تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يصوت مجلس النواب الأمريكي، اليوم الثلاثاء، على فرض عقوبات جديدة على روسيا ما يثير الغضب في موسكو وأيضا في أوروبا إذ يتيح فرض عقوبات على مؤسسات أوروبية في قطاع الطاقة. ويريد النواب الأمريكيون في أن واحد لي ذراع الرئيس دونالد ترامب في الوقت الذي يمد فيه اليد إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ومعاقبة روسيا إثر حملة التضليل الإعلامي والقرصنة التي نسبت إليها خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي، والمبرران الآخران هما ضم شبه جزيرة القرم والتدخل في أوكرانيا. الإجماع شبه كامل في مجلس النواب حيث لا يتجاوز عدد أصدقاء موسكو أصابع اليد، وكان مجلس الشيوخ صوت بغالبية 98 صوتا مقابل صوتين في 2 يونيو 2017 على هذه الرزمة الجديدة من العقوبات. وبعد التصويت المقرر قرابة الساعة 21,00 ت غ والذي يمكن أن يكون ساحقا، يعود النص إلى مجلس الشيوخ لإقراره بشكل نهائي على الأرجح قبل عطلة الصيف في أواسط أغسطس. مشروع القانون كبير ويشمل أيضا عقوبات على إيران خصوصا ضد الحرس الثوري المتهم بدعم الإرهاب وكوريا الشمالية لإطلاقها صواريخ. وقال النائب الجمهوري ايد رويسي "سيصوت المجلس لمحاسبة روسيا وإيران وكوريا الشمالية". كما ينص مشروع القانون على آلية غير مسبوقة تثير غضب البيت الأبيض إذ تمنح النواب الحق في التدخل في حال قرر الرئيس ترامب تعليق العقوبات المفروضة حاليا على روسيا. وأصر مسؤولو الحزب الجمهوري على إدراج البند رغم اعتراض السلطة التنفيذية لتخوفهم من انفراج محتمل بين ترامب والكرملين. إزاء هذا الضغط البرلماني، لمحت المتحدثة باسم البيت الأبيض الأحد إلى أن الرئيس سيقبل بإصدار القانون. لكنها بدت أكثر حذرا الإثنين وقالت "سينظر من كثب في المشروع وينتظر الصياغة النهائية له". وحتى لو لجأ ترامب إلى الفيتو فمن المرجح أن يكون بإمكان الكونجرس تجاوزه مجددا من خلال تصويت جديد بغالبية الثلثين في المجلسين. مؤسسات أوروبية مستهدفة من باريس إلى برلين مرورا ببروكسل، أثارت مبادرة الكونجرس الغضب لأنها أحادية الجانب. حتى الآن كان يتم التنسيق بين أوروبا والولايات المتحدة قبل فرض عقوبات على روسيا حول القرم وذلك لتشكيل كتلة موحدة. وحذر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية مارغريتيس سخيناس الإثنين من أن "وحدة مجموعة السبع إزاء العقوبات أساسية ترتدي أهمية كبيرة لأن الأمر يتعلق باحترام تطبيق اتفاقات مينسك"، وذكر بان رئيس المفوضية جان كلود يونكر قال قبل قمة مجموعة العشرين أن الاتحاد الأوروبي مستعد دائما للرد. وستبحث الدول الأعضاء ردا محتملا إثناء اجتماع الأربعاء ببروكسل. وأعربت عدة دول أوروبية في مقدمها ألمانيا عن الغضب لأن القانون سيتيح للرئيس الأمريكي فرض عقوبات على الشركات العاملة على خطوط الغاز القادمة من روسيا من خلال فرض قيود على تعاملاتها مع مصارف أمريكية مثلا أو من خلال استبعادها من الصفقات العامة في الولايات المتحدة. يمكن لمثل هذا الإجراء أن يفسح نظريا المجال أمام فرض عقوبات على مجموعات أوروبية شريكة في مشروع أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" التي يفترض أن تسرع وصول الغاز الروسي إلى ألمانيا اعتبارا من 2019، وخصوصا الفرنسية "آنجي" والألمانيتان "يونيبر" و"فينترشال" والنمساوية "او ام في" والبريطانية-الهولندية "شل". حتى الآن كان الخط الأحمر الذي حددته واشنطن وبروكسل هو الا أن تشمل العقوبات إمداد أوروبا بالغاز. إلا أن مجلس النواب الأمريكي أجرى الإثنين تعديلا طفيفا يبدو أنه تنازل، على مادة بحيث تستهدف العقوبات أنابيب الغاز التي مصدرها في روسيا ويستثني تلك التي في بحر قزوين القادمة من كازاخستان وتمر فقط عبر روسيا. كما ينص مشروع القانون الأمريكي على أن يقرر الرئيس العقوبات "بالتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة". وحذر الكرملين من أن مواصلة سياسة العقوبات تضر بـ"مصالح بلدينا".
