أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشف ضابط إسرائيلي كبير، النقاب عن توجهات وخطط عسكرية لدى جيشه لاحتلال مستشفى "الشفاء" في مدينة غزة، خلال أي حرب مقبلة مع المقاومة الفلسطينية. وأرجع الضابط سبب هذا التوجّه إلى مزاعم الجيش الإسرائيلي بأن قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجناحها العسكري "كتائب القسام" لجأت خلال العدوان العسكري الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي، إلى مستشفى "الشفاء" واختبأت في "قبو" أُقيم أسفله، على اعتبار أنه "مكان استراتيجي لن يمس الجيش به"، على حد الادعاءات الإسرائيلية. ونقل موقع "واللا" العبري عن الضابط المذكور، قوله "هناك عدة خطط وطرق يمكن الوصول بها للمستشفى عبر البحر أو الجو، لكن احتلاله برا سيكون أكثر جدوى من غيره"، كما قال. وأضاف أن "أي خطة جديدة تعتمد على المستوى السياسي والعسكري الذي يمكن أن يتخذ قرارا بإسقاط نظام حماس في غزة، وقتل قياداتها واختطافهم، كحدث استراتيجي يحتاج لإعداد جيد يسمح بمهاجمة أهداف إستراتيجية أخرى في القطاع، وليس فقط مستشفى الشفاء"، على حد قوله. وتعرّض مستشفى "الشفاء" (تأسس في غزة 1946)، خلال العدوان العسكري الإسرائيلي الأخير لقصف إسرائيلي استهدف مبانيه، كما تعرّضت مرافق طبية عديدة في القطاع لقصف مماثل، من بينها "المستشفى الأوروبي" ومستشفى "شهداء الأقصى" ومستشفى "بيت حانون"، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المرافق الطبية والعاملين فيها واحترامهم في أوقات الحرب وغيرها.
1293
| 29 أغسطس 2015
حذرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة عدم الالتزام بشروط وقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزة. وأكد متحدث باسم الكتائب، خلال افتتاح نصب تذكاري تخليدا لشهداء وحدة الضفادع البشرية التابعة للقسام، أن صبر الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يطول، وأنه سينفجر في وجه الاحتلال إذا لم تطبق شروط وقف إطلاق النار ويرفع الحصار عن غزة. وأشار الناطق باسم القسام إلى أن الحرب الأخيرة على غزة شكلت تحولا استراتيجيا، ومفصلا تاريخيا في تاريخ كفاح الشعب الفلسطيني على كافة المستويات، كما شكلت علامة فارقة في كسر قواعد الاشتباك مع العدو الإسرائيلي، ونسفت عقيدته العسكرية والقتالية". ونظمت كتائب القسام عرضا عسكريا في غزة، وافتتحت نصبا تذكاريا لشهدائها من الوحدة البحرية، الذين استشهدوا خلال هجومهم على قاعدة زيكيم العسكرية الإسرائيلية، أثناء الحرب على غزة العام الماضي.
936
| 27 أغسطس 2015
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن قيام سلاح الجو بشن غارة على ما قال إنه موقع عسكري في قطاع غزة، على خلفية إطلاق صاروخ باتجاه منطقة أشكول جنوبي إسرائيل. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، "قام سلاح الجو بشن غارة جوية، على موقع عسكري في غزة، على إثر قيام مجموعة فلسطينية، فجراً، بإطلاق صاروخ على منطقة أشكول، دون وقوع إصابات أو أضرار". من جانبها قالت القناة العاشرة الإسرائيلية "إن منظومة الإنذار المبكر، فشلت في رصد الصاروخ". ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد اتهم في حوادث سابقة جماعات سلفية في قطاع غزة، بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ، لكنها في ذات الوقت حمّلت حركة "حماس" المسؤولية عن ذلك.
181
| 27 أغسطس 2015
باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية الطعن التي وقعت مساء اليوم الأربعاء في مدينة القدس المحتلة، التي أدت إلى إصابة جندي إسرائيلي بعد تعرضه للضرب على يد فلسطيني. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري: "إن حماس تبارك العملية البطولية في القدس المحتلة"، ودعا إلى استمرار هذه العمليات في مواجهة سياسة التهويد والجرائم الإسرائيلية. وكانت مصادر عبرية، أفادت مساء اليوم، أن جندياً إسرائيلياً أصيب بجراح طفيفة بحي رأس العامود من البلدة القديمة بالقدس المحتلة بعد تعرضه للضرب بـ "بلطة" على يد فلسطيني.
