رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"راف" تنفذ مشروعاً إغاثياً لـ 6 آلاف متضرر من الجفاف في إثيوبيا

نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعاً إغاثياً لصالح ستة آلاف متضرر من الجفاف في إثيوبيا، تضمن توزيع سلال تموينية عليهم في العديد من القرى النائية في محافظات ومديريات إثيوبيا، وذلك في إطار حملة إغاثة القرن الأفريقي. وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي اليوم، أنه تم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع جمعية" الإرشاد" للتعاون والتنمية، شريك "راف "في إثيوبيا، والتي تولت إجراء دراسة ميدانية على المناطق المحتاجة والأشد إحتياجاً، وتحديد الأسر المستفيدة قبل بداية عملية التوزيع، جانب من توزيع المساعدات على المتأثرين بالجفاف في إثيوبيا واضعة في الإعتبار الأسر التي بلا معيل، والأيتام، وأصحاب الحاجات الخاصة، وكبار السن، والمرضى، من الفئات غير القادرة على تدبير ما يلزمها من قوت المعيشة. جرى تقديم هذه المساعدات ضمن الجهود الإنسانية التي تقوم بها "راف" لمساعدة وإنقاذ المتضررين من الجفاف في إثيوبيا والذين يزيد عددهم على ستة ملايين نسمة، واستجابة للنداء الإنساني الذي وجهته الحكومة الإثيوبية للمؤسسات الإنسانية لإنقاذ المتضررين على وجه السرعة من كارثة إنسانية نتيجة الجفاف الذي ضرب العديد من مناطق البلاد. جانب من توزيع المساعدات على المتأثرين بالجفاف في إثيوبيا يذكر أن "راف" قد أطلقت في منتصف مارس الماضي، وبترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، حملة إغاثة القرن الإفريقي، مستهدفة جمع تبرعات بقيمة خمسة ملايين ريال من المحسنين لصالح إغاثة المتضررين من موجة الجفاف التي ضربت عدة دول إفريقية، ما يهدد بحدوث مجاعة فيها، وخصصت المؤسسة مبلغ مليوني ريال لتقديم الاستجابة العاجلة للمتضررين من الجفاف.

632

| 12 أبريل 2017

محليات alsharq
مليونا ريال من "راف" لتنفيذ مشروع إغاثة عاجلة للنازحين السوريين

مواصلة لجهودها الإغاثية، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا مشروع إغاثة عاجلة لصالح 6000 أسرة سورية نازحة في غوطة دمشق، والقنيطرة، ودرعا، بتكلفة إجمالية بلغت 2 مليون ريال تبرع بها محسنون من قطر. تضمن المشروع توزيع 6000 سلة تموينية، و3600 سلة صحية و450 طنا من الطحين، وقد غطت هذه المواد الإغاثية الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية والصحية لمدة 3 أشهر، للأسر المستفيدة من المشروع والتي تضم أكثر من 35 ألف شخص. تم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع رابطة أهل حوران شريك "راف" في الداخل السوري، حيث قامت الرابطة بتحديد المناطق الأشد احتياجا، وركزت على الشرائح المجتمعية خاصة من أسر الأرامل والأيتام وكبار السن وأصحاب الحالات الصحية الحرجة والمعوقين. 12 صنفاً واشتملت السلال التموينية التي تم توزيعها على المستفيدين على 12 صنفا تمثل المواد الغذائية الرئيسية مثل: الأرز والسكر والزيت والسمن والشاي والحلاوة والمربى والجبن والملح والشعيرية والمعكرونة والطحينة، أما السلال الصحية فتضمنت: الفوط الصحية لكبار السن، والمطهرات، ومراهم الالتهابات الجلدية، والمعقمات والبودرة الطبية، والمناشف القماش. المخابز الخيرية وتضمن المشروع أيضا تزويد المخابز الخيرية بـ 450 طنا من الطحين (9 آلاف جوال طحين درجة أولى، زنة الواحد 50 كيلو جراما)، وذلك لتوفير الخبز الذي يعد من أهم الأغذية في مثل الظروف الحالية، والتي قامت بخبز هذا الطحين وتوزيعه على الأسر النازحة غير القادرة بالمجان. جهود متواصلة وتواصل مؤسسة "راف" جهودها الإنسانية ومشاريعها الإغاثية؛ حرصا منها على التخفيف من معاناة آلاف النازحين، وتوفير السلال الغذائية، والخبز، والاحتياجات الصحية، التي من شأنها المحافظة على الصحة العامة، إيمانا منها برسالتها الإنسانية ومعاني التكافل والتعاضد والمؤازرة للنازحين من كافة المناطق السورية طوال العام. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة بالتبرع لهذا المشروع أو غيره من المشاريع الهادفة لدعم الشعب السوري، كما ترحب بالمساهمة في كافة البرامج والمشاريع الإغاثية والتنموية الإنسانية التي تنفذها حول العالم، وذلك عبر موقعها الإلكتروني أو عبر رسائل SMS أو بالحضور إلى مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى المحصلين المنتشرين على مستوى الدولة في المكاتب أو نقاط التحصيل بالمجمعات التجارية.

