أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مع التشابه في الشكل والملامح إلى حد كبير، لجأ الأوكرانيون إلى حيلة مبتكرة لكشف الجواسيس الروس المندثين بين الجموع أو الجنود الروس الذي يرتدون ملابس الجيش الاوكراني لتنفيذ عمليات استخباراتية او اغتيالات. وتداول ناشطون في أوكرانيا مقطع فيديو حول كيفية التفريق بين السكان الأصليين والروس الذين يتحدثون اللغة الأوكرانية. ونشر صحفي بلغاري، يدعى كريستو غروزيف، مقطع فيديو لمواطن أوكراني يقترب من الجنود الروس ويطلب منهم أن ينطقوا كلمة (palyanitsa) بالانيتسا. وقال: أوكراني يقترب من جنود مجهولين ويصرخ عليهم ويقول بالانيتسا. بعد أن أدرك أنهم روس، أخبرهم أنهم لا يستطيعون إخباره بعدم تصويرهم بالفيديو، كما يسمح له الدستور الأوكراني. ونشر غروزيف فيديو آخر لجندي أوكراني يشرح للمواطنين المحليين كيفية وضع المشتبه بهم على أنهم روس تحت الاختبار عن طريق نطق تلك الكلمة. وبالانيتسا هو خبز يصنعه الأوكرانيون لاستقبال الضيوف، ونطقه يختلف عن النطق الروسي له، ولا يستطيعون الروس نطقها إلا بالخلط بين الأحرف وبعضها البعض، وتغيير بعض الأصوات. بحسب تقارير إعلامية. وللتدليل على صعوبة نطق الروس لهذه الكلمة، حاولت المذيعة الروسية الشهيرة، أوليغا سكابييفا، المؤيّدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نطق تلك الكلمة بشكل صحيح، لكنها فشلت، إذ نطقتها بوالانيتسا والتي تعني في اللغة الأوكرانية الفراولة. وكان القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني، قد كشف في منشور على فيسبوك أن الجيش الروسي يلجأ لحيلة ترمي إلى تضليل القوات الأوكرانية، هي رفع العلم الأوكراني على المعدات العسكرية التابعة له. وأضاف بحسب وسائل إعلام: لوحظت مثل هذه الحالات في مواقع عديدة مثل نوفا باسان في كييف، وعلى طريق كراسنوستاف نيزين السريع، ومنطقة تشيرنيهيف. وتابع المسؤول العسكري الأوكراني: هناك حالات رفع فيها العدو علما أبيض على مركباته بدعوى الاستسلام. وبعد الاقتراب من المواقع العسكرية الأوكرانية، بدأ بإطلاق النار. واختتم زالوجني: تمثل مثل هذه الأعمال التي يقوم بها العدو انتهاكا آخر لقواعد القانون الدولي الإنساني.
3833
| 06 مارس 2022
أكد انتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن توثق جرائم حرب محتملة للجانب الروسي في أوكرانيا. وقال بلينكن في تصريحات لتلفزيون /سي إن إن/، اليوم: تلقينا تقارير شديدة المصداقية حول وقوع هجمات متعمدة على مدنيين ما يمكن أن يمثل جريمة حرب . وأضاف رأينا تقارير عن استخدام أسلحة معينة، وما نفعله في الوقت الراهن هو توثيق كل هذا ومراجعة كل ما يتم تجميعه. وأشار بلينكن إلى أنه سيتم دعم المنظمات والمؤسسات التي تبحث فيما إذا كان قد تم ارتكاب جرائم حرب. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد بدأت رسميا في إجراء تحقيقات عن وقوع جرائم حرب في أوكرانيا جراء التصعيد العسكري الروسي.
1471
| 06 مارس 2022
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد موسكو للحوار مع أوكرانيا في حال التنفيذ غير المشروط للمطالب الروسية المعروفة. وقالت الرئاسة الروسية /الكرملين/، في بيان، إن بوتين أوضح لماكرون،خلال الاتصال الذي جرى بمبادرة من الطرف الفرنسي، أن قوات بلاده تواصل، بالتعاون مع وحدة الحرس والكوادر الأوكرانيين، ضمان عمل محطة /زابوريجيا/ النووية في مدينة /إينيرغودار/ بنظام اعتيادي. وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا كذلك قضايا إجلاء المدنيين من مناطق الاشتباكات القتالية، حيث لفت بوتين الانتباه إلى أن /كييف/ تواصل عدم الإيفاء بالاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن هذه المسألة الإنسانية الحادة. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس /السبت/، وقفا لإطلاق النار لتسهيل عبور المدنيين من منطقتي /ماريوبول/ و/فولنوفاخا/. كما أعلنت السيدة، إيرينا فيريشوك نائب رئيس الوزراء الأوكراني، أنه من المقرر إخراج حوالي 200 ألف شخص من /ماريوبول/، وأكثر من 15 ألفا من /فولنوفاخا/ (المدينتان الواقعتان ضمن أراضي /دونيتسك/، التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية).
1492
| 06 مارس 2022
أكد السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، اليوم، أن بلاده تعمل مع حلفائها الأوروبيين على النظر في إمكانية حظر واردات النفط الروسية، في محاولة لمعاقبة موسكو على عمليتها العسكرية في أوكرانيا. وقال بلينكن، في تصريحات، إن واشنطن تجري حاليا محادثات ونقاشات نشطة مع شركائها وحلفائها الأوروبيين للنظر بطريقة منسقة في إمكانية حظر استيراد النفط الروسي، مشددا على ضرورة التأكد، بالموازاة مع هذه المحادثات، من استمرار وجود إمدادات كافية من النفط في الأسواق العالمية. وذكر أنه تحدث بالأمس مع رئيس بلاده جو بايدن وأعضاء من الحكومة بهذا الأمر، وسط توافق في الآراء بين الأطراف المتداخلة في هذا الموضوع. وكانت الولايات المتحدة والدول الغربية قد أعلنت بالفعل مجموعة عقوبات شديدة ضد روسيا، عقب شنها عملية عسكرية يصفها الغرب بـ غير المبررة ضد أوكرانيا، لكن العقوبات لم تستهدف قطاع الطاقة الروسي. ويرى مراقبون ومحللون أنه من شأن فرض عقوبات على صادرات النفط الروسية أن تحلق بالأسعار عاليا، مما سيوجه ضربة شديدة للمستهلكين حول العالم، إذ تعد روسيا ثاني أكبر منتج للنفط في العالم. ورغم أن استهلاك الولايات المتحدة من النفط الروسي قليل، إلا أن السوق العالمي المترابط يعني أن أي صدمة في جزء واحد من العالم يمكنها أن تؤثر على الأسعار في أي مكان آخر.
