أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت موسكو شن غارات مشتركة بين روسيا والتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن على مواقع لتنظيم "داعش"، قرب مدينة الباب في ريف حلب شمالي سوريا. ونقلت قناة "روسيا اليوم"، عن بيان لوزارة الدفاع الروسية، صدر اليوم الإثنين، أن "قيادة المجموعة الجوية الروسية، في قاعدة حميميم بسوريا تلقت أمس الأحد، من الجانب الأمريكي، إحداثيات أهداف تابعة لداعش في منطقة الباب بريف حلب". وأضاف أنه "بعد تنفيذ عمليات استطلاع باستخدام طائرات بدون طيار، قامت طائرتان روسيتان وطائرتان تابعتان للتحالف الدولي بقصف أهداف مسلحي داعش في مدينة الباب بريف حلب". وأوضحت أنه "نتيجة للعملية المشتركة تم تدمير عدة مستودعات للذخيرة والوقود، وكذلك منطقة لتجمع المسلحين مع معداتهم وآلياتهم".
212
| 23 يناير 2017
أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الإثنين، أن الولايات المتحدة منفتحة على فكرة القيام بعمليات عسكرية مشتركة مع روسيا ضد تنظيم داعش في سوريا. وقال شون سبايسر في أول مؤتمر صحفي تحت رئاسة دونالد ترامب "إذا كانت هناك إمكانية لمحاربة تنظيم داعش مع أي بلد، سواء كانت روسيا أم غيرها، وكانت لنا مصلحة وطنية مشتركة في ذلك، سنفعل بالطبع ذلك".
272
| 23 يناير 2017
قال مصدر قريب من المحادثات بشأن الصراع السوري في أستانة لرويترز، اليوم الإثنين، إن اليوم الأول من المحادثات غير المباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة وفر ما يدعو للتفاؤل الحذر بإمكانية تحقيق تقدم. وأضاف المصدر، أن من المتوقع أن تواصل الدول الراعية -روسيا وتركيا وإيران- المحادثات والعمل على إعداد وثيقة مشتركة محتملة غدا الثلاثاء.
311
| 23 يناير 2017
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الإثنين، إن روسيا وهنجاريا تتوقعان أن يكون الاجتماع المنعقد في أستانا حول سوريا "خطوة هامة" لحل الأزمة هناك. وأضاف في تصريح صحفي عقب اجتماع مع نظيره الهنجاري بيتر سيارتو في موسكو: "نفترض أن لقاء ممثلي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة سيكون خطوة هامة في حل الأزمة"، حسب ما ذكرت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية. وأشار لافروف إلى أن "روسيا لا تحاول إبعاد المعارضة السياسية عن محادثات أستانة، لكن ينبغي التركيز على استقطاب الجماعات المسلحة". وأضاف أن "اللقاءات السورية - السورية في جنيف ستركز على المحادثات بين الحكومة السورية وكافة مجموعات المعارضة دون استثناء". وعن العلاقات الروسية الهنغارية، أوضح لافروف إن "لقاء اليوم سيمثل مرحلة مهمة في التحضير للقمة الثنائية التي ستجري مطلع فبراير المقبل". من جانبه أشار سيارتو، إلى أن بودابست تنتظر بفارغ الصبر زيارة الرئيس الروسي إلى هنجاريا، والتي ستجري في 2 فبراير المقبل.
229
| 23 يناير 2017
بدأ اليوم في العاصمة الكازاخستانية أستانا اللقاء الدولي حول التسوية في سوريا والذي يهدف بشكل رئيسي إلى تثبيت الهدنة. وقال يحيى العريضي، الذي يمثل الهيئة العليا للمفاوضات بصفته مستشاراً لوفد المعارضة المسلحة، إنه بعد افتتاح اللقاء، ستبدأ جلسات المباحثات، لكنه أشار إلى أنه لا توجد في الوقت الراهن خطط لعقد مفاوضات مباشرة بين وفدي الحكومة والمعارضة. وفي تصريحات سابق له قال العريضي: "لن ندخل في أي مناقشات سياسية وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات". وأضاف مستشار وفد المعارضة السورية لوكالة "إنترفاكس كازاخستان" إن ممثلي المعارضة مستعدون لبذل قصارى جهدهم في مفاوضات أستانا من أجل التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار بشكل كامل وتأمين المراقبة ومعاقبة المسؤولين عن انتهاك الهدنة، مشيراً إلى أن المفاوضات في حال نجاحها ستساعد على تحقيق تقدم في العملية السياسية، مؤكداً أن المفاوضات يجب أن تتفق مع بنود بيان جنيف الصادر في عام 2012. على صعيد آخر أعلن عضو وفد المعارضة السورية في لقاء أستانا أن المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة لن تكون مباشرة. وقال ممثل الجيش السوري الحر أسامة أبو زيد إن المفاوضات لن تكون مباشرة، مضيفاً أن الاتفاق على هذا الشكل تم بين روسيا وتركيا. وكان المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد أكد عشية انطلاق المفاوضات سعي الحكومة السورية إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة المسلحة في أستانا. هذا وأفادت وكالة "نوفوستي" بأن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عقد لقاء مع الجعفري قبل انطلاق المفاوضات السورية اليوم. وكانت وفود روسيا وتركيا وإيران أنهت مباحثات استمرت لست ساعات على وضع وثيقة نهائية تكون أساساً للتفاوض بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة، دون التوصل إلى نتائج. وأعرب رئيس الوفد الروسي ألكساندر لافرينتيف يوم أمس،الأحد، عن أمله أن يتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن قبل الموعد الرسمي المحدد لبدء المفاوضات المباشرة بين الطرفين السوريين.
