رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال القطري ومنظمة الدعوة يدعمان التنمية في الصومال

بقيمة مليوني دولار لفائدة 124 ألف أسرة وقع الهلال الأحمر القطري اليوم مذكرة تفاهم ثنائية مع منظمة الدعوة الإسلامية من أجل التعاون في تمويل وتنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج التنمية والتأهيل المتكامل في أقاليم بنادر وشبيلي الوسطى وشبيلي السفلى بالصومال، وذلك بميزانية إجمالية قدرها مليوني دولار أمريكي (حوالي 7,3 مليون ريال قطري) مناصفة بين الطرفين. يمتد العمل بالاتفاقية لمدة 24 شهرا تنتهي في مايو 2018، وقد وقعها من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، ومن جانب منظمة الدعوة الإسلامية سعادة السيد حماد عبد القادر الفادني مدير مكتب المنظمة في قطر، في حضور عدد من مسؤولي الجانبين. وعقب مراسم التوقيع، قال السيد صالح المهندي: "تأتي أهمية هذه الاتفاقية من إسهامها في توفير عوامل التنمية الضرورية في المناطق المستهدفة، التي تعاني المجتمعات القاطنة فيها بشكل دائم من الفقر وضعف الخدمات الطبية وصعوبة الحصول على مياه آمنة ونظيفة وانعدام الأمن الغذائي والنزاعات والفيضانات. كل تلك الأحداث نتجت عنها معدلات هائلة من الفقر وعدم قدرة الأسر على توفير المستلزمات الأساسية لمعيشتها، مما أثر كثيرا على وضع الأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن، الذين يعتبرون من أكثر الفئات المتضررة في المجتمع". وأوضح المهندي أن هذه المرحلة من البرنامج سوف تغطي 10 قرى في الأقاليم الثلاثة، مع التركيز على دعم الأسر الضعيفة والمتأثرة بالكوارث والحروب بوسائل الإنتاج الزراعي وبناء قدراتها، حتى تتمكن من إدارة سبل كسب العيش والاعتماد على نفسها، ويقترن ذلك الدعم بتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل الصحة و المياه والإصحاح والتعليم وحل مشكلات الطرق، بالتنسيق مع السلطات الصومالية المعنية مثل وزارات الصحة والزراعة والطاقة والثروة المائية وقيادات المجتمعات المستهدفة. ومن جانبه، قال السيد حماد الفادني: "بحمد الله وقعنا اليوم اتفاقية تعاون مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري، وهي ليست الاتفاقية الأولى بيننا، حيث سبق لنا التعاون معا في مشاريع كثيرة، كان أولها مشروع التعاون في سوريا لدعم صندوق علاج الجرحى، ثم مشروع كسب العيش في ميانمار، وأخيرا مشروع سقيا الماء بولاية نهر النيل في السودان بشراكة ثلاثية مع الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية، وقد تم إنجازه على خير وجه ويعتبر نموذجا ناجحا للشراكة بين الجمعيات الثلاث. ونتمنى أن يتواصل هذا التعاون والشراكات في المستقبل، بصورة أقوى وأكثر فاعلية وذلك لمواجهة التحديات التي يواجهها العمل الإنساني والخيري. ونحن في منظمة الدعوة الإسلامية جاهزون لمثل هذه الشراكات التي تعتبر من أولويات عملنا الإنساني، لا سيما في أفريقيا التي لدينا فيها عدد كبير من البعثات التي تعمل منذ عشرات السنين". وتعتبر هذه هي المرحلة الثالثة من برنامج التنمية والتأهيل المتكامل الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في أقاليم بنادر وشبيلي الوسطى وشبيلي السفلى بهدف تحسين الأوضاع المعيشية والأمن الغذائي والخدمات الصحية والتعليم وتوفير المياه للمتضررين من الجفاف والنزاعات في المناطقة المستهدفة من خلال توفير الدعم والخدمات في قطاعات الأمن الغذائي والزراعة والمياه والإصحاح والصحة والتعليم وبناء قدرات المجتمع المحلي لفائدة 3 آلاف أسرة مستفيدة بشكل مباشر و121 ألف أسرة مستفيدة بشكل غير مباشر. ومن ضمن الأعمال العديدة التي يتضمنها المشروع: تحضير 3 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية، تأهيل القنوات الرئيسية بالحفارات بطول 30 كم، توزيع 9 آلاف قطعة من الأدوات الزراعية اليدوية، إنشاء 10 مزارع تجريبية لتدريب المزارعين، توزيع 70 طنا من البذور المحسنة، تركيب 20 مضخة لمياه الري، بناء 8 قناطر خرسانية مزودة ببوابات للعبور فوق قنوات الري، حفر 8 آبار سطحية معدلة وبئر ارتوازي لتوفير المياه النظيفة والآمنة، تدريب 100 مزارع ليصبحوا مدربين زراعيين لفائدة 2,900 مزارع آخرين، تدريب 11 لجنة لتحسين عمليات إدارة المياه، تدشين وتشغيل مركزين صحيين للحد من معدلات الأمراض والوفيات، إنشاء 4 مدارس ابتدائية ومتوسطة ومراكز تحفيظ في 10 قرى، عقد 3 دورات تدريب متخصصة للموارد البشرية العاملة في المنشآت الصحية، إطلاق حملات تثقيفية شهرية حول الصحة العامة والوقاية من الأمراض، تدريب 3 من الفرق العاملة لزيادة مهاراتها في تنفيذ البرنامج. وبناء على بنود الاتفاقية، فسوف يتولى الهلال الأحمر القطري أنشطة التأهيل والتنمية في قطاعات الأمن الغذائي وتوفير مدخلات الانتاج وتأهيل القنوات والصرف الصحي والمراكز الصحية، فيما تتولى منظمة الدعوة الإسلامية إنشاء المدارس والمساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر الآبار والتواصل مع السكان المحليين لتسهيل مهمة فرق البرنامج وتكوين اللجان اللازمة، وبعد اكتمال البرنامج يتعاون الطرفان في توفير العوامل الضرورية للمحافظة على نتائجه واستمراريتها. يذكر أن فريقا من مكتب الهلال الأحمر القطري في مقديشو كان قد أجرى في شهر مارس الماضي تقييما لاحتياجات السكان المتأثرين بالكوارث في مناطق أودغلي وأفجوي ومدينة مركة بإقليم شبيلي السفلى لتحديد الفجوات في المحاصيل والخدمات الصحية وإمدادات المياه، بالإضافة إلى التقييمات التي سبق إجراؤها في مقاطعة بلعد بإقليم شبيلي الوسطى، والتي أشارت كلها إلى عدم وجود أي مراكز صحية في هذه المناطق، كما أن أغلبية السكان يشربون من مياه النهر غير الآمنة وغير النظيفة، ومعظم قنوات المياه مطمورة بالطين ولا تعمل، مما أعاق إنتاج المحاصيل بسبب الجفاف السابق وقدم التقنيات الزراعية، وهو ما أثر بدوره على الأمن الغذائي.

