أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عبّر سعادة السيد حسن قاسم نجم السفير اللبناني لدى الدولة عن تفاؤله بمستقبل العلاقات القطرية اللبنانية، قائلاً في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اليوم الوطني: "لن ننسى الأيادي البيضاء لدولة قطر"، مُشيداً بالدعم والمساعدات القطرية لبلاده، مضيفاً "منذ بدأت مهامي في هذا البلد العزيز وقناعتي تتعاظم يوماً بعد يوم بأن الشعب القطري يكاد يعيش عيداً وطنياً معظم أيام السنة، وهذا الانطباع يتولد من مشاهداتي اليومية بالشكل والمضمون". واستطرد قائلاً "أينما تولي وجهك ترى العلم الوطني القطري وقد ارتفع أو الصق على واجهات الأبنية ومداخل البيوت وحتى على زجاج السيارات ممهور بكلمة "قسماً" التي تكتنف بين حروفها تشبثاً واضحاً بالحس الوطني ولكن الأكثر تعبيراً بالنسبة لي هي فعاليات اليوم الوطني نفسه، حيث يبلغ الشعور الوطني ذروته أكان ذلك في العرض العسكري أم الاستقبالات أم الأنشطة ذات الطابع الاحتفالي كرقصة العرضة التي تقيمها كافة القبائل أم ركوب الخيل والهجن وكل ما يمت بصلة إلى التقاليد العربية الأصيلة". وقال "إنه في هذا اليوم الذي بات الشعب القطري وضيوفه المقيمون يترقبونه كل سنة يظهر واضحاً مدى الشعور بفخر الانتماء لدى الأخوة القطريين لهذا البلد ولقيادته وعلى رأسه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، هذه القيادة التي هي امتداد طبيعي لفكر وطموح الرجل المؤسس للدولة، والاستمرارية هنا تتجلى في تلك الشخصية الشاملة التي تعيشها دولة قطر في نواحيها كافة السياسية والحياتية والاقتصادية والتعليمية وعلى كل الأصعدة، وهي نهضة كما ذكرت جعلت من قطر قبلة أنظار العالم ومحط احترام الشعوب ومركز استقطاب كبير الأهمية". ولفت إلى أن "النهضة كما أراها كدبلوماسي لا تغيب في شقها الخارجي ولا سيما على الساحة الدولية حيث الحضور القطري الفاعل في الحسابات الإقليمية والعالمية والمؤسسات الأممية"، و"من جهتي كعربي شقيق لا أستغرب أبداً بعد كل ما أسلفت أن يجدد القطريون العزم في هذا اليوم على الاحتفال بالعيد الوطني، وهذا برأيي ليس مجرّد احتفال أو شعارات يرددها المحتشدون بل أفهمها على أنها استذكار للماضي من باب استحضار المستقبل، وأعتقد أنهم محقون بذلك لما يقدمه لهم وطنهم من أمن وأمان وحوافز جعلت القطري على رأس قائمة الأعلى دخلاً في العالم، وكذلك في مقدمة البلاد العربية التي تنفق على الصحة والتعليم والرياضة وغيرها من نواحي الحياة". ونوه بالعلاقات بين البلدين، وقال "لطالما كانت العلاقات اللبنانية - القطرية في أبهى صورها، والتاريخ يشهد على ذلك والثابت فيها أنها قائمة على الاحترام المتبادل والذي لا تغيره أحداث ولا ظروف إقليمية، والأهم أيضاً أن العلاقة بين الشعبين اللبناني والقطري فيها ما يميزها أنها علاقة ود فطرية مليئة بالنقاط المشتركة، وهي جعلت الفرد في كلا البلدين يشعر دائما أنّه في بلده الثاني، واللبنانيون في طبيعة الحال لم ينسوا ولن ينسوا الأيادي البيضاء لقطر في ربوع وطنهم وهم يذكرون جيداً كيف وقفت إلى جانبهم إبان العدوان الإسرائيلي عام 2006 وكيف سارع صاحب السمو الأمير الوالد إلى زيارة الجنوب والضاحية وكيف وضع كل امكانات بلده لمحو آثار العدوان". وأضاف "إذا أردت أن أسرد المحطات التي تثبت دفء العلاقات بين بلدينا لقلت الكثير الكثير ليس فقط بالمساعدات الاقتصادية، بل في مساعدة اللبنانيين على تخطي أزماتهم السياسية وكلنا يذكر تسوية الدوحة عام 2008 يوم استضافت الدوحة الفرقاء اللبنانيين، وأنجزوا في ختامها تسوية افضت إلى انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واللائحة تطول وتمر في المساعدة على تحرير مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا وصولاً إلى الجهد الجبار والمتواصل لتأمين الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المخطوفين في جرود عرسال على الحدود