رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كتارا تحتفي بثقافة الطعام في البرتغال

احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ فعالية للتعريف بثقافة الطعام في البرتغال، مما أتاح للحضور فرصة استكشاف جزء من التراث البرتغالي، حيث جمعت الفعالية بين الطابع الثقافي وتقاليد الضيافة البرتغالية. وجاءت الفعالية بالتعاون مع سفارة جمهورية البرتغال لدى الدولة، وضمن سلسلة من المبادرات المشتركة التي تجمع /كتارا/ بالسفارات المعتمدة لدى الدولة، بهدف تعزيز الحوار بين الثقافات، وتسليط الضوء على ثراء التراث العالمي عبر الفنون بأنواعها، وترسيخ مكانة /كتارا/ كأحد أهم الصروح الثقافية في المنطقة والعالم. وفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم ماجد آل سعد، الرئيس التنفيذي لمركز /كتارا/ للدبلوماسية الدولية العامة ومدير إدارة الشؤون الدولية بـ/كتارا/، أهمية التعاون الثقافي بين المؤسسة العامة للحي الثقافي والسفارات المعتمدة لدى الدولة، عبر مثل هذه الفعاليات، التي تسهم في تعزيز التواصل بين الشعوب، وتفتح آفاقا جديدة للتعارف والتبادل الثقافي عبر الفنون المختلفة. ونوهت بجهود سفارة جمهورية البرتغال في تنظيم الفعالية، وبمساهمتها في تقديم تجربة تثري المعرفة بالتراث البرتغالي، مؤكدة استمرار /كتارا/ في دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز مكانتها كحاضنة للتنوع الثقافي ووجهة تجمع العالم من خلال الفنون والتراث. وبدوره، أكد سعادة السيد باولو نيفيس بوسينيو، سفير جمهورية البرتغال لدى الدولة، أن الطعام يشكل جسرا حقيقيا للتواصل بين الشعوب، وأن التعاون الثقافي مع /كتارا/ يسهم في تقديم صورة حية عن التراث البرتغالي للجمهور في قطر، عبر تجارب راقية تلامس الذائقة وتعرف المشاركين على العمق التاريخي للمطبخ البرتغالي. وخلال الفعالية تعرف الحضور على الحلوى البرتغالية الشهيرة باستيل دي ناتا، والتي تعد من أبرز رموز المطبخ البرتغالي التقليدي، حيث عكست الفعالية الطابع الأصيل لهذه الحلوى المعروفة عالميا.

214

| 18 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات ثقافية متنوعة للمكتبة الوطنية خلال فبراير

تنظم مكتبة قطر الوطنية خلال الشهر الجاري سلسلة من الفعاليات المرتبطة باليوم الرياضي للدولة وبالصلات الثقافية بين العالم العربي وجزر جنوب شرق آسيا. وتستضيف المكتبة عددًا من الخبراء والمتخصصين الذين يلقون سلسلة من المحاضرات ضمن ندوة بعنوان (المهاجرون العرب الحضارم في إندونيسيا: تاريخ غني ومعقد)، وهم البروفيسور إنجسينج، أستاذ الأنثروبولوجيا والتاريخ في جامعة ديوك بأمريكا، والبروفيسور فاريش نور والبروفيسورة فاطمة حسين، أستاذ فلسفة الدين بالجامعة الإسلامية الحكومية سونان كاليجاغا في يوجياكرتا بإندونيسيا، وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات العام الثقافي «قطر - إندونيسيا 2023. تلي المحاضرات ندوة نقاشية تقدم معلومات وافية عن التجربة الحضرمية في إندونيسيا، وتوضح الصلات الوثيقة التي تربط المجتمع الحضرمي بالمجتمع الإندونيسي، وكيف يشترك هذان المجتمعان في تاريخ مشترك يتطور باستمرار. وضمن فعاليات العام الثقافي «قطر - إندونيسيا 2023»، سيقدم د.عُمان فتح الرحمن، عالم لغويات، محاضرة تتضمن خلاصة أبحاثه ودراساته الأكاديمية حول المخطوطات الإندونيسية وموضوعات أخرى ذات صلة وثيقة بالمعرض الحالي «حروف الإيمان: الخط العربي في إندونيسيا».وسوف تنظم المكتبة ورشة حول كتابة القصة القصيرة تقدمها الأستاذة صباح سنهوري، روائية سودانية، ومؤسسة مشروع #قصة_يوم_واحد، وعضو اتحاد الكتاب السودانيين، وعضو لجنة تحكيم مسابقة القصة القصيرة في جامعة الخرطوم، وسوف تسلط الضوء على كيفية استخدام الحواس في الكتابة، وبناء الشخصيات، وسبك الحبكة القصصية. ودعت المكتبة جمهورها ليوم حافل بالإثارة والحماس والمنافسة الصحية بمناسبة اليوم الرياضي، حيث تنظم مسيرًا رياضيًا من المكتبة حتى حديقة الأكسجين تتخلله مناقشة لكتاب (كيف تصبح الرجل الحديدي) بصحبة المؤلف د.ناصر المهندي ضمن برنامج نادي الكتاب. وسوف تتيح المكتبة للأطفال فرصة القراءة للآخرين عبر الاستمتاع بتمثيل الأحداث والحوار بأصوات درامية وبتعبيرات وجوههم في فعالية «الراوي الصغير» التي تمكنهم من تعلم كيفية قراءة قصة بشكل معبر من راوٍ محترف. وحثت المكتبة أفراد المجتمع على تسجيل مواعيد هذه الفعاليات الزاخرة بالمعلومات المفيدة والمعرفة القيمة حتى لا تفوتهم.