327
| 25 يوليو 2017
لم تتخيل الفتاة الروسية ذات الأربع أعوام أن تعيش لحظات مرعبة كما جرى لها، ولكن لحسن الحظ أن الواقعة التي شهدتها انتهت على خير، بعد أن سحلتها حافلة. وبحسب صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، حاولت الأم ركوب الحافلة، وبعد أن وضعت أقدام طفلتها على السلم، ولكن أخطأ السائق وأُغلق الباب على إحدى قدميها. وحاولت الأم، جذب الطفلة مع سير الحافلة، لتسقط ذات الأربع أعوام أرضاً وتسحلها الحافلة في مشهد مزق قلوب من شاهده، حتى تدخل بعض المارة لإيقاف سائق الحافلة وإنقاذ الطفلة. وسارت الحافلة، تقريباً مسافة تصل إلى 21 متراً، ولحسن الحظ نجت الفتاة دون إصابة بالرأس، فيما فُتح تحقيقا في الحادث.
507
| 25 يوليو 2017
من المتوقع أن يوافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة، اليوم الثلاثاء، على مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية، يحتمل أن ينطوي على وضع عراقيل أمام آمال الرئيس، دونالد ترامب، في مواصلة تحسين العلاقات مع موسكو. ويهدف مشروع القانون، الذي شارك الحزبان الجمهوري والديمقراطي في تقديمه، إلى معاقبة روسيا على ضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا إليها عام 2014، وعلى ما يتردد حول تدخلها في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016. ويواجه مشروع القانون مصيراً غامضاً في مجلس الشيوخ، بعد أن قال أحد كبار أعضائه إن الصفقة التي أعلن عنها خلال العطلة الأسبوعية قد لا تكون نهائية. وقال السيناتور الجمهوري، بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، للصحفيين إن المفاوضات خلال العطلة الأسبوعية كانت جيدة جداً غير أن الإعلان جاء سابقاً لأوانه بعض الشيء. وأضاف "كدنا نصل.. مازالت هناك بعض المسائل الإجرائية التي نناقشها لكني أعتقد كما تعلمون أن الأمور سارت على نحو طيب جداً جداً ومازال لدينا بعض الأمور التي نبحثها فيما يتعلق بكوريا الشمالية". وإذا أقر مجلس الشيوخ حيث الأغلبية للجمهوريين مشروع القانون، فسيتعين على ترامب البت فيما إذا كان سيصدق عليه أم يعترض عليه باستخدام حق النقض (الفيتو). وينطوي استخدام حق النقض على احتمال قيام الكونجرس بإبطاله إذا ما استطاع أعضاؤه حشد تأييد كاف لهذه الخطوة. كانت إدارة ترامب، قد اعترضت على نص في مشروع العقوبات يفرض على الرئيس الحصول على موافقة الكونجرس قبل تخفيف أي من العقوبات الموقعة على موسكو. وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الابيض، للصحفيين، يوم الإثنين، عندما سئلت عما إذا كان ترامب سيدعم مشروع القانون، "سيدرس هذا التشريع ويرى ما سيكون عليه شكله النهائي". وخلال الأشهر الستة الأولى في عهد ترامب، كانت علاقته بروسيا محط الأنظار في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات فيما إذا كان مساعدوه قد تواطأوا مع متسللين إلكترونيين روس للتأثير على الانتخابات لصالحه. وتنفي روسيا التدخل في الانتخابات الأمريكية، كما ينفي ترامب تواطؤ العاملين في حملته الانتخابية مع موسكو. وفي الوقت الذي يبحث فيه مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون مشروع قانون العقوبات، من المقرر أن يزور جاريد كوشنر صهر ترامب الكونجرس لليوم الثاني على التوالي للرد على ما يثار منتساؤلات عن اتصالاته مع مسؤولين روس خلال حملة الدعاية الانتخابية لعام 2016 والفترة الانتقالية بين الرئيسين.
422
| 25 يوليو 2017
بحث القادة الروسي والأوكراني والفرنسي والألماني، اليوم الإثنين، في اتصال هاتفي سبل حل النزاع في شرق أوكرانيا، غداة توجيه المسؤول الأمريكي الجديد حول المفاوضات الأوكرانية اتهامات إلى موسكو. وأعلن الكرملين في بيان أن القادة الأربعة استمعوا إلى تقرير مسؤولين في بعثة مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حول احترام وقف إطلاق النار. وأضاف البيان "تبادل القادة الأربعة الآراء حول الوضع في شرق أوكرانيا آخذين بالاعتبار العقبات الخطيرة أمام تنفيذ اتفاق مينسك للسلام المبرم في فبراير 2015". وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "شرح بالتفاصيل مقاربة روسيا لبنود الاتفاق الرئيسية". وتأتي هذه المحادثات غداة تصريحات ممثل واشنطن الجديد في المفاوضات الأوكرانية كورت فولكر الذي حمّل موسكو مسؤولية "الحرب" في شرق البلاد. ويهدف اتفاق مينسك الموقع في فبراير 2015 إلى تحقيق هدنة وبدء حوار سياسي بين الانفصاليين الموالين لروسيا وحكومة كييف، لكن هناك صعوبة في تنفيذ الاتفاق.
