قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اخترتُ الصحافة كي أكون قريبة من الناس، ليس سهلاً أن أغيّر الواقع، لكنني على الأقل كنتُ قادرة على إيصال ذلك الصوت الى العالم.. كلمات تحفل بالوفاء والانتماء والحب الصادق والنقي، والعشق السرمدي لفلسطين، صدحت بها ابنة فلسطين الأبية، الإعلامية الكبيرة شيرين أبو عاقلة، قبل أيام من استشهادها برصاص الاحتلال، بينما كانت تعرّي سوءاته في مخيم جنين، يوم الحادي عشر من مايو العام 2022. وما من شيء، يمكن أن يذكّر الفلسطينيين بشيرين في الذكرى الأولى لرحيلها، أكثر من العدوان الهستيري الاقتلاعي على قطاع غزة، فصوت أيقونة الإعلام الفلسطيني كما يحلو للفلسطينيين أن يسموها، الذي طالما صدح في الأرجاء، ليفضح أسوأ وأشرس احتلال عرفته البشرية، لا يزال يتردد مجلجلاً في الآفاق، ولا يفارق مخيلتهم. كانت شيرين، صاحبة إطلالة بهية، وترفض الحيادية في العمل الصحفي عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، فظلت على الدوام تنقل رسالة شعبها بثبات وإصرار على أن مبدأ الحيادية في هذا الملف ضرب من المستحيل، وعلى مدار أكثر من 25 عاماً، كانت الصوت الهادر والمسموع، الذي أماط اللثام عن وجه الاحتلال البائس، والموغل في دماء الفلسطينيين. شجاعة وجريئة يقول وليد العمري مدير مكتب قناة الجزيرة في فلسطين: كانت شيرين خير سفيرة لفلسطين شعباً وقضية، وقد ضربت أروع الأمثلة وأكثرها بلاغة في التضحية لأجل الوطن الفلسطيني، كانت مثالاً يحتذى في الشجاعة والجرأة والإقدام، انتصاراً لشعبها الذي بكاها بحرارة، حزناً وكمداً على وقع رحيلها المؤلم. يضيف لـالشرق: لا يمكن لي أن أنسى صوتها وهي تنقل رسالتها بالكلمة والصورة، وتتنقل في ساحات المواجهة مع قوات الاحتلال، وها قد التحقت بقوافل الشهداء، ومن بينهم العشرات من الزملاء الصحفيين، قدموا أرواحهم على مذبح حرية وانعتاق شعبهم من جنون وعبث الاحتلال. بدوره، يقول الصحفي محمـد دراغمة، والذي كان مقرباً وصديقاً حميماً لشيرين: كل صحفي فلسطيني هو مشروع شهيد، فكيف إذا كان بجرأة وشجاعة شيرين؟.. لافتاً إلى أنها احتلت مكانة وازنة في قلوب وعقول أبناء شعبها، الذين أدمنوا متابعة تقاريرها المميزة والغنية عبر قناة الجزيرة، ولم تترك مدينة أو قرية أو بلدة فلسطينية إلا ونقلت معاناتها إلى العالم. وفي يوم رحيل شيرين، اتشحت فلسطين بالسواد الفاحم، بعد أن ترجلت عن مسرح الحياة وهي في قمة العطاء والتوهج، فارتقت برصاص الغدر على أرض مخيم جنين، الذي سيظل شاهداً على جريمة اغتيالها، بينما ستظل هذه الإعلامية ذات الخبرة الطويلة والمواقف الوطنية المشهودة، نبراساً لكل الأجيال، في الدفاع عن قضية شعبها ومشروعه الوطني. اغتيال الحقيقة وحتى في وداعها وتشييعها، فقد حظيت شيرين بموكب نادر ومهيب، لم تشهده مدن جنين ورام الله والقدس إلا قليلاً، فخرجت الجماهير الفلسطينية تقديراً وعرفاناً بالدور القوي والريادي الذي كرسته على مدار سنوات عملها الطويلة، الأمر الذي لم يرق لقوات الاحتلال، التي عاجلت المشيعين في حينه بالرصاص والهراوات، في مشهد دلل بوضوح على رغبة الانتقام ممن فضحت ممارساتهم وجرائمهم على مدار أكثر من ربع قرن. وتحل الذكرى الثانية لاستشهاد شيرين أبو عاقلة بالتزامن مع استهداف جديد لقناة الجزيرة، من خلال إغلاق مكتبها في القدس المحتلة، الأمر الذي يرى فيه مراقبون وإعلاميون بأنه محاولة لإسكات الحقيقة، والمساس بالدور الريادي لدولة قطر في دعم القضية الفلسطينية. وحفرت شيرين اسمها وصورتها في أذهان الفلسطينيين، الذين لن ينسوها، بل سيخلدون ذكرها على مر الأيام والسنين، وسيبقى صوت الصحفية الماجدة مزلزلاً.. شيرين أبو عاقلة - الجزيرة - فلسطين المحتلة.