مع سوريا". وأشار في هذا السياق إلى أن "الزيارات الرسمية على أعلى المستويات لم تنقطع، حيث تعددت زيارات فخامة رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة وكذلك الزيارات على المستوى الحكومي، وآخرها الزيارة التي قام بها دولة الرئيس ( رئيس الوزراء) تمام سلام وعدد من الوزراء والمسؤولين". وخلص إلى القول "أنا متفائل دائماً ومتيقن بأن لا خوف مطلقاً على مستقبل العلاقات اللبنانية القطرية وهي لن تتوقف ولن يصيبها الوهن، طالما أن هناك إرادة ورغبة مشتركة على التعاون والتنسيق والسعي الدائم لتطويرها قدمًا لتبقى علاقات ممتازة في الماضي والحاضر، وكلي ثقة أنّ لبنان بقيادته مهما تنوعت أسماء مسؤوليه لن يفرط بعلاقته مع شقيق وقريب كدولة قطر". وأضاف: "وأنا متأكد أن ما رسمته القيادة القطرية من جانبها على مر تلك السنوات سيواصلها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، نظراً لما يحمله في داخله من فكر استراتيجي متقد وذكاء حاد متولد من عنفوان شاب عربي أصيل، وأغتنم هذه المناسبة لأتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو أمير دولة قطر، والحكومة والشعب القطري بمناسبة العيد الوطني مُتمنياً لدولة قطر المزيد من التقدم والازدهار".
1480
| 07 ديسمبر 2014
رفع البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي أسمى معاني الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على جهوده في نجاح الوساطة القطرية للإفراج عن راهبات معلولا. مشيدا بالعلاقات القطرية اللبنانية وبالجهود التي تبذلها قطر لإسعاد الناس. وكان غبطة البطريرك استقبل سعادة السيد علي بن حمد المري سفير قطر لدى الجمهورية اللبنانية في المقر البطريركي في بكركي. حيث أبلغه غبطة البطريرك الراعي وشكره لنجاح الوساطة القطرية في إطلاق راهبات معلولا وطلب من سعادة السفير نقل شكره وتحياته لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وعرض معه الأوضاع الراهنة والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وأكد سعادة السفير بأنه بناءً على توجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، قامت الأجهزة المعنية بالوساطة من أجل إطلاق سراح الراهبات وهذا إيماناً من سموه بمبدأ الإنسانية والكرامة وحرية الشعوب، ونحن سعداء بنجاح الوساطة ووصولهن إلى أهلهن سالمات، متمنياً من الله عز وجل أن يتم إطلاق سراح المطرانين والمصور اللبناني. وصرح البطريرك الراعي لـ "الشرق" بأنه ينظر بكل تقدير لنجاح الوساطة القطرية بإطلاق سراح الراهبات وقد حرص على إبلاغ سعادة السفير الشكر والامتنان الكبير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على العمل الدؤوب للإفراج عن الراهبات. خصوصا وأن الدور الأساسي في عملية الإفراج هو لقطر. ويضيف البطريرك: عندما كنا في زيارة لدولة قطر طلبنا من سمو الأمير التدخل للمساعدة والوساطة للإفراج عن المطرانين والكهنة، وقد أخذ سمو الأمير القضية على عاتقه وباشر على الفور اتصالاته مع الأمن العام اللبناني وشعرنا ولمسنا أن هذا العمل متواصل. وإنني أتقدم باسمي وباسم الجميع في البطريركية بالشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر حفظه الله ولدولة قطر. وردا على سؤال أشاد البطريرك الراعي بالعلاقات القطرية اللبنانية، وقال: يتضح هذا من خلال معرفتنا بدولة قطر الشقيقة والصديقة ووجود اللبنانيين فيها وعلاقتنا مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله. وكل المعاونين الذين نحييهم جميعا نعرف ونشعر أن العلاقة بين قطر ولبنان هي علاقة صداقة مبنية على مشاعر إنسانية وعلى مودة وعلى احترام وعلى محبة بالقلب، والذي لمسناه أن هذه الدولة تحب أن تسعد غيرها واهتمام قطر للإفراج عن الراهبات كان من أجل إسعاد الراهبات والعودة إلى حياتهن واليوم اهتمام الدولة القطرية بشأن المطرانين والكهنة المخطوفين تدخل أيضاً من ضمن علاقة إسعاد الآخر.
