أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
استشهدت مواطنة فلسطينية وطفلتها، وأصيب زوجها و3 من أطفالها، إثر انهيار منزلهم، نتيجة غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، بمدينة غزة. وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة، استشهاد الأم وطفلتها نتيجة انهيار منزل العائلة القريب من مكان الغارة التي استهدفت موقعا في حي الزيتون، مما أدى أيضا الى إصابة الزوج و3 من أطفالهما، بجروح مختلفة. وأوضحت المصادر، أن المواطنة الشهيدة شابة عمرها 30 عاماً وكانت حاملا، ً في حين أن عُمر ابنتها التي استشهدت معها لا يزيد عن 4 سنوات. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن طائرة حربية إسرائيلية من نوع إف16 دخلت أجواء قطاع غزة بشكل مفاجئ وقصفت بصاروخين موقعين جنوب شرق مدينة غزة وغربها، مما أدى إلى تدمير أجزاء من الموقعين وإحداث حفر عميقة واشتعال النيران في الموقعين المستهدفين. وكان جيش الاحتلال قد زعم الليلة الماضية، إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المتاخمة للقطاع.
372
| 11 أكتوبر 2015
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مقتل الصبيين مروان بربخ - 12 عاما، وخليل عثمان 15 عاما، بعد إطلاق النار عليهما مساء اليوم السبت، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية، إن تسعة فلسطينيين أصيبوا على الأقل في المكان الذي وصل إليه عشرات الفلسطينيين. وكان سبعة فلسطينيين قتلوا وأصيب 145، في المواجهات التي اندلعت أمس الجمعة بغزة.
301
| 10 أكتوبر 2015
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بآخر تغريدات الشهيد الفلسطيني، الشاب أحمد الهرباوي "20 عاما"، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، التي تؤكد رغبته في مقاومة المحتل الإسرائيلي، وفي توحد الشعب الفلسطيني خلف راية التحرير. والهرباوي هو أول شهيد سقط ظهر أمس الجمعة، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة نصرة للضفة والقدس، منذ الهبة الجماهيرية التي تجتاح الأراضي الفلسطينية، وذلك خلال تواجده على الحدود الشرقية لقطاع غزة، قرب موقع "ناحل عوز" العسكري، حيث تتمركز قوات الاحتلال. وكتب الطالب في كلية الإعلام بجامعة الأقصى، قبل استشهاده بساعات، على صفحته في "فيسبوك"، "أتمنى سجدة طويلة في المسجد الأقصى، وطعن خنزير إسرائيلي حتى الموت". وأكد الهرباوي في منشوراته، أن الشباب الفلسطيني في قطاع غزة لن يتوانى عن نصرة أهله في الضفة والقدس، وقال في أحد منشوراته قبل أيام، "يعتقدون أن شباب غزة مات، ولكن هيهات، نحن من أشعلنا انتفاضة الحجارة، ونحن الآن من سوف يشعل انتفاضة إرجاع الحق لأصحابه"، متابعا، "سننتفض ضد الاستغلال والابتزاز". وطالب الشهيد الشاب، الفصائل الفلسطينية، وخاصةً قطبي الخلاف الفلسطيني حركتي حماس وفتح، بضرورة التعامل بمسؤولية عن الفعل الذي أنتجه شقاقهما، منتقدا، "نفض أيديهما عن عبء الحقيقة والمسؤولية". وعبّر الشهيد الهرباوي مرارا، أنه يناصر الحق الفلسطيني، ولا يتلون بأي لون سياسي، مشيرا في تغريدة له على حسابه في "فيسبوك"، الذي أصبح منبرا لاستقبال المهنئين بالشهادة، أن الفرد "حين يتحرر من منظومة أفكار مغلوطة، فإنه يمكنه أن يحقق إبداعا على كافة المستويات، وخاصة الوطنية منها". ويبدو أن الشهيد لم يشغله حال وطنه المحموم بالأزمات السياسية والاقتصادية الخانقة، بل اهتمامه كان أيضا بـ"الجرح السوري النازف" منذ ما يزيد على 4 سنوات. وعبر الهرباوي في إحدى تغريداته من خجله كفلسطيني مما يجري في سوريا من إراقة للدماء، واستنزاف للمقدرات الوطنية، مخاطبا سوريا بقوله، "نخجل مما يصيبك، ونرسل قبلات سماوية تحط على جبين شهدائك وترابك، ونبكي عليك".
