رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د.المسند: حصول معظم البرامج الأكاديمية في جامعة قطر على الإعتماد الدولي

قالت رئيس جامعة قطر والشريك المنظم للمؤتمر د. شيخة بنت عبدالله المسند: "يرتكز التزامُنا بالتعليم وقضاياه - وهو التزام ثابت لا يتزعزع- على رؤيةِ التنميةِ البشريةِ كركيزةٍ أساسيةٍ للتنميةِ الاجتماعيةِ والاقتصادية. إن التعليمَ والصحةَ و فرصَ العمل المجزية لهي حقاً المسوّغاتِ الأساسيةَ لحياةٍ كريمة. وقد جعلت دولةُ قطر التعليمَ أولويةً وطنية كبرى لضمان الرفاهية وتعزيز الاستدامة للأجيال القادمة". ونوّهت د. المسند إلى أن جامعة قطر استضافت في فبراير من هذا العام قمة التايمز للتعليم العالي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد تناول ذلك المؤتمر أفكارًا لوضع مقاييسَ إقليمية لتقييم ومعايرة التمّيز في التعليم العالي، إدراكًا بأن السياق العام مهم للغاية، وأن المؤسسة المتميزة في تقديم التعليم العالي هي المؤسسة القادرة على النجاح والتفوق في سياق أولويات وتحديات وخصوصية محيطها بالإضافة الى لعبها دور مهم في تشكيل حاضر ومستقبل ذلك المحيط". وعن أهمية التصنيفات للمؤسسات التعليمية، قالت د. المسند: "باتت التصنيفات تكتسب أهميةً متزايدة في منطقتنا، خاصةً في ظل عولمةٍ فتحت الحدود على بعضها البعض، وبات صعبًا ألا نقوم بعقد المقارنات. فالترتيب في قائمة التصنيفات الجامعية أصبح أداةً يهتم بها الطلابُ وأولياء الأمور عند اختيارهم للجامعات، ويهتم بها أصحاب العمل لتصنيف المتقدمين لشغل وظائف في مؤسساتهم، وتهتم بها جهات التمويل لتقييم سلامة استثماراتها. كل هذه الاعتبارات تجعل الوصول إلى المقاييس والمعايير التي تعكس مدى الأولويات والتحديات التي تواجهنا كمنطقة ضرورةً حتمية للغاية". وأشارت د. المسند خلال كلمتها في المؤتمر والمعرض الخامس للقيادات الجامعية العليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أن هذا التوجه لا يخلو من النقد . فهناك آراء تتبنى الفكر القائل بأن التميز ليس له إلا تعريف واحد، وإن تغيير مقاييس ومؤشرات الأداء حتى بهدف التركيز على أولويات تختص بها مناطق معينه لا يخدم رفع مستوى أداء هذه الجامعات الإقليمية إلى مستوى المنافسة العالمية. ونوّهت د. المسند إلى أن عملية التصنيف ليست غايةً في حد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق غاية. ويجب ألا تحدد هذه التصنيفات التوجهات الإستراتيجية للجامعة؛ بل ينبغي تقييم المؤسسات في ضوء الرسالة التي تحملها، والرؤية التي تتبناها تجاه ما يمكن أن تسهم به في مجتمعاتها، فضلا عن سعيها الدؤوب نحو المعرفة. ومن هنا تنبثق - وبشكل طبيعي تلقائي - أهم مقاييس ومعايير منظومة النجاح. وعن علاقة التصنيف بتوجه الجامعة للحصول على الاعتماد الأكاديمي لجميع برامجها، قالت د. المسند: "يتوافق نهجنا نحو التصنيف مع نهجنا نحو الاعتماد الأكاديمي في عدة محاور وذلك اعتمادا على المهام المنوطة بنا وعلى ارتباطنا العميق بالمجتمع المحلى. ومقاربتنا في هذا السياق هي أن التصنيف وسيلة