رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تناقش 33 مشروع تخرج في الإعلام

انطلقت صباح أمس بجامعة قطر مناقشات مشاريع التخرج لطلاب قسم الإعلام بجامعة قطر حيث سيتم على مدار 3 أيام مناقشة 33 مشروعا تشمل حملات إعلامية وصحفا ومجلات وأفلاما قصيرة.. وزخر الفصل الدراسي خريف 2023 بمشروعات متميزة تجسد ما تعلمه الطلبة خلال 4 سنوات. واستعرضت طالبات «الاتصال الاستراتيجي» مشروعات تخرجهم حيث نفذت مجموعة منهن حملة علاقات عامة بهدف زيادة وعي أفراد المجتمع حول ظاهرة الاستهلاك التفاخري بعنوان «استهلاكك قرارك» بإشراف الدكتورة إيمان عيسى ونال المشروع رضا لجنة التحكيم. واستعرضت حملة علاقات عامة للتوعية بمخاطر الألعاب الالكترونية على الأطفال بعنوان «اليد الثالثة».. واشرف الدكتور مجدي الخوالي على عدة حملات إعلامية ومنها حملة توعية «بقعة ضوء» توضح الجهود التوعوية لمرض البهاق الجلدي، وحملة تبرز جهود التوعية الإعلامية في تغيير سلوك المجتمع بأهمية كرسي السيارة المخصص للأطفال. واشرف الدكتور المعز بن مسعود على حملة حول الذكاء الاصطناعي في الوسط الطلابي سلاح ذو حدين بعنوان «خلك واعي» بجانب حملة لتحويل الطعام الفائض إلى أسمدة عضوية بعنوان «احفظها ودورها» وتمت مناقشة تلك الحملات أمام نخبة من الخبراء، وقد نالت الرضا والإعجاب نظرا لمضمونها الهادف ومعان إنسانية لتوعية أفراد المجتمع.. مشاريع الصحافة وعن تخصص الصحافة المطبوعة وصحافة الانترنت تم إطلاق العديد من المجلات والصحف حيث اشرف الدكتور عبد المطلب صديق على مجلة بعنوان «اقلط» وهي مجلة ورقية والكترونية تراثية بيئية سياحية تهدف للتوعية بأهداف رؤية قطر 2030 التي تجمع بين البيئة والسياحة وتعزيز الهوية والاهتمام بالتراث.. وأيضا اشرف الدكتور كمال حميدو على مجلة قطريات وطبيعتنا.. وقد أبدت لجنة التحكيم رضا كبيرا عن تلك المشروعات. وبدوره اشرف الدكتور صادق رابح على صحيفة العكاسة نافذتك حول عالم الإعلاميين القطريين ود. محمد الأمين اشرف على صحفية المستقبل الرقمي وهي صحيفة والكترونية تهتم بالذكاء الاصطناعي الى جانب مجلة ورقية والكترونية تهتم بالقضايا النفسية تحت عنوان «ضحاوية» . الإذاعة والتلفزيون وستناقش اليوم مشروعات «الإذاعة والتلفزيون وصحافة الانترنت» حيث اشرف الدكتور عبد الرحمن الشامي على فيلم قصير «رحلة العمر» وفيلم «تحدي الجاذبية» وآخر بعنوان «تلاشي المسافات» وفيلم قصير بعنوان رائد أعمال، وبدوره اشرف الدكتور فايز شاهين على فيلم قصير بعنوان النشرة المسائية «نشرة أخبار» وفيلم وثائقي بعنوان دهاليز الشاشة وأيضا فيلم وثائقي بعنوان واقع غير ونشرة أخبار بعنوان «قطر اليوم»... وبإشراف الدكتورة هند آل إبراهيم سيتم مناقشة فيلم الرقم الخفي وصاحب بالين صادق.. وسيتم استعراض أفلام بإشراف الدكتورة نجود آل إبراهيم وهي بالونة وهم ولا تسال ونادين وإنا روكسيا.. وبإشراف الدكتور المعز بن مسعود سيتم مناقشة حملة تتمحور حول التنمر في الوسط المدرسي بعنوان «لا تتنمر اصنع الود وابعد الإساءة». مشاريع البنين وسيقوم الطلبة البنين بمناقشة مشروعاتهم لتخصص الإذاعة والتلفزيون وصحافة الانترنت والصحافة المطبوعة والاتصال الاستراتيجي حيث اشرف الدكتور قصي نوري على الفيلم الوثائقي «خلف الشباك» وبرنامج تلفزيوني «يلا خذو فيلم وثائقي» وبعنوان «بصمة هجن». وسيناقش طلاب الصحافة المطبوعة وصحافة الانترنت صحيفة اكسبونا بإشراف الدكتور خالد آل شافي، أما طلاب الاتصال الاستراتيجي فسيناقشون حملتين بإشراف الدكتور يامين بودهان الأولى بعنوان «الماي أحسن» لتوعية الشباب القطري بالأهمية الصحية لشرب الماء وحملة «أمانك أمان وطنك» لتعزيز وعب طلبة الجامعة بمخالفات الحزام والجوال.