1623
| 06 مارس 2022
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد إن 8 صواريخ روسية دمرت تماماً المطار المدني بمدينة فينيتسيا عاصمة المنطقة الغربية الوسطى لبلاده، فيما تعمل خدمات الطوارئ على إخماد الحرائق في المطار، بحسب رويترز. ونقل موقع الحرة تصريحات الرئيس الأوكراني التي أعلن خلالها عن تدمير المطار، قائلاً: لقد تبلّغت للتو بأن ضربة صاروخية استهدفت فينيتسيا. 8 صواريخ.. لقد دُمّر المطار بالكامل. وجدد زيلينسكي انتقاده لرفض الدول الغربية فرض منطقة حظر جويّ فوق أوكرانيا وتمنّعها عن تسليم أوكرانيا طائرات مقاتلة، قائلاً: نردد ذلك كل يوم: أغلقوا السماء فوق أوكرانيا، أغلقوها أمام الصواريخ الروسية والمقاتلات الروسية وكل هؤلاء الإرهابيين. وأضاف نحن بشر، ومن واجبكم الإنساني حمايتنا. إذا لم تفعلوا، إذا رفضتم إعطاءنا على الأقل طائرات لنتمكن من حماية أنفسنا، لا يسعنا سوى أن نستنتج أمراً واحداً: أنتم أيضا تريدون لنا أن نُقتل ببطء. وفي وقت سابق، حذر زيلينسكي من أن القوات الروسية تستعد لقصف أوديسا، المدينة التاريخية المطلة على البحر الأسود والتي تضم ميناء، مضيفاً: ستكون هذه جريمة عسكرية. ستكون جريمة تاريخية. وقال موقع الحرة إن القوات الروسية حققت تقدماً في جنوب أوكرانيا منذ الغزو في 24 فبراير الماضي، إذ سيطرت على مدينة خيرسون فيما تحاصر ماريوبول، لكن أوديسا بقيت إلى حد ما بمنأى عن القتال. والأحد، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية في بيان، مقتل أكثر من 11 ألف جندي روسي منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي. ويتوجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى باريس لمقابلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمواصلة تنسيق الرد على الهجوم الروسي على أوكرانيا.، بينما قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتهم اليوم ما أسماهم متطرفين أوكرانيين بارتكاب حادثة وقعتفي 3 مارس بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا. وسأل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوتين عبر الهاتف عن حريق في أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. وقال الكرملين، بحسب رويترز، أبلغ فلاديمير بوتين (ماكرون) باستفزاز المتطرفين الأوكرانيين في منطقة محطة الطاقة النووية زابوريجيا... مستويات الإشعاع طبيعية. كما اتهم بوتين أوكرانيا بمنع المدنيين من مغادرة ماريوبول.
2750
| 06 مارس 2022
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، استعداد موسكو للحوار مع السلطات الأوكرانية ودول أخرى لحل النزاع، مشيرا إلى أنه كان يأمل في أن يكون لدى كييف نهج بناء في الجولة الجديدة من المحادثات بين البلدين. وقالت الرئاسة الروسية الكرملين، في بيان، إن بوتين أوضح لأردوغان أهداف العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، مضيفة أن الرئيس الروسي أكد لنظيره التركي أنه يمكن للعملية العسكرية لحماية دونباس أن تتوقف بشرط توقف كييف عن القتال، واستجابتها لمطالب موسكو. وذكر البيان أن الرئيس التركي دعا، من جانبه، نظيره الروسي إلى وقف فوري لإطلاق النار بين بلاده وجارته الشرقية، وإفساح المجال للحلول الدبلوماسية من أجل توقيع اتفاقية سلام بين الجانبين. ومن جهتها، أفادت الرئاسة التركية، في بيان، بأن أردوغان شدد، خلال الاتصال، على أهمية اتخاذ خطوات فورية حيال تحقيق وقف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، والتوقيع على اتفاقية سلام بين موسكو وكييف، معربا عن استعداد تركيا للمساهمة في حل الأزمة الأوكرانية بطرق سلمية. وكانت روسيا قد أطلقت منذ يوم 24 فبراير الماضي عملية عسكرية ضد أوكرانيا، وسط تنديد دولي واسع، ودعوات لوقفها حقنا للدماء، ولتجنب تصعيد التوتر في أوروبا.
2325
| 06 مارس 2022
يستعد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، لتقديم خطة عمل دولية، تهدف إلى إفشال الغزو الروسي لأوكرانيا، ويعتزم تكثيف الاجتماعات الدبلوماسية في لندن، الأسبوع المقبل؛ من أجل هذه الخطة، بحسب ما أعلنه مكتبه اليوم السبت. وقال جونسون في بيان، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب أن يفشل، ويجب علينا أن نتأكد من أنه سيفشل في هذا العمل العدواني، وفقاً لما أوردته فرانس برس. وأضاف أنه لا يكفي التعبير عن دعمنا للنظام الدولي القائم على قواعد، بل يجب علينا الدفاع عنه ضد محاولة متواصلة لإعادة كتابة القواعد بالقوة العسكرية. وسيدعو جونسون المجتمع الدولي إلى تجديد جهوده المنسقة ضد موسكو، من خلال خطة عمل مؤلفة من ست نقاط، يُفترض أن يفصِّلها رئيس الوزراء البريطاني أكثر، اليوم الأحد، وفقاً لما قاله مكتبه. تتضمن خطة العمل- وفقاً لما أوردته الوكالة الفرنسية- ما يلي: 1- حشد تحالف إنساني دولي لأوكرانيا. 2- دعم قدرةأوكرانياعلى الدفاع عن نفسها. 3- زيادة الضغط الاقتصادي ضدروسياإلى الحد الأقصى. 4- منع التطبيع الخبيث لما تفعله روسيا بأوكرانيا. 5- متابعة المسار الدبلوماسي توصلاً إلى خفض للتصعيد. 6- إطلاق حملة سريعة لتعزيز الأمن في المنطقة الأوروبية الأطلسية. هذه الخطة تأتي بعد موجة غير مسبوقة من العقوبات الغربية ضد مصالح روسية، رداً على الهجوم على أوكرانيا. وتحقيقاً لتنفيذ الخطة البريطانية، سيلتقي جونسون في مكتبه، بشكل منفصل ثم خلال اجتماع ثلاثي، مع نظيريه الكندي جاستن ترودو والهولندي مارك روتي، كما سيستقبل في لندن، الثلاثاء المقبل، قادة مجموعة فيشغراد التي تضم المجر وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا. بالموازاة مع ذلك، تعتزم بريطانيا التحرك بشكل أسرع، لمعاقبة رجال الأعمال الروس من خلال إجراءات قانونية جديدة، سيتم إرسالها إلى البرلمان يوم غدٍ الإثنين.
