رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بالصور.. مواجهات بين فلسطينيين والاحتلال على حدود غزة

لليوم الحادي عشر على التوالي، تجددت مواجهات عنيفة، اليوم الإثنين، بين العشرات من المحتجين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب السياج الحدودي، شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة. وخلال المواجهات استخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز، والرصاص الحي، في محاولة لتفريق المتظاهرين، بحسب شهود عيان. وقال ذات الشهود، إن الشبان الفلسطينيين رشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة، والزجاجات الحارقة، وتمكنوا من رفع العلم الفلسطيني فوق السياج الحدودي. وأصيب العشرات من الشبان الفلسطنييين بحالات "اختناق" جراء قنابل الغاز المسيل للدموع، وتم تقديم العلاج لهم ميدانيا.

818

| 19 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. إصابة 47 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة وغزة

أصيب، اليوم الأحد، نحو 45 فلسطينيا، بجراح وبحالات اختناق، في مواجهات متفرقة مع الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب فلسطينيان آخرين، قرب الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل. وأكدت مسؤولة وحدة الإعلام في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عراب فقهاء، إن طواقم الجمعية نقلت 45 مصابا، في المواجهات الدائرة في مواقع مختلفة من الضفة الغربية، مضيفه أن الاحتلال اعتقل مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب 8 آخرين بالرصاص المطاطي، و35 بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. وقد اندلعت مواجهات متفرقة، اليوم، في عدة مواقع في الضفة الغربية، أبرزها مدخل طولكرم الغربي (شمال)، ومدخل بيت لحم الشرقي (جنوب)، ومدخل مخيم العروب قرب الخليل (جنوب). وعلى صعيد متصل دارت مواجهات بين الاحتلال، ومحتجين فلسطينيين، خرجوا في تظاهرات قرب الحدود الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل، وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن فلسطينيين أصيبا بالرصاص الحي، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي نيران أسلحتهم تجاه عشرات المتظاهرين شرقي مخيم البريج وسط القطاع. وأوضح أن العشرات من المتظاهرين على حدود غزة أصيبوا بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع التي يطلقها الجنود الإسرائيليين لقمع المحتجين. وقتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 40 فلسطينيا، بينهم 7 أطفال وأم، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ بداية أكتوبر الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

332

| 18 أكتوبر 2015

محليات الشرق
عيد الخيرية تنير منازل 2000 أسرة بغزة بتكلفة تزيد على 650 ألف ريال

مساهمة في حل مشكلة الكهرباء والوقود نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع الإنارة الآمنة لصالح أكثر من ألفي أسرة في محافظات غزة الخمس، بتكلفة قدرها 650 ألف ريال. وأوضح علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بـــ"عيد الخيرية" أن مشروع الإنارة الآمنة يستهدف كافة محافظات غزة الخمس وهي شمال غزة، الوسطى، غزة، خان يونس، ورفح، مع التركيز على المناطق المتضررة، ويستفيد منه أصحاب البيوت المدمرة كليا أو جزئيا، وذوو الشهداء والجرحى، وذوو الاحتياجات الخاصة والمعاقين، وأصحاب الأراضي الزراعية والممتلكات التي قصفت جراء العدوان الأخير عليها، وسكان المناطق الحدودية والمهمشة والشرائح الفقيرة والمعوزة. وقال الهاجري إن تكلفة الوحدة تبلغ نحو 300 ريال تقريبا، حيث تتكون من شاحن وبطارية وسلك وحاوية فصل أتوماتيكي قلاب وبها ساعة تبين مقدار الشحن. وأشار الهاجري إلى أن مشروع تركيب وتجهيز البيت بمستلزمات الإنارة الآمنة يقوم عليه مهندسون ومختصون في تركيب نظم الإنارة الآمنة، ويشمل جميع غرف البيت والمرافق الأساسية له بحيث يوفر الكهرباء والطاقة للأسر الفقيرة والمتضررة المستهدفة، لا سيما حاجة طلاب المدارس والجامعات له، ويمتاز هذا النظام بدرجة عالية من الأمان وسهولة الاستخدام. وأضاف المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين في قطاع غزة في ظل الأزمة الخانقة للكهرباء التي يعيشها الكثير من الأسر الفقيرة في محافظات غزة في المناطق الأكثر اكتظاظاً بالمواطنين الذين يعانون أوضاعاً معيشية صعبة، وتتفاقم معاناتهم مع انقطاع التيار الكهربائي، والتخفيف عن كاهل هذه الشريحة التي تعاني من الحصار الخانق منذ ما يزيد عن سنوات. لافتا إلى أن الفكرة جاءت لإنارة هذه البيوت بإضاءة آمنة بعد الحرائق المتكررة للعديد من الأسر الفقيرة التي راح ضحيتها عشرات الأطفال وهم نيام، نتيجة حرق منازلهم بسبب استخدام الشموع غير الآمنة في الإضاءة. الأكبر من حيث عدد الأسر المستفيدة من جهته قال نظام شعت مدير المشاريع الخارجية بجمعية دار الكتاب والسنة بغزة، إن المشروع الذي تموله عيد الخيرية، يعد الأكبر من حيث عدد الأسر المستفيدة، إضافة إلى نوعية الإنارة المستخدمة التي تعتمد على الإضاءة الآمنة عبر بطارية صغيرة وتمديداتها الكهربائية، التي لا تشكل أي خطورة على العائلات الفلسطينية. وبين أن الحاجة ماسة لمثل هذا المشروع، في ظل أزمة انقطاع الكهرباء المستفحلة منذ سنوات، وما ينتج عنها من تداعيات كبيةر على حياة الناس، مؤكداً أن تزامن المشروع مع بداية العام الدراسي، يسهل على العائلات القيام بمهماها إزاء طلبة المدارس في تجهيزهم ودراستهم. وذكر الشيخ شعت أن عملية توزيع وتركيب وحدات الإنارة الآمنة ستبدأ مطلع الأسبوع المقبل، بعد استكمال مرحلتي نشر مناقصة في الصحف اليومية، ثم مرحلة ترسية العطاء على الشركة الموردة من خلال لجنة فنية متخصصة، لافتاً إلى الحرص على الالتزام بمعايير الشفافية في اختيار العائلات المستفيدة بشكل مهني وفق قواعد البيانات المتوفر بدار الكتاب والسنة والجهات الحكومية والأهلية الأخرى. وعبر عن تقديره الكبير لمؤسسة عيد الخيرية، التي تتميز باختيار مشاريعها الخيرية الأكثر إلحاحاً للمستفيدين، وهو ما يجعل هذه المشاريع أقرب وأكثر ملامسة لحاجات الناس في قطاع غزة. شكر وتقدير لأهل قطر هذا وقد أعرب العديد من الأسر المستفيدة من المشروع عن شكرهم وتقديرهم لأهل قطر ومؤسسة عيد الخيرية الداعمين للمشروع، متمنين أن يستمر دعمهم لمثل هذه المشاريع؛ لما تمثله من حاجة ملحة لإنقاذ الأسر الغزية من الكوارث التي تنجم عن استخدام وسائل إنارة وتدفئة غير آمنة راح ضحيتها العديد من الأطفال بسبب الحرائق في المنازل من المواد المشتعلة واستخدام الشموع، حيث توفي 26 فلسطينيا من سكان قطاع غزة حرقا واختناقا جراء أزمة الكهرباء التي تعصف بالقطاع منذ عام 2010، من بينهم 21 طفلا لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات.