1748

| 27 نوفمبر 2023

محليات alsharq
«الشرق» تستعرض مشاريع طلاب الإعلام بجامعة قطر

أطلق طلاب قسم الإعلام بجامعة قطر عدة حملات إعلامية تستهدف التوعية وإيجاد الحلول لعدد من القضايا في مجالات الصحة والبيئة والاستدامة والأسرة. «الشرق» رصدت الحملات التي شملت توعية أولياء الأمور بمخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وتحفيز الشباب على الاهتمام بصحتهم الجسدية والعقلية وتبني العادات الصحية الإيجابية، والتعريف بمرض البهاق واعراضه وآثاره النفسية والجسدية على المرضى. كما تناولت أيضا التوعية بضرورة عدم الإسراف في الطعام والتصدي لظاهرة الهدر الغذائي والعمل على تحويل الأطعمة المُهدرة إلى أسمدة عضوية. نفذت مجموعة من طالبات قسم الإعلام مشروع تخرج عبارة عن حملة إعلامية تحت عنوان مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال من إعداد الطالبات روان الطيب وهند الشيخ ومها ال حمود ومها العجمي بإشراف الدكتورة إيمان عيسى. وتهدف الحملة إلى تعزيز وعي أولياء الأمور نحو الألعاب الالكترونية ومدى خطورتها على الأطفال. وتعريف أولياء الأمور بدورهم في تغيير سلوك الأطفال الذي تم اكتسابه من خلال هذه الألعاب إلى جانب الكشف عن مدى تأثير هذه الألعاب على سلوك وأخلاق الأطفال أثر هذه الألعاب. والكشف عن المؤسسات والجهات التي تساعد أولياء الأمور بتقليل مخاطر الألعاب الالكترونية على أطفالهم. وقالت الطالبات لـ الشرق: رؤيتنا خلق جيل قادر على الإبداع وتحمل المسؤولية تجاه وطنه وخال من المشاكل الصحية والنفسية التي تنجم من وراء الألعاب الالكترونية الى جانب حماية أطفالنا من غزو الألعاب الالكترونية وتنشئة جيل واع وصحي. وتستهدف الحملة أولياء الأمور الذين لديهم أطفال من عمر 5 – 13 سنة حيث إن إدمان الأطفال على الألعاب الالكترونية فلا يكون هناك تجمعات او فعاليات عائلية فهذا يعتبر نقصا في الاحتياجات الاجتماعية وحاجة الأمان لأطفالهم الذين يتولد لديهم سلوك العدوانية او تقليد ما يشاهدونه، وقالت الطالبات إن الحملة تركز على تغيير سلوك الأطفال من خلال إرشاد أولياء الأمور لأفضل الطرق التي يمكنهم من خلالها السيطرة على سلوك أبنائهم الخاطئ والحد من المشاكل الناجمة عن الألعاب الإلكترونية. مخاطر الألعاب الإلكترونية وقالت الطالبات ان الاستغناء عن التكنولوجيا بشكل عام والألعاب الإلكترونية، فكرة غير منطقية وليست واقعية، ولكن يمكن الحد من مخاطرها بعدة طرق. كما ان المخاطر التي تسببها هذه الألعاب على الأطفال لا تعد ولا تحصى، بداية من الجسدية مثل السمنة، مرورًا بالمخاطر الاجتماعية، والاقتصادية والنفسية، والدينية ايضًا. وتولِد الألعاب الالكترونية سلوكيات عنيفة من الطفل تمتد إلى من حوله في المنزل والمدرسة. وتقع مهمة مراقبة الطفل لتجنب هذا النوع من المخاطر على عاتق الأهل أولاً، الذين لابد من أن يكونوا حازمين عندما يصل الأمر إلى سلامة الطفل، وبعدها على عاتق مؤسسات الدولة التربوية كالمدارس. ونظمت الطالبات فعالية في «كتارا» بعنوان «مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال»، وذلك ضمن حملة إعلامية بعنوان «اليد الثالثة» والتي تهدف إلى الكشف عن مدى تأثير الألعاب الالكترونية على سلوك الأطفال وتعزيز وعي أولياء الأمور نحو الألعاب الالكترونية ومدى خطورتها على أطفالهم، لاقت الفعالية