175
| 26 أغسطس 2015
حذرت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دولة الاحتلال من عدم تطبيق شروط وقف إطلاق النار. وقال متحدث باسم الكتائب خلال إزاحة الستار عن النصب التذكاري لوحدة الضفادع البشرية في دوار الميناء على شاطئ البحر غرب مدينة غزة مساء اليوم الأربعاء، في ختام مسير عسكري كبير:" إن صبر شعبنا ومقاومتنا لن يطول وستنفجر براكين غضب وستكون العاقبة وخيمة وقاسية إذا لم تطبق شروط وقف إطلاق النار ويرفع الحصار". واعتبر الحرب الأخيرة على قطاع غزة "شكلت تحولاً استراتيجيًا وأعادت الأمل بالتحرير"، لاسيما العمليات الفدائية خلف خطوط العدو، متعهدة للشعب الفلسطيني أن تقف سدا منيعا أمام محاولات تركيعه وإحباطه. وكشف الناطق باسم كتائب القسام، إنهم وجهوا ضربة موجعة ونوعية للاحتلال عبر البحر، في عملية زكيم البحرية في عسقلان.
2080
| 26 أغسطس 2015
تشهد مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، تعليقا لبدء العام الدراسي الجديد لليوم الثالث على التوالي. وعلق مجلس اتحاد طلبة أولياء الأمور في مدارس "أونروا" دوام الطلبة، اليوم الأربعاء، احتجاجا على زيادة عدد الطلبة في الفصول. وانطلق أول أمس الإثنين، العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة "2015/2016"، حيث استقبلت المدارس "حكومية وأونروا وخاصة" نحو مليون ومئتي ألف طالب وطالبة، بحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية. وقال مجلس أولياء الأمور في بيان نشر اليوم، إن الإضراب سيستمر إلى يوم غدِ الخميس. وأضاف البيان، إن أولياء الأمور لن يسمحوا بقرار زيادة أعداد الطلبة في الفصل الواحد ليصل إلى 50 طالبا. وهدد أولياء الأمور بتصعيد احتجاجاتهم والقيام بخطوات غير مسبوقة "لم يتم الكشف عنها" في الأيام المقبلة، في حال لم يتم تراجع أونروا عن قراراتها. وبدوره، قال اتحاد الموظفين العرب في مدارس "أونروا" إن تعليق الدوام، سيبقى مستمرا ولن يتوقف إلا بحل الأزمة. وأكد الاتحاد في بيان له، أن أي زيادة في أعداد الطلبة، ستؤثر على المستوى التعليمي، إضافة إلى عدم استيعاب أي متقدم لـ"وظيفة مدرس"، والاستغناء عن مئات المدرسين. وأضاف الاتحاد إنه يدعم ويساند الخطوات التي اتخذها مجلس أولياء الأمور بعدم بدء العام الدراسي حتى تنتهي الأزمة من جذورها، وفق البيان.
212
| 26 أغسطس 2015
حلقت طائرات حربية إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، بشكل مفاجئ ومكثف في أجواء قطاع غزة. وظهرت عدة طائرات حربية إسرائيلية من نوع "إف 16"، صباح اليوم، بشكل مفاجئ في أجواء مدينة غزة. واستمر تحليق الطائرات، والذي كان على ارتفاعات منخفضة، لعدة دقائق قبل أن تغادر الطائرات الأجواء.
251
| 26 أغسطس 2015
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنها وفّرت أكثر من 600 ألف دولار أمريكي لـ289 أسرة متضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة الصيف الماضي. وذكرت "الأونروا" في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أنها ستخصص منها 201.768 دولارا لإصلاح المنازل المتضررة جزئيًا والبسيطة، ومبلغ 415.628 دولارا لإعادة الإعمار، وأكّدت أنه سيكون بمقدور هذه الأسر استلام مستحقاتها عبر البنوك المحلّية قبل نهاية الشهر الجاري. وأشار البيان إلى أن تمويل المساعدات الخاصة بالمساكن تم من خلال أموال الجهات المانحة المخصصة لأغراض محددة، والتي لا يمكن استخدامها للخدمات الأساسية كالتعليم، وفيما توفر هذه المساهمة دعما حيويا تشتد الحاجة إليه للاجئين الفلسطينيين، إلا أن الموازنة العامة "للأونروا" ما زالت تواجه عجزا ماليا بنحو 22.1 مليون دولار . وأوضحت الوكالة الدولية في بيانها أن الإيواء الطارئ يبقى، بما في ذلك الدعم المخصص لإصلاح المساكن المتضررة، وإعادة الإعمار، وحلول الإسكان المؤقت، على رأس أولوياتها، حيث ما تزال الوكالة ملتزمة بدعم الأسر المتضررة، ولكنها تحتاج إلى تمويل جديد، لمواصلة برنامج المساعدات النقدية الخاصة بالمساكن.
