رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جنوب السودان يمنع سفر موظفين بالأمم المتحدة

قال مسؤولون بالأمم المتحدة، أمس الأربعاء، إن ضباطا من قوات الأمن بجنوب السودان منعوا عدة موظفين محليين بالمنظمة الدولية من السفر إلى أوغندا هذا الأسبوع في واقعتين يعتقد أنهما ترجعان إلى انتمائهم العرقي. وتشهد دولة جنوب السودان اضطرابا سياسيا منذ أن أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار العام الماضي، مما أدى لاندلاع صراع أثار التوترات العرقية العميقة من جديد في الدولة التي استقلت عن السودان عام 2011. وينتمي كير إلى قبيلة الدنكا، وتمثل أغلبية بينما ينتمي مشار زعيم المتمردين حاليا إلى قبيلة كبيرة أخرى وهي النوير. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "إن ضباط الأمن الوطني التابعين لحكومة جنوب السودان رفضوا منح تصاريح لأربعة موظفين محليين بالمنظمة الدولية لركوب طائرة الأمم المتحدة، يوم الاثنين، وصادروا جوازات سفرهم". وقال دوجاريك، للصحفيين "للأسف هذه ليست واقعة منعزلة، حدثت واقعة مماثلة مع موظفين محليين آخرين من بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان في المطار أمس." وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، هي بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في جنوب السودان.

386

| 03 يوليو 2014

صحة وأسرة alsharq
جنوب السودان يعلن ظهور18 حالة إصابة بالكوليرا

أعلن ريك قاي كوك، وزير الصحة بجنوب السودان، اليوم الخميس، عن ظهور 18 حالة إصابة بمرض الكوليرا بمستشفى جوبا بعاصمة جنوب السودان ، توفى منهم مريض واحد. وقال كوك، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم بمقر الوزارة بجوبا، "استقبلنا في الشهر الماضي حالة لمريض يعاني أعراض أشبه بالكوليرا، وقمنا بإجراء فحوصات عشوائية أكدت الإصابة بالمرض ، لكنا ولمزيد من التأكيد قمنا بإرسالها إلى نيروبي، وتم تأكيد أنها إصابة بالكوليرا في السادس من هذا الشهر". وأضاف كوك، "أمس ظهرت أكثر من 7 حالات بمستشفى جوبا تشكو من نفس الإعراض، وتوفي مريض واحد جراء المرض، وليل أمس ارتفع العدد إلى 18 حالة إصابة". ومضى قائلا، إنه "يتوجب علينا في الوزارة ومن أجل إنقاذ حياة المواطنين، أن نقوم بالإعلان بعن ظهور حالات المرض حتى يستطيع المواطن العادي اتخاذ الاحتياطات اللازمة". وتابع، أنه "مطلوب منا أن نقوم بإعلان تلك الحالات للعامة، وفي هذا الصباح اتصلت برئيس الجمهورية (سلفاكير ميارديت) وأخبرته بوجود حالات لمرض الكوليرا، وأنه يلزم علينا تحذير المواطنين عبر الإعلام لاتخاذ إجراءات وقائية". من جانبه، قال كريستوفر سفرينو، عمدة العاصمة جوبا، في المؤتمر الصحفي ذاته، إنهم سيقومون باتخاذ الاحتياطات اللازمة، فيما يتعلق بأصحاب الأعمال التجارية بالأسواق وخاصة بالنسبة للمطاعم والمخابز. وأضاف سفرينو، في المؤتمر الصحفي ذاته، أنهم سيفرضون ضوابط جديدة للحد من انتشار المرض، دون أن يوضح هذه الضوابط.

217

| 15 مايو 2014

تقارير وحوارات alsharq
النازحون بمخيمات جنوب السودان: "إذا خرجنا سيقتلوننا!"

