رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أزمة الوقود تهدد بتوقف 4 مستشفيات في غزة

أعلنت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة، أن 4 مستشفيات رئيسية مهددة بالتوقف عن العمل خلال ساعات لنفاد كميات الوقود اللازم لتشغيلها. وأكد مدير اللوازم العامة بالوزارة بسام برهوم، في تصريحات اليوم الإثنين، أن نفاد الوقود طال مستشفيات، مجمع الشفاء، وكمال عدوان، والرنتيسي، وغزة الأوروبي. مضيفا أن أزمة الوقود ستسبب انعكاسات خطيرة على القطاع الصحي بقطاع غزة، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل لإنهاء الأزمة. وطالب المسؤول الفلسطيني الجهات المعنية بالتدخل لإنهاء الأزمة، لافتا إلى أن وزارة الصحة في غزة تجري اتصالات مع جهات مختلفة لاحتواء الأزمة، وتوفير الوقود، إلا أنها لم تتوصل إلى أي نتائج حتى اللحظة.

229

| 24 أغسطس 2015

ثقافة وفنون alsharq
شقيقان يكونان فرقة "راب" لرواية معاناة شباب غزة

بكلمات سريعة الإيقاع، يتمايل الشقيقان محمد وأسامة السوسي، بحركات مدروسة، وهما يُرددان أغنية تروي معاناة شباب قطاع غزة، وأحلامهم "الحبيسة" في مدينتهم المحاصرة للعام الثامن على التوالي. وفي أحد المنتزهات في مدينة غزة، يؤدي الشقيقان اللذان شكلّا فرقة "راب" أطلقا عليها اسم "صنّاع الثورة"، أغنيتهما الجديدة بعنوان "افتحي قلبك". ويقول محمد "22 عاماً"، إنّه بدأ هو وشقيقه أسامة "20 عاماً"، قبل نحو 5 أعوام، ممارسة هذا الفن، الذي يعتبره "رسالة". وبعد سنوات من إتقانهما "الراب"، كونّا الفرقة وأنتجا أكثر من 15 أغنية، تحكي هموم الوطن، وأحلام الشباب، والعديد من القضايا السياسية والاجتماعية التي تؤرق أبناء شعبهم، وخاصة في قطاع غزة، الذي يُوصف بأنه "أكبر سجن مفتوح في العالم". ويكتب الشقيقان كلمات الأغاني دون الاستعانة بأحد، فالكلمة هنا جزء من الراب.

2329

| 24 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
غزة تتقدم لقطر بمشروع لإعمار 1000 وحدة سكنية جديدة

أكد وزير الأشغال والإسكان الفلسطيني د. مفيد الحساينة، أن الوزارة بدأت بتنفيذ مشروع الألف وحدة سكنية التي تبرعت بها دولة قطر، ضمن منحة المليار دولار التي قدمتها على هامش اجتماع المانحين الذي عقد في القاهرة في شهر أكتوبر من العام الماضي. وقال وزير الأشغال، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم ، في مقر الوزارة بغزة، "إن الوزارة بالإتفاق مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، أنجزت المرحلة الأولى من المشروع عبر البدء في المرحلة الأولى بإعمار 580 منزلا مدمرة كلياً، إضافة إلى البدء قبل يومين بتنفيذ المرحلة الثانية لعدد 420 منزلاً ليصل عدد المنازل إلى ألف وحدة سكنية حسب الاتفاق الموقع مع اللجنة القطرية. وفي هذا الصدد وجه الحساينة الشكر والتقدير إلى دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، على التجاوب الفوري بإعادة إعمار قطاع غزة بعد انتهاء الحرب مباشرة. ورداً على سؤال "الشرق" فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من إعادة الإعمار المتعلقة بمنحة المليار القطرية بعد البدء الفعلي بتنفيذ الألف وحدة سكنية لأصحاب المنازل المدمرة كلياً، أكد الحساينة أنه على تواصل يومي مع سعادة السفير محمد العمادي رئيس لجنة الإعمار القطرية بقطاع غزة، حيث أكد أنه تم طرح مشروع مماثل لإعادة إعمار ألف وحدة سكنية ثانية ممن تدمرت منازلهم بشكل كلي ليصل الإجمالي إلى 2000 وحدة سكنية، وأنهم فقط بانتظار وصول جواب إيجابي بهذا الخصوص من الأشقاء القطريين. وأضاف، أنه تم الحصول على موافقة جديدة بإقامة برج الظافر الذي دمره الاحتلال خلال العدوان الأخير حيث تمت الموافقة على إقامة 50 وحدة سكنية في هذا البرج بتبرع ودعم من قطر الخيرية، كما تم ترميم 155 وحدة سكنية تضررت بشكل جزئي كبير أيضاً عبر قطر الخيرية وبقيمة 750 ألف دولار، وتم الحصول على موافقة بإقامة 450 وحدة سكنية بقيمة 5 ملايين دولار بتبرع من الهيئة القطرية، كما تم الحصول على دعم مالي بقيمة 5 ملايين دولار لتأهيل منازل متضررة بشكل كبير في منطقة جحر الديك وسط مدينة غزة بتمويل من مؤسسة التعاون القطرية. كما تطرق الوزير الحساينة إلى المساعدة النقدية القطرية عبر تقديم ألف دولار لنحو 7000 عائلة من مختلف أنحاء قطاع غزة، خلال فترة الإغاثة بعد انتهاء الحرب مباشرة. وأضاف، أن وتيرة الإعمار آخذة في التحسن، وأن المشكلة الحقيقية التي تواجه الوزارة الآن تكمن في البطء الشديد في عملية إزالة الركام، حيث تم حتى الآن إزالة 560 ألف طن من الركام، ومع ذلك ما زال هنالك آلاف المنازل بانتظار إزالة الركام عنها تمهيداً للبدء في إعادة إعمارها، مشيراً إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp، هو من يقوم بعملية إزالة الركام، وأن عدم وجود العدد الكافي من الآليات الثقيلة لدى المقاولين يجعل عملية إزالة الركام فيها نوع من البطء، لذلك تواصلنا مع وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية من أجل المساعدة في ادخال الآليات الثقيلة إلى غزة.

