رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
قطر تؤكد أهمية استقرار اليمن

أكدت دولة قطر أهمية استقرار اليمن بالنسبة للمنطقة ولدول الخليج العربية، وقالت"إنه لا بد من الحفاظ على وحدة اليمن وسلامته الإقليمية وترسيخ الاستقرار فيه وتطهيره من الإرهاب وكذلك الحفاظ على منجزات مؤتمر الحوار الوطني وتنفيذ نتائجه بوصفها خريطة طريق لانتقال اليمن إلى دولة ديمقراطية". جاء ذلك في بيان لدولة قطر ألقاه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي أمام اجتماع "مجموعة أصدقاء اليمن" على هامش المناقشة العامة للدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال سعادته" إنه في السنوات الثلاث الأخيرة قطع اليمن شوطاً كبيراً في الانتقال السياسي وشهد تطورات إيجابية تمثلت في اختتام الحوار الوطني ضد جميع الاحتمالات المألوفة وتشكيل لجنة صياغة الدستور الجديد ولا يزال اليمن يمر بمرحلة حرجة تشهد الانتقال السياسي واعتماد المنظومة الفدرالية". ونبّه إلى"أن اليمن لا يزال يواجه الخطر الداهم جراء عدة تحديات بما فيها تصاعد أعمال العنف وتردي الوضع الاقتصادي، إضافة إلى التهديدات بسبب الإرهاب، وتهديد السلم والأمن والاستقرار الذي تفرضه الجماعات المسلحة خارج سيطرة الحكومة". وقال سعادته: "نعيد هنا التأكيد على التنفيذ الكامل للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية كما نؤكد أهمية سيادة القانون وبناء المؤسسات الوطنية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لسائر شعب اليمن وعلى ضرورة الحوار الوطني بقيادة يمنية والتوافق الوطني بين اليمنيين والتصدي لمحاولات تقويض الاستقرار والوفاق الوطني والانتقال السياسي". وتابع قائلاً إن دولة قطر تدعم كل ما من شأنه ترسيخ التوافق الوطني، منوهاً إلى أن دولة قطر تبرعت بمبلغ 350 مليون دولار لصالح صندوق تعويضات الجنوبيين. وأضاف سعادة مساعد وزير الخارجية "إننا نؤكد على اضطلاع مجلس الأمن بدوره الذي لا غنى عنه بموجب ولايته ورحبنا بقرار مجلس الأمن 2140 (2014) الذي يفرض عقوبات موجهة على الجهات التي ستعرقل هذه المسيرة الانتقالية". وشدد على "أنه من الأهمية بمكان أن تكون لمجلس الأمن كلمة حاسمة حيال مخربي العملية السياسية أياً كانوا وأنه يجب دعم جهود الحكومة في ضمان مكافحة الإرهاب والتصدي للتصعيد في اليمن وضمان احترام حقوق الإنسان وتعزيز سلطة الدولة. وكذلك الدعم الدولي والإقليمي لليمن في الحفاظ على الاستقرار والأمن والتنمية". وأشاد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي بجهود السيد جمال بن عمر، المستشار الخاص للأمين العام المعني باليمن.

297

| 28 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
ستاندرد آند بورز: التصنيف السيادي لقطر "AA" ونظرة مستقبلية مستقرة

أشارت تقارير صحفية أن وكالة "ستاندرد آند بورز" قد أبقت التصنيف الائتماني السيادي لدولة قطر على المدى الطويل عند (AA)، والمدى القصير بالعملتين المحلية والأجنبية عند (A-1)، ونظرة مستقبلية مستقرة.وحسب وكالة الأناضول الإخبارية التي أكدت حصولها على البيان الذي أصدرته "ستاندرد آند بورز" اليوم السبت أن الوكالة الدولية قالت إن الإبقاء على التصنيف الإئتماني لقطر يعكس ثروتها الاقتصادية العالية والموازين المالية والخارجية القوية التي تتمتع بها. وأضاف البيان أن الاستقرار السياسي والاجتماعي المحلي يسود قطر.يذكر أن دولة قطر احتلت الصدارة على صعيد "إستقرار الاقتصاد الكلي" في قائمة التنافسية الدولية التي تصدر عن منتدى دافوس في سويسرا، مطلع سبتمبر الجاري.وتوقع محللون في استطلاع أجرته "رويترز" في أبريل الماضي، أن متوسط التضخم في أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم من المتوقع أن يبلغ 3.6% في 2014 و4.0% في 2015، بعد أن بلغ 3.1% في 2013.

289

| 27 سبتمبر 2014

محليات الشرق
وزير الخارجية يلتقي عدداً من نظرائه في نيويورك

عقد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، عدداً من الاجتماعات الثنائية اليوم، وذلك على هامش الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. فقد اجتمع سعادة الوزير، مع سعادة السيد ماهيندرا باهدور باندي وزير خارجية جمهورية نيبال، وسعادة السيد ريكاردو باتينو وزير الخارجية والتنقل البشري في جمهورية الاكوادور، وسعادة السيد بارنادا بينيامين وزير خارجية جنوب السودان ، كل على حدة. جرى خلال هذه الاجتماعات بحث العلاقات الثنائية بين دولة قطر والدول الثلاث وسبل دعمها و تعزيزها، كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

180

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
"الأصمخ": نمو القطاع العقاري ينشط سوق مواد البناء المحلي

قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن نمو القطاع العقاري سيؤدي إلى تنشيط سوق مواد البناء في قطر خلال الأعوام القادمة، خاصة بعد تأكيد جهات مسؤولة على أن مجموعة من المناقصات والعطاءات الخاصة بمشاريع ضخمة سيجري تنفيذها في البلاد خلال الأشهر المقبلة.وأضاف التقرير أن قطاعات مواد البناء والأسمنت والحديد، والخدمات المرتبطة بها ستستفيد من التأثيرات الإيجابية لنمو القطاع العقاري وبدأ تنفيذ المشاريع الضخمة في البنية التحتية خاصة المتعلقة بقطاع النقل، مشيراً إلى أن شركات إنتاج مواد البناء واكبت كافة عمليات النمو والتطور الذي يجري في قطاع العقارات.وأوضح التقرير أن اتجاه الحكومة القطرية لتنشيط الاستثمار في البنية التحتية والمشاريع الكبرى المعنية بعمليات التنمية التي تتضمنها خطط الدولة ويقدر عدد مشاريع البنية التحتية قرابة "250" مشروعا باستثمارات تتجاوز "23" مليار دولار سيجري تنفيذها خلال السنوات الست القادمة، ستحدث فرصا كبيرة في الشركات المنتجة لمواد البناء، والتي بدورها ستساهم في تحرك قطاع شركات الإنشاءات والتشييد والمواد الأساسية والاستشارات وغيرها من الخدمات في قطر وبالتالي تعزيز نمو القطاع والذي سينعكس بدوره على النمو الاقتصادي سواء على المستوى القطاعي أو الكلي.وقال التقرير إن مساهمة قطاع البناء والتشييد في الناتج المحلي ستصل إلى قرابة "8%"عام 2016، وفقا لدراسات من مراكز أبحاث عالمية ومحلية.وعلى صعيد نمو أعمال الشركات العاملة في مواد البناء أشار تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إلى أن صناعة الاسمنت في قطر تسير على قدم وساق وتواصل نمو إنتاجها من خلال خطوط إنتاج جديدة تخطط لها الشركات المنتجة له في قطر.وقال التقرير: إن شركة قطر الوطنية للإسمنت تنتج حاليا 10 آلاف طن من الاسمنت لتلبية احتياجات السوق المحلي. وأوضح التقرير أن الوطنية لصناعة الأسمنت وفي إطار خططها التوسعية لتلبية الطلب المتنامي مواد البناء بدأت في إنشاء مصنع الاسمنت رقم 5، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 5 آلاف طن من الكلنكر و5500 طن من الاسمنت، وسيساهم هذا المصنع في القفز بطاقة الشركة الإنتاجية الكلية إلى حوالي 17 ألف طن كلنكر في اليوم، وطاقة طحن إلى حوالي 20 ألف طن من الأسمنت في اليوم، مشيراً إلى أن بداية إنتاج هذا المصنع ستكون في 2016، وسيساهم مساهمة حقيقية في توفير احتياجات السوق القطرية خلال الفترة القادمة، مما سوف يدعم بقوة خطة الدولة العمرانية لاستضافة مونديال 2022، ويسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وفي ذات السياق قال التقرير إن شركة الخليج للإسمنت الذراع الصناعية لمجموعة المستثمرين القطريين (المستثمرين) وقعت في وقت سابق الاتفاق النهائي لتوسعة خط إنتاج الشركة. وسيضمن الاتفاق مضاعفة الطاقة الإنتاجية من مادة الكلنكر لتصل 12000 طن/يومياً ورفع الطاقة الإنتاجية للإسمنت إلى 14000 طن يومياً، من خلال تعاون شركتي FLS الدنماركية لتوريد المعدات والآلات الصناعية وCNBM إنترناشيونال الصينية للقيام بالأعمال المدنية بقيمة بلغت 700 مليون ريال قطري، على أن يبدأ الإنتاج في التوسعة بعد 20 شهراً من تاريخ بدء العمل بالمشروع. ووقعت الشركة الاتفاق خلال شهر ديسمبر الماضي.ويبين تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن التوقعات تشير بأن تبلغ ذروة الطلب على مادة الاسمنت مع نهاية العام الحالي وستصل إلى مستوى 20 ألف طن يوميا، ويشير التقرير إلى أن إنتاج شركة الاسمنت بالإضافة إلى إنتاج مجموعة المستثمرين قادر على تغطية هذا الطلب بنسبة 100% وحول إنتاج الحديد الصلب قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن إنتاج مشروع الفرن الكهربائي-5 لصهر الحديد البالغ قيمته 1.2 مليار ريال قطري، الذي تم تدشينه مؤخراً، في شركة قطر ستيل التابعة لشركة صناعات قطر زاد عن 336.000 طن متري من كريات الحديد خلال النصف الأول من عام 2014 متجاوزاً الموازنة بنسبة 32% وحالياً يعمل بمعدل 84% من مقدرته التصميمية، وفقا لتصريحات رسمية من قبل الشركة. ووفقا لذات المصدر استطاعت شركة قطر ستيل زيادة حجم مبيعاتها من الحديد المقولب DRI/ والحديد المختزل HBI وكريات الحديد خلال الربع الثاني من عام 2014. وذكرت أنها قامت ببيع بيع 167.000 طن متري إضافي من كريات الحديد و91.000 طن متري إضافي من الحديد المقولب/ الحديد المختزل خلال الربع الثاني من العام الحالي "2014". وبين التقرير أن ازدياد هذه المبيعات تعزى إلى نمو القطاع العقاري بشكل عام. وأضاف التقرير: بلغ متوسط الانخفاض السنوي لأسعار قضبان التسليح نسبة 5% ليغلق عند 2.389 ريال قطري للطن المتري. وأشار تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إلى أن حجم الصفقات العقارية شهدت أداء مرتفعا من حيث القيم في التعاملات العقارية التي تمت في الأسبوع الثالث من سبتمبر الحالي وفق بيانات آخر نشرة صادرة عن إدارة التسجيل العقاري في وزارة العدل للأسبوع الممتد من "14 إلى 18 سبتمبر" الحالي، حيث سجلت عدد الصفقات العقارية "124" صفقة، ولفت التقرير إلى أن قيم عمليات البيع والرهن وصلت إلى قرابة "660.9" مليون ريال.