336

| 04 فبراير 2024

ثقافة وفنون alsharq
أكدوا أن سنة 2021 شهدت كماً إبداعياً لافتاً.. كُتّاب لـ الشرق: 2022.. عام يواكب طموحاتنا الثقافية

أكد عدد من المبدعين أن عام 2021 شهد كماً هائلاً من الفعاليات الثقافية، والتي أنجزتها العديد من المؤسسات والجهات المعنية بالثقافة في الدولة، كما أظهر ذات العام أقلاما صاعدة وواعدة في مجال الكتابة. وأكدوا في استطلاع لـ الشرق أهمية أن يكون هناك تسويق لهذه الفعاليات للجمهور، بما يحقق لها الهدف المنشود. وأعربوا عن أملهم في أن يشهد العام 2022، تطوراً أكثر بالنسبة للمشهد الثقافي، خاصة وأنه سيشهد استضافة قطر للحدث الرياضي الأبرز عالمياً، وهو كأس العام قطر 2022، كما أعربوا عن أملهم في أن يشهد العام الجديد عودة لمهرجان الدوحة الثقافي، وأن يشهد ذات العام اهتماما أكثر بالكتاب، بما يحقق العودة إليه، ويقلل في الوقت نفسه من اللجوء إلى المنصات الإلكترونية، كون الكتاب يعتبر خير جليس. د.أحمد عبدالملك: آمل عودة المهرجان الثقافي في العام الجديد يقول الروائي د.أحمد عبدالملك، أستاذ الإعلام المُشارك في كلية المجتمع،:نعترفُ بوجودِ ركودٍ في النشاطات الثقافية لعام 2021، وذلك لاستمرار وباء كورونا، والحملاتِ التي صاحبت ذلك، من ضرورة توخْيّ الحذر، وعدمِ الاختلاط، وغيرها، ولكن هذا لم يمنع تواصل الإنتاج الأدبي، لدى الكُتاب، ولقد سمعتُ عن إصدارِ عدةِ أعمالٍ روائية هذا العام، سوف تُطرحُ في معرض الكتاب في يناير المقبل. ويؤكد أنَّ ليلة الأغنية القطرية، في أكتوبر الماضي، من الإضاءاتِ الجميلة في فضاءِ الثقافة، كما هو الحال مع برامج الحي الثقافي (كتارا)، والذي كان اختتامُها مع انتهاءِ بطولةِ كأس العرب، التي نجحت في جمع الأشقاءِ العرب في دوحةِ العز، حيث شهدت (كتارا) أكبر تجمّع ثقافي هذا العام، ولا ننسى نشاطاتِ نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، وبعضَ المعارض الخاصة بالفنانين، مثل معرض الفنان يوسف أحمد (محلات) في مشيرب. ويشير إلى أنه لا يميل إلى الإنتاج الكَمِّيّ للثقافة، قدْر اهتمامه بالإنتاج الكَيفي، الذي هو الأصلحُ للحراك الثقافي، لذا، يجدُها فرصةً للتحذير من استمرار تسجيلِ أرقامٍ لنشاطاتٍ ثقافيةٍ سطحيةٍ وغيرِ مدروسة. كما يرى ضرورةَ تركيزِ وسائلِ الإعلام على التجاربِ الجادَّةِ والعميقة، في فنون الكتابة أو نواحي الثقافة الأشمل، فلا يجب أن نُعَوِّدَ الجمهورَ على النماذج الهشَّةِ وغيرِ الناضجة. ويقول: بالنسبة لي، عكفتُ على إكمالِ كتاب الأغنية القطرية والذي آمل أنْ يكون قد خرجَ من المطبعة الآن، وكذلك أنتجتُ روايةَ (دُخان)، التي ستكون في معرض الدوحة للكتاب في يناير المقبل. وبالنسبة لتوقعاته للمشهد الثقافي عام 2022، فيقول: إنه يأمل أنْ يُعادَ النظرُ في مهرجان الدوحة الثقافي الذي كان ينظمّه المجلس الوطني للثقافة والفنون (سابقا)، وأنْ يُعهد به إلى لجنة مكونة من مثقفي البلد مِمن خبروا الثقافة ومارسوها طيلة حياتهم، وأنْ يشهدَ العامُ حركةً ثقافيةً نشطةً وثريةَ، كون بلادنا ستستضيفُ مونديالَ كأسِ العالم، وهذا يحتاج إلى تخطيطٍ ثقافي، يتجاوز ما هو موجودٌ حالياً، بحيث تترافقُ النشاطات الثقافية مع النشاطاتِ الرياضية، وأنْ تكون هنالك مساحاتٌ ملائمةٌ، لعرض النشاطات الثقافية القطرية على جمهور كأس العالم، خصوصاً في اللقاءات الثقافية والمسرح، والموسيقى، ولا شكَّ أن الهيئاتِ المختصَّة قد فكّرت وخَطَّطت لهذا الأمر. وآمل أنْ يكون لـ (كتارا) ومتاحفِ مشيرب دورٌ مهمٌّ في هذا الشأن. كما أن لوزارة الثقافة، دوراً كبيراً في الإعداد والتخطيط للجانب الثقافي لعام 2022، خصوصاً في ظل وجود سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. حمد التميمي: عام 2021 أظهر أقلاماً واعدة في الكتابة يصف الكاتب حمد التميمي سنة 2021 بأنه كان عاماً ثقافياً حافلاً، حيث شهد زخما ثقافيا غير مسبوق بداية من اختيار الدوحة لتكون عاصمة للثقافة الاسلامية، وما تم تنظيمه من أنشطة وفعاليات ثقافية من جانب مختلف المؤسسات الثقافية مرورا بتزايد البرامج الثقافية في وسائل الإعلام المحلية، وكذلك طرح المبادرات الثقافية الفردية وتنامي عدد المؤلفين وظهور أقلام صاعدة وواعدة أثبتت قدرتها في مجال الكتابة، علاوة على الورش التدريبية والتكوينية في المؤسسات الخاصة والرسمية المتخصصة. ويقول: لا يفوتني استمرار المسابقات والجوائز الثقافية الكبرى التي تطرحها مؤسسات الدولة بمكافآت مالية مغرية، بما يحفز على الإبداع والتجديد والعطاء، وذلك بعدما تزايدت هذه الجوائز، واتسعت مجالاتها والفئات التي تستهدفها، بجانب تميز فعاليات السنة الثقافية قطر- أمريكا، والتي كانت ناجحة، ورافقتها العديد من الأنشطة والفعاليات التي تكشف فرادة كل ثقافة ونقاط تلاقيها وتواصلها، كما كان هناك مسك ختام هذه السنة، ذلك الكم الهائل