242

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. تشيع جثمان شهيد فلسطيني قتله جنود الاحتلال بغزة

شيع مئات الفلسطينيين، في مدينة غزة، صباح اليوم السبت، جثمان الفلسطيني محمود حميدة "22 عاما"، الذي قُتل مساء أمس الجمعة، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وجابت جنازة الشاب حميدة، شوارع حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أعلنت أمس، عن مقتل الشاب حميدة، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية لقطاع غزة. ومنذ بداية أكتوبر الجاري، تشهد مناطق التماس مع "إسرائيل"، على حدود القطاع، مواجهات بين شبان غاضبين، وقوات من الجيش الإسرائيلي، رفضا "لمواصلة مستوطنين يهود متشددين اقتحام ساحات المسجد الأقصى". وتستخدم القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي، والمطاطي في محاولة لتفريق المتظاهرين.

385

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. استشهاد 3 فلسطينيين حاولوا طعن إسرائيليين

قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين، اليوم السبت، عندما حاولا طعن إسرائيليين، في هجومين منفصلين بالضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه في الهجوم الأول بمستوطنة يهودية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، حاول فلسطيني طعن مدني إسرائيلي، وكان الإسرائيلي يحمل سلاحا وأطلق الرصاص على المهاجم وقتله. وقال متحدث باسم شرطة الاحتلال، إنه بعد ذلك بفترة قصيرة أوقفت شرطة الحدود فلسطينيا كان يسير "بطريقة مثيرة للريبة"، في حي بمحيط القدس الشرقية لسؤاله. وأضاف المتحدث أن الرجل استل سكينا وحاول طعن رجال الشرطة الذين قتلوه بالرصاص. وفي نفس السياق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، قتلها شابة فلسطينية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، بزعم "طعنها شرطية إسرائيلية وإصابتها بجروح طفيفة". وزعمت المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، إن "شابة فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن مجندة بشرطة حرس الحدود، التي أصيبت بجروح طفيفة بيدها، قبل أن تطلق النار على الفلسطينية". ومن جهة أخرى، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل "الغاز المسيّل للدموع"، صباح اليوم، على عشرات الفلسطينيين من بينهم طلبة مدارس، شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى إصابات كثيرة بحالات اختناق. حيث أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية الفاصلة مع قطاع غزة، صباح اليوم "وابلًا من قنابل الغاز المسيّل للدموع، بالقرب من المنازل والمدارس في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن عددا من الفلسطينيين، أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

225

| 17 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يقتل فلسطينيين اثنين على حدود غزة

شهد قطاع غزة تصعيدا من جانب الاحتلال الإسرائيلي والشباب الفلسطيني في يوم جمعة الغضب الذي دعت إليه حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي". وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين اثنين، وأصابت 98 آخرون بجروح، اليوم في تجدد المواجهات على حدود القطاع. وتجددت مواجهات عنيفة، لليوم الثامن على التوالي، في عدة نقاط على طول الحدود جنوبي، ووسط، وشمالي قطاع غزة بين العشرات من الشبان الفلسطينيين وجنود من الجيش الإسرائيلي. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية، أن الجيش الإسرائيلي كثف من تواجد قواته العسكرية بشكل ملحوظ، في ساعة مبكرة من صباح اليوم على طول الحدود بين القطاع وإسرائيل. واستخدم الجيش، قنابل غاز "الأعصاب"، والمسيل للدموع"، والرصاص الحي، والمطاطي، لقمع المتظاهرين، الذين رشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة، وحاولوا رفع الأعلام الفلسطينية على السياج الحدودي الفاصل، وفق شهود عيان. من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أشرف القدرة إن "شابين فلسينيين في العشرينات من عمرهما، استشهدا خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع". كما أصيب 98 فلسطينيا بالرصاص الحي، والمطاطي، إضافة لإصابة العشرات بالاختناق جراء قنابل الغاز، خلال المواجهات مع القوات العسكرية الإسرائيلية على حدود جنوبي ووسط وشمالي القطاع، وفق القدرة. وأشار إلى أن سيارات الإسعاف نقلت الجرحى إلى مستشفيات القطاع لتلقي العلاج، فيما تم علاج المصابين بالاختناق ميدانيا.

434

| 16 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. الاحتلال الإسرائيلي يستعد ليوم دام جديد والأمم المتحدة "منزعجة"

يوم جديد من المواجهات بين الشباب الفلسطيني وقوى الاحتلال الإسرائيلي من شرطة وجيش ومستوطنين متطرفين تستعد له فلسطين، وسط حشد للقوى في مختلف المدن الفلسطينية من قبل الاحتلال. واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، شابين من مدينة طولكرم بعد مداهمة منزليهما. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود عيان، أن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة داهمت المدينة وضاحية اكتابا شرقها، وفتشت عدداً من منازل المواطنين وخربت محتوياتها، واعتقلت كلا من محمود زياد عبده أبو زنط، 23عاماً، ومهند جهاد خضر الهمشري، 24عاماً. بيت لحم ومن جهة أخرى، شهدت مدينة بيت لحم وبلدتا بيت جالا وبيت ساحور وقرى ومخيمات المحافظة اليوم ، إضرابا شاملا حدادا على استشهاد معتز إبراهيم زواهرة (27 عاما)، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. وكان الشاب زواهرة قد استشهد مساء أمس خلال المواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لبيت لحم، بعد إصابته برصاصة في الصدر. وفي البلدة نفسها، تجمع مستوطنون إسرائيليون فجر اليوم ، قرب منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة تقوع شرق بيت لحم. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر أمني، أن عددا كبيرا من مستوطني "تقوع" الجاثمة على أراضي بلدة تقوع، احتشدوا في منطقة "قنان سقير" ، مشيرا إلى أن هناك مخاوف من اعتداءات على منازل المواطنين. ويذكر أن عددا من المستوطنين حاولوا في ساعة متأخرة من مساء أمس اقتحام قرية "الولجة" غرب بيت لحم ، إلا أن المواطنين تصدوا لهم ومنعوهم من الاقتراب. وفي الخليل أطلق مستوطنون الرصاص، الليلة الماضية، صوب منازل المواطنين في منطقة جبل جالس شرق مدينة الخليل. وأفاد شهود عيان أن مستوطني البؤرة الاستيطانية "حفات جال" أطلقوا رصاصهم صوب منازل المواطنين في المنطقة، دون وقوع إصابات. وأضافوا أن قوات الاحتلال داهمت المنطقة، عقب إطلاق المستوطنين النار، وأطلقت القنابل المضيئة، إضافة لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما تسبب بحالات اختناق بين صفوف المواطنين. غزة غزة لم تكن في منأى عن استعداد الاحتلال لمزيد من الاعتداءات، إذ شهدت منطقة الشريط الحدودي شمال وشرق قطاع غزة، صباح اليوم ، تعزيزات عسكرية إسرائيلية. ووصلت آليات عسكرية تضم دبابات وناقلات جنود إلى مناطق التماس مع غزة، سيما التي تشهد مواجهات بين الشبان والفتية وجنود الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع وشرف خانيونس جنوبه وشرق مدينة غزة، إضافة إلى تعزيزات في محيط معبر بيت حانون شمال القطاع. وأكدت المصادر أنه منذ ساعات صباح اليوم تشهد أجواء غزة تحليقاً لطائرات الاستطلاع بشكل مكثف خصوصاً في الأجواء الشرقية والشمالية. وكانت مستشفيات القطاع أعلنت أن عدد الجرحى في القطاع، وتحديداً قرب معبر بيت حانون شمال القطاع، وشرق مخيم البريج، وصل حتى الليلة الماضية، إلى 62 جريحاً منها 45 إصابة شمال القطاع و17 شرق البريج، ومن بين الإصابات 22 بالرصاص الحي و10 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و30 حالة اختناق شديد بالغاز السام، وذلك خلال المواجهات التي جرت بين الشبان والفتية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تعمدت إطلاق النار بشكل عشوائي في استهدافها للشبان والفتية في غزة. انزعاج ويبدو أن المواجهات اليومية والشهداء الفلسطينيين المتساقطين يوميا أحدث ضجيجيا، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "انزعاجة" منه، في تصريحات أمس، إذ وصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، استخدام قوات الأمن الإسرائيلية للقوة المفرطة ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة بـ"الأمر المزعج". وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوجريك، اليوم الثلاثاء، إن "بان كي مون يدين الإرهاب، في كل من فلسطين وإسرائيل ويرى أن استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، أمر مزعج ويدعو للقلق". جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث الرسمي بمقر الأمم المتحدة، وحذر فيه من تداعيات تصاعد أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، منذ الأول من أكتوبر الجاري. وأردف قائلا "نحن نشهد الآن الخوف والإحباط في عيون الشبان الفلسطينيين بسبب الاحتلال (الإسرائيلي) وغياب أفق الحل السياسي".