706
| 10 مايو 2024
كشف خبير أمريكي حلل المادة الصوتية لاغتيال شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة في فلسطين عن أدلة جديدة تؤكد ضلوع الاحتلال الإسرائيلي في الجريمة التي وقعت 11 مايو العام الماضي. وقبل أيام مرت الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الاحتلال الإسرائيلي شيرين أبو عاقلة في 11 مايو 2022 أثناء تغطيتها اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وقال الخبير الأمريكي ستيفن بك لبرنامج ما خفي أعظم، إن التحليل الصوتي للرصاصات واتجاهاتها حسم الجدل حول مطلقها، مضيفاً أن إطلاق النار كان عن بعد نحو 200 متر من جهة القوة الإسرائيلية فقط، بحسب الجزيرة عبر تويتر مساء اليوم الجمعة. وأشار برنامج ما خفي أعظم الذي يبث على قناة الجزيرة إلى أن فريقاً من مكتب التحقيقات الأمريكي FBI حقق ميدانياً في جنين في اغتيال شيرين أبو عاقلة. وحصل ما خفي أعظم على وثائق تحقيقات إسرائيلية في قضايا اغتيال صحفيين وتكشف حجم التلاعب والتهرب الإسرائيلي، مضيفاً أن أحد المسؤولين الكبار في مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أقر لمسؤولين أمريكيين بالمسؤولية عن قتل شيرين، وأن المسؤول أبلغ نظراءه الأمريكيين بأن القتل كان خطأً وأن إسرائيل لن تعلن ولن تعترف رسمياً بذلك. وأكد محقق بريطاني لبرنامج ما خفي أعظم أن الرصاصات التي استهدفت شيرين أبو عاقلة لم تكن عشوائية بل كانت متعمدة.
1342
| 19 مايو 2023
وجه السيد أحمد سالم اليافعي، مدير قناة الجزيرة، رسالة إلى زملائه من طواقم القناة، بمناسبة العام الجديد، حملت عنوان «عام المثابرة والفرص». وخلال الرسالة، التي حصلت الشرق على نسخة منها، ثمن أحمد اليافعي الجهود المتعاقبة لزملائه في القناة، وخاصة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، والتي واجهت فيها البشرية وباء كورونا، وتلتها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وتزامن كل ذلك مع وقوع الفاجعة التي عاشها الجميع بفقدان الزميلة الشهيدة شيرين أبوعاقلة. ولفت إلى أن هذه الأعوام اكتملت بتغطية مميزة في الدوحة لأهم محفل حضاري عربي عالمي تحتضنه المنطقة، وهو كأس العالم فيفا- قطر 2022. وخاطب زملاءه قائلًا: كل هذه الأحداث وغيرها من مواكبة يوميات الواقع العربي بتعقيدات قضاياه وتحدياته، تعاملتم معها بذلك الحسّ الصحفي الشجاع وتقدمتم الخطوط الأولى، في ميدان الحرب وفي الملاجئ والخنادق، وقدمتم السردية باحترافية لأطراف القصة ولما يحدث. موجها الشكر لهم جميعا على اختلاف مواقعهم وأدوارهم في هذه التغطيات الاستثنائية. مكانة الجزيرة وعرج السيد أحمد اليافعي إلى الحديث عن مكانة الجزيرة، قائلاً: أدركنا في الجزيرة منذ أربع سنوات ما بدأت تدركه الآن كثير من المؤسسات والممارسات الإعلامية والبحثية فيما يتعلق بتطور سلوك الجمهور في التعاطي مع المحتوى بشكل عام والمحتوى الإخباري منه بشكل خاص. كانت المؤسسات الأخرى تلهث وراء الرائج من الأخبار، فيما كنتم أنتم تصغون لحس الجمهور العربي وتصنعون الأخبار المتصدرة، بدءاً من اختيار أجندات تحريرية تواكب الشؤون الجارية، تستشرف التحولات الكبرى وتعكس تساؤلات مشاهدينا واهتماماتهم وواقعهم، ووصولاً إلى الأخذ بمبادرات تطوير لكثير من قوالب معالجة المضمون، والتي نرى اليوم نتائجها جلية في زيادة الإقبال على محتوى الجزيرة والتفاعل معه بل والولاء له. وانتقل للحديث عن مؤشرات عام 2022 بالنسبة للقناة، مؤكداً ارتفاع نسبة مشاهدات البث الحي لقناة الجزيرة على كافة المنصات نحو 67 % خلال العام الماضي لتصل إلى 469 مليون مشاهدة، وأن جمهور الجزيرة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شكل 70 % من إجمالي المتابعة، ومن أوروبا 20 %، وأمريكا 10 %. لافتاً إلى نجاح القناة في مرحلة ما بعد البث الحي، بتقديم محتوى إخباري وبرامجي واستقصائي جاذب، فزاد عدد المشتركين Subscribers طلباً لمشاهدة أكثر لهذه المواد بنسبة 10 % خلال عام فقط، وبإجمالي مشاهدات يصل إلى 3.7 مليار مشاهدة. واقع جديد وقال اليافعي: إن صناعة الأخبار والبرامج الحوارية الإخبارية والاستقصائيات والوثائقيات باتت متشابكة أكثر من أي وقت مضى مع جوانب وأطراف متعددة، ومن أهمها مسار التوزيع والشراكات مع مؤسسات أخرى مثل الفيسبوك واليوتيوب وتويتر وغيرها، كما أن خبرة الجزيرة أظهرت فرصاً لشراكات يمكن لها أن تنجح مع الجزيرة وتحقق أهداف الطرفين والتي تتمثل في تمكين المتلقي التفاعل إيجابيا أكثر مع المحتوى، دون أن تتراجع الجزيرة عن خطها التحريري. وتابع: أظهرت التجربة أن بعض هذه المؤسسات تواجه تحديا في قدرتها على استيعاب طبيعة المضمون والسقف التحريري له. وفي هذا المسار واستيعاباً لهذا الواقع، تعمل شبكة الجزيرة والزملاء