لتحقيق غاية، وليس غاية في حد ذاتها. ونحن ملتزمون بهذا النهج إلى حدود قناعتنا بأنه يحسن معدل أداءنا في تلبية الاحتياجات والأولويات الوطنية بما يعمل على تعزيز المعرفة والتنمية. إن قرار الانخراط في عملية التصنيف يتطلب منا معرفة الأدوات المستخدمة في هذه العملية، واختبار مدى قدرتها على تحقيق التميز والجودة وفق سياق الإطار الإقليمي والمحلي. و هناك بلا شك العديد من الدراسات التي تتعمق في قضايا قياس معايير التصنيف العالمي، كما أن هناك دراسات معدة خصيصا لمقارنة مقاييس التصنيف المختلفة فضلا عن دراسة مصادر ومعاني الاختلافات بينها. ويمتد هذا النهج من التفكير في معايير التصنيف نحو التصنيف الإقليمي، والذي يهدف إلى قياس مدى تحقيق التميز وفق خصوصية وأولويات وتحديات كل منطقة على حدة". وأشارت د. المسند إلى أن جامعة قطر تسعى لتحقيق التميز بأسلوب منهجي من خلال خطة إستراتيجية ومؤشرات أداء واضحة المعالم. ولقد اعتمدت هذه الخطة، كمثيلاتها من الخطط الإستراتيجية الفاعلة على عملية تشاركية متكاملة تأخذ في الاعتبار الاحتياجات والتحديات والتطلعات والأهداف المحلية المرنو إليها. كما تطرقت د. المسند للحديث عن آخر إنجازات جامعة قطر التي تدلل عليها مجموعة من مؤشرات الأداء، كحصول معظم برامج الجامعة الأكاديمية على الاعتماد الدولي من هيئات دولية مرموقة وحصد جوائز دولية مختلفة في العديد من المجالات غير الأكاديمية والتوسع في طرح واستحداث برامج دراسات عليا جديدة، فقد نما البحث العلمي بجامعة قطر نموا كبيراً. وأشارت إلى أن هذا النمو نموا كميا ونوعيا على حد سواء، خاصة بعد تدشين خارطة طريق خمسية طموحة ورائدة فضلا عن رسم ووضع أولويات بحثية ذات أهمية قصوى لمجتمعنا. وأضافت: "في عام 2014، بلغ معدل منسوب النماء السنوي لمجمل الأبحاث 38.8٪، وهو أحد أسرع المعدلات نمواً على مستوى الشرق الأوسط. كما حققت الجامعة توسعاً ملفتاً في برامج الدراسات العليا ، ليرتفع العدد من 4 برامج عام 2008 م حتى يصل إلى 32 برنامجا حاليا. ويعكس هذا الازدياد والتوسع بجامعة قطر قيمة مضافة الى الجهود الوطنية لبناء الاقتصاد القائم على المعرفة والى نمو وتطور سوق العمل المحلى. ولقد ارتفع معدل تقييم الشركات لمؤهلات خريجي جامعة قطر، ناهيك عما تتمتع به الجامعة من دعم متواصل من الشركاء، الذين يقدمون العديد من الفرص التدريبية للطلاب أثناء مرحلة الدراسة الجامعية وفرص العمل بعد التخرج". تحسين جودة التعليم من جانبها أعربت السيدة ماندي مونك المدير التنفيذي لمؤسسة كيو أس عن سعادتها بتنظيم المؤتمر الذي جمع العاملين في قطاع التعليم العالي من جميع أنحاء العالم، خاصة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تطورا ملحوظا في هذا المجال. وقالت في كلمتها في الجلسة الافتتاحية "إن قطاع التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط شهد تقدما واندفاعا كبيرا نحو العالمية، كما أننا شهدنا على مدى السنوات القليلة الماضية، الجهود التي تقوم بها دول المنطقة، ولا سيما دولة قطر، لكي تصل إلى العالمية عبر المشاركة