641

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
"دار الشرق" تطلق مؤتمر رعاية العمال

بمشاركة 300 ممثل عن جهات حكومية ودوليةتوزيع جوائز رعاية العمال 2015 تعقد «دار الشرق» غداً الأحد مؤتمر «رعاية العمال» بدولة قطر في نسخته الثالثة، تحت عنوان «ذروة الإصلاح»، بمشاركة نحو ثلاثمائة شخص ممثلون عن عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات بالدولة، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية المعنية بالعمال. ويهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على واقع حقوق العمال في قطر، والإنجازات التي تحققت وتتحقق في هذا المجال، من خلال تركيزه على موضوعين، هما «رعاية العمال من منظور حكومي» و«ذروة الإصلاح من وجهة نظر قانونية». ويرعى المؤتمر 6 مؤسسات وشركات في نسخته الثالثة، وهي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وشركة مشيرب العقارية كراع بلاتيني، ومؤسسة اسباير زون وموانئ قطر كراع ذهبي، والهلال الأحمر القطري وغرفة قطر كراعي فضي، كما سيتم توزيع جوائز رعاية العمال 2015 والتي تضم فئات أفضل شخصية وأفضل شركة وأفضل منظمة مجتمع مدني وأفضل جالية وأفضل مبادرة في رعاية العمال. *التصدي للادعاءات وكان الزميل جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس التحرير، أكد أن مؤتمر رعاية العمال يهدف إلى توضيح الرؤية والتصدي للادعاءات الباطلة التي تتعرض لها قطر، فيما يخص ملف حقوق العمال، مشيراً إلى أن دار الشرق كمؤسسة إعلامية تهدف إلى التصدي لتلك الادعاءات من خلال التعاون مع الشركات والمؤسسات الوطنية والحكومية لعرض جهودها في رعاية العمال وحفظ حقوقهم. وأضاف الحرمي خلال المؤتمر لصحفي : "استطعنا من خلال المؤتمر في السنوات الماضية أن نكون منصة حقيقية نجمع من خلالها الأطراف الحكومية المعنية والتي لها علاقة بقطاع العمالة، والقطاع الخاص إضافة إلى المؤسسات والمنظمات الدولية لعرض التقدم المحرز في هذا الملف في كافة قطاعات الدولة وتدوين ملاحظات المنظمات الدولية عليها، حتى يمكننا في النهاية الخروج بتوصيات فعالة تساعد في تطوير الأداء المستمر في رعاية العمال". كما أشار إلى أن المؤتمر هذا العام سيوفر الأجواء المناسبة لإجراء نقاش موسع حول ما يتعلق بحقوق العمال خاصة، وعرض المنجزات الحقيقية التي قدمتها شركاتنا فيما يتعلق ببيئة العمل، والسكن والصحة والسلامة، والتحدث عن الإصلاحات التي أقدمت عليها الحكومة والتطورات التي شهدها قطاع رعاية وحماية العمال خلال السنوات الماضية والتي باتت واحدة من المعالم المهمة ونموذجا تستشهد به المنظمات الدولية المنصفة والتي رأت ووقفت على ما توفره قطر للعمالة الوافدة، الذين هم حقيقة شركاء لنا في التنمية ، مؤكداً أن والاهتمام بهذه الفئة ليس فقط فيما يتعلق بالجانب القانوني وإنما من منطلقات قيمية ودينية وأخلاقية أقرها عليها ديننا الحنيف. كما قال السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر ورئيس لجنة جائزة رعاية العمال"إن المؤتمر مناسبة هامة لإبراز مدى الاهتمام والرعاية التي يحظى بها العمال في الدولة.. مؤكدا أن دولة قطر أصبحت اليوم في المقدمة على صعيد الاهتمام والرعاية وضمان حقوق العمال الذين يساهمون في تقدم قطر وتنميتها ونهضتها". من جهته قال الدكتور محمد المحمود رئيس قسم المشتريات الدوائية بمؤسسة الرعاية الأولية " إن المؤسسة تحرص على أداء رسالتها في التنمية الاجتماعية والارتقاء بمستوى الصحة والسلامة والتوعية بين جميع فئات المجتمع ومن أبرزها فئة العمال والتي تعتبر من المقومات الأساسية التي تساهم في الزيادة الإنتاجية وبلوغ النهضة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة التي يتطلع إليها المجتمع القطري في إطار رؤية قطر الوطنية 2030. فيما أكد السيد عبد الله المحشادي الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية " إن رعاية مشيرب العقارية ليست بجديدة، وهي ملتزمة على الدوام بكل المبادرات التي تساند جهود حكومتنا الرشيدة وتدعم حقوق العمال، وكذلك تنشر ثقافة السلامة والصحة العامة في الشركة. ، وتتبنى