رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. الاحتلال الإسرائيلي يستعد ليوم دام جديد والأمم المتحدة "منزعجة"

يوم جديد من المواجهات بين الشباب الفلسطيني وقوى الاحتلال الإسرائيلي من شرطة وجيش ومستوطنين متطرفين تستعد له فلسطين، وسط حشد للقوى في مختلف المدن الفلسطينية من قبل الاحتلال. واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، شابين من مدينة طولكرم بعد مداهمة منزليهما. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود عيان، أن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة داهمت المدينة وضاحية اكتابا شرقها، وفتشت عدداً من منازل المواطنين وخربت محتوياتها، واعتقلت كلا من محمود زياد عبده أبو زنط، 23عاماً، ومهند جهاد خضر الهمشري، 24عاماً. بيت لحم ومن جهة أخرى، شهدت مدينة بيت لحم وبلدتا بيت جالا وبيت ساحور وقرى ومخيمات المحافظة اليوم ، إضرابا شاملا حدادا على استشهاد معتز إبراهيم زواهرة (27 عاما)، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. وكان الشاب زواهرة قد استشهد مساء أمس خلال المواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لبيت لحم، بعد إصابته برصاصة في الصدر. وفي البلدة نفسها، تجمع مستوطنون إسرائيليون فجر اليوم ، قرب منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة تقوع شرق بيت لحم. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر أمني، أن عددا كبيرا من مستوطني "تقوع" الجاثمة على أراضي بلدة تقوع، احتشدوا في منطقة "قنان سقير" ، مشيرا إلى أن هناك مخاوف من اعتداءات على منازل المواطنين. ويذكر أن عددا من المستوطنين حاولوا في ساعة متأخرة من مساء أمس اقتحام قرية "الولجة" غرب بيت لحم ، إلا أن المواطنين تصدوا لهم ومنعوهم من الاقتراب. وفي الخليل أطلق مستوطنون الرصاص، الليلة الماضية، صوب منازل المواطنين في منطقة جبل جالس شرق مدينة الخليل. وأفاد شهود عيان أن مستوطني البؤرة الاستيطانية "حفات جال" أطلقوا رصاصهم صوب منازل المواطنين في المنطقة، دون وقوع إصابات. وأضافوا أن قوات الاحتلال داهمت المنطقة، عقب إطلاق المستوطنين النار، وأطلقت القنابل المضيئة، إضافة لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما تسبب بحالات اختناق بين صفوف المواطنين. غزة غزة لم تكن في منأى عن استعداد الاحتلال لمزيد من الاعتداءات، إذ شهدت منطقة الشريط الحدودي شمال وشرق قطاع غزة، صباح اليوم ، تعزيزات عسكرية إسرائيلية. ووصلت آليات عسكرية تضم دبابات وناقلات جنود إلى مناطق التماس مع غزة، سيما التي تشهد مواجهات بين الشبان والفتية وجنود الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع وشرف خانيونس جنوبه وشرق مدينة غزة، إضافة إلى تعزيزات في محيط معبر بيت حانون شمال القطاع. وأكدت المصادر أنه منذ ساعات صباح اليوم تشهد أجواء غزة تحليقاً لطائرات الاستطلاع بشكل مكثف خصوصاً في الأجواء الشرقية والشمالية. وكانت مستشفيات القطاع أعلنت أن عدد الجرحى في القطاع، وتحديداً قرب معبر بيت حانون شمال القطاع، وشرق مخيم البريج، وصل حتى الليلة الماضية، إلى 62 جريحاً منها 45 إصابة شمال القطاع و17 شرق البريج، ومن بين الإصابات 22 بالرصاص الحي و10 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و30 حالة اختناق شديد بالغاز السام، وذلك خلال المواجهات التي جرت بين الشبان والفتية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تعمدت إطلاق النار بشكل عشوائي في استهدافها للشبان والفتية في غزة. انزعاج ويبدو أن المواجهات اليومية والشهداء الفلسطينيين المتساقطين يوميا أحدث ضجيجيا، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "انزعاجة" منه، في تصريحات أمس، إذ وصف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، استخدام قوات الأمن الإسرائيلية للقوة المفرطة ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة بـ"الأمر المزعج". وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوجريك، اليوم الثلاثاء، إن "بان كي مون يدين الإرهاب، في كل من فلسطين وإسرائيل ويرى أن استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، أمر مزعج ويدعو للقلق". جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث الرسمي بمقر الأمم المتحدة، وحذر فيه من تداعيات تصاعد أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، منذ الأول من أكتوبر الجاري. وأردف قائلا "نحن نشهد الآن الخوف والإحباط في عيون الشبان الفلسطينيين بسبب الاحتلال (الإسرائيلي) وغياب أفق الحل السياسي".

230

| 14 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
الصحة الفلسطينية: 29 شهيداً منذ بداية الشهر الحالي منهم 7 أطفال

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن عدد الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة ارتفع منذ بداية أكتوبر ليصل إلى 29شهيداً، منهم 7 أطفال، وذلك بعد قتل قوات الاحتلال شابين صباح اليوم الثلاثاء في القدس المحتلة، ولم تعرف هويتهما بعد. وأضافت الوزارة في البيان، أن 18 شهيداً ارتقوا في الضفة الغربية بما فيها القدس، فيما استشهد 11 مواطناً في غزة. ولفت البيان إلى أن عدد المصابين في مواجهات اليوم مع قوات الاحتلال ارتفع إلى 16مواطناً، منهم 5 بالرصاص الحي في بيت حانون، إحداها خطيرة، وإصابتان بالرصاص الحي و3 بالمطاط برام الله. فيما أصيب طفل بالرصاص الحي بالركبة في الخليل وطفلة بالاختناق نتيجة الغاز السام و4 بالرصاص المطاطي، ليتجاوز عدد المصابين بالرصاص الحي والمطاطي منذ بداية الشهر الحالي 1450 مصاباً وأكثر من 4 آلاف بالاختناق نتيجة الغاز السام.

329

| 13 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي "عرض مستمر".. والمجتمع الدولي "محلك سر"