1624
| 06 مارس 2022
توافد المتسوقون على متاجر إيكيا في روسيا هذا الأسبوع بعد أن أعلنت السلسلة الاسكندنافية لقطع الأثاث إيكيا أنها ستغلق مؤقتًا جميع منافذ بيعها في البلاد بسبب الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا. وفي بيان مشترك مع المؤسسات الإخبارية، قالت الشركة أنها ستغلق متاجرها لدعم سلامة وأمن عمالها ولأن الصراع تسبب في مشاكل كبيرة لسلسلة التوريد الخاصة بها. شارك المصورون على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو التقطوها؛ أظهرت طوابير طويلة خارج بعض المتاجر السبعة عشر التي تديرها إيكيا في روسيا. وقال الصحفيون المحليون الذين صوروا المشاهد داخل المتاجر وخارجها في موسكو إن الموظفين نصحوا العملاء بترك الصفوف لأنه سيكون من المستحيل خدمتهم جميعًا قبل موعد الإغلاق، رغم ذلك بقي المتسوقون مثابرين وواصلوا الانتظار في الطوابير الطويلة. تعد شركة Ikea من بين عدد من الشركات الأمريكية والأوروبية الكبرى التي إما توقف عملياتها مؤقتًا في روسيا بسبب الصراع أو تنسحب من البلاد بالكامل. كما تعد Apple و Nike و H&M و Disney و Warner Bros من بين الشركات التي تحد من الخدمات أو توقفها في روسيا، وتنازلت شركتا النفط BP و Shell عن حصصهما البالغة 20٪ في Rosneft عملاق الطاقة الروسي المدعوم من الدولة، احتجاجًا على غزو البلاد لأوكرانيا. وقال الخبراء إن تجار التجزئة الأجانب الذين استمروا في العمل في روسيا سيجدون صعوبة متزايدة في تخزين متاجرهم أو مراكز التوزيع الخاصة بهم، حيث توقفت شركات الشحن مثل - Maersk و FedEx و UPS و DHL - عن التسليم إلى البلاد، وفقًا لـ Bloomberg.
3538
| 06 مارس 2022
ارتفع عدد اللاجئين الأوكرانيين الذين فروا من بلادهم نحو دول الجوار بسبب التصعيد العسكري الروسي المتواصل منذ أحد عشر يوما، ليبلغ 1.5 مليون لاجئ، بزيادة تناهز 300 ألف شخص عن آخر إحصائيات أممية بهذا الشأن. وأوضح فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تغريدة اليوم عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/، أن أكثر من 1.5 مليون لاجئ أوكراني عبروا إلى البلدان المجاورة في غضون 10 أيام، مضيفا أن أزمة اللاجئين تعد الأسرع نموا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وذكر المسؤول الأممي أن أكثر من نصف اللاجئين الأوكرانيين عبروا إلى بولندا منذ اندلاع شرارة العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، في حين توزع بقيتهم على هنغاريا، ومولدوفا، وسلوفاكيا، ورومانيا بالترتيب من حيث الدول الأكثر استقبالا لهؤلاء اللاجئين. وكانت المفوضية قد حذرت في وقت سابق من احتمال فرار نحو أربعة ملايين مدني في حال تصعيد الأوضاع بأوكرانيا، بعد أن أطلقت روسيا فجر 24 فبراير الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو. وشهدت الحدود الأوكرانية، منذ اليوم الأول للعملية العسكرية الروسية ضد أراضي جارتها الشرقية، تدفقا مستمرا للفارين من الاقتتال، وسط تقارير تشير إلى أن الأزمة بين البلدين ستسجل أكبر أزمة إنسانية في أوروبا منذ أربعينيات القرن الماضي.
1459
| 06 مارس 2022
أكد تقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية أن الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا أظهر بشكل مثير للدهشة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتبع نفس الأسلوب الذي اتبعه في سوريا لدعم حليفه بشار الأسد، فحوَّل المدن السورية إلى أنقاض. وقالت المخابرات العسكرية البريطانية الأحد إن روسيا لجأت في السابق إلى أساليب مماثلة في الشيشان عام 1999 وسوريا عام 2016 عندما استخدمت الذخائر الجوية والأرضية في هجماتها. تكتيك الأرض المحروقة وترجح صحيفة دايلي سيغنال أيضاً أن تلجأ القوات العسكرية الروسية إلى تنفيذ تكتيك الأرض المحروقة، وهو التكتيك ذاته الذي استخدمته في مدينتَي حلب في سوريا ومدينة غروزني في الشيشان. ففي عام 2013 كان الكرملين وراء الهجمات الكيميائية التي شنها نظام الأسد على المدنيين في سوريا. إذ وافق الروس على فكرة استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة وسمحوا لجيش النظام السوري بتنفيذ تلك الهجمات على شعبهم، وفقا لما نقله موقع TRT عربي عن صحيفة ذا صن البريطانية. واليوم تعيد القوات الروسية السيناريو ذاته في أوكرانيا، إذ هاجمت المحطات النووية في أوكرانيا، الأمر الذي يهدد بكارثة تصل تبعاتها إلى دول أخرى في المنطقة. واستهدفت القوات الروسية في هجماتها العسكرية على سوريا البنية التحتية المدنية وحولتها إلى أنقاض، لا سيما المستشفيات والمدارس والأسواق العامة ومحطات توليد الطاقة وإمدادات المياه، في خطة منها لدفع اللاجئين إلى البلدان المجاورة، والحيلولة دون الدعم الشعبي للمعارضة المسلحة، حسب رأي الصحيفة. كما دمرت القوات الروسية مدينة حلب التي كانت تعد معقل المقاومة، وتسببت في نزوح 6.8 مليون لاجئ سوري إلى البلدان المجاورة والبلدان المجاورة للاتحاد الأوروبي، وشردت 6.7 مليون مدني إضافي داخل سوريا، بحسب الصحيفة. وبالطريقة ذاتها تعتقد الصحيفة أن بوتين قد يلجأ إلى استعمال اللاجئين الأوكرانيين سلاحاً ضد الدول الغربية، كما فعل من قبل مع اللاجئيين السوريين. وتؤكد الإحصائيات أن أكثر من مليون لاجئ أوكراني فر بالفعل من البلاد، ويعتقد أن يرتفع العدد إلى حدود 7 ملايين لاجئ نهاية المطاف. ومع إعلان القوات الروسية استئناف هجومها على مدينة ماريوبول الاستراتيجية جنوب شرقي أوكرانيا يعتقد مراقبون ومحللون أنها ستكون نقطة تحول مهمة في مسار المعركة التي تدخل أسبوعها الثاني. وقد تؤدي السيطرة على المدينة إلى التحام القوات الروسية القادمة من شبه جزيرة القرم التي استولت مؤخراً على بيرديانسك وخيرسون والقوات الانفصالية والروسية في دونباس وتوحيد هذه القوات للتحرك شمالاً. وسيسمح ذلك للجيش الروسي الذي حقق تقدماً كبيراً في الأراضي الأوكرانية بتشديد الضغط العسكري على وسط البلاد وشمالها حيث يحتدم القتال، لا سيما في كييف وخاركيف. من جانبها أعلنت المخابرات العسكرية البريطانية الأحد أن القوات الروسية تستهدف المناطق المأهولة في أوكرانيا وأن شدة المقاومة تبطئ التقدم الروسي. ونقلت رويترز عن المخابرات العسكرية البريطانية قولها: لا يزال حجم المقاومة الأوكرانية وقوتها يشكلان مفاجأة لروسيا. وأضافت أن روسيا ردت باستهداف المناطق المأهولة في العديد من المواقع من بينها خاركيف وتشرنيهيف وماريوبول. وأوضحت المخابرات البريطانية أن روسيا لجأت سابقاً إلى أساليب مماثلة بالشيشان عام 1999 وسوريا عام 2016 عندما استخدمت الذخائر الجوية والأرضية في هجماتها.