نجاحا كبيرا بحضور 30 عائلة وما يقارب 60 طفلا تتراوح أعمارهم بين 5 الى 13 سنة قاموا بالمشاركة في عدة ألعاب مفيدة، وحصلوا على هدايا رمزية تدفعهم إلى تجنب اللعب بالألعاب الالكترونية لأوقات طويلة واستبدالها بألعاب اكثر فائدة واقل ضررا صحيا ونفسيا. الحد من هدر الطعام كما نظم قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ندوة حول تحويل كميات الأطعمة المهدرة إلى أسمدة عضوية وذلك في إطار حملة مشروع تخرج الطالبات ياسمين العجي، وأسماء صالح البوسفر، وموزة محمد الكواري، ومها العجمي، تحت إشراف الدكتور المعز بن مسعود. وتقوم فكرة المشروع على التوعية بضرورة عدم الإسراف في الطعام والتصدي لظاهرة الهدر الغذائي الذي يستنزف قدرات الكرة الأرضية، ويعمل على تلويثها دون الاستفادة منه، ناهيك عن كونه يدعم عملية التلوث البيئي والهوائي. وقد اختارت الطالبات شعار «احفظها ودورها» لحملة هذا المشروع بقصد الاستفادة مما زاد عن الاستهلاك اليومي من الطعام في المجتمع وإعادة تدويره لتوليد منتجات أخرى يمكن الاستفادة منها، مثل السماد العضوي الذي يمكن استخدامه لمضاعفة الإنتاج الزراعي المحلي. وقد ناقشت الندوة عدة محاور متنوعة مع عدد من الشخصيات البارزة في علاقة بمجال إعادة تدوير الطعام المهدر إلى مواد عضوية، يستفاد منها في الزراعة، بما يدفع التنمية المستدامة، ويضاعف كميات الإنتاج المحلي من المحاصيل الزراعية. المياه المعالجة وأكدت الدكتورة حياة الجابري منسق البرامج الأكاديمية في قسم العلوم البيولوجية والبيئية في جامعة قطر، أهمية هذا المشروع الذي تقدمه طالبات قسم الإعلام. وأوضحت د. الجابري إلى أنه من الممكن أن تستبدل تلك المواد الغذائية الداعمة لطبيعة التربة القطرية بأسمدة عضوية يجري انتاجها في دولة قطر، وذلك لما في تلك الأسمدة العضوية من معادن غذائية وكائنات حية دقيقة تسهم في تحويل التربة القطرية المالحة إلى تربة صالحة لزراعة مختلف أنواع المحاصيل الزراعية، وبالتالي سيتسبب ذلك في التغلب على بعض العقبات التي يواجهها القطاع الزراعي في دولة قطر، ومن هنا تأتي أهمية هذا المشروع الذي تقدمه طالبات قسم الإعلام. من جهتها أشارت الأستاذة. فدوى الترهوني، أخصائية غذائية إلى أهمية الأغذية العضوية الداعمة لصحة الانسان والخالية من المخلفات ذات الآثار السلبية. وأشادت بفكرة الحملة الإعلامية، مؤكدة على تجربتها الشخصية مع الأسمدة العضوية؛ حيث عرضت تجربتها مع زراعة بعض المحاصيل الزراعية من خلال استخدام مخلفات الغذاء كقشور البيض، وقشور الموز، ومخلفات كبسولات القهوة. التربة الزراعية خلال مداخلتها، تطرقت د. حمده النعيمي المديرة المؤسسة لمركز أبحاث حيوانات المختبر بجامعة قطر إلى أهمية المكونات العضوية، مشيرة إلى أن كافة الكائنات الحية الموجودة هي أيضاً نتاج الأرض والطبيعة، وبالتالي فإن الأسمدة العضوية بطبيعتها ومكوناتها العضوية تنسجم كثيراً مع البيئة. وأكدت د. النعيمي على أن البيئة بحاجة اليوم إلى مكوناتها الطبيعية حتى تتمكن من الانتعاش، وتستعيد توازنها الطبيعي، وذلك في ظل فترة زمنية يجري فيها إنتاج المواد غير العضوية بصورة أكبر تتخطى بذلك المواد العضوية الموجودة، مما قد يتسبب في إحداث خلل في التوازن البيئي والإيكولوجي الموجود. وشددت د. النعيمي على ضرورة إنتاج الأسمدة العضوية، مثمنةً فكرة مشروع