361

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
إتفاقية لتجنب الإزدواج الضريبي بين قطر ولاتفيا

في إطار تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادي والتجارية والاستثمارية بين دولة قطر وجمهورية لاتفيا، وعلى هامش اجتماعات الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة وفي مدينة نيويورك الأمريكية، تم التوقيع على اتفاقية تجنب الإزدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية لاتفيا.وقع هذه الاتفاقية نيابة عن حكومة دولة قطر سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة وعن حكومة جمهورية لاتفيا سعادة السيد ادغار رينكيفيك وزير خارجية لاتفيا.

410

| 27 سبتمبر 2014

رياضة الشرق
أمين عام اللجنة الأولمبية يشيد بذهبية القرني في آسياد

أشاد سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية ورئيس الوفد القطري في دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا بمدينة إنشون بكوريا الجنوبية "آسياد 2014" بالإنجاز الجديد للرياضة القطرية الذي حققه اليوم القطري محمد القرني. وكان القرني قد أحرز اليوم الميدالية الذهبية لسباق 5 آلاف متر للرجال ضمن مسابقة ألعاب القوى في آسياد 2014، مسجلا رقما جديدا للألعاب هو 13 .26 .13 دقيقة، والرقم السابق هو 37 .38 .13 دقيقة. وأهدى سعادة أمين عام اللجنة الأولمبية هذا الإنجاز إلى القيادة الرشيدة لدولة قطر، وقال "إن الميدالية التي تحققت في 5000 متر ثمرة لجهود الاتحاد القطري لألعاب القوى"، مضيفا أن ذهبية القوى حافز للاعبين لبذل العطاء في المنافسات المقبلة. من جانبه، أكد اللواء دحلان جمعان الحمد رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لألعاب القوى نائب رئيس الاتحاد الدولي أن هذه الإنجازات لم تأتِ من فراغ بل هي ثمرة من ثمار دعم القيادة الرشيدة للرياضة بصفة عامة ولألعاب القوى بصفة خاصة حتى حققت هذه المكاسب والريادة. وأشاد الحمد بعطاء المنتخب القطري لألعاب القوى في البطولة، وتمنى أن يمثلوا بلادهم خير تمثيل في هذا المحفل القاري لما عرف عنهم من روح عالية وحرص على رفع الراية القطرية عاليا في شتى المحافل الدولية والقارية والعالمية، منوها بالأداء المميز للقرني في مراحل السباق المثير وبالروح العالية والإرادة التي أظهرها أمام بقية العدائين. وأعرب الحمد عن أمله في تواصل مسيرة إنجازات قطر في إنشون، معتبرا ذهبية القرني حافزا للأبطال لمواصلة مشوار التميز وحصد العديد من الانتصارات والمحافظة على ريادة أم الألعاب القطرية آسيويا.

328

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
وزير الإقتصاد: العلاقات التجارية بين قطر وأمريكا متطورة

تلبية للدعوة الموجهة له من بورصة نازدك في نيويورك، قام سعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة والوفد المرافق له بزيارة لمقر بورصة نازدك وقد التقى به الرئيس التنفيذي للبورصة. وزير الاقتصاد يلقي كلمته معبراً عن سعادته بالترحيب بزيارة الوزير للبورصة وذلك لما يمثله اسم دولة قطر من مكانة مرموقة في عالم الأعمال والاستثمار عالميا، حيث يعتبر الأسبوع الثالث من سبتمبر من أكثر الأسابيع أهمية ضمن الأجندة العالمية وهو الأسبوع الذي تستضيف فيه مدينة نيويوك الأمريكية اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.وقد ألقى رئيس بورصة نازدك كلمة أشاد فيها بالدور الذي تلعبه دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. حيث أشار إلى أن دولة قطر من حيث الجغرافيا تعتبر دولة صغيرة الحجم، ولكنها من حيث الفعل تتفوق على العديد من الدول الكبرى. وقد تركت دولة قطر بصمتها في الساحة الدولية من حيث تسخيرها لمواردها المتعددة لتوفير العيش الكريم والرفاهية لمواطنيها، وعلاقتها الطيبة مع شركائها التجاريين. إن دولة قطر بحكمة قيادتها وشفافية سياساتها أضحت تنافس كبريات الدول المتقدمة في مختلف المجالات.وكان رئيس المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية الدكتور جان انتونيو قد حضر اللقاء حيث ألقى كلمة معبرة عن عمق العلاقات العربية الأمريكية خاصة مع دولة قطر. لقد أسهمت دولة قطر بقدر لا يستهان به في توثيق الترابط العربي الأمريكي من خلال ما قامت به قناة الجزيرة من ربط بين العالمين العربي والأمريكي حيث تقوم ببث العديد من البرامج والأخبار المهمة عن العالم العربي وباقي أنحاء العالم. كذلك أسهمت الخطوط الجوية القطرية وغيرها من الشركات القطرية الأخرى في تقوية وتوسيع تبادل المنافع بين الشعوب العربية والشعب الأمريكي، وأصبحت هنالك العديد من القواسم المشتركة. إن حكمة القيادة القطرية الراشدة وما نشهده من معدلات عالية للتنمية سوف تضع دولة قطر في مصاف الدول الكبرى من حيث تأثيرها على حركة التجارة والاقتصاد الدوليين. وزير الإقتصاد على الشاشة الرئيسية لبورصة ناسداكوقد عقبت على حديث رئيس مجلس بورصة نيويورك ورئيس مجلس العلاقات العربية الأمريكية، السيدة الأولى السابقة لنيويورك السيدة ماتلدا كومو التي رحبت بالوفد القطري وعبرت عن سرورها بوجود الأمم المتحدة في نيويورك مما مكنها من أن تلتقي في هذا اليوم بالوفد القطري. وقد أشادت بدور دولة قطر الرائد والمساهمات التي تقوم بها من خلال دعمها لشركائها التجاريين من ناحية واهتمامها بالتنمية البشرية من خلال التعليم والتدريب في دولة قطر وخارجها وللقطريين وغيرهم ضمن برامج وخطط طموحة نالت إعجاب العالم أجمع خاصة ما أعقب نجاحها في نيل شرف تنظيم كأس العالم لعام 2022.ثم تحدث سعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة معبرا عن سروره لما شاهده من نهضة وتطور في العلاقات العربية الأمريكية بشكل عام والقطرية بشكل خاص. وقد أشاد سعادته بعلاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية التي تميزت بالتفاهم المشترك وروح التعاون البناء مما جعل هذه العلاقات في نمو وازدهار يوما بعد يوم. ومضى سعادته قائلا إن سياسة دولة قطر التنموية مستمدة من رؤية قطر 2030 والتي أفردت للقطاع الخاص مكان القيادة في خطط التنمية المستدامة. فالقطاع الخاص يشكل مع القطاع العام الجناحين اللذين يحلق بهما الاقتصاد القطري وينطلق نحو مزيد من النمو والازدهار عبر التعاون المشترك وتبادل المنافع مع كافة الشركاء التجاريين. وأكد سعادته انفتاح الاقتصاد القطري وترحيبه بكل المستثمرين الراغبين في دخول السوق القطري بشرط اعتمادهم على التقنية في تنفيذ مشاريعهم التي يقومون بها في دولة قطر. وزير الإقتصاد ورئيس ناسداك وعدد من المسؤولينثم أعطى سعادة الوزير الفرصة في مبادرة تعبر عن الحفاوة والتكريم بقرع الجرس لإعلان بدء البورصة عملياتها لهذا الصباح. وقد تناقلت مختلف الوسائط الإعلامية المحلية والعالمية هذا الخبر والذي ستكرر بثه خلال جميع النشرات في هذا الأسبوع حيث يتم تسليط الضوء على الاقتصاد القطري. هذا وتجدر الإشارة إلى أن بورصة نازدك هي سوق مالي أمريكي تم إطلاقها في عام 1971 بمائة نقطة، وذلك بأول بورصة تتعامل بالشاشات الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية مع نحو 3200 شركة مدرجة بها، كما أن متوسط عدد الأسهم المباعة بها يومياً أعلى من أي بورصة أمريكية أخرى. أغلب الشركات المدرجة فيها تكنولوجية وتعتبر المؤشر الرئيسي للسوق التكنولوجي الأمريكي.