342
| 26 أغسطس 2015
قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، اليوم الثلاثاء، إن "خوف إسرائيل من انفجار قطاع غزة، دفعها لإرسال مبعوثين لبحث تهدئة مع المقاومة الفلسطينية في القطاع". وأضاف هنية، في كلمة له خلال حفل نظمه القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار، في مدينة غزة، مساء اليوم، لإصدار رواية كتبها بعنوان "العصف المأكول"، تتناول مجريات الحرب الأخيرة على القطاع العام الماضي، أن "مساعي التهدئة والاتصالات الدولية هي نتائج المعركة الماضية، فالجميع خائف من أن تنفجر غزة من جديد، والعدو الإسرائيلي خائف من هذا الانفجار، فيرسل رسل وقنوات لبحث التهدئة". وجدد هنية تأكيده على أن "حماس"، "لا يمكن أن تقبل بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، أو بإقامة دولة بدون القطاع".
1733
| 25 أغسطس 2015
وزّعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية ، اليوم، طرودًا غذائية على أسر أيتام وفقراء في قطاع غزة. وقال محمد كايا، مدير فرع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية في غزة "إنه جرى توزيع دفعة جديدة من الطرود الغذائية على نحو 1650 أسرة أيتام وفقراء في القطاع، بتمويل من مؤسسة (راف) ". وأضاف: "يهدف المشروع للتخفيف من الظروف القاسية التي يمر بها سكان غزة منذ عدة سنوات بسبب الحروب الإسرائيلية، والحصار، وانتشار الفقر، والبطالة". وقدّر كايا، قيمة المشروع ككل بمليون دولار أمريكي.
264
| 25 أغسطس 2015
يعاني مواطنو قطاع غزة من الفقر الذي يهدد حياة الكثير من أطفالهم المصابين بالسكري، بسبب عدم قدرة أهالي غزة على توفير العلاج لأطفالهم وعدم قدرتهم على المتابعة الدورية لفحص نسبة السكر. الفقر والسكري وشعرت الطفلة ناريمان الجرو "12 عامًا" بدوار في رأسها كاد أن يفقدها وعيها، بسبب حدوث هبوط في نسبة السكر بالدم، جراء عدم إقدامها على إجراء اختبار لمعرفة النسبة. وتبرر الطفلة الجرو، عدم إجراء الفحص المسبق، بنفاد شرائح الفحص لديها، وعدم قدرة والدها على شراء شرائح جديدة. وتقول الطفلة التي يعاني أيضاً شقيقها الأصغر محمد "9 سنوات" من المرض ذاته، إن أخاها يحتاج لإجراء الفحص أكثر منها، فهي أكثر وعيًا منه، وتستطيع أن تشرح حالتها الصحية لوالدتها إن شعرت بآلام. ويحتاج مرضى النوع الأول من مرض السكري، أو ما يعرف بـ"سكر الأطفال"، إلى إجراء اختبار لفحص نسبة السكر في الدم، عدة مرات يوميًا، لا تقل عن 4، بواسطة شرائح خاصة بذلك، قبل أن يتناولوا جرعات من الأنسولين. ويعجز والد ناريمان الذي يعمل في سمكرة لدهان الأجهزة الكهربائية، ويتقاضى راتبًا يقدر بـ300 دولار شهريًا، عن توفير الأدوية والشرائح لطفليه بشكل دائم. وتقول والدة الطفلين "42 عاماً"، إن تكاليف شراء الشرائح التي تحتاجها لطفليها شهريًا تُقدر بـ550 دولارا أمريكيا، فضلاً عن أدوية أخرى وفيتامينات قد يضطرا لتناولها. وتضيف الأم، "بالكاد نوفر الطعام لأبنائنا الـ7، فكيف إن كان لدينا مريضان اثنان بالسكر، زوجي بحث كثيرًا عن عمل إضافي، لكنه لم يجد، ولا توجد مؤسسات تولي اهتمامًا لمرضى السكري". وبحسب الأم، فإن أقلام الأنسولين التي تحصل