية في دولة الكويت الشقيقة. وقال سعادة أدريان نورفولك، السفير الكندي لدى قطر: "تفخر السفارة الكندية بالمشاركة في الترويج للثقافة الفرانكفونية في قطر وتقاسمها ليس فقط مع الجالية الكندية بأكملها البالغ عددها تسعة آلاف كندي، ولكن أيضًا مع نطاق سكاني أوسع في دولة قطر".

289

| 24 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
د. السليطي: إنشاء مكتبة كبرى في كتارا لإتاحة المعرفة للمجتمع القطري

أقامت أمس، جمعية المكتبات والمعلومات في قطر - قيد التأسيس، الملتقى الثاني لأخصائيئ المكتبات والمعلومات بدولة قطر، انطلاقاً من دور المكتبات في الإسهام بإتاحة المعلومات واستخدام التكنولوجيا في خدماتها.أقيم الملتقى برعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، واستهدف توفير منبر لأخصائيي المكتبات والعاملين في قطاع المكتبات والمعلومات بدولة قطر، للمشاركة والتفاعل وتبادل الخبرات.كما استهدف الملتقى هذا العام التعرف على بعض المكتبات المتميزة في قطر، وتسليط الضوء على إسهام المكتبات في إتاحة المعلومات، واستخدام التكنولوجيا في خدماتها.وفي كلمته لحضور الملتقى، بعد تكريمه من قبل الجمعية، لفت سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، إلى التطور الهائل الذي أحدثته التكنولوجيا في نقل المعلومات وتبادلها. جانب من حضور الملتقى وقال إن "عصرنا الحالي يتسم بالتطور السريع، لما يحتويه من كم هائل من المعلومات وتنوعها واختلاف مصادرها، الأمر الذي يفرض علينا تطوير المهارات من أجل تقديم أفضل الممارسات والحلول التقنية، ومن ثم تقديم أرقى الخدمات المعلوماتية لنشرها بما يساهم في خدمة المجتمع، كون المعلومات الحجر الأساسي في تطوير المجتمعات".وتابع: إن كتارا وانطلاقا من اهتمامها بأهمية المكتبات كأحد أهم أوعية المعرفة وضعت في مشاريعها المستقبلية، بناء مكتبة كبرى ستكون بمثابة الصرح المعرفي ضمن صروحها الثقافية المختلفة، "لتعمل هذه المكتبة على إتاحة أوعية المعلومات، بجانب إتاحة ألوان الفكر والثقافة داخل المجتمع، وذلك عبر الأشكال التقليدية أو الرقمية، فالمكتبات مورد خصب للكتب والدوريات والمراجع، كما أنها مرآة للإرث الثقافي والمعرفي".وسبق أن استضافت جامعة قطر الملتقى الأول لجمعية المكتبات والمعلومات في قطر (قيد التأسيس)، والذي حمل عنوان "نحو مستقبل واعد في مجال المكتبات والمعلومات"، وكان باكورة أنشطة الجمعية بهدف تعريف المجتمع المحلي بأهدافها، ورؤيتها وتطلعاتها والاطلاع على آراء المشاركين حول الدور الذي يمكن أن تؤديه الجمعية لخدمة أخصائيي المكتبات.مبادرات ثقافيةشهد الملتقى إطلاق مبادرات من قبل أخصائيي المكتبات في قطر، توجهت إلى عدة مدارس بهدف حث الطلاب على القراءة، وجذبهم إلى الألوان الثقافية والمعرفية المختلفة، وفق ما تستهدفه الجمعية.

1180

| 24 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
"وجهاً لوجه".. صور فنية تجسد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

يقدم الفنان والمصور الفرنسي الشهير "جي آر"، خلال معرضه بجاليري متاحف قطر كتارا، عدداً من أضخم صور مجموعته الفنية التي منحته شهرةً حول العالم، لعل أبرز هذه المجموعة صور "وجهاً لوجه"، والتي جذبت الزوار والمهتمين لما تتناول من قضية في غاية الأهمية، وهي "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي"..وجاء إنتاج هذه المجموعة ضمن حملة دولية طويلة الأجل أطلقها الفنان "جي آر" تحت عنوان "بورتريه جيل"، وهي عبارة عن صور بورتريه كبيرة الحجم لصق الفنان بعضها على جانبيّ جدار الفصل العنصري في فلسطين، والبعض الآخر في شوارع بمدن فلسطينية وإسرائيلية عديدة، ويظهر في هذه الصور وجوه مواطنين عاديين من فلسطين وإسرائيل يختلفون في أديانهم وأعراقهم، لكنهم يشتركون في ممارسة نفس المهنة..وحول هذه الصور أوضح "جي آر" أن هذا المشروع الفني كشف له أن الفن والضحك قادران على تغيير المفاهيم وتعزيز الأمل والرجاء بالتوصل لحل سلمي قائلا: "اتجهت إلى الشرق الأوسط سعيا مني لتحدي المفاهيم والصور النمطية التي تذكي نار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث قمت بتصوير أشخاص إسرائيليين وفلسطينيين يمتهنون نفس العمل، وطلبت منهم أن يقوموا بإيماءات كوميدية، ثم قمتُ بلصق صورهم الفوتوغرافية بحجم كبير على "جدار الفصل"، وكان الهدف من ذلك هو إضحاك الفلسطينيين والإسرائيليين لدى مشاهدتهم الصور، فضلاً عن دفعهم لتأمل أوجه التشابه ونقاط الاختلاف بين أولئك الذين تظهر صورهم جنباً إلى جنب"، لافتاً إلى أن هذه الصور عند رؤيتها تدفع للتساؤل عن ماهية كل مواطن وما إذا كان هناك أي فارق بينهما، ومؤكداً على أن الفن لم يغير العالم على الإطلاق ولكن بوسعه تبديل رؤيتنا.ويتعمد "جي آر" إلى ترك أعماله بلا شرح كي تكون محلًا للتأمل والسؤال والاستفسار من قبل الجمهور والمارة في الشوارع ومحبي هذا النوع من الفن.

786

| 24 مارس 2017

محليات الشرق
"كتارا" والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي توقعان مذكرة تفاهم

وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، مذكرة تفاهم مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وتهدف المذكرة إلى تحقيق الأهداف المشتركة في مجالات التنمية البشرية المستندة إلى المعرفة والوعي الثقافي، وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسستين. وأكدت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة التوقيع على المذكرة، أن هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز الحركة الثقافية وترويج قيمها بين مختلف شرائح المجتمع القطري، وصولا إلى تحفيزهم للاهتمام بشكل أكبر بالفعاليات الأدبية والفنية والمشاركة فيها على أوسع نطاق، تأكيدا على المكانة الرفيعة لهذه الثقافة محليا ودوليا. وأعربت عن سعادتها بعقد مثل هذه الشراكة المميزة مع أبرز المؤسسات القطرية الرائدة التي تعنى بشؤون الثقافة، لافتة إلى أن الهدف من هذه المذكرة تشجيع ورعاية كافة النشاطات الهادفة إلى دعم أنشطة وبرامج المراكز الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة وفئاتها المجتمعية، عبر تنظيم المهرجانات، والمعارض والندوات وغيرها من الفعاليات الحيوية". من جانبه قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام (كتارا) إن هذه المذكرة من شأنها أن تعزز علاقات التعاون والتبادل بين المؤسستين بما يساهم في إثراء الحركة الثقافية بمختلف مجالاتها وفروعها من مسرح وآداب وفنون وموسيقى ومؤتمرات ومعارض والتي من بينها أيضا الاهتمام برعاية التطور الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تسعى من خلال توقيعها لمختلف مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع عدد من المؤسسات داخل الدولة وخارجها لإثراء الساحة الثقافية و تعزيز أهدافها في جعل الحي الثقافي ملتقى لكل ما من شأنه أن يثري المجتمع ويساهم في مد جسور التواصل بين الثقافات و الشعوب.