في القطاع الرقمي على الأخذ بجملة من الحلول الإستراتيجية لتوفير بيئة وآليات مستقلة تضمن التوزيع المناسب لمحتوى الجزيرة. مؤكداً أنه في مقابل فوضى إعادة التموضع التي تعيشها بعض شركات الإعلام الاجتماعي ومؤسسات إعلامية كبرى، تبرز الجزيرة اليوم إلى العالم كأكبر تجمع مهني مستقر لعالم الأخبار، وهي تدرك أن قوتها تكمن في الإبقاء على وضوح بوصلتنا المنطلقة من اهتمامات الناس وقضاياهم، وقدرتها على استيعاب متطلبات صناعة هذه المحتوى بمرونة وتميز. واختتم أحمد اليافعي رسالته، قائلاً: سنبقى على ما نحن عليه في غرف الأخبار والمكاتب الخارجية نطور من قدراتنا، نقدم لجمهورنا التغطية العاجلة والشجاعة والمتوازنة، والمعالجة المقنعة والجذابة والصحافة الجسورة التفسيرية العميقة.
1787
| 17 يناير 2023
قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 55 صحفيا فلسطينيا منذ عام 2000، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 900 «انتهاك» خلال العام 2022. وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي، عرض فيه تقرير النقابة السنوي لأبرز «الانتهاكات والجرائم» الإسرائيلية إن 55 صحفيا استشهدوا برصاص جيش الاحتلال أو القصف منذ 2000»، لافتا إلى مقتل صحفيتين خلال عام 2022 هما شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، والصحفية غفران وراسنة. وأوضح أبو بكر أن أكثر مدينة شهدت اعتداءات إسرائيلية هي مدينة القدس، لمنع نقل حقيقة ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية. وأشار نقيب الصحفيين إلى تحرك النقابة دوليا إلى جانب الاتحاد الدولي للصحفيين للوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية. وأضاف: «بالفعل قدمنا شكوى ضد إسرائيل في 20 سبتمبر 2022، وفي ديسمبر استلمنا رسالة رسمية من المحكمة تفيد باستلام شكوانا وتحويلها لجهات الاختصاص في المحكمة لمتابعتها». من جانبه، قال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، إن «الفلسطينيين ومؤسساتهم تعرضوا لأكثر من 8500 اعتداء إسرائيلي منذ عام 2013». وأشار إلى إصابة 52 صحفيا بالرصاص، وتعرض 90 آخرين لإصابات مباشرة بقنابل الغاز والصوت، و117 للاعتداء الجسدي خلال 2022. وذكر أن 40 صحفيا تعرضوا للاعتقال خلال العام الماضي، 20 منهم ما زالوا رهن الاعتقال في السجون الإسرائيلية. وقال إن «إجمالي عدد الانتهاكات في 2022 بلغ 902، كان أوسعها انتشارا احتجاز الطواقم الصحفية ومنعها من العمل».
888
| 10 يناير 2023
اعتبرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن عام 2022 هو الأكثر دموية في الضفة الغربية بسبب العنف المفرط من الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين. وقالت إن القوات الإسرائيلية قتلت من الفلسطينيين في عام 2022 أكثر من أي عام منذ بدأت الأمم المتحدة تسجيل عدد القتلى بشكل منهجي عام 2005. وأضافت الصحيفة وفقاً للأرقام التي قدمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القوات الإسرائيلية قتلت 146 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس الشرقية حتى 19 ديسمبر الجاري، مقارنة بـ75 شهيداً عام 2021، بحسب موقع الجزيرة نت. أما وفقاً لسجلات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد استشهد 224 فلسطينياً (53 في قطاع غزة و171 في الضفة الغربية المحتلة) حتى 26 ديسمبر الجاري، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وذكرت وفا أن 61 طفلاً فلسطينياً قتلهم الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري 2022 (44 طفلاً في الضفة الغربية و17طفلاً في قطاع غزة). وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه كان من بين القتلى مواطنان أمريكيان هما مراسلة شبكة الجزيرة شيرين أبو عاقلة وعمر أسعد (78 عاماً)، حيث حَظيت وفاتهما باهتمام عالمي وزادت حدة الانتقادات الدولية لإسرائيل. وألقت جماعات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية وخبراء في الأمم المتحدة باللوم في إراقة الدماء على استخدام إسرائيل المفرِط للقوة، فضلاً عن تزايد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. كذلك دان خبراء أمميون تفشي عنف المستوطنين، واستخدام القوات الإسرائيلية القوة المفرطة ضد الفلسطينيين في الضفة المحتلة عام 2022 مما يجعله الأكثر دموية. وإلى جانب قتل إسرائيل للفلسطينيين، كانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أفادت بأن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 5500 فلسطيني منذ بداية العام الجاري، وذكر نادي الأسير الفلسطيني في نوفمبر الماضي أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 750 طفلاً فلسطينياً منذ بداية العام، من بينهم جرحى.