الطالبات معتبرة أن الأسمدة العضوية الناتجة عن إعادة تدوير الطعام هي إحدى الأفكار المُثلى لمعالجة البيئة والتربة الزراعية. المياه وصحة الشباب وفي نفس السياق أطلق مجموعة من طلاب قسم الإعلام بالجامعة حملة إعلامية للتوعية بأهمية شرب كميات كبيرة من المياه تحت عنوان «الماي أحسن»، وقد قام بتنفيذ الحملة كل من الطلاب احمد مفتاح و مشعل الكبيسي ووليد عبد الناصر وزايد اليهري وجاسم محمد تخصص علاقات عامة بإشراف الدكتور يامين بودهان وقال الطلاب لـ «الشرق» تسعى الحملة إلى تحفيز الشباب على الاهتمام بصحتهم الجسدية والعقلية وتحقيق تحول ايجابي في عاداتهم الصحية وأيضا تسعى الحملة إلى زيادة الوعي بأهمية شرب الماء بالنسبة للشباب وتأثيره الايجابي على الصحة العامة. وأشار الطلبة انه يتوجب على الشباب الإكثار من شرب المياه لأنها تساهم في التخلص من النفايات عن طريق التبول والتعرق والحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية وتليين المفاصل وتوسيدها وحماية الأنسجة الحساسة. وبينت الحملة أن احتياجات الإنسان للماء يوميا تختلف من شخص إلى آخر بناء على العوامل الفردية مثل العمر والنشاط البدني والمناخ ومع ذلك هناك توصيات عامة تقدمها العديد من المؤسسات الصحية والتغذية تقترح تناول ما بين 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا. ونفذ الطلاب منشور توعوي بمكتبة جامعة قطر لتشجيع الشباب وتوعيتهم بأهمية شرب الماء وتشجيعهم على تبني عادات شرب الماء بشكل منتظم وصحي. وخلال هذا الحدث قدم فريق الحملة نصائح وتوجيهات توعية للطلاب حول أهمية شرب الماء بكميات صحية وتأثيره الإيجابي على الصحة. مرض البهاق أطلقت مجموعة من طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر تخصص اتصال استراتيجي حملة تحت عنوان (بقع ضوء) تسعى للتوعية بمرض البهاق الجلدي وقد نفذت الحملة التي قام بإطلاقها كل من الطالبات نور الشهواني وبثينة الحميدي وجوهرة القحطاني وسارة الخطيب بإشراف الدكتور مجدي الخولي العديد من المحاضرات التوعوية والفعاليات التي استهدف الطلبة عدد من المهتمين. وقالت الطالبات لــ «الشرق» إن هذه الحملة تسعى للتعريف بمرض البهاق واعراضه وآثاره على المرضى. وتسعى الحملة إلى التوعية وتثقيف المجتمع القطري بمرض البهاق الجلدي وتسليط الضوء على التأثير النفسي والضغط الاجتماعي الذي قد يتعرض له المصاب بالبهاق وتصحيح الاعتقادات الخاطئة حول المرض لتحسين مساندة المصابين به. وتحمل الحملة رسالة هادفة تسعى من خلالها إلى توعية المجتمع بمرض البهاق وتسليط الضوء على الأثر النفسي والضغط الاجتماعي لتحسين حياة المصابين به أما رؤية الحملة هي تثقيف المجتمع القطري بمرض البهاق وتصحيح الاعتقادات الخاطئة حول المرض. وقد قامت الطالبات بتنظيم ندوة توعوية بعنوان «تعزيز الجهود الإعلامية للتوعية بمرض البهاق الجلدي» تحدث خلالها كل من الدكتورة اليانا ساوم والدكتور حيث قامت بالتعريف بمرض البهاق والدكتور محمد صديق مجذوب والذي تحدث عن الجانب النفسي للمرض. والبهاق عبارة عن مرض مناعي يصيب الخلية الملونة الصبغية من الجلد وتفقدها لونها لذلك تظهر بقع بيضاء على سطح الجلد وقد تصيب أي جزء من الجسم ولكن الشائع أن تبدأ في الظهور على الأطراف والأجزاء التي تتعرض للاحتكاك والضوء مثل الاكواع والركب والمفاصل التي في اليد.