664
| 10 أكتوبر 2015
تزايدت مؤخراً، وبصورة لافتة، أعداد الشبان والفتية الفلسطينيين الذين يجتازون السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، بحثاً عن فرصة عمل، أو حياة أفضل، كما يقولون. ويروي أحد الشبان الفلسطينيين، وهو الفتى سامي أبو سْعَيِّد، برفقة 3 آخرين، القصة في المرة الثانية بعد أن فشلت محاولته الأولى في اختراق السياج الحدودي، الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وبعد مرور أقل من 5 دقائق على اجتيازهم السياج، حاصرتهم قوة من الجيش الإسرائيلي، واعتقلت 3، بينهم أبو سعيِّد "17 عاماً"، فيما تمكن الـ4 من الفرار، عائداً إلى منزله في مخيم البريج، وسط قطاع غزة. ويقول أنور "18 عاماً"، الناجي من الاعتقال، وهو يروي ما حدث مع أصدقائه، في ٩ سبتمبر الماضي، "قررنا نحن الـ4 اجتياز الحدود، بدنا نعيش". الاختناق سجن كبير ويحكي أنور أنه توجه مع سامي، وعبد الصمد عْيَادَة "16 عاماً"، ومحمود حسين "17 عاماً"، نحو الحدود الشرقية لاجتياز السياج الفاصل، للهرب من ما وصفه "الاختناق في سجن كبير"، في إشارة إلى قطاع غزة المحاصر، براً وجواً وبحراً. ورغم أنه يشعر بالأسف حيال اعتقال رفاقه الـ3، إلا أنه استدرك قائلاً، "الآن هم في سجن، وأنا أيضاً هنا في غزة أعيش في سجن". ووفق صديقهم الناجي، "يعاني الـ4 من فقر شديد، حيث دفعتهم الظروف القاسية لترك الدراسة مبكراً". ويتابع أنور، "والدي، كان يشتغل بإسرائيل، كان يجيب كتير فلوس، بدنا نرجع نشتغل هناك". وتوقف آلاف العمال داخل إسرائيل، مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث أصدرت تل أبيب قراراً يقضي بمنع هؤلاء العمال من العمل داخل أراضيها، لأسباب أمنية، ما أدى إلى فقدان ما يقارب 120 ألفاً فرص عملهم. ومع أن العديد من الشبان كان مصيرهم الاعتقال، أو التعرض لإطلاق نار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، قد يتسبب بإصابتهم، أو مقتلهم، كما حدث مع كثيرين، إلا أن ذلك لم يمنع الفتى أشرف "16 عاماً"، من سكان مدينة خان يونس، جنوبي غزة، من محاولة التسلل أكثر من مرة. ويقول أشرف، "سأظل أحاول إلى أن أنجح، حتى لو اعتقلوني، أو مت، هذه ليست حياة". وينتظر أشرف هو وعدد من أقاربه وجيرانه الفتية غروب الشمس، كي يجتازوا السياج الفاصل، خشية اعتراض طريقهم من قبل أفراد وحدة الضبط الميداني التابعة لوزارة الداخلية بغزة التي تديرها حركة حماس. ويمضي الفتى الفلسطيني، قائلاً، "لو يسمحون لنا بالهرب، كان نص غزة شردت". وفي أسبوع واحد فقط، خلال الشهر الماضي، أحصى جيش الاحتلال الإسرائيلي تسلل 14 فلسطينيًا من قطاع غزة عبر السياج الحدودي، تم اعتقالهم جميعاً. ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن ضابط في الفرقة الإسرائيلية المعنية بشؤون غزة، قوله إن معظم المتسللين عبر السياج الحدودي هم من المراهقين، الذين يتطلعون للعمل، مشيراً إلى أن هؤلاء وأثناء التحقيق معهم يقولون إنهم "يفضلون السجن على العيش في غزة". أرقام مقلقة ووفقاً لإحصائية صادرة عن مركز الميزان لحقوق الإنسان، فإن السلطات الإسرائيلية اعتقلت بالقرب من المناطق الحدودية 55 فلسطينياً، بينهم 19 طفلاً، منذ بداية العام الجاري. وبحسب مصادر إسرائيلية رسمية، فإن عدد الفلسطينيين الذين يدخلون من قطاع غزة إلى إسرائيل بطرق غير شرعيّة، وصل خلال عام 2014 إلى 170، بينهم 94 دخلوا إسرائيل بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، صيف العام الماضي. وذكرت إحصائية رسمية فلسطينية، أصدرتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن 200 فلسطيني تسللوا من قطاع غزة إلى إسرائيل، منذ بداية العام الجاري، لافتة إلى أن المتسللين لا علاقة لهم بـ"المقاومة"، وأن دوافعهم عديدة، أهمها "الأوضاع المادية، وأحيانا الأمنية". ويقول الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، إياد البزم، إن عدد حالات التسلل إلى إسرائيل ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ. ويضيف البزم، "العشرات من تلك الحالات، هي لقاصرين، تتراوح أعمارهم ما بين 15و20 عامًا، للأسف يظنون أن هناك حياة أفضل خلف السياج، دون أن يدركوا الحجم الحقيقي للمأساة التي تنتظرهم". ويؤكد المسؤول الفلسطيني، أن وزارته قامت بإجراءات مشددة على الحدود، للتخفيف من ظاهرة تسلل الشبان إلى إسرائيل، غير أنه استدرك بالقول، "هناك صعوبة في تأمين بعض المناطق الحدودية، القريبة من الأراضي الزراعية، والتي تتميز بكثافة في الأشجار، إضافة إلى أن اقتراب الأجهزة الأمنية من الحدود قد يدفع القوات الإسرائيلية إلى إطلاق الرصاص، وهو ما يحول دون رقابة أمنية كاملة، تؤدي إلى هروب بعض الحالات". فقر واستغلال وتخابر وبحسب المسؤول الفلسطيني نفسه، فإن "أي شخص يتسلل عبر السياج، يعرض نفسه للشبهة الأمنية، وتتم معاقبته"، مشيراً إلى أن هؤلاء الشبان والفتية "يتعرضون للابتزاز، وقد تستغلهم إسرائيل للتخابر معها، والإدلاء بمعلومات حول المقاومة في غزة". وقال موقع "المجد" الأمني، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، فإن الجيش الإسرائيلي يسعى لاستغلال المتسلّلين، من أجل دفعهم للعمل كمتخابرين، والإدلاء بتفاصيل حول أعمال المقاومة". ويحذر أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة الأزهر بغزة، معين رجب، من ازدياد حالات التسلل، ووصولها إلى ما وصفها بـ"الظاهرة اليومية". وقال رجب، إنه "من الوارد أن يتم التغرير ببعض الفتية والشبان، ويكونوا عرضة للابتزاز من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، لكن من الواضح أن ازدياد نسب الفقر والبطالة، يدفع بكثيرين نحو البحث عن حياة أفضل". وأوضح السياسي الفلسطيني، أن الأوضاع الاقتصادية في غزة "وصلت لحد غير مسبوق، ولا يوجد عمل، وأن أغلب الأسر تعيش على المعونات"، مستطرداً، "كل يوم نسمع عن حالات تسلل، وقد تمتد لتصبح ظاهرة يومية، لهذا يجب أن يتم حل هذه المشكلة اقتصاديا ثم أمنياً". وقال التقرير السنوي، الصادر عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، مطلع الشهر الماضي، إن غزة قد تصبح منطقة غير صالحة للسكن قبل عام 2020، خاصة مع تواصل الأوضاع والتطورات الاقتصادية الحالية في التراجع.
