شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أصحاب الذائقة الفنية إلى زيارة معرض الخطاط صباح الأربيلي، الذي تقيمه المؤسسة في مبناها رقم 18. جاءت الدعوة عبر تغريدة لـ (كتارا ). ذكرت خلالها أن المعرض مستمر حتى 13 يونيو المقبل، ويقام تحت عنوان ركن السعادة. ويأتي إقامة (كتارا) لهذا المعرض في إطار سعيها الدائم إلى احتضان المبدعين في مختلف المجالات، وحرصها على إقامة معارض الفن التشكيلي، والذي يعد الخط العربي أحد مجالاته، بما يرضي فضول أصحاب الذائقة الفنية، وبالشكل الذي يعكس دعم ورعاية المبدعين في الوقت نفسه، الأمر الذي يعزز من أهمية الدور الثقافي والفني الذي تقوم به (كتارا)، ما يجعلها وجهة ثقافية وفنية باميتاز. وتأتي إقامة (كتارا) لهذا المعرض انطلاقاً مما يتمتع به الخط العربي من مكانة كبيرة، علاوة على الأهمية التي يحظى بها، ما جعلته يستحوذ على قطاع كبير من الجمهور، للدور الذي يلعبه في التأثير على مشاعر الانتماء للثقافة العربية الإسلامية، كونه نقطة التقاء بين جميع المسلمين في شتى بقاع الأرض، على مختلف انتماءاتهم الجغرافية. وفي هذا الإطار، يتواصل المعرض في (كتارا) لإحياء روح الثقافة العربية والإسلامية من خلال الخط العربي بوصفه الفن الذي حمل على عاتقه نقل المصحف الشريف بجمالياته الروحية والفنية إلى الجمهور، حيث يكشف المعرض روعة الثقافة العربية والتي مازال الخط محافظاً على توهجها، لما يعكسه من جماليات فنية تكمن في النظم والرسم والبناء وجمال المعاني. ويضم المعرض عدداً من اللوحات التي تنتمي لفنون الحروفية، يجسد في الوقت نفسه ترجمة هوية الأمة بخطوط تعبر عن ثرائها الثقافي، وهو ما يكسب المعرض قيمة كبيرة، علاوة على أهميته الفنية في إبراز جماليات اللغة العربي، والذي يعد الخط العربي المكون الرئيس لها. وينتمي الخطاط صباح الأربيلي إلى المدرسة الكلاسيكية في الخط العربي، متبعاً في ذلك أسلوباً غير تقليدي ، وهو ما يفتح له نوافذ إبداعية متعددة ، ما أعطاه فرصة للانفتاح على المدارس المختلفة، الأمر الذي انعكس على أدائه، ومن ثم في إبداعه للعديد من الأعمال الفنية والتكوينات الخطية، التي تتسم بجماليات فنية وقيمية عالية. ويُعد الأربيلي من الخطاطين القلائل في الوسط الفني، على صعيديه العربي والعالمي، ممن تميزوا في تقديم أشكال عربية معاصرة وغير تقليدية استناداً للخط العربي. وأقام عدداً من المعارض الهامة، وحصد العديد من الجوائز العربية والدولية ، من بينها جائزة المرتبة الثانية في مسابقة مصحف قطر التي تنافس على الفوز بالمركز الأول فيها 120 خطاطاً من مختلف دول العالم الإسلامي.