أصيب 15 فلسطينيا، اليوم الثلاثاء، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت قرب معبر بيت حانون "إيريز" في شمال قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، إن "15 مواطنا أصيبوا برصاص قوات الاحتلال أو بالاختناق نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع، من بينهم 5 مصابين على الأقل بالرصاص الحي". ومنذ الصباح الباكر تجمع مئات الشبان والصبية الفلسطينيين قرب برج المراقبة العسكري الإسرائيلي في معبر بيت حانون ورشقوا الجنود في هذا البرج الأسمنتي بالحجارة. وأطلق جنود الاحتلال قنابل غاز مسيل للدموع، كما أطلقوا مرارا الرصاص الحي في اتجاه المتظاهرين. وأشعل عدد من المتظاهرين إطارات السيارات على طريق صلاح الدين الرئيسية قرب المعبر. ومن جهة أخرى، قال المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، إن "حماس تبارك العمليات البطولية التي قام بها شبان فلسطينيون اليوم، وهي رسالة أن الانتفاضة في حالة تصاعد". وشدد أبو زهري على أن "كل الرهانات لوقف هذه الانتفاضة خلال أيام هي رهانات فاشلة وأن الجرائم الصهيونية لا تزيدنا إلا إصرارا على التحدي والمواجهة، المساس بالمسجد الأقصى لا يمكن أن نقبله". حصيلة الضحايا ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء أمس الإثنين، ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية المحتلّة وقطاع غزة منذ بداية أكتوبر الجاري ليصل إلى 27 شهيداً، منهم 7 أطفال، وذلك بعد قتل قوات الاحتلال شابًا في مدينة القدس المحتلّة لم تعرف هويته بعد. فلسطين وأضافت الوزارة، في بيان صحفي، أن 16 شهيدا ارتقوا في الضفة الغربية بما فيها القدس، فيما استشهد 11 مواطناً في غزة، مشيرة إلى أن 25 مواطناً أصيب في الخليل ورام الله ونابلس وطولكرم، خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، منهم 21 إصابة بالرصاص الحي، و3 إصابة بالمطاط، و إصابة لطفل "9 أعوام"، نتيجة سقوطه بعد ملاحقته من قبل قوات الاحتلال. وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد المصابين تجاوز 1400 مصاب بالرصاص الحي والمطاطي، فيما تخطى عدد المصابين بالاختناق حد الـ4000 مواطن. وزير الخارجية الفلسطيني وردا على الاعتداءات الإسرائيلية وجرائم الاحتلال بفلسطين، اتهم وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمحاولة "التسبب" بانتفاضة ثالثة وسط أجواء تصعيد العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. وصرح المالكي، أن "نتنياهو يريد التسبب بانتفاضة ثالثة، نتنياهو يريد تحويل الأنظار بعيدا من المشاكل التي يواجهها في الساحتين السياسية والدبلوماسية، حيث فشل فشلا ذريعا". وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني، أن نتنياهو ارتكب "خطأ فادحا" عبر اختراق الوضع القائم في الحرم القدسي الذي يؤكد الفلسطينيون أن أعدادا متزايدة من اليهود يدخلونه. مؤكدا أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي "وقف انتهاكات الوضع الراهن في باحة المسجد الأقصى بموجب القانون الدولي". فرض "أمر واقع" ومن جهته، قال النائب الثاني لرئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني "أراضي 48"، حسام أبو ليل، "إن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، ترى أن الوقت الآن مناسب لتقسيم الأقصى زمانيًا، وفرض أمر واقع ولو بالقوة". وأشاد أبو ليل، بالمرابطين والمعتكفين، من أبناء الحركة الإسلامية داخل الأقصى، قائلًا، "هؤلاء هم من يتصدون لمنع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، لذا ترغب إسرائيل في معاقبتهم بأقسى درجات القوة، لأنه لا يوجد الآن من يتحرك على المستوى العربي أو الإسلامي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية". وفيما يتعلق بالاقتحامات شبه اليومية للمسجد الأقصى، اعتبر أبو ليل، أن "المستوطنين اليهود هم أداة بيد الحكومة الإسرائيلية، ولذلك قال نتنياهو بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة، "إن الوقت الذي لا يسمح فيه لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى قد انتهى"، لذلك يستغل نتنياهو والائتلاف المتطرف الذي معه، الحالة العربية والإسلامية، وانشغالاتهم، فيعتقدون أنه ليس في الميدان سوى الفلسطينيين". إلغاء زيارة الرباعية الدولية وفي سياق ذي صلة، ندد مسؤول فلسطيني اليوم، بإعلان اللجنة الرباعية الدولية إلغاء وصول وفد منها إلى إسرائيل والضفة الغربية في زيارة كانت مقررة غدا الأربعاء، بطلب إسرائيلي. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن هذا الموقف يظهر أن اللجنة الرباعية لا تزال منذ تشكيلها حتى الآن تحت التأثير الإسرائيلي والأمريكي. وأضاف مجدلاني أن "الاستجابة السريعة من اللجنة الرباعية لطلب إسرائيل بإلغاء وصول وفدها للمنطقة يأتي في سياق ما تعانيه من حالة شلل وعدم فاعلية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي". ورأى المسؤول الفلسطيني، أن إسرائيل والإدارة الأمريكية لا تريدان دورا فاعلا للجنة الرباعية. وقال مجدلاني، "للأسف فإن الأوضاع الميدانية تتدحرج نحو المزيد من التصعيد في ظل عدم اتخاذ إسرائيل أي إجراءات لوقف إرهاب جيشها ضد الفلسطينيين وعمليات القتل المتعمدة وبدم بارد وعدم وقف هجمات المستوطنين". إضراب عربي ومن جهتها، دعت الحركة الإسلامية، في إسرائيل، الجماهير العربية، للالتزام بالإضراب العام الذي دعت إليه لجنة المتابعة العربية "الجسم السياسي الممثل للعرب" في كافة المدن، رفضًا لسياسات إسرائيل تجاه المسجد الأقصى". وقال بيان صادر عن الحركة الإسلامية أمس، "تلبية لقرار لجنة المتابعة العربية، ندعو إخوتنا وأخواتنا، كبارًا وصغارًا، في الحركة الإسلامية، وكافة أهلنا للالتزام التام بالإضراب الشامل والاحتشاد في المظاهرة الوحدويّة، نصرةً لقدسنا وأقصانا، اليوم الثلاثاء، بعد صلاة العصر في مدينة سخنين". وأضاف البيان أنّ "إضرابنا واحتشادنا هو أقلّ الواجب تجاه دماء شهداء شعبنا الأبرار". وأعلنت لجنة المتابعة في بيان لها، إضرابًا شاملًا، رفضًا للسياسات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى، ورفضًا للسلوك الإسرائيلي ضد المواطن الفلسطيني. أونروا تدين الجرائم الإسرائيلية وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن إسرائيل استخدمت "القوة المميتة" ضد الفلسطينيين، معربة عن قلقها حيال تصاعد العنف والخسائر الفادحة في أرواح المدنيين. فلسطين وفي بيان لها أمس، أوضحت وكالة الغوث، "تدين أونروا عمليات القتل والإصابات التي وقعت في أوساط الفلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي، وبموجب القانون الدولي هناك قيود صارمة لاستعمال القوة المميتة والأسلحة النارية، سواء في سياق عمليات تنفيذ القانون أو خلال النزاع". وطالبت الوكالة بإجراء تحقيق فوري ونزيه وفعال وشامل لتلك الحوادث التي ظهرت فيها انتهاكات مزعومة للقانون الدولي داخل الأراضي الفلسطينية وإسرائيل. وفي نفس السياق، اتهمت مؤسسة "الحق الفلسطينية"، إسرائيل بانتهاك القانون الدولي عبر عمليات القتل التي تنفذها بحق الفلسطينيين المشتبه بأنهم نفذوا عمليات طعن داخل إسرائيل. وقال مدير المؤسسة، شعوان جبارين، إن "الشرطة الإسرائيلية تطلق الرصاص على المشتبه بهم أو الذين يحملون السكاكين بهدف القتل وليس بهدف السيطرة عليهم". وتابع جبارين، "رصدنا الحالات التي نفذت فيها الشرطة الإسرائيلية عمليات قتل فلسطينيين، وجميعها أظهرت أن إطلاق النار كان يتم بهدف القتل وليس شل حركة المهاجم، علما بأن المهاجم يكون يحمل سكينا ومحاطا بعشرات من رجال الأمن الذين يحملون بنادق".

