رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. محمود المحمود: 214 وحدة طبية لخدمة الملاعب وجماهير المونديال

أعلن الدكتور محمود المحمود، رئيس قسم المشتريات والتموين الدوائي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، توفير 214 وحدة طبية لخدمة جماهير كأس العالم FIFA قطر 2022، ستتواجد في الملاعب وأماكن تمركز اللاعبين والجماهير. وأشار الدكتور محمود المحمود إلى أنَّ الخدمات المقدمة لمشجعي كأس العالم FIFA قطر 2022 هي خدمات رعاية صحية متكاملة، فالدولة عززت من البنية التحتية الصحية، كما وفرت اسطولا اسعافيا لخدمة جماهير المونديال. وأضاف الدكتور محمود المحمود في تصريحات لبرنامج ثنتين ونص على قنوات الكاس، قائلا إنَّ الاستعداد لهذه المرحلة قد شاركت فيها عدة جهات منها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ومنظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع القطاع الصحي في دولة قطر، حيث كان الإعداد مسبقا يخضع لمعايير دولية. *مخزون استراتيجي وحول كميات الأدوية، أوضح الدكتور محمود المحمود قائلا إنَّ لدينا مخزونا استراتيجيا من الأدوية، سيما وأنَّ هناك قائمة من الأدوية تم اقتراحها بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتوفيرها في الدولة وفي الوحدات الطبية الموزعة على الملاعب الثمانية ومناطق تواجد الجمهور واللاعبين، ولابد التأكيد هنا على أن دولة قطر لم تنجح باستضافة المونديال الا بعد توافر معايير بعينها ومن بينها الاكتفاء الدوائي والاستعداد والأمان الصحي. *الخدمة لحاملي التأمين الصحي وبطاقة هيا وحول صرف الأدوية خلال البطولة، تابع الدكتور محمود المحمود قائلا إنَّ الزوار القادمين لمتابعة المونديال سيكون معهم تأمين صحي وبطاقة هيَّا التي تضمن لهم العلاج بكل تأكيد، أما صرف الأدوية فهذا الأمر لا يزال بين أيدي اللجنة الفنية التي ستعلن تفاصيل أوفى خلال الأيام المقبلة فيما يتعلق بتوزيع الوحدات الطبية بصورة أكثر وضوحا. *الخدمة مستمرة وحول استمرار عملية توصيل الأدوية بالبريد للمواطنين والمقيمين، أشار الدكتور محمود المحمود إلى أنَّ القطاع الصحي خلال المونديال لن يتوقف وسيعمل بكل طاقته كما الجدول الاعتيادي، وحتى خدمات توصيل الأدوية عبر البريد ستبقى مستمرة.

843

| 18 أكتوبر 2022

محليات alsharq
د. محمود المحمود لـ الشرق: 27 مليون ريال إنفاق قطر شهرياً على الأدوية