2852
| 06 مارس 2022
أكد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الأحد، أن بلاده تعمل جاهدة للتوصل إلى اتفاق مع بولندا لتزويد أوكرانيا بطائرات حربية. وقال بلينكن، في تصريحات خلال زيارته إلى مولدوفا، إن واشنطن تعمل بشكل نشط جدا مع بولندا لتزويد كييف بمقاتلات، موضحا أن لا يمكن له الحديث عن جدول زمني للأمر، لكن يمكن له القول إنه يجري الإعداد للأمر بشكل نشط جدا. من جهتها، دعت السيدة ناتاليا غافريليتا رئيسة حكومة مولدوفا، الولايات المتحدة إلى تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية لـكيشيناو لدعمها في استقبال اللاجئين الفارين من أوكرانيا، والذين وصل عددهم الآن إلى 120 ألف شخص تقريبا. وأبلغت غافريليتا وزير الخارجية الأمريكي عن استقبال بلادها أعدادا من اللاجئين على أراضيها يفوق طاقتها، قائلة في هذا الصدد في التعداد الأخير، عبر أكثر من 230 ألف شخص قادمين من أوكرانيا الحدود منذ بداية الحرب وبقي 120 ألفا بينهم نحو 100 ألف أوكراني، في مولدوفا.. ولبلد صغير مثلنا، يعد هذا رقما كبيرا جدا. وتعليقا على طلب المسؤولة المولدوفية، ذكر بلينكن أنه يمكن لمولدوفا الاعتماد على الدعم الكامل لواشنطن في ذلك. وكشف مسؤولون أمريكيون، أمس السبت، عن أن الولايات المتحدة تدرس صفقة ترسل بموجبها بولندا طائرات من الحقبة السوفيتية إلى أوكرانيا، مقابل استلامها مقاتلات أمريكية من طراز أف-16، وذلك في إطار مساعي واشنطن لمساعدة أوكرانيا في مواجهة التصعيد العسكري الروسي، الذي دخل يومه الحادي عشر. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد طالب أعضاء بالكونغرس الأمريكي بمساعدة كييف في الحصول على مزيد من المساعدات العسكرية. ودخل التصعيد الروسي في أوكرانيا يومه الحادي عشر، دون بوادر على قرب انتهائه، رغم الإدانات الدولية الواسعة، والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على موسكو.
1442
| 06 مارس 2022
حذرت صحيفة فاينناشال تايمز البريطانية، اليوم، من أزمة غذائية تلوح في الأفق جراء توقف إمدادات القمح الأوكرانية، نتيجة للعملية العسكرية الروسية الجارية في أوكرانيا. وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن الإمدادات الروسية والأوكرانية تشكل تقريبا ثلث صادرات القمح العالمية، ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، توقفت الموانئ المطلة على البحر الأسود عن العمل، ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار القمح لمستويات قياسية تجاوزت المستويات التي سجلت خلال أزمة الغذاء عامي 2007 و 2008 وبنسب تقارب الـ8 بالمئة. وأشارت إلى أنه في هذا الوقت من العام عادة ما يكون المزارعون الأوكرانيون مشغولين في زراعة محاصيل القمح والذرة والشعير، لكن مع تصاعد الأحداث في البلاد توقف العمال عن الزراعة وتوقف العمل تماما. ويحذر خبراء من أن العالم قد يدخل في أزمة أمن غذائي كبيرة إذا لم يعد المزارعون في أوكرانيا للعمل قريبا، إذ إنه في حال دمر الانتاج الزراعي الأوكراني في الموسم القادم، قد تتضاعف أسعار القمح لضعفين أو ثلاثة. ورغم أن مخزونات القمح الحالية يمكن أن تدوم لعدة أشهر، إلا أن خبراء زراعيين وصانعي سياسات حذروا من أثر تأجيل الشحنات على الدول التي تعتمد كثيرا على المنطقة للحصول على إمداداتها من القمح والشعير وزيت عباد الشمس والحبوب الأخرى. ويقول جوزيف جلوبير، كبير الاقتصاديين السابق في وزارة الزراعة الأمريكية، إن الحال سينتهي بدول عديدة لإيجاد موردين مختلفين، وهذا يعني أسعارا أعلى. ومن شأن ارتفاع الأسعار أن يغذي التضخم في أسعار المواد الغذائية، والتي بلغت بالفعل ارتفاعا قياسيا بنسبة 7.8 بالمئة في يناير الماضي، والأثر الأكبر سيكون على الأمن الغذائي لمستوردي الحبوب الأكثر فقرا، وفق خبراء ومنظمات متخصصة في المعونات الغذائية. ومن جانبه، يقول جيمس سوانستون، المتخصص في الأسواق الناشئة في /كابيتال إيكونوميكس/، إن أوكرانيا تشكل على سبيل المثال نسبة 90 بالمئة من واردات القمح في لبنان، كما أنها مورد كبير لدول مثل الصومال وسوريا وليبيا. وفي وقت تكافح فيه لبنان بالفعل من تكاليف استيراد مرتفعة، فإن هذا سيجعل الأمور عليها أسوأ. وبدوره، يقول إسماعيل كمال أوغلو، الرئيس السابق لمجلس الحبوب التركي التابع للدولة، إن روسيا تعمل كمورد كبير لتركيا، إذ تقدم لها أكثر من 70 بالمئة من واردات القمح، وحتى قبل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، كان التضخم قد بلغ مداه في تركيا ووصل لأعلى مستوى له منذ 20 عاما بنسبة 54.4 بالمئة في فبراير الماضي، ومن شأن هذه الأزمة أن تفاقم من تكلفة المواد الغذائية. وأوضح كمال أوغلو أن البحر الأسود كان يوفر ميزة من الناحية اللوجستية والتكلفة لتركيا، والان التكلفة سترتفع كثيرا حين تتجه تركيا للاستيراد من الولايات المتحدة أو أستراليا. وبالنسبة لبرنامج الأغذية العالمي فإن الوضع يزداد سوءا أيضا، فقد قام البرنامج - الذي عادة ما يقوم بتأمين الحبوب والمواد الغذائية لتوزيعها على الدول الأكثر فقرا - بشراء نحو 1.4 مليون طن من القمح العام الماضي، 70 بالمئة منها تقريبا جاء من أوكرانيا وروسيا. ويقول عارف حسين، كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي، إنه قبل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كان البرنامج يواجه زيادة قدرها 30 بالمئة في أسعار القمح، بسبب ضعف المحصول في كندا والولايات المتحدة والأرجنتين، ومن شأن ارتفاع الأسعار مؤخرا أن يعيق قدرة البرنامج على توفير المساعدات الغذائية في الفترة المقبلة.