1130
| 31 ديسمبر 2022
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في جلستها الخاصة لمناقشة القضية الفلسطينية، لصالح أربعة قرارات لفلسطين، وعلى رأسها عقد جلسة رفيعة المستوى لإحياء ذكرى النكبة الـ75. ورحب رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين بالتصويت لصالح القرارات الأربعة، وقال إن التصويت على إحياء ذكرى النكبة اعتراف أممي بالمأساة الفلسطينية التي أدت إلى تهجير الشعب الفلسطيني، وتحويل أكثر من نصفه إلى لاجئين في الشتات، ونصفهم الآخر تحت اضطهاد نظام فصل عنصري، مشيرا إلى أن هذا التصويت خطوة في تجاه تصويب الظلم التاريخي لجبر الضرر الذي أصاب فلسطين. وأشار إلى أن تصويت الدول لصالح القرارات دليل على الاجماع الدولي بشأن القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة، وحقه في تقرير المصير والاستقلال لدولة فلسطين، والعودة للاجئين. والقرارات الأربعة، جاءت كالآتي (تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية، صوتت لصالحه (153) دولة، وضد (9) دول، وامتناع (10) دول، البرنامج الإعلامي الخاص الذي تضطلع به إدارة شؤون الإعلام بالأمانة العامة بشأن قضية فلسطين، وصوتت لصالحه (149) دولة، وضد (11) دولة، وامتناع (13) دولة، ويجدد القرار ولاية البرنامج لدعم توعية إعلامية للمساهمة في السلام، ويدين الإعدام الميداني للصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ويدعو إلى المساءلة، ويرحب بقرار تسمية برنامج الأمم المتحدة التدريبي للصحفيين الفلسطينيين باسمها تكريما لها.. اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، حيث صوتت لصالحه (101) دولة، وضد (17) دولة، وامتناع (53) دولة. حيث يطلب القرار الوارد من اللجنة حشد التضامن والدعم الدوليين للشعب الفلسطيني واستعادة الأفق السياسي والنهوض بسلام عادل ودائم وشامل، لاسيما خلال هذه الفترة الحرجة من عدم الاستقرار، وزيادة تقليص الحيز المدني في الأرض الفلسطينية المحتلة، والضائقة الإنسانية والأزمة المالية، ويدعو جميع الحكومات والمنظمات إلى التعاون مع اللجنة.. شعبة حقوق الفلسطينيين بالأمانة العامة، صوتت لصالحه (90) دولة، وضد (30) دولة، وامتناع (47) دولة. وفيه يطلب القرار من الشعبة تكريس أنشطتها في عام 2023، للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين للنكبة، بما في ذلك إقامة حدث رفيع المستوى في قاعة الجمعية العامة في 15 مايو 2023). وتزامنت جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وكذلك مرور 75 عاما على قرار الجمعية العامة 181، الذي أصبح يعرف باسم قرار التقسيم. وذكر موقع /الأمم المتحدة/ أن شيخ نيانغ، سفير السنغال ورئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، قدم مشاريع قرارات تتعلق بـ( المبادئ الأساسية للتسوية السلمية لقضية فلسطين، وولايات وعمل اللجنة، وشعبة حقوق الفلسطينيين، والبرنامج الإعلامي الخاص بقضية فلسطين). وناشد تشابا كوروشي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، جميع الأطراف، العمل والسعي نحو الوصول إلى حلول تفاوضية تستند الى ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، واحترام حقوق الإنسان.
999
| 01 ديسمبر 2022
أكدت شبكة الجزيرة الإعلامية أن الاعتراف الضمني المتردد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة يراد به التنصل من المسؤولية الجنائية التي يتحملها عن قتل شيرين أبو عاقلة، والتي أثبتتها تحقيقات دولية ومهنية عدة. وذكر بيان للشبكة أنه بعد إنكار استمر لأكثر من 100 يوم، خرج جيش الاحتلال الإسرائيلي ليعلن نتيجة تحقيقه في مقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة، قائلاً إن من «المحتمل جدا» أن جنديا إسرائيلياً قتلها «بطريق الخطأ»، وواصفا الجريمة بأنها «حادثة مؤسفة». وأدانت الشبكة نتائج هذا التحقيق مؤكدة استنكارها عدم اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي الصريح بجريمته، ومحاولته التملص من ملاحقة الجناة. وطالبت الشبكة بأن تتولى جهة دولية مستقلة التحقيق في جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة، لإقرار العدالة لشيرين وعائلتها وزملائها الصحفيين في أنحاء العالم. وجددت الجزيرة دعمها ومساندتها لعائلة شيرين وزملائها، وطالبت المؤسسات الإعلامية والهيئات المدافعة عن حرية الصحافة بمواصلة العمل على كل المسارات المتاحة حتى ينال المسؤولون عن هذه الجريمة جزاءهم القانوني.
