رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
 الرئاسة التركية: مباحثات بين أردوغان وبوتين غدا بشأن التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا

قال السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين سيجريان مباحثات هاتفية غدا الأحد، بشأن التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا. وأشار قالن، في تصريحات صحفية، إلى إجراء أردوغان أمس الجمعة اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. وتابع: واليوم ستستمر هذه المحادثات مع رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس وزراء كندا، وغدا أيضا سيجري محادثة مع السيد بوتين. وأكد قالن أن الجهود حاليا تصب في المقام الأول لإيقاف الحرب التي بلغت يومها العاشر، مشيرا أن الرئيس أردوغان يقوم بحراك دبلوماسي مكثف في هذا الصدد. وأضاف: نواصل دعواتنا لجميع الأطراف، لا سيما الجانب الروسي، لوقف هذه الهجمات فورا والجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأوضح أن المباحثات مستمرة ضمن هذا السياق، لافتا أن بلاده على تواصل وثيق مع الوفدين الأوكراني والروسي اللذين أنهيا الجولة الثانية وسيعقدان خلال الأيام القادمة الجولة الثالثة من المفاوضات. وأردف: مبدأنا الأساسي هنا حماية واحترام سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها ووحدتها السياسية ضمن إطار القانون الدولي. ومهما كانت المطالب والمخاوف التي أعربت عنها روسيا، يجب التعامل معها وتقييمها من خلال المفاوضات لا الحرب، هذا هو نهجنا الأساسي. ولفت قالن أن الحرب إذا استمرت أو طالت فإن نتائجها ستكون مدمرة، وتؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح، لذلك سيتواصل الحراك الدبلوماسي المكثف لرئيسنا في هذا الصدد. وبيّن أن تركيا تتمتع بعلاقات جيدة سواء مع روسيا أو أوكرانيا، مؤكدا أنها واحدة من الجهات الفاعلة القليلة القادرة على التحدث مع الجانبين. وعما إذا كانت تركيا تفكر باتخاذ قرار عقوبات ضد روسيا، أكد قالن أن الأمر غير مطروح حاليا، رافضا دفع أنقرة لتكون في موقع وكأنها طرف في الحرب ومؤكدا ضرورة أن تبقى بلاده قادرة على التحدث مع الجانبين. واستطرد: من الأهمية بمكان أن يكون هناك مُخاطب يثق به الجانب الروسي ويستمر في التحدث معه، لا يمكن تجنب الحروب والنزاعات الكبرى إلا بهذه الطريقة، ولكي تنجح هذه المفاوضات وهذا الحراك الدبلوماسي، لا بد أن يظل خط الثقة هذا مفتوحا. في سياق متصل، أكد السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي أنه استعرض مع نظيريه الروسي السيد سيرغي شويغو والأوكراني السيد أوليكسي ريزنيكوف سلامة المواطنين الأتراك في أوكرانيا، مشيرا إلى بذل الجهود لإجلائهم في أسرع وقت ممكن. وقال أكار، في تصريح صحفي، إنه أكد لنظيريه الروسي والأوكراني إن تركيا تؤيد السلام والحوار والتوصل إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأزمة الإنسانية في أوكرانيا، متوقعا تحقيق تطورات إيجابية في هذا الصدد. وأشار وزير الدفاع التركي إلى أن بلاده كانت أرسلت طائرتين من طراز /أيه 400 إم/ مؤخرا للمساعدات الإنسانية، وفي نفس الوقت لإجلاء المواطنين الأتراك من أوكرانيا. وقال إن الطائرتين حاليا في مطار بوريسبيل بسبب إغلاق المجال الجوي، والاتصالات متواصلة مع روسيا وأوكرانيا بشأن هذه القضية. وجددت أنقرة محاولة الوساطة لحل الأزمة في أوكرانيا والتي تلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في العالم وأوروبا على وجه خاص. يذكر أن تركيا أعلنت في وقت سابق أنها تبذل جهودا لعقد اجتماع تفاوضي على أراضيها بين وزير الخارجية الروسي السيد سيرغي لافروف ونظيره الأوكراني السيد دميترو كوليبا. وأطلقت روسيا في 24 فبراير الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية على موسكو.

1759

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي: قواتنا على وشك الانتهاء من تدمير بنية أوكرانيا العسكرية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، إن القوات الروسية على وشك الانتهاء من تدمير البنية التحتية العسكرية في أوكرانيا. وأوضح بوتين، في تصريح بثته قناة روسيا اليوم، أن إطلاق بلاده عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا كان قرارا صعبا. وأضاف أن السلطات في كييف استمرت في التنصل من الاتفاقات طيلة السنوات الماضية، وقتل في دونباس نحو 13 ألف روسي، مشددا على أنه ينبغي أن يكون لأوكرانيا وضع محايد لمنعها من الانضمام لحلف شمال الأطلسي / الناتو/. ولفت بوتين إلى أن فرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا يمثل مشاركة في أعمال عدائية ضدنا، مضيفا أن موسكو وضعت قوات الردع النووي بحالة تأهب بعد تصريحات بريطانيا باحتمال تدخل /الناتو/ في أوكرانيا. وأشار الرئيس الروسي إلى أن العقوبات المفروضة على بلاده تشبه إعلان حرب ، لكنه استبعد أي خطط لفرض الأحكام العرفية أو حالة الطوارئ في روسيا. وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية على موسكو.

1689

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
وزارة الدفاع البريطانية تؤكد انخفاض وتيرة الغارات الروسية على الأراضي الأوكرانية

قالت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، إن آخر المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن عدد الغارات الجوية والقصف المدفعي الروسي على الأراضي الأوكرانية شهد انخفاضا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مقارنة بالأيام السابقة. وذكرت الوزارة، في بيان، أن القوات الأوكرانية ما زالت تسيطر على المدن الرئيسية /خاركيف/ و/تشيرنيهيف/ و /ماريوبول/، فيما اندلعت حرب شوارع في مدينة /سومي/ الواقعة شمال شرقي البلاد، موضحة أن المدن الأربع مطوقة حاليا من قبل القوات الروسية. وأشار البيان إلى أن القوات الروسية تتقدم باتجاه مدينة /ميكولايف/ الواقعة جنوبي أوكرانيا، وأن ثمة احتمال بأن تقوم بعض القوات بتفادي دخول هذه المدينة وإعطاء الأولوية للتقدم نحو مدينة / أوديسا/ جنوبي البلاد. وكان السيد بن والاس، وزير الدفاع البريطاني، قد تعهد مساء أمس / الجمعة/ بمواصلة بلاده تقديم الدعم لدول حلف شمال الأطلسي /الناتو/ المجاورة لأوكرانيا، حيث أشار إلى أن بلاده ستقدم مساعدات عسكرية فتاكة وغير فتاكة وسترسل قوات إضافية إلى استونيا بالمشاركة مع الحلفاء.

1608

| 05 مارس 2022

عربي ودولي المرصد: الطيار شارك بتدمير المدن السورية وقتل أهلها - (الحرة)
بالفيديو.. أوكرانيا تأسر طياراً روسياً "قصف مدناً سورية" وظهر في صورة مع بوتين والأسد

ذكرت مصادر سورية معارضة أن طياراً روسيّاً، أسقطت طائرته في أوكرانيا وتعرض للأسر من قبل القوات الأوكرانية، شارك في قصف المدن السورية خلال الحملة الجوية التي شنتها موسكو لدعم نظام بشار الأسد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الطيار الذي ألقي عليه القبض يدعى كراسنويارتسيف وفق ما نقل عن الإعلام الأوكراني الرسمي. Video of the interrogation of the pilot, who shelled the residential areas of #Chernihiv pic.twitter.com/6rFloAm673 — NEXTA (@nexta_tv) March 5, 2022 وكان الطيار الروسي الأسير، ظهر في صورة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لقاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري برفقة رئيس النظام السوري بشار الأسد وبعض الطيارين الروس ممن شاركوا بتدمير المدن السورية وقتل أهلها، وفق المرصد. ومنذ أسر الطيار الروسي وتداول صوره انتشرت على الفور مقارنات بينه وبين ذلك الطيار في الصورة مع بوتين والأسد في القاعدة العسكرية الروسية في سوريا. #أوكرانيا تأسر طياراً روسياً بعد اسقاط طائرته.. الطيار شارك سابقاً في قصف السوريين دعماً للمجرم بشار الأسد pic.twitter.com/DW2mYKvOxA — مأمون الخطيب (@Mamoun_sy) March 5, 2022 وقال المرصد إن القوات الروسية قتلت خلال حملتها الجوية في سوريا 8683 مدني بينهم 2108 أطفال خلال نحو 6 سنوات ونصف من مشاركتها العسكرية في سوريا.