234

| 23 أغسطس 2015

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح مهرجان "البحر والحرية" للموسيقى بـ"غزة"

افتتح معهد "إدوارد سعيد الوطني للموسيقى" في قطاع غزة، مساء أمس السبت، "مهرجان البحر والحرية" للموسيقى، بالشراكة مع تجمع المؤسسات الثقافية للاتحاد الأوروبي في فلسطين. وقال إبراهيم النجار، مدير معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، إن "المهرجان يستمر لـ10 أيام، ويتضمن عروضاً موسيقية طربية مختلفة، بمشاركة فرق داخلية وخارجية". وأقامت فرقة غزة للموسيقى العربية "الأوركسترا"، العرض الأول في المبنى الثقافي، التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة. وعزف أعضاء الفرقة على آلات موسيقية متنوعة منها "القانون" و"الناي"، و"العود" و"الجيتار". ولفت النجار إلى أن تسمية المهرجان بـ"البحر والحرية" تيمناً ببحر غزة، الذي قال إنه ملاذ "الموسيقيين" للسكينة والأمل، أما الحرية فهي أمل وحلم الفلسطينيين. وأكد أن المهرجان يهدف إلى نشر الثقافة الموسيقية، كوسيلة تعبير راقية يفهمها العالم أجمع. وستقيم الفرق عروضا موسيقية في مراكز ومؤسسات ثقافية في أماكن مختلفة في غزة.

384

| 23 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
الداخلية الفلسطينية بغزة تدعو مصر لإعادة فتح معبر رفح

دعت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الجمعة، السلطات المصرية لإعادة فتح معبر رفح مع القطاع لتمكين جميع الحالات الإنسانية من سكانه من السفر. وقال الناطق باسم الوزارة، إياد البزم، في بيان صحفي، إن "هناك قرابة 17 ألف حالة إنسانية في قطاع غزة بحاجة ماسة للسفر عبر المعبر". ويأتي ذلك بعد أن أعادت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري مساء أمس الخميس، بعد فتحه استثنائياً لمدة 4 أيام لسفر الحالات الإنسانية ودخول العالقين خارج القطاع. وأعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة أن 2579 مسافراً من أصحاب الحالات الإنسانية تمكنوا من السفر خلال الأيام الـ4 الماضية، في حين تم دخول 3278 عالقاً لدى الجانب المصري. وذكرت الهيئة أن السلطات المصرية أرجعت 148 مسافراً ومنعتهم من السفر دون إبداء الأسباب. وكان تخلل فتح أيام المعبر خطف 4 فلسطينيين من سكان قطاع غزة من سيارة الترحيلات بعد عبورهم من معبر رفح إلى رفح المصرية دون أن يعرف مصيرهم حتى الآن في حادثة هي الأولى من نوعها.

221

| 21 أغسطس 2015

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. "الكاراتيه" طريقة أطفال غزة لإفراغ طاقاتهم

يفتخر الطفل مصعب فارس (14 عاماً)، بإجادته لرياضة "الكاراتيه"، واقترابه من الوصول إلى أعلى درجات الخبرة في الفنون القتالية المتمثل بـ"الحزام الأسود". فارس والحزام الأسود والتحق فارس قبل 4 أشهر بأحد الأندية الرياضية لممارسة هذه الرياضة، بعد أن رفض والده تسجيله في المخيمات الصيفية العسكرية التي تنظمها الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. ويقول فارس، إن والده رفض تسجيله في مخيم عسكري، خوفاً عليه من التدريبات "العنيفة". ويضيف "بابا حكى الكاراتيه أحسن من المخيمات العسكرية، وإنو بيشبه التدريب القوي وبيعلمني أدافع عن نفسي". وفي الإجازة الصيفية أقامت الفصائل في قطاع غزة، مخيمات عسكرية للأطفال والأشبال، قالت إنها "تهدف لتربية جيل يستعد لأية مواجهة مقبلة مع إسرائيل". ويتدرب المشاركون في المخيمات على السلاح الحي، وتطوير مهاراتهم القتالية، عبر برامج مكثفة من التدريب العملي. أما داخل نادي غزة الرياضي، انقسم عشرات الأطفال من كلا الجنسين، وهم يرتدون زي "الكاراتيه" الأبيض وأحزمة مختلفة، إلى أكثر من مجموعة، استعداداً لوجبة تدريب على الفنون القتالية. لتمثيل بلدها وتقول نادين الطيب، 11 عاماً، إنها فخورة بحصولها على الحزام البرتقالي. وتطمح الطيب إلى تمثيل بلادها في الخارج، وأن تحصل على الحزام الأسود، وأن تواصل مشوارها في هذه الرياضة. ويختلف ترتيب الأحزمة من بلد إلى آخر، فالحزام هو للدلالة على مستوى المهارة القتالية التي وصل إليها صاحبها، والتي تتراوح بين المستويين المبتدئ "كيو"، والمتقدم "دان". وفي الصالة الرياضية، ارتفع صراخ الطفل خالد زين الدين، 12 عاماً، وشقيقه عبد الرؤوف، وهما يؤديان الحركات الخاصة بـ"الكاراتيه". ويقول خالد، إنّه حصل بعد أسابيع من التدريب على الحزام الأصفر، ويطمح إلى الوصول لأعلى الدرجات، مضيفاً "تعلمت أدافع عن نفسي، الكاراتيه زي السلاح، والتدريب العسكري يعلمنا الانضباط". وتشعر والدة الطفلتين، إيلاف، 6 أعوام، وفرات رزق، 5 أعوام، بالسعادة، لرؤية ابنتيها تؤديان حركات رياضة الكاراتيه بإتقان رغم صغر سنهما. وتقول "هما الآن في مرحلة مبتدئة من التدريب، تحملان الحزام الأبيض، ومتحمستان للوصول إلى الأحزمة الأخرى". وترى الأم في رياضة "الكاراتيه" متنفسا لأطفال غزة لتفريغ طاقاتهم، خاصة بعد الآثار التي خلفتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، صيف العام الماضي، حيث قضى أطفال غزة، أيام إجازتهم الصيفية، العام الماضي، تحت القصف الإسرائيلي ونيران الغارات، التي قتلت 578 طفلاً، وأصابت 3 آلاف آخرين، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية. ويقول الطفل أمير الخباز، 10 سنوات، إن لعب "الكاراتيه" جعله أكثر قوة ونشاطاً، مضيفاً بمرح "لمّا عندما أكبر بدي أصير مدرب". وتُعد "الكاراتيه" من أنواع الفنون القتالية اليابانية، وتُستخدم فيها الأيدي، والأقدام، والركب، والمرافق كأسلحة. عماد حماد، المشرف على تدريب "الكاراتيه" بنادي غزة الرياضي، يقول إن هناك 250 لاعباً ولاعبة في النادي يمارسون الرياضة. ويشير إلى أن تعليم رياضة الكاراتيه، تحوّل في نادي غزة الرياضي من مدرسة إلى أكاديمية. تفريغ طاقات الأطفال ويضيف "قمنا بتخريج مدربين وخبراء، ونستقبل الأطفال من 5 سنوات، ولدينا 50 فتاة من مختلف الفئات العمرية، هناك طالبات في الجامعة يتدربنّ على الفنون القتالية، ولدينا لاعبات مستوى متقدم حاصلات على حزام أسود". ويرى حماد أن هذه الرياضة في غزة، ضرورة ملحة، لتفريغ طاقات الأطفال والشباب، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق، وتردي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية لقرابة مليوني مواطن (إجمالي عدد السكان).