كشف الدكتور محمود المحمود - رئيس قسم المشتريات والتموين الدوائي رئيس اللجنة العلاجية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، النقاب عن أن قسم المشتريات والتموين الدوائي يعمل على قدم وساق منذ أكثر من ثلاث سنوات استعداداً لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لتأمين كافة الأدوية، معتبراً أن هذا الحدث من الأحداث المهمة إلا أن المخزون الدوائي كاف ولن يتأثر بحجم أعداد الزوار ضيوف البطولة. وأعلن الدكتور المحمود في حوار لـ الشرق صرف 4 ملايين وصفة طبية من يناير 2022 إلى سبتمبر 2022، في جميع صيدليات المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية البالغ عددها 28 مركزا صحيا، لافتاً إلى أن من المتوقع إنفاق 300 مليون ريال قطري كتكلفة عامة للأدوية بمتوسط 27 مليون ريال قطري شهرياً، الأمر الذي يؤكد أنَّ حجم المخزون الدوائي كافٍ، إذ إن الخطة الشرائية للأدوية تسبق السنة الحالية بسنة قبلها، مما يضمن عدم حدوث عجز دوائي، أو شحٍ لبعض الأدوية المستهلكة. وأكدَّ الدكتور المحمود أنَّ عملية صرف الأدوية تخضع لمعايير السلامة والجودة العالمية المطبقة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، معللاً سبب الزيادة في صرف الأدوية في المراكز الصحية يأتي نظرًا لزيادة أعداد المراجعين، إذ إن هناك الكثير من الحالات المرضية التي يتمُ تحويلها إلى المراكز الصحية مرة أخرى من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية بعد استقرار حالاتها للاستمرار في متابعتها في المراكز الصحية التابعة لها. 9 آلاف وصفة عبر برنامج التوصيل للمنازل وأضافَ الدكتور المحمود قائلا إن الوصفات الطبية شملت قرابة الـ9 آلاف وصفة طبية تمَ توصيلها إلى المنازل للمراجعين عبر خدمة التوصيل للمنازل، المدشنة قبل عامين بالتزامن مع جائحة فيروس كورونا كأحد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة الصحة العامة للحد من تفشيه، إذ كانت الخدمة مجانا، ومن ثم تم تحديد رسوم 30 ريالا قطري، إلى أنَّ تم تخفيضها مؤخرا من قبل بريد قطر لتصل رسوم التوصيل لـ 20 ريالا قطريا، الأمر الذي يجعلنا نتوقع أن يزيد عدد الوصفات الطبية المرسلة عبر الخدمة، إذ إن خدمة توصيل الأدوية يقوم عليها فريق متكامل على مدار الساعة من خلال إدارة الصيدلة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب إدارة تكنولوجيا المعلومات الصحية والاتصالات التي تقوم بتوفير الدعم اللوجستي، والإدارة المالية بالمؤسسة أيضا، والمواصلات، إذ إن هذه الفرق العاملة تقوم بعمل منظم لتسهيل خدمة توصيل الأدوية للمنازل بطريقة سريعة وآمنة، وأشير هنا إلى أننا نقوم برفع تقارير شهرية للأدوية المخدرة والنفسية لإدارة الصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة العامة. 900 صنف دوائي وبين الدكتور المحمود إضافة 45 صنفا دوائيا جديدا أغلب هذه الأصناف يتعلق بالعيادات النفسية التابعة للمراكز الصحية، عيادات الأطفال وعيادات الضغط والسكري، ليصل عدد الأصناف الدوائية إلى قرابة الـ920 صنفا دوائيا، إذ إن الاستهلاك الدوائي يتدرج من أدوية السكري، تليها الفيتامينات، ومن ثم المسكنات وصولا لأدوية القلب، إذ إن توزيع الأدوية يعتمد على حجم المراكز الصحية والعيادات وليس المقصود الحجم المكاني، إلا أن المراكز الجديدة تحتوي على عدد عيادات أسرة أكثر وعدد من العيادات التخصصية فهذا الأمر يضاعف حجم استهلاك الأدوية نظرا لعدد المراجعين، كما أن أغلب الفئات العمرية المترددة على المراكز الصحية من عمر 19 عاما إلى 65 عاما، بنسبة 53 % من الإناث، و47 % من الذكور. زيادة عدد الكوادر الصيدلانية وأكد الدكتور المحمود أن التوسع في إنشاء وافتتاح عدد من المراكز الصحية يتزامن معه أيضا توظيف كوادر تقوم على هذه الصيدليات من صيادلة ومساعدي صيادلة، لرفع جاهزية الصيدليات في المراكز الصحية خدمة للمستفيدين. الاستهلاك غير الرشيد للأدوية وحذر الدكتور