رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
اليمن: المقاومة ترفض التسليم لطارق صالح

تشهد مدينة المخا الساحلية في غرب اليمن، توتراً أمنياً كبيراً، تطور إلى اشتباكات بين قوات الحزام الأمني السلفية، الموالية للإمارات، وقوات من المقاومة التهامية لواء الشيخ حسن دوبلة، الموالية للرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي. وأفادت مصادر ميدانية متعددة بأن خلافات شديدة بين الموالين للامارات والمقاومة التهامية على خلفية رفض الأخيرة تسليم المعسكرات والجبهات للقوات التي يقودها العميد طارق محمد صالح نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، والذي تدعمه أبوظبي وتسعى الى فرضه بالقوة لقيادة جبهة الساحل الغربي. وبحسب احد قيادات المقاومة التهامية، فإن قوات من الحرس الجمهوري التابعة لطارق صالح وصلت الى المخا، قادمة من عدن. وأضاف أن قيادة القوات الجنوبية والتحالف العربي، تضغطان بقوة على قيادة المقاومة التهامية لتسليم قواتها لطارق صالح، حيث قام عدد من الأطقم التابعة لقوات ما يسمى بالحزام الأمني التابع للمشوشي، باقتحام مقر اللواء الثاني وطلب تسليمه بالقوة، الأمر الذي أدى إلى مواجهات عنيفة بين الطرفين». وكشف المصدر، عن أن «قوات التحالف المتواجدة في المخا، هددت قيادة المقاومة الجنوبية بالاعتقال والطرد، في حال تم رفض تسليم قواتها في مناطق التماس لجبهة الساحل الغربي في حيس والجراحي والخوخة»، مشيراً إلى أن «قوات الحرس الجمهوري التي وصلت أمس إلى المخا، جاءت بهدف ضمها إلى قوات المقاومة التهامية، ضمن خطة لتحرير مدينة الحديدة من جهة، ولإقتحام مدينة إب عن طريق جبل رأس والحرية وفرع العدين وصولاً إلى إب، من جهة أخرى». وكان مصدر كشف في وقت سابق لـ الشرق، عن أن الإمارات تسعى أيضا إلى إزاحة القوات السودانية المشاركة في جبهة الساحل الغربي وتسليم المعسكرات التي تتمركز فيها، وترك قيادة الجبهة بشكل كامل لقوات العميد طارق صالح، رجلها الجديد في شمال اليمن.

813

| 03 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
الإمارات تدعم معسكر عصبة الحق السلفي

برز إلى الواجهة، معسكر غير نظامي في تعز جنوب غرب اليمن، تحت مسمى "لواء عصبة الحق"، ويقوده السلفي رضوان العديني، حيث خاض أولى معاركه وسط مدينة "تعز" المحررة والواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية. وأفادت مصادر محلية، أن "عصبة الحق" تم تسليحه مؤخرا من قيادة القوات الاماراتية في عدن، وعينت بالاتفاق مع القيادي السلفي أبو العباس الذي أدرج اسمه على لائحة الارهاب، صديقه رضوان العديني، قائدا له ليكون واجهة جديدة اعتمدتها أبوظبي بديلا عن كتائب ابو العباس. وأكدت المعلومات أن لواء العصبة، سيكون بديلا عن كتائب أبي العباس السلفية، حيث سيضم اليه أفراد الكتائب، بعد إدراج أبي العباس في قائمة داعمي الارهاب، وسيكون هذا اللواء اليد الاماراتية في مدينة "تعز" وتعزيزا لقوات النخبة التي تعتزم انشاءها في تعز. وظهر العديني في اشتباكات ليلية شهدها شارع جمال بمدينة تعز، مساء امس الاول، وامتدت إلى سائلة القمط، القريبة من حي المستشفى الجمهوري، ومسلحين آخرين وسط تضارب الروايات عن اسباب الاشتباكات. لكن رجحت مصادر، ان هذه الاشتباكات هي حالة استعراضية الهدف منها هو اظهار العديني إلى الواجهة، خاصة أن لواء “العصبة” الذي تم تشكيله مؤخرا سيكون سندا لقوات النخبة التعزية التي تستميت ابوظبي من أجل تشكيلها كقوة أمنية غير نظامية موالية للإمارات، على غرار الحزام الأمني في عدن. وتواجه محاولات الإمارات انشاء حزام أمني في محافظة تعز، رفضاً شعبياً وسياسيا وعسكرياً، كون هذه القوة ستأتي لفرض السيطرة على المراكز الأمنية والإدارية بالمحافظة، كما أنها تعمل خارج إطار الدولة ولا تخضع حتى لسلطة الرئيس هادي وحكومته الشرعية.

4026

| 05 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
"سقطرى" اليمنية مستعمرة إماراتية