4513

| 21 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مصر تعيد إغلاق معبر رفح

أغلقت السلطات المصرية معبر رفح، مساء أمس الخميس، بعد فتحه 4 أيام بصورة استثنائية للحالات الإنسانية ودخول العالقين على الجانب المصري. وأكد مصدر مسؤول بالمعبر، في تصريحات له اليوم، أن 3178 من العالقين عادوا إلى قطاع غزة ، فيما دخل الأراضي المصرية عبر المعبر 2579 فلسطيني من سكان قطاع غزة، ومنعت السلطات المصرية 146 مواطناً من السفر دون توفر أي معلومات جديدة حول فتح المعبر خلال الأيام القادمة. فيما يزال قرابة 17 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر بشكل عاجل من سكان قطاع غزة حسب مصادر فلسطينية. وفي سياق متصل، تم إدخال مساعدات طبية مقدمة من الإمارات ومصر إلى قطاع غزة ، وذلك عن طريق ميناء رفح البرى مساء أمس الخميس. وصرح مصدر مسئول بميناء رفح البرى بأن المساعدات عبارة عن 30 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من الهلال الأحمر الإماراتى، 1.7 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من الهلال الأحمر المصري، حيث تم التنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني وإدخالها إلى قطاع غزة.

296

| 21 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
د. عادل عوض الله : قطر ساعدتنا على مواجهة تحديات الحصار في غزة

ثمن رئيس الجامعة الإسلامية في قطاع غزة عادل عوض الله، لمسات وجهود دولة قطر في دعم الكثير من مشاريع التنمية في الأراضي الفلسطينية من خلال دعم البرامج والمشاريع التعليمية في الجامعة. وقال عوض الله خلال لقاء "الشرق":"ساهمت قطر في مواجهة الحصار والتحديات وفي دعم الجامعة سواء في مجال المباني أو حتى في المساعدة الطلابية، وفي تجهيز المختبرات العلمية". وأضاف:"بصمة قطر ليست على مستوى الجامعة الإسلامية فقط، بل على كافة مستويات القطاع العلمي ومؤسسات التعليم العالي الفلسطينية". وحول الحديث عن أبرز المشاريع القطرية في خدمة القطاع التعليمي قال: "من أبرز ما قدمته قطر لخدمة قطاع التعليم هو مشروع "منحة ابحث" بتنفيذ قطر الخيرية في قطاع غزة وبتمويل كريم من برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة". وأضاف:"وجاءت المنحة نظراً لضعف المخصصات المالية المرصودة لأغراض البحث العلمي وإلى تنمية التطور والإبداع من خلال تبني مشاريع الأبحاث النوعية، ودعمها للمساهمة في تحسين جودة الحياة للمجتمع الفلسطيني والسعي إلى إكمال مسيرة العطاء في دعم التنمية والبناء". وتابع: "وتشكل المنحة اختراقاً نوعياً في مفهوم العمل الإنساني والخيري، ناهيك عن برنامج الفاخورة والذي يعمل على تعزيز المشاركة الناجحة وإعطاء الفرص للشباب الفلسطيني للولوج لبرامج تعليمية وفرص دراسية ما بعد الثانوية العامة من خلال برامج المنح الدراسية المختلفة". وأشار رئيس الجامعة إلى أن برنامج الفاخورة يساعد في دعم فرص التعليم للشباب المستهدف بشكل مؤثر ومرتبط بالإنتاجية الاقتصادية لهم ولعائلاتهم من خلال فرص التمكين الاقتصادي المتاحة بالبرنامج. وفيما يتعلق بتأثر الحصار وإغلاق المعابر على المسيرة التعليمية، أكد عوض الله أن للحصار أثرا سلبيا كبيرا على القطاع التعليمي في قطاع غزة بصفة عامة وله تأثيرات كثيرة من خلال منع خروج الطلبة للدراسات العلية والأساتذة للتفرغ العلمي أو استقبال وفود علمية من الخارج. وحول النظرة المستقبلية للجامعة الإسلامية قال:"ننظر إلى مواكبة العصر وهو أفضل شيء نحاول تحقيقه في كل فترة وأن يتم عمل الجامعة بكافة أنظمتها عبر الوسائل والأساليب الحديثة، من حيث البرامج الأكاديمية وتطور العلوم والبرامج الإدارية وأن ندير الأمور بشكل متطور يواكب العصر ليتزامن مع الدول المتطورة الأخرى". وأكد الدكتور عوض الله أن قيم ومبادئ الجامعة لا تتغير فالصدق والأمانة والإخلاص والتسامح وغيرها هي قيم أساسية، والجامعة مؤسسة عريقة وقديمة تفهم هذه القيم جيداً ومازالت تعمل بها على مدار السنين. وفي لفتة طيبة قدم رئيس الجامعة الإسلامية عادل عوض الله، درع شكر وتقدير لصحيفة "الشرق" وكافة العاملين فيها تقديراً لاهتمامهم بتغطية الشؤون الفلسطينية بصفة عامة وقطاع غزة بصفة خاصة.