258

| 14 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
الصحة الفلسطينية: 29 شهيداً منذ بداية الشهر الحالي منهم 7 أطفال

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن عدد الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة ارتفع منذ بداية أكتوبر ليصل إلى 29شهيداً، منهم 7 أطفال، وذلك بعد قتل قوات الاحتلال شابين صباح اليوم الثلاثاء في القدس المحتلة، ولم تعرف هويتهما بعد. وأضافت الوزارة في البيان، أن 18 شهيداً ارتقوا في الضفة الغربية بما فيها القدس، فيما استشهد 11 مواطناً في غزة. ولفت البيان إلى أن عدد المصابين في مواجهات اليوم مع قوات الاحتلال ارتفع إلى 16مواطناً، منهم 5 بالرصاص الحي في بيت حانون، إحداها خطيرة، وإصابتان بالرصاص الحي و3 بالمطاط برام الله. فيما أصيب طفل بالرصاص الحي بالركبة في الخليل وطفلة بالاختناق نتيجة الغاز السام و4 بالرصاص المطاطي، ليتجاوز عدد المصابين بالرصاص الحي والمطاطي منذ بداية الشهر الحالي 1450 مصاباً وأكثر من 4 آلاف بالاختناق نتيجة الغاز السام.

379

| 13 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي "عرض مستمر".. والمجتمع الدولي "محلك سر"