2223
| 06 مارس 2022
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اتصال مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، على أهمية اتخاذ خطوات عاجلة لإرساء وقف إطلاق النار في أوكرانيا وفتح الممرات الإنسانية وتوقيع اتفاق سلام. جاء ذلك في اتصال هاتفي مع بوتين، الأحد، بحثا خلاله الهجوم العسكري على أوكرانيا والعلاقات الثنائية، وفقا لوكالة الأناضول. وأعرب أردوغان خلال الاتصال عن استعداد تركيا للمساهمة بكافة الطرق في حل الأزمة الأوكرانية بالوسائل السلمية في أسرع وقت ممكن. وأكد أردوغان لنظيره الروسي أن وقف إطلاق النار العاجل سيقلل من المخاوف الإنسانية في المنطقة وسيمنح فرصة للبحث عن حلول سياسية، مضيفا بقوله: لنمهد معا طريق السلام. وأشار الرئيس التركي أنه على تواصل دائم مع الجانب الأوكراني والبلدان الأخرى، مؤكدا أنه سيواصل بذل الجهود لعقد مفاوضات شاملة والخروج بنتيجة. وأطلقت روسيا، في 24 فبرايرالماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.
1887
| 06 مارس 2022
بدأت حكومات غربية حليفة لكييف تفكر في تأمين بديل للرئيس الأوكرانيفولوديمير زيلينسكي، في حال تم اعتقاله أو قتله من قِبل القوات الروسية، في وقت لا يزال فيه زيلينسكي يرفض إجلاءه من بلاده ويُصر على قيادة المواجهة ضد الجيش الروسي. جاء ذلك بحسب ما نقلته صحيفة The New York Times، أمس السبت 5 مارس، عن مسؤولين غربيين لم تذكر أسماءهم. ونقل موقع عربي بوست عن الصحيفة الأمريكية قولها إن لدى حلفاء أوكرانيا مخاوف رئيسية حيال ضمان وجود حكومة أوكرانية مستقلة، في حال تمكّنت روسيا من السيطرة على العاصمة كييف، ووضع قيادة تقود البلاد وتكون موالية لموسكو. وقال مسؤولون للصحيفة إن وجود زعيم مستقل لأوكرانيا ويحظى باعتراف، سيُساعد في منع أي قادة مدعومين من روسيا في اكتساب الشرعية بالبلاد. لذا يرى المسؤولون الغربيون أن وجود زيلينسكي أمر مهم، إذ إن وجوده في أوكرانيا خلال الحرب، وخطاباته التحفيزية كان لهما دور رئيسي في الحفاظ على الروح المعنوية للجيش الأوكراني. وكان زيلينسكي قد رفض مغادرة البلاد، وقال بشكل واضح إنه يريد الذخائر وليس الإجلاء، وكانت تقارير غربية قد ذكرت أن أمريكا في بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا عرضت على الرئيس الأوكراني الإجلاء ونصحوه بالمغادرة، لكنه رفض. تُشير الصحيفة إلى أن أمريكا وحلفاءها لن يعترفوا بأي حكومة قد تأتي بها روسيا لتُدير أوكرانيا، ولذا ترى الدول الغربية أن وجود زعيم مُعترف به بأوكرانيا سيساعد واشنطن والحلفاء على تقويض أية حكومة أخرى مقبلة بدعم من موسكو. وبحسب الصحيفة أيضاً فإن المسؤولين الأمريكيين وحلفاءهم يرغبون في أن تُجهز الحكومة الأوكرانية موقعاً بديلاً كمقر للقيادة، في حال سقطت العاصمة كييف في يد القوات الروسية، ووفقاً لمسؤولين تحدثوا للصحيفة، فإن أحد الأماكن المقترحة موقعاً في منطقة جبال الكاربات غرب أوكرانيا. مخاوف الغرب من رحيل زيلينسكي دفعت مسؤولين أمريكيين أيضاً إلى مطالبة الأوكرانيين بألا يبقى كبار المسؤولين، الذين يُمكن أن يكونوا بدلاء للرئيس، في مكان واحد لفترة طويلة، خشية من استهدافهم. وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة الأمريكية عن مصدر قالت إنه مطلع على المحادثات قوله إن المسؤولين الأمريكيين طالبوا بنقل كبار المسؤولين الأوكرانيين إلى أماكن أكثر أمناً خارج العاصمة كييف. وتقول The New York Times، إنه وفقاً للدستور في أوكرانيا، فإن رئيس البرلمان الأوكراني هو الشخص الذي يمكن أن يخلف زيلينسكي، ويتولى منصب الرئيس بالإنابة، في حال حدث شيء سيئ لزيلينسكي. رئيس البرلمان الأوكراني هو روسلان ستيفانتشوك، وهو حليف للغرب وأحد أبرز المساعدين للرئيس زيلينسكي. في السياق ذاته، نقلت صحيفة واشنطن بوست، عن مسؤول أمريكي قوله، إن بلاده تُعد خطط طوارئ لكل احتمال، من بينها تشكيل زيلينسكي حكومة منفى في بولندا. كانت صحيفة The Times البريطانية قد قالت إن الرئيس الأوكراني نجا من ثلاث محاولات اغتيال على الأقل، الأسبوع الماضي، وأشارت إلى أن روسيا أرسلت مجموعتين مختلفتين من مرتزقة فاغنر، وقوات شيشانية خاصة، لقتل زيلينسكي. يأتي هذا بينما لا تزال الدول الغربية تمد أوكرانيا بالأسلحة الدفاعية لمواجهة الهجوم الروسي الواسع، وطالبت كييف مراراً بفرض منطقة حظر جوي فوق أراضيها، لكن حلفاءها رفضوا ذلك. يُذكر أن روسيا أطلقت، في 24 فبراير، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة، وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.