1078

| 20 أغسطس 2015

تقارير وحوارات alsharq
الفلسطينيون بمعبر رفح بين مأساة الإجراءات ويأس الانتظار

تمتزج مشاعر اليأس مع الغضب والأمل في قلوب مئات الفلسطينيين على بوابة الانتظار بمعبر رفح، فبعض من دموع القهر، وشيء من الكئيبة القاتمة تراود كثيرًا من المنتظرين في صالات المعبر، بالإضافة إلى ملل الانتظار الطويل، فإجراءات مغادرة قطاع غزة عبر رفح "مأساة" في حد ذاتها، كما يصفها الفلسطينيون، فكيف يكون طعم الانتظار. فلم تتمالك الفلسطينية يُسرى عبد الحميد "35 عاما"، دموعها التي تركتها تنساب "قهرا"، بعد أن فقدت الأمل بالسفر برفقة زوجها لعلاجه من مرض سرطان المعدة في المستشفيات المصرية، فكشوفات الحالات الإنسانية التي سيسمح لها بالسفر، اليوم الخميس، عبر معبر رفح البري على الحدود بين قطاع غزة، ومصر لم تعد تتسع للمزيد من المسافرين. وتابعت الفلسطينية عبد الحميد، قبل أن تجمع حقائبها، وتعود لمدينتها المحاصرة برفقة زوجها ليكمل أوجاعه هناك، بدت بوابة المعبر الغزي الوحيد الذي يشرف على دولة عربية، أشبه بـ"منطقة لجأ إليها ناجون من كارثة طبيعية أو حرب شرسة"، فالمئات يحتشدون بعشوائية تحت لهيب الشمس، ويحيط بهم رجال الأمن في محاولة يائسة لتنظيمهم، وكاميرات وسائل الإعلام تلتقط حكايات ودموع وأشياء أخرى، وحقائب تتوزع بإهمال في جوانب ساحة أمام تلك البوابة العملاقة المغلقة. وكان لنبأ عدم السماح بالسفر لها،اليوم، المعبر وقع الصدمة على المرأة الغزية، فهي قضت ساعات طويلة خلال الأربعة أيام الماضية أمام بوابة معبر رفح على أمل أن تتاح لها ولزوجها فرصة السفر، ليتم إجراءات علاجه في إحدى المستشفيات المصرية. وتقول عبد الحميد، قبل أن تجمع أمتعتها وتغادر المعبر: "طوال الأربعة أيام الماضية كنت أحضر إلى رفح برفقة زوجي المريض، في ساعة مبكرة من الصباح، ونمضي اليوم بأكمله هنا، لعلنا نحظى بفرصة للسفر ولكن دون جدوى"، حسبما نقلت وكالة الأنباء "الأناضول". وتضيف:" زوجي يعيش مأساة حقيقية ومرضه يسبب له آلام لا يمكن احتمالها، ولا تتوفر أدوية في مستشفيات غزة لعلاجه، وكنا نأمل أن يتم السماح له بالسفر اليوم، ولكن يبدو أن معاناته ستتواصل حتى تعيد السلطات المصرية فتح معبر رفح مرة أخرى". وأعربت المرأة الغزية عن أملها أن تمدد السلطات في مصر فترة فتح معبر رفح لأيام إضافية لعل زوجها يتمكن من السفر. مأساة الإجراءات ولا تقتصر المعاناة على من لم يحالفهم الحظ في السفر، فإجراءات مغادرة قطاع غزة عبر معبر رفح "مأساة" في حد ذاتها، كما يصفها الفلسطينيون. وتبدأ إجراءات السفر، بحمل المسافرين لحقائبهم وأوراقهم الثبوتية الرسمية، والانتظار في "الصالة الخارجية" وهي ساحة صغيرة مغطاة بألواح صفيح، ويتوزع في داخلها مقاعد بلاستيكية جلها محطم، وبين هذه المقاعد يتجول عدد من باعة المشروبات الباردة، و"المكسرات"، و"الحلوى"، فلا معنى هناك للوقت، ولا وجود أي اعتبار لعقارب الساعة ولا بد من "التسلية". وفي جوانب "الصالة الخارجية" ذات الجدران "الكئيبة القاتمة"، كما وصفتها امرأة عجوز، وبين مقاعدها "برتقالية وزرقاء اللون" يفضل أطفال ومسنين احتضان حقائبهم والاستسلام للنوم بدلا من "ملل الانتظار الطويل"، وآخرون يضطرون لقراءة الصحف والعبث بهواتفهم، والبعض يقضي وقته في الحديث إلى رجال الأمن والصحفيين وانتقاد إجراءات السفر. الفلسطيني صلاح عودة "40 عاما"، كان ممن فضّل قضاء وقته بتقليب صفحات جواز سفره، وتأمل سقف الصالة المتضرر جراء تعرضه للقصف الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة. ولم يتردد عودة بالحديثعن معاناته المتواصلة منذ أكثر من خمسة أشهر، فزوجته مريضة بسرطان في الأذن، ويريد أن يعالجها في إحدى المستشفيات المصرية، ولكن الإغلاق المتوصل للمعبر منعه من ذلك، ما فاقم من مرض زوجته، حسبما نقلت وكالة الأنباء "الأناضول" . وأعرب عودة، عن أمله في أن ينجح اليوم في السفر مع زوجته وإلا فإنه سيضطر لانتظار فتح السلطات المصرية للمعبر بعد فترة زمنية طويلة، ما سيزيد من أوجاع زوجته المريضة. دموع الفراق وفي مشهد آخر، لم تستطع الفلسطينية العجوز نعيمة شويخ "60 عاما" من منع دموعها من السقوط، وهي تتحدث، فـ"تأشيرة" سفر ابنتها المتزوجة من شاب فلسطيني يعيش في السعودية تنتهي بعد ثلاثة أيام، وإن لم تسافر فستضطر للانتظار لأشهر أخرى ستضاف لنحو عامين قضتها في قطاع غزة دون أن تتمكن من السفر. وإلى جانب المرأة العجوز جلست شابة ثلاثينية تحتضن طفلها، وتكاد الدموع تفر من عينيها فطفلها أُصيب خلال الحرب الأخيرة على غزة في معدته، وأجرى عملية جراحية قبل ثمانية أشهر في مصر، وكان عليه مراجعة طبيبه بعد شهرين فقط ولكن ظروف إغلاق المعبر منعته من ذلك ما أدى لإصابته بمضاعفات خطيرة فاقمت سوء حالته الصحية. وتنظر الشابة الفلسطينية، التي رفضت التقاط صورا لها، إلى طفلها الذي صُبغ وجهه باللون الأصفر القاتم وغارت عيناه في محجريهما وبدت عليه علامات المرض والإرهاق، متمنية أن تتمكن من السفر وإلا فإن حالته ستزداد سوء. ولا تقتصر المعاناة أمام تلك "البوابة السوداء" على الفلسطينيين وحدهم، فالسيدة المصرية الجنسية، "آمال عبد الغفار" البالغة من العمر "45 عاما" كانت تركض من شرطي لآخر، كمن تبحث عن طفلها الضائع، ليساعدوها على إتمام إجراءات السفر ولكن دون جدوى فحملة الجنسيات المصرية لا يتم التنسيق لسفرهم إلى عبر السفارة المصرية في الضفة الغربية. ورغم تواصلها مع السفارة ومكتب الجالية المصرية في غزة والضفة الغربية، إلا أن كافة محاولتها لم تفلح بمغادرة القطاع الذي وصلت إليه قبل ثلاثة أشهر لزيارة ابنتها المريضة المتزوجة من شاب فلسطيني يقيم بمدينة رفح. سعيد الحظ وبعد ساعات الانتظار الطويلة داخل "الصالة الخارجية" التي تبدأ من السادسة صباحا حتى العاشرة، يبدأ المسؤول عن استلام "جوازات السفر" بالنداء عبر مكبر صوت على أصحاب "الحظ السعيد"، لينتقلوا إلى "الحافلة رقم واحد" التي ستحمل 50 مسافرا من أصحاب الحالات الإنسانية وتنطلق إلى البوابة المصرية لتنتظر ساعات أخرى أو دقائق ليسمح لها المسؤولين المصريين لها بالعبور. وما أن عبرت الحافلة الأولى وتبعتها الثانية بعد الساعة، حتى توقف الزمن من جديد وأعلنت السلطات المصرية عن تعطل شبكة حواسيب المعبر وتوقف استقبال الحافلات، ليبدأ اليأس الممزوج بالغضب يتسلل إلى وجوه المئات الذين ينتظرون دورهم. عادت "شبكة الحواسيب المصرية" إلى العمل، لتتيح لعدد محدود آخر من المسافرين من دخول البوابة المصرية قبل أن يحين موعد إغلاقها، ليعود مئات المسافرين من أصحاب الحالات الإنسانية إلى غزة من جديد يحملون على موجوههم معالم الغضب واليأس والحزن والدموع فموعد عودتهم للحياة تأجل إلى "أجل غير مسمى".