من الفعاليات والأنشطة المتنوعة في كافة أنحاء قطر، والتي رافقت استضافة الدوحة لبطولة العرب فيفا 2021، وتضمنت نحو 200 عرض موسيقي وفلكلوري وثقافي ومسابقات في 60 موقعا مختلفاً، إضافة الى المهرجانات المتعددة. وحول التحدي الذي يمكن أن يواجه الثقافة خلال العام 2022. يؤكد الكاتب حمد التميمي أن قطر اكتسبت سنة 2021 تجربة وخبرة كبيرة تؤهلها لتكون على أتم الاستعداد لتقديم ثقافية فريدة على مستوى عالمي خلال العام المرتقب. ويقول: إن الحراك الثقافي خلال ذات العام سيصل إلى أوجه، مع استعداد قطر لليوم المنتظر، والمتمثل في استضافة كأس العالم 2022، وهناك عمل جارٍ على قدم و ساق في كافة مؤسسات الدولة ومن بينها المؤسسات الثقافية ليتوازى الحدث الرياضي مع فعاليات وأنشطة ثقافية تترسخ في ذاكرة زوار قطر، ليرى العالم الحضارة والثقافة القطرية في أبهى حللها وليجد نفسه فيها من خلال الفعاليات التي تحتفي بالتنوع الثقافي الذي تشهده قطر. جابر عتيق: شهدنا كما مميزا من الفعاليات الثقافية يقول الكاتب جابر عتيق: إن المشهد الثقافي لعام 2021 كان مميزا بالفعل، إذ شهد كما لافتا من الفعاليات الثقافية، والتي تعددت ألوانها، لتلامس مختلف شرائح الجمهور والمختصين في آن، وكانت وزارة الثقافة أحد الروافد الأساسية للنشاط الثقافي، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى مثل مؤسسة قطر للتربية والثقافة والعلوم ومعهد الدوحة للدراسات العليا والمركز العربي وكتارا والجامعات، والمراكز الشبابية والأندية الثقافية. ويشير إلى أهمية الثقافة، وما يصاحبها من فعاليات من محاضرات وندوات ولقاءات، تثري التنوع الثقافي، والاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى، حيث يحدث هذا التنوع حالة من الجدل، بما يطلق مساحة لخلق الأفكار وتدعيمها وتعريف المجتمع بأولوياته، فالثقافة لا تقاس بالقراءة فقط، بل هي وعي عام في كل جوانب الحياة، وذلك الوعي هو من يرفع من ذوق وقيمة المجتمع وكفاءته. ويشدد الكاتب جابر عتيق على أهمية التسويق لهذا الكم من الفعاليات الثقافية التي تمس الثقافة بشكل مباشر، لتعريف الجمهور بها مثل إصدارات الكتب وحلقات النقاش والحوار، بما يعطي للثقافة قيمة أكبر ووعي أكثر، خاصة وأن الوسط الثقافي يحمل في طياته العلوم والأدب والفنون بكل أشكالها وأنماطها، وهو ما أحدث نقلة نوعية في هذا الوسط، فبعد الجمود الذي دام لسنوات بدأ الوسط الثقافي يموج ويتحرك، ويفرز أقلاما جديدة، ومن ثم نشطت فيه حركة التأليف، ورغم كل الجوانب السلبية التي يمكننا أن نقرأها في هذا الجانب، إلا أننا نستطيع القول إن الوسط الثقافي في الدولة تحرك للأمام. ولا يتوقع حدوث طفرة ثقافية جديدة في العام 2022، سوى أننا سنستمتع بمعرض الكتاب في بداية العام، كما يجب علينا الاهتمام بمختلف الجوانب الثقافية في هذا العام، كونه العام الذي ستقام فيه بطولة كأس العالم 2022، وستكون قطر تحت مجهر وسائل الإعلام العالمية، لذلك يجب أن نطرح ثقافتنا للعالم ونبرز نقاط القوة فيها، فكما نستفيد من تعريف العالم بالمنشآت الرياضية، يجب أن يعرف العالم أن لدينا مؤسسات علمية وثقافية، وأن الوسط الثقافي هو جانب مهم لدى المجتمع والدولة. عائشة الخليفي: أتمنى الاهتمام بالكتاب والعودة إليه عام 2022 تقول الكاتبة عائشة الخليفي: إنه على الرغم من انتشار جائحة كورونا خلال العام ٢٠٢١، إلا أن المؤسسات الثقافية والهيئات المعنية بالقطاع الثقافي على مختلف الدول العربية حاولت بقدر الإمكان دعم الأنشطة الثقافية التي ساهمت في تنوير الفئات الاجتماعية خلال الجائحة ولعل من أبرز الأنشطة الثقافية في هذا السياق، إقامة شارع الريب الثقافي في كتارا، وعلى صعيد دول الخليج العربي معرض الرياض الدولي للكتاب، وكذلك معرض أبوظبي للكتاب، وكذلك معرض الشارقة للكتاب والمعرض المقام بحديقة جمال عبدالناصر بالكويت، بالإضافة إلى دورات الكتابة المقامة على المنصات الافتراضية وأبرزها الدورات التدريبية للدكتور طالب الرفاعي وكونه تربع بدور الشخصية الثقافية للعام ٢٠٢١ في معرض الشارقة الدولي للكتاب. وتتابع: إنها كقارئة بالمقام الأول وكاتبة أرى أن المأمول من الناحية الثقافية للعام ٢٠٢٢، يتمثل في زيادة الوعي الثقافي في المجتمع القطري بين الأفراد والجماعات، مع ضرورة العمل على الاهتمام بالكتاب والعودة إليه والتخلي قليلا عن المنصات الالكترونية، لأن الكتاب يعتبر خير جليس ولأن جائحة كورونا جعلت الأفراد ينجرفون إلى منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير. وتعرب الكاتبة عائشة الخليفي عن أملها في إقامة دورات تدريبية وندوات تحث كافة الأفراد على قراءة الكتاب باعتباره البديل الأمثل والأصدق للوصول للمعلومة بشكل صحيح، كما تتمنى أن تعود الحياة بشكل طبيعي، وكذلك أن تعود معارض الكتاب للساحة مع زخم المشهد الثقافي.