1446

| 22 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تسدل الستار على مهرجان "الوتر الخامس"

أسدل الستار مساء اليوم على النسخة الأولى من مهرجان كتارا "الوتر الخامس" في حفل بهيج شهدته دار الأوبرا (كتارا) بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وعدد من أصحاب السعادة السفراء، وجمهور غفير من عشاق العود والفن الأصيل، حيث طرب الجميع بمقطوعات موسيقية قدمها عملاقا العود عبادي الجوهر وأحمد فتحي، بالإضافة الى العازف القطري الشاب محمد السليطي، والتركي محمت بيتمز، بمشاركة الفرقة الكوسوفية التي زادت المكان جمالا. تعليقا على هذا اللقاء الاستثنائي الذي جمع الشرق بالغرب، وعاد بعشاق الطرب الأصيل الى الزمن الجميل، قال سعادة الدكتور خالد السليطي إنه ومنذ انطلاق الحي الثقافي كتارا وهو يمارس العزف المنفرد على مقامات الدهشة، وفوق سلم التميز.. مشيرًا إلى أن ما يزيد على 250 فعالية سنوية تحتضنها كتارا يؤكد النية الصادقة على الاستمرار في الرؤية والنهج والرسالة التي أوجدت كتارا من أجلها. د. خالد السليطي والحضور وقال في هذا السياق: إن مهرجان الوتر الخامس يحتفي بآلة العود باعتبارها جزءا من الثقافة العربية وجانبا من جوانب الخصوصية الشرقية له ما يبرره فهو مصداقية نهجنا في مزج الثقافة الانسانية وخلق جسور التواصل بين الشعوب والحضارات. مضيفا: نحن في كتارا لدينا الجدية الكاملة في المضي قدما نحو تحقيق أكبر قدر من الانجازات الثقافية الانسانية بلا أية عوائق جغرافية، وان مهرجان الوتر الخامس وفي انطلاقته الأولى يعطي هذا الشعور بكل شفافية". فعاليات متنوعة شهد اليوم الختامي فعاليات فنية متنوعة، حيث شاركت أكاديمية قطر للموسيقى بجلسة فنية شارك فيها طلاب من مراحل عمرية مختلفة، ومدرسون أكفاء شنفوا الآذان بوصلات غنائية ومقطوعات موسيقية شرقية من الزمن الجميل. وعقب الجلسة كرم السيد محمد المرزوقي مدير المهرجان الدكتور عبد الغفور الهيتي مدير الأكاديمية. في الإطار ذاته كرم مدير مهرجان كتارا "الوتر الخامس" السيد إسماعيل بن محمد مدير فرقة السلام التنزانية، كما كرم الفنان سعد بورشيد الذي تصدى لتقديم برنامج المهرجان مع الفنان والملحن خالد الشيخ. تكريم سعد بورشيد تحديد الأهداف قال السيد محمد المرزوقي في لقاء مع (الشرق): انه تم التأكيد على الصعود خطوة أخرى نحو استمرار المهرجان واعتماد فعاليات جديدة سيتم الإعلان عنها قريبا بعد التشاور مع الضيوف والمختصين، حيث ستكون هناك جلسة عمل بعد نهاية الحفل الختامي للتشاور حول إعلان المهرجان بصفة دائمة كملتقى سنوي، وتحديد الأهداف. وستثمر الجلسة ورقة عمل يتم فيها تحديد الأهداف والبرامج القادمة. وحول توقيت المهرجان القادم قال المرزوقي: نحتاج الى فترة لا تقل عن شهرين للتواصل مع الجميع لسبر آرائهم، وسيتم توزيع استبيانات للغرض، والباب مفتوح لجميع المختصين والمهتمين لتقديم مقترحاتهم، وإبداء رأيهم. مشيرا إلى أن موعد إقامة المهرجان في نسخته الثانية سيكون بين هذه الفترة من شهر مارس والأسبوع الأول من أبريل، مؤكدا أنه سيتم تدارك الأخطاء التي حدثت، والانطلاق بكل ثقة نحو الأفضل بعيدا عن الارتجالية. تكريم رئيس الفرقة التنزانية تجربة فريدة قال الفنان سعد بورشيد مستشار بمكتب وزير الثقافة والرياضة: مهرجان الوتر الخامس تجربة فريدة تسجل لكتارا، ولإذاعة صوت الخليج، ولتلفزيون قطر ولكل من يمشي على هذه الأرض الطيبة لأن المحافظة على تراثنا هو في حد ذاته إنجاز، خصوصا ونحن نحتفي اليوم بالوتر الخامس، هذه الآلة التي أبدع فيها كل الفنانين العرب على مر العصور وانتقلت هذه الآلة من الشرق إلى الغرب، ومشاركة عازفين من فرنسا وتركيا وكوسوفو وصربيا هو دليل على أن للعود عشاقا على مستوى العالم. وأضاف: أتمنى أن يستمر هذا الإنجاز وأن تستمر جميع المهرجانات المتعلقة بالفنون والآداب والثقافة لأن فيها إثراء للبعد الإنساني. تكريم د. عبد الغفور الهيتي تشجيع كبير قال السيد إسماعيل بن محمد مدير الفرقة التنزانية: تكريم المهرجان اليوم هو تشجيع كبير بالنسبة إلينا نحن أهل إفريقيا، ومثلما رأيتم فأولادنا لا يجيدون اللغة العربية ولكن أجدادنا هاجروا إلى إفريقيا وزرعوا ثقافة إسلامية عربية أردنا أن نحتفي بها اليوم، والتكريم هو تكريم لتلك الجهود، ويسعدنا كثيرا أن يكون من مؤسسة ثقافية ذاع صيتها في كل أصقاع الدنيا وهي مؤسسة الحي الثقافي (كتارا)، ومن دولة قطر.. هذا البلد الطيب الذي أدعو الله أن يحفظه ويكرمه.

505

| 21 مارس 2017

محليات الشرق
تعاون بين كتارا وإيسيسكو لتدعيم الهوية وتعزيز التراث

أبرمت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مذكرة تفاهم يتعاون من خلالها الطرفان في عقد ندوات واجتماعات ودورات تدريبية وورش عمل، وإعداد ونشر بحوث ودراسات تتعلق بقضايا التراث الثقافي والصناعات الثقافية للدول الأعضاء في منظمة إيسيسكو. وذلك بحضور سعادة د.خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ود.عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة. ورحب د.السليطي بعقد هذه الشراكة، مؤكدًا أنها تثري الساحة الثقافية وتهدف إلى الاهتمام بالتراث الثقافي والصناعات الثقافية، دعمًا وتطويرًا وتنمية، وذلك من أجل نقل تقاليدنا الثقافية إلى الأجيال والحفاظ على موروثنا وهويتنا الحضارية. وقال إنها تأتي تتويجًا للشراكات المتميزة التي تعقدها كتارا مع المنظمات والمؤسسات الثقافية الدولية والإقليمية، من أجل النهوض بتراثنا الثقافي. وأعرب عن أمله في أن يحقق التعاون المشترك بين كتارا و إيسيسكو نتائج إيجابية في مجال تطوير السياسات والإستراتيجيات في مجال التراث الثقافي والصناعات الثقافية، وتدريب الموارد البشرية اللازمة. وبدوره، أعرب د.التويجري عن اعتزازه ببدء شراكة بين كتارا وإيسيسكو لخدمة العمل الثقافي الذي اعتبره أساس الأوطان والهوية الثقافية للمجتمعات، ومحور التواصل والتقارب بين الثقافات. مشيرًا إلى أن ما تقوم به كتارا من عمل متميز وإنجازات متواصلة على مدار العام واضح للعيان ويشاهده الجميع، وهو ما يعزز مكانة كتارا مؤسسة ثقافية رائدة وذات أثر ملموس في جميع أنواع الثقافة. أعظم جائزة بالعالم الإسلامي ووصف د.التويجري جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها "أسمى وأعظم جائزة تتوجه إلى خير البشر إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن تقارن بأي مسابقة من المسابقات الأخرى في عالمنا الإسلامي، لأنها تختص بمدح رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهي تأتي بالمرتبة الأولى قبل غيرها من المسابقات على اختلاف مسمياتها وأشكالها".