666
| 10 أكتوبر 2015
استشهد 7 فلسطينيين، وأصيب 350 آخرون، اليوم الجمعة، خلال مواجهات عنيفة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين، خرجوا، بعد صلاة الجمعة، في مسيرات قرب المناطق الحدودية مع إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، رفضا للاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الضفة ومدينة القدس. وقال بيان صادر عن الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الجمعة " استشهد فلسطيني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وأصيب ٢٩٠ فلسطينا آخرين تتوزع على النحو الآتي : ٤٢ بالرصاص الحي، ٨٩ بالرصاص المطاطي، ١٥١غاز، ٧ حالات ضرب وحالة واحدة دهس" . أما في قطاع غزة، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أشرف القدرة في تصريح للاناضول، إن "6 فلسطينيين استشهدوا، وأصيب 60 آخرون برصاص جنود الجيش الإسرائيلي، بينهم 10 إصابات خطيرة للغاية، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات العنيفة الدائرة على طول الحدود الشرقية للقطاع". وأوضح أن حصيلة شهداء المواجهات شرقي مدينة غزة بلغت ثلاثة فلسطينيين، فيما استشهد ثلاثة، في مواجهات شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع. ولفت القدرة أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفيات القطاع، مشيرا أن الطواقم الطبية وصفت جراحهم بالـ"الخطيرة والمتوسطة". ولا زالت تدور مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وعلى حدود شمالي، ووسط وجنوبي القطاع، بحسب شهود عيان. كما أصيب جندي إسرائيلي و6 مستوطنيين، عصر الجمعة، في محيط مدينة رام الله جراء مهاجمتهم بالحجارة في حادثين منفصلين . وقالت القناة الثانية العبرية من التلفزيون الإسرائيلي " أصيب 6 مستوطنيين، في منطقة بن يامين وسط الضفة الغربية، جراء القاء الحجارة على مركبتهم من قبل فلسطينيين". وأضافت القناة "كما أصيب جندي إسرائيلي، جراء مواجهات اندلعت، بالقرب من بلدة عابود غرب رام الله ". وتشهد المناطق الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) ومدينة القدس مواجهات واسعة، على خليفة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
445
| 09 أكتوبر 2015
أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، اليوم الجمعة، بعد افتتاحه لمدة يومين استثنائيًا من جانب واحد لعودة الحجاج إلى قطاع غزة، بحسب مصدر أمني. وقال مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح بعد عبور 2258 حاجًا إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن المعبر شهد ترحيل 29 فلسطينيا خلال اليومين الماضيين. وكانت هيئة المعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية بغزة، قالت إن "السلطات المصرية فتحت الأربعاء والخميس المعبر "استثنائيا"، لعودة حجاج قطاع غزة بعد أدائهم فريضة الحج". وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح في السابع من سبتمبر الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، لسفر حجاج قطاع غزة. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع (1.9 مليون فلسطيني) على الخارج. وتغلق السلطات المصرية، المعبر، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013، وتفتحه لسفر الحالات الإنسانية. وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء، وذلك عقب هجمات تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.
370
| 09 أكتوبر 2015
افتتحت بلدية مدينة غزة، معرضاً فنياً، إحياءً ليوم "التراث الفلسطيني"، الذي يصادف اليوم الأربعاء. وضم المعرض الذي أقيم في "قرية الفنون والحرف"، التابعة للبلدية، أشغالا فنية وتراثية، وملابس شعبية، ولوحات وصورا فنية. وقال رئيس بلدية غزة،نزار حجازي، في كلمة له خلال افتتاح المعرض، "يهدف المعرض إلى إيصال رسالة مفادها أن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم وتراثهم، رغم التهديدات الإسرائيلية". وأضاف حجازي، "هدفنا ترسيخ التراث الفلسطيني في ذاكرة الأجيال المتعاقبة وتذكيرهم بأن هناك تراثا وأرضا سلبت على أيدي العصابات الإسرائيلية". مشيرا إلى أن المعرض يضم أكثر من 20 صورة فنية جسدها فنانون تشكيليون، عن مدينة القدس وعن قرى فلسطينية. ويحتفل الفلسطينيون في 7 أكتوبر، من كل عام، بـ"يوم التراث الفلسطيني"، من خلال إقامة المعارض والاحتفالات التراثية، على مدار أيام.