3411

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
من بينها المواجهة النووية.. 5 سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب الروسية على أوكرانيا

لا يمكن لأحد أن يجزم بما ستؤول إليه الأمور في أوكرانيا، وسط تصاعد دخان الحرائق والتفجيرات، وتواصل المعارك في الشوارع، والساحات، بينما يتابع العالم مأساة عائلات الضحايا والنازحين، ويسمع عن التحركات الدبلوماسية بعيدا عن الأضواء. فما هي التوقعات الأكثر واقعية للطريقة التي ستنتهي بها الحرب؟ وما هي السيناريوهات التي يراها السياسيون والعسكريون؟ ثمة 5 سيناريوهات تطرح باستمرار في كل التوقعات، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، ولو أنها تبقى هي أيضا محاطة بالغموض، وهي: المواجهة النووية أقدم بوتين على تصعيد كبير بإعلانه الأحد الماضي وضع قوات الردع النووي في حال تأهب خاصة، في موقف مقلق غير أنه يفتقر إلى مصداقية حقيقية. وهنا تنقسم الآراء إلى فئتين، الأولى يمثلها كريستوفر تشيفيس من معهد كارنيغي (Carnegie) الذي يرى أن روسيا قد تستخدم قنبلة قد تكون تكتيكية، وبالتالي محدودة الوطأة. وكتب أن تخطي العتبة النووية لن يعني بالضرورة حربا نووية فورية، لكنه سيشكل منعطفا في غاية الخطورة في تاريخ العالم. في المقابل، يبدي آخرون موقفا مطمئنا أكثر، وفي طليعتهم غوستاف غريسيل من المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية. ويرى غريسيل أنه ليس هناك تحضير من الجانب الروسي لضربة نووية، معتبرا أن تصريحات بوتين موجهة بصورة أساسية إلى الجماهير الغربية لإثارة الخوف. سقوط بوتين هذا هو السيناريو الذي يحلم به الغربيون، وهم يسعون من خلال استهداف الاقتصاد الروسي بعقوبات وضعت منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مع التخطيط لسلسلة أخرى من العقوبات يجري إعدادها، لإضعاف موقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ سعيا في نهاية المطاف لإسقاطه. وقد يقرر الجيش الروسي التوقف عن تنفيذ الأوامر، أو قد يتمرد الشعب عليه وسط أزمة اقتصادية كبرى، أو يتخلى عنه أفراد الأوليغارشية الروسية بعد تجميد أصولهم أو مصادرتها في العالم، غير أن مثل هذه الاحتمالات تبقى محاطة بشكوك كبرى. وكتب الباحث في مؤسسة راند سامويل شاراب (Rand Samuel Sharpe) في تغريدة أن تغييرا للنظام في روسيا يبدو المخرج الوحيد من هذه المأساة، لكنه قد يؤدي إلى تحسّن الوضع بقدر ما قد يتسبب بتدهوره. من جهته، أشار أندري كوليسنيكوف من مركز كارنيغي إلى أن بوتين ما زال يحتفظ بشعبيته وفق ما أظهرت تحليلات مستقلة، وقال إنه في الوقت الحاضر فإن الضغط المالي الغربي غير المسبوق حوّل الطبقة السياسية الروسية وطبقة الأوليغارشيين إلى مؤيدين ثابتين لرئيسهم. رضوخ أوكرانيا هذا هو السيناريو الذي وضعه بوتين، فالجيش الروسي متفوق على القوات الأوكرانية وبإمكانه إرغام هذا البلد على الرضوخ، غير أن هذا الاحتمال يواجه عقبات يرى العديدون أنه لا يمكن التغلب عليها. وقال المؤرخ البريطاني لورنس فريدمان من معهد كينغز كولدج (King’s College) في لندن إنها حرب لا يمكن لفلاديمير بوتين الانتصار فيها، أيا كانت مدتها ووحشية وسائله، مضيفا دخول مدينة يختلف عن إبقائها تحت السيطرة. وعلق برونو تيرتريه مساعد مدير معهد البحث الإستراتيجي عن احتمال ضم أوكرانيا بقوله هذا يكاد لا يحظى بأي فرصة بأن يتحقق، وعن تقسيم أوكرانيا على غرار كوريا أو المانيا عام 1945 رأى تيرتريه أنه أمر غير ممكن كذلك. ويبقى خيار أن تتمكن روسيا من دحر القوات الأوكرانية ويتم تنصيب نظام دمية في كييف. المراوحة فاجأ الأوكرانيون الروس والغربيين، وفاجؤوا أنفسهم ربما، بتعبئتهم الشديدة بالرغم من الدمار الهائل والخسائر الفادحة. وأشار دبلوماسي غربي إلى أن الدولة والجيش والإدارة لم تنهر، وخلافا لخطاب بوتين فإن الشعب لا يستقبل الروس على أنهم محرّرون، لافتا إلى صعوبات على الأرجح في السلسلة العسكرية الروسية، وما زال الوقت مبكرا لتوصيفها. توسّع النزاع تتقاسم أوكرانيا حدودا مع 4 دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي ناتو، وكانت سابقا جزءا من الكتلة السوفياتية التي لا يخفي بوتين حنينه إليها. وبعدما امتصت روسيا بيلاروسيا وغزت أوكرانيا، هل تتجه بأنظارها نحو مولدوفا، الدولة الصغيرة الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، وصولا ربما إلى جورجيا على الساحل الشرقي للبحر الأسود؟ وهنا يرى تيرتريه أن موسكو قد تحاول إسقاط التوازنات الأمنية الأوروبية والأطلسية من خلال إثارة حوادث على حدود أوروبا أو ربما من خلال هجمات إلكترونية. لكن هل تجرؤ روسيا على تحدّي الحلف الأطلسي والمادة الخامسة من ميثاقه التي تنص على مبدأ الدفاع المشترك في حال تعرض أحد الأعضاء لهجوم؟ رأى مدير المعهد المتوسطي للدراسات الإستراتيجية الأميرال السابق باسكال أوسور أن هذا غير مرجح كثيرا على ضوء حرص الطرفين الشديد على تفاديه. لكنه أضاف متحدثا لوكالة فرانس برس (AFP) أن دخول قوات روسية إلى أحد بلدان الحلف الأطلسي -ليتوانيا على سبيل المثال- لربط كالينينغراد ببيلاروسيا يبقى احتمالا قائما.