322

| 20 أغسطس 2015

صحافة عالمية alsharq
الحياة اللندنية: الرئيس الفلسطيني يستعد للاستقالة

نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الخميس، عن "مصادر مطلعة" القول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعد للاستقالة ومغادرة الحياة السياسية في غضون الأشهر القليلة المقبلة، وأنه بدأ بإعداد المؤسسات الفلسطينية وترتيبها لمواصلة إدارة السلطة ومنظمة التحرير بعد مغادرته. وعزت المصادر سبب الاستقالة إلى فشل العملية السياسية وعدم وجود بديل لها، وقالت: "هذه استقالة احتجاجية على كل الأطراف التي أفشلت العملية السياسية، من الإدارة الأمريكية التي فشلت في حمل إسرائيل على تنفيذ أبسط التزاماتها تجاه العملية السياسية، مثل وقف الاستيطان وإطلاق الأسرى القدامى، إلى إسرائيل التي أفشلت العملية السلمية لتواصل مشروعها الاستيطاني على نحو لا يترك أي مقومات لحل الدولتين، إلى الدول العربية التي وضعت أولويات جديدة لها بعيدا عن القضية الفلسطينية". وأوضحت أن عباس يرى أن المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس برعاية قوى إقليمية تشكل الضربة الأخيرة القاضية للمشروع الوطني، لأن أي اتفاق للتهدئة في غزة بين حماس وإسرائيل يعني تكريس الانقسام إلى الأبد. لكن معارضين لعباس يشككون في جدية هذه الخطوة، ويرى البعض فيها محاولة من عباس للضغط على الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي للتحرك واتخاذ خطوات جدية لإحياء العملية السياسية وحماية حل الدولتين عبر وقف الاستيطان. ويرى آخرون أن الرئيس عباس يعد لاستقالة شبيهة باستقالة الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر عقب النكسة عام 1967، أي استقالة يعقبها تحرك جماهيري واسع لمطالبته بالبقاء في المنصب.

219

| 20 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
مصر تستأنف فتح معبر رفح لليوم الرابع والأخير

واصلت مصر فتح ميناء رفح البرى استثنائيا "لليوم الرابع والأخير" من الجانبين اليوم الخميس، وذلك لعبور العالقين والحالات الإنسانية ولإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. وقررت السلطات المصرية إعادة افتتاح المعبر بشكل استثنائي اعتبارا من يوم الإثنين الماضي ولمدة 4 أيام، وذلك لدخول العالقين والحالات الإنسانية ولإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. وقد عبر خلال الأيام الثلاثة الماضية 5208 أفراد من العالقين والحالات الإنسانية، حيث دخل إلى الأراضي المصرية من قطاع غزة 1926 فردا وغادرها إلى القطاع 3282 فردا. كما تم إدخال 2813 طنا من الأسمنت و1055 طنا من الحصمة "الزلط الصغير".

238

| 20 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يستهدف صيادين فلسطينيين بقطاع غزة

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، شمال قطاع غزة، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر تلك المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوقع إصابات في الأرواح. وقال راصد ميداني، إن عددًا من الآليات العسكرية والجرفات توغلت صباح اليوم الخميس عشرات الأمتار في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وأضاف أن تلك القوات قامت بفتح نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المزارعين ومنازل المواطنين الفلسطينيين في تلك المنطقة الحدودية. وتزامن مع عملة إطلاق النار تحركات غير اعتيادية لقوات الاحتلال داخل الشريط الحدودي، وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع "بدون طيار". وفي السياق ذاته فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية صباح اليوم الخميس نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تبحر في عرض بحر شمال قطاع غزة.