298
| 07 أكتوبر 2015
يُحرك الطفل الفلسطيني، رسلان عاشور، شفتيه بسهولة وهو يعزف مقطوعة موسيقية كلاسيكية، على آلة "الترومبيت"، داخل إحدى غرف مدرسة الموسيقى الوحيدة في قطاع غزة. وأمام "النوتة الموسيقية" المكتوبة، يصنع عاشور "13 عاماً" أنغاماً لأوركسترا عالمية، يتزامن لحنها مع تحليق مألوف لطائرات إسرائيلية حربية، في سماء غزة. ويرفع الطفل الفلسطيني صوت آلته كي تغطي على الأصوات التي تُذكره بالحرب، والموت. وداخل معهد "إدوارد سعيد" الوطني للموسيقى، وسط مدينة غزة، ينصت رسلان باهتمام بالغ لتعليمات مدربته الروسية، نتاليا أبو عبيد، التي تشعر بفخر كبير، لأن تلميذها قدم مؤخراً، برفقة "أوركسترا فلسطين للشباب"، عروضاً في باريس.
732
| 07 أكتوبر 2015
لقد أضحت الفلسطينية هبة محمد الغندور، أكثر تفاؤلا وأملا بالمستقبل على ضوء تحقيق حلمها ببناء مسكن جميل تتوزع في زواياه ضحكات أطفالها الأربعة، الذين اختطفت منهم الحرب الأخيرة على غزة روح أبيهم (رامي). بعد أن تركهم العدوان الأخير على غزة يعيشون عالما من الهم والحزن لا حدود له، ها هي قطر الخيرية اليوم تفتح أمامهم باب البسمة، لتقول لهم إن الحياة لا تزال ملآى بالطيبين، ممن يبذلون من أجل سعادة الناس وإعادة الفرح إلى عالمهم. فرحة الأولاد الأيتام ببيتهم الجديد كانت هذه السيدة التي تبلغ من العمر ثلاثين عاماً تقيم في بيت متآكل شمال مدينة غزة، نهشت الرطوبة جدرانه، وكلما حاولت التفكير في إعادة ترميمه اصطدمت بجبل المعوقات المتمثلة في غياب مصدر التمويل على ضوء فقدان زوجها. تقول السيدة إن حلمها كان بسيطاً، تختزله بالإقامة في بيت لائق يحافظ على آدمية أسرتها ويضمن لهم السكينة والراحة النفسية، مشيرة إلى أنها لم تطرق باب أحد من أجل أن يصبح حلمها حقيقة، بل كانت دائما تخاف سؤال الناس ولا ترغب فيه. فريق قطر الخيرية في المنزل الجديد الأرملة الغندور، قالت أيضا بعد أن مسحت على رأس طفلتها "هبة"، لا أعلم كيف تلمست جمعية قطر الخيرية حاجتي، واستشعروا مأساة أسرتي التي كانت تعيش في مسكن لا يقي حر الشمس ولا برد الشتاء، وأقاموا لي بيتا كالذي نحن فيه الآن راقيا جميلا يدخل البهجة على قلب كل من دخله، أبنائي اليوم يفاخرون به. وقد أشرف فريق هندسي من قطر الخيرية على بناء المنزل المقام على مساحة 80 متراً، وتمكنت السيدة الغندور من أن تقضي عيد الفطر في مسكنها الجديد وترتسم على محياها بسمة لا تخفى، وأبناؤها من حولها تغمرهم السعادة. وهنا استدركتْ قائلة: لك أن تتخيل كيف يأتي الأقارب لمعايدتك وأنت تقطن في بيت جديد يختلف كلياً في شكله ولونه وأثاثه عن السابق، فنحن فيما مضى كنا نعيش في خرابة لا بيت، سيفرح الأهل لا شك حين يرون بيتنا الجديد. منظر داخلي للمنزل الجديد حياة سعيدة وسبق أن أجرى الفريق الهندسي دراسة للحالة، وتبين أن الأسرة تعاني من رشح مياه الأمطار إلى داخل منزلها خلال فصل الشتاء، فضلا عن تهالك سقفه المصنوع من الصفيح، وبناء عليه تقررت إعادة بناء المسكن بدءا بالقواعد ووصولا إلى الطلاء وتأثيث البيت بأرقى الأثاث. تجلس في حضن السيدة الغندور، ابنتها "رهف" (4 أعوام) المدرجة في برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية، وتقول وهي تنظر في عيني والدتها "ماما صار عنا بيت جميل، أجمل من بيوت الحي". وتوضح الأرملة، أنه أصبح بمقدورها الآن استقبال زوارها من الأقارب والمعارف بكل رحابة صدر واهتمام، على عكس ما كانت في السابق، إذ كانت تضيق ذرعاً باستقبال الضيوف على ضوء عدم تخصيص مساحة للاستقبال. تبتسم مجددا وتشير إلى الأريكة البنية، قائلة: على الأقل أنظر إلى نفسي الآن بأني امرأة عزيزة لست أقل من أحد، فلدي مسكن راقٍ وأطفال يمتلكون فراشا نظيفا، يتدثرون بالأغطية الناعمة.. لقد كنا في كهف وأصبحنا نعيش في جنة، وإحساس الشعور بالعيش في الجنة الذي تتحدث عنه السيدة، انعكس على عيون أولادها الذكور الثلاثة، الذين كانوا يرقدون على أسرتهم الخاصة داخل حجرة مطلية بألوان قوس قزح، لتدخل البهجة إلى نفوسهم. يقول أحد الأطفال وعيناه تضحكان: كنا ننام على الأرض، واليوم أصبح لدينا غرفة خاصة وأسرة ومكتبة.. نحن سعداء لأن قطر الخيرية أقامت لنا بيتاً جميلاً كهذا. (أهل العز) جدير بالذكر أن هذا ليس المسكن الوحيد الذي قامت قطر الخيرية ببنائه، فإن هناك عشرات المساكن جرى تشييدها انسجاما مع مشروع بيت (أهل العز) لإعادة بناء بيوت الفقراء وتأثيثها حسب المواصفات الهندسية المرفقة في عقد الاتفاق مع المستفيدين، بتمويل من متبرعين من دولة قطر وبقيمة مالية 109,000 ريال قطري للبيت الواحد. ودأبت قطر الخيرية على تقديم هذا النوع من المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة من العالم، لما لذلك من دور في إدخال البسمة على وجوه العائلات الفقيرة والمحتاجة وغير القادرة على تحسين وضعها، فضلا عن مساعيها لتوفير مساكن صحية وآمنة للأسر الفقيرة.