1600

| 22 نوفمبر 2023

محليات alsharq
طلاب الإعلام ينجحون في اختيار مشروعات التخرج

نجح طلابنا في قسم الإعلام بجامعة قطر في اختيار مشروعات تخرج حيوية تتناول قضايا عصرية شملت الحملات الإعلامية والصحف والمجلات والأفلام التسجيلية القصيرة. وتم أمس استعراض عدة مشروعات للصحافة المطبوعة الرقمية وقد بدأت بصحيفتين تحت إشراف الدكتور صادق رابح وهما صحيفة الكأس الرياضية وصحيفة (ط) أما د. محسن الإفرنجي فقد اشرف على 3 مشروعات للإذاعة والتلفزيون وهي برنامج تلفزيوني بعنوان صباحي ومجلة متخصصة تلفزيونية متخصصة وفيلم وثائقي بعنوان قرار.. أما بالنسبة للطلبة البنين فقد اشرف الدكتور فايز شاهين على مشروعين لتخصص الإذاعة والتلفزيون وهما فيلم وثائقي بعنوان فريج اسلطة وتم إعداد نشرة إخبار تلفزيونية بعنوان نشرة التاسعة أما الدكتور قصي نوري أيضا اشرف على مناقشة مشروعات التخرج بعنوان حفظ النعمة والباترة السير على الرمال.. قدم مجموعة من الطلبة من تخصص الاتصال الاستراتجي حملات إعلامية متنوعة ذات اهداف اجتماعية وإنسانية تحت إشراف الدّكتور المعز بن مسعود ومنها حملة حيّاكم في قطر والتي نفذتها كل من الطالبات علياء العبيدلي وسارة الهاجري ودلال الكربي، وبنا الهاجري وأحلام الحجّي. وقد ركّز مشروع التخرّج هذا المعنون كأس العالم قطر 2022 لتقريب الشعوب والثّقافات على أهميّة فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم 2022 وبذلك تكون أوّل دولة عربيّة مسلمة في منطقة الشّرق الأوسط تستضيف مثل هذا الحدث العالمي الذي يستقطب الشعوب والثّقافات من كلّ أنحاء العالم. تناول قضايا التراث وبيّن المشروع كيف استطاعت دولة قطر أن تحافظ على التراث والتقاليد والثقافة المتجسّدة في جميع التفاصيل المحيطة بحياة المواطن القطري، في ظلّ هذا التّمازج الفريد اليوم؛ مزيجٌ من الحداثة والتقاليد المستمدّة من الثقافة القطريّة بينما تكتسي المدن القطريّة طابعا حديثا متطوّرا يتجلّى في المرافق والبنية التحتية. وكانت حملة حيّاكم في قطر مثالا حيّا على إبراز قدرة كأس العالم على احتضان ثقافات شتّى توافدت على دولة قطر، فقرّبت بين الشّعوب، وعرّفت بهويّة قطر العربيّة، والإسلاميّة، وكرم وضيافة شعبها ووافديها. واستهدفت هذه الحملة التقاء المُشجعين من شتّى أنحاء العالم في مكان واحد ولقائهم بالمواطنين والوافدين على مدى شهر لحضور بطولة العلم لكرة القدم قطر 2022 لتكون مرآة عاكسة للمعنى الحقيقي لتوحيد الشعوب من جميع الجنسيّات والثّقافات والأديان. عظام أقوى لحياة أفضل ونظرا لخطورة مرض هشاشة العظام وما يترتّب عليه من نتائج على الفرد والمجتمع قامت الطّالبات فاطمة اليافعي، وهند الشيخ، وأمل الكواري وفتون الخليفي من قسم الإعلام بجامعة قطر بإطلاق حملة توعويّة هدفها الكشف عن مدى انتشار المرض بالمجتمع القطري، وتحديد الأسباب والعوامل المؤدية لمرض هشاشة العظام بين أفراد المجتمع القطري، والتعرف على مدى وعي أفراد المجتمع القطري بمرض هشاشة العظام والنتائج المترتبة عنه، ومن ثم التوصل إلى مقترحات وقائية تساهم في الحد من انتشار المرض، وتسعي الحملة إلى توعية المجتمع القطري بمفهوم مرض هشاشة العظام، وطرق الوقاية من خلال توحيد الجهود بين الجهات المعنية وتثمين دور البحث العلمي في النّهوض بالدّور المجتمعي في مكافحة هذا المرض. وقد حاولت الطّالبات من خلال هذه الحملة الإعلامية المعنونة عظام أقوى لحياة أفضل والتي أشرف عليها الدّكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتّصال الاستراتيجي المشارك بقسم الإعلام تقديم رؤية تحليلية لدور الحملات الإعلامية في تثقيف المجتمع حول مرض هشاشة العظام، من خلال طرح نموذج تفاعلي يعتمد على توظيف الحملة الإعلامية لذلك، ومن خلال توظيف أداتي الاستبيان والمقابلة بما يعزز من الحصول على المعلومات من المصادر الأولية لإثراء مشروع التخرّج هذا وتحقيق أهداف الحملة.