485
| 23 يناير 2017
التنافس الروسي - الأمريكي على مناطق النفوذ في العالم وخاصة في الشرق الأوسط يثير اهتمام المتابعين، فبعد سنوات من وجود روسيا على الهامش تتوثب في الآونة الأخيرة لبسط سيطرتها على مناطق معينة محاولة استعادة أمجادها السابقة، وسط ما يشاع عن تراجع الدور الأمريكي حول العالم، وانشغاله بملفات أخرى وآخرها العملية الانتخابية. وعادت روسيا إلى اللعبة "الجيواستراتيجية" في الشرق الأوسط، خاصة بعد استخدامها للقوة العسكرية في سوريا، وذلك بعد تراجع الدور الأمريكي في أعقاب تدخله في أفغانستان والعراق، وسوء تقدير الإدارة الأمريكية السابقة للأزمة السورية. وفي ظل ذلك يحاول الجانبان الأمريكي والروسي - ولكل منهما أسبابه - تقريب وجهات نظرهما فيما يتعلق بعدد من القضايا، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً أنه اتفق والرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب على ضرورة "تصحيح العلاقات" بين البلدين.. وقال في هذا السياق "نعتقد أنه ستظهر فرصة لإصلاح العلاقات، وهو أمر مهم ليس فقط لشعبي البلدين ولكن أيضاً لضمان الاستقرار العالمي والأمن". ومن جهته قال الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب "إن إقامة علاقات جيدة مع روسيا أمر جيد".. "وقد يتمكن بلدانا ربما من العمل معاً لحل بعض المشاكل الكبيرة الداهمة في هذا العالم". أمريكا تملك 1367 رأساً نووياً على صواريخ إستراتيجية وقاذفات بينما تملك روسيا 1796 رأساً نووياًوفي أول يوم أعقب حفل تنصيب دونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية أعلن ديميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الكرملين عن استعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاء نظيره الأمريكي، مشيراً إلى أن التحضير للقاء من هذا النوع قد يستغرق بضعة أشهر، آملاً انعقاده في القريب العاجل. ويأتي التقارب الأمريكي المتمثل بإدارة الرئيس الأمريكي الجديد ترامب نحو روسيا بعد أن أضحت سياسة موسكو تشكل تحدياً جغرافياً وسياسيا خطيراً للولايات المتحدة، عبر مضيها السيطرة على مناطق نفوذ كانت في السابق تحسب لصالح الأخيرة، ما يدفع الإدارة الأمريكية الجديدة إلى إعادة ترتيب الأوراق الدولية بما يتناسب والمصالح الأمريكية، وعدم ترك "الكعكة" الشرق أوسطية تحديدا برمتها للروس. ويأتي تعاون ترامب مع روسيا في ظل تقارير إستخباراتية خلصت إلى أن روسيا سعت لتحويل نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة لصالح ترامب من خلال التسلل الإلكتروني ووسائل أخرى. وكانت لهذه المسألة تداعياتها حين قرر البيت الأبيض في نهاية العام الماضي طرد 35 دبلوماسياً روسياً من العاملين في السفارة في واشنطن والقنصلية في سان فرانسيسكو، حيث يبرر الجانب الأمريكي هذا القرار، بأنه رد على "ملاحقة أجهزة الأمن والشرطة للدبلوماسيين الأمريكيين في روسيا"، وكذلك اشتباه أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، عبر الهجمات "السيبرانية" للهاكرز الروس. ورغم ذلك تجاوز الروس تلك الأزمة إلى دعوات للولايات المتحدة لبناء عهد جديد، وفتح جسور التعاون والالتقاء، رغبة من الطرفين في إعادة ترتيب القضايا المشتركة والتنسيق فيما بينهما لاسيما حول مناطق النفوذ والسياسات الخارجية ذات الاهتمام المشترك. يوجد أكثر من 20 مليون مسلم يعيشون في روسياوفيما كانت السياسة الخارجية الأمريكية حاضرة بقوة في أجزاء كثيرة من العالم ولسنوات مضت، كان العالم العربي خارج سياق السياسة الروسية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي حتى العام 2001، وهي الفترة التي انكفأت فيها روسيا للداخل، عدا بعض الاستثناءات في سوريا وليبيا، لا سيما فيما يختص بالمصالح الاقتصادية. وأرادت موسكو في هذه الفترة أن تعيد ترتيب أوضاعها، فنأت بنفسها عن الصراعات، لاعتبارات عديدة كان أبرزها الاعتبارات الأمنية، كما نأت بنفسها عن ثورات الربيع العربي، غير أن موقف روسيا في سوريا يعد ردة فعل لما حدث في ليبيا، حيث تم تغييبها وفقدت مكانها هناك، لذلك سعت ألا يتكرر الأمر في سوريا. ويشكل الوطن العربي بالنسبة لروسيا أهمية إستراتيجية نظراً لقربه الجغرافي منها إضافة إلى وجود أكثر من عشرين مليون مسلم يعيشون في روسيا، وتسعى روسيا للسيطرة على خط أنابيب الغاز الذي يمر عبر الأراضي السورية ويغذي أوروبا، وكذلك الاستحواذ على ميناء اللاذقية وهو المنفذ الوحيد لروسيا ولمصالحها في الجانب الغربي، لتعوض بذلك خسارة نفوذ شركاتها النفطية في ليبيا. وتعتبر الأزمة السورية من أبرز نقاط الاختلاف بين روسيا والولايات المتحدة حيث يدرك بوتين أن سوريا هي أهم معركة لروسيا في البحر المتوسط لأنه بخروجها من هذه المياه فإنها تكون قد غادرت الشرق الأوسط كله بعد أن خرجت من ليبيا والعراق. ويدل وجود التعزيزات العسكرية الروسية والمتزايدة في سوريا على مدى التسارع في الإستراتيجية الروسية بهدف فرض سياسة الأمر الواقع، وفي حقيقة الأمر فإن روسيا لا تدعم الرئيس السوري بشار الأسد من أجله فقط، بل أنها تحركت بشكل أسرع عسكرياً بعد أن فقد النظام السوري أراضي تضم حقولاً نفطية أمام زحف تنظيم "داعش" في مناطق مثل تدمر وغيرها في سوريا، مما أعطى مؤشرات واضحة على قرب انهيار نظام الأسد، إذ أصبح الملف السوري الآن بين الموقف الروسي والمشروع الأمريكي وما بينهما المشروع الإيراني والمشروع الإسرائيلي، كما أن مصالح القوى اللاعبة كلها تكمن في إبقاء نظام بشار الأسد. ويسعى بوتين إلى توثيق العلاقات مع العهد الجديد في الولايات المتحدة لعدة أسباب، منها الاتفاق على