206

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
"المجموعة": تراجع تعاملات الأسهم 18%

حدث في الأسبوع الماضي ما تنبه إليه المحللون من تراجع أسعار الأسهم والمؤشر العام، وفي حين أعلنت إدارة بورصة قطر عن إجراء مشاورات لتحسين السيولة، فإن المحافظ القطرية وغير القطرية قد سارعت إلى أخذ المبادرة في عمليات البيع الصافي بما مجموعه 288 مليون ريال في مواجهة الأفراد خاصة القطريين منهم. وتم ذلك في وقت تراجعت فيه أحجام التداولات للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 18% إلى 2.7 مليار ريال وبمتوسط 543 مليون ريال يومياً. ولم تكن أخبار بعض الشركات التي تم الإفصاح عنها بالتي تؤثر على توجهات البيع، ولا إعلان ست شركات عن تحديد مواعيد إفصاحاتها عن نتائج الشهور التسعة الأولى من العام. وعلى مدى جلسات الأسبوع كسر المؤشر العام عدة حواجز دعم، وانخفض في المحصلة بما مجموعه 475 نقطة وبنسبة 3.31% إلى 13875. كما انخفض مؤشر جميع الأسهم وكل المؤشرات القطاعية خاصة مؤشر البنوك وبدرجة أقل مؤشري العقارات والصناعة. وبهذا الانخفاض فقدت الرسملة الكلية للسوق نحو 23 مليار ريال وانخفضت إلى 739.2 مليار ريال. تداولات بورصة قطر وتقدم المجموعة للأوراق المالية فيما يلي تقريراً عن تداولات بورصة قطر للأسبوع المنتهي يوم 25 سبتمبر، مع بيان أخبار الشركات ذات العلاقة والعوامل الاقتصادية والمالية المؤثرة.الأسعار والمؤشرات انخفض المؤشر العام في الأسبوع الماضي بنحو 475.5 نقطة وبنسبة 3.31%، ليصل عند إقفال الخميس إلى مستوى 13874.9 نقطة. وانخفض مؤشر جميع الأسهم بنحو 115.2 نقطة وبنسبة 3.18 % إلى مستوى 3506.4 نقطة. ومن حيث المرتفعين والمنخفضين، انخفضت أسعار أسهم 39 شركة، وارتفعت أسعار أسهم شركتي المخازن والمجموعة الإسلامية فقط، فيما بقيت أسعار أسهم الرعاية والخليج التكافلي من دون تغير عن الأسبوع السابق. ومن جهة أخرى، انخفضت كل المؤشرات القطاعية بنسب مختلفة أعلاها مؤشر قطاع البنوك بنسبة 4.07%، يليه مؤشر قطاع العقارات بنسبة 3.66%، فمؤشر قطاع الصناعة بنسبة 2.97%، فمؤشر قطاع التأمين بنسبة 2.14%، فمؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 1.90%، فمؤشر قطاع النقل بنسبة 1.37%، فمؤشر قطاع السلع بنسبة 0.95%. وقد كان سعر سهم بنك الدوحة أكبر المنخفضين بنسبة 5.91%، يليه سعر المصرف بنسبة 5.83%، فسعر سهم دلالة بنسبة 5.23%، فسعر سهم الوطني بنسبة 4.69%، فسعر سهم الدولي بنسبة 4.33%، فسعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة 4.17%. وفي المقابل اقتصر الارتفاع على سعري سهمي المجموعة الإسلامية القابضة بنسبة 1.42%، وسعر سهم المخازن بنسبة 0.39%. الرسملة تنخفض إلى 739.2 مليار ريالانخفض إجمالي حجم التداول خلال الأسبوع بنسبة 18% إلى 2.7 مليار ريال، بمتوسط يومي 542.8 مليون ريال مقارنة بـ 662.3 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ إجمالي التداول على أسهم أنشط 6 شركات نحو 1.46 مليار ريال، بنسبة 53.8% من الإجمالي، حيث جاء التداول على سهم أزدان في المقدمة بقيمة 537.5 مليون ريال، يليه سهم الريان بقيمة 245.4 مليون ريال، فسهم الوطني بقيمة 212.9 مليون ريال، فسهم صناعات بقيمة 183.7 مليون ريال، فسهم بنك الدوحة بقيمة 147.9 مليون ريال، فسهم المتحدة بقيمة 133.7 مليون ريال. مبيعات المحافظ القطريةوقد باعت المحافظ القطرية صافياً بقيمة 173.9 مليون ريال، وباعت المحافظ غير القطرية صافيا بقيمة 114.2 مليون ريال، فيما اشترى القطريون الأفراد صافيا بقيمة 253.1 مليون ريال، واشترى غير القطريين صافيا بقيمة 34.5 مليون ريال. وانخفضت الرسملة الكلية بنحو 23.3 مليار ريال إلى 739.2 مليار ريال.أخبار الشركات:1-أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية أنه تم تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة مع كل من مجموعة ريجينسي القابضة وشركة ارامكس دبي، وتم استخراج سجل تجاري رقم 68320 باسم شركة (أرامكس للخدمات اللوجستية ذ.م.م).2- أعلن مجلس إدارة السلام العالمية للاستثمار المحدودة عن نتائج اجتماعه العادي يوم 22سبتمبر. وكان من أهم القرارات التي اتخذها الموافقة على مشروع مشترك مع شركة كانون (الشرق الأوسط). وسيتم الإفصاح عن تفاصيل المشروع المشترك فيما بعد، كما وافق مبدئيا على بعض المشاريع الأخرى.3-أعلنت شركة الخليج الدولية للخدمات عن تسليم شركة هليكوبتر الخليج بقطر أول طائرتين من طراز AW189 المروحية المتوسطة بمواصفات المواقع البحرية. وكانت الشركة قد طلبت 15 طائرة من هذا الطراز ومن المنتظر أن يتم استكمال باقي العقد حتى عام 2017.4-قال مصرف الريان إنه جمد خطة شراء حصة في بنك تجاري في ليبيا إلى أن تتحسن الأحوال هناك. وكان الريان قد أعلن في يناير 2013 إنه يدرس شراء حصة استراتيجية في بنك تجاري ليبي دون أن يفصح عن اسم البنك المستهدف. إلا أن المصرف قال في إفصاح للبورصة إنه قرر إرجاء اتخاذ أي خطوات تتطلبها عملية الاستحواذ إلى أجل غير مسمى أو إلى أن تظهر بوادر إيجابية مشجعة للاستثمار في ليبيا.5-أعلنت شركة صناعات قطر أنه تم الانتهاء من الإنشاءات لمصنع استرداد ثاني أكسيد الكربون، لمشروع المجموعة المشترك للإضافات البترولية، "كفاك". كما أعلنت عن تجميد مشروع مجمع بتروكيماويات "السجيل" الذي أعلنت قبل عامين عن خطط تأسيسه بتكلفة تصل إلى 6 مليارات دولار. وفي المقابل أعلنت الشركة أنها بصدد إنشاء مشروع جديد من المشروعات التحويلية لإنتاج البتروكيماويات، والذي يُتوقع أن يجني عوائد اقتصادية أفضل.. مضيفة أن المشروع مازال تحت الدراسة.6- أعلنت شركة بروة العقارية أنها وقّعت اتفاقا لبيع كامل حصصها في رأسمال كل من شركة كيو دي إس – بي - جي للمقاولات، وشركة كيو دي سي- بي- سي للصناعات (بنسبة 40.1 % من رأسمال كل من الشركتين) لصالح شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري ش.م.ق. بإجمالي سعر تسعة وستين مليون ريال قطري. ويخضع إتمام هذه الصفقة لاستيفاء الشركة جميع الشروط التنظيمية والموافقات الحكومية وشروط الإتمام المعتادة في عمليات من هذا النوع.7-أعلنت بورصة قطر أنه ستقوم على ضوء التطورات الإیجابية التي شهدتها سوق المال القطریة في أعقاب رفع تصنيفها إلى سوق ناشئة بإجراء مشاورات مع الأعضاء المشاركين في السوق ومصدري الأوراق المالية؛ بهدف تحسين السيولة في السوق، اعتباراً من شهر أكتوبر. وعقب تلك المشاورات ستقوم لجنة المؤشر المستقلة بعقد عدة اجتماعات لإجراء مراجعة للمنهجية المتبعة في إعداد مؤشرات البورصة وتحدید معایير دخول وخروج الشركات وتحدید أوزانها في كل منها بحيث یتم الإعلان عن المنهجية الجدیدة خلال شهر نوفبر 2014 وتطبيقها فعليا في الأول من شهر ینایر القادم.العوامل الاقتصادية والمالية المؤثرة1-صدرت قبل أسبوع الميزانية المجمعة للبنوك لشهر أغسطس، وأظهرت ارتفاع الموجودات بنحو 7.9 مليار ريال إلى 954.8 مليار ريال، وارتفاع ودائع الحكومة والقطاع العام بنحو 1.6 مليار لتصل إلى 234.7 مليار ريال، وارتفاع جملة الدين العام بنحو 1.6 مليار إلى 336 مليار ريال، بما فيها السندات والأذونات. وارتفعت ودائع القطاع الخاص بنحو 4.1 مليار إلى مستوى 301.8 مليار ريال، في الوقت الذي ارتفعت فيه قروضه بنحو 7.5 مليار إلى 315.8 مليار ريال.3. انخفض سعر نفط الأوبك في الأسبوع الماضي بنحو 91 سنتاً للبرميل دون إقفال الخميس السابق إلى مستوى 94.25 دولار. وبذلك انخفض الفارق عن السعر التأشيري للموازنة البالغ 65 دولارا للبرميل إلى 29.25 دولار للبرميل، وهو ما يقلص الفائض الأسبوعي للموازنة وفق تقديراتنا إلى 712 مليون ريال.4- انخفض مؤشر داو جونز في الأسبوع الماضي بنحو 167 نقطة إلى مستوى 17113 نقطة. وارتفع سعر صرف الدولار إلى مستوى 109.29 ين لكل دولار، وارتفع مقابل اليورو إلى مستوى 1.2684 دولار لكل يورو، فيما استقر سعر الذهب عند 1215 دولارا للأونصة دون تغير يُذكر.

344

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
QNB: القيمة السوقية للبورصة 739.2 مليار ريال