218
| 24 يوليو 2017
أقر جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، الاثنين بأنه عقد 4 لقاءات مع مسؤولين روس خلال حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي، ولكنه نفى التواطؤ مع موسكو لمساعدة دونالد ترامب على الفوز. وكتب كوشنر في مذكرة من 11 صفحة سيقرأها في شهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ الاثنين ونشرتها عدة صحف بينها "واشنطن بوست" "لم أتواطأ ولا أعرف أحدا في الحملة تواطأ مع أي حكومة أجنبية". ووصل كوشنر إلى الكونجرس على أن يعقد الاجتماع في جلسة مغلقة. تواطؤ مع روسيا وتؤرق ولاية ترامب منذ بدايتها شبهات بتواطؤ فريق حملته الانتخابية مع روسيا بعدما أغفل العديد منهم الكشف عن لقائهم بمسؤولين روس. وساهم الالتباس الذي أشاعه الرئيس الأمريكي نفسه بهذا الخصوص في إضعاف دفاع مساعديه. وقال مدير إعلام البيت الأبيض الجديد أنطوني سكاراموتشي، أمس الأحد، أن الرئيس ما زال غير مقتنع بتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية، رغم تأكيدات الاستخبارات الأمريكية. كما ركز ترامب بإصرار على النفي المتكرر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدما التقيا على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورج الألمانية في يوليو. سرد كوشنر في مذكرته تفاصيل اتصالاته بالسفير الروسي في واشنطن سيرجي كيسلياك ومسؤولين روس آخرين، مؤكدا أنها اندرجت ضمن مهامه المعتادة آنذاك كمسؤول عن العلاقات مع الحكومات الأجنبية في فريق ترامب الانتخابي. لا اتصالات "في غير محلها" أضاف كوشنر "لم أجر أي اتصالات في غير محلها. ولم أعتمد على أموال روسية لتمويل أنشطتي التجارية في القطاع الخاص". ويدلي كوشنر المتزوج من ابنة ترامب المفضلة إيفانكا، بأقواله الثلاثاء أمام لجنة تابعة لمجلس النواب. ويقود المدعي الخاص الذي كان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر منذ مايو تحقيقا في احتمال تعاون أعضاء من فريق حملة ترامب الانتخابية أو أفراد عائلته أو حتى الرئيس نفسه، مع روسيا لتقويض فرص خصمته الديمقراطية هيلاري كلينتون للفوز في الانتخابات العام الماضي. كما يجري كل من مجلسي الشيوخ والنواب تحقيقا منفصلا في هذه القضية. كما يجري نجل ترامب البكر، دونالد ترامب جونيور، ومدير حملته الرئاسية سابقا بول مانافورت مفاوضات مع لجنة العدل في مجلس الشيوخ للإدلاء برواية كل منهما للأحداث. وتدور المفاوضات حول تزويد كل منهما اللجنة بأي وثيقة تتعلق باتصالاتهما مع روسيا وتحديد شروط شهادتهما أمام اللجنة التي ستجري في جلسة مغلقة في مرحلة أولى تليها جلسة علنية، على ما أعلن مسؤولا اللجنة الجمهوري تشاك جراسلي والديمقراطية دايان فينستين. وتعقد هذه اللجنة جلسة استماع بشأن روسيا الأربعاء، لكن مشاركة الرجلين المدعوين لم تتأكد، مع احتفاظ اللجنة بحق إصدار مذكرات جلب قضائية لإلزامهما الإدلاء بشهادتيهما. ونبه السناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال عضو لجنة العدل الاثنين عبر "أم أس إن بي سي" إلى أن "استدعاء قضائيا سيكون ضروريا لإجبار نجل ترامب وبول مانافورت على الشهادة". من جهته، كتب الرئيس ترامب، على تويتر إنه يجدر باللجان ووزير العدل "المحاصر" التحقيق حول كلينتون. والثلاثاء، يصوت مجلس النواب على فرض رزمة عقوبات جديدة على موسكو في خطوة اعتبر المتحدث باسم الكرملين أنها "سلبية جدا" على العلاقة بين البلدين.
864
| 24 يوليو 2017
يبحث البعض من ذوي الضمائر غير السوية عن الربح السريع وذلك عبر السرقة، وبالتأكيد تعتبر المعلومات التي تحويها البطاقات ذات قيمة عالية بالنسبة لهؤلاء، ولهذا هناك حصص خاصة في روسيا لمن يود سرقتها. ويتضمن البرنامج ستة أسابيع، بحسب "سي إن إن"، ويضم محاضرات تركز على كيفية العثور على معلومات لبطاقات ائتمانية شرعية للبيع واستخدامها لقرصنة حسابات "باي بال". ونجحت شركة Digital Shadows في اكتشاف حصص القرصنة التي يشرف عليها خمسة معلمون، وبيعت عبر منتدى في الإنترنت الأسود. وأوضح نائب مدير الشركة، ريك هولاند، أن منهاج هذه الحصص يختلف عن التعليمات الأخرى المشابهة عبر الإنترنت، موضحا أنها كانت معمقة ومفصلة بشكل أكبر. وبالنسبة إلى سعر الحصص فيبلغ 945 دولارا، مع المواد والتعليمات، ويحوي 20 محاضرة مختلفة، كما يسمح للطاب بالتحدث إلى المحاضرين بالدردشة.