المحمود في حديثه من الاستهلاك غير الرشيد للأدوية، معتبرا إياها من المشاكل العالمية، معتقدا أن الأمر لا يقع على عاتق الكوادر الطبية أو الصيادلة فحسب، بل أيضا على المراجع أن يتبع التعليمات التي يقولها الصيدلاني له، للطريقة المثلى للاستخدام الآمن للأدوية، وطرق أيضا إتلافها، إذإن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تستقبل من خلال مراكزها الصحية الأدوية المنتهية الصلاحية لتقوم بإتلافها بطرق آمنة تحافظ على الفرد وعلى البيئة، لافتا إلى أن المؤسسة تقوم بحملات توعوية في المدارس وفي المراكز الصحية تتحدث عن أضرار الاستهلاك غير الرشيد للأدوية، كما يوضع الصيادلة تحت دورات تدريبية لإطلاعهم على كل جديد في هذا السياق، مشددا على أهمية الوعي لدى الجمهور، واتباع تعليمات الفرق الصحية حتى يحمي الفرد نفسه والمجتمع من سوء استخدام الأدوية. اليوم العالمي للصيادلة وأشار الدكتور محمود المحمود إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية احتفت في 25 من سبتمبر باليوم العالمي للصيادلة، معتبرا أنها فرصة للثناء على جهود الصيادلة العالمين في المراكز الصحية التابعة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية خاصة، والصيادلة بصورة عامة، لما يقومون به من دور مهم، تزداد الحاجة إليه يوما بعد يوم، معتبراً أن اليوم العالمي للصيادلة يعد فرصة مميزة لتسليط الضوء على هذا الجهد والعطاء المستمر والمتجدد من أصحاب هذه المهنة الإنسانية التي تعتبر حجر الزاوية والأساس في القطاع الصحي. وأضاف الدكتور محمود المحمود قائلا إن الصيدلية تعتبر من أهم أركان المنظومة الصحية، كما يعتبر الدواء الركن الأساسي للعلاج، وحقيقة نفخر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بوجود نخبة متميزة من الصيادلة في جميع المراكز الصحية والتي يبلغ عددها 28 مركزا صحيا تغطي وتخدم جميع مناطق الدولة. مراقبة المخزون الدوائي وحول دور الصيادلة في المراكز الصحية، قال الدكتور محمود المحمود إن الصيادلة ومساعدي الصيادلة يؤدون مهام عديدة تتنوع وتتكامل بين طلب الأدوية وتوفيرها بجميع أنواعها وكمياتها وبتدقيق مبرمج ومناسب لكل مركز صحي، حيث تم توفير قائمة أدوية تحتوي على أكثر من 920 صنفا دوائيا تفي باحتياجات المراكز الصحية في الدولة، ويقوم الصيادلة بتخزين الأدوية في مخازن المراكز الصحية التابعة لها، وذلك بما يتناسب مع سياسة الصرف لكل مركز، حيث تتم متابعة ومراقبة المخزون وفق شروط التخزين المناسبة، ويزود الصيادلة الكادر الصحي بالمعلومات المتجددة للأدوية وطرق استخدامها وسياسة صرفها والضوابط المناسبة لكل دواء، ويقوم الصيادلة بمهامهم كفريق متجانس ومتكامل مع بقية الكادر الطبي في المراكز الصحية ومع باقي مؤسسات الدولة الصحية المختلفة، وللصيادلة دور فعال ومهم في إدارة وتنفيذ حملات التطعيم التي تقوم بها الدولة، والصيدلة كتخصص علمي دقيق يواكب الصيادلة المستجدات الدوائية من خلال اللجان العلمية الدوائية المتخصصة، وتحرص مؤسسة الرعاية على تزويد الصيادلة بكل جديد من خلال برامج التدريب والتعليم المستمر اللازم لكل صيدلي. أنظمة تكنولوجية وتابع الدكتور محمود المحمود قوله إن الصيادلة يسهمون إسهاما مباشرا في تسهيل وصول الأدوية للمراجعين والمرضى من خلال العديد من البرامج المتنوعة كبرنامج توصيل الأدوية للمنازل -بالتنسيق مع (كيوبوست)- الذي تميز في خدمة قطاع كبير من المرضي، وكذلك برنامج الصيدلي الإكلينيكي الذي عمق التواصل بين الصيدلي والمريض للوصول إلى أكبر قدر من الاستخدام الأمثل للدواء، إذ يعمل الصيادلة على إنجاز جميع مهامهم الوظيفية باستخدام أحدث الأنظمة التكنولوجية من حيث طلبات الأدوية ومراقبة المخزون والوصفة الإلكترونية وربط جميع الخدمات والمعلومات الصحية ببعضها عن طريق النظام الإلكتروني ويقوم الصيادلة في مؤسسة الرعاية الصحية بأداء مهامهم وفق أفضل معايير الأداء العالمية حسب مقاييس الاعتمادات الدولية.