1040
| 06 سبتمبر 2022
صدر العدد 26 من مجلة الصحافة التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام، الذي أفرد غلافه مجددا للزميلة الشهيدة شيرين أبوعاقلة، ليكون بمثابة تحية لها واحتفاء بصحفية قدمت حياتها قربانا للحقيقة. وكتب الكلمة الأولى وليد العمري، مدير مكتب الجزيرة بفلسطين، الذي تلقف شيرين، أول ما التحقت بالمكتب شغوفة بالمهنة، إلى أن ودعها في جنازة مهيبة، ليحكي تجربتها الصحفية والإنسانية، وكيف مزجت بينهما دون أن تنسلخ على أي منهما. وقدم الصحفي المغربي محمد مستعد، رؤية نقدية خارجية للمجلة مع بلوغ عامها السابع، فيما قدمت أستاذة الإعلام بالجامعة اللبنانية الأمريكية حياة الحريري مقالا حول الارتهان السياسي للصحافة في لبنان. وتضمن العدد مشاركتين من تونس، الأولى للصحفي محمد اليوسفي الذي كتب مقالا بعنوان: الإعلام والشعبوية في تونس.. محنة الحقيقة، والثانية لأستاذة صحافـة البيانـات بمعهــد الصحافـة وعلــوم الأخبــار بتونـس أروى كعلي التي شرحت كيفية استخدام البيانات لرواية قصص الحرائق. وقدم الزميل في معهد الجزيرة للإعلام محمد خمايسة شرحاً لمفهوم الـميتافيرس.. أما الصحفي الاستقصائي السوري عبد اللطيف حاج محمد فأفرد مقاله ليحكي قصة الصحفية كريستين لونديل التي أنجزت تحقيقا استقصائيا فضح تواطؤ السياسيين والرأسمالية في سحق الفقراء. وناقشت سمية اليعقوبي من عمان محتوى الحوار في البودكاست العربي، ومن نسخة المجلة الإنجليزية تم ترجمة مقال للكاتبة والصحفية الكندية من أصول باكستانية أنعام زكريا عن المعالجة الصحفية للقصص المأساوية في كشمير الباكستانية. وأنجز الصحفي المكسيكي نوح زافاليتا مقابلة مع الكاتب الأرجنتيني مارتين كاباروس، أما أستاذة الإعلام في الجامعة اللبنانية زينب خليل فكتبت عن ثقافة الصورة وغيابها في النشرات الإخبارية. ونشر العدد المقال الفائز بمسابقة أفضل مقال للصحافة الرياضية، للصحفية المغربية خديجة هيصور.
1296
| 19 أغسطس 2022
اتهمت منظمة حقوقية إسرائيلية الولايات المتحدة الأمريكية بطمس حقائق مقتل مراسلة قناة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية شيرين أبوعاقلة لمساعدة تل أبيب في التنصل من المسؤولية والإفلات من العقوبة. وأصدرت منظمة بتسليم، تقريراً يفنّد ما نشرته واشنطن وتل أبيب بشأن التحقيقات في مقتل شيرين أبو عاقلة على أيدي قوات الاحتلال في مايو الماضي، بحسب موقع الجزيرة مباشر. ونشرت الخارجية الأمريكية في أبريل تصريحاً بشأن الفحص الذي جرى تحت إشراف المنسّق الأمني الأمريكي، قالت فيه إنه لا يمكن التوصّل إلى استنتاج قاطع حول مصدر الرّصاصة بسبب وضعها والضرر الذي لحق بها. وأوضح المنسّق أنه “من المعقول أن إطلاق النار من النقاط الإسرائيلية هو المسؤول عن موت شيرين”، لكنه قال في الوقت ذاته -ودون أن يذكر كيفية وصوله إلى هذا الاستنتاج- إنه لم يجد أي سبب يدعوه إلى أن يصدّق أن قتل شيرين كان متعمداً. وأكدت منظمة بتسيلم أن تحقيقات عديدة معمّقة أجرتها وسائل إعلام إعلامية بارزة بالإضافة إلى تحقيق أممي، أقرّت أن جميع المؤشرات تدل على أن النيران التي قتلت شيرين أطلقها الجيش الإسرائيلي من بُعد نحو 200 متر منها، مشيرة إلى التحقيقات المعمقة التي استندت إلى تسجيلات موثقة، والتي أجرتها الأمم المتحدة وشبكة سي إن إن وأسوشيتد برس وواشنطن بوست وبتسيلم نفسها وغيرها، ذهبت جميعها إلى ضلوع الجيش الإسرائيلي في اغتيال شيرين، وأثبتت عدم وجود مسلّح فلسطيني بين الصحفيين ومركبات الاحتلال العسكرية. وأشارت في هذا الصدد إلى مسارعة إسرائيل بعد الحادثة، إلى التنصّل من أي