436

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
الهلال القطري: خطة عاجلة لدعم الأجهزة الطبية في القدس والضفة

أكدت مصادر مطلعة لـ "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري خصص مبلغ 170.749 دولار ضمن خطة لتطوير خدمات الاسعاف والطوارئ في الضفة الغربية والقدس والاحتياجات اللازمة من المستلزمات الطبية والاجهزة الطبية والاحتياجات من أجل رفع مستوى الاستجابة، لتكون طواقم وسيارات الاسعاف في معظم الاراضي الفلسطينية قادرة على تقديم الخدمات على أكمل وجه، وتغطية مختلف المناطق. ويأتي تحرك الهلال الأحمر القطري نتيجة تزايد وتيرة الأحداث التي تشهدها معظم الأراضي الفلسطينية ونتيجة تزايد الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى الى تردَي وتدهور الوضع الانساني نتيجة المواجهات مما أدى الى اصابة مئات من المواطنين وتم إسعافهم بواسطة طواقم وسيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بصفتها المكلفة رسمياً بتقديم خدمات الاسعاف والطوارئ في فلسطين، الأمر الذي تطلب منها تقديم العلاج وإسعاف المصابين ميدانياً أو نقلهم الى مستشفيات القدس ومستشفيات الضفة الغربية. الجدير بالذكر أن الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية منذ بداية شهر أكتوبر الجاري شهدت الكثير من حالات الإنتهاك المتعمد ضد سيارات وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بما في ذلك اعتقال عدة مصابين من المستشفيات ومن سيارات الإسعاف بالقوة، وهذا يعد انتهاكا لكل القوانين الدولية، التي أيضاً تضمنت اعتداءات واستهداف طواقم وسيارات الإسعاف التابعة للجمعية بما يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية. المجال الانسانى من جانبه ذكَّر الهلال الأحمر القطري بما تتطلبه المادة (3) المشتركة من اتفاقيات جنيف الاربع لعام 1949م والبرتوكول الإضافي الثاني بأن يتم جمع الجرحى والمرضى والعناية بهم ، كما يتيح القانون الدولي الانساني العرفي أيضاً حماية خاصة للمستشفيات والوحدات الطبية والعاملين في الرعاية الصحية. كما أكد أن الإخفاق في احترام شعار الاتفاقية يقوض الغرض الحمائي للمرافق الصحية ويعد انتهاكاً جسيماً للإلتزام الأساسي باحترام وحماية الوحدات الطبية. ومن جانب آخر أشار الهلال إلى أهمية وضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني خاصة انهم يقومون بتأدية واجباتهم الإنسانية والطبية ويرتدون بوضوح شارة الهلال الأحمر التي تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني"‪. خاصةً أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كانت قد أعلنت في وقت سابق حالة الطوارئ بعد تعرضها لــ أربعة عشر اعتداءً على سيارات الإسعاف خلال الأيام الأولى من اندلاع الأحداث حيث نشرت الجمعية الفلسطينية على موقعها الرسمي أنها " قد رفعت حالة الطوارئ إلى الدرجة الثالثة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، إلى جانب استنفار كافة متطوعي الجمعية وفرقها وكوادرها... كما أكدت الجمعية تعرض كوادرها وسياراتها لأربعة عشر اعتداءً من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية بما فيها القدس، معتبرةً ذلك تصعيدا خطيرا بحق الجمعية وكوادرها والخدمات الإنسانية التي تقدمها". ومن الأمثلة الصارخة والدالة على هذه الانتهاكات؛ فقد نشر موقع الجمعية بأن :" جنود الاحتلال الإسرائيلي اعتدوا على سيارة إسعاف تابعة للجمعية يوم الأحد (4-10-2015) خلال قيامها بواجبها الانساني أمام جامعة القدس في بلدة أبوديس وأطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز عليه".‪. كما أشار الموقع:" إنه وبتاريخ 2/10/2015 تم الاعتداء على سيارة إسعاف في منطقة العيسوية شمال مدينة القدس المحتلة وقامت قوات الاحتلال باعتقال أحد المصابين من داخل سيارة الإسعاف خلال قيامها بواجبها الإنساني".

180

| 13 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
إطلاق صاروخ من غزة على إسرائيل

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن إطلاق صاروخ من قطاع غزة، باتجاه جنوب إسرائيل، سقط في منطقة السياج الأمني. وقالت الوسائل ومنها القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي، إن "مجموعة فلسطينية، أطلقت صاروخاً باتجاه جنوب إسرائيل، سقط في أراضي قطاع غزة بالقرب من السياج الأمني". وأضافت القناة، أن "قوات الجيش الإسرائيلي شرعت في التحقيق بالحادثة".

445

| 11 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
فيديو مؤثر لوالد الطفلة الفلسطينية الشهيدة رهف

انتشر مقطع فيديو مؤثر، للفلسطيني يحيي حسان والد الطفلة رهف البالغة من العمر عامين، والتي استشهدت مع أمها بصاروخ إسرائيلي، دمر منزلهم فجر اليوم الأحد، في حي الزيتون شرق غزة، باحتضانها بشدة وسط بكاء شديد لفقدانها. وظهر حسان، والدموع منهمرة على وجهه وهو يحتضن ابنته قائلا "اصحي يابابا.. خلوها معاي خلوها شوي منشان الله خلوها.. حبيبتي يابابا". وكانت قد شنت إسرائيل غارة جوية على منزل الطفلة رهف، مما أدى لانهياره واستشهادها ومعها والدتها نور رسمي حسان وهي حامل في شهرها الخامس، وإصابة 3 من أفراد الأسرة.

2177

| 11 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
الانتفاضة الفلسطينية الثالثة تلوح في الأفق