315

| 11 يناير 2017

محليات alsharq
"راف" تنفذ ثلاثة مشاريع إغاثية للأسر المنكوبة في تعز اليمنية

مواصلة لجهودها في إغاثة اليمن، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ثلاثة مشاريع إغاثية للمحاصرين اليمنيين بمدينة تعز، تضمنت توزيع حوالي ألفي سلة تموينية و600 تنكر مياه شرب و5 آلاف اسطوانة غاز طبخ للأسر المتضررة في نواحي متفرقة من مدينة تعز اليمنية. وقد بلغ عدد المستفيدين من السلال التموينية 1951 أسرة ما يعادل 13.651 فردا، كما بلغ عدد المستفيدين من سقيا الماء الصالح للشرب 118.611 أسرة ما يعادل 831.211 فردا، وبلغ عدد المستفيدين من اسطوانات الغاز 2.877 أسرة ما يعادل 21.139 فردا. واشتملت السلال التموينية المقدمة للأسر على أهم المواد الغذائية الضرورية التي تكفى الأسرة المكونة من 5 إلى 6 افراد لمدة ثلاثة شهور، واشتملت على كميات من الدقيق، السكر، الأرز، الزيت، الصلصة، المكرونة، التونة، التمر، وذلك للتخفيف من معاناة أبناء محافظة تعز المحاصرين التي طالت جميع شرائح المجتمع وكان المتضرر الأكبر الأسر ذات الدخل المحدود مما جعلها أسرا منكوبة ومتضررة فلم تعد تجد حتى قوت يومها . أما المشروع الثاني فاختص بتوزيع 600 تنكر مياه شرب نقية على 118.611 أسرة ما يعادل 831.211 فردا في أنحاء المدينة، وحرصت راف على ذلك بعد أن انعدمت المياه الصالحة للشرب بسبب الحصار المفروض على المدينة وصعوبة توفير المياه النقية مقارنة بالكثافة السكانية الكبيرة وعدم إمكانية تلك الاسر دفع قيمة الماء النقي بشكل مستمر. كما وفرت أيضا مؤسسة "راف" 5 آلاف اسطوانة غازلـ 2877 أسرة أي ما يعادل 21.139 فردا، حيث تكفلت بتكاليف لهذه الأسر محدودة الدخل، التي عجزت عن توفير اسطوانات الغاز بسبب غلو اثمانها وندرتها، مما أثر على حياتهم المعيشية. وقد لقيت هذه المشروعات ارتياحا كبيرا من قبل الاسر المستفيدة، التي وفرت لهم الغذاء، ومياه الشرب، واسطوانات الغاز، التي عجزوا عن توفيرها بسبب ظروفهم المادية وانعدام مقومات الحياة لديهم في ظل الوضع الراهن الذي تعيشه المدينة، التي أدت إلى زيادة نسبة الفقر والبطالة وقلة نسبة الدخل فزادت اليتيم يتماً والفقير فقراً . جاءت هذه الإغاثة في وقت حرج حيث ان الوضع الإنساني في تعز يزداد سوءا وتعقيدا يومآ بعد آخر، وهددت المجاعة بعض البيوت والأسر، وظهرت حالات سوء التغذية وبالذات لدى الاطفال بشكل مخيف نتيجة لانعدام كامل للخدمات الاساسية، وارتفع معدل الإصابات بالعديد من الأمراض والأوبئة. وقد قامت مؤسسة "راف" عن طريق شركائها في اليمن بعشرات المشاريع وزعت خلالها السلال الغذائية والوجبات الجاهزة والفرش والبطانيات والادوات المنزلية وألواح الطاقة الشمسية والخيام والادوية والمستلزمات الطبية والمكملات الغذائية وحليب الاطفال ومياه الشرب فكان لهذه المشاريع التي استفاد منها مئات الآلاف من سكان تعز اثر طيب في التخفيف من معانتهم ورفع الضرر عنهم بقدر المستطاع.