قضى ماين كوانج "47 سنة" الأشهر الخمسة الأخيرة مختبئا في قاعدة الأمم المتحدة في جوبا، وهو من عشرات آلاف النازحين في جنوب السودان الذين يخافون العودة إلى ديارهم. ويعرب الرجل، وهو أب لـ 8 أطفال، الجالس تحت خيمة على كرسي من البلاستيك عن خوفه من العودة إلى منزله لأنه ينتمي إلى قبيلة النوير -التي ينتمي إليها زعيم حركة التمرد ونائب الرئيس السابق، رياك مشار- إذ يخاف أن يقتله عناصر من عدوتها قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها الرئيس سلفا كير. مجازر عرقية وقبل اندلاع المعارك في 15 ديسمبر كان كوانج، يعيش حياة موظف كبير عادي، لكن عندما تحولت المعارك إلى حرب ودوامة مجازر عرقية فر سريعا إلى هذه القاعدة الأممية على غرار آلاف من النوير. وقال، إن "الحياة ليست مريحة هنا"، في إشارة إلى مخيم بائس يتشبث فيه النازحون بالحياة بفضل الحصص القليلة من الطعام التي توزع عليهم وحيث تثير الأسلاك الشائكة المحيطة بالمخيم شعورا بالأمان وبالاعتقال في آن واحد. وتدارك، "لكن ليس أمامنا خيار آخر، نحن هنا لأنه لا يمكننا الذهاب إلى أي مكان آخر". وتشبه حكايته حكاية حوالي 78 ألف جنوب سوداني لاجئين في 8 قواعد للأمم المتحدة في عدة مناطق من البلاد، يحتضن بعضها النوير فقط بينما يستضيف البعض الآخر الدينكا دون سواهم. وفي مدن أخرى، يتقاسم أفراد القبيلتين المخيمات نفسها يفصلهم جنود من الأمم المتحدة يغلب عليهم توتر شديد. وقد فر كثيرون من مجازر وعمليات اغتصاب جماعي وغيرها من الفظاعات التي يرتكبها مقاتلو المعسكرين، بينما رأى آخرون أصدقاءهم أو جيرانهم أو زملاءهم يصبحون أعداءهم خلال الشهور الـ 5 الأخيرة من أعمال العنف العرقية. وحتى قواعد قوة الأمم المتحدة في جنوب السودان، ليست آمنة تماما، ففي بور "شرق" هاجم حشد مناهض للحكومة الشهر الماضي مخيما وقتل العشرات من المدنيين قبل أن يصدهم جنود هنود ونيباليون وكوريون جنوبيون من الأمم المتحدة، ويقتلوا منهم نحو 10. لا نريد المجازر وقال كوانج، "أنها حرب قبلية، تطهير قبلي وقد قتل بعض زملائي الذين يعملون في مكاتب الرئيس (سلفا كير)". وترى منظمات إنسانية وخبراء، إن حصيلة النزاع تجاوزت كثيرا العشرة آلاف قتيل، من دون توافر أي عدد دقيق. وأحصت الأمم المتحدة على الأقل، مليون نازح اضطروا إلى ترك منازلهم وأكثر من 3 ملايين في حاجة إلى مساعدة إنسانية. والتقى رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق، رياك مشار، الجمعة، في أول مباحثات مباشرة ووقعا اتفاقا ينص على "وقف المعارك" في خلال 24 ساعة، كما اتفقا أيضا على فتح ممرات إنسانية والعمل على تشكيل حكومة انتقالية. لكن لن يكون من السهل تدارك خسائر هذه الأشهر، من حرب أهلية تسببت بانهيار أحدث دولة مستقلة، نشأت في 2011، وأصبحت عرضة للمجازر، ولا سيما الآن بعد أن انفتحت جراح العداوة القبلية. فالأمم المتحدة والمنظمات الدولية تنتظرها مهمة صعبة تتمثل في إطعام وحماية ومداواة حوالي 78 ألف نازح يقبعون في بؤس مدقع ومخيمات قذرة. وقالت الأرملة، ماري روبرت "47 سنة"، التي تعيش في خيمة مع أبنائها الـ 5 "إننا نعيش بفضل الطعام القليل الذي يتصدقون به علينا وليس هناك مدرسة، ولم يذهب أي من أبنائي إلى المدرسة منذ أن وصلنا إلى هنا". وتشير المرأة إلى المجاري المحيطة بخيمتها لتصريف المياه لأن موسم الإمطار بدأ، لكنها لا تحول دون دخول السيول إلى الخيمة. وردا على سؤال حول مستقبلها وهل ستعود إلى منزلها، تطأطئ رأسها وتقول أنها تفضل الانتظار، فقبل اتخاذ إي قرار، "نريد السلام، إن ما نريده ليس المجازر، نريد وقف المجازر".