عليها من الوزارة، غير مناسبة لطفليها، وليست ذات جودة بسبب كبر حجم إبرتها. أما طفلها محمد، فيقول، "كتير بتعب وأنا في المدرسة، ومرة وأنا مروح أُغمي عليَّ في الشارع، وعمي شافني ورجعني إلى البيت". مضيفا، "بابا ما معه مصاري عشان أروح على المدرسة في باص، وما أتعب من المشي". وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز "حماس"، في الانتخابات البرلمانية، عام 2006. مأساة أطفال غزة إلى ذلك، ينشغل الطفل أحمد أبو طاحون "13 عامًا" في وضع المطهرات على إبهام يده، استعداداً لإجراء فحص معدل السكر في دمه. وبصوت ضعيف، يقول الطفل، الذي يتعرض لحالات إغماء لعدة أيام، بشكل شبه مستمر، "أشعر دائماً بألم في معدتي ورأسي، أحب أن ألعب مع أصدقائي، لكن لا أستطيع". ويضيف الصغير وقد بدا هزيلاً جدًا، "لقد تحول جزء من رمش عيني اليسرى للون الأبيض بسبب المرض، هكذا قال الطبيب، وتراجع مستواي العلمي في المدرسة". وأصيب أبو طاحون بمرض السكري عندما كان في الـ4 من عمره، ويدخل كثيرًا في غيبوبة ارتفاع السكر، كما تقول والدته رانية، حيث يفقد الوعي لعدة أيام مما يضطره للمكوث في غرفة العناية المكثّفة في المستشفى. وتتابع الأم، "أحمد لديه غذاء خاص يجب أن يتناوله، وهذا لا يتوفر دائماً، بسبب وضعنا الاقتصادي السيئ، فزوجي الذي يعمل سائقًا لإحدى الجمعيات يتقاضى راتبًا شهريًا يقدر بـ250 دولارا، وهو ثمن علب الشرائح شهريًا"، متسائلة، "كيف سأوفر باقي الاحتياجات والفيتامينات لأحمد، ومتطلبات المنزل الأخرى". وتشير أبو طاحون إلى أن طفلها يحتاج إلى 5 علب من شرائح فحص السكر شهريًا، تتراوح قيمة الواحدة منها ما بين 15-20 دولارا أمريكيا. واقع مرير وخطير ومن جانبه، يصف عوني شويخ، أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية "حيفا"، التي تهتم بأطفال السكر، في قطاع غزة، واقع هؤلاء الأطفال بـ"المرير والمتردي على الصعيد الطبي والتوعوي والتثقيفي". ووفق شويخ، يعاني الأطفال من عدم قدرة ذويهم على توفير أجهزة فحص السكر وشرائحه، بالإضافة إلى عدم توفر حقن الأنسولين ذات الجودة. وتقدم الجمعية خدماتها للأطفال المرضى، من خلال تبرع بعض فاعلي الخير، وبعض المؤسسات، سواء محليًا أو دوليًا. وتقول الجمعية إن عدد الأطفال المصابين بمرض السكر في قطاع غزة، يبلغ قرابة 1500 طفل، لكنها لا تقدم خدماتها سوى لـ200 طفل فقط، بسبب ضعف الإمكانيات. ومن جهته، يرى رئيس قسم الغدد الصماء في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال، جميل البهنساوي، أن المرضى يواجهون "خطورة حقيقية جراء نقص الشرائح والأنسولين". ويقول البهنساوي، إن "عدم قدرة معظم الأهالي على شراء شرائح فحص السكر باستمرار، بسبب الفقر، يشكل خطورة على حياة أبنائهم، حيث يغامرون بإعطائهم جرعات الأنسولين دون إجراء اختبار لفحص نسبة السكر في دمهم". ويؤدي تناول جرعة الأنسولين دون إجراء الفحص، إلى إدخال المريض في حالة غيبوبة، بحسب البهنساوي الذي ذكر أن عدد الأطفال المرضى بالسكر المسجلين لديهم في المستشفى بلغ 150 طفلا، تتراوح أعمارهم بين شهرين و 12 عامًا. وتعاني وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية.