أجمع مسؤولون وعلماء دين ومحللون على أن الهبة الشعبية الفلسطينية الأخيرة ردا على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل هي نتيجة طبيعية للتصعيد الأمني الإسرائيلي وانتهاكه لحرمات الأماكن المقدسة، مشددين على أن مناخ تدهور الأوضاع الأمنية مجددا "قد" يشي بانتفاضة فلسطينية ثالثة مماثلة لانتفاضتي 1987 و2000، إذا استمر الصلف الإسرائيلي على ما هو عليه، داعين المجتمع الدولي إلى ضرورة التدخل الفوري حقنا للدماء ونصرة للشعب الفلسطيني. انتفاضة جديدة وقالوا في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء القطرية، إن المقاومة الفلسطينية المشروعة في التصدي للممارسات الإسرائيلية لم تهدأ يوما.. ولكن وسائلها تتغير وفقا لطبيعة الموقف، وغالبا ما تكون سلمية.. بيد أن الاحتلال الإسرائيلي وبممارساته الاحتلالية ورفعه لوتيرة الهجمات الاستيطانية على القرى والممتلكات الفلسطينية "ربما" يدفع بالفلسطينيين إلى انتفاضة جديدة للدفاع عن الحقوق والمكتسبات في ظل تعثر عملية السلام وإصرار إسرائيل على "مربع العنف". وقالت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الانتفاضة الفلسطينية بمفهومها المقاوم في سبيل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ورفض الانصياع للمحتل لم تتوقف يوما بطبيعة الحال.. وإن اختلفت وسائل المقاومة وصولا للدبلوماسية منها والسياسية، أما فيما يتعلق بالمواجهات الميدانية الآن فإن وسيلة المقاومة اختلفت ردا على الهجمات الإسرائيلية حيث يتصدى لها الفلسطيني بإرادة من حديد، مثبتا أن الانتفاضة قائمة ولم تستكن يوما وهي أصلا مقاومة سلمية لشعب أعزل في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية التعسفية.. مؤكدة أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر وسيتابع المقاومة بالشكل الذي يضمن استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وحقه في تقرير مصيره. العنف الإسرائيلي ومن جانبه، يقول سماحة الشيخ عكرمة صبري إمام وخطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية العليا: إن ما يحدث على الأرض من ممارسات إسرائيلية تعسفية مع استمرار ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية يعكس بوادر "انتفاضة ثالثة" لاسيما في ظل ارتفاع عدد الشهداء والجرحى منذ بدء موجة العنف الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين العزل. ويشير الشيخ عكرمة صبري إلى أن الفلسطينيين في حالة انتفاضة دائمة طالما بقي الاحتلال.. وإلى الآن الانتفاضة لم تتوقف "عمليا"، مفسرا بأن الانتفاضة لا تعني فقط المواجهة الميدانية، بل الشعور اليومي بحتمية المقاومة لحين استعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة من عدو لا يرحم ولا يهادن، مبينا "أن الشعب الفلسطيني عندما ينتفض لا ينتظر إيعازا من أحد ولا يقف منتظرا موافقة مرجعيات, لأن "الضغط يولد الانفجار" وإسرائيل تتزعم الضغوط متمترسة وراء آلة الحرب، مشددا في هذا السياق على أن إسرائيل "هي من ترعى الإرهاب" بآلة القتل والدمار والتشريد والتنكيل حين تفتح الحرب على مصراعيها ضد الفلسطينيين ، فيما تذهب للمجتمع الدولي متظلمة من "طعنة وحجر". ويذهب سماحته إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو أسير المتطرفين الذين أوصلوه للحكم وعليه وفقا لذلك أن يدفع لهم فاتورة انتخابهم له، وهو الآن في موقف حرج، عالق بين وعوده للمستوطنين، وبين ضغوط دولية تطالب بالتهدئة وعدم التصعيد، داعيا سماحته المجتمع الدولي إلى ضرورة معرفة حقيقة ما يجري بكل حياد وإنصاف وإحقاق الحق للفلسطينيين العزل أصحاب الأرض. متاهات التوتر الأمني من جهته يصف مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد أحمد حسين، الأوضاع الأمنية والسياسية بـ "الصعبة للغاية".. ويقول: أمام هذه الممارسات الإسرائيلية التعسفية الوحشية البغيضة على الأرض فإن من حق الشعب الفلسطيني أن يختار الأسلوب الذي يناسبه للرد وهو غالبا ما يقاوم سلميا أعزل للحفاظ على مكتسبات الشعب الفلسطيني وما يجري الآن من تصد على الأرض لقوات الاحتلال ما هو إلا حلقة في سلسلة متواصلة للمقاومة الفلسطينية الباسلة، مؤكدا أن "لصبر الشعب الفلسطيني حدودا" فيما يحاول المحتل الإسرائيلي "جرنا لمربع العنف من جديد، وإدخالنا في متاهات التوتر الأمني للقضاء على أي انتفاضة قد تشتعل من جديد" وليجد المبرر الواهي لاستمراره بالقتل العشوائي للشعب الفلسطيني. أجواء انتفاضة ويرى الشيخ محمد، أن الأجواء وإن كانت تشي بانتفاضة جديدة بيد "أننا لا ندعو لانتفاضة ثالثة" قد تحصد دماء الكثير من الأبرياء وهذا ما تريده إسرائيل في ظل تفوقها عسكريا بل الرد بمسؤولية وفق توجهات تحقق أهداف الشعب الفلسطيني ويثبت الاستقرار مع استمرار كل أشكال المقاومة السلمية التي تعكس رباطة الجأش الفلسطيني وإصراره على تحقيق مصيره وفق الشرعية الدولية، مشددا على أهمية التحرك الدولي لثني إسرائيل عن ممارساتها وعدوانها. وفي سياق متصل يعتقد الكاتب والمحلل الفلسطيني، طلال عوكل، أن الفلسطينيين على شفير "انتفاضة ثالثة" إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن من قتل واستهداف للمدنيين وانتهاك لحرمات الأماكن المقدسة واستمرار سياسة الاستيطان والتهويد.. مرجحا ما يسميه بـ"انفجار" الأوضاع على نحو لا تحمد عقباه. ويستدرك متسائلا: ولكن أين المجتمع الدولي مما يحدث أمام مسمع ومرأى العالم ، في ظل الاعلام الجديد الذي يرصد باللحظة عمليات "قنص" وقتل وتنكيل ومواجهات من الواضح أن آلة الحرب الإسرائيلية متفوقة فيها مقابل شعب يقاوم بالحجر ، مشددا على أهمية تدخلات دولية لتهدئة الأوضاع والبحث حول إمكانية استعادة مناخ المفاوضات. ويذهب إلى أن الفلسطينيين يظهرون لغاية الآن سياسة ضبط الأعصاب، ولكن إلى متى؟، مشيرا إلى أن الحديث عن انتفاضة ثالثة ليس مستحيلا في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية ولكنه مرهون بعاملين أولهما حدوث تقدم في مسار المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية ، إذ أنه وفي ظل الوضع القائم فإنه من الصعب "فلسطينيا" الحديث عن انتفاضة شاملة تتفق عليها كل الأطراف الفلسطينية ، إذ أن توريط إسرائيل للفلسطينيين نحو انتفاضة ثالثة هو مطلب إسرائيلي هدفه قلب الطاولة على مرحلة "أي تقدم لمسار المفاوضات"، لأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة الحرب. غليان إسرائيلي – إسرائيلي وثانيهما كما يتابع الكاتب: أن الانتفاضة مرهونة بطبيعة الرد الإسرائيلي لا سيما إذا استمرت بالتصعيد وربما إعادة احتلال الضفة الغربية كما عملت إبان عملية السور الواقي عام 2002، لا سيما وأن الأمور تبدو وكأنها خرجت عن سيطرة "نتنياهو" إذ أن حكومته أصلا هي حكومة استيطان وهو انتخب على أساس يميني متطرف والسؤال هو: كيف سيوازن نتنياهو بين الضغط الدولي بعدم التصعيد من جهة، وبين ضغط "اربابه" عليه من المستوطنين المتطرفين الذين يعتبرون أنفسهم "أصحاب الأرض" الأمر الذي يعكس حالة "غليان إسرائيلي – إسرائيلي"، بيد أنها حالة من الانسجام بمخرجاتها الطبيعية التي تصدر عن "دولة احتلال" بطبيعة الحال. ويرى عوكل أن العنف لا يولد إلا عنفا، فأكثر من 1300 إصابة، بالإضافة إلى عدد من الشهداء منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، يشير بمزيد من الخسائر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.. داعيا المجتمع الدولي للتدخل الفوري حقنا للدماء.. خاصة أن إسرائيل تستغل "حالة الوضع العربي المهشمة" لتتفرد بالفلسطيني وفقا لصلفها وسياساتها.

2987

| 11 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. استشهاد فلسطينية وطفلتها في غارة إسرائيلية على غزة

استشهدت مواطنة فلسطينية وطفلتها، وأصيب زوجها و3 من أطفالها، إثر انهيار منزلهم، نتيجة غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، بمدينة غزة. وأكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة، استشهاد الأم وطفلتها نتيجة انهيار منزل العائلة القريب من مكان الغارة التي استهدفت موقعا في حي الزيتون، مما أدى أيضا الى إصابة الزوج و3 من أطفالهما، بجروح مختلفة. وأوضحت المصادر، أن المواطنة الشهيدة شابة عمرها 30 عاماً وكانت حاملا، ً في حين أن عُمر ابنتها التي استشهدت معها لا يزيد عن 4 سنوات. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن طائرة حربية إسرائيلية من نوع إف16 دخلت أجواء قطاع غزة بشكل مفاجئ وقصفت بصاروخين موقعين جنوب شرق مدينة غزة وغربها، مما أدى إلى تدمير أجزاء من الموقعين وإحداث حفر عميقة واشتعال النيران في الموقعين المستهدفين. وكان جيش الاحتلال قد زعم الليلة الماضية، إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المتاخمة للقطاع.

364

| 11 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل طفلين فلسطينييْن بمواجهات مع الاحتلال في غزة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مقتل الصبيين مروان بربخ - 12 عاما، وخليل عثمان 15 عاما، بعد إطلاق النار عليهما مساء اليوم السبت، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية، إن تسعة فلسطينيين أصيبوا على الأقل في المكان الذي وصل إليه عشرات الفلسطينيين. وكان سبعة فلسطينيين قتلوا وأصيب 145، في المواجهات التي اندلعت أمس الجمعة بغزة.

