رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
"لوكاشينكو" يطلب من روسيا 20 طائرة عسكرية

عبر الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، عن أمله في أن توافق روسيا على تزويد جيش بلاده بـ20 طائرة عسكرية خلال الفترة المقبلة. وقال لوكاشينكو، في تصريح، اليوم السبت، إنه اقترح على الرئيس فلاديمير بوتين أن تقدم روسيا 20 طائرة عسكرية إلى بلاده ليستخدمها الجيش البيلاروسي بنفسه. كما نفى، في جانب آخر من تصريحه، صحة ما قيل عن أن روسيا تطمح إلى الحصول على قاعدة عسكرية في ريف مدينة "بوبرويسك" البيلاروسية لتضع فيها طائرات عسكرية.

321

| 04 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
قصف السفارة الروسية في دمشق

أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، تعرض سفارتها في دمشق للقصف. وذكرت الخارجية الروسية، في بيان أوردته قناة "روسا اليوم"، أن قذيفة انفجرت في باحة السفارة، بينما سقطت الثانية على بعد 20 مترا من المدخل الرئيسي للسفارة. وأضاف البيان أن القصف لم يسفر عن وقوع ضحايا، وأن الخسائر اقتصرت على الأضرار المادية.

486

| 03 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا تتوقع استقبال رئيس حكومة الوفاق الليبية هذا الشهر

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة، إنها تتوقع أن يقوم فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة بزيارة موسكو هذا الشهر. وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة في إفادة صحفية إن روسيا تسعى للمساعدة في الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وترغب في أن تحل الفصائل المتناحرة خلافاتها عبر المحادثات لا العنف.

281

| 03 فبراير 2017

منوعات الشرق
القرصنة تكبد العالم خسائر بمئات المليارات

تكبد القرصنة الإلكترونية العالم خسائر تصل الى مئات المليارات من الدولارات، وأفاد نيكولاي موراشوف، نائب رئيس مركز جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، بأن الخسائر تراوحت في السنوات الأخيرة بين 300 مليار وتريليون دولار. وقال موارشوف خلال منتدى الأمن الإلكتروني "إنفوفوروم 2017": "حسب معطيات السنوات الأخيرة، وانطلاقا من طرق مختلفة لحساب الخسائر، شكلت الخسائر من البرامج المضرة والهجمات في جميع أنحاء العالم، ما يتراوح بين 300 مليار و1 ترليون دولار أي 0.4% أو 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي". في نهاية حديثه، أورد موراشوف، أسماء عدة مؤسسات مالية كبرى في كوريا الجنوبية تعرضت لأعمال القرصنة ذاتها، إضافة إلى شركة الاتصالات الألمانية " دويتشي تيليكوم".

767

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس الأوكراني يعتزم استفتاء شعبه في الانضمام إلى الناتو

أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، أنه سيقود البلاد إلى استفتاء شعبي للتصويت على مسألة الانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي "الناتو". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك في تصريح أدلى به اليوم الخميس، لصحيفة "مورجن بوست" الألمانية، أوضح فيه أنّ موقف الشعب الأوكراني من الانضمام إلى الناتو، أمر في غاية الأهمية بالنسبة له. وأكّد بوروشينكو أنّ سيمتثل لقرار شعبه أيّاً كانت نتيجة الاستفتاء الذي لم يحدد له موعداً. وفيما يخص موضوع الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، قال بوروشينكو، إنّ بلاده تخطو بخطوات حثيثة وإيجابية في هذا الاتجاه، وتعمل على تحقيق كافة المعايير الأوروبية المطلوبة من أجل ذلك. وأشار إلى أن أوكرانيا لن تستغرق وقتاً طويلاً لتحقيق المعايير الأوروبية. واعتبر أنّ التيارات اليمينية المتطرفة تشكل تهديداً خطيراً لوحدة الأوروبيين، داعياً إلى مكافحة تلك التيارات والقضاء على التطرف في عموم القارة. وفيما يخص خلاف بلاده مع روسيا، أجاب "إنني من أكثر المطالبين برفع العقوبات المفروضة على موسكو"، لكن على الأخيرة "سحب كافة قواتها العسكرية من أراضينا من أجل تأسيس وحدة أوكرانيا وإعادة سيادتنا على كافة أراضي البلاد".

390

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
بوتين يقيل 16 من كبار مسؤولي الأمن

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، مرسوما يقضي بإقالة 16 جنرالاً من كبار مسؤولي الأمن في البلاد. ونقلت قناة "روسيا اليوم" ما جاء في المرسوم الذي نُشر نصه على الموقع الرسمي للمعلومات القانونية أن "رئيس الدولة أصدر مرسومًا يقضي بإقالة 13 من كبار مسؤولي وزارة الطوارئ، ومسؤولين من وزارة الداخلية، ورئيس لجنة التحقيق في مقاطعة خانتي – مانسييسك، وكذلك المدعي العام في مقاطعة ياروسلافل (250 كم شمال شرقي موسكو)". كما يقضي المرسوم بتعيين نائبين لوزير الطوارئ ونائبين عامين جديدين في مقاطعة لينينجراد والقرم، دون مزيد من التفاصيل وخاصة أسباب إقالة الـ١٦. ووفق المصدر نفسه، أقال الرئيس بوتين، العام الماضي، 4 من المسؤولين الكبار في الديوان الرئاسي وهيئة الأمن الفدرالية ووزارتي الدفاع والداخلية، وذلك استجابة لطلبات استقالاتهم.

