رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رجال دين لـ الشرق: التبذير على موائد الإفطار إهدار للنعمة ومحرم

تشهد الجمعيات والمجمعات التجارية يوميا إقبالا كبيرا من قبل دخول الشهر الفضيل وحتى نهايته لشراء أصناف من الطعام والمواد التي تدخل في تجهيز الأكلات الأساسية على موائد الإفطار اليومية، وفي ظل غياب ثقافة الشراء لدى البعض واتجاههم اليومي إلى تلك الأماكن لشراء كل ما تقع عليه أعينهم ليكون ضمن موائد الإفطار الرمضانية أو الغبقات والسحور، والتوصل بذلك إلى مرحلة التبذير والإسراف في الشراء وتجهيز أصناف يومية من الأكلات التي يرمى جلها إن لم يكن كلها في القمامة. ونهى فضيلة الشيخ الدكتور عايش القحطاني عن الإسراف في تجهيز موائد الإفطار الرمضانية، لافتا إلى أن الإسراف لا يجوز شرعا، مستشهدا بقول ابن عباس رضي الله عنهما من أنفق درهماً في غير حقه فهو سرف. وأضاف إن الإسلام هو دين الوسطية وبالتالي لا يجوز على المسلم أن يسرف في المأكل والمشرب عن الحاجة، ولا يجوز له الغلو في البخل أيضا، لافتا إلى أن الوسطية تضمن للمسلم الاقتداء بالشرع وتبعده عن الوقوع بالآثام وارتكاب ما ينهينا عنه ديننا الإسلامي. عادات خاطئة وأوضح، ما يحدث الآن من تبذير وإسراف بشكل غير معقول على موائد الإفطار الرمضانية سببه أن البعض يتفهمون شهر رمضان بانه شهر مخصص للأكل ولابد من وجود جميع أصناف الطعام والشراب على مائدة الإفطار أو أي مائدة تقام خلال الشهر الفضيل سواء غبقات أو موائد السحور، وهو ما يوقعهم في الإسراف والوصول إلى التبذير أيضا، وان كل ما زاد عن الحد يوقع في التبذير. وتابع القحطاني، علينا ان نعتبر من الدول والشعوب السابقة التي كانت تسرف والآن اصبح حالها يرثى له، حيث باتت بأمس الحاجة لأي ملبس أو مأكل أو مشرب يصل إليها عن طريق الجمعيات الخيرية والمسلمين من مختلف أنحاء العالم، لذا فعلينا أن نحافظ على النعم كي تدوم، والابتعاد عن الإسراف والتبذير بكل أنواعهما. حفظ النعمة بدوره قال فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الحمادي: إن الإسراف والتبذير في تجهيز موائد الإفطار خلال الشهر الفضيل أو حتى موائد العزائم الأخرى أصبحا عادة لدى البعض، أنستهم انهم وقعوا في ما لا يجاوز فعله شرعا، وأكد الحمادي أن الإسراف وصل حد البذخ، وفيه حب المظاهر والتفاخر في تقديم موائد الإفطار لعدد قليل والطعام عليها يسد حاجة العشرات، موضحا للخروج من مظاهر الإسراف وضمان عدم التبذير يتم بعد الانتهاء من تناول الطعام الاتصال بمراكز حفظ النعمة التي تعيد ترتيب الأطعمة وتقوم بتوزيعها على الفقراء والمساكين، وبذلك لا يكون فيه إسراف ولا تبذير ويؤجر عليه أيضا. وأضاف إن البعض يسرفون هنا وهناك، غير مبالين بحال الشعوب الأخرى التي وصل بها الحال إلى موت العشرات منهم بسبب الجوع، موضحا انه كان متواجدا في إحدى الدول الأفريقية وشاهد المجاعة المنتشرة هناك وكيف أن الأطفال كانوا بحاجة إلى الأكل، ولدينا ترمى أطنان من أصناف المأكولات في القمامة، داعيا كل ما تهمه المظاهر أن يحاسب نفسه وان يفكر بحال الشعوب من حوله أين كانوا وكيف اصبحوا، والابتعاد عن التبذير لكونه إثما وأن المبذر قرين الشيطان. مفاسد متعددة من جانبه أكد فضيلة الشيخ الدكتور محمود عبدالعزيز، أن الإسراف في الطعام والشراب فيه مفاسد كثيرة، منها أن الإنسان كلما تنعم بالطيبات في الدنيا قل نصيبه في الآخرة، وكذلك أن الإنسان ينشغل بالإسراف والتبذير عن كثير من الطاعات، كقراءة القرآن الكريم، والتي ينبغي أن تكون هي الشغل الشاغل للمسلم في هذا الشهر الكريم، كما كانت عادة السلف، فنجد أن المرأة تقضي جزءاً كبيرا من النهار في إعداد الطعام، وجزءا كبيرا من الليل في إعداد الحلويات والمشروبات لتجهيز موائد الغبقات أو السحور، وبالتالي يضيع النهار عليها والليل كذلك وهي وسط المطبخ.

