رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خطباء الجمعة: تخلي المسلمين عن مبادئهم أدى لتأخرهم

السادة: الشح أهلك أمماً وتسبب في انتهاك المحارم واستحلال الدماء البوعينين: الصدقات مرضاة لله وتمحو الخطيئة وتنجي من النار د. محمود عبدالعزيز: أهم شيء يفعله أهل الميت بعد موته قضاء الدين عنه محمد طاهر: ضعف الأمة الإسلامية دفعها للتبعية العمياء لأعدائها ناقش الخطباء في الدوحة والمناطق الخارجية في خطب الجمعة اليوم قضايا مختلفة وفق الكتاب والسنة. حيث حذر الخطباء من التبعية العمياء لأعداء الإسلام لكون المسلمين لديهم منهج رباني ثابت. وحذر الخطباء من الشح وإتباع الهوى ووصفوهما بأنهما صفتان ذميمتان أهلكتا من سبقنا من الأمم، ودعا الخطباء إلى الصدقات وإلى الإصلاح وعمارة الأرض، كما حث على قضاء الدين. وفيما يلي إشارات لما تضمنته الخطب: تحذير من الشح قال فضيلة عبدالله بن إبراهيم السادة في خطبة الجمعة بجامع مريم بنت عبد الله جنوب الدحيل: "ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ كَفَّارَاتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ. فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ. وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ: فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ". الشيخ عبد الله بن إبراهيم السادة وذكر أن الْكَفَّارَاتُ هي انْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ [أَيْ: شِدَّةِ الْبَرْدِ]، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَصَلَاةٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ". وقال إن أولى الْمُهْلِكَاتِ الثَّلاَثِ الشُّحُّ الْمُطَاعُ، وَهُوَ الْبُخْلُ الَّذِي يُطِيعُهُ صَاحِبُهُ فَلاَ يُؤَدِّي مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقِّ الْحَقِّ وَلاَ حَقِّ الْخَلْقِ، بَلْ يُقَصِّرُ فِي حَقِّ اللهِ -تَعَالَى- فَلاَ يُخْرِجُ زَكَاةَ مَالِهِ، أَوْ يُخْرِجُهَا نَاقِصَةً، أَوْ وَنَفْسُهُ غَيْرُ طَيِّبَةٍ بِهَا، وَلاَ يُؤَدِّي الْكَفَّارَاتِ وَالنُّذُورَ الَّتِي أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهَا، وَيُقَصِّرُ فِي النَّفَقَاتِ الَّتِي أَلْزَمهُ الشَّرْعُ بأَدَائهَا. وَيُقَصِّرُ فِي حَقِّ الْخَلْقِ؛ مِنَ النَّفَقَاتِ وَالصِّلاَتِ وَمَا يَسْتَوْجِبُ الْمُرُوءَاتِ. الصدقات مرضاة لله وقال فضيلة الشيخ أحمد محمد البوعينين إن الصدقة تطفئ غضب الله -سبحانه وتعالى- وتمحو الخطيئة، وتذهب نارها. وقال في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة إن الصدقة وقاية من النار وإن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة، كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: "كل امرئ في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس". الشيخ أحمد البوعينين وأكد البوعينين أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله: "داووا مرضاكم بالصدقة". يقول ابن شقيق: "سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فاحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرئ". كما أن في الصدقة دواء للأمراض القلبية، كما في قوله لمن شكى إليه قسوة قلبه: "إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم" . قضاء الدين أهم أكد د. محمود عبدالعزيز يوسف أنه إذا مات العبدُ فلن ينفَعَه إلا ما قدَّمه في حياتِه من أعمالٍ صالحة، ولم يبقَ له إلا ما يعملُه أقاربُه من أعمالٍ صالحةٍ، مشيرا إلى أن أهم شيء يجب أن يفعله أهله بعد موته هو قضاءُ الدينِ عنه. ونقل د. محمود عبدالعزيز في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع المانع بالوعب ما روى أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "نفسُ المؤمنِ معلَّقة بدَينه حتَّى يُقضى عنه". د. محمود عبدالعزيز يوسف وأشار إلى أن قضاء الدين يكون إما مما خلفه من تركة، أو من غيرِ ذلك، أو أسقطهُ عنه صاحبُ الدَّين نفسُه، أو تبرَّع أحدُ النَّاس بقضائه عنه؛ مستشهدا بما روى سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أُتي بجنازة ليصلِّي عليها، فقال: "هل عليه من دَين؟"، قالوا: لا، فصلَّى عليه، ثُمَّ أُتي بجنازةٍ أخرى، فقال: "هل عليه من دين؟" قالوا: نعم، قال: "صلُّوا على صاحبكم"، قال أبو قتادة: عليَّ دينُه يا رسولَ الله، فصلَّى عليه". التبعية العمياء بلوى وقال فضلية الداعية محمد يحيى طاهر إن الله كتب على عباده أن كلَّ أمةٍ تتخلى عن خصائصها، وتخجل من مبادِئها أنها لا تزال في تقهقر وانحطاط واضمحلال في فكرها وقوتها وسلوكها. محمد يحيى طاهر وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله "إن مما ابتُليت به أمة الإسلام هو الإعجاب والتبعية المطلقة لأعداء الإسلام من قبل ضعفاء النفوس من المسلمين، الذين بلغ بهم الإعجاب والافتتان بحضارة الغرب أَوْجَهُ، فأضحوا من الداعين إلى احتذاء حذوها والسير في ركابها، حذو القذة بالقذة، وحذو النعل بالنعل، شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلوه".