2615

| 05 مارس 2022

عربي ودولي الشرق
الإعلام الغربي يعترف أخيرا: بوتين جرب أسلحته على السوريين قبل الأوكرانيين

بعد سبات عميق، استيقظ الإعلام الغربي ليعترف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ارتكب مجازر في سوريا بحق المدنيين، وبدء بمقارنتها بما يرتكبها اليوم في غزوه العسكري على أوكرانيا. منذ التدخل العسكري الروسي في سوريا في 2015 ومساعدة موسكو لنظام الأسد في استعادة السيطرة على كثير من الأراضي، التزم الإعلام الغربي بالصمت تجاه جرائم الحرب التي ارتكبها بوتين بحق الأبرياء ولم يلتفت إلى فاتورة الحرب التي دفع ثمنها المدنيون في سوريا. ومع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا ووصول الشر الروسي إلى أوروبا، قرر الإعلام الغربي فتح الملفات السوداء لبوتين ليقارن ما فعله في سوريا بما يفعله في أوكرانيا، وليعترف بالجرائم التي ارتكبها لأول مرة. صحيفة الغارديان البريطانية نشرت صحيفة الغارديان تقريرا يشير إلى أن روسيا تتبع سياسة إرهاب المدنيين وتحولهم إلى أهداف عسكرية، وهو ما يعيد إلى الأذهان السياسة الروسية على مدينة حلب السورية. وأقرت الغارديان أن بوتين قد ارتكب مجازر في حلب واتبع سياسية الأرض المحروقة، لتقارنها بما يفعله الآن في سكان بلدة شاستيا الصغيرة وفولنوفاكيا. وذكرت أن هنالك جماعات حقوقية وهيئات دولية اتهمت قوات نظام الأسد وحلفائها الروس باستهداف المدنيين السوريين والمنشآت المدنية، وهو ما يثير المخاوف من تكرار نفس الشيء في الغزو الروسي لأوكرانيا. وفي مقال سابق للغارديان نقلته البي بي سي عربية، أشار كاتب المقال، وهو عقيد سابق في الجيش البريطاني وخبير أسلحة كيماوية هاميش ستيفن دي بريتون-جوردون، أن الغرب اكتفى بالمشاهدة في سوريا ولا يجب أن يفعل الشيء نفسه في الأزمة الأوكرانية. وقال الكاتب إن الغرب تراجع واكتفى بالمشاهدة في سوريا، ولا يجب أن يفعل الشيء نفسه في أوكرانيا، وحان الوقت للولايات المتحدة وحلفائها لإظهار قوتهم في مواجهة عدوان بوتين. لقد تعلمنا أنه لا يوجد حل آخر. وأضاف أن الأزمة السورية مستمرة دون أن يلاحظها أحد. وعبر عن اعتقاده بأنها تحمل دروسا مهمة للغرب حول طبيعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي لم يلاحظها أحد في العالم. وتستمر جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في ظل الدكتاتورية التي ترعاها روسيا. وقال دي بريتون-جوردون ننظر إلى سوريا ونعلم أنه كان ينبغي علينا القيام بعمل أفضل. يجب أن تكون هذه المعرفة أساسا لاستجابتنا لعدوان بوتين الآن. موقع بلومبيرغ ونشر موقع بلومبيرغ مقالا لكاتبه بايروث بولارد يقارن صور المدنيين الأوكرانيين المستهدفين بغارات جوية روسية بالمدنيين السوريين. وقال الكاتب أن القصف العشوائي لموسكو في سوريا دعما لحرب الأسد بما فيها قصف للمدارس والأحياء السكنية والأسواق والمستشفيات قتل الآلاف من المدنيين وأجبر ما يصل إلى 1.4 مليون شخص على ترك منازلهم. وقارن هذه المشاهد بما يواجهه الآن الأوكرانيون من قصف وتهجير، ليضع بوتين بذلك في إطار مجرم الحرب. وأشار في تقريره أن التدخل الروسي في سوريا عام 2015 وفر أرضية اختبار واقعية للأسلحة الروسية التي تُستخدم الآن ضد الأوكرانيين. صحيفة واشنطن بوست وفي صورة وتعاطف إنساني جديد، نقلت صحيفة واشنطن بوست قصة شاب سوري في أوكرانيا كان قد دمرت القوات الروسية منزله في سوريا. وقالت الصحيفة أنه على مدار السبع سنوات الماضية اختر السوريون القوة العسكرية الروسية، مشيرة إلى أن الإفلات من العقاب للتدخل الروسي في سوريا شجع بوتين للاستمرار وغزو أوكرانيا. وأكدت الصحيفة أيضا على فكرة أن سوريا أصبحت مكانا لاختبار الأسلحة والتكتيكات الروسية التي تستخدمها الآن في أوكرانيا. صحيفة التايمز البريطانية نشرت التايمز مقالا للكاتب روجر بويز بعنوان درس تعلّمه بوتين من سوريا: القصف يجدي نفعا. وقال الكاتب إن الجيش الروسي يتعلم بسرعة من أخطاء المعارك، ويعتمد خططا تتناسب مع التكنولوجيا الجديدة، مع ابتكار طرق لإبقاء أعدائه في حالة ترقب. لكنّ بويز رأى أنّ الدرس الكبير من انخراط روسيا في سوريا هو سرعة القصف الدقيق ومدى تدميره. وتابع قائلاً إن هناك 52 قاذفة للصواريخ الباليستية قصيرة المدى على حدود أوكرانيا، والتي تشمل قائمة أهدافها على الأرجح مستودعات الوقود والدفاعات الجوية. وأضاف الكاتب قائلاً إن حملة القصف التي شنتها روسيا ضد خصوم الرئيس السوري بشار الأسد...ضمنت البقاء السياسي له بأقل عدد من الضحايا الروس. ورأى أنه رغم غضب الغرب من تدمير المستشفيات، أصبحت روسيا تؤمن بالقوة الحاسمة للمواجهة، الهجوم الجوي عبر الحدود.

3602

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
76 ألف طالب أجنبي يعانون ويلات الحرب في أوكرانيا.. كيف سيتم إجلاؤهم ومن ينقذ مستقبلهم الدراسي؟