228

| 20 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
عبور 20 شاحنة من المنحة القطرية لإعادة إعمار غزة

عبرت، اليوم، 20 شاحنة قطرية تحمل مواد بناء ضمن المنحة القطرية لإعمار غزة، في اليوم الثاني من فتح السلطات المصرية معبر رفح، كما عبر العالقون والحالات الإنسانية من سكان قطاع غزة، وأعلن مصدر مسؤول بالمعبر لـ"الشرق" أن معبر رفح شهد في اليوم الثاني عبور 1760 شخصا من الجانبين، بالإضافة إلى عبور 172 مرحلا من الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وقالت السلطات المصرية إن اليوم الخميس آخر الأيام المسموح بها لفتح المعبر.إلى ذلك، حثّ الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، أمس خلال جلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط، مصر على إبقاء معبر رفح مفتوحًا أمام حركة السلع وتنقلات المواطنين الفلسطينيين بشكل أكثر انتظامًا.في سياق آخر، أعلن بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أمس، عن بدء العام الدراسي للسنة الدراسية 2015/ 2016، في موعده، في مناطق عمل الوكالة الخمس، في الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن وسوريا ولبنان. وقال كرينبول، في بيان: إن الطلبة سيعودون لمدارسهم وفقا للخطة الدراسية المقررة، ولن يتم تأجيل العام الدراسي. وكانت وكالة "أونروا" قد حذرت خلال الأسابيع الماضية، من أنها قد لا تكون قادرة على ضمان عودة نصف مليون طالب فلسطيني إلى المدارس "لنقص الأموال"، ووجود عجز بقيمة 101 مليون دولار في ميزانيتها. "أونروا" تقرر إفتتاح العام الدراسي في موعده بالضفة والقطاع والأردن ولبنان وسوريا وقال كرينبول، في بيانه، إنه اتخذ قرار افتتاح العام الدراسي في موعده، لأن التعليم يمثل "هوية وكرامة اللاجئين الفلسطينيين ولأجل 500.000 طالب وطالبة يعتمد مستقبلهم بالكامل على التعليم وعلى تطوير مهاراتهم من خلال مدارس الوكالة البالغ عددها 700 مدرسة". ولفت المفوض إلى أن المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، والإمارات العربية المتحدة، أسهمت في تغطية أكثر من نصف العجز المالي لميزانية الوكالة في عام 2015، مضيفا أن دول "الولايات المتحدة الأمريكية، وسويسرا، والمملكة المتحدة، والنرويج، والسويد، وجمهورية سلوفاكيا"، أسهمت في التصدي لمشكلة النقص في التمويل. وذكر أن المبلغ الإجمالي لمساهمات هذه الدول بلغ حتى اللحظة 78.9 مليون دولار أمريكي، فيما يبلغ العجز الإجمالي 101 مليون دولار أمريكي".من جانبه قال الناطق الرسمي للأونروا سامي مشعشع إنه "خلال الأشهر الماضية عملت الأونروا على إحاطة الجميع بمخاطر تجاهل مصير ومأساة اللاجئين الفلسطينيين في شرق أوسط يشهد مزيدا من عدم الاستقرار يوما بعد يوم، ونظرا لتعددية الأزمات في هذه المنطقة فقد وجدت العديد من الدول نفسها، بكل بساطة وبحسن نية، ناسية أو متجاهلة للذل واليأس الذي عانى منه اللاجئون الفلسطينيون عبر عقود خلت من الزمن. أصرت الأونروا مرارا وتكرارا أن هذه مخاطرة كبيرة لا يستطيع العالم تحملها، لقد سمعنا ولاحظنا المخاوف التي عبرت عنها الدول المضيفة ومجتمعات اللاجئين، ولقد أظهرت الاعتصامات السلمية خلال الأسابيع الماضية في جميع أقاليم الوكالة تضامنا مع الوكالة وإعادة تذكير العالم بأهمية عمل الأونروا". وأضاف مشعشع: "ما زال لدينا عمل كثير نقوم به، وأعتبر أننا قد حققنا أول أهدافنا المنشودة ونستطيع فتح مدارسنا الآن"، وأشار إلى أن هناك دولتين تدرسان بجدية تقديم مساهمات من طرفهما.

225

| 19 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
كي مون يحث القاهرة على إبقاء معبر رفح مفتوحاً

حثّ الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، مصر علي إبقاء معبر رفح مفتوحًا أمام حركة السلع وتنقلات المواطنين الفلسطينيين بشكل أكثر انتظامًا. وفي الجلسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، المنعقدة حول الأوضاع في الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء بنيويورك، قال "جيفري فيلتمان" وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، إن "كي مون يحث السلطات المصرية علي ضرورة أن تبقي المعبر مفتوحًا بوتيرة منتظمة أكثر". وأضاف المسؤول الأممي أن الأمين العام يرحب بقرار مصر فتح المعبر لعدة أيام خلال الأسبوع الجاري، لافتًا أنه "يضع في الاعتبار مخاوف مصر الأمنية". وأشار فيلتمان أن "الضغط بلا هوادة على الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في غزة نتيجة لاستمرار إغلاق المعابر، ونقص الكهرباء، والمياه، وبطء عجلة إعادة التعمير، عوامل تغذي مشاعر الاستياء بين سكان القطاع". وحذّر وكيل الأمين العام من نقص الموارد المالية لدى المنظمة الدولية لمواجهة الاحتياجات الضخمة والمتزايدة في قطاع غزة، مشيرًا أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وجه مؤخرًا رسالة إلي جميع وزراء خارجية الدول التي شاركت في مؤتمر القاهرة للمانحين لإعادة إعمار غزة، العام المنصرم، بضرورة الوفاء بالتزاماتهم المالية التي تعهدوا بها.

202

| 19 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
"الأونروا" تقرر عدم تأجيل العام الدراسي

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيير كرينبول، اليوم الأربعاء، عن بدء العام الدراسي للسنة الدراسية 2015/2016، في موعده، في مناطق عمل الوكالة الخمس، في الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن وسوريا ولبنان. وقال كرينبول، في بيان أصدرته الوكالة، إن الطلبة سيعودون لمدارسهم وفقا للخطة الدراسية المقررة، ولن يتم تأجيل العام الدراسي. وكانت وكالة "أونروا" قد حذرت خلال الأسابيع الماضية، من أنها قد لا تكون قادرة على ضمان عودة نصف مليون طالب فلسطيني إلى المدارس "لنقص الأموال"، ووجود عجز بقيمة 101 مليون دولار في ميزانيتها. وقال كرينبول في بيانه، إنه اتخذ قرار افتتاح العام الدراسي في موعده، لأن التعليم يمثل "هوية وكرامة اللاجئين الفلسطينيين ولأجل 500,000 طالب وطالبة يعتمد مستقبلهم بالكامل على التعليم وعلى تطوير مهاراتهم من خلال مدارس الوكالة البالغ عددها 700 مدرسة".