تقسيم مناطق النفوذ بدلاً من الدخول في حروب باردة أو ساخنة، والجلوس وجهاً لوجه في إطار المكاشفة بعيداً عن الحروب بالوكالة. وفي سياق ترتيب أوراقه مع الروس قال الرئيس الأمريكي ترامب في تصريحات صحفية مؤخراً إنه سيعرض إنهاء العقوبات المفروضة على روسيا لضمها شبه جزيرة القرم مقابل اتفاق لخفض الأسلحة النووية مع الرئيس الروسي، كما أن هناك احتمالاً لاتخاذ أول خطوة رئيسية باتجاه الحد من التسلح النووي منذ أن أبرم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اتفاقية جديدة للحد من الأسلحة الإستراتيجية مع روسيا في عام 2010. وفي هذا الإطار فإن الولايات المتحدة وروسيا لا تزالان أكبر قوتين نوويتين في العالم، إذ تشير أحدث تقديرات وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن أمريكا تملك 1367 رأساً نووياً على صواريخ إستراتيجية وقاذفات بينما تملك روسيا 1796 رأساً نووياً. وعدا عن سوريا، فمن المعروف أن هناك ما يسمى بمناطق نفوذ تختلف عليها كل من روسيا والولايات، وما التقارب الأخير بينهما إلا في سياق ترتيب الأوراق والأولويات على طريقة إدارة الصراع حول تلك المناطق، وفي هذا الإطار دعت صحف أمريكية السلطات الأمريكية إلى تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا، وذلك من أجل مقاومة نفوذ موسكو في تلك القارة التي تعتمد على مصادر الطاقة الروسية، وبالتالي توفير الضغط اللازم لكبح جماح الطموحات الروسية في أوكرانيا والمنطقة. كما يختلف الطرفان حول الملف النووي الإيراني، إذ يعتبر التعاون النووي الروسي الإيراني من أهم مشاكل الصراع بين روسيا والولايات المتحدة، حيث أن روسيا لا تدعم السياسة الأمريكية التي تقوم على فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران وعزلها سياسياً، وهذا ما يبقي الخلافات بين الدولتين حول الملف النووي الإيراني قائمة حتى الآن. وبناء على ذلك تضغط الولايات المتحدة على روسيا وتساومها لأجل أن توقف تزويد طهران بالتكنولوجيا النووية، ولكن روسيا مستمرة في الدعم الذي تقدمه لإيران في مجال التكنولوجيا وفق اتفاقيات موقعة بين الدولتين. كما تتنافس الدولتان على مناطق النفوذ في أمريكا اللاتينية، ومناطق أخرى في الشرق الأوسط وفي أوروبا والقارة الإفريقية وغيرها من مناطق العالم، كصراع الدولتين حول القوقاز، بسبب الموارد النفطية في بحر قزوين.
2002
| 23 يناير 2017
أكد أحمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن نظام الأسد أرسل وفدين مختلفين إلى مفاوضات أستانة أولهما سياسي رسمي بقيادة بشار الجعفري، والثاني غير رسمي، كاشفا عن أن وفد النظام الغير معلن سيكون أمنيا ويشرف عليه اللواء علي مملوك، الذي ينسق مع إيران. وأضاف رمضان في تصريحات لـ "الشرق" أن هناك خطين لعملية التفاوض أحدهما سياسي بين روسيا وتركيا، والثاني عسكري يقوده نظام الأسد وإيران، منوها بأن التفاوض الموازي ربما يحقق نتائج ملموسة. وأوضح أن مفاوضات أستانة ستتناول ثلاثة محاور رئيسية أولها كيفية تثبيت وقف إطلاق النار، والنطاق الجغرافي الذي يشمل هذا الوقف، وثانيا آليات مراقبة وقف النار، وثالثا مسألة المراقبين الدوليين. وحول المحور الأول الخاص بتثبيت وقف إطلاق النار، قال رمضان في تصريحات إن إيران تصر على عدم شمول كل المناطق هذا الوقف، فهي تريد استثناء مناطق دمشق، وريف دمشق، ومنطقة الساحل، كونها ترغب في مناطق نفوذ لها بأي صورة من الصورة. وفيما يخص محور آليات مراقبة وقف إطلاق النار، شدد رئيس الدائرة الإعلامية في الإئتلاف الوطني للمعارضة السورية، أن طهران تصر على أن تكون جزءا من تلك الآليات، وهو ما يعقد إمكانية الوصول لحلول فاعلة. وقال إن المحور الثالث المتعلق بمسألة المراقبين وتحديدهم، حيث أن هناك إشكالية كبيرة في هذا الأمر وهي أن من يخترقون الهدنة في كل مرة هم أنفسهم من يريدون أن يكونوا مراقبين. ونبه رمضان إلى أن الآمال ليست كبيرة على نجاح مفاوضات أستانة، فهناك أطراف دولية مهمة وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد التركيز على أستانة، وإنما ترغب في استمرار عملية جنيف والتركيز عليها، منوها إلى أنه لو افترضنا نجاح المفاوضات في أستانة، فإن ذلك سيرجع فقط إلى مدى التنسيق الأمني بين روسيا وتركيا. وقال إنه برغم عدم مشاركة بعض فصائل المعارضة، إلا أنها لن تعرقل المفاوضات الجارية، فالكل ينتظر ما ستفضي عنه عملية التفاوض في أستانة، منبها إلى أن هناك مصلحة روسية الآن في سوريا، وبالتالي فالكرملين يريد استثمار هذا الوضع لصالحه، ولكن في المقابل إيران لا تريد التهدئة على الأرض، وذلك باعتبار أن أي مكسب سياسي سيتم من خلال مفاوضات أستانة سيصب فقط في صالح روسيا. من جانبه، قال محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات أستانة إن الحكومة السورية وإيران تحاولان تقويض محاولة من جانب روسيا للانتقال من القتال في صفوف القوات الحكومية إلى دور "حيادي". وتابع "روسيا تريد أن تنتقل من طرف مباشر في القتال إلى طرف ضامن وحيادي وهذه نقطة تصطدم فيها بالنظام يريد إفشالها ودولة إيرانية تريد أن تحاربها بأدواتها "وتابع "لذلك يعتبر وقف إطلاق النار اختبار حقيقي لقوة روسيا ونفوذها على النظام وإيران كضامن للاتفاق. فإذا فشلت في هذا الدورفهي لما بعده أفشل."و أجرى وفد المعارضة السورية محمد علوش عدة لقاءات، فور وصوله إلى أستانة،واجتمع وفد المعارضة مع الوفد التركي الذي يترأسه مساعد مستشار وزير الخارجية سادات أونال، أعقبه لقاءات أخرى مع ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وممثل عن الاتحاد الأوروبي.