1152

| 01 يناير 2023

محليات alsharq
اختتام ناجح لمناقشة مشروعات طلاب الإعلام

اختتمت أمس مناقشة مشروعات التخرج لطلاب قسم الإعلام بجامعة قطر، حيث استمرت لمدة 3 أيام وتنوعت ما بين الحملات الإعلامية والبرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية والصحف والمجلات، وقد توج الطلبة جهودهم الدراسية التي استمرت لمدة 4 أعوام في مشروعات رائدة ترجمت ما تعلموه على أرض الواقع.. وقد ناقشت طالبات الصحافة المطبوعة والرقمية مجموعة من المشروعات اشرف عليها الدكتور محمد الأمين وهي عبارة عن مجموعة من المطبوعات وهي مجلة سكة ولؤلؤة قطر وصحيفة المحامل ومجلة الخود وقطر الإخبارية ودرة قطر، أما الدكتور كمال حميدو فقد اشرف على 4 مشروعات تخرج وهي صحيفة كاسنا وبنيناها وتربيتكم وصحيفة معالم.. أما الدكتورة نجود إبراهيم فقد أشرفت على مناقشة 4 مشروعات لطلاب الصحافة والإذاعة والتلفزيون وهي بودكاست مصور تحت عنوان سقط سهوا وفيلم وثائقي بعنوان سيلفي الحرب وفيلم بعنوان دوامة الاختلاف وفيلم آخر بعنوان أقدار، وتميزت هذه الأفلام بقيمتها الفنية الكبيرة وجودة تصويرها ومونتاجها. و أيضا كان للطلبة نصيب من مناقشة مشروعاتهم الخاصة حيث اشرف الدكتور يامن بودهان على مجموعة من مشروعات التخرج لطلاب الاتصال الاستراتيجي وهي حملة مشروعك يهمنا وهذي أعصابك وعملك أمانة وبحث بعنوان فاعلية ممارسة العلاقات العامة في الاتحاد القطري لكرة القدم وهي دراسة حالة العلاقات العامة في كأس العالم فيفا قطر 2022. تغطية الموضوعات المجتمعية هذا وقد غطت مشروعات التخرج العديد من القضايا المجتمعية الرئيسية خاصة الأنشطة المتعلقة بمونديال قطر 2022، وبلغ عدد مشروعات التخرج التي أنجزها طلبة القسم هذا الفصل 51 مشروعاً تحت إشراف أساتذة القسم وفقا للمعايير العلمية والمنهجية المعتمدة لتدريب طلبة القسم على تقديم الرؤى والاستراتيجيات الإعلامية المناسبة للتعامل مع قضايا المجتمع وهي في مجملها تمثل فكرا وتطبيقا عمليا منهجي يعكس قدرة الطلبة على تطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال الدراسة في الجوانب المنهجية والفكرية والعملية. وتجدر الإشارة إلى أن المشروعات التي أنجزها طلبة قسم الإعلام هذا الفصل نبعت في مجملها من طبيعة التحديات التي واجهتها دولة قطر قبل وأثناء وبعد تنظيم بطولة كأس العالم 2022 ومن بينها مشروع لمكافحة الأخبار المزيفة حول كأس العالم، وأساليب الرد عليها ودحضها بجانب مشروعات بحثت تعزيز الهوية الوطنية والتوعية بالرياضات التراثية، بالإضافة إلى عدد من المشروعات التي عالجت قضايا مجتمعية ملحة مثل حفظ النعمة وإعلاء قيمة العمل والحرص على التطوع في خدمة الوطن والمجتمع. وأطلق طلبة قسم الإعلام عددا من الحملات الإعلامية التي تهدف إلى تطوير ممارسات العلاقات العامة والاتصال الاستراتيجي في عدد من الوزارات والهيئات والمؤسسات. وحملة حياكم في قطر تعبيرا عن توجه قطر ودعما لاستضافة مونديال قطر 2022.