2819

| 09 أكتوبر 2022

محليات alsharq
المحمود لـ "الشرق": نظام إلكتروني موحد لربط صيدليات الرعاية الأولية العام الجاري

* الأصناف الدوائية المسجلة في قطر الأفضل عالمياً * توفير 700 صنف دوائي ودليلنا الدوائي الأكبر في المنطقة * حريصون على امتلاك مخزون دوائي استراتيجي يكفي لمدة عام * بنية تحتية متطورة للخدمات الصيدلانية في المراكز الصحية * إضافة 14 صنفاً دوائياً جديداً معظمها للأمراض المزمنة * صرف 2 مليون وصفة دوائية خلال العام الماضي *نستخدم أحدث نظم تخزين الأدوية في العالم وتوفير الرقابة الإلكترونية * تطبيق عوامل الأمن والسلامة بالصيدلية طبقاً لأعلى المعايير العالمية * ننصح بعدم تناول أي دواء سائل انتهت صلاحيته * برنامج جديد للتثقيف الدوائي بالمراكز الصحية وتدريب كوادرنا على أحدث الطرق والآليات تعمل مؤسسة الرعاية الأولية على توفير خدمات صيدلانية عالية الجودة، من خلال مراكزها الصحية المنتشرة في طول البلاد وعرضها، معتمدة في سبيل ذلك على الإمكانات المادية والبشرية الهائلة التي وفرتها الدولة لدعم هذا القطاع الحيوي. وقد اعتمدت المؤسسة معايير وضوابط تقديم تلك الخدمات لضمان التطوير والتحسين المستمرين للجودة، وبما يكفل تعزيز الصحة وتوفير الأدوية وتحسين وصف الدواء واستخدامه والتثقيف الدوائي، التي تعد مجتمعة ركائز مهمة لتطوير الخدمات، وذلك كله عبر أنشطة ممنهجة يقوم بها صيدلي عالي التدريب والتأهيل. ويعد حصول الرعاية الأولية على الاعتماد الكندي نتاجا لرؤية مؤسسية رامية إلى تقديم أفضل معايير للجودة، وقد أكد على تلك المعاني الدكتور محمود المحمود، رئيس قسم المشتريات الدوائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث استعرض في حوار خاص مع الشرق خطط وطموحات المؤسسة في مجال الخدمات الصيدلانية.. وأوضح لـ الشرق أن قسم الصيدلة من الأقسام الأساسية التي شهدت تطورات نوعية منذ إنشاء الرعاية الأولية كإدارة تابعة لوزارة الصحة، حتى تحولها إلى مؤسسة مستقلة، وذلك من خلال نوعية الأصناف الدوائية وكذلك الكوادر العاملة، مشيرا إلى اتباع الأنظمة والقوانين الدولية في المجالات الصيدلانية. وفيما يتعلق بالتطورات التي شهدتها الخدمات الصيدلانية بعد تحول الرعاية الأولية إلى مؤسسة مستقلة، لفت الدكتور المحمود إلى أن التطورات توالت متلاحقة على خدمات الرعاية الصحية بشكل عام، والرعاية الأولية بشكل خاص في قطر؛ ما يجعلها الأفضل في المنطقة، منوها بأن إدخال أنظمة الربط الإلكتروني يعد أحد أبرز التطورات النوعية التي شهدها القطاع الصحي. وأضاف قائلا "وما تبعه من إدخال نظم الصيدلة الالكترونية، ومنها نظام الوصفات الطبية الالكترونية، ومتابعة المريض وتوفير آخر المستجدات في المجالات الدوائية على مستوى العالم للصيادلة، فضلا عن الربط مع منظمة الصحة العالمية ومراكز البحوث العالمية، وهي نظم تعد الأفضل والأحدث عالميا". *تطور نوعي وأشار المحمود خلال حديثه لـ الشرق إلى أن البنية التحتية للخدمات الصيدلانية شهدت بدورها تطورات نوعية خلال المرحلة الماضية، مبينا إدخال أحدث نظم التخزين في العالم، التي توفر