522
| 22 يناير 2017
إتفاق تام على آلية مراقبة الالتزام بخفض الإنتاجلجنة المراقبة من أوبك والمستقلين تجتمع في الكويت مارس المقبلوزراء اوبك والدول المنتجة متفائلون بشأن تخفيضات انتاج النفط قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة اليوم الأحد إن سوق النفط ستتوازن على الأرجح حتى مع زيادة منصات الحفر لاستخراج النفط الصخري وذلك مع قيام المنتجين بتنفيذ التخفيضات المتفق عليها.وأبلغ السادة الصحفيين "أعتقد أنه مع زيادة الطلب في نهاية المطاف فإن النفط الصخري سيجد من يأخذه بالكامل."وقال السادة إن الطلب قوي حيث من المتوقع أن يتماشى النمو مع زيادة العام الماضي البالغة نحو 1.2 مليون برميل يوميا.كان المنتجون من أوبك وخارجها اتفقوا على تقليص الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا على أمل تقليص تخمة المعروض ودعم الأسعار.لكن ارتفاع الأسعار قد يشجع منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة على زيادة عمليات الحفر.مراقبة التخفيضاتالى ذلك، قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق للصحفيين امس الأحد إن لجنة مراقبة تخفيضات الإنتاج التي اتفق عليها المنتجون من أوبك وخارجها ستعقد اجتماعها التالي في الكويت بعد 17 مارس آذار.وكان الوزير يتحدث بعد أول اجتماع للجنة في فيينا اليوم. وقال المرزوق إن اجتماعا ثالثا للجنة المراقبة سيعقد قبيل إجتماع أوبك في مايو.كما اتفق المنتجون اليوم على تشكيل لجنة فنية لمساعدة لجنة المراقبة المشكلة من خمسة أعضاء. وتهدف تخفيضات الإنتاج إلى تقليص تخمة المعروض التي تسببت في هبوط أسعار النفط منذ منتصف عام 2014 .وقال الوزير إن اجتماع أوبك مع المنتجين المستقلين انتهى باتفاق تام على آلية مراقبة الالتزام باتفاق خفض الإنتاج.وأضاف "لن نقبل أي شيء أقل من التزام 100% بالتخفيضات المتفق عليها بين أوبك والمنتجين المستقلين."الوزراء متفائلونوأبدى وزراء الطاقة من الدول الأعضاء في منظمة أوبك ومن خارجها المجتمعون في فيينا اليومالأحد تفاؤلهم إزاء اتفاق خفض إنتاج النفط في الوقت الذي عقدت فيه اللجنة المكلفة بمتابعة الالتزام بالاتفاق أول اجتماعاتها.وأبدى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح رضاه وتفاؤله وأضاف " كما قلت الأسواق هي السبيل لإعادة التوازن وهذا يحدث".وتابع أن الالتزام بالاتفاق الذي ينص على بدء تخفيضات الانتاج الشهر الحالي كان "رائعا".وقال الفالح "عادة ما يرفع المنتجون من خارج أوبك إنتاجهم لتعويض أي خفض طوعي من أوبك. نرى الآن تخفيضات طوعية من الجانبين."وكان الفالح قد صرح الأسبوع الماضي أن الانتاج انخفض بواقع 1.5 مليون برميل يوميا بالفعل.وقال "هناك 300 ألف برميل أخرى يوميا وعلى حد علمي هذا سيحدث" مضيفا انه يأمل أن يكون الالتزام بنسبة مئة في المئة في فبراير .وذكر وزير النفط في فنزويلا نيلسون مارتن للصحفيين أن بلاده خفضت الانتاج بما يزيد عن نصف الكمية المقررة وتبلغ 95 ألف برميل يوميا.وقال الفالح أن الالتزام الكامل سينزل بالمخزونات العالمية قرب المتوسط في خمس سنوات في منتصف 2017 ما يقلص مخزونات النفط بنحو 300 مليون برميل.وتابع "لا توجد مفاجآت فيما يتعلق بالعرض والطلب من مصادر أخري ولا يوجد سبب لأن نعلن فجأة في يناير عن الحاجة لخفض أكبر أو لفترة أطول."60 دولار للبرميلوقال وزير النفط الروسي الكسندر نوفاك امس أنه راض عن مستوى الالتزام.وفي كلمته في افتتاح الاجتماع قال نوفاك إن عددا من الدول خفض الانتاج بأكثر مما تم الاتفاق عليه مضيفا أن روسيا خفضت انتاجها قبل الموعد المقرر.و نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك قوله اليوم إنه يتوقع أسعارا للنفط بين 50 و60 دولارا للبرميل خلال عام 2017 .كما نقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن نوفاك قوله إن الدول المشاركة في اتفاق أوبك والمنتجين المستقلين قد تخفض إنتاجها بأكثر من 1.7 مليون برميل يوميا بنهاية يناير كانون الثاني.
447
| 22 يناير 2017
أعلن الكرملين، أن فلاديمير بوتين لا يعتزم متابعة وقائع تنصيب دونالد ترامب الذي سيصبح الجمعة الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، بعد حملة تم التطرق خلالها مرارا إلى التقارب مع الرئيس الروسي. وصرح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للصحفيين "لا أعتقد أنه ينوي متابعة (حفل التنصيب) في شكل مباشر، أنه في أي حال حدث يستمر وقتا طويلا". وستبث قناة "روسيا 24" الإخبارية حفل تنصيب ترامب مباشرة. ولم يخف الرئيس الأمريكي المنتخب إعجابه ببوتين وتحفظ طويلا عن اتهام الاستخبارات الأمريكية روسيا بالتدخل في الانتخابات لصالحه. لكنه أقر في 11 يناير للمرة الأولى بأن روسيا تقف وراء قرصنة معلوماتية استهدفت الحزب الديمقراطي، الأمر الذي نفته موسكو بشدة.
