رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كوادر طبية بـ"حمد الطبية": 20 مريضاً بانتظار زراعة الرئة و3 حالات جاهزة للعمليات

كشف أطباء من مؤسسة حمد الطبية النقاب عن أنَّ قائمة انتظار جراحة زراعة الرئة تتضمن 20 مريضا، ستتم دراسة حالتهم الصحية، لانتقاء المؤهلين للجراحة من غيرهم. وأعلنت كوادر طبية من مؤسسة حمد الطبية في مؤتمر صحفي، عقد ظهر أمس، في مدينة حمد بن خليفة الطبية، على خلفية إجراء ونجاح أول عملية زراعة رئة في دولة قطر لمواطنة، أنَّ هناك 3 مرضى تعتقد الفرق الطبية جاهزة لإجراء جراحة زراعة الرئة في حال توفر متبرع بعد الوفاة. وحث الأطباء في مستهل حديثهم الجمهور على ضرورة التسجيل في سجل قطر للتبرع بالأعضاء، موضحين أنَّ عدد الذين سجلوا للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة 463 ألفا، أي أنَّ 25% من سكان دولة قطر. *فخورون بالإنجاز بدوره أعرب الدكتور يوسف المسلماني -المدير الطبي لمستشفى حمد العام مدير مركز قطر لزراعة الأعضاء في مؤسسة حمد الطبية-، عن فخره واعتزازه لإدخال برنامج زراعة الرئة إلى برامج الزراعة المتوفرة في مؤسسة حمد الطبية، والهدف هو توفير علاج لكل سكان قطر، فلا يحتاجون للسفر للخارج للبحث عن علاج. وأضاف الدكتور المسلماني قائلا إنَّ هذا الإنجاز يأتي بعد شهور من العمل والتخطيط، تمت كلها بنجاح، ولله الحمد، لذا تكلل الأمر بالنجاح، وهناك تنسيق قوي بين مركز التبرع بالأعضاء ومركز زراعة الأعضاء، ليتمكن الأشخاص الراغبون في التبرع من الوصول بسرعة إلى وقت التبرع واستفادة المرضى الأخرين منها. وتابع الدكتور المسلماني إنَّ إجراء أول زراعة رئة في قطر هو نتاج للبنية التحتية التي نعمل على إنجازها منذ ما يقرب من 20 عاما، بوجود أفضل المتخصصين وغرف الجراحة والخبرات في كافة المجالات، كالتخدير والمختبر وغيرها، انتهاء بتوفر واحد من الجراح المناسب. *تأسس عام 2019 قال البرفسور رياض فاضل-مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء هبة ورئيس اللجنة المشرفة على برنامج زراعة القلب والرئة في مؤسسة حمد الطبية-، إنَّ برنامج زراعة الرئة أعلن تأسيسه في أوج تفشي فيروس كورونا في عام 2019، إلا أنَّ المؤسسة تحدت هذه العقبات، وأعلنت استعداد الفريق الجراحي لإجراء أول عملية لزراعة الرئة في نوفمبر 2020 في حال توفر المتبرع والمتلقي، وفي يونيو الماضي 2021 تم إجراء أول عملية زراعة رئة، لمريضة قطرية تبلغ من العمر 39 عاما، وهي تنعم بصحة جيدة، حيث أجريت لها العملية وهي من المرضى الذين كانوا على قائمة انتظار برنامج زراعة الرئة، حيث كانت تعاني من التهاب وتليف في الرئتين. وتابع البرفسور رياض فاضل قائلا إنَّ البرفسور الذي قاد الجراحة هو البرفسور الياباني تاكاهيرو أوتو، تم استقطابه في نهاية العام الماضي، وهو يعتبر رائدا في مجال زراعة الرئة، حيث أجرى 200 عملية زراعة رئة في اليابان، ولهذه السمعة تم استقطابه للفريق الجراحي في مؤسسة حمد الطبية، ليصبح قائد برنامج زراعة الرئة في مؤسسة حمد الطبية، وهو الجراح الأول مع فريق جراحي متكون من 5 جراحين، وفريق باطني يتكون من أربعة أطباء باطنيين، وأطباء مساندين، والفريق يتشكل من 30 طبيبا وممرضا وكوادر مساندة، وفريق التخدير والانعاش والطب الباطني، حيث تكللت العملية بنجاح، والمريضة خرجت منذ 3 أسابيع، إلا أنها لاتزال تتابع متابعات اعتيادية، إلا أنها تنعم بوضع صحي ممتاز، يتيح لها ممارسة حياتها بشكل طبيعي، حيث جرت العملية بفتح الصدر حيث تم استئصال الرئتين من المتبرع المتوفي، ونقلها إلى المريضة، حيث استغرقت الجراحة 10 ساعات متواصلة. وأضاف البرفسور رياض فاضل قائلا إنَّ قرار اجراء عمليات زراعة الرئة فى قطر اتخذ منذ سنوات وقد أخذت المؤسسة على عاتقها ضرورة الترتيب الجيد والمدروس لإجراء هذا النوع من الجراحات واجرائها فى الوقت المناسب موضحا أن المؤسسة استشعرت فى 2018 الاحتياج الكبير للبدء فى هذا النوع من الجراحات ومن ثم تم تشكيل