312

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
سلطنة عمان وروسيا تعقدان جلسة مشاورات سياسية

عقدت اليوم الخميس، الجولة السادسة من جلسة المشاورات السياسية بين سلطنة عمان وروسيا، برئاسة كل من السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، أمين عام وزارة الخارجية العمانية، وميخائيل ليونيدوفيتش بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية. وتم خلال الجلسة بحث أوجه التعاون الثنائي وسبل تعزيزها، لاسيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا، كما تم استعراض عدد من الآراء ووجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان على مواصلة دورهما في دعم كافة الجهود والمساعي السلمية لتوثيق عرى التعاون والتفاهم وأهمية الحوار في تعزيز دعائم العدالة والسلام والأمن والاستقرار في العالم.

1054

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
توقيف مسؤولين في الاستخبارات الروسية بتهمة التجسس

اعتقلت السلطات الروسية مسؤولين اثنين في الاستخبارات الروسية مختصين بالجرائم الالكترونية وخبيرا في القرصنة المعلوماتية، ووجهت إليهم تهمة الخيانة من خلال العمل لصالح الولايات المتحدة، وفق ما أعلن محامي أحدهم، اليوم الأربعاء. وقال المحامي إيفان بافلوف لفرانس برس، إن المعتقلين هم سيرجي ميخائيلوف وهو المسؤول الثاني في مركز الأمن المعلوماتي في جهاز الاستخبارات ومساعده ديمتري دوكوتشاييف ورسلان ستويانوف مسؤول قسم التحقيق في الجرائم الالكترونية لدى شركة "كاسبرسكي لاب" العملاقة للأمن المعلوماتي. وأضاف أن القضية متصلة بالولايات المتحدة، لكنه قال إن اسم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "لم يرد بتاتا" في الوثائق التي اطلع عليها. ورفضت وكالة الاستخبارات الأمريكية التعليق على هذا النبأ.

480

| 01 فبراير 2017

رياضة الشرق
معاقبة 3 رياضيين خالفوا لوائح المنشطات بأولمبياد لندن

قالت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، إنها عاقبت 3 رياضيين من روسيا وتركيا بسبب مخالفة لوائح المنشطات في أولمبياد لندن الصيفي في 2012. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قالت اللجنة، إن العداءة الروسية أنطونيا كريوفشابكا، التي فازت بفضية مع الفريق الروسي في سباق التتابع 4 في 400 متر جردت من الميدالية أيضا بعد ثبوت تعاطيها مادة محظورة رياضيا. وأثبتت الفحوص أيضا ارتكاب الملاكم التركي أدم كيليجي، ورياضية رمي القرص الروسية فيرا جانيفا نفس المخالفة لتطبق عليهما العقوبات أيضا.

334

| 01 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
النفط يستقر مع انضمام روسيا إلى أوبك في خفض الإنتاج

استقرت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، في الوقت الذي انضمت فيه روسيا إلى أوبك في خفض إنتاج الخام بهدف تحقيق توازن في السوق لكن وفرة الإمدادات في أماكن مثل الولايات المتحدة ألقت بظلالها على الأسعار. وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت عند 55.63 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0749 بتوقيت جرينتش، بارتفاع سنتات عن الإغلاق السابق. وصعد خام غرب تكساس الأمريكي 5 سنتات إلى 52.86 دولار للبرميل. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، عكست الأسعار اتجاهها بعد الانخفاضات التي سجلتها في وقت سابق بعد تقارير حول خفض روسيا لإنتاجها من النفط ومكثفات الغاز بنحو 100 ألف برميل يوميا في الفترة بين ديسمبر ويناير إلى 11.11 مليون برميل يوميا. وتأتي تخفيضات روسيا غير العضو في أوبك في إطار جهود تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لدعم السوق والقضاء على وفرة في إمدادات الوقود العالمية. وكجزء من الاتفاق قالت أوبك إنها ستخفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017. وتعهد منتجون آخرون من بينهم روسيا بخفض الإنتاج بواقع 600 ألف برميل إضافية.

285

| 01 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
المركز العربي للأبحاث: كيف سيكون المشهد السوري بعد "أستانا"؟