232
| 20 يناير 2017
التقرير السنوي للجنة السورية لحقوق الانسان يؤكد : 19524 ضحية خلال 2016 بينهم 2779 طفلاً و1625 سيدة الأمم المتحدة وثقت عام 2016 ما مجموعه 4,861,112 لاجئاً النظام استخدم أسلحة جديدة لم تُستخدم من قبل أهمها الصواريخ الارتجاجية حلب وإدلب يشهدان أكبر عمليات استهداف للأسواق خلال العام تدمير 140 مسجدا و132 مؤسسة تعليمية في انحاء سوريا 142 استهدافاً لمشافي ومراكز طبية وتدمير 92 سيارة إسعاف أكد تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان الخامس عشر عن حالة حقوق الإنسان في سورية لعام 2016 استمرار نزيف الدم في سورية، حيث وثّقت اللجنة خلال عام 2016 مقتل 19524 شخصاً، أي بواقع شخص واحد كل 27 دقيقة!. ومن بين الضحايا خلال هذا العام 2779 طفلاً و1625 سيدة. كما وثّق التقرير ارتكاب 633 مجزرة، قامت قوات النظام والميليشيات الأجنبية المتحالفة معها على الأرض بارتكاب 284 مجزرة منها، وقام النظام والطيران الروسي والميليشيات الأجنبية العاملة معهما بارتكاب 526 مجزرة. أي أن النظام والأطراف الأجنبية المؤيدة له ارتكبت ما نسبته 83.1% من المجازر خلال العام . فيما ارتكب التحالف 31 مجزرة، بما نسبته 4.9% من المجازر، فيما قام تنظيم داعش بارتكاب 27 مجزرة، أي بما نسبته 4.27% من المجازر. وكما في العام الماضي، تسبب سلاح الطيران بارتكاب معظم مجازر هذا العام، حيث ارتكب هذا السلاح 483 مجزرة، مقارنة مع (413) مجزرة في عام 2015. وتسببت البراميل المتفجرة وحدها بمقتل 4769 شخصاً خلال هذا العام، أي ما يعادل 24.4% من الضحايا الذين تم توثيقهم خلال العام. وفي التوزيع الجغرافي، جاءت محافظة حلب في مقدّمة المحافظات في عدد المجازر طوال أشهر العام، وشهدت 50.5% من مجازر 2016 ، بواقع (320) مجزرة. تلتها محافظة إدلب بـ (101) مجزرة، فيما تراجع مستوى المجازر في ريف دمشق عن العام الماضي، لتحلّ في المركز الثالث بـ (52) مجزرة. كما جاءت محافظة حلب في مقدّمة المحافظات السورية خلال كل أشهر العام في عدد الضحايا. تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان حلب وادلب وتوالت في عام 2016 عمليات استهداف الأسواق والمراكز التجارية والمخابز، ووثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في هذا العام (78) استهدافاً، منها (17) استهدافاً لأفران الخبز. وغالباً ما كانت عمليات استهداف الأسواق تحدث أثناء فترة الذروة، سواء في الأوقات الصباحية بالنسبة لأسواق المواشي، أو فترة الظهيرة لأسواق الخضار والفواكه، أو فترات ما قبل الغروب في رمضان. وشهدت محافظتا حلب وإدلب أكبر عدد من عمليات استهداف الأسواق خلال العام، فقد شهدت مدينة حلب 32 استهدافاً، فيما شهدت إدلب 27 استهدافاً. وكما في الأعوام الماضية، واصلت قوات النظام والقوات الأجنبية الداعمة لها استخدام الأسلحة المحرمة على نطاق واسع. وشهدت استخدام القنابل العنقودية والفسفورية والانشطارية ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الطيران الروسي لعملياته في سورية في الربع الأخير من عام 2015، وأصبح استخدام هذه الأسلحة يومياً وعلى نطاق واسع. كما شهد عام 2016 استخداماً لأسلحة جديدة لم تُستخدم من قبل، ومن أهمها الصواريخ الارتجاجية، والتي تُسبب اهتزازاً في طبقات الأرض، بما يدفع المباني للتساقط حتى بعد أيام من انتهاء القصف، والخراطيم المتفجرة، والاسطوانات المتفجرة، بالإضافة إلى الأسلحة التي بدأ استخدامها في العام الماضي، كالألغام البحرية والصواريخ العابرة للبحار. تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان واستمر تنظيم داعش في التمايز عن بقية الفاعلين من ناحية قيامه بتوثيق وتسويق الفظائع التي يتم ارتكابها من قبله. وسجّل العام عدداً من وسائل القتل الجديدة التي لم يستخدمها من قبل، بالإضافة إلى وسائل قتل قديمة. وواصلت قوات النظام أعمال الاعتقال التعسفي في مختلف المناطق التي تُسيطر عليها. وتمّت معظم عمليات الاعتقال من خلال الحواجز المنتشرة في الطرقات والمعابر الحدودية البرية ومطار دمشق الدولي. وصعَّدت قوات النظام السوري في عام 2016 من استهدافها لمؤسسات القطاع الصحي وطواقمها ومعداتها، وغدت هدفاً أساسياً لها في تصاعد ملحوظ لسياستها المتبعة منذ عام 2011. وقد وثّقت اللجنة ما مجموعه 142 استهدافاً لمشافي ومراكز طبية خلال العام، بالإضافة إلى استهداف (92) سيارة إسعاف. كما تواصل استهداف الطواقم الطبية، حيث وثّقت اللجنة مقتل (27) من الكوادر الطبية، من بينهم (17) طبيباً، ومساعد طبيب وصيدلاني. وتواصل استهداف القطاع الإغاثي والإسعافي، وشكّل جهاز الدفاع المدني وعناصره وآلياته ومقراته أحد أهم أهداف الطيران الحربي، وخاصة الطيران الروسي. حيث شهد العام مقتل (47) من عناصر الدفاع المدني، واستهداف (46) مركزاً للدفاع المدني، وإصابة (64) من عناصر