الفريق المناسب وعلى رأسه الجراح الياباني تاكاهيرو أوتو الرائد في هذا النوع من الجراحات الدقيقة. *كوادر تابعة لحمد الطبية وتابع البرفسور فاضل إن ما يميز الفريق الطبي الخاص بزراعة الرئة في مؤسسة حمد الطبية، هو أن جميع الكوادر من مؤسسة حمد الطبية ولا تأتي من الخارج في زيارات قصيرة ولكنها متواجدة باستمرار فى المؤسسة، موضحا أن هناك فرقا كبيرا في زراعة الرئة وأعضاء الجسم الأخرى حيث أن زراعة الرئة تعتبر أكثر تعقيدا وصعوبة حيث يتم ربطها بسته أعضاء أخرى بالجسم فضلا عن أنها من أكثر الأعضاء المعرضة للإصابة بالإلتهابات ومن ثم فإنه يتعين ضرورة التأكد جيدا من عدم إصابتها بأى التهابات أو عدوى. وتابع البرفسور فاضل قائلا إنَّ العملية التى اجريت للمريضة الحالية في قطر استغرقت 10 ساعات لافتا إلى أنه يجب أن يكون المتبرع من نفس فصيلة المتبرع له كما أنه يمكن لمتبرع من فصيلة دم ( o) أن يتبرع لمريض من فصيلة مختلفة موضحا أن الأشخاص الذين يحتاجون لزراعة الرئة هم الذين يعانون من التليف الرئوي، أو ارتفاع ضغط الدم الرئوي، أو الذين يعانون من الالتهابات الرئوية، أو الذين يعانون من تضخم الرئة وكسر الحواجز بين الحويصلات الهوائية. ولفت إلى أنه بالنسبة لمن يقومون بالتبرع فإنه يشمل أي شخص وذلك بعد الوفاة بالطبع فلا يوجد موانع للتبرع ولكن لابد من مراعاة عدة اعتبارات مثل فصيلة الدم وحجم الرئة فلا يمكن على سبيل المثال زراعة رئة من شخص كبير لطفل صغير بل يفضل أن يكون من نفس العمر ونفس حجم الصدر. *نحث الجميع على التبرع بالأعضاء وأكد أن جراحات زراعة الرئة لا تتم في الخارج، لأنه لا يتم منحهم الرئة، وكذلك لا يتم إجراء الجراحة لمن يأتون من الخارج إلى قطر، لذا تشجع مؤسسة حمد الطبية دائماً على التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، ليجد أي شخص إلى التبرع العضو المناسب، لافتا إلى أنَّ عدد المتبرعين بالأعضاء بعد الوفاة، حتى اليوم بلغ 463 ألفا، وهم يشكلون قرابة 25 % من البالغين من سكان قطر، وهو عدد لا مثيل له في المنطقة. *تحديات بدوره أكد البروفيسور تاكا هيرو أوتو –مدير برنامج زراعة الرئة في مؤسسة حمد الطبية-، إن المتبرع بالرئة والمتلقي يجب أن يكونا من نفس العمر تقريباً ونفس حجم الصدر، كما يجب أن يكونا من نفس فصيلة الدم، ولفت إلى أنه لا يحتاج إلى مطابقة الأنسجة بين المتبرع والمتلقي، وقد يحدث في حالات استثنائية تبرع أثناء الحياة من أحد الوالدين وهو التبرع بجزء صغير من رئتيهما لطفلهما ما بين عمر 6-10 سنوات، إلا أن هذه الجراحة تتم ضمن إجراءات خاصة، حيث إنَّ زراعة الرئة بالعموم تتم من متبرع متوفي إلى حي، مشيرا إلى أنَّ الإنسان قادر على أن يعيش برئة واحدة، ولكن هذا يحوطه المخاطر في حال الإصابة بأي مشكلات في الرئة، فالأمر يعتمد على الأمراض التي تصيب الرئة، فبعض الأمراض التي تصيب الرئة يكون الشخص معها بحاجة إلى الرئتين، لافتا في معرض حديثه إلى أنه أجرى جراحة نادرة لزراعة رئة لطفل بعمر عام. وحول التحديات التي قد تواجه الفريق الطبي بعد الجراحة، أوضح البرفسور تاكاهيرو أوتو قائلا إن رفض جسم المتلقي للعضو هو أبرز المشكلات التي تواجه زراعة الرئة، إضافة إلى الالتهابات، وتعتمد حالة الشخص الذي خضع لجراحة زراعة الرئة لأن يكون ضمن من يعانون من نقص المناعة أو لا، فالأمر يختلف من مريض لآخر، كما أنَّ من أسباب الفشل الرئوي، والذي يتطلب زراعة رئة، وفيروس كورونا كوفيد – 19 يمكن أن يسبب الفشل الرئوي، وقائمة الانتظار الخاصة بالمرضى الذين يحتاجون إلى زراعة رئة تضم 20 شخصا، وسيتم دراسة من هو في حاجة إلى الجراحة، فليس كل من يعانون من الفشل في الجهاز التنفسي يمكن إجراء جراحة زراعة رئة لهم. *3 زراعات رئة وأشار البرفسور تاكاهيرو إلى أنه يجري العمل في الوقت الحالي على حالتين إلى ثلاثة، وتابع نعتقد أن هذه الحالات ستكون جاهزة للزراعة خلال الأشهر القادمة، فإن توفر متبرع بعد الوفاة خلال الفترة المقبلة سيتم إجراء الجراحة.