1698
| 25 أغسطس 2015
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، عن تقليص شديد في خدماتها بسبب "تخلي" حكومة الوفاق الوطني عن مسؤولياتها في القطاع. وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إنها اضطرت إلى وقف خدمة جراحة القلب في مستشفى غزة الأوروبي وقصر الخدمة في مجمع الشفاء الطبي على الحالات الطارئة. وأضافت أن إجراءاتها شملت تخفيض العمل في خدمة القسطرة القلبية إلى 50% في كل من مستشفى غزة الأوروبي ومجمع الشفاء، وإغلاق عيادات ومراكز طبية وتقليص ساعات العمل في عيادات أخرى. ونبهت الوزارة إلى أن العديد من المستشفيات الحكومية مهددة بالتوقف عن العمل لنقص الوقود وأنها قد تكون مضطرة لاتخاذ خطوات أخرى ما لم يكن هناك استدراك عاجل لتوفير جميع مستلزمات العمل. وحملت الوزارة حكومة الوفاق "المسؤولية عن أي أذى يلحق بالمرضى ويزيد من معاناتهم ونناشد جميع ذوي العلاقة تحمل مسؤولياتهم والضغط على الحكومة للوقوف عند واجباتها". وكانت وزارة الصحة في رام الله اتهمت مسؤولي الوزارة في غزة بافتعال الأزمات لتقليص الخدمات في القطاع، وقالت إنها تقوم بمسؤولياتها كاملة إزاء تقديم الدعم اللازم.
280
| 25 أغسطس 2015
حرم أكثر من 200 ألف طفل في قطاع غزة، اليوم الإثنين، العودة إلى المدارس بسبب إضراب المعلمين والعاملين في مجال التعليم تنديدا بنقص الموارد في وكالة الأونروا. وتظاهر آلاف من الأساتذة والمساعدين والموظفين الإداريين أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" التي يعملون فيها وحملوا شعارات تدعو الأونروا إلى الكف عن التلاعب بمستقبل اللاجئين. وأغلقت التظاهرة شارعا كاملا في القطاع الذي شهد 3 حروب مدمرة في 6 سنوات. وكان اتحاد العاملين في الأونروا دعا إلى الإضراب احتجاجا على قرار المفوض العام للوكالة بيار كارنبول إدخال تعديلات على قانون الوكالة يسمح بإعطاء الموظفين إجازة بدون راتب لعام كامل. وتم تجميد القرار بسبب وجود أموال من المانحين في حين طالب موظفو الأونروا بإلغاء هذا التعديل.
237
| 24 أغسطس 2015
أعلنت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة، أن 4 مستشفيات رئيسية مهددة بالتوقف عن العمل خلال ساعات لنفاد كميات الوقود اللازم لتشغيلها. وأكد مدير اللوازم العامة بالوزارة بسام برهوم، في تصريحات اليوم الإثنين، أن نفاد الوقود طال مستشفيات، مجمع الشفاء، وكمال عدوان، والرنتيسي، وغزة الأوروبي. مضيفا أن أزمة الوقود ستسبب انعكاسات خطيرة على القطاع الصحي بقطاع غزة، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل لإنهاء الأزمة. وطالب المسؤول الفلسطيني الجهات المعنية بالتدخل لإنهاء الأزمة، لافتا إلى أن وزارة الصحة في غزة تجري اتصالات مع جهات مختلفة لاحتواء الأزمة، وتوفير الوقود، إلا أنها لم تتوصل إلى أي نتائج حتى اللحظة.
291
| 24 أغسطس 2015
بكلمات سريعة الإيقاع، يتمايل الشقيقان محمد وأسامة السوسي، بحركات مدروسة، وهما يُرددان أغنية تروي معاناة شباب قطاع غزة، وأحلامهم "الحبيسة" في مدينتهم المحاصرة للعام الثامن على التوالي. وفي أحد المنتزهات في مدينة غزة، يؤدي الشقيقان اللذان شكلّا فرقة "راب" أطلقا عليها اسم "صنّاع الثورة"، أغنيتهما الجديدة بعنوان "افتحي قلبك". ويقول محمد "22 عاماً"، إنّه بدأ هو وشقيقه أسامة "20 عاماً"، قبل نحو 5 أعوام، ممارسة هذا الفن، الذي يعتبره "رسالة". وبعد سنوات من إتقانهما "الراب"، كونّا الفرقة وأنتجا أكثر من 15 أغنية، تحكي هموم الوطن، وأحلام الشباب، والعديد من القضايا السياسية والاجتماعية التي تؤرق أبناء شعبهم، وخاصة في قطاع غزة، الذي يُوصف بأنه "أكبر سجن مفتوح في العالم". ويكتب الشقيقان كلمات الأغاني دون الاستعانة بأحد، فالكلمة هنا جزء من الراب.