الرقابة الالكترونية على الأدوية، ومشيرا إلى توافر عوامل الأمن والسلامة في البيئة الداخلية للصيدلية طبقا لأعلى المعايير العالمية في هذا المجال، ومؤكدا في السياق ذاته أن حصول مؤسسة الرعاية الأولية على الاعتماد الكندي يؤكد نجاحها في تطوير خدماتها بشكل يوازي المعايير العالمية. وألمح إلى أن الخدمات الصيدلانية شهدت أيضا تطورات كمية متلاحقة ساهمت في زيادة الأصناف الدوائية من 180 صنفا دوائيا إلى 700 صنف دوائي من أفضل الشركات العالمية، وهو ما يجعل الرعاية الصحية الأولية تملك أكبر دليل دوائي في المنطقة، مبينا أن المؤسسة تتبع نظام الشراء الخليجي الموحد. وأردف قائلا "في مجال الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض المزمنة نستوردها من الشركات الأم المصنعة لها، وكما تعلم يصرف الدواء بالمجان للمواطن، ونظير سعر رمزي جدا للمقيم لا يتعدى 20% من سعره الحقيقي". *خدمات التطعيم وبين الدكتور محمود المحمود توفير 70% من خدمات التطعيم عبر مؤسسة الرعاية الأولية، وهو من جملة الجهود الوقائية التي توفرها دولة قطر لجميع السكان، مشيرا إلى حرص المؤسسة على امتلاك مخزون دوائي استراتيجي يكفي لمدة عام. وأكد لـ الشرق أن الجهات المعنية بالسلامة الدوائية حريصة على توخي أعلى المعايير العالمية المطبقة في هذا المجال، مشيرا إلى أن الهدف هو توفير أصناف دوائية عالية الجودة والفعالية لجميع المرضى، وموضحا ضمان ذلك من خلال اختيار أفضل الشركات وطرق التخزين والعناصر المؤهلة لتقديم الخدمة للمراجعين. *ربط إلكتروني وألمح المحمود إلى توفير آليات رقابية عالية الفعالية منذ بداية وصول الدواء حتى خروجه من يد الصيدلي إلى المريض، مشيرا إلى متابعة المريض حتى بعد استخدام الدواء من خلال التثقيف الدوائي الذي تركز عليه المؤسسة كإحدى ركائزها للوصول إلى المجتمع. وتابع قائلا: "وفي هذا الصدد يتم تنظيم العديد من الفعاليات التوعوية المهمة الموجهة لشرائح وفئات المجتمع، فضلا عن التثقيف الدوائي للمرضى والمراجعين للمراكز الصحية التابعة للمؤسسة والزيارات الميدانية للمرضى، بهدف إيصال قاعدة مهمة وترسيخها في المجتمع مفادها أن "الفهم الوافي، مفتاح التعافي"، كما أطلقنا حملة تثقيف مستمرة منذ أكثر من عام ونصف العام بهدف الترشيد في استخدام الأدوية". وأوضح تنظيم برامج تدريب الأطباء والصيادلة والتمريض العاملين في المؤسسة حول طرق وآليات التثقيف الدوائي، مشيرا إلى عقد زيارات ميدانية للمراكز الصحية بهدف توفير هذه الخدمة للجميع. *السلامة الدوائية وفيما يتعلق بالسلامة الدوائية نوه الدكتور محمود المحمود بأن إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية في وزارة الصحة تهتم بالسلامة الدوائية من خلال أقسامها التخصصية المختلفة، مؤكدا أن أي صنف دوائي يتم تسجيله في قطر يعد الأفضل والأكثر فعالية وأمانا في العالم. وكشف عن تنفيذ مشروع الربط الالكتروني لجميع الصيدليات التابعة لمؤسسة الرعاية الأولية ضمن نظام موحد، مشيرا إلى الانتهاء من هذا المشروع مع نهاية العام الجاري 2016، مؤكدا توفير بنية تحتية متطورة للخدمات الصيدلانية