انخفض مؤشر بورصة قطر بمقدار 475.53 نقطة، أو ما يعادل 3.31 % من قيمته خلال الأسبوع الماضي، ليغلق عند مستوى 13.874.97 نقطة. وانخفضت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 3.1 % لتصل إلى 739.2 مليار ريال قطري بالمقارنة مع 762.6 مليار ريال قطري في نهاية الأسبوع السابق. ومن بين 43 شركة مدرجة أنهت أسهم شركتين الأسبوع على ارتفاع، في حين انخفضت أسعار 39 سهماً وظل سهمان من دون تغيير. وكان سهم "المجموعة الإسلامية القابضة" هو أفضل الأسهم أداء خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 1.4 % بالمقارنة مع الأسبوع السابق، وبلغ حجم التداولات عليه 500 ألف سهم، لتصل بذلك مكاسب السهم منذ مطلع العام إلى 160 %. وعلى الجانب الآخر، كان سهم "بنك الدوحة" هو الأسوأ أداء خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 5.9 %، من خلال تداولات بلغ حجمها الإجمالي 2،5 مليون سهم، لتتقلص مكاسب السهم منذ مطلع العام إلى 1.2 %.وكانت أسهم "مجموعة QNB"، "صناعات قطر" و"مصرف قطر الإسلامي" هي أكبر المساهمين في خسائر مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي. فقد ساهم تراجع سهم "مجموعة QNB" بنحو 93.7 نقطة من الخسائر الإجمالية للمؤشر خلال الأسبوع، علماً بأن سهم "مجموعة QNB" حقق منذ مطلع العام مكاسب إجمالية بلغت 18 %. كما أدى تراجع سهم "صناعات قطر" إلى فقدان المؤشر 66 نقطة، علماً بأن السهم حقق مكاسب بلغت 13.1 % منذ مطلع العام. وجاء في المركز الثالث سهم "مصرف قطر الإسلامي" الذي ساهم تراجعه هذا الأسبوع في فقدان المؤشر نحو 55 نقطة، ليصل بذلك إجمالي مكاسب السهم منذ مطلع العام إلى 63.8 %. وعلى الجانب الآخر، كان سهم "الرعاية" هو السهم الوحيد ضمن مؤشر بورصة قطر الذي لم يسجل أي خسائر لدى الإغلاق في مختلف جلسات الأسبوع.إنخفاض إجمالي قيمة التداولاتوانخفض إجمالي قيمة التداولات في بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بنسبة 18 % ليصل إلى 2.7 مليار ريال قطري، بالمقارنة مع 3.3 مليار ريال قطري في الأسبوع السابق. وقد قاد قطاع البنوك والخدمات المالية التداولات، مع استئثاره بنسبة 38.4 % من إجمالي قيمة التداولات خلال الأسبوع. وجاء القطاع العقاري في المركز الثاني مع استئثاره بنسبة 29.7 % من إجمالي قيمة التداولات. وفي غضون ذلك، استأثر سهم "إزدان" بأعلى قيمة تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة التداولات عليه 537،5 مليون ريال قطري.كما انخفض إجمالي حجم التداولات خلال الأسبوع بنسبة 17.3 % ليصل إلى 66.8 مليون سهم، بالمقارنة مع 80.8 مليون سهم في الأسبوع السابق. وانخفض أيضاً إجمالي عدد الصفقات بنسبة 23.5 % ليصل إلى 25.776 صفقة بالمقارنه مع 33.675 صفقة في الأسبوع السابق. وجاء القطاع العقاري في الصدارة من حيث حجم التداولات، مع استئثاره بنسبة 53.5 % من إجمالي التداولات. وجاء قطاع البنوك والخدمات المالية في المركز الثاني، مع استئثاره بنسبة 23 % من حجم التداولات. كما استأثر سهم "إزدان" بأعلى حجم تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغ حجم التداولات على السهم 27.1 مليون سهم.رؤية المؤسسات الأجنبيةوتحولت رؤية المؤسسات الأجنبية للأسهم القطرية إلى السلبية في الأسبوع الماضي، حيث بلغ صافي قيمة مبيعاتها خلاله 114 مليون ريال قطري، بالمقارنة مع مشتريات صافية بقيمة 263.9 مليون ريال في الأسبوع السابق. وفي غضون ذلك حافظت المؤسسات القطرية على رؤيتها السلبية للأسهم، حيث بلغ صافي قيمة مبيعاتها خلال الأسبوع 174 مليون ريال، بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 288.4 مليون ريال في الأسبوع السابق. وتحولت رؤية الأفراد غير القطريين للأسهم القطرية إلى الإيجابية خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة مشترياتهم الصافية 34.5 مليون ريال قطري بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 57.9 مليون ريال قطري في الأسبوع السابق. وحافظ الأفراد القطريون على رؤيتهم الإيجابية للأسهم، حيث بلغت قيمة مشترياتهم الصافية خلال الأسبوع الماضي 253.8 مليون ريال بالمقارنة مع مشتريات صافية بقيمة 82.8 مليون ريال في الأسبوع السابق. وقد شهدت بورصة قطر تدفقات استثمارية للمحافظ الأجنبية بقيمة 2.4 مليار ريال منذ مطلع العام وحتى الآن.التحليل الفني لمؤشر بورصة قطرانعكس الاتجاه التصاعدي لمؤشر بورصة قطر الذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، لينهي تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض، مع فقدانه نحو 476 نقطة من قيمته نتيجة لتصفية بعض المتداولين لجانب من مراكزهم الاستثمارية. وكان الأسبوع سيئاً لداعمي الاتجاه الصاعد، مع تراجع المؤشر في كل جلسة من جلسات الأسبوع، وكسره للعديد من حواجز الدعم النفسية الهامة، وكذلك معدل المتوسط المتحرك لـ21 يوماً. وقد أدى ذلك إلى تغير مشاعر المستثمرين وتحولها إلى السلبية. وتقع منطقة الدعم القوية التالية للمؤشر بالقرب من مستويي 13.750 — 13.800 نقطة، وهي نفس المنطقة التي مثلت أحياناً مستوى للدعم وفي أحيان أخرى مستوى للمقاومة في مناسبات عديدة خلال المرحلة الماضية، وقد يتجه إليها المؤشر خلال الأسبوع الحالي. وفي الوقت ذاته، قد يشهد السوق اهتماماً بالشراء بالقرب من هذين المستويين. إلا أن أي تراجع للمؤشر دون مستويي 13.750 — 13.800 نقطة قد يؤدي إلى ضغوط بيع كثيفة تدفع به لتسجيل المزيد من الهبوط باتجاه مستوى 13.600 نقطة. وعلى الجانب الآخر، يواجه المؤشر حاجز مقاومة فوريا عند معدل المتوسط المتحرك لـ21 يوماً، يليه مستوى 14.000 نقطة النفسي الهام. وقد تتحول آفاق المؤشر إلى الإيجابية إذا نجح في الإغلاق فوق هذين المستويين. وفي غضون ذلك، يشير مؤشر القوة النسبية إلى تقاطع سلبي، بينما يتجه مؤشر الماكد بعيداً عن خط الإشارة في إشارة إلى اتجاه تراجعي.

179

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
الأرباح تسيطر على تعاملات البورصة وتوقعات بعودة الإرتفاع

تعرض مؤشر بورصة قطر للأسعار خلال تداولات الأسبوع الماضي إلى عمليات جني أرباح جعلته يتراجع إلى ما دون 14 ألف نقطة. هذا وقد بلغ اجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 66.8 مليون سهم وقيمة التعاملات 2.7 مليار ريال ونفذت 25.7 ألف صفقة. وسجلت الأسبوع الماضي كل المؤشرات القطاعية انخفاضات، وتم التداول على 43 شركة حققت شركتان ارتفاعات وانخفضت 39 شركة وبقيت شركتان دون تغير.وأكد رجل الأعمال شريدة الكعبي أن انخفاض البورصة يعتبر طبيعياً نظراً لأن ثنائية الارتفاع والانخفاض تميزان نشاط أسواق المال بشكل عام. وأضاف أن هذه التراجعات يمكن أن تحدث فرصا استثمارية جديدة ، مضيفا كذلك أن السيولة المتداولة داخل مقصورة التعاملات ضمن مستويات معقولة.التعاملات القطاعيةوبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك مليار ريال، قطاع الخدمات 171.7 مليون ريال وقطاع الصناعة 397 مليون ريال وقطاع التأمين 49.7 مليون ريال ،وقطاع العقارات 805 ملايين ريال وقطاع الاتصالات 173.5 مليون ريال وقطاع النقل 75.4 مليون ريال.وبلغت نسبة تعاملات الأفراد القطريين بالنسبة إلى القيمة الاجمالية بخصوص عملية الشراء 44% وعملية البيع 35% ،والمؤسسات الأجنبية 22% وعملية البيع 28%.والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 12% وعملية البيع 11% ،والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 20% وعملية البيع 25%.وانخفض كل من مؤشر العائد الاجمالي 709 نقاط ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 148 نقطة ومؤشر جميع الأسهم 115 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 143 نقطة ومؤشر أسهم الصناعة 141 نقطة.ومؤشر أسهم التأمين 89 نقطة ومؤشر أسهم العقارات 110 نقاط ومؤشر أسهم الاتصالات 33 نقطة ومؤشر أسهم النقل 32 نقطة ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 72 نقطة. إرتفاع المؤشروأكد المستثمر راشد السعيدي أن السوق شهد خلال الجلسات السابقة تراجعاً نتيجة وجود عمليات جني أرباح ، معتبراً أن مؤشر الأسعار قادر على الارتفاع مجددا خاصة بعد العيد. وأضاف أن نتائج أعمال الشركات والبنوك للربع الثالث سوف تقدم دعماً اضافياً للسوق، وهي قد تساعد على جذب مزيد من المستثمرين. وأعرب أحد المساهمين أنه من المتوقع أن يشهد السوق حالة من الهدوء قبل اجازة عيد الأضحى في انتظار الإعلان عن أرباح الشركات للربع الثالث خلال الفترة القادمة. وأوضح أن المعطيات الاقتصادية الداخلية مشجعة على الاستثمار في الأسهم . التداولاتوتم التداول في قطاع البنوك خلال الأسبوع الماضي على 15.3 مليون سهم ونفذت 8604 صفقات وقطاع الخدمات 2.9 مليون سهم ونفذت 1659 صفقة وقطاع الصناعة 4.4 مليون سهم ونفذت 5926 صفقة وقطاع التأمين 804 الاف سهم ونفذت 584 صفقة وقطاع العقارات 35.7 مليون سهم ونفذت 6119 صفقة وقطاع الاتصالات 5.5 مليون سهم ونفذت 1975 صفقة وقطاع النقل 2 مليون سهم ونفذت 909 صفقات.مؤشر الأسعار وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر الأسعار لم يتمكن خلال الأسبوع الماضي من التماسك فوق مستوى 14 ألف نقطة، حيث تعرض إلى ضغوط البيع من طرف المحافظ الأجنبية التي أقبلت على البيع بشكل مكثف خاصة في الجلسات الأخيرة من الأسبوع. هذا ويبقى السوق مرشحاً لمعاودة الارتفاع مجدداً في ظل المحفزات الاقتصادية إضافة إلى أرباح الشركات للربع الثالث التي تدعم السوق وتعزز مناخ الثقة لدى عموم المساهمين.

