- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد أن عمل الخير في الداخل أولى من الخارج تعليم المجتمع أهم من إزالة قمامة الشوارع صبغنا الحوائط والأرصفة في الفرجان حتى نرد جميل المجتمع نظمنا خيمة رمضانية تتسع لـ 350 شخصاً للعام الثالث على التوالي صورت وأخرجت فيلم رحلة التحدي في قمة جبل كلمنجارو محمد سلعان المري مدرب إعلامي معتمد يهوى تصوير الأفلام التوعوية وإخراجها ، له باع طويل في الأعمال الخيرية والتطوعية ، داخل قطر وخارجها ، تحدث لسفراء الخير عن رحلاته إلى تنزانيا ومخيم الزعتري وجيبوتي والنيجر .. الشرق التقته خلال حوار حول أنشطته الخيرية والتطوعية المنوعة ورؤيته حول أهمية العمل التطوعي داخل وخارج الدولة إضافة إلى أبرز الأعمال والمواقف التي يعتز بها في مسيرته التطوعية .. والى تفاصيل الحوار.. كيف كانت بدايتك في العمل التطوعي؟ العمل الخيري يتلخص في القدرة على مساعدة الناس ،ومن هذا المنطلق ،كنا نقوم ضمن مجموعة من الشباب القطريين ، ببعض الأعمال التطوعية في الداخل ، وكنا في شهر رمضان المبارك نذهب إلى خيام إفطار الصائم الأهلية ونقوم بمساعدة صاحبها في توزيع الإفطار وتنظيم الخيام ، ثم زادت الأعمال وزاد في المقابل عدد الفريق ، إلى أن وصلنا إلى المساعدة في تنظيم خيام أحد الأحياء بالكامل والإشراف عليها . الخيام الرمضانية حدثنا عن خطوات الإشراف على الخيام الرمضانية ؟ قمنا منذ 3 سنوات بترتيب وتنظيم إحدى الخيام في منطقة معيذر ، من الألف إلى الياء ، حيث نتولى التخطيط والترتيب والتنفيذ ، ولدينا هذا العام خيمة تتسع لأكثر من 350 صائماً يومياً، بمنطقة السيلية، ونحاول تفادي الإشكاليات التي تقابلنا وحلها في العام الذي يليه ، وكنا نخصص وجبات لغير المسلمين ، ثم ننظم محاضرة لدعوتهم وتعريفهم بالإسلام عن طريق داعية من نفس جنسيتهم. رد الجميل للمجتمع مبادرات منوعة وماذا عن المبادرات الأخرى ؟ شاركت في تنظيم مبادرات تطوعية ، كنوع من رد الجميل والعطاء للمجتمع فكنا نقوم بصبغ بعض الحوائط أو الأرصفة في الفريج ، و نعيد ترتيب الحدائق ، وفي حالة وجود حفريات في الطرق ، نضع حواجز عليها ، و نظمنا نشاطا توعويا في المدارس ، فكنا ننظم محاضرات لطلاب المرحلة الثانوية ، لمساعدتهم على اختيار التخصص الجامعي ، ومساعدتهم على تحديد أهدافهم ، ومحاولة التوفيق بين مواهبهم ونوعية دراستهم ، وقمت بتصوير وإخراج أفلام توعوية قصيرة ، مثل فيلم بعنوان "ترشيد كهرماء " كان يهدف إلى توعية المجتمع ، بأهمية الحفاظ على الكهرباء والماء ، وأيضا شاركت في تنظيم مبادرة "مسك " ، لتوعية المجتمع بمرض تصلب الأعصاب ، خاصة وأن الكثيرين يجهلون هذا المرض ، وأيضا لتوصيل رسالة عن حاجة هؤلاء المرضى للمجتمع. رحلة التحدي من أين جاءت فكرة تصوير فيلم "رحلة التحدي "؟ كنت قد اشتركت في مخيم إدارة الكوارث ؛ والذي تنظمه جمعية الهلال الأحمر ، ودخلت كمتدرب ، ثم مع الوقت أصبحت قائد الفريق في المخيم، ومن هنا جاء ترشيحي للسفر إلى دولة تنزانيا ، والتي تعاني وغيرها من دول منطقة شرق إفريقيا من الجفاف وقلة المياه الجوفية وكذلك المواد الغذائية ، وكانت الفكرة تتلخص في توصيل رسالة تتعلق بمحاربة الفقر ، وأطلقنا عليها رحلة التحدي ، لأنها تضمنت صعود قمة جبل كلمنجارو ، بالتعاون بين الهلال الأحمر والفريق التنزاني ، وبالفعل وصلنا بعد رحلة صعود استغرقت أكثر من 6 أيام ، وأكلنا كان عبارة عن جلوكوز لإمدادنا بالسكر ، الذي تحتاجه أجسادنا ، وأثناء الرحلة قمت بتصوير وإخراج فيلم عن صعود قمة جبل كلمنجارو - تنزانيا ، وتأهل الفيلم للتصفيات النهائية في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية عام 2015. مخيم الزعتري حدثنا عن سفراتك إلى مخيم الزعتري ؟ سافرت مرتين إلى مخيم الزعتري بالأردن ، السفرة الأولى كانت مبادرة "القلوب الصغيرة " مع الهلال الأحمر ، وكانت تهدف إلى إجراء عمليات قلب للأطفال السوريين ، كما زرنا العديد من الأطفال المرضى ، والذين منعهم مرض القلب من الدراسة واللعب ، وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وكان من بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عاما ، لديها ثقب في القلب ، وعندما أجرى لها الأطباء العملية ، وحاولوا قفل الثقب الموجود ولكن قلبها توقف عن العمل ، وتم تكرار العملية أكثر من مرة ، وفى النهاية تركوا الثقب دون أي تدخل جراحي، وكانت الفتاة وحيدة والديها ، اللذان يخرجان يوميا للعمل بإحدى المزارع ، وصرفا كل ما يحصلان عليه من مبالغ بسيطة ، على علاج ابنتهم الوحيدة ، وعندما لم تنجح العملية تأثرنا جميعا ، وبكينا من شدة التأثر، وأيضا كان هناك طفل يتيم الأب ، عمره سنة واحدة ، اسمه شاهين، تعلقت به كثيرا ، وبفضل الله نجحت عملية القسطرة التي أجريت له ، وكنت احرص على زيارته ، ورأينا أيضا سيدة سورية تعيش مع أختها في بيت إيجاره يعادل 2000 ريال قطري ، والبيت عبارة عن طابوق بدون شبابيك أو أبواب ، ويوجد لديهم أطفال ، وفتاة شابة ، وحاولنا توصيل الصورة لأهل قطر، للتكفل بمثل هذه العائلة. الإقدام على فعل الخير ما هي رؤيتك عن العمل التطوعي ؟ أرى أن التطوع ليس مرتبطا بالاشتراك أو العمل مع المؤسسات فقط ، فيجب على المتطوع أن يساهم في بناء المجتمع الذي يعيش فيه ، من خلال تعلم مهارات أو قيم جديدة ، وعلى من يرغب في التطوع عليه البحث عن نماذج جيدة،لتصبح قدوة له، فالتطوع قيمة متبادلة لتطوير المجتمع والأفراد، ويستطيع أي شخص البدء بنفسه ، والإقدام على فعل الخير مهما كان بسيطا ،فإذا نجح في تنفيذ هذا العمل ،عندها سيكون سفيرا للخير. زيارة النيجر لماذا تعتبر زيارتك للنيجر تجربة مؤلمة ؟ بالفعل اعتبر زيارتي للنيجر تجربة مؤلمة ، فكل بيت يعيش به أكثر من 5 نساء ورجل مسن ، فالرجال هجروا منازلهم بحثا عن قوت يومهم ، وقد صادفنا هناك فتاة نيجيرية تتحدث اللغة العربية ، كانت قد ابتعثت للدراسة بالخارج ، وأصرت على الرجوع مرة أخرى لمعالجة أهلها ، فكانت تخصص غرفة مساحتها متر في متر ، بها كرسي وسرير متهالك ، وكل ما تستطيع القيام به ، هو إعطاء الناس الحقن الموسمية فقط ، فأقرب مستشفى يبعد أكثر من 10 كيلومترات. مواقف مؤثرة هل هناك مواقف أخرى أثرت فيك ؟ قمنا بشراء كرة قدم ، قبل الذهاب إلى زيارة بعض الأطفال ، وعند النزول قام أحد الشباب ، بركل الكرة عاليا في السماء ، وعندما زرناهم مرة أخرى، وجدنا الأطفال يقومون بركل الكرة في السماء فقط ، فقمنا بعمل فريقين ومشاركتهم اللعب ، ثم انسحبنا ومن هنا عرفنا أن الأطفال كانوا يجهلون اللعب بالكرة ، لذلك اكتشفنا انه يجب أن نعطيهم مفاتيح المعرفة ، أهم من إعطائهم الخبز ، باعتبارهم مناطق فقيرة في الثقافة المعرفية ، وبالتالي هم بحاجة إلى محاضرات في العلم والمعرفة والزراعة ، وكل مجالات الحياة ،لذلك أتمنى أن يتم الاهتمام بالتطوع الداخلي والعمل عليه ، قبل التطوع الخارجي ، وأرى أن نقل الخبرة وتعليم المجتمع والتفاعل مع همومه ، أهم من إزالة القمامة من الشوارع ، فعمل الخير يجب أن يكون بالداخل أولا ، ولا يشترط السفر للخارج.