293

| 10 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
آخر تغريدات الشهيد الفلسطيني أحمد الهرباوي تشعل مواقع التواصل

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بآخر تغريدات الشهيد الفلسطيني، الشاب أحمد الهرباوي "20 عاما"، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، التي تؤكد رغبته في مقاومة المحتل الإسرائيلي، وفي توحد الشعب الفلسطيني خلف راية التحرير. والهرباوي هو أول شهيد سقط ظهر أمس الجمعة، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة نصرة للضفة والقدس، منذ الهبة الجماهيرية التي تجتاح الأراضي الفلسطينية، وذلك خلال تواجده على الحدود الشرقية لقطاع غزة، قرب موقع "ناحل عوز" العسكري، حيث تتمركز قوات الاحتلال. وكتب الطالب في كلية الإعلام بجامعة الأقصى، قبل استشهاده بساعات، على صفحته في "فيسبوك"، "أتمنى سجدة طويلة في المسجد الأقصى، وطعن خنزير إسرائيلي حتى الموت". وأكد الهرباوي في منشوراته، أن الشباب الفلسطيني في قطاع غزة لن يتوانى عن نصرة أهله في الضفة والقدس، وقال في أحد منشوراته قبل أيام، "يعتقدون أن شباب غزة مات، ولكن هيهات، نحن من أشعلنا انتفاضة الحجارة، ونحن الآن من سوف يشعل انتفاضة إرجاع الحق لأصحابه"، متابعا، "سننتفض ضد الاستغلال والابتزاز". وطالب الشهيد الشاب، الفصائل الفلسطينية، وخاصةً قطبي الخلاف الفلسطيني حركتي حماس وفتح، بضرورة التعامل بمسؤولية عن الفعل الذي أنتجه شقاقهما، منتقدا، "نفض أيديهما عن عبء الحقيقة والمسؤولية". وعبّر الشهيد الهرباوي مرارا، أنه يناصر الحق الفلسطيني، ولا يتلون بأي لون سياسي، مشيرا في تغريدة له على حسابه في "فيسبوك"، الذي أصبح منبرا لاستقبال المهنئين بالشهادة، أن الفرد "حين يتحرر من منظومة أفكار مغلوطة، فإنه يمكنه أن يحقق إبداعا على كافة المستويات، وخاصة الوطنية منها". ويبدو أن الشهيد لم يشغله حال وطنه المحموم بالأزمات السياسية والاقتصادية الخانقة، بل اهتمامه كان أيضا بـ"الجرح السوري النازف" منذ ما يزيد على 4 سنوات. وعبر الهرباوي في إحدى تغريداته من خجله كفلسطيني مما يجري في سوريا من إراقة للدماء، واستنزاف للمقدرات الوطنية، مخاطبا سوريا بقوله، "نخجل مما يصيبك، ونرسل قبلات سماوية تحط على جبين شهدائك وترابك، ونبكي عليك".

660

| 10 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
رحلات الموت لشبان غزة عبر السياج الحدودي الإسرائيلي مأساة لن تنتهي

تزايدت مؤخراً، وبصورة لافتة، أعداد الشبان والفتية الفلسطينيين الذين يجتازون السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، بحثاً عن فرصة عمل، أو حياة أفضل، كما يقولون. ويروي أحد الشبان الفلسطينيين، وهو الفتى سامي أبو سْعَيِّد، برفقة 3 آخرين، القصة في المرة الثانية بعد أن فشلت محاولته الأولى في اختراق السياج الحدودي، الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وبعد مرور أقل من 5 دقائق على اجتيازهم السياج، حاصرتهم قوة من الجيش الإسرائيلي، واعتقلت 3، بينهم أبو سعيِّد "17 عاماً"، فيما تمكن الـ4 من الفرار، عائداً إلى منزله في مخيم البريج، وسط قطاع غزة. ويقول أنور "18 عاماً"، الناجي من الاعتقال، وهو يروي ما حدث مع أصدقائه، في ٩ سبتمبر الماضي، "قررنا نحن الـ4 اجتياز الحدود، بدنا نعيش". الاختناق سجن كبير ويحكي أنور أنه توجه مع سامي، وعبد الصمد عْيَادَة "16 عاماً"، ومحمود حسين "17 عاماً"، نحو الحدود الشرقية لاجتياز السياج الفاصل، للهرب من ما وصفه "الاختناق في سجن كبير"، في إشارة إلى قطاع غزة المحاصر، براً وجواً وبحراً. ورغم أنه يشعر بالأسف حيال اعتقال رفاقه الـ3، إلا أنه استدرك قائلاً، "الآن هم في سجن، وأنا أيضاً هنا في غزة أعيش في سجن". ووفق صديقهم الناجي، "يعاني الـ4 من فقر شديد، حيث دفعتهم الظروف القاسية لترك الدراسة مبكراً". ويتابع أنور، "والدي، كان يشتغل بإسرائيل، كان يجيب كتير فلوس، بدنا نرجع نشتغل هناك". وتوقف آلاف العمال داخل إسرائيل، مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث أصدرت تل أبيب قراراً يقضي بمنع هؤلاء العمال من العمل داخل أراضيها، لأسباب أمنية، ما أدى إلى فقدان ما يقارب 120 ألفاً فرص عملهم. ومع أن العديد من الشبان كان مصيرهم الاعتقال، أو التعرض لإطلاق نار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحدود، قد يتسبب بإصابتهم، أو مقتلهم، كما حدث مع كثيرين، إلا أن ذلك لم يمنع الفتى أشرف "16 عاماً"، من سكان مدينة خان يونس، جنوبي غزة، من محاولة التسلل أكثر من مرة. ويقول أشرف، "سأظل أحاول إلى أن أنجح، حتى لو اعتقلوني، أو مت، هذه ليست حياة". وينتظر أشرف هو وعدد من أقاربه وجيرانه الفتية غروب الشمس، كي يجتازوا السياج الفاصل، خشية اعتراض طريقهم من قبل أفراد وحدة الضبط الميداني التابعة لوزارة الداخلية بغزة التي تديرها حركة حماس. ويمضي الفتى الفلسطيني، قائلاً، "لو يسمحون لنا بالهرب، كان نص غزة شردت". وفي أسبوع واحد فقط، خلال الشهر الماضي، أحصى جيش الاحتلال الإسرائيلي تسلل 14 فلسطينيًا من قطاع غزة عبر السياج الحدودي، تم اعتقالهم جميعاً. ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن ضابط في الفرقة الإسرائيلية المعنية بشؤون غزة، قوله إن معظم المتسللين عبر السياج الحدودي هم من المراهقين، الذين يتطلعون للعمل، مشيراً إلى أن هؤلاء وأثناء التحقيق معهم يقولون إنهم "يفضلون السجن على العيش في غزة". أرقام مقلقة ووفقاً لإحصائية صادرة عن مركز الميزان لحقوق الإنسان، فإن السلطات الإسرائيلية اعتقلت بالقرب من المناطق الحدودية 55 فلسطينياً، بينهم 19 طفلاً، منذ بداية العام الجاري. وبحسب مصادر إسرائيلية رسمية، فإن عدد الفلسطينيين الذين يدخلون من قطاع غزة إلى إسرائيل بطرق غير شرعيّة، وصل خلال عام 2014 إلى 170، بينهم 94 دخلوا إسرائيل بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، صيف العام الماضي. وذكرت إحصائية رسمية فلسطينية، أصدرتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن 200 فلسطيني تسللوا من قطاع غزة إلى إسرائيل، منذ بداية العام الجاري، لافتة إلى أن المتسللين لا علاقة لهم بـ"المقاومة"، وأن دوافعهم عديدة، أهمها "الأوضاع المادية، وأحيانا الأمنية". ويقول الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، إياد البزم، إن عدد حالات التسلل إلى إسرائيل ازدادت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ. ويضيف البزم، "العشرات من تلك الحالات، هي لقاصرين، تتراوح أعمارهم ما بين 15و20 عامًا، للأسف يظنون أن هناك حياة أفضل خلف السياج، دون أن يدركوا الحجم الحقيقي للمأساة التي تنتظرهم". ويؤكد المسؤول الفلسطيني، أن وزارته قامت بإجراءات مشددة على الحدود، للتخفيف من ظاهرة تسلل الشبان إلى إسرائيل، غير أنه استدرك بالقول، "هناك صعوبة في تأمين بعض المناطق الحدودية، القريبة من الأراضي الزراعية، والتي تتميز بكثافة في الأشجار، إضافة إلى أن اقتراب الأجهزة الأمنية من الحدود قد يدفع القوات الإسرائيلية إلى إطلاق الرصاص، وهو ما يحول دون رقابة أمنية كاملة، تؤدي إلى هروب بعض الحالات". فقر واستغلال وتخابر وبحسب المسؤول الفلسطيني نفسه، فإن "أي شخص يتسلل عبر السياج، يعرض نفسه للشبهة الأمنية، وتتم معاقبته"، مشيراً إلى أن هؤلاء الشبان والفتية "يتعرضون للابتزاز، وقد تستغلهم إسرائيل للتخابر معها، والإدلاء بمعلومات حول المقاومة في غزة". وقال موقع "المجد" الأمني، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، فإن الجيش الإسرائيلي يسعى لاستغلال المتسلّلين، من أجل دفعهم للعمل كمتخابرين، والإدلاء بتفاصيل حول أعمال المقاومة". ويحذر أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة الأزهر بغزة، معين رجب، من ازدياد حالات التسلل، ووصولها إلى ما وصفها بـ"الظاهرة اليومية". وقال رجب، إنه "من الوارد أن يتم التغرير ببعض الفتية والشبان، ويكونوا عرضة للابتزاز من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، لكن من الواضح أن ازدياد نسب الفقر والبطالة، يدفع بكثيرين نحو البحث عن حياة أفضل". وأوضح السياسي الفلسطيني، أن الأوضاع الاقتصادية في غزة "وصلت لحد غير مسبوق، ولا يوجد عمل، وأن أغلب الأسر تعيش على المعونات"، مستطرداً، "كل يوم نسمع عن حالات تسلل، وقد تمتد لتصبح ظاهرة يومية، لهذا يجب أن يتم حل هذه المشكلة اقتصاديا ثم أمنياً". وقال التقرير السنوي، الصادر عن منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، مطلع الشهر الماضي، إن غزة قد تصبح منطقة غير صالحة للسكن قبل عام 2020، خاصة مع تواصل الأوضاع والتطورات الاقتصادية الحالية في التراجع.