239

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
"دوحة فستيفال" يشارك في مؤتمر حول قطاع التجزئة بباريس

يقوم "دوحة فستيفال سيتي" الذي يعتبر من أكبر المشاريع التطويرية المتعددة الاستخدامات ويضم أكبر مول ترفيهي وتسويقي في قطر والذي من المتوقع عند اكتماله في الربع الثالث من عام 2016 أن يكون واحدًا من أكبر المجمعات التسويقية في الشرق الأوسط، باستضافة ورعاية حفل إفطار تعريفي ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لقطاع التجزئة 2014، يوم الثلاثاء في 30 سبتمبر بالعاصمة الفرنسية باريس. سيقام الحفل في مركز مؤتمرات الصناعات الجديدة والتقنيات CNIT بمنطقة لا ديفانس في العاصمة الفرنسية باريس، الذي يحضره نخبة من أرفع تجار التجزئة في العالم الذين سيعقدون لقاءات مع كبار مسؤولي دوحة فستيفال سيتي الذين بدورهم سيقدمون إيجازًا عن آخر تطورات هذا المشروع الضخم وفرص التأجير المتاحة فيه على مساحة إجمالية قابلة للتأجير تبلغ 250,000 متر مربع. هذا وكان دوحة فستيفال سيتي قد وقعّ مؤخرًا عقود تأجير مع عدد من متاجر التجزئة العالمية المشهورة. وقد أكدت أبرز مجموعات متاجر التجزئة الرائدة على مستوى المنطقة تواجدها بمتاجرها المتنوعة وعلاماتها الراقية للأزياء والمطاعم ومرافق الترفيه في أكبر وجهة للتسوّق والتسلية الترفيه في دولة قطر. وتضم هذه المجموعات كلا من: علامات مجموعة الفطيم للتجزئة، الشايع، أباريل، مجموعة أزاديا، لاند مارك، مجموعة دبي القابضة، مجموعة أبو عيسى، مجموعة الطاير، استوديو ومحلات السلام. ومن المتوقع كذلك أن تعيد "ڤوكس سينما" تعريف المشهد الترفيهي في دولة قطر، حيث ستوفر صالات متطورة تشمل 16شاشة عرض رقمية بالكامل، كما ستفتتح مجموعة "علي بن علي" أول هايبر ماركت كامل الحجم من سلسلة هايبرماركت "مونوبري" الفرنسية الشهيرة بالدوحة.وقال كريم شمّاء، الرئيس التنفيذي، لشركة "بوابة الشمال العقارية ذ.م.م."، التي تمثل الطرفين الإماراتي والقطري المساهمين في المشروع، وتضم الشركة أربعة مساهمين هم كل من، شركة "الفطيم للخدمات العقارية ش.ذ.م.م." ومقرها دبي، "مصرف قطر الإسلامي ش.م.ق."، شركة "عقار للتطوير والاستثمار العقاري ذ.م.م." إلى جانب إحدى الشركات القطرية الخاصة: " بينما نقترب من تاريخ افتتاح دوحة فستيفال سيتي المقرر في الربع الثالث من عام 2016، نواصل تطوير مشروعنا الذي يعد الوجهة الأكثر جاذبية في دولة قطر للتسوّق والترفيه والتي تنافس أفضل مثيلاتها في العالم".وأردف قائلاً: "وصلنا حاليًا إلى مراحل متقدمة في مفاوضاتنا مع العديد من العلامات التجارية العالمية والإقليمية الرائدة، والتي تواصلت معنا بشأن المساحات القليلة المتبقية للتأجير في المول، وسوف نعلن قريبًا عن هذه الإضافات الهامة للقائمة الكبيرة من الشركات التي تم الاتفاق معها". ومن الجدير بالذكر أن دوحة فستيفال سيتي كان قد أعلن في شهر مايو الماضي عن تعيين شركة الخليج للمقاولات / وألك قطر (مشروع مشترك) اللذين يعتبران من أكبر المقاولين في قطر، لتنفيذ واستكمال أعمال إنشاءات المول الضخم في هذا المشروع البارز. وتجري حالياً أعمال إنشاءات المول وذلك وفقاً للخطة المقررة لافتتاحه في شهر سبتمبر 2016.

388

| 27 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
اجتماعات للمصدرين القطريين والمستوردين المغاربة الثلاثاء المقبل

ينظم بنك قطر للتنمية اجتماعات مشتركة بين المصدرين القطريين والمستوردين المغاربة خلال الفترة من 30 سبتمبر الجاري حتى 2 أكتوبر المقبل بهدف تعزيز التعاون التجاري بين دولة قطر والمملكة المغربية. ومن المقرر أن تجري الاجتماعات المشتركة بين الشركات القطرية التي يصدر بعضها للمرة الأولى للمغرب والشركات المغربية المستوردة، بحضور العديد من المسؤولين ورجال الأعمال من البلدين. ويهدف البنك من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التبادل التجاري بين الطرفين وفتح فرص تصديرية أمام الشركات القطرية التي تقوم بالتصدير للمرة الأولى أو الشركات القطرية المصدرة باستمرار للمغرب. كما ينظم البنك هذه المبادرة بشكل سنوي بغية تعريف مجتمع رجال الأعمال والشركات القطرية المصدرة بالفرص المتاحة أمامهم في الأسواق العالمية المختلفة، وزيادة رقعة الصادرات القطرية وتعظيم عائدات الشركات من التصدير وربطهم بمستوردين محتملين. وأعرب السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية عن فخره بتعزيز الصادرات القطرية إلى أسواق جديدة من خلال اختيار السوق المغربي لما يحظى به من فرص واعدة، وبهدف تعزيز مساعي الدولة في زيادة ميزان التبادل التجاري بين البلدين. وأضاف "لقد سبق ذلك إجراء العديد من الدراسات المستفيضة مع شركات متخصصة رصدت أمامنا فرصا واعدة لتصدير 13 منتجاً من الصناعات المختلفة للمصدرين القطريين، بما يتناسب مع احتياجات السوق المغربي، ونحن على ثقة بأن هذه الاجتماعات ستثمر عقد صفقات تبادل تجاري بين القطاع الخاص القطري ونظيره المغربي وسوف تساهم في تعزيز تواجد المنتجات القطرية في السوق المغربي". ويقوم بنك قطر للتنمية من خلال ذراعه لتنمية الصادرات غير النفطية (تصدير) بدعم الصادرات الوطنية وإتاحة الفرص أمام الشركات القطرية للوصول إلى أسواق جديدة، وتقليل المخاطر المتعلقة ببيع منتجاتها في الخارج. وكان البنك نظم اجتماعات مشابهة في السوق التونسي في مايو من هذا العام أثمرت العديد من الفرص التجارية، وعرض مجموعة من المنتجات الرئيسية المصنعة في دولة قطر الجاذبة للمستورد التونسي، حيث وصلت إلى ( 22) منتجا من قطاعات حيوية متعددة من الصناعات البلاستيكية والكهربائية والالمنيوم واللحوم. يذكر أن الصادرات المحلية سجّلت نمواً ملحوظاً بفضل مجموعة من المبادرات التي أطلقها بنك قطر للتنمية لدعم القطاع الخاص وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة القطرية، كما تضمنت المبادرات الأخرى تحديد المستوردين في أسواق جديدة مستهدفة خارج منطقة دول الخليج العربي، وترتيب وتسهيل لقاءات بين المصدرين المحليين والمستوردين العالميين، فضلاً عن تنظيم ورش عمل عن موضوعات تتعلق بالتجارة العالمية للتوعية بفرص التصدير المتاحة أمام المصدرين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع الخاص القطري. وقد تأسس بنك قطر للتنمية في عام 1997 تحت مسمى بنك قطر للتنمية الصناعية، وهو كيان تنموي تملكه الحكومة بنسبة 100%، أنشئ لدعم الاستثمار في الصناعات المحلية وتطويرها، لدفع عجلة التطور والتنوّع الاقتصادي في دولة قطر مع التركيز على القطاع الخاص.

438

| 27 سبتمبر 2014

رياضة الشرق
قطر في صدارة العرب في آسياد إنشيون 2014

تصدرت قطر قائمة ترتيب الدول العربية والخليجية المشاركة في آسياد إنشيون 2014 في يومها السابع بالمركز الحادي عشر لجدول الميداليات وبرصيد 3 ميداليات "ذهبيتان وبرونزية"، فيما حلت الكويت في المركز 15 برصيد ذهبية و3 فضيات وبرونزيتين، ولبنان في المركز 26 برصيد فضية واحدة، والعراق في المركز 27 برصيد برونزية واحدة. واعتلى "رماتنا" قمة المجد الرياضي وعانقوا "الأوسمة الملونة" بجدارة أمس، في سابع أيام الدورة، حيث واصلوا صيد المعدن النفيس لليوم الثاني على التوالي، متوجين عطاءهم بمعانقة الميدالية الذهبية لمسابقة المسدس المركزي 25م عن طريق الرامي أوليج، وبرونزية الهدف المتحرك "فرق" لسيدات قطر، ممثلا بالثلاثي المتألق "أمل محمود، سعيدة الطيب، أنيسة صالح"، وبذلك قفزت قطر برصيدها إلى 3 ميداليات ملونة عقب ذهبية الدبل تراب "فرق" أول أمس. ومن جهة أخرى يلعب اليوم منتخبنا الوطني للطائرة مباراة مهمة أمام المنتخب الكوري على صدارة المجموعة، كما يشارك منتخب الفروسية لقفز الحواجز غدا في منافسات الدورة. وتتجه أنظار محبي وعشاق أم الألعاب الآسيوية اليوم صوب مدينة إنشيون الكورية الجنوبية لمتابعة انطلاقة منافسات ألعاب القوى، بمشاركة منتخبنا الوطني ممثلا بـ28 لاعبا ولاعبة انتظموا على مدى أسبوعين في معسكر مغلق في كوريا الجنوبية – مدينة دايجو، تأهبا لخوض غمار التحدي القاري، حيث يتم توزيع 5 أوسمة اليوم في نهائيات "الإطاحة بالمطرقة، رجال، دفع الجلة سيدات، 10000م سيدات، 5000م رجال، 3000م موانع سيدات"، ويمثلنا في فعاليات اليوم الأول الأبطال، أشرف الصيفي نهائي مسابقة الإطاحة بالمطرقة، وسارة المناعي نهائي مسابقة دفع الجلة، وأبو بكر علي كمال وزميله محمد القرني نهائي سباق 5000م موانع، فيما يؤدي بطلنا الأولمبي معتز برشم تصفيات مسابقة الوثب العالي التي تختتم غدا، كما يخوض عداءا السرعة فيمي سيون وزميله صامويل فرانسيس التصفية الأولى لسباق 100 م، والجدير بالذكر أن أم الألعاب القطرية حصدت في آسياد جوانزو بالصين 2010 11 ميدالية ملونة، منها (3 ذهبيات و4 فضيات و4 برونزيات).

332

| 27 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
وزير الشباب والرياضة التونسي يستقبل سفير قطر

استقبل سعادة السيد صابر بوعطي وزير الشباب والرياضة والمرأة والأسرة التونسي هنا اليوم، الخميس، سعادة السيد عبدالله بن ناصر الحميدي سفير دولة قطر لدى تونس. وجرى خلال المقابلة استعراض جوانب التعاون بين دولة قطر وتونس والإمكانات المتوفرة لدعمه وتطويره خاصة في المجالات الشبابية والرياضية.