416
| 24 يوليو 2017
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد للتوقيع على تشريع يشدد العقوبات على روسيا بعد أن توصل زعماء مجلسي الشيوخ والنواب إلى اتفاق على مشروع قانون لاتخاذ موقف أكثر صرامة ضد موسكو. وأكد أعضاء ديمقراطيون بالكونجرس، أمس الأول السبت، أنهم توصلوا لاتفاق مع الجمهوريين يسمح بفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية في مشروع قانون من شأنه أن يحد من أي جهود محتملة قد يبذلها ترامب لرفع العقوبات على موسكو. وصرح مسؤول في البيت الأبيض، أمس الأحد، بأن رأي الإدارة الأمريكية في التشريع تبلور بعد إجراء تعديلات بما في ذلك إضافة فرض عقوبات على كوريا الشمالية. وأضاف أن الإدارة "تدعم توجه مشروع القانون ولكنها لن تبت في الأمر بشكل قاطع إلى أن تصدر النسخة النهائية من التشريع ولا تجري المزيد من التعديلات". وواجه ترامب مقاومة من كل من أعضاء الكونجرس الجمهوريين والديمقراطيين لتعهده بتحسين العلاقات مع موسكو، وتلقي تحقيقات حول علاقات محتملة بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا بظلالها على الإدارة الأمريكية. وشدد ترامب على أن حملته لم تتواطأ مع موسكو. ويسعى الجمهوريون والديمقراطيون من خلال مشروع القانون الجديد إلى معاقبة روسيا، لضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، والتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016. وينفي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التدخل في العملية الديمقراطية الأمريكية. وقال عضوان بمجلس الشيوخ إنهما يتوقعان حصول التشريع على أصوات تكفي لإحباط أي استخدام محتمل من جانب ترامب لحق النقض (فيتو). وكان مسؤولون بإدارة ترامب، اجتمعوا في الأسابيع الأخيرة مع أعضاء بالكونجرس لمناقشة أجزاء في نسخة مجلس الشيوخ من مشروع القانون بما في ذلك مطالبة ترامب بالحصول على موافقة الكونجرس قبل تخفيف العقوبات. وفي سياق متصل، أوضحت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض لشبكة "إيه.بي.سي"، "ندعم التشريع الحالي وسنستمر في العمل مع مجلسي النواب والشيوخ لفرض عقوبات صارمة على روسيا إلى أن يتم حل الوضع في أوكرانيا تماما وهو بالتأكيد ما لن يحدث الآن". وأقر مجلس الشيوخ مشروع القانون قبل شهر ولكن تعطل في مجلس النواب بعد أن اقترح جمهوريون ضم عقوبات كوريا الشمالية في مشروع القانون. وقال أعضاء بالكونجرس، بينهم السناتور الجمهوري، جون ثيون، والسناتور، بن كاردين، زعيم الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أمس الأحد، إن مشروع القانون يحظى بتأييد واسع من الحزبين. ورأى ثيون، القيادي البارز بالحزب الجمهوري في تصريحات إلى برنامج "فوكس نيوز صنداي"، أنه سيمر بأغلبية كبيرة مرة أخرى في مجلس الشيوخ". أما أنتوني سكاراموتشي، مدير الاتصالات الجديد في إدارة ترامب، فأكد أن الرئيس لم يقرر بعد ما إذا كان سيوقع على مشروع قانون العقوبات. وسيتطلب التشريع أن يقدم ترامب تقريرا للكونجرس بشأن أي إجراءات مقترحة "ستغير بشكل كبير" من السياسة الأمريكية تجاه روسيا، بما في ذلك تخفيف العقوبات أو عودة موقعين دبلوماسيين روسيين في ماريلاند ونيويورك كان الرئيس السابق باراك أوباما أمر بإخلائهما في ديسمبر الماضي. وسيكون أمام الكونجرس 30 يوما لعقد جلسات ثم التصويت لصالح تأييد أو رفض تعديلات ترامب المقترحة.