منذ أن كانت جزءًا من الاتحاد السوفييتي وحتى الآن ظلت أوكرانيا وجهة جذب للطلاب الأجانب، فميزها دومًا استثمارها في الكبير في التعليم العالي ومحاولتها إبان الاتحاد السوفييتي لاستقطاب الطلاب من الدول الأفريقية التي نالت استقلالها حديثًا. وحسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية فإن هؤلاء الطلاب الأجانب ينظرون للجامعات الأوكرانية على أنها بوابة الدخول إلى سوق العمل الأوروبية، فبرامجها الأكاديمية سعرها مناسب وتأشيرتها سهلة الاستخراج، بالإضافة إلى إمكانية حصولهم على الإقامة الدائمة. ووبحسب بيانات حكومية صدرت في عام 2020، استقبلت أوكرانيا 76 ألف طالب أجنبي، تركوا دراستهم بعد العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي تسببت في هجرة ضخمة للمدنيين بمن فيهم الطلاب. ويحتل الطلاب الهنود المركز الأول من الطلاب الأجانب فعددهم تجاوز العشرين ألف طالب يدرسون الطب والهندسة وإدارة الأعمال ووجودهم يشكل جزءاً هاماً من اقتصاد البلاد، لكنهم أصبحوا يجهلون مصير دراستهم. باتريك إيسوغونوم، الذي يعمل في منظمة تساعد الطلاب من غرب أفريقيا الراغبين في الدراسة بأوكرانيا يقول: تحظى الشهادات الأكاديمية الأوكرانية باعتراف واسع، وتوفر تعليما رفيع المستوى، فالعديد من الطلاب يرغبون في دراسة الطب في أوكرانيا نظرا لما توفره الدولة من مستوى جيد للتجهيزات الطبية. وبحسب بيانات الاتحاد الأوروبي، تمكن أكثر من عشرة آلاف طالب أفريقي من الفرار من أوكرانيا، والوصول للدول المجاورة، وتحدثت تقارير صحافية عن أن الطلاب الأجانب تلقوا معاملة عنصرية عند الحدود فيما منعهم مسؤولون أوكرانيون من عبور الحدود، وقتل طالب هندي أثناء خروجه لشراء الطعام حسبما أكدت الخارجية الهندية. ووجه طلاب انتقادات للجامعات الملتحقين بها جراء رفضها التحول لنظام الدراسة عن بعد قبل العملية العسكرية الروسية، فبحسب ماري وهي طالبة بالسنة الأخيرة بكلية الطب فإن الجامعة تجاهلت دعواتنا ومخاوفنا لأكثر من شهر، مضيفة أنها وزملاؤها توسلوا للجامعة بأن تسمح لهم بالمغادرة، ولكنهم، بحسب ماري، تم إبلاغهم بأنهم سيُغرموا إذا ما فوتوا محاضرات، وهي سياسة ثابتة في بعض الجامعات الأوكرانية، لذا لم يكن أمامنا خيار، وآل بماري الأمر إلى أنها علقت بمنطقة سومي قرب الحدود الروسية وهي مدينة تتعرض لهجوم متواصل. واعترفت الجامعة التي درست فيها ماري بأنها لم تعتقد أن روسيا ستغزو فعلا بلادهم، ولكنها نفت معاقبة الطلاب الذين قرروا المغادرة قبل الغزو، كما أن الجامعة تحولت إلى التعليم عبر الإنترنت في اليوم الذي سبق الغزو. وتسعى الحكومات الأفريقية لإجلاء مواطنيها من البلاد، مع تنظيم بعض الرحلات الجوية للعودة إلى الوطن لأولئك الذين يعبرون الحدود، وكانت غانا أول دولة أفريقية تستعيد مجموعة من طلابها في أوكرانيا يوم الثلاثاء الماضي، كما قالت نيجيريا إنها ستحذو حذوها وستعرض رحلات جوية للراغبين في العودة، عبر رومانيا والمجر وبولندا. وأطلقت الحكومة الأوكرانية خطاً ساخناً للطوارئ للأفارقة والآسيويين الفارين، بحسب وزير الخارجية ديميترو كوليبا، والذي قال في تغريدة على تويتر، إن السلطات تعمل بشكل مكثف لضمان سلامة ومرور الطلاب الأفارقة والآسيويين. ومن بين 3 آلاف طالب مصري يدرسون في أوكرانيا عاد 453 طالبًا منهم، فيما لا يزال مصير الباقين مجهولًا فيما نصحت السفارة المصرية في أوكرانيا مواطنيها بالتوجه إلى الحدود الأوكرانية مع رومانيا وبولندا وسلوفاكيا والمجر والتواصل مع أرقام الطوارئ لتنسيق الانتقال إلى عواصم تلك الدول وتقول وزارة الخارجية المصرية إنها مستمرة في عمليات إجراء المصريين من بولندا بالتنسيق بين السفارة المصرية والسلطات البولندية، حيث يتم ترتيب تنقلاتهم وتسكينهم في الفنادق قبل إجلائهم. وأبدى طلاب مصريون عادوا لمصر خشيتهم من عدم اعتراف مؤسسات التعليم المصرية بشهاداتهم الجامعية الأوكرانية ما يعني عدم تمكنهم من استكمال دراستهم. وقبل يومين وصلت أولى رحلات الطلاب الجزائريين للعاصمة الجزائرية على متنها 76 جزائريا قادمين من رومانيا بعد تمكنهم من اجتياز الحدود، لكن وكالة أنباء الأناضول نقلت عن أحد العائدين قوله إن العديد من الرعايا ما زالوا عالقين في العاصمة الأوكرانية كييف، ولم يتمكنوا من الانتقال إلى الحدود الغربية للبلاد. ووفق السفارة الأوكرانية في الجزائر يوجد نحو 1200 طالب جزائري في جامعات البلد الأوروبي، إضافة إلى عدد من المقيمين (غير معروف). ويعكس عدم التمكن من الحصول على معلومات كافية صعوبة تحديد البلدان الأفريقية والأسيوية لأوضاع مواطنيها خلال هذه الحرب، إذ لا توجد سجلات رسمية ببيانات المواطنين لدى سفارات تلك الدول ما سيزيد صعوبة إجلائهم.

2378

| 05 مارس 2022

عربي ودولي الشرق
"الحرب النووية".. أين تختبئ عند انتشار إشعاعات نووية؟

ما تزال الحرب النووية تشكل تهديدًا كبيرًا للبشرية في ظل الحديث عن الأسلحة النووية، وعن الحرب العالمية الثالثة، لا سيّما بعد الهجوم الروسي والحرب على أوكرانيا، وبعد إعلان قوات الردع النووي الروسية استعدادها في حالة التأهب القصوى، ما يثير قلقًا من كوارث نووية، رغم أن الأوضاع حتى الآن مستقرة ولا تدعو للخوف.. فما هي الاستعدادات التي يجب على الناس اتباعها في حالة حدوث كوارث نووية أو انتشار إشعاعات نووية؟ الإجراءات المتبعة عند انتشار إشعاعات نووية ما هو أكثر مكان للاختباء فيه؟ في حالات الطوارئ الإشعاعية، مثل حوادث محطات الطاقة النووية أو الانفجار النووي أو تفجير قنبلةٍ إشعاعية، ينصح بالبقاء داخل بناية والاحتماء بها لفترةٍ من الوقت بدلاً من المغادرة. ولأنه يمكن لجدران البناية أن تصد الكثير من الإشعاعات الضارة في حالة كانت قريبة من مكان الانفجار، ينصح بالتوجه إلى القبو أو إلى منتصف المبنى. وعادةً ما تستقر المواد المشعة حول المبنى من الخارج، ولهذا فمن الأفضل الابتعاد قدر الإمكان عن جدران وسطح المبنى، والبقاء في الداخل لـ24 ساعة على الأقل حتى تصبح مغادرة المنطقة آمنة، لأن المواد المشعة تصبح أضعف بمرور الوقت، وذلك وفقا لما نقله موقع عربي بوست عن مركزمكافحة الأمراض والوقاية منها(CDC) الأمريكي. كيفية مساعدة العائلة إذا لم تكن في المنزل؟ بالنسبة للمقيمين في محيط انفجار نووي، ينصح بأن يبقوا في مكانهم، حتى لو لم يكونوا مع العائلة، فإذا كانوا في المدرسة، أو المستشفى، أو العمل أو غيرها من المرافق أثناء حالة طوارئ إشعاعية؛ فيجب أن يبقوا في أماكنهم، لأن الخروج والذهاب إليهم قد يعرض الشخص لمعدلات خطيرة من الإشعاع. لماذا يجب أن يبقى الأشخاص في الداخل أثناء طوارئ الإشعاعات النووية؟ البقاء في الداخل لـ24 ساعة على الأقل قد يحمي حتى تصبح مغادرة المنطقة آمنة؛ لأن المواد المشعة تصبح أضعف بمرور الوقت. ماذا لو كان الشخص في سيارته أثناء وقوع حالة الطوارئ الإشعاعية؟ ينصح بأن يدخل إلى أي بناية على الفور، إذ لا توفر السيارات حمايةً جيدة من المواد المشعة. وإذا كان لا يستطيع الوصول إلى بنايةٍ متعددة الطوابق أو قبو من الطوب أو الخرسانة في غضون دقائق، فيُمكنه على الأقل إغلاق نوافذ السيارة والمكيف وأي فتحات تهوية. ما خطوات التنظيف من التلوث؟ تنظيف الشخص نفسه من التلوث يقلل من تعرضه للمواد المشعة الضارة، لدرجة أن خلع الطبقة الخارجية من ملابسه يمكنه أن يزيل ما يصل إلى 90% من المواد المشعة، لذلك ينصح بـ: خلع طبقة الملابس الخارجية الاغتسال جيداً ارتداء ملابس نظيفة لأنّ المواد المشعة تسقط من الهواء مثلها مثل الأتربة والرمال، لتحط على الأجسام الموجودة في الأسفل مثل الناس والبنايات والسيارات والطرق. هل يحمي القناع من التعرض للإشعاع والتلوث الإشعاعي؟ إذا كان الشخص في الخارج أثناء حالة طوارئ إشعاعية ولا يمكنه الدخول إلى بنايةٍ على الفور؛ فيمكنه تغطية فمه وأنفه بقناع، أو قطعة ملابس، أو منشفة لتقليل كمية المواد المشعة التي يتنفسها. ويجب أن يغطي فمه بقناع، أو قطعة ملابس، أو منشفة أثناء تنظيف الآخرين (مثل الأطفال) والحيوانات الأليفة من التلوث. كيف يعرف الشخص أن الطعام والماء آمنيْنِ؟ في أعقاب حالات الطوارئ الإشعاعية يقوم العلماء باختبار إمدادات مياه الشرب للتأكد من سلامتها. وستكون المياه المعبأة هي مصدر المياه الوحيد المؤكد خلوّه من التلوث، في انتظار توافر نتائج الاختبار، ويمكن للأشخاص في محيط الإشعاع استخدام مياه الصنبور أو الآبار لتنظيف أنفسهم وطعامهم. وعموماً؛ تكون أكثر المواد الغذائية أماناً هي تلك الموجودة داخل عبوات محكمة الإغلاق (علب صفيح، وزجاجات، وصناديق.. إلخ)، كما سيكون تناول الأطعمة السليمة في الثلاجة أو المجمد آمناً أيضاً. هل يمكن للماء المغلي أن يساعد في التخلص من المواد المشعة؟ لن يساعد غلي مياه الصنبور على التخلص من المواد المشعة، وستكون المياه المعبأة هي مصدر المياه الوحيد المؤكد خلوه من التلوث، في انتظار توافر نتائج الاختبار التي توفرها الجهات المختصة.