مسؤولية وزعمها بأن شيرين قُتلت جرّاء نيران فلسطينية، ونشرها تسجيل فيديو أخذته من شبكات التواصل الاجتماعي ادّعت أنه لفلسطيني يُطلق النار أثناء الحادثة، وهو ما دحضه تحقيق فوري أجرته بتسيلم. وأشارت المنظمة إلى المواقف الإسرائيلية المترددة في هذا الصدد، إذ صرحت تل أبيب بأنها تفحص ملابسات الحدث، ثم ادّعت بأن عدم التعاون من قِبَل السلطة الفلسطينية ورفضها تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لإسرائيل يمنعها من إتمام التحقيق. لكن بسبب ضغط أمريكي -باعتبار شيرين مواطنة أمريكية- سلّمت السلطة لاحقًا الرصاصة إلى الأمريكيين بهدف إتاحة إجراء فحص بالستي. ورأت بتسيلم، أن الولايات المتحدة وفرت غطاءً لتنصّل إسرائيل من أي مسؤولية عن مقتل شيرين أبو عاقلة وساعدتها على سدّ الطريق على أي مسعًى لمحاسبة المتورّطين ودعمت طمس الحقائق على النحو التالي: 1- يبدو أن الاستنتاج الأمريكي ومفاده أن مقتل شيرين كان نتيجة “ظروف مأساوية” مبني على نتائج التحقيق الإسرائيلي ليس إلّا. فبعد أن غيرت إسرائيل روايتها عدة مرات، ادعت في النهاية بأن هناك احتمالا بأن أحد الجنود الإسرائيليين أطلق النار على شيرين أثناء استهدافه أحد المسلحين، إلّا أن المعطيات الموضوعية تتعارض مع الرواية الإسرائيلية حيث أظهر تسجيل فيديو متواصل لإطلاق النار نحو الصحفيين أن الموقع كان هادئًا، وأن إطلاق النيران نحو الصحفيين لم يسبقه إطلاق “صليات متواصلة” من جهتهم. 2- وصف قتل شيرين أبو عاقلة وجرح زميلها علي سمودي بأنها نتيجة “ظروف مأساوية” منفصل عن الواقع وينقضه تسجيل الفيديو. فإطلاق الرصاص الذي يُسمع في التسجيلين جرى على مرتين (صليتين) وبتصويب نحو هدف محدد: أصابت رصاصة من الصّلية الأولى وقوامها 6 رصاصات، علي سمودي وفرّت بسببها مجموعة الصحفيّين. وأصابت رصاصة من الصّلية الثانية وقوامها 7 رصاصات، شيرين أبو عاقلة وهي تحاول الاحتماء. بعد ذلك أطلقت ثلاث رصاصات أخرى نحو شابّ حاول أن يسحب شيرين. 3- ذكر التصريح الأمريكي أنه من المعقول أن جنديًّا أطلق النار على شيرين لكن القتل لم يكن “متعمّدًا”. ورغم أن عدم التعمد لا يمنح إعفاء من المسؤولية فإن السؤال الذي ينبغي طرحه هل بُذلت جهود حقيقية للامتناع عن المسّ بالمدنيين أثناء الاقتحام الذي خُطط مسبقًا ونُفذ في وضح النهار وفي الوقت الذي كان فيه الجنود محصنين جيدًا؟ بدلًا من هذا تطبق إسرائيل منذ سنين في الضفة الغربية سياسة إطلاق نار غير قانونية، تبيح إطلاق الرصاص الحي في ملابسات لا تهدد خطر حياة أحد. عندما ينتج عن هذه السياسة مقتل فلسطينيين، تمتنع إسرائيل عن اتخاذ إجراءات ضد المتورطين. وقالت بتسيلم بعد نشر التصريح الأمريكي أعلنت إسرائيل بدورها أنه يتعذر تحديد مصدر إطلاق النار الذي أدى إلى قتل شيرين، مضيفة أنّ الملابسات المحيطة بهذه المسألة ستبقى مجهولة إلى الأبد. وأوضحت المنظمة أن إسرائيل أخفت في بيانها الاستنتاج الأمريكي القائل بأن النيران صدرت على ما يبدو من النقطة الإسرائيليّة. كذلك لم يتطرق البيان إلى عمليّات تحقيق كان يمكن أن تقوم بها إسرائيل بنفسها إن أرادت، كفحص تسجيلات كاميرات الجنود التي يحملونها على أجسادهم وفحص التلاؤم بين الرّصاصة التي قتلت شيرين والتي تُعطى عادة للجنود الرماة والذخيرة التي كانت في حوزة الجنود في الميدان. وأكدت أن “منظومة التحقيقات الإسرائيليّة برمتها تعمل من أجل طمس الحقائق وأن كل ما يمكن توقّعه هو أن تستكمل إسرائيل بطرق إضافيّة، بمدى ما تستدعيه حاجتها، إجراءات الطمس التي باشرت بها، لا أكثر ولا أقلّ، والعنف الموجه ضد الفلسطينيين سيستمر دون عائق”.