الدفاع المدني. كما واصلت قوات النظام والطيران الروسي استهداف العاملين في مجال الإغاثة، بما في ذلك العاملون في منظمة الهلال الأحمر، والتي تعمل انطلاقاً من الأراضي التي يُسيطر عليها النظام وبإشرافه وموافقته. وقد وثّق التقرير مقتل (14) من عناصر الهلال الأحمر خلال العام، بالإضافة إلى استهداف 7 قوافل إغاثية، 5 منها في حلب وإدلب، واثنتان في ريف دمشق. مجازر النظام السوري استهداف المؤسسات وفي القطاع التعليمي، أظهر تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان استهداف (132) مؤسسة تعليمية خلال عام 2016، قام النظام والطيران الروسي بارتكاب (113) استهدافاً منها. وكما في السنوات السابقة، استمرّ انحدار العملية التعليمية، نظراً للاستهداف المتواصل للمدارس من قبل الطيران الحربي، والأعمال العسكرية الدائرة في عدد كبير من المناطق، وهجرة نسبة عالية من الكوادر التعليمية، واستخدام المدارس من قبل نازحين كدور إيواء، والظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المناطق المستهدفة. واستمرت سورية في التواجد على رأس قائمة الدول الأخطر على حياة الإعلاميين للعام الرابع على التوالي، بالإضافة إلى تصدّرها قائمة الدول الأخطر على حرياتهم. وسجّلت اللجنة مقتل 59 إعلامياً خلال عام 2016. وإلى جانب أعمال القتل، فقد وثّقت اللجنة إصابة 43 إعلامياً، معظمهم متأثرين بالقصف العشوائي المستمر، أو نتيجة لإطلاق نار قد يكون عشوائياً أثناء تغطية الاشتباكات. كما وثّقت اللجنة اختطاف واعتقال 11 إعلامياً وناشطاً إعلامياً خلال العام، (6) منهم على يد جبهة النصرة، واثنان منهم على يد قوات الحماية الشعبية الكردية. فيما لم تُعرف الجهات التي تقف خلف اختطاف الباقين. كما شهد العام عدد من أعمال استهداف المؤسسات والمكاتب الإعلامية، (3) منها في حلب وإدلب، يُعتقد أن جبهة النصرة مسؤولة عنهم جميعاً، و(6) في ريف دمشق من قبل الطيران الحربي. وكما في العام الماضي، فإنّ المواطنين الصحفيين مثّلوا النسبة الأكبر من ضحايا قطاع الإعلام في عام 2016، نظراً لوجودهم في الخطوط الأمامية للمواجهات المسلحة، وعدم امتلاكهم لمعدّات الأمان التي يستعملها الصحفيون المحترفون، مثل السترات الواقية من الرصاص، وعدم خضوعهم لدورات تدريبية في مجال الأمان والحماية. أطفال سوريا في خطر.. صورة أرشيفية 4 ملايين لاجئ واستمرّت أزمة النزوح واللجوء في سورية للعام السادس على التوالي، ووصل عدد اللاجئين المسجلين رسمياً لدى الأمم المتحدة في نهاية عام 2016 ما مجموعه 4,861,112 لاجئاً، بزيادة مقادرها 470,673 لاجئاً خلال هذا العام وحده. وبالإضافة إلى اللاجئين الذين غادروا سورية إلى دول الجوار أو إلى دول أخرى من بعدها، فإنّ 6.3 مليون شخص نزحوا من بيوتهم ، في انخفاضٍ مقداره 300 ألف شخص عن عام 2015. وشهد عام 2016 ارتفاعاً في عدد حالات استهداف النازحين، حيث سجّلت اللجنة 36 حالة استهدافٍ خلال الشهور المنصرمة من العام، وغالباً ما تتم عمليات الاستهداف من خلال القصف المدفعي لمخيمات النازحين، وخاصة في ريف إدلب. وكانت قوات النظام والطيران الروسي مسؤولين عن ارتكاب 28 من هذه الهجمات، فيما كان تنظيم داعش مسؤولاً عن 8 هجمات. وبالإضافة إلى النزوح الطوعي، شهد عام 2016 تحوّلاً في شكل التهجير القسري إلى حالة منظمة ومقننة بشكل غير مسبوق في حجمه، في الوقت الذي كان معظم هذا التهجير في الأعوام السابقة عشوائياً في شكل خروج الناس من بيوتهم، ومنظماً من ناحية أسباب التهجير وطريقة استهداف مناطق بعينها. وتقدّر اللجنة السورية لحقوق الإنسان عددَ الذين شملهم التهجير القسري المنظم خلال عام 2016 بحوالي 50,000 شخص على الأقل، منهم 40,000 من أحياء حلب الشرقية وحدها، و5,000 من مدينة داريا في ريف دمشق. 140 مسجدا وتواصلت خلال عام 2016 أعمال استهداف المساجد، حيث وثّقت اللجنة استهداف 140 مسجداً، قام الطيران الروسي بارتكاب 41 استهدافاً منها، فيما قام النظام بارتكاب 84 استهدافاً. وشهد عام 2016 تعليقاً متتابعاً لصلاة الجمعة في عدد من المدن السورية، بسبب القصف الشديد الذي كانت تتعرّض له هذه المدن. وتكرر هذا التعليق بشكل خاص في مدينة حلب وفي ريف حمص الشمالي. وكان يوم 29/4/2016 هو يوم الجمعة الذي شهد التعليق الأول للصلاة في مدينة حلب منذ عام 2011، فيما كانت صلاة الجمعة قد عُلّقت في الربع الأخير من عام 2015 لعدّة مرات في ريف حمص الشمالي بعد بدء الاستهداف الروسي لها. وتراجعت أعمال استهداف الآثار هذا العام بشكل ملحوظ مقارنة مع الأعوام السابقة، حيث سجّل التقرير 10 حوادث استهداف فقط، وكان معظمها بشكل طفيف. يذكر أن اللجنة السورية لحقوق الإنسان هي منظمة مستقلة، تأسست عام 1997، ومقرها في لندن، وهي من أقدم المنظمات الحقوقية السورية، وتقوم بإصدار تقرير سنوي عن حالة حقوق الإنسان في سورية منذ عام 2001.