11420

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
بريطانيا بصدد إصدار قانون لتسريع تنفيذ العقوبات على الأثرياء والشركات الروسية

أعلنت الحكومة البريطانية أنها بصدد عرض مسودة قانون طارىء على مجلس العموم البرلمان الأسبوع المقبل، لتسريع عملية تنفيذ العقوبات على الأثرياء والشركات الروسية المرتبطة بالكرملين، على خلفية التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا. وقال بوريس جونسون رئيس الوزراء ،عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن بريطانيا لها الريادة في فرض حزمة العقوبات الأقسى على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسنقوم بدعم هذه الحزمة من خلال إدخال صلاحيات جديدة لتغليظ هذه العقوبات وتسريع وتيرتها. وأضاف جونسون أن حكومته ستزيد الضغط على النخب التي تسعى لغسيل أموالها على الأراضي البريطانية. وتعتزم الحكومة البريطانية إجراء تعديلات على قانون الجرائم الاقتصادية، بحيث تجعل القوانين البريطانية متوافقة مع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على الأثرياء والشركات الروسية، ومن المتوقع أن يتم تمرير التعديلات لتصبح قانونا بحلول منتصف الشهر الجاري. ومن بين التعديلات المقترحة إلزام الشركات الدولية العاملة في بريطانيا بالإفصاح عن مالكيها الحقيقيين في مدة أقصاها ستة أشهر، بدلا من المدة المعمول بها حاليا وهي 18 شهرا، مع تغليظ العقوبات المالية على الشركات التي لا تلتزم بذلك. كانت بريطانيا فرضت مؤخرا حزمة عقوبات هي الأقسى من نوعها التي تفرض على روسيا، وشملت عقوبات اقتصادية ومالية وحظر على الطائرات الروسية من استخدام المجال الجوي البريطاني، وكذلك حظر السفن الروسية من دخول الموانىء البريطانية، فضلا عن العقوبات على عدد من الشخصيات الروسية، أبرزهم الرئيس الروسي ووزير خارجيته وعدد من الأثرياء الروس الذين لهم صلات بالكرملين. كما أعلنت عن عقوبات طالت شخصيات عسكرية وشركات تصنيع عسكري بيلاروسية، نظرا للدور الذي تلعبه في العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا .

1317

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
اليوم العاشر.. إليك أبرز التطورات بالساعات الأخيرة في الحرب الأوكرانية الروسية

مع دخول الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا يومها العاشر أعلن الجيش الأوكراني أن القوات الروسية بدأت ضرب طوق حول العاصمة كييف وخاركيف ثاني أكبر مدينة في البلاد لمحاصرتهما، كما أكد رئيس بلدية ماريوبول أن الروس يحاصرون المدينة الواقعة على بحر آزوف جنوبي أوكرانيا. وقال رئيس بلدية مدينة ماريبول الأوكرانية، اليوم السبت، إن ميناء المدينة الاستراتيجي في شرق البلاد واقع تحت حصار الجيش الروسي ويتعرض لهجمات عنيفة، مضيفا أنه يجري حاليا البحث عن حلول للمشاكل الإنسانية وعن كل السبل الممكنة لإخراج ماريوبول من تحت الحصار، حيث أنه من شأن السيطرة على ماريوبول أن تشكل نقطة تحول مهمة في إطار الحرب الروسية على أوكرانيا لأن ذلك سيتيح إقامة صلة بين القوات الروسية الآتية من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، والقوات الانفصالية والروسية في دونباس. كما حذر مسؤولو المخابرات الغربية من أن روسيا قد تقدم على قصف المدن لإخضاعها، مما قد يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وإليكم أبرز الأحداث للآن: -المتحدثة باسم محطة زاباروجيا النووية في أوكرانيا: المحطة تعمل بشكل طبيعي ومستويات الإشعاع ضمن الحدود الطبيعية بحسب الجزيرة. -الدفاع الروسية: إعلان وقف إطلاق النار للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى منطقتي ماريوبل وفولنوفاخا. -انترفاكس عن وزارة الدفاع: سنسمح بممرات آمنة لمدينتي ماريوبل وفولنوفخا بدءا من الساعة 10 بالتوقيت المحلي. وكالة إنترفاكس الروسية: هيئة النقل الجوي تمدد إغلاق المطارات جنوب روسيا حتى 14 مارس الجاري. - حذر مسؤول استخبارات غربي رفيع من أن روسيا تستعد لنشر ما يصل إلى 1000 مرتزق إضافي في أوكرانيا في الأيام والأسابيع المقبلة، وأن موسكو قد تقصف المدن حتى تستسلم، وهو تصعيد قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين. خسائر قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن دفاعاتها الجوية دمرت أمس ما لا يقل عن 39 طائرة حربية روسية و40 مروحية، وأضافت أنها أسقطت 3 مقاتلات من طراز سوخوي 25 و3 مروحيات خلال معارك يوم أمس الجمعة. وأضافت هيئة الأركان الأوكرانية أنها تحتفظ بسيطرتها في معظم المدن وتخوض ما سمتها معارك تحرير ضد القوات الروسية وتشن هجمات مضادة. -إدارة مجلس الدولة في مدينة سومي: إطلاق صافرات الإنذار في المدينة وتحذير من ضربات جوية -وزارة الدفاع الأوكرانية: تمكنا من وقف تقدم الجيش الروسي في محاور عدة بما في ذلك في ضواحي العاصمة كييف من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات الجيش الروسي من الوحدة 58 تواصل الهجوم شمالا باتجاه مدينة زاباروجيا الواقعة جنوب شرقي البلاد، بينما تحاول الوحدة 20 في الجهة الغربية لمدينة خاركيف الالتفاف على المدينة والتقدم باتجاه الجنوب الغربي. وقالت وزارة الدفاع في بيان صادر عنها صباح اليوم إن القوات المسلحة الأوكرانية تمكنت من وقف تقدم الجيش الروسي في محاور عدة بما في ذلك ضواحي العاصمة كييف، وذكر البيان أن الحرب أصبحت في نهايتها في ضوء ما سماه صمود القوات المسلحة الأوكرانية في وجه الهجوم الروسي.

2465

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
 أوكرانيا تعرب عن رغبتها في وساطة دولية لدفع مفاوضاتها مع روسيا بشأن التصعيد العسكري

أعربت أوكرانيا عن رغبتها في إطلاق وساطة دولية لمفاوضاتها مع روسيا من أجل إنهاء التصعيد العسكري الذي يستهدف أراضيها منذ تسعة أيام. وقال السيد ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس الأوكراني، في تصريحات اليوم، نحن لا نثق في الاتحاد الروسي على الإطلاق، لذا نريد وساطة دولية مسؤولة، مشيرا إلى أن سلطات بلاده ستتبع كافة الصيغ القانونية، وستسجل الانتهاكات الروسية كافة، لكنه ألمح إلى أنه من المزمع إجراء جولة ثالثة من المفاوضات مع موسكو خلال عطلة الأسبوع المقبل، على أن تكون على الأرجح في بيلاروسيا مجددا، خاصة بعد أن استبعدت روسيا إجراء مفاوضات في دول أخرى. وذكر أنه من الممكن في المستقبل أن تستضيف دول مثل تركيا والمجر أو بولندا مثل هذه المفاوضات، مجددا انتقاده لدور مينسك في الأزمة، قائلا بخصوص ذلك إنه يجري استخدام بيلاروسيا كنقطة انطلاق للهجمات على مدن أوكرانية. وأوضح بودولياك أنه بينما كانت المفاوضات الأخيرة بناءة بشكل مفاجئ، إلا أن أوكرانيا لن تلبي أي مطالب روسية قاسية، مشددا على أن رئيس بلاده لن يقدم أي تنازلات من جانب واحد، أو أن يحط من قدر الكفاح الجاري في أوكرانيا من أجل وحدة أراضي البلاد وحريتها. ومنذ اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، فجر الخميس قبل الماضي، عقد وفدا البلدين جلستي مفاوضات في العاصمة البيلاروسية مينسك، دون تحقيق أي تقدم يمهد الطريق لإعلان وقف اطلاق النار من الجانبين.