الفعالة في تحسين جودة التعليم العالي وذلك من خلال تحقيق المزيد من الاستثمارات والشراكات، ونحن نقدر جهود جامعة قطر واستضافتها لهذا المؤتمر مما يصب في صالح المنطقة." وأكدت على،أن دولة قطر تسعى إلى أن تكون منارة للعلم والمعرفة والتكنولوجيا بالإضافة إلى كونها مصدرًا هامًا للطاقة، مشيرة إلى أن اهتمام جامعة قطر باستضافة المؤتمر يعكس هذا التوجه ويدفع بدولة قطر إلى أن تكون وجهة تعليمية عالمية قريبًا. وأضافت "نهدف في مؤسستنا إلى تقييم مؤسسات التعليم العالي في العالم نظرًا لأن قطاع التعليم عنصر يشكل عاملاً رئيسا في إحداث تقدم اقتصادي واجتماعي مستدام في مجتمع ما. كما أنّ التعليم العالي يخلق أُسسا قوية لمجتمع قائم على المعرفة" مشيرة إلى أن مؤسسة كاكاريللي سيموندس آسيا تساهم اليوم في تحقيق هذه المقاصد من خلال استقطاب أكثر من 300 خبير في مجال التعليم العالي. وأشارت إلى أنّ دور الجامعات لم يعد مقتصرا على رفد الطالب بالعلوم فحسب، وإنما تجاوز ذلك إلى ربط الطالب بالمجتمع المحلي وتجسير علاقته بأرباب العمل والخبراء في مجال دراسته، الأمر الذي يعتبر أكثر أهمية من مجرد تقديم المعرفة. مناقشات أكاديمية بدوره قال الدكتور كيفن داوننج رئيس اللجنة الدولية الاستشارية للمؤتمر وسكرتير المجلس والمحكمة ومدير المعرفة والمشاريع والتحليل في جامعة سيتي هونج كونج: "إن هذا المؤتمر بنسخته الخامسة يأتي بعد انعقاده في دبي وألمانيا وجنوب إفريقيا وأبوظبي". وأضاف "نفخر باستضافة دولة قطر لنا هذا العام لمناقشة محاور جوهرية هامة تتعلق بالتعليم، ونظرًا لأن جامعة قطر تعتبر مركزا حيويا رائدا في طرح المناقشات الأكاديمية والتعليم العالي، فإننا نسعى لتحقيق بعض المبادرات الأكاديمية والإنسانية من خلال هذا المؤتمر وأؤمن بأن هذا المؤتمر سيثري التجربة الأكاديمية لجميع الجهات المشاركة". يشار إلى أن المؤتمر والمعرض الخامس للقيادات الجامعية العليا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي تنظمه كل من جامعة قطر ومؤسسة كواكوريللي سيموندز (كيو إس)- سنغافورة- يبتح على مدى ثلاثة أيام موضوع التعاون الدولي والابتكار والجودة في مجال التعليم العالي بمشاركة العديد من قادة الجامعات والخبراء من عدة دول في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وآسيا، والمحيط الهادي. ويهدف هذا الحدث المقام تحت شعار "الابتكار والتعاون العالمي في مجال التعليم العالي" إلى مساعدة الجامعات الرائدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال إنشاء الشراكات العالمية، ودعم عمليات التقييم ورفع مستوى مؤسسات التعليم العالي في هذه المناطق لكي تصل إلى العالمية. ويشهد المؤتمر سلسلة من المشاورات حول الفرص، والتحديات، والقوى المحركة التي تؤثر على تطور قطاع التعليم العالي بالإضافة إلى الجلسات العامة والفرعية، والحلقات النقاشية حول المواضيع والقضايا المتعلقة بتطوير قطاع التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسرعة عولمة هذا القطاع ليواكب التطورات العالمية في مختلف المجالات.