341

| 21 مارس 2017

محليات الشرق
مذكرة تفاهم بين "كتارا" و"إيسيسكو" للتعاون في التراث والصناعات الثقافية

وقعت اليوم المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" على مذكرة تفاهم يتعاون من خلالها الطرفان في عقد ندوات وإجتماعات ودورات تدريبية وورش عمل وإعداد ونشر بحوث ودراسات تتعلق بقضايا التراث الثقافي والصناعات الثقافية للدول الأعضاء في المنظمة. وقع مذكرة التفاهم الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام "كتارا" والدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو". وبهذه المناسبة، قال د. السليطي إن "هذه الشراكة تثري الساحة الثقافية وتهدف إلى الاهتمام بالتراث الثقافي والصناعات الثقافية، دعما وتطويرا وتنمية، وذلك من أجل نقل تقاليدنا الثقافية إلى الأجيال والحفاظ على موروثنا وهويتنا الحضارية"، مضيفا أن هذه الاتفاقية تأتي تتويجا للشراكات المتميزة التي تعقدها "كتارا" مع المنظمات والمؤسسات الثقافية الدولية والإقليمية، من أجل النهوض بتراثنا الثقافي. وأعرب عن أمله في أن يحقق التعاون المشترك بين "كتارا" و"إيسيسكو" نتائج إيجابية في مجال تطوير السياسات والاستراتيجيات في مجال التراث الثقافي والصناعات الثقافية، وتدريب الموارد البشرية اللازمة. بدوره، عبر التويجري عن اعتزازه ببدء شراكة بين "كتارا" و"إيسيسكو" لخدمة العمل الثقافي الذي اعتبره أساس الأوطان والهوية الثقافية للمجتمعات، ومحور التواصل والتقارب بين الثقافات، مشيرا إلى أن ما تقوم به "كتارا" من عمل متميز وإنجازات متواصلة على مدار العام، واضحة للعيان ويشاهدها الجميع، وهو ما يعزز مكانة "كتارا" كمؤسسة ثقافية رائدة وذات أثر ملموس في جميع أنواع الثقافة. وتوجه مدير عام منظمة الإيسيسكو بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة في دولة قطر على ما تلقاه المنظمة من دعم ومساندة عبر إقامة علاقات متميزة مع المنظمات والهيئات القطرية التي تعزز العلاقات والتعاون الثقافي المشترك. وأضاف أن الاتفاقية تعنى بالصناعات الثقافية في الدول الأعضاء للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة وتسعى للتركيز على المشتركات الكثيرة والمتنوعة لهذه الصناعات، مع أهمية المحافظة على التراث الإسلامي ومراعاة الانفتاح على الثقافات الأخرى، مشيراً إلى أن الدول الأعضاء تمتلك صناعات تقليدية متوارثة عبر الأجيال بدأت تنحسر في بعض الدول، منوها بأن الاتفاقية تتناول الجوانب المشتركة بشكل شامل مع التركيز والاهتمام بالمبادرات التي تطلقها كتارا باعتبارها حاضنة للتراث ورائدة في هذا المجال. ومن جهة أخرى، أكد الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري، في تعليقه على تظاهرة شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الجائزة هي أسمى وأعظم جائزة تتوجه إلى خير البشر إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن تقارن بأي مسابقة من المسابقات الأخرى في عالمنا الإسلامي، لأنها تختص بمدح رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهي تأتي بالمرتبة الأولى قبل غيرها من المسابقات على اختلاف مسمياتها وأشكالها.

696

| 21 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
تجليات وترية في السهرة الثانية لمهرجان الوتر الخامس

شهدت دار الأوبرا بالحي الثقافي كتارا مساء اليوم إقبالاً جماهيرياً كبيراً من مختلف الجنسيات والفئات، جاءوا ليستمتعوا بسهرة متميزة فيها أعذب الألحان والنغمات التي قدمها أهم عازفي العود وكان من بينهم الفنان السوري مهند نصر والفنان التركي سرحان ايتن ومن العراق كل من الفنان يوسف عباس والفنانة أمال أحمد بمشاركة الفرقة الفرنسية "حجاز كار". وبهذه المناسبة قال الفنان مهند نصر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إنه سعيد جدا بهذه المشاركة ويعتبر حضوره في هذا المهرجان تجربة تنضاف إلى رصيده حيث التقى بأهم الأسماء والفنانين وصناع العود في العالم. وأضاف نصر أنه قدم في البداية السهرة الأولى بمرافقة اركسترا قطر الفلهارمونية وكانت تجربة جد مهمة وشعر بالفخر لحضور العود كملك السهرة وسط الأنغام السينفونية وكان حوارا وتناغما بين الشرق والغرب، أما الليلة فقدمت صوليست أمام جمهور رائع منصت ومتذوق للفن وأكد إعجابه بالتنظيم والاستقبال. ويواصل مهرجان "كتارا الوتر الخامس" فعالياته وأمسياته الموسيقية والتي تستضيف في يومها الختامي غداً الثلاثاء حفلاً موسيقياً يحييه كل من، عمالقة العزف على العود الفنانان عبادي الجوهر وأحمد فتحي والعازف محمد السليطي من قطر ومحمت بيتمز من تركيا، بالإضافة إلى فرقة آرتن الياز فلامنجو من كوسوفو. وبهذه المناسبة، ثمن الفنان السعودي عبادي الجوهر جهود القائمين على هذا المهرجان وعبر عن سعادته باللقاء الموسيقي الذي سيجمعه مع الفنان أحمد فتحي. وقال إن المهرجان ملتقى مميز للمهتمين بآلة العود من مختلف أنحاء العالم. أما الفنان أحمد فتحي فقد أكد أن مهرجان كتارا للوتر الخامس سيثري بضيوفه المميزين آلة العود وسيسلط الضوء على القدرات والمهارات والأساليب المختلفة في العالم، مشيرا إلى أن اللقاء الذي سيجمعه مع الفنان عبادي الجوهر سيكون يوم غد الثلاثاء على شكل حوار موسيقي ثري. أما العازف القطري محمد السليطي فقد قال: "أنا جد سعيد بمشاركتي في هذا المهرجان مع هذه النخب المنتقاة من مختلف دول العالم سواء من العازفين أو صناع العود. ولهذا المهرجان فائدة كبيرة حيث إنه يمنح الفرصة للاطلاع على مدارس جديدة ومتنوعة، والحقيقة أني استفدت شخصيا من العديد من الخبرات العالمية".