1878

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
 روسيا تأكد عدم سعيها لتقسيم أوكرانيا

أكدت روسيا أنها لا تسعى لتقسيم أوكرانيا، مشددة على أن عمليتها العسكرية ضد جارتها الشرقية تهدف إلى تحقيق ضمانات أمنية. وقال السيد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في تصريحات اليوم، إن موسكو لا تهدف بعمليتها العسكرية إلى تقسيم أوكرانيا، موضحا أنها تسعى فقط لتحقيق ضمانات لأمنها. وذكر أن بلاده تنتظر الجولة الثالثة من المفاوضات مع السلطات الأوكرانية، وتأمل في أن تستمع كييف لمطالبها، لكنه أكد استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حتى تحقيق الأهداف المطلوبة. وبدوره، كان السيد ميخائيل بودولياك، المستشار الرئاسي الأوكراني، قد رجح، في تصريحات سابقة، إمكانية عقد جولة مفاوضات ثالثة بين البلدين إما اليوم أو غدا /الأحد/، قائلا نحن على تواصل مستمر. وأعربت أوكرانيا عن رغبتها في إطلاق وساطة دولية لمفاوضاتها مع روسيا من أجل إنهاء التصعيد العسكري الذي يستهدف أراضيها منذ عشرة أيام. ومنذ اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، فجر يوم 24 فبراير الماضي، عقد وفدا البلدين جلستي مفاوضات في العاصمة البيلاروسية مينسك، دون تحقيق أي تقدم يمهد الطريق لإعلان وقف إطلاق النار من الجانبين.

1729

| 05 مارس 2022

عربي ودولي الشرق
توجه لبوتين بطلب لـ "فتح" عاصمة أوكرانيا .. من هو رمضان قديروف ؟

ناشد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، الرئيس فلاديمير بوتين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية، إصدار أوامره بفتح العاصمة الأوكرانية كييف وسائر المدن الأوكرانية الأخرى. وقال قديروف في رسالة وجهها إلى الرئيس بوتين عبر قناة تلغرام: أناشدكم إصدار أوامركم لمقاتلينا لكي يدخلوا خاركوف وكييف وسائر المدن (الأوكرانية) الأخرى في أسرع وقت. وأشار إلى أنه يرى أن من الضروري أن تدخل القوات الروسية المدن الأوكرانية لكي تنجز مهمتها في أقرب وقت وتتفادى سقوط المزيد من الضحايا. من هو رمضان قديروف ؟ هو رئيس جمهورية الشيشان، ويصنف بأنه أقرب حليف للرئيس بوتين وفق موقع الجزيرة، انخرط وهو شاب مع والده في معارك عسكرية للاستقلال عن روسيا، ثم تصالح مع موسكو التي مكنت والده من حكم البلاد حتى اغتيل عام 2004، فسلمته هو السلطة خلفاً له. وُلد رمضان أحمد حجي قديروف يوم 30 أكتوبر 1976 في مدينة تسنتوروي شمال شرقي الشيشان أيام الاتحاد السوفياتي، لعائلة من عشيرة قديروف ذات مكانة دينية وسياسية بارزة في بلادها. والده أحمد قديروف كان مفتي الشيشان وقائدا عسكريا كبيرا في النضال لأجل استقلالها عن روسيا 1994-1996 قبل تصالحه مع موسكو. عين في 1 مارس 2006 رئيسا للحكومة الشيشانية. وفي 15 فبراير 2007 عين بوتين رمضان قديروف رئيسا مؤقتا، ثم اقترحه رئيسا للجمهورية يوم 1 مارس 2007. وفي 5 أبريل 2007، أقسم قديروف باللغة الروسية على الدستور الشيشاني. بحسب إحدى وثائق السفارة الأمريكية بموسكو، فقد اغتيل والد رمضان عام 2004 بتدبير من الجيش الروسي في موسكو لمعارضته سيطرة الروس على نفط الشيشان وتولى قديروف الابن السلطة خلفا له باعتباره - طبقا لوصف السفير الأمريكي - أمير حرب نقيا وبسيطا. وتقول إحدى برقيات السفارة الأمريكية إن قديروف الابن لا يتمتع بالهيبة الدينية التي كانت لأبيه لكنه كان محظوظا لأن والده ترك له قوة عسكرية كافية مكونة من مقاتليه السابقين ساعدته في إحكام سيطرته على السلطة. ورغم الطابع الديني الذي يظهر به قديروف أحيانا كثيرة؛ فإنه طالما اتهِم بالفساد المالي وتبذير الأموال التي يحصل عليها من موسكو، بينما يعتبرها هو مدفوعات للحفاظ على الوضع عبر إنفاقها على باقي أمراء الحرب القادرين على الاحتفاظ بالأمن في الشيشان. وفي 3 أبريل 2009 قال قديروف إن الشيشان لا تحتاج الاستقلال عن روسيا لأنها لا تستطيع تدبير شؤونها بمفردها، وإنها مدينة كثيرا لبوتين الذي لولاه لما وجدت الشيشان، بل قال إنه شخصيا مدين لهذا الرجل بحياته، وصرح مرات بأنه مجرد جندي مشاة يأتمر بأمر بوتين. وكان لقديروف - الذي أعلِنت نجاته مرات من محاولات اغتيال- دور مركزي في دعم بوتين خلال أحداث وقعت خارج الشيشان، مثل قتال قواته إلى جانب موسكو خلال حربها مع جورجيا 2008، واتهام الحكومة الأوكرانية له عام 2014 بإرسال قوات للقتال مع الانفصاليين في شرقي البلاد. في 31 ديسمبر 2004، حصل قديروف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وسام بطل روسيا الاتحادية الذي يعتبر أرفع وسام عسكري روسي، وذلك تقديرا لجهوده في مكافحة الإرهاب ولدوره في استقرار الأوضاع بالشيشان.

10328

| 05 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
أمين عام الناتو: حرب شاملة في أوروبا إذا وافقنا على طلب أوكرانيا

قال ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الجمعة إن إنشاء منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا قد يؤدي إلى امتداد الحرب إلى المزيد من الدول الأوروبية رافضا مطالب كييف بفرض مثل هذه المنطقة. وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي في بروكسل نتفهم شعور اليأس ولكننا نعتقد أيضا أننا إذا فعلنا ذلك (إنشاء منطقة حظر طيران) فسينتهي بنا الأمر بوضع قد يؤدي إلى تفجر حرب شاملة في أوروبا تضم المزيد من الدول. كما أكد ستولتنبرغ، بحسب رويترز، إن روسيا تستخدم قنابل عنقودية في أوكرانيا. وقال: رصدنا استخدام قنابل عنقودية ونرى تقارير عن استخدام أنواع أخرى من الأسلحة، وهو ما يمثل انتهاكا للقانون الدولي. وتابع بالقول: نقدم الدعم لأوكرانيا لكننا أوضحنا أيضا أننا لسنا جزءا من الصراع.