662

| 10 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. استشهاد 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي بغزة والضفة

استشهد 7 فلسطينيين، وأصيب 350 آخرون، اليوم الجمعة، خلال مواجهات عنيفة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين، خرجوا، بعد صلاة الجمعة، في مسيرات قرب المناطق الحدودية مع إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، رفضا للاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الضفة ومدينة القدس. وقال بيان صادر عن الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الجمعة " استشهد فلسطيني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وأصيب ٢٩٠ فلسطينا آخرين تتوزع على النحو الآتي : ٤٢ بالرصاص الحي، ٨٩ بالرصاص المطاطي، ١٥١غاز، ٧ حالات ضرب وحالة واحدة دهس" . أما في قطاع غزة، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أشرف القدرة في تصريح للاناضول، إن "6 فلسطينيين استشهدوا، وأصيب 60 آخرون برصاص جنود الجيش الإسرائيلي، بينهم 10 إصابات خطيرة للغاية، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات العنيفة الدائرة على طول الحدود الشرقية للقطاع". وأوضح أن حصيلة شهداء المواجهات شرقي مدينة غزة بلغت ثلاثة فلسطينيين، فيما استشهد ثلاثة، في مواجهات شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع. ولفت القدرة أن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفيات القطاع، مشيرا أن الطواقم الطبية وصفت جراحهم بالـ"الخطيرة والمتوسطة". ولا زالت تدور مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وعلى حدود شمالي، ووسط وجنوبي القطاع، بحسب شهود عيان. كما أصيب جندي إسرائيلي و6 مستوطنيين، عصر الجمعة، في محيط مدينة رام الله جراء مهاجمتهم بالحجارة في حادثين منفصلين . وقالت القناة الثانية العبرية من التلفزيون الإسرائيلي " أصيب 6 مستوطنيين، في منطقة بن يامين وسط الضفة الغربية، جراء القاء الحجارة على مركبتهم من قبل فلسطينيين". وأضافت القناة "كما أصيب جندي إسرائيلي، جراء مواجهات اندلعت، بالقرب من بلدة عابود غرب رام الله ". وتشهد المناطق الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) ومدينة القدس مواجهات واسعة، على خليفة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

439

| 09 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
مصر تغلق معبر رفح بعد عبور حجاج غزة

أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، اليوم الجمعة، بعد افتتاحه لمدة يومين استثنائيًا من جانب واحد لعودة الحجاج إلى قطاع غزة، بحسب مصدر أمني. وقال مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح بعد عبور 2258 حاجًا إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن المعبر شهد ترحيل 29 فلسطينيا خلال اليومين الماضيين. وكانت هيئة المعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية بغزة، قالت إن "السلطات المصرية فتحت الأربعاء والخميس المعبر "استثنائيا"، لعودة حجاج قطاع غزة بعد أدائهم فريضة الحج". وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح في السابع من سبتمبر الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، لسفر حجاج قطاع غزة. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع (1.9 مليون فلسطيني) على الخارج. وتغلق السلطات المصرية، المعبر، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013، وتفتحه لسفر الحالات الإنسانية. وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء، وذلك عقب هجمات تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.

366

| 09 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
بالصور.. غزة تحيي يوم "التراث الفلسطيني" بمعرض فني

افتتحت بلدية مدينة غزة، معرضاً فنياً، إحياءً ليوم "التراث الفلسطيني"، الذي يصادف اليوم الأربعاء. وضم المعرض الذي أقيم في "قرية الفنون والحرف"، التابعة للبلدية، أشغالا فنية وتراثية، وملابس شعبية، ولوحات وصورا فنية. وقال رئيس بلدية غزة،نزار حجازي، في كلمة له خلال افتتاح المعرض، "يهدف المعرض إلى إيصال رسالة مفادها أن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم وتراثهم، رغم التهديدات الإسرائيلية". وأضاف حجازي، "هدفنا ترسيخ التراث الفلسطيني في ذاكرة الأجيال المتعاقبة وتذكيرهم بأن هناك تراثا وأرضا سلبت على أيدي العصابات الإسرائيلية". مشيرا إلى أن المعرض يضم أكثر من 20 صورة فنية جسدها فنانون تشكيليون، عن مدينة القدس وعن قرى فلسطينية. ويحتفل الفلسطينيون في 7 أكتوبر، من كل عام، بـ"يوم التراث الفلسطيني"، من خلال إقامة المعارض والاحتفالات التراثية، على مدار أيام.