3202
| 19 مايو 2017
فرحة العطاء أجمل وأعظم من فرحة الكسب أطفال اللاجئين السوريين يخرجون للبحث عن عمل بدلاً من الذهاب للمدرسة تأثرت من قيام أطفال سوريين بإخفاء مأكولات في جيوبهم لإطعام ذويهم بالمخيمات بتر أطراف المصابين في الحروب.. مشهد لن أنساه اكتشفت أن العين التي ترى غير الأذن التي تسمع "شاركوني فرحتكم" تجربة اجتماعية لأطفال قطر لاقت نجاحا ملموسا الإعلام مقصر في تسليط الضوء على مبادرات شبابية هادفة مسن سوداني ذبح خروفه الوحيد إكراما لنا في رمضان الإعلامي عمر أحمد الجميلي مذيع بتلفزيون قطر، احد مؤسسي شبكة مرسال، وعضو مجلس إدارة مبادرة "طموح" لإدارة العمل التطوعي، شارك في الكثير من الاعمال التطوعية داخل وخارج قطر، تحدث لسفراء الخير عن رحلاته الإغاثية والتطوعية في السودان والنيجر واللاجئين السوريين بالأردن. "الشرق" التقته ورصدت مسيرته فى العمل التطوعي وطموحاته وتفاصيل جولاته الميدانية من خلال الحوار التالي.. كيف كانت بدايتك في العمل التطوعي؟ - بدأت مسيرة العمل التطوعي بالتزامن مع دورة الألعاب الآسيوية التي استضافتها الدوحة عام 2006، فكنت احد المتطوعين، وكانت بداية مرحلة عشقى للعمل التطوعي والشغف به، فكنت اسارع للتطوع مع اى جهة بالدولة، تطرح فرصة لحبى الشديد لذلك العمل الذى افادنى فى صقل مهاراتى وتبادل الخبرات. مبادرة "طموح" و"سند قطر" ما هى المشاركات التى تركت أثرا فى شخصيتك؟ - شاركت في مبادرة "طموح" و"سند قطر"، وقمنا بمبادرة في احدى الفعاليات لجمع تبرعات في إطار مسابقة ضخمة، بين فرق مختلفة، لصالح إخواننا السوريين، وكان ذلك في بداية الأزمة السورية، واكتشفت أن العين التي ترى غير الأذن التي تسمع، وعندما يكون الكلام من القلب، فهو يصل للناس، الذين بدورهم يشاركون من خلال تبرعاتهم ومساهماتهم، فكانت اول رحلة خيرية إلى الأردن لمدة أسبوع مع مؤسسة "انساني"، التي لديها افكار مختلفة في تنفيذ العمل الإغاثي. اللاجئين السوريين التأهيل النفسي للأطفال السوريين ماهو العمل الموكل اليك فى اول رحلة انسانية للخارج؟ الهدف من الرحلة هو التأهيل النفسي للأطفال السوريين، خاصة وان نفسيتهم مدمرة ومحطمة، وتحديدا الأطفال الذين فقدوا اهلهم وذويهم، فعند الحديث معهم كانوا يقولون بكل فخر "أبي شهيد "، لذلك قمنا بتأجير مبنى وتم تخصيصه ليكون مدرسة للمرحلة الابتدائية، وأحضرنا طلاب المخيمات، وعملنا برنامجا تعليميا تثقيفيا شاملا، بالإضافة إلى الترفيه وتوزيع الهدايا والحلوى وبعض الأطعمة والسندوتشات الخفيفة على الأولاد. الأطفال هل تختزن مواقف معينة من رحلتك الخارجية الاولى؟ الموقف الذي لامس قلبي وأثر في، لاحظنا ان جميع الأطفال كانوا يأكلون نصف الحلوى فقط، ويحتفظون معهم بالنصف الباقي، وعندما سألناهم اخبرونا بانهم يحتفظون بجزء لإخوانهم الموجودين بالمخيم، وقمنا بزيارات للمستشفيات التى تقدم مساعدات مالية لأسر المصابين، خاصة وان معظم المرضى اغلبهم حالات بتر ايدٍ او أرجل، ولا يعرفون شيئا عن اهلهم الذين هربوا معهم، وهل هم على قيد الحياة ام فارقوها، لذلك كنا نرى في أعينهم احساسا بالألم، وهو ألم داخلي ومرارة داخل نفوسهم وتنعكس على محياهم، وقد زرنا عمارات سكنية تم تأجيرها وتخصيصها فقط، للأطفال اليتامى وبعض النساء، وقاموا بتوزيع بعض المؤن الغذائية عليهم ،وكان الأطفال عمر 9 سنوات يخرجون للعمل او البحث عن عمل، بدلا من الذهاب للمدرسة. السودان محطة ثانية من رحلاتك الخارجية بخلاف مخيمات اللاجئين السوريين؟ - ذهبت إلى السودان 3 سفرات خيرية، فكانت اول رحلة من المجهودات الفردية، وكانت الفكرة عبارة عن تصوير تجربة اجتماعية ونقلها لأطفال قطر، فضلا عن توزيع بعض المواد الإغاثية.. وكان توقيت السفر في شهر رمضان الماضي، وقبل عيد الفطر المبارك، كنا نطرح أسئلة على أطفال السودان عن فرحة العيد، وكيف يقضون يومهم، فكانت معظم الإجابات ان العيد يوم عادي، واجمعوا على انهم لا يشترون ملابس جديدة خصيصا للعيد، بل يرتدون نفس ملابسهم بعد تنظيفها وكيها، رغم ان تلك الملابس قديمة، ثم رجعنا للدوحة، وطلبنا مجموعة اطفال عشوائية، وقمنا بالتصوير معهم، وطرحنا عليهم نفس الأسئلة، فكانت الاجابات مختلفة، وجميعها عن الملابس الجديدة، والعيدية والفرحة، ثم عرضنا على اطفال قطر الفيديو الذي تم تصويره في السودان، وعندما رأى الأطفال الفيديو بكوا بشدة، ومن هنا جاءت فكرة مبادرة "شاركوني فرحتكم"، لتعزيز ثقافة التبرع داخل الطفل، ومشاركة اخوانهم بالسودان تلك الفرحة، وقام الكثير من الأطفال بالتبرع بنصف ما تم تجميعه من عيدية، وحقق الفيديو انتشارا واسعا، ثم توالى عرضه في بعض مراكز تحفيظ القرآن، وبعض المراكز الشبابية، وكان الهدف تحفيز الأطفال على الاستعداد لجمع التبرعات قبل عيد الأضحى. مواقف مؤثرة - ماهى اكثر المواقف المؤثرة التى مرت بك خلال تجوالك سفيرا للخير؟ -كثر المواقف التي أثرت فى فريق العمل التطوعى حينما كنا فى السودان، عندما ذهبنا لأحد كبار السن، وكان يعيش بمفرده في بيت بسيط جدرانه من الطين وسقفه من الحطب، وحالته المادية صعبة جدا، وكان يملك خروفا من شدة جوعه كان عبارة عن هيكل عظمي، وكنا في شهر رمضان، ومن شدة فرحته بنا أصر على ذبح ذلك الخروف ليعد لنا طعام الافطار، ورغم قسوة ظروفه فإنه اصر على إكرام الضيف وإفطار الصائم. الأعمال التطوعية ماذا عن الزيارات الاخرى للسودان؟ - الزيارة الثانية للسودان، كانت للقيام ببعض الأعمال التطوعية البسيطة مثل القيام بدهان وصبغ المدارس، فضلا عن مساهمتنا في ترميم ثلاثة بيوت كانت مبنية من الطين والسقف من الخشب، ولاحظنا عدم وجود كهرباء في بعض القرى رغم شدة الحر هناك، أيضا قمنا بزيارة ثلاث أسر متعففة، وزرنا مستشفيات وكان اغلب المرضى مصابين بالمياه البيضاء التى تصيب العيون نظرا لاستخدام احد انواع الحطب في إشعال نار التدفئة او للطبخ. عوايدنا نبادر من ضمن رحلاتك زرت النيجر، ماهو انطباعك عن هذا البلد؟ - سافرت ضمن فريق مبادرة "عوايدنا نبادر" احد برامج قطر الخيرية، وكانت عبارة عن منافسة بين الفرق المشاركة، للقيام بالتخطيط وجمع التبرعات لتنفيذ مشاريع مثل بناء مسجد او مدرسة او مستشفى، وكان هناك تعاون كبير ين الفرق، وركزنا على المشاريع الزراعية هناك، فالأرض صالحة للزراعة ولكن كان ينقصهم التثقيف والتعليم وبعض الآلات التي تساعدهم، بالإضافة إلى شراء بعض الحيوانات مثل الأبقار والماعز. أهل قطر سباقون للخير ماذا افادك العمل التطوعي على الصعيد الشخصي؟ - الخير موجود في أهل قطر، فهم سباقون لفعل الخير سواء بالمساهمة او التبرع او الدعم، وقد اكتشفت ذاتي في العمل التطوعي، من خلال المشاركة والممارسة والسفر والتخطيط وتنفيذ المهام المطلوبة مني، الامر الذي ساعدني على تنظيم الوقت بشكل جيد واستغلاله في كل ما هو نافع ومفيد، فالشخص لابد ان يقتفى اثر قدوة في العمل التطوعي، ووالدتي كانت قدوتي ولها باع طويل فى ذلك، فمنذ نعومة اظفارى كنت اراها تقوم ببعض الأعمال، وارى انه يجب تثقيف الأطفال منذ الصغر، وزرع حب المشاركة والتعاون وغرس فكرة العطاء، فيكبر الطفل على ذلك، ويدرك ان فرحة العطاء أجمل واعظم من فرحة الكسب، ويشعر بقيمته، خاصة أن وسائل الرفاهية عندنا جعلت الاطفال يتذمرون، فلا بد ان تقوم وسائل الإعلام بتسليط الضوء على الكثير من المبادرات الشبابية التي لم تأخذ حقها في الاعلام، خاصة وأن بعضها مفيد ونافع وله أهداف.