2150

| 04 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
مع فرار نحو 800 ألف شخص من أوكرانيا.. أزمة مهاجرين جديدة تدق أبواب أوروبا

فضلا عن الخسائر البشرية والاقتصادية الباهظة للحرب في أوكرانيا ، تلوح في الأفق بوادر أزمة إنسانية تتمثل بطوفان من المهاجرين المتدفقين على الحدود الأوكرانية مع الدول المجاورة ، لترسم معالم ما يمكن أن يصبح أكبر أزمة إنسانية بقلب القارة الأوروبية منذ سنوات عديدة. ووفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد فر أكثر من ثمانمائة ألف شخص من أوكرانيا منذ اندلاع الحرب في الرابع والعشرين من فبراير الماضي متجهين إلى بولندا ورومانيا ومولدوفا والمجر وسلوفاكيا. وفي ظل صعوبة التنبؤ بموعد انتهاء هذه الحرب، فإن أعداد اللاجئين الأوكرانيين مرشحة للزيادة يوما بعد آخر، حيث يواصلون تدفقهم على دول الجوار بالسيارات والقطارات المزدحمة وحتى سيراً على الأقدام. وتتوقع المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات أن يصل عدد النازحين داخل أوكرانيا إلى سبعة ملايين شخص ، بالإضافة إلى أربعة ملايين آخرين قد يتدفقون على دول الجوار ، وتقول إن حوالي ثمانية عشر مليون أوكراني سيتأثرون بالنزاع من الناحية الإنسانية ، مؤكدة أن أرقام هذه الأزمة تبدو هائلة ويتعين الاستعداد لهذا النوع من حالات الطوارئ. ووفق تقارير إعلامية فإن جميع التوقعات تشير إلى أن عدد اللاجئين سيفوق عدد اللاجئين الذي دخلوا أوروبا صيف عام 2015، ففي ذلك الوقت دخل أكثر من مليون لاجئ فارين من الحرب السورية إلى وسط أوروبا قادمين من تركيا عبر اليونان، واتجه أغلبهم إلى ألمانيا، ولم تتمكن دول الاتحاد الأوروبي من إيجاد آلية توزيع عادلة ومتضامنة فيما بينها، رغم أن القانون يقول إن المسؤول الأول عن دراسة طلب اللجوء هي دولة الدخول. وقد رفضت الدول التي تقودها حكومات ذات توجهات قومية محافظة قبول طلبات اللجوء، مثل هنغاريا وبولندا والنمسا، حيث كانت قضية التضامن بين الدول في هذا الشأن أكبر نقطة خلاف داخل الاتحاد الأوروبي. لم تكن أوروبا تأمل أو تتوقع أن ترى أزمة مهاجرين جديدة ، لكن الوضع يبدو مختلفاً هذه المرة مقارنة بما حدث مع اللاجئين السورين والأفغان والأكراد والأفارقة خلال السنوات الماضية ، وربما يكون الاختلاف الأكبر هو الطريقة التي يتم بها استقبال النزوح الجماعي الجديد، إذ يعيش العديد من الأوكرانيين بالفعل بدول الاتحاد الأوروبي، ويساعدون مع كثير من المتطوعين مواطنيهم اللاجئين عند وصولهم ، ويقدمون لهم المأوى ونصائح حول كيفية تدبير أمورهم ولو بشكل مؤقت. ويبدو أن الاتحاد الأوروبي لا يواجه حاليا أية مشاكل مع الوافدين من أوكرانيا، لأن لدى معظمهم جوازات سفر بيومترية إلكترونية ويمكنهم البقاء بدوله الأعضاء لمدة 90 يوماً بدون تأشيرة، غير أن المشكلة التالية هي مصير هؤلاء بعد انقضاء الأشهر الثلاثة ، لذلك فإن من المتوقع أن يطبق الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى قانون منح الحماية الجماعية مؤقتا من أجل تمديد وضع إقامة اللاجئين بشكل غير بيروقراطي، الأمر الذي سيؤهلهم للحصول على مجموعة كاملة من المزايا الحكومية مثل الرعاية الصحية. وقد كان هذا القانون موجوداً عام 2015 بالفعل ، لكن لم يتم تطبيقه، وقد تم وضعه لمنح الحماية بعد الحروب في يوغوسلافيا السابقة في تسعينيات القرن الماضي. وقد أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يفتح ذراعيه وأبوابه لاستقبال جميع اللاجئين القادمين من أوكرانيا، وذلك رداً على تقارير عن تمييز واستخدام معايير مزدوجة في التعامل مع اللاجئين عند الحدود الأوكرانية البولندية ، وقد اشتكت عدة دول أفريقية من تمييز عنصري في التعامل مع رعاياها وطلابها عند تلك الحدود بسبب لون بشرتهم ، وقالت إنهم منعوا من ركوب القطارات والحافلات أو عبور النقاط الحدودية. وقد حثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، السلطات بالدول المجاورة لأوكرانيا على فتح حدودها و إتاحة اللجوء والحماية والأمان لكل الفارين من الحرب بغض النظر عن الجنسية والأصل العرقي. ويواجه اللاجئون الأوكرانيون وغيرهم من الرعايا الأجانب الفارين من الحرب ظروفا صعبة على الحدود الأوكرانية قبل الانتقال للجانب الآخر ، حيث التكدس والازدحام والفوضى ودرجات الحرارة الشديدة البرودة ، وقد يستغرق عبور الحدود والوصول إليها عدة أيام. ولاحظت تقارير إعلامية غربية أن غالبية اللاجئين الأوكرانيين هم من النساء والأطفال وكبار السن وذلك لأن الرجال الأوكرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عاما يخضعون للتجنيد الإجباري ويمنعون من مغادرة البلاد.. وفي مشهد لافت باتت حدود الاتحاد الأوروبي، التي تم إغلاقها بشكل أكثر إحكاماً أمام معظم اللاجئين منذ التدفق الكبير من سوريا وأفغانستان عامي 2015 - 2016 ، باتت اليوم مفتوحة أمام الأوكرانيين. أما العدد الفعلي للذين يرغبون بعبور الحدود الأوكرانية والمدة التي ينوون بقاءها بالخارج ، فيعتمد على التطورات العسكرية للحرب الدائرة هناك، ويقول غالبية المهاجرين الأوكرانيين إنهم يرغبون بالعودة إلى وطنهم وإعادة بنائه عندما تنتهي الحرب، لكن لا أحد يعرف كيف أو متى سيحدث ذلك. / قنا /

2210

| 04 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
قطر تصوت لصالح قرار مجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في أوكرانيا

صوتت دولة قطر اليوم لصالح مشروع قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول أوضاع حقوق الإنسان في أوكرانيا. ووفق بيان الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبر تويتر، فإن التصويت لصالح مشروع القرار يأتي انطلاقا من التزام دولة قطر بالمبادئ الأساسية التي تقوم عليها سياستها الخارجية والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا سيما الامتناع عن التهديد باستخدام القوة او استخدامها، وتسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، والالتزام بالسيادة والاستقلال السياسي والسلامة الإقليمية للدول الأعضاء. وأضاف البيان أنه من هذا المنطلق تؤكد دولة قطر على احترام سيادة واستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها في حدودها المعترف بها دولياً. وأوضح البيان أن تصويت دولة قطر على مشروع القرار استند على أساس قانوني، حيث ركز مضمونه على المواثيق والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني، وهي مبادئ مشتركة ومتفق عليها، وإننا نفهم أن الغرض من مشروع القرار هو إقامة هذه المبادئ الراسخة والتاكيد عليها. وأضاف البيان: تؤمن دولة قطر بأن السبيل الوحيد لتسوية النزاع الدائر في أوكرانيا وتلبية المشاغل المشروعة لجميع الأطراف يتمثل في عدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدى إلى مزيد من التصعيد، وحث جميع الأطراف على ضبط النفس، والمضي قدما في الحوار البناء والمسار الدبلوماسي من أجل التوصل إلى حلول شاملة وتوافقية ومستدامة مبنية على تنفيذ الاتفاقات القائمة ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأعربت دولة قطر عن القلق من تفافم الحالة الإنسانية الراهنة للمدنيين في أوكرانيا، مؤكدة على ضرورة تيسير وصول المساعدات الإغاثية للمحتاجين، والالتزام بالمبادئ الأساسية لتقديم المساعدات الإنسانية، وضمان سلامة المدنيين والمرافق المدنية كأولوية قصوى. وأكد البيان أن دولة قطر تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف وتحثهم على إنهاء الأزمة بالحوار والطرق الدبلوماسية. كما تقوم بالتنسيق مع الجهات الإنسانية من أجل تقديم المساعدات الى جميع المحتاجين لها.