388
| 24 يوليو 2017
يدلي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأحد أقرب مستشاريه، بشهادته هذا الأسبوع أمام لجان الكونجرس التي تحقق في تواطؤ محتمل بين روسيا وأعضاء في فريق حملة ترامب، ولكن في جلسة مغلقة. وسيدلي صهر الرئيس، الاثنين، بشهادته أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بحسب محام، ثم الثلاثاء، أمام اللجنة نفسها في مجلس النواب. وسيُسأل عن اتصالاته مع شخصيات روسية خلال الحملة، بينها مدير مصرف روسي كبير وسفير موسكو في واشنطن، ومحامية روسية،ألتقاها مع النجل الاكبر لترامب والمدير السابق لحملته في يونيو 2016. وقال آدم شيف، العضو الديموقراطي في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، اليوم الأحد، "نريد أن نعرف ما إذا كانت هذه اللقاءات قد جرت وهل تمت لقاءات أخرى؟.. ستكون هذه الجلسة على الارجح الأولى في جلسات عدة". وأوضح أن جلسة الاثنين ستستمر ساعتين. ولكن مدير الإعلام في البيت الابيض، أنطوني سكاراموتشي، آمل عبر شبكة "فوكس" بأن تكون هذه "المرة الأخيرة التي يجبر فيها كوشنر على التحدث عن روسيا". أما نجل ترامب، والمدير السابق لحملته، بول مانافورت، فيجريان حاليا مفاوضات مع لجنة العدل في مجلس الشيوخ لللإدلاء أمام النواب بروايتهما حول الوقائع. وتهدف المفاوضات إلى تسليم اللجنة أي وثيقة تتصل باتصالاتهما مع روسيا وإلى تحديد معايير شهادتهما أمام اللجنة، علما بأنها ستكون مغلقة في مرحلة أولى قبل جلسة علنية محتملة، وفق ما أفاد رئيسا اللجنة الجمهوري تشاك غراسلي والديموقراطية ديان فينستين. وستعقد اللجنة جلسة حول روسيا الاربعاء، لكن مشاركة نجل ترامب ومانافورت لم تتأكد رغم دعوتهما. ومن حق اللجنة أن تستدعيهما عبر القضاء لاجبارهما على الشهادة.
901
| 23 يوليو 2017
تم التوصل نهاية الأسبوع إلى تفاق مبدئي في الكونجرس الأمريكي للتصويت الأسبوع المقبل على عقوبات جديدة بحق روسيا وإيران وكوريا الشمالية، فيما أعلن البيت الأبيض، اليوم الأحد، أن الرئيس يدعم المبادرة. وكان مجلس الشيوخ أقر بشبه إجماع في 15 يونيو 2017، اقتراح قانون بفرض عقوبات على روسيا و‘يران، لكن النص واجه عرقلة في مجلس النواب حيث نجحت المفاوضات في نهاية المطاف، السبت. وسيصوت مجلس النواب الثلاثاء على قانون يفرض عقوبات على روسيا لتدخلها المفترض في الحملة الانتخابية وضمها القرم، وكذلك على إيران وكوريا الشمالية بسبب إطلاقها مؤخرا صواريخ بالستية. وكان البيت الابيض متحفظا على القانون لأنه يهدف إلى تقييد دونالد ترامب، لمنعه من رفع عقوبات مفروضة أصلا على موسكو، وبذلك، سيصبح الرئيس الاميركي المتهم بالتعاطف مع فلاديمير بوتين في دائرة مراقبة الكونجرس. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، ساره ساندرز، لشبكة ايه بي سي "ندعم القانون الراهن، وسنواصل العمل مع مجلس النواب ومجلس الشيوخ لفرض هذه العقوبات الشديدة على روسيا حتى حل الوضع في أوكرانيا بالكامل". ولكن، مدير الاعلام في البيت الأبيض أنطونيو سكاراموتشي، لم يكن حاسما إلى هذا الحد عبر قناة أخرى، حيث لم يعلن بوضوح أن ترامب سيصادق على القانون لإذا تم اقراره. وقال لشبكة سي إن إن "لم يتخذ بعد قرار توقيع القانون أو عدمه". وحتى لو اعترض ترامب، يستطيع الكونجرس تجاوز الفيتو الرئاسي بغالبية الثلثين. وصرح السناتور الديموقراطي بن كاردين لقناة فوكس "إذا لجأ إلى الفيتو فسنتجاوزه". وفي حال أقر مجلس النواب القانون سيصوت مجلس الشيوخ عليه مجددا على الأرجح قبل عطلة منتصف أغسطس المقبل.