634

| 31 ديسمبر 2022

محليات alsharq
مجلة متخصصة في علم النفس وموقع إلكتروني توعوي

تواصل الشرق نشر مشروعات التخريج التي ينفذها طلاب قسم الإعلام بجامعة قطر.. فقد نفذت الطالبة صيتة المري مشروع تخرج تحت إشراف الدكتور كمال حميدوعبارة عن مجلة متخصصة في علم النفس تحت عنوان (أسبار)، موجهة لكافة فئات المجتمع، مصممة بطريقة سهلة ومبسطة تهدف إلى نشر الثقافة والصحة النفسية في المجتمع والاهتمام بمجالي الصحة وعلم النفس. وكانت الشرق نشرت مشروع تخرج سابق عبارة عن مجلة تُعنى بالشؤون الصحية تحت عنوان «عافيتكم». وقد قام بتنفيذ المشروع كل من سارة المالكي ومها اليافعي وأمينة العوضي وعائشة العمادي تحت إشراف الدكتور كمال حميدو.. ووقتها قالت الطالبات لـ (الشرق) أن فكرة الصحيفة تأتي من منطلق الإيمان بقدرة وسائل الإعلام على إحداث التأثير في الرأي العام وبث التوعية بين الأفراد. وقد جاء التركيز على جائحة فيروس كورونا والمخاطر التي تعرضت لها البشرية وكيف تطرقت وسائل الإعلام المتنوعة بأنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية لهذه الجائحة. وتضم مجلة (أسبار) التي نفذتها الطالبة صيتة المري عدة أبواب لتشمل الأخبار والتحقيقات والمقالات والمقابلات إلى جانب استطلاع وتقرير لتحيط بذلك بكافة فنون العمل الصحفي. وقالت الطالبة صيته المري لــ الشرق: إن المجلة ليست مقتصرة فقط على الصحة النفسية وحسب، بل إنها تمتد إلى أبعد من ذلك، حيث تهدف إلى ترسيخ هذه الثقافة ونشرها في المجتمع. لماذا الوعي النفسي وأكدت أن كل شخص عرضة للإصابة بالمرض النفسي، وبالتالي فإننا نسعى إلى تقديم الوعي النفسي الذي يمكن للفرد أن يدركه، ويحتاجه في يومه. فالجميع يواجهون يوميا مواقف عديدة وضغوطات عابرة ومن هنا قد بينت المجلة أهمية الطب النفسي ومدى الحاجة لمجلة متخصصة في هذا المجال تقدم المزيد من الوعي والدعم لأفراد المجتمع. وأشارت إلى أن المجلة تضفي للقارئ معلومات جديدة ومفيدة وتساعده على غور أسبار ذاته واكتشافها، بالإضافة إلى تكوين حصيلة معرفية ثقافية، وهذا ما يجعلنا نهتم بأن نقوم بإعداد مجلة متخصصة في علم النفس حتى نصل إلى كل شخص مهتم في تثقيف نفسه، وهذا ما تطمح إليه المجلة أن توصل العلم إلى القارئ في أبسط صوره. وتابعت المري: إن الدراسات التي أجرتها قد بينت أن هناك