2922

| 04 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
الدفاع الروسية تعلن تدمير 1812 منشأة عسكرية أوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن القوات الروسية دمرت خلال التصعيد العسكري الجاري حاليا في أوكرانيا، 1812 منشأة عسكرية أوكرانية. وأوضح إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع، أن من بين الأهداف التي تم تدميرها 65 مركز قيادة ومراكز اتصالات للقوات المسلحة الأوكرانية، و56 نظاما صاروخيا مضادا للطائرات من طراز إس-300، وبوك إم-1، و59 محطة رادار. وأشار إلى أنه تم كذلك استهداف 49 طائرة على الأرض و13 طائرة في الجو، و 635 دبابة ومركبة قتالية مصفحة أخرى، و67 صاروخا لإطلاق الصواريخ، و252 مدفعية ميدانية ومدفع هاون، و 442 وحدة من المركبات العسكرية الخاصة، فضلا عن 54 طائرة مسيرة. وأكد المتحدث العسكري الروسي أن قوات بلاده ستواصل توجيه ضربات للمنشآت العسكرية الأوكرانية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال، الليلة الماضية، إن العملية العسكرية في أوكرانيا تسير وفقا لما هو مخطط لها وحسب الجدول الزمني الموضوع بدقة، مشيرا الى استكمال المهام بنجاح. وقال بوتين، خلال اجتماع مجلس الأمن القومي الروسي، إن الجيش الروسي يقاتل في أوكرانيا حتى لا يهدد أحد أمن روسيا.. في الوقت الذي أعلن فيه أوليكسي ريزنيكوف وزير الدفاع الأوكراني أن خسائر الجيش الروسي تجاوزت 10 آلاف قتيل وجريح على مدى الثمانية أيام الماضية.

1749

| 04 مارس 2022

اقتصاد alsharq
الاتحاد الأوروبي يستعد لاتخاذ إجراءات استثنائية إذا أوقفت روسيا إمدادات الغاز

يدرس الاتحاد الأوروبي الاجراءات الاستثنائية التي يمكن اتخاذها في حال أوقفت روسيا إمدادات الغاز الطبيعي ردا على العقوبات المفروضة عليها. وأكدت كادري سيمسون، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة، أن الاتحاد ،الذي يضم 27 دولة، مستعد لمواجهة عدة احتمالات، بما في ذلك توقف شحنات الغاز من روسيا، وهي أكبر مورد للغاز إلى التكتل، في أعقاب التصعيد العسكري الروسي ضد أوكرانيا. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء، عن سيمسون قولها إن أحد السيناريوهات هي أن يوقف الكرملين تدفق الغاز إلى أوروبا بشكل كامل. وأضافت أن هذا الخيار بالقطع يعني أن علينا اتخاذ كافة الاجراءات المتاحة لدينا، مضيفة أن ذلك سينطوي على تأثير كبير على المستهلكين والاقتصاد، ولكن بالتأكيد إذا كانت هناك حرب تدور في دولة مجاورة، فلابد أن تكون مستعدا لاتخاذ إجراءات استثنائية. يذكر أن أربعين بالمئة من واردات الغاز الخاصة بالاتحاد الأوروبي تأتي من روسيا، ويعزز التكتل جهوده للحد من اعتماده على الغاز الروسي. ومن المقرر أن تتبنى المفوضية الأوروبية يوم 8 مارس الجاري استراتيجية جديدة لتعزيز أمن الطاقة وتخفيف آثار ارتفاع اسعار الغاز، وتسريع الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وزيادة فعالية الطاقة. كما يدرس الاتحاد الأوروبي زيادة وارداته من الغاز من دول أخرى. جدير بالذكر أن موسكو لم تعط أي مؤشرات بشأن اعتزامها خفض شحنات الغاز إلى الاتحاد الأوروبي، بل أن تدفق الغاز قد ارتفع منذ بدء التصعيد العسكري الروسي ضد أوكرانيا.

3240

| 04 مارس 2022

عربي ودولي الشرق
أسعار القمح تسجل أعلى مستوى لها منذ 2008

سجلت أسعار القمح أعلى مستوى لها منذ عام 2008، في ظل المخاوف المتصاعدة من حدوث نقص عالمي في الإمدادات بسبب التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا، مما منع كييف من تسليم أكثر من 25 بالمائة من صادرات المحصول. وأشار خبراء بالسوق العالمي إلى أن أسعار القمح في سبيلها لتسجل ارتفاع قياسي بنسبة 40 بالمائة، وهو أعلى مستوى منذ بدء التصعيد العسكري الروسي، وقيام الولايات المتحدة وأوروبا بفرض عقوبات شاملة على موسكو. وأدى التصعيد العسكري إلى إغلاق موانئ التصدير الرئيسية في أوكرانيا، وتعطيل الخدمات اللوجيسيتة ووسائل النقل. كما تهدد الاشتباكات المستمرة بين القوات الروسية والأوكرانية زراعة المحاصيل خلال الأشهر المقبلة. وتوقفت تجارة القمح مع روسيا إلى حد كبير، حيث يجد المشترون صعوبة في التغلب على العقوبات الغربية المعقدة التي فرضها الغرب على موسكو، ورفضهم دفع تكاليف مرتفعة مقابل عمليات التأمين والشحن. وتعد روسيا وأوكرانيا من الموردين الرئيسيين للذرة والشعير وزيت عباد الشمس، وارتفعت أسعار الذرة إلى أعلى مستوى لها منذ 2012، في حين سجلت أسعار زيت فول الصويا وزيت النخيل مستويات قياسية. وتتجه الصين، وهي أكبر مستورد في العالم للذرة وفول الصويا والقمح، إلى تأمين إمداداتها الأساسية عبر الأسواق العالمية، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع. وقفرت أسعار العقود الآجلة للقمح إلى أقصى حد لها في بورصة شيكاغو اليوم، وتشير التوقعات إلى أن أسعار القمح ستسجل مزيدا من الارتفاع، مما يزيد الضغوط على التضخم في أسعار المواد الغذائية، ويعمق معضلة محافظي البنوك المركزية بشأن مدى رفع أسعار الفائدة في وقت تضر فيه الحرب والعقوبات النمو وتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي لفترة طويلة قادمة.

1904

| 04 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع الأوكراني: 10 آلاف قتيل وجريح خسائر الجيش الروسي

أعلن أوليكسي ريزنيكوف وزير الدفاع الأوكراني أن خسائر الجيش الروسي تجاوزت 10 آلاف قتيل وجريح على مدى الثمانية أيام الماضية. وأكد ريزنيكوف ،وفقا لوكالة الانباء الأوكرانية الرسمية، مقتل جنرال روسي خلال عمليات التصعيد العسكري. وأشار إلى أن القوات الأوكرانية تمكنت من الاستيلاء على معدات وعتاد عسكري خلفها الجنود الروس بعد فراراهم من مواقعهم، لافتا إلى أن المعدات العسكرية التي تم تجميعها من الجانب الروسي تفوق ما تم تصنيعه في المصانع الحربية الأوكرانية خلال الثماني سنوات الماضية. وذكر تقرير للجيش الأوكراني أن القوات الروسية تواصل تقدمها نحو العاصمة كييف، موضحا أن المساعي الرئيسية للجيش الروسي تتركز على تطويق كييف. وأطلقت المدينة العديد من الإنذارات الجوية منذ منتصف ليل أمس، حتى يحتمي السكان في ملاجئ الغارات الجوية. وبحسب السلطات الأوكرانية، فإن القوات الروسية قد انسحبت من مطار هوستوميل المهم استراتيجيا في شمال غرب كييف، بينما أصبح ميناء ماريوبول في جنوب البلاد محاصرا بالكامل الآن.

1992

| 04 مارس 2022