361

| 19 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"راف" تنفذ مشروعاً إغاثيا لصالح 27 ألف نازح من الموصل

نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعاً إغاثيا استفاد منه أكثر من 27 ألف نازح عراقي في 6 مخيمات بالموصل. وتضمن المشروع الذي بلغت تكلفته مليون ريال قطري تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها، توزيع سلال تموينية على العوائل النازحة من مناطق الموصل في مخيم الخازر بأربيل، ومخيمات عامرية الفلوجة، ومخيمات 18 كيلو في الانبار، ومخيمات قرى ونواحي قضاء الشرقاط ( منطقة بعاجة) و(منطقة الخصم) و(الصبخة). وقد سعت مؤسسة "راف" من خلال هذا المشروع الذي يحمل رقم (9289) لتوفير المواد التموينية الأساسية اللازمة للنازحين الجدد المتدفقين عبر موجات النزوح المتكررة نتيجة الصراع الدائر هناك، حيث تم تزويد 5 آلاف عائلة نازحة بالسلال التموينية اللازمة لها بمجموع 25 ألف نازح، كما زودت 420 أسرة من أسر الارامل والأيتام بالسلال التموينية اللازمة لها بمجموع 2100 سلة، ليبلغ إجمالي من انتفعوا بهذه الإغاثة 5420 عائلة بمجموع 27100 نازح. وتستهدف مؤسسة "راف" من خلال تنفيذ هذا المشروع لمعالجة الفقر الشديد وانعدام فرص العمل في مناطق النزوح، وخاصة النازحين الجدد، وفاقدي العائل من الأرامل والأيتام، وتخفيف العبء الواقع على كاهل أرباب الأسر نتيجة النزوح وانعدام المورد الاقتصادي لهم. وقامت منظمة "مبادرون" للإغاثة والتنمية شريك راف في العراق والمشرفة على تنفيذ المشروع بعمل مسح ميداني على العوائل الأكثر احتياجا، وتجهيز المواد التموينية اللازمة، وتوزيع الكوبونات على العوائل وتسيير القوافل الإغاثية لهذه المخيمات. وفي تصريح صحفي، وجه المحامي موفق ياسين المشهداني نائب رئيس منظمة "مبادرون للإغاثة والتنمية" الشكر والتقدير لحكومة وشعب قطر على هذه الالتفاتة الكريمة "لعوائل نازحة من بيوتها تركت كل شيء وراءها" ولمؤسسة "راف" التي وصفها بالمبادرة دائما لإغاثة العوائل النازحة في كافة المناطق العراقية. وأضاف ان الأزمة كبيرة وتحتاج للمزيد من الدعم، فعدد النازحين في ديالى وصلاح الدين والأنبار وبغداد يقدر بأكثر من ثلاثة ملايين نازح، وفي إقليم كردستان بأكثر من مليونين.