933

| 26 ديسمبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات ثقافية جديدة بملتقى المؤلفين

يقيم الملتقى القطري للمؤلفين خلال هذا الأسبوع عدداً من الفعاليات الثقافية الجديدة الداعمة للمؤلفين، ومن ثم إثراء المشهد الثقافي المحلي، حيث يستهل الملتقى هذه الفعاليات اليوم بتقديم مبادرته ما بين الرفوف، والذي يقدمها كل من الكاتب حسن الأنواري، والكاتبة ريم دعيبس، واللذان سيتناولان خلالها عرض كتاب عزاءات الفلسفة. كما سيقدم اليوم أيضا الدكتور أحمد الجنابي مبادرته فقرة العيادة اللغوية. وستقام غدا ورشة بعنوان الخط العربي وأعلام الخطاطين يقدمها الدكتور علي عفيفي، والأستاذ غانم الحميدي. كما ستقام في نفس اليوم ندوة بعنوان اللغة العربية من الحماية القانونية إلى التمكين المجتمعي، يشارك فيها كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي، والكاتبة مريم ياسين الحمادي، ود. عبدالحق بلعابد، ود. محمد عمار، ود. أحمد المهتدي بالله. وسيواصل الملتقى يوم الثلاثاء القادم فعاليته تدشين الكتب 2021، والتي يقيمها يوم الثلاثاء أسبوعياً، حيث تشهد تدشين عدد من المؤلفين لأحدث إصداراتهم. وستقدم ماريا فرناندا ديلريو، الناشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقرتها المعنونة اكتشف التراث مع ماريا من الكتب القطرية. وسيقيم الملتقى يوم الخميس المقبل جلسة خاصة بعنوان ماذا أهديت لوطنك، يشارك فيها الكاتب محمد إبراهيم السادة.

1362

| 24 يناير 2021

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تطلق حزمة من الأنشطة خلال رمضان

أطلقت مكتبة قطر الوطنية، مجموعة من الأنشطة والفعاليات الخاصة بشهر مايو، والتي تتزامن مع بدايات شهر رمضان، مما تتيح الفعاليات لزوار المكتبة فرصة للاستعداد لهذا الشهر الفضيل. وتنظم المكتبة معرضاً بعنوان الكعبة المشرفة يسلط الضوء على أكثر من 50 قطعة مختارة بعناية من مجموعة المكتبة التراثية ما بين صور فوتوغرافية وأعمال فنية وكتب ومخطوطات تُقدم للزائر ومضات حول تاريخ الكعبة المشرفة، ومراحل إنشائها، وسماتها المعمارية الهندسية، وكسوتها وزخارفها. كما تطلق المكتبة للعام الثاني على التوالي، مسابقة أجمل أذان السنوية التي تستمر من 1 إلى 16 مايو، وهي مسابقة مفتوحة لأفراد المجتمع القطري لتقديم التسجيلات الصوتية للأذان. كما ستقدم المكتبة عددًا من الورش ضمن مساعدة أفراد المجتمع على الاستعداد إيمانيًا لقدوم شهر رمضان، ومنها ورشة تقدم الكثير من الأفكار الإيجابية حول كيفية تصميم جدول لتنظيم الوقت خلال الشهر الفضيل. وفي 4 مايو وتحت شعار رمضان جانا تتاح للعائلات فرصة المشاركة في جلسة نقاشية لتبادل الحوار حول العادات والتقاليد وتجهيزات رمضان، كما تنظم محاضرة بعنوان كتابة المصحف الشريف عبر القرون تتناول اعتمادًا على المجموعة الثرية من المصاحف المخطوطة والمطبوعة في المكتبة التراثية بالمكتبة، تاريخ كتابة المصحف الشريف عبر العصور المختلفة منذ عهد النبوة حتى عصر الطباعة والتكنولوجيا الرقمية، ويُقدِّمها د.أحمد خالد شكري، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة قطر، ومحمود زكي، أخصائي المخطوطات بمكتبة قطر الوطنية. وقالت مريم الخلوصي، أخصائية المعلومات بالمكتبة: شهر رمضان فرصة ذهبية لكل مسلم للارتقاء بحياته الشخصية والاجتماعية، واكتساب عادات جديدة تجعله أكثر سعادة واطمئنانًا في حياته، وسواءً كانت لديك ميول فنية أو تريد الاستماع لمحاضرة غنية بالمعلومات، فإن المكتبة هي وجهتك في شهر رمضان. وأضاف: تدعو المكتبة جميع أفراد المجتمع لزيارتها في شهر رمضان الكريم والمشاركة في إحدى فعالياتها المتنوعة أو الاستمتاع بجو المكتبة ورحابتها وتصفح مجموعتها الثرية من الكتب المختلفة خاصة الإسلامية منها. كما تنظم المكتبة مجموعة من الورش اليدوية حول كيفية صناعة فانوس رمضان وتزيينه بالخرز لزخرفة المنازل، علاوة على تنظيم فعاليات للكبار تنمي مهاراتهم الإبداعية في رمضان. وتشارك المكتبة الأطفال في احتفالية القرنقعوه من خلال أنشطة ثقافية وفنية متنوعة بالملابس القطرية التقليدية وإنشاد الأغاني التراثية، وستقدم الفنانة سمر مثنى سعيد نشاطًا عن كيفية تصميم وصنع علبة القرنقعوه لملئها بالمكسرات، إلى غير ذلك من فعاليات.