2578

| 23 ديسمبر 2016

محليات alsharq
السادة.. "العلم النافع" بملتقى إذاعة القرآن الكريم

يلتقي الجمهور غداً بعد صلاة العشاء بجامع منيرة السويدي بمنطقة الدفنة مع محاضرة يلقيها فضيلة الشيخ عبدالله بن إبراهيم السادة، الداعية القطري المعروف، وتحمل عنوان "التزود من العلم النافع". وتأتي هذه المحاضرة ضمن الملتقى الأول الذي تنظمه إذاعة القرآن الكريم بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحت شعار "وتزودوا"، ويستدعى له ثلة من العلماء والمشايخ والدعاة من خارج دولة قطر ومن داخلها، ويتم خلاله طرح ومناقشة عدد من القضايا التربوية والعلمية والسلوكية، بمنهجية دينية تجمع بين التأصيل العلمي، والوسطية في الطرح، والواقعية في ملامسة أهم اهتمامات الناس في حياتهم المعاصرة. في هذا الإطار دعت إذاعة القرآن الكريم عموم الجمهور لحضور محاضرة الشيخ السادة، وذلك تعميما للفائدة، وتقريبًا لجسور التواصل المباشر بين الدعاة والعلماء وعامة الناس من خلال الحضور لجامع منيرة السويدي بمنطقة الدفنة، حيث يوجد مكان خاص بالنساء، علما أن هذه المحاضرات بما فيها محاضرة الشيخ عبدالله سيتم بثها مباشرة على أثير إذاعة القرآن الكريم من خلال تقنية النقل المباشر على الهواء، وكذلك عبر موقع إسلام ويب.

1203

| 30 أكتوبر 2016

محليات alsharq
السادة: حسن الأخلاق يرفع المسلم لمنزلة الأبرار

قال الشيخ عبدالله بن إبراهيم السادة إن الله -تعالى- رضي لعباده الإسلام دينا، فمَنْ تَمَسَّكَ بهِ عِلْمًا وعملاً وعقيدةً وسُلُوكًا ومُعاملةً كانَ يومَ القيامةِ منَ الفائزينَ، فالدِّينُ المعاملةُ، وهذا هُوَ المعنَى الشاملُ لكُلِّ مَا جاءَ بهِ الإسلامُ مِنْ معاملاتٍ يضبطُ بِهَا حركةَ المجتمعِ، قالَ اللهُ -عزَّ وجلَّ-:(لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ). وذكر في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس، أنَّ الذينَ يبلغُونَ منازلَ الأبرارِ هُمْ أولئكَ الذينَ حَسُنَتْ أخلاقُهُمْ ومعاملتُهُمْ معَ العبادِ، وأما الذين أساءُوا معاملةَ الناسِ فقدْ أضاعُوا عَلَى أنفسِهِمْ الخيرَ الكثيرَ، وخسرُوا ما قدَّمُوا لأنفسِهِمْ مِنْ قبلُ فصارُوا مِنَ الْمُفْلِسِينَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: ”أَتَدْرُونَ مَن الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي وقَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ“. ونبه الساده إلى أَنَّ الجنةَ ليستْ بالآمال، وإنَّمَا هِيَ بالأعمال، وأفضلُهَا حُسْنُ المعاملةِ معَ الناسِ، فقدْ ذُكِرَ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- امرأةٌ تصومُ النهارَ، وتقومُ الليلَ، ولكنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهاَ بِلِسَانِهَا، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: ”هِي فِي النَّارِ“، ومعنَى ذلكَ أنَّ منازلَ الأبرارِ فِي الآخرةِ للذينَ أحسنُوا المعاملةَ، وليسَ هذَا تقليلاً مِنْ شأنِ الصلاةِ والصيامِ والذكرِ والطاعةِ والتهجدِ، ولكنْ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صلاتُهُ عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إلاَّ بُعْدًا، قالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-:”مَنْ كَانَ لَيِّنًا هَيِّنًا سَهْلاً حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ“. وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :”أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ ؟ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ“.

594

| 11 ديسمبر 2015

دين ودنيا alsharq
السادة خطيب الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الداعية القطري الشيخ عبدالله بن إبراهيم السادة، سيكون خطيب الجمعة 7 جمادى الآخرة 1436هـ الموافق 27 مارس 2015م بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جموع المصلين للاستفادة من الخطب المعاصرة التي يصدح بها كبار علماء الأمة الإسلامية من أعلى منبر هذا الصرح الإسلامي الكبير بدولة قطر، بموقعه المتميز على ربوة عنيزة المطلة على أبرز معالم الدوحة الحديثة، وببنائه العصري المستمد من المعمار التراثي القطري، ومساحته الداخلية التي تتسع لأكثر من 30000 مصل، وبمواقف السيارات الفسيحة. ومنذ افتتاح جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وقف على منبره كبار العلماء والمشايخ من أعلام الأمة الإسلامية في خطبة الجمعة تعزيزا لمكانته وتعريفا بدوره في تبصير المسلمين بقضاياهم انطلاقا من رسوخ العقيدة على نهج كتاب الله وسنة نبيه محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ووسطية الطرح وواقعية المقاربة للأحداث المعاصرة.

1044

| 25 مارس 2015