جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي ووسائل إعلام إيرانية مقتل عدد من القادة والعلماء في الهجوم الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة على إيران، وأكد خامنئي أن خلفاءهم وزملاءهم سيستأنفون مهامهم فورا. وقال الجيش الإيراني إن القوات المسلحة والحرس الثوري يخوضان حاليا معارك في سماء البلاد سيتم الإعلان عن نتائجها لاحقا. ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي أنه تم استهداف عديد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين وكبار العلماء النوويين. كما أفاد موقع والا الإسرائيلي -نقلا عن مصادر أمنية- بوجود احتمال كبير بتصفية هيئة الأركان الإيرانية، ومن بينها رئيس الأركان، وعلماء ذرة في الضربة. وهؤلاء أبرز القادة والعلماء الإيرانيين الذين تم الإعلان عن مقتلهم خلال الهجوم الإسرائيلي حتى الآن: 1- قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي. 2- رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري. 3- قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري اللواء غلام علي رشيد. 4- أستاذ الهندسة النووية أحمد رضا ذو الفقاري. 5- العالم النووي مهدي طهرانجي. 6- العالم النووي فريدون عباسي. كما نقلت وسائل إعلام إيرانية ما وصفتها بالتقارير غير المؤكدة عن اغتيال رئيس جامعة آزاد الإسلامية محمد مهدي طهرانجي، وإصابة علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني في الهجوم الإسرائيلي ونقله للمستشفىفيحالةحرجة.
1206
| 13 يونيو 2025
أتمت كلية الزيتونة في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل فترة وجيزة أوراق اعتمادها، عند الرابطة الغربية للمدارس والكيات "WASC"، ليعترف بها كمؤسسة تعليمية أكاديمية رسميا في النظام التعليمي الأمريكي، ولتصبح بذلك أول جامعة إسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومقرها مدينة بريكلي في ولاية كاليفورنيا. وتضع الجامعة نصب عينيها عدة أهداف بحسب ما أكده أحد مؤسسيها، الدكتور حاتم لازيان، والتي من أهمها إعداد القادة وصناع الرأي في المجتمع الأمريكي، قائلاً "نحن مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية تركنا وجهاً لوجه مع المجتمع، في مرحلة زمنية صعبة جداً، يمرُ بها المسلمون في العالم، وعلينا أن نتحمل مسؤولياتنا، تجاه ذلك، فنهدف من خلال جامعتنا إعداد القادة وصناع الرأي، داخل المجتمع الأمريكي، من أجل أن يتبوءوا أعلى المناصب في الدولة لتمثيل الجالية الإسلامية في أعلى مستويات الدولة"، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول". وذكر لازيان "إن من أهم المخاطر التي يواجهها المسلمون في أمريكا خاصة، والغرب على وجه العموم، ظاهرة الـ"إسلامو فوبيا" والتي تعززت عقب ظهور تنظيم (داعش)، وستكون جامعة الزيتونة عنواناً لمكافحة الإسلاموفوبيا من خلال خريجيها كقادة للرأي الذين سيعملون على إعادة صياغة رأي عام جديد تجاه المسلمين، في الولايات المتحدة". وأشار لازيان في معرض حديثه أنَّ قادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما، يرغبون من قادة وعلماء الدين المسلمين في أمريكيا أن يكونوا أكثر فاعلية داخل المجتمع. وحول قبول الجامعة في الأوساط الأكاديمية الأمريكية، أكد لازيان أنَّ فكرة انطلاقة الجامعة لاقت ترحيباً كبيراً في الأوساط الأكاديمية الأمريكية، وقوبلت بإيجابية في الفضاء الإعلامي، باستثناء قناة فوكس نيوز التي تمثل المحافظين في أمريكا. ولفت لازيان، إلى أنَّ جامعتهم أصبحت من أسرع الجامعات التي تنال الاعتماد، خلال 13 شهراً فقط، قائلاً "إن الجامعات الأخرى يستغرق قبول أوراق اعتمادها من 4-7 سنوات، وافتتاح الجامعة أسعد المسلمين في أمريكا، بشكل كبير"
759
| 17 مارس 2015