ما إن تمّ التوصل إلى اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار بين روسيا وفصائل من المعارضة السورية المسلحة، في 29 كانون الأول/ ديسمبر 2016، حتى دعت موسكو إلى اجتماع أستانا (كازاخستان)، وقد سبقت الإشارة في بنود اتفاق أنقرة إلى أنّه سيُعقد خلال شهرٍ من تاريخ سريان الهدنة وحال الالتزام بها. وفي تقدير موقف للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن مؤتمر الأستانة حصلت "بوابة الشرق" على نسخة منه، حيث جاء فيه أن الاجتماع عُقد على الرغم من الخرق الذي نفّذه النظام وحلفاؤه من المليشيات المدعومة إيرانيًا، بخاصة في محيط مدينة دمشق (وادي بردى، والغوطة الشرقية)، ومدينة محجة في ريف درعا الشمالي، وغيرها. وقد اقتصرت دعوة الراعيَين، الروسي والتركي، على وفد فصائل المعارضة المسلحة التي وقّعت اتفاق أنقرة، ووفد النظام السوري. أمّا الهدف من ذلك، فهو تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ بقية بنود الاتفاق، وفي مقدمتها إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين والأسرى. وقد حضرت الولايات المتحدة الأميركية بصفة "مراقب"، واقتصر تمثيلها على سفيرها لدى كازاخستان. وتسبّب اعتراض طهران على دعوة موسكو للإدارة الأميركية لحضور الاجتماع بامتعاض روسي جرى التعبير عنه علنًا من الكرملين، كما حضر المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي مستورا، بعد أن أعلن سابقًا أنّه سيكتفي بإرسال ممثّل عنه لحضور الاجتماع. جدل حول الدور الإيراني لقد حضرت الأطراف جميعُها مراسمَ افتتاح الاجتماع، ولكنْ لم تُعقد محادثات مباشرة بين وفدَي المعارضة والنظام، بل كان التفاوض يجري عبر المبعوث الأممي والراعيين التركي والروسي. ولم تُبدد محاولة الروس إثارة أجواء من التفاؤل قبل الاجتماع حالةَ التوتر التي سادت طوال عقْد المؤتمر. وقد تمثّلت أسباب التوتر في محاولة إيران فرض نفسها بوصفها راعيًا للاجتماع إلى جانب كلٍّ من روسيا وتركيا، في حين كانت ميليشياتها (حزب الله تحديدًا) مستمرةً في خرق الهدنة على الأرض، وقصف قرى وادي بردى وبَلداتها؛ في محاولة لاقتحامها والسيطرة عليها. لقد حاولت إيران استخدام اجتماع أستانا للخروج من حال العزلة التي وجدت نفسها فيها، مع تحفظها عن الجهد التركي - الروسي لإيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية، وقد بدأت باتفاق إخراج المعارضة السورية من حلب في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2016، واستمرت في تسجيل اعتراضها على تمثيل وفد الفصائل المسلحة في اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، عادّةً إياها فصائل إرهابيةً. وتأكيدًا لرفض مساعي إيران تقديم نفسها جزءًا من الحل في سورية، تحفَّظ وفد المعارضة عن عَدِّ إيران ضامنًا لأيّ اتفاق مع النظام لأنّها طرفٌ في الصراع وجزءٌ من المشكلة. كما رفض وفد المعارضة مناقشة أيّ موضوعٍ، باستثناء ما كان واردًا في جدول الأعمال (تثبيت وقف إطلاق النار، وإغاثة المناطق المحاصرة، وإطلاق المعتقلين)، خشية نجاح محاولات الالتفاف على دور الهيئة العليا للمفاوضات، أو تحويل أستانا نفسها إلى بديل من عملية جنيف التي تُعَدّ مرجعية الحل المقبولة بالنسبة إلى المعارضة. وعلى الرغم من أنّ اجتماع أستانا لم يحقق للمعارضة المسلحة أهدافها، ولا سيما في ما يتصل بالحصول على التزام قاطعٍ وفوري بوقف كل الأعمال القتالية على الأراضي السورية، باستثناء ما يخص منها تنظيم الدولة، فقد تمثّل مكسبها الأكبر في انتزاعها اعترافًا من النظام وحلفائه بشرعية تمثيلها، بعد أن ظلّ الروس والإيرانيون يصرون على وصمها بالإرهاب، وخصوصًا أنّ هذه المناسبة هي أوّل مناسبة تُدعى فيها فصائل المعارضة المسلحة للمشاركة في جهد الحل السياسي. مفاجأة الدستور لقد كان الاجتماع كلّه مخصصًا لمناقشة سُبل تثبيت وقف إطلاق النار، بوصف ذلك خطوةً أساسيةً نحو استئناف مسيرة الحل السياسي في جنيف التي أعلن المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا عن إمكان استئنافها في 8 شباط/ فبراير 2017، غير أنّ الراعي الروسي فاجأ الجميع بطرحة مسودة دستور سوري عكف على إعداده خبراء من الروس، بوصفه يمثّل مدخلًا إلى حلّ الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ ستّ سنوات. وقد بدا واضحًا، من خلال طرح الدستور، وجود محاولة روسية للتوصل إلى تسوية بعيدًا عن مرجعيات جنيف، ووجود مسعًى لاحتكار الحل في إطار الصيغة الثلاثية التي ظهرت في أستانا (تركيا – روسيا - إيران)، في ظل انشغال الولايات المتحدة بعملية انتقال السلطة وتعيينات إدارة دونالد ترامب، إضافةً إلى تراجع الاهتمام الدولي بالشأن السوري، ووجود ما يشبه التسليم بدور روسيا القيادي في حلّ الأزمة السورية. كما بدا واضحًا من خلال بعض بنود الدستور المقترح وجود محاولةٍ روسيةٍ لاستمالة جزء من المعارضة (العسكرية على نحو خاص)؛ وذلك من خلال إضعاف موقع رئاسة الجمهورية، بوصفه يمثّل مدخلًا إلى الحلّ. فقد نَصّت المادة 44 من مسودة الدستور الروسية المقترحة على أن يتولى مجلس النواب (البرلمان) الاختصاصات الآتية: إقرار مسائل الحرب والسلام، وتنحية رئيس الجمهورية، وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وتعيين حاكم المصرف المركزي السوري وإقالته. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كما شددت المسودة على عدم جواز استخدام القوات المسلحة لغير الأغراض التي أُنشئت لها، إذ نص البند الرابع من المادة العاشرة على أن "تكون القوات المسلحة وغيرها من القطعات المسلحة تحت رقابة المجتمع" وأن تنحصر مهمتها في حماية سورية وضمان وحدة أراضيها، وألّا تستخدم ضد المواطنين السوريين، وألّا تتدخل في الشأن السياسي، وألّا تلعب دورًا في عملية انتقال السلطة". رفضت المعارضة مناقشة مسودة الدستور، بالنظر إلى أنّ وضع الدستور شأنٌ يقرره الشعب السوري، ويكون نتيجةً للشروع في عملية سياسية، وليس مقدمةً لها، فضلًا عن أنّ المعارضة المسلحة غيرُ مخولة بشأن الحديث في هذا الموضوع السياسي، في ظلّ غياب الهيئة العليا للمفاوضات. أمّا النظام الذي طالما أبدى حساسيةً مفرطةً تجاه مسائل السيادة، فلم يعلّق علنيًا على الطرح الروسي. بيان أستانا بالتوازي مع طرح مسودة الدستور، أقرّ البيان الختامي لاجتماع أستانا إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة احترام الهدنة، تتكون من الدول الضامنة لوقف إطلاق النار، على أن تبدأ عملها في أستانا في مطلع شباط/ فبراير 2017، وذلك تمهيدًا للانتقال إلى جنيف واستئناف مسيرة الحل السياسي. وقد سجلت الفصائل تحفظها عن مشاركة إيران في هذه الآلية. كما دعا البيان إلى ضرورة التطبيق السريع لكل الخطوات المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2254 عام 2015، بما في ذلك وصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين. وشدّد على"وحدة أراضي سورية كدولة متعددة الأديان والثقافات"، وأكد إصرار مُوقّعي البيان الختامي على قتال جبهة "فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقًا)، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وفصلهما عن بقية فصائل المعارضة المسلحة التي تمّت دعوتها إلى المشاركة في محادثات جنيف للتسوية إلى جانب المعارضة السياسية. استقطاب بين الفصائل لم تتأخر تداعيات اجتماع أستانا عن الظهور على الأرض في شكل استقطابات حادّة بين الفصائل التي شاركت في الاجتماع والفصائل التي رفضته و"خوّنت" المشاركين فيه. ولم تلبث أن تطورت إلى صدامات مسلحة عندما قامت جبهة فتح الشام بتوجيه ضربة استباقية إلى فصائل المعارضة التي شاركت في أستانا، بناءً على شكوك في حصول اتفاق على ضربها، تكون فصائل أستانا جزءًا منه. وكان المسؤولون الروس قد غذَّوا هذه الشكوك من خلال زعمٍ مُفاده حصول استلامٍ وتسليمٍ لخرائط توضح أماكن وجود عناصر جبهة فتح الشام، تزامنت مع ضربات جوية سقط فيها مئات منهم، وهو أمرٌ عدّته فتح الشام بدايةً لعملية التخلص منها. وكانت الخلافات قد أخذت تتفاعل قبل ذلك بين فتح الشام تحديدًا وبقية فصائل المعارضة. وقد انفجرت هذه الخلافات حربًا كلاميةً بعد معركة حلب؛ إذ اتهمت بعض الفصائل الجبهة بمسؤوليتها عن سقوط المدينة وتشريد أهلها، عندما رفضت - على الرغم من قلة عدد مقاتليها في حلب - عرضًا بمغادرة الجزء الشرقي من المدينة، مقابل وقف الهجوم الروسي عليها. وقد بلغ الاستقطاب أشده بين الجبهة وحلفائها من جهة، وبقية فصائل المعارضة السورية من جهة أخرى؛ وذلك بحصول عمليات اندماج وتمايز بين معسكرين كبيرين متقابلين. فبعد أقلّ من أسبوع على اختتام اجتماعات أستانا، أعلنت كل من جبهة فتح الشام، و"حركة نور الدين زنكي"، و"لواء الحق"، و"جبهة أنصار الدين" و"جيش السنّة"، عن اندماجها في جسم عسكري واحد أُطلق عليه اسم "هيئة تحرير الشام". وسبق تشكيل هذه الهيئة انضمام فصائل مختلفة في ريفَي حلب وإدلب إلى حركة "أحرار الشام"، أبرزها "ألوية صقور الشام" و"جيش الإسلام" (قطاع إدلب)، و"جيش المجاهدين" و"تجمع فاستقم كما أمرت"، و"الجبهة الشامية" (قطاع ريف حلب الغربي)"، طلبًا للحماية؛ بالنظر إلى نزاعات تطورت إلى اشتباكات دامية مع فتح الشام؛ وذلك بسبب مشاركة بعض هذه الفصائل في أستانا والقبول بمخرجاتها، ما يعني أنّ المشهد المعارض السوري أخذ يتبلور بوضوح بين كتلتين كبيرتين ومشروعين متمايزين: الأول جهادي أممي تقوده فتح الشام وتحاول فرض نمط حياة معيّن على المجتمع السوري المحلي حتى قبل التخلص من النظام القائم، والثاني وطني سوري يقوده أحرار الشام ويرى أنّ القضية الرئيسية هي التخلص من نظام الحكم. مناطق ترامب الآمنة إلى جانب تحوّل روسيا إلى لاعب رئيس في المشهد السياسي والميداني السوري، بدا لافتًا للنظر ضعف الدور الأميركي الذي عبّر، هو نفسُه، عن هذا الضعف بوضوحٍ في اجتماع أستانا. فقد اكتفت الولايات المتحدة بالحضور بصفة "مراقب"، في حين تولّت روسيا، إلى جانب المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، الدور الرئيس في الوساطة بين أطراف النزاع السوريين. لكنّ هذا الغياب لم يستمر طويلًا، إذ عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أسبوع حكمه الأول لطرح قضية إنشاء مناطق آمنة في سورية، من منطلق أنّ ذلك يمثّل حلًا لقضية اللاجئين، وهو أمرٌ كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ترفضه باستمرار. وطلب ترامب من وزارتي الدفاع والخارجية وضع خطة لإنشاء مناطق آمنة داخل سورية في غضون 90 يومًا.ولم يُخفِ الروس استياءهم من هذا الطرح الذي جاء بمنزلة تشويشٍ على جهدهم، فقد بدَوا في أستانا مستفردين بوضع أُسس الحل السوري، سواء كان ذلك عبر نجاحهم في جمع الأطراف العسكرية السورية الفاعلة على الأرض، أو ترويج رؤيتهم لماهية الحل الذي ينشدونه في سورية.