أصيب 15 فلسطينيا، اليوم الثلاثاء، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت قرب معبر بيت حانون "إيريز" في شمال قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، إن "15 مواطنا أصيبوا برصاص قوات الاحتلال أو بالاختناق نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع، من بينهم 5 مصابين على الأقل بالرصاص الحي". ومنذ الصباح الباكر تجمع مئات الشبان والصبية الفلسطينيين قرب برج المراقبة العسكري الإسرائيلي في معبر بيت حانون ورشقوا الجنود في هذا البرج الأسمنتي بالحجارة. وأطلق جنود الاحتلال قنابل غاز مسيل للدموع، كما أطلقوا مرارا الرصاص الحي في اتجاه المتظاهرين. وأشعل عدد من المتظاهرين إطارات السيارات على طريق صلاح الدين الرئيسية قرب المعبر. ومن جهة أخرى، قال المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، إن "حماس تبارك العمليات البطولية التي قام بها شبان فلسطينيون اليوم، وهي رسالة أن الانتفاضة في حالة تصاعد". وشدد أبو زهري على أن "كل الرهانات لوقف هذه الانتفاضة خلال أيام هي رهانات فاشلة وأن الجرائم الصهيونية لا تزيدنا إلا إصرارا على التحدي والمواجهة، المساس بالمسجد الأقصى لا يمكن أن نقبله". حصيلة الضحايا ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء أمس الإثنين، ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية المحتلّة وقطاع غزة منذ بداية أكتوبر الجاري ليصل إلى 27 شهيداً، منهم 7 أطفال، وذلك بعد قتل قوات الاحتلال شابًا في مدينة القدس المحتلّة لم تعرف هويته بعد. فلسطين وأضافت الوزارة، في بيان صحفي، أن 16 شهيدا ارتقوا في الضفة الغربية بما فيها القدس، فيما استشهد 11 مواطناً في غزة، مشيرة إلى أن 25 مواطناً أصيب في الخليل ورام الله ونابلس وطولكرم، خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، منهم 21 إصابة بالرصاص الحي، و3 إصابة بالمطاط، و إصابة لطفل "9 أعوام"، نتيجة سقوطه بعد ملاحقته من قبل قوات الاحتلال. وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد المصابين تجاوز 1400 مصاب بالرصاص الحي والمطاطي، فيما تخطى عدد المصابين بالاختناق حد الـ4000 مواطن. وزير الخارجية الفلسطيني وردا على الاعتداءات الإسرائيلية وجرائم الاحتلال بفلسطين، اتهم وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمحاولة "التسبب" بانتفاضة ثالثة وسط أجواء تصعيد العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. وصرح المالكي، أن "نتنياهو يريد التسبب بانتفاضة ثالثة، نتنياهو يريد تحويل الأنظار بعيدا من المشاكل التي يواجهها في الساحتين السياسية والدبلوماسية، حيث فشل فشلا ذريعا". وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني، أن نتنياهو ارتكب "خطأ فادحا" عبر اختراق الوضع القائم في الحرم القدسي الذي يؤكد الفلسطينيون أن أعدادا متزايدة من اليهود يدخلونه. مؤكدا أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي "وقف انتهاكات الوضع الراهن في باحة المسجد الأقصى بموجب القانون الدولي". فرض "أمر واقع" ومن جهته، قال النائب الثاني لرئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني "أراضي 48"، حسام أبو ليل، "إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، ترى أن الوقت الآن مناسب لتقسيم الأقصى زمانيًا، وفرض أمر واقع ولو بالقوة". وأشاد أبو ليل، بالمرابطين والمعتكفين، من أبناء الحركة الإسلامية داخل الأقصى، قائلًا، "هؤلاء هم من يتصدون لمنع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، لذا ترغب إسرائيل في معاقبتهم بأقسى درجات القوة، لأنه لا يوجد الآن من يتحرك على المستوى العربي أو الإسلامي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية". وفيما يتعلق بالاقتحامات شبه اليومية للمسجد الأقصى، اعتبر أبو ليل، أن "المستوطنين اليهود هم أداة بيد الحكومة الإسرائيلية، ولذلك قال نتنياهو بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة، "إن الوقت الذي لا يسمح فيه لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى قد انتهى"، لذلك يستغل نتنياهو والائتلاف المتطرف الذي معه، الحالة العربية والإسلامية، وانشغالاتهم، فيعتقدون أنه ليس في الميدان سوى الفلسطينيين". إلغاء زيارة الرباعية الدولية وفي سياق ذي صلة، ندد مسؤول فلسطيني اليوم، بإعلان اللجنة الرباعية الدولية إلغاء وصول وفد منها إلى إسرائيل والضفة الغربية في زيارة كانت مقررة غدا الأربعاء، بطلب إسرائيلي. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن هذا الموقف يظهر أن اللجنة الرباعية لا تزال منذ تشكيلها حتى الآن تحت التأثير الإسرائيلي والأمريكي. وأضاف مجدلاني أن "الاستجابة السريعة من اللجنة الرباعية لطلب إسرائيل بإلغاء وصول وفدها للمنطقة يأتي في سياق ما تعانيه من حالة شلل وعدم فاعلية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي". ورأى المسؤول الفلسطيني، أن إسرائيل والإدارة الأمريكية لا تريدان دورا فاعلا للجنة الرباعية. وقال مجدلاني، "للأسف فإن الأوضاع الميدانية تتدحرج نحو المزيد من التصعيد في ظل عدم اتخاذ إسرائيل أي إجراءات لوقف إرهاب جيشها ضد الفلسطينيين وعمليات القتل المتعمدة وبدم بارد وعدم وقف هجمات المستوطنين". إضراب عربي ومن جهتها، دعت الحركة الإسلامية، في إسرائيل، الجماهير العربية، للالتزام بالإضراب العام الذي دعت إليه لجنة المتابعة العربية "الجسم السياسي الممثل للعرب" في كافة المدن، رفضًا لسياسات إسرائيل تجاه المسجد الأقصى". وقال بيان صادر عن الحركة الإسلامية أمس، "تلبية لقرار لجنة المتابعة العربية، ندعو إخوتنا وأخواتنا، كبارًا وصغارًا، في الحركة الإسلامية، وكافة أهلنا للالتزام التام بالإضراب الشامل والاحتشاد في المظاهرة الوحدويّة، نصرةً لقدسنا وأقصانا، اليوم الثلاثاء، بعد صلاة العصر في مدينة سخنين". وأضاف البيان أنّ "إضرابنا واحتشادنا هو أقلّ الواجب تجاه دماء شهداء شعبنا الأبرار". وأعلنت لجنة المتابعة في بيان لها، إضرابًا شاملًا، رفضًا للسياسات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى، ورفضًا للسلوك الإسرائيلي ضد المواطن الفلسطيني. أونروا تدين الجرائم الإسرائيلية وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن إسرائيل استخدمت "القوة المميتة" ضد الفلسطينيين، معربة عن قلقها حيال تصاعد العنف والخسائر الفادحة في أرواح المدنيين. فلسطين وفي بيان لها أمس، أوضحت وكالة الغوث، "تدين أونروا عمليات القتل والإصابات التي وقعت في أوساط الفلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي، وبموجب القانون الدولي هناك قيود صارمة لاستعمال القوة المميتة والأسلحة النارية، سواء في سياق عمليات تنفيذ القانون أو خلال النزاع". وطالبت الوكالة بإجراء تحقيق فوري ونزيه وفعال وشامل لتلك الحوادث التي ظهرت فيها انتهاكات مزعومة للقانون الدولي داخل الأراضي الفلسطينية وإسرائيل. وفي نفس السياق، اتهمت مؤسسة "الحق الفلسطينية"، إسرائيل بانتهاك القانون الدولي عبر عمليات القتل التي تنفذها بحق الفلسطينيين المشتبه بأنهم نفذوا عمليات طعن داخل إسرائيل. وقال مدير المؤسسة، شعوان جبارين، إن "الشرطة الإسرائيلية تطلق الرصاص على المشتبه بهم أو الذين يحملون السكاكين بهدف القتل وليس بهدف السيطرة عليهم". وتابع جبارين، "رصدنا الحالات التي نفذت فيها الشرطة الإسرائيلية عمليات قتل فلسطينيين، وجميعها أظهرت أن إطلاق النار كان يتم بهدف القتل وليس شل حركة المهاجم، علما بأن المهاجم يكون يحمل سكينا ومحاطا بعشرات من رجال الأمن الذين يحملون بنادق".

486

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
الهلال القطري: خطة عاجلة لدعم الأجهزة الطبية في القدس والضفة

أكدت مصادر مطلعة لـ "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري خصص مبلغ 170.749 دولار ضمن خطة لتطوير خدمات الاسعاف والطوارئ في الضفة الغربية والقدس والاحتياجات اللازمة من المستلزمات الطبية والاجهزة الطبية والاحتياجات من أجل رفع مستوى الاستجابة، لتكون طواقم وسيارات الاسعاف في معظم الاراضي الفلسطينية قادرة على تقديم الخدمات على أكمل وجه، وتغطية مختلف المناطق. ويأتي تحرك الهلال الأحمر القطري نتيجة تزايد وتيرة الأحداث التي تشهدها معظم الأراضي الفلسطينية ونتيجة تزايد الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى الى تردَي وتدهور الوضع الانساني نتيجة المواجهات مما أدى الى اصابة مئات من المواطنين وتم إسعافهم بواسطة طواقم وسيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بصفتها المكلفة رسمياً بتقديم خدمات الاسعاف والطوارئ في فلسطين، الأمر الذي تطلب منها تقديم العلاج وإسعاف المصابين ميدانياً أو نقلهم الى مستشفيات القدس ومستشفيات الضفة الغربية. الجدير بالذكر أن الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية منذ بداية شهر أكتوبر الجاري شهدت الكثير من حالات الإنتهاك المتعمد ضد سيارات وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بما في ذلك اعتقال عدة مصابين من المستشفيات ومن سيارات الإسعاف بالقوة، وهذا يعد انتهاكا لكل القوانين الدولية، التي أيضاً تضمنت اعتداءات واستهداف طواقم وسيارات الإسعاف التابعة للجمعية بما يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية. المجال الانسانى من جانبه ذكَّر الهلال الأحمر القطري بما تتطلبه المادة (3) المشتركة من اتفاقيات جنيف الاربع لعام 1949م والبرتوكول الإضافي الثاني بأن يتم جمع الجرحى والمرضى والعناية بهم ، كما يتيح القانون الدولي الانساني العرفي أيضاً حماية خاصة للمستشفيات والوحدات الطبية والعاملين في الرعاية الصحية. كما أكد أن الإخفاق في احترام شعار الاتفاقية يقوض الغرض الحمائي للمرافق الصحية ويعد انتهاكاً جسيماً للإلتزام الأساسي باحترام وحماية الوحدات الطبية. ومن جانب آخر أشار الهلال إلى أهمية وضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني خاصة انهم يقومون بتأدية واجباتهم الإنسانية والطبية ويرتدون بوضوح شارة الهلال الأحمر التي تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني"‪. خاصةً أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كانت قد أعلنت في وقت سابق حالة الطوارئ بعد تعرضها لــ أربعة عشر اعتداءً على سيارات الإسعاف خلال الأيام الأولى من اندلاع الأحداث حيث نشرت الجمعية الفلسطينية على موقعها الرسمي أنها " قد رفعت حالة الطوارئ إلى الدرجة الثالثة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، إلى جانب استنفار كافة متطوعي الجمعية وفرقها وكوادرها... كما أكدت الجمعية تعرض كوادرها وسياراتها لأربعة عشر اعتداءً من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية بما فيها القدس، معتبرةً ذلك تصعيدا خطيرا بحق الجمعية وكوادرها والخدمات الإنسانية التي تقدمها". ومن الأمثلة الصارخة والدالة على هذه الانتهاكات؛ فقد نشر موقع الجمعية بأن :" جنود الاحتلال الإسرائيلي اعتدوا على سيارة إسعاف تابعة للجمعية يوم الأحد (4-10-2015) خلال قيامها بواجبها الانساني أمام جامعة القدس في بلدة أبوديس وأطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز عليه".‪. كما أشار الموقع:" إنه وبتاريخ 2/10/2015 تم الاعتداء على سيارة إسعاف في منطقة العيسوية شمال مدينة القدس المحتلة وقامت قوات الاحتلال باعتقال أحد المصابين من داخل سيارة الإسعاف خلال قيامها بواجبها الإنساني".