1235

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
أساقفة : قرار ترامب إهانة للمسلمين والمسيحيين

قال رجال دين مسيحيون اليوم، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، يعد إهانة وتطاولا على المسلمين والمسيحيين، وتغييرا للوضع القائم في المدينة المقدسة. وأكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المطران عطا الله حنا خلال مؤتمرلرجال دين مسيحيين في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم، أن الفلسطينيين بجميع أطيافهم يرفضون الإعلان الأمريكي بشأن القدس. واعتبر حنا أن أي تعد على المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، مضيفا: كما وقفنا دفاعا عن الأقصى، سنقف دفاعا عن الأوقاف المسيحية المستهدفة، وسنكون معا لوقف مشروع ترامب الاستعماري الجديد القاضي بإنهاء القضية الفلسطينية. وذكرأن هذا القرارمن أخطر وأسوأ القرارات الأمريكية، لأنه قدم للاحتلال ما لا يستحق، وهي مدينة القدس التي نعتبرها عاصمتنا وحاضنة مقدساتنا. من جهته، شدد مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة منيب يونان، على أن القدس عاصمة لثلاثة أديان، المسيحية والإسلامية واليهودية. وأعرب يونان عن رفضه لتغيير الوضع التاريخي بالقدس، معللا ذلك بأنه يهدد السلام ويحول القضية العادلة إلى حرب دينية. وأشار إلى تأييده للوصاية الأردنية للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، على أساس الاتفاقية الدولية التي تم توقيعها عام 2013 بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني.

1066

| 23 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
أوباما يواجه انتقادات عنيفة بسبب تشبيهه "داعش" بالصليبيين

شن مرشحون محتملون للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة عام 2016 هجوما قاسيا وبمواقف شبه موحدة ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بعدما شبه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والتطرف الذي يحمله بتطرف "الصليبيين" خلال الحملات الصليبية، معتبرين أن تلك المقارنة التي أبداها "غير لائقة" ومهينة لمن وصفوا بـ"المؤمنين". وتطرق أوباما إلى "داعش" والوحشية التي يقترفها التنظيم في ممارساته خلال كلمة له الثلاثاء الماضي، معتبرا أن البعض قد يعتقد أن الأمر يقتصر على منطقة دون أخرى، ولكن الحقيقة غير ذلك، مضيفا، "لنتذكر أنه خلال الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش، التي أقيمت للمسلمين في الأندلس، ارتكب البعض أفعالا شنيعة باسم المسيح، وفي بلدنا جرى استخدام المسيحية لتبرير العبودية وفرضت قوانين التمييز العنصري". سخرية واستهجان واستدعت تصريحات أوباما والمقارنات التي عقدها ردودا عنيفة من السياسيين، ريك سنتورم وبوبي جيندل، وكلاهما يأمل بالترشح للانتخابات عن الحزب الجمهوري. وقال جيندل، وهو حاكم ولاية لويزيانا، إن الرئيس الأمريكي "قدم درسا في التاريخ يتجاهل تماما الواقع"، مضيفا بسخرية، "سنتولى من جهتنا السيطرة على الحملات الصليبية ولكن نتمنى أن تقوم من جهتك بالتركيز على التهديد القادم من التطرف"، في إشارة إلى أن الحروب الصليبية انتهت منذ قرون. ومن جهته، اعتبر سنتورم أن أوباما "وجه الإهانة لجميع المؤمنين"، متجاهلا خطر داعش، مضيفا، "تصريحات أوباما غير مناسبة وهي مهينة لكل المؤمنين في وقت يتعرض فيه المسيحيون للصلب والاضطهاد وقطع الرؤوس بالشرق الأوسط". واعتبر سنتورم أن المسيحيين اليوم يتعلمون "عيش حياتهم بالحب الذي يعكس حب المسيح"، في حين أن "داعش"، "حول النصوص الدينية إلى مبرر للعنف"، على حد قوله، ولم يوفر سنتورم في هجومه بعض المسلمين المنتقدين لـ"داعش"، معتبرا أن موقفهم الرافض لإحراق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، إنما تعلق بطريقة قتله وليس بالمبدأ بحد ذاته. مهينة للمسيحيين ولم تقتصر الردود على السياسيين، إذ اعتبر الإعلامي راش ليمبو التصريحات الصادرة عن أوباما "مهينة لجميع المسيحيين"، في حين رأت الرابطة الكاثوليكية أن تصريحات الرئيس الأمريكي فيها "تبرئة للمجانين" الذين يرتكبون الجرائم.

445

| 09 فبراير 2015