394

| 31 يناير 2017

اقتصاد الشرق
بنك الدوحة يستضيف ندوة حول السياسات الخارجية والفرص المتاحة

بحضور وزير الخارجية الهندي السابق سيتارامان: 3.1% معدل النمو العالمي.. والأسواق المالية تشهد تقلبات ماثاي: سيناريوهات جديدة في الإقتصاد العالميإستضاف بنك الدوحة جلسة لتبادل المعرفة حول "الديناميكيات الدولية المتغيرة في السياسات الخارجية والفرص المتاحة" بحضور سعادة السيد رانجان ماثاي، وزير الخارجية الهندي السابق والمفوض السامي الهندي إلى المملكة المتحدة كضيف شرف، والدكتور مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورج تاون متحدثًاً خلال الجلسة، بالإضافة إلى حضور عدد من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين من كبرى الشركات في قطر.وتحدث الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة عن السيناريو العالمي الحالي قائلًا: "وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي لشهر يناير 2017، يتوقع أن يبلغ معدل النمو العالمي 3.1%. ومن المتوقع كذلك أن تشهد الاقتصادات المتقدمة نموًا بنسبة 1.9% في عام 2017. ويقدّر أن تنمو اقتصادات البلدان الناشئة والنامية بنسبة 4.5% هذا العام. هذا ويتعين التنبؤ بأثر التحولات السياسية على التوقعات الاقتصادية العالمية. وهناك العديد من المخاطر المرتبطة بحالات عدم اليقين السياسي والنزعات والخلافات التجارية والآثار السلبية لارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي. ويتم حاليًا إعادة تعريف قواعد رأس المال للقطاع المصرفي. وقد شهدت الأسواق المالية العديد من التقلبات والأزمات بسبب الديناميكيات المتغيرة، بالإضافة إلى القضايا المثيرة للنزاع والجدل بين البلدان المتقدمة والنامية حول التجارة والاستثمارات العالمية. كذلك نشهد غياب التنسيق بين المسؤولين السياسيين والاقتصاديين، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا على معدلات النمو العالمي. واليوم هناك أكثر من 2.5 مليار مستخدم للإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي. وأصبح الإقتصاد الرقمي أحد أهم المحركات التكنولوجية المساهمة في تحقيق الابتكار والمنافسة والنمو. ويتعين توفير الأدوات والتكنولوجيات اللازمة للمساهمة في ازدهار عالم الاقتصاد الرقمي. ونحن حاليًا على أعتاب مرحلة جديدة من العلاقات العالمية الدولية التي بإمكان السياسات الوطنية من خلالها المساهمة في تطوير مفهوم العولمة.نظام عالمي جديد ومن جانبه، سلط السيد رانجان ماثاي الضوء على المشهد العالمي الحالي والتغييرات السياسية الديناميكية التي يشهدها العالم. وقال إنه تم اختيار الموضوع الصحيح للندوة في ضوء التغيرات والتحوّلات التي طرأت خلال العام 2016. ووصف كيف يمكن لتغيّر التفاعل الدبلوماسي بين القوى الكبرى أن يُفضي إلى نظام عالمي جديد. وفي هذا السياق، تطرق السيد ماثاي إلى الجدال الدائر حاليًا حول مزايا وعيوب العولمة، واحتمالات تأثير التغييرات السياسية على الاقتصاد العالمي. وقال إن ديناميكيات العلاقة بين كل من الولايات المتحدة والصين وروسيا يمكن أن يكون لها تأثير كبير على العديد من العلاقات الدولية الأخرى، مثل العلاقات مع اليابان وجنوب شرق آسيا والهند وأوروبا وغرب آسيا. وقد أشار إلى استمرار الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العالمي، مستشهدًا بحصتها الكبيرة في رؤوس الأموال السوقية في البورصات العالمية، واستمرار دورها كملاذ آمن للمستثمرين خلال فترات عدم اليقين والتغيير. وقال أيضًا إن الصعود الكبير للصين خلال العقود الثلاثة الأخيرة قد جعلها من أكبر المستفيدين من سياسات العولمة. وأشار إلى أن الصين تشهد مرحلة كبيرة من الازدهار في ظل معدلات النمو المرتفعة وانخفاض وتيرة التباطؤ لديها بالإضافة إلى اعتمادها الدائم على الاستثمار، وتحوّلها البطيء باتجاه الاقتصاد الاستهلاكي أو القائم على الخدمات. كما أن الصين تُظهر ثقة كبيرة في قيادتها، كما بدا جليًا خلال منتدى دافوس الاقتصادي. كما تجلى كذلك في قيامها بإنشاء البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وإعلانها عن خطتها التنموية الإستراتيجية "حزام واحد وطريق واحد" إلخ. التغيير في روسيا والإتحاد الأوروبيكما تطرّق السيد ماثاي إلى تداعيات التغيير في كل من روسيا والاتحاد الأوروبي، وتفكير الولايات المتحدة في مدى جدوى اتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية، ومستقبل حلف شمال الأطلنطي. وكل ذلك من شأنه أن يخلق سيناريوهات جديدة في أوروبا والتي من المتوقع أن تشهدًا عامًا مفصليًا في ظل الانتخابات الوشيكة في كل من فرنسا وألمانيا، والتي يمكن أن تتسبب نتائجها في تغيير شكل الاتحاد الأوروبي الذي نعرفه.ويرى سعادته بأن الحكومة البريطانية ستمضي في سياسة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وبالنتيجة ستعاود بريطانيا العمل على بناء علاقات متينة في منطقة الخليج وجنوب آسيا وإفريقيا. ومن جهة أخرى، يعتبر النمو السريع الذي تشهده الهند وبنغلادش وسريلانكا والبلدان الأخرى في جنوب آسيا، محرّكًا للتغيير في العلاقات الخارجية لشبه القارة. وهو ما يدفع منطقة الخليج، وبصورة خاصة الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية، إلى بناء علاقات قوية مع الهند. وفي هذا السياق أشار السيد ماثاي إلى بقاء الخليج مركزا هاما للاقتصاد العالمي ومواصلة كل من النفط والغاز لدورهما الأساسي خلال العقود القادمة. وختم السيد ماثاي حديثه بالقول إن النزعة الوطنية التي شهدت تصاعدًا منذ فترة ستهدأ خلال الأعوام القادمة كونها لا تمثل الحل لمشاكل البطالة والتراجع الصناعي وغير ذلك كما هو متوقع. وعاجلًا أم آجلًا سنحتاج إلى نظام عالمي متجدد يقوم على التعاون في مجالات التجارة والاستثمار ويعالج المشاكل العالمية مثل تغير المناخ. وهنا تتمثل الفرص الكامنة في السيناريو الحالي أمام البلدان والمجتمعات في ضرورة قيامها بالبحث عن موقع لنفسها للاستفادة من التغيير والاستثمار في مواردها الاقتصادية والبشرية، وهو ما سيمكنها من تبوء المكانة المناسبة للتأثير في النظام العالمي الناشئ. وبدوره تحدث الدكتور مهران كامرافا عن التطورات الرئيسية الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والتحوّل الحاصل في ميزان القوى النوعية منذ بداية عام 2000 في ضوء بروز لاعبين جدد على الساحة، متطرقًا إلى الدور الذي تولته دولة قطر خلال العقد الأخير. كما أشار إلى جهود إيران في التوصل إلى تفاهم مع دول العالم من خلال عدة إجراءات في مقدمتها الصفقة النووية مع القوى الكبرى.