2445

| 03 سبتمبر 2021

محليات alsharq
وزارة الصحة تكشف موعد بدء زراعة القلب الحي والرئة وتفاصيل عمليات نقل الأعضاء في قطر

أعلن الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام، مدير مركز قطر قطر لزراعة الأعضاء عن إطلاق برنامج زراعة القلب الحي في قطر قريباً، وبدء التحضيرات لإجراء عمليات زراعة الرئة خلال شهرين. وتحدث خلال مقابلة مع برنامج نبض على إذاعة قطر مساء اليوم السبت، عن تفاصيل عمليات زرعة الأعضاء وشروط التبرع والتعقيدات التي تصاحب مثل هذا النوع من العمليات. وأوضح أن الموضوع المعقد في عمليات زراعة الأعضاء هو التنسيق المطلوب بين جميع الفرق العاملة في عملية زراعة العضو، مضيفاً: نبدأ بالفريق المتخصص في إزالة العضو من المتبرع، والفريق الجراحي الثاني وتخصصه وضع العضو في هذا المريض وبينهما يمر المريض خلال فترات كبيرة جداً من التنسيق والترتيب. وتابع: المختبر مهمته تجهيز المتبرع والمريض لهذه العملية، لذلك هناك اختبارات كثيرة جداً تُجرى للمتبرع والمريض.. أيضاً المختبر ملزم في وقت إجراء العملية لإجراء عدة فحوصات للتأكد من أن العضو جيد ومتابعة عمل العضو، بالإضافة إلى الفرق الأخرى غير الجراحية، الباطنية مثلاً في موضوع الكبد هناك فريق من الكبد، وموضوع الكلى فريق من الكلى، بالإضافة إلى عدد كبير من المنسقين والإداريين وغرف العمليات والعيادات، لذلك التعقيد هو في تنسيق العمل بين كل هذه المجموعات حتى يدخل المريض بسلام ويخرج بعضو سليم. وأوضح أن معظم الأعضاء الداخلية يمكن نقلها، لكن المنتشر عالمياً هو القلب والكبد والرئتين والكلى والبنكرياس ولكن أيضاً يمكن نقل القرنية والأمعاء والعظام والجلد، مضيفاً: في قطر ننقل الكلى والكبد وأيضاً تُجرى عمليات للقرنية ولكنها تصل (القرنية) من الخارج، في قطر نستطيع إجراء زراعة البنكرياس ولكن إلى الآن لم نقم بأي عملية.. سنقوم في قطر إن شاء الله خلال شهرين بزراعة أول رئة في قطر. وكشف عن أن هناك تنسيق كامل مع مستشفى القلب للبدء في برنامج زراعة القلب الحي من شخص متبرع متوفى دماغياً، موضحاً أن هناك أعضاء لا يمكن تقسيمها وموجودة واحدة في الجسم ولا يمكن التبرع بها إلا من شخص متوفى مثل القلب مثلاً أو الكبد كاملاً، ولا يمكن قبول واحد حي يتبرع بهذا العضو لأنه لن يستطيع أن يعيش بعد التبرع. وأضاف الدكتور يوسف المسلماني: لكن هناك أعضاء مثل الكبد ممكن ينقسم إلى اثنين ويمكن التبرع، أيضاً لإن الإنسان لديه كليتين يمكن التبرع بكلية واحدة، في بعض المراكز يُجرى تقسيم البنكرياس أيضاً إلى قسمين وأخذ جزء منه، لكن القلب مثلاً لا يمكن أخذه لأنه عضو واحد في الجسم. يشار إلى أن عملية زراعة الرئة هي إجراء جراحي يتم فيه استبدال الرئتين المصابتين لدى المريض برئتين من متبرع، وتجرى هذه العمليات الجراحية للأشخاص المصابين بالفشل الرئوي عند ثبوت عدم جدوى جميع الخيارات العلاجية الأخرى. ويوفر برنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر حالياً برنامجين لزراعة الكلى والكبد يتم من خلالهما إجراء عمليات زراعة الأعضاء في دولة قطر، وهو ما يجعل مؤسسة حمد الطبية واحدة من أكثر مراكز زراعة الأعضاء تكاملا على مستوى المنطقة.

3804

| 23 يناير 2021