660

| 05 مايو 2015

محليات alsharq
شيخة المسند: اليوم الوطني يرسخ المثل والقيم والطموحات

قالت سعادة الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر إن اليوم الوطني يشكل فرصة لاستعادة لحظات تاريخية استطاعت قطر على إثرها النهوض وتحقيق آمالها، كما يمثل مناسبة للاحتفاء بهويتنا المشتركة وتاريخنا الذي تشكلت من خلاله هذه الهوية، إضافة الى أنه يوم لترسيخ المثل والقيم والآمال والطموحات التي تجمع أهل هذه الدولة الصغيرة بحجمها والكبيرة بعطاءاتها وبطموحاتها. وأكدت الدكتورة المسند في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا بمناسبة اليوم الوطني، أن ما حققته قطر الحديثة بفعل جهود أبنائها المخلصين وفي مقدمتهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني جعل منها نموذجا للدولة الفتية الملتزمة بالنمو والتطوير الشامل وفق رؤية وطنية موحدة، واستراتيجية واضحة تسترشد بها كافة قطاعات الدولة والمجتمع، وهو ما يثير فخر واعتزاز كل من ينتمون لهذه الأرض المعطاء، ويرجون لها دوام التقدم والازدهار. واضافت أن الثامن عشر من ديسمبر هو اليوم الذي تتذكر فيه قطر كيف نجحت في التحول إلى دولة حديثة موحدة تتألق بين الأمم، تجمع أهلها فرحة بنعم الحاضر ورؤية طموحة لمستقبل باهر، داعية الجميع في هذا اليوم المبارك صغاراً وكباراً، مواطنين ومقيمين لنتذكر ونكرم الرجال والنساء الذين شاركوا ويشاركون في جعل آمال قطر نجاحات ساطعة، بداية بقسم الولاء للقائد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني ( طيب الله ثراه ) ، وحتى يومنا هذا الذي نرى فيه أن رؤيتنا المشتركة تتحقق خطوة تلو أخرى. وتابعت أن هذا اليوم يجب أن يكون يوما لتقديم العرفان، والانحناء احتراماً لأجدادنا الذين تحملوا الصعاب ودفعوا ثمنًا غاليًا لتحقيق وحدة أمتهم، مؤكدة أن الشعوب إذا أرادت أن تنجح وتنحني لها القامات احتراما، عليها أن تغترف من الحكمة التي نشأ عليها أجدادها وتسترشد بالقيم التي غرست فيهم على مر العصور، كالصبر، والجد، والاحترام، والأمانة، وتحمل المشاق في سبيل الوصول لتحقيق حياة أفضل، مشددة على ضرورة الحفاظ على هذه القيم وغرسها في الأبناء والأحفاد والعمل معا لكي تنعم الأجيال القادمة بحياة أفضل . وعن جامعة قطر أوضحت الدكتورة المسند، أن الجامعات الوطنية تعتبر شريكاً أساسياً في تنمية الدول وتقدمها، وفي هذا السياق فإن جامعة قطر كانت ومازالت، تحمل هذه المسؤولية على عاتقها، باعتبارها أول مؤسسة وطنية للتعليم العالي في قطر، لتكون مشاركاً فعالاً على المستوى الوطني، تُخرج طلبة مزودين بالمعارف والمهارات اللازمة لتقديم مساهمات قيمة في القطاعات المهنية المختلفة، وتقدم أبحاثاً تصب في خدمة المجتمع واهتماماته، وتعمل على تطوير وتصميم برامج قادرة على الوصول إلى طلبة المدارس الثانوية والتأثير بهم بشكل إيجابي، بالإضافة إلى طرحها لمبادرات ذات فائدة مشتركة تُنمي التفاعل مع الشركاء في مختلف القطاعات. وشددت المسند على أن اليوم الوطني يعتبر فرصة لتجديد العهد بالسير قدماً نحو تحقيق رؤية قطر، كل في مجاله، ومع سير العمل وفق الخطط المرسومة، نتوقع عاماً بعد عام من النشاط والحيوية والإنجازات. وقالت "إن جهودنا الحثيثة لم تكن لتكلل بالنجاح لولا القيادة الرشيدة من مجلس أمنائنا والدعم اللامحدود من العديد من الشركاء في الحكومة والصناعة وقطاع الأعمال والأكاديمية والمجتمع المدني، شاكرين لهم حسن ثقتهم ودعمهم المستمر".