4003
| 05 مايو 2017
عبدالله العنزي يروي مشاهداته في الصومال: شاهدنا نازحين حوّلهم الجوع إلى هياكل عظمية غادرنا بيدوا.. وبعد ساعات سقطت قذيفة أطلقها فصيل متمرد أبكتني رؤية طفل صغير على فراش الموت بسبب الكوليرا بلدة بيدوا يسكنها ما بين 800 ألف إلى مليون نازح من شدة العطش يتعاركون للحصول على مياه التناكر عندما يصاب شخص بكسر في يده أو قدمه ليس هناك علاج إلا البتر الرحلات التطوعية رسالة طمأنة للمتبرعين بأن أموالهم في أيد أمينة العمل الإنساني علمني الصبر وعدم التذمر والابتسامة مهما كانت الآلام عبدالله رشيد العنزي، ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي، يناقش القضايا المحلية والمجتمعية، وصاحب طاقة إيجايبة، عاد مؤخرا من الصومال ضمن رحلاته التطوعية العديدة، التي شملت موريتانيا والهند وبنجلادش والسودان، وقد خص "الشرق" بمشاهداته في البلاد التي زارها سفيرا للخير لتكون بمثابة خبرات وتجارب للشباب المحب للعمل الانساني. في البداية قال العنزي إنه قبل السفر إلى أى دولة، يحرص على قراءة جزء من تاريخها، واثناء قراءته عن دولة الصومال، اكتشف أنها قديما كانت ترسل مساعدات إلى دول الخليج، وأيضا ترسل قوات عسكرية لمساعدة دول افريقية، ولكن الحروب والجهل هما السببان الرئيسيان في جعل هذا البلد متأخرا إلى هذا الحد، ويفتقر أهله إلى الأمن وإلى كل ما يمت للحياة المعاصرة بصلة، ويعانون الجوع والعطش، وتابع قائلا: لقد كانت رحلة طويلة وشاقة جدا، حيث ذهبت مع فريق قطر الخيرية، وتحركنا من قطر إلى كينيا، ومن هناك ركبنا طائرة للصومال، وعندما وصلنا رأينا المطار نائيا وبعيدا، وفي العاصمة مقديشو رأينا الكثير من النازحين، بيوتهم اشبه ما تكون بالخيام، ولكن مقامة على اعواد من الخشب، وتغطيها قطع من القماش البالي، تحميهم من التعرض المباشر لأشعة الشمس، وهم يفترشون الارض داخلها، ثم ذهبنا بالطيران الداخلي من العاصمة مقديشو، مسافة استغرقت ساعة ونصف إلى بلدة بيدوا، والتي يوجد بها ما بين 800 إلى مليون نازح، وحتى الآن لا يوجد حصر دقيق للأعداد من كثرة النازحين، وشاهدنا مأساة حقيقية، يكاد يكون النازحون الموجودون بالعاصمة افضل حالا من نازحي بيدوا، ويعانون من الجفاف ولا يوجد لديهم مياه، وكانوا يتعاركون للحصول على مياه التناكر، وبيوتهم حوائطها من الخيش المهترئ لا تحميهم في حالة سقوط امطار. كبار السن وأشار العنزي إلى أن كبار السن هناك من الرجال والنساء، اجسادهم عبارة عن هياكل عظيمة، فلا يوجد طعام ولا شراب ولا أمان، وعندما دخلنا البيوت كنا نرى الأطفال نائمين، من شدة الحر، ولايجدون ما يطبخونه، فآثار الحطب الموجودة على الارض، تؤشر إلى انه لم يتم إشعال نار منذ أكثر من 3 أيام، وأثناء وجودنا ببلدة بيدوا، جاءنا أمر بالإخلاء السريع للمكان، حيث قامت إحدى الفصائل المنشقة بغزو منطقة قريبة من بيدوا، لذلك غادرنا المكان سريعا بعد توزيع المعونات، وعدنا مرة أخرى إلى مقديشو، وعند وصولنا، علمنا بوقوع انفجار في بيدوا. وقال العنزي إن وباء الكوليرا منتشر في الصومال، ويتسبب في وفاة اعداد كبيرة من الناس، لذلك فقد قمنا بزيارة إلى احد المستشفيات بعد اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات، ووجدنا المكان ينقسم إلى خيمتين، واحدة مخصصة للحالات الخطيرة، والأخرى للأقل خطورة، بالإضافة إلى مبنى يوجد به اشخاص مصابون بطلقات نارية في ارجلهم