تطبيق أفضل المعايير الوطنية والدولية في مجال الصحة والسلامة والأمان للعمال، وكذلك تحقيق مبدأ العدالة والمساواة فيما بينهم". * رعاية حقوق العمال وفي ذات السياق قال السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أن دولة قطر منارة مضيئة لحقوق الإنسان وتوفير مقومات الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها الطيبة، ويستمر الهلال الأحمر القطري في أداء رسالته الإنسانية والخيرية لصالح الفئات المحتاجة للدعم داخل قطر وخارجها دون تحيز أو تمييز، ومن أبرز هذه الفئات الجديرة بالاهتمام فئة العمال الوافدين الذين يستحقون منا كل تقدير ورعاية، فهم إخوتنا الذين يقدمون خدمات جليلة ومخلصة لهذا الوطن، ويبنون بسواعدهم صروح النهضة والازدهار لقطرنا الحبيبة". وأضاف أن الهلال الأحمر يحرص على الإسهام مع مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إطلاق وتنفيذ العديد والعديد من المشاريع والبرامج لصالح العمال الوافدين على مدار العام، مما يكون له أكبر الأثر في دعم الجهود التنموية للدولة، والتقليل من الصعوبات التي تواجه العمال بسبب طبيعة عملهم سواء داخل المصانع أو في مواقع الإنشاءات أو حتى عمال الطرق والنظافة، وتوعيتهم بكيفية المحافظة على سلامتهم وتجنب التعرض للأمراض والحوادث. ومتابع "وتعتبر الخدمات الطبية من أهم أولويات الهلال الأحمر القطري في مجال رعاية العمالة الوافدة، من خلال ثقة السلطات الصحية بالدولة في قدرته وتميزه وخبراته في هذا الجانب وتكليفه بتولي مسؤولية إدارة وتشغيل مراكز العمال الصحية ووحدات القومسيون الطبي التابعة لوزارة الصحة العامة القطرية، حيث ظل الهلال على مدار ستة أعوام متتالية يقدم خدمات الرعاية الطبية والتوعية الصحية والأدوية المجانية لما يزيد عن 76 ألف مراجع شهريا في مختلف التخصصات، فضلا عن إجراء الفحوص الطبية للوافدين الجدد من الجنسين الراغبين في الحصول على تصريح الإقامة والعمل داخل قطر". مشيراً إلى أن الهلال الأحمر نظم حملة وقاية لنشر الوعي بين أوساط العمالة الوافدة بأسلوب الحياة الصحي ومسببات الأمراض وطرق الوقاية منها وأهمية العناية بالنظافة الشخصية، وذلك من خلال توزيع المطبوعات التوعوية والحقائب الصحية على العمال، وتقديم سلسلة من المحاضرات وورش العمل في مختلف الموضوعات الصحية مثل مخاطر التعرض للشمس والإسعافات الأولية في حالة الإجهاد الحراري والأنفلونزا والسل الرئوي والأمراض المنقولة عن طريق الغذاء. وأكمل حديثه قائلاً "ولا تقتصر خدمات الهلال الأحمر القطري للعمالة الوافدة على الرعاية والتوعية الصحية، بل تمتد لتشمل تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية والعلاج للمرضى غير القادرين من خلال صندوق إعانة المرضى، الذي يستفيد منه سنويا ما لا يقل عن 250 مريضا معظمهم من العمال الوافدين، هذا بالإضافة إلى تقديم إعانات مالية لمساعدة الأسر البسيطة على مواجهة أي ظروف طارئة، وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي لمساعدتهم على التأقلم مع ظروفهم الحياتية والتغلب على ما يواجهونه من مشكلات، وتقديم وجبات إفطار صائم لآلاف العمال من مرتادي خيمة الهلال الأحمر القطري الرمضانية وكذلك عمال البلدية في المنطقة الصناعية، وتواجد فرق وسيارات الإسعاف في بعض المصانع على مدار الساعة لتأمين العمال والتدخل في حالة حدوث أي طارئ". * مشاركات دولية ويشتمل المؤتمر على جلستي عمل تضمان مسؤولين في وزارة الداخلية والمواصلات والاتصالات ووزارة الصحة، إضافة إلى جامعة قطر ومنظمة العفو الدولية وعدد آخر من الشخصيات الناشطة في مجال رعاية العمال. وسيشهد المؤتمر حضور نحو ثلاثمائة مشارك، يتقدمهم عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول غربية وآسيوية ورجال أعمال ومسؤولين في وزارات الداخلية والعمل والمواصلات والاتصالات ووزارة الصحة، إضافة إلى رؤساء جاليات، كما ستتم تغطية المؤتمر من خلال بث مباشر من تلفزيون قطر وقناة الريان، إضافة إلى تغطيات من قنوات سي إن بي سي وإذاعة قطر ووكالة الأنباء القطرية ومراسلي الصحافة الأجنبية المسجلين في قطر.