1059

| 16 ديسمبر 2014

محليات alsharq
المسند: رفع قدرات الطلاب الأكاديمية لمستوى الكفاءة الجامعية

أكدت الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر أن هدف منظومة الدعم الأكاديمي للطلاب والتي تستثمر الجامعة فيها بشكل كبير، أن تتضافر الجهود لمساعدة كل طالب قطري على تحقيق النجاح والتميز، دون أن تتنازل الجامعة عن حد مناسب من معايير الجودة تم تحديدها بناء على الرؤية التي وضعتها الدولة لجامعتها الوطنية، فجاءت متناسبة مع معايير جامعات المنطقة ومع ضرورات تحقيق رؤية قطر 2030. وشددت د. المسند على أنه في إطار سعيها إلى توفير أفضل فرص التعليم، وانطلاقاً من إيمانها بأن وجود نظام تعليم قوي هو حجر الأساس لركيزة التنمية البشرية من رؤية قطر الوطنية 2030، تلتزم جامعة قطر بمساعدة الطلاب على النجاح والتفوق في مسعاهم العلمي، وتطوير قدراتهم وتسليحهم بالعلم والمهارات المختلفة من أجل تأهيل جيل قادر على تلبية طموحات قطر في بناء اقتصاد حيوي، قائم على المعرفة ومستدام. الدعم الأكاديمي من خلال مجموعة من برامج الدعم الأكاديمي والإرشادي المتنوعة، تهدف جامعة قطر إلى رفع القدرات الأكاديمية للطلاب لتصل إلى مستوى الكفاءة الجامعية التي تناسب معطيين أساسيين: درجة التأهيل في مرحلة الدراسة ما قبل الجامعية، وأيضاً درجة التأهيل اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل ورؤية قطر لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتتناول هذه البرامج جميع القضايا المؤثرة على نجاح الطالب، ابتداء من اليوم الأول للطالب في الجامعة، بما في ذلك مساعدته على اختيار المساق الذي يناسبه، أو اندماجه في البيئة الأكاديمية أو حتى توفير الدعم في مواجهة المشاكل الحياتية أو التحديات التي قد تعيق الأداء الأكاديمي، بالإضافة إلى توفير البرامج التطويرية للطلاب الذين لا يواجهون التحديات الأكاديمية ولكنهم يسعون إلى تطوير أنفسهم واكتساب مهارات إضافية، تمكنهم من التفوق والتميز في حياتهم الأكاديمية والعملية. تهدف جامعة قطر من خلال نظامها التعليمي الذي يوازي أفضل النظم التعليمية في العالم إلى تطوير قدرات طلابها بما يمكنهم من التنافس في عالم متغير تتزايد متطلباته العلمية، وفي سوق عمل يتطلب المزيد من الكفاءة والتنافسية والتأهيل المهاري والأكاديمي والمعرفي، والسمات الشخصية التي تعكس شخصية دؤوبة منتجة طموحة قادرة على التفاعل مع معطيات مختلفة وتوظيف الفكر النقدي في التطوير، وعلى حل المشاكل والتعامل مع التحديات بإيجابية وبطريقة بناءة على حد سواء. ويعمل جميع القائمين على جامعة قطر بلا كلل للتأكد من حصول الطلاب على فرصة التعليم التي يستحقونها، وإرشادهم أكاديمياً وتربوياً، من خلال برامج متنوعة تناسب الظروف المختلفة للطلاب. اللقاء التعريفي يبدأ تقديم الدعم للطلاب منذ اليوم الأول لهم في الجامعة في اللقاء التعريفي للطلبة الجدد. ويهدف هذا الحدث إلى تعريف الطالب بالبيئة الجامعية والبرامج الموجودة، ويسمح له بالتعرف على الفرص المُتاحة أمامه كطالب جديد في الجامعة، حيث إنه يُمكّن الطالب من مقابلة طلاب أقدم عهداً في الكلية نفسها والتفاعل والمشاركة معهم في أنشطة متنوعة، بالإضافة إلى مقابلة طلبة الجامعة والاستماع إلى مشورتهم، والتعرف