2439
| 24 أغسطس 2015
أكد وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني د. مفيد الحساينة، أن الوزارة بدأت بتنفيذ مشروع الألف وحدة سكنية التي تبرعت بها دولة قطر، ضمن منحة المليار دولار التي قدمتها على هامش اجتماع المانحين الذي عقد في القاهرة في شهر أكتوبر من العام الماضي. وقال وزير الأشغال، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم ، في مقر الوزارة بغزة، "إن الوزارة بالإتفاق مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، أنجزت المرحلة الأولى من المشروع عبر البدء في المرحلة الأولى بإعمار 580 منزلا مدمرة كلياً، إضافة إلى البدء قبل يومين بتنفيذ المرحلة الثانية لعدد 420 منزلاً ليصل عدد المنازل إلى ألف وحدة سكنية حسب الاتفاق الموقع مع اللجنة القطرية. وفي هذا الصدد وجه الحساينة الشكر والتقدير إلى دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، على التجاوب الفوري بإعادة إعمار قطاع غزة بعد انتهاء الحرب مباشرة. ورداً على سؤال "الشرق" فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من إعادة الإعمار المتعلقة بمنحة المليار القطرية بعد البدء الفعلي بتنفيذ الألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً، أكد الحساينة أنه على تواصل يومي مع سعادة السفير محمد العمادي رئيس لجنة الإعمار القطرية بقطاع غزة، حيث أكد أنه تم طرح مشروع مماثل لإعادة إعمار ألف وحدة سكنية ثانية ممن تدمرت منازلهم بشكل كلي ليصل الإجمالي إلى 2000 وحدة سكنية، وأنهم فقط بانتظار وصول جواب إيجابي بهذا الخصوص من الأشقاء القطريين. وأضاف، أنه تم الحصول على موافقة جديدة بإقامة برج الظافر الذي دمره الاحتلال خلال العدوان الأخير حيث تمت الموافقة على إقامة 50 وحدة سكنية في هذا البرج بتبرع ودعم من قطر الخيرية، كما تم ترميم 155 وحدة سكنية تضررت بشكل جزئي كبير أيضاً عبر قطر الخيرية وبقيمة 750 ألف دولار، وتم الحصول على موافقة بإقامة 450 وحدة سكنية بقيمة 5 ملايين دولار بتبرع من الهيئة القطرية، كما تم الحصول على دعم مالي بقيمة 5 ملايين دولار لتأهيل منازل متضررة بشكل كبير في منطقة جحر الديك وسط مدينة غزة بتمويل من مؤسسة التعاون القطرية. كما تطرق الوزير الحساينة إلى المساعدة النقدية القطرية عبر تقديم ألف دولار لنحو 7000 عائلة من مختلف أنحاء قطاع غزة، خلال فترة الإغاثة بعد انتهاء الحرب مباشرة. وأضاف، أن وتيرة الإعمار آخذة في التحسن، وأن المشكلة الحقيقية التي تواجه الوزارة الآن تكمن في البطء الشديد في عملية إزالة الركام، حيث تم حتى الآن إزالة 560 ألف طن من الركام، ومع ذلك ما زال هنالك آلاف المنازل بانتظار إزالة الركام عنها تمهيداً للبدء في إعادة إعمارها، مشيراً إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp، هو من يقوم بعملية إزالة الركام، وأن عدم وجود العدد الكافي من الآليات الثقيلة لدى المقاولين يجعل عملية إزالة الركام فيها نوع من البطء، لذلك تواصلنا مع وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية من أجل المساعدة في ادخال الآليات الثقيلة إلى غزة.