443
| 06 أكتوبر 2015
نظّم فنان فلسطيني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، معرض رسوم كاريكاتيرية، في قطاع غزة، تتحدث عن "معاناة الفلسطينيين"، أطلق عليه اسم "انتظار". وتضمن المعرض، الذي افتتحه الفنان الكاريكاتيري شحدة ضرغام، في مؤسسة بيت الصحافة، رسومات تتحدث عن معاناة الشباب الفلسطيني في الحصول على فرص عمل، وهجرتهم بطرق غير شرعية للبحث عن حياة كريمة. وقال ضرغام، على هامش المعرض، "رسالتنا من خلال المعرض تتمثل في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة وخاصة فئة الشباب". وأضاف الفنان الفلسطيني، "المعرض يحتوي على رسوم كاريكاتيرية، تسجد معاناة الشعب الفلسطيني المتعددة، كالفقر وقلة فرص العمل، والحصار، أو الحروب، أو الهجرة غير الشرعية، أو المؤامرات الخارجية والداخلية".
524
| 06 أكتوبر 2015
قضت محكمة عسكرية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بالسجن المؤبد، مع "الأشغال الشاقة"، بحق فلسطيني لإدانته بالتخابر مع أجهزة الأمن الإسرائيلية. وذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية في قطاع غزة، أنّ "المحكمة العسكرية العليا"، بهيئة القضاء العسكري بغزة، حكمت بالأشغال الشاقة المؤبدة، على المتهم "م.ع" البالغ من العمر32 عاما بتهمة "التخابر مع إسرائيل"، وتزويد الجيش الإسرائيلي بمعلومات عن تحركات "عناصر المقاومة"، في قطاع غزة. وتشن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بغزة، التي لا تزال تشرف عليها حركة حماس، حملات متواصلة ضد المتهمين بالتخابر مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وتعتمد المحاكم العسكرية في الأحكام التي تصدرها، بقوانين منظمة التحرير الفلسطينية، التي تتيح إصدار حكم الإعدام بحق المتهمين بـ"الخيانة". وتتم محاكمة المتهمين بالتخابر في غزة، في جلسات غير معلنة، ولا يسمح للصحافة بتغطيتها.
245
| 05 أكتوبر 2015
بجهد بالغ وأنفاس متسارعة تمتزج مع نسمات الهواء الرطبة، يسحب الصياد عاهد شملخ، شباكه من مياه بحر غزة إلى اليابسة، وعلى وجهه ترتسم ابتسامة رضا، لما رُزق به من "صيد وفير لهذا اليوم من سرطانات البحر". ويلتقط الصياد شملخ "24 عاماً"، المتواجد على شاطئ بحر مدينة غزة، بيديه عشرات "السرطانات" أو المعروف محلياً بـ"السلطعون والجلمبو" العالقة في شباكه، ويضعها بعناية داخل صندوق بلاستكي، تمهيداً لتوريدها إلى سوق السمك المعروف باسم "الحسبة". ويبذل الصياد الشاب، جهداً كبيراً ليحظى بصيد وفير يمكنه من توفير قوت يوم عائلته، فيخرج إلى عمله قبل شروق الشمس، ولا يعود إلا في ساعة متأخرة من المساء. ويقول شملخ "أسواق السمك شهدت انتعاشاً خلال الأيام الماضية؛ بسبب بدء موسم صيد السلطعون، وتواجده بكميات جيدة على مسافة قريبة من الشاطئ". وتشهد أسواق السمك في القطاع، إقبالاً كبيراً من الفلسطينيين على شراء "السلطعون"؛ لانخفاض سعره عن الأنواع الأخرى، وقيمته الغذائية، ويشير شملخ إلى أن سعر الكيلو الواحد يبلغ دولارا أمريكيا واحدا. ويضيف "صيد السلطعون والأسماك مصدر رزق لي، ولعائلتي، للتغلب على ظروف الفقر والبطالة التي نعيشها في قطاع غزة ". ويجني شملخ، من سرطان البحر، يومياً، ما يعادل 25 دولاراً أمريكياً. ولا يكترث الشاب، لعلامات الإرهاق التي ارتسمت على وجهه، جراء فك خيوط الشباك المتداخلة، والتقاط السرطان العالق بها. ويوضح أن المسافة التي تسمح السلطات الإسرائيلية في الصيد فيها "محدودة"، ما يعني أن كميات الأسماك التي يتم اصطيادها قليلة جداً. وتمنع إسرائيل الصيادين من تجاوز مدى 6 أميال بحرية فقط من شواطئ غزة، رغم أن اتفاقية أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل الموقعة عام 1993، تسمح للصيادين الوصول لمسافة 20 ميلاً بحرياً.