سلّط اغتيال إسرائيل لثلاثة من كبار مسؤولي كتائب القسام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الخميس الماضي، الضوء مجددا على "سياسة" الاغتيالات التي تتبعها إسرائيل ضد قادة فصائل المقاومة الفلسطينية. وأثارت عملية الاغتيال تساؤلات عديدة، حول كيفية معرفة إسرائيل للقيادات المهمة المؤثرة داخل الفصائل الفلسطينية، وكيفية تتبعها ورصدها، وصولا لكيفية الاغتيال والقتل. ونقلّت عدة وسائل إعلام إسرائيلية، عمن وصفته بـ"ضابط كبير"، في سلاح الجو الإسرائيلي، قوله إن "عملية تصفية قادة القسام الثلاثة "رائد العطار، محمد أبو شمالة، محمد برهوم"، تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، أفسحت المجال أمام تحقيق ما وصفته مصادر عسكرية وسياسية إسرائيلية بالنجاح اللافت. وخلال السنوات الماضية، تمكنت إسرائيل من اغتيال العشرات من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، بفعل تواجد جيشها لسنوات في قطاع غزة الذي انسحبت منه عام 2005. تعقب القادة وقال عدنان أبو عامر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "الأمة" بغزة، والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، تعمل ليل نهار على اختراق الفصائل الفلسطينية، والحصول على معلومات حولها. وردا على سؤال حول كيفية معرفة القيادات المهمة المؤثرة، أشار أبو عامر إلى أن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، منذ العام 1967، مكن أجهزتها الأمنية من التغلغل داخل المجتمع الفلسطيني، ومراقبته من جميع الزوايا، وتجنيد العديد من العملاء، ومراقبة شبكات الاتصالات التي يستخدمها الفلسطينيون. وأضاف أبو عامر: أولى مراحل الاغتيال تبدأ في تحديد هوية القادة الذين ترصدهم إسرائيل، وتضعهم على قائمة المطلوبين، بسبب نشاطاتهم في المقاومة، وتطويرهم للعمليات العسكرية النوعية ضدها. وتابع أبو عامر أنّ إسرائيل تتعقب قادة المقاومة، عن طريق أحدث الوسائل التكنولوجية، مستعينة بالمصدر البشري "العميل". وعن كيفية تفاصيل عمليات الاغتيال وكيف تتم؟، قال أبو عامر "بعد تحديد هوية القادة الذين تقرر إسرائيل اغتيالهم، يقوم جهاز الأمن العام الإسرائيلي المعروف بـ"شاباك" بتدريب عملاء، ومتخابرين من أجل ترقب "الهدف"، وخاصة الدائرة الضيقة به كأولاده، وزوجته وأصدقائه. وبالتزامن مع هذه المعلومات، والتدريب المكثف للمتخابرين، بحسب أبو عامر، يعكف جهاز الاستخبارات العسكرية المعروف بـ "أمان"، والمزود بأعلى وأرقى وسائل التكنولوجيا، برصد ومسح قطاع غزة، والمناطق المستهدفة وتعقب كافة الاتصالات السلكية واللاسلكية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وفق أبو عامر. وأضاف:" فور تحديد الهدف، يتم رفع المعلومة لوزير الدفاع الإسرائيلي "يترأس المنصب حاليا موشيه يعالون"، والذي بدوره يرفع تقريرا إلى رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، لإعطاء الأوامر لسلاح الجو لتنفيذ عملية التصفية، وقنص الهدف، وعليه أن يُصادق كتابيا على عملية الاغتيال بنفسه، وإن تعذر ذلك، تتم المصادقة هاتفيا عبر تسجيلها. وتابع، وعلى الفور يتم إعطاء التعليمات لسلاح الجو، وتحديد نوع السلاح المستخدم في عملية الاغتيال، حسب المنطقة والمكان الذي يتواجد فيه الهدف، ولا أحد يعرف عن عملية الاغتيال سوى الطيار ورئيس الوزراء ووزير الدفاع، والبقيّة يعرفون عن الاغتيال من وسائل الإعلام. صواريخ بأسماء المغتالين وقال موقع فلسطيني مختص بالشؤون الأمنية، ومقرّب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن من أسمتها "أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية"، أعدمت الجمعة 18 شخصا في غزة بتهمة "التخابر مع إسرائيل". ويعتمد إسرائيل في تنفيذ عمليات الاغتيال، على طائرة الأباتشي، وطائرات الإف 16، وفي أوقات أخرى طائرات بدون طيار. ووفق نشرات سابقة لكتائب القسام، فإن غرف عملياتها العسكرية رصدت عددا من ملفات الاغتيالات في عمليات اغتيال عديدة - معظمها نجح وفي قليل منها نجا المستهدفون- ثبت أن الرصد لا يتم فقط من خلال العملاء بل تنفيذ الاغتيال يعتمد