224

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
إطلاق صاروخ من غزة على إسرائيل

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن إطلاق صاروخ من قطاع غزة، باتجاه جنوب إسرائيل، سقط في منطقة السياج الأمني. وقالت الوسائل ومنها القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي، إن "مجموعة فلسطينية، أطلقت صاروخاً باتجاه جنوب إسرائيل، سقط في أراضي قطاع غزة بالقرب من السياج الأمني". وأضافت القناة، أن "قوات الجيش الإسرائيلي شرعت في التحقيق بالحادثة".

527

| 11 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
فيديو مؤثر لوالد الطفلة الفلسطينية الشهيدة رهف

انتشر مقطع فيديو مؤثر، للفلسطيني يحيي حسان والد الطفلة رهف البالغة من العمر عامين، والتي استشهدت مع أمها بصاروخ إسرائيلي، دمر منزلهم فجر اليوم الأحد، في حي الزيتون شرق غزة، باحتضانها بشدة وسط بكاء شديد لفقدانها. وظهر حسان، والدموع منهمرة على وجهه وهو يحتضن ابنته قائلا "اصحي يابابا.. خلوها معاي خلوها شوي منشان الله خلوها.. حبيبتي يابابا". وكانت قد شنت إسرائيل غارة جوية على منزل الطفلة رهف، مما أدى لانهياره واستشهادها ومعها والدتها نور رسمي حسان وهي حامل في شهرها الخامس، وإصابة 3 من أفراد الأسرة.

2221

| 11 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
الانتفاضة الفلسطينية الثالثة تلوح في الأفق