640
| 05 أكتوبر 2015
يواصل الهلال الأحمر القطري تجهيز مبنى الجراحات التخصصي بمجمع الشفاء الطبي بغزة، فإجراءات تجهيز قسم التفتيت والحصى تتم بخطوات سريعة ودقيقة لضمان تشغيله وتقديم خدمات جديدة للمرضى الفلسطينيين. وفي نفس السياق، تم البدء في أعمال تجهيز قسم الأشعة بمجموعة من الأجهزة التخصصية وآخرها توريد وتركيب جهاز ديجتال X — Ray بالإضافة لعدد من الأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بالأشعة. الجدير بالذكر أن تمويل هذين المشروعين يأتي في إطار برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية بتكلفة إجمالية تبلغ 18 مليون دولار أمريكي لتجهيز مبنى الجراحات التخصصي بالكامل وينفذه الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري يدعم عددا من المشاريع الصحية في فلسطين لتقديم خدمات علاجية غير متوافره، خاصة في غزة للتقليل من عدد الحالات المرضية المحتاجة للعلاج بالخارج، بالإضافة لتدريب ورفع القدرات للطواقم الطبية المحلية. حيث يمول الهلال الأحمر القطري مشروع استقدام الخبرات الطبية والتدريب 2 بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 300 ألف دولار أمريكي، ففي مجال الخدمات الصحية يواصل استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة القلب في قطاع غزة الدكتور محمد نصار عمله في إجراء عمليات جراحة قلب في مستشفيات وزارة الصحة (مجمع الشفاء الطبي ومستشفى غزة الأوروبي )، حيث نجح في عمل ما يزيد على 170 عملية جراحية قلب شملت 145 عملية جراحة قلب للكبار و25 عملية جراحة قلب لصغار السن، وذلك منذ مطلع العام الجاري. ويأتي تحقيق هذه الإنجازات الملموسة في عمليات جراحة القلب وعدة تخصصات طبية أخرى ضمن مشروع "استقدام الخبرات الطبية 2 " الذي يموله الهلال الأحمر القطري بقيمة إجمالية تبلغ 300 ألف دولار أمريكي، حيث بدأ الفصل الدراسي الأول لدبلوم التخدير والعناية المركزة بالجامعة الإسلامية بمشاركة 25 طبيبا وطبيبة من أطباء مستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة. ويتضمن الدبلوم مجموعة من المحاضرات النظرية بمشاركة محاضرين متخصصين في تخصصي التخدير والعناية المركزة وكذلك التدريب العملي في المستشفيات الحكومية أثناء الدبلوم لاكتساب خبرات جديدة للطلبة المشاركين، علماً أن القطاع الصحي في غزة في أمس الحاجة لزيادة الكوادر المحلية المتخصصة في مجال التخدير والعناية المركزة. مشروع الطلبة الصم وفي سياق آخر ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع "تحسين الوصول للطلاب الصم وضعاف السمع لمؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة" بالتعاون مع شريكه الهلال الأحمر الفلسطيني، وفي هذا الإطار فقد شهد المشروع إصرارُ الطلبة الصم على استكمال مسيرتهم الجامعية بعد دراسة الثانوية في قطاع غزة. وفي ضوء هذا المشروع تعرف الطلبة على عدد من البرامج من خلال عدة محاضرات حول تكنولوجيا الإبداع وتحديداً اكتساب مهارات في صناعة الأفلام والتصميم على برامج الفوتوشوب و3D Max لتعريف الصم بهذه الوسائل التي تمكنهم من التفاعل بشكل أكبر مع مجتمعاتهم ونظرائهم. ويمولّ المشروع الخاص بالطلبة الصم برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ومؤسسة الفاخورة القطرية بإدارة البنك الإسلامي للتنمية من خلال مشروع " تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة " بتكلفته الإجمالية 5.127.590 دولارا أمريكيا.