252
| 23 أغسطس 2015
افتتح معهد "إدوارد سعيد الوطني للموسيقى" في قطاع غزة، مساء أمس السبت، "مهرجان البحر والحرية" للموسيقى، بالشراكة مع تجمع المؤسسات الثقافية للاتحاد الأوروبي في فلسطين. وقال إبراهيم النجار، مدير معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، إن "المهرجان يستمر لـ10 أيام، ويتضمن عروضاً موسيقية طربية مختلفة، بمشاركة فرق داخلية وخارجية". وأقامت فرقة غزة للموسيقى العربية "الأوركسترا"، العرض الأول في المبنى الثقافي، التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة. وعزف أعضاء الفرقة على آلات موسيقية متنوعة منها "القانون" و"الناي"، و"العود" و"الجيتار". ولفت النجار إلى أن تسمية المهرجان بـ"البحر والحرية" تيمناً ببحر غزة، الذي قال إنه ملاذ "الموسيقيين" للسكينة والأمل، أما الحرية فهي أمل وحلم الفلسطينيين. وأكد أن المهرجان يهدف إلى نشر الثقافة الموسيقية، كوسيلة تعبير راقية يفهمها العالم أجمع. وستقيم الفرق عروضا موسيقية في مراكز ومؤسسات ثقافية في أماكن مختلفة في غزة.
404
| 23 أغسطس 2015
دعت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الجمعة، السلطات المصرية لإعادة فتح معبر رفح مع القطاع لتمكين جميع الحالات الإنسانية من سكانه من السفر. وقال الناطق باسم الوزارة، إياد البزم، في بيان صحفي، إن "هناك قرابة 17 ألف حالة إنسانية في قطاع غزة بحاجة ماسة للسفر عبر المعبر". ويأتي ذلك بعد أن أعادت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري مساء أمس الخميس، بعد فتحه استثنائياً لمدة 4 أيام لسفر الحالات الإنسانية ودخول العالقين خارج القطاع. وأعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة أن 2579 مسافراً من أصحاب الحالات الإنسانية تمكنوا من السفر خلال الأيام الـ4 الماضية، في حين تم دخول 3278 عالقاً لدى الجانب المصري. وذكرت الهيئة أن السلطات المصرية أرجعت 148 مسافراً ومنعتهم من السفر دون إبداء الأسباب. وكان تخلل فتح أيام المعبر خطف 4 فلسطينيين من سكان قطاع غزة من سيارة الترحيلات بعد عبورهم من معبر رفح إلى رفح المصرية دون أن يعرف مصيرهم حتى الآن في حادثة هي الأولى من نوعها.
267
| 21 أغسطس 2015
يفتخر الطفل مصعب فارس (14 عاماً)، بإجادته لرياضة "الكاراتيه"، واقترابه من الوصول إلى أعلى درجات الخبرة في الفنون القتالية المتمثل بـ"الحزام الأسود". فارس والحزام الأسود والتحق فارس قبل 4 أشهر بأحد الأندية الرياضية لممارسة هذه الرياضة، بعد أن رفض والده تسجيله في المخيمات الصيفية العسكرية التي تنظمها الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. ويقول فارس، إن والده رفض تسجيله في مخيم عسكري، خوفاً عليه من التدريبات "العنيفة". ويضيف "بابا حكى الكاراتيه أحسن من المخيمات العسكرية، وإنو بيشبه التدريب القوي وبيعلمني أدافع عن نفسي". وفي الإجازة الصيفية أقامت الفصائل في قطاع غزة، مخيمات عسكرية للأطفال والأشبال، قالت إنها "تهدف لتربية جيل يستعد لأية مواجهة مقبلة مع إسرائيل". ويتدرب المشاركون في المخيمات على السلاح الحي، وتطوير مهاراتهم القتالية، عبر برامج مكثفة من التدريب العملي. أما داخل نادي غزة الرياضي، انقسم عشرات الأطفال من كلا الجنسين، وهم يرتدون زي "الكاراتيه" الأبيض وأحزمة مختلفة، إلى أكثر من مجموعة، استعداداً لوجبة تدريب على الفنون القتالية. لتمثيل بلدها وتقول نادين الطيب، 11 عاماً، إنها فخورة بحصولها على الحزام البرتقالي. وتطمح الطيب إلى تمثيل بلادها في الخارج، وأن تحصل على الحزام الأسود، وأن تواصل مشوارها في هذه الرياضة. ويختلف ترتيب الأحزمة من بلد إلى آخر، فالحزام هو للدلالة على مستوى المهارة القتالية التي وصل إليها صاحبها، والتي تتراوح بين المستويين المبتدئ "كيو"، والمتقدم "دان". وفي الصالة الرياضية، ارتفع