666

| 20 مارس 2017

اقتصاد الشرق
ماركات عالمية تعرض في متاجر ماجيكال فستيفال فيللج بكتارا

يشهد الموسم الثاني من انطلاق قرية "ماجيكال فستيفال فيللج" بحي كتارا الثقافي خصومات كبيرة وأسعاراً تنافسية على منتجات فاخرة تقدمها الماركات العالمية التي تعرض منتجاتها في القرية من خلال المنافذ التي يصل عددها إلى أكثر من 357 منفذاً تجارياً، وذلك بعد أن أعلنت شركة "إزدان وورلد" التي تدير مشروع القرية في وقت سابق قبل انطلاق الموسم الثاني الذي يستمر حتى 30 أبريل عن اكتمال نسبة كبيرة من المساحات المستأجرة للمنافذ في ظل تسابق أفخم الماركات العالمية لعرض منتجاتها للجمهور في قطر. وتشمل السلع المعروضة أحدث الأزياء والأحذية والحقائب والمستلزمات النسائية والأثاث والتحف والتقنية وغيرها من المنتجات. جانب من ماجيكال فستيفال فيللج إقبال كبيروقال السيد عبد العزيز المهندي المدير العام لشركة "إزدان وورلد"، "إنه نظراً للإقبال الكبير الذي تشهده القرية وذيوع صيتها كأكبر مشروع للسياحة التسوقية في قطر، فضلاً عن تزامن الموسم الثاني من القرية مع مهرجان السياحة والتسوق في قطر والتسهيلات التي قدمناها من جانبنا للعارضين والمنافذ المستأجرة لدينا، فإن أعداد الزائرين للقرية في ازدياد للاستفادة والاستمتاع بالخصومات والأسعار التنافسية التي توفرها هذه الماركات العالمية، خصوصا الماركات التي تهتم بها الشريحة النسائية وقد حرصنا كل الحرص على تلبية طلبات زائراتنا وأذواقهن المختلفة."أسعار مميزةوأضاف المهندي أن الأسعار المميزة شملت تقريباً غالبية المنافذ ومنها محلات بيع الحلي والمشغولات اليدوية والملابس النسائية والأطفال والمصنوعات الجلدية والمستحضرات التجميلية والمفارش والمنسوجات وألعاب الأطفال والأجهزة الإلكترونية والحلوى وقطع التحف التي تتميز بإنتاج أصيل. وأشار المهندي أن أبرز الشركات التي سعت للتعاقد كانت من الهند والإمارات والصين وألمانيا التي استأجرت أكثر من 80 محلاً تجارياً مما يعطي مؤشراً عن حجم الإقبال العالمي على المشروع باعتباره مشروعاً ترفيهياً عائلياً يعزز من النشاط السياحي والتسوق في قطر ويدفعها نحو مزيد من التنافسية في خريطة السياحة العالمية.تذليل العقباتوقال المهندي أيضاً، "إن التسهيلات التي قدمتها القرية للعارضين تمثلت في تذليل كل العقبات المرتبطة بنظام الاستئجار ومساحات العرض، حيث وفرنا شروطاً ميسرة على المنافذ منها إمكانية التعاقد المباشر عبر موقع القرية وإلغاء الحد الأقصى لتأجير الوحدات مما فتح المجال أمام التعاقد على أكثر من وحدة ومنح مساحات أكبر للعارضين إضافة إلى منحنا لعملائنا حرية التسويق لمنتجاتهم أمام الجمهور دون شروط تحد من حرية الدعاية والترويج تتعلق بالمكان أو الكيفية، بل تركنا المجال أمام عملائنا للاستفادة من هذا المناخ الانفتاحي للقرية". جانب من ماجيكال فستيفال فيللج مساحات كبيرةيُشار إلى أن مشروع "ماجيكال فستيفال فيللج" مقام على مساحة تصل إلى 50 ألف متر مربع في قلب الحي الثقافي كتارا وقد أقيم هذا المشروع ليكون أكبر ملتقى ترفيهي وإقليمي في قطر والمنطقة حيث يوفر للجمهور 200 لعبة وعرض ترفيهي فضلا عن المساحات الكبيرة المخصصة للمنافذ التجارية والمقاهي والمطاعم ويتميز بتصميم جذاب يحاكي طراز الريف الأوروبي ويبدأ موسمه مع فصل الشتاء وحتى انتهاء فصل الربيع حيث اعتدال درجات الحرارة.ويتميز المشروع بأنه يضم أكفأ خبراء الترفيه العالميين ويلبي أغراضاً متنوعة لشرائح متعددة من الزائرين من قطر وخارجها كما يحافظ على السمت التفاعلي لأنشطته وعروضه ويحفز الترفيه العائلي ويعتني بالفعاليات العلمية وفعاليات الموضة والطهي ويقدم فنوناً مسرحية تتمثل في عروض المسرح التي تقدمها فرق فنون عالمية.

1235

| 20 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
مهرجان الوتر الخامس يستقطب جمهور آلة العود في يومه الثاني

شهد تدشين كتاب وعروض موسيقية من الشرق والغرب مبارك العوامي: المهرجان سيكون اسما كبيرا في السنوات القادمة د.الماجري: الكتاب محاولة لوضع الأطر الكفيلة بتنمية المهارات العزفية أثبت مهرجان الوتر الخامس الذي تنظمه مؤسسة الحي الثقافي (كتارا) أن "من لم يحركه الربيع وأزهاره والعود وأوتاره فهو فاسد المزاج ليس له علاج"، كما أثبت أيضا أن لآلة العود عشاقا كُثرا يؤمنون بأهميتها كجزء من تراث العرب وحضارتهم، ويضعونها ضمن أولوياتهم في تعلم العزف وتعليمه، والاحتفاء بها من خلال الدراسات والبحوث والكتب المختصة. كيف لا وهي الآلة التي انبثقت عنها بعض الآلات الوترية الغربية ومنها الجيثارة، والكمنجة، والكنترباص، والتشيلو. وكان جمهور المهرجان استمتع مساء أمس بتوليفة من المعزوفات الشرقية والغربية قدمها كل من العازف القطري عبدالعزيز الهيدوس، والعازفين ندى محمود وبشير الغربي من تونس والعازف التركي نجاتي جيليك. بمصاحبة الفرقة الصربية، ومشاركة عارف جمن من اليمن. حيث قدم الهيدوس (ارتجال) تقاسيم حرة ممزوجة بالمقامات الشرقية بالإضافة إلى مقطوعتين عالميتين موظفا العود بأسلوب شيق تفاعل معه الجمهور. في إطار فعاليات المهرجان أيضا، وخلال مؤتمر صحفي حضره السيد محمد المرزوقي مدير المهرجان ونخبة من الموسيقيين والإعلاميين، تم مساء أمس تدشين كتاب "مقاربة تقنية مستقبلية لتجديد أدبيات آلة العود" تأليف الباحث والموسيقي التونسي الدكتور محمد الماجري. في تقديمه للكتاب قال الماجري إنه يندرج ضمن النظرة الشاملة التي تم تدارسها مع المسؤولين في مؤسسة (كتارا)، وكان الهاجس هو تيسير الاهتمام ورد الاعتبار لآلة العود والمحافظة عليها. مضيفا: كان لابد من دراسة توثيقية لهذه التظاهرة. وهي من أهم ما تخلده الذاكرة الثقافية. وهذا الكتاب محاولة من المحاولات التي تندرج ضمن محور التوثيق ووضع الأطر الكفيلة لتنمية المهارات العزفية لآلة العود. فهو مقاربة نقدية مستقبلية، وتتمة لما بدأناه أمس من متتابعات أندلسية، وهو الجانب التطبيقي. في سياق البحوث والدراسات المتخصصة قدم الباحث والعازف الإماراتي فيصل الساري بحثا بعنوان (المقاسات العلمية لآلة عود الفرسة المتحركة) بين من خلاله أن العود آلة موسيقية دقيقة قائمة على مقاسات وحسابات رياضية وفيزيائية لا تقبل الخطأ. وعلى المسرح المكشوف تألقت الفرقة التنزانية في عرضها الثاني حيث أبهرت الحضور بأدائها الراقي المستوحى من أصالة الموسيقى الشرقية. من جانبها قدمت الفرقة الفرنسية speed caravan trio عرضا لافتا جمع بين الشرق والغرب في لقاء ثقافي مبهر. فكرة مبهرة مبارك العوامي وقال السيد مبارك العوامي مدير عام قناة الريان الفضائية لـ(الشرق): إن المهرجان كفكرة كانت مبهرة، وعندما شاهدت الانطلاق وتابعت الفعاليات انبهرت أكثر، حيث الجودة من خلال وجود نخبة من صناع العود والعازفين والفنانين والهواة والمهتمين. مضيفا: العود بحر غزير ومن قرأ عن هذه الآلة يفهم المعنى الذي أقصده. للعود تاريخ، ومهما تعمق الدارس فيه فإنه يظل في حاجة دائما لمعرفة المزيد عنه، وأنا على يقين من أن المهرجان سيكون اسما كبيرا في السنوات القادمة على مستوى الوطن العربي. معرض العود ما زال معرض العود يستقطب زوار كتارا، ومهرجان الوتر الخامس تحديدا، يضم مقتنيات لأهم صناع العود في العالم، وهي أعواد تعود إلى فترات زمنية مختلفة، منها ما يعود إلى القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، في محاولة من إدارة المهرجان لتذكير الزوار بصناع هذه الآلة التي أسرت قلوب عشاقها، فتسابقوا في صناعتها، وتركوا أثرا.