3099
| 06 مارس 2022
حذر صندوق النقد الدولي، اليوم، من عواقب خطيرة جداً على الاقتصاد العالمي جراء التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا، وسط الارتفاع القياسي في الأسعار وارتفاع معدلات التضخم وتعطل سلاسل الإمداد. وذكر الصندوق، في تقرير له، أن التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا ينتج عنه معاناة بشرية شديدة وخسائر مأساوية في الأرواح، وكذلك دمار هائل في البنية التحتية الأوكرانية، فضلا عن موجات النزوح المدنية الضخمة، والتي بلغت حتى الآن أكثر من مليون لاجئ أوكراني إلى الدول المجاورة.. مشيرا إلى أن كل ما سبق يضاف إليه التأثير المتوقع للعقوبات الغربية غير المسبوقة على روسيا. وأضاف التقرير أنه بينما لا يزال الوضع متقلبا والتوقعات غامضة للغاية، فإن العواقب الاقتصادية خطيرة ومرتفعة جدا.. منوها بالارتفاع القياسي في أسعار الطاقة والسلع الأساسية، ولا سيما القمح والحبوب الأخرى، إلى جانب الضغوطات الناتجة عن تعطل سلاسل الإمداد، في وقت كان العالم لايزال يحاول فيه التعافي من أثار جائحة كورونا /كوفيد-19/. ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار سيكون له أثرا بالغا على العالم بأسره، ولا سيما على الأسر الفقيرة التي يشكل الغذاء والوقود بالنسبة لها الحصة الأعلى من النفقات. وحذر من أنه في حال استمر تصاعد الصراع، فإن الضرر الاقتصادي سيكون أكثر تدميرا، حيث ستفرض العقوبات على روسيا أثرا كبيرا أيضا على الاقتصاد العالمي وأسواق المال، مع تداعيات كبيرة متوقعة على دول بعينها. وتفرض الأزمة في دول عديدة صدمة شديدة على كل من التضخم والنشاط الاقتصادي، وسط الضغوط المنتشرة بالفعل للأسعار المرتفعة، وستحتاج السلطات النقدية إلى فرض رقابة دقيقة على ارتفاع الأسعار العالمية بالنسبة للتضخم المحلي من أجل القيام بالاستجابات المناسبة، وستحتاج لإتباع سياسات مالية تدعم من خلالها الأسر الأكثر ضعفا، للمساعدة في تعويض ارتفاع تكاليف المعيشة. وستخلق هذه الأزمة مقايضات سياسية معقدة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي مع تعافي الاقتصاد العالمي من أزمة جائحة كورونا، وفق التقرير. وبالنسبة لأوكرانيا، يقول صندوق النقد الدولي إنه فضلا عن الخسائر البشرية، فإن الضرر الاقتصادي كبير للغاية بالفعل. وأوضح أن إغلاق وتضرر الموانئ البحرية والمطارات، إضافة إلى تضرر أو دمار العديد من الطرق والجسور سيجعل تكلفة التعافي هائلة، لافتا إلى أنه من الصعب للغاية تقييم احتياجات التمويل على وجه التحديد في هذه المرحلة، علما بأن أوكرانيا طلبت بالفعل من الصندوق تمويلا طارئا بقيمة 1.4 مليار دولار.
2879
| 05 مارس 2022
قال السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين سيجريان مباحثات هاتفية غدا الأحد، بشأن التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا. وأشار قالن، في تصريحات صحفية، إلى إجراء أردوغان أمس الجمعة اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. وتابع: واليوم ستستمر هذه المحادثات مع رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس وزراء كندا، وغدا أيضا سيجري محادثة مع السيد بوتين. وأكد قالن أن الجهود حاليا تصب في المقام الأول لإيقاف الحرب التي بلغت يومها العاشر، مشيرا أن الرئيس أردوغان يقوم بحراك دبلوماسي مكثف في هذا الصدد. وأضاف: نواصل دعواتنا لجميع الأطراف، لا سيما الجانب الروسي، لوقف هذه الهجمات فورا والجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأوضح أن المباحثات مستمرة ضمن هذا السياق، لافتا أن بلاده على تواصل وثيق مع الوفدين الأوكراني والروسي اللذين أنهيا الجولة الثانية وسيعقدان خلال الأيام القادمة الجولة الثالثة من المفاوضات. وأردف: مبدأنا الأساسي هنا حماية واحترام سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها ووحدتها السياسية ضمن إطار القانون الدولي. ومهما كانت المطالب والمخاوف التي أعربت عنها روسيا، يجب التعامل معها وتقييمها من خلال المفاوضات لا الحرب، هذا هو نهجنا الأساسي. ولفت قالن أن الحرب إذا استمرت أو طالت فإن نتائجها ستكون مدمرة، وتؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح، لذلك سيتواصل الحراك الدبلوماسي المكثف لرئيسنا في هذا الصدد. وبيّن أن تركيا تتمتع بعلاقات جيدة سواء مع روسيا أو أوكرانيا، مؤكدا أنها واحدة من الجهات الفاعلة القليلة القادرة على التحدث مع الجانبين. وعما إذا كانت تركيا تفكر باتخاذ قرار عقوبات ضد روسيا، أكد قالن أن الأمر غير مطروح حاليا، رافضا دفع أنقرة لتكون في موقع وكأنها طرف في الحرب ومؤكدا ضرورة أن تبقى بلاده قادرة على التحدث مع الجانبين. واستطرد: من الأهمية بمكان أن يكون هناك مُخاطب يثق به الجانب الروسي ويستمر في التحدث معه، لا يمكن تجنب الحروب والنزاعات الكبرى إلا بهذه الطريقة، ولكي تنجح هذه المفاوضات وهذا الحراك الدبلوماسي، لا بد أن يظل خط الثقة هذا مفتوحا. في سياق متصل، أكد السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي أنه استعرض مع نظيريه الروسي السيد سيرغي شويغو والأوكراني السيد أوليكسي ريزنيكوف سلامة المواطنين الأتراك في أوكرانيا، مشيرا إلى بذل الجهود لإجلائهم في أسرع وقت ممكن. وقال أكار، في تصريح صحفي، إنه أكد لنظيريه الروسي والأوكراني إن تركيا تؤيد السلام والحوار والتوصل إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأزمة الإنسانية في أوكرانيا، متوقعا تحقيق تطورات إيجابية في هذا الصدد. وأشار وزير الدفاع التركي إلى أن بلاده كانت أرسلت طائرتين من طراز /أيه 400 إم/ مؤخرا للمساعدات الإنسانية، وفي نفس الوقت لإجلاء المواطنين الأتراك من أوكرانيا. وقال إن الطائرتين حاليا في مطار بوريسبيل بسبب إغلاق المجال الجوي، والاتصالات متواصلة مع روسيا وأوكرانيا بشأن هذه القضية. وجددت أنقرة محاولة الوساطة لحل الأزمة في أوكرانيا والتي تلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في العالم وأوروبا على وجه خاص. يذكر أن تركيا أعلنت في وقت سابق أنها تبذل جهودا لعقد اجتماع تفاوضي على أراضيها بين وزير الخارجية الروسي السيد سيرغي لافروف ونظيره الأوكراني السيد دميترو كوليبا. وأطلقت روسيا في 24 فبراير الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية على موسكو.