569

| 30 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع جمعيات الهلال بدول مجلس التعاون

شارك وفد رسمي من الهلال الأحمر القطري في فعاليات الاجتماع الثاني عشر للجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالعاصمة السعودية الرياض. وضم الوفد الممثل للهلال الأحمر القطري في هذا الاجتماع كلا من سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، وسعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، ورئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني الدكتور فوزي أوصديق. وناقش الاجتماع العديد من الموضوعات ذات العلاقة بالعمل الإغاثي والإنساني الذي تقوم به هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، ومن بينها العمل التطوعي في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول المشاريع الإنسانية لصالح البلدان المنكوبة، وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإنسانية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، والمشاريع الإنسانية المشتركة لصالح اللاجئين السوريين في لبنان. وعلى صعيد آخر، فقد شارك دكتور المعاضيد في المؤتمر العلمي الذي نظمته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على مدار 3 أيام في مقرها بالرياض تحت عنوان "العمل الإنساني: آفاقه وتحدياته"، وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا). وخلال المؤتمر، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، شارك الهلال الأحمر القطري بورقة علمية حول جهوده في حالات الطوارئ، كما ألقى دكتور المعاضيد كلمة حول تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية، حيث أكد أن الهلال الأحمر القطري لديه أكثر من ألف موظف في حوالي 40 دولة، ومعظم ما يقوم به من أعمال يكون في مناطق النزاعات بصفته جزءا من الحركة الإنسانية الدولية التي يمتد تاريخها وخبراتها وقدراتها اللوجستية والمعرفية المتراكمة لأكثر من 150 عاما. علاوة على ما يتمتع به الهلال من شبكة علاقات قوية مع 190 جمعية وطنية حول العالم، تحت مظلة المبادئ الأساسية السبعة للعمل الإنساني، وهي الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. وأضاف دكتور المعاضيد "فيما يتعلق بالحروب، نجد لدينا آلية معينة للتعامل معها تحت إشراف منظمات دولية، حتى وإن كانت هذه الآلية تتسم بالصعوبة في التنفيذ بعض الشيء. أما عند التعامل مع النزاعات الداخلية والحروب الأهلية، فإن الوضع يكون أشبه بالرمال المتحركة، فحليف اليوم قد يتحول في الغد إلى عدو، وبالتالي فإن قدرة أي مؤسسة إنسانية على العمل في مثل هذه الظروف لها بعدان، البعد الأول هو قدراتك وأداؤك كمؤسسة ذات نظام إداري ورقابي منضبط ورسالة واضحة يؤمن بها كافة المنتسبين إليها، بالإضافة إلى وجود استقرار مالي ومنهجيات عمل محددة وكوادر بشرية على أعلى مستوى، مما يساعد على تحقيق رضا المتبرعين والمستفيدين على السواء".