أجمع مسؤولون وعلماء دين ومحللون على أن الهبة الشعبية الفلسطينية الأخيرة ردا على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل هي نتيجة طبيعية للتصعيد الأمني الإسرائيلي وانتهاكه لحرمات الأماكن المقدسة، مشددين على أن مناخ تدهور الأوضاع الأمنية مجددا "قد" يشي بانتفاضة فلسطينية ثالثة مماثلة لانتفاضتي 1987 و2000، إذا استمر الصلف الإسرائيلي على ما هو عليه، داعين المجتمع الدولي إلى ضرورة التدخل الفوري حقنا للدماء ونصرة للشعب الفلسطيني. انتفاضة جديدة وقالوا في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء القطرية، إن المقاومة الفلسطينية المشروعة في التصدي للممارسات الإسرائيلية لم تهدأ يوما.. ولكن وسائلها تتغير وفقا لطبيعة الموقف، وغالبا ما تكون سلمية.. بيد أن الاحتلال الإسرائيلي وبممارساته الاحتلالية ورفعه لوتيرة الهجمات الاستيطانية على القرى والممتلكات الفلسطينية "ربما" يدفع بالفلسطينيين إلى انتفاضة جديدة للدفاع عن الحقوق والمكتسبات في ظل تعثر عملية السلام وإصرار إسرائيل على "مربع العنف". وقالت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الانتفاضة الفلسطينية بمفهومها المقاوم في سبيل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ورفض الانصياع للمحتل لم تتوقف يوما بطبيعة الحال.. وإن اختلفت وسائل المقاومة وصولا للدبلوماسية منها والسياسية، أما فيما يتعلق بالمواجهات الميدانية الآن فإن وسيلة المقاومة اختلفت ردا على الهجمات الإسرائيلية حيث يتصدى لها الفلسطيني بإرادة من حديد، مثبتا أن الانتفاضة قائمة ولم تستكن يوما وهي أصلا مقاومة سلمية لشعب أعزل في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية التعسفية.. مؤكدة أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر وسيتابع المقاومة بالشكل الذي يضمن استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وحقه في تقرير مصيره. العنف الإسرائيلي ومن جانبه، يقول سماحة الشيخ عكرمة صبري إمام وخطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية العليا: إن ما يحدث على الأرض من ممارسات إسرائيلية تعسفية مع استمرار ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية يعكس بوادر "انتفاضة ثالثة" لاسيما في ظل ارتفاع عدد الشهداء والجرحى منذ بدء موجة العنف الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين العزل. ويشير الشيخ عكرمة صبري إلى أن الفلسطينيين في حالة انتفاضة دائمة طالما بقي الاحتلال.. وإلى الآن الانتفاضة لم تتوقف "عمليا"، مفسرا بأن الانتفاضة لا تعني فقط المواجهة الميدانية، بل الشعور اليومي بحتمية المقاومة لحين استعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة من عدو لا يرحم ولا يهادن، مبينا "أن الشعب الفلسطيني عندما ينتفض لا ينتظر إيعازا من أحد ولا يقف منتظرا موافقة مرجعيات, لأن "الضغط يولد الانفجار" وإسرائيل تتزعم الضغوط متمترسة وراء آلة الحرب، مشددا في هذا السياق على أن إسرائيل "هي من ترعى الإرهاب" بآلة القتل والدمار والتشريد والتنكيل حين تفتح الحرب على مصراعيها ضد الفلسطينيين ، فيما تذهب للمجتمع الدولي متظلمة من "طعنة وحجر". ويذهب سماحته إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو أسير المتطرفين الذين أوصلوه للحكم وعليه وفقا لذلك أن يدفع لهم فاتورة انتخابهم له، وهو الآن في موقف حرج، عالق بين وعوده للمستوطنين، وبين ضغوط دولية تطالب بالتهدئة وعدم التصعيد، داعيا سماحته المجتمع الدولي إلى ضرورة معرفة حقيقة ما يجري بكل حياد وإنصاف وإحقاق الحق للفلسطينيين العزل أصحاب الأرض. متاهات التوتر الأمني من جهته يصف مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد حسين، الأوضاع الأمنية والسياسية بـ "الصعبة للغاية".. ويقول: أمام هذه الممارسات الإسرائيلية التعسفية الوحشية البغيضة على الأرض فإن من حق الشعب الفلسطيني أن يختار الأسلوب الذي يناسبه للرد وهو غالبا ما يقاوم سلميا أعزل للحفاظ على مكتسبات الشعب الفلسطيني وما يجري الآن من تصد على الأرض لقوات الاحتلال ما هو إلا حلقة في سلسلة متواصلة للمقاومة الفلسطينية الباسلة، مؤكدا أن "لصبر الشعب الفلسطيني حدودا" فيما يحاول المحتل الإسرائيلي "جرنا لمربع العنف من جديد، وإدخالنا في متاهات التوتر الأمني للقضاء على أي انتفاضة قد تشتعل من جديد" وليجد المبرر الواهي لاستمراره بالقتل العشوائي للشعب الفلسطيني. أجواء انتفاضة ويرى الشيخ محمد، أن الأجواء وإن كانت تشي بانتفاضة جديدة بيد "أننا لا ندعو لانتفاضة ثالثة" قد تحصد دماء الكثير من الأبرياء وهذا ما تريده إسرائيل في ظل تفوقها عسكريا بل الرد بمسؤولية وفق توجهات تحقق أهداف الشعب الفلسطيني ويثبت الاستقرار مع استمرار كل أشكال المقاومة السلمية التي تعكس رباطة الجأش الفلسطيني وإصراره على تحقيق مصيره وفق الشرعية الدولية، مشددا على أهمية التحرك الدولي لثني إسرائيل عن ممارساتها وعدوانها. وفي سياق متصل يعتقد الكاتب والمحلل الفلسطيني، طلال عوكل، أن الفلسطينيين على شفير "انتفاضة ثالثة" إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن من قتل واستهداف للمدنيين وانتهاك لحرمات الأماكن المقدسة واستمرار سياسة الاستيطان والتهويد.. مرجحا ما يسميه بـ"انفجار" الأوضاع على نحو لا تحمد عقباه. ويستدرك متسائلا: ولكن أين المجتمع الدولي مما يحدث أمام مسمع ومرأى العالم ، في ظل الاعلام الجديد الذي يرصد باللحظة عمليات "قنص" وقتل وتنكيل ومواجهات من الواضح أن آلة الحرب الإسرائيلية متفوقة فيها مقابل شعب يقاوم بالحجر ، مشددا على أهمية تدخلات دولية لتهدئة الأوضاع والبحث حول إمكانية استعادة مناخ المفاوضات. ويذهب إلى أن الفلسطينيين يظهرون لغاية الآن سياسة ضبط الأعصاب، ولكن إلى متى؟، مشيرا إلى أن الحديث عن انتفاضة ثالثة ليس مستحيلا في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ولكنه مرهون بعاملين أولهما حدوث تقدم في مسار المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية ، إذ أنه وفي ظل الوضع القائم فإنه من الصعب "فلسطينيا" الحديث عن انتفاضة شاملة تتفق عليها كل الأطراف الفلسطينية ، إذ أن توريط إسرائيل للفلسطينيين نحو انتفاضة ثالثة هو مطلب إسرائيلي هدفه قلب الطاولة على مرحلة "أي تقدم لمسار المفاوضات"، لأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة الحرب. غليان إسرائيلي – إسرائيلي وثانيهما كما يتابع الكاتب: أن الانتفاضة مرهونة بطبيعة الرد الإسرائيلي لا سيما إذا استمرت بالتصعيد وربما إعادة احتلال الضفة الغربية كما عملت إبان عملية السور الواقي عام 2002، لا سيما وأن الأمور تبدو وكأنها خرجت عن سيطرة "نتنياهو" إذ أن حكومته أصلا هي حكومة استيطان وهو انتخب على أساس يميني متطرف والسؤال هو: كيف سيوازن نتنياهو بين الضغط الدولي بعدم التصعيد من جهة، وبين ضغط "اربابه" عليه من المستوطنين المتطرفين الذين يعتبرون أنفسهم "أصحاب الأرض" الأمر الذي يعكس حالة "غليان إسرائيلي – إسرائيلي"، بيد أنها حالة من الانسجام بمخرجاتها الطبيعية التي تصدر عن "دولة احتلال" بطبيعة الحال. ويرى عوكل أن العنف لا يولد إلا عنفا، فأكثر من 1300 إصابة، بالإضافة إلى عدد من الشهداء منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، يشير بمزيد من الخسائر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.. داعيا المجتمع الدولي للتدخل الفوري حقنا للدماء.. خاصة أن إسرائيل تستغل "حالة الوضع العربي المهشمة" لتتفرد بالفلسطيني وفقا لصلفها وسياساتها.

3083

| 11 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. استشهاد فلسطينية وطفلتها في غارة إسرائيلية على غزة

استشهدت مواطنة فلسطينية وطفلتها، وأصيب زوجها و3 من أطفالها، إثر انهيار منزلهم، نتيجة غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، بمدينة غزة. وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة، استشهاد الأم وطفلتها نتيجة انهيار منزل العائلة القريب من مكان الغارة التي استهدفت موقعا في حي الزيتون، مما أدى أيضا الى إصابة الزوج و3 من أطفالهما، بجروح مختلفة. وأوضحت المصادر، أن المواطنة الشهيدة شابة عمرها 30 عاماً وكانت حاملا، ً في حين أن عُمر ابنتها التي استشهدت معها لا يزيد عن 4 سنوات. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن طائرة حربية إسرائيلية من نوع إف16 دخلت أجواء قطاع غزة بشكل مفاجئ وقصفت بصاروخين موقعين جنوب شرق مدينة غزة وغربها، مما أدى إلى تدمير أجزاء من الموقعين وإحداث حفر عميقة واشتعال النيران في الموقعين المستهدفين. وكان جيش الاحتلال قد زعم الليلة الماضية، إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المتاخمة للقطاع.

408

| 11 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل طفلين فلسطينييْن بمواجهات مع الاحتلال في غزة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مقتل الصبيين مروان بربخ - 12 عاما، وخليل عثمان 15 عاما، بعد إطلاق النار عليهما مساء اليوم السبت، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية، إن تسعة فلسطينيين أصيبوا على الأقل في المكان الذي وصل إليه عشرات الفلسطينيين. وكان سبعة فلسطينيين قتلوا وأصيب 145، في المواجهات التي اندلعت أمس الجمعة بغزة.