629

| 31 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
الكرملين: لن "نقيم" إجراءات ترامب

قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن "الكرملين" لن يقوم بإعطاء أي تقييم للإجراءات التي يتخذها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب". وأضاف بيسكوف، في تصريح له اليوم، "في الوقت الحالي لن نقوم بتقييم كفاءة الرئيس ترامب، هذا يخص الشأن الداخلي الأمريكي، ونحن الآن ننطلق من الموقف الذي تشكل خلال المحادثة الهاتفية الأخيرة بين الرئيسين الروسي والأمريكي، والتي نالت رضانا". وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد بحث مع نظيره الأمريكي يوم السبت الماضي العديد من القضايا بما في ذلك الوضع في سوريا وأوكرانيا، حيث أكد الطرفان أهمية توحيد القوى لمواجهة الإرهاب الدولي.

211

| 31 يناير 2017

اقتصاد الشرق
تغريم "دويتشه بنك" 630 مليون دولار في "غسيل أموال"

فرضت السلطات في الولايات المتحدة وبريطانيا غرامة بقيمة 630 مليون دولار على مصرف "دويتشه بنك" الألماني لاتهامه بالقيام بعمليات غسيل أموال في روسيا. وكان المصرف قد عمل على تحويل عشرة مليارات دولار إلى خارج روسيا بطريقة غير شرعية عبر استخدام استراتيجية "ميرور ترايدينج" عبر فروع البنك في موسكو ولندن ونيويورك. وتأتي هذه الغرامات الجديدة ، بعد أقل من أسبوعين على إتمام المصرف تسوية مع وزارة العدل الأمريكية دفع بموجبها 7,2 مليار دولار بسبب دوره في الأزمة المالية العالمية عام 2008. وذكرت إدارة الخدمات المالية في ولاية نيويورك في بيان لها، أنها توافقت مع سلطة السلوك المالي البريطانية على فرض هذه الغرامة على "دويتشه بنك" بعد اكتشاف نقاط ضعف واسعة النطاق في إجراءات الأمان الداخلية الخاصة بتبييض الأموال ومخاطر الزبائن في المصرف. وبلغت غرامة إدارة الخدمات المالية في ولاية نيويورك 425 مليون دولار ، أما غرامة سلطة السلوك المالي البريطانية فبلغت 163 مليون باوند (حوالى 204 مليون دولار). واعتبرت الإدارة ، أن الوحدات المنوط بها مهمات منع غسيل الأموال ومراقبة الامتثال للقوانين كانت تعاني من قلة الكوادر. وبالإضافة إلى دفع الغرامات، يتوجب على مصرف "دويتشه بنك" أن يستعين أيضا بمراقب من خارج المصرف لمراجعة إجراءات الامتثال للقوانين داخله.