270

| 25 سبتمبر 2014

اقتصاد الشرق
بنوك إسلامية قطرية تقرر إفتتاح فروع لها في الصين

علمت "بوابة الشرق" أن عدداً من البنوك الإسلامية القطرية اتفقت على فتح فروع لها في الصين خلال الفترة القريبة المقبلة.وقالت مصادر مطلعة لـ "بوابة الشرق" ان المباحثات التي أجراها عدد من رؤساء البنوك الاسلامية القطرية خلال زيارتهم للصين تركزت على بدء الاجراءات الفعلية لافتتاح فروع ومنافذ لهذه البنوك في المدن الصينية خاصة التي تتضمن أغلبية مسلمة، وذلك بهدف سد الحاجة والطب المتزايد على الصيرفة الاسلامية وتلبية احتياجات العديد من المستثمرين والأفراد في تلك المناطق. قطر تسعى إلى زيادة إستثماراتها في السندات الحكومية الصينيةوأشارت تلك المصادر الى أن عددا من البنوك تقدمت بطلبات رسمية الى بنك الشعب الصيني — البنك المركزي الصيني — بعد ان رحبت السلطات المسؤولة بتواجد البنوك القطرية في السوق الصينية. وبحث سعادة الشيخ عبد الله بن سعود محافظ مصرف قطر المركزي مع كبار المسؤولين الماليين في الصين وعلى رأسهم محافظ بنك الشعب الصيني امكانيات دعم وتعزيز دور البنوك القطرية في الصين خلال الفترة القادمة، وبدء الاجراءات الفعلية لافتتاح الفروع الجديدة والتي تشمل استكمال المتطلبات القانونية والفنية، التي يطلبها بنك الشعب الصيني، اضافة الى دور هذه البنوك في الاستثمار في السندات الصينية.وعقد رؤساء البنوك القطرية المرافقون للوفد الرسمي القطري عددا من اللقاءات مع رؤساء البنوك الصينية لبحث التعاون المشترك، وتمويل عدد من مشاريع التنمية في الصين وفقا لنظام البنوك سواء الاسلامية أو التجارية. كما بحث محافظ المركزي مع كبار المسؤولين في الصين امكانية التوسع في الاستثمار للعملة والأدوات الاستثمارية الصينية وفقا للاتفاقية التي تم توقيعها بين الجانبين في الدوحة عام 2012 وتم تجديدها مطلع العام الحالي والتي تسمح للجانب القطري بالاستثمار في السندات التي تصدرها الحكومة الصينية ومنح أولوية للاستثمارات القطرية في هذا القطاع.وكان سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني قد بدأ الثلاثاء الفائت زيارة للصين على رأس وفد مالي ضم عدداً من كبار المسؤولين في مصرف قطر المركزي وهيئة مركز قطر للمال وهيئة تنظيم مركز قطر للمال وجهاز قطر للاستثمار وممثلاً عن الخطوط الجوية القطرية، بالاضافة الى الرؤساء التنفيذيين للبنوك والمصارف الاسلامية وشركات التأمين الاسلامية العاملة بالدولة.وتعد هذه الزيارة الثانية خلال العام الحالي، حيث كان سعادة محافظ المركزي قد قام خلال شهر ابريل الفائت بزيارة مماثلة للصين وقع خلالها مع نظيره الصيني اتفاقية تجديد الاستثمار للعملة والأدوات الاستثمارية الصينية التي وقعت في الدوحة عام 2012 وذلك لمدة سنتين. وترتبط قطر والصين بعدة اتفاقيات ثنائية أهمها: اتفاقية بشأن التجارة في عام 1993، واتفاقية تعزيز وحماية الاستثمار بين الحكومتين عام 1999، واتفاقية بيع وشراء الغاز الطبيعي المسال بين شركة سينوك وقطر للغاز في عام 2008. التبادل التجاري بين قطر والصين بلغ 11.5 مليار دولار في عام 2013 ووصلت قيمة التبادل التجاري بين البلدين الى 11.5 مليار دولار في عام 2013 مرتفعا بنحو 24.2 بالمائة عما كان عليه في عام 2012، حيث سجلت الصادرات القطرية 8.8 مليار دولار، في حين سجلت الواردات القطرية من الصين 2.7 مليار دولار. ويشكل الغاز الطبيعي المسال معظم الصادرات القطرية الى الصين، في حين تشمل الواردات مواد البناء والتشييد الخام والسلع الالكترونية.

987

| 25 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
سياسيون أردنيون: خطاب الأمير "كان حاسماً"

أكد سياسيون وإعلاميون أردنيون أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الأربعاء، جاء مُعبراً عما يختلج في نفس كل مواطن عربي لأنه استطاع إن يقدم برؤية ثاقبة تشريحاً مفصلاً للواقع العربي، وتحليلاً عميقاً لمواقع الخلل التي قادت العالم إلى مايواجهه حالياً من انتشار الجماعات المتطرفة، والحرب التي يخوضها التحالف الدولي ضد الإرهاب، مؤكداً على ضرورة إنصاف الشعوب المظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني كما أن سموه في الشأن السوري ظل متمسكاً بالثوابت القطرية. وأشادوا بالموقف القطري إزاء ما تشهده الدول العربية الأخرى سواء في العراق أو ليبيا أو اليمن من تدهور وعدم استقرار، وحرص سموه على التكاتف الدولي في مواجهة التحديات التي أصبحت تشكل تهديداً للأمن والسلم العالمي وتركيزه على معالجة الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشاكل في عالمنا العربي والإسلامي. وضع النقاط على الحروف من جهته قال النائب بسام المناصير: لقد جاء خطاب سمو الأمير كعادته واضعاً للنقاط على الحروف ومؤكداً على ثوابت السياسية القطرية في مناصرتها للشعوب المظلومة وإيصاله أصوات الجماهير العربية المطالبة بالحقوق العادلة فكان سموه معبراً عن تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني في تأكيده على ما ارتكبته إسرائيل من جرائم حرب على مرأى من المجتمع الدولي الذي كان يشاهد الأطفال الرضع والأبرياء يموتون تحت القصف الإسرائيلي على غزة دون أن يتحرك الضمير الدولي لإنقاذهم ملقياً المسئولية الكاملة على الدولة الصهيونية في عدم اعترافها بحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 67 والذي هو احد العقبات أمام إقامة سلام عادل واستقرار في المنطقة. خطاب الأمير حمل الهم العربي وشرح بعمق أسباب التطرف.. وأكد على الحق الفلسطيني في إقامة دولتهوأضاف كما كان سمو الأمير دقيقاً وعميقاً في تناوله للشأن السوري وموضحاً أسباب تفاقم الإرهاب الذي أدى إلى ظهور داعش التي يحاربها المجتمع الدولي وهو بسبب صمته إزاء ما ارتكبه النظام من فظائع بحق الشعب السوري عندما كانت الثورة سلمية وهو بذلك يؤكد سموه أنه من الضروري إجراء حل عادل ومنصف للأزمة السورية كجزء من الحرب على الإرهاب. وتابع كما أن الأمير لم يستثن أي دولة في عرضه الشامل للأوضاع المتردية فتركيزه على العراق وما قادته الحرب الطائفية إلى ما تواجهه الدولة الشقيقة من تفكك هو تنبيه للمجتمع الدولي والدول الكبرى إلى إنها تتحمل مسئولية مباشرة فيما وصل إليه العراق بسبب أنها سمحت منذ البداية بهذا التشرذم. ليس غريباً على قطر وقال المهندس علي أبو السكر رئيس هيئة مناصرة الشعب السوري: ليس غريباً على قطر هذا الموقف الجريء الذي عبر عنه سمو الأمير أمام العالم أجمع في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة فقد كان خطابه شاملاً من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تسوء الأوضاع أكثر مما هي عليه الآن اذا ما استمر هذا الصمت الدولي إزاء الجرائم الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني في غزة وتنكرها لكل المواثيق والقيم دون أن تجد من يردعها كما أنه آن الأوان لوقف نزيف الدم السوري واجبار القيادة السورية على التوقف عن القتل وسفك الدماء. مواقف أصيلة وقال السياسي والبرلماني أيمن شقيرات: إن ما عبّر عنه الخطاب هو ما تقوم به قطر على الأرض من مناصرة للقضايا العادلة للشعوب العربية فليس ما جاء في الخطاب مجرد شعارات بل كلها تنطلق من مواقف أصيلة تعودناها من قطر ولايغيب عنا الصراحة التي اتسم بها الخطاب والتي جاءت لتفضح سواء العدو الصهيوني وتطالب بحقوق الشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وكذلك جرائم نظام الأسد ثم تطرق خطاب الأمير إلى الجرح الجديد في الأمة وهو الجرح اليمني الذي يواجه مأساة التشتت في ظل الصراعات محذراً من الانقسامات الطائفية. مدلولات الخطاب وقال النائب أحمد الصفدي: إننا نتمنى أن يعي المجتمع الدولي خاصة أمريكا وقادة الدول الكبرى مدلولات الخطاب الذي وجهه سمو أمير قطر من أجل الالتفات إلى الخطر الحقيقي الكامن في البيئة الاجتماعية المنتجة للإرهاب من أجل العمل على وضع حلول أكثر جدوى في منع تفشي التطرف والتي هي كفيلة بمحاربة داعش وغيرها من الحركات التي تستقطب الشباب بسبب انتشار الفقر والبطالة والتي شكلت بيئة منتجة للتطرف بما يتطلب الوقوف مع الشعوب التي تواجه مشاكل اجتماعية واقتصادية للنهوض به ولخلق بيئات عمل يجد فيها الشباب مايفرغون به طاقاتهم في العمل المنتج بدلاً من الضياع والوقوع في أسر أفكار داعش وغيرها من حركات التطرف التي هي أشبه بالوباء الذي أصاب عالمنا العربي. الهموم العربية وقال السياسي عبدالله جبران: لابد أن نعبر عن ترحيبنا بما حمله خطاب سمو أمير قطر من صراحة في الطرح وتحليل شامل للأوضاع العربية وتعبيره عن هموم الأمة العربية والإسلامية بما يعبر عن مواقف دولة قطر البناءة ووقوفها الحازم إزاء ما يواجهه العرب والمسلمون من أخطار. وأضاف: فقد ركز الأمير على معاناة الشعب الفلسطيني بسبب إن المجتمع الدولي كان شريكاً لدولة الكيان الصهيوني في صمته على مجازرها وإن تمادي الكيان الصهيوني وغطرسته هي أهم سبب في ما نعيشه اليوم من مآسي في عالمنا العربي وإن الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وممارسة الضغط على إسرائيل هي السبيل للخروج من الأزمات التي لم تعد مقتصرة على الدول العربية بل تهدد المجتمع الدولي. قراءة متأنية للواقع العربي وقال الباحث والإعلامي عامر أبوحسان: لا يفوتنا التأكيد على ما تضمنه الخطاب من قراءة عميقة ومتأنية للوضع العربي بحيث كان متكاملاً في الطرح كل نقطة تؤدي إلى الأخرى وكأن سمو الأمير يشرح الأبعاد المأسوية لما آلت إليه أحوال عالمنا العربي بدأ من مأساة الشعب الفلسطيني الذي واجه أكبر وحشية في التاريخ المعاصر على يد الاحتلال الصهيوني وكان أخرها العدوان على غزة وما تسبب فيه من مصائب ودمار للشعب الفلسطيني. صمت المجتمع الدولي على نظام الأسد هو الذي خلق داعشوأكد أن الأمير كان مسانداً للمقاومة ولأهالي غزة في خطابه كما ساندهم أثناء العدوان متحدياً كل الضغوطات التي تعرضت لها قطر لتغيير مواقفها ثم المأساة الثانية والتي هي مكملة للمأساة الأولى وهي القضية السورية حيث إن الطغيان واحد والصمت الدولي على جرائم إسرائيل وعدوانها مشابه لصمتها على المجازر الوحشية التي تعرض لها الشعب السوري المطالب بحريته والساعي للتخلص من الاستبداد وهو ما كان سبباً في بروز حركات التطرف ولتكتمل حلقة المأساة بما شهدته ليبيا من حروب انقسامات بسبب التآمر على ثورتها وكذلك الوضع اليمني الذي لا يقل مأساة ودموية. سياسة قطرية ثابتة وقال الباحث والنقابي يوسف سقالله: إن خطاب سمو الأمير دل دلالة أكيدة على أن السياسية القطرية تنطلق من ثوابت لا تتغير مهما تغيرت الظروف وتعددت الضغوطات وهو ماجعل لقطر المكانة المرموقة عربياً وعالمياً والتي رسخت نهجاً جديداً في السياسية العربية يقوم على الصراحة في طرح الحقائق وبكل جراءة وقوة. وأضاف: وكان خطاب سموه مشغولاً بالهم العربي والإسلامي من فلسطين إلى سوريا ومروراً باليمن وانتهاء بليبيا مؤكداً على حق الشعوب العربية في العيش بكرامة وفي ظل العدالة والمساواة مفصلا في شرح مايعانيه الشعب الفلسطيني جراء العدوان الصهيوني وتماديه في الوقت الذي لاتظهر هناك إي أفق للسلام مادامت إسرائيل ترفض إعطاء الفلسطينيين حقوقهم في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس. وكان الهم السوري والليبي واليمني حاضراً في الخطاب واستطاع سموه في هذا الخطاب أن يجسد أسباب الأزمات التي تشكل تهديداً لنا كعرب أو للدول الغربية بسبب تفاقم مشكلة الإرهاب والتي أساسها هو عدم النظر إلينا من قبل المجتمعات الكبرى بأننا نساويهم في الحق بأن يكون لنا حياة كريمة وننعم بحقوقنا، بحيث أنتج ذلك بيئة الإرهاب التي يحشد المجتمع الدولي لمحاربته.