963
| 23 يوليو 2022
أظهر تقرير فلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من اعتداءاتها ضد المقدسيين وممتلكاتهم والمسجد الأقصى المبارك، بشكل غير مسبوق خلال شهر مايو الماضي. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة في تقرير أصدره اليوم لرصد أبرز انتهاكات الاحتلال، أن شهر مايو شهد اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، أثناء تغطيتها اقتحام مخيم جنين، عندما كانت برفقة مجموعة من الزملاء الصحفيين. كما استشهد الشاب المقدسي وليد الشريف، متأثرا بجراح أصيب بها داخل ساحات الأقصى خلال الجمعة الثالثة من شهر رمضان، واعتقل حينها ولم يقدم له العلاج الفوري، وبقي في غيبوبة حتى استشهاده. ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين سبعة شهداء مقدسيين في الثلاجات، فيما استباحت قوات الاحتلال وجماعات الهيكل بدعم من حكومة الاحتلال والمحاكم، المسجد الأقصى بطريقة غير مسبوقة، تمثل أبرزها نهاية شهر مايو بتأمين صلوات جماعية للمستوطنين فيه ورفعهم العلم الاسرائيلي. كما نفذ آلاف المستوطنين ومن بينهم أعضاء كنيست، وكبار الحاخامات، ومسؤولون عن منظمات وجماعات الهيكل المزعوم، اقتحامات للأقصى، والتي تتم عبر باب المغاربة، وتضاعفت الاقتحامات خلال الاحتفالات في عيد الاستقلال و يوم القدس وذكرى احتلال القدس. وفي التاسع والعشرين من شهر مايو، وفقا للتقرير، ضاعف المستوطنون بدعم وحماية حكومة الاحتلال وقواتها على الأرض اعتداءاتهم في القدس، في الذكرى الـ55 لاحتلال الشق الشرقي من المدينة المقدسة، تخللها اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وغناء ورقص وصلوات ورفع أعلام، ومشاركة كبيرة بـرقصة الأعلام السنوية. وخلال المسيرة اعتدى المستوطنون بغاز الفلفل والشتائم والحجارة والزجاجات والمياه والعصي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في المسجد الأقصى وشوارع القدس وحي الشيخ جراح وبلدة سلوان. وبحسب تقرير مركز المعلومات، فإن قوات الاحتلال حولت المدينة المقدسة في ذكرى احتلالها الى ثكنة عسكرية، لتأمين احتفالات المستوطنين، فنشرت قواتها المختلفة ونصبت حواجزها في شوارع المدينة والأحياء والبلدات، وعطلت حياة الفلسطينيين عامة وسكان البلدة القديمة وتجارها بشكل خاص. ورصد مركز المعلومات 401 حالة اعتقال من مدينة القدس، بينهم طفلان أقل من 12 عاما، و58 قاصرا، و16 سيدة. كما رصد التقرير إصدار سلطات الاحتلال 107 قرارات إبعاد منها 4 عن مدينة القدس، و 65 عن الأقصى، و38 عن البلدة القديمة. وأوضح المركز أن معظم قرارات الإبعاد كانت لشبان اعتقلوا من المسجد الأقصى بداية مايو الماضي، في ذكرى ما يسمى عيد الاستقلال، ونهاية الشهر في ذكرى احتلال القدس، واستهدفت قرارات الإبعاد فلسطينيي الداخل، سواء باعتقالهم من القدس والأقصى، أو استدعائهم للتحقيق. وأضاف أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة الإبعادات عن مكان الاعتقال الميداني، أي عن شوارع المدينة باب العامود، الساهرة، السلطان سليمان، صلاح الدين. وبهذا الصدد، رصد التقرير 186 اعتقالا ميدانيا، صدرت ضد 132 شخصا قرارا بالإبعاد، وشهدت القدس اعتقالات جماعية عقب جنازة الشهيد وليد الشريف، وفي ذكرى ما يسمى توحيد القدس. وبالنسبة لعمليات الهدم، وثق مركز معلومات وادي حلوة 14 عملية هدم في مدينة القدس نصفها نفذت بأيدي أصحابها الهدم الذاتي تفاديا لدفع غرامات مالية وأجرة لطواقم البلدية والياتها.