679

| 31 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
قاذفات روسية تقصف مواقع لـ"داعش" في دير الزور السورية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها الجوية شنت، اليوم، سلسلة ضربات جديدة على مواقع لتنظيم "داعش" في محافظة دير الزور السورية. وأفاد بيان لوزارة الدفاع بأن الغارات أدت إلى تدمير مركزي قيادة تابعين للتنظيم، وعدد من مستودعات الأسلحة والذخائر، كما أسفرت عن تصفية عدد كبير من المسلحين وكميات ملموسة من المعدات العسكرية. ولفت البيان إلى "أن جميع الطائرات الروسية عادت إلى مطاراتها بسلام بعد إنجاز مهماتها".

290

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
لافروف وظريف يؤكدان الاستعداد لحل سياسي بسوريا

أكد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف استعدادهما لتنسيق جهودهما لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية. وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن الوزيرين أعربا، خلال اتصال هاتفي اليوم، عن استعدادهما للاستمرار "في الاستفادة من تجربة "أستانا" وإمكانياتها من أجل تفعيل الخطوات العملية بشأن التسوية السورية، وفقا للقرار 2254 لمجلس الأمن الدولي". وبحسب البيان فإن الجانبين شددا، على أن اللقاء الذي استضافته "أستانا" في 23 من يناير الجاري يهدف إلى تعزيز نظام وقف إطلاق النار في سوريا.

379

| 28 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ يعارض رفع العقوبات عن روسيا

قبل يوم من أول محادثة هاتفية رسمية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور ميتش مكونيل، إنه يعارض رفع أي عقوبات عن روسيا. وقال مكونيل في مقابلة مع شبكة بوليتيكو الإعلامية اليوم الجمعة "تلك العقوبات فرضت بسبب أفعالهم في شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا والآن نعرف إنهم عبثوا بانتخاباتنا أيضا.. إذا كانت هناك دولة واحدة في العالم لا تستحق الإعفاء من العقوبات فهي روسيا".

230

| 27 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
الأرجنتين تعتزم شراء أكثر من 15 مقاتلة "ميغ-29" من روسيا

أعلن نائب رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، أناتولي بونتشوك، أن الأرجنتين تنوي الحصول على أكثر من 15 مقاتلة روسية من طراز "ميغ-29". وقال بونتشوك، في تصريح اليوم ، إن "الأرجنتين أرسلت اقتراحاً تجارياً لشراء أكثر من 15 مقاتلة (ميغ-29) من روسيا"، مشيرا إلى أن دولا مثل بلغاريا وسلوفاكيا وبولندا مهتمة أيضاً هي الأخرى بمقاتلات "ميغ-35" الروسية الصنع. وأضاف بونتشوك أن روسيا تقوم حالياً بتنفيذ العقود الموقعة مع تلك الدول من أجل إصلاح وتحديث طائرات "ميغ" المتواجدة بحوزتها. يذكر أن طائرة "ميغ-29" الروسية الصنع، هي مقاتلة من مقاتلات الجيل الرابع صممت للسيطرة الجوية في زمن الاتحاد السوفيتي، وظهرت "ميغ-29" في سبعينات القرن الماضي، ودخلت الخدمة في سلاح الجو السوفيتي في عام 1983، وتم تصديرها إلى العديد من دول العالم، إضافة إلى دول حلف /وارسو/، وما زالت تخدم حالياً ضمن القوات الجوية الروسية وضمن القوات الجوية للعديد من الدول الأخرى.

1348

| 27 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
لوبن.. صداع الانتخابات الرئاسية في فرنسا