179
| 23 يوليو 2017
أعربت اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، فجر اليوم الأحد، عن "بالغ القلق إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات العنيفة التي تحدث في مدينة القدس القديمة وحولها". وأدانت اللجنة بشدة "أعمال الإرهاب، وأعربت عن الأسف لجميع الخسائر في الأرواح البريئة التي زهقت من جراء العنف". وحثت الرباعية "المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا" كل من "إسرائيل والأردن على العمل معًا لدعم الوضع الراهن، مع الدور الخاص للمملكة الهاشمية كما هو معترف به في معاهدة السلام مع إسرائيل". وقالت اللجنة في بيان إنها لاحظت "الحساسيات الخاصة المحيطة بالأماكن المقدسة في القدس المحتلة، والحاجة إلى كفالة الأمن، ولذلك على الجميع إبداء أقصى قدر من ضبط النفس، والامتناع عن الأعمال الاستفزازية والعمل على تهدئة الوضع". وحذرت الرباعية مجددًا من أن "العنف يعمق عدم الثقة ويتناقض أساسًا مع التوصل إلى حل سلمى للصراع الإسرائيلي الفلسطيني". وتابع البيان: "أعمال العنف تزيد من حالة عدم الثقة بين الجانبين، وتتعارض مع الأهداف الرامية لحل القضية الفلسطينية بالطرق السلمية". وأمس السبت، أصيب 141 فلسطينيًا في مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بالقدس ومناطق مختلفة من الضفة الغربية، حسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وأوضحت الجمعية، في بيان، أن أغلب الإصابات وقعت جراء التعرض للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وذكرت أن مدينة القدس شهدت العدد الأكبر من الإصابات، بنحو 63 إصابة، نقل 14 منها للمستشفيات، فيما عولجت 49 حالة ميدانيًا. وأضافت أن طواقمها تعاملت مع 78 إصابة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، بينها 35 بالرصاص المطاطي، والبقية اختناقًا بالغاز. كما توفي فلسطيني، متأثرًا بإصابته بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في بلدة العيزرية، شرقي القدس. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن "الشاب الذي أصيب في منطقة الصدر، خلال مواجهات العيزرية، توفي في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، متأثرًا بإصابته". ولليوم الثامن على التوالي، يرفض الفلسطينيون، في مدينة القدس، الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية، التي وضعتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد، الأحد الماضي. ويحتشد مئات الفلسطينيين في ساعات النهار، والآلاف في ساعات المساء، في منطقة "باب الأسباط"، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم دخول المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية. وأول أمس الجمعة، شهدت القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات غاضبة نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات.
277
| 23 يوليو 2017
انتقد مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) السابق جون برينان، أمس الجمعة، الجهود "المخزية" التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب للتهوين من تقدير وكالات المخابرات الأمريكية بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية عام 2016. وتلاحق إدارة ترامب تحقيقات في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية العام الماضي والعلاقات المحتملة مع فريق حملته. وكان ترامب قال قبل يوم من أول اجتماع له مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في هامبورج هذا الشهر، إنه يشتبه في وجود تدخل روسي في الانتخابات لكن لا أحد يعلم ذلك على وجه اليقين. وقال برينان مدير المخابرات المركزية الأمريكية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، في منتدى أسبن الأمني، "هذا النوع من التعليقات مخز تماما.. والشخص الذي قالها يجب أن يخجل من نفسه". ويحقق المستشار الخاص روبرت مولر وعدة لجان من الكونجرس فيما إذا كانت روسيا قد تدخلت في الانتخابات، وتواطأت مع حملة ترامب لمحاولة توجيه الانتخابات لصالحه على حساب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. وأكد أعضاء في الكونجرس ومسؤولون في المخابرات أن هذه التحقيقات تركز بالأساس على أفعال موسكو ولم تظهر أدلة تشير إلى تورط دول أخرى. وتنفي موسكو أي تدخل، وقال ترامب إن حملته لم تتواطأ مع روسيا. وأوضح برينان أنه محبط من تعامل الرئيس مع القضايا الأمنية في أول ستة أشهر له في المنصب. وأضاف "يتعين أن أقول إن هناك خيبة أمل أراها فيما يفعله ترامب على الساحة الدولية والتي أعتقد أنها تطرح أسئلة خطيرة بشأن كيفية محافظته على سلامة أمننا القومي".
685
| 22 يوليو 2017