239

| 19 أغسطس 2015

تقارير وحوارات alsharq
بعد عام من حرب غزة.. تقنيات جديدة للاحتلال لكشف الأنفاق

بعد مرور عام على استخدام حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" للأنفاق عبر الحدود في شن هجمات قاتلة خلال حرب غزة تقول مصادر، إن إسرائيل تعمل على اختبار تقنيات جديدة لكشف الممرات السرية كأولوية قصوى لكنها لم تعلن حتى الآن أن هذا النظام جاهز للتشغيل. وبخلاف السرية العسكرية المعتادة ربما يكون السبب في العزوف عن التهليل لهذه التقنيات هو التغطية على أي أوجه نقص موجودة في النظام وتفادي منح الإسرائيليين إحساسا زائفا بالأمن وهم يعودون إلى بيوتهم القريبة من قطاع غزة التي هجروها خلال الحرب. أنفاق تجريبية وقالت مصادر أمنية، إن إسرائيل تجري اختبارات على نحو 6 تقنيات تهدف للكشف عن أي حركة أو فجوات تحت الأرض أو ما ينتج عنها من خلخلة في التربة وذلك باستخدام أنفاق تجريبية في قاعدة صحراوية بجنوب إسرائيل. وأضافت المصادر أن خبراء أجانب في الجيولوجيا وأعمال المسح يشاركون في الاختبارات، وامتنعت المصادر عن ذكر أي تفاصيل أخرى. وقال مصدر أمني يشارك في المشروع إن نظام الكشف عن الأنفاق له أولوية قصوى لدى وزارة الدفاع الإسرائيلية، وأضاف أن النظام "يعمل لكن ليس بنسبة 100%". ومع ذلك فإن تغطية الحدود الرملية التي تمتد لمسافة 65 كيلومترا تمثل مهمة شاقة، وفي الوقت الحالي يمكن رؤية المعدات وقد دفن نصفها بينما ظل النصف الآخر مكشوفا لمسافات من الحدود المحصنة. وقد استخدم الفلسطينيون الأنفاق منذ مدة تحت الحدود مع مصر للتحايل على الحصار المفروض على قطاع غزة ولاستيراد السلع النادرة بالإضافة إلى السلاح. وخلال حرب يوليو وأغسطس 2014، استخدمت حماس الأنفاق المؤدية إلى إسرائيل للتسلل في أربع مناسبات قتلت فيها 12 جنديا. وقالت إسرائيل إنها دمرت 32 نفقا، وسقط في الحرب 2100 قتيل من الفلسطينيين أغلبهم من المدنيين، وبلغ عدد قتلى إسرائيل 67 جنديا وستة مدنيين. سكان جدد وروعت الهجمات عبر الأنفاق والقصف عبر الحدود الإسرائيليين الذين يعيشون بالقرب من غزة وفر كثيرون منهم من المنطقة، وتقول هذه التجمعات السكانية إن سكانا جددا بدأوا يفدون إليها منذ عودة الهدوء. وقال ميكي ليفي، رئيس الأمن في قرية نتيف هاسارا الحدودية "قوات الدفاع الإسرائيلية تقوم بواجبها، وهذا شيء نعرفه ومطمئن بما يكفي". وقالت مصادر أمنية إن تقريرا نشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" في إبريل دفع وزارة الدفاع للتحقيق لمعرفة من قد يكون وراء تسريب المعلومات وأخضعت عددا من العاملين فيها لاختبار كشف الكذب. وقال مسؤول أجنبي مطلع إن إسرائيل تفضل إخفاء نواياها عن حركة حماس بينما تواصل العمل على النظام الجديد. وتقول حماس إنها تحفر أنفاقا جديدة وهو ما تؤكده إسرائيل، ولم يقل أي من الجانبين ما إذا كانت هناك أنفاق تعبر الحدود إلى إسرائيل في الوقت الحالي.

368

| 19 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
داخلية غزة تدعو مصر لتمديد فتح معبر "رفح"

دعت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، اليوم الأربعاء، السلطات المصرية إلى القيام بالمزيد من الخطوات الإيجابية التي تسهم في احتواء أزمة الخانقة التي يعيشها سكان القطاع والتخفيف من معاناتهم. وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم: "إن حجم الأزمة التي خلفها استمرار إغلاق معبر رفح لفترات طويلة لا يوصف، في ظل وجود آلاف الحالات الإنسانية ممن هم بحاجة ماسة للسفر العاجل". وأضاف "إن فتح معبر رفح استثنائيا لأربعة أيام خطوة جيدة تسهم في التخفيف من حجم الأزمة، ولكن هذه الأيام لن تكون كافية لإنقاذ الوضع الكارثي في غزة، وفي هذا الإطار". وجدد الناطق باسم وزارة الداخلية، الدعوة للسلطات المصرية لاتخاذ المزيد من الخطوات الإيجابية تجاه قطاع غزة سواء كان ذلك بتمديد عمل معبر رفح لأيام أطول أو بتسهيل الإجراءات خلال فتح المعبر لزيادة عدد المسافرين كي يتمكن أكبر عدد من المسافرين من اجتيازه.

338

| 19 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مصر تواصل فتح معبر رفح لليوم الثالث

تواصل السلطات المصرية فتح معبر رفح البري، بين قطاع غزة ومصر، لليوم الثالث على التوالي لتنقل العالقين من الحالات الإنسانية في الاتجاهين. وقال مدير الجانب الفلسطيني من معبر رفح، خالد الشاعر، إنّ السلطات المصرية أعادت صباح اليوم الأربعاء، فتح معبر رفح البري في الاتجاهين، بحدود الساعة (10:15) (7 تج)". ولفت الشاعر إلى أن السفر سيكون مخصصا للحالات الإنسانية، وللأشخاص الواردة أسماءهم في كشوفات نشرتها وزارة الداخلية بغزة عبر موقعها الإلكتروني. ونوه إلى أن نحو 715عالقًا، غادروا غزة عبر المعبر أمس، فيما عاد للقطاع نحو 1008مسافر. كما أشار إلى أن السلطات المصرية ستواصل اليوم إدخال مزيد من مواد البناء للقطاع الخاص الفلسطيني. وقررت السلطات المصرية الإثنين الماضي، لمدة أربعة أيام، في الاتجاهين استثنائيًا أمام الحالات الإنسانية، بعد إغلاق استمر لنحو "50 يومًا".