288

| 07 أكتوبر 2015

منوعات alsharq
بالصور.. أطفال غزة يداوون آثار الحرب بإيقاعات موسيقية

يُحرك الطفل الفلسطيني، رسلان عاشور، شفتيه بسهولة وهو يعزف مقطوعة موسيقية كلاسيكية، على آلة "الترومبيت"، داخل إحدى غرف مدرسة الموسيقى الوحيدة في قطاع غزة. وأمام "النوتة الموسيقية" المكتوبة، يصنع عاشور "13 عاماً" أنغاماً لأوركسترا عالمية، يتزامن لحنها مع تحليق مألوف لطائرات إسرائيلية حربية، في سماء غزة. ويرفع الطفل الفلسطيني صوت آلته كي تغطي على الأصوات التي تُذكره بالحرب، والموت. وداخل معهد "إدوارد سعيد" الوطني للموسيقى، وسط مدينة غزة، ينصت رسلان باهتمام بالغ لتعليمات مدربته الروسية، نتاليا أبو عبيد، التي تشعر بفخر كبير، لأن تلميذها قدم مؤخراً، برفقة "أوركسترا فلسطين للشباب"، عروضاً في باريس.

720

| 07 أكتوبر 2015

محليات alsharq
أسرة الأرملة "الغندور" توزع ضحكاتها في أرجاء بيتها الجديد

لقد أضحت الفلسطينية هبة محمد الغندور، أكثر تفاؤلا وأملا بالمستقبل على ضوء تحقيق حلمها ببناء مسكن جميل تتوزع في زواياه ضحكات أطفالها الأربعة، الذين اختطفت منهم الحرب الأخيرة على غزة روح أبيهم (رامي). بعد أن تركهم العدوان الأخير على غزة يعيشون عالما من الهم والحزن لا حدود له، ها هي قطر الخيرية اليوم تفتح أمامهم باب البسمة، لتقول لهم إن الحياة لا تزال ملآى بالطيبين، ممن يبذلون من أجل سعادة الناس وإعادة الفرح إلى عالمهم. فرحة الأولاد الأيتام ببيتهم الجديد كانت هذه السيدة التي تبلغ من العمر ثلاثين عاماً تقيم في بيت متآكل شمال مدينة غزة، نهشت الرطوبة جدرانه، وكلما حاولت التفكير في إعادة ترميمه اصطدمت بجبل المعوقات المتمثلة في غياب مصدر التمويل على ضوء فقدان زوجها. تقول السيدة إن حلمها كان بسيطاً، تختزله بالإقامة في بيت لائق يحافظ على آدمية أسرتها ويضمن لهم السكينة والراحة النفسية، مشيرة إلى أنها لم تطرق باب أحد من أجل أن يصبح حلمها حقيقة، بل كانت دائما تخاف سؤال الناس ولا ترغب فيه. فريق قطر الخيرية في المنزل الجديد الأرملة الغندور، قالت أيضا بعد أن مسحت على رأس طفلتها "هبة"، لا أعلم كيف تلمست جمعية قطر الخيرية حاجتي، واستشعروا مأساة أسرتي التي كانت تعيش في مسكن لا يقي حر الشمس ولا برد الشتاء، وأقاموا لي بيتا كالذي نحن فيه الآن راقيا جميلا يدخل البهجة على قلب كل من دخله، أبنائي اليوم يفاخرون به. وقد أشرف فريق هندسي من قطر الخيرية على بناء المنزل المقام على مساحة 80 متراً، وتمكنت السيدة الغندور من أن تقضي عيد الفطر في مسكنها الجديد وترتسم على محياها بسمة لا تخفى، وأبناؤها من حولها تغمرهم السعادة. وهنا استدركتْ قائلة: لك أن تتخيل كيف يأتي الأقارب لمعايدتك وأنت تقطن في بيت جديد يختلف كلياً في شكله ولونه وأثاثه عن السابق، فنحن فيما مضى كنا نعيش في خرابة لا بيت، سيفرح الأهل لا شك حين يرون بيتنا الجديد. منظر داخلي للمنزل الجديد حياة سعيدة وسبق أن أجرى الفريق الهندسي دراسة للحالة، وتبين أن الأسرة تعاني من رشح مياه الأمطار إلى داخل منزلها خلال فصل الشتاء، فضلا عن تهالك سقفه المصنوع من الصفيح، وبناء عليه تقررت إعادة بناء المسكن بدءا بالقواعد ووصولا إلى الطلاء وتأثيث البيت بأرقى الأثاث. تجلس في حضن السيدة الغندور، ابنتها "رهف" (4 أعوام) المدرجة في برنامج كفالة الأيتام لدى قطر الخيرية، وتقول وهي تنظر في عيني والدتها "ماما صار عنا بيت جميل، أجمل من بيوت الحي". وتوضح الأرملة، أنه أصبح بمقدورها الآن استقبال زوارها من الأقارب والمعارف بكل رحابة صدر واهتمام، على عكس ما كانت في السابق، إذ كانت تضيق ذرعاً باستقبال الضيوف على ضوء عدم تخصيص مساحة للاستقبال. تبتسم مجددا وتشير إلى الأريكة البنية، قائلة: على الأقل أنظر إلى نفسي الآن بأني امرأة عزيزة لست أقل من أحد، فلدي مسكن راقٍ وأطفال يمتلكون فراشا نظيفا، يتدثرون بالأغطية الناعمة.. لقد كنا في كهف وأصبحنا نعيش في جنة، وإحساس الشعور بالعيش في الجنة الذي تتحدث عنه السيدة، انعكس على عيون أولادها الذكور الثلاثة، الذين كانوا يرقدون على أسرتهم الخاصة داخل حجرة مطلية بألوان قوس قزح، لتدخل البهجة إلى نفوسهم. يقول أحد الأطفال وعيناه تضحكان: كنا ننام على الأرض، واليوم أصبح لدينا غرفة خاصة وأسرة ومكتبة.. نحن سعداء لأن قطر الخيرية أقامت لنا بيتاً جميلاً كهذا. (أهل العز) جدير بالذكر أن هذا ليس المسكن الوحيد الذي قامت قطر الخيرية ببنائه، فإن هناك عشرات المساكن جرى تشييدها انسجاما مع مشروع بيت (أهل العز) لإعادة بناء بيوت الفقراء وتأثيثها حسب المواصفات الهندسية المرفقة في عقد الاتفاق مع المستفيدين، بتمويل من متبرعين من دولة قطر وبقيمة مالية 109,000 ريال قطري للبيت الواحد. ودأبت قطر الخيرية على تقديم هذا النوع من المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة من العالم، لما لذلك من دور في إدخال البسمة على وجوه العائلات الفقيرة والمحتاجة وغير القادرة على تحسين وضعها، فضلا عن مساعيها لتوفير مساكن صحية وآمنة للأسر الفقيرة.

439

| 06 أكتوبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
بالصور.. فنان فلسطيني ينظم معرضا للرسوم الكاريكاتيرية بغزة

نظّم فنان فلسطيني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، معرض رسوم كاريكاتيرية، في قطاع غزة، تتحدث عن "معاناة الفلسطينيين"، أطلق عليه اسم "انتظار". وتضمن المعرض، الذي افتتحه الفنان الكاريكاتيري شحدة ضرغام، في مؤسسة بيت الصحافة، رسومات تتحدث عن معاناة الشباب الفلسطيني في الحصول على فرص عمل، وهجرتهم بطرق غير شرعية للبحث عن حياة كريمة. وقال ضرغام، على هامش المعرض، "رسالتنا من خلال المعرض تتمثل في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة وخاصة فئة الشباب". وأضاف الفنان الفلسطيني، "المعرض يحتوي على رسوم كاريكاتيرية، تسجد معاناة الشعب الفلسطيني المتعددة، كالفقر وقلة فرص العمل، والحصار، أو الحروب، أو الهجرة غير الشرعية، أو المؤامرات الخارجية والداخلية".