330

| 23 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر القطري ينمي قدرات ذوي الإعاقة السمعية في غزة

يعكف الهلال الأحمر القطري حالياً من خلال مكتبه الدائم في قطاع غزة، على متابعة مشروع التدريب المهني وخلق فرص العمل للشباب ذوي الإعاقة في القطاع، وهو المشروع الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، من خلال جمعية أطفالنا للصم بغزة، وبتمويل قدره 664,240 دولارا أمريكيا (2,416,460 ريالا قطريا) من برنامج"الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. ويأتي تنفيذ هذا المشروع بناء على الاتفاقية التي تم توقيعها بين الهلال الأحمر القطري وجمعية أطفالنا للصم في قطاع غزة، ويستمر العمل بها لمدة عام كامل من مايو 2015 حتى أبريل 2016، وهي تهدف إلى توفير التدريب المهني التخصصي لعدد من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقات المختلفة (السمعية والبصرية والحركية) لمساعدتهم على إيجاد فرص العمل وكسب العيش وزيادة قدرتهم على التفاعل مع المجتمع الذي يعيشون فيه. ويتضمن المشروع تنفيذ تدخلات مستدامة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لذوي الإعاقة من خلال التدريب المهني وفرص التدريب العملي والمشروعات متناهية الصغر في مجموعة متنوعة من المجالات، منها صناعة الأثاث وتصفيف الشعر والخياطة والتطريز والتنجيد وصناعة الحلي وميكانيكا السيارات والطهي والخبز والتصوير الفوتوغرافي وإعداد الأفلام القصيرة وتصميم الجرافيك والنحت على الخشب. وفي بداية المشروع تم تحديد المستفيدين من خلال قاعدة بيانات ذوي الإعاقة التي قام بإعدادها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والهلال الأحمر القطري بناء على عدة معايير، إلى جانب إجراء مقابلات شخصية وتقييم قبلي، حيث تم اختيار 215 شابا وفتاة للمشاركة في دورات تأهيل مهني وترشيح 100 متدرب منهم في مرحلة لاحقة للتدريب العملي و44 متدربا للحصول على منح إنشاء مشاريع صغيرة. كما يستهدف المشروع 200 ممثل للقطاعين العام والخاص والمشاريع الصغيرة وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني، بالإضافة إلى 1,764 شخصا من أسر الأفراد ذوي الإعاقة و30 من الخريجين في تخصص الإعاقة، وقد تولى الهلال الأحمر القطري توفير وسائل الانتقالات للمتدربين طوال مدة التدريب، وأيضا توفير مواد التدريب من أدوات ومكونات الطهي والخبز والخياطة والتطريز وإعداد الحلي وأجهزة الكمبيوتر والتصوير. ويجري الإعداد لتنظيم سلسلة من ورش العمل حول إدارة المشاريع الصغيرة من خلال مناقصة عامة قيد الدراسة حاليا، كما يقوم منسق كسب العيش بمخاطبة أصحاب الشركات والمحال التجارية من أجل توفير فرص التدريب العملي للمشاركين لمدة 4 أشهر بعد اجتيازهم الدورات التدريبية وكذلك فرص العمل للمتميزين منهم، مع الحرص على التأكد من تهيئة كل التسهيلات والمرافق في مبنى التدريب بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية. ويسير العمل في المشروع بشكل منتظم طبقاً للخطة الموضوعة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيه حتى الآن 60%، وهي نسبة مرضية إلى حد كبير حسبما يرى الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، الذي قال: "إن هذا المشروع يهدف إلى المساهمة في الحد من الفقر داخل قطاع غزة والارتقاء بمستوى معيشة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم والمجتمع الذي يعيشون فيه، وذلك من خلال تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء الشباب وتنمية مهاراتهم المهنية وفتح أبواب دخول سوق العمل أمامهم، مما يجعلهم إضافة ودعماً للاقتصاد الفلسطيني بشكل عام." وأوضح المهندي أن المنهج الحقوقي الذي يتبناه المشروع يشجع على تغيير نظرة المجتمع إليهم عن طريق رفع الوعي لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص والمشاريع التجارية متناهية الصغر وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني بحق هؤلاء الشباب في التعليم المدرسي والتأهيل المهني والحصول على فرص العمل التي تتناسب مع ظروفهم الخاصة. وأضاف الأمين العام: "إن الهلال الأحمر القطري ينطلق في أداء رسالته الإنسانية من شعاره الاستراتيجي نفوس آمنة وكرامة مصونة لدعم المشاريع الإغاثية والتنموية في قطاع غزة، بالتعاون مع العديد من المؤسسات وعلى رأسها برنامج الفاخورة وبرنامج مجلس التعاون لإعادة الإعمار والبنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر الفلسطيني، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل خدمة ذوي الإعاقة، وقد أثمرت هذه الجهود نتاجا إنسانياً يستفيد منه عدد كبير من الصم في قطاع غزة، وهي تجربة رائدة ندعو الله أن يكتب لها الاستمرار وأن تكلل بالنجاح المرجو". يذكر أن هذا المشروع هو إحدى ثمار برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع نظيره الفلسطيني لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية، بالإضافة إلى برامج تأهيل ودمج الشباب ذوي الإعاقة، وذلك بتمويل قدره 5 ملايين دولار من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ،وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية.