731

| 25 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
سياسيون عراقيون: خطاب الأمير "خارطة طريق"

أشاد سياسيون عراقيون بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية العامة للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في مقر المنظمة الدولية بنيويورك مساء أمس، الأربعاء، مؤكدين أنه خارطة طريق لحل الأزمات العربية والقضاء على التطرف. حيث قال عضو اتحاد القوى العراقية وليد المحمدي في حديثه لـ"بوابة الشرق": إن دولة قطر لديها اطلاع كامل على الملف العراقي وما يجري في العملية السياسية، وأن رأيها صائب فيما طرحته في جمعية الأمم المتحدة في نيويورك، لذلك نحتاج إلى وقفة جادة من قبل المجتمع الدولي لإنهاء معاناة العراقيين. وأوضح أن أمير دولة قطر شخّص المشكلة العراقية، وأنها سياسية وحلها يكمن في تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الإرهاب والتطرف، لأن أهل السنة في العراق تعرضوا للإقصاء والتهميش والاعتقالات والاغتيالات بالإضافة إلى العمليات العسكرية التي تجري في مناطقهم حاليا وخربت البنى التحتية. وتابع أن جميع هذه الأمور أثّرت على المكون السني وزادت العنف والتهميش بالرغم محاولات بعض المليشيات الاستحواذ على مساجد وأوقاف تابعة للمذهب السني منذ تأسيس الدولة العراقية، لذلك نعتبر هذه التصرفات دعوة لاجتثاث واقتلاع المذهب السني في العراق، مؤكداً أن الإجراءات التعسفية انعكست سلباً على الأوضاع في البلاد لتنتكس العملية السياسية، وتصعد القوى الإرهابية والمتطرفة في المناطق السنية. وشدّد على ضرورة تصنيف المليشيات والمجاميع التي تحمل السلاح خارج إطار القانون ضمن القائمة الدولية للمجاميع الإرهابية، مُعرباً عن أسفه لسكوت المجتمع الدولي عن الجرائم التي ترتكبها المليشيات في العراق. خطاب صريح من جانبه، قال عضو "ائتلاف متحدون للإصلاح" طلال الزوبعي إن خطاب سمو الأمير واضح وصريح حول القضية العراقية، ونقل الحقائق الموجودة على الأرض بأن العراقيين يعانون من انتشار المليشيات التابعة لإيران التي تستهدف المواطنين في محافظات ديالى وصلاح الدين وبابل وبغداد، مُعرباً عن ترحيبه بأي دعم منظم يعتمد استراتيجيات معينة للقضاء على المجاميع الإرهابية. وأشار إلى أن سمو الأمير تطرق إلى موضوع المصالحة الوطنية في العراق، لأن البلد بحاجة ماسّة لها بالوقت الحالي، ويجب أن تكون مصالحة حقيقية بين الشعب وإعطاء أهل السنة حقوقهم، خصوصا أن تشكيل الحكومة كان مستعجلاً ولم يتضمن برنامجا لإعادة حقوق أهل السنة نتيجة عدم وجود قيادات سياسية رصينة. وأوضح الزوبعي، أن سمو الأمير أعطى حلاً للقضية السورية من خلال دعم الشعب السوري وتغيير نظام بشار الأسد، كما يجب أن تكون هناك قوى سورية مناهضة لنظام الأسد ومدعومة من التحالف الدولي لطرد تنظيم داعش من سوريا. خارطة طريق للأزمات بدوره، قال المحلل السياسي محمد العبيدي لـ"بوابة الشرق": إن خطاب سمو الأمير خارطة طريق لحل الأزمة في المنطقة العربية، لأنها اعتمدت حلولاً واقعية تبعد وتحاسب القتلى على ما فعلوه بالشعوب، لذلك على المجتمع الدولي السعي لتطبيقها وإنهاء معاناة العرب. وأضاف أن العراق بحاجة إلى دعم قطر ودول الخليج بالوقوف معه بحربه ضد المجاميع المتطرفة، ويرافقها عمل مصالحة وطنية بين مكونات الشعب العراقي والقضاء على جميع المليشيات والمجاميع المسلحة خارج أطار الدولة، مؤكداً أن قطر لديها ثقل كبير في السياسة الدولية ويجب على الدول العربية استثماره في تحقيق طموحاتها ورغباتها في العيش الكريم. وأشار إلى أن سمو الأمير ركّز على قضية مهمة تتعلق بالقضية السورية، وهي أن المجتمع الدولي لم يدعم ثورة الشعب السوري ضد قتل نظام الأسد شعبه بالبراميل المتفجرة والقصف، وساهم بنشوء المجاميع المتطرفة التي عبثت بحياة المدنيين، لتنعكس سلباً على العراقيين. وأكد أن سمو الأمير شدّد على ضرورة دعم الدول النامية وإنقاذها من الظروف الحالية وهو جزء من المبادرات التي قامت بها قطر في دعم الشعوب والدول، وعلى جميع الدول الأخرى حذو دولة قطر في ذلك.

195

| 25 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
سياسيون مصريون: كلمة الأمير بالأمم المتحدة "قوية"

اعتبر سياسيون مصريون كلمة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس، الأربعاء، قوية ومختصرة، وأن سموه استطاع أن يضع يده علي أبرز القضايا في الوطن العربي في 6 دول عربية بإيجاز. من جانبه قال الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية والاقتصاد بجامعة القاهرة أن كلمة سمو الأمير استطاعت أن تشرح الوضع في الدول العربية بإيجاز، واستطاعت تقديم حلول واقعية في سوريا وليبيا بالأخص، معتبراً هذه الخطاب من أقوي الخطابات التي ألقاها سموه. وأشاد "نافعة" بتأكيد سمو الأمير على دعم القضية الفلسطينية على الرغم من وقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، مؤكداً أن قطر دائماً ما تقف بجوار القضية الفلسطينية سواء كان ذلك، بالدعم المالي أو المعنوي علي حد قوله. فيما أكد اللواء محمد علي بلال قائد القوات المصرية بحرب الخليج والمحلل السياسي والاستراتيجي أن كلمة سمو الأمير أتت في مجملها هادفة، فعلى الرغم من قصر مدتها إلا أنها استطاعت أن تنقل للعالم ما يحدث في الدول العربية، واستطاعت أن تنقل مدي جهود قطر في المنطقة كرافضة للإرهاب في الشرق الأوسط ودعمها للشعوب العربية. وتطرق "بلال" إلى تركيز كلمة الأمير علي القضية السورية وتحذيرات قطر منذ بداية الأزمة من خطورة الوضع، ورؤيتها وتشخصيها للموقف والوقوف بجوار اللاجئين السوريين. فيما أشاد المهندس محمد سامي رئيس حزب الكرامة باهتمام سموه بالقضايا العربية وتمني أن يكون هناك اجتماع رأى عربي موحد تجاه الدولة المتصارعة حتى ينهض بجميع دول الوطن العربي، مؤكداً أن دولة قطر تلعب دوراً مهماً في المنطقة بدعمها للقضية الفلسطينية والسورية وغيرها من القضايا. ويري الدكتور ياسر العزباوي الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أن كلمة الأمير جاءت قوية ومختصرة وحازت على إعجاب الحضور واستطاع أن يصل بالمشهد العربي إلي الأمم المتحدة ودول العالم.