1934

| 29 أبريل 2019

محليات alsharq
زوار معرض الكتاب لـ"الشرق": الطاقات القطرية أبهرتنا

عبدالرحمن الزايد: المعرض يحتضن إصدارات شبابية متميزة صالح المري: المعرض يشهد برامج ثقافية وفعاليات فكرية متنوعة أشاد عدد من زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب، بتنوع الفعاليات الثقافية والندوات الفكرية التي يشهدها المعرض منذ انطلاقته، لافتين إلى أن المعرض هذا العام نجح في جذب الزوار والمهتمين بالثقافة والأدب وكافة العلوم. وأوضحوا لـالشرق أن معرض الدوحة للكتاب يعد بمثابة عرس ثقافي يجمع كافة الأدباء والمثقفين وأفراد المجتمع تحت سقف واحد، مشيرين إلى أن ما ميز المعرض هذا العام المشاركات القطرية سواء من دور النشر أو الكتّاب. تنوع الفعاليات كانت البداية مع المواطن عبد الرحمن الزايد، والذي أوضح بأن معرض الكتاب هذا العام نجح في جذب عدد كبير من الزوار والقراء المهتمين، وذلك بسبب تنوع الفعاليات الثقافية، والتنظيم الذي فاق التوقعات، مشيدًا بمشاركة الطاقات القطرية في المعرض، والإصدارات المميزة التي تثري الساحة الأدبية. وأوضح الزايد لـالشرق بأن الأسعار في متناول الجميع، وأن الكثير من دور النشر قامت بعرض خصومات على الكتب مما أصبح هناك تنوع في اقتناء الكتب، منوها بأن الإقبال أكثر على الروايات والقصص، وقال إنه حرص على الحضور مع أبنائه حيث خصص لهم ميزانية في حين وضع لهم قائمة بالأسماء التي يحتاجونها. الفكر والثقافة السيد صالح المري، أكد أن تنظيم معرض الكتاب هذا العام، أسهم في اجتذاب الزوار بشكل كبير، لافتًا إلى أن المعرض يشهد برامج ثقافية وفعاليات فكرية متنوعة، في حين أنه تم تخصيص برنامج للشباب من خلال تنظيم فعاليات ثقافية تناسب هذه الفئة. وأشاد المري بالندوات الفكرية، وورش العمل التي تنوعت بين الثقافة والأدب والفكر، مؤكداً نجاح المعرض بكل مقاييسه، ومتمنيًا أن يتم استثمار الطاقات الشبابية المبدعة في الفعاليات الثقافية الأخرى. سواعد قطرية المواطن مبارك فيصل الدوسري، الذي جاء برفقة أطفاله أوضح لـالشرق أن معرض الدوحة للكتاب نجح بسواعد أبنائه القطريين، الذين حملوا على عاتقهم عملية التنظيم والتطوع لخدمة الثقافة والأدب، مشيراً إلى تنوع الفعاليات الثقافية والندوات الفكرية التي أسهمت في جذب الزوار، ما يؤكد ذلك على أن معرض الكتاب لم يعد مكانًا لاقتناء الكتب فقط بل مكانا لكسب المعرفة والثقافة. وأوضح بأن الروايات والقصص هي الأكثر رواجًا في المعرض، لافتًا إلى أنه قام بجولة واسعة مع أطفاله في الأجنة التي تم تخصيصها للأطفال، وقد أنبهر بحجم المشاركات والكتب التي تثري ثقافة الطفل. الثقافة والشباب أما المواطن عبد الله طالب، وهو من فئة الصم أشاد بالقائمين على معرض الدوحة للكتاب، وأكد أن هذا العام يتميز المعرض بتنوع الفعاليات الثقافية والشبابية على حد سواء، لافتًا إلى أنه يميل إلى قراءة الكتب الدينية، وكتب العلوم والمعارف المختلفة. وأوضح بأن المعرض استقطب هذا العام جمهورا غفيرا بسبب مشاركة دور نشر قطرية لأول مرة، ومشاركة الإبداعات القطرية التي تعتبر فخر لقطر، متمنيًا أن يتم تمديد فترة المعرض لإتاحة الفرصة للجميع بزيارته والتعرف على الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة.

1211

| 03 ديسمبر 2017

محليات alsharq
احتفاء كويتي بالثقافة القطرية

وسط حفاوة، تعكس تقدير الثقافة الكويتية لنظيرتها القطرية، حلت الشاعرة زينب المحمود الملقبة بـ"فصيحة قطر" ضيفاً على عدة فعاليات ثقافية كويتية، تضمنتها لقاءات إعلامية، أبرزت جميعها اهتماماً كويتياً لافتاً بالثقافة القطرية. وقالت المحمود في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إنها حرصت خلال المشاركة بفعاليات ثقافية وتلفزيونية بالكويت، واستعرضت خلالها الحركة الثقافية القطرية. واصفة إياها بأنها "نشطة تشهد حراكاً لافتاً على كافة المستويات". معربة عن شكرها لدولة الكويت على الاستضافة الغالية، "وهذه الرحلة ستجعلني أقدم لوطني قطر الكثير ولأنني أمثلها لسانا عربيا فصيحا فسأكون داعمة لأبنائنا وبناتنا". وقالت إنها تلقت دعوة استضافة رسمية من دولة الكويت لحضور لقاءات تلفزيونية وصحفية وثقافية وكانت المحطة الأولى بقناة الراي الفضائية مع المذيعة دانة العويصي، حيث عرجت في حوارها على المحفل الثقافي الماثل في دولة قطر ودعم الدولة للطاقات الشبابية وتنمية مواهبهم للمضي قدما نحو ما يواكب مجريات الواقع استنادا على الهوية الثقافية وتعزيزا لمكانة اللغة العربية وبالأخص اللغة الفصيحة. وأضافت أنها حرصت خلال لقاءاتها على التأكيد بأنها تعشق اللغة العربية، وترتوي من معينها الذي لا ينضب أبداً، "وحريصة أن أكون ممن ينشط الحركة الثقافية في قطر والعالم أجمع وليس الإعلام هو طموحي المطلق ولكن لو سنحت لي الفرصة وجاءت الظروف مناسبة للظهور والحديث عن العربية الفصحى والإفصاح عن أسرار جمالها وتذوقها لا أتردد، فالكثير ممن يتابعني جعل لنفسه مسارا نحو اللغة يتجه باتجاهها ويهتم بها ويسعى لها وهذا نجاح وسعادة والأهم من هذا رسالتي لكل من يقال له شاعر ومثقف وأديب وكاتب أن نحترم بعضنا البعض". وشددت المحمود خلال لقاءاتها التلفزيونية ومشاركاتها بالفعاليات الثقافية على ضرورة الالتزام بمبادئ وقيم "تجعلنا في المقدمة دائما ولا نلتفت لما يضيع الوقت ويجلب البغضاء والشحناء مهما حصل وكل منا له عالمه ولديه من نعم الله ومنحه التي تجعله متميزا فلا نسمح لأنفسنا أن يطغى عليها مشاعر الغيرة والحسد والمقارنات الواهية التي تودي بنا للسقوط في بحر الفشل والتراجع، فنحن أصحاب رسالة سامية وراقية ويجب أن نكون قدوة ومثل لأبنائنا وللشعوب والعالم أجمعين". ولفتت إلى مشاركتها ببرنامج رواسي الشعر بقناة سكوب الفضائية مع المذيع الشاعر خالد شاهر الذي استند حواره على جمال الشعر الفصيح، ومقارنته بالشعر الشعبي، "وتطرقت إلى دعم المبدعين في قطر ودور الأمسيات والملتقيات الأدبية، وهل تضيف للشاعر شيئا والتركيز على مشاركة العنصر النسائي ومنافستها للرجل.. والإصدارات والدواوين الأدبية التي سوف تصدرها قريباً". وقد أهدت الشاعرة زينب المحمود قصيدة لدولة لكويت، تقديراً لمكانتها في قلوب جميع القطريين. تعاون مشترك وقالت الشاعرة زينب المحمود إنها زارت المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورابطة الأدباء الكويتية، والتقت بمدير إدارة الثقافة الأستاذة عائشة عدنان المحمود، واتفقتا على أوجه التعاون والشراكة فيما يخص الفعاليات والمؤتمرات والمحافل الثقافية، كما التقت بالأمين العام السيد بدر فيصل الدويش الذي أشاد بالجهود الحثيثة لدولة قطر ونوه بإيجابية دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً. وتم استلام مجموعة من الإصدارات الأدبية والثقافية".