793

| 19 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
معرض عن العود ضمن فعاليات مهرجان الوتر بكتارا

يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية والعربية على الإطلاق فهو آلة وترية كمثرية الشكل تحتوي على 11 أو 13 وترا مجمعة في 5 أو 6 مسارات، وقيل عنه إنه سلطان الآلات. ونظرا لأهمية العود كآلة موسيقية يرجع تاريخها إلى مئات السنين كان تخصيص "مهرجان الوتر الخامس.. ملتقى آلة العود" في كتارا لمعرض خاص عنه يضم المئات من آلات العود التي لها رونقها وجمالها الخاص وتحمل عبقا تاريخيا نظرا لارتباطها بمشاهير عزفوا عليها أو مشاهير صنعوها. ففي المعرض الخاص بآلة العود في مبني 19 بكتارا والذي يضم أكثر من مائة عود مختلفة الأشكال والأجناس وتنتمي للعديد من دول العالم، يجد الزائر عودا للفنان السعودي سلام العبدالله من مقتنيات كتارا ويرجع تاريخه إلى 1920، وأعوادا أخرى يرجع تاريخها إلى نهايات القرن التاسع عشر أو بداية القرن العشرين أو منتصف القرن العشرين مثل الأعواد التي صنعها العراقي محمد فاضل أيقونة صناعة العود. ومن المشاركين في المعرض الباحث والصانع الفرنسي وولف جان فرو والذي قال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مشاركته ترجع لاهتمامه بالعود وتطوره التاريخي ومعرفته خصوصية العود الشرقي عن الغربي، لافتا إلى أن العود في الشرق يختلف من بيئة إلى أخرى فهناك شمال إفريقيا لها خصوصية حيث تأثر بالموشحات الأندلسية، ومصر لها خصوصية والشام والعراق كل له خصوصية. وأوضح أن أهم خصوصية في العود الشرقي هو ارتفاع الأوتار عن جسم العود مما جعل الموسيقى الصادرة ترتفع لأعلى مستوى من الألحان، لافتا إلى أن له كتابا يوضح فيه تاريخ العود في الشرق والغرب ويقدم فيه كافة الفروق بين الجانبين مع بحث تاريخي حوله. وحول إقبال الغرب على تعلم آلة العود على الرغم من انتشار الموسيقى الغربية قال هناك بالفعل إقبال خاصة من الذين يرتبطون بجذور قديمة إلى الشرق كما أن هذه الآلة لها جمهورها بين الشباب والأطفال وأصبحت متطورة جدا وتلبي الذوق الفني للجمهور الغربي. أما بوليس بطرس وهو صانع آلة العود في ورشة داخل قطر فقال في تصريحات صحفية "نقدم للجمهور في المعرض الكثير من الأنواع المميزة من آلة العود من مختلف الأخشاب التي يصنع منها العود مثل خشب الماهوجني أو الجوز الأمريكي أو خشب الورد، وأحيانا من أخشاب نادرة، حيث نعرف بهذه الصناعة داخل الدوحة كما نقدم كذلك عددا من هذه الآلة لأهم صانع عراقي هو محمد فاضل يرجع تاريخها إلى منتصف القرن الماضي مما يشكل فرصة للزائر لمعرفة الأنواع المختلفة للعود وعدد الأوتار وغيرها. ولفت إلى أن قطر بها ورشتان لصناعة العود حيث يقبل المهتمون على شراء العود الذي يتراوح سعره بين ألفي ريال إلى أكثر من عشرين ألفا حسب نوع الخشب والصانع.

1734

| 19 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
بالصور.. متتابعات أندلسية تفتتح مهرجان "الوتر الخامس" بكتارا