673

| 16 يناير 2016

محليات alsharq
بدء الاجتماع الخليجي لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر

بدأت بالدوحة اليوم، الأربعاء، أعمال الاجتماع الثالث للجنة كبار المسؤولين في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي يستضيفها الهلال الأحمر القطري، بحضور عدد من أبرز ممثلي الجمعيات الوطنية الخليجية. ويتضمن جدول أعمال الاجتماع، الذي يستمر يومين، أهم القضايا الإنسانية على الساحة الاقليمية والدولية، والعديد من القضايا الملحة في مجال العمل الإنساني على الساحة الخليجية، من أبرزها الاتفاق على تعميم استخدام شعار مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب شعارات الجمعيات الوطنية الخليجية في الأعمال الإنسانية المشتركة، ومتابعة جهود هيئات وجمعيات الهلال الأحمر الخليجية لتحسين الوضع الإنساني للاجئين السوريين في دول الجوار، والمساعدات الإنسانية المقدمة من الجمعيات الوطنية الخليجية للأشقاء في اليمن، وتوحيد مواقف الجمعيات الوطنية الخليجية في المنظمات الإقليمية والدولية. ويتناول تفاصيل الاجتماع التنسيقي للوفود الخليجية المشاركة في المؤتمر الثاني والثلاثين للاتحاد الدولي المقرر انعقاده في جنيف خلال شهر ديسمبر القادم وإقامة معرض فني مصاحب له لبيان الجهود الإنسانية الخليجية، وتم تكليف الهلال الأحمر القطري بتنظيم ورشة عمل حول التعديلات المقترحة لاتفاقية إشبيلية، ودعم ترشيحات الجمعيات الوطنية الخليجية على مستوى اللجان، والتعديلات الدستورية التي تتم مناقشتها على مستوى الحركة الإنسانية الدولية، بالإضافة إلى التحضير لمؤتمر القمة الإنسانية العالمية المقرر أن تنظمها الأمم المتحدة في إسطنبول بتركيا عام 2016. كما يناقش الاجتماع القواعد الإرشادية في مجال القانون الدولي للاستجابة للكوارث، ومقترحات الجمعيات الوطنية الخليجية لتعزيز مفهوم العمل الإنساني في دول المجلس، واللجنة العلمية لتفعيل تدريس العمل الإنساني، وبرنامج إعادة الروابط العائلية والزيارات الميدانية والتدريب المشترك، وتعزيز دور الجمعيات الوطنية الخليجية في تنمية ثقافة العمل التطوعي. ورحّب السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، في مستهل الجلسة الافتتاحية ، بممثلي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون وشكرهم على تواجدهم، وقال: "إن المنطقة تمر في هذه الفترة بمرحلة حرجة، مما يوجب علينا زيادة التنسيق والتواصل فيما بيننا خلال هذه المرحلة، وهو أمر في غاية الأهمية للتغلب على المحن التي تمر بها دول المنطقة، في ظل الدور الهام المنوط بنا كإنسانيين وجمعيات إغاثية". وأشار إلى أن اللجان المعنية قد انتهت من جزء كبير من الدراسات والتقارير التي تم تكليفها بإعدادها خلال الاجتماعات السابقة، وسوف يتم على مدار اليوم والغد استعراض نتائج هذه الدراسات واتخاذ القرارات بشأنها. وأكد الأمين العام للهلال الأحمر القطري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أهمية هذه الاجتماعات المشتركة في ظل الأزمات الحالية التي تمر بها المنطقة، مبينا أن العمل المشترك يفرز مشاريع قوية وممتازة ويُمكن من الوصول إلى مناطق كثيرة لتقديم الإغاثة. وقال إن هذا الاجتماع هو الثالث في هذه السنة وسيتم خلاله تنسيق دور الجمعيات في العمل الإغاثي والإنساني وتوحيد المواقف فيما يخص الاجتماعات الدولية التي ستعقد هذا العام، مؤكداً أنها قطعت شوطا كبيرا في العمل المشترك في مناطق كثيرة بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون. وأشار إلى أن جمعيات وهيئات الهلال الأحمر في دول المجلس كان لها دور بارز في تنفيذ المشاريع الإنسانية في مناطق الأزمات، مبينا أن جميع الهيئات والجمعيات تلعب دوراً موحداً وفقاً للاتفاقيات والمبادئ المشتركة مع الأمانة العامة لدول المجلس، الأمر الذي أعطى دفعة كبيرة للوصول إلى تنسيق كامل في مجابهة الكوارث والعمل الإنساني.