276

| 12 نوفمبر 2016

محليات alsharq
400 طالب يستفيدون من مبادرة "الغذاء والنور" في مالي

في إطار مبادرة "الغذاء والنور" العالمية التي دشنتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) أواخر العام الماضي، تم تنفيذ مرحلة جديدة من مراحل المبادرة في مدارس جمهورية مالي، لرعاية وتعليم 400 طالب من 200 أسرة فقيرة، وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ 900 ألف ريال. وقامت مؤسسة "راف" بتوزيع سلال تموينية بصفة منتظمة على الأسر المستفيدة وحقائب مدرسية وزي مدرسي على الطلاب والطالبات أبناء تلك الأسر، حيث تسلمت كل أسرة حصة مكونة من : جوال من الأرز وجوال من الدخن وكميات من الزيت والحليب و السكر والفول الأخضر، بالإضافة إلى تسلم 400 تلميذ وتلميذة حقائب وزيا مدرسيا يتكون من قميصين وسروالين، والحقيبة تضم مجموعة من الكراريس، والأقلام، والمساطر، والمحافظ وغيرها من اللوازم المدرسية. وقد تم تنفيذ المرحلة الأولى في قرية لاسا بمنطقة كوليكورو حيث تشرف على تنفيذه منظمة الفاروق شريك راف بمالي، ويستفيد في هذه المرحلة من المشروع 200 أسرة في إقليم كوليكورو. اختيار المستفيدين ووضعت "راف" عدة معايير لاختيار الأسر المستفيدة من المشروع منها: الفقر المدقع، انعدام الدخل الثابت، الأسر التي يكاد أولادها ينقطعون عن التعليم، وبعد اختيار المستفيدين قام فريق "راف" بعمل جولة ميدانية قصد تفقد أحوال المستفيدين والتأكد من شروط الأحقية، وجمع المعلومات عن الأسر وأحوالها حتى يسهل متابعة حالاتهم وبالتالي معرفة الأثار الاجتماعية للمشروع قبل وبعد تنفيذه. قبول رسمي وقد لاقى هذا المشروع قبولا رسميا وجماهيريا عبر عنه مسؤول التنمية الاجتماعية في وزارة التضامن المالية والممثل للوزير السيد كوليبالي عن سروره وامتنانه وقال: نحن مسرورون جدا بهذا المشروع المتميز والرائد الذي يحقق طفرة في التعليم. وأكد كوليبالي أن مبادرة مؤسسة راف ومنظمة الفاروق بتنفيذها هذا البرنامج (مشروع مبادرة الغذاء والنور العالمية) تهدف إلى محاربة ما عرف بأعداء الانسانية الثلاثة: الجهل والمرض والفقر، وكل واحد من هذه الأشياء تجلب الآخر ، لذا فكرت مؤسسة راف في مساهمة علاج الجهل والفقر بالغذاء والنور، فالغذاء كما ترونه يساعد الإنسان في بنيانه الفيزيقي الشيء الذي يساهم بشكل إيجابي في التعليم. من ناحيته قال المدير العام لمنظمة الفاروق الشيخ إبراهيم كونتاو إن هذا المشروع ذو أهمية كبيرة في القضاء على الامية بكفالة بعض الاسر الفقيرة غذائياً وتعليمياً لمدة عام وبناء بعض المدراس في المناطق التي لا يوجد بها مدارس ودعم الاسر الاشد فقراً بمشروعات تنموية مثل (سوبر ماركت) تساعدهم وتساعد المجتمع الذى يعيشون فيه في القضاء على الجوع والفقر على ان تقوم هذه الاسر بتعليم ابناءها لتنمية قدرتهم ولتحسين وتغير اوضاعهم المعيشية المستقبلية. قبول شعبي وقد تلقى الأهالي المشروع بقبول واستحسان كبير من الأسر التي وقع عليها الاختيار ومنهم: أمدو كوليبالي أحد الذين وقع عليهم الاختيار والذي عبر عن فرحته وامتنانه تجاه هذا المشروع، وقال إن "هذا المشروع سيمكن أسرته من الحياة الكريمة"، وقدم الشكر لمؤسسة راف على خدماتها الإنسانية. وقالت السيدة فاطو جالو " إنني فرحانة جدا اليوم، أشعر بسعادة داخلية بسبب هذا المشروع الفريد، سيكون هذا المشروع مفتاح خير، لقد كنا من قبل نعاني كثيرا من أجل توفير التعليم لأولادنا ". وقال السيد علي سليمانا كونتا (أحد المستفيدين) :هذا جيد للغاية، والله أسأل أن يجعله في ميزان حسناتكم. عندي ستة أولاد أعيش معهم في غرفة واحدة لا تتجاور ثلاثة أمتار مربعة، ثلاثة منهم يدرسون وثلاثة آخرون لا يدرسون وهذا عمل جبار نسأل الله أن يجعله خيرا وسترا وعونا ومزيدا من البركة. أما السيدة حسنة توري من سباليبوغو فقد عبرت عن شكرها قائلة: توفي زوجي منذ سبعة أشهر وعندي خمسة أولاد وكلهم يدرسون إلا الأخير الرضيع و سيكون هذا المشروع وهذه المساعدات لنا أملا كبيرا في تحقيق أمنيات أولادنا. وتهدف مؤسسة "راف" من إطلاق هذه المبادرة للمساهمة في القضاء على الجوع والامية في الدول الاكثر فقراً في العالم، من خلال إلحاق اكثر من 45 الف طفل وطفلة محرومين من التعليم بالمدارس، وتقديم سلال غذائية لعدد 15 ألف أسرة لمدة عام، ودعم البنية التحتية للتعليم في بعض الدول التي هي بحاجة الى ذلك من خلال بناء (10) مدارس، وإقامة مئات المشروعات التنموية المتنوعة لتكون مصدر دخل للأسر المعدمة. وحددت المبادرة 20 دولة مستهدفة في قارتي آسيا وإفريقيا طبقا للتقارير والبحوث الأممية لتنفيذ المبادرة فيها وهي: مالي، النيجر، السودان، افغانستان، تشاد، باكستان، السنغال، غينيا، اليمن، الصومال، سوريا، ميانمار، بنجلاديش، سيريلانكا، العراق، موريتانيا، توجو، كينيا، نيجريا، ليبيري