520

| 06 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
محكمة في غزة تقضى بالسجن المؤبد على "متخابر" مع إسرائيل

قضت محكمة عسكرية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بالسجن المؤبد، مع "الأشغال الشاقة"، بحق فلسطيني لإدانته بالتخابر مع أجهزة الأمن الإسرائيلية. وذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية في قطاع غزة، أنّ "المحكمة العسكرية العليا"، بهيئة القضاء العسكري بغزة، حكمت بالأشغال الشاقة المؤبدة، على المتهم "م.ع" البالغ من العمر32 عاما بتهمة "التخابر مع إسرائيل"، وتزويد الجيش الإسرائيلي بمعلومات عن تحركات "عناصر المقاومة"، في قطاع غزة. وتشن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بغزة، التي لا تزال تشرف عليها حركة حماس، حملات متواصلة ضد المتهمين بالتخابر مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وتعتمد المحاكم العسكرية في الأحكام التي تصدرها، بقوانين منظمة التحرير الفلسطينية، التي تتيح إصدار حكم الإعدام بحق المتهمين بـ"الخيانة". وتتم محاكمة المتهمين بالتخابر في غزة، في جلسات غير معلنة، ولا يسمح للصحافة بتغطيتها.

233

| 05 أكتوبر 2015

منوعات alsharq
بالصور.. صيادو غزة يصطادون "السرطان" ويأكلونه

بجهد بالغ وأنفاس متسارعة تمتزج مع نسمات الهواء الرطبة، يسحب الصياد عاهد شملخ، شباكه من مياه بحر غزة إلى اليابسة، وعلى وجهه ترتسم ابتسامة رضا، لما رُزق به من "صيد وفير لهذا اليوم من سرطانات البحر". ويلتقط الصياد شملخ "24 عاماً"، المتواجد على شاطئ بحر مدينة غزة، بيديه عشرات "السرطانات" أو المعروف محلياً بـ"السلطعون والجلمبو" العالقة في شباكه، ويضعها بعناية داخل صندوق بلاستكي، تمهيداً لتوريدها إلى سوق السمك المعروف باسم "الحسبة". ويبذل الصياد الشاب، جهداً كبيراً ليحظى بصيد وفير يمكنه من توفير قوت يوم عائلته، فيخرج إلى عمله قبل شروق الشمس، ولا يعود إلا في ساعة متأخرة من المساء. ويقول شملخ "أسواق السمك شهدت انتعاشاً خلال الأيام الماضية؛ بسبب بدء موسم صيد السلطعون، وتواجده بكميات جيدة على مسافة قريبة من الشاطئ". وتشهد أسواق السمك في القطاع، إقبالاً كبيراً من الفلسطينيين على شراء "السلطعون"؛ لانخفاض سعره عن الأنواع الأخرى، وقيمته الغذائية، ويشير شملخ إلى أن سعر الكيلو الواحد يبلغ دولارا أمريكيا واحدا. ويضيف "صيد السلطعون والأسماك مصدر رزق لي، ولعائلتي، للتغلب على ظروف الفقر والبطالة التي نعيشها في قطاع غزة ". ويجني شملخ، من سرطان البحر، يومياً، ما يعادل 25 دولاراً أمريكياً. ولا يكترث الشاب، لعلامات الإرهاق التي ارتسمت على وجهه، جراء فك خيوط الشباك المتداخلة، والتقاط السرطان العالق بها. ويوضح أن المسافة التي تسمح السلطات الإسرائيلية في الصيد فيها "محدودة"، ما يعني أن كميات الأسماك التي يتم اصطيادها قليلة جداً. وتمنع إسرائيل الصيادين من تجاوز مدى 6 أميال بحرية فقط من شواطئ غزة، رغم أن اتفاقية أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل الموقعة عام 1993، تسمح للصيادين الوصول لمسافة 20 ميلاً بحرياً.

630

| 05 أكتوبر 2015

محليات alsharq
الهلال القطري يتابع تنفيذ المشاريع الحيوية في غزة

يواصل الهلال الأحمر القطري تجهيز مبنى الجراحات التخصصي بمجمع الشفاء الطبي بغزة، فإجراءات تجهيز قسم التفتيت والحصى تتم بخطوات سريعة ودقيقة لضمان تشغيله وتقديم خدمات جديدة للمرضى الفلسطينيين. وفي نفس السياق، تم البدء في أعمال تجهيز قسم الأشعة بمجموعة من الأجهزة التخصصية وآخرها توريد وتركيب جهاز ديجتال X — Ray بالإضافة لعدد من الأجهزة والمستلزمات الطبية الخاصة بالأشعة. الجدير بالذكر أن تمويل هذين المشروعين يأتي في إطار برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية بتكلفة إجمالية تبلغ 18 مليون دولار أمريكي لتجهيز مبنى الجراحات التخصصي بالكامل وينفذه الهلال الأحمر القطري بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية. يشار إلى أن الهلال الأحمر القطري يدعم عددا من المشاريع الصحية في فلسطين لتقديم خدمات علاجية غير متوافره، خاصة في غزة للتقليل من عدد الحالات المرضية المحتاجة للعلاج بالخارج، بالإضافة لتدريب ورفع القدرات للطواقم الطبية المحلية. حيث يمول الهلال الأحمر القطري مشروع استقدام الخبرات الطبية والتدريب 2 بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 300 ألف دولار أمريكي، ففي مجال الخدمات الصحية يواصل استشاري الهلال الأحمر القطري لجراحة القلب في قطاع غزة الدكتور محمد نصار عمله في إجراء عمليات جراحة قلب في مستشفيات وزارة الصحة (مجمع الشفاء الطبي ومستشفى غزة الأوروبي )، حيث نجح في عمل ما يزيد على 170 عملية جراحية قلب شملت 145 عملية جراحة قلب للكبار و25 عملية جراحة قلب لصغار السن، وذلك منذ مطلع العام الجاري. ويأتي تحقيق هذه الإنجازات الملموسة في عمليات جراحة القلب وعدة تخصصات طبية أخرى ضمن مشروع "استقدام الخبرات الطبية 2 " الذي يموله الهلال الأحمر القطري بقيمة إجمالية تبلغ 300 ألف دولار أمريكي، حيث بدأ الفصل الدراسي الأول لدبلوم التخدير والعناية المركزة بالجامعة الإسلامية بمشاركة 25 طبيبا وطبيبة من أطباء مستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة. ويتضمن الدبلوم مجموعة من المحاضرات النظرية بمشاركة محاضرين متخصصين في تخصصي التخدير والعناية المركزة وكذلك التدريب العملي في المستشفيات الحكومية أثناء الدبلوم لاكتساب خبرات جديدة للطلبة المشاركين، علماً أن القطاع الصحي في غزة في أمس الحاجة لزيادة الكوادر المحلية المتخصصة في مجال التخدير والعناية المركزة. مشروع الطلبة الصم وفي سياق آخر ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع "تحسين الوصول للطلاب الصم وضعاف السمع لمؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة" بالتعاون مع شريكه الهلال الأحمر الفلسطيني، وفي هذا الإطار فقد شهد المشروع إصرارُ الطلبة الصم على استكمال مسيرتهم الجامعية بعد دراسة الثانوية في قطاع غزة. وفي ضوء هذا المشروع تعرف الطلبة على عدد من البرامج من خلال عدة محاضرات حول تكنولوجيا الإبداع وتحديداً اكتساب مهارات في صناعة الأفلام والتصميم على برامج الفوتوشوب و3D Max لتعريف الصم بهذه الوسائل التي تمكنهم من التفاعل بشكل أكبر مع مجتمعاتهم ونظرائهم. ويمولّ المشروع الخاص بالطلبة الصم برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ومؤسسة الفاخورة القطرية بإدارة البنك الإسلامي للتنمية من خلال مشروع " تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة " بتكلفته الإجمالية 5.127.590 دولارا أمريكيا.

310

| 04 أكتوبر 2015