346

| 28 أكتوبر 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يدعم القطاع الصحي في اليمن

أكدت مصادر مطلعة أن الهلال الأحمر القطري لا يزال يقدم الدعم للقطاع الصحي في اليمن، من خلال مشروع توزيع أجهزة شفط السائل الدماغي من المرضى المحتاجين في اليمن، بتمويل قدره 125.000 ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويهدف هذا المشروع إلى خفض معدلات الوفيات الناتجة عن مرض الاستسقاء الدماغي، والحد من المضاعفات الناجمة عنه، والمساهمة في تحسين حياة المرضى بما يمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ومساعدة الأسر الفقيرة التي يتعرض أبناؤها لإصابة بهذا المرض، وتعميق مبدأ التكافل والتراحم في المجتمع. وقد بدأ تنفيذ هذا المشروع في شهر أكتوبر 2014 بالعاصمة اليمنية صنعاء، حيث تم شراء 175 جهاز شفط السائل الدماغي بطريقة الممارسة، وفقاً لأنظمة ولوائح الجمعية الشريكة، بعد التفاوض مع الجهة الموردة لخفض سعر الجهاز الواحد بنسبة 22% مراعاة للغرض الخيري من المشروع. وحتى الآن تم تسليم الأجهزة إلى 117مستفيداً من مرضى الاستسقاء الدماغي، ولا يزال التوزيع مستمراً بناء على تقرير طبي من الطبيب المعالج أو من المستشفى الذي سيجري فيه المصاب عملية زرع الجهاز، وقد استفاد المشروع من العلاقات الطيبة والمتينة التي تتمتع بها الجمعية مع بعض المستشفيات الحكومية، والخاصة. وبعض الأطباء، حيث يتم إجراء العملية بأقل التكاليف الممكنة، تخفيفا على أسرة المصاب، ومراعاة لحالة الفقر والعوز التي يعيشها أغلبهم.. وفي هذا الإطار قال الأمين العام للهلال الأحمر القطري صالح بن علي المهندي: "كان من المفترض أن ينتهي المشروع منذ فترة، ولكن نتيجة للأحداث الجارية في اليمن وشدة الاضطرابات الأمنية هناك، وصعوبة المواصلات في ظل انعدام المحروقات فقد تعذر وصول العديد من المرضى المحتاجين لتسلم أجهزة شفط السائل الدماغي، وإجراء عمليات زرعها، إلا أن الجمعية سوف تستمر بإذن الله في توفير الأجهزة وإيصالها لمستحقيها، رغم كل الظروف والتحديات، وقد تم حتى الآن صرف 117 جهازاً، وبقي 58 جهازاً سيتم صرفها عند الطلب حتى الانتهاء من توزيع الكمية كاملة". ومن جانبه، صرح السيد خليفة بن جاسم الكبيسي مدير المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف قائلاً: "إن الظروف المأساوية التي يمر بها إخواننا في اليمن تستدعي مزيداً من التكاتف، من جميع الأجهزة والمؤسسات الخيرية والإغاثية المعنية، للتخفيف من وطأة الأحداث المؤلمة على الساحة اليمنية، لذا فقد بادرت الأوقاف إلى دعم جهود الهلال الأحمر القطري في هذا الإطار، ونأمل في أن تؤتي هذه الشراكة الخيرية بين الطرفين ثمارها المرجوة". وأوضح أن التمويل الوقفي البالغ قيمته 125 ألف ريال قطري تم تقديمه من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بإدارة المصارف الوقفية، الذي أنشئ دعماً للمسيرة الصحية في المجتمع القطري من أجل إتاحة الفرصة للمساهمة والمشاركة الشعبية في هذا الميدان". هذا ويواصل الهلال الأحمر القطري إغاثة الشعب اليمني الشقيق في خضم الصراع الدائر الذي أثر على 16 مليون متضرر، من خلال برنامج إغاثي عاجل بقيمة 7.3 مليون ريال قطري، يتضمن توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على المستشفيات، وإجراء العمليات الجراحية للمرضى والمصابين.