312
| 04 أكتوبر 2015
يستعد مزارعون فلسطينيون في قطاع غزة، خلال الأيام القليلة القادمة البدء في تصدير محصول "البلح الأحمر"، إلى أسواق الضفة الغربية، لأول مرة منذ 15 عاما، بعد أن حصلوا على موافقة من السلطات الإسرائيلية. وبدت علامات الارتياح والسعادة على مزارعي "البلح الأحمر" في مناطق جنوبي قطاع غزة، التي تتميز بإنتاج ذلك المحصول، بعد أن بدأ عدد من التجار والجمعيات الزراعية بشراء المحصول منهم لتصديره، وعلى الرغم من ذلك ما زال المزارعين يخشون تراجع إسرائيل عن قرارها السماح لهم بالتصدير. وقال رئيس جمعية "خان يونس الزراعية التعاونية"، ناهض الأسطل، التي تشرف على عملية تصدير البلح الأحمر للضفة الغربية، اليوم الأحد، أن السلطات الإسرائيلية ستسمح لأول منذ "15 عامًا" بتصدير البلح، عبر معبر كرم أبو سالم المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة. ويبين الأسطل إلى أن جمعيته بذلت جهدا كبيرا خلال العام الماضي، لتصدير البلح للضفة الغربية، ولكن العراقيل الإسرائيلية، منعت تحقيق ذلك، مشيرًا إلى أن جمعيته، ستعمل على تصدير إنتاج (1000 نخلة)، وهو ما يعادل (50 إلى 80 طن) من البلح الأحمر. وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية عام 2006، ثم شددته في منتصف عام 2007.
223
| 04 أكتوبر 2015
وقال الزهار في مقابلة معه نشرها موقع حماس الإلكتروني "الحل الوحيد للدفاع عن المسجد الأقصى ومنع المخططات الإسرائيلية، هو أن يحمل أهل الضفة والقدس السلاح". وأضاف "للأسف الشديد حتى هذه اللحظة السلاح متوفر لحماية المستوطنين والمحتلين وبالتالي الظروف أصعب، لكن في ذات الوقت لا يمكننا إغفال المخزون البشري الحقيقي في الضفة الغربية الذي يمكن أن يتحرك في أي لحظة". وأضاف الزهار "الخطوات الحقيقية لا بد أن تكون في الضفة الغربية لأن غزة تخرج عن بكرة أبيها وبأطيافها كافة، نصرة للمسجد الأقصى خاصة أبناء الحركة الإسلامية". وتابع "أن صورة التصدي الزاهية التي يقوم بها أبناء الضفة والمقدسيون بالحجر وبالزجاجات الحارقة آلمت الاحتلال، وبدئوا بالتفكير في سن قوانين لها". ووجه الزهار انتقادات للرئيس الفلسطيني محمود عباس مقارنا بين ظروف انتفاضة الأقصى عام 2000، والوضع الحالي.
380
| 03 أكتوبر 2015
أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع في قطاع غزة، بإغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوب شرق مدينة رفح، جنوب القطاع ، بدءاً من يوم غد الجمعة ولمدة 4 أيام، بحجة الأعياد اليهودية. وقال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع في قطاع غزة، رائد فتوح، في تصريح له اليوم الخميس، إن معبر كرم أبو سالم سيعاد فتحه الثلاثاء القادم، فيما يفتح الأحد المقبل لضخ كميات من المحروقات فقط. وأوضح أن المعبر فُتِح صباح اليوم، لإدخال 919 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات من ضمنها 150شاحنة محملة بمواد إنشائية للمشاريع الدولية، بالإضافة لضخ كميات من المحروقات. ويعتبر كرم أبو سالم المعبر التجاري الوحيد في قطاع غزة ويتم من خلاله إدخال البضائع والمساعدات والمحروقات إلى القطاع.
221
| 01 أكتوبر 2015
قال مركز "أحرار" لحقوق الإنسان في تقريره السنوي، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ما لا يقل عن 103 فلسطينيين من قطاع غزة أثناء محاولتهم التسلل واجتياز الأسلاك الشائكة نحو الأراضي المحتلة عام 1948. ونوه المركز في تقريره الإحصائي، إلى أن حالات التسلل والاعتقال تزايدت بشكل ملحوظ، وباتت تحدث بشكل شبه يومي، وهو ما يستدعي تسليط الضوء على هذه الظاهرة الآخذة بالاتساع شيئا فشيئا. وترجع أسباب ازدياد تلك الظاهرة إلى العديد من العوامل والأسباب، منها الظروف المعيشية في قطاع غزة المحاصر والمخنوق منذ سنوات، وهناك وجهات نظر أخرى تفسر هذه الظاهرة وفقا لأسباب تتعلق بظروف أمنية معينة، حسبما ترى الجهات الرسمية الفلسطينية في قطاع غزة. وشهد شهر سبتمبر 2015 أعلى نسبة اعتقالات لمتسللين من قطاع غزة، إذ بلغ 45 مواطنا على الأقل، وتشير العديد من المصادر إلى أن الفئات العمرية التي غالبا ما تتسلل ويتم اعتقالها على أيدي القوات الإسرائيلية هي من فئة الشباب.
248
| 30 سبتمبر 2015
حذرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الثلاثاء، "الاحتلال" الإسرائيلي من أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك في القدس "المحتلة". وقالت كتائب القسام في تغريده على موقع "تويتر" باللغة العبرية "إن أي مساس بالأقصى سيؤدي إلى انفجار لا يمكن لأحد تقدير قوته وتبعاته، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية - صفا". وتزامنت تغريدة القسام مع اندلاع مواجهات بعد تظاهرات في عدد من مدن الضفة الغربية اليوم، احتجاجا على تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، واقتحامه من جماعات المستوطنين بشكل شبه يومي.