1182
| 19 يناير 2017
قضت محكمة تركية بحبس شخصين، اليوم الخميس، في إطار التحقيقات الجارية حول اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارلوف، وذلك بتهمة انتمائهما لمنظمة غولن الإرهابية. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، كانت النيابة العامة في أنقرة، أحالت في وقت سابق عدد من الأشخاص بينهم محامٍ وشرطي وأكاديمي، إلى المحكمة بعد توقيفهم على خلفية التحقيقات الجارية حول اغتيال كارلوف في 18 ديسمبر الماضي. وبعد استماع المحكمة لإفادات الأشخاص، أخلت سبيل المحامي والأكاديمي، وأمرت بسجن الشرطي سرجان باشار والتاجر أنس عاصم سيلين، فيما أخلت سبيل الباقين مع وضعهم تحت الرقابة القضائية. وتعرض سفير روسيا لدى تركيا، أندريه كارلوف، في 18 ديسمبر الماضي، لهجوم مسلح أثناء إلقائه كلمة في معرض للصور، تمّ تنظيمه بالتعاون بين السفارة الروسية وبلدية جانقيا في أنقرة؛ ما أدى لمقتله. ولاقت عملية الاغتيال، إدانات واسعة من كل من أنقرة، وموسكو، ودول عربية وغربية.
384
| 19 يناير 2017
قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إن إدوارد سنودن، المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية، حصل على إذن بالبقاء في روسيا لمدة عامين آخرين. وكتب ماريا زخاروفا في فيسبوك: "تم تمديد إقامة سنودن في روسيا لمدة عامين آخرين"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز". وسافر سنودن إلى روسيا في 23 يونيو 2013، قادما من هونج كونج التي كانت تدرس طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة. وقد وجه القضاء الأمريكي إلى سنودن في 21 يونيو 2013 تهمة التجسس وسرقة ممتلكات حكومية ونقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني دون إذن والنقل المتعمد لمعلومات مخابرات سرية لشخص غير مسموح له بالاطلاع عليها.
304
| 18 يناير 2017
رفعت أوكرانيا شكوى أمام محكمة العدل الدولية تتهم فيها روسيا "بدعم الإرهاب" في شرق البلاد وطالبتها بتعويضات عن إسقاط الطائرة الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة "ام اتش 17" فوق أراضيها وعن قصف المدنيين، كما أعلنت المحكمة في بيان. وجاء في البيان "أوكرانيا تطلب من المحكمة أن تقول وتحكم بأن روسيا الاتحادية تتحمل مسؤولية دولية على دعمها الإرهاب، وعن أعمال إرهابية ارتكبها حلفاؤها في أوكرانيا". كما طلبت كييف تعويضات كاملة عن إسقاط الطائرة الماليزية فوق شرق أوكرانيا وعن "قصف المدنيين" في بعض بلدات تلك المنطقة أيضا. وقال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو بعد إطلاق الإجراءات في المحكمة التي يوجد مقرها في لاهاي "على روسيا أن تدفع ثمن عدوانها". وأضاف في بيان أن "روسيا تنتهك بوحشية القانون الدولي منذ 3 سنوات".
344
| 17 يناير 2017
عبرت روسيا عن استعدادها للنظر في مقترحات الجانب الأمريكي بشأن الخفض المشترك للأسلحة النووية. وصرح رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور أوزيروف، في تصريحات اليوم، بأن بلاده مستعدة للنظر في مقترحات الجانب الأمريكي بشأن الخفض المشترك للأسلحة النووية.. مؤكدا أنه يجب أن تنضم إلى هذه العملية دول أخرى لديها صفة رسمية كقوى نووية. وأضاف أوزيروف، أن بلاده سوف تنظر في هذا الاقتراح.. قائلا في هذا السياق "أعتقد أن أي اقتراح من قبل رئيس الولايات المتحدة بهذا الشأن جدير بالدراسة، وموسكو قالت مرارا إنها مستعدة للحوار". وكان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قد أعلن في وقت سابق عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع روسيا حول الحد من الأسلحة النووية في مقابل رفع العقوبات الأمريكية.
282
| 16 يناير 2017
قال حليف مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل أيام من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، إن "روسيا مستعدة لاستئناف التعاون مع الولايات المتحدة في القضايا الأمنية، مثل مكافحة الإرهاب والجريمة الإلكترونية". وأشار ترامب، الذي وصف بوتين بأنه "ذكي للغاية"، إلى نيته تحسين العلاقات المتوترة مع روسيا، على الرغم من مزاعم أجهزة المخابرات الأمريكية بأن "بوتين أمر بشن حملة اختراق إلكترونية لتشويه منافسته المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون، خلال السباق الرئاسي عام 2016". وتنفي روسيا محاولتها التأثير على الانتخابات الأمريكية عبر الاختراق الإلكتروني أو غيرها من المسائل، كما قلل ترامب نفسه من شأن هذه المزاعم. وفي الأسبوع الماضي نفى ترامب المزاعم بأن موسكو جمعت معلومات عنه ووصفها بأنها "أخبار ملفقة" و"أمور زائفة".