613

| 22 يونيو 2015

محليات alsharq
المهندي: "حوار الدوحة" فرصة لمناقشة تحديات الهجرة

إحتفى الهلال الأحمر القطري بمتطوعيه ورعاة مؤتمر حوار الدوحة 2014 حول الهجرة تقديرا منه لدورهم الكبير في إنجاح المؤتمر، وذلك خلال حفل نظمه الهلال الأحمر القطري في فندق الشعلة مساء الأربعاء الماضي. وفي مستهل الحفل ألقى سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري – كلمة أكدَّ من خلالها أن حوار الدوحة سيتم تبنيه في أكثر من دولة بحيث تقوم الجمعيات الوطنية بالقيام بنشاط تتناسب مع الأوضاع المحلية في كل دولة، وهذا أساس للحراك الدولي حتى يكون هناك أمل حقيقي على مستوى العالم ليكون للجمعيات الوطنية حول العالم دور حقيقي في عملية الهجرة في كل دول العالم، ونسأل أن يكتب لهذا الموضوع النجاح على مستوى العالم." وقال " نحن اليوم نقف لنظهر تقديرنا لإخواننا وأبنائنا من المتطوعين أو من ساهم في دعم ما تم القيام به في حوار الدوحة، فهناك حوالي 400 مليون شخص حول العالم يواجهون نوعا من أنواعا الهجرة الاقتصادية أو السياسية أو الهجرة بسبب الحروب أو لأسباب أخرى، ولنواجه هذا كجزء من الحركة الدولية والاتحاد الدولي، بدأنا هذا الحراك من الدوحة لتكون قاعدة انطلاق لمبادرات تتبناها الجمعيات الوطنية". ومن جانبه قال السيد صالح بن علي المهندي-الأمين العام للهلال الأحمر القطري- : " لقد جاء نجاح المؤتمر وخروجه بهذه الصورة المشرفة نتيجة للعمل الصادق الدؤوب على مدار أسابيع متواصلة من الإعداد والتجهيز فقد أثبت متطوعونا من خلال إخلاصهم وتفانيهم أن جهودهم تحدث إضافةً إيجابية في حياة الآخرين، والهلال بدوره يقدم كل الدعم لمتطوعيه من خلال التدريب والتمكين لدعم قدراتهم وتحقيق الاستفادة القصوى من طاقاتهم وخاصة في مجال الأعمال التطوعية والخيرية." وأضاف قائلا: " لقد كان هذا المؤتمر الأول من نوعه حول الهجرة، وشكل فرصة لمناقشة ما يمكننا تحقيقه وكيفية تسخير مواردنا للتعاطي مع تحدياتها، وجسدت الجهات الراعية مدى إيمانها بقيم المصلحة العامة والمسؤولية الاجتماعية، في ضوء أهداف واستراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030، متوجها بالشكر لشركاء النجاح رعاة المؤتمر الذين دعموا فكرة المؤتمر لتخرج للنور، إذ لم يكن ليكتب لنا هذه النتيجة المشرفة إلا بمساندتهم ودعمهم". وكان الهلال قد عقد مؤتمر حوار الدوحة حول الهجرة الشهر الماضي بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية بمشاركة رؤساء أكثر من 25 جمعية وطنية من دول الخليج وجنوب شرق آسيا والدول العربية والأوروبية ورؤساء كبرى مؤسسات وشركات الدولة المختلفة من القطاعين العام والخاص، وبدعم من المجلس الأعلى للصحة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشركة شيفرون فيليبس، والشركة الوطنية للإجارة، والشركة المتحدة للتنمية.

306

| 17 يوليو 2014