2148
| 24 مايو 2019
سأكون أكثر حرية وجرأة في أعمالي القادمة الخطاط لا يفقد ملكيته للوحاته المقتناة الخط العربي يعيش حالياً أزهى عصوره معرض (من الأرشيف) يتضمن اسكتشات لوحاتي الشهيرة كتابتي للمصاحف أكثر الأعمال الفنية التي أفخر بها إعلان تقاعدي يفتح نافذة لتحقيق أحلامي المؤجلة عندما أعلن الفنان والخطاط صباح الأربيلي نيته للتقاعد وأن يحمل لقب (الخطاط المتقاعد)، أحدث قراره الكثير من ردود الأفعال لدى جمهوره ومحبيه، لكن الخطاط الشهير الذي عُرف بشغفه لفن الخط العربي منذ طفولته، وأبحر في أسرار هذا الفن وأجاد في رسم الحروف وإعادة تكوينها وتشكيلها، ليبدع باقة من أجمل الأعمال الفنية واللوحات الخطية المعاصرة وغير التقليدية. وأكد الأربيلي في حديثه لـالشرق أن تقاعده لا يعني مغادرة الساحة الفنية، بل تحقيق الأحلام المؤجلة دون إلزام النفس بخريطة الأهداف والبرامج التي تتحكم بمسار الحياة والعمل. وفي السطور التالية تفاصيل الحوار: أعلنتم مؤخرا عن نيتكم للتقاعد، ما تفسير هذه الخطوة؟ الحقيقة أن هذا القرار يراودني وأنا في منتصف العشرينيات، عندما كنت أصل الليل بالنهار في العمل مستمتعا بمزاولة فنون الخط العربي، وهذا القرار اعتزمت تنفيذه مع وصولي للأربعين، بداية المرحلة التي أعتبرها الجزء الأخير من الحياة، وذلك من أجل الاستمتاع بهذه المرحلة والتخلص من حالة الإدمان على الخط والفن، والتي ترافقني في جميع تفاصيل حياتي، وكثيرا ما تساءلت إلى متى سيلاحقني رغبة الكتابة التي ترافقني، وأنا في أجمل بقاع العالم، صحيح أن الفن هو العالم الأكثر جمالا وروعة، لكن عندما يصبح وظيفة يجب أن نقف ونضع علامة استفهام. هل وضعت رؤية لحياتك أو مشاريع تريد تحقيقها خلال فترة ما بعد التقاعد؟ دعني أقول لك بصراحة أن حياتي اتسمت منذ البداية بإدارة الوقت والتخطيط ، لذلك أردت أن أعيش الفترة القادمة دون الالتزام بخريطة الأهداف والبرامج التي تحكم مسار عملي وأوقات راحتي، وما أقصده بالتقاعد أن أعمل الأشياء لنفسي؛ لأن هناك الكثير من المشاريع والأحلام والأفكار المؤجلة التي حان الوقت لتنفيذها. من الأرشيف هل بدأت بتنفيذ هذه الأعمال المؤجلة؟ سأقوم بمواصلة تنفيذي لتراكيبي الخطية التقليدية والحديثة والمجسمات، لكن بأفكار حرة أكثر، فلديَّ اعتقاد بأني في السابق كنت مقيدا إلى أبعد الحدود، وهذا ما بدأت به الآن، حيث الانفكاك من هذه الحالة التي كانت ترافقني، والجرأة في طرح الأفكار الفنية، فأن تبدأ في تحقيق تطلعاتك تدريجيا أفضل من أن تحصد نتائج تخليك عنها، أما بالنسبة للمشاريع الحديثة، فسأقيم في الفترة القادمة معرضا بكتارا بعنوان (من الأرشيف) ويتضمن الاسكتشات والرسومات الأولية للأعمال الفنية الشهيرة التي نفذتها. هل أنت راض عن تجربتك الفنية بكل ما تتسم به؟ الحق أقول أن كتابتي للمصاحف هي أكثر الأعمال الفنية التي أفخر بها، لأنها منحتني حالة خاصة من الهدوء والسكنية والروحية، وهذا رضى ونعمة من الله عز وجل، وكلما أحاول الابتعاد عن الخط العربي أكلف بأعمال تعيدني إلى هذا العالم لأنغمس فيه أكثر وأكثر، فعندما وصلت بريطانيا بداية عام 2000 قررت أن أترك الفن لأبدأ حياة جديدة، ولكن بسبب مسابقة مصحف قطر، عدت إلى الخط العربي ودرست الفن وحصلت على الماجستير، وأصبحت أكثر انخراطا في عالم الحروف. المتابع لمسيرتك الفنية يلاحظ أنك كتبت القرآن الكريم أكثر من مرة، بدءا من مصحف قطر، هل يمكن أن تحدثنا عن هذه التجارب؟ كتابة المصاحف تختلف عن أي مشاريع فنية أخرى، فهي تشمل كتابة مئات الصفحات بطريقة تقليدية، وبما أني أستمتع بكتابة فن النسخ وأعتبره الخط الرئيسي للوحاتي وأعمالي الفنية، فإن هناك الكثير من المشاريع التي تتعلق بكتابة المصاحف الشريفة التي تأتيني من جهات خاصة، وأحمد الله لإنجازي العديد من هذه المصاحف وأشعر براحة ورضا كبيرين عن مستواها الفني. علاقتي باللوحة ما هي الأصداء التي تلقاها لدى المقتنين لأعمالك الفنية؟ أعتبر نفسي محظوظا جدا، ودائما ما أقول للأصدقائي الذين يقتنون أعمالي، بأني أحتفظ بالأجواء التي أنجزت فيها كل لوحة من لوحاتي، وهذا الإحساس الروحي مع اللوحة تشبه العلاقة بين الأب وابنه، لذلك أقول لكل مقتنٍ أن لوحتي موجودة لديك بالتبني، وأنا أعتبر أن الخطاط لا يفقد ملكيته لخطوطه وتراكيبه الإبداعية ولوحاته الفنية، بدليل أن من يقتنيها يفتخر بأنها من أعمال الخطاط وليست من ممتلكاته فحسب، وكم هو جميل أن تجد جزءاً من نفسك وروحك، مجسدا كأعمال فنية في البيوت ينظر إليها الناس بكل التقدير والاحترام. كيف تنظر إلى وضع الخط العربي حاليا؟ الخط العربي يعيش أزهى عصوره، فوسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في انتشاره وازدياد رقعة جمهوره والمعجبين به، من خلال عرض إبداعات الخطاطين والتعريف بهم، وهو ما يساهم برفع الذائقة الجمالية لدى المتلقي، ورفع روح التنافس بين الخطاطين حول العالم. قطر ..إلهام وإبداع ماذا أضافت لك إقامتك بالدوحة على صعيد الاهتمام بالخط العربي؟ دائما ما أقول أن وجودي في قطر منحني الكثير، وكان لإقامتي بالدوحة دورها الإيجابي الكبير، لأن الكثير من القطريين يحبون الخط العربي، وبسبب وجودي هنا وعملي كخطاط أعطاني دافعا لأن أتفرغ كليا للخط العربي، ومنذ إقامتي في قطر التي تقارب الثمانية سنوات أشعر بأني بين أهلي وأحبابي، وهذا المناخ دفعني لابتكار أجمل إبداعاتي الفنية. طريقة كلاسكية تميزت بتقديم أشكال وتكوينات ومجسمات عربية معاصرة وغير تقليدية، استناداً للخط العربي، كيف تصف لنا طريقتك الجديدة؟ نحن كخطاطين كلاسيكيين، نشعر بأننا مقيدون لأبعد الحدود بقوانين في اتباع قواعد الخط العربي، ورغم أنني أعتبر هذه الميزة تضيف بعدا روحيا للخط، إلا أنني اتبعت أسلوب التفكير خارج الصندوق الذي يفتح نوافذ جديدة للإبداع لا نهاية لها، لذلك بدأت بتلقي دروس وورش عن الفن الحديث، وخلال دراستي للماجستير تعمقت أكثر في التوجهات الفنية الأخرى، وهذا ما أعطاني إحساسا بالانفتاح، وأعتقد أنه يمكن الابتعاد عن الشكل النمطي والتجديد، ولا شك أنه عندما يقوم الخطاط بإبداع أعماله الفنية وتكويناته الخطية، يطالبه العقل بابتكار المزيد ويفكر بأبعاد فنية أخرى لتضيف إلى فنه أساليب جمالية أخرى.
