رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى alsharq
بالصور.. شارع ابن الريب الثقافي يشهد توقيع 4 كتب جديدة

نظمت مكتبة كتاراللرواية العربية بشارع ابن الريب الثقافي، حفل توقيع أربعة كتب جديدة، ضمن فعاليات شارع ابن الريب الثقافي التي تنظمها دار كتارا للنشر بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين. ووقع مؤلفو هذه الكتب: سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، المهندس إبراهيم يوسف فخرو، الشيف عائشة التميمي، والإعلامية عائشة الادريسي، على إصداراتهم الجديدة. وقال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، مؤلف كتاب /الدبلوماسية وثقافة العمل الإنساني/ الصادر عن دار /كتارا/ للنشر، حرصت على أن أخرج مادة علمية مشوقة تكتمل بها الصورة الجميلة للعمل الدبلوماسي الذي تشرفت به لقرابة أربعين عاما.. تنقلت فيه عبر محطات أسهمت في تزويدي بمعارف شتى حتى استقر بي المقام، بعد الرحلة الدبلوماسية في عمل أحببته وصار يشكل جزءا من همي وفكري، مبينا أن العمل في الحقل الإنساني أضاف له بعدا آخر بعد تكليفه بالعمل أمينا عاما للهلال الأحمر القطري. وأوضح سعادته أن كتابه يناقش، في فصوله الستة، مبدأين مهمين هما: الدبلوماسـية من جهة، والعمل الإنساني من جهة أخرى، وصولا إلى الدبلوماسية الإنسانية التي تعد إحدى الأدوات المكملة للدبلوماسية التقليدية. ومن جهته، ذكر المهندس إبراهيم يوسف فخرو، مؤلف كتاب رحلة إلى مكة الصادر عن دار /كتارا/ للنشر، إن كتابه يحتوي على 21 لوحة مصورة بدقة عالية، ومعظمها رسمها مستشرقون في أوقات زمنية مختلفة، لافتا إلى أنها تقع ضمن مقتنياته التي أراد نشرها من خلال الكتاب لتكون في متناول الجميع. وأشار المؤلف إلى أن هذه اللوحات تبرز التطورات التي مرت بها الكعبة المشرفة على مر الأزمان، كما تصور ما كان يعرف بـ المحمل والذي يقصد به كسوة الكعبة التي كانت تأتي من مصر أو بلاد الشام بمرافقة حجاج تلك الدول سنويا، مضيفا أن اللوحات تعكس أيضا معاناة الحجاج في طريقهم إلى مكة الذي كان يستغرق أكثر من شهرين. ومن جانبها، قدمت الشيف عائشة التميمي، مؤلفة سلسلة موائد التي تضم خمسة كتب في الطبخ، شرحا مفصلا عن محتويات إصدارها السابع والذي يتناول الأطباق الخفيفة، الشوربات والسلطات، الأطباق الرئيسية، الخبز والمعجنات، وأخيرا الحلويات، بما مجموعه مائتي وصفة في مجمل الكتاب الجديد، مشيرة إلى أنها ظلت طوال ثلاثة عقود من الزمان تمتهن مهنة الطبخ وتحاول تقديم كل ما هو جديد ومفيد في مجال المطبخ القطري والعربي والعالمي. وتقدمت الشيف عائشة التميمي، في ختام كلمتها، بالشكر الجزيل للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ على تبنيها تدشين هذه الإصدارات الجديدة، والذي أتاح للمؤلفين الالتقاء بقرائهم، والتعويض عن غياب معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام بسبب جائحة كورونا. إلى ذلك، قالت الإعلامية عائشة الادريسي، مؤلفة كتاب ألف باء تاء.. حياة إن كتابها هو عبارة عن نصوص أدبية، ضمنتها خلاصة تجربتها في الحياة من خلال مواقف كثيرة مرت بها، كما يحتوي الإصدار على مجموعة من الكتب التي ألهمتها فهم الحياة، مؤكدة أن القراء قد يجدون في تجاربها تقاربا أو تماثلا مع تجاربهم، لذلك حرصت على إخراج انطباعاتها الحياتية في كتاب لتتشاركه معهم باعتبار أن التجارب الإنسانية تشكل قاسما مشتركا بين الجميع. وتقدمت الادريسي، في كلمتها، بالشكر للأستاذ خالد ذياب المهندي مدير مكتبة /كتارا/ للرواية العربية على دعمه وتشجيعه، مشيرة إلى أنها تعكف على إصدار كتابها الثاني قريبا الذي يتكون من نصوص ذات طابع تحفيزي، تشرح كيفية استصحاب الطاقة الإيجابية في تعاملاتنا اليومية، وتنحية الطاقة السلبية جانبا.