525

| 25 سبتمبر 2016

محليات alsharq
راف: 850 ألف ريال لتمويل مشاريع إغاثية للنازحين اليمنيين

نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" 4 مشاريع إغاثية جديدة بتكلفة 850 الف ريال، استفاد منها ما يقارب 20 ألف نازح . تضمنت الإغاثات المقدمة توزيع حوالي 3 آلاف سلة غذائية من المواد التموينية الضرورية على الأسر النازحة في أربع محافظات يمنية هي: عدن، ولحج، وأبين، والضالع. وتم تنفيذ هذه المشاريع بالتعاون مع مؤسسة جسور للحلول التنموية اليمنية، شريكة "راف" في اليمن التي تولت توزيع الحصص التموينية على الأسر المتضررة في هذه المناطق على مدار شهر. وقدمت مؤسسة "راف" السلال التموينية التي تم توزيعها على الأسر المتضررة بعد مسح شامل لكل مناطق النزوح، والذي على أساسه توالى الإغاثات التي تقدمها راف. وتتضمن السلال المقدمة أهم الأصناف الغذائية الضرورية وتشمل: الدقيق والسكر والزيت والأرز والفاصوليا والطماطم المعلبة والمعكرونة واللبن المجفف، وهي أهم الاحتياجات الأساسية للأسر المنكوبة وبكميات تكفيهم لفترات من شهرين إلى ثلاثة شهور. الوضع الحالي ويعيش النازحون اليمنيون حاليا ظروفا غاية في الصعوبة بتلك المناطق، نظرا لفقدان الكثير منهم لمنازلهم التي دمرتها الحرب، ونزوحهم من أماكن القتال، وعدم وجود مصدر اقتصادي كاف للعيش، في ظل تضاعف اسعار السلع الغذائية وشحها وعدم توافرها ، كما يفتقدون الخدمات الصحية الكافية وتتهدد أولادهم أمراض سوء التغذية والأمراض المعدية. الدور الإنساني لراف ومنذ اللحظة الأولى سارعت راف بسرعة الاستجابة لمعالجة الوضع الإنساني للنازحين داخل وخارج اليمن في أماكن النزوح كجيبوتي، والصومال، عبر عدة حملات متتالية بدأتها "بحملة سحابة الرحمة"، مما ساهم وبشكل كبير في معالجة الأوضاع الإنسانية، وتحقيق نوع من التكامل بين المؤسسات الإنسانية القطرية. وبالرغم أن مؤسسة "راف" والمنظمات القطرية عملت منذ اللحظة الأولى على دعم النازحين إلا أن حجم الكارثة في بلدٍ عدد سكانه يزيد على 26 مليون نسمة، يزداد صعوبة بطول أمد الصراع، وقد أفادت، مؤخراً، دراسة أصدرتها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي، بأن 10 من إجمالي 22 محافظة تعاني انعدام الأمن الغذائي بمستوى الطوارئ، وأن الحرب أفرزت مليوني شخص جديد يعانون من انعدام الأمن الغذائي منهم، ليصل عدد الذين يحتاجون مساعدات تموينية لحوالي 7 ملايين يمني بينهم أطفال، إلى المرحلة الحرجة، ويحتاجون مساعدات غذائية طارئة أو علاجات. وكشف تقرير لمجلس الأمن عن تشريد نحو 1.5 مليون شخص وقتل وجرح أكثر من ألف طفل، وأن أربعة من أصل خمسة يمنيين بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. جهود راف مستمرة وتستمر جهود "راف" بتقديم إغاثات في المناطق الأكثر تضررا مثل المنطقة الجنوبية والغربية، وخاصة محافظة عدن ومناطق النزوح فيها، إضافة إلى صنعاء وتعز وإب والضالع ولحج وأبين والحديدة ووادي تهامة، بالشراكة مع العديد من المؤسسات الإنسانية المحلية والدولية باليمن.