302

| 11 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي يدرس عقوبات على طرفي صراع جنوب السودان

قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى جنوب السودان، اليوم الجمعة، إن الاتحاد يدرس فرض عقوبات على الأشخاص الذين يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان أو يعرقلون المحادثات الرامية إلى إنهاء القتال المستمر في البلاد منذ 5 أشهر. وفرضت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عقوبات على شخصين من طرفي الصراع العرقي في جنوب السودان تعبيرا عن خيبة أمل واشنطن في قادة أحدث دولة في أفريقيا. وعاقبت واشنطن، بيتر قديت، وهو قائد عسكري مؤيد لزعيم المتمردين ريك مشار، والميجر جنرال، ماريال تشانونج، قائد الحرس الرئاسي للرئيس سلفا كير. ويجمد القرار، أي أصول لهما في الولايات المتحدة ويمنع الأمريكيين والشركات الأمريكية من التعامل معهما. وقال السفير سفين كون فون برجسدورف، في العاصمة جوبا، إن الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات مماثلة. وأضاف، "يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية اتخاذ إجراءات تقييدية تستهدف الأفراد الذين يعرقلون عملية السلام ويرتكبون انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان أو جرائم حرب". وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، في مقر الكتلة ببروكسل عندما طلب منه التعقيب، "من المقرر أن يناقش مسؤولو الاتحاد الأوروبي عقوبات محتملة على جنوب السودان الأسبوع المقبل لكن لم تتخذ قرارات حتى الآن".

234

| 09 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
جيش جوبا يفقد الاتصال مع قادته بولاية "الوحدة"

أعلن جيش جنوب السودان، اليوم السبت، انه "فقد الاتصال" بقواته التي تقاتل المتمردين في ولاية الوحدة النفطية المهمة التي سيطر المتمردون قبل أيام على عاصمتها. وكان المتمردون برئاسة نائب الرئيس السابق، رياك مشار، استعادوا بنتيو عاصمة ولاية الوحدة من القوات الموالية للرئيس سلفا كير، في إطار هجوم استهدف أبرز حقول النفط في البلاد. وأكد المتمردون، أن الجيش تقهقر من بنتيو، وأفاد جنود الأمم المتحدة هناك، أن عشرات الجثث شوهدت في شوارع المدينة. واعترف جيش جنوب السودان بفقدانه مدينة بنتيو مؤكدا بالمقابل أنه يعد لهجوم مضاد. إلا أن قيادة أركان جيش جنوب السودان في جوبا، اعترفت اليوم، أنها فقدت الاتصال بقواتها المنتشرة في تلك المنطقة منذ الخميس. وقال المتحدث باسم الجيش، ملاك أيون، "هناك مشكلة لقد فقدنا الاتصال والهاتف مقطوع". وأفادت مصادر عدة، أن المتمردين يكثفون هجماتهم خصوصا في منطقتي ملوت ورينك في ولاية أعالي النيل في شمال شرق البلاد، حيث توجد أيضا حقول نفط.

281

| 19 أبريل 2014

تقارير وحوارات alsharq
جنوب السودان.. تجدد القتال واتهامات متبادلة بين أطراف الصراع