واذرعهم، واستطرد قائلا: لقد رأينا حالات مأساوية، تم بتر اعضاء مصابين، لمجرد سقوطهم من مكان مرتفع على ارجلهم أو اذرعهم، وهؤلاء لا يتم علاجهم أو تجبيرهم بعد الكسر كما هو معروف، ولكن يتم بتر الاعضاء المصابة لعدم وجود أدوية أو علاجات، ورغم كل هذه الآلام والمعاناة فإنهم يقابلون واقعهم بابتسامة، مشيرا إلى أنه ذهب إلى خيمة مرضى الكوليرا، وشاهد هناك مرضى في لحظاتهم وأيامهم الأخيرة، حيث يوجد الكثير من الحالات الميئوس منها، وذووهم يقفون بجوارهم يحاولون تهويتهم، من شدة الحر، خاصة وأن الأسرِّة على ارض رملية، اما المشهد الذي ابكاني عندما رأيت طفلا عمره لا يتجاوز العام والنصف على فراش، وأعراض المرض بدأت تظهر على جسده الصغير، ورغم ذلك فالجميع لا ينطقون إلا كلمة واحدة وهي "الحمد لله"، وهنا ادركت قيمة النعم المحيطة بنا والتي نعيش فيها، وأدركت أنه مهما كان احساسنا بالضيق والآلم، هناك من هم أكثر منا آلاما ومرضا وضيقا. مركز الأيتام وتحدث العنزي عن زيارة الوفد إلى مركز الايتام في العاصمة مقديشو، وقال إن المركز يضم عددا كبيرا من الايتام، وأعمارهم متفاوتة بداية من الاطفال حتى المراهقين، حيث إنهم قاموا بقضاء يوم كامل برفقتهم، ونظموا لهم بعض الفعاليات، وشاركوهم الالعاب مثل لعبة كرة القدم، ثم وزعوا عليهم بعض الهدايا، مؤكدا أهمية الرحلات التطوعية، التي تعتبر بمثابة طمأنة للمتبرعين بأن أموالهم وتبرعاتهم تصل إلى مستحقيها، بل وإلى الأكثر تضررا في كل دولة محتاجة في كل بقاع الأرض، لافتا إلى ان كل متبرع هو بمثابة شريك في الوصول إلي المحتاجين وتخفيف معاناتهم، خاصة وأن الجوع والألم يحملان احساسا واحدا مع اختلاف الموقع، ولكن في الصومال الوضع هناك اكثر صعوبة، ويجب علينا مساعدتهم من منطلق رد الجميل لهم، كما أن ديننا الحنيف يحثنا ويدعونا إلى مساعدة المحتاجين والوقوف معهم في محنتهم. مشاهد مشتركة وعن رحلته إلى موريتانيا، أوضح أن هناك الكثير من المشاهد المشتركة بين الصومال وموريتانيا، خاصة المنطقة التي تدعى مثلث الفقر، والتي تبعد اكثر من 500 كيلومتر عن العاصمة، لافتا إلى أن البيوت من الحطب، وتغرقها الامطار بسهولة، وتابع قائلا: إن هذا المكان لم يكن فيه أي مستشفى أو مستوصف قريب، لذلك فإنه معروف لديهم إذا استعصت ولادة سيدة، وتطلب الامر عملية قيصرية، ليس أمامها إلا حلين إما إجهاض الطفل أو موت الأم، والمدرسة الموجودة عبارة عن خيمة بها لوح خشب، والطلاب يجلسون على الأرض، لذلك كانت الاولوية بعد جمع التبرعات بناء مستشفى ومدرسة ومسجد. وأشار العنزي إلى أنه يفضل السفر مع فريق أفراده يتمتعون بالطاقات الايجابية، ويطغى عليهم روح العمل الجماعي، لأن مثل هذا الفريق يستطيع أداء مهامه ونقل الصورة الصحيحة للناس عن المكان الذي يذهب إليه، بدون أي تصنع، فالشخص ينقل ما يشعر به من القلب، لذلك فهو يصل مباشرة إلى القلب، مؤكدا أنه دخل مرحلة جديدة بعد رحلاته التطوعية، وشعر بأنه شخصية مختلفة، حيث إنه اكتسب الكثير من الصفات، أهمها التحلي بالصبر وعدم التذمر ورسم الابتسامة على وجهه مهما كانت الآلام أو المشاكل، وتابع قائلا: بالفعل هناك صعوبة على الجميع في القيام بتجربة العمل الانساني والسفر، ولكن نحن في حاجة لمثل هذه الاعمال لإرضاء الله عز وجل، وسوف نجد ثواب هذا العمل، ومردوده الإيجابي، لأن فعل الخير سوف يعود على صاحبه بالخير في الدنيا والآخرة.