794

| 27 أكتوبر 2017

محليات alsharq
الدوحة تحتضن الثقافة الفرانكفونية الشهر المقبل

تحتضن الدوحة منتصف الشهر المقبل فعاليات الأسبوع الفرانكفوني، والذي يشهد العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، والتي تقيمها الدول المشاركة في الأسبوع، تأكيداً على التفاعل الثقافي والفني بين قطر والدول الفرنكفونية. ويقام الأسبوع للعام الخامس على التوالي، بمشاركة دول عربية وإفريقية وأوروبية، وبتنظيم من قبل وزارة الثقافة والرياضة، انطلاقاً من رؤيتها، والتي تنطلق من رؤية دولة قطر 2030، وبالشكل الذي يعكس حرص الثقافة القطرية على الانفتاح وإحداث دور فعال في المنظمة الفرنكفونية، والتي تجمع ثقافات عربية وأوروبية وإفريقية. ويأتي احتضان دولة قطر لهذا الأسبوع بحكم ما وصلت إليه من مكانة مرموقة في العالم، وكونها ملتقى ثقافيًا وفنيًا لمختلف الثقافات، ما جعلها نموذجًا لفلسفة الفرنكفونية في التواصل والانفتاح على الثقافات وإثرائها، فيما يعزز هذا الأسبوع من فكرة الحوار بين الدول المشاركة، في الوقت الذي تقدم فيه الثقافة القطرية العديد من فنونها التي تعكس أصالة التراث الشعبي القطري. ويتيح الأسبوع الفرانكفوني لجمهوره بالدوحة، فرصة الالتقاء بالمؤلفين والمطربين والفنانين والموسيقيين والشعراء والمفكرين الفرانكفونيين من شتى الآفاق، والذين سيقدمون أروع أعمالهم، لتكون فرصة الاحتفاء باللغة الفرنسية في ثرائها وتنوعها. وقد انضمت دولة قطر كعضو مشارك في منظمة الفرانكفونية خلال قمة المنظمة الدولية الفرانكفونية التي عقدت في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا في شهر أكتوبر عام 2012. وجاء انضمام قطر لهذه المنظمة حرصا منها على تعزيز حوار الحضارات من خلال اتخاذ مبادرات عديدة في هذا الاتجاه، كاستضافة العديد من الندوات والمؤتمرات والفعاليات المختلفة من خارج البلاد، علاوة على الانفتاح تجاه الثقافات الأخرى بما يسمح للجيل القطري الحالي بتعلم اللغات المختلفة بما فيها اللغة الفرنسية، دون إغفال المحافظة على اللغة العربية وترسيخ مكانتها. وتأسست المنظمة يوم 20 مارس 1970، وتضم 75 دولة وحكومة عضو موزعة على قارات العالم الخمس، بينها 19 دولة تتمتع بصفة عضو مراقب، يتشاطرون القيم المشتركة من التضامن لصالح التنمية، واحترام التنوع الثقافي.