تصاعدت حدة الاتهامات المتبادلة بين حكومة جنوب السودان، والمتمردين بخرق "اتفاق وقف العدائيات" الموقع بين الطرفين بالعاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" في 23 من الشهر الماضي، حتى قبل أن يجف حبره. اتهامات متبادلة وعلى الرغم من الترحيب الدولي الذي لاقاه الاتفاق المبرم بين فرقاء الجنوب لإنهاء موجة العنف التي اندلعت بعد أحداث 15 من ديسمبر العام الماضي، التي سرعان ما تحولت إلى تمرد واسع النطاق، سيطرت معه القوات الموالية لريك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، على مدن رئيسية في إقليم أعالي النيل، قبل أن تنجح الحكومة في استعادة السيطرة عليها أخيرًا. فبعد أقل من أسبوع من التوقيع على الاتفاق، أعلن الجنرال قارهوق قاركوث الموالي لريك مشار، في بيان تداولته عدة مواقع إلكترونية عدم التزامه بالاتفاق، ومواصلة القتال ضد حكومة سلفاكير إلى أن يتنحي عن السلطة في جنوب السودان، وهو ما يمثل تهديدًا صريحًا لوقف الاتفاق الموقع بين الطرفين في أديس أبابا، ولم تنف مجموعة مشار صحة المعلومات الواردة في البيان. من جانبهم، أتهم "المتمردون" بجنوب السودان القوات الحكومية بمهاجمة مواقعهم بولاية الوحدة (مقاطعة لير) بعد مضي يوم واحد على توقيع الاتفاق، إلا أن الحكومة في جوبا قالت إنها ماتزال ملتزمة بما تم التوصل إليه في الاتفاق. وكانت الوساطة الإفريقية برعاية "الإيجاد" "الهيئة الحكومية للتنمية بدول شرق أفريقيا"، قد أرسلت فريقًا لمراقبة تنفيذ الاتفاق في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية والمجموعة التابعة للدكتور ريك مشار، لكن هذه الجهود هي الأخرى تواجه العديد من العقبات التي جعلتها عرضة للاتهام بالقصور. وقال حسن إسماعيل، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بجنوب السودان: "من نقاط ضعف الاتفاق عدم تضمينه آلية واضحة لمراقبة تنفيذه على أرض الواقع". اتفاق "هش" وقال العقيد فيليب أقوير، الناطق الرسمي باسم الجيش، إن المجموعة التابعة لمشار لم تبد أي قدر من الالتزام باتفاق وقف العدائيات حتى الآن، بدليل قيامها بإعادة تنظيم نفسها في منطقة "غاديانق" بولاية جونقلي شرقي جنوب السودان، والقيام بالتجنيد وتدريب مجموعات من شباب قبيلة النوير، إلى جانب قيامها بشن حملات متتالية علي مناطق "أكوكا ،أويجي، دوليب هل" شمالي ولاية أعالي النيل، في خرق واضح للاتفاق الموقع بين الطرفين، على حد تعبيره. وأضاف أقوير، أن قواته على استعداد تام لدحر المتمردين الذين قاموا بمهاجمة مدينة ملكال من الناحية الشمالية. وأفاد شهود عيان اليوم، بوقوع اشتباكات بين قوات الحكومة و"المتمردين" شمالي المدينة صباح اليوم، قادت إلى فرار العديد من المواطنين الذين كانوا قد بدأوا في العودة إليها أخيرًا، بينما لاذ البعض منهم بالكنائس ومقر بعثة الأمم المتحدة شمال شرقي المدينة. وقال المبعوث الأمريكي السابق للسودان وجنوب السودان، برستون ليمان بواشنطن أمس، إن اتفاق "وقف العدائيات" بين حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة بقيادة ريك مشار النائب السابق للرئيس "اتفاق هش، لا يصمد إذا لم تتبعه إجراءات سياسية بسرعة". من جانبه قال الصحفي والمحلل السياسي آبراهام البينو من صحيفة المصير العربية بجوبا، إن "هشاشة الاتفاق أصبحت أمراً واقعًا بالنسبة لحجم الخروقات الكثيرة التي حدثت"، مضيفا أن الوصول للسلام هو الضمان الحقيقي لإنهاء العمليات العسكرية في الجنوب عبر توقيع اتفاق سلام ملزم. بينما غابريال جوزيف شدار، المحرر بإذاعة "مرايا" بجوبا، رأى أن هشاشة الاتفاق تكمن في غياب الإرادة السياسية للطرفين، وأضاف بالقول إن "الاتفاق لن يكون مجديا مع عدم تطبيق آليات المراقبة والرصد، ومع عدم وجود نية صادقة على وقف العدائيات"، لافتا إلى أن "المتمردين لا يمكنهم المكوث في وضع أشبه بالحصار، حيث لا يستطيعون الحصول على المؤن الغذائية والضروريات الأخرى". ويتوقع مراقبون، أن يقود الهجوم الأخير على مدينة ملكال، إلى عرقلة الجولة الثانية من التفاوض بين الحكومة والمتمردين بأديس أبابا، في حال عدم تدخل الوساطة وإلزام الطرفين بإيقاف جميع الأعمال العدائية.

901

| 18 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
سيلفاكير يدعو لمصالحة شاملة بجنوب السودان

أطلق رئيس دولة جنوب السودان، سيلفاكير ميارديت، اليوم السبت، دعوة لمصالحة وطنية شاملة في ظل صراع مسلح في بلاده أسفر، بحسب مجموعة الأزمات الدولية"، عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص. فخلال تجمع جماهيري لحزب الحركة الشعبية الحاكم بالعاصمة جوبا، قال سلفا كير، إن حكومته تسعى إلى إجراء مصالحة شاملة في البلاد. وتحدث عن أهمية تصحيح الأوضاع التي ترتبت علي المحاولة الانقلابية منتصف ديسمبر الماضي، قائلا: "سنجلس في المستقبل لتسامح حتى الذين قاموا بقتل الأبرياء، فلا يمكن إقامة دولة بقبيلة واحدة". وناشد شباب قبيلة الدينكا "التي ينتمي إليها" نسيان قتلاهم في الحرب، والتفكير في كيفية المصالحة الوطنية، ودعا إلى توحيد مكونات شعب جنوب السودان، وينتمي مشار إلى قبيلة "النوير". وفي منتصف ديسمبر الماضي، دارت في جنوب السودان مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لريك مشار، النائب المقال لرئيس البلاد، وذلك عقب اندلاع قتال بين وحدات مختلفة من الحرس الرئاسي في جوبا، اتهم على إثره سلفاكير نائبه المقال بمحاولة الانقلاب العسكري عليه، وهو ما نفاه مشار.

240

| 15 فبراير 2014