صراخ الطفل خالد زين الدين، 12 عاماً، وشقيقه عبد الرؤوف، وهما يؤديان الحركات الخاصة بـ"الكاراتيه". ويقول خالد، إنّه حصل بعد أسابيع من التدريب على الحزام الأصفر، ويطمح إلى الوصول لأعلى الدرجات، مضيفاً "تعلمت أدافع عن نفسي، الكاراتيه زي السلاح، والتدريب العسكري يعلمنا الانضباط". وتشعر والدة الطفلتين، إيلاف، 6 أعوام، وفرات رزق، 5 أعوام، بالسعادة، لرؤية ابنتيها تؤديان حركات رياضة الكاراتيه بإتقان رغم صغر سنهما. وتقول "هما الآن في مرحلة مبتدئة من التدريب، تحملان الحزام الأبيض، ومتحمستان للوصول إلى الأحزمة الأخرى". وترى الأم في رياضة "الكاراتيه" متنفسا لأطفال غزة لتفريغ طاقاتهم، خاصة بعد الآثار التي خلفتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، صيف العام الماضي، حيث قضى أطفال غزة، أيام إجازتهم الصيفية، العام الماضي، تحت القصف الإسرائيلي ونيران الغارات، التي قتلت 578 طفلاً، وأصابت 3 آلاف آخرين، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية. ويقول الطفل أمير الخباز، 10 سنوات، إن لعب "الكاراتيه" جعله أكثر قوة ونشاطاً، مضيفاً بمرح "لمّا عندما أكبر بدي أصير مدرب". وتُعد "الكاراتيه" من أنواع الفنون القتالية اليابانية، وتُستخدم فيها الأيدي، والأقدام، والركب، والمرافق كأسلحة. عماد حماد، المشرف على تدريب "الكاراتيه" بنادي غزة الرياضي، يقول إن هناك 250 لاعباً ولاعبة في النادي يمارسون الرياضة. ويشير إلى أن تعليم رياضة الكاراتيه، تحوّل في نادي غزة الرياضي من مدرسة إلى أكاديمية. تفريغ طاقات الأطفال ويضيف "قمنا بتخريج مدربين وخبراء، ونستقبل الأطفال من 5 سنوات، ولدينا 50 فتاة من مختلف الفئات العمرية، هناك طالبات في الجامعة يتدربنّ على الفنون القتالية، ولدينا لاعبات مستوى متقدم حاصلات على حزام أسود". ويرى حماد أن هذه الرياضة في غزة، ضرورة ملحة، لتفريغ طاقات الأطفال والشباب، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق، وتردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية لقرابة مليوني مواطن (إجمالي عدد السكان).
4641
| 21 أغسطس 2015
أغلقت السلطات المصرية معبر رفح، مساء أمس الخميس، بعد فتحه 4 أيام بصورة استثنائية للحالات الإنسانية ودخول العالقين على الجانب المصري. وأكد مصدر مسؤول بالمعبر، في تصريحات له اليوم، أن 3178 من العالقين عادوا إلى قطاع غزة ، فيما دخل الأراضي المصرية عبر المعبر 2579 فلسطيني من سكان قطاع غزة، ومنعت السلطات المصرية 146 مواطناً من السفر دون توفر أي معلومات جديدة حول فتح المعبر خلال الأيام القادمة. فيما يزال قرابة 17 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر بشكل عاجل من سكان قطاع غزة حسب مصادر فلسطينية. وفي سياق متصل، تم إدخال مساعدات طبية مقدمة من الإمارات ومصر إلى قطاع غزة ، وذلك عن طريق ميناء رفح البرى مساء أمس الخميس. وصرح مصدر مسئول بميناء رفح البرى بأن المساعدات عبارة عن 30 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من الهلال الأحمر الإماراتى، 1.7 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من الهلال الأحمر المصري، حيث تم التنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني وإدخالها إلى قطاع غزة.
334
| 21 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
35946
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
13968
| 07 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
11836
| 07 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
11182
| 09 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10750
| 07 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
7596
| 09 يوليو 2026
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
6120
| 09 يوليو 2026