على التكنولوجيا ويعتبر الهاتف الخلوي "المحمول" للمستهدف جهاز الرصد الأول له. ويرى مراقبون فلسطينيون، إن سياسة الاغتيالات لا تؤثر على المقاومة، أو تُضعف من بنيّتها لأنها تنظيمات هرمية، وأنّه في حال تم اغتيال قائد، فإن قائدا جديدا قد يفوقه مهارة، يخلف مسيرته العسكرية. وقال أستاذ العلوم السياسية أبو عامر إنّ "كتائب القسام دأبت مؤخرا على إطلاق أسماء القادة الذين اغتالتهم إسرائيل على صناعاتها العسكرية المحلية في إشارة قوية، إلى أن الاغتيالات للقادة، لن تثني القسام عن إكمال مشوارها في التصىنيع والتسليح، والمقاومة. وتعهدت حركة حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، عقب اغتيال إسرائيل لقادة القسام الثلاثة في رفح، أن تحمل الصواريخ القادمة للقسام، أسمائهم "العطار، أبو شمالة، برهوم"، وأن تستمر مسيرة المقاومة دون توقف.
649
| 24 أغسطس 2014
صرح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمس الجمعة، أنه ليست هناك قوة أمريكية تستطيع إبقاء العراق موحدا إذا لم يبتعد قادته السياسيون عن الطائفية ويعملوا من أجل توحيد البلاد. وقال أوباما: "إن التضحيات الأمريكية أعطت العراق فرصة لإقامة نظام ديمقراطي مستقر، لكنها ضاعت"، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن، أمس الجمعة. وأكد الرئيس الأمريكي: "ليست هناك قوة نار أمريكية ستكون قادرة على إبقاء البلد موحدا". مضيفا: "قلت هذا بوضوح لـ"رئيس الوزراء العراقي"، نوري المالكي، ولكل المسؤولين الآخرين داخل البلاد". وتابع أوباما: "منحنا العراق فرصة لإقامة نظام ديمقراطي شامل وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل أفضل لأطفالهم، ولكن مع الأسف شهدنا انهيارا في الثقة". وكان الرئيس الأمريكي دعا، أول أمس الخميس، خلال اتصال مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إلى الحوار مع جميع الطوائف.
227
| 21 يونيو 2014
بدأت صباح الخميس محاكمة 26 من "قادة" حركة الاحتجاجات غير المسبوقة، التي استهدفت رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قبل سنة أمام إحدى محاكم إسطنبول، على ما أفادت صحفية في وكالة "فرانس برس". ويلاحق المتهمون الأعضاء في جمعية "تقسيم تضامن"، وبينهم مهندسون وأطباء بتهمة تنظيم تظاهرات والمشاركة فيها، وهم يواجهون عقوبات بالسجن تصل إلى ثلاثين عاما.
281
| 12 يونيو 2014
يحتفل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الأحد، بالذكرى الـ33 لقيامه، في الـ25 من مايو عام 1981، حين اتخذ أصحاب السمو قادة دول الخليج الـ6 قرارهم بإنشاء مجلس التعاون، وتأتي هذه المناسبة العزيزة على كل مواطن خليجي، لتؤكد أن قيام هذا الصرح الشامخ جاء بعزيمة وتصميم أصحاب الجلالة والسمو، قادة دول المجلس، وتجسيدا لرؤيتهم الثاقبة وإيمانهم بما يمثله هذا الكيان من دور حيوي في حاضر الدول الأعضاء ومستقبل شعوبها، وما يعود به عليهم من النفع والخير والعزة، فمجلس التعاون، وخلال مسيرته التي استكملت 33 عاماً، يزداد رسوخاً مع مرور الزمن وتشابك دوله في عصر التكتلات الذي يشهده العالم حاليا. وفي ظل الأهمية الكبيرة لمنطقة الخليج، على مختلف المستويات، الإستراتيجية والاقتصادية والنفطية، والسياسية، واهتمام مختلف القوى والأطراف الإقليمية والدولية بالعمل على الحفاظ على مصالحها، فإن مما له دلالة عميقة أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية استطاع، على مدى تاريخه، الانتقال بالتعاون والتكامل الخليجي من أمل وهدف، إلى واقع تعبر عنه الكثير من الإنجازات التي تحققت، لاسيما وأنها تمتد لتغطي مختلف جوانب الحياة، التي استطاعت أن تجعل من مجلس التعاون صرحا قويا ومتماسك الأركان، وقادرا، في ذات الوقت، على مواجهة مختلف التطورات، والتفاعل معها، بما يحافظ على مصالح الدول الـ6، دوما وفي مختلف الظروف. دفاعيا وأمنيا في مجالات الأمن والدفاع، حرصت دول المجلس على تأطير التعاون القائم بينها