الباكر: المسافرون الي موسكو ستتاح لهم خدماتنا ذات الخمس نجوم يسرّ الخطوط الجوية القطرية أن تعلن عن تسيير رحلات إضافية بين الدوحة وموسكو، لترفع بذلك عدد رحلاتها الأسبوعية إلى العاصمة الروسية إلى 21 رحلة. وابتداءً من 2 أغسطس القادم وسوف تشغّل الخطوط الجوية القطرية، الحائزة على عدة جوائز، رحلة يومية إضافية على متن طائرة إيرباص A320 لخدمة الخط الجوي الدوحة - موسكو، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الرحلات الجوية إلى العاصمة الروسية، المدينة المعروفة بكونها وجهة شهيرة للمسافرين بغرض العمل أو السياحة. وتشتهر موسكو بمعالمها المعمارية والتاريخية العريقة، مثل مبنى الكرملين، والساحة الحمراء التي تعتبرها منظمة اليونسكو واحدة من مواقع التراث العالمي. كما تُعدّ العاصمة الروسية كنزاً ثقافياً حقيقياً، وتشتهر عالمياً بتقديم السيمفونيات والموسيقى الكلاسيكية، والعروض المسرحية ورقصات الباليه، مما يوفر لزائريها مجموعة ضخمة من الأحداث والفعاليات الغنية المتنوعة... وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "في إطار احتفالاتنا بمرور 14 عاماً على إطلاق رحلاتنا إلى موسكو، وضمن جهودنا الرامية إلى تعزيز حضورنا في أوروبا الشرقية، يسعدنا تسيير رحلة يومية إضافية إلى هذه المدينة العريقة. وسيحظى المسافرون من العاصمة الروسية بمزيد من خيارات السفر عبر مركز عملياتنا مطار حمد الدولي في الدوحة ، أثناء رحلاتهم نحو أي وجهة على شبكة وجهاتنا. كما ستتاح أمام المسافرين من مختلف أرجاء العالم فرصة استكشاف روائع العاصمة الروسية، بالإضافة إلى تجربة خدماتنا المعروفة بمستواها العالمي". وتحتفل الخطوط الجوية القطرية بمرور 14 عاماً على بدء خدمتها المباشرة نحو موسكو التي انطلقت عام 2003؛ حيث يأتي إطلاق الرحلة الإضافية بين الدوحة وموسكو بالتزامن مع تسريع خطط توسعها في أوروبا الشرقية، مع رحلات جديدة بدأت إلى سكوبيه في مقدونيا وستبدأ في أغسطس إلى براغ في التشيك.وتشغّل الخطوط الجوية القطرية طائرة من طراز إيرباص A320 لخدمة الرحلة الإضافية، حيث تضم هذه الطائرة 12 مقعداً في درجة رجال الأعمال، و132 مقعداً في الدرجة السياحية، وتتوفّر في الطائرات شاشات عرض لكلّ راكب، تحتوي على الجيل الجديد التفاعلي من نظام "أوريكس ون"، والذي يوفّر للمسافرين ما يزيد عن 3000 خيار ترفيهي. وسوف تقوم الخطوط الجوية القطرية، الحائزة على جائزة أفضل خطوط طيران في العالم لعام 2017 من قبل سكاي تراكس، بتدشين 25 وجهة جديدة خلال العامين 2017 و2018، بما في ذلك كانبرا في أستراليا وشيانغ ماي في تايلاند وريو دي جانيرو في البرازيل وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية وسانتياغو في تشيلي.
761
| 19 يوليو 2017
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تسيير رحلة إضافية بين الدوحة وموسكو، لترفع بذلك عدد رحلاتها الأسبوعية إلى العاصمة الروسية إلى 21 رحلة. وذكر بيان صحفي صادر عن القطرية اليوم أنه ابتداء من الثاني من أغسطس القادم، سوف تشغل الخطوط الجوية القطرية، رحلة يومية إضافية على متن طائرة إيرباص A320 لخدمة الخط الجوي الدوحة - موسكو، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الرحلات الجوية إلى العاصمة الروسية، كونها وجهة شهيرة للمسافرين بغرض العمل أو السياحة. وقال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية إنه في إطار احتفال الناقلة بمرور 14 عاما على إطلاق رحلاتها إلى موسكو، وضمن جهودها الرامية إلى تعزيز حضورها في أوروبا الشرقية، فإن المجموعة تسعد بتسيير رحلة يومية إضافية إلى هذه المدينة. وأضاف أن المسافرين من العاصمة الروسية سيحظون بمزيد من خيارات السفر عبر مركز عمليات القطرية مطار حمد الدولي في الدوحة، أثناء رحلاتهم نحو أي وجهة على شبكة وجهاتها. كما ستتاح أمام المسافرين من مختلف أرجاء العالم فرصة استكشاف روائع العاصمة الروسية، بالإضافة إلى تجربة خدمات القطرية المعروفة بمستواها العالمي. وتحتفل الخطوط الجوية القطرية بمرور 14 عاما على بدء خدمتها المباشرة نحو موسكو التي انطلقت عام 2003، حيث يأتي إطلاق الرحلة الإضافية بين الدوحة وموسكو بالتزامن مع تسريع خطط توسعها في أوروبا الشرقية، مع رحلات جديدة ستبدأ مع نهاية شهر أغسطس إلى سكوبيه في مقدونيا وبراغ في التشيك. وتشغل الخطوط الجوية القطرية طائرة من طراز إيرباص A320 لخدمة الرحلة الإضافية، حيث تضم هذه الطائرة 12 مقعداً في درجة رجال الأعمال، و132 مقعداً في الدرجة السياحية. وستقوم الخطوط الجوية القطرية، بتدشين 25 وجهة جديدة خلال العامين 2017 و2018، بما في ذلك كانبرا في أستراليا وشيانغ ماي في تايلاند وريو دي جانيرو في البرازيل وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية وسانتياغو في تشيلي.
526
| 19 يوليو 2017
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً بتعيين حاكم ولاية يوتاه السابق والدبلوماسي المخضرم جون هانتسمان سفيراً للولايات المتحدة الأمريكية لدى روسيا. وذكر البيت الأبيض ،في بيان له بثه راديو "سوا" الأمريكي، أن المسيرة المهنية للحاكم جون هانتسمان كانت متميزة كرجل سياسي وكدبلوماسي ورجل أعمال. وأضاف البيان أن هانتسمان يشغل حالياً منصب رئيس مجموعة أبحاث متخصصة في الشؤون الخارجية، إضافة إلى ترؤسه منظمة هانتسمان لمكافحة السرطان، مشيراً إلى أن هذا التعيين لا يزال بحاجة إلى مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي عليه. ويأتي تعيين هانتسمان على رأس البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى روسيا في ظل التحقيقات الجارية في الولايات المتحدة بشأن تدخل محتمل لروسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. يشار إلى أن جون هانتسمان )57 عاماً) الذي انتخب حاكماً لولاية يوتاه مرتين تولى أيضاً مناصب رفيعة في وزارة التجارة، كما تولى مراكز في مجالس إدارة العديد من كبريات الشركات الأمريكية مثل هيلتون وشيفرون وفورد موتورز وكاتربيلار.