246

| 11 مايو 2016

محليات alsharq
"راف" تنفذ حملة إغاثية لصالح 180 ألف نازح بسوريا

بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ حملة إغاثية جديدة لصالح النازحين في 10 مناطق بسوريا تستهدف توزيع 30 ألف سلة تموينية، على الأسر السورية النازحة في محافظات: حلب وريفها، وإدلب، وحماة، واللاذقية، والرقة، وحمص، ودرعا، والغوطة الشرقية، وجنوب دمشق، والغوطة الغربية، يستفيد منها حوالي 180 الف نازح من العوائل المنكوبة والمتضررة والأسر المهجرة هناك. وتقوم "راف" بتنفيذ هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 3 ملايين ريال قطري، بالتعاون مع هيئة الشام الإنسانية شريك "راف" في سوريا، وبدعم من محسنين قطريين عبر منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر"، وذلك للتخفيف من معاناة النازحين الذين يعيشون وطأة التشريد والنزوح إلى هذه المناطق، والتخفيف آثار الحصار التي أورثت فقرا شديدا وواقعا مريرا على كاهل 30 الف أسرة. وحرصت مؤسسة "راف" على تزويد السلال بكميات من المواد التموينية التي ضمت 15 صنفا تكفي الأسرة متوسطة العدد لمدة شهر على الأقل، وشملت: السكر 5 كجم، والأرز 5 كجم، والشاي نصف كجم، والزيت 2 لتر، والسمنة 1 لتر، ومربى المشمش 1 كجم، والتمر 1 كجم، والحمص الحب 1 كجم، والفول الحب 1 كجم، والعدس المجروش 1 كجم، والعدس الأسود 1 كجم، والمرتديلا 1 علبة، والتونة 3 علبة، وصلصة الطماطم نصف كجم، والزعتر نصف كجم). بحيث الأسر الواحدة المكونة من 6 أفراد على الأقل لمدة شهر، ويشرف على توزيع السلال في مختلف المناطق العشر مؤسسة "الشام الإنسانية" شريك "راف" بسوريا. 15 ألف سلة وقد أكملت "راف" حتى منتصف أكتوبر الجاري توزيع 15 ألف سلة تموينية على الأسر النازحة في عدد من مناطق النزوح، فيما تواصل حاليا وخلال الأيام القادمة استكمال توزيع باقي الكمية المتبقية من السلال التموينية البالغ عددها 30 ألف سلة. وقد تركت الحملة الإغاثية الجديدة انطباعا طيبا على الأسر المستفيدة التي عبرت عن فرحتها بهذه الحملة واستبشارها باستمرار جهود الإغاثة، علاوة على التخفيف من الأثر السلبي للحرمان، وتحقيق التكافل الاجتماعي والإسلامي، بتوزيع المواد الغذائية على الفقراء والمحتاجين، كما تركت هذه الإغاثات والمساعدات أثرا واضحا ومباشرا في تحسين الوضع الصحي لأهالي هذه المناطق، بتقليل المخاطر والأمراض الناجمة عن سوء التغذية، والتخفيف من حدة المعاناة الناجمة عن النزوح والأوضاع المأساوية المترتبة على الحصار . وتسير "راف" هذه الحملة وغيرها من الحملات الإغاثية المتنوعة والمتتابعة لإغاثة الشعب السوري الشقيق، على منوال واحد من التخطيط والتنسيق، مع المنظمات الإنسانية والشركاء داخل وخارج قطر، لتحقيق اكبر قدر من النجاح والفاعلية للقيام بالواجب الإنساني في إنقاذ أكثر المناطق تضررا مما يجري من صراع، وعلاج أشكال وصور المعاناة، التي تزداد يوما بعد يوم، بعد أن عجزت هذه الأسر عن الحصول على المواد الغذائية الضرورية نتيجة للفقر الذي شمل معظم العوائل لفقدانها مصدر رزقها الأساسي، ولتهيئة حياة كريمة للسوريين تغنيهم عن مآسي الهجرة إلى بحار الموت في أوروبا وغيرها.

350

| 31 أكتوبر 2015