حاجة ماسة لمثل هذه الوسيلة الإعلامية التي تهتم بكل ما يخص مجال علم النفس وآخر الأخبار المتعلقة به، كذلك يوجد اهتمام لدى أغلبية الناس في قطر لوجود مواضيع مختصة في علم النفس. اتباع المنهج الاستكشافي ولفتت المري إلى أن منهج الدراسة اعتمد على المنهج الاستكشافي واستخدمت أداة الاستبيان وتم توزيعه إلكترونيا على عينة عشوائية داخل قطر، وتم تحليل إجابات الاستبيان في رسوم بيانية وتحليل النتائج ومناقشتها. وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك حاجة ماسة لمجلة متخصصة في علم النفس ويرغب الجمهور في وجودها. وان هناك تقصيرا في هذا الجانب وبالمقابل وجود اهتمام كبير من قبل الجمهور بوجود مجلة علم نفس متخصصة في هذا المجال.. وتابعت المري أيضا لقد توصلت الدراسة إلى أهمية وجود مجلة متخصصة في علم النفس موجهة للقارئ العادي في قطر، وأكدت أن الجمهور الذي أجري عليه الاستبيان أبدى رغبته واهتمامه في قراءة المجلة، وأن المجتمع بحاجة لوسيلة مثل هذه تتناول المواضيع المختصة بعلم النفس وقضاياه وأخباره، وقد توصلنا أيضا إلى عدم وجود دراسات سابقة قد تناولت الموضوع ودراسة أهمية وجوده، ونستثني من ذلك العلاقات العامة في المؤسسات ورسائلها الإيجابية الموجهة للمجتمع. تسليط الضوء على الثقافة النفسية وقالت صيتة المري في مجلة أسبار التي سنقوم بإعدادها وتنفيذها، سيكون الضوء مسلطا على أهمية الثقافة النفسية في جميع مجالاتها، ستكون المجلة متنوعة في مواضيعها، فنحن بحاجة إلى تثقيف النفس بالأساليب والأفكار التي قد تساعدنا على تفادي المشكلات النفسية، أومساعدة من يحتاج المساندة، وتغيير اتجاه الفكر السلبي تجاه علم النفس، فقد نشأنا وتربينا في مجتمعات تنظر إلى المرض النفسي كوصمة، مما يجعل مصير الفرد الخوف والتردد في طلب المساعدة من المختصين، ويأتي دور الإعلام هنا جليا ليقوم بنشر المعلومات الصحيحة وبناء وزيادة رصيد المعرفة السليمة لدى الفرد. وتابعت المري أن الإعلام رسالة، وناقل حقيقة الواقع كما هو، ولا يمكننا أن ننكر أن العالم يشكل محرك أساسيا وعصبا رئيسيا في التأثير على الناس عبر أدواته المتنوعة؛ منها الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات وتوظيف هذه الأدوات وتمكينها في الوسائل الرقمية حتى تصل إلى الجمهور أينما حل.

1846

| 27 نوفمبر 2021