535
| 15 مارس 2014
أكد سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية أن الوساطة القطرية لإطلاق راهبات معلولا ذات بعد إنساني، وليس لها أي أبعاد سياسية.. جاءت بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إيمانا من سموه بمبادئ الانسانية، وحرصه على حياة الافراد وحقهم في الحرية والكرامة. ونفى سعادة السفير ما تناولته بعض الوسائل الإعلامية بخصوص دفع مبالغ مالية لإطلاق سراح الراهبات، وقال: إن قطر لم تدفع مطلقا اي مبلغ مالي لإتمام عملية الإفراج. مؤكدا أن قطر دائما تساعد الشعوب والافراد، دون أن تطلب أي مقابل معنوي أو سياسي. قطر لم تدفع أي مبلغ مادي في عملية الإفراج عن الراهبات وأشار سعادته في حوار خص به "الشرق" إلى أن قطر لن تتأخر عن لعب اي دور يخدم إطلاق سراح المطرانين "يوحنا إبراهيم وبولس يازجي" بوصفه قضية إنسانية.وأكد حرص قطر على مساعدة الشعب السوري والوقوف الى جانبه لنيل مطالبه المشروعة، والعودة إلى سوريا، مشيرا الى المبادرات القطرية التي اطلقت منذ بداية الازمة لإغاثة النازحين السوريين في لبنان، وعلى الوقوف مع الشعب السوري، وقال في هذا السياق: لا ننسى مكرمة سمو الأمير الوالد بمساعدة اللاجئين السوريين إلى لبنان، والمكرمة الأميرية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمساعدة النازحين السوريين في لبنان، وكذلك في دول الجوار.. وهذا نص الحوار:الوساطة القطرية* تداولت الصحف الكثير من القصص عن صفقة إطلاق الراهبات فما حقيقة الدور القطري؟ـ بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى الأجهزة المعنية بدولة قطر، بأن تقوم هذه الجهات بالوساطة لإطلاق سراح راهبات معلولا، حيث قامت هذه الجهات بجهود حثيثة منذ ديسمبر الماضي.. وطبعاً نشكر الله على أن هذه الوساطة القطرية نجحت في إطلاق سراحهن، وهذه الوساطة القطرية أتت إيمانا من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى، بمباديء الإنسانية، وحرصه على حياة الافراد وحقهم في الحرية والكرامة. كذلك شهدت العملية أطلاق أكثر من 153 معتقلة من سجون النظام السوري. وهذا ايضا يصب في الموضوع الإنساني نفسه. ولا بد من التنويه بالدور الذي لعبه مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم بتوجيهات من فخامة الرئيس اللبناني ميشال سليمان.البعد الإنساني* هل دفعت قطر أي أموال لإطلاق الراهبات؟ـ لم تقم دولة قطر بدفع اي مبلغ مالي في عملية اطلاق راهبات معلولا، مطلقاً، ولم تدفع اي مبلغ مادي. على عكس كل ما تحدثت به بعض وسائل الإعلام. * كيف يمكن تصنيف منطلقات الوساطة القطرية، هل هي إنسانية أم سياسية؟ـ هذه المهمة والوساطة القطرية لا تندرج الا في الناحية الإنسانية فقط، ومن إيمان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمبادئ الانسانية، وقطر دائما تساعد الشعوب والأفراد دون أن تطلب أي مقابل معنوي أو سياسي.* هل ستستكمل قطر دور الوساطة في ملف المطرانين؟ـ في ملف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي نأمل من الله عز وجل أن يطلق سراحهما، والذي يعرفه الجميع أن قطر لن تتأخر عن لعب أي دور يخدم هذه القضية الإنسانية.