892

| 25 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
مسؤولون بالجامعة العربية يُثمّنون كلمة الأمير بالأمم المتحدة

ثمّن مسؤولون كبار في جامعة الدول العربية، ما جاء في كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بحق القضية الفلسطينية واستمرار الدعم القطري والعربي للشعب الفلسطيني حتى يحقق مطالبه العادلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 67. وقالت السفيرة هيفاء أبوغزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال في الجامعة، في تصريحات خاصة لـ "بوابة الشرق": "نحن نثمن ما تفضل به سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بحق القضية الفلسطينية التي تعتبرها الجامعة العربية القضية المركزية، وكذلك تعتبرها الدول العربية هي قضيتهم الأولى رغم وجود العديد من القضايا التي تهتم بها هذه الدول، وهذا يؤكد أن قطر وعلى أعلى المستويات تهتم بإيجاد حل يحفظ للشعب الفلسطيني آماله وطموحاته في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وهو ما برز في كلمة سمو الأمير بدعوته إسرائيل إلى الانسحاب إلى حدود 67 وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني الذي يعاني العديد من الأزمات، وكان آخرها العدوان الإسرائيلي على غزة". وأضافت:" نحن في الجامعة العربية نقدر الاهتمام القطري وعلى أعلى المستويات ودعمها المستمر لطموح الشعب الفلسطيني". ورأت أن تركيز سمو الأمير والقادة العرب الذين ألقوا كلمات في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة، على تخصيص محور في كلمتهم خاص بالقضية الفلسطينية، يؤكد أن القضية الفلسطينية لا زالت هي القضية المركزية للزعماء والقادة العرب وكذلك للجامعة العربية، وتأتي بعدها العديد من القضايا المرتبطة بهذه القضية". وأشارت إلى أنه إذا تطلعنا إلى ما يحدث في عدد من الدول العربية من تطورات وأزمات نجد أنه مرتبط بعدم حل القضية الفلسطينية، مؤكدة أنه لن يتحقق الأمن والسلام في المنطقة إلا إذا تم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، وهو ما ينادي به الزعماء العرب في كل المحافل الدولية. ومن جانبه اعتبر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح، أن خطاب سمو الأمير في ما يخص القضية الفلسطينية هو خطاب نابع من التزام دولة قطر الدائم وطوال الوقت بدعم القضية والشعب الفلسطيني، سواء في إطار ثنائي أو من خلال إطار عربي جماعي وهو مبادرة السلام العربية التي رأست دولة قطر عدة اجتماعات لها خلال الفترة الماضية، مع التأكيد من قبل القيادة القطرية على حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحماية الأماكن المقدسة والدعم الدائم للشعب الفلسطيني من خلال تقديم المعونات القطرية في المحن الكثيرة. وأضاف: كذلك التحرك القطري والعربي على المستوى الدولي، لتأكيد هذا المعنى، حيث تم عقد اجتماعات عدة في الجمعية العامة لوزراء الخارجية العرب من أجل مخاطبة الرأي العالمي والمجتمع الدولي، لشرح ودعم التحرك الفلسطيني الذي سيطرحه الرئيس محمود عباس غداً الجمعة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني. وأشار إلى قيام الرئيس عباس بزيارات متعددة لدولة قطر ولقاء سمو الأمير، وكذلك لقائه عدد من القادة العرب، لدعم هذا التحرك في الأمم المتحدة، معتبراً أن الموقف القطري الداعم للقضية الفلسطينية وما ورد في كلمة سمو الأمير يصب في هذا الاتجاه لدعم الشعب والقضية الفلسطينية وعملية السلام في المنطقة. وأكد "صبيح" أن لقطر دور كبير في دفع جهود المصالحة الفلسطينية ولدعم الشعب الفلسطيني، باعتبار أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وأنه إذا لم يتم حل هذه القضية لا يمكن حل القضايا الأخرى المرتبطة بها في المنطقة ومنها جهود مكافحة الإرهاب. ودعا صبيح المجتمع الدولي قائلاً: "إذا كنتم تريدون تفريغ شحنة الغضب في المنطقتين العربية والإسلامية عليكم بتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق ما ورد في مبادرة السلام العربية التي رحب بها العالم، وقرارات مجلس الأمن التي تنص صراحة على ضرورة إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية.

499

| 25 سبتمبر 2014

رياضة الشرق
سامي الجابر: مونديال 2022 فرصة تاريخية للشرق الأوسط

أعرب سامي الجابر قائد ومهاجم المنتخب السعوديّ السابق عن اعتقاده بأن كأس العالم 2022 في قطر يُمثّل فرصة تاريخية لمنطقة الشرق الأوسط التي لم تحظَ بشرف استضافة هذه البطولة منذ انطلاقها. وفي مقابلة مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث على هامش زيارته لمقرّ اللجنة العليا في الدوحة قال الجابر: "إن استضافة بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط هي فرصة لمئات الملايين هنا لاحتضان هذه البطولة في منطقتهم للمرة الأولى في تاريخها، وفي اعتقادي فإن هذا الأمر هو حق من حقوقنا، ونحن جميعاً ننتظر رؤية تحقق هذا الحلم على أرض الواقع بفارغ الصبر". وأضاف نجم وقائد الهلال السعودي: "أدعو جميع أبناء المنطقة للتوحد في دعم هذه البطولة، فاتحادنا سوياً هو أهم ما يمكن أن نقدمه لإنجاح هذه الاستضافة التي لا تمثل قطر فحسب، وإنما تُمثل جميع شعوب وبلدان المنطقة بلا استثناء، وأنا على ثقة أننا قادرون على إثبات كفاءتنا وجدارتنا أمام العالم عام 2022". وخلال زيارته لمقرّ اللجنة العليا للمشاريع والإرث التقى الجابر الذي كان أول سفيرٍ لملف قطر 2022 بأمين عام اللجنة العليا حسن الذوادي كما قام بجولة في مكاتب الإدارة الفنية حيث اطلع من فريق اللجنة على تقدم سير العمل بمشاريع كأس العالم المختلفة، مبدياً إعجابه بالتقدم الذي تحقق على الأرض حتى الآن، إذ قال: "لقد عايشت ملف البطولة منذ أن كانت مجرّد أفكارٍ وأحلام، ومن المبهج أن أرى اليوم ما كنت أقرأه في المخططات والأوراق في فترة الملف وقد بات مشاريعاً تُنفّذ على أرض الواقع". كما اطلع الجابر خلال جولته بشكلٍ تفصيليّ على كيفية عمل تقنية التبريد المبتكرة التي تنوي اللجنة استخدامها لتبريد الاستادات وملاعب التدريب ومناطق المشجعين خلال كأس العالم 2022، واعتبر أن هذه التقنية هي إنجاز مهم ليس فقط لقطر وإنما لكرة القدم بشكلٍ عام، قائلاً: "خلال جولتي اليوم اطلعت على تفاصيل عمل تقنية التبريد المبتكرة وأعتقد أننا بحاجة في كرة القدم لمثل هذه التقنية، ليس فقط في منطقتنا، بل لأي بلد يتمتع بنفس المناخ، فأنا أذكر كيف عانينا من حرارة الأجواء خلال كأس العالم 1994، حيث كانت المباريات تبدأ في الساعة الـ12:30 وكانت درجات الحرارة والرطوبة تؤثر على أداء اللاعبين". بعدها انتقل سامي الجابر بصحبة ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصال والتسويق في اللجنة العليا إلى غرفة الأخبار حيث التقى الجابر بالفريق الإعلاميّ للجنة وعدد من موظفيها. وخلال اللقاء تطرّق الجابر إلى تجربته في العمل في مختلف المواقع في مجال كرة القدم، حيث عمل بعد اعتزاله عام 2006 مديرا لكرة القدم ثم مدربا لناديه القديم الهلال قبل أن ينتقل إلى قطر ليعمل كمدير إداريّ للنادي العربي حاليا، كما أمضى موسما في الجهاز الفني لفريق اوكسير الفرنسي أيضا، وقال الجابر: "بالنسبة لي تبقى متعة العمل في مجال كرة القدم كما هي مهما تغيرت المواقع والمسميات، لكن كمدرب أو مدير فإنك تشعر بمسؤولية أكبر، حيث تقع على عاتقك مسؤولية التخطيط والإدارة وتحفيز الجميع لتقديم أفضل أداء لديهم". وحول الحملة الإعلامية التي تواجهها استضافة قطر لكأس العالم في بعض وسائل الإعلام العالمية قال: "أنا أتابع ما ينشره الإعلام حول ملف قطر على الدوام، وأحياناً يدفعني ما أراه وأقرأه إلى الضحك فقد عايشت ملف كأس العالم منذ بدايته وأنا أعرف الإمكانيات الموجودة لدى قطر، وأعتقد أن هذه الحملة لن تتوقف حتى موعد إقامة البطولة، لذا علينا أن نكون دوماً جاهزين لمواجهة مثل هذه الظروف والتعامل مع أي مشكلةٍ قد تطرأ في المستقبل". وبالانتقال للحديث عن تجربته في المشاركة كلاعب في كأس العالم قال الجابر الذي يحتل موقعاً مميزاً في تاريخ البطولة إلى جانب بيليه ومارادنا وأوفيه زيلر كأحد 4 لاعبين فقط سجلوا أهدافاً في بطولتين لكأس العالم تفصل بينهما 12 عاما : "قضيت 20 سنة من حياتي في الملاعب، لكن المشاركة في نهائيات كأس العالم باسم منتخب بلادي كان أمراً مختلفاً تماماً، فهو يمنحك شعوراً بالرضا عن نفسك كلاعب وكإنسان يُشعرك أنك قد حققت الهدف الذي كنت تطمح للوصول إليه". ويضيف المهاجم السعوديّ الأسطوريّ الذي سجل في 3 بطولات لكأس العالم من أصل 4 بطولات شارك فيها: "للأهداف التي يُسجلها اللاعب في كأس العالم طعمٌ خاصّ، فهي لا تُضاف إلى سجلك فحسب، وإنما تبقى لتتحدث عنها الأجيال في المستقبل". وحول الأجواء التي عايشها في مشاركاته المختلفة في كأس العالم بدءاً من عام 1994 وحتى عام 2006 يقول الجابر: "كان كأس العالم في فرنسا 1998 أجمل مونديال شاركت فيه وذلك بسبب حسن التنظيم والتفاعل الكبير من الجمهور الذي كان يعشق كرة القدم...بالنسبة لي إن أهم ما يُميز كأس العالم هو تفاعل الجمهور، وأعتقد أن لدينا جمهوراً رائعاً محباً لكرة القدم في منطقتنا سيُسهم بلا شك في جعل مونديال 2022 حدثاً لا يُنسى". ويرى الجابر الذي اختير سفيراً للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة عام 2005 مع لاعبين مثل زيدان ورونالدو وعدد من مشاهير العالم أن الإرث الذي سيتركه كأس العالم في المنطقة هو إرث هام جداً للأجيال القادمة، إذ سيعزز ثقافة كرة القدم لدى شعوب المنطقة كما سيُسهم في تطوير معارف وقدرات الشباب، فضلاً عن أنه سيُشكل فرصة لتعريف شعوب العالم بثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا وتصحيح أي صورة خاطئة في أذهانهم عن منطقتنا.

459

| 25 سبتمبر 2014