335

| 10 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
آخر تغريدات الشهيد الفلسطيني أحمد الهرباوي تشعل مواقع التواصل

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بآخر تغريدات الشهيد الفلسطيني، الشاب أحمد الهرباوي "20 عاما"، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، التي تؤكد رغبته في مقاومة المحتل الإسرائيلي، وفي توحد الشعب الفلسطيني خلف راية التحرير. والهرباوي هو أول شهيد سقط ظهر أمس الجمعة، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة نصرة للضفة والقدس، منذ الهبة الجماهيرية التي تجتاح الأراضي الفلسطينية، وذلك خلال تواجده على الحدود الشرقية لقطاع غزة، قرب موقع "ناحل عوز" العسكري، حيث تتمركز قوات الاحتلال. وكتب الطالب في كلية الإعلام بجامعة الأقصى، قبل استشهاده بساعات، على صفحته في "فيسبوك"، "أتمنى سجدة طويلة في المسجد الأقصى، وطعن خنزير إسرائيلي حتى الموت". وأكد الهرباوي في منشوراته، أن الشباب الفلسطيني في قطاع غزة لن يتوانى عن نصرة أهله في الضفة والقدس، وقال في أحد منشوراته قبل أيام، "يعتقدون أن شباب غزة مات، ولكن هيهات، نحن من أشعلنا انتفاضة الحجارة، ونحن الآن من سوف يشعل انتفاضة إرجاع الحق لأصحابه"، متابعا، "سننتفض ضد الاستغلال والابتزاز". وطالب الشهيد الشاب، الفصائل الفلسطينية، وخاصةً قطبي الخلاف الفلسطيني حركتي حماس وفتح، بضرورة التعامل بمسؤولية عن الفعل الذي أنتجه شقاقهما، منتقدا، "نفض أيديهما عن عبء الحقيقة والمسؤولية". وعبّر الشهيد الهرباوي مرارا، أنه يناصر الحق الفلسطيني، ولا يتلون بأي لون سياسي، مشيرا في تغريدة له على حسابه في "فيسبوك"، الذي أصبح منبرا لاستقبال المهنئين بالشهادة، أن الفرد "حين يتحرر من منظومة أفكار مغلوطة، فإنه يمكنه أن يحقق إبداعا على كافة المستويات، وخاصة الوطنية منها". ويبدو أن الشهيد لم يشغله حال وطنه المحموم بالأزمات السياسية والاقتصادية الخانقة، بل اهتمامه كان أيضا بـ"الجرح السوري النازف" منذ ما يزيد على 4 سنوات. وعبر الهرباوي في إحدى تغريداته من خجله كفلسطيني مما يجري في سوريا من إراقة للدماء، واستنزاف للمقدرات الوطنية، مخاطبا سوريا بقوله، "نخجل مما يصيبك، ونرسل قبلات سماوية تحط على جبين شهدائك وترابك، ونبكي عليك".

716

| 10 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
رحلات الموت لشبان غزة عبر السياج الحدودي الإسرائيلي مأساة لن تنتهي

تزايدت مؤخراً، وبصورة لافتة، أعداد الشبان والفتية الفلسطينيين الذين يجتازون السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، بحثاً عن فرصة عمل، أو حياة أفضل، كما يقولون. ويروي أحد الشبان الفلسطينيين، وهو الفتى سامي أبو سْعَيِّد، برفقة 3 آخرين، القصة في المرة الثانية بعد أن فشلت محاولته الأولى في اختراق السياج الحدودي، الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وبعد مرور أقل من 5 دقائق على اجتيازهم السياج، حاصرتهم قوة من الجيش الإسرائيلي، واعتقلت 3، بينهم أبو سعيِّد "17 عاماً"، فيما تمكن الـ4 من الفرار، عائداً إلى منزله في مخيم البريج، وسط قطاع غزة. ويقول أنور "18 عاماً"، الناجي من الاعتقال، وهو يروي ما حدث مع أصدقائه، في ٩ سبتمبر الماضي، "قررنا نحن الـ4 اجتياز الحدود، بدنا نعيش". الاختناق سجن كبير ويحكي أنور أنه توجه مع سامي، وعبد الصمد عْيَادَة "16 عاماً"، ومحمود حسين "17 عاماً"، نحو الحدود الشرقية لاجتياز السياج الفاصل، للهرب من ما وصفه "الاختناق في سجن كبير"، في إشارة إلى قطاع غزة المحاصر، براً وجواً وبحراً. ورغم أنه يشعر بالأسف حيال اعتقال رفاقه الـ3، إلا أنه استدرك قائلاً، "الآن هم في سجن، وأنا أيضاً هنا في غزة أعيش في سجن". ووفق صديقهم الناجي، "يعاني الـ4 من فقر شديد، حيث دفعتهم الظروف القاسية لترك الدراسة مبكراً". ويتابع أنور، "والدي، كان يشتغل بإسرائيل، كان يجيب كتير فلوس، بدنا نرجع نشتغل هناك". وتوقف آلاف العمال داخل إسرائيل، مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث أصدرت تل أبيب قراراً يقضي بمنع هؤلاء العمال من العمل داخل أراضيها، لأسباب أمنية، ما أدى إلى فقدان ما يقارب 120 ألفاً فرص عملهم. ومع أن العديد من الشبان كان مصيرهم الاعتقال، أو التعرض لإطلاق نار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، قد يتسبب بإصابتهم، أو مقتلهم، كما حدث مع كثيرين، إلا أن ذلك لم يمنع الفتى أشرف "16 عاماً"، من سكان مدينة خان يونس، جنوبي غزة، من محاولة التسلل أكثر من مرة. ويقول أشرف، "سأظل أحاول إلى أن أنجح، حتى لو اعتقلوني، أو مت، هذه ليست حياة". وينتظر أشرف هو وعدد من أقاربه وجيرانه الفتية غروب الشمس، كي يجتازوا السياج الفاصل، خشية اعتراض طريقهم من قبل أفراد وحدة الضبط الميداني التابعة لوزارة الداخلية بغزة التي تديرها حركة حماس. ويمضي الفتى الفلسطيني، قائلاً، "لو يسمحون لنا بالهرب، كان نص غزة شردت". وفي أسبوع واحد فقط، خلال الشهر الماضي، أحصى جيش الاحتلال الإسرائيلي تسلل 14 فلسطينيًا من قطاع غزة عبر السياج الحدودي، تم اعتقالهم جميعاً. ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن ضابط في الفرقة الإسرائيلية المعنية بشؤون غزة، قوله إن معظم المتسللين عبر السياج الحدودي هم من المراهقين، الذين يتطلعون للعمل، مشيراً إلى أن هؤلاء وأثناء التحقيق معهم يقولون إنهم "يفضلون السجن على العيش في غزة". أرقام مقلقة ووفقاً لإحصائية صادرة عن مركز الميزان لحقوق الإنسان، فإن السلطات الإسرائيلية اعتقلت بالقرب من المناطق الحدودية 55 فلسطينياً، بينهم 19 طفلاً، منذ بداية العام الجاري. وبحسب مصادر إسرائيلية رسمية، فإن عدد الفلسطينيين الذين يدخلون من قطاع غزة إلى إسرائيل بطرق غير شرعيّة، وصل خلال عام 2014 إلى 170، بينهم 94 دخلوا إسرائيل بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، صيف العام الماضي. وذكرت إحصائية رسمية فلسطينية، أصدرتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن 200 فلسطيني تسللوا من قطاع غزة إلى إسرائيل، منذ بداية العام الجاري، لافتة إلى أن المتسللين لا علاقة لهم بـ"المقاومة"، وأن دوافعهم عديدة، أهمها "الأوضاع المادية، وأحيانا الأمنية". ويقول الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، إياد البزم، إن عدد حالات التسلل إلى إسرائيل ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ. ويضيف البزم، "العشرات من تلك الحالات، هي لقاصرين، تتراوح أعمارهم ما بين 15و20 عامًا، للأسف يظنون أن هناك حياة أفضل خلف السياج، دون أن يدركوا الحجم الحقيقي للمأساة التي تنتظرهم". ويؤكد المسؤول الفلسطيني، أن وزارته قامت بإجراءات مشددة على الحدود، للتخفيف من ظاهرة تسلل الشبان إلى إسرائيل، غير أنه استدرك بالقول، "هناك صعوبة في تأمين بعض المناطق الحدودية، القريبة من الأراضي الزراعية، والتي تتميز بكثافة في الأشجار، إضافة إلى أن اقتراب الأجهزة الأمنية من الحدود قد يدفع القوات الإسرائيلية إلى إطلاق الرصاص، وهو ما يحول دون رقابة أمنية كاملة، تؤدي إلى هروب بعض الحالات". فقر واستغلال وتخابر وبحسب المسؤول الفلسطيني نفسه، فإن "أي شخص يتسلل عبر السياج، يعرض نفسه للشبهة الأمنية، وتتم معاقبته"، مشيراً إلى أن هؤلاء الشبان والفتية "يتعرضون للابتزاز، وقد تستغلهم إسرائيل للتخابر معها، والإدلاء بمعلومات حول المقاومة في غزة". وقال موقع "المجد" الأمني، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، فإن الجيش الإسرائيلي يسعى لاستغلال المتسلّلين، من أجل دفعهم للعمل كمتخابرين، والإدلاء بتفاصيل حول أعمال المقاومة". ويحذر أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة الأزهر بغزة، معين رجب، من ازدياد حالات التسلل، ووصولها إلى ما وصفها بـ"الظاهرة اليومية". وقال رجب، إنه "من الوارد أن يتم التغرير ببعض الفتية والشبان، ويكونوا عرضة للابتزاز من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، لكن من الواضح أن ازدياد نسب الفقر والبطالة، يدفع بكثيرين نحو البحث عن حياة أفضل". وأوضح السياسي الفلسطيني، أن الأوضاع الاقتصادية في غزة "وصلت لحد غير مسبوق، ولا يوجد عمل، وأن أغلب الأسر تعيش على المعونات"، مستطرداً، "كل يوم نسمع عن حالات تسلل، وقد تمتد لتصبح ظاهرة يومية، لهذا يجب أن يتم حل هذه المشكلة اقتصاديا ثم أمنياً". وقال التقرير السنوي، الصادر عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، مطلع الشهر الماضي، إن غزة قد تصبح منطقة غير صالحة للسكن قبل عام 2020، خاصة مع تواصل الأوضاع والتطورات الاقتصادية الحالية في التراجع.