في هذه المجالات، من خلال اتفاقيات محددة، فتم التوقيع على معاهدة الدفاع المشترك، وعلى اتفاقية مكافحة الإرهاب. الجانب الاقتصادي وعلى الصعيد الاقتصادي، كانت لدول المجلس، العديد من الخطوات الجادة على طريق التكامل وبناء الشراكة الحقيقية، فقد اعتمد المجلس الأعلى عدداً من القواعد الموحدة في مجال تكامل الأسواق المالية ومشروعات الربط المائي والأمن المائي، وعمل قدماً نحو تدشين الاتحاد النقدي لمجلس التعاون، وصولا لتنفيذ السوق الخليجية المشتركة، كما شرعت الدول الأعضاء في إنشاء مشروع سكة حديد مجلس التعاون. الإنسان والبيئة وفي مجال الإنسان والبيئة، فقد شهد عام 2013/2014 تكليف الأمانة العامة بدراسة إنشاء صندوق لدعم ريادة الأعمال لمشروعات الشباب الصغيرة والمتوسطة وتأسيس برنامج دائم لشباب دول مجلس التعاون. محاربة الإرهاب وفي المجالات العسكرية والأمنية ومحاربة الإرهاب، كان لمجلس التعاون لدول الخليج العربية العديد من المواقف التي تلبي طموحات مواطنيه وتتسق مع التحديات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها العمل العسكري المشترك واستكمال الخطوات والجهود الهادفة لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس، وبناء منظومة دفاعية مشتركة لتحقيق الأمن الجماعي. كما وافق مجلس التعاون على إنشاء أكاديمية خليجية للدراسات الإستراتيجية والأمنية لدول المجلس، وعلى البدء في تنفيذ المسار المكمل لمشروع الاتصالات المؤمنة.. وفي مجال العمل العسكري المشترك، قام أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الدفاع بوضع حجر الأساس لمركز التنسيق البحري للأمن البحري في مملكة البحرين إيذانا ببدء تنفيذه. واتخذ المجلس الأعلى، في المجال الأمني، قراراً بإنشاء جهاز للشرطة الخليجية لدول مجلس التعاون. قطر تستضيف الدورة المقبلة وفي الدورة الـ34 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها دولة الكويت، ديسمبر الماضي، رحب أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، بالدعوة الكريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، لعقد الدورة الـ35 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في الدوحة 2014. القضايا العربية وكان للمجلس ودوله الأعضاء موقف ثابت من الأحداث العربية الراهنة، وعلى رأسها الوضع في سوريا، والتزم المجلس بموقفه الرامي إلى أهمية المحافظة على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعمه لقرار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري، وتشكيل حكومة انتقالية سورية، ذات صلاحيات تنفيذية كاملة، وفقاً لبيان جنيف1 في 30 يونيو 2012. وبالنسبة للقضية الفلسطينية، دعا المجلس المجتمع الدولي إلى الاستمرار في دعم مساعي الشعب الفلسطيني السلمية لنيل حقوقه الوطنية المشروعة، وأدان الاستيطان الإسرائيلي، مطالباً باتخاذ خطوات ملموسة لرفع الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق. وفي إطار حل المشاكل العربية - العربية، ثمن المجلس الأعلى قرار مجلس الأمن رقم 2107 /2013، الذي قرر بالإجماع إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية إلى بعثة الأمم المتحدة UNAMI لمتابعة هذا الملف، وقد جاء ذلك ثمرة للتطور الإيجابي للعلاقات بين دولة الكويت وجمهورية العراق والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين.
1411
| 25 مايو 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
11830
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
9032
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
4962
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4714
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
3902
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
3640
| 28 نوفمبر 2025
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره...
3448
| 26 نوفمبر 2025