399

| 18 فبراير 2017

محليات alsharq
إقبال سعودي و خليجي كبير على جناح قطر في الجنادرية

منافسات على شد الذلول وركوب الهجن والركوب واقف بالعزبة ديوان العرب بالجنادرية يغرد مع شعراء الشعر النبطي حرف يدوية تبدعها أنامل القطريات بالجنادرية "علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل" هكذا كان حال جناح قطر مع أول يوم لافتتاح أيام العائلات في مهرجان الجنادرية "31" حيث توافدت أعداد كبيرة من الأسر والعائلات على الجناح القطري المشارك في المهرجان رغم هطول الأمطار بغزارة في مقر إقامة المهرجان بالإضافة إلى البرودة الشديدة. وقد شهد الجناح القطري الذي يشرف عليه مركز قطر للفعاليات الثقافية التابع لوزارة الثقافة والرياضة بالتعاون مع عدد من المراكز ومؤسسات الدولة تعزيزا لقيمة المشاركة تفاعلا كبيرًا من الزوار لما يقدمه بداية من ضيافة الاستقبال إلى التوديع وفقًا لطقوس الضيافة التي تعكس كرم وجود أهل قطر في إكرام الضيف حيث نال القائمون على الجناح الإشادة والثناء من الحضور للخدمات المميزة المقدمة والضيافة بروح أهل قطر. ومع اليوم الأول من الافتتاح عاش زوار الجنادرية من العائلات والأسر أجواء جميلة امتزج فيها تراث الماضي مع الحاضر من خلال القهوة العربي وأنشطة مختلفة أخرى حرص جناح قطر على تقديمها لزواره . ومن بين الفعاليات التي جذبت الجمهور فعالية المقطر والعزبة التي تسعى إلى التعريف بحياة البادية ويشرف عليها مركز نوماس التابع لوزارة الثقافة والرياضة وقد شهدت فعاليات العزبة إقبالا كبيرا خصوصا ركوب الهجن وشد الذلول والركوب واقف. الفرق الشعبية واستمتعت العائلات كذلك بعروض الفرق الشعبية والعرضة القطرية التي يشرف عليها مركز الموسيقى والفنون الشعبية في الساحة الكبيرة التي خصصتها وزارة الثقافة والرياضة "ضمن جناح قطر حيث قدّمت هذه الفرق ألوانا مختلفة من الفنون القطرية الأصيلة، والتي لفتت أنظار زوار الجنادرية طوال أيام المهرجان كما حرص عدد كبير من الزوار على مشاركة هل قطر "الرزيف". فيما كانت لفعالية الشقب النصيب الأكبر من التواجد حيث توافد عداد كبير من الأطفال على الجناح القطري لركوب الخيل كما توافدت أعداد كبيرة على فعالية العزبة ويقدمها مركز نوماس لركوب الهجن. فاعلية النصع ومن الفعاليات التي أبهرت الحضور فاعلية النصع ويقدمها نادي الرماية حيث تسابقت العائلات على تعلم رمي القوس فيما حرصت العديد من العوائل على توثيق وتصوير الفعاليات المقامة في المهرجان وتجسيدها كرحلة سياحية في أرجاء الجناح القطري. كما نجحت الأسر المنتجة التابعة لوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في استقطاب الكثير من العائلات السعودية والخليجية والعربية التي اطلعت على الحرف اليدوية القطرية التي تبدعها أنامل القطريات، وتزاحمت العائلات أمام جناح الكتب للتعرف على أهم إصدارات الكتاب القطريين بالإضافة إلى التعرف على أهم المناطق السياحية من خلال الكتب التعريفية بدولة قطر خصوصا وأن قطر مقصد من مقاصد السياحة الخليجية من إخواننا الأشقاء بالمملكة العربية السعودية. الحياة البحرية كما تجول عدد كبير من الزوار بالمقهى البحري الذي يقام تحت إشراف إدارة الثقافة بوزارة الثقافة والرياضة حيث تعرف الحضور على الحرف اليدوية التي اشتهر بها أهل قطر في الماضي من صناعة المحامل وشباك صيد اللؤلؤ. موروث قطر وعن عوامل الإقبال الكبير الذي شهده جناح قطر من العائلات، أرجع زوار ذلك لنجاح الجناح وقدرته في التعبير عن موروث قطر بما يحمله من قيمة وأصالة، مُشيرين إلى أن الجناح يقدم تسلسلا تاريخيا لتطور الحياة في قطر، وصولا إلى النهضة الكبرى التي تعيشها الآن. وعبر زوار المهرجان عن إعجابهم بالتنوع الذي شمل الجناح القطري وما يحتويه من فعاليات تناسب جميع الفئات العمرية وإبراز عناصر التراث العريق لقطر وإظهار مدى التقارب الكبير من عادات وتقاليد موجودة في منطقة الخليج، وأثنوا على حسن التنظيم والإعداد المتميز والأجواء التراثية الجميلة ونقل موروث قطر بتفاصيله لأهالي المملكة العربية السعودية بصفة خاصة ودول الخليح بصفة عامة، وأكد عدد كبير من الزوار أن ما شاهدوه في جناح قطر يفوق الوصف ومنحهم فرصة أكبر لمعرفة العديد من الأماكن السياحية في قطر. وأشاروا إلى أن السياحة في قطر تنفرد بميزة كونها تتوافق مع العادات والتقاليد الخليجية بجانب قربها من المملكة، مع وجود خيارات متعددة للسياحة حيث السياحة البحرية والبرية والمهرجانات والأسواق والمراكز التجارية المختلفة. تنوع المشاركة كما أكدوا أن التنوع في المشاركة القطرية أعطت للزائر صورة مصغرة تحاكي الحياة في قطر منذ بداياتها وحتى عهدها الحاضر. وأشاروا إلى أنه منذ الوهلة الأولى لدخول الجناح يشعر الزائر بالمعاني التراثية الأصيلة، والتي تملأ جنبات الجناح، وأن الجالس في أي ركن من الجناح بإمكانه متابعة الفعاليات والأنشطة التراثية التي تدور في الساحة والتي تحتضن العديد من الفنون الشعبية والأنشطة التراثية. وأشادوا بما يقدمه الجناح من معلومات حول الصقارة والبيئة البحرية والبرية ونماذج من المراكب القديمة، وبعض أهازيج الغوص للبحث عن اللؤلؤ وصيد الأسماك وبعض المنتجات والمصنوعات البحرية التي عرفت بها الدولة منذ القدم. الأمير متعب بن ثنيان يزور الجناح وقام الأمير متعب بن ثنيان بن محمد آل سعود وعدد من مرافقيه بجولة في جناح دولة قطر المقام بالجنادرية، تفقد خلالها الفعاليات والأنشطة التي يقدمها الجناح على مدار أيام مهرجان الجناردية المقام حاليا في الرياض. وقد أشاد الأمير ومرافقوه بما شاهدوه معبرين عن شكرهم على كرم الضيافة وحسن الاستقبال. الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز يزور جناح قطر كما زار رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للأعمال الإنسانية الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز الجناح القطري أمس. وبين أن الجناح القطري تميز خلال مشاركته هذا العام باختلاف فعالياته وأجنحته ومعروضاته، مضيفاً أن الجنادرية تسعد باستضافة الأجنحة الخليجية الشقيقة. وثمن الحضور القطري المتميز والمشاركة بالعديد من الفعاليات في مهرجان الجنادرية 31. العائلات السعودية والخليجية يتوافدون على الجناح القطرى أمسية شعرية كما أحيت نخبة من رواد مهرجان الجنادرية مساء أمس "ليلة شعرية" ضمن فعاليات الجناح القطري المشارك في المهرجان جمعت محبي الشعر النبطي. شارك بالأمسية التي تولى الإشراف عليها مركز ديوان العرب كل من الشاعر معيض العتيبي والشاعر حمد بن صالح والشاعر مبارك آل خليفة والشاعر أحمد بن معلاي الكبيسي. وأتاحت الأمسية الشعرية الفرصة أمام رواد الجناح القطري للتعرف إلى الشعر النبطي حيث غرد الشعراء المشاركون في الأمسية بمجموعة من الأبيات النبطية. ويسعى مركز ديوان العرب من خلال مشاركته في جناح قطر بالجنادرية إلى تعزيز قيمة التبادل الثقافي بين الأشقاء الخليجيين كإحدى وسائل نقل ونشر المعرفة وتعزيز الوعي بالكلمة الجميلة التي تغنى بها الشعراء في حب الوطن وما تزخر به الدول الشقيقة من موروثات شعبية التي تمثل رافداً كبيراً لميادين الشعر النبطي والفصيح مما يثري المشهد الثقافي العربي.