13261
| 13 أبريل 2017
التبرع بـ10 ريالات قد تغير حياة اشخاص أو تعلم طفل أو تشفي مريض إشراك الأطفال في الرحلات الإغاثية سيخلق جيلاً واعياً ومدركاً للعمل الإنساني كنت أعتقد أن التبرعات قد لا تصل إلى مستحقيها ولكن التجربة الميدانية أثبتت العكس في النيجر المستشفى عبارة عن غرفة من الرمل والطين مساحتها متر في متر وجدت ترحيباً غير عادي في إندونيسيا لأنني عربي وخليجي في إندونيسيا يدركون قيمة التبرعات ويستفيدون منها من خلال خطط تنموية الإعلامي سعود المعاضيد، مذيع بقناة الريان، اختارته مؤسسات خيرية (قطر الخيرية ومؤسسة عيد الخيرية) سفيرا للخير في العديد من الرحلات والسفرات التطوعية والإغاثية، تحدث لسفراء الخير عن أول رحلة له إلى دولة النيجر، ثم توالت السفرات، فذهب إلى اللاجئين السوريين بالأردن وتركيا، وأخيرا إندونيسيا. بداية، قال إنه بدأ الاتجاه للعمل التطوعي منذ أكثر من 5 سنوات، وذلك في إطار استقطاب الإعلاميين والناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي والمشاهير، لتوصيل رسالتهم للجمهور، وتابع قائلا: كانت أول رحلة لي إلى النيجر، ولم أكن أتخيل مدى السعادة والراحة النفسية والاستفادة الشخصية من وراء السفرات الإغاثية إلا عندما عشتها على أرض الواقع، عمل الخير غير شخصيتي تماما، أصبحت عيوني ترى النعم الكثيرة المحيطة بي في الحياة، وعند رؤية معاناة من يعيشون في البلدان المنكوبة، تأكدت أن الهموم والمشاكل مهما كانت، تعتبر بسيطة وتافهة، مقارنة بالمآسي والمعاناة التي يعيشونها. دولة النيجر وعن دولة النيجر، أشار المعاضيد إلى أنهم أول ما صلوا، كانت توقعاته مختلفة تماما، عن ما رآه على أرض الواقع، لافتا إلى أن الصدمة في اضطرارهم للانتظار على سلم الطائرة، في انتظار رجوع "الباص" الوحيد المخصص لنقل الركاب، فالمطار كان صغير جدا، فضلا عن كون مبانيه عبارة عن كبائن متجاورة قديمة ومتهالكة، واستطرد قائلا: وصلنا ليلا، وكانت جميع الشوارع مظلمة جدا، تكاد تخلو من وجود أية إضاءة ، والتي تقتصر على إضاءة السيارة فقط، وكنا نستغرق يوميا أكثر من 12 ساعة، في القري البعيدة، فكنا نخرج منذ الـ7 صباحا، ونرجع الـ7 مساء، وتستغرق رحلة الوصول بالسيارة حوالي ساعة ونصف إلى ساعتين، المساكن هناك عبارة عن أعشاش وأكواخ، قد تهدم بعضها في فصل الشتاء نتيجة الرياح الشديدة أو الأمطار، ورغم ذلك فإن حياتهم بسيطة جدا، منذ بداية اليوم الجميع يخرج بحثا عن قوت يومه، وأكثر ما لمس قلبي أن أسرة مكونة من 8 أشخاص يعيشون فى كوخ مساحته 2 متر في متر واحد، والبعض يعيشون حياة قاسية وصعبة جدا، لدرجة أنهم يعيشون في الشارع، ولا يملكون حتى كوخا. كرماء رغم الفقر ولفت الإعلامي إلى فرحة أهالي تلك البلاد عند توزيع التبرعات عليهم، وتغير نفسياتهم تماما، ورغم أنهم لا يملكون قوت يومهم، إلا أنهم حاولوا ضيافة الفريق بشتى الطرق، موضحا أنهم قد ذهبوا لرؤية إحدى دور الأيتام الموجودة هناك، لإدخال السرور عليهم، وتوزيع بعض الهدايا البسيطة كدفاتر الرسم والألوان وبعض الألعاب، كما أنهم شاركوهم في الألعاب، وقاموا بصنع مراجيح لهم من الخشب والحبال، ورغم بساطة هذه الهدايا، إلا أنها كانت تمثل في عيونهم الدنيا وما فيها. وقال إنه رأى في إحدى القرى، المستشفي أو المستوصف الطبي عبارة عن غرفة مبنية من الرمل والطين، مساحتها متر في متر، لعلاج أهل القرية، والذين يتجاوز عددهم الـ 100 شخص، النظافة فيها منعدمة تماما، عبارة عن طاولة وكرسيين فقط، والأدوات المستخدمة بسيطة جدا من شدة تلوثها، يعتقد من يراها أنها مهجورة منذ سنوات، مشيرا إلى أنه كان قد طلب من أحد الأطفال إحضار كوب من الماء له، فأحضر الطفل الماء في كيس بلاستيك شفاف قام بربطه، صدمت عند رؤية لون الماء البني، وعرفت أن هذه هي المياه الموجودة، ويشرب منها الجميع. دولة إندونيسيا