188

| 19 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يسرح آلاف الجنود سنويا بسبب الأمراض النفسية

أكد تقرير للقناة الثانية بالتلفزيون الاحتلال الإسرائيلي عن تزايد ظاهرة تفشي الأمراض النفسية بين جنود الاحتلال لمستويات غير مسبوقة، أن هناك آلاف الجنود يتم تسريحهم من الخدمة سنويا كونهم يعانون من أمراض نفسية، وأن الجيش الإسرائيلي يبذل قصارى جهده في محاولة لمواجهة ما وصفها بـ"الظاهرة المتفشية". وقالت القناة في تقرير على موقعها الالكتروني إنها حصلت على معلومات تفيد بأن 25% من الجنود يتلقون علاجا نفسيا خلال فترة الخدمة، وبحسب المعطيات فإن عدد الجنود الذين يتم عرضهم على الطب النفسي هو ضعف عدد المجندات، ففي عام 2013 بلغت نسبة الجنود الذين تقدموا بطلبات لتلقي العلاج النفسي 67.28%، مقارنة بـ 32.72% من المجندات. كذلك ظلت الفجوة على حالها عام 2014 ، بـنسبة 66.67% للجنود و33.33% للمجندات. وتعاني منظومة الطب النفسي في الجيش الإسرائيلي -بحسب التقرير- من مشكلات عدة، تتمثل في تضارب القوانين، ففي حين أن هناك قانونا يلزم بنقل المعلومات الطبية للجيش، هناك آخر لحماية السرية بين الشباب. وتظهر لدى الكثير من الحالات خلال الخدمة مشكلات سلوكية تلقى بالجنود في السجن الحربي أو تنتهي حتى بتسريحهم بالاستمارة 21 نفسية. صحيح أن الجيش يتلقى من وزارة الداخلية قائمة بأسماء الجنود الذين يشكلون خطرا على أنفسهم، والذين يصنفون تحت بند (حظر حمل السلاح)، ويتم استبعادهم من الخدمة بشكل فوري، لكن يدور الحديث عن عشرات الحالات فقط كل عام.

1238

| 19 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
الحساينة: صرف أموال الدفعة الثانية من المنحة القطرية قريباً

أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، عن بدء الإعداد لصرف أموال الدفعة الثانية من منحة الإعمار القطرية، بعد الحصول على الموافقة الإسرائيلية لصرف مواد البناء المخصصة لهم. وكانت قطر تبرعت بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، خلال اجتماع المانحين الذي عقد في القاهرة في شهر أكتوبر من العام الماضي وخُصص لإعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب على غزة والتي استمرت لـ 51 يوماً . وأكد الحساينة أن الاحتلال الإسرائيلي وافق على كشف جديد يضم 397 وحدة سكنية جديدة، والتي تمثل الدفعة الثانية والأخيرة من المنحة القطرية التي تضم ألف وحدة بعد الموافقة السابقة على الدفعة الأولى قبل نحو أسبوعين التي تقدر بحوالي 580 وحدة سكنية، مشيراً إلى أن المنحة القطرية تصرف على عدة دفعات للمتضررين، لضمان استمرار عملهم في مشروع البناء. وتوّقع الحساينة أن ينتهي بناء الألف وحدة سكنية المقدمة من قطر خلال الست أشهر المقبلة، سيما وأن أصحاب الدفعة الأولى بدأوا فعليا بعملية البناء. وأضاف أن الأولوية في الإعمار بالنسبة للمشروع القطري كانت لمن تقدم أولاً بترخيص من البلديات، إضافة إلى أنه تم توزيع نسبة الإعمار في مناطق القطاع، منوها إلى أن مدينة غزة هي الأعلى نسبة في الدمار 42%، وبيت حانون 37%، وخان يونس 21%، ورفح 17% تقريباً. وأشار إلى وجود منحة جديدة مقدمة من الهيئة الخيرية القطرية بقيمة 5 مليون دولار، لإصلاح 400 منزل متضرر بشكل بليغ في شمال قطاع غزة وحي الشجاعية شرق مدينة غزة . وتطرق الحساينة إلى ملف الأبراج التي دمرها الاحتلال خلال العدوان على غزة ، حيث قال: "إن هناك موافقة على بناء برج الظافر، وسنفتح مظروف المناقصة في الثالث والعشرين من شهر أغسطس الجاري، للبدء في عملية اعماره بدعم من الهيئة الخيرية القطرية". من جهة أخرى، أشاد مدير عام المياه والصرف الصحي في بلدية غزة سعد الدين الأطبش، بدور دولة قطر في دعم ومساندة قطاع المياه والصرف الصحي، لافتاً إلى أن الجهود القطرية ما زالت مستمرة في دعم المشاريع والبرامج المختلفة للبلدية في قطاع غزة. وأكد الأطبش بأن قطاع غزة يعاني من أزمات تلو الأزمات، ويخرج من مأزق حتى يدخل في مأزق آخر، مضيفاً أن قضية الكهرباء تؤثر بشكل أساسي على قطاع المياه. وحول أبرز المشاريع القطرية لقطاع المياه والصرف الصحي، قال :"قطر لها الباع الطويل في أكثر من مجال، وإذا تكلمنا عن مجال المياه والصرف الصحي نرى أنها ساهمت بواسطة الهلال الأحمر القطري على تمويل وإنشاء محطة مياه عذبة في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، والتي ستخدم سكان منطقة الرمال الجنوبي". وأضاف :"وكان للهلال القطري أيضاً دور بعد حرب العام الماضي من خلال توريد قطع الغيار للمولدات وشبكات مياه الصرف الصحي، إضافة إلى دعم مؤسسة قطر الخيرية بحوالي 200 ألف دولار وكانت فعلاً في الوقت القاتل دون أي شروط أو قيود في توصيل المياه للناس".

593

| 18 أغسطس 2015