512
| 02 يونيو 2022
طالب 56 نائباً أمريكياً مكتب التحقيقات الفيدرالي الإف بي آي بالتدخل في قضية اغتيال شيرين أبوعاقلة مراسلة الجزيرة في فلسطين، فيما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي محاولات التنصل من جريمتها وسط تضارب رواياتها لما حدث في 11 مايو الجاري. وقالت الجزيرة مساء اليوم عبر حسابها بموقع تويتر إن 56 نائباً في مجلس النواب الأمريكي وقّعوا رسالة تطالب مدير الإف بي آي بإجراء تحقيق في مقتل أبو عاقلة، فيما اعتبر السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي أن تبريرات السلطات الإسرائيلية لما حصل في جنازة شيرين أبو عاقلة غير مقبولة. ودان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عبدالله شاهد مقتل الصحفية وإصابة زميلها على السمودي، مشدداً على أنه يجب عدم التنازل عن حرية الإعلام فهي عماد أي ديموقراطية قوية. وكانت وكالة أسوشيتد برس (Associated Press) نقلت عن مصدر عسكري أن الجيش الإسرائيلي حدّد البندقية التي يحتمل أن تكون قد أطلقت منها الرصاصة التي قتلت مراسلة الجزيرة، الزميلة شيرين أبو عاقلة، لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال إنه لا مجال في الوقت الراهن لفتح تحقيق بشأن ظروف مقتل أبو عاقلة. وقال مراسل الجزيرة إن تحقيق النيابة العامة ومعهد الطب العدلي الفلسطيني كشف أن الرصاصة التي قتلت الزميلة أبو عاقلة تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي فقط. روايات إسرائيلية تعددت روايات جيش الاحتلال الإسرائيلي بخصوص اغتيال شيرين أبو عاقلة، خصوصاً في اليوم الأول للاغتيال؛ إذ صدرت 6 روايات إسرائيلية، بحسب موقع الجزيرة نت: الرواية الأولى في 11 مايو (يوم اغتيال أبو عاقلة) جاءت الرواية الأولى التي نقلتها وسائل إعلام ومواقع إسرائيلية، ونسبتها لمصدر عسكري، بأن الجيش حيّدَ إرهابيين في مخيم جنين، لكنها سارعت إلى شطبها من مواقعها، بعد أن تبيّن أن صحفيين أصيبا، هما علي السمودي الذي أصيب بجراح، و شيرين أبو عاقلة التي قتلت بهذه النيران. الرواية الثانية وفي اليوم ذاته أشارت رواية للجيش الإسرائيلي إلى أن التقديرات الأولية، خلافا لما ينشر في وسائل الإعلام العربية، هي أن مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة قتلت نتيجة نيران مسلحين فلسطينيين في مخيم جنين أثناء تغطيتها الإخبارية. الرواية الثالثة وفي وقت لاحق من اليوم ذاته جاءت الراوية الثالثة على لسان رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي الذي قال إنه في هذه المرحلة لا يمكن تحديد مصدر إطلاق النار عليها، وإن فريقا خاصا شُكّل لتوضيح الحقائق وتقديمها كاملة، وفي أسرع وقت ممكن. الرواية الرابعة وفي اليوم نفسه أيضاً أفادت الرواية الرابعة للجيش الإسرائيلي بأنه باشر بالتحقيق، وشكّل فريقا مهنيا لبحث ظروف مقتل شيرين أبو عاقلة، وسيصل إلى الحقيقة. الرواية الخامسة وفي 15 مايو كشف في الرواية الخامسة مسؤول إسرائيلي أن جنديا إسرائيليا كان يحمل بندقية مجهزة بعدسة تلسكوبية أطلق النار على بعد نحو 190 مترا من الزميلة أبو عاقلة، وقد يكون هو من أصابها. الرواية السادسة وأمس الخميس أعلن الجيش الإسرائيلي رفضه فتح تحقيق جنائي في ظروف اغتيال شيرين أبو عاقلة.
1921
| 20 مايو 2022
أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية جريمة قتل مراسلتها شيرين أبوعاقلة، عندما أطلق عليها جنود الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، الرصاص الحي أثناء تغطيتها لاقتحام الاحتلال مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وجاء في بيان لشبكة الجزيرة الإعلامية: في جريمة قتل مفجعة، تخرق القوانين والأعراف الدولية، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد على اغتيال مراسلتنا في فلسطين شيرين أبو عاقلة برصاص حي استهدفها بشكل مباشر صباح اليوم الأربعاء 11 مايو 2022، بينما كانت تقوم بعملها الصحفي في تغطية اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية، وهي ترتدي السترة الصحفية بشكل واضح يدل على هويتها. وأضاف البيان، أن شبكة الجزيرة الإعلامية تدين هذه الجريمة البشعة التي ويراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته، وتحمّل قناة الجزيرة الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مقتل الزميلة الراحلة شيرين، كما تطالب المجتمع الدولي بإدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي لتعمدها استهداف وقتل أبو عاقلة عمداً. كما حمل البيان السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتج الجزيرة علي السمودي الذي استهدف مع الزميلة شيرين بإطلاق النار عليه في ظهره أثناء تغطيته للحدث نفسه، وهو يخضع حاليًا للعلاج. تجدر الإشارة إلى أن المراسلة شيرين نصري أبو عاقلة (وُلدت في عام 1971 في القدس قتلت في 11 مايو 2022 في جنين، عن عمر ناهز الـ51 عاما ) وهي صحفية فلسطينية تعمل مع شبكة الجزيرة الإعلامية. ويعود أصل شيرين أبو عاقلة إلى مدينة بيت لحم ولكنها ولدت وترعرعت في القدس .. درست في البداية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، ثم وانتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن . وعادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة الأونروا، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو، ولاحقًا انتقلت للعمل في عام 1997 مع قناة الجزيرة الفضائية حتى هذا اليوم.
1923
| 11 مايو 2022
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
16018
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14518
| 14 يناير 2026
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
11662
| 15 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11508
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10034
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
9062
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
6042
| 13 يناير 2026