عززت الامارات سلطاتها على جزيرة "سقطرى" اليمنية المصنفة على قوائم التراث العالمي، إلى درجة أنها باتت توصف من قبل الناشطين بكونها "مستعمرة إماراتية". ولم يعد بإمكان أي مواطن يمني أو سائح خارجي دخول الجزيرة دون السماح له من قبل السلطات الاماراتية الحاكمة هناك، وفور وصولك للجزيرة تستقبلك رسالة تابعة لشركة الاتصالات الإماراتية "أهلا بك في الإمارات"!!. ويعتبر النظام الاماراتي، جزيرة سقطرى والارخبيل التابع لها، والتي حازت صفة أجمل جزر العالم عام 2010 وأكثرها غرابة، وهي أكبر الجزر العربية، وتحظى بموقع إستراتيجي وثروات كبيرة، أرض إماراتية خارج حدوده، يحكمها ويديرها ويستثمر فيها، ويتحكم بالمطار والميناء اللذان يربطان سكان الجزيرة بالعالم، وينشئ فيها القواعد العسكرية. ومنعت الإمارات، في يونيو الماضي، سفينة مساعدات عمانية من الوصول إلى الجزيرة، وكذلك من المواطنين، وبررت ذلك بأنَّ الجزيرة منطقة عسكرية مُغلقة، حسب ما كشفت عنه مصادر محلية في سقطرى. الإمارات التي دخلت الى اليمن تحت غطاء دعم الشرعية، قبل أن تتحول هي ذاتها إلى "احتلال"، وتمنع الشرعية نفسها من العودة للمحافظات المحررة بعد أن أحكمت سيطرتها عليها خاصة الموانئ ومنابع النفط والغاز وطرق الملاحة الدولية، احتلت سقطرى عنوة واعتبرتها مكأفاة اضافية من حقها، فهذه الجزيرة كانت بعيدة عن الانقلاب ولم تصل اليها جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وأكدت مصادر في الحكومة اليمنية الشرعية، أنَّ السلطات الإماراتية تُدير بالفعل الجزيرة وتقوم بتجريف الأراضي الزراعية لبناء قصور ومتنزهات لشيوخ أبوظبي في الجزيرة الاستراتيجية، مشيرة الى أن أحد الشخصيات الاماراتية ويدعى أبو مبارك، هو الحاكم الفعلي لسقطرى، وتدير عناصر استخباراتية اماراتية عملية المساعدات المقدمة لابناء الجزيرة وشراء ذمم الوجاهات الاجتماعية والأراضي الشاسعة. وأوضحت المصادر التي اشترطت عدم الافصاح عن هويتها، أنَّ شيوخاً وقادة عسكريين ومسؤولين أمنيين وحكوميين في سقطرى تلقوا أموالاً وسيارات رباعية الدفع وتسهيلات لأقاربهم لدخول الإمارات، ضمن سياسة أبوظبي لشراء الذمم لإحكام السيطرة الفعلية على الجزيرة. وفي جزر الأرخبيل السقطري الـ13 قامت الإمارات بإنشاء قواعد عسكرية ومناطق تدريبيه كبيرة لقواتها إلى جانب تدريب قرابة 1000 من المواطنين السقطريين في الجزيرة. وأنشأت الإمارات شركة اتصالات ومنعت أي محاولة للاستثمار في الجزيرة — كما تقول المصادر. وأفاد سكان محليون في سقطرى، أن الامارات قامت بالتكفل بسفر العشرات من ابناء الجزيرة للدراسة على نفقتها في الخارج، وتدريب شباب كقوات محلية، وفتحت أبوابها أمام شيوخ وأعيان وأبناء سقطرى دون أي شروط، في الوقت الذي نشرت فيها قوات عسكرية ضخمة تابعة لها بالجزيرة وأرخبيلها. وكشفت تقارير اعلامية، عن استيلاء الإمارات على مواقع ومساحات ساحلية في جزيرة سقطرى اليمنية، وتهريب عناصر بيئية حيوية من داخل الجزيرة ذات التنوع الطبيعي الفريد، على متن حاويات الى ابوظبي. واعترفت وسائل اعلام اماراتية، في وقت سابق، بنقل أشجار وحيوانات نادرة من جزيرة سقطرى الى دبي وأبو ظبي. "اتصالات" الإمارات في سقطرى تعمل في أرخبيل سقطرى شركة الاتصالات الإماراتية التي قوَّت شبكتها فيه ليستخدمها المواطنون دون تصريح رسمي، فيما اعتبرت حلقة من حلقات فرض السيطرة الإماراتية على الأرخبيل وفضائه. وأكد عاملون في الإدارة المحلية بسقطرى أن تشغيل محطات التغطية للشركة الإماراتية ليس مصرحا به قانونيا. وعلق مدير عام اتصالات سقطرى إسكندر محمد ثاني على الأمر بالقول: إن شركة الاتصالات الإماراتية ليس لها مكتب أو تمثيل بشكل رسمي أو قانوني في سقطرى، وأن نشاطها ليس عن طريق الجهات المسؤولة في الجزيرة. لكن في الواقع، الشركة موجودة رغم الحرج الرسمي من الاعتراف بذلك. مبان وقاعدة عسكرية إماراتية في سقطرى تواصل الإمارات تشييد المباني الخاصة في سواحل جزيرة سقطرى، بعد إحكام سيطرتها عليها، وبعضها بحسب مصادر محلية، خاصة بمشايخ اماراتيين من آل زايد، بالتزامن مع انشاء قاعدة عسكرية ضخمة داخل الجزيرة التي تبلغ مساحتها نحو 3796 كيلومتراً مربعاً وتعد من أكبر الجزر العربية. ونشر ناشطون صورا لجرف أحد المواقع الأثرية في الجزيرة، من قبل الإماراتيين بهدف بناء قصر للشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على تلة تاريخية لها مآثر في دحر الاستعمار البرتغالي للجزيرة، قبل أن تنجح مناشدات وحملات قام بها السكان لاجبار الاماراتيين على إيقاف هذا العبث بالتلة الأثرية وأعمال البناء فيها. وأضافت المصادر بأن محافظ سقطرى المعين من الحكومة الشرعية، متواطئ معها بعد محاولات بالظهور بأنه ضد المشروع الإماراتي في الجزيرة. ويبدو أن الإمارات في محصلة أفعالها تستغل حضورها من خلال التحالف العربي لبسط نفوذها على الأرخبيل بعدة وسائل، وتستثمر في نقاط ضعف الحكومة بدلا من دعمها لترسيخ شرعيتها.

3560

| 11 أكتوبر 2017