1749
| 05 مارس 2022
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، إن القوات الروسية على وشك الانتهاء من تدمير البنية التحتية العسكرية في أوكرانيا. وأوضح بوتين، في تصريح بثته قناة روسيا اليوم، أن إطلاق بلاده عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا كان قرارا صعبا. وأضاف أن السلطات في كييف استمرت في التنصل من الاتفاقات طيلة السنوات الماضية، وقتل في دونباس نحو 13 ألف روسي، مشددا على أنه ينبغي أن يكون لأوكرانيا وضع محايد لمنعها من الانضمام لحلف شمال الأطلسي / الناتو/. ولفت بوتين إلى أن فرض منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا يمثل مشاركة في أعمال عدائية ضدنا، مضيفا أن موسكو وضعت قوات الردع النووي بحالة تأهب بعد تصريحات بريطانيا باحتمال تدخل /الناتو/ في أوكرانيا. وأشار الرئيس الروسي إلى أن العقوبات المفروضة على بلاده تشبه إعلان حرب ، لكنه استبعد أي خطط لفرض الأحكام العرفية أو حالة الطوارئ في روسيا. وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية على موسكو.
1681
| 05 مارس 2022
قالت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، إن آخر المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن عدد الغارات الجوية والقصف المدفعي الروسي على الأراضي الأوكرانية شهد انخفاضا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مقارنة بالأيام السابقة. وذكرت الوزارة، في بيان، أن القوات الأوكرانية ما زالت تسيطر على المدن الرئيسية /خاركيف/ و/تشيرنيهيف/ و /ماريوبول/، فيما اندلعت حرب شوارع في مدينة /سومي/ الواقعة شمال شرقي البلاد، موضحة أن المدن الأربع مطوقة حاليا من قبل القوات الروسية. وأشار البيان إلى أن القوات الروسية تتقدم باتجاه مدينة /ميكولايف/ الواقعة جنوبي أوكرانيا، وأن ثمة احتمال بأن تقوم بعض القوات بتفادي دخول هذه المدينة وإعطاء الأولوية للتقدم نحو مدينة / أوديسا/ جنوبي البلاد. وكان السيد بن والاس، وزير الدفاع البريطاني، قد تعهد مساء أمس / الجمعة/ بمواصلة بلاده تقديم الدعم لدول حلف شمال الأطلسي /الناتو/ المجاورة لأوكرانيا، حيث أشار إلى أن بلاده ستقدم مساعدات عسكرية فتاكة وغير فتاكة وسترسل قوات إضافية إلى استونيا بالمشاركة مع الحلفاء.
1598
| 05 مارس 2022
ذكرت مصادر سورية معارضة أن طياراً روسيّاً، أسقطت طائرته في أوكرانيا وتعرض للأسر من قبل القوات الأوكرانية، شارك في قصف المدن السورية خلال الحملة الجوية التي شنتها موسكو لدعم نظام بشار الأسد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الطيار الذي ألقي عليه القبض يدعى كراسنويارتسيف وفق ما نقل عن الإعلام الأوكراني الرسمي. Video of the interrogation of the pilot, who shelled the residential areas of #Chernihiv pic.twitter.com/6rFloAm673 — NEXTA (@nexta_tv) March 5, 2022 وكان الطيار الروسي الأسير، ظهر في صورة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لقاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري برفقة رئيس النظام السوري بشار الأسد وبعض الطيارين الروس ممن شاركوا بتدمير المدن السورية وقتل أهلها، وفق المرصد. ومنذ أسر الطيار الروسي وتداول صوره انتشرت على الفور مقارنات بينه وبين ذلك الطيار في الصورة مع بوتين والأسد في القاعدة العسكرية الروسية في سوريا. #أوكرانيا تأسر طياراً روسياً بعد اسقاط طائرته.. الطيار شارك سابقاً في قصف السوريين دعماً للمجرم بشار الأسد pic.twitter.com/DW2mYKvOxA — مأمون الخطيب (@Mamoun_sy) March 5, 2022 وقال المرصد إن القوات الروسية قتلت خلال حملتها الجوية في سوريا 8683 مدني بينهم 2108 أطفال خلال نحو 6 سنوات ونصف من مشاركتها العسكرية في سوريا.