1221

| 07 فبراير 2017

محليات alsharq
محمية الدوسري تحتفل بعيد الفطر غداً

تقيم محمية وحديقة الدوسري احتفالية خاصة بعيد الفطر المبارك اعتبارا من يوم غد الخميس ثاني ايام العيد حيث تفتح ابوابها للجمهور فى الساعة السابعة صباحا كما تقام داخل المحمية فعاليات ثقافية وترفيهية منوعة للعائلات والأطفال من الساعة الرابعة عصرا وحتى السابعة مساءا وسيتم خلال الفعاليات توزيع الهديا والجوائز على المشاركين

364

| 05 يوليو 2016

محليات alsharq
كتارا تعيد إحياء تاريخ التراث الفلسطيني

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع مجموعة الروزنا أمس فعالية "تعالوا نحكي لكم عن فلسطين"، وذلك بأنشطة استهدفت شريحة الأطفال بالخصوص. وأكد القائمون على هذه الفعالية أنها تهدف إلى إحياء التراث الفلسطيني وتعزيز مقومات الهوية الفلسطينية وذلك بتعريف الأطفال بمدن وقرى فلسطين من خلال أنشطة تفاعلية متميزة إذ يقوم الطفل بتحديد مدن فلسطينية على الخارطة و من ثمّ يتم التجاوب معه بإخباره بمعلومات متميزة عن هذه المدن و أكثر ما تشتهر به. كما احتوت الفعالية على فقرة مبدعون فلسطينيون و التي تعرّف خلالها الحضور على شخصيات فلسطينية مبدعة على الصعيد الثقافي وذلك قصد تعزيز القدوة الحسنة و تجذيرها في ذاكرة الأطفال باعتماد أسلوب تفاعلي جذاب. و من الفقرات التي جذبت الحضور أعمال التطريز الفلسطينية و التي تعتبر جزءًا من الهوية الثقافية الفلسطينية. وتم خلال الفقرة شرح تاريخ التطريز للأطفال و تعليم الغرز المختلفة. كما اعتنت الفعالية بأهمية تكريس ثقافة الحوار من خلال تمرين الأطفال على اكتساب مهارة النقاش و المناظرة الحضارية التي تناقش الفكرة لا الشخصية وذلك من خلال مشاركة الطفل في مناظرات صغيرة في زاوية مخصصة لذلك. و احتوت على معرض لصور متنوعة من فلسطين تعرّف من خلالها الأطفال على جمال فلسطين و عراقة مدنها التاريخية. كما قدمت عروضا لتعليم الدبكة باعتبارها مقوما من المقومات الثقافية للهوية الفلسطينية. بالإضافة إلى إحياء إرث الحكواتي وهي عادة قديمة لشخصية تروي قصصا تراثية للأطفال. واستمتع الجمهور بعروض فنية شملت الشعروالغناء بالإضافة إلى الدبكة. كما تفاعل الأطفال مع مختلف الفقرات الترفيهية من رسم وتلوين ورسم على الوجه و ألعاب شعبية.

684

| 16 أبريل 2016

محليات alsharq
"كتارا" تحتضن فعاليات ثقافية متنوعة

تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عددا من الفعاليات الثقافية والفنية خلال العطلة الأسبوعية بهدف إثراء التنوع الثقافي لزوارها من المقيمين والسياح. وأولى هذا الفعاليات أمسية مولدوفا الفولكلورية التي تنظمها المؤسسة بالتعاون مع سفارة جمهورية مولدوفا في قطر مساء غد الجمعة في دار الأوبرا في المبنى 16حيث ستقدم فرقة "أكاديمية الموسيقى" عرضا موسيقيا راقصا مستوحى من التراث الموسيقي المولدوفي. كما سيكون جمهور "كتارا" على موعد بعد غد السبت بداية من الساعة 10 صباحا و حتى 6 مساءً مع عرض للطائرات الورقية الكورية وذلك على كورنيش كتارا حيث ستحلِّق الطائرات الورقية ذات الألوان والأشكال و الأحجام المختلفة على ارتفاعات عالية بمناورات حركية رائعة وبدقة ومهارة عالية يقوم بها عدد من المحترفين الكوريين ليمتعوا زوار الحي الثقافي بالعروض الشيقة. ومن جهة أخرى تستقطب أستديوهات "كتارا" في المبنى 19 في الحي الثقافي جمهورا غفيرا من محبي الأعمال اليدوية والإبداعية حيث تنظم ورشة الأوريجامي كل يوم سبت طيلة شهري مارس الجاري وأبريل المقبل. ويشارك في هذه الورشة أسبوعيا أكثر من 30 شخصا أغلبهم من الأطفال وذلك ضمن فريقين يكون الفريق الأول من الساعة 2 إلى 4 عصرا. في حين يكون الفريق الثاني من الساعة 4.30 إلى 6.30 مساءً. وتتناول هذه الورشة مواضيع متنوعة هي الأرض والحيوانات البحرية، الطيور والحشرات، الزهور، الألعاب والمغامرات، الملابس والأزياء، التغليف والتزيين. ويشار إلى أنّ الأوريجامي هو فن ياباني يتمثّل في طي الأوراق، وهو نشاط فيه متعة واسترخاء ولا يتطلّب سوى بعض الأوراق. وتبين الدراسات أنّ هذا النشاط يساعد كثيرا على الاسترخاء والتركيز، والتناسق بين اليد والعين وتقوية الذاكرة. كما تقدم استوديوهات كتارا ورشة الكولاج المعاصر للصور يومي الجمعة والسبت في المبنى 19، حيث تشهد هذه الورشة إقبالا كبيرا من محبي هذا النوع من الفنون.

306

| 26 مارس 2015