1843

| 21 مارس 2021

ثقافة وفنون alsharq
الفنان والكاتب محمد علي في برنامج حوار شارع ابن الريب الثقافي: حادث سير بدد أمنيتي في أن أصبح طبيباً

أقام برنامج حوار شارع ابن الريب الثقافي، الذي تنظمه دار كتارا للنشر بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين محاضرة بعنوان: جماليات السرد وفنون التشكيل، تحدث فيها الروائي والفنان التشكيلي محمد علي عبد الله، وأدار الحوار الكاتب الصحفي محمد الربيع. وقال الفنان محمد علي عبد الله إن بداياته قبل مرحلة الدراسة الأولية كانت مع الرسم، الذي برع فيه حتى قبل ان يتعلم فك الخط في المدرسة الابتدائية، وكان متنفسه للتعبير عن موهبته في الرسم على جدران الفريج، وبعد دخوله للمدرسة وجد تشجيعاً كبيراً من قبل معلميه، الا انه لم يكن يركن الى ان يكون مستقبله في الرسم، وانما كان يتوق الى أن يصبح طبيباً يخفف آلام المرضى. وروى كيف تبددت امنيته في أن يصبح طبيباً حينما شاهد حادث سير وهو في طريقه الى مسيعيد حيث كان يعمل وكان ذلك في بداية سبعينيات القرن الماضي، ويومئذ صدم برؤيته لمنظر الدماء واشلاء ضحايا الحادث الذي خلف موتى وجرحى، بسبب الضباب الكثيف، وكان ذلك الحادث المؤسف سبباً في أن يتنازل عن حلمه في ان يصبح طبيباً لعدم قدرته على تحمل منظر الموت نظراً لحساسيته المفرطة. وقال: رغم تنازلي عن مهنة الطب إلا انني لم اقتنع بعد ان يكون الرسم هو مصدر رزقي مستقبلاً، لكن يبدو اننا لا نختار مستقبلنا ومصائرنا، لأنني عملت بعد ذلك في وزارة الاعلام بإدارة التراث والفنون، وسافرت الى بريطانيا لدراسة الفنون ومنها الى الولايات المتحدة لدراسة نفس التخصص بالتركيز على تاريخ الفنون. وعن تجربته في ترميم سوق واقف، قال: إنه مع بداية ثمانينيات القرن الماضي عدت الى الدوحة، وحدث ان دعيت من جانب خبراء اوروبيين اعرفهم لإلقاء نظرة على مخطط ترميم لاحد المباني القطرية المهمة، وابديت ملاحظات في التصاميم وقلت بعفوية ان التصاميم تفتقد للأسلوب الفني القطري، وحينها تساءل الخبراء: وهل هناك رؤية فنية خاصة بقطر؟! وكان هذا التعليق الذي لمست فيه نوعا من الاستنكار او السخرية، فأخذت كاميرتي وقمت بتفقد آثار العمارة القطرية في انحاء البلاد، وفي سنة 1985 أصدرت كتابي عن الزخرفة الجبسية في الخليج، وفي داخلي تحد لأن اثبت لخبراء العمارة الاوروبيين الذين زاروا الدوحة مطلع الثمانينيات أن لنا فنونا خليجية اصيلة وممعنة في الخصوصية، على مر التاريخ، وجهل العالم بهذه الفنون سببه تقصيرنا في ابراز هذه الفنون، ودراستها لمعرفة عوامل التطور التي مرت بها على مر التاريخ. وأضاف وجودي في مجال ترميم المباني والآثار لم يكن اختيارياً، وانما بناء على تكليف اعتز به للغاية، بحكم تجربتي وخبرتي في مركز التراث الشعبي حيث هيأت لي الوظيفة الالتقاء بالكثير من البنائيين التقليديين وهم فنانون بالفطرة. وعن تجربته في الرواية قال: ان روايته فرج قصة الحب والعبودية استلهمها من تواجده في سوق واقف منذ صغره مع والده الذي كان يعمل خياطاً في السوق، وهناك سمع قصصاً كثيرة، اختزنها في مخيلته واجترها فيما بعد حينما نضجت موهبته في كتابة الرواية، لافتاً الى أن التمازج بين فن الرسم والسرد الروائي في تجربته لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض.

990

| 01 مارس 2021