200
| 19 يوليو 2017
يعتزم المتمردون المدعومون من روسيا والذين يقاتلون كييف إعلان "دولة" جديدة أشاروا إلى أنها ستحل محل أوكرانيا وستكون عاصمتها على أراضيهم. وستقام "الدولة" المقترحة، التي تعد فرص ولادتها معدومة، عقب استفتاء وسيطلق عليها "مالوروسيا" وهو اسم استخدم منذ حقبة روسيا القيصرية ويعني "روسيا الصغيرة" التي استخدمت حينها لوصف غالبية المنطقة التي باتت اليوم أوكرانيا. وذكر دستور قدمه زعيم الانفصاليين، ألكسندر زاخارشينكو، أن ممثلين لمناطق عدة بينها دونيتسك ولوجانسك اللتين أطلق عليهما المتمردون "جمهوريتي الشعب" اتفقوا على "إعلان تأسيس دولة جديدة تخلف أوكرانيا". وتشير الوثيقة التي نشرتها وكالة الأنباء التابعة للانفصاليين، إلى أن معقل المتمردين دونيتسك ستصبح العاصمة فيما ستتحول كييف إلى "مركز تاريخي وثقافي". ويرجح أن يثير الاقتراح المفاجئ سخط السلطات المؤيدة للغرب في كييف والتي تخوض قواتها نزاعا مع المتمردين الذين تدعمهم موسكو منذ عام 2014 أسفر عن مقتل نحو 10 آلاف شخص. ولم يتضح مباشرة السبب الذي دفع المتمردين إلى تقديم خطتهم الجديدة، ولكن يرجح أنها مناورة تهدف إلى دعم موقعهم في محادثات السلام المعطلة. ووصل اتفاق للسلام رعاه قادة أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا عام 2015 إلى طريق مسدود فيما تستمر الاشتباكات على الجبهة. والخطوة الجديدة تعكس النهج نفسه الذي لجأت اليه موسكو في الأيام الأولى من النزاع والذي أثار مخاوف من سعيها إلى ضم أجزاء أخرى من الأراضي الأوكرانية بعدما سيطرت على شبه جزيرة القرم. واستخدم الكرملين مصطلح "نوفوروسيا" أي "روسيا الجديدة" للإشارة إلى المناطق التي سيطر عليها المتمردون، إلا أنه تخلى لاحقا عن استخدامه. وتصر أوكرانيا والغرب على أن موسكو سهلت مرور قوات وأسلحة عبر الحدود بهدف إشعال الحرب. ونفت موسكو هذه الاتهامات رغم الأدلة الكثيرة التي تشير إلى تورطها في القتال وإلى دعمها السياسي الواضح للمتمردين.
507
| 18 يوليو 2017
جدد المجلس القومي لتتار شبه جزيرة القرم، اليوم الثلاثاء، رفضه لضم روسيا لشبه الجزيرة، مؤكداً على خياري "إما أن يرحل الروس عن موطننا، أو الفناء سيكون مصيرنا". وقال رئيس المجلس، رفعت جوباروف، في تصريح صحفي، إن تتار شبه جزيرة القرم "ما زالوا يتشبثون بالأمل لعودة القرم إلى سيادة أوكرانيا، ونحن نعمل على نقل مطلبنا للمجتمع الدولي". وفي 16 مارس 2014، أقدمت روسيا على ضم شبه جزيرة القرم، إلى أراضيها، عقب استفتاء أجرته في شبه الجزيرة من جانب واحد. وأكد جوباروف أن "روسيا تتحمل مسؤولية كافة آلام تتار القرم، بعد احتلالها الأول لشبه الجزيرة عام 1783". وحذر من "قضاء روسيا على تاريخ التتار وماضيهم في شبه الجزيرة، في حال استمرار احتلالها". وطالب رئيس المجلس، موسكو بـ"الخروج من القرم بأسرع وقت، كي لا تتكرر الآلام نفسها، ونحن سنفعل ما بوسعنا من أجل تحقيق هذا المطلب". واعتبر جوباروف العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على روسيا إزاء سياستها في الملف الأوكراني، بأنها "غير كافية وتكتيكية، بسبب مصالح الغرب". تجدر الإشارة أن تتار القرم ينتمون إلى مجموعة عرقية تركية، وتعتبر شبه الجزيرة موطنهم الأصلي، وقد تعرضوا لعمليات تهجير قسرية نحو وسط روسيا وسيبيريا ودول آسيا الوسطى، إبان الحكم السوفيتي لأوكرانيا (1919-1991).
681
| 18 يوليو 2017
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
132858
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
128622
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
25656
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
21282
| 07 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
18536
| 07 يونيو 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض...
15334
| 07 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
13478
| 08 يونيو 2026