235
| 29 سبتمبر 2015
بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أوائل سبتمبر الجاري تنفيذ مشروع " بدل الإيجار" لصالح 926 أسرة تضم ما يقارب 5560 شخصا من الأسر التي تهدمت بيوتها أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وتبلغ تكلفة هذا المشروع الذي تنفذه "راف" بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية " آي إتش إتش" أكثر من 4 ملايين ريال قطري ( مليون يورو)، حيث تحصل كل أسرة مستفيدة على بدل الإيجار لمدة سنة كاملة لمنزل مناسب لعدد أفرادها. وقد بدأت هيئة الإغاثة التركية في توزيع بدل الإيجار على الدفعة الأولى من الأسر المستفيدة، والتي ضمت 472 أسرة تم اختيارها وفق دراسات ميدانية وبحوث اجتماعية، حيث تم إعطاء الأولوية في الاستفادة من هذا المشروع للأسر التي تهدمت بيوتها خلال العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل كلي، خاصة من الأرامل والأيتام وكبار السن والفقراء الذين كانوا أشد الفئات تضررا، وتواصل خلال الأسابيع القادمة توزيع بدل الإيجار على بقية الأسر المستفيدة من المشروع. يأتي هذا المشروع في إطار المشاريع الإغاثية والاجتماعية التي تنفذها "راف" لصالح الشعب الفلسطيني في غزة، للتخفيف من آثار الحصار المفروض على القطاع، والذي تسبب في ارتفاع نسبة الفقر، وعجز معظم الأسر الغزاوية عن توفير الحد الأدنى من احتياجاتها الضرورية لمواصلة الحياة، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار السلع والخدمات بسبب الحصار. ويهدف هذا المشروع إلى توفير المساعدات المالية لسد حاجة العائلات الفقيرة والمحتاجة في جانب الإيواء بعد أن تهدمت بيوتهم بشكل كلي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتخفيف الأعباء التي تقع على كاهل هذه الأسر في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، فضلا عن إبراز روح التكافل والتعاون بين المسلمين، ونصرة المظلومين. وكانت "راف" قد بدأت أوائل سبتمبر الجاري تنفيذ حملة إغاثية جديدة في قطاع غزة، لصالح المتضررين من العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، تتضمن توزيع سلال تموينية على 21457 أسرة متضررة في القطاع، تضم ما يقارب 130 ألف شخص. وتبلغ تكلفة الحملة التي تنفذها مؤسسة راف بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية من خلال مكتبها في غزة ما يزيد على 3.5 مليون ريال قطري ( 903.457 يورو). وحسب الاتفاقية الموقعة بين الطرفين فإن الحملة تهدف لتغطية احتياجات الأسر المتضررة في مختلف مناطق قطاع غزة، وقد بدأت هيئة الإغاثة التركية اعتبارا من أواخر أغسطس الماضي في توزيع السلال التموينية على المتضررين في القطاع. ويتم خلال الحملة تسليم كل أسرة متضررة سلة غذائية مكونة من 18 صنفا من المواد التموينية الضرورية، التي تشمل: الأرز والسكر والشاي والمعكرونة والعدس المجروش وعدس حب، وفاصوليا بيضاء وحمص حب، والفول، وزيت الطعام، والصلصة، وعلبة لحم مطبوخ، والطحينة البيضاء، والجبنة البيضاء والصفراء والمربى والحلاوة الطحينية والعصير المركز. وتهدف الحملة إلى مساعدة الشعب الفلسطيني خاصة الأسر الفقيرة في غزة على مواجهة الفقر والحصار والبطالة، وتلبية احتياجات الأسر من المواد الغذائية ومحاربة الفقر وغلاء الأسعار الفاحش الذي تشهده غزة بسبب الحصار المفروض على القطاع. وتدعو مؤسسة "راف" أهل الخير والإحسان في قطر لمواصلة الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني الشقيق في غزة ، مؤكدة ترحيبها باستقبال كل التبرعات المادية والعينية لدعم مشاريعها في غزة.
216
| 29 سبتمبر 2015
فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوب شرق مدينة رفح، بعد إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحجة الأعياد منذ أسبوع. وأوضح رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع في قطاع غزة رائد فتوح أن 900 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات من ضمنها 218 شاحنة محملة بمواد إنشائية للمشاريع الدولية دخلت غزة. وأشار فتوح إلى ضخ كميات من المحروقات من بنزين وسولار لقطاع المواصلات وغاز طهي، إضافةً إلى سولار صناعي لمحطة توليد الكهرباء في غزة. ويعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد في غزة ويتم من خلاله إدخال البضائع والمساعدات والوقود.
296
| 29 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
13366
| 30 أبريل 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر مايو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/ والجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر...
6240
| 30 أبريل 2026
دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو بقايا مجهولة يُشتبه في أنها ناتجة عن عمليات اعتراض لصواريخ أو طائرات...
4926
| 01 مايو 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة إلى الكونغرس أن الأعمال القتالية التي اندلعت في 28 فبراير 2026 ضد إيران انتهت، بحسب الجزيرة...
2728
| 01 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أغلقت وزارة البلدية خلال شهر أبريل الماضي 13 منشأة غذائية بينها 8 مطاعم، لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن...
2172
| 01 مايو 2026
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عدم رضاه عن المقترح الايراني الجديد في ما يتصل بالمفاوضات مع الولايات المتحدة. وقال ترامب للصحفيينفي...
1888
| 01 مايو 2026
حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
1830
| 02 مايو 2026