203
| 16 يناير 2017
موسكو تنفي توجيه دعوة لفريق ترامب أكدت فصائل سورية معارضة مشاركتها في محادثات أستانة 23 يناير، مشددة على أن جدول الأعمال سيقتصر على وقف الأعمال القتالية بما يمهد الطريق إلى بحث العملية السياسية في جنيف. وقال المفاوض السوري محمد علوش إنه سيرأس وفد المعارضة السورية في محادثات السلام التي تدعمها روسيا وتركيا في كازاخستان مضيفا أن ذلك بهدف تحييد الدور الإجرامي لإيران في الصراع السوري. وقال علوش إن مشاركته لازمة لصد المقاتلين الإيرانيين الذين يقاتلون في سوريا. وأكد أحمد عثمان، القيادي في فرقة "السلطان مراد"، وهو فصيل معارض تدعمه أنقرة وينشط في شمال سوريا أن "الفصائل أخذت قرارها بالذهاب إلى المحادثات ضمن ثوابت الثورة". وقال أسامة أبو زيد، المستشار القانوني للفصائل المعارضة إن وفد استانة يمثل "جميع الفصائل المعتدلة باستثناء تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة أي جبهة فتح الشام". وفي الإطار ذاته، شدد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان على أن "الشق العسكري المتعلق بالهدنة سيبحث في استانة في حين أن تفاصيل العملية السياسية متروكة لمفاوضات جنيف". من جهة أخرى، بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بحث الاستعدادات لمحادثات السلام السورية مع وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، كما بحث لافروف مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو الأزمة السورية بكل أبعادها وتناول الوزيران خلال اتصال هاتفي الأزمة السورية واتفاق وقف إطلاق النار المعلن في عموم البلاد منذ 30 ديسمبر الماضي بضمانة تركية روسية، كما تناولا الاستعدادات الجارية لمحادثات أستانة. وأوضح متحدث الكرملين الروسي، "ديميتري بيسكوف"، أنه لم تتم دعوة فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للمشاركة في محادثات أستانة بخصوص سوريا. جاء ذلك في تصريح صحفي أمس ذكر فيه بيسكوف أن التحضيرات لا تزال متواصلة من أجل محادثات أستانة، مؤكدًا أنها مرحلة صعبة، وشدد بيسكوف على ضرورة عدم النسيان أن محادثات أستانة ليست بديلًا للصيغ الأخرى مثل جنيف وإنما جزء متمم لها، وأضاف "هذا ما يمكن أن أقوله في هذه المرحلة". وفي رده على سؤال حول دعوة ممثلي ترامب إلى المحادثات، قال بيسكوف "لا"، ونفى بيسكوف الأنباء التي تتحدث عن لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب في عاصمة أيسلندا "يكيافيك"، بعد أسابيع من أداء ترامب لليمين الدستورية، كما ناقش نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف الإعداد لمحادثات السلام السورية مع رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا.
283
| 16 يناير 2017
قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي اليوم الإثنين في كييف إن على العالم أن يقف في وجه العدوان الروسي وحث إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب على أن تكون داعماً قوياً وشريكاً لأوكرانيا. وهذه هي آخر زيارة رسمية يقوم بها بايدن كنائب للرئيس مما يعكس الاهتمام الخاص الذي حظيت به أوكرانيا من إدارة الرئيس باراك أوباما. وقال بايدن للصحفيين وهو يقف بجانب الرئيس الأوكراني بيتروبوروشينكو: "إنكم تحاربون كلاً من سرطان الفساد، وعدوان الكرملين المستمر". وأضاف: "يتعين على المجتمع الدولي أن يقف صفاً واحداً ضد العدوان الروسي". وتشير تعليقات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في حديث نشر أمس الأحد إلى أنه يتطلع لإبرام اتفاق مع روسيا على حساب أوكرانيا، فهو يطرح إنهاء العقوبات المفروضة على موسكو مقابل اتفاق ينص على خفض التسلح النووي.
341
| 16 يناير 2017
أصدر جون برينان مديرالمخابرات المركزية الأمريكية (سي.أي.ايه) المنتهية ولايته انتقادا لاذعا اليوم الأحد للرئيس المنتخب دونالد ترامب في الأسبوع الذي سيتولى فيه الرئاسة وحذره من إعفاء روسيا من تبعات أعمالها في الفترة الأخيرة وأن يتوخى الحذر فيما يقول. وقال برينان لبرنامج فوكس نيوز صنداي: "التلقائية ليست أمرا يحمي المصالح الأمنية الوطنية لذلك عندما يتحدث أو يتخذ رد فعل يتعين عليه أن يتأكد من فهمه أن التداعيات والآثار على الولايات المتحدة قد تكون وخيمة". وأضاف: "المسألة أكبر من مجرد ما يتعلق بالسيد ترامب، بل تتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية".
571
| 15 يناير 2017
قتل 10 مدنيين وأصيب 21 آخرين بجروح، جراء غارة جوية استهدفت سوقاً، في بلدة معرة مصرين بمدينة إدلب، شمال غربي سوريا. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال محمد يحيى، المسؤول في الدفاع المدني، إن طائرة حربية تابعة للنظام السوري، شنت غارة على سوق بمعرة مصرين بإدلب، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص بينهم نساء وأطفال، وإصابة 21 آخرين بجروح. وأضاف يحيى، أن فرق الدفاع المدني تسعى لإنقاذ العالقين تحت أنقاض المباني، وأن الغارة ألحقت أضرارا بجميع المحلات التجارية في السوق. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارًا من 30 ديسمبر المنصرم، بعد موافقة نظام "الأسد" والمعارضة، على تفاهمات روسية - تركية بهذا الخصوص.
279
| 15 يناير 2017
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده اتفقت مع روسيا على دعوة واشنطن لـ"مباحثات أستانة" المتعلقة بسوريا أواخر يناير الجاري، فيما جدد رفض أنقرة لمشاركة تنظيم "ب ي د" فيها. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاءت تصريحات الوزير التركي، في مؤتمر صحفي بأنقرة، عقب مشاركته بأعمال الدورة التاسعة لمؤتمر السفراء الأتراك في الخارج. وذلك تعليقاً على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بهذا الخصوص الثلاثاء الماضي. وأشار أن بلاده اتفقت مع روسيا، على دعوة واشنطن للمشاركة في محادثات أستانة. مضيفاً "سنقدم دعوة للولايات المتحدة، التي سوف تشارك في أستانة فنحن لا ننكر دور الولايات المتحدة ومساهماتها". ولفت جاويش أوغلو، إلى أنه تحدث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، بخصوص دعوة الولايات المتحدة الأمريكية.
243
| 15 يناير 2017
مساحة إعلانية
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
33942
| 17 يونيو 2026
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
12236
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
8870
| 16 يونيو 2026
أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
7660
| 18 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أفادت تقارير إعلامية بتحطم قاذفة أمريكية من طراز بي-52 ستراتوفورترس -أمس الاثنين- بعد إقلاعها مباشرة من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب...
5236
| 16 يونيو 2026
أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عن توفر شواغر أكاديمية غير تدريسية للعام الأكاديمي 2026–2027، منوهة إلى أن الموعد النهائي للتقديم على...
4932
| 16 يونيو 2026
اجتمع سعادة السيد عبدالله بن خلف بن حطاب الكعبي، وكيل وزارة الداخلية، مع سعادة اللواء الركن خليفة بن حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية...
4724
| 16 يونيو 2026