العلاقة متميزة مع لبنان* هل تشكل الجهود القطرية في ملف الراهبات نقطة تحول تجاه عودة الجهود السياسية القطرية إلى لبنان؟ـ العلاقة بين قطر ولبنان علاقة متميزة منذ عقود، وهي علاقة تاريخية وأخوية، ونحن نسعى الى تعزيز هذه العلاقة بين البلدين الشقيقين. ونحن حريصون على هذه العلاقة بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولا ننتظر إنجاز أي مهمة أو إفراج عن مخطوفين لتعزيز هذه العلاقة. حريصون على مساعدة النازحين حتى نيلهم مطالبهم والعودة إلى سورياملف النازحين السوريين* في ملف النازحين السوريين إلى لبنان. هل سنشهد مبادرات قطرية في هذا الملف؟ـ دائما قطر موجودة لمساعدة النازحين السوريين، وقد حرصت دولة قطر منذ بداية الأزمة السورية على الوقوف مع الشعب السوري. وفي المبادرات القطرية لا ننسى مكرمة سمو الأمير الوالد بمساعدة اللاجئين السوريين إلى لبنان، والمكرمة الأميرية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. بمساعدة النازحين السوريين في لبنان، وكذلك في دول الجوار. وكذلك المبادرات من الجمعيات والمؤسسات القطرية وتبرعات المواطنين القطريين لمساعدة السوريين في لبنان، وأي مكان. ودولة قطر تحرِص على مساعدة الشعب السوري والوقوف الى جانبه، لنيل مطالبه المشروعة، والعودة إلى سوريا.البطريركية المارونية تشكر قطروخلال حوار "الشرق" مع السفير المري وصل إلى مقر السفارة الأب إيلي ماضي (من البطريركية المارونية في لبنان) الذي جاء الى السفارة لتقديم الشكر لدولة قطر على إطلاق راهبات معلولا.. وصرح لـ "الشرق" قائلاً:نحن لسنا بعيدين عن دولة قطر، سواء من خلال العلاقة مع صاحب السمو الأمير الوالد، وحضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، الذين لهم أيادي بيضاء في الأعمال الإنسانية، وما زالت، ونحن عندما كنا في زيارة مع غبطة البطريرك الكاردينال الراعي للدوحة في تشرين الأول الماضي، طلبنا من سموه بذل الجهود لإطلاق المطرانين المخطوفين، وقبل موضوع خطف راهبات معلولا. وأبدى كل رغبة وتعاون في العمل لإطلاق سراحهما.. وقال: إن كان لدينا معلومات عن مكان احتجازهم. فهم جاهزون للمساعدة، وهذا ملف إنساني يضعون فيه كل إمكاناتهم. إيلي ماضي لـ "الشرق": قطر وعدت ووفتوهذا العمل الإنساني ظهر من خلال مساعدتهم في إطلاق مخطوفي اعزاز، وراهبات معلولا. وكان لهم أياديَ بيضاء وتعاون في هذين الملفين.وهذا عمل إنساني ونحن نتمنى السلام والأمان لسوريا ولكل بلد عربي. ونحن حريصون على العلاقة مع الإخوة العرب وخصوصاً قطر.ونحن نشيد بالدور القطري في الحفاظ على مسيحيي الشرق، وتقديم كل ما يلزم لذلك، وقطر تشجع حوار الحضارات والحوار بين الاديان، وقطر دائما ترعى الانفتاح.ونحن في زيارتنا في عام 2008 ومع صاحب الغبطة الكاردينال صفير، طلبنا من سمو الأمير الوالد في ذلك الوقت إمكانية بناء كنيسة للموارنة الموجودين في قطر. وأبدى كل استعداد. وعند آخر زيارة لنا في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي مع الكاردينال البطريرك الراعي، أبلغنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتقديم قطعة أرض لبناء الكنيسة في الدوحة. وأقول: شكراً لقطر.. فكلها وفاء!! قطر وعدت ووفت.. على الصعيد الإنساني، وعلى كافة الأصعدة.