712

| 10 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. استشهاد 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي بغزة والضفة

استشهد 7 فلسطينيين، وأصيب 350 آخرون، اليوم الجمعة، خلال مواجهات عنيفة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين، خرجوا، بعد صلاة الجمعة، في مسيرات قرب المناطق الحدودية مع إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، رفضا للاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الضفة ومدينة القدس. وقال بيان صادر عن الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الجمعة " استشهد فلسطيني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وأصيب ٢٩٠ فلسطينا آخرين تتوزع على النحو الآتي : ٤٢ بالرصاص الحي، ٨٩ بالرصاص المطاطي، ١٥١غاز، ٧ حالات ضرب وحالة واحدة دهس" . أما في قطاع غزة، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أشرف القدرة في تصريح للاناضول، إن "6 فلسطينيين استشهدوا، وأصيب 60 آخرون برصاص جنود الجيش الإسرائيلي، بينهم 10 إصابات خطيرة للغاية، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات العنيفة الدائرة على طول الحدود الشرقية للقطاع". وأوضح أن حصيلة شهداء المواجهات شرقي مدينة غزة بلغت ثلاثة فلسطينيين، فيما استشهد ثلاثة، في مواجهات شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع. ولفت القدرة أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفيات القطاع، مشيرا أن الطواقم الطبية وصفت جراحهم بالـ"الخطيرة والمتوسطة". ولا زالت تدور مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وعلى حدود شمالي، ووسط وجنوبي القطاع، بحسب شهود عيان. كما أصيب جندي إسرائيلي و6 مستوطنيين، عصر الجمعة، في محيط مدينة رام الله جراء مهاجمتهم بالحجارة في حادثين منفصلين . وقالت القناة الثانية العبرية من التلفزيون الإسرائيلي " أصيب 6 مستوطنيين، في منطقة بن يامين وسط الضفة الغربية، جراء القاء الحجارة على مركبتهم من قبل فلسطينيين". وأضافت القناة "كما أصيب جندي إسرائيلي، جراء مواجهات اندلعت، بالقرب من بلدة عابود غرب رام الله ". وتشهد المناطق الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) ومدينة القدس مواجهات واسعة، على خليفة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

497

| 09 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
مصر تغلق معبر رفح بعد عبور حجاج غزة

أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، اليوم الجمعة، بعد افتتاحه لمدة يومين استثنائيًا من جانب واحد لعودة الحجاج إلى قطاع غزة، بحسب مصدر أمني. وقال مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح بعد عبور 2258 حاجًا إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن المعبر شهد ترحيل 29 فلسطينيا خلال اليومين الماضيين. وكانت هيئة المعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية بغزة، قالت إن "السلطات المصرية فتحت الأربعاء والخميس المعبر "استثنائيا"، لعودة حجاج قطاع غزة بعد أدائهم فريضة الحج". وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح في السابع من سبتمبر الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، لسفر حجاج قطاع غزة. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع (1.9 مليون فلسطيني) على الخارج. وتغلق السلطات المصرية، المعبر، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013، وتفتحه لسفر الحالات الإنسانية. وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء، وذلك عقب هجمات تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.

396

| 09 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون الشرق
بالصور.. غزة تحيي يوم "التراث الفلسطيني" بمعرض فني

افتتحت بلدية مدينة غزة، معرضاً فنياً، إحياءً ليوم "التراث الفلسطيني"، الذي يصادف اليوم الأربعاء. وضم المعرض الذي أقيم في "قرية الفنون والحرف"، التابعة للبلدية، أشغالا فنية وتراثية، وملابس شعبية، ولوحات وصورا فنية. وقال رئيس بلدية غزة،نزار حجازي، في كلمة له خلال افتتاح المعرض، "يهدف المعرض إلى إيصال رسالة مفادها أن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم وتراثهم، رغم التهديدات الإسرائيلية". وأضاف حجازي، "هدفنا ترسيخ التراث الفلسطيني في ذاكرة الأجيال المتعاقبة وتذكيرهم بأن هناك تراثا وأرضا سلبت على أيدي العصابات الإسرائيلية". مشيرا إلى أن المعرض يضم أكثر من 20 صورة فنية جسدها فنانون تشكيليون، عن مدينة القدس وعن قرى فلسطينية. ويحتفل الفلسطينيون في 7 أكتوبر، من كل عام، بـ"يوم التراث الفلسطيني"، من خلال إقامة المعارض والاحتفالات التراثية، على مدار أيام.

324

| 07 أكتوبر 2015