3405
| 05 مارس 2022
لا يمكن لأحد أن يجزم بما ستؤول إليه الأمور في أوكرانيا، وسط تصاعد دخان الحرائق والتفجيرات، وتواصل المعارك في الشوارع، والساحات، بينما يتابع العالم مأساة عائلات الضحايا والنازحين، ويسمع عن التحركات الدبلوماسية بعيدا عن الأضواء. فما هي التوقعات الأكثر واقعية للطريقة التي ستنتهي بها الحرب؟ وما هي السيناريوهات التي يراها السياسيون والعسكريون؟ ثمة 5 سيناريوهات تطرح باستمرار في كل التوقعات، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، ولو أنها تبقى هي أيضا محاطة بالغموض، وهي: المواجهة النووية أقدم بوتين على تصعيد كبير بإعلانه الأحد الماضي وضع قوات الردع النووي في حال تأهب خاصة، في موقف مقلق غير أنه يفتقر إلى مصداقية حقيقية. وهنا تنقسم الآراء إلى فئتين، الأولى يمثلها كريستوفر تشيفيس من معهد كارنيغي (Carnegie) الذي يرى أن روسيا قد تستخدم قنبلة قد تكون تكتيكية، وبالتالي محدودة الوطأة. وكتب أن تخطي العتبة النووية لن يعني بالضرورة حربا نووية فورية، لكنه سيشكل منعطفا في غاية الخطورة في تاريخ العالم. في المقابل، يبدي آخرون موقفا مطمئنا أكثر، وفي طليعتهم غوستاف غريسيل من المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية. ويرى غريسيل أنه ليس هناك تحضير من الجانب الروسي لضربة نووية، معتبرا أن تصريحات بوتين موجهة بصورة أساسية إلى الجماهير الغربية لإثارة الخوف. سقوط بوتين هذا هو السيناريو الذي يحلم به الغربيون، وهم يسعون من خلال استهداف الاقتصاد الروسي بعقوبات وضعت منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مع التخطيط لسلسلة أخرى من العقوبات يجري إعدادها، لإضعاف موقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ سعيا في نهاية المطاف لإسقاطه. وقد يقرر الجيش الروسي التوقف عن تنفيذ الأوامر، أو قد يتمرد الشعب عليه وسط أزمة اقتصادية كبرى، أو يتخلى عنه أفراد الأوليغارشية الروسية بعد تجميد أصولهم أو مصادرتها في العالم، غير أن مثل هذه الاحتمالات تبقى محاطة بشكوك كبرى. وكتب الباحث في مؤسسة راند سامويل شاراب (Rand Samuel Sharpe) في تغريدة أن تغييرا للنظام في روسيا يبدو المخرج الوحيد من هذه المأساة، لكنه قد يؤدي إلى تحسّن الوضع بقدر ما قد يتسبب بتدهوره. من جهته، أشار أندري كوليسنيكوف من مركز كارنيغي إلى أن بوتين ما زال يحتفظ بشعبيته وفق ما أظهرت تحليلات مستقلة، وقال إنه في الوقت الحاضر فإن الضغط المالي الغربي غير المسبوق حوّل الطبقة السياسية الروسية وطبقة الأوليغارشيين إلى مؤيدين ثابتين لرئيسهم. رضوخ أوكرانيا هذا هو السيناريو الذي وضعه بوتين، فالجيش الروسي متفوق على القوات الأوكرانية وبإمكانه إرغام هذا البلد على الرضوخ، غير أن هذا الاحتمال يواجه عقبات يرى العديدون أنه لا يمكن التغلب عليها. وقال المؤرخ البريطاني لورنس فريدمان من معهد كينغز كولدج (King’s College) في لندن إنها حرب لا يمكن لفلاديمير بوتين الانتصار فيها، أيا كانت مدتها ووحشية وسائله، مضيفا دخول مدينة يختلف عن إبقائها تحت السيطرة. وعلق برونو تيرتريه مساعد مدير معهد البحث الإستراتيجي عن احتمال ضم أوكرانيا بقوله هذا يكاد لا يحظى بأي فرصة بأن يتحقق، وعن تقسيم أوكرانيا على غرار كوريا أو المانيا عام 1945 رأى تيرتريه أنه أمر غير ممكن كذلك. ويبقى خيار أن تتمكن روسيا من دحر القوات الأوكرانية ويتم تنصيب نظام دمية في كييف. المراوحة فاجأ الأوكرانيون الروس والغربيين، وفاجؤوا أنفسهم ربما، بتعبئتهم الشديدة بالرغم من الدمار الهائل والخسائر الفادحة. وأشار دبلوماسي غربي إلى أن الدولة والجيش والإدارة لم تنهر، وخلافا لخطاب بوتين فإن الشعب لا يستقبل الروس على أنهم محرّرون، لافتا إلى صعوبات على الأرجح في السلسلة العسكرية الروسية، وما زال الوقت مبكرا لتوصيفها. توسّع النزاع تتقاسم أوكرانيا حدودا مع 4 دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي ناتو، وكانت سابقا جزءا من الكتلة السوفياتية التي لا يخفي بوتين حنينه إليها. وبعدما امتصت روسيا بيلاروسيا وغزت أوكرانيا، هل تتجه بأنظارها نحو مولدوفا، الدولة الصغيرة الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، وصولا ربما إلى جورجيا على الساحل الشرقي للبحر الأسود؟ وهنا يرى تيرتريه أن موسكو قد تحاول إسقاط التوازنات الأمنية الأوروبية والأطلسية من خلال إثارة حوادث على حدود أوروبا أو ربما من خلال هجمات إلكترونية. لكن هل تجرؤ روسيا على تحدّي الحلف الأطلسي والمادة الخامسة من ميثاقه التي تنص على مبدأ الدفاع المشترك في حال تعرض أحد الأعضاء لهجوم؟ رأى مدير المعهد المتوسطي للدراسات الإستراتيجية الأميرال السابق باسكال أوسور أن هذا غير مرجح كثيرا على ضوء حرص الطرفين الشديد على تفاديه. لكنه أضاف متحدثا لوكالة فرانس برس (AFP) أن دخول قوات روسية إلى أحد بلدان الحلف الأطلسي -ليتوانيا على سبيل المثال- لربط كالينينغراد ببيلاروسيا يبقى احتمالا قائما.
2595
| 05 مارس 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
10530
| 28 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية إغلاقاً كلياً لمدة 30 يوماً لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
10484
| 27 مايو 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق. الجدير بالذكر أن سعادة...
6906
| 27 مايو 2026
أكد مطار حمد الدولي جاهزيته لضمان تجربة وصول سلسة للمسافرين مع اقتراب نهاية إجازة عيد الأضحى وموسم الحج، وعودة المواطنين والمقيمين إلى دولة...
6868
| 28 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
2674
| 29 مايو 2026
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية أنها باشرت حالة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تتعلق بحادثة وقعت في إحدى منشآت القطاع الخاص...
2502
| 27 مايو 2026
نصحت وزارة الداخليةركاب المترو بالتقيد بإرشادات السلامة داخل المحطات، مؤكدة أن ذلكيعكس الوعي ويضمن لهم رحلة آمنة ومريحة، منبهة إلى أهميةطلب المساعدة فوراًفي...
2056
| 28 مايو 2026