د. السليطي: المهرجان يعيد الاعتبار لتراثنا الموسيقي الأصيل المرزوقي: المهرجان بداية تبشر بالنجاح وتمنحنا الحافز للاستمرارالماجري: مثل هذه الفعاليات تدفع المبدعين لمزيد العمل والإبداععبد العزيز الهيدوس يحيي حفل الليلة بصحبة عازفين من تونس وتركياأعادت "متتابعات أندلسية للعود والأوركسترا" إلى الأذهان مساء اليوم أمجاد الأندلس، وعبق غرناطة، ودهشة البناء الأوركسترالي الغربي وذلك في حفل افتتاح مهرجان كتارا "الوتر الخامس" بدار الأوبرا (كتارا)، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وعدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والأجنبية، ونخبة من العازفين والموسيقيين والباحثين وهواة آلة العود وعشاقها. والمقطوعة من تأليف الموسيقي التونسي الدكتور محمد الماجري، وشارك فيها كل من مواطنيه بشير الغربي وندى محمود، ومن تركيا سرحان آيتن، ومهند نصر من سوريا، بمرافقة أوركسترا قطر الفلهارمونية. حيث استمتع الحضور بعزف ثنائي، وثلاثي، ثم عزف سداسي جمع العازفين الستة.وقال د.السليطي: "يضاف مهرجان الوتر الخامس إلى سلسلة الِأفكار والمشاريع الثقافية التي تتبناها كتارا، في سعيها نحو إيجاد جسور التواصل بين الثقافات والحضارات، مشيرًا إلى أن آلة العود، كانت ولا تزال الآلة الوترية المحببة لدى فئة كبيرة من الشعوب والمجتمعات، وأوضح أنه مثلما انتقلت الكتب والمخطوطات العربية التي تحمل النظريات في كافة العلوم والطب والفلك والهندسة انتقل العود عبر بلاد الأندلس في القرن الرابع عشر.وبينَّ أن اهتمام كتارا بهذا المهرجان جاء لإعادة الاعتبار لهذا الشكل الثقافي المميز من تراثنا الموسيقي الأصيل، والانطلاق بهذه بالآلة إلى آفاق جديدة ومتطورة، بالإضافة إلى تشجيع الأجيال الجديدة للعودة إلى العود كآلة للتلحين والغناء والموسيقى. مشيرًا إلى أن المهرجان يستضيف، في أيامه ولياليه، أمهر العازفين والصنّاع والمهتمين والعاشقين لهذه الآلة العريقة، حيث يوفر لهم هذا الملتقى الفني الدولي فرصة استثنائية ليقدموا إبداعاتهم الفنية ومهاراتهم التقنية.من جانبه قال السيد محمد المرزوقي مدير المهرجان: "يجمعنا الوتر الخامس اليوم محبين وهواة ومحترفين وصناع، نجتمع معًا والحلم بالنجاح هو طموحنا وأملنا جميعا". مضيفا: "بذلت اللجنة المنظمة خلال الأيام السابقة جهدا كبيرا، وحاولت التأكد من كل التفاصيل اللازمة لراحة الضيوف، وأن يظهر الحفل بشكل يليق بهذه المناسبة". وتابع: "نسعى من خلال النسخة الأولى أن يكون منصة للوصول إلى آلية جديدة للاهتمام بهذه الآلة الشهيرة، من خلال مهرجان سنوي، يحتضن المحترفين والهواة والصناع والمبدعين، ونتمنى أن تكون بداية وتأسيسا مبشرا بالنجاح، كي يعطينا الحافز للاستمرار والتطور".تكريمشهد الحفل تكريم أوركسترا قطر الفلهارمونية وقائدها المايسترو ماريو دوبرينغ. كما تم تكريم الدكتور محمد الماجري الذي عبر في تصريح لوسائل الإعلام عن سعادته بمشاركته في المهرجان، مشيرًا إلى أن الجلسات الفنية تسمح للمشاركين بالتعرف على بعضهم، حيث تتنوع المدارس الفنية والثقافية. وعن مشاركته في المهرجان قال: "تم تكليفي منذ فترة بتجهيز عمل فني وهو متتابعات أندلسية للعود والأوركسترا، وتقديمها بمشاركة مجموعة من الشباب الموهوبين والمتميزين في مهرجان العود". مضيفا: "مثل هذه الفعاليات تدفع المبدعين لمزيد العمل والإبداع لتقديم أفضل ما لديهم بحس راق".وكان جمهور المهرجان قد استمتع عصر أمس بفقرات غنائية قدمتها فرقة السلام من دار السلام التنزانية على مسرح زرياب. ومن بين القصائد التي أجاد أداها الفنان سعيد موسى سلطان: "نهج البردة"، و "سلوا قلبي"، و"ولد الهدى"، و "إلى عرفات الله".وتتواصل فعاليات المهرجان اليوم بفقرات موسيقية، وجلسات العود الخليجية، وجولة في معرض العود. ويحيي حفل الليلة العازف القطري عبد العزيز الهيدوس بصحبة عازفين من تونس وتركيا.جيل جديدقال السيد محمد المرزوقي لـ"الشرق": "حاولنا أن نركز في النسخة الأولى من المهرجان على جيل جديد من العازفين، وأخذنا من كل بلد مدرسة أو أكثر. فمن تركيا هناك أربعة مدارس، وكلهم باحثون في الموسيقى. ومن العراق يشارك اثنان من أمهر عازفي العود".وتابع: "المهرجان في نسخته الأولى حدث تجريبي أردناه أن يكون لقاء بين مدارس موسيقية مختلفة، وحاولنا أن يكون اللقاء منوعا، ويجمع إلى جانب العازفين عددا من صناع العود، والباحثين في المجال الموسيقي، والهدف من إقامة هذا المهرجان هو الحفاظ على آلة العود وإيجاد مادة دسمة للباحثين، ونتمنى أن يكون "الوتر الخامس" مرجعا ومنبرا للمهتمين بهذه الآلة". مشيرًا إلى أن المهرجان سينبثق عنه مركز لتعليم العزف، وسيتضمن معارض وورش تدريبية، وجلسات نقاشية.وحول غياب المسابقة عن المهرجان قال المرزوقي: "مثلما قلت فإن النسخة الأولى عبارة عن ملتقى للتباحث والتعارف من أجل إيجاد أرضية للحفاظ على آلة العود وإعادة إحيائها في وجدان الناس. وأعتقد أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن إقرار مسابقة، مؤكدًا أن المعرض المصاحب للمهرجان يحتوي على أهم آلات العود التي تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين. وهو أكبر لقاء يجمع الشرق مع الغرب".صناع العوديشارك ضمن فعاليات المهرجان نخبة من أمهر صناع العود في العالم وهم: خالد بالهيبة من المغرب، وعلي نشادر من تركيا، وفيصل الطويهري من تونس، وزاهر خليفة من سوريا، وفرو لوثير من ألمانيا. وسيكون الجمهور على موعد مع هؤلاء للتعرف على الخامات والتقنية التي يستخدمونها في صناعة آلة العود، إضافة إلى مراحل صناعتها.

1368

| 18 مارس 2017

محليات الشرق
بالفيديو والصور.. د. خالد بن ثاني يكرم الرعاة والمشاركين في "ملتقى المغردين"

كرم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدار الشرق، رعاة "ملتقى المغردين الرابع" والمتحدثين في جلساته، وذلك خلال فعاليات الملتقى، وشارك في التكريم وتسليم الدروع، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، والزميل صادق محمد العماري رئيس التحرير . د. السليطي يكرم سعادة السيد دانا سميث السفيرة الأمريكية في قطر وتم تكريم الرعاة وهم: مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وتسلمت درع التكريم السيدة هدى الواحدي، والمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" وتسلم درع التكريم السيد خالد المهندي، والخطوط الجوية القطرية وتسلم درع التكريم السيد عبدالوهاب حسين، و منظمة الدعوة الإسلامية وتسلم درع التكريم السيد حامد عبدالقادر الشيخ، وتكريم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" وتسلم درع التكريم السيد علي الكواري، وتكريم "بريد قطر" وتسلم درع التكريم السيد علي سيار. تكريم د. خالد الجابر كما جرى تكريم المتحدثين في الملتقى، حيث تم تكريم الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، والإعلامي د. خالد الجابر، والإعلامي حسن الساعي، والسيد إبراهيم الشيخ خبير التواصل الاجتماعي من مملكة البحرين، والإعلامي فاهد العذبة مؤسس حساب "قطر تيوب"، والأديبة شيماء السلطان، وعبدالله فخرو من نادي الإعلام بجامعة قطر. الإعلامي حسن الساعي يتسلم تكريمه كما تم تكريم الإعلامية عائشة الكواري رئيس مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي. من جانبها كرمت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك للمساهمة المتميزة في مبادرات خدمة المجتمع، وقام د. خالد السليطي مدير عام "كتارا" بتكريم كل من سعادة السيدة دانا سميث سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالدوحة، والسيد عبدالعزيز يوسف، والسيد إبراهيم ياسر، والسيد راشد الكواري، والسيد نواف تلفت، والسيد خالد عبدالجبار. الباحث البحريني إبراهيم الشيخ خلال تكريمه السيد حماد الشيخ مدير منظمة الدعوة الإسلامية يتسلم درع التكريم السيد علي الكواري يتسلم تكريم مؤسسة راف تكريم بريد قطر يتسلمه السيد علي سيار الكاتبة شيماء السلطان تتسلم تكريمها عبد الوهاب حسين ممثل الخطوط الجوية القطرية يتسلم تكريمها تكريم خالد المهندي ممثل كتارا تكريم السيدة هدى الواحدى السليطي يكرم الناشط إبراهيم ياسر تكريم السيد نواف تلفت

1396

| 16 مارس 2017

محليات الشرق
بالفيديو .. السليطي يدعو لاستغلال مواقع التواصل في تعزيز التضامن وتحقيق التنمية

أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي - مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) على أهمية استغلال مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز روح الوحدة الوطنية والتضامن والإخاء في المجتمع والاستخدام المسؤول لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز دعامات الحرية والمساواة ومكارم الأخلاق التي تتماشى مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعترف بحق المشاركة في حرية التعبير مع المسرولية وتعدد الآراء وعدم استغلال المعلومات في التشهير او الابتزاز أو الافتراء أو الإساءة الشخصية وتبني أفضل الممارسات العالمية في مجال استخدام التكنولوجيا وتوظيفها في تقدم مجتمعاتنا الخليجية والعربية والإسلامية. جاء هذا في كلمته التي ألقاها اليوم، الخميس، بملتقى المغردين الرابع ومنتدى التواصل الاجتماعي الأول في قطر، وأوضح فيها أن مواقع التواصل الاجتماعي أضحت قوة جديدة ومؤثرة في المجتمع. وكشف السليطي أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" منذ انطلاق الخطة الاستراتيجية الخمسية للمؤسسة، عقدت العزم على الاستفادة من هذه الطفرة في تكنولوجيا المعلومات في دولة قطر. وأوضح في هذا الصدد أن المؤسسة دشنت مبادرة عام 2014 بعنوان "ملتقى الإعلام الجديد"، التي هدفت الى التواصل والتفاعل مع الجمهور المستقدم وخاصة فئة الشباب من الجنسين، كما قامت بتفعيل الجهود في المشاركة والتواصل مع الجمهور من خلال موقع "كتارا" الإلكتروني، وتطبيقات الهواتف الذكية وحسابات "كتارا" في الفيسبوك وتويتر وانستجرام وسناب شات واليوتيوب وغيرها من المنصات التفاعلية، إضافة الي موقع تليفزيون وإذاعة "كتارا" على الشبكة العنكبوتية . وأضاف أن "كتارا" أطلقت مبادرة خليجية عربية في العام الماضي ما زالت مستمرة تحت عنوان "غرد معنا باسمك"، بمشاركة عدة مؤسسات وحسابات فاعلة على منصات الإعلام الجديد، سعياً من خلالها إلى وضع مبادئ وقواعد سلوك تتضمن التأكيد على القيم الأخلاقية والإنسانية والاحترام المتبادل عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها "تويتر"، وتفعيل دور الشباب في المجال الثقافي والاجتماعي والفكري وتطوير قدراتهم في مجال التواصل في العالم الافتراضي. وأشار السليطي إلى أنه نتيجة الجهود المستمرة والاستثمار في هذا القطاع الحيوي، تمكنت "كتارا" من الحصول على عدة جوائز، منها جائزة أفضل إعلام اجتماعي على مستوى المؤسسات في العالم العربي، وقد جاءت ضمن جوائز مؤسسة الإعلام الاجتماعي العربي التي تحتوي على 12 فرعاً.

374

| 16 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
د. السليطي: "كتارا " تطرح قضايا العالم عن طريق الثقافة والفن

الحي الثقافي تستضيف اسبوعياً فنانين عالميين لإثراء الساحة الفنيةافتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم، معرض "الدمى" للفنان العالمي سيامك عزمي، والذي يستمر حتى 30 مارس الجاري. احتوي المعرض على 11 لوحة رسمت فيها الدمى بأشكال صغيرة ومختلفة، وترمز إلى الإنسان المعاصر الذي تمّ تحويله إلى منتج استهلاكي و غرض أحادي البعد نتيجة لهذا التحول. وأوضح الدكتور خالد السليطي، أن كتارا تطرح قضايا كثيرة عن طريق الثقافة والفن بكافة مجالاته، لافتاً إلى أن في كل أسبوع يتم استضافة فنان عالمي لإثراء الساحة الفنية من خلال عرض أعمالهم الفنية ذات فلسفة عميقة.وأشار د.السليطي في تصريحات خاصة لـ "الشرق" أن عزمي يعد من الفنانين العالميين، اذ يبتكر أسلوب جديد لتحويل الأفكار إلى أشكال تجمع بين الفلسفة والفن، لافتاً إلى أن معرض "الدمى" يحتوي على لوحات مرسومة من الدمى ولكل لوحة قصة مرتبطة باللوحة الأخرى، تأخذك للتفكير بطريقة وبرؤية مختلفة.وأوضح أن عزمي يقدم فن جميل وهو يعتبر مدرسة جديدة في التفكير، لافتاً إلى أن استضافة كتارا للفنانين العالميين تأتي لإثراء الساحة الثقافية بما هو كل جديد من أنواع الفن التشكيلي وغيره من الفنون الأخرى..وقال عزمي إن مجموعة "الدمى" ترمز إلى الإنسان المعاصر الذي تم تحويله إلى منتج استهلاكي وغرض أحادي البعد نتيجة لهذا التحول، وهي قصة عن حيرة الإنسان المعاصر ونسيان احتياجاته الحقيقية بعد أن صار تعريف الناس لأنفسهم ومن حولهم بالسلع التي يستهلكونها أمراً اعتياديا..وأضاف "العالم الحديث عبارة عن مشهد لمزاد كبير يوفر ظروفاً مواتية وهزلية للحط من كرامة الإنسان لدرجة لا تزيد فيها قيمة البشر عن الدمى القابلة للبيع"، مشيراً إلى أن الشكل واللون يمثلان مستويات أكثر تجرداً وعمقاً لهذا الاعتقاد فضلاً عن توجه الرموز البصرية انتباه المشاهدين بشكل صريح أو ضمني إلى التزييف الملون للعالم الحالي.وتوجه بالشكر إلى كتارا على الفرصة التي أتاحتها له لعرض أعماله لجمهورها الواسع و المتنوع وهو ما يشكل بالنسبة إليه إضافة حقيقية في مسيرته الفنية.

382

| 16 مارس 2017

محليات الشرق
قطريان ضمن فئتي جائزة كتارا لشاعر الرسول

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا أسماء الشعراء المؤهلين للتنافس في المراحل النهائية على جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم في دورتها الثانية، التي تنظم في الفترة من 23 إلى 28 أبريل المقبل، تحت شعار “تجمّلَ الشعرُ بخيرِ البشر”.وكشف سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي ، عن أسماء 30 شاعرا في فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي، يمثلون مختلف دول الوطن العربي، منهم شاعرين من قطر.وأشاد بجهود لجان التحكيم التي أشرفت على عمل الفحص والتدقيق وانتقاء 15 قصيدة من أصل 630 قصيدة مشاركة في فئة الشعر الفصيح و15 قصيدة من مجموع 125 مشاركة في فئة الشعر النبطي. لافتا إلى أن لجان التحكيم قامت بتقييم النصوص الشعرية في الفئتين، دون الاطلاع على أسماء الشعراء أو دول انتمائهم أو جنسهم، لضمان أقصى معايير الشفافية والموضوعية والنزاهة والحيادية.وبدوره، قال خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم إن التصفيات النهائية ستكون على 4 مراحل، بحيث يتنافس في المرحلة الأولى 15 شاعرا من كل فئة، ويتم انتقاء 8 شعراء منهم، وفي المرحلة التالية يتم اختيار 5 شعراء يتنافسون على 3 المراكز الأولى، وفي الحفل الختامي يتم تتويج الفائزين وإعلان ترتيبهم بحسب المراكز الثلاث الأولى.وتصاحب حلقات التصفية في الجائزة مهرجان حب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يتضمن فعاليات متنوعة ومعارض وندوات، إضافة إلى حفل الافتتاح وحفل ختام لتتويج الفائزين.كما تشهد الدورة الحالية إصدار كتاب نقدي في قصيدة (النّبي) لجمال الملا، الفائز في الدورة الأولى من الجائزة، إضافة إلى كتاب “المديح النبوي في الشعر القطري” واصدارات أخرى. أسماء الشعراءتضمنت فئة الشعر الفصيح 15 شاعرا، هم: "محمد الحريري (سوريا)، عبيد علي (مصر)، محمد يعقوب (السعودية)، عبدالله الشوربجي (مصر)، سيدي باب (موريتانيا)، محمد دركوشي (سوريا)، حسن صميلي (السعودية)، سمير حسن (مصر)، عمر هزاع (سوريا)، عجلان رفعان (اليمن)، مصطفى الغلبان (فلسطين)، أوس الإفتيحات (العراق)، أحمد علي (الأردن)، عمر الراجي (المغرب)، عبد الله العنزي (السعودية)".أما الشعراء الخمسة عشر الذين تأهلوا في فئة الشعر النبطي، فهم: "سعيد القحطاني (السعودية)، سعود المطيري (الكويت)، علي القرني (السعودية)، بدر العتيبي (الكويت) ،فيصل السواط (السعودية)، ناصر العجمي (الكويت)، محمد العتيبي (السعودية)، فايز الثبيتي (السعودية)، صالحة المخيبية (عُمان)، عبدالله خالد (البحرين)، محمد الحربي (الكويت)، عنان المري (قطر)، سعد الشمري (السعودية)، بريك المري (قطر)، ضيف الله السميري (السعودية)".