على خدمات الدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية المتاحة لهم، وأهمها الحصول على الإرشاد الأكاديمي، وكيفية اختيار المقررات الدراسية والتسجيل فيها إلكترونياً. ويعد اللقاء التعريفي فرصة ثمينة للطلبة الجدد في هذه المرحلة الانتقالية حيث إنه يزرع الثقة في الطالب للتغلب على مخاوفه من هذه المرحلة الجديدة، ويشجعه على قيادة مشواره الجامعي باستقلالية مع إعلامه بالجهات المتخصصة في الجامعة لمتابعة تحصيله وتطوره الأكاديمي، والإجابة على كافة تساؤلاته قبل مواجهته لأي تحديات أو صعوبات قد يصادفها، بالإضافة إلى الأشخاص المتواجدين دائماً لمساعدته في مسيرته الجامعية كمراكز الإرشاد والتواصل الطلابي المختلفة. كما يساعد اللقاء التعريفي الطلاب على التعرف على ميولهم وتوجهاتهم وذلك باقتراح إجراء بعض اختبارات قياس الميول والاتجاهات، والتي توفرها بعض الجهات في الجامعة، بحيث يتمكن الطالب من معرفه نقاط القوة والضعف في شخصيته واستكشاف المهن والتخصصات التي تتناسب مع مهاراته، وبالتالي اختيار التخصص المناسب لتحقيق أهدافه. وهناك العديد من المؤسسات غير الربحية والتي تقدم خدمات مجانية واختبارات الشخصية للطلاب لمساعدتهم على اختيار فرص العمل المناسبة لهم منها مؤسسة "صلتك" التي تقدم اختبار تمهيد في مركز التوظيف المهني في جامعة قطر. وقد قامت المؤسسة بعمل العديد من الورش لتدريب المرشدين الأكاديميين على تطبيق وتحليل نتائج الاختبار وإتاحته للطلاب لما له من أهمية في مساعدة الطلاب على التعرف على شخصياتهم بصورة أفضل وبالتالي تحديد أهدافهم وطموحاتهم . برنامج الخبرة الجامعية دشنت جامعة قطر مؤخراً برنامج الخبرة الجامعية لطلبة السنة الأولى، وذلك لكي تعمل على تيسير الحياة الجامعية بالنسبة للطلبة الجدد، ومساعدتهم على معرفة حقوقهم وواجباتهم، سواء ما تعلق منها بالبرامج الأكاديمية، أو الخدمات الطلابية أو الاستفادة من مصادر التعلم أو غير ذلك مما من شأنه تيسير عملية انتقالهم إلى المرحلة الجامعية، التي تتطلب مزيداً من النضج والاستقلالية وتحمل المسؤولية. وورشة خبرة السنة الدراسية الأولى هي مبادرة تجريبية تهدف إلى تزويد طلاب السنة الدراسية الأولى بالمكان الذي يمكنهم من الاكتشاف والتجربة والانطلاق لمجتمع الجامعة الواسع بثقة واقتدار. تقسم المبادرة إلى خمس وحدات على مدار يومين وتهدف إلى تعزيز جانبين مهمين للطلبة وهما الجانب التعليمي: حيث يتم تعزيز التعلم التفاعلي، وثانياً الجانب الترفيهي: حيث يشمل أنشطة تمهيدية وأخرى تفاعلية. ويهدف البرنامج إلى إعطاء الطلبة (خاصة ممن لا يستفيدون من البرنامج التأسيسي) أفضل فرصة لتحقيق النجاح والتميز. ويتبع البرنامج المراحل التالية: -دراسة ذاتية متكاملة تم إنجازها خلال العام الأكاديمي 13-14 بالتعاون مع «مركز جون غاردنر للتميز في التعليم للمرحلة الجامعية الأولى». -وضع خارطة الطريق للخطوات المتبعة بناء على تقييم تأثير البرنامج على الطلبة الجدد. -طرح مقرر تمهيدي «مهارات نجاح الطلبة» لاسترشاد تأثير البرنامج على نجاح الطلبة الجدد في كليتي الإدارة والاقتصاد والقانون. ويعتبر التقييم المستمر جزءاً أساسياً من كافة مراحل البرنامج يهدف لجمع أدلة ومعايير قياس وتطوير آليات التطوير والتحسين المستمر.