وبالنسبة لزيارته لدولة إندونيسيا، فقال إنه وجد ترحيبا غير عادي، بمجرد ما وطأت قدمه أرض المطار، وجد كل من يقابله من أهل البلد، يسلم عليه ويبتسم له، وعندما سأل عرف أنهم يرحبون ويحترمون كل شخص عربي أو خليجي يذهب إليهم، وتابع قائلا: أكثر ما لفت نظري، في إندونيسيا، أنهم شعب يقدرون قيمة التبرعات، ويعملون من خلال خطة تنموية، على الاستفادة من التبرع على أكمل وجه، في عمل المزيد من المشاريع الصحية والمفيدة، فهناك اهتمام كبير بالتعليم، وزرت إحدى دور الأيتام المخصصة للفتيات الصغار، وكالعادة نظمت فاعلية ويوم ترفيهي لهن، وأكثر ما أسعدني أنهم يتقنون اللغة العربية، وأول ما وقفت على المسرح، كان يوجد أكثر من 150 فتاة، تفاجأت عند محاولتي تعريف نفسي لهن، اكتشفت أنهن جميعا يعرفن اسمي، ويهتمون بالزائرين جدا، كما ذهبنا إلى إحدى السيدات، كانوا في زيارة سابقة قد اشتروا لها ماكينة خياطة من التبرعات، لتفقد وضعها، ومعرفة هل تكفي هذه الماكينة مصاريف لأسرة تتكون من 8 أشخاص، وبالفعل كانت السيدة تفصل الملابس، وقامت بالاتفاق مع إحدى المدارس لصنع الزي المدرسي، وأثبتت هذه التجربة أنه مهما كان الدخل الشهري مقابل تفصيل الملابس بسيطا أو محدودا، إلا أنه يكفي الأسرة ويعتبر دخلا شهريا، أفضل من إعطاء التبرعات التي قد لا تكون مستمرة. التبرعات تغير حياة الناس وأشار المعاضيد إلى أنه يوجد مفهوم خاطئ في الإعلام عن الرحلات الإغاثية والتبرعات، يتلخص في ضرورة توصيل الإعانات للجمهور بطريقة درامية حزينة، لافتا إلى أنه بالفعل جرب نقل الصورة المأساوية للجمهور كما هي، وفي تجربة أخرى نقل الجانب الإيجابي من التبرعات ، وهي إدخال السرور والفرح، وتوضيح الفائدة من التبرعات، وكيف أن هذه التبرعات أو المبالغ المالية مهما كانت بسيطة تغير حياة الناس ، الأمر الذي جاء بنتائج إيجابية انعكس بشكل كبير من خلال حجم التبرعات. مفاهيم تغيرت وأوضح الإعلامي المعاضيد أن كثيرا من المفاهيم تغيرت عنده، فعندما تم اختياره للمشاركة في الرحلات التطوعية، كان لديه اعتقاد بأن ذلك في إطار الدعاية والترويج لمثل هذه الرحلات، قائلا: اكتشفت أن الله سبحانه وتعالى أراد لي الخير، خاصة أن الخروج للعمل الإغاثي غيَّر جوانب عديدة في شخصيتى، وأصبحت أكثر صبرا وتقديرا للنعم المحيطة بي، خاصة عند رؤية صبر وقوة تحمل تلك الشعوب، بعد أن كان تفكيري ينصب على المظاهر كتغيير السيارة أو الموبايل، وكان لي نظرة أن التبرعات قد لا تصل إلى مستحقيها، ولكن بعد التجربة الميدانية، اكتشفت أن التبرعات الصغيرة مثل الـ10 ريالات، قد تغير حياة أشخاص وتعلم طفلا وتساعد في شفاء مريض. ودعا المعاضيد في ختام حديثه لسفراء الخير الشباب إلى ضرورة تجربة السفر والخروج إلى الأعمال التطوعية الميدانية، والتي سوف تسهم في تغيير حياتهم للأفضل، فالعمل الخيري يجعل الإنسان يدرك قيمة النعم التي يعيش فيها وتحيط به، ويترك التذمر، مؤكدا أن تشجيع الأطفال على الذهاب مع ذويهم أو من خلال تنظيم رحلات مع المراكز الموجودة، سيغير الكثير من المفاهيم لديهم وينشئهم على حب الخير، وسيؤثر فيه رؤية أطفال في مثل عمره ليس لديهم نصف ما يملك، وسيزرع داخلهم حب العطاء، فمثل هذه الرحلات ستخلق جيلا واعيا مدركا لأهمية العمل الخيري.
6319
| 30 مارس 2017
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17416
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
16698
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11408
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4148
| 05 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3496
| 04 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
3336
| 06 فبراير 2026
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
3048
| 03 فبراير 2026