703

| 15 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
انطلاق مهرجان الوتر الخامس في كتارا السبت

تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، السبت المقبل، مهرجان كتارا الوتر الخامس "ملتقى آلة العود"، والذي يتواصل حتى 21 من نفس الشهر، ويتضمن عددا من الفعاليات والأمسيات الموسيقية وزعت على 5 أماكن وهي مسرح زرياب على شارع المسرح المكشوف، ومبنى 19 ودار الأوبرا مبنى 16 ، وكذلك في المسرح المكشوف. ويمكن للجمهور الحصول على تذاكر دخول الأمسيات بشكل مجاني من موقع كتارا الإلكتروني، او من دار الأوبرا . ويقدم المهرجان مشاركة أهم عازفي العود في العالم (شرقاً وغرباً) ممن حققوا شهرة كبيرة في مجال العزف، ويصل عددهم حوالي ال 14 عازفاً عالمياً متخصصاً في العود ومن مدارس مختلفة في الأداء، وهم من قطر والسعودية وتركيا والعراق ومصر وسوريا وتونس ، وكذلك مشاركة صانعي الأعواد على مختلف أنواعها وعرضها في (كتارا) أمام الجمهور والهواة العاشقين لهذه الآلة، بالإضافة إلى أربع فرق موسيقية عالمية من فرنسا، وصربيا، وكوسوفو، وتنزانيا. وتتمثل المشاركة القطرية في المهرجان عبر أشكال عديدة ، في مقدمتها الحضور الفني للعازف الموسيقي القطري عبد العزيز الهيدوس عضو المعهد العربي للفنون الموسيقية، بالإضافة إلى مشاركة الشاب القطري محمد السليطي، إلى جانب النجوم العرب والعالميين المشاركين في المهرجان، كما ستكون صناعة آلة العود ومدى التطور الذي حدث لهذه الصناعة ، حاضرة في المهرجان من خلال استعراض عملية التصنيع أمام أ جمهور كتارا وزوارها .. وسيتم تدشين كتاب مقاربة تقنية مستقبلية لتجديد أدبيات آلة العود للدكتور محمد الماجري، بالإضافة إلى عدد من الندواتوالمحاضرات الموسيقية لبعض المختصين نذكر منها محاضرة الصناعة التركية للعود وخصوصيتها يقدمها علي نشادر ومصطفى شوبشواولو، ومحاضرة (في ذكرى الرواد عازفو تركيا الكبار ، شريف محيّ الدين ويورغو باجانوس، من تقديم عثمان نوري أوزباكال. ومحاضرة حول زرياب ومسيرته وأثره على الموسيقى في الغرب، من تقديم كارل دفللا. وستكون هناك فرصة لهواة العود في قطر ومنطقة الخليج والعالم، بالاطلاع على نماذج المبدعين في هذه الآلة الموسيقية ، حيث يتم تقديم ليلة موسيقية متخصصة.

507

| 15 مارس 2017

محليات الشرق
إلغاء تكريم كتارا للمسرحيين يثير جدلا في الوسط الفني

أثار "إصدار" للكاتب علي ميرزا محمود اليوم بالمنتدى القطري للفنانين على موقع "وتس اب" جدلا كبيرا بين المسرحيين، وجاء في الإصدار: "عظم الله أجركم أيها الفنانون المؤسسون للحركة المسرحية في تكريم "كتارا" لأربعين مؤسسا من المسرحيين والذي كان سيعقد في 26 مارس الجاري، بمبلغ 100 ألف ريال لكل فنان، والذي ألغي بناء على ما لا ندري بضغط من أي جهة على كتارا لإلغائه، والاكتفاء بتكريم وزارة الثقافة والرياضة لبعض الفنانين المؤثرين في الحركة المسرحية، بمبلغ 10 الاف ريال لكل فنان من الفنانين المكرمين. ولا عزاء للمؤسسين في الحركة المسرحية (والجايات أكثر من الرايحات)". (الشرق) تابعت الجدل بتحفظ شديد نظرا لعدم إعلان المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) رسميا عن قرار إلغاء احتفالية تكريم المسرحيين، فكان التالي: عبد الواحد محمد: لماذا؟ وإلى متى؟ في البداية عبر المخرج عبد الواحد محمد عن استيائه متسائلا: لماذا؟! وإلى متى؟!وتابع: هل هؤلاء الفنانون لا يستحقون التكريم؟ ومن هو المسؤول أو الشخص النافذ الذي منع التكريم؟ نريد أن نعرف السبب! والى متى سيستمر تجاهل الفنان القطري؟! نحن نحتفي بالغريب، وندفع له الملايين، و(ياريت الجمهور يتابع!). مضيفا: أشكر (كتارا) على المبادرة، ولكنني كفنان أريد أن أعرف الحقيقة. أريد أن أعرف لماذا يتم محاربتنا على مدى سنوات؟ ولماذا نحرم من التكريم؟ علي ميرزا: التعليق أقلُّ من إلغاء التكريم من جانبه قال الكاتب علي ميرزا: ليس لدي أي تعقيب حول هذا الموضوع إلا أن أقول شكرا لـ(كتارا) أنكم تذكرتمونا وفكرتم فينا وذكرتم الآخرين بنا.. شكرا جزيلا.. ولا حول ولا قوة إلا بالله! وأي تعليق آخر قد يكون أقل من إلغاء التكريم في حد ذاته. وتابع: الأمر مؤلم، ولكن نحن لا نعرف الأسباب الحقيقية وراء هذا الإلغاء، لذلك لا نستطيع أن نعلق إلا إذا عرفنا من وماذا وراء هذا الإلغاء. كتارا نشرت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال والصحف أنها ستكرم الفنانين المؤسسين للحركة المسرحية، ثم فجأة سمعنا أن التكريم ألغي. فالجهة المنوط بها التبرير هي كتارا، ونتمنى أن يأتينا رد صريح وواضح يشرح أسباب إلغاء التكريم. فالح فايز: نعرف الأشخاص لذلك لن أعلق وقال المخرج والفنان فالح فايز: لا أريد أن أخوض في هذا الموضوع لأننا نعرف الأشخاص الذين يقفون وراء إلغاء احتفالية التكريم. وأنتهز الفرصة كي أشكر (كتارا) على مبادرتها الكريمة، أما الأمور الأخرى فنحن نعرف ما يجري، ونعرف (البلاوي) الأخرى مثل الحسد والغيرة. علينا أن ننتظر و(نشوف آخرتها!) محمد حسن: بعض الفنانين لا يريدون خيرا للمسرح وقال الفنان محمد حسن المحمدي: للأسف الشديد يبدو أن بعض الفنانين لا يريدون خيرا للمسرح القطري، وهذا أمر مكشوف، ولكن كتارا يفترض أن لا تصغي إلى هؤلاء، وان تمضي في مبادرتها. حقيقة ما سمعناه من إلغاء التكريم أساس لنا كفنانين، وكرواد، وأصابنا الإحباط، ولكننا لن نتوقف، ولن نستسلم، وسنواصل العمل رغم الكيد الكائدين، وحسد الحاسدين. عبد الله غيفان: لعل في الأمر نية للحفاظ على المال العام! قال الفنان عبد الله غيفان: لعل الأمر يعود الى تداخل تكريم وزارة الثقافة والرياضة مع تكريم كتارا، وحفاظا على المال العام، تم إلغاء كتارا لاحتفالية تكريم المسرحيين الرواد. أسئلة كثيرة تطرح نفسها، وأنا لست متأكدا من صحة الخبر لأنني موجود خارج البلد، ولكن من خلال ما وردني من الزملاء الفنانين، كان يفترض ـ إن ثبت صحة الخبر ـ أن يتم إبلاغ المسرحيين المزمع تكريمهم حتى لا يُفاجأوا بما لا يسرهم.

534

| 15 مارس 2017