840
| 11 مارس 2014
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالاً هاتفياً اليوم، الإثنين، من فخامة الرئيس ميشيل سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة. وأعرب فخامة الرئيس اللبناني خلال الاتصال عن خالص شكره وتقديره لسمو الأمير، على مساعي دولة قطر وجهودها التي أسفرت عن إطلاق سراح راهبات دير مار تقلا في بلدة معلولا السورية والتي أسفرت كذلك عن إطلاق سراح أكثر من 153 معتقلة سورية من سجون النظام السوري.
298
| 10 مارس 2014
صرح سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية بأن الوساطة القطرية نجحت في إطلاق سراح 13 راهبة أرثوذكسية تم اختطافهن من دير مار تقلا في مدينة معلولا بسوريا في ديسمبر الماضي. وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فقد قامت الأجهزة المعنية في الدولة بجهود حثيثة منذ شهر ديسمبر الماضي للتوسط من أجل إطلاق سراح راهبات معلولا إيمانا من سموه بمبادئ الإنسانية وحرصه على حياة الأفراد وحقهم في الحرية والكرامة. كما شهدت العملية إطلاق سراح أكثر من 153 معتقلة سورية من سجون النظام السوري. وقد حرصت دولة قطر منذ بداية الأزمة في سوريا على الوقوف مع الشعب في مطالبه المشروعة. ووصلت راهبات معلولا المحتجزات لدى المعارضة السورية المسلحة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، إلى الأراضي اللبنانية في وقت متأخر من مساء اليوم (الأحد)، بعد نجاح الوساطة القطرية في الإفراج عنهن. وقالت قناة "الجزيرة" أن الراهبات قد وصلن إلى لبنان وتم استلامهن من وفد الوساطة القطري اللبناني، ومن ثم توجهن إلى منطقة المصنع بلبنان. ولعبت قطر دورا نشطا في إقناع المعارضة السورية المسلحة بالإفراج عن راهبات معلولا، بعد مفاوضات شاقة. ويحتجز مسلحون من المعارضة السورية منذ عدة أشهر 13 راهبة لبنانية وسورية بالإضافة إلى 3 نساء يعملن في الدير الذي كان يعنى بالأطفال اليتامى. وفقد أثر الراهبات في ديسمبر الماضي بعد سيطرة مقاتلين إسلاميين على الجزء القديم من بلدة معلولا المسيحية شمالي دمشق. وكانت بلدة معلولا المسيحية قد شهدت معارك ضارية بين القوات النظامية ومجموعات من المعارضة المسلحة انتهت بسيطرة المقاتلين المعارضين، قبل أن تستعيد قوات النظام السيطرة عليها، ثم انسحبت هذه القوات منها مجددا ودخلها مقاتلون إسلاميون، وعمدت مجموعة منهم إلى احتجاز الراهبات، ونقلهن إلى يبرود. لقطة من تسجيل الفيديو الذي يظهر الراهبات بصحة جيدة
485
| 09 مارس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
20328
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19870
| 22 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
17918
| 20 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16100
| 22 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
13976
| 21 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
12938
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7594
| 22 مارس 2026