الأوساط السياسية تخشى من مغازلتها لروسيا وواشنطن غالبا ما تحمل الانتخابات عبر بلدان العالم نتائجَ مفاجئة وحتى مغايرة لكل استطلاعات الرأي والتوقعات، فمثلا انخدع رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق ألان جوبيه بأرقام استطلاعات الرأي مستعينا بثقل خبرته وعمق شعبيته ليستفيق على فوز منافسه فرنسوا فيون عليه في انتخابات اليمين التمهيدية. كما أقصي الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في الدورة الأولى في أكبر صدمة. بينما أصبح دونالد ترامب رئيسا لجمهورية الولايات المتحدة رغم كل التوقعات التي كانت ترجح فوز هيلاري كلينتون الأمر الذي دفع بجريدة لوباريزيان إلى التوقف عن نشر استطلاعات رأي في المراحل القادمة. هذه السوابق تشكل الرهان الأساسي لمارين لوبن زعيمة حزب الجبهة الوطنية التي تشهد أوج تألقها السياسي بعد إفلاس أحزاب اليمين واليسار قاطبة طيلة عقود لم تنجح في استعادة فرنسا لمكانتها الدولية ولا قدرت على تعافي الاقتصاد الفرنسي بل وشهد الأمن الفرنسي ثغرات خطيرة أدت إلى ضرب البلاد بسلسلة من العمليات الإرهابية غير المسبوقة مما رفع أسهم حزب الجبهة الوطنية. ويزيد من خشية الأوساط السياسية الفرنسية، الدعم الكبير من قبل إدارة ترامب، حيث التقت بمستشار الرئيس الأمريكي دونالد الأسبوع الماضي في نيويورك؛ فضلا عن تبني حزبها أبرز المبادئ الأساسية لبرنامج ترامب السياسي، حيث انتقدت لوبن مجددًا اليورو الذي أرهق الاقتصاد الفرنسي وهاجمت تسلط الاتحاد الأوروبي وسياسة الهجرة سابحة عكس التيار ورحبت باختيار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي ووعدت الشعب الفرنسي بخروج فرنسا من أوروبا الموحدة. ورأت أن الناخبين الفرنسيين والألمان والهولنديين قد «يغيرون وجه العالم» في 2017. روسيا ولوبن بدأت لوبن في مغازلة روسيا وذهبت في استقطاب دعمها مذهبا بعيدا بقولها بأن إقدام روسيا على ضم شبه جزيرة القرم لم يكن خطوة غير شرعية، خلافا لموقف أوروبا والولايات المتحدة. وبررت بأنه أُجري استفتاء، ورغب سكان القرم بالانضمام إلى روسيا. وشددت مارين لوبن بقولها إن القرم كانت جزءا لا يتجزأ من روسيا. ووصلت الرسالة إلى الكرملين، الذي يخشى الفرنسيون دعمه لمرشحة اليمين، مثلما هو الحال مع ترامب. ودعت مارين لوبن من جهة أخرى إلى إقامة "علاقات إستراتيجية" بين فرنسا وروسيا في إطار التصدي لتنظيم داعش. مستقبل الأطلسي وطرحت لوبن تساؤلات حول جدوى حلف شمال الأطلسي منذ تفتت الاتحاد السوفيتي، مكررة القول إن فرنسا ستنسحب "على الأقل من القيادة الموحدة" للحلف، إذا ما انتخبت رئيسة في مايو 2017. لكنها طرحت تساؤلات حول إمكان حصول "تغيير" للحلف الأطلسي في الأيام المقبلة، بعد انتخاب دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية. ومن جهة أخرى ترى مارين لوبن، أن الروس في سوريا "يعتبرون أن مصلحة روسيا تقضي باستئصال المتطرفين، وهم يستخدمون أساليب بالغة العنف لتحقيق ذلك، لأنهم دائما ما تصرفوا بهذه الطريقة". وخلصت مارين لوبن إلى القول إن كل بلدان المجتمع الدولي تأخذ على روسيا أنها تقوم بالعمل ليس جيدا، لكن أيا منها لم يقدم أي خطة جديرة بالثقة لتحرير سوريا من هيمنة المتطرفين. الساحة المشتعلة وفي هذا الإطار تشتعل ساحة الانتخابات الفرنسية، فبعد حسم اليمين معركة الديمقراطية لمعسكر الديجولي بترشح رئيس الوزراء الأسبق فرانسوا فيون ممثلا عن معسكر اليمين في الانتخابات الرئاسية القادمة؛ تستعد أحزاب اليسار الفرنسي لاختيار مرشح يخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل، لكنها مشتتة الصفوف، وغارقة في الخصومات الشخصية، وتفتقر إلى الانضباط بسبب رفض زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلوشون ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون المشاركة في الانتخابات التمهيدية المقرر على دورتين في 22 و29 من الشهر الحالي.

282

| 26 يناير 2017

اقتصاد الشرق
أمين عام "أوبك": إستثمار قطر في روسيا يعزز علاقات الدول النفطية

قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لرويترز إن إستثمارات قطر في روسيا ستعزز العلاقات بين المنظمة ومنتجي النفط غير الأعضاء فيها.وكان جهاز قطر للإستثمار وشركة تجارة السلع الأولية العالمية جلينكور قد اشتريا 19.5% في روسنفت الروسية أكبر شركة نفط مدرجة في العالم من حيث الإنتاج.وخلال إجتماع مع رؤساء جلينكور وبنك انتيسا الإيطاليا والصندوق السيادي جهاز قطر للإستثمار في الكرملين أمس الأربعاء قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن قطر ستشارك في إنتاج النفط والغاز في روسيا.وأبلغ باركيندو رويترز في تعليقات مكتوبة امس الخميس "مشروع الاستثمار هذا سيقوي أكثر العلاقات بين أوبك وغير الأعضاء.. الإستثمار "صفقة روسنفت" استراتيجي للغاية بالنسبة لكل الأطراف المشاركة."وفي مسعى لتعزيز أسعار النفط أواخر العام الماضي اتفقت روسيا وأوبك على خفض إنتاج الخام بشكل مشترك للمرة الأولى في أكثر من عشر سنوات.وسينخفض إنتج روسيا 100 ألف برميل يوميا هذا الشهر في إطارالإتفاق. وقال باركيندو "إنه عمل جماعي. الكل عمل بجد بالغ وبخاصة روسيا."

365

| 26 يناير 2017