6247
| 26 أغسطس 2018
منذ الطفولة كان شغوفاً بفن الخط ، يقضي جل وقته في كتابة واجباته المدرسية بأجمل شكل ، لكن عمله لدى الخطاط الكردي "نه به ز" في اربيل فتح أمامه آفاقا جديدة كان يجهلها وفتح عينه على خبايا وأسرار هذا الفن كما قام أستاذه بزار اربيلي بتغيير أفكاره حول فن الخط وجعله يتعامل معه بشكل علمي، وينظر إليه كفن وليس كتجارة كما عرفه على أساليب الخطاطين المشهورين. منذ وصوله إلى بريطانيا في نهاية التسعينيات، بدأ الخطاط العراقي صباح الأربيلي يهتم بالخط العربي أكثر مما كان يهتم به في بلده الأصلي العراق، فالأجانب يعتبرون هذا الفن فناً روحياً يتأرجح بين الجمالية والدقة في الوقت نفسه، وذلك بغض النظر عن اللغة أو الدين أو أي شيء آخر، فقد دخل الخطاط العراقي المبدع صباح الأربيلي عالم الفن الإسلامي بعد أن ترك الهندسة المدنية ، وبدأ بدراسة الماجستير عن فن السيراميك ، أو المعروف بالعربية بفن الخزف والتذهيب ، وفي الوقت نفسه مارس الخط الذي يقوم على الطراز الكلاسيكي، وأصبح يعمل كخطاط ويقيم المعارض الشخصية والندوات وورش العمل والدورات التعليمية عن فن الخط العربي للأجانب لتعريفهم بالفن الإسلامي الجميل، حتى أصبح من الفنانين القلائل في الوسط الفني، العربي والعالمي، الذين يتميزون في تقديم أشكال عربية معاصرة وغير تقليدية استناداً للخط العربي. وقد أقام عدداً من المعارض الهامة ونال جوائز دولية كثيرة من بينها جائزة أرسيكا الدولية في إسطنبول بتركيا في خط النسخ عام 1996م وهو أصغر مشارك وعمره 19 سنة، وجائزة المرتبة الثانية في مسابقة (مصحف قطر) التي تنافس على الفوز بالمركز الأول فيها 120 خطاطاً من مختلف دول العالم الإسلامي. وجائزة مسابقة خطاط عكاظ التي حصل فيها على المركز الأول بمكة المكرمة سنة 2010 ، كما حصل على الجائزة الأولى في الدورة الأولى من ملتقى دبي وذلك في خط النسخ بالرسم العثماني، والمركز الأول في ملتقى الدوحة للخط العربي في إطار فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة العربية، وملتقى الشارقة للخط العربي في خط النسخ وملتقى الجزائر، وسبق للخطاط العالمي صباح الأربيلي كتابة ثلاثة مصاحف وعدد كبير من لوحات الخط العربي تعد الأجمل في العالم ، فقد تعاقدت معه شركة كريياتيف كولورز الانجليزية لكتابة أول مصحف خطي يصدر في بريطانيا ، بخط الثلث التقليدي على ورق مصنع يدويا. كما أن الخطاط العالمي صباح الأربيلي يجيد الرّسم بالحروف وإعادة تكوينه وتشكيلها. ولم يكتفِ برسم الحرف، بل نحته أيضاً، وساهم شغفه بالحرف العربيّ في أن يجعل من اسمه علامةً فارقةً في هذا المجال، كما أنّ تأثيره الكبير لا يمكن إغفاله على السّاحة العربيّة والدّوليّة وذلك بفضل أعماله الفنّيّة المستوحاة من الخطّ العربيّ. وتتعدد لوحاته التي يشارك فيها بمعارض عالمية ، بالمزج بين الخط العربي والنحت والشعر المستوحى من الشعر المكتوب من قبل رواده في العالم العربي ، فهو يعتبر بحق مكتشف الخط بطريقة جديدة ومعاصرة ، وتوضح ذلك أعماله الفنية التي تجمع بين جمالية الرسم وجمالية الحروف العربية. وعن تجربته في كتابة ثلاثة مصاحف شريفة يذكر الأربيلي الذي بدأ بتعلم الخط العربي منتصف التسعينات بمعدل تدريب يصل الى 15 ساعة يوميا : "أنها أمنية لكل خطاط، فهو يكتب الآيات والأحاديث يوميا خلال أعماله وتدريباته، والتي وجد من خلالها الراحة في النفس، وأنها هي التي أعادته إلى الخط بشكل جدي بعد انتقاله إلى بريطانيا في محاولة لإيجاد كيان خاص به، وكان ذلك من خلال مشاركته مرتين في كتابة مصحف قطر، والثالثة في بريطانيا ويعتبر أول مصحف في بريطانيا ويستغرق سنتين، وهذه المصاحف لم تطبع إلى الآن وهي لا بد أن تمر بمراحل عديدة كالمراجعة. وأضاف :" أن المسابقات لها تأثير إيجابي عليه كخطاط وأنها كالامتحان تعمل على تجويد الخط. الأربيلي الذي يعمل في مركز قطر الثقافي الإسلامي حاصل على المركز الثاني في مسابقة مصحف قطر. يطمح الأربيلي إلى أن يكون لدى الناس وعي أكبر لأن فن الخط يفتقد هذا الجانب فالناس العاديون لايعرفون أصل الحرف ولا يبحثون عنه.
5927
| 09 يوليو 2015
مساحة إعلانية
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
126056
| 02 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23362
| 02 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
20144
| 02 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
15044
| 04 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
126056
| 02 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23362
| 02 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
20144
| 02 يناير 2026