في المراكز الصحية. ولفت إلى أن الرعاية الأولية حريصة على توفير أدوية الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط والقلب، التي يمكن صرفها من خلال المراكز الصحية تخفيفا على المرضى، مبينا تطبيق المشروع في العديد من المراكز الصحية التابعة للمؤسسة وفي الوقت ذاته في طور التطبيق في عدد من المراكز قريبا. ونبه إلى أن الخدمات الصيدلانية التي يوفرها المركز الصحي تتماشى مع العيادات والخدمات الصحية المقدمة من خلال المركز، مشيرا إلى توفير عيادات تخصصية في بعض المراكز؛ وبناء عليه توفير الأدوية التي يحتاج إليها المراجعون. *14 صنفاً دوائياً وكشف الدكتور المحمود عن إضافة 14 صنفا دوائيا جديدا، معظمها للأمراض المزمنة إلى قائمة الأصناف الدوائية التي تضم 700 صنف، موضحا صرف 2 مليون وصفة دوائية خلال العام الماضي 2015، ومنوها بالتركيز على حملات التطعيم الوطنية، نظرا لأن الرعاية الأولية هي المزود الرئيسي لهذه الخدمة حيث توفر 70% من إجمالي اللقاحات للمراجعين. وأشاد بالعلاقات الجيدة التي تربط الرعاية الأولية ومجتمع الجاليات في قطر، مشيرا إلى أن المؤسسة تستهدف الجاليات بالعديد من برامج التوعية وكذلك في الفعاليات والمناسبات الوطنية. *التأهيل المهني وفيما يتعلق بجهود التعليم والتأهيل المهني المستمر، أبرز د. محمود دور مؤسسة الرعاية الأولية في هذا المجال، مشيرا إلى توفير العديد من برامج التعليم والتطوير الصيدلاني المستمر، ومضيفا "وقد تمت المشاركة في وضع المناهج الخاصة بكلية الصيدلة جامعة قطر، وقد تم التركيز على الجانب الإكلينيكي، فضلا عن استقبال طلاب الجامعة لتلقي التدريب العملي، وقد حصلنا على الاعتماد الكندي للتدريب الطبي". *الشراء الموحد وحول دور الرعاية الأولية في الشراء الخليجي الموحد، قال "إن دور المؤسسة يقتصر على إعداد قوائم الاحتياجات الدوائية الخاصة بها ورفعها للجنة الشراء لتحديد طريقة الشراء، إما الخليجي الموحد الذي يوفر أكثر من 70% من احتياجات دولة قطر، والنسبة الباقية يتم شراؤها بشكل مباشر من الشركات المصنعة". وبين أن الاحتياجات الدوائية يتم إيداعها في مخازن مؤسسة حمد الطبية والسحب منها بشكل شهري وتحويلها إلى مخازن مجهزة في كل مركز صحي تكفي حاجة المركز لمدة شهرين. *صلاحية الأدوية وحول طرق التعامل مع صلاحية الأدوية، ذكر أن الصيدلي هو المعني الأول بموضوع الصلاحية، حيث تعد مدة الصلاحية من جملة المؤشرات التي يتعامل معها الصيدلي في عمليات صرف الأدوية للمرضى، بحيث تتم تصفية الكميات قبل موعد انتهاء الصلاحية. وتابع قائلا "تجب هنا الإشارة إلى أن الدواء ليس مواد غذائية تفسد بمجرد انتهاء مدة صلاحيتها، ولكنها مواد كيميائية قد تقل فعاليتها بعد انتهاء مدة صلاحيتها؛ بشرط أن يتم الالتزام بمعايير التخزين الصحيحة". ونصح الجمهور بعدم تناول أي دواء سائل انتهت صلاحيته، داعيا إياهم إلى عدم استقاء معلوماتهم عن السلامة الدوائية من وسائل الإعلام، والحصول على المعلومة من المصادر الموثوق من صحتها، كاشفا عن تنفيذ برنامج جديد للتثقيف الدوائي في المراكز الصحية.

1017

| 01 مايو 2016