781

| 21 سبتمبر 2014

محليات alsharq
المسند: الإعتمادات الأكاديمية وسائل لضمان جودة التعليم

أكدت الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند رئيس جامعة قطر أن الاعتمادات الأكاديمية في الجامعة هي وسائل لضمان جودة التعليم وكفاءة الخريجين، موضحة أن الجامعة مستمرة في تطوير البرامج ومراعاة احتياجات الطلبة وامكانياتهم. جاء ذلك خلال تنظيم جامعة قطر صباح اليوم ملتقاها السنوي للعام الجامعي 2014-2015، حيث استعرضت الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند أهم منجزات الجامعة ، وماحققته في كافة المجالات خلال العام المنصرم، واستعرضت الدكتورة المسند، جوانب الخطة الاستراتيجية للجامعة من حيث تحقيق التعليم النوعي والبحث العلمي الرائد والخدمات الطلابية المساندة والشراكات المجتمعية الفاعلة. وأكدت بأن خطة الجامعة ورسالتها تتجذر في الرؤية الوطنية 2030 وخاصة فيما يتعلق بجانبي التنمية البشرية والتنمية الاجتماعية، وقالت: " اليوم انتهز فرصة لقائنا هذا لأضع التطورات التي حصلت وتحصل في الجامعة في سياق أكبر يدلل على دور الجامعة الوطنية في دعم التنمية المجتمعية، ولقد نصت رؤية قطر الوطنية 2030 على "ضرورة تطوير التعليم ليواكب المعايير العصرية ويوازي أفضل النظم التعليمية في العالم كما نصت على تشجيع التفكير التحليلي و النقدي وتنمية الابتكار والقدرات الابداعية. مجال الأبحاث وقالت الدكتورة المسند إن الانجازات التي حققتها الجامعة في مجال الابحاث تصب في إطار الرؤية الوطنية لتنمية الابتكار حيث جاءت أولويات الجامعة في مجال البحوث في أربع مجالات تخاطب الاحتياجات الوطنية: البيئة، الصحة، تكنولوجيا المعلومات، والهوية الوطنية. وقالت إن تطوير البحث العلمي في الجامعة لا يقتصر على أعضاء الهيئة التدريسية والبحثية فقط، بل يضم القطاع الطلابي كذلك، فالمنح البحثية المقدمة للطلاب لها أهمية كبيرة في تنمية الشغف بالبحث وبناء القدرات والمهارات اللازمة في مرحلة مبكرة. وشددت الدكتورة شيخة المسند على أن الجامعة الوطنية هي مورد ثمين لكل قطري و قطرية، فهي سبيلهم ليس فقط للحصول على شهادة دراسات عليا ولكنها كذلك وسيلتهم للمشاركة في بناء المجتمع و اتخاذ مواقعهم في الحياة. وقد درست الجامعة باستفاضة وجدية أحسن السبل وأجداها لدعم الطالب في مسيرته الجامعية. وقالت إن العاملين الرئيسيين لانجاح خدمات الارشاد الأكاديمي هما: التشخيص المبكر من قبل الجامعة والاقبال الجاد من قبل الطالب، فالمرشد والطالب شركاء في هذه العملية و سيكون للطالب الضعيف اكاديمياً نصيب وافر من الاهتمام و المتابعة الفردية حتى يتمكن من تجاوز الصعوبات الأكاديمية و العبور منها إلى ضفة النجاح. برامج الإبتعاث وقالت إنه على مستوى أعضاء الهيئة التدريسية تقدم الجامعة فرصاً غنية للتطور في السلك الأكاديمي عن طريق برنامج الابتعاث الذي يستفيد منه 108 عضواً، تخرج منهم 24 مبتعثاً والجامعة تفخر بأنها استطاعت أن تستقطب هذه المواهب الوطنية إلى القطاع الأكاديمي في ظل زيادة و تنوع فرص العمل في الدولة ككل وهذا انجاز ليس بقليل، اذ ان السلك الأكاديمي ليس بالسهل بل ويعاني من القدرة على استقطاب كفاءات جديدة في العديد من دول العالم اذا ما قورن بالفرص المهنية الأخرى. وكلنا أمل أن يشكل هؤلاء المبتعثون النواة الأكاديمية المستقبلية التي تعول عليها الجامعة بشكل كبير . جائزة تقدير الشراكة وقالت رئيس الجامعة إن تخريج كفاءات وطنية عالية للعمل في كافة قطاعات الدولة هي إحدى الوسائل الرئيسية التي تعمل الجامعة من خلالها على المساهمه في التقطير النوعي، لذا تظل " جائزة تقدير الشراكة" التي حصلت عليها الجامعة عام 2012 كأفضل مؤسسة تعليمية ساهمت في تحقيق اهداف الخطة الاستراتيجية للتقطير- تبقى من أعز الجوائز على قلوبنا ليس فقط كمدعاة للفخر وانما حافزاً للاستمرار في جهودنا أيضاً. وقد شهد الحفل السنوي تكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين المتميزين أو الذين أمضوا فترة طويلة في خدمة جامعة قطر. وصرحت د. ماجدة خريشه مدير برنامج التميز الأكاديمي والحاصلة على جائزة أكاديمية: "أفتخر بأن جامعة قطر تفتح المجال للعاملين في القطاعين الأكاديمي والإداري لبذل قُصارى جهدهم خاصة في إطار مناخ الجامعة المحفز للنجاح والابتكار والإبداع". وعبر د. خليفة ناصر الخليفة مدير مركز قطر لدراسات السلامة المرورية عن سعادته بحصوله على جائزة أكاديمية نظير إنجازاته البحثية والأكاديمية والخدماتية وقال: "أشكر الجامعة على تقديرها للمبدعين والمتميزين العاملين بجد واجتها لخدمة القطاع التعليمي والجامعة على وجه الخصوص".وقد شارك د. الخليفة في تأسيس برنامج الهندسة الصناعية والنظم وهو أول برنامج هندسي مُتاح للطالبات.

256

| 14 سبتمبر 2014